علاقتي السريه

تزوجت وانا صغيره جدا حيث تم زواجي وفق الطريقه التقليديه . لم اكن اعرف الجنس ولم يتبادر يوما الى ذهني ان الجنس يكون بهذه الطريقه فطالما صوروه لي شي مخيف حتى ان زوجي كان كثير التذمر لاني لم استطيع ارضاء رغباته الجنسيه جمعيها .. الا ان اخته تكفلت بيتمريني حيث كانو عائله منفتحه جدا خيث شكيت لها ما يطلبه مني وقالت انه امر طبيعي سوف امرنك على كل شي فمسأله مص القضيب كانت اسهلها حيث غطست اصبعها في علبه المربى وقلت لي مصيه بشويش وبعدها اصبح اصبعين داخل فمي حتى انها قالت لي ضعي علا قضيبه ما تحبين من عسل او مربى ..الا اني لم استخدم شي حيث وصلت لغايه الاشباع من ايره بعد تمرينها المتتع وقد اضافت لي بعض النصائح متل النيك الفرنسي وغيره وكانت ايضا تطلب مني مشاهدتها هي وعشيقها حتى يكون الدرس عملي جدا وكنت ارقبهم كل يوم وكيف ينيك بيها يوميا وتبين بعد ذلك انها تغير عشاقها باستمرار وكنت اطبق ما راه مع زوجي حتى وصلت للكمال في الجنس لا من شغله واحده هي النيك من الطيز لم استطيع ان افعله له رغم الحاحه وتكرار رجاءاته لي الا اني رفضت رفضا تاما وقد تفهم هو ذلك..كان سبب رفضي لما اراه من الم فيه رغم اني كنت ارى اخته مستمتعه جدا مع عشاقها
بعد سنه ونصف من عدم الانجاب توفي زوجي اثر حادث وحزنت كثيرا بل اعتزلت الدنيا كلها قام اهلي بردي الى بيتهم بعد مرور فتره كافيه من حزني تجاوزت الاشهر بقيت هكذا نحو عام واكثر حتى اتت نصيحه رفيقتي بان اتوظف واشغل نفسي واترك الهم والحزن وفعلا تقدمت الى وظيفه بسيطه وقد لقيت قبول من لجنه الشركه بسبب جمال جسمي وشكلي وطولي الممشوق كان هذا هو السبب برايي ليس الا…
وظفت ككاتبه لدى احد المدراء في الشركه وكان وسيما وشابا ومتزوج وكانت سمعته في الشركه جيده
رحب بي وطلب مني استلام شغلي عنده وكان حنين جدا وهادئ جدا وكنت احاول ارضاءه دائما
اصبحت علاقتنا اكثر قربا واكثر مرحا وبدات اهتم بنفسي لاجل ارضاءه دون قصد اخر حيث لم يتبادر لي أي شي اخر ذات يوم وكان الوقت قد تاخر طلب مني انجاز اعمال متاخره حضرت للمكتب وكان يدخن في حزن
سالته وقال انه لم يعد يحتمل اكثر وبدء سرد قصه زوجته معه
كل اهتمامي كان منصب عليه وعلا وسامته حيث اصبح الضغط الجنسي يزداد علي بعد ان ودعت دنيا الاحزان حيث كنت سابقا اتناك كل يوم واخذ جرعه النيك قبل النوم اصبح الضغط شديدا وكنت ارقب كل حركاته حتى انتبه الي وقال ما الامر ؟
قلت لاشي ..جلس جواري ووضع يده فوق كتفي واصبح يتكلم ويداه تتحرك دون وعي حتى لامس رقبتي واذا بتيار صاعق يدخل جسدي انتبه له وتفاجئ لكنه لم ينسحب واستمر معي حديثا ويده اصبحت تلامس صدري من فوق الثياب
لم انتبه الى نفسي الا وانا اقبله من فمه قبله ساخنه اخرجت ما مخزون في داخلي من رغبه واصبحت يداه تفك ازرار قميصي المخملي ورضع كل قطعه من جسدي من حلماتي حتى اطراف ارجلي وبداءت ابادله الرضع واستعدت ذكريات النيك الماضيه
واستعرضت له مهارتي برضع الاير بعد طول الماعبه والرضع كان كسي قد اشتعل نارا واصبحت احس بماء كسي قد ملئ المكان طلبت منه ان ينك كسي ويريحني وكلمه استاذ احمد ما زالت علا لساني كنت قد فقدت السيطره من حجم النشوه التي كنت اعيشها
الا انه طلب مني ان اصعد فوق الكنبه وانحني صوبه وطيزي في وضع النيك ظننت انه سوف ينيكني علا طريقه الفرنسي المعهوده لكني وجدته يدخل قضيبه في طيزي
الا انه اكتشف اني باكر الطيز ولم يدخل اير من قبل فيها وكنت متردده ان ارفض وهو المدير او اقبل وارستمتع بنيكه التي حرمت منها….
بين هذا وذاك سالني هل لديك كريم في حقيبتك فاجبت نعم واخرجه وافرغه كله في فتحته طيزي وهنا عاد دور الاصبع في التمرين من جديد وخيث طلب مني ان العب بكسي وهو مستمر التدخيل باصابعه حتى زال الالم..
وكانت نشوه الكس تغطي علا هول الالم اقترب بايره من طيزي وادخل راسه فيه برفق احسست الام قد لكنه تلاشى بعد فتره ادخله اكثر وضهر الالم من جديد واسرعت بخطى اللعب في كسي ختى انسى الم ايره .. حتى ادخله كله داخلي وناكني علا حسب هواه … بعد ان رأى عدم اكتمال نشوتي اخرت ايره من طيزي ..
كان الاحساس بالراحه شي لا يوصف واستعدت نشاطي السكسي من جديد جلس علا الكنبه واجلسني فوقه وادخلت ايره في كسي …..ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
ما اجمل هذا الشعور كنت قد نسيته منذ زمن لم اصبر وقذفت قبله
وقال انت قذفتي قبلي
قلت سوف اعوضك استاذ … وفعلا استجمعت قواي من جديد وهمتت برضع ايره حتى وصل الذروه وقذف فوق جسدي وصدري العطشين
انتهى كل شي وواصلني للبيت .. واستمرت علاقتي به بسريه تامه كما كلبت انا لاني لا اغرب بالزواج منه او باحد غيره وضمئي اطفئه معه كلما احببت

