مراته جابت لجوزها جارتهم

مراته جابت لجوزها جارتهم(لو مش فاهم العنوان ادخل وانت تفهم) قصه حقيقي حدثة في مصر
الزوج أسمه جلال عنده 41 سنه
الزوجه أسمها عفاف عندها 32 سنه
عفاف مطيعه لزوجها كان يسيىء معملتها وكان دائمآ يشرب الكوحول والمخدرات ويهتم بتناول أدوية الجس
مرات كثيره كان يقوم بضرب غفاف وطردها من البيت حتي في منتصف الليل ….
بعد فترة طويله من الذل قررت عفاف بأن لا تغادر البيت لأى سسب خاصه بعد وفاة والديها لم يكون لها أحد تلجأله
فكرت وقررت أن ترضى زوجها في كل شيىء حتي لا تترك البيت …
غيرت عفاف طريقت حياتها مع جلال مما دفع جلال لتغير طريقته معاها ..
بدأت تشاركه شرب السجائر ودخلت معه في المخدرات والكوحول
كان جلال مهتم بمشاهدة الأفلام السكس على الدش وعلي الكمبيوتر وكان علطول بيحب ممارسة الجنس مع عفاف علي طريقة الأفلام
كانت عفاف لا تستطيع تلبيت رغبات جلال وكان هذا سبب الخلافات بينهم ولكن هى قررت أن ترضيه وبدأت في ذلك
العلاقه الجنسيه بينهم صارت أحسن
بدأ جلال في أحتراف الجنس مع عفاف في ظل طاعتها له
كل شيىء يطلبه كانت تنفزف كانت في بدية الحياة الزوجيه لا تستطيع أن يمارس معها في طزها وكان هذا الرفض يغضب جلال حتي أنه كان يشاهد الأفلام و يضر عشر من غير أن ينيك عفاف .. لكن الحال تبدل تمامآ الطاعه من عفاف هي أساس العلاقه الآن …
طلبات جلال زادت مع شهوته والأفلام كثيره
جلال.. مصي زوبري
عفاف . حاضر
جلال ..خدي في كسك
عفاف .. حاضر
جلال .أعملي الوضع الفرنساوي
عفاف .. من عيني يا روحي
جلال .. يخرج زوبرو من كسها ويخليها تمص
عفاف .. أمممممممممم طعمو حلو أوي يا حبيبي
النيك في الطيز والكس أصبح بأحتراف من الأثنين علي جميع جميع الأوضاع
طلبات جلال بدأت تزيد حتى أنهم في يوم يشاهدو فيلم علي الدش وكانت نيكه جماعيه أربع رجال مع أربع نساء
جلال هاج علي الفيلم وقال لعفاف تعالي ياشرموطه أنيكك
عفاف .. يا أبو زوبر كبير با نييك نكني
أثناء اليك عفاف في الوضع فرنساوى وجلال بينكها 2*1 يعني شويه في الكس وشويه في الطيز وهم يشاهدو النيك الجماعي
عفاف .. مالك اليوم فين لبنك
جلال .. أصل الفيلم حلو وأنا مش عايز أجيب
عفاف.. عاجبك النيك الجماعي لهذه الدرجه
جلال .. عاجبني أوي
عفاف .. عايز تعمل زيو (وكانت خطاء منها )
جلال .. نفسى أوي
عفاف .. يا راجل يا عرص عايز تجيب رجاله ونسوانهم ونتناك مع بعض الرجله يشوفوني عريانه ملط وأنا بتناك و أنت يا شرموط تشوف النسوان وهم بيتناكو .. نيك ياعرص ونزل
جلال .. نفسي بسممكن بدون رجاله ( جلال بعد الحوار المثير نزل لبنو علي طزها ..وأنتهت السهرة
في اليوم التالي جلال يفكر في النيك فقرر أن يقنع عفاف بالموضوع دون أن يعلم كيف
جلال .. عملتي أيه يا شرموطه في الموضوع
عفاف ..موضوع أيه
جلال ..النيكه يا معرصه
عفاف ..أزاي
جلال .. زي الناس يا كس أمك
عفاف علشان تنهى الحوار .. لما أشوف
جلسو يتناولو العشاء وبعدها قال جلال اليوم هرش علي زوبري أسبراي علشان عايز أعمل معكي فيلم سكس طويل
بعدها دخل جلال الحمام ياخد دش وخرج وجد عفاف عريانه ملط علي السرير وبتتكلم في التيليفون لم يهتم نشف جسم من الميه وأنتبه للمكلمه فعرف أنا بتكلم جارتها مني فخطر علي باله أن تكون هي خصوصآ أنها تتمتع بجسم يعجبه
أشار جلال لعفاف وقال تعلي عايزك
عفاف .. ثواي يا مني خليكي معايا كتمت الصوت وقلت عايز أيه
جلال ..عايز مني
عفاف .. أنتي مجنون
جلال .. بس أعرضي الأمر
عفاف ..أسكت يا خول هو أنا مش مكفياك
عادة عفاف للمكالمه وأنهتها..
جلال .. قولي لمني
عفاف .. يعني أنت بتتكلم بجد وعينك عليها ياعرص
جلال .. أسمعي الكلام ياكس أمك طلباتي تتنفز
عفاف .. يعني أيه أقول لها تعالي علشان جوزي عايز ينيكك أنت أتجننت
جلال .. مش أنتو أصحاب وبتتكلمو في النبك
عفاف .. بنتكلم بس مش معقول الكلام ده أزاي
جلال .. أسمعي كلامي .مش مني جوزها ظابط في الجيش
عفاف .. أيوه
جلال .. يعني كتير تكون لوحدها هي و الأولاد
عفاف .. تمام
جلال .. خلاص أتصلي بيها دلوقتي وقوليلها أني عايز زعلان معكي بسبب رفضك النيك في الطيظ لأنو بيوجع وأنتي مش عارفه
عفاف .. أنا بحكي لها عن ما يدور بنا وهي تعرف أني بتناك في طيظى
جلال .. قولي لها أنك تعبانه من نيكت الأمس وكانت شديده عليكي وأنا عايز اليوم زي أمس
