عائلة دنيا صديقتى

لي صديقة عزيزة اسمها دنيا وهى تعمل معي في نفس الشركة وقد توطدت أواصر
العلاقة بيننا حتى صرنا من أعز الأصدقاء وأصبحنا نتزاور كثيراً دنيا تعيش مع أهلها وأخوها الذي يكبرها بخمسة أعوام أبوها فهو في أوائل العقد السادس من عمره ولكنه محتفظ بنشاطه وحيويته فهو يلعب التنس ويتريض يومياً بالنادي أما أمها فهي في منتصف العقدالخامس ولكن شكلها كان يوحي أكثر بالأربعين ربيعاً بحيث كان الناس يعتقدون أنها أخت دنيا الكبرى صديقتي عمرها سبعة وعشرون ربيعاً.

في أحد الأيام وجدت دنيا تقول لي أن أخاها معجب بي ويريدأن ينام معي فقد كنا من الصراحة سوياً بحيث كانت تعرف كل شئ عني وعن أسلوبي في الحياة وشهوتي الجنسية التي لا يكفيها شئ. ولكني لم أكن أعرف عنها هي الكثير من الناحية الجنسية حيث كانت تخجل من التحدث معي بنفس الصراحة التي أحدثها بها في أى حال وافقت على طلب أخاها لأني كنت أنا معجبة به أيضاً.

تقابلت أنا وأخاها عدة مرات في منزلهم في أوقات كان المنزل خالي من أفراده وكان كتوقعاتي، زبير كبير. فزبره كان تقريباً طوله عشرين سم وتخين قطره تقريباً ثمانية سم. وكنا نقضي من أربع الى ستة ساعات مع بعض ننيك فيها بعض بلا هوادة. وفي أحد المرات سألني وائل، وهذا اسمه، سألني هل جربت أنيك أو اتناك من واحدة ست قبل ذلك. وكنت أنا رافضة لهذا الموضوع تماماً وجسدي يقشعر من مجرد ذكر هذا لأني كنت أقرف منه. وضحك وائل كثيراً وظل يحاول اقناعي بتغيير رأي وأنا رافضة بكل اصرار. وظل وائل يحاول اقناعي في كل مرة نتقابل فيها وأنا أقابله بنفس الرفض. وفي أحدى المرات وأنا في حالة من حالات الهياج الشديد نتيجة لأنه كان يلحس كسي ويبعبصني فيه وفي طيزي لمدة لا تقل عن ساعة، توسلت اليه أن ينيكني ويحط زبره في كسي بسرعة لأني حاموت من شدة الهيجان. ظل يعزبني لفترة بحركاته ثم نام على السرير وطلب مني أن أركع علي السرير بين رجليه وأمص له زبره، فوافقته على مضض وأنا استحلفه بكل غالي بأن أمصه له ثم ينيكني كما أريد. فأبتسم ابتسامة لن أنساها حتى يومنا هذا وأوماء براسه ثم دفع براسي حتى لامست شفتاى زبره الذى كان منتصباً كالحديد، منتصباً أكثر من أى مرة سابقة مما دل على أنه هايج جداً. ما أن لامست شفتاى زبره حتى فتحت فمي وبدأت الحس له رأس زبره بلساني ثم
تدريجياً صرت أدخل زبره في فمي حتى دخل كله وأحسست بشعره يداعب أنفي وأطلق آهة طويلة ثم أمسك بشعري بشدة وبدء ينيك فمي بزبره وهو يقول لي “يا لبوة ده مش بق ده كس وضيق كمان لأ، ده خرم طيز ولازم يتناك لغاية ما يبان له صاحب” وكان كلامه يهيجني جداً لدرجة اني جبتهم بدون أن المس كسي وفي غمرة تلك الأحداث بأيدي تحسس على طيزي ولكن كان لها مملمس مختلف خفت ورفعت عيني اليه متسائلة ولكنه كان في عالم آخر من اللذة ممسكاً برأسي بقوة وهو ينيك فمي بدون رحمة أحسست يتلك الأيدي تتحرك وتحسس على طيزي وتفلقها، ثم أحسست بأصابع رفيعة ناعمة تحسس على كسي من الخارج. وهنا أدركت أن تلك الأيدي ملك لواحدة ست من نعومتها وصغر حجمها فزعرت وحاولت أن اقف ولكن وائل كان ممسكاً براسي بقوة عجيبة وهو ينيكني في فمي بلا رحمة. وأعتقد أنه عندما أدركت صاحبة الأيدي ما أحاول أن أفعله، قررت أن تسرع من خطتها معي (كما أدركت لاحقاً) فدفعت بأصبع داخل كسي المحترق بدأت تبعبصني في كسي مع الاستمرار في التحسيس على بزري مما أشعل النار في كسي وأحسست بأن روحي تنسحب مني مع اقترابي من قمة النشوى وحاولت أن أصرخ من لأعبر عن تلك الأحاسيس ولكني لم أستطيع نتيجة لأن فمي كان مليان بزبر وائل. وبدأت تلك المرأة (التي لم أكن أعرف من هى حتى الآن) في أن تداعب فتحة طيزي بطرف لسانها. وزاد هذا من هياجي وبدأت أدفع بطيزي للخلف محاولة إدخال اللسان داخل فتحة طيزي لينيكني، وأيضاً حتى أدفع بتلك الأصابع اللذيذة أكثر داخل كسي. وتحقق لي ما أردت وأحسست بهذا اللسان يدفع نفسه ويجبر فتحة طيزي على التمدد لإستقابله، وبدأت تلك المرأة المجهولة تنيكني في طيزي بلسانها وفي كسي بأصابعها وهي تدعك بزري بيدها الأخرى، وأصبحت أغلي كالبركان من شدة هياجي ورغبتي في أني أجيبهم، وفي نفس الوقت كان وائل قد أصبح كالقنبلة الموقوتة لأني أحسست بزبره يتضخم في فمي ويرتعش مما أعلن عن قرب قذفه للبنه اللذيذ. وحدث ما كنت أتوقعه، وصرخ وائل: “هاجيبهم يا هالة في بقك. هاكب لبني في بقك يا لبوة”. وكأن حديثه هذا كان اشارة لي، فانجرت أنا الأخرى وجبتهم كما لم يحدث لي من قبل، وأرتعش وأنتفض جسمي كله من شدة النشوى.

وبدأت أهدئ قليلاً وحاولت أن أستوعب الموقف ومعرفة شخصية تلك المرأة المجهولة وكان وائل قد سقط على السرير ممدداً من شدة الاعياء فأدرت رأسي لأصاب بدهشة عقدت لساني فلم أستطع معها النطق. فلم تكن تلك المرأة المجهولة سوى دنيا، صديقتي التى كانت تركع عارية تماماً خلف طيزي الذي كان لا يزال مرتفعاً في الهواء، وهي تلحس أصابعها من العسل الذى شبقته من كسي وابتسامة عريضة تعلو وجهها.

وبعد مرور دقائق، بدت لي كأنها دهور سألتها: “لماذا يا دودو (كما كنت
أناديها)، لماذا لم تصاريحيني بميولك تلك؟ لماذا لم تعرضي الموضوع على مباشرة ولماذا هذه الخطة الملتوية؟” فأجبت:”لقد خفت من رفضك فأنا أحبك لدرجة الجنون وخشيت من أن ترفضي بل وأكثر من ذلك خشيت من أتقطعي علاقتك بي تماماً، مما كان سيدمرني” ولم أدري بنفسي الا وأنا أفرد ذراعي فاتحة يداي لها حتى أحتضنها، فألقت بنفسها بين زراعي.