قصه رامي واخته لارا

مرجا اعزائي …. سأروي لكم قصتي مع اختي لارا
انا رامي عمر 24 واختي .. لارا جميلة جدا جسم متناسق تمتلك ارداف رائعه ونهود كالتفاح عمرها 18 عام
واليكم التفاصيل ….
في يوم من ايام الشتاء البارد كنت عائداً الى منزلناً بعد ان انهيت سهرتي مع اصدقائي في احدى المقاهي … دخلت منزلنا وكانت الساعة الواحدة ليلاً , كان الهدوء يخيم على اجواء المنزل دخلت من الباب الرئيسي وانا اتسحب على رؤوس اصابعي خوفاً من ان ازعجي ابي وامي واختى .. حتى وصلت الى الطابق العلوي , وقبل ان افتح باب غرفتي لاحظت وجود نور خافت في غرفة اختي فتوقعت انها نامت ولم تطفئ الانوار ..
توجهت الى غرفتها و هممت بالدخول لكن سمعتها تتحدث في هاتفها الجوال ..
طرقت الباب ودخلت دون انتظار الاذن بالدخول , وقلت لها مع من تتحدثين
قالت : اتحدث مع صديقتي ايمان
وبلهجة استغراب قلت لها وما سبب الحديث الان وفي مثل هذا الوقت
قالت : انها تريد من ايمان ان تشرح لها احد الدروس خصوصا ان فترة الامتحانات اقتربت
اقتنعت بالسبب وقلت لها تصبحين على خير , وغادرت الغرفه متجهاً الى غرفتي
دخلت الغرفه وبدلت ملابسي ومن شدة التعب ارتميت على السرير ووجهي على المخده وما ان اخذ النوم يتملكني اذا بالباب يطرق
قلت : من ؟
قالت: انا لارا
قلت : ادخلي … ودون ان اتحرك من مكاني…جأت جلست لارا الى جواري على السرير ووضعت يدها على كتفي وقالت تبدو متعباً .. اين كنت
قلت : كالعادة سهر مع الاصدقاء
قالت: وما الفائدة من هذا السهر كل يوم .. لماذا لا تسهر معنا في المنزل
قلت لها : لماذا لا تذهبي وتنامي
قالت : لم يأتني نوم … ما رأيك ان نتحدث قليلاً او ما رأيك ان اعمل لظهرك مساجاً ونتحدث حتى تنام
قلت : ياليت فظهري يؤلمني من التعب
اخذت لارا بتدليك ظهري يشكل دائري وناعم ويدها الاخرى على رقبتي والحقيقه كان مساجاً رائعا جعلني انام بسرعه
في اليوم التالي ذهبت الى المدرسة وعند عودتي الى المنزل لم اجد احد سوى الخادمة
صعدت الى غرفتي لانني كنت متعب من كراسي المدرسة واستلقيت على السرير واخذت افكر في مساج اختى لارا في الليلة الماضية وكم كان جميل ورائع وتمنيت ان تكون موجوده حتى تعيد لي ذلك المساج الرائع .
نمت بعدها حتى الساعة الخامسة عصراً … وبعد ان استيقظت من النوم ذهبت الى جهاز الكمبيوتر ودخلت الى النت لاتصفح بعض المواقع و اشيك على بريدي الالكتروني .. بعدها نزلت الى الصالون وجدت ابي وامي ..سلمت عليهم وجلست اتحدث معهم وكانت اختي نائمه
وفي الساعة السابعة نزلت اختي الى الصالون وكنت انا وامي فقط بعد ان ذهب ابي لقضاء بعض اموره الخاصه
دخلت علينا لارا .. ووجهها مازال متجعد من اثار النوم سلمت على امي ثم سلمت علي وقالت : كيف ظهرك وهي تبتسم ابتسامه
لم اعطي لها بال …. وجلسنا حتى حظر ابي في التاسعة بعدها تناولنا العشاء وجلسنا حتى الساعة العاشرة ونصف
استأذنت بعدها للخروج مع اصحابي
قال ابي: لا تتأخر كالعادة
ثم قالت لارا : متى ستعود ؟
قلت: لا اعلم ولكن تقريبا في الواحده او الواحدة والنصف كالعادة
بعدها ذهبت الى اصدقائي .. واخذنا نتجول بالسيارة بدلاً من الذهاب الى المقهى لان الجو كان بارداً تلك الليلة حتى الساعة الثانية عشر والربع بعدها عدت الى المنزل وكالعادة اتسحب الى اطراف اسابعي حتى لا ازعج اهلي .
دخلت المنزل فوجت نور غرفة الضيوف مضاء على غير العادة تسحبت حتى وصلت …. والحقيقة كنت اتوقعها الخادمة تشاهد القنوات الفضائية .. ولكنني تفاجأة بأنها لارا اختي تتحث في التلفون الثابت وما زاد من دهشتي انها كانت في وضعية غريبه
فقد كانت واقفه على اطراف ارجلها وهي متكئه على الباب الؤدي الى الصاله وهي تمسك السماعه بيد والاخرى تحركها تحت بطنها .
تصلبت مكاني مما شاهدت واخذت اراقبها واتنصت عليها فاذا ابي اسمعها تتأوه وتتنهد وتقول أأه يا ايمان ( كسي) بدأ يزداد حرارة ويتصبب بللاً .. تعالي يا ايمان واحضنيني وضعي كسك على كسي ثم سكتت قليلاً ثم قالت … ياليت يا حبيبتي ياليتك بجانبي على السرير ……. وقتها تأكدت انها تمارس العادة السرية مع صديقتها .. حينها اصابتني رعشه غريبه……………… لا اعلم هل هي رعشة غضب من اختي ام هي رعشة شهوه
فقد بدأ زبي بالانتصاب من تأوهات اختي لارا ومن كلامها مع صديقتها ايمان وما ذاد من شهوتي وانتصاب زبي حركات اختي لارا وهي واقفه وتحرك اشفار كسها بيدها وتتمايل وتقف على ارجلها ثم على اطراف قدمها من شدة الشهوه ومن لهيب حرارة كسها
بعدها كنت في حيره من امري هل ادخل عليها واوبخها او انتظر الى اليوم التالي خوفاً من ان ازعج ابي وامي في مثل هذه الوقت … وبعد تفكير قررت ان اجل الحديث مع اختى الى اليوم التالي .
بعدها تسحبت الى مدخل المنزل واصدرت اصوات متعمداً حتى تتنبه لارا الى قدومي …
وبالفعل ما ان احست لارا بدخولي حتى صعدت مسرعه الى غرفتها … واقفلت على نفسها الباب واطفأة الانوار
دخلت غرفتي واستلقيت على سريري .. وجلست افكر في اختي لارا وحركاتها وتأوهاتها …. وحينها تذكرت في الليلة الماضية عندما كانت لارا تتحدث مع ايمان في الجوال ….. ثم اتت الي وقامت تدلك ظهري بحجة عمل مساج وايقنت انها كانت تتلوع من الشهوه ومن حرارة كسها الملتهب.. وبدأت اتخيل الموقف وبدأ زبي بالانتصاب وبدأت الشهوه تجتاحني من راسي حتى قدمي وبدأت اتخيل اختي امامي عارية بجسمها الرائع الفاتن ذو الطيز الناعمة الناصعة البياض وتلك السيقان الجميله وتلك النهود التي تشبه التفاح .. حتى وصلت بي الشهوه الى ذروتها وكاد ان ينفجر راس زبي من كثرت المني الذي بدأ يتصبب من راسه
استمريت على تلك الحال مايقارب نصف ساعه بعدها ذهبت الى الحمام واخت اسكب الماء البارد على زبي حتى يهدء وتبرد نار شهوته
بعدها عدت الى غرفتي ونمت .. وفي اليوم التالي ذهبت الى المدرسه ومنظر اختي وهي تحرك اشفار كسها لايفارق خيالي …حتى عدت الى المنزل بعد الظهر .
صعدت على الفور الى غرفتي واستلقيت في فراشي وصورة لارا لا تفارقني .. لم استطع النوم رغم مابي من تعب وقتها خطرت لي فكره قررت ان انفذها هذه الليلة
فبعد العشاء وكالعادة استأذنت بحجة خروجي مع اصدقائي وقلت انني لن اعود قبل الثانية فجراً …
خرجت من المنزل واتصلت على الصدقائي واعتذرت هذه الليلة من عدم الخروج بحجة بعض المشاغل العائلية
اخذت السيارة وذهبت اتجول بها في الشارع حتى الساعة الحادية عشر ونصف ليلاً وبعدها قررت العودة الى المنزل باكرا حتى اراقب اختي لارا وان كانت ستعيد الكره مع صديقتها ايمان كما في الليلة السابقة وتمارس العادة السرية

وفي تمام الساعة الثانية عشر الا عشر دقائق دخلت المنزل وانا اتلوى كالافعى حتى لا اصدر اي صوت ينبه اختى لارا بقدومي وما ان دخلت المنزل حتى وجت نور غرفة الضيوف مضاء كما في الليلة السابقة وعندما وصلت كانت فعلاً اختي لارا تتحدث مع صديقتها ايمان ولكن هذه المره الوضع مختلف تماماً ….
كانت لارا في وضع ولا اروع وضع جعلني اتصبب عرقاً .. وأأأأأأه من ذلك المنظر كانت لارا شبه عارية لا تلبس الا قميصاً شفاف يظهر من تحته كسها الوردي الخالي من الشعر ونهودها الصغيره وحلمتها الواقفه كانت لارا مستلقية على ظهرها رافعه رجليها على جدار الغرفه وكانت لارا تأخذ بيدها اليمنى قليل من ريقها ثم تضعها على كسها وتبدأ بفركه وتلعب بأشفاره … يميناً ويساراً وهي تتأوه وتأن بصوت خافت تملؤه العبره من شدة الشهوه وشتعال النار في كسها الوردي الجميل ..
اخذت لارا تتحدث مع صديقتها ايمان وهي تصف وضعها وتصف كسها ومدى البلل الذي اخذ يسيل منه واخذت تحدثها عن احتياجها اليها والى صدرها الحنون وانها تريد النوم في حضنها ليلتصق نهديها بنهود ايمان ثم تمص شفتيها واخذت تصف لها كيف سيحتك كسها بكس ايمان …. كل هذا وانا في حال يرثى لها فزبي انتصب بشكل رهيب لم ينتصبه من قبل والشهوه تتملكني بقوة جباره اصبحت خلالها لا ارى الا جسم اختى لارا ولا اشتهي الا كسها … اريد ان احتضنها وامسك بزبي ثم احك به اشفاره حتى تصرخ من المه .. فاصبحت اغار من صديقتها ولا اريدها ان تمارس الجسن الا معي …. ولكن كيف ؟؟

وتذكرت المساج … واسرعت الى باب المنزل قبل ان تصل لارا الى لذة الجنس لغاية في نفسي لانني قررت ان انيك لارا اختى مهما كلفني الامر
اسرعت الى الباب وما ان سمعت لارا صوت قدومي حتى اطفأة الانوار وصعدت الى غرفتها اخت في الصعود الى الطابق العولى على مهل ومن شدة الشهوه التي تملكتني صعدت السلالم وزبي منتصباً …وعندما وصلت الى باب غرفة لارا وضعت زبي تحت طرف السروال ثم طرقت الباب فلم تجيب فطرقت الباب مره اخرى فقالت : نعم
فاحسست بسعاده عندما سمعت صوتها فقد اصبت لارا اختي حبيبتي التي اشتهيها من دون نساء العالم كله
قلت : لها انا رامي
فاسرعت وفتحت الباب وتلك الابتسامه التي استقبلتني بها وجعلتنا ازداد حباً لها وهي ترتدي ثوباً عادي
قالت وهي تبتسم : اهلاً رامي متى عدت
قلت لها : قبل قليل
فقالت : غريبه … لكنك ذكرت انك ستعود في الثانية
قلت : احسست بتعب جعلني اترك السهره .. واريدك ان تعملي لي مساجاً كما في تلك الليلة
صمتت قليلاً ثم قالت : الان ؟
قلت : نعم …. هل ستنامين ؟
قالت : لا …. اذهب الى غرفتك وسأتي حالاً
وقتها احسست انني املك الدنيا بأسرها وزداد بي الشوق لكسها … بل انني صرت اريد الحس كسها وان امزمز اشفاره بل اصبحت اتمنى ان اشرب من منيها واريد ان اتلذذ به

ذهبت الى غرفتي واستلقيت على السرير ووجهي الى المخده رغم ان زبي في اشد حالات الانتصاب … وصرت انتظر قدوم لارا
ونبضات قلبي في تسارع مستمر تتلهف قدومها

