ليله بحضن انثي

ليله بحضن انثي (زكري ليله لا تنسي)
عمرها حصلتلك دي تبقي لسه شايف حد وانتي لسه ماتعرفوش….بس نفسك تجري عليه و تحضنه تنام في عنيه وانتي لسه ماتعرفوش انا بئي حسيتها معاها ..
بعد البدايه اللي اخدتها من اغنيه تامر حسني لاني حسيت فيها اني فعلا ده حصلي من سته شهور مضت .. حيث كنت اقضي اجازه بمصر..
عارفين عندما تتقابل عينان وتتعمق النظرات وتدخل روح بداخل الروح الاخري ويحدث التقاء للاحاسيس .. وتتكلم الشفايف بابتسامه .. وكل منهم يعبر للاخر عن شعوره تجاه الاخر بس بصمت رهيب .. من بعيد لبعيد.. تحس ان روحك تعانق روحها .. احساس رهيب مملؤ بحب واعجاب وشهوه .. ساعتها تحس انك بعالم تاني عالم كلو امنيات واشتياق وشهوه ومتعه .. شعور جميل جدا ..عندما تتفاعل نظرات وابتسامات مع بعض لتعبر عن اعجاب مملؤ برغبه للحب والمتعه .. حب بمتعه ومتعه بحب ..
بعد المقدمه دي احكلكم احلي ليله قضتها يمكن بحياتي .. لم احس بهذا الشعور من قبل ان اري هذا الغزال اري هذا الجسم الجميل اري عود جميل يرتدي فستان ازرق غامق خفيف وتري من خلاله هذه البشره الناصعه البياض والجسم البديع … فخاد طويله مثل المهر العربي الاصيل .. وهذه الشفايف متل الفراوله .. والعيون السود اللي ياثروا العقل والاحاسيس .. اري هذه الانثي الجميله زو السابعه والعشرون عاما تدخل حفل الخطوبه اللي كنا مدعويين ليه .. باحد دار الحفلات ..
كنت ابارك للعروسين واسمع هذا الصوت النواعمي الجميل وانظر الي هذا الجمال اللي يفوح منه عطر خلاب ياخد العقل .. انثي تمسك بايدها طفلتها البالغه عامان .. وتجر وراها هذا الزوج اللي حسيت من ساعه ماشفته انو لا يليق بهذا الجمال الفاتن خالص .. ميزته انو مهندس معماري يبني المدن الجديده … رجل غني غناء فاحش .. نظرت اليها ونسيت العروسين من الجمال الفتان .. حسيت بنشوه غريبه … وتقابلت عينانا .. وتهامست العينان وهنا ادركنا بعض بابتسامات خفيفه مليئه بالاعجاب ..
رجعت الي الطاوله اللي كنت اجلس فيها مع معارفي .. وفجاه لقيت الجمال الفتان يجلس بجانبي علي الطاوله شئ غريب وعجيب يحدث ..
قالت انا باسنت ودي بنتي فرحه .. قلتلها الله اسم بنتك جميله جدا هي اسمها فرحه ووجهها كلو فرح .. قالت بجد قلتلها طبعا جميله متل مامتها .. راحت رقعه ضحكه رهيبه بالصاله ووجدت القاعه كلها سابوا العروسين واتجهوا باعيونهم باتجاه هذه الضحه الغريبه العجيبه اللي ممكن تفجر احاسيس وتكسر قلوب رجال عظماء اشداء ..والتفتت علي اقاربي وقالت لهم من الاستاذ ده ؟؟؟ التفت لها اكبر الرجال سننا عم عزيز وقال ده احمد ابننا بس هو عايش باوربا .. قالت اه باين عليه من اسلوبه وشياكته .. انا سمعت كده حسيت ان ركبي بترتعش ومخي نزنل بالبنطلون وارتبكت .. حسيت انها ليله حظ حقيقي ..المهم ابتدات الموسيقي وحسيت ان المدام مش علي بعضها بترقص وهي جالسه علي الكرسي وزوجها لا يهش ولا ينش جالس جنب مقاول كبير يتكلم بالعمل .. والمدام عايشه حياتها …
كنا ننظر لبعض باعجاب شديد وقالت لي تعرف ان عيونك غريبه .. قلتلها عيوني انا ليه ؟؟ قالت معرفش .. المهم بعد شويه جاء رجل وزوجته وعاوزين يقعدوا معنا علي الطاوله لانهم من العائله .. واحد احضر لهم كرسيين وطلبوا مني ان اوسع شويه للكراسي زحفت بالكرسي ناحيتها وفجاه حسيت ان هناك محطه كهرباء فولت عالي تجلس بجانبي ورعشه رهيبه تسري باعصابي وعضلاتي وجسمي كلو يهتز من ملامسه رجلي لرجلها .. نظرت لي وابتسمت وحسيت منها بالرضا ..كنا نتكلم عن الحياه والحب والرومانسيه واشياء كتير حسيت انها متقبله مني اني اتكلم معها طول الليل .. وفجاه سمعت صوت البوفيه انفتح ياجماعه اتفضلوا للعشا .. المهم قالت لي ح ادي البنت للخادمه واحصلك علي البوفيه .. ذهبت للبوفيه وهناك حصل هجوم رهيب علي البوفيه والناس اخدت تخطف الاكل من علي الطاولات ..
مسكت طبق وحاولت اصل لاي طبق اصبر به عصافير معدتي .. وفجاه وجدت لحمه ناعمه تقول لي انت مكسوف ولقتها بحضنبي وتقول وسع وسع اعملك طبق .. وهنا ادركت ان المدام عندها طيظ غريبه وعجيبه . ناعمه وطريه .. اخ واخ من الجسسم الجميل .. هنا حسيت ان زوبري ابتدا يعلن عن نفسه بطيظ المدام .. حسيت بمتعه من ملامسه راس زوبري لطيظ المدام .. المهم مقدرتش استحمل هذا الجسم الناعم السخن اللي ولا احسن راقصه رقص شرقي .. لقيت راس زوبري متل الليمونه بمنتصف طيظ المدام..
لفت نفسها لي وقالت بطل شقاوه قلتلها ايه قالت بطل .. رجعت لورا شويه وبعد شويه لقيت طيظ المدام تبحث عن راس زوبري .. روحت زانق زوبري بطيظها وحسيت ان كل شئ يمشي بطريقه انسيابيه… شئ غريب كل شئ ماشي بطريقه سلسه وتفاهم ..الناس كانت ملهيه بالاكل وانا ملهي باحلي متعه تقف امامي .. حسيت بشعور غريب حب ممزوج بالمتعه واتمنيت ان امتلكها لنفسي بقيه عمري ..لا ادري لماذا ولكني كنت منجذب ومنساق الي الجمال والرقه .. وهي كانت معي متل الطير الهادئ الجميل .. حمامه بيدك تحس بجسمها الناعم الرقيق .. وتحس بانوثتها .. حسيت ساعتها ان انوثتها منجذبه ليا بطريقه غريبه.. اخدنا اطباق الاكل ورجعنا الي الطاولات .. وكانت نظرات عينينا لا تفارقنا احساس مابعدو احساس .. نظرات كلها حب وشهوه ونشوه واشتياق .. عواطفنا وجدت كل واحد منا الاخر ..
انتهت فتره الاكل وجلستنا نستمع للموسيقي بجوار بعض .. ونشاهد الرقص والفرح عند العالم .. كل الناس مشغولين بالموسيقي وانا وهي مشغولين ببعض .. وفجاه نستمع اغنيه محمد حماقي (الا اللغبطه دي ليه يالخطفني ياريت تقولي..ايه حصلي بالملي اللي عشت احلم بيه..وليله اخدتني علي مشمي وكنت راضي..دحنا يادوب بنقول ياهادي ..ام لو فات شهر ح يحصل ايه ) لم ادري الا ويدي من تحت الطاوله ومفرش الطاوله تتلامس مع بعضها وحسيت ان اصابعنا تلامس بعض وتمسك بعض وحسيت بمتعه جميله من الملامسه وكنا من حين لاخر نبص بعيون بعض .. ايد علي ايد بتسلم وعيون بعيون تتكلم شعور غريب ..