وبدأنا نحضن بعضنا كصديقتين، ثم بدأت هي تحرك يديها على جسمي كله حتى توقفت يداها علي صدري وبدأت تحسس عليهما بكل رقة وهي تفرك الحلمات بين أصابعها كل حين وآخر، وكان ليديها ملمس واحساس مختلف عن أى رجل مارست الجنس معه من قبل. وبدون مقدمات وجدتها تضع شفتيها على فمي وبدأت تقبلني بقوة وعنف وهي تلحس شفتاى بلسانها وتضغط به عليهما حتى أفتح لها فمي. فوجدت نفسي أتجاوب معها وأفتح فمي للسانها وأبادلها بأن أدخل لساني في فمها. وأحسست بالشهوة تشتعل داخلي مرة أخرى وأدركت وقتها أني كنت أرفض شيئاً الا وهو نيك النسوان، وأدركت أيضاً أني لن أستطيع أن أعيش بدونه. وظللنا على تلك الحالة، فهي تدفع بيديها الي كسي الملتهب لتبعبصني ثم تسحب يدي ناحية كسها الذي كان مبللاً جداً وهي ترجوني في همس العاشقين أن أنيكها بأصابعي. وكنا نتمرغ على السرير وأنا مستمتعة لدرجة أني نسيت وائل تماماً, الذي كان قد بدء يستعيد نشاطه وعلى ما يبدو أن منظرنا أنا وأخته قد أشعل هياجه مرة أخرى. ومع مرور الوقت أصبحت دنيا هي المستلقية على ظهرها على السرير وأنا نائمة فوقها بجسدي، وبدأت تدفع برأسي الى أسفل جسدها (ناحية كسها) وهي تشجعني عل أن الحس لها بزازها وحلاماتها، ثم رجتني أن الحس لها كسها لأنها لا تستطيع احتمال الحالة التي وصلت لها بدون أن تجيبهم. ووجدت نفسي أتحرك الى أسفل حتى وجدت كسها الجميل أمام وجهي، وكان منظره لذيذ بشعره الخفيف جداً الذى ينتهي قبل فتحة كسها، وهو مبلل من شدة هياجها وتفوح منه رائحة غريبة لم أشمها من قبل، ولكنها زادت من احساسي بالهياج. وكالطفل الذي يفتح لعبة جديدة ويخاف عليها أن تنكسر، مددت طرف لساني لألحس لها شفايف كسها, وهي تصرخ وتقول: “حرام عليكي يا هالولا، أنا هايجة قوي، الحسي لي كسي. حطي لي لسانك في كسي ونيكيني بيه. أه يا هالة، وحياتي عندك، طيب بس بوسي بزري. شايفاه واقف ازاى” فحركت لساني لألمس بزرها الذي كان منتصباً كزبر الطفل الصغير وأحمر من شدة هياجها. وما أن لمس طرف لساني بزرها الملتهب الا ووجدتها تدفع بوجهي بين فخديها قائلة: “نيكيني يا لبوة، مش قادرة أستحمل، حرام عليكي. الحسي كسي ونيكيني بلسانك” وفعلاً بدأت الحس لها كسها وبزرها ثم أدخلت لساني داخل كسها الذي كان ساخناً من الداخل لدرجة غير عادية وتعجبت من الطعم الغريب لكسها ولكنه كان لذيذ أيضاً كأنه عسل فعلاً. ورحت أنيكها بلساني في كسها وأدعك لها بزرها بأصابع يدي وهي تتأوه من اللذة وتدفع برأسي أكثر بين فخذيها كأنها تريد إدخال رأسي كلها في كسها.

وظللنا على تلك الحالة لفترة وجيزة، ثم أحسست بحركة فوق السرير، فرفعت عيناي لااأرى منظر أدهشني أكثر من منظر دنيا وهي تلحس لي كسي. فقد كان وائل، أخو دنيا، قد وصل الى درجة عالية من الهياج وزبره كان قد أنتصب بطربقة لم أراها فيه من قبل وبدء يتحرك على السرير حتى ركع
على ركبتيه بجانب رأس دنيا أخته وهو يدعك زبره بين يديه وعيناه لا تفارق
منطقة كسها حيث كنت أنا أعمل جاهدة بلساني وأصابعي. وفجأة وبدون مقدمات وكأنه شيئ طبيعي جداً، رفعت دنيا رأسها حتآ أصبح وجهها أمام زبر أخيها
وبطريقة طبيعية جداً أيضاً قالت له:”وائل خليني أمصه لك، أنت عارف أد ايه
أنا بأحب طعم زبرك”. وفي تلك اللحظة أدركت ـن تلك ليست هي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك، وأن علاقة دنيا بأخيها ليست كعلاقة أخ بأخته انما كعلاقة رجل بأمرأة. ,ازهلني المنظر ولكنه زاد من هياجي لسبب غريب لم أستطيع ادراكه. لعله طبيعة العلاقة التي كنت اراها أمامي مع كل المعتقدات الدينية والعادات الشرقية في مجتمعنا التي لا تبيح مثل تلك العلاقة. على أي حال وجدت نفسي أهيج أكثر وبدأت أعمل بجهد أكثر على كس وبزر دودو صاحبتي. وفي أثناء التهامي لكسها اللذيذ الذي كان
يسيل منه عسلها بكميات كبيرة سمعت وائل يقول لها:”كفاية كده يا دودو، عاوز أنيك هالة في طيزها!”. ووجدت نفسي لا ارادياً أرفع طيزي أكثر في الهواء وأفشخ رجلي حتي أفسح الطريق لوائل ثم أحسست بحركة مرة أخرى على السرير ورفعت عيناي لأرى وائل يتحرك ليركع خلفي، ثم أحسست
برأس زبره على فتحة كسي، وهو يحسس به على فتحتي مما دفعني فوق الحافة
ووجدتني أجيبهم حتي بدون أن يدخله في كسي. ثم أدخل رأس زبره داخل كسي وبدء يحركها للأمام بدون أن يدخل زبره، مما جعلني ازداد اشتعالاً وحركت طيزي في اتجاه زبره كأني أشير له أن يبدأ في النيك ولكنه ظل على هذه الحركة البطيئة داخل كسي مما كان يعزبني وفي نفس الوقت
يزيد من هياجي. وفجأة دفع زبره كله مرة واحدة داخل كسي وصرخت ولكن
الصرخة دوت داخل كس دنيا الذي كنت لا أزال الحسه وأنيكه بلساني، ثم أخرج
زبره بالكامل ودفعه داخل خرم طيزي مرة واحدة بدون أن أكون مستعدة وصرخت صرخة أقوى من الأولى من شدة الألم ولكن أيضاً غير مسموعة. وكان وائل يعلم بمدى حبي للنيك في طيزي ولذا كان يعلم أيضاً أن
الألم الذي أحسه وقتي، فترك زبره مدفون في طيزي دون حراك حتى بدأ خرم طيزي في استيعاب زبره. وبعد برهة بدأت انا في تحريك جسمي محاولة أن انيك طيزي بهذا الزبر الكبير المدفون فيها، وهنا أدرك وائل أنني صرت مستعدة للنيك فبدء بتحريك زبره ببطء في أول الامر حتى أصبح ينيكني بقوة غريبة لم أعهدها فيه من قبل. كل هذا، وأنا أنهم من كس دنيا وهى تشجع أخاها على أن ينيكني بقوة أكثر. وفي خلال دقائق معدودة كنت قد وصلت الى قمة نشوتي وجبتهم، وعندئذ أحسست بكس دودو صديقتي ينقبض على لساني وهي تدفع برأسي أكثر مابين وراكها وهي تقول:”أيوه يا هالة، هاجيبهم يا شرموطة، مش قادرة هاجيبهم على لسانك. منظرك وأخويا بينيكك في طيزك وأنت راكعة بين فخادي بتلحسيلي كسي، مش قادرة أستحمله، حاجيبههههههههههههههههههم”. وأنطلقت أنا ايضاً معها في رعشة لذة أقوى من سابقتها أفقدتني وعيي لثوان قليلة أفقت بعدها ووائل مايزال ينيك طيزي، أو هكذا تصورت الى أن أدركت أن الزبر اللي في طيزي أكبر من زبر وائل، أطول وأتخن. فرفعت عيناي لأرى وائل واقفاً أمامي جنب السرير وهو يدعك زبره بيديه وهو يبتسم ابتسامة خبيثة، فأدارت رأسي لأرى من هو صاحب هذا الزبر الذي كان ينيك طيزي بلا هوادة ويالهول ما رأيت. فقد كان أبو وائل هو صاحب هذا الزبر وكان منظره وهو يتحرك خلفي غريب ولكنه مثير. ثم سمعت صوت أم وائل قادم من الجهة الأخرى وهي تقول:”وائل يا حبيبي هات لي زبرك الجميل ده وحطه لي في طيزي لحسن أنا هجت قوي من مناظر النيك اللي أنا شايفاها”. فأدارت رأسي في اتجاه الصوت لأرى منظر أشعل نار الهيجان في كسي. فقد كانت أم وائل تنحني بجسمها فوق السرير وتفشخ فلقتي طيزها بيديها ووائل، ابنها، يدخل زبره المنتصب كالحديد في طيزها من الخلف وهي تتأوه من اللذة التي كانت واضحة على تعبيرات وجهها. ثم بدأت أم وائل تميل أكثر بجسمها حتى أقترب وجهها من وجه ابنتها دنيا المستلقية أمامي على السرير، وبدأت في تقبيل فمها وهي تدفع بلسانها داخل فم ابنتها لتمصه لها. وهنا أدركت أن هذه العائلة، ليست ككل العائلات التي أعرفهم وانهم يستمتعون كلهم ببعض في نيك جماعي.

وقد بقينا يومها ننيك بعض بكل التركيبات المختلفة التي يمكن تخيلها والتي لا يمكن تخيلها حتى فجر اليوم التالي والذي جعلنا نتوقف هو الارهاق الذي أصاب الجميع. وأكملنا في اليوم التالي من حيث
أنتهينا في اليوم السابق، الى أن اضطررت أن انصرف لأعود الى منزلي، ولكن أصبح ذهابي الى منزل صديقتي دنيا يعني دائماً حفلة نيك مع كل أفراد العائلة. لأني قصصت عليكم هذه القصة هجت لمجرد تذكري ما حدث، لذا فأني ذاهبة الآن الى منزل صديقتي دنيا لأطفئ النار التي اشتعلت في كسي.

انسانه احبها جدا

قصتي مع انسانه احبها جدا وهي كذلك فهي خالتي اخت والدتي تبلغ من العمر
24 سنه تعمل مدرسة باحد مدارس الرياض وهي مطلقة وبعد طلاقها لم يكن لها
من ماوى الا منزل اختها الكبرى التي تعيش لوحدها مع اخر العنقود كما
يقولون ابنها الصغير الكبير الذي هو انا البالغ من العمر 24 اربع وعشرين
سنه.بعد زواج الابناء الكبار والبنات وحيث ان زوج اختها الذي هوا والدي
متوفي منذ زمن فلا حرج من ان تاتي خالتي المطلقة للعيش معنا انا وامي
وبالفعل هذا ما حصل وبحكم قرب السن نوعا ما فيما بيني ويبنها اصبحنا
اكثر من اصدقاء .

