قصة حقيقية :قصتي مع الزنجية الجميلة

كيفكم اليوم سأحكي لكم قصتي مع الفتاة السنغالية السوداء
أولا أنا شاب موريتاني و أهلى تجار و في أحد الأيام طلب مني أبي أن أذهب للسنغال لأشرف على تنزيل بضائع أستوردناها من الخارج لنبيعها في السنغال فتجارتنا ممتدة هناك المهم ذهبت و كنت كنت على دراية تامة بتلك الدولة فهاذه ليست المرة الأولى التي أذهب إليها و هي دولة محاذية لنا المهم ذهبت و أمضيت يومين عند أقاربي تجار أيضا في السنغال و لكن لم أكن على حريتي فلذالك أستأجرت بيت من منزل عند أناس في مقاطعة أخري حتي أكون على حريتي و أبتعد عن أعينهم المراقبة لي و أفعل ما يحلو لي و طبعا النياك لم أستأجر شقة لأني و حدي و أيضا أنا أحب الإختلاط بالناس و طلبت الغداء من عند أسرة تسكن في الطابق الثالث و أنا كنت في الطابق الثاني و طبعا مقابل مال أدفعه لهم هاذا أمر طبيعي عندهم و في اليوم التالي و عند الساعة الواحدة ظهرا دق باب بيتي فإذا بأحد من أفراد العائلة التي ذكرتها آنفا قد أحضر لي الغداء ولكن هاذا ليس أي فرد إنما فتاة آية في الجمال لونها بني فاتح و وجهها جميل وتلبس بنطلون جنز مظهر أوراكها الجميلتان المنتصبتان اه اه اه و تلبس أيضا تي شرت وردي اللون مظهرا ثدين بزازيل جميلتين ضخمتان ولكن مشدودتان و لها إبتسامة تجنن أي رجل و لا أنسى أن أقول لكم أن السنغاليات هن أجمل النساء السود في العالم و المهم لما مدت يدها لي بالطعام لم أنتبه لها فقد كنت منبهرا و متلذذا بجمالها الأخاذ الطبيعي و قالت لي خذ الطعام طبعا بالفرنسية فهي اللغة الأجنبية السائدة و أنا أتقنها جيدا المهم أخذة الطعام و أبتسمت لها و كيف لا أبتسم لكل هاذ الجمال فشعرت بالخجل من نظراتي لها و ذهبت مسرعة ولكن أحسست أني أعجبها فأنا عربي موريتاني و نحن مشهورون هنا بأننا فهول و نحب النساء أقفلت الباب و أنا لا أصدق ما رأته عيني لكد كنت أريد أن أبحث عن حضن أمضي فيه الليالي التي سأقضيها هنا و لكنني كنت أنتظر حتي أفرق من المهم الأساسية التي كلفني بها أبي ولكنني فكرت أن أصطاد هاذه الفتات و صرت أفكر ماذا سأفعل و خصوصا أنها تستكن بقربي يعني لا تعب في التنقل و الفتات تبدوا متجاوبة و في اليوم التالي وفي نفس التوقيت السابق جائت لي بالغداء و لكنني هاذه المرة كنت مستعدا لها فلابد أن أثير إعجابها بي كنت قد خلعت ملابسي و بقيت بسروال قصير لا يتعدى الركبة و لم أرتدى ملابس داخلية فتحت الباب و سلمت عليها و سألتها عن إسمها و تعارفنا و لكن كما خططت فقد أنتصب زبي بشدة فوضعت يدي عليه و أبتسمت لها و قلت آسف هاذا يحدث قصبا عني فقالت بستحياء هاذا أمر عادي و ذهبت مسرعة بعد وداعي و هاكذا قمست صنارتي فالفتاة أعجبت أكثر بي لا سيمى أن زبي كبير و ضخم لا أكذب و لكنها الحقيقة فمن تعرف الموريتانيين ستأكد كلامي المهم في اليوم الثالث جائت كما المعتاد و لكنها كانت متزينة و تفوح منها رائحة المسك قرعة الباب ففتحت لها و سلمت عليها و قلت لها أن تدخل فأنا الآن فرد من العائلة أتغدى من طعامكم كل يوم فضحكت و دخلت و أخذت أتحدث معها في أمور أخري غير الجنس و فسي منصف الكلام نظرت بتركيز في عينيها فقالت لي هل في شيئ فقلت لها نعم فقالت ماهو فقلت أنت جميلة جدا و عينيك لألئتان لم أري أجمل منهما و رحت أتغززل فيها طبعا بالفرنسية فهي اللغة الوحيدة المشتركة بيننا .و كلما تغزلت فيها أري أنها تسخن و تبتسم و تغترب مني رويدا رويدا و أنا أيضا أقترب منها حتي و صلت لها و رحت أقبل شفايفها و أمصهم و أتلذذ بلعابها الأحلى من العسل ثم قبلت عنقها و بدأت ألحسه و هي تتأوه و تقمض عينيها من التلذذ فتركتها مسرعا و أقفلت الباب بالمفتاح حتى لا يزعجنا أحد و واصلت تقبيلى و مصي لشفتيها و أتحسس بيدي على صدرها المنتفخ المنتصب الدافئ فنزغت قميصها و رضعت بزازيلها و هي تتأوه بشدة و أمص حلملت بزازيلها و نزعت بسرعة قميصي و هي نزعت لي بنطلوني و بدأت تمص زبي المنتصب و أنا أخلع لها ما تبقي من ثيابها و نزعت كل شيئ عنها و كان كلوتها مبلولا من الإفرازات و شممته فزدادت
