محمدين الصعيدي

محمدين الشاب الصعيدي المهاجر من قرى الصعيد للاسكندريه. كان محمدين شاب فارع الطول يلبس الجلابيه البلدي ولما تراه تحس ان فيه حاجه ماشيه قدامه. زب صعيدي ميه ميه .نزل محمدين من الريف الي مصيف يري فيه الناس ينزلون البحر منهم بالملابس ومنهم بالميوهات .كان لما بيشوف ده بيطلع له خيمه بالجلابيه ماشيه قدامه. اول لما بيشوف اجسام البنات والسيدات بيصاب بجنون البقر . وبيبقي هايج وعاوز ينط علي اي بنت. كان ولد غشيم بالتصرفات لما بيهيج مابيعرفش يفكر وبيبقي همه البص علي النسوان ويضع ايده بين فتحه الجلبيه بالجنب ويمسك زبه وينزل تدليك وهو مشتاق لكس من الاكساس الي ماليه الشاليهات .

بيوم كان مسافر من الاسكندريه لكفر الدوار وكان القطار زحام جدا وفي لحظه جت بنت فلااحه مربربه ومعها قفه مليانه وبشهامه ابن البلد تلقف القفه منها ووسع مكان للبنت . وبظروف محمدين جت البنت بين فخديه. ساعتها احس محمدين بنعومه رهيبه بزبه واحس بسخونه البنت الفلاحه بلباسها الاسود الواسع.المهم ماقدرش يمسك نفسه . وزبه شد بطيظ البنت ولصق بيها . بصت البنت له وابتسمت ولم تقل له شئ. البنت لما حست بزب محمدين راحت بيها كانت البنت تقريبا 18 عاما. تركت البنت محمدين يفعل بيها مايشاء ولسان حالها بيقوله انت ساعدتني اعمل اللي عاوزه.محمدين احس بالبنت اكتر واكتر وضع ايده بفتحات الجلابيه الجانبيه ومن خلف الجلابيه مسك طيظ البنت وكانت طريه ومربره وناشفه طيظ بخيرها ومحمدين في منتهي النشوي . البنت دفعت طيظها بزب محمدين وعاشات حلم زب محمدين بكسها واخدت تشعر بزب محمدين يخترق الجلابيه ودخلها بين فلقتي طيظها.
اخد محمدين يحرك زبه بطيظ البنت لفوق واعلي وكانت راس زبه كبيره بحجم التفاحه. والبنت تميل بظهرها عليه البنت كانت بنشوه ومحمدين اكتر ولما كان الزحام بيزيد كان ضغط محمدين علي طيظ البنت بيزداد وضغط بزبه اكتر واكتر وضمها اليه من داخل الجلابيه واحس محمدين بصاروخ المني يملاء الكيلوت او السروال بتاعه وظهرت بقعه ماء علي واجه الجلابيه وكان منظر رهيب محمدين غرقان والبنت لا تنظر ليه
محمدين من كسوفه حط ايده علي مكان البقعه علشان يخبي فضيحته . وصل القطار لمحطه كفر الدوار ونزلت البنت وطلبت من محمدين ان يساعدها لسان حالها بيقوله انا ساعدتك ساعدني.
رجع محمدين للبيت وهو يفكر بالفلاحه وعرف شئ جديد يستطيع ان يفضي فيه هومومه الا وهو زحام المواصلات . احترف محمدين الوقوف خلف السيدات . منهم كان يرفض بطريقه عصبيه ومنهن كانتن يهربن من حجم زب محمدين. ومنهن ماكانت تتمزج وتتركه يفعل بيها ما يشاء .
بيوم كان واقف وراء سيدده لبسها محترم بالعقد الرابع من عمرها وهي وقفت واعطته وحها واخدا الاتنين يلتصقان الزب بالكس حتي ان المراه جابت بسرعه وباول محطه ترام نزلت .
حصل محمدين علي عمل جديد بالاسكندريه وهو بواب عماره . فيها شق المصايف وفيها السكان الاصليين . كان محمدين يري كل يوم اشكال والوان . منهم العرايا ومنهم المخبي ومنهم العربي ومنهم الاجنبي .
كانت هوايه محمدين الفرجه علي النسوان . وكان عنده كبت من نوع خاص. لو وجد بنت صغيره يحاول ان يضعها علي رجله او خادمه يلصق كوعه بيها. محمدين كان كالبقره المجنونه يريد ان ينط علي واحده وكان يتمني النسوان بس لا يجرؤ علي فعلها. لانه ليس لديه خبره بالتوقيع بالنسوان.
كانت تسكن بالعماره الست عديله ارمله واولادها الاتنين مهاجرين امريكا وهي وحيده . كانت بيها لمسات جمال وكانت لا تتكلم كتيرا وكانت لا تخرج من البيت الا قليل . كانت الست عدلات من حين لاخر تنادي علي محمدين يشتري ليها اغراض البيت نظير مبلغ من المال . كانت سيده هاديه الطباع ومحترمه .
بيوم كان محمدين بخرطوم مياه بيغسل السلم وكان بيلبس السروال الصعيدي الطويل وفانيله داخليه بنصف كم . وكانت المياه مغرقاه وخاصه المنطقه الاماميه وزبه لاطع بالسروال .
فجاه فتحت الست عديله وهي سمينه نوعا ما . وكانت ترتدي جلباب بيت خفيف وقصير وكان فخدها ابيض . وطلبت من محمدين ان يحضر لها اشياء من فوق الدولاب . عباره عن شنط ملابسها المخزنه فوق الدولاب وكانت ثقيله جدا .
وقف محمدين علي كرسي بجانب الدولاب . ونزل الشنط وكان زبه يتدلي من داخل السروال .واضح ان زب زب . ست عديله كانت ارمله من عشر سنوات ولم يلمسها رجل طوله هذه المده . شافت المنظر هاجت وماجت وساحت وكانت مش علي بعضها . واخيرا تزل محمدين كل الشنط فقالت ان هناك شنطه او مظروف فيه اوراق بالكورنر فقال لها مافي شئ فقالت لا فيه . المهم قالت له اوعي اوعي اطلع انا علي طرف الكرسي واشوف. اسند لي الكرسي يامحمدين . المهم ركنت بجسمها علي كتف محمدين وتصلقت مسند الكرسي وسندها محمديم ولما طلعت شاف محمدين طيظها السمينه والكيلوت الاحمر بتاعها . محمدين لم يتمالك نفسه بتاعه وقف وقف وقف وشد وسخن والراس كانت كفوه المدفع اللي مستعده لاقاء القنبله بقوه لمكان بعيد. محمدين عرق وكان زبه لا يرحمه شد شد اف اف . المراه نزلت علي الكرسي وهي نزله خلطت طيظها بشئ ناشف فبصت وراها ووجدت زب محمدين بالسراول . كانت مش علي بعضها نفسها شد وعصبت وكانت غير طبيعيه كمان محمدين الدم طلع نفوخه وكان محمدين خلفها لما وطت علي الشنطه طيظها خبط براس زب محمدين فارتبكت وقال لها محمدين اوعي اوعي ياست هنام فيه هذه الاثناء زبه ضغط اكتر علي طيظ المدام وهاج وماقدرش يمسك نفسه والمدام ساحت ونامت وسكرت من المتعه امراه عشر سنوات صيام والان امامها الافطار واي افطار زب شاب يافع لم تكن امراه بسنها تجده بسهوله . مسكها محمدين بغشومه وجهل متلما يفعل بالاتوبيس وزنق الست عديله بباب الدولاب بطيظها وكانت الست عدلات خلاص كالكلبه اللي نايمه تحت كلب راسها متدلله لاسفل وهي سايحه وتاركه محمدين يحسسها بانوثتها . وهو يضغط عليها وهي تضع ايدها علي جناب محمدين وهو مندفع للمام . مسكت زب محمدين واخدت تحطه علي كسها من الخلف ومحمدين فقط لصق بيها بغشوميه . اخيرا قلعها محمدين الكيلوت ومزق جزئ منه لاول مره ح يجرب نيك بحياته . كانت هناك كنبه اخد الست عديله امامه ونيمها علي وشها علي الكنبه وكان زبه فوق ال30 سم والراس بحجم التفاحه . المهم اخد محمدين بمحاوله وضع الزب بالكس ولم يفلح ولكن الست عدلات ساعدته وعرفته مكان الخرم ودفع محمدين الزب بكس عديله .واحس باحساس رهيب كس الست عديله ضيق من قله الاستعمال بس مليان خيوط لزجه وهي بتتناك بتقول و اف اخ اهاهاهاهاه
محمدين سمع كده ما استحملش نطر منيه بس المره دي مش بالكيلوت ولكن بكس حقيقي صحيح مره كبيره بالسن ولكن كس والسلام . كس يبرد نار جنون البقر بتاع محمدين.