وبعد قليل دخلت حبيبتي لارا وجلست بجانبي وصرت احاول ان اشتم رائحتها ..
قالت :اين يؤلمك ظهرك
قلت : اسفل الظهر
وبدأت تدلك ظهري بيديها الناعمتين واصبحت تمسج ظهري من اعلى الى اسفل وزبي يزداد انتصاباً حتى اصبح يؤلمني من شدت الانتصاب واخذت ااحاول ان امهد الوضع حتى انقلب على ظهري
لكنها قالت فاجأتني وقالت سأجلس على افخاذك حتى ادلك ظهرك بشكل جيد
ويالها من لاحظات لا توصف وهي تجلس على فخذي وتمسج ظهري … ازدادت شهوتي وشتعلت نار الشهوه في زبي واصبح كالبركان الهائج الذي يحتاج الى من يخمد ناره ويبرد شهوته
فلم اتمالك نفسي وفاجأتها بسوال :
قلت لها : لارا ماذا كنتي تفعلين في غرفة الضيوف قبل قليل …. وقتها توقفت يداها عن المساج واطبق الصمت الرهيب على الغرفه
لكنها لم تنطق بحرف واحد ….
فكررت السوال مره اخرى .. قلت : لارا ماذا كنتي تفعلين في غرفة الضيوف قبل قليل ..
قالت : متى ….في محاوله للانكار
قلت لها : لا تخافي لقد شاهدتك قبل قليل وانتي عاريه تتحدثين مع صديقتك ايمان
فأخت تتلعثم في الكلام ….
فبادرت الى النظر في عينيها وقلت لها : لارا جسمك جميل وبصراحه اعجبني جداً
فاذا تلك الابتسامه وتلك التنهيده … وكأن جبل انزاح عنها
وفذا بها ترتمي على ظهري وتحضنني بقوه وهي تبكي بكاء شديد
وعلى الفور عدلت من جلستي واصبحت جالس على السرير واخذت بكتفها في حضني وقلت : لماذا تبكين .. اطمئني لن اخبر امي او ابي
قالت : اعلم ولكنني ابكي من الشهوه التي جعلتني على هذا الحال …
قلت لها : منذو متى وانتي وصديقتك ايمان تمارسان العادة السريه بالتلفون
قلت : شهر تقريبا ثم قالت : منذو متى وانت تراقبني .. يا خبيث
قلت : منذو ليلة البارحه … وانا في عذاب
قالت : لماذا
قلت لها : لا اريد بعد الان ان تتحدثي مع ايمان … ومن اليوم انا حبيبك وانا من سيطفي نار شهوتك
قالت : أأه حسافه على اليومين السابقين ….. فمذو ان عملت لك المساج اول مره والشهوه تحرقني وتعذبني لكنك لم تنتبه الي ولا الى حالتي
قلت : سامحيني يا حبيبتي ومن الان انا لك
ثم امسكت بوجهها الجميل واخذت اقرب شفتي من شفتاها الحمراوتان لكنها احتضنتني وقالت : احضني ففي صدري نار مشتعله
فطوقتها بذراعي وحضنتها بقوه وصرت امصمص رقبتها
لكنها ابعدتني وقالت : ووجدنا في غرفتك خطر علينا
فقلت : لماذا سنقفل الباب
قالت : لكن لو بحثت امي عني في غرفتي ولم تجدني ستشك في امري .. لكن دعنا نذهب الى غرفتي واذا بحثوا عنك ستقول لهم انك بت خارج المنزل مع اصدقائك
ثم نهضت وقبلتني على شفتاي وقالت : الحق بي بعد قليل لكن دون ان يشعر احد بخطواتك … ثم انصرفت الى غرفتها وانا انظر الى طيزها وهي تتمايل يميناً ويسار
وبعد حوالي خمس دقائق بدلت ملابسي ولبست شورت وفانيله ووضعت قليل من العطر و انطلقت الى غرفة حبيبتي
وعندما وصلت الى باب غرفتها وقبل ان اطرق الباب …….اذا هي تفتح لي الباب وتستقبلني فاتحه ذراعيها وهي تلبس قميصاً اخضر شفاف
وما ان دخلت غرفتها حتى احتضنتني بلهفه وشوق لم ارى مثلها حتى اليوم وقامت تلتصق بقي بقوه وصارت تجعل زبي بين فخذيها وهي تمسك براسي من الخلف وتمص شفتاي وتبوس خدي ورقبتي
ثم اخذتني الى سريرها وطلبت مني الجلوس على السرير ورجلي تتدلى الى الارض
وقفت امام وجعلت وجهي على بطنها وهي تحضن راسي وتلعب في شعري ثم قالت : حبيبي رامي هل اعجبك كسي
قلت لها اعجبني كل مافيك .
بعد ذلك استدارت وقامت تنزع القميص الاخضر الشفافعنها وبدأ فخذيها بالظهور فامسكت به وصرت اهمزه واتلمسه واستمرت في نزع القميص حتى بدأت طيزها ظاهره امام وهجي ويالها من طيز .. اردافها بيضاء خاليه من الشعر الا الزغب الاشقر الخفيف الذي بالكاد يشاهد بالعين المجرده ..
وما ان خلعت قميصها وهي واقفه … ركعت ووضعت رأسها بين ركبتيها فاذا ذالك الكس الوردي الذي يسيل بللاً وتلك الاشفار الممتلئه بالدم الاحمر امام عيني واخذت تباعد بين رجليها وقالت : حبيبي رامي بصوت ناعم كله محنه وشبق وتلهف الى زبي قالت: النار تحرق كسي راجوك برده لي ورحم كسي المسكين

فلم اتمالك نفسي واذا بي افتح كسها وضع لساني بداخله وياله من كس حار يغلي من المحنه والبلل قد وصل الى لساني وياله من طعم لذيذ يشبه طعم البهارات التي تلذع في طرف اللسان … واذا بحبيبتي لارا تتأوه وتتنهد وهي تمسك راسي وتطلب المزيد من اللحس والمص
وستمريت على هذا الحال حتى بدأت قواها تخور واخذت في الجلوس على ركبتيها ما لبثت بعدها ان نامت على بطنها لتباعد بين رجليها ثم وضعت تحت بطنها مخده جعل كسها وطيزها منتصبه ثم اخذت تباعد بين ردفيها بيديها وبدأت ترفع طيزها الى اعلى ..
وعلى الفور فهمت ماذا تريد بتلك الحركه وضعت لساني في فتحت طيزها واخذت العب بها وصرت امسك بطيزها بقوه واضع الكثير من لعابي على فتحت طيزها واحرك لساني عليه وصرت احرك بأصبعي كسها .. حتى بدأت تصرخ بصوت مكبوت وتتأوه من شدة الشهوه والمحنه التي اصابت طيزها وكسها ..

استمرينا على حالنا فتره ثم اخذت بيدي وصارت تريديني ان اركب على ظهرها حتى صرت فوقها واخذت تمسك بزبي وتضعه بين اشفار كسها واصارت تتمايل بخصرها بشكل دائري وزبي مستقر بين اشفار كسها الملتهب حتى احسست ان كسها من شوقه الحار الى زبي صار يرضعه كما يرضع الطفل حلمة نهد امه ….. حتى اقتربت انا من افراغ ما في زبي من مني فقالت : ادخل راس زبي فقط في طيزي وانزل نصف منيك فيها والباقي اجعلت على فتحت طيزي

فصرت انيكها في طيزها واجعل فمي عند اذنها وانا اصدر صوت كالفحيح مما جعلها تشعر بالاثاره اكثر وصارت تحضن يدي وهي تقول نكني يا حبيبي نكني يا رامي .. حتى انزلت المني في طيزها والباقي على فتحت طيزها كما ارادت …. وما ان انزلت ما في زبي من مني حتى انقلبت على ظهرها كالبرق لتمسك بزبي وتضعه بين اشفارها وصارت ترهز نفسها من تحتي وتحترك بخصرها وجعلت ساقيها تحتضن ظهري حتى افرغت كل منيها على زبي ثم احضنتني بقوه وصارت تبوسني من كل مكان في جسدي ثم قالت ياليتني صارحتك منذو البداية ولم اضيّع يوماً واحداً دون ان تنيكني
وبعد هذه الليله تركت السهر خارج المنزل مع اصدقائي وصرت كل يوم اسهر مع حبيبتي (اختي لارا ) وانيكها بشتى انواع النيك الذي يطيب لها ويطفئ نار شهوتها

