حدث بالفعل

انا جالس خلف كرسي الوثير اشرب البيبسي وادخن سيجارة الفايسروي واتمعن
الى اخر افلام وقصص السكس
الرائع وتزداد حركاتي عصبية عندما ارى مناظر جنسية مغرية وخاصة صورة
الضاوي في الافيش طيز امراءة مربرة مستديرة وكبيرة جدا للغاية ولكنها
متناسقة مع الجنس وعندما راينها احسست بان ايري قد وصل ذروة انتصابه
وبدت افكك عقد ايري المنتصب واحركه يمنة ويسرة داحشا اياه في كلسوني
الذي شعرت بانه يتمزق ثم التفت في غرفتي التي على السطح ولم اجد احد
فاطلقت ايري من اسره ورميته على الطاولو وبدا كانه السمكة التي تلقط اخر
انفاسها عند اصطيادها بحركاته الارتداديه على الطاولة بدات افرك في ايري
وانا اطالع هذه الصورة حتى بداء ايري يصدم بشاشة الكمبيوتر لانتصابه
الششديد وطوله الكبير وبداءت احسس عليه وكاني احسس على رجل ثالثه
لي …..وفجاءة انتبهت الى صوت على السطوح المقابل لباب غرفتي الوحيدة
ونهضت من على جهازي وايري يتارجح امامي كزانة القفز العالي ونظرة من كوة
الباب الحديدي الى مصدر الصوت واذا بي ارى جارتنا الارمله ام سعيد وهي
تشمر عن ثوبها الطويل وتضعه في كلسونها وتجلس على لبنه حجرية وامامها
سطل الغسيل التي تغسل به ثيابها الداخلية وقد انكشفت افخاذها المرمريتان
اللتان يعان بياض وصفاء ومربربتان بشكل يثير ايري بشدة ..فانا من اول
يوم سكنت في هذه الشقه المنفردة على سطح العمارة لا ياتي في بالي اثناء
خلوتي وانا العب بايري العظيم سوى صورة ام سعيد بنهديها الممتلاءان حليبا
وحنانا وبياضا وذاك السحاب الذي يعتلى الثوب الذي ترتديه المفتوح الذي
يبان من اسفله اتراب صدرها المكتنز باللحم الابيض الصافي وتلك الزنود
البيضاء الملساء وتلك الطيز الممتلئه الذي يكسمها ذلك الثوب الفلاحي الذي
تلبسه ام سعيد فهي عبارة عن قنبلة جنسية موقوته ما ان رائها ايري الا
بداء بخبط باب سحابي ومحاولا الفرار مني كالطفل الذي يريد ان يقطع الشارع
وابيه يمسك به ليوقفه حتى تسير السيارات زبي لا يقاوم منظر جسمها المكتنز
باللحم والكثير الرج ..فعندما رايتها على وضعها هذا وهي تغسل ثيابها
الداخليه وتمضغ في فمها العلكة التي تعطي لمنظرها منظرا جنسيا لا يستطيع
معه الاير صبرا الا ان يغزو طيزها وصدرها وكسها ..فتابعت النظر الى فخوذها
العاريتان والى صدرها الابيض كلما تدلت لبح الغسيل في الصحن وهو يتدلى
كاقطاف العنب اللذيذه او كرمان مكتنز على الاشجار حان قطافه …فسارعني
ايري بالحديث ان اخرج اليها فانه وقت النيك واللتمتع في النياكه او على
الاقل تامين جلخ الليله على منظر صدرها وافخاذها عن مسافة قريبه..ثم قررت
ان اخرج لها وشجعني على ذلك خلو السطح من السكان كونها فترة الدوام
الرسمي وايري الذي لا يقاوم فرميت ايري خلف كلسوني وشددت ازرار بنطلوني
وبدا ايري من خلفه كانه كرش منخفض لعظمه وطوله وغلظه فاطفيت جهاز
الكمبيوتر واخذت علبة البيبسي وباكيت الدخان والقداحة واشعلت سيجارة
ووضعت الباكيت في جيبي وخرجت من الباب وانا اشرب وكاني اخرج لاشم الهواء
بعد ملل الجلوس لوحدي ..فتفاجت ام سعيد لرؤيتي وغطت على افخاذها وسكرت
على صدرها بسرعه واحمرت خدودها الورديه وبدا منظرها كطفله عمرها 15سنه
مع انها تعدت الاربعين وبادرتها بسرعة قائلا:صباح الخير يا جارتنا
….الظاهر اني ازعجتك …شو شايف الغسيل كثير اليوم_وانا اقصد الكلاسين
والستيان خاصتها التي في السطل_و**** انك بتتعبي
ام سعيد بخجل: شو بدنا نعمل يا جار الواحد لازم يغسل الثياب لانها تتوسخ
بسرعة
وقلت بجراءة:بس انا شايف غسيلك كله ملابس داخليه
ام سعيد وقد كشرت وزعلت وخجلانه بنفس الوقت: هيك وهيك يا جار كلها ثياب
فقلت بجراءة اكثر ولم اهتم لكشرتها لان ايري بلغ السيل الزبى بالانتصاب
وبنفس الوقت ممازحا:يا حسرة لمين بتغسلي الثياب الداخليه
ما في احد تلبسيهم عشانه….هاهاهاها
ام سعيد نهضت ومسحت يديها بعصبية على ثوبها الذي يعتصر طيزها ويزيد
انتفاخ كسها: شو يا جار انت زودتها ما بصير هيك
قلت متداركا الموقف باسلوبي الناعم:شو شكلك زعلتي انا بمزح معك ..انت ما
بتحبي المزح
ام سعيد غاضبه: انا ما بعرفك كيف بتمزح معي ما بصير يا جار المزح ثقيل
الدم
قلت بثقة: ليش ثقيل دم ..الواحد عندما يحكي كلمة الحق بصير ثقيل دم
ام سعيد متفاجئه باسلوبي: كيف كلمة الحق..شو قصدك
قلت بقوة قلب عنيفه: قصدي..انك وحدانيه وما في واحد يونس وحدتك وتلبسي
له وتتعطري وتلبسي ملابس داخليه عشانه …وانت لسه صبيه وجسمك مثل لعبة
الباربي وخسارة يروح الجسم والجمال هذا وينام على الفرشة بدون ما يكون
بجانبه واحد يقدر ويعرف كيف يتعامل مع كل هالنعومه والجمال ويطفى ناره
ويطفي نار هذا الجمال المحروم من زمان
ام سعيد وقد تازم الموقف وصدمها كلامي وبداءت تتلعثم: شو شو شو..انت كثير
وقح وزودتها كثير يا جار يا ابن..ز
قلت وقد زاد اشتعال زبي علي: ابن..ششو كملي يا ام سعيد ..انا الحق علي
عشان بدي اصحيكي من نومك ومن تركك هالجمال يروح هدر ولازم واحد يعامله
بلطف ويحمم جسمك بايده ويلاعب شعرك ويمشطهم ويلبسك ملابسك الداخليه