تعددت مقابلات محمدين مع الست عديله . وعلمته ازاي ينيك وازاي بنتظر علي القزف مايقذفهوش بسرعه . كان محمدين قبل ما يجيب كانت الست عديله بتهدي زبه وتخرجه لثواني ودفع زب محمدين تاني جواها حتي تمرن محمدين علي كيفيه الصبر علي كس الست عديله وكيفيه التحكم باعصابه كانت الست عديله احسن مدرب لمحمدين ولا المدربين الاجانب
المهم سافرت الست عديله لاولادها بالمهجر وتركت محمدين يبحث عن فريسه تانيه. عرف محمدين من اين ياكل الكتف وعرف ازاي يوقع النسوان .
كان هناك بنت متزوجه حديثا من شاب مايص ومايع وكانت تسكن بالدور الرابع اسمها يسريه كانت يسريه بنوته جميله رقيقه سخنه ومولعه بس زوجها مصاب بانفلوانزا الطويل كان بينفق منها بعد دقيقه من دخول زبه كسها بل اقل من دقيقه . كانت يسريه تعبانه والحر شديد بالاسكندريه وكان جسمها وكسها بيشعوروها بنها متلهبه اف عليكي يايسريه .
كان محمدين يطالعها في الروحه والجايه وهو جالس علي كنبه ببارب العماره وكان يتمني ان تطلب منه خدمه كي يطالع بزازها . كانت ساعات تنادي عليه وتقله اطلع عاوزاك بصوت كله اوامر وقرننه وكمان عجرفه. كان محمدين زي الكلب بيجري عليها لان كل مره بيطلع بتكون لابسه من غير هدوم . ملابسها كلها خفيفه والكيلوتات اللي بتلبسها مجرج تغطي كسها والشرايط اللي بتدخل الطيظ. كان محمدين يحب يري خلفيتها حتي يتمعن في فلقتي طيظها .
بيوم كان محمدين علي السلم وهويمارس هوايته بغسل السلم بالسروال والفانيله الداخليه وكانت المياه مغرقاه . وزبه باين فورمته من السروال . وفتحت يسري وقالت له تعالي عاوزاك. وفجاه وجد عينين يسري علي زبه . احس برغبه وايحاء فاخد زبه يزداد طولا وهي شافت كده هاجت وقالت اف ايه ده روح مش عاوزاك.
اخدن يسري تستطلع محمدين وزبه من العين السحريه وكانت تضع ايدها علي كسها لان زب زوجها ماكنش بالحجم و النشاط بتاع محمدين .
خرجت يسريه تاني قالت له تعالي ادخل . شيل السجاده من تحت طرابيزه السفره واغسلها فوق السطوح . كانت رجول طرابيزه السفرا تقال جدا قال لها ياست انا ارفع الرجول وانتي تسحبي السجاده وافقت ونزل تحت الطرابيزه واخد يتمعن برجل يسري وزبه اخد بالنشاط اكتر واكتر . وهي لما تري كده تهيج اكتر وتقوله انت ايه مابترحمش نفسك اهمد. محمدين ماكنش فاهم معني قلب الشاعر. المهم بحركه لمسها محمدين من الخلف بدوةن قصد قالتله ابعد عني ماتلمسنيش واخدت خطوه للخلف وهو لا يعني ملامسه جسمها كان غصب عنه . اخدت خطوتين للخلف . واخد محمدين السجاده علي السطوح .وغسلها وتركها يومين تنشف . وكان يتزكر جسم يسري الناعم وكان بيمارس مع نفسه كتير .
باليوم التالت كان محمدين يجلس امام العماره وسمع صوتها محمدين يانيله يامحمدين انت يابتاع انتي . قال لها نعم ياست قالتله ايه مش عاوز تجيب السجاده دي زمانها عفنت فوق قال لها بسزاجه الفلاح الصعيدي تحت امرك ياست .
خلع محمدين الجلبيه وبقي بالسروال والفانيله الداخليه . وجري علي السطح ولف السجاده ورجع علي شقه يسريه . الساكنه المهم كان محمدين عنده فضول ايه اللي لابساه يسريه . دق جرس الباب وفتحت له يسريه وهي لابسه جلبيه بيت قصيره بمبي وتحتها كيلوت كحلي يفسر حدود طيظها من الخلف وبارز كسها من الامام. ترك لها السجاده وهو ينظر لرجلها وقال اي خدمات تاني ياست . قالتله ايه يعني انتي مابتفهمش مش نفرشها انا مش ح اعرف افرشها لوحدي .ساعدته بتحريك الطاوله شويه بعيد علشان يفرش جزء من السجاده وبعدين يحرك الجزئ التاني وكانت تقيله علي يسريه لم تستطع فعل شئ.
المهم اخد محمدين الطرابيزه علي ظهره عتلها كالحمار وكان زبه مدلدل كالعاده ويسريه خدت تبص واحست ان جسمها بيولع نار. قالتله ايه يامحمدين انتي زي الحمار قال لها علشان شلت الطرابيزه لوحدي هي كانت تعني شئ اخر . المهم محمدين نزل تحت الطرابيزه واخد يتمعن برجل يسري وكانت المره دي كلها تحته واخد يتمعن بطيظها وكسها هي شافت كده قالتله ايه بتبص علي ايه كتك نيله طبعا هي كانت سايه وتعبانه وهايجه واصابها جنون البقر اياه بتاع محمدين . محمدين احس بيها المهم وقف وتعمد ان بكحت زبه بجسمها قالت ليه اف ايه ده بتعمل ايه لو عملت تاني كده ح اضربك بالقلم فقال لها عملت ايه قالت انت عارف عملت ايه . زب محمدين شد اكتر . وبعد شويه مشي من خلفها وتعمد كحت زبه بطيظها . المهم قالت تاني ابتسم محمدين . هي قالت ايه يابني فيه ايه كانت هايجه ومش علي بعضها . محمدين كان خايف بس هايج . المهم قال بعقله لو دخلت السجن مش مهم المهم انكها .