عفاف .. وبعدين
جلال .. لازم تكلميها عني وعن نيكى ليكي وحلوتو وتقولي لها عن زوبري أنو كبير و عريض يعني سخنيها والكلام هيجيب بعضو بس أفتحي ميكريفون التيليفون علشان أسمع وتفهميها أني مش موجود نزلت أشرب سجاره وقلتلك أم*** فرصه حتي أعود أجدك جاهزه لنيكة الطيظ
عفاف .. الو يامني معلش جلال أصلو متعب .. الراجل عايز يعمل تاني النهارده دى كانت السهره أمبارح صباحي
مني ..يعمل أيه
عفاف .. يعمل زي جوزك مابيعمل
مني .. بجد مش فاهمه
عفاف .. سيكو سيكو يا بت
مني .. ضحكت .. ومالو مايعمل
عفاف .. يابنتي ده أمبارح السهره كانت صباحي من ورا ومن ادام مع بعض
مني .. مع بعض في وقت واحد
عفاف .. في وقت واحد
مني .. وأنتي استحملتيه
عفاف .. ده هراني وكان فيلم سكس شغال والنيكه جماعي وكان عايز وحده تانيه معايا
مني ..ده كلام نيك وهياجان .. أنا من زمان لم أسهر مثل سهرة أمس الي كانت بينكم أنتي عارفه أن محسن بيبات فى الجيش كتير راضيه وأسمعي كلامه يابختك ..عمومآ عرفيه أنك مستعده للنيكه بس بشرط ..
يجيب زيت ويدلك طيازك وبحنيه يلعب فيها حتي تقدري وتهيجي
عفاف ..يابنتي ده كان عايز واحده تانيه معايا زوبرو جامد موت
مني .. وأيه يعني
عفاف .. زوبو طول بعرض أصلك مجربتيش
مني .. أنا بأتخيلو يبختك بيه المهم روحي أتناكى وبكره أحكيلى أو أنا هنزل أشرب شاى معكي وأسمع منك.سلام
جلال كان جالس بيسمع الحوار وعمال يشرب سجاير ويلعب في زوبرو وقال ..
بس دولقتى هي تعبانه بكره نكمل
وبداء جلال ينيك عفاف وبعد نصف ساعه التيليفن رن ظهر رقم مني
جلال.. ردي وكليها بسرعه بشوية شرمطه ولكن علي المداري علي أساس أني لا أعرف حاجه
عفاف .. ألو يا مني
مني .. أظاهر أني أتصلت غلت كان أصدى أكلم محسن في الشغل
عفاف .. ولا يهمك اليله شغاله تمام
مني .. يخرب بيتك جلال سامع
عفاف .. مش واخد بالو ( عفاف بصوت منخفض أصلو محشش ونازل تحت بيلحس أأأأأأأأأأه)
مني .. طب سلام كملي حرام عليكي أنا تعبت أوى أوى
جلال يسمع المكالمه ويقول لعفاف وهو يهمس فى أذنها (قولي لها أفتحلك الميكرفون وتسمعينا .عفاف قالت
مني ..أزاى جلال هيعرف
عفاف ..ملكيش دعوه .(عفاف بصوت عالى جلال هتلي أشرب وقالت هو الآن خرج بره هحط السماعه و أفح الصوت بس أوعي الولاد يسمعو
مني .. الولاد نامو وأنا لحد علي سريري
عفاف .. تممام أقفلي باب الغرفه كويس وكنى عريان ملط وشاركيني النيكه أنا عزماكي
مني .. حاضر
جلال .. الميه
عفاف ..مرسي يلا نكمل
جلال ..بصوت عالي كسك حلو اليوم
عفاف ..حلو كل يوم
جلال .. نامي علي وشك علشان الحس طيزك
عفاف .. بس براحه يا أبو زب جنان
جلال .. الفيلم يعاد اليوم تاني تيجي نتفرج عليه
عفاف.. وبعدين تهيج وتطلب مني واحده تانيه معايا
جلال .. من أن أهيج أنا نفسي أنيك واحده تانيه معاكى دا أنا زوبري كفأه
مني تتلوى وتتمحن ومش عارفه تعمل ايه
عفاف ..يعني لو جبت واحده معايا تعرف تنيك يا خول
جلال .. ضربها علي طيزها بالألم جامد بصوت عالي وقال يا كس أمك أنا مستعد دا أنا جلال ممكن أنيكك أنتي و أى حد معاكي حتي لو كانت أمك نفسها
بس أنتى تجيبى مين
عفاف .. بدون تفكير أيه رأيك في مني
جلال .. مني مين
عفاف .. جارتنا
جلال .. زوجة محسن
عفاف.. ياعرص ما أنتي عارفها أيه رأيك فيها
جلال.. جسمها ناااااااااار أنا حاسس أنها خدامة سلاير 100/100
عفاف ..طيب لو جبتهالك
جلال .. نفسي فيها موووووووووووووووت
مني هاجت أوي أوي اوي وقالت أنا معاكو وسمعاكو وحاسه أني شيفاكو
جلال ..زوبري عيزك يامني
مني .. أنا عارفه من عفاف أنك نيك وكمان عايز تنكها اليوم في طزها نكها يا جلال نكها يا جلال وسمعني صوتها الشرموطه دى معاها عمده النيك في مصر نكها وسمعني عايزه أجيب لبني علي صوتها المتناك
عفاف .. أيه يا كس أمك أنتي تجربي جلال أبو زوبر عال العال
مني ..نفسى .. ده أنا سمعاكو وهتجنن مش قادره
جلال .. طب تعالي أتفرجي وأنا أخلي عفاف تلحسلك وتريحك و مش هلمسك ماتخفيش
مني .. ده أنا نفسي أشوفكو و أشوف زبك عفاف حكتلي عنو
عفاف .. خلاص أنزلي
مني .. مش هاينفع حماتي نايمه مع الأولاد في غرغتهم علشان محسن بايت فى الشغل
جلال .. خلاص يا هيجه عفاف تطلع ليكي وتقول أنها زعلانه معايا وبعد شويه تزدنزلي معاها تصلحينا وتقلى كدة لحماتك ولو طولت حماتك في الكلام حنكها معاكو