بيديه…يا ستي انا اسف وحقك علي انا غلطان
ام سعيد وقد بدت على وجهها ملامح بعض الشهوة وهي تنظر الي صامته تراقبني
من تحت لفوق وتركز بالنظر عند ايري المنتصب الذي قد شكل مخيم كامل من
بنطلوني ولمحت من فمها عضة رضا وشهوة على شفتها وقد زادت اعجابا بي
لجراءتي وقوة شخصيتي ولخيمة ايري وقالت متصنعه: ماشي يا جار انا قبلت
اسفك بس لا تعيده
قلت بوقاحه: انا ما بغير كلامي كل ما بشوفك بدي اقلك هذا الكلام انت جسمك
سكسي حرام يروح هيك بس شو بدي اعمل انت مخك تخين
قالت وقد زادت شهوتها وسمعت صوت دقات كسها كالطبول تقرع في اذني وبدلع:
طيب احكي زي ما بدك يلا باي
قلت مستعجلا وموقفا اياها: بتعرفي لو فيها ثقلة نفسي اشرب فنجان قهوة من
ايديكي الي بلتفوا بحرير يا ام سعيد
قالت وهي تنزل الدرج وتضحك وقد ملاء كسها ماءها وزادت اعجاب بي لكلمات
مديح قهوتها وجمالها: ماشي يا جار كمان شوي بطلعلك اياها بس لا تظلك
تتحرش فيه كل ما اطلع
وبعد ان نزلت بداءت افكر في الكلام الذي قلته وكيف اتتني الجراءة لهذا
الكلام وانا راضي كل الرضا عن نفسي وبداءت اتخيل كيف اني سوف اعمل عندما
تحضر لي القهوة وبداء ايري بالانتصاب بششدة من شدة التشويق والخيال
واشعلت سيجارة اخرى وشربت اخر كمية من البيبسي ورميتها على السطح بعد ان
طعجتها وبداءت اسحب على السيجارة وانا افكر كيف سوف انيكها وبعد خمسة
دقائق صعدت ام سعيد على الدرج وهي تحمل صينيه عليها دلة قهوة وفنجانين
وقد سرحت شعرها وانسدل على ظهرها مثل العروس ليلة دخلتها وغيرت ثوبها
ولبست ثوبا احمر يحاكي جميع اعضائها الجنسية لشدة ضيقه ووضعت الروج
الفاقع الاحمرار على شفايفها وعلى خدوده وتوجهت الي وهي تضحك بخجل وقلت
لها متغزلا: يسلموا ايديكي يا ام سعيد شو هالجمال شو هالدلال شو هالجسم
تقول بنت ستو عشر وهي تضحك بخجل وتنظر الي بنظرات اللبؤءة التي تريد
النيك وقلت لها مستدرجا: تفضلي ادخلي نشرب القهوة في غرفتي
فقالت بخوف وخجل : لا يا جار بلاش يشوفنا حدا فضيحة بلاش يا جار
قلت وانا اشجعها وامسك بيديها التان كالمرمر: لا تخافي ما في حدا الكل في
دوامه وانا اسمي زب اسود وفي الداخل بنتعرف اكثر
ضحكت وهي تضع راسها في الارض وهي خجله فدخلت وسكرت الباب بالمفتاح ونظرت
اليها نظرة الذي لم يعانق الاطياز ايره منذ سنين وقلت لها: خجلانه مني انت
احلى شيء عرفته في حياتي انت اجمل شيء رايته في عمري كله …وامسكتها من
خصرها وهي خجله لا تستطيع الكلام ولكن ششهوتها لعبت فيها لعبا وضممتها الى
صدري وبداءت ابوس رقبتها بنهم وهي تتمنع وتقول :شو بتعمل يا مجنون شو
بتعمل اتركني
قلت: و**** ما بتركك ..صرخي ..نادي…لمي الجيران انت دخلتي على غرفتي لو
فيها رقبتي لازم انام معك
خافت ام سعيد من كلامي وشددتها بقوة وامسكت خصرها بشدة وبداءت اقبل
رقبتها وامصمص خدودها وهي تمنعني بيديها حتى بداءت تخف حركة يديها شيئا
فشيئا معلنتا استسلامها لي ولقوتي ولسطوة شفايفي على رقبتها وقبلاتي
الحاره التي وزعتها على خدودها وشفاهها وعضات اذنها واللعب بيدي على
نهديها من خلف ثوبها الاحمر القاني وبداءت افرك بجسمها بيدي فركا شديدا
وبداء ت هي تلتصق بي اكثر واكلت شفايفها اكلا ومزعت خدودها ورقبتها من
المص والششفط وانا ادعك صدرها حتى اني اخرجت نهديها من الثوب وقفزا
امامي مثل الثلج الابيض الطري الناعم المكتنز باللحوم فنزلت بهما تفريكا
وعضا باسناني ولساني ومرغت لعابي على نهديهما امتصهما وكاني في قمت
سعادتي من تلك الريحة الزكية التي تنبعث من صدرها المعطر وكانها تعرف
باني اريد نيكهها الان فمديت يدي الى رقبتها وانزلت الثوب عن جسمها
بالكامل فبداءت كانها افروديت الهة الجنس طيز عاجية بيضاء مربربه لا يوجد
فيها اي تشققات صافية كالحليب وصدر املس ابيض مكتنز باللحم المتماوج
وبطن ابيض وسرة رقيقة وكس منتفخ كانه البالون وشفرتين كانهما الورود
وبداءت اغز باصابعي في كسها والاعب طيزها بالاخرى وهي تزيد من اهاتها
ومحنتها وتقول: زمان يا حبيبي زمان يا زب اسود ما انتكت زمان انا مبسوطه
يا حبيبي العب اكثر اكثر اكثر كمان يا روحي دخل اصابعك في كسي وطيزي
وزدت من ادخال يدي في كسها وفي طيزها وزدت من مصمصت نهديها ثم رايت
يديها تنطلق الى سحاب بنطلوني وتفكه وتفك زر بنطلون ي وتحله ثم تمسك زبي
من فوق كلسوني وهي تنظر اليه فاغرة فمها وتقول باعجاب وخوف: ششو هذا
الزب هذا ساطور ولا مدفع ولا شو انا ما بصدق انه يوجد زب مثله
فقلت وانا اخرج اير ي ويقفز مثل الرشاش امامها: كيف بتشوفي هسه على
الطبيعه
زادت من دهشتها وكانها خائفه من حجمه وقالت: شو هذا زب ابو سعيد كان قد
ربعه ويدوب اتحمله كيف ذا شو بدك تعمل فيه
قلت وقد امسكت براسها ووضعته عند ايري: بدك تمصي يلال فرجيني خبرتك
وقربت ام سعيد من ايري وبداءت تمتصه وتلحسه وتحاول ادخاله في فمها حتى
اخذ وضعية اللقمة الكبيرة جدا في فمها وبداءت تغدق عليه بلسانها وشفتيها
وتعضه عض دلع وعض استثاره باسنانها وهي تتحرك بحركات جنونية شهوانية