حسيت باننا مشتاقين لبعض اشتياق غريب وعجيب .. هي اعطت البنت للخادمه وامرتها للذهاب للسياره.. واتفقنا علي اننا نكمل السهره مع بعض بعيد عن عيون الناس ..اتفقنا علي ان نتقابل بخارج القاعه من غير ما حد يشوفنا ونذهب لمكان اخر … هي انسحبت بالاول وانا بعد خمس دقائق انسحبت للخارج .. وخرجت بالخارج ولم اجدها ولم اعرف حتي سيارتها شكلها ايه .. المهم حسيت بحزن رهيب لاني لم اجدتها وحسيت بوحده غريبه وغربه رهيبه وضياع .. للحظات .. حسيت ان قلبي سوف يتوقف لفقدانها ..
ما انقذني الا صوت الشغاله من خلفي وهي بتقولي سيدي سيدي ستي مستنياك علي الشارع بره بالسياره والبيبي ..المهم حسيت بالامل ثانيا وحسيت بالدم بيجري بعروقي ثانيا وحسيت بشهوه وسعاده ورعشه جميله تدب بجسي ..
روحت للسياره وجلست بجانبها وطبعا زوجها لسه بالحفله مشغول مع رجال الاعمال .. وهي جالسه وانا اري الجسم الجميل بجانبي وموجات من الحاره الجميله والكهرباء تنتشر منه لتصيب جسدي بالنشوه والحب والقشعريره .. المهم وصلنا الي بيتها واخدت الطفل والخادمه وطلعت لشقتها وقالت لي ان انتظرها لحد ماتنيم البيبي بالسرير وتقفل علي الشغاله .. انتظرت ربع ساعه بالسياره وكانت كانها ربع قرن .. وفجاه اجد هذا الجسم الجميل يلبس فستان اسود رهيب ناعمع .. ولا ادري لماذا تحب الالوان الغامقه الداكنه.. ولكني كنت اجد فيها جمال باي لون تلبسه..فستانك جميل ئوي ئوي قلت انا .. عجبك قالت هي .. قلتلها اعتقد ان جسمك محلي الفستان قلت انا .. قالت بلاش مجامله .. قلتلها جسمك مش محتاج لمجامله .. انا بقول حقيقه … انت رومانسي خالص .. قالت هي ..قلتلها مش بجميع الاحوال .. بس الليله حاسس معك بزمن الحب الجميل .. قالت انت باين عليك بكاش كبير .. قلتلها لو اشوف جسمك الجميل ده ونعومتك الرهيبه ورقتك اللي تاخد العقل ح اكون اكبر بكاش بالدنيا ..قالت انت بكاش ورومانسي كمان هههههههههههه..
لا ادري والا وانا بمسك يدها وهي تشدها تاني انت مجنون خليني اسوق اصبر .. قلتلها علي فين رايحين .. قالت بيت خلتي.. اختي ارمله تعيش لوحدها بفيلا بالهرم .. وهناك ممكن نقعد عندها ..وعلي فكره خالتي لا تحب زوجي وهي حاسه انو رجل فظ وعدواني واني كان ممكن اتزوج واحد احسن منو شكلا وروحا يعرف يعطيني الحب .. افهم من كده انك فاقد الحب قلت انا .. قالت ارجوك ماتقلبش عليا المواجع .. قلتلها ما علينا .. بس كنت اعتقد انك بالعز ده اسعد انسانه بالدنيا .. قالت الفلوس مش كل شئ .. تعرف ان زوجي مش ح يرجع البيت الا عند نور الصباح .. قلتلها معقوله .. قالت ايوه انا الان خمس سنوات زواج اتعودت علي كده .. مش مصبرني الا بنتي فرح.. ربنا يخلهالك قلت انا ..كانت نظراتنا كلها تعبير عن حب واشتياق وشهوه وكنت لا ادري ماذا تخبئ لنا الليله ..
المهم وصلنا الي فيله خالتها ودخلنا بداخلها بالسياره الهونداي الحمراء .. وكانمت قيلا علي النظام القديم من ايام زمن الحب الجميل ..كانت خالتها بالسرير ست عجوزه جدا صحيت وسلمت عليا وتاسفت انها لا تستطيع السهر .. وهنا دخلت غرفتها اللي كانت بالدور الاول لانها لا تستطيع طلوع السلم .. وهنا حسيت بمتعه غريبه .. انا وهي بعالم تاني لوحدنا .. شعور غريب وعجيب .. نظرنا لبعض ولم ندري الا باول قبله جميله رهيب .. رائحه البرفان كانت بتجزبني ليها وطعم شفايفها كان غريب وعجيب وحسيت انها كالحمامه بيدي وحسيت انها مسلمه نفسها لي وانها مشتاقه للحب والمتعه
كنت اضع يدي علي ظهرها الناعم والمسه وحسيت انها رايحه فيها وسايحه بيدي .. حسيت انها بترتعش وبتدفعني وتقولي احمد امسك نفسك شويه ..انا بردو متزوجه ..قلتلها تفتكري الجسم ده والشعور ده والجمال ده والاحاسيس دي الواحد مايتفاعلش معها وما يجريش عليها ده انا بردو انسان ياباسنت طبعا ده اسمها .. قالت الله اسمي من شفايفك حلو ئوي.. مسكتها وقبلتها واخدت لسانها بفمي واخدت امص فيه .. وحطيت يدي علي فخدها وابتدات امسح كفي بفخادها وابتدات افتح رجلها يمين ويسار وبباطن كف يدي ادعك كسها وحسيت انها بتدفع كسها باتجاه كفي.. وابتدات باصابعي من فوق الفستان العب بكسها .. حسيت انها مشتاقه ومحرومه من الاحضان والمداعبات .. حسيت ان عندها كبت عاطفي وجنسي رهيب.. المهم قالت لي تعالي نطلع فوق لحسن خالتي تصحي .. طلعنا السلم وكاني اسير سنه الي الطابق العلوي والسلالم مش عاوزه تنتهي ..
المهم وصلنا الي غرفه النوم .. وكانت غرفه قديمه جدا وهي قالت دي غرفه دخله خالتي .. وعلي فكره خالتها ليها ولد وبنت مهاجرين لاستراليا ..المهم جلسنا بجانب بعض وقالت لي تحب اجبلك حاجه تشربها طبعا انا ما كان لي نفس لشئ الا لاخدها بحضني والاحساس بجسمها البديع ..
جلسنا علي طرف السرير بجانب بعض واحنا ننظر لعيون بعض وفجاه حطيت يدي اليسار خلف كتفها ونيمتها علي ظهرها ووضعت شفايفي علي شفايفها .. وهنا كان قبله حاره غريبه رهيبه استمرت وقت طويل وحسيت انها مشتاقه للاحاسيس ..والقبلات.. والاحضان ..وضعت يدي علي فخدها من تحت الفستان الناعم ,, وكانت فخداها متل المرمر الناعم .. تعمقت يدي ووصلت الي كسها من فوق الكيلوت .. وكان اسود ناعم رهيب وحسيت ان سوائل كسها تغرق وتبل الكيلوت..لا ادري الا واني اركع علي ركبتي واضع راسي وفمي علي كسها من فوق الكيلوت واعض كسها عضات غريبه وعجيبه .. وهي تشد بشعري وتلامس راسي وتتاوه تاوه رهيب ..
رفعت نفسي وابتدات اشيل الفستان .. وهنا وجت احلي صدر باحلي حماله صدر بتلمع رهيبه .. وصدرها يبرز من فوق الحماله .. حسيت بمتعه رهيبه وانا امسك صدرها الناعم الناشف واخدت حلمات صدره البارزه بفمي واخدت اامص الحلمات واعضهم بشفايفي وهي تتاوه وتضع يدها علي راسي وتضمني لجسمها ..نزعت عنها الكيلوت وهنا اري امامي كس ناعم نظيف ليس له رائحه كس غريب وعجيب انظف من كس طفله صغيره بدون شعر شفايف كسها تبرز لاعلي شكل غريب وعجيب وضعت يدي افتح كسها اللي له زنبور صغير كان مشدود وناشف ويبرز من كسها ووضعت لساني علي زنبورها واخدت الحسه بطرف لساني ..