قصه طويله لكن جميله جدا بتهيجك

أنا اسمى سعيد، فى الثالثة عشرة من عمرى، تعودت أن أختفى فى حجرة من
منزلنا الموجود بحى عين شمس بشرق القاهرة، لأختلس النظر الى صور البنات
والممثلات الشبه عارية ، وحين أرى أفخاذهن فى الصور تنتابنى حالة من
الأثارة الكهربية ، وينتصب قضيبى بشدة ، أتخيل لو أن هذه الممثلة أو تلك
هى حبيبتى وزوجتى ، وأننى أضمها بقوة وشدة وأضغط قضيبى المنتصب فيها
بشدة، وأدلك قضيبى فى المرتبة وأنا نائم على بطنى ، أو أدلكه بيدى أو
حتى فى جدار البيت بينما أطل من النافذة أو البلكونة فى الحجرة ،
وسرعان ما يسرى الأحساس الغريب اللذيذ فى جسدى ويتدفق من قضيبى السائل
الساخن المكهرب اللزج فى تدفقات متتالية تبلل الكلوت دوالبنطلون وتجعل
الأستمرار فى لبسهما مستحيلا ، فأتسلل الى الحمام لأغتسل وأغير ملابسى دون
أن يدرى والدى أو أمى.
كان الحر شديدا جدا فى مدينة القاهرة فى صيف هذا العام الذى أكملت فيه
من عمرى 13 سنة ، وتمنيت أن أقضى ولو ساعات على شاطىء مدينة الأسكندرية
، مدينة الأحلام، والبنات والنساء العرايا بالمايوهات والأفخاذ والصدور
العارية والمهتزة المترجرجة بحجة السباحة والتعرض للشمس، وقفت أحلم
بالأسكندرية وأجفف قطرات العرق التى تسيل على جبهتى ورقبتى ، وأنا أسترق
النظرات إلى جسد جارتنا الشبه العارى فى قميص نومها القصير الشفاف وهى
تتحرك فى بيتها بالشقة المقابلة لشقتنا عبر الشارع، وقد زادها الحر
والسخونة والرطوبة العالية احمرارا، فتجردت من كل ملابسها حتى الكلوت
والسوتيان واستلقت فى حر القيلولة على السرير تتقلب وتتثنى ومروحة
السقف تئن هى الأخرى من سخونة الجو ترمى جسد جارتنا بمزيد من هواء جهنم
الحمراء فى مدينة القاهرة ، فتضطر جارتنا الأنثى المتفجرة بكتل اللحم
الطرى العرقان ، أن تكشف المزيد من لحم فخذيها وساقيها حتى انكشفت غابة
كثيفة سوداء من شعر عانتها فوق قبة كسها الكبير الرهيب وهى تتقلب بقلق
زائد لاتطيق سخونة الفرش تحت بشرتها الناعمة البيضاء مثل القشدة، أسرعت
أنا الى الحمام وبللت قضيبى بالماء والصابون الكثيف وعدت خلف نافذتى
أشاهد جسد جارتنا العارى المشوى بنار حرارة الظهيرة، ولم يتحمل قضيبى
القوى المندفع هذه اللوحة الأنثوية الرائعة فأخذت أمارس العادة السرية
بجنون العديد من المرات وأقذف منه تدفقات اللبن الساخن اللزج فأتسبب فى
فيضان من خيوط اللبن على جدران الحجرة تحت النافذة ، حتى قذفت مايزيد
عن العشر مرات وأنا غير قادر على التوقف عن تدليك قضيبى المستمر فى
الأنتصاب كقطعة من الحديد المسلح، حتى ارتعشت ركبتاى واهتزت أعصابى
وأصابتنى رجفات قوية تهز كيانى فوقعت مغشيا على تحت النافذة وأنا أحاول
التشبث بحافتها، ولم تقو ركبتاى ورجلى على حملى فاستسلمت بضعف شديد
وارتميت على الأرض ، واستسلمت للرجفة المحمومة فى جسدى وبدأت الدنيا
تظلم فى عينى ، وغبت عن الوعى تماما …. ….. ….
أفقت من أغمائى بعد وقت طويل حين عادت امى من زياراتها لبعض الأقارب هى
وأبى فوجدتنى ملقى مغميا على الأرض بجوار النافذة ، فلطمت ثدييها
الكبيرين المترجرجين بيديها وصرخت وولولت وعددت ونادت أبى وهى ترتمى
فوقى تضمنى ، وجاء أبى بكثير من الكولونيا وجاءت الجارات وأولادهم
وبناتهن على صوات ونواح أمى ، وأصبحت موضوعا كبيرا للمشاهدة والفرجة
والكلام بين أيدى الجميع ، وانصبت فوقى عشرات من زجاجات العطر ، وانكسرت
تحت أنفى العديد من البصلات والثوم ، وشممت النشادر المزعجة، وأفقت من
اغمائى أصفر الوجه مضطربا مرتجفا واهنا فى شبه حمى ، وسرعان ماجاءوا
بالطبيب الذى أدرك ما أنا فيه من انهيار عصبى شديد، فوصف لى بعض
الفيتامينات المقوية ، والحقن المركزة من زيوت الفيتامينات أيضا، ولهف
الثلاثين جنيها وغادرنا فى دقيقتين، أسرعت أمى يومها بذبح ثلاث كتاكيت
شمورت ، وعملت منها شوربة غنية بالبصل والبهارات، وطبخت لنا ملوخية
انفجرت رائحتها الجميلة فى حى عين شمس كله فأعلنت الجارات الطوارىء
واشتعلت المطابخ من حولنا ردا على الهجوم الغاشم لرائحة ملوخية أمى
الفائحة فى الحى ، ووضعونى على رأس المائدة العامرة بالفراخ والأرز
والسلطات والفواكه والفراخ بالطبع، وجعلونى ضيف الشرف الكبير ، وتسابق
الجميع فى اطعامى وتغذيتى ، والقسم الغليظ ، وطبعا أمى دعت على وعلى
نفسها بأن أعدمها وأن تسقط ميتة فى لحظتها وأن ينشل ويموت أبى وجميع
أهلى وأن أتيتم ويصيب بيتنا حريق لانجاة منه إذا لم آكل من يدها حتة
الكبدة أو لحم الصدر هذه أو تلك … ، وانحشر الأكل تباعا فى فمى
فاضطررت لأن أبلعه دون أن أجد فرصة لمضغه. وما أن انتهيت من الأكل وانتفخ
بطنى الصغير الرقيق بما يزيد عن كتكوت شمورت بملحقاته بمفردى ، فضلا عن
ملوخية أمى الضاربة الصيت فى الآفاق ، حتى ألقمونى العديد من أقراص
وكبسولات الفيتامينات.
وسرعان ماجاءت أم خليل الدلالة التى تسكن فى نهاية الحارة وفى يدها
سرنجة وأنبوبة من فيتامين ب المركب فيها سائل أحمر زيتى ثقيل يتحرك فى
الأنبوب الزجاجى بصعوبة، وقالت لى : ياللا ياحمادة ، ياللا ياحبيبى ، ألف
سلامة عليك ياقلب أمك ياغالى ، والنبى دى عين الحسود وأصابتك ياابن
الغالية، نام ياحمادة على بطنك أدي لك الحقنة فى طيظك ياقلبى ،
ماتخافشى موش راح تحس بحاجة ، ياللا يابنوتى ياحلوة ، ورينى طيظك الحلوة
الجميلة ، ياللا عيب بأة هو انتى ياحلوة بتتكسفى من خالتك أم خليل واللا
إيه ، اخصى عليكى ياشرباتة ، ده انت ياواد زى ابنى وأنا اللى مولدة أمك
فيك وسحباك بإيدى دى من كس أمك وهى بتولدك ، ولولا أنا كنت هنا ساعتها
كانت أمك راح تتبهدل وموش راح تلاقى حد يسلتك من كسها ، ومصمصت شفتيها
تتصعب قائلة : ياعينى على أمك وعلى كسها ، كانت قمر 14 من يومها، حتى
كسها وهى بتولدك كان بيهيجنى عليها وأنا مرة زيها، ما اتفكرنيشى بأة ،
ياريت الأيام الحلوة ترجع تانى ، فاكرة ياأم سعيد لما كنا بنقعد أنا
وانتى نعمل حلاوة ، عليك حتة نتفة للشعر من كسى ، كانت إيه ، أستاذة من
يومك ، على فكرة راح أبقى أجيب البنت كريمان علشان تنتف لها كسها وأنا