بحركات المحرومه التي لم تناك منذ عصور وبداءت تمسكه بيديها الاثنتين
وانا استرحت على الكرسي ونزعت ثيابي بالكامل واغدقت لها زبي في فمها
وانا اراقب طريقة مصها التي كانها تسحب الدم من زبي شفطا ومصا وبداءت
احس باني قد استثرت كثيرا فاخرجت ايري من فمها وهي راغبة في مصه اكثر
وحملتها بعد ان نزعت ثيابها ووضعتها على تختي ونمت عليها بعد ان اغدقت
على كسها من اللعاب بيدي وفركت ايري باللعاب ايضا وبداءت اضع ايري قليلا
قليلا في كسها بعد ان قمت بفرشايته فرشاية قليله على بظرها وبداءت تنتظر
لحظة الايلاج المنتظرة وهي تطلبها بلسانها: حطه يا زب حطه مشان **** فادخلته
وشهقت تنهيدة التي حرمت من كل شيء في حياتها او كانه استرد لها طفلها
الذي فقدته منذ زمن طويل وبداءت اخرج ايري وادخله في كسها وهي تبتسم
مغمضتا عينيها وتقول:كمان يا حبيبي …وانا ازيد من الرهز والنيك حتى
شعرت بانها طارنت من الشهوة ثم قلبتها على بطنها وبداءت لي طيزها
البيضاء كالبدر المكتمل كالصحراء القاحلة من الشعر ملسء باردة اللملمس
فمسكت فلقتي طيزها بيدي وغززت ايري في فتحة شرجها ودخل زبي كله بسهوله
وبداءت اسالها: ششو انت واسعه طيزك كثير
قالت: يا حبيبي انت اليوم الي بتنيكني انا من يوم ما مات ابو سعيد وانا
بحط خيار كبير وازباب حديد في طيزي وكسي بس انت الي بدك تنسيني الخيار
وابو سعيد كمان ..وزدت من نيك طيزها مثل الدرل وانا انيك وهي متمتعه
بشكل رهيب وتقول كمان وتصعد في طيزها الى الاعلى وانا اضربها بكفي على
طيزها حتى صارت حمراء وظللت انيك في طيزها واغز زبي فيها وهي تتمتع حتى
اعتاد زبي على طريق طيزها فرجعت قلبتها على ظهره ووضعته في كسها وهي
تبتسم لي وتقول: انت رجال بمعنى الكلمة انت فحل ما في زيك
اتنين …وتزيد بكلامها قوة نيكي وانا منتشي لكلامها حتى احسست نفسي هرقل
لشدة الغرور وبداءت اغز بكسها كاني احارب عشرة اسود وهي تغنج تارة وتصرخ
اخرى ومن ثم قلبتها على بطنها وغززته في طيزها فترةثم قلبتها وهكذا اكثر
من ثلااث ساعات وانا لم افرغ حتى احسست باني سوف افرغ فنهضت مسرعا
وقلبتها على ظهرها واغدقت من حليبي على وجهها بسرور وسعادة وزاد حليبي
حتى اغرق صدرها وبطنها ثم مددت ايري الطويل الى فمها فامسكته بكلتا
يديها وهي تمصه وتقول: شكر حبيبي شكرا على كسر حاجز الحرمان شكرا على
الماء الذي اروى عطش كسي وطيزي وصدري وفمي ثم اصبحت انيكها كل يوم على
هذه الطريقة وهي تاتي لي في كل يوم احلى من الذي قبله وكلما نكتها زادت
صبا وجمالا..

بكت من حرقة الشهوة

مرحبا اعزائي اعضاء المنتدى هذة قصة حدثت لي قبل سنة كنت اعرف بنت بعمر 17 سنة كانت برونزية البشرة غاية في الجمال تعرفت عليها بصدفة في احد الأماكن العامة وبعدة بفترة تواعدنا انا وهي على الخروج على ان امرعليها امام باب الثانوية وبعد ماخذتها للبيت ودخلنا البيت قامت على طول بتقبيلي وخذ ياشفايف وبعدها على طول على السرير حتى انها لم تخلع ملابس المدرسة وبعد ذالك هديت من اندفاعها وقمت انزع ملابسها وقمت امص نهودها بالبداية (بزازها)وماسمع الى صوت الأهات الجنسية الى اثارت رغبتي بجنون بعدين قمت نزلت كلسونها وخذت الحس بكسها وبطيزها وهي غرقتني بمويتها وكنت الحس كسها وادخل اصبعي بطيزها وبعدين قالت لي انسدح وركبت فوقي وحطت زبي بين اشفارها وجهي مقابل وجهها وقامت تحكس كسها بزبي (تفريش) لانها عذراء حتي نزلنا انا وهي مع بعض وبعدها قمت انا وجلست على حافي السرير وقامت تبوس ظهري وتلحس بظهري حتى اثارت في الرغبة مرة اخرى وعلى طول سوت في نفس الحركة الثانية لاحظو انها هي الي تبداء مع انها مازالت صغيرة 17 سنة ونا 26 لاكن هذي المرة طولت وهي تسوي نفس الحركة الي هي تحبها حتى اني حاولت تغير الحركة بتغير الوضعية فرفضت كانت راكبة علي وتحكة بكل شهوة وتاخرت وتعبت هي وبعدين جا دوري وقمت بعد ماسدحتها على السرير تلحيس كسها وطيزها وبعدين قمت وحطيتة بطيزها بالبداية حست بالأم لاكن شوي تعودت وقامت تقول دخل اكثر واكثر ونا كل اشوي اطلعها من طيزها وانزل على كسها والحسة وبعدين قمت وخليتها بوضعية الدوق وسكرت رجليها وحطيتة بين اشفار كسها وقمت احركة بجنون وطولت على هالوضعية حتى اني نزلت لكن هي مانزلت وبعدين سدحتها وقمت احك كسها بيدي شوي والحس شوي على امل انها تنزل بس طولت وقعدنا على هالوضع قرابة الساعة ونا بين سادحها على بطنها اوظهرها حتى انى تعبت يوم شافت اصراري على انها تنزل شهوتها بكت حرقة وسالتها ليش قالت لي انت تعبت من اليوم تحاول ارضائي بس شهوتي طويلة واكثر واحد يجلس معي هالوقت حتى انها تقول كل الي يجوني الي قبل لا اعرفك كان الواحد يخلص مني ويقوم على طول ولا يبالي انا خلصت ولا لا وبعد كلامها اقسم اني اصررت على انها لازم اتنزل اليوم وفعلاً قمت وحطيت زبي بين اشفاركسها ونا فاتح رجليها وقمت احركة وطولت حتى نزلت وماصدقت انا انها نزلت قلت يمكن تبيني ارتاح لانها تحس اني تعبت حتى نزلت ولحست كسها وذقت طعم مويتها الى احلى من الشهد.