مني .. كل*** كلو نياكه وهيجان .. موافقه بس أدخل خد دش حتي نيجي لك
جلال ..خلصي يا كس أمك عايز أنيك
طلعت عفاف لمني حسب الأتفاق وسمعتهم أم محسن وقالت يا عفاف هنرجع لأيام ذمان وتسيبي بيتك .. بس لو كان محسن هنا كان نزل معاكى وحل المشكله
مني .. طب ما أنا ممكن أحاول يا طنط
أم محسن ..أزاي يا مني الساعه دلوقتي 12 عيب يا بنتي
مني .. مش مهم دى عفاف أختي وجوزها الأستاذ جلال راجل محترم يمكن يتكسف مني
أم محسن .. روي يا بنتي
نزلو المتناكين علشان يعملو النيكه
فتحت عفاف الباب وقالت …. أدخلي يا عروسه
مني .. أنا خايفه
عفاف .. أدخلي خلاص مفيش كسوف بقينا شراميط علني
دخلت مني وجلست في الصالون ودخلت عفاف غرفتها .وخرجت بقميص النوم وجلست مع مني
جلال من غرفة النوم .. يا عفاف تعالو
مني لعفاف .. لأ لأ بلاش أنا همشى
عفاف ل جلال ..دى مني عايزه تمشي
جلال من غرفه النوم .. تمشى أذي طب ليه جت
عفاف .. خلاص تعالي شوف
مني في غاية الخوف من المواجهه
يخرج جلال من غرفه النوم عريان ملط و زوبرو شادد خفيف
مني أدارت وجهها وقالت .. ياعفاف بلاش اليوم خليها مرة تنيه
عفاف .. خلاص بس أستني شويه معقول في 10 دقائق حليتي المشكله
جلال .. مني يا متناكه بصيلي شوفيني عمومآ أنتي مش هاتمشى دلوقتي أتفرجي علينا .. قفل جلال باب الشقه بالمفتاح وقال تعالي يا عفاف نكمل في سريرنا وهي تسمع وتتعب يكمن تغير رأيهاا
عفاف ..حاضر يا حبيبي يا أبو زوبر جنان هي الخصرانه
بدأجلال يلحس لعفاف كسها وقلها خلي صوتك عالي علشلن مني تسمع
عفاف .. أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأخ.. أأأأأأأأأأأأأأأأأأه .. أف أح ..براحه زوبرك نار كسي كسي نازل نيك نيك أوي كسى نازل
وجلال كان قاسى أوى
مني عماله تلعب في بزازها وكسها وتتألم في صمت
خرج جلال و عفاف الى الصالون وقال يامني أنتي ليكي واجب الضيافه أتفرجي علي صحبتك وهي بتتناك في طيها
مني تشاهد من غير كلام
جلال لعفاف .. أنزلي يا كس *** علس الارض ومسك زوبرو وهو يفرش لعفاف على طزها وقال لمني
خلاص مش هلمسك بس ريحي نفسك ونزلي كسك
هل محسن ناكك علي الارض من قبل
مني ..أيوه
جلال .. بيفرش لعفاف طيزها .. بينكك كويس
مني .. أيوه
جلال .. بينيكك كل يوم
عفاف .. فين وفين ده مش معاها
جلال .. تعالي يا مني أمسكي زوبري شويه ( مني خايفه )
جلال لعفاف .. تعالي يا شرموطه نروح لها وندخلها معنا في الجو .. مش تريحيي صحبتك
مني قالت بس منغير ماتنكني
عفاف .. ماشى كل***
عفاف شدة مني جوارها وقالت لمني يا متناكه أمسكي زوبرو و ساعديه يحطو في طيزي
منس مسكت زب جلال وقمت بالتفريش في طياز عفاف وقالت
أيه ده كل ده عندك حق لازم يوجعك ده سخن نار وناشف أوي ده عامل زى عمود النور ناشف أوي
عفاف .. أيوه كده أسخني
مني .. أنا زي *****
جلال .. يا مني مصيه علشان يدخل في طزها أنا بنيك فى الطيز من غير زيت ( بصوت عالى.. فاهمه يا كس أمك )
بدأت مني في المص ونسيت طيز عفاف ومن دون أن تتمالك نفسها قالت ..
جلال ممكن تحطو فيا بس في طيزي متجيش عند كسي و ماتجبش لبن في طيزي من جوا
جلال .. لأ يا كس أمك لآزم أنتو الأثنين تتناكو مع بعض فى طيازكو
مني .. بس ممكن شويه زيت عليه
جلال لعفاف .. هاتى الزيت يا معرصه بسرعه
مني قالت هنزل الكولت بس
جلال .. ماشى المره دي بس بعد كده لازم ملط يا شرموطة.وريني طيازك
جلال نزل لها الكلوت وقال طيز شرموطه أوي ولحس لمني طزها
دخلت عفاف قالت .ياعرص أنتي مبتشبعش لحس طياز
جلال .. طيزها حلوه اوي
عفاف .. مين أحلى
جلال .. انتو الأثنين شراميط وهتتناكو في طيازكو حالآ
جلال دلك زوبرو بالزيت مني و عفاف علملين الوضع الفرنساوي
جلال بيبعبص الأثنين في طيازهم لكن مهتم بمني شويه
مني .. دخلو
عفاف .. كسمك أنا الأول
جلال .. اسكتو يا متناكين مش عايز أسمع كلام عايز أسمع أهات وشرمطه
دخلو في مني الأول وخرجو منها وقال لعفاف نامي تحتيها والحسي كسها
عفاف .. يعني مش هتنكني
جلال .. أسمعي الكلام دي ضيفه
مني .. يلا يا جلال أنا أتأخرت
جلال خخلو لمني في طزها وبعدين يطلعو ويحطو لعفاف تمصو سريعا مني تقول لعفاف الحسي أسرع شويه كسي نازل حالا
مني شد شويه يا جلال بيوجع بس حلو أوي
مني نزلت كسها على عفاف
جلال نزل لبنو علي طيز مني ووجه عفاف
ممكن تعليقات————وللمزيد من القصص للبنات الى عندهم كاميرا ومايك