معاها بالمرة يا أختى ، ياواد نام بقى ما تقرفنيش ، ماتخافشى ياروح
خالتك أم سعيد موش حاتوجعك ، يارب واللا تطسنى جاموسة وتكون عامية لو
وجعتك ياسعيد ، ياللا ياحبيبى شد اللباس ونام على وشك ،، ماتنام بقى
ياوااااد ، هو أنا راح أنيكك واللا إيه ياوسخ؟ ياللا نام ده أنا حتة ما
بأحبش أنيك عيال رفيعة ومعصعصة زيك كده ، وفقعت أم خليل ضحكة شرموطة
قوى وأطلقت أمى معها ضحكة مماثلة ، وربتت كتفى وقالت بحنان ، نام
ياسعيد ما تغلبشى خالتك أم خليل خليها ياشوقى تديك الحقنى فى طيظك
العسولة دى.
نمت على وجهى وأغمضت عينى ، وامتدت أيدى كثيرة لأم خليل الدلالة وأمى
تساعدهما فى انتزاع لباسى وبنطلون بيجامتى، فقد كانت نساء البيت
بأدواره الخمسة حول السرير الذى نمت عليه ، وامتدت أيادى النساء جميعا
تعرينى ، وبدأت أيدى ناعمة حريمى تدلك لى أردافى بحنان شديد تمهيدا
لضرب سرنجة الحقنة فى كرة طيظى ، وطال انتظارى بينما أنا عارى ، فلم
تزل أم خليل تشفط السائل من الأنبول للسرنجة وتعيده لها مرارا وتكرارا
حتى لاتترك فى الأنبول أثرا باقيا من آخر نقطة زيت فيتامين، واستغرقت
دقائق طويلة ، بينما أيدى الجارات تجامل أمى وتدلك طيظى العارية ليجرى
الدم فيها قويا تمهيدا لضرب الحقنة فيها، ولا أستطيع الكم الهائل من
اللذة والأستمتاع الذى سرى فى بدنى من تدليك أيدى النسوة فى طيظى ، فقد
أثارنى هذا جنسيا بشكل كبير ، وبدأت أشعر بقضيبى ينتصب مرة أخرى وهو
مزنوق فى مرتبة السرير تحتى ، وارتخت أردافى المتلذذة كثرا فى أيدى
النسوة وأصبحت أكثر طراوة واحمرت طياظى وبدت فى عيونهن أكثر جمالا
وإثارة ، ولم أستطع أن أتجاهل إصابع بعضهن التى تسللت فى غفلة من
الأخريات لتدلك خرم طيظى أو تضغطه وكأنها حدثت بالصدف البحتة ودون قصد
منها ، ولكن تلك اللمسات لفتحة طيظى كانت الشرارة التى فجرت خزائن
اللذة العارمة فى بدنى ، فلم أشعر إلا وقضيبى يقذف اللبن منه ساخنا
متدفقا تحت بطنى فى المرتبة ، وفاحت رائحة اللبن وسائلى المنوى قوية ،
وأدركتها أم خليل بفطنتها وخبرتها بسرعة وقد رأت طيظى تتصلب وتتقلص
وجسدى يرتعش وأنا أقذف ، فزعقت فى النسوة تطردهن جميعا من الحجرة حتى
يتحن لى فرصة لأستنشاق الهواء فى الحجرة الضيقة ، فغادرت النسوة الحجرة
على مضد ، وانفردت بى أم خليل ومالت على خدى تقبلنى بنعومة بشفتيها
الممتلئتين الغليظتين ، وانضغطت بزازها الكبيرة ذات الحجم العائلى فى
ظهرى طرية رطبة ممتلئة باللحم والشحم، وهمست فى أذنى : أنت جبت ياوااد؟
إيدين النسوان هيجتك وهى بتدعك لك فى طيظك ؟؟ بتحب ياسعيد أنى أدعك ليك
كده ياحبيبى؟ وامتدت أصابع وكف أم خليل الحنونة تدلك لى أردافى الطرية
الممتلئة الناعمة ، واندس طرف إصبعها بخفة يدلك فتحة طيظى وينضغط فيها
ببطء ويتردد فى حلقات دائرية ويتوالى ضغطه دخولا وخروجا ، فلم أدرى
بنفسى وقد تهيجت جدا وتلذذت ، فأغمضت عينى ، وسلمت شفتى لفم أم خليل
تنيكنى بأصبعها فى طيظى كيفما شاءت ، وقد أدركت أم سعيد مدى المحن
والأثارة التى سرت فى طيظى عندما أخدت أحرك اردافى وأضغط طيظى على
إصبعها أستجيب لضغطاته حتى انزلق الأصبع كله داخلى وأحسست به لذيذا يدور
ويغوص ويدخل ويخرج فى فتحة طيظى الساخنة ، وسرعان مابلغت الذروة ،
فاعتصرت بطيظى إصبع أم خليل بقوة أمتصه فى طيظى ، وانطلق قضيبى يتدفق
باللبن الساخن فى أمواج أخرى تحت بطنى العارية على مرتبة السرير ، …
، وأدركت أم خليل ما أنا فيه من مأزق ، فابتسمت وهمست ، كدهه أحنا
رايحين نزروت الدنيا وراح تبقى فضايح ، انت احسن تبقى تيجى لى البيت من
غير ماحد ياأخد باله علشان نبقى نعمل دهه براحتنا ياسعيد ، هه ، ياللا
بأة أديلك الحقنة علشان أنا أتأخرت على عمك أبو خليل ، أروح له يلحق
ينيكنى زبرين قبل العيال ماترجع من الجنينة ، وانطلقت السرنجة من أصابع
أم خليل فى خفة ، فأفرغت مابها من زيت حارق داخل فلقة طيظى ، وكم أحسست
بالمتعة والتلذذ من ضربة الحقنة فى لحم طيظى الحساس. غطتنى أم خليل
وهمست لى : ماتنساش ياسعيد تيجى لى أعملك فى طيظك الحلوة دى بس ما
تتأخرشى عليا ياحجبيبى ، يخرب عقلك ده انت هيجتنى قوى ياواد ، أما ألحق
أروح أستحمى لأنى غرقت كسى أنا كمان من الهيجان.
مضى أسبوع وظهر أثر الفيتامينات على صحتى بسرعة ، ولكننى لم أنقطع عن
التلصص على أجساد الأناث من الجارات وبخاصة جارتى فى الشقة المقابلة
التى فقدت الوعى بسبب جسدها المثير، وتلقيت اهتماما زائدا من أمى وأبى
عن بقية أخواتى واخوتى فى البيت ، حتى كانت ليلة لا أنساها ، حين دخلت
امى فجأة حجرتى ، ولم أشعر بها فى الهدوء المحيط لأنها كانت تسير حافية
القدمين ، ولم أشعر بها إلا عندما نادتنى فجأة وصوتها ممتلى ء بالدهشة
والأستغراب: انت بتعمل إيه ياواد ياسعيد ؟ كنت أتلصص على جارتى العارية
من خلف النافذة ، بينما كنت أمارس العادة السرية ، وفى اللحظة التى كنت
أقذف اللبن من قضيبى فيها فاجأتنى أمى بصوتها المتساءل عما كنت أفعله،
فأسرعت بالدوران للخلف لأنظر اتجاه أمى فى اللحظات التى كانت تدفقات
اللبن المندفع منطلقة بكل قوة خارجة من زبرى ، لتسقط على قميص نوم أمى
بين فخذيها وعلى يديها وقدميها ، ….. ، زعقت أمى وقالت : يالهوى
يامصيبتى ؟ إيه ياسعيد اللى انت بتعمله ده ياواد ؟
ونظرت أمى فى وجهى وابتسمت قائلة : جت لك نيلة ؟ انت كبرت ياواد
ياسعيد؟؟ واللا وكبرت يامنيل ؟ بتبص على إيه من الشباك يامنيل على عين
أهلك؟ ونظرت أمى من الشباك لترى هى الأخرى جارتنا العارية فى الشقة
المقابلة عبر الشارع الضيق وجوزها بين فخذيها ينيكها، فمصمصت أمى
شفتيها فى حسرة على شبابها العطشان الذى ضاع مع أبى معدوم الصحة ،
ولكنها تداركت الأمر بسرعة وقالت : صحيح نسوان ماعندهاش حيا ولادم، لما
هى رايحة تتنيل كدهه ، موش تقفل شباكها على روحها ؟ هى موش عارف إن فيه
جدعان وشباب سخنة حواليها شايفينها المرة اللبوة الوسخة الشرموطة بنت
المتناكة؟ شوفى يأ أختى محن النسوان وكيدهم؟ ادخل ياسعيد استحمى وغير
هدومك ونام بدرى علشان عاوزاك فى حاجة مهمة الصبح بدرى ، حا أبعتك