إعترافات سعودي

السالفه وما فيها أني شاب من الرياض واسمي أمير سافرت في عيد رمضان لجده أقضي العيد هناك مالي أحد بس راس مالها شقه وسياره المهم في يوم من الايام في ثالث العيد طالع الفجر أشم هوى قلت في نفسي الجو اليوم يبيله كس نحلي فيه قبل النوم مريت من الكورنيش على بالي أبي النورس المهم في الطريق قلت ليش ما أمر على ملاهي عطالله وما أدراك ما ملاهي عطالله حيث هناك أنواع الكسوس والبنات اللي تفتح النفس مريت وهم خلاص مروحين لبيوتهم لاقيت بنتين يدورون ليموزين (تكسي) وحده منهم بيضا تاخذ العقل والثانيه سمرا قلت هذي شكلها البودي قارد حقها خخخخخخخخخخخخخخخخخ
المهم مريت وقلت لو أدري كنت حطيت لمبه فوق وكتبت تاكسي ضحكت وحده أنهبلت أنا السمرا قالت وش رايك تصير تاكسي من جد؟؟؟
قلت أوكي
ركبو الثنتين بعد ماترددت البيضا وبصراحه أنا كان ودي في البيضا قلت على وين وعلموني بالطريق أخوكم مو من هنا قالت السمرا من وين عيوني قلت من الرياض قالت أهاااااااا طيب على طوووووول قلت على طول وياليت الدرب يطول قالت شكل دمك خفيف قلت نحاول نستخف الدم علشان البيض يتكلمون قالت البيضا نتكلم مادام كل شي علشاني قلت هلا والله هذا صوتك وساكته؟؟ ضحكت كنت بصدم اللي قدامي المهم قالت أنت جاي لجده ليش؟ قلت أبد والله تمشيه وانتم عارفين ماعندنا بحر بالرياض قالت يعني ماعندك خويه هنا قلت لا والله الكذب خيبه قالت أوكي وين ساكن قلت بشقه مفروشه قالت أ,كي وش رايك فطور في شقتك؟؟؟ قلت جت منكم والله مو مني قالت عادي روووووح على الشقه مرينا وشرينا فطور ورحنا الشقه طبعا بعد ماصرفت الموضوع قدام الهندي اللي في الشقه جلسنا فطرنا وخلصنا
قلت لهم ودي أدخل الملاهي وش رايكم تدخلوني بكره؟؟ قالت السمرا وانا ودي تدخله فيني وش رايك تدخله الحين ويصير تدخيله بتدخيله؟؟؟ أخوكم راح وطيييييييييييي
قوم زبي شافته البيضا مقوم قالت وااااااااو أنتم يا أهل الرياض عليكم حاجات قلت لاعيوني والخافي أعظم قالت ورني الخافي قلت لها كذا على طول أنا أتغلى ومسوي فيها أتحمل وأنا مغرق الدنيا قالت البيضا واسمها نوال تعال الغرفه قلت خويتك تزعل قالت نوف هذا اسم السمرا لا عادي خذ راحتك أنا شوي وألحقكم قلت حلو رحنا الغرفه نوال قفلت الباب وجت تقول يالله ورني الخافي قلت تعالي هنا وقربت منها وتبويس في شفتها وأمص لها لسانها آآآآه من لسانها والله حالي زي الشهد وأمص لها رقبتها وأنزل على صدرها ومص في ذيك النهود والبنت خلااااااااص راحت وطي تتأوه آآآه آآآآآآآآه حبيبي يالله مصني مصني بسرعه أنزل تحت وأنا نازل مصمصه فيها وأمسك نهودها واقفه مره مشتهيه تقول لها سنه من النيك وأنزل على بطنها وأبوسه وأبوسه وأنزل على كسها وأفصخ لها الكلسيون وألحس والحس وهي تخر تقول أديتر مفقووووع خخخخخخخخخخخخ المهم أبوس كسها وهي تتأوه آآآآه آآآآآآآآآآه والحس بضرها وأبوسه وهي تشاهق تقول خلاص خلاص ما أتحمل دخله دخله عمري يالله حبيبي قلت لها تمصين أول قالت تعال وجيت عند فمها وهي تمص زبي وتمص زبي تبي تاكله ذي ماتبي تمص شوي دخلت خويتها مفصخه من أول جت تلحس كس نوال بس نوف السمرا عليها صدر قووووووووووووووووي كبير وناقز مصت نوال ونوف تلحس لين جيت أنزل قالت على صدري نزل نزلت على صدرها ما أمداني أنزل الا ونوف تمسكه وتمصه لين خلص المني اللي نزل وأجي عند نوال وأدخله في كسها أدخل راسه وهي تتأوه وتصارخ مع أن زبي مو كبير مره بس الظاهر أن البنت ضيقه أدخل راسه وأدخل نصه وهي تسحبني تقول دخله كله في كسي أنا قحبه أبي نيك أبي واحد يدخله كله فيني دخلته فيها وشهقت وعيونها تقلبت شوي وقالت خله شوي داخل وجات نوف حطت صدرها على فم نوال وهي تمص صدر نوف وتلحس حلماتها وأنا طلعته ودخلته بشويش وهي تتأوه آآآه آآآآه آآآآآآي آآآآآي إيوه كدا من أول شوفي نوف شوفي النيك مو نيك خويك اللي الاسبوع اللي فات ونوف ماهي فاضيه تتأوه وتتمحن بعدين قلبت نفسها نوف حطت ظهرها لوجه نوال ونوال تلحس لها كسها