وحقيقة هي على قدر كبير جدا جدا جدا من الجمال وبحكم اختلاطي معها اصبحت
احس بشي من الود تجاها فهي هادئة رومانسيةحنونه عاطفيه تحب الحياه .

المهم كان وضعي بالمنزل هو اني انسان منعزل نوعا ما عن البيت حيث ان لي
ملحق خاص بكامله بفناء المنزل واذا ارادت امي شيء ليس عليها الا رفع
سماعة الهاتف وطلبي في ملحقي الخاص حتى الشغالة لاترسلها الي بل الهاتف
هو وسيلة الحديث بيننا في المنزل

وبعد مجي خالتي (حبيبتي) بدأت تاتي الي بغرفتي او ملحقي لاني كنت دائما
على جهاز الكمبيوتر في اوقات فراغي وبدات تتردد على في الملحق الى ان
الفت منها دخولها وخروجها علي حتى بدون اذن وكانت احيانا تطلب مني بعض
الاوراق ان اعملها لها لحاجتها لهذه الاوراق بالمدرسة ولم يدم هذا الحال
طويلا بل لثلاثة اشهر او تزيد حتى حصل شي زلزل كياني وغير حياتي واصبحت
اعرف طعم الدنيا الحقيقي احسست بالحب احسست بالمودة فقد حدث في يوم من
الايام وفي ساعة متاخرة من الليل شي ما حوالي الساعة الثانيه عشر
تقريباوكنت اتفرج بغرفتي على فيلم سكس وكان فيلما جديدا وصلني من احد
الاصدقاء وبالفعل كان فيلما اكثر من رائع وفيما انا منهمك مع الفيلم اذا
بخالتي تدخل الغرفة علي (حسب قولها لي فيما بعد) ولم احس بها لاني كنت
منفعلا ومنسجما مع الفيلم اسبح في بحر خيالي

وهالها ماراته بالتلفاز وكان لدي تلفازا كبير جدا فلما رات ما اشاهده من
افلام جنس اباحيه وقفت من باب الفضول كما تقول تتابع الفلم مرة وتتابع رد
فعلي مع الفلم مرة اخرى وحينما رات انفعالي مع الفلم وتأوهي مع كل حركة
ساخنه كانت هي ايضا تتأوه مما احست به من الاثارة ومما تشاهدني عليه من
حال

كنت وبكل صراحة البس شورت فقط وقد انزلته الى ركبتي حينما اشتد الفيلم
وسخنت معه وكنت اقبظ على زبي بيدي وكان كبيرا جدا فكنت اضغط عليه تارة
ومسح على راسه تارة اخرى وكانت هي قد وصلت حرارة كسها مما تشاهد بالفلم
وعلى الحقيقة ايضا قد وصلت المئة درجه مئويه فلم ادري الا بتلك اليد من
خلفي تمسح على رقبتي وتلك الشفتان المرتجفتان تلحسان برقبتي

حقيقة صعقت اول ما رايتها تتأوه فقلت لها خالتي مابكي قالت حبيبي
لااستطيع الصبر ارجوك ارجوك دع السوال فيما بعد وبالفعل لم احس بنفسي الا
قد خلعت ملابسها وصعدنا على سرير النوم بعد ان اقفلت ابواب الغرفة
وجردتها من ملابسها تماما وبدأت الحس نهديها ووجهها ورقبتها ولسانها ثم
نزلت قليلا قليلا على بطنها ثم نزلت على كسها وهذه المنطقه بالذات هي اهم
عندي من أي منطقه اخرى فقمت الحس كسها بشويش شيئا فشيئا بطرف لساني حتى
تبلل كسها تما فانا احب ان الحس الكس حتى يتبلل تماما ثم تنزل المراءة
منيها على لساني واقوم بلحسه ولعقه بلساني واللعب بها على كسها وبطنها
وهذا ماعملته مع خالتي فقد كانت تتاوه من الشبق الذي تحس به فهي تقول لي
انها منذ طلاقها قبل حوالي الاربعة اشهر او تزيد قليلا وهي لم تذق طعم
الجنس .

عموما بعد ان لحست كسها حتى انزلت منيها على فمي بدأت ادخل لساني والعق
المني الخارج من كسها والعب به بلساني على بطنها وفخذيها ثم بدات هي
بتقبيلي ولحس رقبتي ثم نزلت على صدري ثم بطني ثم اخذت تلحس زبي قليلا
وتدخله بفمها قليلا حتى احسست اني املك الدنيا كلها ثم قالت لي ارجوك اذا
تحبني دخل زبك بكسي وبالفعل هذا ما كنت اريده واتمناه فقمت بفتح ارجلها
ووضعت زبي على كسها المبلل تماما وكانما اخرجته من بحر ذاك الكس الوردي
صاحب الشعر القليل فوقه الشعر المحنى ااااااااااااااه فبدأت احك زبي
ببظر كسها وهي تنتفظ تحتي من الرعشة ثم قمت بادخاله أي زبي قليللا
بهدووووووووء

فانا اتلذذ بعيني كل امرأة حينما اراهما لحظة دخول زبي بكسها فاتعمد
التاخير بتدخيله حتى اتلذذ برؤيه عيونها حين دخوله واحس برغبه
جاااااااااااامحة تلك اللحظة حيث ان عيون المراءة تلك اللحظة تحس بها
كانها تستعطغك وتسترحمك بادخال كل زبك بكسها وهذه هي المتعه عندما يحس
الرجل بلهفة المراءة على زبه وايضا متعة المراءة حين يحسسها الرجل بمدى
حاجة زبه لكسها .

المهم ادخلت زبي قليل بهدووووء حتى احسست بشعري قد علق بشعر كسها عندها
أحسست آني قد أدخلت كل زبي بكسها فبدأت اجره وادخله بكسها ولمدة طويله
حقيقة حتى احسست اني اريد ان انزل منيي فقالت ارجوك ان تنزل المني بفمي
اخشى من الحمل وبالفعل اخرجته ووضعته بفمها فقامت تمصه بهدوء جدا حتلى
دفقت منيي بفمها وهي تلحسه بلسانهاوتتذوقه

ثم نزلت عليها انا ووضعت فمي بفمها واخذت امص لسانها بقوتي كلها حتى
احسست اني قد انزلت من ظهري حملا ثقيييييييييييل جدا بعدها بدات تنظر الي
وهي تقول لم اكن اعلم ان لديك كل هذه الخبرة المعرفة بالجنس
يا………. فقلت لها ان من يجد مثلك بجمالك وشبقك ومحنتك لابد ان يعرف
كل شي

ومنذ ذالك اليوم اصبحت هي كل حياتي وكل دنياي وانا لها كذالك ايضا
واصبحنا نمارس عملنا هذا مرة او مرتين كل اسبوع ولنا الان اكثر من سنه
ونصف ونحن على هذا الحال حيث انها بدات تستعمل حبوب منع الحمل لكي ناخذ
راحتنا كاااااااملة بالجنس

ولاكن حقيقة على انني قد مارسة الجنس مع فتيات كثيرا الا اني احس ان
ممارستي مع خالتي لها مذاق خاص ونكهه خاصه وقد قال لي احدهم ان الجنس مع
المحارم او الاقارب لذيذ جداجداجدا اكثر من الجنس مع انا غرباء واحس ان
كلامه فعلا صحيح