وهي تقولي انت طلعتلي من فين ؟؟ انتي بتعمل ايه ؟؟ انتي ايه حكايتك بالظبط ؟؟ اسئله من اعماقها وهي تقولي انا عمري ما حد عمل كده ..اخ منك
المهم رفعت رجلها علي صدرها وكسها احمر وردي جميل برز من بين رجليها كانت مغمضه عينيها .. حطيت لساني علي كسها وابتدات الحس من تحت لفوق عند زنبورها .. المهم حطيت طرف لساني عند فتحه كسها واخدت احرك لساني بطريقه دائريه علي حواف فتحه كسها .. حسيت انها بتفرز افرازات كتير جدا من الشهوه والاشتياق .. نشفت لساني ووقفته متل الزوبر ودخلت لساني بكسها وابتدات الحس جناب جنسها من الداخل وهي تتاوه وتصرخ اخ اخ ايه الحلاوه دي انتي مافيش زيك اديني اكتر قالت هي .. كانت عريانه لفتها وكانت طيظها ناعمه وحوافها الداخليه رهيبه طيظ متل المهلبيه مسكتها وحطيت وشي عليها ومتعت خدودي بنعومه طيظها .. دخلت صباعي بين فلقتيها .. واخدت العب بخرم طيظها بنعومه ورقه وهي تدفع طيظها للخلف .. كان منظر خطير الكس يبرز للخلف وخرم طيظها وردي ناعم رهيب ..
نيمتها متل وضع الكلب وحطيت راسي وفمي بطيظها واخدت انيكها بلساني من الخلف والحس كسها .. كانت فشخه طيظها للخلف بطريقه رهيبه ..
حسيت بهيجان رهيب نزلت بنطلوني باقصي سرعه حسيت ان راس زوبري ح تنفجر وخرج زوبري من جنب الكيلوت واعلن عن نفسه واشتياقه للدخول بكس المدام الهايجه ..المهم نزلت الكيلوت .. وركبت فوق طيظها كالحصان وحطيت زوبري بفلقه طيظها وهي تلف يدها وتمسك زوبري وتلعب بيه بطيظها .. وقفت بجانب السرير وهي قعدت علي حافه السرير ومسكت زوبري واخدت تدلك بيه وجهها وتقبل الراس كانت بتضع لسانها علي راس زوبري كانها بتلحس ايس كريم .. المهم اخدت الراس فقط بين شفايفها واخدت تمص بطريقه غريبه وعجيبه اخ اخ من احساس غريب .. ابتدات ادخل زوبري بفمها وامسك راسها واحركها وهي وضعه زوبري بفمها .. واخيرا قالت ارجوك دخلو بئي قلتلها استني شويه .. ايه رايك الحسلك وانتي تمصيلي .. قعدنا نلحس ونمص وهي كانت فوقي وانا اشد صدرها بيده والحلمات حاجه رهيبه ..
المهم كانت مرحله اعداد للجنس قالت احمد مش قادره خلاص حطوا بئي نفسي ازوقه يالا بئي .. المهم روحت منيمها علي ظهرا ورفعت رجلها علي صدرها وكان كسها امامي مفتوح بطريقه رهيبه ..حطيت الراس عند فتحه كسها وابتدات احركها بطريقه دائريه وهي ابتدات تنزف من كسها سوائل رهيب .. دفعت هي وسطها نحو زوبري وانا دخلت زوبري بقوه بكسها وهي اطلقت صرخه لدرجه اني وضعت يدي علي فمها وقلت لها حاسبي خلتك تسمعك … كانت رجلها علي اكتافي وايدي لفتها حول ظهرها وزوبري مغروز بكسها ولحم زوبري يخترق لحم كسها والراس كل ماتروح للامام تخبط بجدار كسها من الداخل وبكل مره تصدر صوت غريب وعجيب .. كانت بعالم تاني كانت بشهوه عميقه كانت رايحه لبعيد ئوي لعالم الاحلام .. وفجاه اصدرت صوت يعبر عن قذفها وهي تقول اديني تاني ارويني نفسي ازوق لبنك اديني اديني .. نفسي اكتر واكتر ارويني ارويني ابتدات احرك زوبري بطريقه قويه وبعنف واضمها بقوه وافعص صدرها واحط يدي هول كتفها وكنت متل الاسد اللي لما بيمسك لبؤه مابيسبها ماسكها برجلي وايدي وكانت مسلبه الاراده فقط بحاله متعه رهيبه وعجيبه..
وفجاه قالت ارجوك عاوز احس لبنك بكسي .. وفجاه ضغطت بزوبري داخل كسها وراس زوبري حست بجدار الكس وهنا نزل مني شلال مني بكسها بنفس الوقت حسيت انها بتصرخ وبنضم بعض باحضان بعض كانت مره رهيبه وعجيبه قذفنا مع بعض ..
اخدتها بحضني وقبلتها وحسيت انها نايمه بصدري متل البيبي شعور غريب .. حسيت انو الحب بعينه وترجم الي شهوه ومتعه .. قالتلي انتي ليه مش متزوج قلتلها بلاش الكلام ده دلوقتي خلينا مع بعض .. قالتلي اول مره احس بمتعه متل المتعه دي .. المهم استرحنا باحضان بعض وروحت بالنوم انا وهي وفجاه لقيتها صحيت وقالت اصحي اصحي … صحيت وانا ضاممها لصدري حسيت ان زوبري شد ثانيا من المتعه .. نمت فوقها تاني ودخلت زوبري وهي اخدتني بداخلها بطريقه غريبه .. اخدت زوبري بداخلها كانها لا تريد ان يخرج منها ثانيا ..المكهم نيمتها علي بطنها وحسيت انها خلاص نفسها اكتر واكتر حطيت مخدتين تحت بطنها وكانت طيظها لفوق.. ودخلت زوبري بكسها من ورا وهي تدفع طيظها للخلف .. وانا احرك زوبري حركات مكوكيه رهيبه .. حسيت بمتعه رهيبه وحسيت اني مش عاوز اطلع زوبري .. كان جنس بحب وحب بجنس .. شئ رهيب رهيب.. متعه مابعدها متعه … كنت بحاول ان امتعها بطريقه رهيبه بمتعها علشان حبيتها ونفسي تتمتع كانت شهوتي هي شهوتها شهوتي تتحرك لتمتع شهوتها كانت كل شويه تقذف حممها وكل مره احس بشهوه كبيره لانها بتتمتع .. كنت باحاول متعتها بطريقه غريبه كنت باحاول اعرفها انها جميله بطريقه تانيه كنت بحسسها انها متعه مابعدها متعه .. استمرت المتعه لحد الفجر وفجاه قالت احمد انا بحب ئوي بس لازم امشي اروح البيت لاني تاخرت .. المهم لبسنا ملابسنا وحضنا بعضنا وكانت قبله جميله طويله..
ركبت السياره معها واخدتني لبيتي انا نازل قالت ده ليله من عمري لا تحسب احمد بوست ايدها ونزلت وراحت بسيارتها وانا قلبي راح معها ..
المهم روحت البيت ونمت بعمق حيث كانت الساعه السابعه صباحا .. وراحه البرفان بتعها مليه ملابسي وصحيت الساعه الثالثه علي جرس التلفون وصوتها بيقولي بحبك احمد بس مش ح اقدر اشوفك تاني علشان بيتي وبنتي..
حزنت حزن رهيب وقعدت مهموم لفتره ورجعت للبلد اللي عايش فيها اعيش علي زكراها وزكري ليله لا تنسي.. وعايش علي امل اني اراها تانيا وعرفت من عائلتي انها بتسال عني كتير جدا …