وتفرك لها بضرها وهي تشاهق وحياتي نوال تتأوه (بعدين أقول لكم ليش قلت نوال حياتي) نزلت نوال الأول ونزلت نوف على نوال وأنا باقي انيك كس نوال حياتي اللي زي العسل طعمه وريحته جنان وأحمر وردي مافيه ولاشعره قامت نوال ونامت نوف على ظهرها وقالت دخله فيني بشويش أنا ودي أنزل ونوف توقل لأ مو الحين أجل متى قالت شوي بس أعلمك وأدخله بكسها بشويش وهي تقول يالله بقوه بلا دلع آآآآآآآه آآآآآآآآه أيوه وأدزه فيها الا وهي تشاهق أنا أناظر فيه وأقول ياهوووو زبي مو كبير مره علشان الشهقه هذي بس يمكن من المحنه قالت لا حبي هو مو كبير مره بس حااااااد شوي وأدخله وأطلعه يمكن عشر دقايق جيت أنزل قالت لحظه نزل جوه قلت كيف؟؟ وين جوه قالت بكسي الله يخليك والله أموت في اللحظه هذي قلت لها بس يمكن تحملين بعدين وين تلقيني أضيفه هذا لو لقيتيني أصلا بعد اليوم قالت لاتخاف آخذ حبوب منع الحمل قلت أوكي وتدخيله وتطليعه وتدخيله وتطليعه الا وأنا مفضي جوة كسها وهي تقول أيوه كذا أيوه آآآآآه آآآآآح آآآآآآآآآي كسي
بس بصراحه أحس لها طعم ثاني لو تنزل جوة كس تحس أنه يشفط اللي فيك كله المهم قامت حياتي نوال قالت تعال أمير أبيك تدخله في مكوتي قلت أوكيه وقعدت تمصه وتمصه لين قام زبي بعد خمس دقايق يعني وحطت عليه من ريقها الحالي ونامت على بطنها ورفعت أحلى طيز شفتها وقالت دخله بشويش وأنا أدخل راسه وهي تتأوه وتتمحن ووتلعب بمكوتها يمين ويسار ونوف منسدحه تحتها تلحس لها كسها وهي رايحه فيها دخلته كله فيها وهي خلاص تصارخ وتتأوه أي أي حبيبي عورتني وأنا ساكت كأني مو موجود خخخخخخخخخخخخخخخ
وأدخله وأطلهع وأبوس ظهرها والحسه جلسنا كذا يمكن خمس دقايق وجات نوف جنبها ورفعت طيزها وقالت طلعه منها ودخله هنا وأطلعه من نوال وأدخله في نوف وأعطيها دقيقه وأطلعه وأدخله في نوال ودقيقه وأطلعه من نوال وأدخله في نوف ودقيقه بعد ربع ساعه يمكن أنا خلاص مافيني وبنزل ويجون كلهم في وجهي ويمسكون زبي ويمصونه سوى من ذا الفم لذا الفم بس أحلى فم فم نوال قلبي لين دفقت في فم نوال وعلى صدر نوف وهي تمسح صدرها بالمني وتتلذذ فيه أنسدحنا من التعب على سرير واحد بعدين قمنا وتسبحنا سوى في الحمام ونزلت أوصلهم البيت وأخذت رقم جوال نوال لأنها بصراحه داخله مخي بقوه وتقابلنا ثاني يوم ودخلنا الملاهي وصارت لي قصه معاهم أجكيها لكم بعدين والحين تبون تعرفون ليش نوال حياتي؟؟
لأنها طلعت من سكان الرياض وهي معي على طول كل مايقوم زبي والله ماتنومه الا هي وأنا الحين أكتب لكم القصه هذي وهي معي على الجوال بي نيك طبعا

خالد وبنت عمه مزنة عند الغنم في البر

اتكلم لكم اليوم عن قصة وقعت فعلاً لصديق لي اسمه خالد شاب يعمل في مدينة …………. هذه المدينة رأى خالد فيها العجب من نساء وملابس لم يعتادها في مجتمعه البدوي فقد مارس خالد الجنس مع نساء بائعات له في هذه المدينة ولكن لم يتذوق طعمه الا على ظهر بنت عمه مزنة
وتبدأ القصة عند عودته الى اهله عندما اخبروه عن عمه المريض “عم خالد بدوي له غنم ونياق ويعيش في خيمة منذ موت زوجته ام مزنة ولا زال هو وابنته في البر مع حلاله ” ولم يتردد خالد كعادتة الدائمة في زيارة عمة ومزنة التي يعتبرها اختة وذهب خالد اليهم في البر وكان عمه من شدة المرض طريح الفراش ومزنة مع الحلال فسلم على عمه وجلس معه فترة وهم يتبادلون الحديث ثم طلب منه ابو مزنة ان يقوم ويساعد مزنة على حلب الحلال وعزله فلم يتردد فصاحبنا مولع بالإبل وذهب إلى مزنة فوجدها تدخل الغنم الى مكان مخصص له في المساء يضعونه فيه فسلم عليها وبدأ يتبادلان الحديث عن البر مرة وعن المدينة مرة فقالت مزنة له اتمنى ان اشوف هذه المدينة الجميلة لكنهما لم يشعروا بالوقت فغابت الشمس وبدأ الضلام يسدل ستارة ومزنة تحلب الغنم ورأى خالد منظر أعاد له من جديد صورة المدينة هو ذلك التيس الذي بدأ في نيك الشاة فوقدت في نفس خالد الإثارة وكانت مزنة تنظر إلى خالد والى ذلك التيس الذي اثارها هي ايضاً .