شهوتي و سخونتي و نزلت على الأرض أمص لها تينتها (فرج)
و كان لونه أسود ومن الداخل شديد الإحمرار و بعد المداعبة الشديدة أدخلت زبي تينتها و لكنني أستخدمت الواقىي الذكري و أمضيت ساعتين و انا أضاجعها .و بقينا نتلاقي كل يوم و حتي في الليل تتسلل لتدخل غرفتي و أنيكها .و أصبحت صديقها أذهب معها لتريني أماكن من المدينة التي لم أراها و كنت أضمها و أقبلها بشدة على فمها حتي في الشارع و حتي لما نذهب الشاطئ تكون هي شبه عارية كما الفتيات الأخريات و فيه مرة ضاجعتها هناك في مكان مستتر نوعا في هاذه الدولة الغالبية يتبعون أسلوب الأربيين في العيش يعني كل وحدة عندها صديق petit ami كما بالفرنسية
أمضيت هنا أسبوع و أقول أنه أسبوع عسل و لكن الفرحة لا تدوم فقد حان وقت الرحيل و يوم رحيلي جاءوا لتوديعي فسوادعتهم واحدا واحدا و لما حان دور الفتات بكت و حضنتني أمام والديها فهاذا أمر عادي جدا هنا و قبلتني ثم رافقتني حتي التاكسي و قبل أن أركب قبلتي قبلة حارة شديدة عميقة على فمي و هي تذرف الدموع فيبدوا أنها أحبتني حبا حقيقيا .و لكن بقيت أتصل بها إلى اليوم فقد مضي على الأمر 6 أشهر و سأعود إلى هناك في القريب العاجل

مازن الكويتي ناكني أنا وجوزي -قصه حقيقية

علاقتي بجوزي من أول ما إتجوزنا ممكن تسموها علاقه ” الإنفتاح الجنسي”،فهو لا يمانع أن يكون لي علاقات جنسية مع رجال أو نسوان آخرين، طالما الأمر يتم بعلمه أو أفضل حتي في وجوده، فهو يتلذذ في أن يشاهدني وأنا بأتناك من غيره. هو أيضاً له علاقات مع غيري وبعضها علاقات شذوذ جنسي مع الرجال، ولكني عمري ما شاهدته
يتناك من راجل لحد ما زرنا مصر السنه دي
كنا بنصيف في القاهره ونزلنا في سويت في ماريوت عمر الخيام، وكان في السويت اللي جارنا رجل كويتي إسمه مازن، والغريب أنه كان لواحده لأن في العادة الكوايته يصيفون في مصر كمجموعة أصدقاء أو مع عائلة كاملة، وكان رجلٌ طويل فاره شكله يخوف ولكن وسيم جداً، وكنا نلتقي يومياً عند الدخول والخروج من السويت علي الأقل مره ونتبادل التحيات وخلاص، ولكني لاحظت أن عينه مني دائماً و نظرته فيها شهوة لا تخفي وخاصه أن ملابسي دائماً شيك ولاكن خليعه شوية. في يوم حارٌ جداً نزلنا نقعد علي البسين ولبست بيكيني فاضح كالعادة ومن فوقه سليب قصير يكاد يسترني، منزلناش المية ولكن استمتعنا بالشمس ثم رجعنا للسويت وقرب الباب شاهدنا مازن خارج من حجرته، وعندها حدث ما هو غير متوقع، تعركلت ونزلت علي الأرض أمامه وكان زوجي خلفي بخطوات عديده فتقدم مازن لمساعدتي علي الوقوف وكان السليب قد إنشلح كاشفاً عن وراكي وكالسون المايوه البكيني وأنا في وضع مثير جداً، وعندما ساعدني علي الوقوف مسكني من تحت ذراعي تحت الباط وبإيده الثانية غرفني من تحت مقعدي وأنا باقوم وحسيت كفه بالكامل وصوابعه تلمس قعر طيزي وكسي وتضغط لفوق لدرجة أن صباعه الوسطاني كان مغروس بين شفتي كسي، كل هذا و في مجيء جوزي، ولما رأي ما حدث قال لمازن لما وقفت: متشكرين جداً بس شكلك ما اكتفيت منها تحب تكمل معانا في السويت جوة؟ فأبتسم مازن جداً وعرفنا علي إسمه وقال لجوزي ما عنده مانع وأنه بيدوقني الشهد ، فرد زوجي ( لدهشتي) أن بودنا احنا الأثنين أن ندوق منه فزادت الإبتسامة علي وجه مازن ورد أنه طول عمره يحب أن يرضي الكل نسوان ورجال. وفوراً دخلنا السويت واستأذنت أنا لأغتسل و لأتزين وألبس حاجة سكسية. غبت في الداخل حوالي ١٠ دقائق ولما خرجت علي الصالون وجدت زوجي قد ابتدأ مع مازن، فوجدته بدون القميص يلبس فقط المايوه ومازن عارياً تماماً و واقف وراه يحضنه من الخلف وبيده يقرص حلمات بزاز جوزي الذي كان يتأوه من النشوه وكان