انا وجارتى سهير

من العلاقات التى اعتز بها واحافظ عليها ،هى علاقتى مع جيراتى سهير فهى زوجة لرجل مشغول عنها وبصراحة لا يستحقها . هى ممشوقة القوام ولها جسم فيه تناسق بديع فى كل مكوناته ، صدرها ممتلىء ولكن ليس ضخماً ، وطيزها فى الحجم العادى المناسب جداًلرشاقتها ، اما عينيها العسليتان وشعرها السود الناعم مع بياضها يعطيها جمالاً يثيراعجاب و رغبة كل من يشاهدها ، اما صوتها فرقيق جدا اشعر عند سماعها انها تغرد بلحن عزب . فى الإجمالى انسانه جمياة ورقيقة وايضاً لها احاسيس جنسية ومشاعر جنسية فياضة .
منذ ان سكنت بالشقة التى بجوار شقتى بعد زواجها من عادل ، تعرفت عليهما ، وبدأت علاقات عادية بين الجيران .لكن بعد فترة ليست طويلة بدأت علاقة بينى وبين سهير ، خصوصاً لما بأت تتحدث معى فى التليفون عن انشغال زوجها بعمله اغلب النهار والليل احيانا واسفاره لعمله لعدة ايام ،ويتركها وحيدة فى المنزل لأنها لا تعمل رغم حصولها على ليسانس أداب ، لأن البيه عايزها فى البيت فقط ، بالرغم عدم انجابها بعد.
بدأت علاقتى بها عندما نتكلم فى التليفون ، وكنت اقول لها كلام حلو يعبر عن تقديرى لها واعجابى بها ، وخصوصا لما تشكو من الوحدة والفراغ ، فكنت اتكلم معها كثيرا فى حياتها كيف تكون سعيدة .وكنا نتكلم تقريباً كل يومين بالكثير ، ومرات كل يوم مرة واثنين . وانا كنت باشعر بميل شديد نحوها ومنجذب لجمالها ، وكنت افكر فيها كثيرا ، وبصراحة كنت اتمناها .
وبمرور الأيام والشهور الكثيرة ، كانت علاقتنا ببعض تزداد وخصوصا اننى كنت فى المكالمات التليفونية ازيد من تعبيرات مدح جمالها ورشاقتها، وتعبيرات الإعجاب والحب ،وصلت الى حد القبلات فى التليفون ، وهى عبرت لىعن امتنانها وحبها لى … وكانت لما تفتح باب شقتها انظر من العين السحرية لكى ارها وانا فى غاية الشوق اليها .
وفى احد الأيام اتصلت بى وقالت : ميرو انا محتاجه لك قوى ، تعال عندى نقعد مع بعض ، انا لوحدى .فقلت لها قوى من عينى ً ، البس واحضر اليك .. فقالت منتظراك وبسرعة وحياتك .وكان هذا فى حوالى الساعة العاشرة صباحاً …. وهذا التليفون كان السببفى دخولى شقتها اول مرة وهى لوحدها ،فبدأت افكارى ومشاعرى تتجمع حول اعمل معها ايه ،وقلت لنفسى فرصة يا واد تقيم علاقه جنسية معها بعد كل العلاقات النظرية فى التليفون .
وفتحت باب شقى لكى ادخل عندها ، وجدتها فاتحة الباب ، وقالت ادخل بسرعة ، فدخلت واغلقت الباب ثم فجأة أخذتنىبالحضن وقبلتى فى فمى قبلة طويلة تشعر فيها بالعطش الشديد الذى عندها ، فبادلتها القبلات بكل احتراف فى التقبيل المثير .
كنا نحضن بعض ونقبل بعض بشدة ، وكنت اشعر بصدرها وهو ملتصق بصدرى ، بينما يدى كانت تحك فى ظهرها وظيزها .
وبعدين جالسنا على الكنبة وانا اقبلها فى شفايفها ثم خدها ، ثم اقبل رقبتها ، ثم نزلت اقبل صدرها ، اما هى فكانت مستسلمة لى . وبدأت امسك صدرها وافركه مع القبلات المستمرة ، وكنت اشعر بزبى فى البنطلون ينتفخ .
كانت تلبس قميص نوم خفيف وتحته سوتيانه حمراء وكلوت احمر كمان ،فكانت مثيرة لى ، فقمت برفع قميص النوم من رجليها الى اعلى لكى تخلعة ، فساعتنى فى ذلك وخلعت القمص ، وظلت بالسوتيانه والكلوت . واخذت اقبلها بين بزازها وايدى تلعب بين رجليها عند كسها بس من فوق الكلوت .
ثم خلعت لها السوتيانه ، ورأيت بزازها عارية لأول مرة . بزاز جميلة وحلماتها بنى فاتح ومنتفخة ، اخذت ابوسها والحس بزازها ، وامص حلماتها ، وهى مستسلمة ولا تقول سوى اه اه اه اه اه اه .
ثم بدأت انزل الكلوت من على كسها لغاية لما خلعته وصارت عارية ،وبدات اقبل صدرها ، بطنها ، فخذها ووصلت الى كسها اقبلة والحسة ، لكن كانت مفاجأة لى ان اجدها بشعر العانة الكثيف الذى يغطى كسها ، فلم ارى كسها ، فقمت بفتح شفراتها بيدى لكى اقبل كسها من جوه والحسه . كنت الحس واقبل بشدة لكى تشعر بالإثارة الجنسية وتتمتع وانا كان زبرى هايج كمان .