المهم ان مزنة فيها مواصفات البدويات ذات جسم مملوء وقوام شامخ وعنق طويل وشعر اسود طويل. المهم كان صاحبنا خالد لاهي في منظره ومزنة ايضاً هي الاخرى بدأت حالة من الهيجان والصراع الداخلي فهي محتاجة لذلك اكثر منه ولكن كيف تستطيع الوصول الى خالد تنقلت مزنة بين الشياه تحلب هذه ومن ثم تلك
إلى أن اقتربت من خالد ورات منظر جعل من محنتها أكثر هيجان وهو ذلك القضيب المنفوخ امام عينيها وهي لا تستطيع الوصول إليه وجلست تنظر له وتفكر وهي تحلب الاغنام والحليب على الارضوهنا تنبه حالد لها وعرف انها تبادله نفس الشعور ولكن كيف يبدأخالد معها فتحرك خالد من خلف مزنة وزبه قائم فحتك بطيزها المملؤة وقامت مزنة مرة اخرى هي بنفس الشيء فجلس خالد وهو ممسك التيس اللعين ويقول له خلصت وغيرك باقي ومزنة مع تلك الشاة فقالت وهي تمسكها عسى التيس جمل ترا إن جمل باخذه منك وبدأ الحديث المثير بلغة الألغاز فقالت مزنة لخالد ان الناقة ولدت تبي تشوفها فم كان منه الا ان قال نعم وذهبوا لمسكن النوق وهوشبك بجنبه صندقة فيها الشعير رأى خالد الناقه وطبعاً كان كسها كبير بسبب الولادة فقال لبنت عمه والله كسها كبير قالت اجل تبيه ضيق قال نعم وفيه احسن منه قالت تزوج قال انا ماني حق زواج المهم دار بينهم حديث عن الزواج وفي النهاية دخل خالد الصندقة ومزنة على بابها فقال لها كل ذا شعير وعلف للغنم والابل فقالت ايه المهم دخلتمزنة وراه وكان زبره قائم وهي لا تزال تلاحقه بنظرها فقالت له خالد كيف حريم المدينة احسن منا قال في اجابة دبلوماسية انتي احسن منهم وبدأ يمسك شعرها وقال شعورهم مقصوصة وشعرك طويل يجنن اجسامهم عيدان وانتي جسمك مليان وهو يمسك بشعرها احس بها وهي ترتعش وتختلج فنزل بيده على عنقها وبدأ يحركها وهي تتمايل معه يمن ويسار مع يده ونزل الى صدرها وهنا بدأ الوطيس لم يجد منها سوى استجابة سريعة حيث احتظنته وبدأ تقبله على شفته ومن ثم بدأ البدوي الشغل طبعا شغلهم حامي مافيه مقدمات حيث رفع لباسها وكشف عن ذلك الطيز الكبير وبدأبوضع بعض اللعاب على فتحته ومن ثم دك زبره في خرم ذلك الطيز ولكن المفاجئة هو عدم توجعها من ذلك الزبر ناكها صاحبنا ولكن لم يوفها حقها لكونه ينزل سريع وطلبت منه ذلك ثانية لكنه قال انه تأخر وعمه سوف يقلق عليهم عادوا الى الخيمة وهو مسرور وهي ممحونة جلس مع عمه وتعشى وقال انا بروح اليوم وبكرة الصبح قبل ما تصحى تلقاني معك وطلب من عمه ان يأخذ مزنة معه لتسلم على البنات ويعودا في الصباح لم يجد مانعاً من عمه ومشوا بعد العشاءوناكها مرتان قبل الوصول وكذلك فعل في الصبح قلب العودة لعمه
هذه قصة حقيقية من صديقي .

الجنس الصامت

شئ يكون بداخلنا وباول حياتنا يبحث عنا ويتعرف علينا.وبعد ذلك نبحث نحن عنه. الجنس شئ غريب وعجيب فهي متعه استمرار الجنس البشري ومن دونه لا يحدث تكاثر . الجنس متعه رهيبه جميله ولما تاتي ببدايه حياتنا بيبقي ليها طعم جميل . من منا لا يفتكر اول موقف جنسي ليه سواء كان شاب ام شابه.
منا من يتعرض لموقف جنسي بيقعد يفكر فيه طول حياته ويحس بالمتعه طول عمره لما يفتكر هذا الموقف. وممكن عقلنا وفكرنا يالف علي الموقف. قصص وقصص بالخيال والعادات سريه بتكون. .
كان عمري 16 عاما وكان زبي دائما متحكم في وبتفكري وكان كل فكري متجه لهذه الجلده اللعينه اللي سببتلي البلاوي . كذلك كنت افكر دائما بهذه الحفره الغريبه اللي تسمي الكس. لو كنت ركزت بدراستي قد ماركزت بزبي كان زماني الان عالم حقيقي زبي ضيع نص مستقبلي. .
كنا نسكن باحد القري بالصعيد وكنا نمتلك دار كبير من بابه وكان كل شويه زيارات من الاهل اللي بالمدن الاخري يحضرون الينا لاني ابي رحمه **** كان رجل مضياف.
كنت انا اكبر اولاد ابي وكان فخور بي كوني اني زكر والبكر فالزكر بالصعيد سند .
المهم كنت بالغ وكنت دائما اطالع البنات وكنت دائما اللعب بزبي وكنت دائما اتمني بنت بيها اخرج كل مشاعري وانطر حممي .
كنت دائما اركب اتوبيس القري وهو بيكون مزدحم بالفلاحات اللي رائحتهم رائحه الجبنه والذبده البلدي وكنت متخصص الوقوف بجانبهم وزنقه زبي بطيظهم او باي جزئ بجسمهم منهم كان يستجيب ومنهم كانت تبعد عني .
بيوم كنت راكب اتوبيس القريه وراجع لقريتي بعد يوم شاق بالمدرسه الثانويه. المهم كنت جالس باخر كرسي بالاتوبيس وخلف الاتوبيس كان فاضي . المهم جت فلاحه لابسه جلابيه سوداء وطرحه سوداء . ووقفت تنظر الي وانا خالس واخذت تحك كسها بكتفي وهي تنظر الي وكان الاتوبيس مزدحم زحمه رهيبه وحسيت ان كس المراه كبير وناعم وسخن وهي تحرك كسها بكتفي وتتمتع بملامسه كسها لجسمي . عملت نفسي مش فاهم حاجه وجلست احس بماتفعله بيا المراه . المهم كان نفسي اقف علشان الصق زبي بكسها بس لو وقفت ح تبقي الحركه مكشوفه والناس ح تاخد بالهم . المهم بعد شوي صعدت امراه عجوز فوقفت لها ووقفت بجانب المراه . وهنا حسيت ان المراه حطت كسها بجانبي واخدت تحرك كسها لاعلي واسفل المهم انا ادرت نفسي وكان زبي واقف وزنقت زبي بمكان كسها وكنا واقفين بمواجهه بعض واخدت انا والمراه نحرك زبي بكسها وكسها بزبي وهي تبتسم كانها تعطيني اشاره الامان واخدت ازنق الي اني لم اصبر وقزفت حممي بالبنطلون والكيلوت بتوعي .