مازن يقبل رقبته بشهوة فدبت الغيره في صدري وكنت مشتاقة لأنال نصيبي، فوقفت خلف مازن وحضنته من ورة وأخذت احك بزازي وبطني في ظهره كاللبوة الهايجه فانصرف عن بزاز زوجي والتفت لي لأري أجمل زب في الكون منتصب إلي فوق ال ٢٥ سم ولما أخذني في حضنه إندفس زبه بين رجلي ليدعكني من خارج الكلسون تحت كسي وأنا أتمايل في حضنه وهو يقبل رقبتي وبين نهدي، وخلال هذا ركع زوجي من خلفه وأخذ يقبل ويلحس ويدعك في طيزه، وكنت ارتدي سوتيان خفيف تكاد بزازي تقفز منه وكالسون ثونج تتلألأ منه طيازي وفوقهم تدي شبه شفاف ومره وحده ذقني مازن علي الكنبه وراح شادد التدي ممزقه وقلعني الكلسون بعنف وفشخ رجلي وزقهم علي الآخر حتي اندفعت مؤخرتي إلي السماء ككره من البنور الأسمر وخرمي طيزي وكسي يكادا ينطقان من الهياج وانهمك مازن في لحسهم وفي مص ظبري وملاعبته بلسانه وشفافه الضخمة، وكانت يداه تدلك فخادي المفتوحه لآخرها وظليت أكب وأكب من كسي وهو يشرب وزوجي متمذج بالفرجة وهو يلعب بزبره وجاب زب بلاستك من جوة رطبه الأول في بقي وبعدين دفسه في طيزه وهو بيسرتن علي الكنبة جانبي
بعدها جلس مازن علي الكنبة وفتح رجليه مسافة تكفي أن تستوعبنا احنا الأثنين راكعين علي الأرض أمامه، وأخذنا نتناوب مص زبره الجميل، أنا احطه في بقي وجوزي يمص بيضانه في بقه ثم نتبادل المهام ونحن ندلك زبره وبيوضه بحنية حتي لا ندفعه للقذف، وبين المص واللحس كنا نتبادل أنا وزوجي القبلات كأننا نهنئ أنفسنا علي السعاده اللي احنا فيها، ثم مسك مازن رأس جوزي وثبتها بين يديه وأخذ يدفع بزبه داخل فمه ويخرجه بالتوالي وبسرعه وشده وهو يصرخ فيه ” مص بذمة يا خول يا علق يا شرموط وجوز الشرموطه ابلع بتاعي قبل ما أقطع طيزك وطيز مراتك الكلبة من النيك، ح أخليك تشرب لبني من علي كس المومس مراتك يا معرص” وكان منظر جميل لي وأنا أري جوزي لأول مره يتناك في بقه وهو يتشتم ويتهزأ هكذا، ثم جلست علي ركبي بجوار مازن ودفعت ببزي إلي فمه وأخذ يرضع من حلماتي وهي حلمات كبيره تروها في الصوره لا يشبع منها أي رجل، وأخذ يمص ويعض فيهم وهو ينيك وش جوزي في نفس الوقت
بلغ بي الهياج شدته فأبعدت رأس جوزي من زب مازن وقمت راكبة فوقه ،هو جالس علي الكنبة وأنا ركباه كالفرس وصدري مواجه صدره وبزي لسه في بقه ولما بدأت أنزل بحجري عليه فوجئت بجوزي يمسك زبره ليوجهه بنفسه إلي كسي ويدخله بنفسه في مهبلي اللي كان علي نااار وأحسست بقضيبه المهول يمزقني رغم أني أعتقد أن كسي واسع من كثر النيك، و استعدت ذكريات زمان عندما كانت الأزبار تعطيني إحساس ممتع بالتمدد، وبدأنا نتحرك سوياً ،أنا ارتفع وانخفض وهو يقابلني عند النزول بدفعات قوية من زبه ليرتطم بأعلي مهبلي كمطرقة تدق برحمي بلا رحمة، فأخذت أصرخ من النشوه ورحيق كسي ينهال كالشلالات، ثم زاد الأمر متعة عندما أحسست برأس زبر جوزي تدلك خرم طيزي ثم تندفع داخل شرجي بقوة لينزلق قضيبه بالكامل داخلي وأصبح الرجلين كفرقة عذف موسيقية، ينسقان دخول وخروج أزبارهم بالتوالي يدلكان بهما النسيج بين كسي وشرجي ويعطياني إحساساً بذروة الهياج (كلايماكس) عدة مرات، ومع قمة نشوتي إندفع المني من زبر مازن إلي أعماق مهبلي وهو يصرخ في ” خذي لبني يا قحبة وقومي شربيه للخول جوزك” ، وفعلاً سلت الرجلين أزبارهم مني ورقد زوجي علي الأرض علي ظهره لأقرفص أنا فوق وجهه وكسي مواجهاً لفمه و فتح فمه ليستقبل فيه لبن مازن وهو ينسكب من كسي وبدأت أحزق لأخرج كل نقطه مني ليبلعها ، ولكنه لم يكتفي ففشخ شفاف كسي بيديه ودفس لسانه داخل مهبلي ليلحس ما بقي بداخله من لبن، هذا المنظر هيج مازن فانتصب قضيبه لدهشتي مره أخري فجلس علي ركبه مواجهاً طيز جوزي وهو علي الارض ورفع رجليه إلي السماء وفشخه علي الآخر ثم أدخله بعنف في طيزه وأخذ ينيكه بقوة وجوزي يتلوى ويتأوه أمامه كاللبوة المنيوكه وأخذت أتأمل منظر هذا الزبر الضخم وهو يغزو أعماق أحشاء رجلي وتعجبت إلي كيف هو يتمتع بهذا النيك وعمني إحساس غريب بالغيره