قصة ابتسام مع الجنس

هي قصه ابتسام بنت الثامنه والعشرون خريجه المدارس الاجنبيه وكليه الفنون الجميله .
ابتسام هي شابه هادئه الطباع وجهها عادئ متوسطه الجمال وتمتلك جسم نحيف ولكنه متناسق نوعا ما .
كانت تجارب ابتسام الجنسيه
ابتدات وهي بسن العاشره مع الاستاذ علي مدرس اللغه العربيه اللي كان بيحضر البيت لاعطائها الدروس الخصوصيه . استغل الاستاذ علي سزاجه ابتسام وبرائه طفولتها . كانت ابتسام تحبه حب غريب وعجيب وكانت تعتبره مثل اعلي وكانت تفرح لدرس اللغه العربيه معه.
بيوم كانت ابتسام مع الخادمه فقط بالبيت وحضر مدرس اللغه العربيه علي وعلم ان ما في احد بالبيت سوي الشغاله فارسل الشغاله لشراء سجائر له . كانت البنت تفرح لابتسامه الاستاذ علي كونه المدرس اللي تعبره مثال لها .
ابتدا الاستاذ علي بالكلام مع ابتسام علي انها جميله وعسل وكلام يعجب الاطفال واخدها بين احضان هواخد يقبلها بخدودها . كانت ابتسام سعيده بالقبله ولكنها كانت لا تعرف غرض علي .
المهم احست ابتسام ان الاستاذ علي بياخدها ويجلسها علي رجله وتحتها شئ ناشف قوي . احست ان الاستاذ علي بيفعل شئ لا تفهم معناه واخدت تحاول الخلاص من ايديه وحضنه . وقالت له استاذ علي ايه اللي عملته ده وعيب انا ح اقول لبابا.
كانت تجربه قاسيه لابتسام ولكنها اخدت تفكر بماذا فعل الاستاذ علي معها . واخبرت اهلها بالحادث ولم ياتي الاستاذ علي تانيه للبيت .
************
مرت سنتين وتجربه الاستاز لسه راسخه بفكرها وعقلها . وبيوم احست ابتسام بالدم ينزل من كسها جريت علي امها وهي خائفه . فقالت لها امها هذا وضع طبيعي للبنت واخدت بتحذيرها واعطائها تعليمات الام بان لا تدعي حدا يلمس جسمها لانها الان اصبحت انثي متكامله . واعطتها الوصايا.
اخدت ابتسام تفكر بوصايا امها . وراحت المدرسه وتكلمت مع صديقاتها عن الوضع . وكل منهم ابدت رايها وكان الكلامجنسي مستخبي.
المهم فكر ابتسام راح كتير لجسمها واخدت تفكر بمشاعرها وجسمها . اصبحت تلاحظ تغييرات جسمانيه بجسمها وكانت لا تعرف معناها واخدت تحس بافرازات جميله وعجيبه من وقت لاخر وخاصه بالجو الحار . وكمان لو رات فلم البطل يقبل البطله.
اخدت مع زميلاتها بالحديث عن الشعور الجنسي والطاقه والرغبه والشهوه الجنسيه.
احست ابتسام بغريزه غريبه ورهيبه تملا جسدها كانت دائما شارده التفكير وشهوتها تعباها وكانت لا تقدر علي تحمل الشهوه اللي ظهرت بجسدها . اخدت تفكر بالاستاذ علي وقبلاته وتمنت ان يقبلها مره تانيه.
كانت ابتسام لما تمشي بالشارع وتسمع اي معاكسه او كلمات اعجاب تبتسم وتبقي فرحانه كتير .
ابتدات تتكلم مع زميلاتها بالنواحي الجنسيه وكانت لها صديقه اسمها هدي اكبر منها بعام وجسمها رهيب . كان الاثنان ينزويان باركان المدرسه بالفسحه او فترات الراحه ويتكلمان بالشهوه الجنسيه بيوم قالت لها هدي انا مستعده اعلم شئ جميل . قالت لها ايه هو قالت لها تعالي معي .
اخذت هدي ابتسام الي تويليت المدرسه . وهنا اخدتها بحضنها وقبلتها قبله سخنه . ابتسام تراجعت وقالت ايه ده قالت لها ما تخفيش . ابتسام تركت التويليت وجريت للخارج .
باليوم التالي حاولت هدي الكلام معها كانت خائفه وحذره من هدي . ولم تستطيع الكلام معها تانيه .
*****************
ابتسام كان عندها ابن خالتها رامي بعمرها وكانت تعشقه وتحب الكلام معه . كانت تحب الجلوس بجانبه وكانت سخونه جسمه تعطيها شعور بالنشوه . كان رامي لا يفهم شعور ابتسام ولكنه كان يحب الكلام معها ومشاهده الصور وتبادل افلام الفيديو والافلام العربيه.
كبرت ابتسام ودخلت المدرسه الثانويه وكان هناك شباب معهم بالمدرسه وكانت دائما تتعامل بالهدء بكلامها وتتحاشي اللعب مع الشباب . كانت بداخلها تحس بالشهوه ومن خارجها لا تستطيع مقاومه الشباب اللي شكلهم حلو . كانت تعشق الاولاد الحلوين ولا تقترب منهم . كان هناك ياسر تلميذ زكي وشكله وسيم ولهزكاء مفرط بدراسته ومن الممتازين دراسيا . عشقته واحبته وكان هو فتي احلامها . كان صباح الخير او السلام منه بمثابه السعاده لها .كان كسها بيتحرك فقط لرؤيته .
ده وصف لشعور ابتسام حتي وصلت السابعه عشر . وتبدا اول معرفتها بجسدها بيوم صيفي حاراحست بان جسمها تعبان وهمدان واحست بالاام عند منطقه كسها واحست بتعب لا تعرف سببه . احست بافرازات جميله تخرج من كسها واحست بشعور جميل لا يوصف . احست بلذه عنيفه بكسها . اخدت بالضغط علي بزازها الناشفين واخدت بملامسه كسها من فوق الكيلوت حتي يقل الالم وكانت رعشه جميله لم تحس بيها من قبل .
تعرفت باليوم ده ابتسام علي كسها ومتعته وملامسته . احست ابتسام ان المتعه مع يديها . كانت تعيش احلام اليقظه مع نفسها وهي تري شاب جميل يقبلها ويحضنها .
بيوم كانت نائمه وحلمت حلم جميل وانها تتمشي مع شاب وانه بيقبلها ويحضنها وفجاه احست ان كسها بينبض من تحت وان شفتي كسها نشفت واحست برعشه جميله وهي نائمه قامت من نومها وكانت بنشوه وتمنت ان الحلم لم ينتهي وانه يكون حقيقيه .
كانت ابتسام هايجه واحست ان جسمها اقوي من اراتها وكانت تضعف مع نفسها ومع يديها . احبت ابتسام ملامسه يديها لكسها . وكانت دائما تنفرد بنفسها بسريرها وهي تدعك بكسها وتنتشي من يديها . ادمنت ابتسام يديها وتمنت ابتسام يد شاب علي كسها ولكنها كانت حذره جدا.
بيوم كانت تركب ميكرو باص وجلس بجانبها رجل كبير بالسن . واحست ان الرجل يلمس كتفها بكتفه واحست ان كوع يد الرجل تضغط علي صدرها لم تتمالك اعصابها وقذفت وخافت ونزلت بسرعه من الميكروباص .
رجعت الي البيت وهي تتزكر ما فعله الرجل بيها واشتاقت ليد الرجل تانيا .
المهم كان يوم عيد وخرجت مع والديها للتنزه وذهبت الي مدينه الملاهي وكان الزحام علي الالعاب بالطوابير . وقفت مع ابويها بالانتظار . وكان خلفها اسره من رجل وزوجته وطفله صغيره بيد الرجل . احست بان الرجل يقف ورائها وزوبره شادد وبيلصق بطيظها ومحدش واخد باله احست بالنشوه والخوف . بعدت عن الرجل رجع لها الرجل ولصق نفسه تانيا بطيظها وهنا احست بان كسها لا يستطيع التحمل وقذفت نار من كسها . وخلص الموقف ورجعت البيت وهي تتزكر زوبر الرجل اللي كان بطيظها .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت دائما الجلوس بمفردها بالبيت وكانت تلبس الملابس الخفيفيه . وبيوم كان هناك احد بالباب فتحت له وكان صبي المكوجي اوالكواي . احست ان عيون صبي المكوي علي بزازها وابتسمت ابتسامه غريبه ودخلت تجيب له الملابس . وفجاه وجدته علي راسها بغرفه النوم وهجم عليها وهي تقاومه واخد يقبل صدرها ويزنق زوبره بكسها ووضع ايده علي كسها واخد بمسكه بطريقه شرسه لم تستطع المقاومه وساحت وناحت واخدت تقاومه بضعف شديد حتي احست ان الولد راكب فوقها وهو يزنق زوبره بمنتصف رجليها واحست ساعاتها ان زوبر الولد يتحرك بطريقه غريبه وانه بيقف بحركات اهزازيه ونطر الولد منيه بالكيلوت بتاعه وجري خارج البيت . احست لاول مره بجسمها وكانه نار نار واخدت تدعك بكسها حتي قذفت مرتين وراحت بالنوم العميق .
ــــــــــــــــــــــــــــــ
هذه اول تجربه لها احست ان جسمها لا يستطيع الصمود امام كلمات واعين الشباب .
سافرت ابتسام الي احد المدن الساحليه . وكان الزحام شديد . وكانوا مؤجرين غرفه بجانب غرفه اسره تانيه عندهم شاب باين عليه لافف وداير . الشاب نظر لعيونها واحس بشهوتها . هي اعجبت بنظرات الشاب وتمنته .
بيوم كانت بالبلكونه تنظر للبحر واذا بالشاب يلقي عليها السلام وابتدا الكلام قالتله ابي وامي هنا .
المهم طلب الاب والام منها الخروج معهم رفضت بحجه ان عندها مغص . كان الشاب يراقب الموقف . خرج الاب والام بالسياره فدخلت ونامت علي ظهرها بغرفتها . وفجاه احست بحركه وفجاه وجدت الشاب امامها قالتله ارجوك روح بابا وماما ح يجوا . الشاب كان جرئ جدا. هجم عليها ووضع ايده علي كسها ولاول مره يد شاب تلمس كسها من داخل الكيلوت . واحست بصباعه يلعب بوسط كسها وبلذه غريبه وعجيبه احست ان كسها غرقان حمام مياه . يخرج منه خيوط بيضاء احست ان كسها يقذف متل الشاب بالظبط . اخد الشاب يضغط عليها بايده واخيرا اخرج الشاب زوبره واخد راس زوبره وعمل لمنتصف كسها تدليك بالراس. كانت شهوه ما بعدها شهوه واحست بالحمم تخرج منها . وها قذف الشاب منيه علي كسها وتركها ومشي .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تعددت مغامرات ابتسام وتخرت من كليه الفنون الجميله وعملت بمدرسه كمدرسه فنون جميله .
كان عمرها 26 عاما . بيوم جاء والدها يزف لها خبر تقدم رجل الاعمال سامي لخطبتها وهو 42 عاما . رجل غني وسيم .
كان فرق السن لا يهم والديها بقدر ان الرجل متيسر وحيعمل عش زوجيه جميل لبنتهم .
ترددت البنت لفرق السن ومع الحاح والديها تزوجت سامي . اللذي عاملها في بدايه حياتهم الزوجيه برومانسيه ودفئ واعطاها جنس ليس له حدود . مرت الايام وتغير زوجها معها واحست انه شبع منها . كان عصبي ولا يراعي شعورها وتغيرت معاملته الشخصيه واسلوبه وبالاكتر معاملته الجنسيه لها . فقط كان لا يراعي شعورها او حتي يعطيها رغبتها .
ابتدا سامي بالسكر واحضار اصدقائه بالفيلا ويحتسون الخمر . كان يسكر سامي للثماله وكانت تقفل عليها غرفه النوم وتنام ولا تدري ماذا يفعلون تحت .
احست ابتسام ان احد اصدقاء زوجها يطاردها بنظراته . كانت تخلص لزوجها وكانت لا تريد غير زوجها .
مرت الايام وهي تتعزب مع زوجها وخاصه شهوتها .وبيوم كان زوجها مع اصدقائه بالاسفل . وبساعه متاخره احست بيد تلمس جسمها . احست بنشوه وافتكرت ان زوجها جاء يمارس معها وبمرور الوقت احست ان النفس اللي معها ليس نفس زوجها احست ان حمدي مطلع زوبره واخد بملامسه جسمها . نهرته وقالتله لو جاء زوجي ح يقتلك قال لها زوجك من الخمر نايم وفي سابع نوم ومش ح يسمعك . هجم عليها وكتف ايدها وقلعها الكيلوت بالقوه واخد بادخال زوبره بكسها اخدت تقاوم حتي خارت قواها من النشوه واحست بلحم زوبر صديق زوجها يقحم لحم كسها واحست بنشوه غريبه فزوبر الصديق اقوي واكبر من زوبر زوجها ورفع حمدي رجلها علي كتفه وادخل زوبره بقوه واخد يدخل ويحرك بحركات سريعه قويه ومسك جسمها بقوه واحست ابتسام انها بيد رجال حقيقي . انتهي حمدي من الجنس ونزل بسرعه للاسف وكان زوج ابتسام نايم علي الكرسي بالصالون وفتح باب الفيلا وخرج.
اخدت ابتسام تبكي حالها وتبكي جراه صديق زوجها معها وقررت طلب الطلاق .
لم يوافق الزوج . وتعددت سهرات زوجها وزيارات حمدي لها بالسرير . زهقت ابتسام من الوضع وحكت لامها ووالدها موضوع الليالي المسكره لزوجها .
طلبت ابتسام الطلاق واعتطها المحكمه طلاق لان زوجها ليس امين عليها وعلي رغباتها .
كانت شهوه ابتسام اقوي من ارادتها فقد سلمت نفسها لاكتر من واحد وهي الان بانتظار زوج تاني قد يشبع لها غريزتها المكبوته والمحرومه.