ولحظة خلعت ملابسى بسرعة وصرت عاريا وامسكت بزبى ووضعته بين شفرات كسها .
ولكنها ادركتنى بسرعة وقالت لى تعالى يا ميرو . واخذتنى من يدى وجرت الى حجرة النوم وارتمت على السرير ونامت على ظهرها ، وفتحت رجليها ، وقالت لى : تعالى يا ميرو يا حبيبى . نام على ونيكنى ، انا عايزاك اريدك . فقلت لها مش قدى يا سوسو أ اريدك بشدة وارغبك بقوة . وقمت نام عليها وبدأت ادخل زبرى فى كسها الهايج والمفتوح . وبدأت انيكها واحرك زبى فيها بشدة ، وهى تصرخ اه اه اه اه كمان يا ميرو انا بحبك كمان . اسرع يا حبيبى , وكنت اسرع فى حركة زبى بداخل كسها وانا امص حلمتها فى نفس الوقت . وبدأت اشعر بالرغبة فى قزف المنى من زبرى ، وهى بدأت تنزل ميه جوه كسها كنت اشعر به بزبرى ، وبدأت اسحب زبرى من كسها لأقذف خارجه ، لكن هى قالت لى يا ميرو نزل جوه كسى ارجوك جوه ، لوبتحبنى نزل جوه انا عايزه كده ، فلم استطع ان افعل غير ذلك وبأت فى الفذف داخل كسها وهى سعيدة جداً لأنها وصلت الى الشبق والنشوة . وقالت لى الميه من زبرك سخنه يا حبيبى لكن جميلة قوى . وبعدين نمت بجوارها ونحن نقبل بعض ، ثم نامت فوقى ، واخذت تقبلنى وتقول لى : انا اشكرك يا ميرو ياحبيبى ،انت خلتنى اشعر بالسعادة اللى لم اشعر بها من مدة طويلة ، واخذت تقبلنى كثيرا وانا اقبل بزازها بينما زبرى بين فخذيها عند كسها …….. ثم قالت لها سوسو عايز اسألك سؤال بدون احراج . فقالت اسأل ياحبيبى . هو عادل لا يمارس الحب والجنس معك. فقالت كان فى اول زواجنا ، لكن مع انشغاله بعمله طول النهار بدأيهملنى ، ولما كنت احاول انا معه كان لا يفاعل بحجة انه تعبان ومجهد وعايز ينام ، ومرة فى مرةنسى الموضوع ، والنهاردة له اكتر من سته شهور لم يقترب من . ولا حتى من باب المجاملة . وانا نار بداخلى . فقلت لها علشان كده لم تحلقى شعر كسك ، فقالت لى : احلق لمين ، فين النفس ، انا حاموت يا ميرو مع الراجل ده ….. فقلت لها بعد الشر ، انا لك يا سوسو ، وراح اعوضك عنه ، انا بحبك واعشقك . ثم اخذت اقبلها من جديد والعب فى بزازها وحلماتها ، وبدا زبرى ينتفخ مرة اخرى ، فقلت لها : حياتى اقعدى على زبرى ودخليه فى كسك ، فلم تتردد ، وكنت اشعر انها سعيدة جدابذلك . ثم بدأت بالحركة صعوداً وهبوطاً وانا امسك بزازها . وهى تقول اه اه اه اه اه انابحبك . وبعد فترة كثيرة بدأت انزل المنى من زبرى مرة اخرى فى كسها وهى تقولى ما احلى زبرك يا ميرو ،احب مية زبرك فى كسى ، اروى عطش كسى ، هيجنى يا حبيبى ، اه اه اه ، ثم نامت على صدرى واخذت تقبلى ، ثم اعتدلت ثانية ، وهى تقول : ميرو الحقنى انا هيجانه قوى اه اه اه ثم نامت جنبى فجأة وقالت لى : الحسى من كسى بسرعة ، فقمت بلحسها مصها من جوه كسها وشعرت بالماء الذى تقذفه داخل كسها فى فمى وطعمه مثل الشهد .
وبعدين ذهبنا الى الحمام واخذنا حمام مع بعض ، ولبست ملابسى ، وكانت هى ايضا تلبس ملابسها ، ورأيتها بتلبس السوتيانه ، فقمت باخذ السوتيانه منها وقلت لها بلاش تلبسيها علشان لا تغطى جمال بزازك ، وكمان بزازك تتنفس من قفلة السوتيانه . وخرجنا الى الصالة ونظرت فى الساعة واذ بها تقترب من الثانية ظهراً . فقلت لها لازم اسيبك دلوقتى . وراح اكلمك بالليل . فقالت لى ما لسه بدرى خليك معايا وراك ايه ، فقلت لها عندى ميعاد اخلصه واجيلك على طول يا حياتى . فقالت طيب يا ميرو اوعى تنسانى باى يا حبيبى .
وخرجت من عندها الى شقتى وانا فى غاية السعادة لأنى اقمت اول عرقة جنسية مع سهير التى كنت ابتغيها منذ ان رايتها ، وفرحت بالأكثر لأننا سنمارس الجنس على الدوام