نزلت علي محطه الاتوبيس وانا فرحان لتجربه غريبه وعجيبه مع الفلاحه . بس لما روحت غيرت غياراتي وكنت مش عارف اخبئ فين ادوات الجريمه وهو الكيلوت الي مليان مني وعلي فكره الفلاحات بيكونوا بخيرهم ماعدي شئ ان رائحتهم بتكون كرائحه الجبنه والذبده وماعنهم اهتمام بنفسهم لان شغلهم بالارض او مع الحيوانات ومنتجات الحيوانات .
المهم كان عقلي كله بزبي . بيوم وقفت سياره تاكسي امام بيتنا ونزل منها رجل وزوجته بنت وسالوني عن بيتنا فاخدتهم هناك وكانت البنت حوالي الرابعه عشر برضه فلاحه بس لاتشتغل بالارض ولكنها تشتغل بالبيت . كانت زكيه وهذا اسمها بنت فلاحه سازجه لاتعرف شئ بالحياه غير الطبخ والغسيل والتنظيف نظرا لعادات الاسر بالريف بذلك الوقت .
المهم رحب ابي بيهم وقدمني لهم علي اني احمد ابنه البكر وكنت انا غير سعيد بالزياره دي ده معناه اني ممكن اسبوع انام علي الارض بغرفه صغيره جدا.
المهم لم التفت الي البنت ببادئ الامر . وهي كانت بتنام بغرفتي . وكان بغرفتي ادوات دراستي وكل شئ يخصني . المهم بيوم رجعت من المدرسه وكنت بذلك الوقت بالاول ثانوي وكنت انجح بالعافيه بسبب اللع يجازيه زبي الي شغل كل فكري .
رجعت من المدرسه ووجدت زكيه تغسل بلاط البيت وهي رافعه الجلابيه وهنا ادركت ان هناك انثي بالبيت شابه جميله وقلت لنفسي ليه يا احمد مااخدت بالك من البنت دي معقوله دي موجوده ببيتنا .
المهم اخت اطالعا بالرايحه والجايه فيهي كانت متل البطه واللي فادني ان امي تقول لها بالرايحه والجايه ياعروسه ابني وهي لماتسمع كده تنظر لي بوجه محمر وتعطي عيناها للارض .
ابتدات ابتسم ليها وانظر لها بالرايحه والجايه حتي ان البنت من نظراتي حسيت انها اتجننت . المهم كانوا يطلبون منها ان تعمل لنا شاي وكانت امي تقولها دائما ادي الشاي لعريسك اللي هو انا . انا حسيت ان فيه فرصه جايه لي لان البنت عبيطه وسازجه وعلي نياته وممكن تصدق اي شئ .
المهم كنت اقل لها انتي حلوه كانت تسمع كده وتجري . ياعروستي تضحك وتنكسف وتجري وكل شويه اقل لها شئ لما انفرد بيها .
بيوم كانت بالدور التاني بتحضر اشياء لامي . حسيت ان هناك فرصه علشان اعمل شئ . المهم طلعت وراها وكانت هي بغرفه الملابس . وهي غرفه صغيره المهم هي دخلت وبعد شويه انا رحت وحسيت برعشه بجسمي كبيره وحسيت ان عضلات جسمي كلها بترتجف وبروده جميله جدا وذهبت للغرفه البنت شافتني اتبرجلت ولم تقل شئ. المهم رحت ليها بغشوميه ومسكتها وحاولت اقبلها وهي تدفعني وتجري علي اول السلم وتنادي علي امي حتي تسالها سؤال وتمنعني من لمسها . انا سمعت صوت امي جريت علي غرفتي وكنت خايف ان البنت تقول لامي شئ ساعتها اكل علقه من ابوي مكلهاش حمار بمطلع .
المهم هجت علي البنت وقلت لنفسي لازم اعمل معها شئ طالما ماقالت لحد مافعلته تبقي عايزه . المهم جاء الليل وكنت انا فوق السطوح وكان البيت كله نايم . المهم طلع الدم بنافوخي واستبيعت وقلت لنفسي يحصل اللي يحصل ح انزلها ح انزلها بس ياريت غرفتي تكون مفتوحه .
تسربت لغرفتي وهي كانت قبل السطوح ومنعزله عن البيت وكنت انا احب ان اعيش فيها لوحدي حيث خصوصياتي .
فتحت الباب شويه شويه وكان الجو حار .وفتحت باب الغرفه وكانت نايمه بقميص قصير من الحر وكانت فخداها بطول السرير وكانت طيظها بارزه للخلف وشكلها مغري ولم اري صدرها لانها كانت نايمه علي وجهها .المهم جلست بجانبها وانا انظر لهر واحاول المس ظهرها باطراف اصابعي لاني كنتي خايف تصحكي وتصرخ . جسمي ازداد رعشه كبيره وزبي كاد يخترق بنطون البيجامه والدم طلع بنفوخي وحسيت بنشوه ورهبه قبل ما المسها . كانت نشوه غريبه.
المهم من شهوتي وهيجاني رفعت القميص القصير اللي لابساه وكان نور الشارع ضارب بالغرفه فرايت طيظها بالكيلوت وكانت مليانه . حسيت اني عاوز الصق زبي بطيظها . المهم ركبت عليها كالحصان وحسيت انها لم تقل شئ المهم اخدت اروح واجي بزبي علي طيظها من فوق الكيلوت وحسيت بشهوه اكتر وصاحب الشهوه بيطلب المزيد . المهم نزلت لها الكيلوت والبنت لم تقول شئ حست انها فقط مفتحه عنيها وانا تنتعش وتشتهي ما افعله . المهم نزلت الكيلوت واخدت اضع زبي بمنتصف طيظها وحسيت بشهوه كبيره واندفع المني مني واخدتهم بايدي حتي لا اغرقها واخرجت فوطه من دولابي ومسحت يدي وجريت علي غرفتي وانا فرحان بالتجربه وكمان استغربت لماذا لم تقل رائيفه اي شئ.