انا والخادمه وابن خالي فراس

أعرفت الجنس منذ صغري والبداية هي أن ابن خالي فراس ذات يوم اتى إلى بيتنا وكان في نفس عمري تقريبا حيث كنا صغار ولم نبلغ حتى الأن ..
وكان يحمل معه بعض الحلوى فرفض ان يعطيني إل ان اريه كسي وان يريني زبه
أيضا وافقت بلا تردد وذهبنا إلى غرفتي وخلعت بنطلون وأريته كسي اللامع الذي لايحتوي ولا شعرة واحدة
واراني زبه أيضا كانت هذي الحركات بريئة للغاية حيث لم نكن نعرف شي عن
الجنس اطلاقا واستمرينا على هذا المنوال وبدأنا نعرف أشياء عن الجنس شيئا فشيئا
ومرت الأيام حيث سافر ابن خالي فراس وانقطعت علاقتنا حيث لاأراه إلا في المناسبات
وفي ذات يوم ولم يكن في المنزل إلا أنا والخادمة وكنت في الثالثة عشر من عمري
حيث برزت نهودي وغطت كسي الشعيرات الناعمة ..ودخلت إلى غرفة اخي ووجدت
بعض الأفلام اخذت واحد منها واشغلته … ماذا لم تصدق عيناي ياله من زب كبير
لم تصدق عيناي ذلك المشهد دققت النظر وإذا بفتاة شقرا تتأوه من اللذة آآآه
وقد احمر كسها ووجهها ولم ادري إلا ويدي على كسي المتعطش الرطب وضعت
اصبعي بين الشفرتين آآآآآآآآآآآآآآه ياله من شعور رائع لم استطع الوقوف من
اللذة انبطحت على ظهري وبدأت احرك اصبعي بلطف ياله من شعور رائع …
ولم أتمالك نفسي حيث صرخت عدة صرخات .. فسمعتني الخادمة واتت مسرعة حاولت
ان اخفي الشريط وان ألبس البنطال لكن كنت في خدووووور ولم أستطع الحركة حيث
ادركتني الخادمة وأنا على هذه الحالة ابتسمت الخادمة الفلبينية الجنسية بخبث واستغلت حالتي حيث تقدمت إلى وبلا تردد وأنا انظر إليها فتحت ساقي وجست بينهما وأنا انظر حيث لم اتكلم ولا كلمة..
وضعت رأسها بين فخذاي خفت في بداية الأمر .
لكن احسست بجسم لزج يتحرك بين الشفرتين كان شعورا لابأس به
فلما وصلت إلا البظر صرخت من اللذه حيث ارتعشت ارتعاشة لم اتوقع ان في
هذا الكون مثلها .
كانت شعور مذهل للغاية حيث تخدرت فخذاي وبدأت المس وافركه من خلف القميص
وأنا مغمضة عيناي حيث بدأت اشعر بالجزة السفلي من جسدي مرة اخرى بعد ان تلقى
صدمة غير متوقعة فتحيت عيناي..
وإذا بالخادمة عارية تماما بالجسم الشرق آسيوي المعروف كانت جميلة في
حوالي الثانية والعشرون من عمرها لم تتزوج لكنها مارست الجنس عرفت ذلك من كسها
المفتوح
نزعت القميص مني فصرت عارية تماما مررت يدها على شعري وبلمسة ساحرة
اختططفت جميع المشابك .
رفعتني وجلست حيث ارجلي ممدة قامت الخادمة وجلست على فخذاي واغلقت علي
بأرجلها الناعمتين واألصقت خصرها بخصري حيث تلامس الثديان واحتكا ببعضهما
اصبح وجهي قريب لوجهها وبحركة ياحرة وبخبرة متناهية ..
مررت لسانها من من خلف اذني احسست برعشة خفيفة ومنها إلى رقبتي وبحركة
دائرية وارتفعت رويدا رويدا حيث وصلت إلى شفتاي تبادلنا قبلة
طوييييييلة حيث جلست حوالي خمس دقائق انتهت بقبل بسيطة كنت مغمضة عيناي
وكان كسي ينبض والسائل يفور منه حيث تبلل فخذاي والفرشة أيضا …
انطبطحت على ظهري وتبعتني هي أيضا تقلبنا ونحن ملتحمتين ببعض في الغرفة
وبعد ان انتهينا من القبل قامت واقفة ورأيت كسها بوضوح حيث الشعر
الكثيف والتقطت ملابسها بدون أي كلمة وخرجت من الغرفة عارية وهي تركض حيث كان
منظرها من الخلف مضحك للغاية ارجعت الفلم إلى مكانه وذهبت لأستحم حيث خرجت
مني سوائل كثيرة وارتعشت اكثر من مرة ..
كنت في غاية السعادة فلم أشعر بهذا الشعور من قبل واستمرينا انا والخادمة على
هذا كلما خرج أهلي حيث بدأت اتهرب كثيرا من الخروج مع أهلي..
وبعد هذا بشهر تقريبا اتى خالي إلينا من السفر وكان معه ابنه فراس …
فلما وصلوا بيتنا سلمت على خالي وبعد ثواني سقطت عيني على شاب وسيم يقف
بجانبه لقد كان هذا فراس ..
حيث شب سقطت عيني في عينه وهو كذالك نظر إلى جسمي من اعلى لأسفل بكل
عناية حيث توقف قليلا في منطقة نهداي واستمر في الفحص ..
اقترب مني ومد يده وابتسم وقال اهلا ريناد لقد تغيرتي كثيرا …. ولم يكمل
كلامه كانت العلاقة بيننا عادية في اليوم الأول وفي اليوم الثاني لعبنا
البلياردو حيث تحداني وانا كذاك كنت يومها لم ألبس ستيانات فلم اكن البس سوى قميص وفي أثنا اللعب وكان دوري حيث أوجه العصا نحو الكرة وكان جسمي منحني ..
فجأة رفعت رأسي ورأيته ينظر بكل دقة إلى نهداي التي بدت واضحتين
لم ينتبه هو لذلك حيث كان كل تفكيرة فيما ينظر إليه ..
حاولت أن اغريه وأن افتح له فتحة اكبر وأن اهزها أيضا …