نرمين النونة حبيبة قلبى

نرمين النونة حبيبة قلبى تبداء احداث القصة كى الاتى مع نرمين الشهيرة بالنونة انها بنت فى 20 من عمرها تسكن بجوارى فى احدى مدن مصر كنت عائد الى البمنزل كالعادة فى وقت مؤتخر وانا امر بالشارع وجدت نرمين فى الشارع تتكلم فى المحمول الخاص بها فتقربت منها وسالتها هل هناك شىء لان كان الوقت مؤتخر وهذة طبيعة الشعب المصرى القلق على الجار فقالت لا انى اتكلم مع صديقة لى قلت فى هذا الوقت قالت نعم لان لايوجد شبكة بالمنزلقلت لها هل تريدى شىءقالت شكر فدخلت منزلى لكى انام فلم استطع النوم لان كان الجو حارجدا لاننا كنا فى عز الصيف فدخلت الى البلكون فوجدتها مازلت فى الشارع تتكلم فى المحمول فسالت نفسى ايه حكاية نرمين ثم قلت وانا مالى كل واحد حر ثم دخلت لكى انام وفى اليوم التالى سمعت المحمول الخاص بى يرن فقمت لرد فوجدت بنت تحدثنى فقلت من انتى فقالت واحدة معجبة قلت ماشى عاوزة ايه يا معجبة قالت التعرف قلت لها انتى طلبة واحد مش عارفة قالت لاانا اعرف واعرف كل حاجة عنه قلت ياسلام ومين انتى قالت بعدين ثم انهت المكلمة ولكنى كنت فى شديدة الحيرة من هذة ومن اين حصلت على رقم هاتفى وبعد ساعة اذ بالهاتف يرن مرة اخرى كانت هى فقلت لها من انتى فقالت معجبة قلت ماشى وانهيت المكلمة وخرجت كالعادة لكى القاء اصدقائى ونمرح قليلا فذهبنا الى السينما لان كان بها فيلم رومانسى وانا اعشق الرومانسية فاذا بالتليفون يرن كانت هى مرة اخرى قلت نعم ماذا تريدى قالت انت عصبيى جدا قلت لا بس اريد اعرف مع من اتكلم قالت انا النونة قلت لها الرضعة خلصت فضحكة وقالت الرضعة دى مبتخلص ابدا فقلت لها سلام دلوقتى وانهيت المكلمة ثم اغلقت التليفون تمام لكى استمتع بالفيلم وبعد السينما ذهبنا لكى ناكل واخذنا نمرح حتى الساعة 2.30 صباحا ورجعت الى المنزل فتذكرت ان الهاتف مغلق فقمت بفتحه مرة اخرى لانى كنت انتظر مكلمة من صديق لى يعمل فى لبنان وجدتها تتصل بى فقلت لها ثوانى فدخلت البلكون وقلت هاتى ماعندك قالت انى احبك من زمان وانا نفسى اتكلم معاك بعيد عن البشر قلت لماذا تكلمى براحتك فى الهاتف قالت نفسى التقى بك قلت لها اوكى بكرة قالت لا الان قلت الان قالت نعم قلت لها فين قالت فى الشارع قلت اى شارع قالت تحت منزلك قلت لها ياه انتى كمان عرفة منزلى قالت ويام جلست به فقلت لها اوكى