كانت طرابيزه السفره تقيله وحاول محمدين ان يحركها باتجاه الحائط وقال لها تعالي امسي هنا . مسكت طرف الطرابيزه وهو استعبط ومشي من خلفها ولزق زبه بطيزها وهي تقول اف اف اف تاني انتي عاوز ايه قال لها عاوز كده وبسزاجه وهحموريه دخل ايده من تحت جلبيه البيت ونزل الكيلوت بتاعها واخدها اكتاف كالمصارع وهي فقط تقول اخاخاخ ايهايهايه افافاف حرام حرام حرام . كانت نايمه علي ظهرها ومحمدين نايم عليها ورافع رجلها علي كتفه ومدخل نصف زبه بكيها واخد ينيك وينيك. وهي لا تتكلم فقط تشهق وتنتشي وترتعش وكانت ولعه ولعه ولعه وتقول له ايه ده انتي طلعتلي من اين.
تعددت مقابلاتهم وحملت يسري وانا متاكد ان اللي ببطنها من محمدين ودخل محمدين الجيش .

رشا وجارها يوسف

م رشا وجارها يوسف (نيك ومتعه ولذه مثيره) قد تبدوا قصتي مع جاري يوسف ولقبه ابوماجد صدفة لم أكن أتوقع حدوثها إطلاقا ، منذ فترة ليست بالقصيرة اصبحت مدمنة في البحث عن القصص والصور الاباحية علما اني متزوجة من رجل اعمال تقتضي اعماله بالتواجد في الدول المجاورة لفترة اسبوعين او اكثر . وقد وقعت قبل فترة على عدد من المواقع المميزة التي تحوي صور وافلام وقصص كانت تهيجني أكثر من بقية المواقع الاباحية العادية ، بسبب أني كنت استطيع ان اتخيل نفسي مكان بطلة القصة بصورة تجعلني أداعب كسي حتى أنزلت فأحسست براحة كبيرة بعد
استمناء و بعد قراءة العديد من تلك القصص، قررت ان اكتب واحدة بنفسي، لكن ليسة اية قصة، بل قصة حول نزوتي السرية مع جاري العزيز ابوماجد الذي طالما شاهدته وتمنيته في احلامي . بعد أن انتهيت من كتابتها قررت الاحتفاظ بها على قرص مرن، من دون أن اعيره اي اهتمام يذكر، وفي يوم لما يكن على البال اطلاقا حضر جارنا ابوماجد الى منزلنا صباحا يطلب استخدام الانترنت وعلل ان جهازه لايعمل وان هناك بعض الرسائل المهمة التي يجب ارسالها لاعمال تخصه وبطبيعة الحال لم اسئله كذلك نيسيت موضوع القصة الموجودة في القرص المرن عموما رجعت الى المطبخ ، نيسيت ان ااخبركم عن نفسي اسمي حصة ولقبي” ام رشا ” جميلة جداً وجذابة ذات شعر أسود وحصر نحيل وطيز كبير مع فخذين ضخمين وثديين كبيرين . وبدأ كل شيء في البيت عادي ولم اسمع اي صوت له في الصالة لتقديم الشاي له فاعتقدت انه انهى عمله ومضى ، فاقتربت من جهاز الكمبيوتر لتاكد من اغلاقه ولكني تفاجئة ان احد ما قد فتح القرص و قام بقراءة القصة ثم قمت يمحاولة سريعة لمحيه، ولكن أحسست بأن أحدا ما يضع يدية على كتفي. عندما التفت إلى الخلف رأيت ابوماجد، فقلت وأنا مرتبكة:”هذا الملف ليس لي يا ابوماجد انه يخص صديقة لي اني لا أحب هذه الأشياء صدقني ” محاولة ان اشرح كيفية وصول هذه القصة الي. لكن ابوماجد قال لي مبتسما:” اذا لم تكن هذه القصة لك، اذا لماذا اسمك موجود على ملف (الوورد)؟؟؟؟؟
وكيف حصلت عليه من صديقتك بما ان القرص كان موجودا هنا طوال الوقت؟” قلت له:”في الحقيقة هذه القصة هي لي و متأسفة جداً وأعني أني كنت لا انوي القيام بمثل تلك الأشياء الموجودة في القصة، انها فقط نزوة عابرة، اني آسفة حقا” بعد ان قلت له ذلك ، نظر الي نظرة غريبة وغير عادية، وبدلا عن ذلك قال لي شيئا غير متوقع ابدا:”فتحية، انا لم اكن اعلم حقا انك تشعرين تجاهي بمثل
هذا الشعور، أقصد، كيف يمكن لفتاة جميلة مثلك ان تتمنى واحدا مثلي لكي يفعل لها تلك الاشياء المذكورة بالقصة ، ثم اقترب مني
وهمس في اذني قائلا:”ما رأيك لو حققت لك جميع أحل*** المذكورة في القصة !!!!! وللتو أصبح سروالي الداخلي مبللا ورطبا، ورأيت أيره الهائل وهو يكاد يخترق بنطلونه. ثم تابع
قائلا:”مارأيكي بذلك، لقد قرأت بالقصة أنك تريدين رضاعة زبي الثخين” قال ذلك وهو يفك سحاب البنطلون ويخرج زبه الضخم ويضعه أمام وجهي،”وأنك تريدين أن تدهني جسدك العاري بحليب أيري بعد ان تشبعي من رضاعته، وانك تحبين ايضا الزب المحلوق فحلقته لك خصيصا”. عندها بادرت على الفور إلى مسك زبه بيدي وبدأت بمصه ورضاعته بأقصى قوة ممكنة، إلى ان بدأ حليب زبه بالتدفق في داخل فمي فقمت برضاعته لمدة نصف ساعة حتى شبعت” وبعد ان انتهيت قال لي:”قرأت ايضا انك تحبين أن انيك لك مئوخرتك الكبيرة في المرحاض اليس ذلك صحيحاً؟”
“نعم، هذا صحيح احب كثيرا ان تدخل زبك في مئوخرتي المعذبة” عندئذ أمسكني من يدي
وأخذني إلى غرفة نومي ، وبدأ يمزق لي ثيابي كالثور الهائج، ثم أخذ سروالي الداخلي وبدأ يشمه ثم وضعه في فمه وأخذ يمضغه كانه غنمة محصله قت . استلقيت انا على الفراش وفتحت له ساقي مشيرة له بأصبعي أن يأتي ويلعق لي كسي، وبدأ يلحسه كالكلب السلوجي ، ثم ادخل لسانه إلى الداخل وبدأ يقوم بحركاته دائرية داخل كسي عندها جاءتني الرعشة الجنسية على الفور وبدأ كسي بافراز المواد اللزجة الغير قابلة للاشتعال . ثم قام بقلبي على ظهري وفتح لي ساقيي ورفع طيزي إلى الأعلى وبدأ بوضع زبه داخل مئوخرتي الكبيرة، وعندها بدأت بالصراخ من شدة الالم و اللذة بنفس الوقت ، لقد كان زبه كبيرا جدا وثقب مؤخرتي ضيق للغاية. وبدأ بادخاله واخراجه بسرعة كبيرة إلى ان احسست بزبه ينبض داخل شرجي بالحليب الساخن. وبعد انتهائه سألته عن سبب الذي منعه من نياكتي من كسي، وكان جوابه كما كان متوقعا حيث قال ان مئوخرتك لي اما كسك فهو للزوجك. بعد ذلك اليوم حاولت ان انسى الموضوع واعتبره نزوة لكلينا كذلك ابوماجد النياك اصبح حضوره الى منزلنا بوجود زوجي ربما للشعور ذاته وفي احد الايام وعندما كنت في الحمام حسسيت برغبة عارمة في النيك ممحونة يعني وخاصة ان مئوخرتي احبت ابوماجد وعلى الفور قمت بالاتصال به على النقال فاخبرني انه موجود في العمل الان فطلبت منه الحضور باسرع وقت ممكن للموضوع هام ويستدعي حضوره . ساعة وكان ابوماجد امام الباب فطلبت منه ان يتبعني إلى داخل الحمام و طلبت منه أن يشاهدني اتبول امامه وان يمسح كسي من آثار البول لكي يقوم هو بنفسه بتنظيف كسي بلسانه، وبعد انتهائه من ذلك وقفت ثم استدرت إلى
الحائط وطلبت منه ان يباشرني من الخلف وأنا واقفة، فأخرج زبه وادخله بقوه داخل طيزي للفترة عشرة دقائق لم يحرك له ساكنا (ربما بعدها قام بمضاجعتي مضاجعة وحشية لمدة ساعة تقريبا ، غادر منزلي باتجاه منزله وهو غاضب وحتى بدون كلمة وداعا . وذات يوم واثناء قيامي بغسل الاطباق في المطبخ رايته يمر من ناحية نافذة المطبخ ففتحت باب المطبخ الخلفي وبدون اي تحيات وسلامات رفع لي ثوبي من الخلف ثم انزل سروالي الداخلي وبدأ يلحس داخل قفاي، ثم أخرج زبه كالعادة وبدأ ينيكني من الخلف. وهكذا أصبحت معتادة على زبه داخل طيزي. وتكررت تلك الزيارات حيث كان يأتيني إلى منزلي ظهرا فيراني بانتظاره مستلقية على بطني وفاتحة له طيزي، فيقوم بطرقي زبين ثم يذهب إلى منزله. وهو في الوقت الحاضر مستمر بنياكتي من الخلف من دون أن يعلم احد كلما تيسر له ذلك، وأنا أحب ذلك كثيرا، إن النياكة من الخلف بالنسبة لي هي أهم شيء بالوجود، جربوها مرة وستفعلها كل مرة .