في الآخر قام مازن باخراج زبره ليكب كمية مهولة من اللبن علي بطن وصدر ووجه جوزي، ثم قمت برد الجميل وبدأت الحس اللبن من عليه وكان له طعمٌ ونكهة الرجولة المميزه
بعدها اغتسلنا ثم قادنا مازن إلي غرفة النوم وأمر زوجي بالجلوس علي كرسي ليتفرج من بعيد ولا يشترك ورقدت أنا علي السرير عارية تماماً ومازن وقف علي الأرض بجانب السرير وأمرني أن أوصف لجوزي بصوت عالي كل شيء يفعله بي وما أحس به رغم أن جوزي شايف كل حاجة وكان غرضه أن يزيد في مهانتنا، فرحت أوصف بأعلي صوتي وعيني مغمضة ” ايديه يا موندي ( زوجي) بتحسس علي بزازي وتدلك بطني وسرتي ، نفسي ينزلهم علي كسي ، آه .. أيوه كده دلك بظري يا مازن ، اااه بلبل صوابعك بريقك واعطي مساج لكسي يا حبيبي، نعم حبيبي وسيدي وسيد جوزي، ايده الثانيه تحسس علي وجهي واقبلهم ثم يدخل صوابعه في فمي لاعباً بلساني وحتي الحس سائل مهبلي من عليهم، اااه … شوف يا موندي كيف يلحس مازن ويقبل بزاز مراتك ويلتهم حلماتي التي أرضعت بها أولادك، هو الآن يرضع منهم ويمص بنشوة فيهم تاركاً ريقه وتفافته عليهم، كما يفعل بأوسخ جارية عنده، آاااة… ركبني وبدأ يقبل سرتي وبطني وببطء ينزل إلي كسي، اااه… أحس شفاه الغليظه الساخنه تلتف حول بظري لتمصمص فيه بلذة وافشخ وراكي علي الآخر إستعداداً لأي شيء يريد، وإنهمك في أكل كسي ولحسه وزاد البلل من إفرازاتي ومن ريالته، أنظر يا موندي كيف يؤكل كس مراتك وكيف أتلوى أمامه أتوسل في المزيد، أترجاه أن يلاعب خرم طيزي اللي لسة غسلاة وفعلاً بدأ يلتهمه هو الآخر ، قرب يا موندي علشان تشوف كويس لسانه الذي يندفس في طيزي ويشعل في أوسخ الرغبات، اااه…. زبه أخيراً سيشترك، تعالي يا موندي شوف رأس زبه علي حافة شفاتير كس مراتك وهي تتلوى و تتراقص تحته كالمومس، أنا اللي بازق كسي تجاهه حتي يكتفي من تعذيبي ويرضي رغبتي بادخال خرطومه المهول، ااااه… أهو كدة دخل، نيكني يا سيدي وتاج راسي، فرج جوزي علي الشرموطه مراته، عض بزازي وأنت تعاقب كسي الملتهب بقضيب جهنم اللي بين رجليك يا مازن، زق أجمد وأسرع ، آااااه… أنا عند القمة الآن بأكب وأكب وأكب، لا ترحمني، قطعني نيك يا سيدي، أيوه جيب لبنك في كسي وعليه من برة حتي يقوم موندي الكلب بلحسه مره أخري” وعندها قام مازن بعد أن اكتفي مني لأجد أن موندي كان منهمك في السرتنه وهو بيتفرج علينا واندفع ناحيتي حتي قذف كل لبنة علي وجهي وشعري زياده في المهانه.
مازن ارتدي ثيابه لينصرف ، لكن قبل ما يمشي بص لنا بصرامة وقال آمراً ” أنا بأجيب يومياً مومس شكل عندي في السويت، غداً أنا عايزك يا شرموطه تيجيلي من الصبح لوحدك علي السويت، من غير العلق موندي، سوف تكونين المومس بتاعتي الغد، ح تقضي طول النهار أنيكك وإن تمزجت منك ح أدفعلك أجره نيكك كمان يا لبوة” ….. وأنصرف.

قصتي مع جارتنا اللبنانية

مرحبا يا حلوين
بقولو في بعض المواقع ان قصص الجنس أغلبها من الخيال لكن انا قصتي اليوم واللي أول مرة راح اكتبها واقعية 100% وكانت بيني وبين جارتنا اللبنانية . لكن القصة طويلة اتمنى تقرأوها للآخر .
طبعا انا شاب اردني مقيم بالرياض في السعودية وبدأت القصة من حوالي سنتين كنت سهران بالبيت على الانترنت ومعاي موبايلي حاطه على الطاولة جنبي وفجأة سمعت صوت طلب استلام بلوتوث على الجوال نك نيم اسمه عيون المها استلمت البلوتوث وقرأته وكان مكتوب فيه كلمة واحدة بس (هاي) رديت عليه (اهلا) وبسرعة اجاني رد منها (مين انت ) قلت لها انا ……. وانت مين (كنت افكره واحد مو وحدة) قالت لي انا عيون المها وانا بنت مو شب !! استغربت انه مين هالبنت اللي بدها ترسل بلوتوث بنص الليل وعلى طول تقول انها بنت المهم دردشنا شوي وهي بتحاول تعرف انا وين ساكن بالضبط وتقنعني انها بنت كونها بتعرف اني اكيد راح اكون جارها لكن أي جار ؟؟ وبعد شوي قالت لي ارسل لي شو عندك من مقاطع حلوة بلوتوث ما كنت عارف أي مقاطع بدها لأن جوالي فيه مقاطع كتير منها السكس ومنها العادي قلت راح ارسل مقطع سكس واذا زعلت باعتذر وبقول انه بالغلط