انا نازل حالا فنزلت فلم اجد احد فى الشارع سو بنت جميلة جدا قلت لها انتى من تكلمنى قالت نعم وكانت نرمين قلت طلباتك قالت نفسى اقعد معاك لكى نتكلم قلت اجلسى قالت فى الشارع امام الناس قلت عندك حق فدخلنا الى منزلى ثم صعدنا الى الدور الثالث فى شقة مغلقة خاصة بالضيوف فقط فجلسنا فى الصالون وبدانا نتكلم وانا انظر لها فوجدت فى عبينها نظرة حيراتنى واخذت التكلم معها فاذا بالمفاجاة انها لا تردى سنتياة وكانت تلبس بلوزة فقط ولم اكن اعلم هذا لانى كنت اظن بها الادب والشرف فاقتربت منها وبداءت اتكلم معها عن الزواج والحياة الجنسية ثم قمت بوضع يدى على كتفاها وانا اتكلم معها ثم بداءت اتحسس بزها فلم اجد مقاومة منها فقبلتها من فمها قبلة طويلة اخذت اعض شفتها وامص لسانها و اخذت افرك بززها ونزلت اليهم بفمى واخذت امص حلامات بززها وكانى طفل رضيع وجد ثدى امه وهى وضعت يدها على كسها وبدات تتاوه فقالت اه ه ه قمت بتقليعها البلوزة التى تلبسها ثم نزلت الى بطنها وضعت يدها على زبى واخذت تلاعبه فبداء فى الا نتصاب فاخذت تقبلنى وتمص لسانى وانا اتحسس كسها الجميل فوجدت مائها يخرج من الكلوت والبنطلون التى تلبسهم فقمت بتعريتها منهم وبداءت اشرب ماء كسها الذى اطلقت عليه الكس الدامى وهى تمص زبى وتتاوه بشدة وقالت بسرعة نكنى فوضعت زبى على باب كسها واخذت ادعبها واشوقها وادخلته الى كسها الدامى وهى تصرخ اه اه اه اه اه اه اه وجاءت الحظة الحاسمة لحظة نزول لبنى فرميت به على وجهها وبززها وثم وضعته فى فمها لكى تمتص ماتبقى من البن وبعد فترة انتصب زبى مرة اخرى وقمت بنيكتها مرة اخرى ولكن هذة المرة من طيظها الطرية الضيقة فلم اجد كريم الكى يساعدزبى على الدخول فى فتحتة طيظها فدخلت الى الحمام فوجدت زجاجة الشامبو فوضعت منه على خرم طيظها الضيق وبداءت ادخل صابع فيها حتى واسعت بعض الشى ثم اصبح ثلاث صوابع ثم وضعت بعض الشامبو على زبى وادخلت راسه وهى تصرخ هتعورنى ودخلته شويه بشويه حتى دخل كله فتلذذت بهذا الوضع واخذت تردد الاهات الجميلة التى تصدرها اى امرة تستمتع بلحظة النياكة وبداءت فى انزال لبنى فاخرجته منها فقالت اعطينى لبنك فى فمى لانه لذيذ جدا فانزلت فى فمها وقالت لبنك جميل خاليك معى على طول نفسى تنكنى تانى قلت كل ماتردى اتصلى بى وانا فى الخدمة فى اى وقت وكانت دى قصة نرمين النونة