حيث لاحظت زبه وقد بدأ ينتفخ من خلف ثوبه ..
وفي نفس الليلة نزلت إلى الدور السفلي لأشرب الماء ورأيته جالس ينظر إلى
التلفاز نظر إلي وابتسم وجلست معه بدأ الكلام بيننا في بداية امرة
عاديا كنت متردده في بداية الأمر .. ولكن تشجعت ووضعت يدي على زبة نظر إلي
وابتسم ..
ووضع يده خلف رقبتي وجذبني إليه حيث دخلت في عالم أخر من تلك القبلة
كانت قبلة رائعة .
اشرت إليه ان نذهب للغرفة وذهبنا حيث نزع ملابسة بسرعة هائلة وانا اسابقة
ايضا جلست على السرير وجلس هو ايضا تبادلنا القبل ودفعني وانبطحت على ظهري
وكانهو فوقي زبه فوق كسي مباشرة بدأ يمص نهداي وينتقل بينهاما حتى انشدتا ونزل
بلسانه إلى كسي المتعطش .
وبدا يلعق بدأت اتلوى واصدر آهات مكبوته لكي لايسمعنا أحد وضع يده على فمي
واستمر في اللعق
من فوق لأسفل وشمال ويمين وبحركة دائرية حيث احمر كسي ووجهي .. فحاولت
أن اتخلص منه واخيرا تمكنت من ذلك بعدها قال لي مصي زبي ترددت في بداية
الأمر لأني لم امص زب في حياتي ..
بدأت امص وامص بهدوء وهو يطالب بالمزيد حيث كان مذاقة لذيذا للغاية وبدأت رويدا رويدا حتى دخل كله في فمي وبدأت اسرع واسرع…
وهو يغمض عيناه ويتأوه وكنت انا سعيده لذلك …
وفجأة اخرجة بسرعة وقال هيا لنبدا النيك
>انبطحت على ظهري ووضع وسادة في اخر ظهري وبداية طيزي حيث كان كسي متوجها
نحوة حاول ووضع كريم على طيزي وكسي كنت خائفة لكن حاولت ان لا أظهر ذلك وحاول
أن يدخل زبه في طيزي صرخت آآآآآآآآآآه وضع يده على فمي ..
وقلت له لا طيزي لا , لأنه كان يؤلمني كثيرا
قال كيف انت بكر قلت: لايهم أريد أن اشعر بالسعادة رفض وبشدة
وفجأة وبلا سابق انذار وضع يده على فمي وادخل زبه في طيزي بقوة ولما
استقر كامل زبه في طيزي بدأ الألم يتلاشى ..
وعندها بدا يحرك زبه بحركة تدريجة اسرع فأسرع ..
في بداية الأمر كان الأمر طبيعيا لكن ومع الحركة بدأت اشعر باللذة شيئا
فشيئا وبعد حوالي عشر دقائق من الحركة المستمرة احسست بشعور جميل للغاية
حيث وصلت إلى النشوة واحسست بإرتعاشات كثيرة وزاد ذلك الشعور الجميل
احساسي بالمني الدافي يتدفق داخل طيزي كان شعورا مذهل للغاية
وبعدها تبادلنا بعض القبل وخرج مسرعا من الغرفة بعد أن وعدني بأنه سيكرر
ذلك غدا .
وذهبت لأستحم وأنظف طيزي من المني والفراش أيضا .
وفي الغد اتى وفعلنا مثل مافعلنا بالأمس لكن في هذه المرة شعرت بشعور
مذهل للغاية فلم أكن اتوقع أن شعور الطيز بهذه الروعة حيث لم أشعر بأي ألم
واحسست بشعور رائع فضلته عن الكس …
واستمرينا على هذا حتى رجع إلى بيته فلم اجد بديلا لذلك الزب
الراااااااااااااائع إلا بعض الأدوات البلاسيكة الناعمة..