ابراهيم ورانيا ونيك الطيز

انا ابراهيم عمرى 20سنة ادرس فى الجامعة وكانت ابنت جيراننا و اسمها رانيا
تدرس نفس التخصص الى ادرسه انا فكانت عندما تتصعب من اى مادة ترسل اخيها الصغير
الى بيتنا واحياننا انا اذهب الى منزلها المجار لبيتنا
كثرت زيارتى الى بيتهم وكدت ان اصبح واحد من عائلتهم
فى احدى الايام وفى زحمة الاختبارات خرجت اسرة رانيا لقضاء ثلاث ايام عند بيت
عمهم الذى يسكن فى مدينة بعيده عن منزلهما
وبعد قليل رن هاتف الجوال الخاص بي واذا بصوت يهبل كانه كروان يغرد ينادينى
وقالت الى ان ااتى اليها الى منزلها لانها تواجه صعوبة فى احدى المواد نزلت الى
بيتهم فى الطابق الاول مرتديا شرط وكنزة قصيرة كعادتى فى المشاوير القريبة
طرقت الباب فتحت رانيا باب منزلهم وجلسنا نذاكر وكانت ترتدى كنزة بدى كاد
بزها يخترق القماش وكانت حينما تنحى لتكتب بزها ينكشف منتصفه بعد قليل من
الدراسة قالت ساحضر كاس من المشروب فاحضرت الشمبانيا فى البداية عارضت ولكن
لا تقلق لا يوجد احد فى المنزل وسيعودوا بعد ثلاث ايام بعد ان شربنا جلسنا على
الكنبة نتحدث وانا فى حاله هسترية جسمها مغرى لدرجة كبيرة واكنى كنت خائف ان
اعمل شىء خوفا ان تحرجنى ولا تقبل وبعد بدات اتامل جسدها حيث تتمتع بصدر
مشدود وطيز جميلة وشفايفها مرسومات كانها ريشة فنان اخدت رانيا ترمفنى بنظرات
كلها تعطش تحركت رانيا نحو جهاز التلفاز واخدت تحرك طيزها يمن ويسار كعارضة
الازياء بدا زبى بلانتصاب وكاد ان يفجر الشيرت قلبت فى المحطات لتركز على محطة
سكس البوليسات
واتت على الكنبة بدات تشلحنى ملابسى ووانا اعمل نفس الشىء بحركة من اليد
شلحتها الكنزة وبقيت بالصدرية والكلسون كانت مثيرة لا اننى طمعت اكثر فشلحتها
الكلسونوالصدرية واخدت كالمجنون امص جميع انحاء جسدها واقفتها على الحائط واخدت
بنيكها من طيزها وهى تصرخ بالام شديد لاه لاه ابراهيم خلاص كفاية حرام اه اه اه
اه دخلو كلو اه اه اه
وكان زبى يدخل ويخرج من طيزها بصعوبة لان فتحت طيزها كانت تعصر زبى فاحسست
بمتعة كبيرة وفى نفس الوقت كانت يدى تداعب بزها واليد اخرى على كسها بحركات
سريعة كان بزها جميل وحلاماتها تشبه الكرز ووانا امص بهما احسست انى سانهى فى
طيزها فاخرجت زبى وانهيت على وجهها وبدات تلحس بالسائل اللذيذ الذى انهمر على
وجههاوبعد قليل قلت لى ان نذهب الى الحمام فى الحمام كانت المتعة اكبر بدات اضم
صدرها بقوة وامص كسها وهى تمص لى زبى بشراهه وبيضى الى بداء يعرق وهى تمص به
وانحنت على حافى البانيو وانا ادخل زبى فى طيزها مرة اخرى وكلما اضع زبى عند
كسها كانت تخشى لانها عذراء فبدات احسس على كسها وطيزها وابوسها من مناطقحساسه
مثل الرقبة والظهر وحلمات بزها بدات بالصراخ اه اه اه حرام عليك قلبتها على
بطنها وبدات انيكهها من كسها تفرشى من الخارج الا انها صاحت افتحنى افتحنى اه
اه اه اخ اى كسى كسى
ادخلت زبى فى كسها وبدات تنزل وتطلع ونزل دمها وملىء الحمام وهى تصرخ باهات
الانبساط و وكت ان انهى فى كسها الا انها سحبت نفسها خائفة ان انهى فى كسها
وادخلت زبى فى فهما وانهيت فى فمها وسط اهات منى ومنها والقيت نفسى فى الجمام
تعبا
وبعدها خجرنا من الحمام وذهبت الى الكنبة تانيا ارتحت قليلاوبدات المحنة تلعب
بها وقالت اول مرة احس بمتعة كبيرة انت مذهل وقالت لى نام عندى الليلة فوافقت
وبعد ساعة تقريبا بدامشواراخر من اجمل ليالى عمرى ذهبنا الى سرير ابيها وامها
وبدات تمص لى زبى وامص لها كسها وجلست على زبى وادخلته فى كسها الجميل وبدات
بالحركة اعلى واسفل وانا اصيح وهى مستمتعة وكررت العملية فنفضت نفسى وقلبتها
على بطنها وبدات ادخل زبى بين بزازها واضمهن على بعض ويدى على خزق طيزها الذى
بدا اوسع من اول وبدات انزل بزبى رويدا رويدا حتى دخلته فى كسها وبدات اطلع
وانزل وهى تتاملم اه اه وانهيت داخل كسها هذه المرة بدون خوف منها لانها احضرت
لى واقى كندم وبعدها انبطحت ارضا بدون حراك وانا لبست ملابسى وتحركت سريعا
نحو النزل بعد ان قضيت اجمل ايام حباتى

انا عبدتك وخدامتك

انا عبدتك وخدامتك اسمي سناء وجنسيتي ليبية عمري عشرون عام اعيش مع امي وحدنا في طرابلس جسمي جميل وسكسي جذاب ولون بشرتي ابيض ناصع وصدري نافر وخصري رائع ولدي طيز منتفخ وجميل وكل الرجال يشتهوني ،ميولي الجنسية لدوي البشرة السوداء والساديين بدأت قصتي مع ابن جيرانا سامر شقيق نهلة عندما سافرة امي لتونس مع جدتي للعلاج حيت قعدت عندهم العمة نادية تشتغل فالصباح حتى المسأ ونهلة تدرس فالجامعةمع دات يوم خرجت نهلة لمحاضرتها وتأخرت انا بسب النوم واد بسامر 27عام مفتول العضلات اسود يشبه فنانو الراب يذخل حجرتي وكنت لابسه توب نوم شفاف قصير فوق منتصف الفخد وكان لايخفي صدري النافر وكسي الضيق ارتبكت وسألته ماذا تريد قال اريد الهبر الغزال الناعم الصغير تراجعت فوق السرير لكي ادافع عن شرفي وانقض النمرالاسود عليا فبدأ بتقبيل وصرت اصرخ بشدة فضربني صفعة فاحمر وجهي واغلق فمي وسحبني من يدي بقوة كالطفل فكاد ان يغمى عليا فنام فوقي بغضب وعيناه شرار وقال يابنت القحبة ياشرموطة وخلعني الثوب وصار جسدي وردي من شدة البياض واجلسني في وضع الكلبة واحضر شبشب وبدأ بضربي على طيزي عدت صفعات حارة وانا ابكي واتوسل ويده الاخرى تمسك بشعري