أخت زوجتي المطلقة

أخت زوجتي المطلقة منذ زواجي واخت زوجتي المطلقه تتجسس علينا انا وزوجتي عندما نمارس الجنس كلما زارتنا في مدينتنا وهي الاكبر من زوجتي بسنتين احسست بها وعرفت ذلك ولكنني اخفيت الموضوع عن زوجتي وفي ذلك الوقت لم تكن لي رغبه في الاقتراب منها و كنت انيك زوجتي بالقصد عندما تكون موجوده وانيك بقوه حتى تصرخ بصوت عالي لكي تسمع الاخت وتتحرق لكن بعد 15 شهر من الزواج وعندما حملت زوجتي وفي شهرها الاخير ، امرها الطبيب الاستلقاء على السرير لحين الولاده واختها جالسه في البيت من دون عمل او دراسه بما ان والدتي كبيره في السن ، لا تستطيع القيام بأعباء المنزل، فقد تطوعت أخت زوجتي ان تاتي وتقضي الشهر الاخير مع اختها وتعتني بها بعد اسبوع محروم من النيك بدات انظر الى الاخت برغبه لان جسمها رائع وقد كانت تستعرض جسمها بالملابس الضيقه لكي يبين الطيز بشكل بارز واحيانا بنطلون او بدون ستيانات بفانله شاده على الجسم وملابس سترتش كلما نامت اختها كانت طويله وانا اعشق الطويلات ليس لاني قصير بل لاني احب ان انيك واحده طويله على الواقف …..بدات انا أيضاً بالاستعراض ، فقد كنت احيانا في الليل اخرج من غرفتي الى المطبخ بالسروال القصير لاني اعرف انها مستيقظه وتراقبني واثناء النهار اقوم زبي لكي يبين من الثوب من اجل ان تنظر اليه وعندما تراه تغيب قليلا لكي تنقر كسها بيدها وتطفئ مابه من نار بعد عدة ايام و في تالي الليل تركت هي باب غرفتها شبه مفتوح وهي تطفئ نار كسها بيدها(تجلخ) وتصرخ لكي تسمعني وكنت اتردد الف مره ان ادخل وانا عريان وادخل في الموضوع على طول(الكس) وكنت اقول لو انها لاتتجاوب معي وتصرخ وتصحى زوجتي وتقوم من السرير وهي بذلك الوضع ثم تسقط من الدرج وتتاذى هي والجنين وتكتشف زوجها الخائن مع اختها لكم ان تتصوروا العواقب ولكن الشيطان شاطر وادخلني الغرفه بصمت وهدوء واقتربت منها وقد كانت الاضاءه خافته وكنت ارى الكس وهو مكشوف واثنين من اصابعها من يدها اليمنى من اعلى الكس حول الفتحه واصبعها الاوسط من اليد اليسرى من اسفل طيزها في الفتحه لم اكن مجنونا ومهووسا او مشتاقا للكس بل لذلك الطول الفارع بالنسبه لفتاه وطولها قد احتل السرير طولا وقدميها كانتا على طرف السرير الخشبي فقد كانت 185 سم طولا و72 كغم وزنا كنت قد دخلت عليها بسروال قصير فقط وزبي يريد ان يخترق السروال مثل صاروخ قد ثبت هدفه وعندما احست هي(تظاهرت) بوجودي حاولت ان تغطي جسمها من دون رغبه وبتكلف وقالت لي “ايش تبغى مني جاي هنا تتجسس علي مش عيب عليك وانت زوج اختي” قلت لها “اسف بس اعتقدت ان هذا البرنامج المفتوح وحبيت ان اشارك ” …. عندي مشاركه ممكن اشارك ” قلت هذا لانها من محبي برامج التلفزيون المباشره وهي كثيرة المشاركه نظرا للفراغ الذي لديها وقد كان ذلك كلامها للمذيعات ابتسمت وهي تنظر الى الزب وقد كنت انزل السروال بطريقه إغرائيه وزبي يبين من اعلاه الى اسفله قليلا حتى تبين كله وقد كان متصلبا عرفت انها لن تتردد بمشاركتي المتواضعه ثم نظرت الى الباب وفهمت منها ان تقول لي اغلقه بسرعه لكي نتنايك ثم اغلقت الباب واقتربت منها ووقفت على طرف السرير وقد كان كثير من جسمها بين ولم تغطه كله بل غطت كسها وبطنها وصدرها ولكن فخذيها والى اصابع رجليها كانت مكشوفه ثم ثنيت ركبتي ووضعتهما على مؤخرة السرير مثل طريقة الجمل في الجلوس وعندما اقتربت منها وقد كنت على مسافة خمسة اضعاف طول زبي من كسها ثنت هي ركبتيها الى اعلى ثم التفت على جنبها الايمن وطيزها على مرأى مني ومن ثم بدات بلمس ساقيها الى ان اقتربت الى فخذيها وهي ترتعش من الحلاوه ثم شرعت بدغدغة فخذيها وانزل بيدي الى مابين الفخذين واذهب باصبعي الى اعلى ثم الى اسفل وهي ترتجف وكاني احس بها تقول يالله خلصني ونيك كسي شب علي ولكن لا الى ان وصلت الى طيزها وامسح على جبليها لكي يزيد من اهتياجها الى ان ازحت الغطاء عنها ثم قلبتها على بطنها وارتفع طيزها الى الاعلى وهي تضم فخذيها الى بعض وبشده من الوضع الذي وصلتها اليه وادخلت اصبعي في منطقة الطيز وهي ترخي لي الى ان وصلت الى كسها وانا المسه بلطف وحين لامسته شهقت هي شهقه اثارتني وهيجتني مما جعلتني انقض عليها من خلفها وارفع طيزها الى اعلى وباعدت بين ركبيتها لكي اعوض لي عن طولها واجعل كسها موازيا لزبي وعندما وازنتها على زبي بدات ادلك راسه بلطف على فتحة الكس وهي تشهق ثم تظهر صوتا كانه صوت سيارة سوبربان 450 ادخلت راسه الى ان اختفى ثم اسحبه قليلا وادفعه اكثر وهي تصرخ الى ان دخل بكامله وبمجرد دخوله كله احسست بتدفق سائل حار في كسها ثم خرج صوت السوبربان كصوت الرعد وكانه في سباق سرعه 100 كم ضد الساعه وعلمت انها انزلت اول واحد فقط من اول ادخال وقد كان واحدا من 8 مرات تنزل في تلك الليله وبعد ثاني مره انزال اعدتها على ظهرها وادخلته مرة اخرى وانا انظر الى وجهها ولونه يتقلب مثل الوان الطيف وكل مرة تنزل هي امص حلمتيها الى ان يصبحا احمرين ثم اسحب لسانها وامصه حتى كدت اقتلعه لكي يزيد اشتعالها وثم اعود الى النيك وفي كل سحب ودفع تشهق وتزفر وكنت انيك بلا رحمه ولا هواده ثم ارادت ان تراني انزل فقلت لا استطيع ان انزل في كسها الا في مكان واحد ,,,,, عرفت هي قصدي فترددت وقالت لقد داهمنا الوقت وانتهى وقت البرنامج في حلقه اخرى احسن قلت لها أن حلقة اليوم عن حلقتين نظرا لانتهاء الدوره التلفزيونيه الحاليه ووافقت مكرهه لاني كنت فوقها الى ان اعدتها على بطنها واخذت علبة الكريم الذي تدهن به جسمها قبل النوم وقد كان بجانب السرير ثم وضعت المخده الاولى تحت بطنها لكي يرتفع طيزها والاخرى على فمها لكي تكتم الصراخ وبدات ادهن الفتحه باصبعي واكثر من الكريم فيه الى ان توسعت ثم ادخلت اثنين من اصابعي واعمل به على شكل دوائر لكي يتسع لزبي وقمت بدهن زبي جيدا وقد بدات بادخاله شيئا شيئا وهي تصرخ يشده وكنت احاول تهدئتها ان الالم فقط عند الادخال فقط ثم يختفي بعد قليل لم اجد في حياتي لذه في النيك مثل نيكة الطيز وضيقه يحلي النيكه الى انزلت كل مافي في طيزها وازدادت حلاوته بعد ان انزلت ثم انهرت على ظهرها وخرجت بعد فتره من عندها الى الدش ثم نمت وبعدها بايام حققت حلمي و نكتها وقافي وكنت استمتع به كثيرا لكنه يهد حيل الركب والى ان ادخلت زوجتي المستشفى حتى الولاده بدات انيكها على طاولة الطعام وفي كل مكان في البيت صارحتني انها لم تناك في زواجها مثل ماكنت انيكها وان زوجها زبه كبير ولكنه سريع القذف وينزل قبلها ثم ينام ويتركها تتعذب انتهت المتعه الى ان طلبت منها امها المغادره لانه لايجوز لها ان تقيم مع زوج اختها وهي مطلقه عشان كلام الناس