واسمرينا على ذلك حتى هذا اليوم حيث يأتي من السفر بحجة الزيارة
والحقيقة انه لينيكني
فلقد وقعت في حبه وهو ايضا ..
حيث صار الكس عندي لامعني له

سحاق جماعي

جميع ابطال هذه القصه حقيقيه مع التغيير بالاماكن والاسماء .
عزل المراه عن الرجل بالمجتمعات العربيه وحبس البنات مع بعضهم ببيت واحد ممكن ان يولد كبت عاطفي وجنسي وبيتولد انفجار جنسي ببعض الاحيان مع نفس النوع وبيبدا السحاق وبيبدا جنسنفس النوع او السحاق . عندما تبدا غريزه المراه بالابتداء مع امره مثلها بتتعود علي الممارسه مع نفس الجنس وتشتهي فقط بنات جنسها . وهناك نظريه اخري بتقول ان الانثي عندها نسبه من الهرمونات الزكوريه والرجل عنده نسبه من الهرمونات الانوثيه . لو ان الهرمونات الزكوريه زادت عند المراه فهي تفضل النعومه وتفضل ممارسه الجنس مع بنت تري فيها انوثه ونعومه وشهوه فهرمونات الزكوريه هي اللي بتدفعهم الي الممارسه . ومن هنا بيبدا السحاق .
قصه اليوم تبدا من مجتمع عربي هناك ضغط علي البنات والعادات والتقاليد وممكن يتاخر سن البنت ولم تتزوج وتتحرك شهوتها ويحدث انفجار جنسي .

امل ونوره بنات عم بيتقابلوا اسبوعين كل منهم ببيت الاخر وفي اغلب الاحيان بيقضوا الليل مع بعض بالسمر ومشاهده الافلام العربيه والستاليت .امل بنت تختلف عن نوره فهي بنت الثانيه والعشرون ونوره بنت التاسعه عشر بذلك الوقت .
كانت امل بتقضي الليل كله بالبحث بمحطات الستاليت وكانت تشاهد ببعض الاحيان افلام الجنس اللي ممكن تحرك غرائز اي ولد او اي بنت في مجتمع مغلق .امل كانت تقضي الليل بالمشاهده وممارسه العاده السريه وهي تتخيل كل ماتراه بيحدث لها .بليله زادت الشهوه عند امل وهي جالسه تحت الفراش وبجانبها نوره وكانت تحس انها بدها حراره تمتعها اكتر واكتر .واحست بحراره جسم نوره جنبها . ولم تحس الا بنفسها وهي بتحتضن نوره واحست بلزه تانيه غريبه ولم تستطيع ان توقف عواطفها . نوره احست بامل وقالت ليها شنو تسوي فيني ؟؟؟ ولم تستطيع ان توقف مشاعرها هي الاخري . وانفجرت عواطف الاتنين من قبلات واحضان . فقط بالاول كانت قبلات ولعب باجساد بعضهن . ولكن الشهوه لا تعرف حدود. مر وقت وابتدا الاثنان باللعب باكساس بعضهن وكانت امل تشتهي جسم نوره اكتر وكانت تلحس كسها وتقبلها وكانت تقوم بدور الرجل باكتر الاحيان . كانت تمص شفايفها وتمص حلمات بزازها وترفع رجلها وتبتدا بلحس وعض شفايف كس نوره وكانت تشتهي رائحه كس نوره وتشتهي اكتر عندما تقذف نوره حممها للخارج.مرت سنوات والاتنين علي هذا الحال لا يعلم سرهما اي انسان .
ابتدات امل بالبحث عن بنات فقط.
ابتدات شهوتهما للبنات تزداد وتزداد.وابتدا الاتنان بالبحث عن بنات يجدن فيهم المتعه والغريزه اللي تعلموها مع بعض وكان الاتنان يوما بعد يوم تزداد شهوتهن وقوه الغريزه تزداد ولكن كل مره عندما يشتهان بنت وياخدونها لببيت عندهم لا يجرؤا علي اي شئ خوفا من الفضيحه واكتشاف امرهن.
سافر الاثنين الي احدي الدول العربيه وعاشا بشقه مفروشه. وطلبا من بواب العماره خادمتان بس صغار السن .وبعد يوم احضر لهم البواب فتاه بالرابعه عشر من عمرها . وكانت فتاه صغيره فقيره من عائله على قد حالها . كانت البنت صغيره السن وجسمها متوسط وكان امل ونوره كل يوم ينظران اليها بشهوه ويغدقان عليها بالمال والهدايا .وبيوم طلبت امل من الخادمه ان تساعدها بالحمام ودعك ظهرها بالليفه والصابون .ودخلت الخادمه علي امل بالحمام وهي تردي جلبيه قصيره خفيفه . وقلعت امل ملابسها وجلست بالبانيو وهي مشتهيه الخامه .وكانت متردده بلمس الخادمه بس هي في حاله شهوه وغريزه للخادمه رهيبه وكل ما تلامس يد الشغاله جسم امل تحس بنشوه غريبه. وكانت نوره بالخارج منتظره دورها بالحمام .
وهنا طرات لامل فكره ان تبلل الخادمه وتجبرها علي خلع ملابسها .