بشدة ويقول انا سيدك ياشرموطة انتي خدامة رجلي وزبي ، وبعدها استسلمت وفعلت كل مايريد فاخرج زبه كانه صاروخ وراس زبه اكبر من فتحت فمي وامسك شعري وبدأ باذخاله واجبرني على لحس ومصه ساعة تقريبا وبعدها نام فوقي وبدأ بمص شفايفي لدرجة احمرار وادخل لسانه حتى حلقي وهنا بدأت امتحن واتأوه وصار يعض ويمص بزازي ولعند ماصارو حلماتي من اللون الوردي الي الاحمر دم وعلامات اسنانه بصدري بعدها نزل لكسي وبدأ يلحس ويمص بضري حتى ارتعشت وانزلت اربع مرات بعد ذالك حملني واجلسني فوضع الكلبه على الطاولة جنب السرير وبدأ يبعبص فتحت طيزي الضيقة النظيفة باصبعة الحديد ويصفعني على فلقة طيزي تم يشد شعري وانا اقول انا عبدتك وخدامتك تم اخرج مسطرة وصار يجلدني على طيزي وكسي وبدأت اتأوه واتالم ومد زبه فوجهي وصرت امص والعق بجنون وابتلع خصيتي سيدي مغتصبي تم اخرج اصبعه من طيزي وانا في وضع الكلبه واخد حبل وقيدي يدي خلف ظهري وجاء خلفي وان في وضع الكلبه ووضع زبه دون كريم على فتحة طيزي وامسك يدي بيد واحده والاخره راس زبه وصرت ارتجف ولا اذري حتى بدأ بأدخال رأس المارد حتى كاد يغمى عليا فصرخت صرخة مدوية فضربني الم وصرت اصرخ اي ي ي ي احح ح ح ح ح اف اف ياويلي فجأه هاج الاسود وادخل زبه الحديدي دفعة واحدة حتى انشق طيزي ويداي خلفي دون اي مقاومة وبدا بادخال واخراج زبه بسرعة عالية لدرجة اختلط الألم والمتعة حتى جأت شهوتي واغمى عليا الغريب لم يتوقف بل اخرج زبه وبدأ يفركه على كسي الضيق وانا بكر لاكن زادت محنتي عندما نزل بزبه وطلبت مصه وصار يعدبني مرة في فمي ومرة على كسي حتى ترجيته ان يفتحني دون تفكير وفعلا ادخل رأس زبه بكسي مراة واحدة لينفجر الكس الليبي الضيق من الزب السوداني الكبير وبدأ يدخل ويخرج زبه وانا اصرخ زيد زيد اخ اخ اني قحبتك شرموطتك خدامتك ياسيدي وهو يقول ياقحبة يابنت القحبة نزيدك وصار جسمه الاسود عرق وجسمي الابيض لصق فجسمه وريحت فحولته علقت فيا وبعدها قدف فيا ثلات مرات وفك ايديا وخدينا دوش ونشفنا ورجع شايلني وحطني عالفراش ولبست ثوب سوداني وهو لبس الزي الشعبي وجاب عصا وضربني على طيزي وخلعنا هدومنا ونمت على بطني وحط زبه فطيزي وناكني بسادية واوضاع قوية وكب فطيزي وكسي لدرجة سكرت مالنيك وقدف اخر مره داخل فمي وبلعته، وقعدنا على هالحال سنة بعدها تزوجنا وهرب بيا على السودان تم حاليا فمصر

قصة مثيرة جداا ممارسة بحب وحنان

صه مثيره جداااا ممارسة بحب وحنان (الجزء الاول) هاي عليكوا انا شاب مصري …..كنت ادرس فى احدي دول العالم الغربي وهى بريطانيا (لندن) …الكثير من سيقراء هذه الواقعه سوف يطعنها بالكذب ولكن اقسم ان كل ما سامليههنا هو حقيقه ..اعرفكوا بنفسي اسمى احمد عمري 26 عام درست بلندن لعده سنوات من العمر لم اشاء الارتباط باي فتاه من لندن للزواج ….ولكن كنت امارس الجنس مع العديد من القتيات والسيدات …. حصلت على شهادات ممتازه فى دراستى وعندما عدت الى بلدي حبيبتى ام دنيا مصر …..كنت اتوق الى معامله مع مصررين كنت اشتاق لاري وجوه المصريين فى حقيقه وليس بوساطه عابر الارسال وهو التي -في

عندما اتيت قررت ان اتعامل كمصري وليس كمصرى عاش فترات من الحزن والاسي فى بلد لا تعرف شئ عن الانسانيه … ولكن ها هو الواقع قدمت الى مصر … وبدات اتعود على امر واقع وهو حياه الصعبه فى القاهره … بعد شهرين قررت السفر الى لندن مره اخري للعمل والعيش هناك ..ولكن كان الواقع المؤلم هل اترك مسقط راسي واسافر ام مااذا افعل بداء كل من يرانى يتعامل معي كشاب غربي وليس كمصري … لا اعلم ماذا افعل ولك تبداء واقعتى من هنا بدات اقوم باتصالاتى مع اصدقائي القدامي وبالفعل رحبوا بي ترحيب شديد وقرروا ان نقوم بنذهه سويا ..فقررنا للذهاب الى مول تجاري فاخذونى السنتر يدعى سيتى ستارز وهناك ..رابت ما يسر قلبي وما لا يسر قلبي ولكن لا يهمنى كلتاهما بدات فى التمتع بوقتى وبالفعل تنزهنا فى مختلف طوابق المول تجاري .. وبعد ذلك انتهى المطاف على كافيه فى الطابق الثالث على ما اتذكر …وبالفعل ذهبنا وكان اول ما اقوم بطلبه هو قهوه من غير كافيين هنا اصدقائي قالوا ليا لا با حبي هنا مش زي لندن ..هنا كل حاجه تلاقيها وجدت من ينظر الللي بسرعه فائقه رئيت فاتنه من الشرق تنظر لي وتبتسم ابتسمت لها تحيه على ابتسامتها ….وبعد بضعة دقائق
ذهبت اليها بزهره روز ابيض وقدمتها لها . فشكرتنى ودار الحديث التالي
الفاتنه : انت مصري
:
انا : ايوه مصري ..بس ليه السؤال ده ؟
الفاتنه : اصل اصدقائك بيقولوا هنا غير لندن
انا :قلت ليها انا فعلا عشت فى لندن 6 سنوات كنت فيها فى فترت دراسه
الفاتنه : قالت ليا بس شكلك لسه زي مهو مصري
انا : قلت ليها الحياه فى لندن والاستيل بتاعى هناك لازم يبقى مختلق عن الاستيل بتاعى هنا عشان مش هيبقى مقبول لدي البعض
الفاتنه : كل*** صح … انا سعيده بمعرفتك
انا : قلت ليها انا سعيد اكثر ولكن هل ستتوقف المعرفه على هذه القدر من الحديث
الفاتنه : هنا غير لندن ولكن مفيش مشكله
انا : قلت ليها ده رقم الهاتف الخليوي بتاعى
الفاتنه : اوكي هبقى اتصل بيك
انا : فى انتظار المهاتفه
الفاتنه : فرصه سعيده
وبدات امضي فى حياتى عادي بشكل طبيعى ومر على هذه الامر ما يقارب 10 ليالي وانا جالس على متصفح الانترنت وجدت الهتاف يرن وكانت فى حوالي الساعه 10 ليلا وجدت ما هو ارق من صوت الملايكه ..واعذب من صوت الكروان وجدت من يخاطبنى ويقول