مدام ماريان مدرسة الفرنسي

مقدمة

هذا العمل الاول لي هو محاولة جادة لاخذ الادب

الجنسي الذي بدأ في الانتشار بفعل المنتديات الكثيرة

و مزجة بالرغبات الجنسية الكامنة في كل واحد منا

الى افاق ارحب و اوسع ليرتقي لغة و اسلوبا الى

جوار غيرة من الادبيات المختلفة
الفصل 1

انا اسمي احمد طالب في اولى ثانوي في مدرسة خاصة في مصر و حكايتي دي هي اول تعارف بيني و بين الجنس العنيف

بسبب طبيعة نشأتي القاسية و تسلط ابي و امي في تربيتي و اصرارهم على عقابي و ضربي عند كل خطأ صغير, نشأت عديم الشخصية و جبان و بالطبع أثر ذلك على علاقتي بأصدقائي كما اثر على علاقتي بالبنات
فلم اجرأ على التعرف على اي بنت خوفا من ابي.

و اقتصرت علاقتي بالجنس منذ البلوغ على محاولة التلصص على النساء لرؤية جزء من صدر او ورك او طيز

واذا ما حالفني الحظ ووجدت ضالتي و شاهدت جزء عاري من جسم سيدة رجعت مسرعا الى منزلي لامارس الجنس بطريقتي السرية الممتعة العادة السرية

كان هذا هو الحال حتى غضب ابي غضبا شديدا لضعف مستواي في اللغة الفرنسية و بعد اهانتي و ضربي قرر الذهاب لمدرستي مدام ماريان لاقناعها ان تقبل و تعطيني درسا خصوصيا

وكان ابي غليظ المعاملة و محافظ لاقصى درجة فلم يكن يرضى انا اخذ درسا مع زملائي لكي لا يفسدوني
و لم يكن يرضى ان تأتي مدام ماريان لمنزلنا لانة لا يريد لاحد ان يقيد حريتة في بيتة

لذلك, ذهب ابي لاقناع مدام ماريان ان اخذ درسا لوحدي عندها في البيت و بالطبع شرح لها كيف ضربني و اهانني و كيف اني اغبي ولد من وجهة نظرة, و لم يكن تحت اغراء النقود لمدام ماريان ان ترفض

فناداني من الفصل ليبلغني امامها اني سوف ابدء الدروس من الليلة

- مش هواصيكي يا مدام شًدي علية شويتين اصل دة حيوان و مابيجيش غير بالضرب

- ماتخفش يا استاذ لو حسيت انو بيتدلع هاضربو بالجزمة

- اهو كدة فاهم يا حيوان

اومأت رأسي في ذل و خجل

لم استطيع منع نفسي من التفكير منذ عدت الى البيت فيما حدث
لم يكن تفكيري بسبب اهانتي امام مدام ماريان فقد اعتدت على الاهانة
ولكني ظللت اتخيل نفسي امامها في درس خصوصي