وفعلا ارسلت المقطع وبعدها ما ردت حاولت ارسل لها مرة تانية وثالثة ورابعة لكن ما كنت تستقبل قلت معناها زعلت وتاني يوم وانا رايح الشغل الصبح بديت ادور على اسمها واوقف عند كل باب من ابواب الجيران واسوي بحث لحد ما لقيت اسمها وعرفت انها فعلا مرأة كوني بعرف زوجها وطبعا كيف تأكدت انها وحدة مو واحد لأن زوجها كان مو بالبيت هذاك الوقت لأنه طلع قدامي على الشغل وما صدقت متى اجا الليل وحطيت الجوال وشغلت بلوتوث اللابتب وقعدت استنى وفجأة اجاني بلوتوث منها كنت راح اطير من الفرحة رديت وينك لا تكوني زعلتي هي استغربت اني صرت اكلمها بصيغة مؤنث ونسيت موضوع المقطع وخبرتها اني تاكدت انها مرأة بطريقتي حالوت تعرف انا مين بالضبط لكن انا كنت خايف اقولها الان تبطل ترسل مرة تانية وبعد شوي والا هي بتقول عندك مقاطع بلوتوث ؟؟؟؟؟ انا احترت شو ارسل هالمرة ولكن كررت المحاولة بنفس فكرة أمس وارسلت مقطع سكس اقوى من الأول وعربي هالمرة وما هي الا ثواني والا هي بتقوول ارسل كل اللي عندك ليش انت بخيل البلوتوث ببلاش ضحكت ورحت من اللاب تب سويت اقتران معها على جهازها وارسلت كل اللي عندي ومع عمليه الارسال قعدت ادخل على جوالها وشفت صورها على الجوال وهنا تأكدت كمان مرة انها هي جارتنا بس كنت اشوفها بالعباية ومغطية لكن صورها على الجوال كانت بتطير العقل وياما لما كنت اشوفها اشتهيها لأن جسمها من أحلى الأجسام اللي شفتها بحياتي وكان صدرها يهتز وهي ماشية قدامي من تحت العباية وانا عقلي يطير اكتر واكتر ويوم ورى يوم زادت علاقتنا وصرنا نحكي مع بعض عالتلفون وصارت مصرة على انها تعرف انا مين . وكان يوم اربعاء وزوجها حسب كلامها مسافر لشغل بالمنطقة الشرقية بالسعودية وقالت لازم اعرف انت مين والا ننهي اللي بينا ما حبيت اخسرها قلت لها اليوم بالليل بقولك انا مين قالت لأ الان بدي اعرف انت مين ( وبتعرفو دلع النسوان انا بضعف جدا قدامه) قلت لها طيب انا راح اجي على البيت وانا معك على الخط لكن بشرط نحكي مع بعض وجه لوجه سألتني كيف ؟؟ ومافي الا لحظات الا انا واقف قدامها حسيت انها راح تصرخ من المفاجأة وسكرت الخط وقالت لي فوت فوت بسرعة وبلحظة لقيت حالي جوا بيتها قعدت تطلع بوجهي وهي مصدومة وانا مرتبك وخايف بنفس الوقت انه يجي زوجها وأول كلمة قلتها انا بدي اطلع مسكت ايدي وقال وين لسة ما حكينا مو انت قلت بدك نحكي وجه لوجه ؟؟؟ ودخلتني على الصالة وقعدت قبالي وحكينا لدرجة اني نسيت خوفي وبعد شوي طمنتني ان زوجها سافر من الليلة الماضية وانها لحالها بالبيت وبديت ارتاح اكثر واتامل بلبسها المغري كانت لابسة بنطولن جينز ضييييق مفصل جسمها تفصيل وتي شيرت بدي لونه أصفر وبزازها اللي كانو يطيرو عقلي بارزين ومنتفخين ولابسة عقد جاي بين بزازها بشكل sexy
ورجعت تسأل عندك مقاطع جديدة ؟؟؟ انا باللحظة هذي ما عرفت شو اعمل لأن ما عندي شي لسة ما شافته الا مقطع كنت مصور فيه زبي وان بعلب فيه وكنت ناوي ارسله لها لكن ترددت كتير وما ارسلته وجمعت شجاعتي وقلت لها عنه طبعا بدون ما اقولها انه هذا زبي وخلتيها تشوفه طلبت اعيده قال لأنها ما شافته كويس وعدته مرة تانية وشفت ابتسامة ارتسمت على وجهها طيرت عقلي فيها وسألتني من وين هذا المقطع قلتها بدك الصحيح والا ابن عمه قالت الصحيح طبعا قلتلها هذي صورة زبي انا !!! ضحكت ضحك كبيييييرة وقالت لي طيب وليش مصوره وبتوريني اياه على الموبايل ؟؟؟ ما عرفت شو ارد قلتلها كيف يعني ما كنتي حابة تشوفي هالمقطع ضحكت كمان مرة وقالت لأ يا غبي مافي داعي اشوفه على الموبايل وانت هون حسيت وقتها زبي بدو يطلع من تحت البنطون من شدة انتصابه وما لقيت حالي الا وانا بفك السحاب وبنزل البنطلون وزبي حاسه زي النار راح يتقطع وما لقيت الا ايدها بتمسكه وبتقولي ايوا هيك هيدا احلى مقطع وبدت تلعب فيه وتخضه وقربت فمها عليه وباسته بوسة بحياتي ما بنساها حسيتها من قلبها طالعة وبعدها كمان بوسه وراحت تلعب شفايفها عليه وتلحس راسه بلسانها وانا بتأوه من شدة الشهوة اللي ولعتني توليع مسكتها من اكتافها ووقفتها وبديت امصمص شفايفها واحس بنفسها على وجهي اللي كان زي النار وكانت هي ماسكة زبي وبتعلب فيه ما لقيت نفسي الا بمسك كسها شهقت شهقة خلتني ازيد تحسيس على كسها وشوي دخلت ايدي من تحت بنطولنها ومسكت كسها وقعدت العب بأصبعي فيه ونزلت بنطلونها بسرعة كان كسها مبلل وجاهز ضليت ارجع فيها لورى لحد ما وصلت للكنبة وفجأة تركت شفايفي ونزلت بسرعة على زبي ونزلت مص فيه ورضعته كأنها طفل صغير بيرضع من بز امه وتحرك لسانها على راسه تعلب بلسانها بالفتحة اللي براسه وتلحس المذي كأنها بتاكل عسل وترد ترجع تمصه وتعضعض راسه بشويش كل هذا وانا بعلب ببزازها وحلماتها وبعد هيك رفعت راسها ورجعت امص شفايفها لأني مشتهي مصها من زمان وهي تلعب بزبي وتترجاني اخليها تمصه بديت انزل شوي لرقبيتها ومسكت بزها ايمين كانت حلمته كبيرة وواقفة لحستها وعضيتها ومصيتها وايدي التانية بتلعب بالبز التاني بتعصر فيها وحطيت وجهي بين بزازها وفركتهم عليه هذول البزاز اللي كنت مشتهيهم اخيرا مسكتهم ومصيتهم ولعبت فيهم ونزلت لبطنها وسرتها الحس فيها وهي ترفعلي عند كسها وتقولي حاجة هون ماا بدك الاحلى من سرتي ونزلت للأحلى من سرتها لقيت كسها الوردي منتفخ ومرطب لحست اول لحسة حسيت جسمها انتفض وصرخت صرخة خفيفة مع آه آه بديت الحس فيه واعض شفرات كسها وهي ماسكة راسي وبتشد عليه جهة كسها مديت لساني ودخلته جوا كسها كان طعمه بشهي ومبلل كتير من مية كسها وفجأة لقيتها قامت وعملت وضع 69 ورجعت تمص زبي وانا الحس واكل كسها اكل لحد ما اجى ضهري ونزل على وجهها وانا لساني وشفايفي كانت اصلا مليانة من مية كسها مع ذلك ما وقفت رجعت تمصه مرة تانية وانا لسة مستمتع وحاس ان التاني راح يجي أسرع من الأول قمت رفعتها ونيمتها على ضهرها وبديت افرك زبي على كسها ونفس الـ آه آه اسمعها واللي تخليني اولع اكتر واكتر وتقولي حاجة بقى دخله حرام عليك وأول ما دخل راسه نزل كسها ميته الحلوة وارتعشت رعشة اقوى وضمت رجليها علي وضغطت جسمي وخلته يدخل بسرعة وهي تصرخ وتأوه رفعت جسمي شوي بحيث اشوف طيزها وميلتها على جنبها وزبي بكسها وقعد افرك طيزها بايدي ودخلت اصبعي بطيزها لكنها رفضت اكمل لأنها ما بتحب الطريقة هاي مع ذلك شوي شوي دخلت اصبعي مرة تانية وما تكلمت بالمرة التانية حسيت انها من شدة الشهوة مو بوعيها وبديت احس بكبتها مرة ورى مرة حتى اني ما بعرف كم مرة نزل كسها لكن كانو كتار كتير وكل مرة اغير الوضعية وهي مصرة على انه زبي ما يطلع من كسها وعملت الوضعية اللي انا بحبها (فرنسي) وكمان زبي بكسها واصبعي داخل طالع في طيزها لحد ما حست انه زبي بدو ينزل هنا بس قالتلي طلعه وفوته بطيزي حرام هالكبة تروح برا جسمي وفعلا ما لحق يدخل بطيزها الضيقة الا نزل وكأنه ما نزل قبل هيك لدرجة ان المني صار يسيل من طيزها وهي تحركه بأبصعها . رجعت ارضع بزازها لأني ما اعطيتهم حقهم كانت هي تعابنة كتير من اللي صار مع اني كنت حاب اجيب الثالت لكن ما كان في وقت كان لازم اطلع بسرعة من عندها لأني لازم ارجع للشغل وطلعت من عندها على أمل اني ارجع تاني يوم .
روحت يومها وانا مش مصدق نفسي ونفسي كل يوم اشوفها وأعيد اللي صار لكن للأسف كانت اول وآخر مرة لأنه بعدها بأسبوع سافرت على لبنان على اساس انها رايحة اجازة وليومكم هذا ما شفتها مع انه في بينا تلفونات ومالي الان الا ذكرى هذاك اليوم وصورها اللي ما بتعرف انها معي .