oh yes i remember you
اخبارك ايه يا احمد رديت الرد العادي فى نهايه طلبت منها انى اقبلها …فرحبت بالفكره وقالت اوكى ايه رايك نقضي بكره مع بعض
وبصفتى عايش لوحدي فى مصر قلت ليها اوكى …وبالفعل …تانى يوم خرجنا سويا وبدانا نتكلم واتعرفت باسمها وهى اسمها سحر وهى فعلا ساحره فى جمالها وقومها ..كانت ترتدي بنطال جنس على بادي ووشعرها الكستنائي …وبداء الحديث فطلبت مني انها هتخدنى وتورينى مصر عشان اكيد انا مشتاق لده ..واول مكان قصدناه وهو ..النيل وخدنا لنش نهري لمدة ساعتين فى عرض النيل وبدانا نتكلم فى مواضيع عامه وحياه شكلها ايه هناك وبداء الحديث يذهب لمبتغاي عشان بجد صعقت لما عرفت ده وعرفت مدي تعامل الشباب مع البنات ودى استحقار الرجل للانثي فى مصر …لمدي انه يريد فقط المعاشره الجنسيه معاها فقط …وبعدها ينسي كل شئ عشان هو وصل لمبتغاه والى ميقدرش يوصل يتجوز وبعد فتره تفشل الحياه الزوجيه …وبدات سحر تسالنى تقولي انت المراه فى نظرك ايه يا احمد قلت ليها المراه دى كائن عاطفي اوي انا بعتبره ان عباره عن صلصال اقدر اشكله زي منا عايز ولكن لا يفهمنى الجميع خطاء اقصد بذلك ان اسلوبي فى تعامل مع الانثي سوف يجبر الانثي على تعامل بنفسي الاسلوب معي بل بصوره ارق من تعاملي معها وايضا ان لابد من احترام وتقدير كون المراه ليها احاسيس ومشاعر مثل الراجل فى امور الراجل بيقوم بيها لو المراه ارادت القيام بيها تبقي محرمه وتحصل مشكله طب هو ليه يتقبل ده لنفسه ويرفضه لكونه ان الانثي بتعمل ده ..وبداء اليوم يمر عادي جد وفعلا .لحد الليل مضي طلبت منها البريد الالكترونى بتعها قالت ليا …انا البريد بتاعى ودخلت عندي على الخليوي وهى كمان وفعلا ولما حان وقت الرحيل سلمت عليها بسرعه حضنتها وقبلتها قبله على خدها الايمن لحظتها لما اشعر بشئ بسوي انسانه رقيقه لابعد ما يتخيله العقل البشري
ومشيت من غير ما اى شخص فينا يتحدث بعد 4 ساعات وجدت اتصال منها بتقولي احمد انت ازاى تعمل كده قلت ليها انا ما قصدت انا بعتذر بس انا متعود على شئ ده قالت ليا لندن غير مصر تانى يوم الصبح صيحت على تلفون …وقلت

قالت ليا اسفه انت لسه

رديت عليها وقلت ليها ايوه فقالت ليا ايه رايك تاخد
ها لو عمر الانسان هيتحسب بلحظات السعاده فهيكون دى لحظه من لحظات عمري ردت عليا ببوسه على شفايفي ونيمتها على سرير ونزل على كسها مباشرة وبدات احسس عليه من فوق الانندر بتعها بس ايه كان الاندر لونه اسود وبتنتلة من على طيز ولازق اوي وكان منظره يهيج بعدكده رفعت نفسي فوق لشفايفها وبدات امد ايدى على كسها وبدات احسس عليه وهى برده بدات تحسس على زبي وتمد ايدها عليه وبعد كده بدات تمسك وتقيس طوله بدات تقرب مني اكتر وبدات احرك ايدى تانيه على
بزازها واحسس عليهم وبدات بنعومه اكتر واحرك ايدى على بزازها فى حركات دائريه
مع ضغطى على على بزازها من منطقه الحلمه وبدات المس طرف حلمتها بتعومعه واقرب منها شفايفى وامص فيها براحه وبنفس الوقت ايدى تانيه بتتحرك على كسها اااااااااه بجد كان ناعم اوي وعليه خط شعر بسيط وصغير وده شئ كان عاطي ليه جمال اكتر وكل ثانيه وكل دقيقه اسمع منها اصوت المحنه بتاعتها لحد ما بدات اتعب من شدة … اللى بشوفه عشان كانت حركاتها بمثابة رصاصات الرحمة اللى هتفجر طاقتها ومحنتها اللى دفناها بدات انزل لتحت من بزازها لبطنها لسرتها لخضرها اللى بديت امسك بايدى واحس على كسها من فوق الاندر ويل اللى كانت لابساه وكانت سوايل محنتها بدات تنزل منها وهى كانت بتمد ايدها على شعري وتشدنى عليها اوي وبدات اخلعا الاندر ويل بتعها براحه اوي ونزلت على اروع كس فى دنيا احسس عليه بايدى وامد ايدى على شفايفها تمص فى صوابعي احسس علي شفايفها مره تايه وانزل بايدى على بزازها وازل على كسها مره تانيه وبدات اخرج لسانى والحس فيه بنعومه سكسيه اوي وانزل بلسانى والحس كسها من فوق لتحت وادخلي صوابعي واسمع منها اهااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااه اه اه اه اه مممممممممممممممممممم اكتر يا احمد اكتر يا احمد ممممممممممم مش قادره يا احمد ريحنى بقي انت كده بتموتنى حرام عليك ومره وحده بايدى اضربها على كسها اااااااااااااه اه لا لا ااااااااااااااااااااااه ااااااااااااااااااااااا وقالت ليا كفـــــــــــــــــــــايه دخله بقي مش قادره دخله بقي .. قومت من مكانى ونمت فوقها واحنا عريانين وحسيت بدفي جسمها …ووخدها فى لقائ شفايفنا فى بوسه فرنسي حاااااااااااااااااااااااااااارة اوي .. فجائه قامت وانا نايم على سرير وبدات تحسس على زبي براحه بايدها وبدات تعض على شفايفها وهى بتحسس على زبي وبدات تخرج لسانها وكل ما تيجى تمصه اشدها من شعرها وفى نفس الوقت كانت ايديا على حلمات بزازها احسس عليهم براحه اوىلحد ما بدات تلمس زبي بلسانها وبدات تقرب منه براحه بدات تفنن فى مص زبي وبدات تلحس كل سنتي فى زبي وتنزل على بيوضي وتمص فيهم لحد ما بدات اهيج اكتر عليها قومت ونيمتها على سرير وبديت بالوضع الطبيعى انى افتح رجليها وابداء ادخل زبي براحه فى كسها بديت انى ماسك زبي وبدات احركه على فتحة كسها براحه وهى تحاول تقووم