نيكة مضحكة

الذي سارويه لكم اعزائي القراء قد حدث لي قبل سنوات… كنت وقتها مع زملاء لي نعيش في مدينة روسية تقع شمالي موسكو بثلاثمئة كيلو متر … وكانت لنا علاقات مع فتيات المدينة … وكانت لي صديقة كحال زملائي ، اذ ان الشرقي ، بل العربي اول ما يبحث عن الجنس في علاقاته مع المراة ،وكانت الشابات الروسيات مستعدات لذلك مقابل ان تشرب وتتعشى وترقص في مرقص فاخرمجانا ، وكنا نحن نهيء لهن ذلك لمقدرتنا المالية.
على الرغم من ان لي صديقة اقضي معها كل ليلة في الفراش، الا انني كنت كثيرا ما اتخيل نفسي انيك صديقة زميلي الفتاة ذات الجسم الضئيل والتي كنت اسميها (الشخاطة) ولا اعرف لماذا ؟ هل لانها بجسمها الضئيل والمتناسق تستهوي ذائقتي الجنسية مع العلم ان صاحبتي ذات قوام طويل وجميلة؟ ام لانها ترتدي بنطلون الجنز دائما فيما صاحبتي لم ارها ترتدي البنطلون ولا مرة واحدة؟ لا اعرف السبب الا ان ما اعرفه انها تستهويني فاتخيل انني انيكها.
في يوم ما زعل زميلي مع صاحبته ذات البنطلون الجينز، وكم كانت فرحتي ، اذ طردها من باب المرقص بعد ان تشاجرا ، فغادرت هي المكان ،فلحقتها ،وقطعت انتظار صديقتي امام باب المرقص ، حتى اذا اقتربت منها سألتها عن سبب مشاجرتهما فأخبرتني السبب ، وبعد حديث طويل استطعت ان اقنعها في الذهاب الى احد الباركات – حديقة عامة – ، وكان الظلام قد بدأ يزحف على المدينة ، وهناك كان لي معها شأن اخركانت نهايته ما كنت اتمناها لي ولكم.
***
في البارك رحنا نتبادل القبلات ونحن جلوس على احد المصاطب بين الاشجار ، كان البارك خاليا تماما من الناس ،واذ كنا نتبادل القبلات فتحت حزامها ثم سحابة البنطلون ، ومددت يدي الى ما تحت البنطلون ، كانت قد ارتدت البنطلون على جلدها دون ان ترتدي أي لباس داخلي، وكان كسها صغيرا جدا يتناسب وضئالة قوام جسمها، اما هي فقد بادلتني المثل ، اذ اخرجت عيري بعد ان فتحت سحابة بنطلوني وحزامي … كان عيري قد استقبل كفها واقفا منتصبا … قالت لي:اتنيكني الان ؟ نهضت واقفا كما نهضت هي … ادارت وجهها واخذت وضع الركوع ونزعت بنطلونها فظهر طيزها الابيض متكورا على نفسه ، كان طيزا كبيرا لا يتناسب مع ضئالة قوامها ، فمددت عيري المنتصب الى كسها الذي بان من تحت فتحة طيزها صغيرا جميلا باشفاره الصغيرة … اتكأت هي بساعديها على المصطبة فيما امتد عيري داخل كسها … ورحت ارهز ، فيما يداي ممسكة بلحم فردتي طيزها الابيض البض … بدأ صوتها يفح كفحيح الافعى اففففففففففففففف… ثم تحول الى اهات ااااااااااااااااه وكلما ازداد رهز عيري داخل كسها الصغير كلما تبدل صوتها بين الفحيح والاهات والانين اممممممممممممممم شبه المكتوم فتصاعد الشبق الى راسي … ثم يتجمع في رأس عيري …. ازداد امساك لحم طيزها باصابعي فاصبح كالكماشة وانا ارهز وهي تفح وتتاوه … عندها انفجر السائل من عيري داخل كسها فيما كانت صرختها او تاوهها ، لا ادري، قد ملأت ارجاء البارك وفجأت انسلت من تحتي هاربة راكضة ميممة صوب باب البارك ، فظل عيري منتصبا وهو يصب سائله على الارض المعشوشبة ، وفي الوقت نفسه الذي اصابتني الحيرة والاندهاش من تصرفها لمحت ضابط المليتسا الروسي واقفا امامي.
اصابتني الدهشة … لا اعرف كيف اتصرف ، الا انني رايته يتحرك راكضا وراء الفتاة ، فاستطعت ان امسك به بيد فيما اليد الاخرى ترفع بنطلوني … قلت له : هل نحن نقوم بامر ممنوع ؟قال: نعم. قلت له: ان ذلك مسموح في بلدي.- وانا على يقين لو ان الشرطة في بلدي قد مسكوني مع فتاة بهذا الوضح فاقل عقوبة لنا هي السجن لسنوات- فقال: ليس ممنوعا ، ولكن هذا مكان عام . عندها اخرجت علبة سيكاير الروثمان خاصتي وسلمتها له اذ انهم يبيعون نساءهم مقابل سيكارة منه ،وطلبت منه ان نكون اصدقاء …وان نلتقي غدا في مرقص بعيد عن المدينة لم ازره فترة وجودي في المدينة سوى مرة واحد ، كل ذلك لكي لا التقي به مرة ثانية ، عندها شكرني وذهب .
التقيت بصديقتي الشخاطة وانا اضحك ، وعندما سالتها السبب قالت: انهم يفعلون ذلك اذا كان الشاب اجنبي لكي تبات الفتاة في قسم الميليتسا وهنا ك ينيكونها كل الموجودين في القسم دون ان تقول كلمة واحدة ، ولولا هربي منه لكان عيرك قد استبدل باكثر من عشرة عيوره … لقد كانت لذتي ستنزل لولا مجيئه…

جرعه حنان عنيفه( مشاعل ونواف) قصه سعوديه

انا مشاعل عمري19 سنه طالبه بسنه اولى جامعه
وحيده الماما والبابا عندهم مشاكل بالانجاب
الحياه ممله الايام كلها تشبه بعضها
خميس وجمعه اقضيها بالتسوق ومشاهده الافلام خاصه السوفت بورن اموت فيهم كل ما ينزل فيلم جديد اشتريه
لا تستغربو ماما مشغوله عني بحفلاتها ومناسباتها الاجتماعيه وبابا مشغول بشركاته………

قالت لي صديقتي ان فيه مستشفى تخصصي للاسنان فيه دكتور وسيم وما يعطي حد وجه … وتحدتني اني اجيب راسه
انا معروفه اني بنظره مني لاي شاب مهما كان مغرور ….. يرقمني على طول بس انا عمري ما عطيت حد وجه … انا ادور على واحد بمواصفات خاصه…

المهم سويت موعد بالتلفون ورحت العياده لابسه فستان اصفر لنص الساق وفيه حزام ابيض والعبايه مفتوحه صندل ابيض وكسسوار ابيض وشنطه بيضا والنظاره الشمسيه على عيني والشيله على راسي وشعري مفكوك….
دخلت العياده وجلست حطيت رجل على رجل ونزلت الشيله على كتفي شوي ودخل الدكتور …. واو اسمر طويل ومعضل وعيونه عسليه شعره ناعم ولابس نظاره طبيه شكله كبير يمكن بالثلاثينات جتني الضحكه وانا اتخيل حالي واقفه جنبه اكيد ما ابان قصيره ونحيفه… جلست العب بشعري بدلع … وجلس الدكتور قدامي…

نواف : – طالعت الملف اسمها مشاعل معقوله البنت شكلها لبنانيه عليها بياض وشعرها كستنائي حرير لين نص ظهرها
رفعت نظارتها يا ويلي عيونها واسعه ومكحلتها بالكحل العربي الاسود بارز لون عيونها العسلي…
سالتها : ايش المشكله… قالت : بس ابي اطمن على سنوني تفضلي على الكرسي…

قمت وانا اتدلع بمشيتي وجلست على كرسي الفحص قرب مني حسيت بانفاسه حاره نزل الكرسي صرت كاني نايمه خلى النرس تجهزني ورجع قرب مني حط ذراعه على صدري انا لا اراديا اخذت نفس عميق قالي افتحي فمك لا تخافي ابتسمت وفتحت فمي فحص سنوني ورجع على ورى بالكرسي …
نواف :- حسيت اني لازم ابعدعنها بنت الذينا عليها صدر اف شوي ويطلع من الفستان حتى عروقها باينه من بياضها
نواف :- متى اخر مره سويتي تنظيف
جاوبته قبل شهرين
قال سنونك ما تحتاج شي الا اذا تبي احط لك فلور ؟!!؟
قلت اوكي ……. جلس يخربط اهو والنرس وانا اسبل له بعيوني
طلعت النرس … ورجع قرب مني مشاعل انتي سعوديه
انا يس … ليه؟ نواف لا بس عشان البيانات
هذا شكله مو ناوي يرقمني
فجاه هو جالس يحوس بالملف كم الرقم…؟
جتني الفرصه هو يبي رقم الملف استهبلت عليه 0555…… سجل رقمي وهو ساكت…
جت النرس قرب بيحط لي الفلور….
قلت له :- دكتور ممكن تسويلي موعد بكره انا مشغوله هالحين وانا اسبل بعيوني.
قال :- ما بنطول خمس دقايق قلت له مقدر لازم اطلع هالحين ورفعت حالي صار وجهي قريب من وجهه .

نواف :- صار وجهى بوجها بلعت ريقي ولله لوما معاي المساعده كنت شفشفتها رفعت وهي ترفع بينا 5سم وتصير شفتي بشفتها عجبتني بجرئتها وثقتها بحالها قلت اوكي
قلت للمساعده اي وقت تجي المس دخليها على على طول
مشاعل :- قمت لبست نظارتي وحطيت لفتي على شعري حركت لساني على شفتي كاني ارطبهم وانا اشيل شنطتي واشرت باي وطلعت
نواف :- لا هذي ناويه على …!!!!
طلعت…. وصلت السياره … مادق ظليت كل شوي اطالع بالموبايل ماجاني رقم غريب…!!!!
وبعدين انا متحديه البنت من عشا اخر الاسبوع منين اجيب رقمه…. معليه بينا لقاء بكره
بليل وانا اقلب بالتلفزيون دق موبايلي رقم غريب اكيد الدكتور رديت بدلع الوووووو

نواف :- مساء الخير … انا :- مساء النور
نواف :- مشاعل شلونك… انا :- بخير من معاي…؟
نواف :- رقمتى كم واحد اليوم… ؟ انا :- احترم نفسك ايش هالاكلام
وقفلت بوجهه وانا فاطسه من الضحك……..
ارسل لي مسج اظن انك انتي الي عطيتيني رقمك اليوم بالعياده
ارسلت له انت الي طلبته وانا ظنيت انه عشان البينات ما رقمتك
نواف :- لا هذي شكلها تستهبل…..!!!!
مدري شلي خلاني اروح العياده يوم ثاني بس قلت اسمي للرسبشن على طول رفعت التلفون وكلمته قالت الانسه وصلت اوكي تفضلي يا انسه من هنا مشيت قدامها فتحت لي باب عياده فاضيه ما فيها حد دخلت وجلست سالتني اشرب اي شي قلت لها لا ظليت انتظر خمس دقايق لا شكله مطول انا ايش الي جابني وقفت فتح الباب ودخل وسيم لابس قميص ازرق بارز سماره رجعت جلست وحطيت رجل على رجل…