الساحر الى كان بيخلينى انبك النسوان

انا كنت بدات ادمن النيك مع الحريم وفى يوم الساحر ادانى تليفون وقلى تشتغل معاية وفقت بس الاغجر هيكون 300 جنية وبدات اتعلم منه بعض الحجات الى ممكن اعملها وجت مرة عوزة جوز بتنها يحبها ويديها الى تعوزة ويكون مطاوعها فى كل حاجة بس هى مش هتتناك وقالت هاتفع اى مبلغ قلت الساحر سبنى ومشى فعلان سبتى ومشة قلتلها هاخد 5 الاف جنية وقالت طيب لو جبت وحدة هتاخد كام قلت 1000 جنية قالت طيب تعالة اعمل الى انتا عوزة بس لو مجبش نتيجة هاكتلك وكانت اول مرة تتناك من حد عير جوزها والساحر جة وعمل الازم والمرة استحلت الموضوع وبقت تترضض على الساحر لحد ممات
وبدات النسوان يجولى انا مباعرفش حاجة واكرشهم واشتمهم واتخانق معاهم ويجو ويقولو طيب اعمل معانه الى كنت بتعملة عرفت انى همه عوزين يتناكو وخلاص وبقيت معاهم على التليفون الى تحب تناك تطصل بية اروح اقدى ليلة واخد الى انا عوزة وفى يوم جة راحل وكان زوج وحدة منهم وظبطنى وانا راكب فوق منها بس زبرى نام فى الحال وكنت لابس هدومى لانى كنت مستعجل قفلت السوستة وثار جوزةا وقفت وقالت له انا هاجيب اهلى ولاغزم اشتكيك انك بتسبنى فى الراجل المحترم دة انا كنت هاخصرك مبلغ لعملية الغضروف ولاكن الراجل دة بيعلجة بالدعك بالزيوت الى هو بيجبها الدم رد فى عروقى وقال خلاص انتى محكتيليسش انى الراجل الى كنتى بتروحيلة جى مسف يحبيبتى وانا قلت خلاص انا معتش جيلك تانى لازم حقى يجيلى انا فلاح والشرف عندنا اهم من عمر الراجل وهو يبوس فى ايدى هتخرب بيتى الى انتا عوزة انا خدامك قلتلة خلاص اعملى شاى وهى قالت عمل انك بتمرط دهرى وجابت كريم وزيت شعر وزيت زرة وانا اكب عليها وامرت وهى تقول اة اوف براحة وجوزها قاعد زبرة انطصب وراح قايم وماسك زبرى ملاقاش حاجة قلى انتا اية حجر قلتلة لا دة امانة مينفعش اخنها دةى قدامى دلوكت زى امى واختى وبعدين انا متجوز 2 هبوص لدى دانا مراتى قمر الوحشة فيهو قمر 14 يوم التماموانصرف الراجل راح المحل بتاعة وقال هابعت غدة وانا مكرست الجنس تانى مع المرة وبعنف شديد لحد مكانت بتشخر بصوت على ونست نفسها خالص بقيت اكتم فى بقها لحد منزلو وهى مكنتش بتحبل فحملت جانى حوزها وقلى هو الالم الى كان فى دهر المدام كان يمنعها عن الخلف قلتله اكيد ولالزم لها حلسات لمدة 6 شهور قلى خلاص انا فى عرضك متسبنيش وكنت اروح اى وكت تتصل بية يبعت احل اكل واحلا شرب واحلا فلوس وهى تدينى كمان والبقية فة المرة القادمة

الفلاحة المتناكة

قصتي وفتاة المزرعة
====
عندما كنت في العشرين من عمري ولم أكن قد مارست الجنس الا قليل .و كان لي
صديق
يمتلك أبيه سياره نقل كبيره(تيريلا) وقد كان صديقي هذا يعمل عليها في بعض
الاحيان بأن يقوم بقيادتها وعمل حمولات بضائع. وكنا في هذه الفتره بموسم
نقل
البطيخ من مزارعه الي المدن المختلفه. وكنت اتحدث مع صديقي هذا عن الجنس
فقال
لي ماذا تفعل لي لو جعلتك تمارس الجنس غدا؟ فقلت له وهل هذا معقول وبهذه
السهوله . فانت تعلم أنني لا أمارس الجنس بالمال. فقال لي ومن قال انك
ستمارسه
بالمال .فقلت له لا تفسير لكلامك الا هذا . فقال اذا نلتقي غدا في الصباح
الباكر وستري.
وفعلا قابلته في الصباح الباكر وركبت معه التيريلا. وسالته اين سنذهب ؟
فقال لي
لا تستعجل الامور. فقلت له اين التباع أي الشخص المساعد له فقال أعطيته
راحه
اليوم فلا يستطيع أن يأتي معنا بيوم كهذا. وقطعنا ما يزيد عن الساعتين الي
ان
وصلنا لمزارع البطيخ وقام بالاتفاق مع التاجر علي الحموله وانتظرنا دورنا
في
البدأ في التحميل . وانا حتي الان لا افهم ما علاقة البطيخ بالجنس الذي
ظللت
احلم به طوال الليل. فلم استطيع ان أصبر اكثر من ذلك فقلت له أما ان
تفهمني
لماذا نحن أو سأتركك وأذهب. فقال لي هل تري هؤلاء البنات التي تقوم بتحميل
البطيخ بالتيريلا. فقلت له نعم . فقال لي أذا اختار من بينهم من سنقوم
بتوصيلها
الي بلدها . فهم بعد انتهاء عملهم تركب كل بنت بسياره لايصالها الي بلدها
فكلهم
من البلاد المجاوره لهذه المزارع. فقلت له وما أدراك أنها ستوافق. فقال لي
لم
أجرب مع واحده ممن ركبن معي ورفضت فهذه ضريبه التوصيله. فلا توجد مواصلات
ثابته
في هذا المكان . ثم أكمل حديثه فقال هل تري هذه البنت فقلت له نعم . فقال
لقد
نكتها مرتين من قبل . وهل تري هذه الاخري فقلت نعم فقال لقد نكتها مره من
قبل.
ثم قال لي
هيا أختار . فتفحصت البنات ثم قلت له أريد هذه البنت . فقال لي لماذا
تختار
الاصعب فهذه لم تركب معي قبل ذلك فربما ترفض لماذا لا تختار المضمون ؟
فقلت له
لا هذه البنت قد أثارني جسمها من أول ما رأيتها . فأنا أريد هذه البنت.
فقال لي
انت وحظك .
وبالفعل بعد أنتهاء التحميل وقد اشرف النهار علي الانتهاء. ذهب الي البنت
وعرض
عليها توصيلها فوافقت علي الفور . وصعدنا الي التيريلا . فركب هو وركبت
انا
بجواره وركبت هي بجواري من الناحيه الاخري. وبمجرد ابتعادنا عن المزارع .