من الذكريات

إتصل جاري و أنا متواجد بألمكتب ليخبرني بأنه مسافر ؛ أجبته شو هيدي أول مرة ( فهو كثير ألسفر حسب طبيعة عمله ) أجاب مع ضحكة خفيفة هذه ألمرة مسافر مصر ؛ طبعاً تمنيت له وقت ممتع و سفر موفق … إلا إني تفاجئت حين عودتي للبيت لأجد زوجته تلاعب طفلها بمدخل ألعمارة ؛ بعد ألسلام شو بعدك هون ؟ – حكون فين يعني !!! – أي ساعة موعد سفركم ؟؟؟ – سفر مين ؟؟؟ – زوجك تلفن لي و قال إنكم مسافرين – هاهاها سافر لوحده ؛ مامتو عايزاه – أن شاء ما في شي – دلع مامتو يا سيدي على خير إن شاء ألله يرجعلك بألسلامة و إذا بدك شي أنا موجود – تسلم ما نستغناش دايماً مغلباك معنا ( كانت تطلب من زوجتي بعض ألحاجات خلال سفر زوجها ألا إن هذه ألمرة مختلفة حيث زوجتي سافرت بعد إنتهاء ألعام ألدراسي ) و مرت ألأيام ؛ و مساء ألخميس بعد عودتي من ألسوبر ماركت إلتقيتها مع طفلها بمدخل ألبناية ( جرت ألعادة أن يخرج ألأولاد و ألنساء عند ألغروب ألأولاد يلعبوا و ألنساء تتحدث ) بعد ألسلام ؛ قالت : كنت بألسوبر ماركت – بدك شي ؟ – ما إنت جيت خلاص !! – مش مشكل ؛ بس قولي شو بدك لأن حروح بعد شوي لجيب عشاء إذا بدك قولي … بعد عودتي سلمتها طلباتها و دخلت ألبيت و لم يكن لدي ألرغبة بألخروج ؛ جلست أتصفح مواقع ألانترنيت ألسكسية إلى أن قرع جرس ألبيت حوالي ألساعة12:30 إعتقدت أحد ألأصحاب ولكن تفاجئت حين وجدت جارتنا ؛ أهلا تفضلي … – بتكلم مين ؟؟؟ – ولا حدا – تلفونك مشغول – هدا ألانترنيت ؛ خير في شي ؟ – ألواد محرور مش لاقيا عندي تمبرا – لحظة يمكن عنا بألبرد ؛ لقيت جونيفين متل ألتمبرا – بس ألدكتور بيوصفلو تمبرا – و نحنا ألحكيم بيوصف تمبرا للأولاد و بيوصف جونيفين كمان و هدا أقوى من ألتمبرا إذا كان موجوع بريحو – بعطيه أد إيه – 5 سم متل ألتمبرا ؛ و بعدها حضرت نسكافه لأشاهد بعض مقاطع ألسكس على ألتلفزيون حيث قاربت ألساعة من ألواحدة بعد منتصف ألليل و ما أن بدأ ألفيلم بقليل فإذا برنين ألهاتف – ألو – بتعمل إيه ؟ – ولا شي !! – و الصوت ده – ألتلفزيون و خفضت الصوت ( أوففففف فضيحة ) – و إيه ألأصوات ديه – دعاية – دعاية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ – عايزة أديلك ألدوا – معليش خليه عندك يمكن تحتاجينو بألليل – ما خلاص أنا عطيتو و الصبح أذا بقي محرور حوديه ألدكتور غيرت ألمحطة و فتحت ألباب بعد أن قفزت عدة مرات لأخفف من إنتصاب أيري ألوقح لأجدها واقفة خلف باب بيتها ألمفتوح لنصفه ؛ مدت يدها لتعطيني ألدواء و ما أن أقتربت حتى فتحت ألباب بالكامل و يا لدهشة ألمنظر و ألعطر ألفواح قميص نوم برتقالي سكسي شفاف و قصير نص بزازها لبرا و ألنص ألتاني ملالايين من تحت القميص و الكيلوت ألسترينغ مددت يدي لآخذ ألدواء قالت تفضل أجبتها عطيني ياه ؛ هيهيهيهي تفضل بألدخول ؛ بدون احراج مرة تانية ألوقت متأخر؛ بلا ش عبط نحنا جيران وبكره ألجمعة وبتسهر على راحتك مع كلامها و رائحة عطرها بدأ أيري ينتصب و قد بان ذلك خصوصا إني كنت أرتدي شورت رياضة بدون كلوت و ت شيرت و لاحظت إنتصابه فلمحت بعينها و قالت يلا يا سيدي حينها لم أتردد وما أن أصبحنا داخل ألبيت حتى أغلقت ألباب ووضعت يدها على أيري قائلة ؛ مش عايز تخش بس ده عايز هاهاهاها …… حينها كنت محرج بعض ألشئ و أن دخلنا ألصالون أطفئت ألنور و لم يبقى سوى نور خافت في ألزاوية و عندما وقعت عيني على ألفراش في وسط ألصالون بدلاً من ألطاولة إتضح لي بأن لديها نية مبية ؛ إلتفت إلي قائلة يلا خوش عليّ وضعت شفاهي على شفتيها بقبلة خفيفة ؛ قالت بص أنا مش عايزة رومانس أنا عايزة نيييييك و أدخلت لسانها بفمي و مع خلال ألمص نزلنا على ألفراش لأمص لسانها و شفتيها و من شدة ألمص و قوته إنتقلت حمرة شفاها على شفتي ماسكاً بزازا بيدي و أعصر بهما و أمسك حلمتها بقوة بألوقت ألذي تمسك بشعري وترفع برجلها و ترميها بقوة على ألفراش و جسدها يتلوى يميناً و يساراً ؛ أخذت حلمتها بفمي ووضعت يدي على كسها من فوق ألكلوت ؛ يا للهول كيلوتها كله ماء مش معقول ضغطت بيدي على كسها حرارة غير عادية فركته بيدي ؛ صرخت وقالت إرحمني يا واد وضعت يدها على أيري ألمنتصب و بدأت بقبضتها تعصره محاولة أن تزيل ألشورت ساعدتها بإزالته و دفعتني بيدها لأكون فوقها و أنا أمص حلمتها أبعدت بيدي كلوتها عن كسها لأضع أيري ألذي أخذ طريقه لداخل كسها دون إعاقة صرخت قائلة أيوه إضرب يا واد ما ترحمهوش ده عايز نيييك أووووه ايوه إضرب خلي ألميه تخرج منه ؛ رفعتني عنها و دخلت رجليها بين جسدي و جسدها و الصقت قدميها بحيث باطنهما على صدرها و الطرف ألآخر على صدري و بدات ترفعني و تنزلني بحركة قدميها و مع دخول أيري بكسها بيضاتي يضربوا بطيزها و لم تتوقف عن ألانات و ألآهات حتى أبعدت ساقاها من بيننا ولفتهما على وسطي ضاغطة بهما لأسفل شعرت بأنها سوف تقذف حمم كسها سارعت بنيكها أكثر و هي تحرك وسطها من تحتي بشكل دائري وأأأأأأهات ممممممم إييييييييييييييي إلى أن شعرت بحرارة ماء كسها صرخت أييييييييييييييييييييييييي وبدأت ترفع بوسطها للأعلى ليلتحم مع أيري وبدا جسدي ينهار أيضاً مع قذف أيري للمني ألمتجمع فيه بقينا على وضعنا لدقائق دون حراك لغاية أن بدأ أيري بالخروج من كسها ؛ قالت أعطني ألمناديل و بدات تمسح كسها من ألمني ألمتسرب و ألمختلط مع ماء كسها إلتفت و قالت لي يخرب عقلك إيه ده ؛ دول بيجيبو دستة عيال هاهاهاها ………….. و ذهبت للحمام لتغسل كسها سألتها إن كانت تريد مساعدة إلتفتت و قالت خلي مساعدتك لحاجة تانية إرتديت ملابسي وشعلت سيجارة وعند رجوعها قالت إيه ده حتمشي ؟ – إذا بدك أبقى !!! – يعني إنت مش عايز تبقى ولا إيه ؛ شيل ألحتيتين دول أللي عاملي فيهم سموكي ما إنت شايف أنا عاملي إزاي من غير هدوم هاهاهاهاها .. – إذا مش عاجبينك تعي و شيليهم – و ما شيلهم ليه ؛ إرفع إيديك حشيل ألتشيرت – و ألشورت – شيلو بروحك – لا ؛ ألاتنين يا ولا شي – لشوف آخرتها معاك بقيت جالس على ألكنبة و بدأت تسحب بالشورت ثم وضعت يدها على فخدي ووضعت يدي على شعرها و كانها فهمت مقصدي فقالت : إنت غسلت ؟ – إنت كنت بألحمام و ما كان في وقت – روح إغسل ألبتاع ده بعد أن رجعت من ألحمام كانت جالسة و تدخن جلست قربها و بدأنا بألأحاديث و ألمحطة ألتلفزيونية ألتي سمعت صوتها و ان كان يمكن أن تشاهدها من خلال جهازها ثم سالتني إن كنت جربت ألهانش ؛ سألتها عن ألهانش فكانت ألطيز ؛ جربتها مرة ؛ تسال مع مين ؟ مع إمراة قابلتها صدفة و لمرة واحدة . – أصلو أنا شفتها بألصدفة خارجة من عندكم و عشان كده سويت ألحركة ديت معاك ؛ قولي بقى هي أللي طلبت كده و لا إنت ؟ – مني شوي و منها شوي بس هي كانت رغبانة أكتر – ليه يعني ؟ – أنا حاولت معاها و كانت هي بتساعدني و بتعطيني كرت بلانش – إيه يعني كرت بلانش – تعبير بعدم الممانعة – إزاي ؟ _ كانت بتمص أيري و أنا نايم على ظهري بدأت ألعب بطيزها فكانت تعمل حركات مساعدة منها – زي إيه ؟ – لما كنت أضع إصبعي على ثقب طيزها كانت ترخي ألعضلات و تأخذ وضع تساعد فتحة طيزها على دخول إصبعي ( و بدأ أيري بألانتصاب من ألكلام و يدها ألتي تلامس فخدي و حين شعرت بحركته أخذت تلاعبه بيدها ) – قولي هي ألوحدة ترتعش من ألهانش ؟ – أعتقد إنها تشعر بلذة و لا أعتقد إنها ترتعش ؛ و إنت ليش بتسألي ؟ – فضول !!!!!!!! – بدك نجرب ؟ – من ألها نش ؟؟؟؟؟؟؟؟ – إذا بدك !!! – يا واااد ما بلاششششششش ألكلام ده ؛ و ألبتاع حيخش إزاي ؟ – مع ألكريم ممكن !!! مممممممممممم ثم أخذت رأس أيري بين شفتاها و بدأت تلاعبه بلسانها و تمصه على مهل و تدخله بفمها من رأسه نزولاً للبيضات بألوقت ألذي ألامس جسدها بيدي نزولاً لطيزها ثم أعدل وضعنا ليكون فمي ملامساً لكسها ألذي بدأت بلحسه مستكشفاً بلساني شفراته ألداخلية و ألخارجية و زمبور كسها ألذي لم أشاهد بطوله من قبل لآخذه بدفء شفتاي و ألاعبه بلساني وأشبعه من لعاب فمي ألذي يحتلط بماء كسها و إصبعي يداعب ثقب طيزها ألذي أرطبه من ما يحمل كسها من رطوبة وبلل لتقاطعني بحجة دخولها ألحمام و عند عودتها كانت تحمل بيدها ( دوركس جل ) بإبتسامة قالت ألبتاع ده بيسلك حاجتنا ؟ ثم إستلقت على ألفراش رافعةً فخديها دخل ألبتاع بألبتتوع وما زالت رطوبة كسها ليدخل أيري بداخله بنيك قوي تشهق و تتأوه بلذة لتفرغ شهوتها و تنزل ماءها قائلةً أيه ألبتاع عندك ؛ ألظاهر مطول مش حاسس إنو حيجي نهضت و أخذته بفمها بعد أن رجعنا للوضع 69 مع أللحس و المص قالت إلعب بألبتاعة بدات بتدليك طيزها بعد أن أستعملت ألجل ليدخل إصبعي على مهل و مع دخوله ألبطيء أحرك إصبعي بشكل دائري لأرخي عضلاتها و كانت تثيرني أكثر و تجعلني أدخل إصبعي كلما إلتهمت أيري بشهوة اكثر و مع تأوهاتها ألمتكررة و كلماتها ألمثيرة ( أيوه يا واد مص و ألحس انا عايزة اتناك ما تسيب حاجة ؛ عايزة أتناك بكل حتة …… ) هذا كان إصبعي إستقر داخل طيزها و بدأت أنيكها بإصبعي و حين شعرت به ؛إيه ده انت دخلتو كلو ؟ ده لذيذ خالص يلا بينا أنا عايزة أتجنن من ألنيك !!!! إستلقت على طرف طاولة ألطعام بعد أن وضعت تحتها بطانية يلا تعالى خوش علي ما ترحمنيش حاولت إدخاله بطيزها إلا إنها تألمت ؛ بدات بتدليك كسها من ألداخل بأيري ثم نيكه و إدخال ألقليل منه بطيزها و تدليك زمبورها ألطويل و ضربه بأيري و إدخال طرف زمبورها بفتحة إيري كأنها تنيك أيري بزمبورها ثم أنيك كسها و أدخل أيري بطيزها بهدوء إلى أن إستقر أخيراً داخل طيزها وبدأ نيك طيزها تارة و كسها تارة أخرى بألوقت ألذي لم يغب زمبورها عن لمسة يدي بتدليك مستمر ( و كلماتها يا مجنني نيكني وما ترحمنيش عايزة أتجنن يا لهوي كنت فين سيبو يخش أكتر أوههههههههههه أيوه يا حبيبي اااااااااااااااه أنا نزلت خلاص ممممممممممممممم نزل بتوعك بألهانش أأأأأأأأأ ههههههه وقذف أيري بطيزها بقايا ألمني من ألمرة ألأولى ) و بعد أن إنتهينا قالت إنت جوزي من ألهانش و عشيقي من ألكس و إستمرت