نواف :- انا داخل وبنيتي اغسل شراعها بس شفتها شكلها بريئه بشكل مثير طويله ووجها يقول انها بيبي بس صدرها يقول انها انثى مكتمله النضوج لابسه فستان فوشي قصير مع صندل وكسسوار اسود وشعرها مفكوك وحاطه روج فوشي وكحل
على طول قلت لها تفضلي على كرسي الفحص مشت قدامي وجلست … قربت منها وشلت نظارتي … جت عيني بعيونها

مشاعل :- مدري قربه مني لخبط مشاعري غمضت عيني ابي اتمالك نفسي.
نواف :- شكلها مثير وهي مغمضه شكلها مرتبكه ما حسيت الا وفمي على فمها بوست شفتها ومصيت الشفتين مع بعض ضلت مثل ما هي لا تجاوبت ولا بعدت ظليت امص بشفايفها واشرب من ريقها الي بطعم العسل بعد شوي انهيت البوسه بتبويس خفيف على فمها …….
مدري شلون ما قدرت اقاوم كان فيه مغناطيس يجذبني له تركني وانا بذهول هذي اول بوسه بحياتي
حطيت يدي على شفايفي بلعت ريقي وانا مرتبكه وملخبطه حاولت ادافع عن نفسي قدام نظراته الي تفترسني قلت انت عارف ايش سويت انا ممكن اشتكي عليك بالاداره يفصلونك من وضيفتك شلون تسوي كذا.؟؟؟
نواف :- حتى لو اشتكيتي ما بنفصل… لان الي صار برضاك وثانيا انا صاحب المستشفى ذي كلها
مشاعل :- لا موب رضاي انت انت الي ……….!!!!!!
نواف :- لا برضاكي …. ولا وين كان صوتك يا ام صوت
وبعدت عنها وطلعت
ضليت مش مستوعبه الي صار قمت ضبط شكلي بالمرايه وحطيت نظارتي وطلعت من المستشفى……
ركبت السياره وضليت اضحك على شكله المغرور طالع وهو واثق من حاله اكيد الحين يلعن الساعه الي باسني فيها ههههه طالع وفمه مصبوغ بالفوشي………..هههههههه.
ظليت طول اليوم حاطه يدي على شفايفي اتذكر شلون باسني باليل حطيت فيلم رومنس وجلست اشاهد جا مقاطع(فك) تذكرته نزلت ايدي على كسي وصرت العب فيه وانا اتخيله شلون باسني … شوي ورن الموبايل رفعت الموبايل بدون شعور
الو نواف مشاعل شفيه صوتك

انا ما اسوي شي نواف ايش الاصوات الي عندك انتبهت انه يقصد التيفي متحمسين ويصارخون من الحماس قفلت التيفي قلت ولا شي فيلم كنت اشاهد فيلم
نواف :- صوتها مشتهيه واصوات نيك عندها شكلها تشاهد فيلم حماسي هذي فرصتي…….
مشاعل :- تدري ان شفتك تجنن بطعم العسل كان خاطري اتذوق طعم صدرك الحلو وامص حالماتك اكيد حلماتك لونها شوكلاته انا بهباله لا لونها وردي
نواف :- يعني بطعم الفروله اكيد كسك لونه وردي بعد اه ابي الحسه لحس مشاعل وين يدك
انا ما رديت
نواف :- اكيد يدك على كسك انا يدي على زبي حركي يدك عليه بشويش وتخيليها زبي وانا اتخيل معاكي
حركيها عند بضرك قوليلي مرطب انا امممممممم…….
حركيها بشويش اه ياقلبي ابي ادخل زبي بكسك ادخله؟ … انا :- ايه اه…
نواف :- ادخله ادخله واطلعه وادخله اقوى… انا :- ايوه ايه ؟
نواف :- حبيبتي اذا قلت لك ادخله قولي اه ابي اسمع اهاتك
صار يقولي ادخله وانا اقول اه اه اه
لين جتني الرعشه وصرخت اه
نواف :- نزلتي نزلتي ياقلبي … انا :- ايه
نواف :- اموه اموه ياحلوك وياحلو الي نزل منك
مشاعل انتظرك بكره بالعياده باي
قفل معقوله بعد الي صار بينا يقفل بهالشكل دقيت عليه لقيته قافل موبايله
يوم ثاني ماشفت حالي الا لابسه فستان اسود وحطيت لي جلوس وكحل ورحت له اول ما دخلت العياده على طول قامت الي بالرسبشن ودخلتني ……..دقايق وجا نواف
وقفت له وانا معصبه انت شلون تقفل الموبايل بوجهي ماشفته الا ساحبني من يدي وحط فمه بفمي صار يمصص شفايفي غصب عني تجاوبت معاه نزل عبايتي وسحبني على كرسي الفحص نومني عليه وجلس على كرسي الطبيب ورجع يبوسني بعد فتره قام وقف وشال كل لابسه وقالي مصيه لفيت عليه وصرت امص زبه …. زبه شوكلاته يجنن كبير وقوي وعروقه بارزه احلى من الي شفتهم بالافلام نزلت من الكرسي وجلست على ركبي بالارض وصرت اتفنن بمصه امص امص والحس بيوضه…. المص لذيذ شعور رائع المن تمسك الزب بيدك وتلحسيه زي الايس كريم من تحت لفوق كسي غرق من مويتي
نواف :- اه اه كذا ايوه شطوره اه مصي مصي زي الكلبه مصي….!!!
فجأه سحبني من شعري قومني وشال فستاني … نومني على الكرسي وحط فمه على الكلوت حقي صار يعضضه باسنانه ويسحبه لين نزله من رجلي شال صندلي وصار يبوس برجلي ويلحوس بين اصابعي وانا اه اه
ظل يبوس وهو يرقى لفوق لين وصل لكسي صار يبوس فيه ويلحسه وانا اه اه
نواف :- عليها كس منفوخ ابيض ما فيه ولا شعره حسيت اني الحس زبده موكس… دخلت لساني جوه كسها حار …
صارت تلم رجليها وهي تون صرت الحس بكسها وحرك اصبعي عليه …ابتديت ادخل باصبعي دخلت اصبعي كله وظليت احرك فيه داخل طالع وهي تتاوه بشويش لمن شلت اصبعي لقيت فيه دم مش معقول تكون بكر اكيد بتجيها الدوره قمت سحبتها وحطيت زبي على كسها صرت افرشه فوق تحت بتديت ادخله وهي تون ………
انا :- اه اه نواف بشويش على وهو ولا كانه يسمعني كنت امسك صرختي لا يسمعونا الي بالمستشفى…
صار يدخله فيني يدخل يدخل وانا اتالم بس مدري ليه ما منعته ابيه يفتحني ضل يدخل لين دخل كله مسكته قلت له لحظه انتظر لحظه وهو ولا كانه يسمعني صار ينيكني بسرعه وانا اه اه لا لا بشويش
نواف :- حلو حلو ياكلبه حلو حبيبتي اه كسك يجنن……..
انا :- نوااااف يوجعني بشويش اه لالا اه……..
ابتديت اندمج معاه صدق يالم بس اكتشفت اني احب الالم صرت اقوله ايوه كذا اقوى اه اه حلو
نواف :- تبيه يكلبه تبيه ….؟ انا :- ايه ابيه ابيك….
ضل ينيك فيني نص ساعه انا نزلت 4 ماره وهو فجاءه قالي وين انزله قلت مدري
ضربني كف وسحبني من شعري مص شفتي وسحبه نزل على صدري
نواف :- لمن نزلت على صدرها شفت الدم سحبت كلينكس ومسحته لها وانا ابوسها حظنتها وانا افكر معقوله كسها ضيق والدم هذا بكر يعني فتحتها
حسيت اني مستحيه وانا بحضنه
هذي اول نيكه لي بحياتي
كان عنيف معاي بس عنفه حلو اول شخص يعاملني بهالشكل حبيت طريقته
وهو يسبني ولمن ظربني ضربه مثير……
قلت له نواف انا ما اعرف عنك شي جلس يحكيلي عن حاله وعن اهله بعدين قمنا لبسنا ورحت البيت كلمني باليل قالي اني عجبته موت وسالني اذا كان هو عجبني قلت له لو ما عجبتني كان ماصار شي بينا
جلسنا نسولف سالني اذا ضايقني لمن ضربني ..او بكلامه قلت لا ابد بالعكس
طلب مني اني اروح له يوم ثاني ووافقت…
يوم ثاني لبست فستان احمر ولبس داخلي احمر وحطيت لي كحل وجلوس تعطرت ورحت له العياده
وكالعاده دخلوني العياده شوي وجاني على طول قرب لي اخذني بحظنه وهمس باذني وحشتيني
هالكلمه هذي مفعولها سحري على….. على طول اشتهيت شال عبايتي وجلسنا نتباوس بعنف حتى صار يعض شفتي فكيت حالي من حضنه ونزلت على ركبي فكيت بنطلونه ونزلت الكلوت ومسكت زبه كان قايم جلست امص فيه امص وهو يجر شعري وانا امص .. بعدها …وقفت وجريته من زبه لكرسي الفحص شلت فستاني ونزلت الكلوت واخذت وضعيه السجود على الكرسي وقلت له كلبتك تبيك تنيكها….
نواف :- صفقت مكوتها وجلست اشد فخوذها نزلت اشم طيزها صرت اعضه
انا :- نيكني نواف نيكني بليز ابيك
نواف :- ما قدرت رفعت وحطيت زبي على كسها وصرت احركه كسها مرطب دخلته بقوه وصرت ادخل واطلع وهي تصرخ من المتعه وظليت انيكها وقولها حلو يا كلبه حلو ..!؟ وهي تصرخ حلو حلو نيكني فجاه تحركت … ولفت على وصارت تمص زبي وبعدها نامت على ظهرها ورفعت رجليها وقالت لي تعال دخلته وانا ماسك رجليها وادفه بقوه واسحبه اقوى وهي تحن اه اه
مشاعل :- نيكه يذبح لمن يدخل زبه داخلي احس اني بالجنه ولمن يطلعه مقدر اتنفس احس اني بموت
نواف :- ظليت انيك فيها نص ساعه حسيتها ارتعشت 4 مرات ولمن ارتعشت خامس مره سحبته ونزلت على بطنها
مسحته لها بكلينكس واخذتها بحضني…..
ظلينا على هالحال اكلمها كل يوم اعرف وين تروح ومنين تجي اعرف ادق تفاصيل حياتها ولمن امنعها عن شي تنفذ اوامري وتجيني كل يوم بالعياده انيكها ولمن اقولها روحي تلبس وتطلع بدون ما تطلب مني اي شي لا مادي ولا معنوي
مشاعل :- اخيرا لقيت فتى احلامي شخصيته قويه وعنيف ويحب الجنس مثلي احبه لمن يتحكم فيني احبه لمن ينيكني بعنف اه ما ابي من الدنيا غير اني اظل معاه اول شخص يهتم فيني بهالشكل…
نواف :- صار لها سنه معاى رغم اني انا اول واحد بحياتها الا انها ما طلبتني اتزوجها ولا ذكرت الموضوع قدامي دايم البنات يكون هدفهم الزواج هي غير بس تبي تحبني واحبها تبي اهتمامي فيها الي غيرها من البنات يشوفه تسلط
عشان كذا ولاني ما لقيت بنت قبل تعجبني مثلها انا الي وصل عمري 34 مفاجئه تكملتنا سنه مع بعض راح اتقدم لبوها اليوم