تقرب ليا عشان تخلي زبي يدخل فيها بصوره مباشرة وكنت امنع ده وبدات افرش كسها بزبي لحد ما لقيتها بتترعش وبدات تنزل سوايل محنتها اللى كمانت سعتها بتترعش رعشات قويه جدا وبدات ادخل راس زبي فى كسها براحه جدا وهى مغمضه هممممممممممممم همممممممممم هممممممممممم هممممممممممممم ااااااااااااااه اااااااااااه دخله كله اااااااااااه اااااااااه دخله كله وادخل جزء تانيه منه لحد ما استقر زبي كله فى كسها وانا ادخل زبي براحه جدا واخرجه مره وحده من كسها لدرجة ان كانت روحها بتطلع وانا بخرجه وادخل واخرج فيها وصوت الل هى عليه ااااااااااااااه اكتر يا احمد اااااااااااه دخله كله ايوه ريحنى ااااااااااااااااااااه ااااااااااااااااااااااااه خليه جوه استنى مش تحركه وحسيت بعضلات كسها بتضغط على زبي عرفت سعتها انها هتنزلهم تانى وبدات ادخل واخرج فيه بسرعه ادخل واخرج فيه بسرعه ادخل واخرج فيه بسرعه اه اه اه اه اه اه اه اه اكتر يا احمد اكتر يا احمد خرجت زبي من كسها وبدات احسس على كسها لحد ما نزلتهم وكانت منزلهم بدفعه قويه لدرجة انها وصلت لوجهى … غيرت الوضع قومتها من مكانها ووقفتها على الارض ورفعت رجليها الشمال وسندتها على ايديا وبدات ادخل زبي براحه جدا ادخل واخرج فيه ادخل واخرج فيه وهى سانده على السرير ووايدى تانيه على بزازها اقرص فى حلمات بزازها الشمال واحسس عليهم ادخل واخرج فيه ادخل واخرج فيه وجيت بعد كده اغير الوضع ده خليت نصف جسمى على سرير وخليتها تيجى تعد على زبي ووجها ليا وفعلا قعدت على زبي وبدات تنزل وتطلع على زبي بعدها قومت من مكانى وانا حضنها وقومت بيها وبدات ارفع جسمها وانزله على زبي ارفع جسمها وانزله على زبي ارفع جسمها وانزله على زبي وكانت ايديا بين فلقات طيزها لحد ما انتهيت من الوضع ده و وطلبت منها انها تدينى ظهرها وتسند على سرير ودخلت زبي فى كسها من الخلف وكانا فى كل دخول وخروج زبي كان يحك فى طيزها وكنت امد ايدى الاتنين امسكها من بزازها وادخل واخر ااااااااااه كان شعور ممتع جدا وخاصه لما يون ماك انثي سخنه كده لحد ما نهيت الوضع ده وهنا حسيت ان جسمها بترعش نيمتها على ظرها وبدات احسس على كسها براحه لحد ما نزلت سوايل محنتها وهنا بصت ليا فى عنيا قالت ليا انت مش هتنزلهم بقي .. ابتسمت ليها وبدات اسس على طيزها براحه اوى وسالتها لو عندك اى كريم فحضرت فازيلين مرطب للبشره .. بدات ادهن صابعى بالفازلين وادخله فى طيزها لحد ما طيزها تلين ادخل واخرج لحد ما فتحت طيزها بدات تتعود على على صابعه بدات ادخل صابعين واخرج واخل واخرج لحد ما قومت ودهنت زبي بجزء بسيط منه وكان من المؤلم انى ادخله مره وحده لكبر حجم زبي بدات ادخل واخرج ادخل واخرج فى زبي ببطاء شديد حتى بدات طيزها تتعود على زبي وبدات ادخل واخرج فيه ادخل واخرج فيه ادخل واخرج فيه لحد ما حسيت انى هنزلهم خرجته من طيزها ونيمتها على سرير ورفعت رجليها الاتنين وكانت على كتفها بس وبدات ادخل زبي واخرج ادخل زبي واخرجه ادخل زبي واخرجه ادخل زبي واخرجه ادخل زبي واخرجه وكنت بببتتالم بس من شهوتها مكنش الالم يمثل ليها اى شئ بعد ما خلصت الوضع ده قلبتها على بطنها وبدات ادخل زبي فى طيزها مره تانيه وادخل واخرج فيه ادخل واخرج فيه لحد ما قربت انزلهم خرجت زبي من طيزها وحطيت بين بزازها ..وبدات انيكها بين بزازها ..ادخل واخرج ادخل واخرج ادخل واخرج لحد ما خلا صينزلوا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااه خدته بين ايديها وفضلت تمض فيه لحد ما نزلن بين شفايفها وشربت جزء كبير منه والباقي اللى سال منها دهنت بيه بزازها وبعد ما خلصنا دخلنا الحمام مع بعض وحصلت بينا مدعبات خفيفه فى الحمام عشان شعور ممارسة تحت مياه بيكون شعور مختلف تمام وخرجنا من الحمام ونمنا مع بعض لحد الصبح صحيت الصبح ملقتهاش جمبي وبعد دقايق لقيتها داخلها عليا بالفطار وكانت لابسه روب يهبل العقل اول ما حطت الفطار مسكتها من كتفها ونسينا بعض فى قبله طويله جدا وصلت لاكتر من 4 دقايق وبعدها قلت ليها اا خلاص شبعت ..قلت بس انت مفطرتش لسه يابيبي قلت ليها كفايه البوسه دي تشبعنى عن اى شئ قالت ليا طب يلا بلاش دلع وتعالي عشان تفطر ..وفعلا فطرت وبدات تاكلنى بايدها وبعد ما خلصنا الفطار وفضلنا نتكلم مع بعض شويه حصل شئ جميل جدا لقيتها بتقولي انا اخت جايه ليا نهارده قلت لها مممممممممم اوكى انا همشي دلوقتى ولو حبيتى نتقابل تانى قالت ليا لا دهى عارفه انك هنا قلت فى عقل بالي يبقى فى سهره جميله نهارده وفعلا دخلت خدت شاور لوحدي وهى بعد كده وبعد كده لبست احلي لبس عندي … وبعد حوالي 50 دقيقه كانت اختها على باب الشقه ودخلت وكنت قاعد فى الريسبشن …دخلت اهلن يا احد عامل ايه يا رب تكون مبسوط هنا فى مصر قلت ليها طبعا اى انسان هيكون سعيد لو معاه ملكه فى الارض زي سحر .. قالت يااااااااااااه دانتوا شكلكوا اتعلقتوا ببعض قلت ليها مش موضوع اتعلقنا ببعض بس فى قبول ردت عليا قالت طيب وجت قالت ليا انت وصلت هنا من امتي قلت ليها لا انا نايم هنا معاها من امبارح قالت ممممممممممم وعملوتوا ايه بقي قلت ليها هى تقولك وفعلا دخلوا مع بعض وبداء يتكلموا وانا طبعا قاعد لوحدي ففتحت الانترنت من على الاب توب وبدات اتكلم شويه مع اصحابي .. ولحد هنا انا هقف