جارتى المتناكة

كانت لي جاره في منتهي الجمال كنت اظن عمرها عشرون ربيعا او اكثر بقليل لكني صعقت عندما علمت انها اتمت السادس والاربعين من عمرها من ايام قليله كانت دائما تميل الى العزله ولا تكلم احد من جيرانها في الابناء الذي نقطنه كانت تسكن الدور الرابع وانا اسكن الثالث كنت اراها دائما وحيدة كانت من عائلة متحررةفهي بمعظم الوقتترتدي ملابس شفافه تبين أكثر ما تخفي و دائما تنورتها إما بفتحة حتى الركبة أو تكون قصيرة حتى الركبة كانت دائمة الإعتناء بساقيها الجميلتين الطويلتين و هي كانت مع زوجها تعيش في دبي لذلك كانت مرفهة جدا و اعتناؤها بجسمها منذ الصغر .. لذلك فهي اليوم بعمر السادسة و الأربعين رغم أنها تبدو إبنة عشرين بدون مبالغة فهي طويلة طولها أكثر من مترين و جسمها نحيل ذو تنسيق رهيب متوسطة الصدر … طويلة الساقين .. جميلة الوجه بشرتها حنطية .. عيونها غائرة في السواد .. شفتيها شهيتين كثمرة دراق شعرها الأسود سبل لكنه غير مسترسل طويل حتى أسفل كتفيها كنت أندهش بجرئتها عندما تصعد درج البناء أمامي بينما تتراقص مؤخرتها و ترمي بساقيها النظيفتين حتى الدهشة كانت عفوية التصرف بينما كنت أحفظ كل سانتي متر يبان من ساقيها تطورت القصة عندما بدأت تستهتر بشبابي وانني شاب لستع اجيد التعامل مع النساء الكبيره وانني مستهتر ولا احسن كتمان الامور كانت دائما ترمقني بنظراتها وانا لا القي بالا بل في بعض الاحيان كنت القبها بخاله او طنط كنت اطرق الباب عليها لاستعير شيئا ما .. كانت تفتح الباب بقميص النوم ذو الصدر المكشوف و القصير حتى أعلى ركبتيها ونهديها بارزان كقاذفة الصواريخ وافخادها مليئه ومكتنزه رغم شعور المرء عندما يراها بانها نحيله الا انها كانت ذات جسد جميل وساقان دقيقتين خاليتين من الشعر ومع ذلك لم أحاول الإختلاط بها أو بإبنتها على الأقل فقد بقيت بعيدا جدا عنهابصراحة لم اجرؤ على ان ابدا معها اي نصرف جنسي او تلميح باني اشتهيهاهي أولا و آخرا تبقى صديقة فهي في السادسة و الأربعين أي أنها على أبواب سن اليأس و أنا لم أمارس الجنس مع نساء من سنها ولا اعرف ان كانت ستقبل او ترفض او يكون ردها النظر لي بازدراء ..الم تكن لدي الجرءة على النظر في عينيها الجميلتين فكيف سأنيكها ؟كانت فكرة سخيفة و لم أفكر فيها إلا في أحلامي و عند احتلامي عليها ظلت الأمور كما هي رغم أني لاحظت اختلاف في معاملتها لي وعلمت انها تدخن بشراهه وفجاه تغيرت معاملتها معي تماما أصبحت تدخن معي و ترسل في طلب السجائر مني و تأتي للجلوس معي عندما أكون على الكمبيوترو أحيانا تطلب مني أن أرسل لها نغمات عبر البلوتوث و تحدد لي نغمات لتامر حسني و كاظم الساهر و فضل شاكرإنها تطلب مني نغمات عاطفة و حب صارت تطلب مني أن أضع لها أغاني لكاظم بعد أن علمت أني مولع به لم أكترث لكل ذلك .. و ماذا يبدي على امرأة في السادسة و الأربعين ؟ماذا يبدي على امرأة تتعرى و لا أدري لمن تتعرى ؟هل يعقل أن تكون تقصدني ؟مستحيل !

تطورت الأمور و انتقلت لمرحلة التجسيد الواقعي للشعورلقد أصبحت نهله دائمة الرفع عن ساقيها الجميلتين عندما تجلس معي و نزلت إلي مرة تلبس ثوبا قصيرا شديد الشفافية يبان كيلوتها و صدريتها الأسودين و تلتمع زنودها العاريةلقد احتلمت ستة مرات على صورتها التي انحفرت في رأسي و لكني كنت شبه أكيد أنها لا تريد مني الجنس إلى أن جائني اتصال من رقم غريب كان الصوت رقيق البحة .. أنثوي الحنجرة .. دافء الأحرف سلـّمت علي و بدأت تطلب مني معرف صاحبة الصوت حاولت أن أحزر اسمها لكن الصوت كان جديدا على أذني قالت بسرعة :
( حتى صوتي ما عرفتو !

أنا جارتكم نهلة تعمدت ان ادعي اني لا اتذكرها مين نهلة ؟أنا نهلة ..ما عرفت صوتي !
آسف بس دي أول مرة بتتكلمي عالهاتف مش مشكلة .. انت ايه تعمل ؟قولتلها قاعد عالكمبيوتر قالت قاعد عالكمبيوتر وسايب حفلة كاظم ليش في حفلة لكاظم اه فيه ؟بسرعة روحت فاتح التلفزيون على .. مزيكا .. سمعت صوتها عالتليفون بتغني ” إلك وحشة يا بو ضحكة الحلـــوة … ” )

و بدأت تغني مع كاظم أغنية ” إلك وحشة ” بالمناسبة اللاغنية رهيبة ثم أغلقت الهاتف و قد دخلتُ في حالة من الإغماء هل ما سمعته كان حقيقيا ؟هل كانت تقصد أن تكون لهجتها دلوعة و أحرفها طويلة اللفظ ؟هل كانت تغريني باتصالها ؟لا يستطيع كاظم الإجابة رغم أنه يغني ” مو حرام أنا “لم يكنلنهله حسب معرفتي اهتمام كبير بالأغاني و مطربيها لكنها بدت غير ذلك فقد تتالت الإتصالات و تتالت الحفلات إلى أن وصلنا إلى مرحلة التعلق الشديد فقد أصبحت كل يوم تتصل بي و تطمئن علي مع أنه لا يفصلنا سوى السقف فهي تسكن فوقي مباشرةو بعد أربعين يوم ..جائني اتصال منها قالت ازيك عامل ايه قولتلها تمام كنت بقلها مدام نهله قالت ليه كده قولتلها ايه..قالتلي احنا صرنا اصحاب قول نهلة .. نـــهـ .. ـلـــــةحاضر ومش بس نهلة .. كمان نونو .. و أحلى نونو قالت تسلملي يا رايق .. انت ايه بتعمل ؟قولتلها بإتعشا ( أتناول العشاء )لوحدك ؟لا مع أهلي بس حالا هاكلمك من الغرفة التانية أنا بحسد كل حاجه بتلمسيها السماعه الي لامسه شفايفك الكرسي الي قاعده عليه قالت تحسدني ؟لأني قاعدة لوحدي و مو ملاقية حدا احكي معه طيب هاي أنا عم إحكي معك اي نعم الحديث عالهاتف حلو بس الحديث شخصي أحلى آاه ياريت بقدر كون معك كنا نتسلى مع بعض بتعرفي .. رغم فرق العمر بينا بســــ ..

بس ايه كمل ؟رغم فرق العمر بينا بس بحس إنك ..إني ايه ؟إنك نصي التاني .. نصي اللي بيكملني بصراحة أنا بعرف كتير بنات بس بحسهن ما بيفهموني ..
إنتي الوحيدة اللي بتستوعبيني بتحسسيني اني اول مره اكلم انتثى لو اتعامل معاها قالت تعرف إنك نزلت دموعي ..سلامة عيونك من الدمع .. أنا غلطت بشي ؟لاء ما غلطت بس أنا أول مرة بحس إن قلبي عم ينبض بتعرف يا حبيبي .. أنا حاسه إني لازم ا صير قدك بالعمر حتى ..