سحاق زوجات

سحاق زوجات أنا إسمي إمنيره… عمري 24 عاماً… فاتنة..دلوعة.. ومثيرة جداً …
طولي 160 سم وجسمي متناسق… لي صدر كبير وشامخ بشكل ملفت للنظر..
وحلماتي نافرتان دائماً، مغرية لدرجة أن كل من
يراني، كان لا بد أن يقع نظره للوهلة الأولى على صدري وأن يلفت نظره
جمالي وجاذبيتي تزوجت قبل شهرين من رجل أحبه جداً لا يشبع مني ليل
نهار… عودني على النيك طوال الوقت وفي أي وقت وأي مكان… كان يجن
جنونه عندما أقف أمامه عارية.. أتمشى وأتمايل… كان دائماً يطاب مني
ذلك حتى يستمتع بالنظر إلى جسدي وثدياي ويلعب بإيره.. وأحياناً يطلب مني
أن أرتب الغرفة وأنا عارية تماماً وهو ممدد يراقبني وإيره بيده.. ليهجم
عليّ بعد ذلك كالذئب الجائع ويبدأ في أكل حلماتي بعد أن يدخل إيره في
كسي أو طيزي بقوة وينيكني بشدة كالمجنون كانت له طاقة وخبرة في
النيك غير طبيعية.. لدرجة أنني أدمنت على النيك ولم أعد أستطيع أن أجلس
ساعتان متواصلتان دون على الأقل اللحس أو اللعب بحلماتي وخاصة أنني كنت
دائماً في البيت عارية… لا أرتدي
أي شيئ.. كنت أستمتع بالنظر إلى جسدي بالمرآة… فأنا فعلاً لي جسد لا
يمكن مقاومته… وبعد عدة أسابيع من رجوعنا من شهر العسل… بدأ زوجي
بالعمل… ولكن وللأسف.. لقد استلم مشروع بعيد جداً عن المنطقة التي نقطن
بها… لذلك سيضطر إلى أن يبيت في الموقع يومين ويأتي ليراني في اليوم
الثالث… حزنت كثيراً لهذا لاقرار… ولكن زوجي أهداني ليلة كاملة من
النيك لنعوض هاذين اليومين… في اليوم التالي أيقظني زوجي قبل أن يذهب
إلى الموقع وقد تفاجأت من إيره الذي كان بين عيناي… فهجمت عليه وبدأت
بمصه وتأوهات زوجي تعلو وتعلو وهو يقول كيف سأذهب بعيداً عنك… بعد ذلك
جعلني أنام على بطني مثل القطة.. ووضع إيره على كسي ليمتلئ من مائه…
ثم فتح طيزي بيديه وأدخل زبه في طيزي بقوة وبدأ ينيكني… وأنا أصرخ
وأقول كمان يا عمري… نيكني كمان ..أقوى يا روحي آآه..
آه وهو ينيكني ويضربني على طيزي بيده إلى أن صرخ
بشدة وهو يقذف منيه بداخل طيزي بعد أن نام فوقي وبزازي بين يديه
يعتصرهما من شدة النشوة… بعد ذلك قام عني وحملني وبدأ يقبلني ثم
ذهبنا إلى الحمام لنستحم… وقد قطع حلماتي بفمه وكسي من النيك أثناء
حمامنا… بعد ذلك لبس ثيابه وذهب إلى عمله على أمل بأن أراه بعد
يومين… جلست وحدي في البيت وأنا عارية كالعادة أشاهد التلفاز… وقد
لفت نظري بزازي وحلماتي النافرتان كالحجر وكسي الذي لا ينشف أبداً ..
فبدأت باللعب فيهما … شعرت أنني قد بدأت أحس بالإثارة… كنت اريد زب
ينيكني أو اي شيئ بفك محنتي… وضعت فيلم سكس وصرت أشاهده وألعب ببظري
وحلماتي… كنت أستطيع أن أضع حلماتي داخل فمي نظراً لكبر حجم صدري
صرت أمصمص وارضع بحلماتي واليد الأخرى تداعب بظري البارز… كنت أنظر
إلى نفسي بالمرآة.. كان منظراً رائعاً.. ونشوة ما بعدها نشوة… سوف
قذف.. آآه … أنا على وشك أن أقذف… ولكن جرس الباب اللعين دق…
حاولت تجاهله ولكنه قطع متعتي.. تباً له.. قمت بعصبية ارتديت روبي وفتحت
الباب لأجد إمراة في مثل عمري أمامي.. قالت لي أن إسمها كاتيا وأنها
سكنت حديثاً في الشقة
المجاورة لي وهي وحيدة في هذا البلد وقد أتت مع زوجها للعمل هنا…كان
حديثاً سريعاً على باب البيت…فقد إستضفتها داخل منزلي بعدما لاحظت
نظراتها على بزازي الذين فوجئت بهما وبشكل حلماتي النافرتان فقد كانا
واضحين من الروب لأنه كان شفاف نوعاً ما.. دخلنا إلى المنزل… أعددت
الشاي وبدأنا بالتحدث… كانت من نفس جنسيتي… عمرها 25 سنة… تعيش
مع زوجها الذي
يغيب عنها خمسة أيام في الأسبوع بسبب طبيعة عمله، فقلت لها أنني اعتقدت
أنني أعيش في مأساة بسبب بعد زوجي عني.. ولكن وضعي أحسن من وضعها بآلاف
المرات…كنت ألاحظ عليها أنها كانت تراقب بزازي وجسدي وأن أتحرك في
أرجاء الصالون… وخاصة أن روبي كان شفافاً وقصير جداً وكنت أجلس أمامها
ببساطة وعفوية دون الإنتباه إلى كسي الذي كان يظهر مع كل حركة أو إلى
حلمتي التي خرجت من الروب… إلى جانب أنها أعجبتني وجسدها الرائع..
فقد كنت أعشق الثدي الكبير وقد كانت تملك صدر ربما بمقاس بزازي أو
أكبر… والذي أعجبني أكثر أنها كانت تراقب جسدي بإعجاب وذهول… بعد
أن تسامرنا لساعات … ذهبت إلى بيتها بعد أن وعدتني بالمجيئ بالليل
لنقضي الوقت بالتسامر والشرب وتدخين الشيشة على البلكونة.. وقد طلبت
منها بأن تأتي بثياب البيت وذلك لأنه لن يكون هنالك أحد غيرنا في
البيت.. وحتى تأخذ راحتها في الجلوس وافقت وذهبت إلى بيتها لننتظر
الموعد مساءاً… في الساعة التاسعة ليلاً.. ذهبت إلى المطبخ وأعددت
المشروب وبعض قطع الكيك… وارتديت أجمل قميص نوم عندي… كان لونة
خمري… ضيق… قصير يصل لآخر طيزي… ستريتش وشفاف جداً جداً من عند
الصدر وواسع نوعاً ما من أسفل… كنت أتأمل نفسي بالمرآة وأنا في هذا
الثوب… وقد اكتسى جسدي اللون الزهري … وثديي الذي يتعارك مع
الآخر … وحلماتي شبه خارجين من الثوب… منظر لو رآه الجحر لنطق…
ولبست الكيلوت أبو الخط (Song)… بعد أن انتهيت.. دق جرس الباب…