قال
لي أيه يا عم خالد ما تتحرك . فقلت له اتحرك اعمل ايه؟؟؟ فقال لي امال
احنا
جايين نعمل ايه. ورايت ابتسامه خفيفه علي شفاه البنت .ولكني خجلان ان افعل
أي
شيء . فقال لها صديقي ما اسمك؟ فقالت اسمي سلمي فقال لها طيب تعالي جنبي
يا
سلمي . فقامت سلمي بتغير مقعدها بعد ان مررت جسدها من فوقي فلامس زبي
المنتصب
طيزها الكبيره فزاد هياجه. وودت لحظتها ان أطبق عيها فقد حل الظلام علينا
ولن
يستطيع احد رؤيتنا وخصوصا ان صديقي يسوق بسرعه عاليه. ولكني أيضا خجلت من
فعل
ذلك . المهم بمجرد أن استقرت هي بيننا أخذ صديقي في مداعبتها بيده ووضع
يده علي
صدرها فقالت لا بلاش كده. فقال لها انتي أول مره بتركبي سياره قالت له لا
فقال
لها يبقي متعوده علي كده ما تخليكي حلوه بقي. فقالت له عايز ايه فقال لها
عايزين نلعب شويه بس . فقالت له انت سايق خليك في طريقك احسن بدل ما
تدخلنا في
شجره ولا حاجه .
فقال لها طيب ماهو خالد مش سايق خليه يلعب شويه. فقالت وهوه حد منعه.
ففهمت أن
البنت تريدني انا وليس هوه . فقمت بتقبيلها من شفتيها وأحسست ان شفتي
البنت
ملتهبه مما زادني هياج وقمت بوضع يدي علي صدرها وضغطت برفق فساحت البنت
تماما
بين يديي . فقال لي صديقي . خذ سلمي وأرجع بالسرير الخلفي للسياره. وكنت
اول
مره أعلم أن بهذه السيارات سرير مجهز بالكامل للنوم . توقف صديقي حتي
انتقلت
انا وسلمي الي الكرسي الخلفي الذي يشبه السرير تماما. وبمجرد دخولنا
انقضت علي
البنت تقبيلا ومص في رقبتها وهي تتأوه ثم قمت بفتح سوسته الجلبيه من الخلف
وسحبت الجلبيه للامام حتي أعري صدرها وكان صديقي قد فتح لنا النور بالخلف
فزجاج
الكرسي الخلفي مغطي بالستائر ولا يستطيع احد الرؤيه من خلاله. فرأيت صدر
من
أجمل الصدور التي رايتها في حياتي فقد كان منتصب كحبتي كمثري فأنقضت
عليهم
بدون وعي امصهم وامص حلمتيها النافرتان وهي تتاوه من المحنه وكانت ما زالت
جالسه . فانهارت تماما ونامت علي الكرسي فقمت بخلع قميصي ثم مددت يدي
ورفعت لها
الجلبيه من اسفل ورايت احلي فخذين رايتهم في حياتي بياض وجمال ونعومه ثم
مددت
يدي لاخلع لها
الكلوت فرفعت وسطها حتي تساعدني في خلعه وكانت البنت علي درجه عاليه من
الهياج
ولا مجال للتمنع فأن لم اخلعه أنا لخلعته هي . وقمت بخلع بنطلوني وسليبي
ونمت
عليها ولم أكن قد تمرست كثيرا في ممارسه الجنس فأخذت بعض ثواني في محاوله
ادخال
زبي في كسها ولاكنها لم تتحمل اكثر من ذلك واخذت زبي بيدها لتضعه في كسها
المبلل وبمجرد دخوله الي اعماق رحمها قالت لي يخرب عقلك .فقلت لها ايه
فقالت
زبك كبير قوي . واستمريت بالدق في كسها وهي تتغنج وتتاوه .وتقولي نيكني
كمان
وتضغط علي ظهري حتي يدخل زبي في اعماقها اكثر . حتي قذفت ورايتها ترتعش
وتنتفض
تحتي فقمت انا بالقذف في كسها . ثم نمت بجوارها . وعلمت انها متزوجه حديثا
ولكن
الحاجه تدفعها للعمل . فقلت لها انت متزوجه فلماذا تقبلي بممارسه الجنس مع
احد
اخر فقالت ان كل من يعمل في هذه المهنه لا يأخذ من المال شيء بل يأخذه
الزوج او
الاب . فهل نعمل وبالاخر لا نحصل علي المال ولا المتعه. فنحن نترك لهم
المال
ونحصل نحن علي المتعه .قالت هذه الكلمه وهي تستدير لتنام علي بطنها ففهمت
الرساله ووضعت يدي علي طيزها وتحسست نعومتها وطراوتها ووضعت يدي بين فلقتي
طيزها فاحسست بها
تتلوي فتحسست فتحه طيزها بيدي فلاحظت انها كبيره نوعا ما فعلمت ان هذه
البنت
تتناك في طيزها . فقمت ببلل زبي ثم فتحه طيزها ونمت عليها ووضعت زبي علي
الفتحه
من الخارج وضغطت قليلا وساعدتني هي بان باعددت بين فلقتي طيزها بيدها حتي
دخل
راسه ثم ضغطت اكثر فانزلق زبي يدخل في طيزها الملتهبه . واستمريت في نيكها
من
طيزها فتره اطول من النيكه الاولي . وانا اهمس في ازنها وسالتها هل تحبين
ان
تتناكي في طيزك ؟؟ فقالت نعم. فقلت لها لماذا فقالت هذا النيك يحسسني اني
رخيصه
. اني مستغله . اني مومس فقلت لها وهل يعجبك هذا الاحساس فقالت لي يعجبني
جدا
ويعجب أي أمرأه غيري . فقذفت مني وانا أسمع هذه الكلمات ثم بدأت بارتداء
ملابسها . وسالتني هل ستاخذني بالسياره غدا ام ستبحث عن غيري . فقلت لها
بل
سأبحث عن غيرك