المهم طرطشت امل علي الخادمه والخادمه تضحك وطلبت منها امل النزول معها بالبانيو . انكسفت الخادمه من امل فقالت لها انزلي انزلي لا تخافي شنو فيكي مكسوفه .المهم اجبرت الخادمه علي خلع ملابسها وكانت بنوته صغيره جسمها لسها بخيره وهنا نظرت لها امل بشهوه وقالت لها **** **** شو الجسم الجميل . المهم نزلت الخادمه وجلست امام امل وامل تدعك جسم الخادمه والخادمه مش فاهمه اي شئ . وفجاه اخدت امل بز الشغاله واخدت تمص فيه وهنا ادركت الخادمه انها وقعت فريسه لامراه سحاقيه . فوقفت وجريت . وهنا جريت وراها امل وقالت لها وين رايحه لم تتكلم البنت من الكسوف وجريت للخارج وكانت نوره بالخارج وهنا .مسكتها ومنعتها من الخروج وهنا اخدها الاتنين لغرفه النوم واخداباللعب بجسمها والبنت تقاوم .كانت واحده تمسكها من الخلف والاخري من الامام .واخد الاتنان بعرض المال والاغراء بالهدايا والبنت ترفض وهنا هدداها ان لم تخضع لرغباتهن سوف يتهمانها بالسرقه وتدخل السجن والبنت تبكي وتقول لهن ليه ياستي . وهنا مسكاها وواحده تفتح رجلها والاخري تلحس كسها وابتدا الاتنين بواحده بلحس كس الخادمه والاخري بمص بزها والبنت تبكي . وهنا احست الخادمه بلزه مملؤه بالخوف واخدت شويه شويه بالاستسلام والنوم والسيحان الخادمه ابتدات بافراز مياه سخنه من كسها مملؤه متعه واخد الاتنان . بلحس جسمها بشهوه غريبه وعجيبه كانت الاتناتين فيهم قوه وشهوه اكتر من الرجال علما انهن جميلات وممكن يجدان رجال .
كان الاتنان ماسكين البنت كالحيوانات اللي مسكوا فريسه وكل منهم ماسك جزئ من جسد الخادمه يشتهيه ويعض فيه ويلحسه ويبوسه . وكان الاتنان عرايا والخادمه عريانه واخد الاتنين بمسح اكساسهن بجسم الخادمه شهوه ما بعدها شهوه .
ابتدات البنت بالبكاء وتقول لهم خلاص ياستي ارجوكم كفايه . وهنا اطلقا الاتنين شهوتهن وقذفتا . واخرجوا مبلغ من المال واعطوه للخادمه وهداداها. البنت اخدت المبلغ ولبست . وقالوا لها لو ابلغتي حد سوف نبلغ البولس عنك ونتهمك بالسرقه .وتواعدت معهم لليوم التالي . ولكن الخادمه لم تحضر . وهنا احضر لهم البواب بنت تانيه وقال ان امينه الشغاله .قد سافرت البلد عند اهلها بالصعيد.كانت الشغاله التانيه بنت طويله بالثامنه عشر وكانت البنت التانيه جسمها فاير اي كبير نوعا ما . واحست امل بشهوه اخري تجاه الخادمه الثانيه .واخدا كالعاده باغرائها بالمال والهدايه . وكانت البنت محتاجه للمال وتعمل اي شئ بسبيل المال .
طلبت امل من الخادمه ان تذهب معها للحمام وتساعدها بالحمام . وهنا جلست امل والبنت تقول لها ايه ده ياستي انتي جسمك جميل وامل تقول لها مو اجمل من جسمك . وقالت لها اقلعي وتعالي معي ادوشي معي بمعني استحمي معي . المهم البنت خلعت وجلست امامها . وهنا اخدت امل بمسك بز الخادمه وقالت لها شو هذا جميل جميل . المهم البنت اخدت بالضحك . وامل تقول لها انا لو رجال ما كنت سبتك والبنت تضحك . المهم فوجئت الخادمه الجديده بامل وهي تمص صدرها وتبوسها بشفايفها وهي تقول لها بتعملي ايه ياستي لالالا .وهنا نادت امل علي نوره وقالت نوره تعالي . حضرت نوره عاريه وامل تقول لها شوفي شوفي . ها الجسم الجميل . والبنت مكسوفها واخدت نوره بتقبيل جسم الخادمه من الخلف وامل من الامام . والخادمه تقول لالالا ياستي بلاش . المهم جريت الخادمه للخارج وجري الاتنتين خلفها . وجراها لغرفه النوم . وكان التلاته عرايا . ومسكاها الاتنين كالعاده وفشخا رجلها . والبنت تبكي وتقول بلاش ياستي . وهنا اخرجا مبلغ من المال . وكانت الخادمه زكيه طلبت مبلغ اكبر واعطاها ماتريد وهنا سكتت الخادمه واخد الاتنتين بلحس جسمها ومص صدرها ولحس كسها . وطلبا منها ان تلحس لهن الاكساس وطلبت مبلغ تاني فاعطاها وهنا قامت الخادمه بلحس كس كل واحده . وكانا الاتنين يشتهيان الخادمه شوه غريبه والخادمه كانت مجبره ولكن الاغراء المادي كبير.واستمر الحال يوميا .
وطلبا منها المبيت معهن يوميا بالبيت . واغراها انهن ممكن ان يجدا لها عقد عمل بالبلد اللي يعيشون فيها . واخدت الخادمه بالاستسلام. للمطالبهن والمتعه معهن .
سافر الاتنين علي بلدهن . وتركا الشغالتين لفقرهن .
هذ قصه حقيقيه لاغتصاب الشغالات .