مشوار مهم عند خالتك فى اسكندرية ، تجيب لى منها قرشين سلف ، وأهه أنت
تقعد يومين ثلاثة تغير جو وهواء شوية علشان صحتك ترد ياحبيبى ، اخصى
عليك ياسعيد ، غرقتنى لبن ياسعيد ياحبيبى ، ياسعيد ياابنى الحاجات دى
موش حلوة على صحتك وتشفط شبابك بدرى وانت لسة صغير وفى أول شبابك
ياحبيبى ، بلاش تبص عالنسوان والحاجات الوحشة دى ياحمادة، حوش شوية
اللبن فى جسمك ينفعوك لما تكبر وتتجوز تغذى بيهم مراتك وتكبر لها
طيازها بيهم، يوووه بأة موش وقت الكلام ده ، عيب ياسعيد ما تعملشى كده
يا ابنى، أتارى صحتك راحت وأغمى عليك بسبب المرة الوسخة اللبوة جارتنا
دى ، والنبى ومن نبى النبى نبى ، لأكون فضحاها ومبهدلاها وماسحة بيها
الحارة ، بس لما ييجى اخواتك من برة وأقول لهم ، والصبح لازم ألم عليها
نسوان الحارة ، شوف يا أختى المرة الشرموطة ؟؟ حا تضيع لى الواد اللى
مالى عينيا وتعبانة فيه ، بتوريك لحمها وبزازها وكسها الشرموطة ياواد
علشان تهيجك وتجرى وراها وتسيب مذاكرتك ومستقبلك ؟؟ آه يا أهبل ياعبيط
ياابن العبيط ، ما أنت بريالة زى أبوك ياخول بتجيب على فخد عريان
ياوسخ امشى انجر عالحمام ، تعال هنا ياواد ورينى ، … تعالى يا أبو
زبر بيقف ، تعال ياخول ، وأمسكت أمى بقضيبى تتحسسه بعناية ، ولمعت
عيناها وقالت : لأ والنبى ، ده زبر كبير وحلو ياسعيد، دهه أنت كبرت
ياواد ، آآآه ياسعيد آآه لو ماكنتش … ، اللهم اخزيك ياشيطان ؟ ده انت
بقيت راجل وزبرك كبر وبيقف ياسعدة ؟ ياحلاوة .. روح بأة ياواد
استحمى … ، واللا أقول لك تعالى أحميك أنا بإيدى ، هوة انت راح تكبر
عليا أنا أمك؟؟ تعالى أحميك وبالمرة أشوفك كبرت وأفرح بيك وأملأ عينى من
زبرك الحلو دهه شوية قبل ما تتنيل واحدة تخطفك منى وتشفط زبرك ياسعدة ،
وجرتنى أمى فرحانة بى الى الحمام ، وتولت استحمامى كما لو كنت رضيعا أو
طفلا فى الثالثة من عمرى تماما ، ولكنها فى تلك المرة أطالت تدليك قضيبى
بالصابون بحنان تضغطه بين أصابعها ، فيمتلىء قضيبى وينتصب فى يدها
فتلمع عيناها بين الفرح والسرور والدهشة لنضجى المبكر ولحجم قضيبى
الكبير ، وهمست أمى : فكرتنى باللى كان ياسوسو ، قلت لها : فكرتك بإيه
يا أمة ؟؟ سكتت امى وقالت: ولاحاجة ماليكش دعوة …. ، خمنت أن أمى كانت
تنزل لباسها و تدلك قضبان وأزبار الشباب من أولاد الحى الذين كانوا
ينفردون بها تحت السلم أو فوق السطوح قبل أن رفع رجليها لهم ليفرشوها
ويغسلوا كسها باللبن ، فانتصب قضيبى وأنا أتخيل أمى بين أيديهم
ينيكونها بالدور فى طيظها بينما تمسك زبرا فى كل يد وزبرا فى فمها تمصه
بينما أياديهم تعتصر بزازها وتتحسس أردافها الجميلة الممتلئة، فقلت :
يأ أمة هدومك اتبلت كدهه يا أمة ، وكأنما شجعت كلماتى الخبيثة أمى ،
فأسرعت تخلع ملابسها تماما ، ونظرت فى عينى طويلا بشك وشبق وخوف وقلق وهى
تنحنى لتنتزع لباسها وتنزله من طيازها وكسها وفخاذها وقدميها المتتلئة
باللحم الأبيض الطرى ، لم تغادر عيناها عينى تتفحص وتتاكد أننى أنظر الى
كسها الكبير عندما انكشف من تحت اللباس عرقانا مبللا بزيت خفيف ، كان كس
أمى ناعما منتفخا كالقبة يتوسطه شق بنى اللون غليظ الشفتين يحتفظ
بمكانه بإصرار بين فخذيها الممتلئتين الطريتين الكبيرتين الملفوفتين
مكونا مثلثا كبيرا مرعبا تحت لحم سوة بطنها الطرية ، وقد زادت من
إثارتى أنها تحسست بيدها قبة كسها ودست أصابعها بين شفتى كسها تمسح
المادة الزيتية اللا معة ، ورأيت شعر عانتها الذى بدا مقصوصا منذ وقت
قريب وقد بدا ينبت ويظهر مرة أخرى على كسها وشفتيه كذقن أبى الخشنة ،
ابتسمت أمى وقالت : إيه ياواد ياسعيد ؟ بتبص لكسى كده ليه ياواد ؟
تعالى حط إيدك وحسس عليه شوية ياسعيد ، وقل لى كس مين أحلى ؟ كسى أنا
أحلى واللا كس جارتنا اللى كنت بتتفرج وتجيب عليه من الشباك؟؟ حط أيديك
وحسس ؟ حط إيديك ماتخافشى ياسعيد …
وبمجرد أن لمست أصابعى كس أمى ، حتى انطلق قضيبى يقذف بلا توقف وقد
انتصب بعنف ، فهمست أمى بعد شهقة تدل على محنها: يامصيبتى ، ده انت جبت
يادى الواد أنت لحقت تبص حتى؟؟ بتجيب على أمك ياسعدة ؟؟ يخرب عقلك
ياسوسو ؟ ده انت غرقت فخاذى وكسى ياواد ، اللبن ضرب زى المدفع فى بطنى
وكسى وفخاذى ياسعيد ، على مهلك خليك تقيل ، … أقول لك أحسن حاجة
مادام انت خفيف كده ، إدينى ظهرك وما تبصش على كسى ياسعيد ، تعالى ،
تعالى أحميك وأدعكك ، وأدرت ظهرى لأمى ، ومنظر كسها يلهبنى ويزيد
انتصابى الحديدى الذى لم يتوقف عن التنقيط باللبن ، وأحسست بأيدى أمى
تتحسس ظهرى بالصابون والماء الدافىء ، وانحدرت يدها لتدعك فى طيظى
وأردافى فسرت الكهرباء اللذيذة فى جسدى بلذة لاتوصف ، وتمنيت أن تلمس
أصابع أمى فتحة طيظى ، ودون أن أدرى انحنيت قليلا للأمام وأرخيت أردافى
لأفتحهما ليد أمى أكثر، وانسابت أصابع أمى تتحسس بين أردافى صعودا
وهبوطا فى الأخدود الدافىء العميق فى طيظى ، وتباطأت أصابعها قليلا ، ثم
سرعان ما استقرت وأخدت تدلك خرم طيظى بأصبعها الأوسط ، فتمتعت متعة
منعتنى من أن أدرك ما الذى أفعله حين ضغطت أردافى وفتحة طيظى على صباع
أمى المنزلق بالصابون فدخلت منه عقلة فى فتحتى ، ودون أن أدرى همست
وكأننى أغنج وأتأوه كأنثى ممحونة : آ آ ح ح ، وكأن أمى أدركت ما أنا
فيه من تلذذ ، فأحسست ببزازها العارية الكبيرة وبطنها الطرى يلتصق
بظهرى بينما خشونة عانتها القصيرة تنضغط بين أردافى وفخذاها يدلكان
أردافى يمينا ويسارا وكأنها تريد أن تفتح وتباعد بينهما لتدخل كسها فى
طيظى ، وغاص أصبعها عميقا فى فتحة طيظى وأخذ يدخل ويخرج فى طيظى بقوة
وبسرعة ، بينما يدها الأخرى تلتف حول خصرى لتمسك بقضيبى تدلكه بقوة ،
كانت تقبل رقبتى وخدى ، وتتسارع أنفاسها فى أذنى ، وهمست : مبسوط
ياسعيد؟ أسرع قضيبى يجيب حين تدفق منه اللبن الساخن فى كف يد أمى وبين
أصابعها ، فزادت أمى تحتضنى وتدفع بأصبع آخر ثانى داخل طيظى وتلفهما
يمينا ويسارا لتتجنن لذتى ومتعتى وهى تعتصر زبرى فى يدها ، ونهجت وهى
تحتضنى بقوة وقالت : هه ؟ مبسوط ياسعيد ؟