ذهبت مسرعة إليه وفتحته لأجد جارتي كاتيا في قميص نومها الأسود الشفاف
وقد فتحت فمها من هول الذي رأته… فرميت نفسي عليها وقبلتها ترحيباً
ولكني تعمدت أن أجعل حلماتي يلامسوا بزازها العاريين فشعرت أن النار
تخرج من أنفاسها وقلت لها أهلاً كاتيا تفضلي يا عزيزتي تفضلي… فدخلت
وهي مذهولة… قلت لها كل شيئ جاهز .. الشراب ..الشيشة والكيك…
ذهبنا إلى البلكونة.. كان الجو بارد.. مما زاد من وقوف حلماتي وقد
لاحظتهم كاتيا التي اثيرت بشدة لأنها لم تكن تفوت أي نظرة عني… بدأت في
تحضير الطاولة الصغيرة أمامها وهي تراقب ثدياي وقميص نومي الذي يتطاير
من الهواء وقد ظهرت طيزي عدة مرات أمامها.. كنت أراقب معالم وجهها الذي
قد بدأ بالإحمرار من شدة المحنة ..لدرجة أنها كانت تلاعب حلماتها أثناء
انشغالي… إلى أن انتهيت وجلست ملاصقة لها أشرب النبيذ وقلت لها أنني
أشعر بالوحدة لأني زوجي ليس هنا… ثم قلت عن طريق المداعبة..فـقـد كان
ينيكني باليوم أكثر من سبعة مرات… تفاجأت هي من جرأتي ولكن أعجبها
ذكائي… فقالت لي أنا أيضاً.. لا أشبع من زوجي في هاذين اليومين، ولكني
وجدت حل لذلك.. فقلت لها ما هو الحل… فالتصقت بي وأمسكت بحلمتي وقالت
أنت…. أغلقت عيناي .. فقد شعرت بشوق شديد إلى هذه الحركة… فقامت هي
بإخراج بزي كلة من قميص النوم… وبدأت بمداعبته بيدها … فقمت أنا
بالإمساك ببزازها وإخراجهم من ثوبها.. ثم لاصقت ثدياي بثدييها وقد شعرت
ببروز حلماتها مما زاد من ثورتي… فوضعتهما في فمي وصرت أمصمصهم…
وهي تتأوه، ثم فتحت رجليها وأمسكت بيدي ووضعتها عند بظرها..صرت أداعبه
برفق.. لقد كان منتفخ كثيراً .. ومليئ بماء كسها.. وهي أمسكت ببزازي
وصارت تشد وتفرك بحلماتي.. ثم أنزلت يدها عند كسي الذي كان ظاهراً
أمامها.. وصارت تقترب مني أكثر ونحن مفرشخين أرجلنا إلى أن تلاصقت
أكساسنا مع بعض.. بعد ذلك بدأنا نفرك أكساسنا ببعض وأصواتنا وتنهدانتا
تتعالى، وإظفري يداعب بظرها بين الحين والآخر وهي أيضاً كانت تنتقل بين
بظري وحلماتي… فلم أستطع أن أتمالك نفسي… قمت وسحبتها إلى غرفة
نومي وأخذت معي زجاجة النبيذ.. … عندما دخلت غرفة النوم… خلعت قميص
نومي وكيلوتي… وسكبت النبيذ على بزازي وبطني وفركت به كسي
وبظري..فهجمت عليّ كاتيا ورمتني إلى وبدأت بمصمصة جسدي كله… شفتاي
ثم رقبتي ثم بزازي ثم بطني إلى أن وصلت لكسي الذي كان قد غرق بالنبيذ
ومائه… وصارت تداعب بظري بلسانها وأسنانها برفق مما جعلني اصرخ وأشد
بحلماتي كلمجنونة… بعد ذلك جلست هي على وجهي ثم بدأت بلحس بظرها…
وهي تتأوه.. آه حبيبتي إيرما إلحسيلي أكتر..بقوة… صرت ألحس
كسها بشدة وأدخل لساني للداخل مما أثارها كثيراً … فقالت لي عندي زب
اصطناعي في البيت، كنت أستخدمه للأوقات العصيبة.. فهل أذهب وأحضره…
قلت لها طبعاً أكيد… ذهبت إلى بيتها وخلال ثواني كانت قد عادت وفي
يدها منشفة وقد لفت بها الزب الاصطناعي… عندما أخرجته ورأيته، ذكرني
بزب بزجي الحبيب… فقد كان ضخماً وطويلاً… ففتحت رجلي على مصرعيهما
وقلت لها إدحشيه جوا كسي يا شرموطة… أثارتها هذه الكلمة… فقامت
بسكب النبيذ عليه ثم أدخلت رأسه فقط في كسي مما أفقدني عقلي… فقمت
بالإمساك ببزازها وشدهم … فصارت تدخل الزب كله في كسي وبقوة… وأنا
أصرخ..كمان …نيكيني… كماان يا شرموطة يا منيوكة…
وهي تنيكني بشدة لدرجة أنني شعرت بالرعشة ولكني كنت أردي المزيد فقلت
لها تعالي أنيكك من طيزك… أخذت منها الزب وجعلتها تنام على ظهرها
وترفع رجليها إلى كتفيها.. فأثارني شكل كسها المفتوح أمامي.. فصرت
أداعب حلمتي ببظرها.. وإصبعي أدخله في كسها.. ثم قالت لي … نيكيني
إيرما.. أرجوك.. نيكيني… اريد أن أشعر بالرعشة … إفتحي طيزي
ونيكيني قمت بفتح طيزها وهي تداعب بزازي… وصرت أدخل الزب برفق..
وهي تتأوه من اللذة.. وتضغط على بزي.. إلى أن دخل كل الزب في طيزها…
صرت أدخله وأخرجه بطريقة سريعة… وهي تتأوه وتصرخ وأنا أحرك بظري
بإصبعي وأستمتع بصوتها وشكل طيزها التي تنتاك أمامي وكسها الذي غرق
بالماء وحلماتها النافرتان… إلى أن شعرت بالرعشة الثانية قد اقتربت
فصرت أقوي بنيكها ولحس كسها إلى أن تشنجت وصرخت بشدة وأغلقت ساقيها على
كتفي فعرفت أنها الرعشة… فقامت وقفزت عليّ لأصبح تحتها وأمسكت بثدي
ووضعت حلمتي على بظرها وشدت عليه بقوة وهي تتمايل أمامي… ثم وضعت
إصبعها على بظري وفركته بقوة وأخذت تلحس الماء الذي نزل على حلمتي من
كسها إلى أن شعرت بتشنج ومن ثم شعرت برعشة طويلة وقوية، فصرخت بأعلى
صوتي آ أغلقت عيناي
وأنا أستمع إلى أنفاسنا التي علت وملئت الغرفة… ثم قمنا لنستحم …
كان رائعاً هذا الحمام .. فقد استمتعت وأنا أضع الصابون على بزازها
الكبيرين وكسها الرطب وألعب بهما.. وهي أيضاً قامت بهذه المهمة عني…
ووعدنا بعضنا تحت الماء بأن نساعد بعضنا في النيك عند غياب زوجينا
العزيزين… بعد أن خرجنا من الحمام.. إتفـقـنـا على أن تنام كاتيا
اليوم معي على سرير واحد… وبالفعل نمنا ليلتها مع بعض بعد أن
أرهـقـنا بعضنا من كثرة النياكة بالزب الإصطناعي والمصمصة واللعب
بأكساسنا