عشان مطولش كتير اللى تحب تحس بمتعه حقيقيه وتتمتع معايا باكتر من اسلوب للمارسه اللى عاشقه الممارسة الجنسيه …بحب وحنان مش بصوره استعباديه hey dear , how are you ? are you still remember me it’s me the lady in the city stars who’s this fuking one ? wakeup now lunchمع بعض اليوم عندي فى البيت قلت ليها مفيش مانع جاء موعد الغذاء رحت ليها ممممممممممممممممممم لقيت ملاك فى هيئة انسان ورحبت بيا كويس وبدانا نتكلم عادي بصراحه كانت برنسيسه لابسه بنطلون برموده قصيرتحت الرقبه ضيق على جسمها اوى وكانت لابسه بدي ابيض كان يظهر حجم صدرها بصوره كبيره …بدانا نجلس ونفتح مجالات للمناقشه وبداءموعد الغداء فطالت منها اسعدها فى شئ قالت لا اريدةازعاجك فقلت ليها لا ما فى اى مشاكل ..وبالفعل قمت وبدانا نجضرمائدة الطعام قالت ليا انت بتحب مصر اكتر ولا لندن قلت ليها مصر ……. قالت يعنى هناك اى شاب بيحب يعيش هناك فى امريكا يعنى حياه بيتمناها اى شاب قلت ليها عشان الجنس …..انحرجت فجائه حدث امر غريب جعلها تسقط على الارض ….فقربت ليها و وحولت اسندها مقدرتش تقف على قدميها قمت بجملها وانابحملها اقسم انى لم اشعر الا وانا اتحسس قطعه من الاسفنج الناعم لان فعلا جسدها كلمس البريق ونعومة بشرة الطفل الصغيرالتى لما يتراوح عمره .سنه وفى نفس اللحظه دي التقت عينى بعينيها نظرها بها حب ونظره تقول فيها ماذا ستفقل بي هل ستقوم بممارسه عنيفه معي ام انك سوف تمتعنى برومانسيه رقيقه …وهنا وضعتها على كرسي وهنا حدث بالقعل بدات اري قدميه ولكن لم اجد شئ ولكن الالم من اثار السقوط بدات امسج ليها قدمها بطريقه نامعه ورقيقه جدااااا …بداء صوتها يتغير من صوت الالم الى صوت غنج واثاره بدات اشوفها تتمحن على مظبوط من هنا لهنا اول ما حسيت انها بدات تدوب قلت ليها ايه انتى هتجوعينا ولا ايه قامت وبدات تحضر مائدة الطعام بوالفعل اتغدينا واكلنا الفاكه .. قالت ليا ما هتشرب شابي قلت ليها راح يلغي فائدة طعام …المهم شويه ودخلت وخرجت لقيت ملاك خارج فى صوره انسان سحر الساحره الفاتنه بعشق بغنج بدلال ونعومه فى حركتها مشيتها اللى كفيله بتهييج اجدع انسان ..لقيتها بتقولي ها تحب اعملك شئ تانى ..قلت ليها كفايه انى اكون امام ملكة جمال وعايزه تعملي شئ تانى قالت ليا يا راجل يعنى عاوز تقولي ان بنات امريكا انا احلي منهم قلت ليها لو مفكره ان جمال الوجه كفايه تبقى غلطانه قالت ليا امال تقصد ايه قلت ليها انتى جمال مشاعر واحاسيس ورقه وانوثه بالاضافه اللى جمال الوجه ..قالت ليا سيبك انت عارف ان اجسام البنات فى امريكا والغرب بصفه عامه احلي من المصريات والعرب رديت عليها وقلت بس العرب احاسيسهم احلي من احاسيسهم ..المهم بدانا نتكلم وبدات امد ايدى وامسك ايدها براحه عشان تتعود عليها اتعمد المس فخادها مره المس جسمها ..لحد ما بدات ايدى تتعود على جسمها لحد ممسكت اديها وبدات امسج ايديها وانا ببص فى عنيها وبتكلم معاها قالت ليا … انت بتحب مين يا احمد قلت ليها بحب حجات كتير بحب الروح وبدات اقرب ليها وبدات تغير نبرة صوتها بنبره صوت رقيقه وتناعمه قلت ليها بتعرفى ترقصي قالت نعم قلت ليها لا رقص هادي قالت اه قلت ليها تحبي نرقص سوي قالت ليا بس معنديش موسيقى كلاسك قلت ليها انا هركب موبيلى عليه كل اغانى كينجن هتعجبك وفعلا شغلت كينجين ..وبدان نرقص وبدات ابص فى عنيها وانا برقص لحد ما رقت لرقبتها وبدات اتنفس وهى تشعر بحرار نفسي فى نفس الوقت كانت ايدى بتتحرك حركات خفيفه على خصرها …وظهرها … بدات تدوب بدات اقرب لسانى من رقبتها وبدات والمس بطرف لسنى رقبتها وهنا بدات تحرك رقبتها اكتر ناحيه لسانى وهنا كانت اولKISS على رقبتها كانت اول قبله بشفايفي ..فقط على رقبتها وسبتهم شويه عشان احس انها مش معترضه وبدات بمص رقبتها بصوره خفيفه ..واحنا بنرقص هنا بدات تسلم جسمها كله ليا …وبدات تبص فى عنيا وكانت ليها ابتسمه جذابه اوي بدات اوسع فى نطاق البوس بدات انزل لرقبتها بالقرب من صدرها وبدات الحس فيها براحه واحسس عليها بدات تاوهاتها المكتومه تخرج منها تقولي ممممممممم احمد انت بتعمل ايه قلت ليها بعمل اللى انتى شايفه قالت ليا بليز يا احمد STOP رديت عليها وقلت ليا U WANNA STOP ABOUT WHAT I DO ? ردت وقالت لابس بليز وهنا بدات امد ايدى على شفايفها المسها اجي ارفعه ايدى تتكلم وضعت فمى على فمها عشان امنع اى مجال شك للكلام … وفى اللحظه دي بدات امدايدى على ظهرها من الخلف وبدات امسد لها ظهرها وحده وحده وهنا هى لسه فى حاله الاشعور بنفسها مش عارفه ده حقيقى ولا خيال بس اول ما ايدى قبضت على كسها وبدات احسس عليه من فوق اللى كانت لابسه هنا خرجت منها اول اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه ااااااااااااااا مكبوته ممممممممممم انت بتعمل ايه لا متعملش كده بدات احلي ليها كل اللى هى لابسه وبدات الحس فى بزازها ببطئ شديد قالت ليا حرام عليك انت كده بتقتلنى اااااااااااااه لا يا احمد اااااااااه ااااااااااااااااه ااااااااه مممممممممم بدات اقرب لسانى من حلمات بزازها وبدات الحسهم بلسانى وامص فيهم وايدى التانيه بتدعك فى بزها تانى وبدات اجردها من ملبسها وحملتها بين زراعي وهى حاضنه رقبتى وبصت ليا بتقولي سعيد يا احمد قلت لي