باليوم التاني بالصبح كنا علي الفطار وكانت البنت تنظر لي نظرات ساحره وغريبه وعينيها ناعسه وحسيت ان البنت وقعت بغرامي . ذهبت للمدرسه وحكيت لاصدقائي مغامره الامس وكنت سعيد باثبات رجولتي وان البنت حبيتني .
المهم رجعت البيت وانا انتظر الليل يجي علشان اكرر فعله الامس ولكن اليوم يختلف عن الامس مش ح يكون هناك خوف ان البنت لم تعطرض او تصرخ .
كانت البنت طول اليوم تنظر الي وكانت كل شويه امي تقولها ياعروسه ابني وكنت احس ان البنت خلاص عاوزه تكون زوجتي .
جاء الليل وطولت جلسه الاهل علي السطوح وكنت اتمني ان يروح كل فرد لسريره علشان انيك البنت . كان زبي طول اليوم واقف وشاد ومش قادر علي الانتظار .
المهم نزل الجميع للنوم . ودخلت انا غرفه السطوح وانتظرت حوالي نصف ساعه حتي اتاكد ان الجميع ناموا .
نزلت علي السلم علي طراتيف اصابيعي ودخلت غرفه النوم وكانت هي لابسه قميص نوم قصير علي اللحم الا من الكيلوت . جلست بجانبها وحسيت ان نفسها ابتدا يزداد . وكانت نايمه علي وجهها وضع الاستعداد بتاع امس . المهم حسست علي فخادها ودخلت ايدي م تحت القميص واخدت امس طيظها وهي نامه فقط علي وجها لا تقل شئ سوي انفاسها تزداد واحسست انها فقط تستمتع من ملامستي لجسمها . المهم المره دي نزلت ايدي وتحسست صدرها وبزازها وكنت لا اري شئ بالظلام بس احسست ان حلمات صدرها كبار جدا . المهم لفتها واخدت اقبلها وكانت هي لا تعرف معني القبله او تعرف كيف تعملها .وحسيت انها سايحه وتركاني افعل بجسمها اللي انا عاوزه. المهم نيمتها علي وجهها ونزلت الكيلوت بتاعها وحطيت زبي وحاولت ادخله بخرم طيظها ولكن للظلام وعدم خبرتي الجنسيه بذلك الوقت لم استطيع ان افعل اي شئ سوي ان زبي يكون بين فلقتي طيظها وكانت البنت فقط نايمه لا تقول شئ وحسيت انها مستسلمه لاي شئ افله بيها وحسيت انها تستلز من وجود زبي بين فلقتيها فقزفتها مني وجريت راجع لغرفتي ونمت . وبالصباح رحت علي المدرسه ووجدت اصحابي التلاته ينتظروني بفارغ الصبر وبيسالوني عن مغامراتي الليله الماضيه .
حكيت لهم ومضي اليوم الدراسي علي طويل جدا وكانت البنت شاغله كل فكري .
دق جرس الحصه الاخيره وجريت علي البيت ولم اجد البنت ولا امها استغربت فقالت امي انهم ذهبوا للسوق لشراء اغراض لسفرهم لانهم سوف يذهبون بعد يومين .
المهم انتظرتهم ولما راتني البنت حسيت انها سعيده جدا لم تقل شئ ولكن عينيها وابتسامتها كانت بتقول كتير جدا . كنت لا اكلمها علشان ماحدش يشك بي . كان كل شئ صامت حب وجنس وابتسامات وشعور واحاسيس صامته .
المهم جاءت اخر ليله وكنت انا انتظر اللحظه علي احر من الجمر . ونزل الجميع للنوم وانا انتظرت وكان زبي فظيع بهذه الليله . تسحبت كالعاده وقبل الغرفه بتاعتها سمعت حركه فجريت للغرفتي بالسطوح . وبعد شوي اختفي الصوت وانتظرت فتره تانيه وحسيت ان الجميع بثبات عميق . جريت علي غرفه البنت وجلست انظر الي الجسم الجميل وحسيت بحسره لان بكره بنفس الوقت سوف لا اراها .
المهم جلست بجانبها وحسيت فقط بانفاس البنت تخرج بسرعه وحسيت ان البنت تنتظرني المهم حسست ظهرها وفخادها وكانت مستسلمه ولا تقول شئ سوي ان عينيها مفتحه وتنظر لمكان ما ولا تقول شئ سوي انها تردني انبسط من جسمها ولما رفعت القميص فوجئت ان البنت من غير الكيلوت استغربت وحسيت ان البنت بتهيئ لي لظروف علشان انا اتمتع لانها حبتني وحبت تمتعني . المهم انا شفت كده اتجننت فقلعتها القميص وقفلت باب الغرفه من الداخل . وقلعتها ظلط ملط وكانت سخنه ومولعه من جسمها ومن حراره جو الصعيد .
المهم البنت كانت سايحه حطيت ايدي علي كسها وكان مليان شعر وحسيت ان شعر كسها غرقان ميه وحسيت ان البنت فقط بتعطيني جسمها افعل بيه ما اريد و الا اني اخد بكورتها . المهم كان جسم البنت رائع لم اره بالظلام ولكني حسيت بيه . كان زبي يلمس جسمها وكانت هي مستسلمه وكانت بوستها من غير خبره وكنت انا في غايه الهيجان اخدتها بحضني وكنت اضمها لجسمي وزبي . وكنت امسك بزازها بقوه وكان متعتي معها هي اني احضنها والصق زبي بيها واحسس علي طيظها . المهم بعد فتره نطرت لبني وفي المره دي علي جسمها وطيظها وكانت ليله رائعه ولاول مره اسمعها تقول لي بحبك يا احمد وكانت اخر مره .
اليوم التالي ذهبت للمدرسه ورجعت لقيت البيت هادي ولقيت غرفتي فاضيه وحسيت بروح رائيفه تطير بغرفتي وحسيت بانفسها وحسيت بكل لحظه جميله قضيها معها .حسيت اني فقدت احلي متعه لي بالدنيا فكانت النت سخنه وناعمه .
ده كان حب صامت وجنس صامت بس متعه لاازال اتزكرها حتي الان