صياد السمك

واحد سكران عزم صاحبه السكران على الغدا

اشترى 4 سمكات

واخذ صاحبه وراح البيت

وقال لزوجته
سوينه ال 4 سمكات نتغدى بيهم انا وصاحبى

الزوجة قعدت على الطشت تنظف السمك اللي كان بعدة صاحى ويلعب بالمي
وهى قاعدة فاتحا رجليها وما لابسه لباس

وكان كسها مفتوح

سمكة منهم فلتت من ايدها ودخلت فى

كسها

حاولت تطلع السمكة ماقدرت

قدمت ال 3 سمكات للغدا

زوجها قال لها وين السمكة الرابعة

استحت تقوله على اللي صار

راح قال لها لو ما قلتى السمكة ال 4 راحت وين هخلى صاحبى ينيكك

الزوجة حاولت انه يتراجع ما لقت منه فايدة

قالت له

ماشي اللي يريحك اعمله

راح قال لصاحبه ادخل ونيك زوجتي
دخل ويا دوب دخل زبه فى كسها

راحت السمكة وقرصت زبه

صرخ وطلع زبه من كسها والسمكة متعلقة فيه

وصاح على جوزها وقاله وهو يصرخ

انت يا رجال انت

جايبنى انيك ولا جايبنى اصيد سمك

دبحتنى زوجة ابى لتتمتع بنتف زبرى

انا شاب ابلغ 18 عام اسكن فى حى شعبى بالقاهرة تزوج ابى بعد وفاة امى من امراة متسلطة وعندما كنت صغيرا كنت اجد زوجة ابى تشتم والدى دائما بدرجة من المرات طردته من البيت وكان يتوسل اليها كانت الكلمة والشورة لها وكانت مستعبدة والدى وفى يوم من الايام اخذت ابى ومعها السكين وقالت لى انا طالعه فوق السطوح انا وابوك لادبح لك دكر البط قلت لها وانا خائف حاضر يا طنط وبعد قليل اريد اشاهد مات ابويه وهى تدبح الدكر لانها طيزها كبيرة وعندما تتمشى تتراقص طيزها وطلعت ورائها اراقب ماذا يحدث ومن شباك الحمام السطوح وجدت ابى تحت طيز زوجته وهى تجلس على وسطه وهى تقيد ابى بالحبل يديه ورجليه وسحبته الى الحمام وخلعت الروب وكانت بالقميص القصير واتت بالسكين ووضعت ابى تحت وركها اليمين وضمته مثل دكر البط ولما شاهدها انتصب زبرى وهى تسن السكين ولفت يديها اليسرى حول رقبة ابى ووضعت يديها اسفل دقنه ورفعته لتكشف رقبتة واخذت تداعب رقبته والسكين فى يديها اليمنى ثو سمنت عليه وكبرت ومضت بالسكين على رقبتة واخذ يفرفض مثل ذكر البط ووضعته بين وراكها لتتمكن فى دبحة ومضت بالسكين تدبح فيه لمدة اربعة او خمس دقائق ثم اطلقت ريح من طيزها بصوت عالى ( زرطت ) ورفعت وراكها عليه واخذ يتقلب ويفرفض زى الدكر وجلست مرة اخرة عليه لتكمل دبحه نهائيا تم بدات تنظفة وامسكت بزبر ابى الطويل تدلك فيه وتنتف الشعر من حوله وهى جالسة ومتباعدة ارجلها لتضع زبره امام كسها ولما رائنى قامت ولبست الروب واغلقت شباك الحمام ثم خوفت منها ونزلت الى الشقة ودخلت الحمام ادلك فى زبرى ولما نزلت هى وابى دخلت الاوضة وامسكت الشبشب ونزلت علي ضرب واهانة ولما كبرت واصبح عمرى 18 عام فهمت ان زوجة ابى تمارس جنس السيادة والسلطة .. وسافر ابى فى دول الخليج وغاب شهران وتحرمت زوجة ابى من المتعة الزبر واصبحت تلطفنى وتهتم بى فى الاكل وتأخذنى معها لتذبح دكر البط بحجة ان اساعدها وهى تاخذنى معها لتغرينى بوراكها ومنظر طيزها وهى توضع الدكر اسفلها وتنظر لزبرى تجده منتصب بداخل البنطلون وفى يوم وان بتغدا اتت من خلفى وضعت يدها اليسرى تحت دقنى ويدها اليمنى تطعمنى وتقول ان عايزاك تتغذى كويس تقدر تقلد دكر البط قلت ازاى قالت لى انا اقوم بدبحك وانت تقلد الدكر وهو مدبوح قلت لها لا اعرف انا مش عايز ادبح قالت يا حبيبى انا ادلعك ذى ابوك وانتصب زبرى وافتكرت المشهد ابى وهى تدبحه وقلت لها خلاص يا طنط انا موافق ونادت على ام سيد لتنتف لها وراكها وكسها وطيزها بالحلاوة فى الحمام ولما مشت ام سيد قالت لى شد حيلك مع مرات ابوك واسمع كلامها وفى يوم مع الظهر لبست طنط الروب الشفاف وقميص قصير اسفله ودخلت الاوضة وجدتنى نائم وخلعت لى هدومى لتغسلهم وكنت بالكلوت وقالت انا اجبلك غيار نظيف انتظرنى واتت ومعها حبل ونظرت الي ودفعتنى نحو السرير وجلست عليا وهى تقيد يدى وارجلى وانا افرفض تحتها وهى تقولى انت دكرى انهارده وسحبتنى الى الحمام لتذبحنى مثل دكر البط واتت بالسكينن وجلست على زبرى وانا لابس الكلوت وانا بين وراكها وتسن السكين وامسكت برقبتى تداعب فيها وانا مستسلم لها وانا تحت طيزها الدافية تزرط عليا واشم ريحتها وسمت عليا ومضت بالسكين حول رقبتى بكل قسوة وانا افرفض من تحتها وضمتنى تحت طيزها للتتمكن من دبحى وهى تقول اخخخخخخخخ اعرف انها بتذبح فيا ورفعت طيزها واردت ان اقوم امسكت بى مرة ثانى ووضعتنى تحت كسها وكملت دبحى وقام من عليا وبدات تنضفنى دى البط تقلب فى زبرى وبيضانى تدعكنى بالماء والصابون من العرق وضعتنى اما كسها لتنتفنى من الشعر بالمكنة وزبرى منتصب صلب ونعمت بيضانى ونظفت حول طيزى وبعبصتنى بصابعها واحذتنى على سريرها ومصت فى زبرى التخين ووضعت راسى بين وراكها امص والحس فى كسها بكل شراسه وهى تنفخ اححح اف ااااه ووضعت زبرى حول كسها وامسكت بيه ووضعته فى فتحه كسها واندفع زبرى الى الداخل كان دافى وحوطتنى بوراكها ورضعتنى من بزازها وطلبت من ان انيكها فى طيزها واتت بالكريم ابى ودهنت لى زبرى ونامت على بطنها وقالت نام يا حبيبى على طيزى ودخل زبرك فى فتحة طيزى علشان تمتع زبرك وتدفيه ودخلت فى طيزها اشعر بحرارة ودفئ وفضيت كل اللبن فى طيزها ثم نومت فى حضنها اليوم كله وانا فى قمة المتعة والسعادة .. يا ترى هل اعجبتكم هذه القصة ..ارجو ان احد يكتب مثلها او مشابه مثلها للتمتع بها