قصه سكسيه

منذ 7سنوات كنا نسكن ببناية سكانها من جنسيات مختلفة ؛ ذات يوم سألتني زوجتي إن كان بإمكاني مساعدة بنت ألجيران بمادة ألمحاسبة لأنها صعبة بعض ألشئ بناءً لطلب أمها و إنها تواجه بعض ألمشاكل بطبيعة ألحسابات ألدائنة و ألمدينة و حسابات ألأستاذ ..ألخ وافقت على تقديم ألمساعدة لها و كانت زيارتها لنا متقطعة حيث كنت أشرح بشكل وافي و دقيق طبعاً كانت جلساتنا بوجود زوجتي و بعض ألأحيان كانت امها تأتي معها و هذه ألمرة حضرت مع امها و لكن بعد قليل قالت لي زوجتي بأنها ستذهب مع ام ألصبية لعند ألجارة لأن زوجها سافر بمهمة عمل لخارج ألمدينة و أنها لن تتأخر بألرجوع و ستأخذ ألولد معها لأن كان عمره ذلك 3سنوات و تابعنا ألحديث عن ألحسابات و ألقوائم ألمالية و بعد فترة أحسست برجلها تلامس رجلي أبعدت رجلي حتى لا أسبب لها أي إحراج و لم أفكر بألأمر إلا على إنه صدفة و بعد فترة عادت لنفس ألحركة لم أبدي أي شئ حتى لم أنظر إليها تابعت كلامي ألمحاسبي مبعدا رجلي مرة ثانية خاصة إن جلستنا أشرفت على ألانتهاء فعلا ما هي إلا دقائق حتى إنتهينا على أن نجتمع ثانية إن صعب عليها شئ ثم غادرت إلى منزلها غير إن مغادرتها بتمايل و دلع ترك ألأثر بنفسي لأفكر بحركاتها ؛ لكن أقول بنفسي ما هي إلا أوهام ؛ و بعد عدة أيام و بعد عودتي للمنزل حيث كنت أشتري بعض ألحاجيات قالت زوجتي سأحضر لك ألعشاء لأن جارتنا ستسافر بعد غد سأذهب لتوديعها مع ألجارات هذا بألاضافة ستاتي؟؟ لسبب عدم فهمها لموضوع و إنها تقول أكيد سيكون هناك سؤال عنه بألامتحان ألأخير؛ ألمهم بعد و صولها و ذهاب زوجتي بدأنا ألحديث عن إلاستهلاكات و نسبتها غير إنها عادت لنفس ألحركة ألماضية بملامسة رجلها برجلي إعتذرت منها على إني ساحضر عصير حتى أخرج من ألموقف دون إحراجها و لم أجلس مكاني بعد عودتي إنما غيرت ألكرسي متحجا بالتدخين و بعد أن إنتهينا من ألدروس قالت جارتنا حتسافر و أنتو كمان و شوي شوي ألعمارة حتصير فاضية ؛ طيب أنتو كمان حتسافرو ؛ نحنا يا حسرة ألطائف بتسميه سفر ؛ أنتم متى تسافروا ؛ أنا بعد 50 يوم بس مرتي و ألصبي بعد إسبوع ؛ أنا عارفة زوجتك بتسافر بعد إسبوع بس إنت بتبقى وحدك ؛ بتأخر شوي حتى نرجع سوا بيكون في أغراض كتيرة وهي لوحدها و معها ألولد حتتعذب ؛ تقول نفسي سافر شوف الدنيا و البحر و ألجبل و البنات و ألشباب و إحكي بحرية و أمشي بحرية ؛ شو ناقصك إحكي و إمشي متل ما بدك و بعد ألأحاديث ممكن إستفسر عن أمر يبقى سر بيننا؛أكيد..؛وعد.؟وعد.؟ بعد ترددها قالت أسمع ألبنات بيحكوا عن علاقات مع شباب شو بتقصدي بألعلاقات؟علاقات شباب و بنات و كلام و شغلات.. صراحة مش قادر إفهم عليك؛هنا بان ألخجل عليها إحمرت خدودها و تلعثم لسانها و قلت لها هذا هو ألسر و ما بدك يعرف حدا فكرت في شي بخوف مع إبتسامة خفيفة. ألمشكلة مش قادرة وضح ألكلام أو ألفكرة (صفنت قليلاً) ثم قالت ألبنات بناموا مع ألشباب ووضعت عينيها بألارض.قصدك يمارسوا ألجنس؛(هزت رأسها بألموافقة) هألشي بيصير بس أول مرة بسمع عنو هون بألبلد و العملية ألجنسية بتكون محدودة بينهما صاحبتي قالت إنها تشعر بلذة و أمور غريبة بجسدها أكيد تشعر بلذة و تبقى على عذريتها ؟إذا لم تتم العملية بشكل كامل و تقتصر على القبلات و ألمداعبة و بألتالي ألحرص من كلا ألطرفين تبقى على عذريتها . إنقطع ألكلام بسبب ألهاتف إمها تسأل عنها إضطرت للمغادرة و إنتهى ألكلام لهذا ألحد و بعد و بعد10 أيام تقريباًعودتي من ألعمل بحوالي ألساعة ؛ حضرت بحجة إنها تريد أن تعرف إن كانت أجابتها سليمة بألامتحان ؛ لكن ألذي لفت نظري مظهرها ألخارجي و كأنها لم تكن بألبيت ؛ ألمهم بعد دخولها سألتني عن زوجتي و إبني و إن كان بيننا إتصال (كلام عادي) و فهمت منها إنها ذهبت لصديقتها بألبناية ألمجاورة حيث إنها ألبنت ألوحيدة بهذا ألعمر في ألبناية لكنها لم تجدها و حين رجوعها لمحت سيارتي لذلك مرت لتسأل عن إجابتها بألامتحان و بعد أن خلعت عباءتها جلسنا نناقش أجابتها و لكن ملابسها كانت مغرية و مكياجها خفيف و عطرها فواح و خلال ألنقاش بدأت تلاعب رجلي برجلها ؛ فهذه ألمرة بقيت محافظاً على رجلي حتى إني بدأت ألاعبها بدوري حتى إني بدأت ألامس جسدها بيدي تارة على كتفها و تارة على فخدها من خلال ألحديث و بإختصار سأسرد ما دار بيننا من بعد ألانتهاء من الامتحان قالت ممكن ألشاب يبوس ألبنت من فمها ؛ قلت لها أكيد ممكن ؛ أجابت و أللعاب يدخل بألفم أجبتها بسرعة و بدون تفكير بتحبي تجربي ؟!إحمر وجهها و نظرت للأرض و ساد صمت رهيب كأنه سنة و قلت بنفسي لماذا هذا ألتصرف ألأحمق يا..كسرت صمتنا ألرهيب قائلة لماذا توقفت عن ألكلام ؛ أخذت سيجارة لأضيع ألوقت عسى أن تغادر و ننسى ألموضوع لكنها قالت هل لي أن أدخن معك قدمت لها سيجارة لكنها أرادت أن تدخن من نفس سيجارتي و بيدي هنا بدات أصابعي تلامس شفتاها و بألوقت ألذي أضع فيه ألسيجارة بين شفتيها بدأت تميل و تنحني بجسدها لتقترب مني حتى أصبحنا ملتصقان باجسادنا وضعت يدي على كتفها و ضممتها إرتعش جسدها و أسدلت راسها لا أدري كيف وصلت شفتاي لشفتيها نظرت إلي بعيون واسعة و شفاه متصلبة محكمة إلاغلاق و بدون أي كلمة بقيت نظراتها بين عيني لحظات ثم إبتسمت كأنها تريد إعادة ألقبلة و بهدوء ألصقت شفتاي بشفتيها ألمتحجرتين و بكل ألحنان بدأت بتقبيلهما بقبلات هادئة و خفيفة حتى بدأت شفتاها بألارتخاء لتلتحم شفاهنا و تصبح شفتاها بين شفتي و شفتي بين شفتاها لنغوص في بحر ألقبلات و مص الشفاه و تبادل ألألسن من فمي لفمها ليرتخي جسدنا و ننام جنباً الى جنب و نستمر بقبلاتنا و إلتحام شفاهنا و أجسادنا لتسرح يدي على أنحاء جسدها وشفتاي تنتقلان لرقبتها بألقبلات و ألمص و لساني بلحس ألأذن لتتمكن يداي من خلع قميصها و سوتيانتها لتلمس دفء و نعومة جسدها لتصل لبزازها ألمكورة و ألمكتنزة مع حلمتان منتصبتان لتأخذ شفتاي نصيباً من ألمص و بأنآت و آهاات تنطلق من فم صغير يرافقها ألخجل من ما تشعر به و بألوقت ألذي أمص به ألحلمة تلوى ألأخرى و ألعقها بلساني كانت يدي تكتشف معالم بطنها ليقشعر جسدها مع مرور يدي و تزداد آهاتها و يعلو أنينها لتدخل يدي من تحت بنطلونها لألمس رطوبة إفرازات كسها و ما أن أصبحت يدي تضم كسها حتى أغلقت ساقيها و كأنها تمانع لمسه وضعت لساني على رقبتها لأمرره حتى يصل لأذنها و بدأت ألاعب حلمة أذنها ثم أبدأ بمصها و أهمس بأذنها بألوقت ألذي ما تزال يدي تضم كسها ( لا تخافي لن أؤذيك ) و بكلمات خافتة نطقت بها بصعوبة (لن تفقدني عذريتي) أكيد لن يحصل حينها شعرت بألأمان و بدأت ساقاها تتباعد عن بعضهما بدأت بفك زر و سحاب بنطلونها و شفتاي تنزلقان من رقبتها إلى بزازها ألى بطنها و لساني يداعب صرتها و يدخل بثقبها و كان بنطلونها أصبح خارجاً منها ليصل لساني على طرف كيلوتها لألعق حوله و بين فخادها قريباً من كسها و أضع لساني مباشرة فوق كسها من ألأعلى و ما زال ألكيلوت فاصلاً بينهما ليتسمر جسدها بصرخة أووه لالا(و بهمس قلت لها لا تخافي إطمئني لن أؤذيك ) و بعد عدة لحسات من لساني على كسها أبعدت طرف ألكيلوت من ناحية فخدها ليتلألأ كسها ألمغطى بشعر ناعم و خفيف ( و كما إتضح لم يتعود على ألحلاقة أو ألتنظيف بشكل متكرر من ما عليه من شعرناعم) بدأت بتقبيل شفرات كسها ألخارجية مع قليل من ألمص و أللحس و تمرير لساني بينهما ليلمس شفرات كسها ألداخليتين أوألصغرتين حتى إرتخت شفرتا كسها ألخارجيتين أو(ألكبرى)و بدأت بتقبيلهما كأني أقبلها من فمها فشفرتا كسها متشابكتين مع شفتاي ولساني يداعب شفرتا كسها ألداخليتين و أمرره على زمبورها بظرها ألملتهب من ألنشوة و ألمحنة و آخذ شفرتا كسها بين شفاهي لأشبعهما مصاً و أطرب لآهاتها و أناتها ألتي تعلو تدريجياً و يداها ألتي تمسك بقوة جسدي تارة و كل ما هو حولها تارة أخرى ليبدأ لساني بلحس زمبورها من أدناه لأعلاه و مصه بشفتاي ليتصبب من كسها ينبوعاً تصرخ أأيي أأهه خلاااص و يرتخي جسدها و تبقى لفترة دون حراك ضممتها لصدري مع قبلات على خديها و بنظرة عينيها سألتني شو صار ؟ أجبتها أبدا كل خير بس إنت حسيت برعشة ووصلت للنشوة قالت : و انت ؟؟ لا أنا لم أصل بعد ؛ و كيف ستصل ؟ إذا ساعدتيني سأصل ؛ و كيف أساعدك ؟ ساشرح لك و نحن نشرب ألعصير(أكيد لن أشرح لكم ولكن سأقص عليكم ) بعد أن تأكدت من حفاظها على بكارتها و ما وصلت إليه من لذة تشجعت بمعاودة أللعبة من جديد فبألقبلات و أللحس و ألمص بدأنا حتى بدأت بمص أيري دون خبرة سابقة و دون تركيز حتى بدأت أشرح لها ما تقوم به من لحس بلسانها لرأس ألأير و دوران لسانها عليه ثم ألنزول بلسانها لأسفل ألأير ثم ألصعود و إدخال راسه بفمها و مصه ثم إدخال مسافة أكبر من أيري بفمها و تمصه على أن تدخل أطول جزء من أيري بفمها دون أن يزعجها حتى أصبح أيري مبلول من لعاب فمها جلست على طرف ألكنبة و هي جلست بين فخدي بحيث أصبح أيري مضموماً بين بزازها و جعلتها تشد ببزاها على أيري بألوقت ألذي أحركه صعوداً و نزولاً و في كل مرة يصعد أيري من بين بزازها تلعق رأسه بلسانها تارة و تارة أخرى تمص راسه ويديّ تمر على شعرها و جسدها و هنا بدأت شهوتها بألأنفجار عدلت من جلستها بشكل أصبح كسها ملتصق بساقي و مع حركة أيري بين بزازها كانت تحك كسها على ساقي حتى أحسست ببلل كسها رفعتها على ألكنبة و بدأنا بالمص و بألقدر ألذي أمص به شفرات كسها كانت تمص أيري حتى بدأت أحس أن أيري يذوب بفمها و من شدة مصي لشفرات كسها ألداخليتين و سحبهما بين شفتاي باتا ظاهرتين لخارج شفرتيها الخارجيتين و لحسي و مصي لزمبورها توقفت عن مص أيري لتطلق عنان آهاتها و أناتها خشيت ان تنفر ماء كسها و يبقى أيري محتقناً بمنيه طلبت منها أن تنام على ألطاولة وسط ألغرفة و ترفع ساقاها خافت من ذلك و لكن قلت لها سأفرك أيري بكسك فقط نامت على ظهرها و هي خائفة لكن من بعد أن بدأت بفرك كسها مركزاً على زمبور كسها و إحساسها بلذة ذلك عادت لطبيعتها و كنت أمرر أيري بين شفرتي كسها صعوداً و نزولأ ليتشبع كامل كسها من مائه و بألتالي ينزلق أيري بين شفرتيه بسهولة وأضرب زمبورها بأيري بعد عدة مرات من فرك كسها وحين أحسست بأنها أشرفت للوصول للرعشة بدأت بفرك كسها بسرعة و ما أن أنزلت حتى إستلقيت فوقها وأيري فوق بطنها و بدات بفركه حتى تصبب منيه على بطنها و داخل صرتها إندهشت لذلك و سألت عنه قلت لها من هذا تأتي ألأطفال صعقت لذلك و قالت يعني سأحمل ؟ ضحكت و قلت لها لا لن تحبلي لأنه على بطنك و ليس في كسك؛نظرت لساعتها فهي تشير11:25صرخت واااو يجب أن أذهب قبل رجوع أهلي و بقينا على علاقتنا هذه فترة من ألزمن إلى أن إنتقلنا لسكن آخر