حتى ايه يا نونوبصراحة .. حتى نكون لبعض لبعض !؟ و مين قلك إنك أكبر مني ؟ و ال**ه إني دائما بفكر إنك بنت عشرين تسلم يا قلبي .. يمكن لإني متعلمة و مثقفةلاء مش دا قصدي .. عم إحكي عالشكل و الجسم ..ماشاء ؟ قمر بدر منور معقوله حلاوتك دي انت بتجاملني قولتلها
لا لا مش مجاملة .. صدقا إنتي صايرة فتاة أحلامي قالت آاه حاسه اني هدوب منك و من كلامك العسل .. ألو .. ألو .. نهلة .. فين رحتي !معك يا قلبي معك .. بس ما عم صدق اللي عم إسمعه .. تعالى ا طلع لعندي بدي ضمك على صدري وابعدك عن الناس .. و شوف الغزل و الحب و النشوىو الإحساس ااااااااااااااااااااااااا اااااه يا نونو ايه الطربالي سامعه ده بس صعب إطلع لعندك رغم إني متمني و حياة نونو الغاليه تطلع .. أنا كتير منفعلة و بدي شوفك و إحكي معك بلا دلال .. اطلع.. إذا بتحبني عن جد بتطلع آه شو بحبك يا نونو بس و ال**ه صعب إطلع .. أختي و زوجها عندنا إذا طلعت بينتبهوا طيب بكرة بس ترجع من الشغل مباشرة تكلمني حتى نرتب قعدةحاضر يا قلبي .. تصبحي على خيرو إنت من أهل الخير يا مسهرني )
أرسلت لي قبلة ظننتها قنبلة من شدة تأثيرها بي ثم أغلقت السماعةإنهلت على زبي أحلبه و على ظهري أجلبه .. على ذلك الصوت المليء بالشهوة في اليوم التالي عدت من العمل سريعا و قبل أن أتناول غدائي اتصلت بها فترجتني و ألحت علي أن أتناول الغداء معهارغم أننا وصلنا لمرحلة متقدمة في علاقتنا إلا أنها علاقة هاتفية كنت ميت من خوفي و ارتباكي فهذه المرة الأولى التي سأختلي فيها بإمرأةإمرأة أرملة .. و فائقة الجمال .. و فوق كل ذلك فهي مغرمة بي كان اللقاء الأول أصعب لقاءفقد تركت الباب مفتوحا و بالتالي جعلت الخطوة الأولى من مهامي دخلت و أغلقت الباب خلفي فخرجت من غرفة النوم بروب أزرق مفتوح الصدر بشكل بسيط صافحتها و يدي ترتجف و لكني اطمأنيت عندما شعرت بدفء يدها جلسنا على كنبة واحدة بينما كان كاظم يشدو بـ ” ها حبيبي ”
لم استطع الصبر حتى تبدأ هي فقلت بصوت خافت :بتعرفي ايه أحلى شي فيكي ؟شعري ..!
شعرك حلو بس فيكي شي أحلى عيوني ..!عيونك حلوين كتير بس فيكي شي أحلىصدري ..!صدرك نار ابزازك تجنن مش معقوله عمرك ده وابزازك كده قالت امال ايه قولتلها أحلى شي فيكي شفايفك ايه عرفك إنهم حلوين انت دقتهم قولتلها اتمنى فالت حتى تقول عن شفايفي حلوين لازم تكون دقتهم .. تدوق ؟نظرت إليها فإذا بصدرها ينتفض و إذا بعروق عنقها تشتد و ترتخي على التوالي أغمضتْ عينيها و اقتربتْ برأسها نحوي رغم أني لدي خبرة في التقبيل إلا أنني ارتبكت و قبلتها كأول قبلة لي .. لففتها بيدي و ضممتها إلي و وضعت شفتي على شفتيها و رحت أضم شفتها السفلى بشفتي بينما أسمع الشهيق و الزفير العابران من أنفها الفرعوني الجميل يتلوان لحن الحياة يبدو أنها غير معتادة على القبل فقد وجدت صعوبة في سحب لسانها .. أمسكته بشفتي و رحت أداعبه بلساني ثم أرضع منه كنا قد انشغلنا بالقبلة عن كل شيء حتى عن التنفس فتمر الثواني دون أن تأخذ نفس ثم تلهث نافثة في فمي أنفاسها الطيبة كنت ألفها بيدي في حضنٍ مشتعل دون أن أفكر في شيء آخر سوى فمها لمدة خمسة عشر دقيقة بقينا غارقين في قبلة واحدةثم عندما أردت النزول إلى صدرها همست لي ” خدني على غرفتي “ملاحظةالأسطر الثمانون التي ستقرؤها حدثت في سبعة دقائق
حملتها واضعا فخذيها على ساعدي و احتضنتني يديها حول عنقي .. و ساقيها حول خصري .. ثم سرت بها بينما أمص شفاهاابتعدت عن صدري بينما لا أزال أحملها ففكت الروب عنها ثم رمته وضعتها على سريرها و أسرعتُ إلى ركبتها أقبلها و أبوسها لم تسمح لي سوى بقبلة واحدة فقد لفت ساقيها حول عنقي ثم جذبت رأسي نحو عانتهاأردت أن أبوس كيلوتها لكنها أمسكتني بيديها و شدتني إلى فمها أقبله كانت حركات سريعة مليئة بالزفرات و الآهات و الضحكات وضعت يدي تحتها ثم قلبتها فأصبحت مستلقية على بطنهاأمسكتها من خصرها و جذبتها إلي حيث كنت لا أزال واقفا أمام السريراستغربت من حركتها فبينما كنت أشدها نحوي قامت بفتح قدميهاحتى أصبحت قدم عند طرف السرير و قدم عند الطرف المقابل كانت أشبه بلاعبات الجمباز فقد ساعدها نحولها و مرونة جسمها على ذلك أخذت ألاعب مؤخرتها بيدي و أمرر أصابعي على فخذيها .. كانا جهنميا الملمس لم أستطع الصبر دفعتها للأمام فضمت فخذيها بينما تقهقه من سرعة حركاتي أنزلت كلسونها و ضممت وجهي على مؤخرتها أشم و ألحس دبرهاكانت رائحة دبرها بصدق كرائحة الشهد .. شهد العسل البري الذي يصنع في الجبال بعد ثواني من اللحس و التقبيل انسحبت من أمامي قائلة ” بس يا مجنون “أمسكتها من كتفيها و ضممت ظهرها إلى صدري فألقت رأسها على كتفي راحت تقبل خدي بينما أخلع سنتيانها عن صدرها .. و ألاعب ثدييها المتكورين كرمان الوادي كانت تتنهد و تقول ” بس هاموت .. بس ما عاد فيا حيل ”
انهارت قواها فما عادت تستطيع الصمود على ركبتيها فارتمت على السريرأخذت أقبل كل ما أراه أمامي رأسها .. شعرها المبتل بعرقها .. كتفيها الحنطيين .. ظهرها الصحراوي المشهدكانت تلهث و تضحك بينما تلفظ أنفاسها الحارة في صدر السريرانقلبت على ظهرها فبدت عانتها أمامي خفيفة الشعيرات محفوفة الجوانب مبتلة بقطرات الندىانقضت عليها أقبلها ثم نزلت إلى بظرها أمصمصه بشفتي و أداعبه بلساني أمسكت شفريها الداخليين المبللين بماء شهوتها و أخذت أسحب كل منهما بشفتاي و سط صراخها و محنها الذي لم يتوقف منذ ابتدأنا أدخلت لساني في مهبلها ثم رحت أدخله و أخرجه كما الذب كنت ممتنا جدا لاني كنت هاموت عليها و ها أنا معها .. أبدع و أي إبداع أمسكت نهلة بيديها رأسي و رفعته عن فرجها ثم ضمتني بعد أن جلست على ركبتيها و عدنا لتقبيل الشفاه الذي أحسن ممارسته لكنها لم تكن كما قبل ممسكة رأسي بشدة و لا تريد إفلاته .. كانت تريد شيئا آخرلقد حاولت أن تخلع البنطال عني لكنها لإرتباكها و استعجالها و لهفتها لم تستطع فك أزراره فراحت تصفع مؤخرتي و تقول ” طلعو طلعو ما إن فككت أزرار البنطال الجينز حتى تمالكت قواهاأمسكتني من خصري و رمت بي إلى جوارها في السرير ثم قامت و جلست بين فخذي و أخذت تقبل ذبي بشغف و شهوةأدخلته في فمها .. أدخلته حتى شعرت أن رأسه يلامس حنجرتهاكانت كالمجنونة تقبله ثم تشمه .. تمصه ثم تعود لشمه لم أستطع تحمل المزيد منها فأمسكت كتفيها و سحبتها نحوي أخذت قبلة من شفاها بينما كانت مستلقية فوقي لم أعرف ما هي الخطوة التالية ؟؟ لكن نونو عرفت بفطنتها فبينما أقبل فمها أنزلت يدها إلى عضوي و أمسكته ثم أدخلت رأسه في مهبلهاشعرت و كأنها قد غسلته بماء شديد البرودة فذبل و صغر حجمه قلبلاعلى عكس توقعي فطالما ظننت أنني سأقذف مباشرة عند إدخاله راحت نهله تحرك حوضها بحيث يدخل زبي فيها ثم يعود دون أن يفلت منهابينما لا زالت مستلقية فوقي و القبلة التي بدأناها لم تنتهي بعد زادت من السرعة رويدا رويدا و يبدو أنها قد حميت و استثارت فجلست على ذبي رافعة صدرها عن صدري و أخذت تقوم و تقعد عليه مستندة بيدها على بطني يدها الأخرة تلاعب بظرهاو قد بدأت مع ملاعبة نهديها أعود لإنتصاب قضيبي الأول زادت تنهداتها و زاد شبقي إلى أن آخذ دوري الحقيقي في النكاح أمسكتها من تحت يديها و ألقيتها مكاني على السريرثم جلست بين فخذيها فلم أستطيع إدخاله بسبب إنزلاقه بسوائلها الغزيرفقلت ” نونو .. دخليه فيكي ” ابتسمت ثم بإصبعين أمسكته و أدخلته و رحت أعدو ناكحا كسها الجميل الطلعة ثم انكببت عليها أمصمص نهديها و ألثم عنقها المتوتر الإعصاب بينما أولجه فيها فأسمع أزيز السرير من وطأتنا عليه ثم أخرجه فترفع مؤخرتها كيلا تحرم و لو لأجزاء من الثانية من ملامسته لقد مضت لحظات سريع من النكاح الأوحش في العالم لقد عبرنا السرير فإذا بها يتدلى رأسها من طرف السريرو قد احتضنت رأسي بيد و بيدها الأخرى ضمت نهدها الذي ترضعني منه أحسست أني غير قادر على التابعة و أني سأفجر خصيتي في داخلهافأمسكتها من شعرها المبلول بعرقها و جذبت رأسها نحوي ثم رحت أقبل شفاها .. أقبل أنفها .. أقبل رأسها .. أفبل عينيهاو أتأوه مثل تأوها بل ربما أشد ثم أدخلت ذبي حتى آخره فيها فصرخت و صرخت معها لقد جاء ظهري فيها بعد هذه المغامرة المجنونةسحبتها إلى وسط السرير و استلقيت بجانبها أقبل كتفهابينما تلفظ أنفاسها المليئة بالحرمان أشعر ببلل تحت خاصرتي .. يبدو أن كسها زرف من ماء شهوتها الكثير الكثيركانت صامتة و تخلو ملامحها من كل ملمح سوى الإرهاق و السعادةكانت ابتسامتها ملؤ فمها و صدرها كان يرفض التخفيض من لهاث أنفاسها يا لجنوني و يا لمراهقة العشرين ..
ويا لجنونها و يا لمراهقة الأربعين..