راح قايم وفشخنى ودخل زبه فى كسى

من سنتين جم ناس سكنوا فى الشقه اللى أدامنا والدور فى العماره عباره عن شقتين بس وبيكونوا قصاد بعض يعنى شباك اوضه من عندهم يطل على شباك اوضه من عندنا
المهم طلعوا راجل ومراته وابنهم وبنتهم دايما الراجل ومراته مسافرين وده طبعا عرفته بعد كده وبيسيبوا ولادهم لوحدهم وييجوا فى اجازات رحنا انا وجوزى نتعرف عليهم ونرحب بيهم
كانوا اجازه شهرين وطبعا كل كام يوم زيارات متبادلة كاننا نعرف بعض من زمان البنت كانت اصغر منى انا وقتها كنت 29 سنه والبنت كانت فى تانيه جامعه وابنهم بأى حكايه
واد انما ايه اسمر ووسيم وعريض من فوق بصراحه اول ماشفته حسيت انى هموت وانام فى حضنه ولو مره واحده
هو كان بيشتغل واجازته يوم الجمعه والسبت وطبعا كنت بحاول اقرب منه واكلمه بدلع بس لما يكون محدش واخد باله والحقيقه هو كان محترم أوى واكيد بيقول فى باله دى مرات جارنا
وفضل يتعامل معايا على الاساس ده وانا هتجنن عليه لحد اجازه امه وابوه ماخلصت وسافروا وطبعا الست فضلت توصينى على بنتها وانتى اختها الكبيره ودايما اسألى عنها وكدا يعنى
انا قلت بس جت لحد عندى بأيت كل يوم اول ماجوزى يخرج لشغله وكان بيخرج بدرى قبلهم اجرى اخبط عليهم واسألهم لو عايزين حاجه وادخل اقعد شويه واخرج
فضل الحال كده فتره وفى يوم اجازه شريف وده يبأى اسمه وكان يوم سبت واخته راحت جامعتها وجوزى فى الشغل رحت اخبط عليه فتح لكن بعد وقت طويل قلت اكيد فيه حاجه بيعملها
لقيته لابس شورت وقميص مفتوح شكله لبسه بسرعه لما الباب خبط انا شفت جسمه من القميص وشعر صدره اتجننت كان هاين عليه ارمى نفسى فى حضنه وامسك زبه بس مسكت نفسى
زى كل مره سألته لو عاوز حاجه ودخلت حسيت انه مرتبك قلتله تحب اعملك فطار قال لا شكرا طب اعملك شاى قال لا انا صممت قلت لازم اعملك شاى شكلك تعبان من الشغل ياحرام
اضطر يوافق طبعا اتلكعت شوية فى المطبخ طبعا نسيت اقولكم انى وانا معدية للمطبخ عديت على اوضه ببص بطرف عينى لقيت كمبيوتر مفتوح وفيلم سكس شغال قلت عشان كده هو مرتبك واتاخر لما فتحلى الباب ومكنش راضى اعمل له شاى المهم عملت نفسى مش واخده بالى وعملت الشاى وقدمته وانا باحاول اتكلم معاه بدلع واقوله شكلك كنت بتشتغل واغمز بعينى
وارجع اقول يعنى جايب معاك شغل بتخلصه هنا واضحك ضحكه مايصه وطبعا هو مش على بعضه وانا بحاول شويه احط ايدى على بطنى وشويه على صدرى العب فى سلسله دهب لابساها بس ايدى امشيها على بزازى كانى مش قصدى وهو عينه هتطلع على يزازى المهم خرجت وقلتله لو عاوز حاجه اندهلى ورحت بصيت على زبه ورفعت عينى على وشه لقيته اتلخبط ومشيت ورحت شقتى لقيتنى هايجه ومش قادره طب اعمل ايه المنيل ده هيجنى من بعيد لبعيد امال لو نمنا مع بعض وناكنى بزبه فى كسى هعمل ايه
طبعا اضطريت العب بايدى فى كسى واعمل مع نفسى لحد مانزلتهم وقلت لازم الواد ده انام معاه بأى طريقه
نسيت اقولكم هو كان اصغر منى بسنتين يعنى 27 سنه المهم جت سفرية شغل لجوزى يوم الخميس وهيرجع يوم الخميس اللى بعده قلت بس هيحصل
يوم السبت الصبح لبست قميص نوم اسود قصير مفتوح من أدام اصلى بيضا والاسود يجنن عليه ونص بزازى خارجه منه ورحت ناحية الشباك اللى بيطل عليهم وجبت كرسى وقفت عليه وفضلت اخبط واعمل صوت كانى بنفض
وهو مكدبش خبر سمع الصوت جه يبص وانا عملت نفسى مش واخده بالى وفضلت اهز فى بزازى وافتح رجلى وانضف الشباك من فوق واديله ضهرى واوطى عشان يشوف طيزى من تحت قميص النوم الشفاف
المهم نزلت ولبست روب فوق القميص ورحت اخبط عليه اكيد عرف انا وبطمن عليهم زى كل يوم المره دى فتحلى بالشورت بس مفيش قميص دخلت وقفلت الباب ورايا وسألته اخبارك ايه
وانا عينى على شعر صدره وجسمه وهو مرتبك ونفسه سريع وعينع على بزازى قلتله تحب اعملك شاى قال ماشى رحت على المطبخ بوببص على الاوضه لقيت فيلم سكس شغال المهم عملت الشاى وبدل ماوديه بره الصاله دخلت على الاوضه وندهتله ياشريف انا حطيتلك الشاى هنا لقيته جه جرى مخضوض وشافنى باتفرج قلتله ايه الفيلم الحلو ده ممكن اتفرج معاك؟
ارتبك وقال لا ددده قلتله مفيش داعى للاحراج انا متحوزه وفاهمه الحاجات دى يعنى عادى بالنسبه لى قعدت وشديته من ايه جنبى على الكنبنه وشويه شفت النيك اشتغل فى الكميوتر انا اتجننت واضحك بمرقعه واقول ياه ده بينيكوا حلو اوى وارفع رجل على رجل وهو عينه هتطلع عليه رحت متسحبه جنبه حبه حبه وحطيت ايدى على ضهره وانا بتكلم واقول ياترى بأى ياشريف تعرف تنيك زيهم كده؟ اتلخبط وقال انا لا ومش عارف ايه قلتله مالك اتخضيت ليه انا باسأل عادى وايدى بتحسس على جسمه ورحت مديت ايدى جوه احسس على زبه من بره الشورت راح واخدنى فى حضنه وشفايفى جوه شفايفه وفضل يبوس وايده على بزازى راحت مطلعاها تقفش فيها وتش الحلمات وانا مش قادره حضنته اوى وخربشته فى ضهره ورحت مديت ايدى جوه الشورت مسكت زبه وطلعلته بره هو اتجنن رحت موطيه وفضلت امص فى زبه لحد ماوقف وقلتله تعالى الحس فى كسى ونمت على الكنبه ورفعت رجل على المسند والتانيه نزلتها على جنب راح موطى ونزل على كسى بلسانه يلحس وبشفايفه يمص فى البظر بتاعى وانا شغاله آه واوه واح وكسى ملهلب الحس كمان راح قايم وفشخنى زياده وراح مدخل زبه كسى وفضل يدخله ويخرجه وانا اتحرك لفوق اخبط فى زبه وهو يخبط فى كسى وفضل ينيك فى كسى لما نزلنا مع بعض هو نزل فى كسى وانا غرقت زبه لحد ماهدينا
قمنا قعدنا ولبست هدومى وهو ساكت زى ميكون مش قادر يبصلى قلتله على فكره قالى نعم ؟ قلتله انت طلعت بتنيك حلو اوى وانا النيك اللى من النوع ده قالى بجد يعنى نيكى عجبك ؟
قلتله طبعا وياريت نبأى مع بعض دايما وننام مع بعض على طول رد بسرعه قال موافق بس مش هينفع الا يوم السبت عشان اختى بتكون مش هنا قلتله معنديش مانع ميعاد النيك كل يوم سبت قاللى ده نسميه يوم النيك وراح ضاحك وانا ضحكت بمرقعه وحضنا بعض ومن يومها وانا بتناك منه ومش قادره ابعد عن زبه