فكانت مدام ماريان بحق مدرسة احلامي ……

بداية دعوني اصف لكم مدام ماريان وصفا دقيقا

كانت مدام ماريان في اواخر الاربعينات من العمر مطلقة و لم تنجب
كانت قصيرة القامة حوالي 165 سم
ممتلئة الجسم حوالي 80 كجم
بيضاء شديدة البياض مع شعر و عيون سوداوين
كانت تمتلك اكبر صدر رأتة عيناي و ايضا كبر طيز (مؤخرة) رأيتها
و لكن اكثر ما يعجبني فيها هما قدميها
كل قطعة في قدميها تنطق بالجمال
اصابع قدميها .. اظافر اقدامها الطويلة و المطلية بطلاء اظافر احمر دائما

كنت متيم بقدميها .. كنت عاشقهم

و لم تكن مدام ماريان بخيلة معي ابدا
فلم تكن لتحرمني يوما من رؤية قدميها

فما كانت الحصة تبدأ و تبدأ مدام ماريان في الشرح حتى ابدأ في التحديق في قدميها حنى تنتهي الحصة و انا لم اسمع كلمة واحدة

لعل ذلك كان السبب في كل ما حدث لي حتى الان ..

اعددت كتبي لبست ملابسي وذهبت بكل لهفة لاول درس مع مدام ماريان

و صلت لبيتها و رننت الجرس و فتحت و بقيت مسمرا امام الباب

كانت مدام ماريان متحررة في لبسها و لكني لم اكن اتوقع ان اراها تلبس هكذا ابدا

كانت تلبس قميص نوم قصير و قوفة روب اسود شفاف فكانت ذراعيها و معظم ارجلها تبدو واضحة تحت الروب

نزلت ببصري الي مكاني المفضل .. الى قدميها لاجد معشوقتي في شبشب اسود جذاب و لدهشتي كانت مدام ماريان تضع خاتما فضيا حول اصبع فدمها الشمال

دعتني الى الدخول و الجلوس على مائدة في غرفة المعيشة اعدتها خصيصا للدرس
و بدأت درسها و بعدة بلحظات بدأت في الاهتمام بما يهمني حقا قدميها

لا اعرف كم مر علي الوقت و انا سارح اتأمل قدميها و امثل اني مستمع لها حتى فاجأتني بقولها لي

- انت بتعمل اية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

- بقالي نص ساعة بشرحلك و انت بتهز راسك و عينيك مبحلقين في رجلي

- ممم ممم (تلعثمت و احمر وجهي و نظرت الى الارض)

- بردة في الفصل مش بتنزل عينيك من على رجلي بتبص عليهم لية رد عليا يا حيوان؟؟

- انا انا اسف يا مدام

- انا مش عايزة اسفك يا كلب انا عايزاك تجاوبني .. لية بتبص بالشكل دة على رجلي؟؟؟؟؟؟

- انا اسف والله مش هاعمل كدة تاني

- يوة انت باين عليك غبي .. انا هاتصل بابوك دلوقتي و اخلية ييجي حالا و يخليك تجاوب

- لازم يشوفلك حل

و اتجهت الى التليفون فجريت لاقف امامها متوسلا …

- ابوس ايديك يا مدام بلاش بابا ابوس ايديك بلاش .. انتي مش عرفة هايعمل فيا اية

- مش عايزني اتصل بأبوك لازم تقعد اجامي دلوقتي و تجاوبني بصراحة

- و لو حسيت انك بتكدب هاكلمة و اخلية يموتك

- حاضر يا مدام حاضر بس ماتكلميهوش

جلست مدام ماريان امامي و انا احاول ان افكر فيما سأقولة

- قولي بصراحة يا احمد لية دايما بتبص على رجلي

- بصراحة

- ايوة بصراحة انطق خلصني

- اصل يا مدام رجليكي حلوة

احمر وجهي و تمنيت ان تنشق الارض و تبتلعني بعد ان قلت هذا الكلام

- رجليا حلوة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

- لكن انتا بتبص على صوابع رجلي !!!!!!!

- ايوة يا مدام

- صوابع رجلي عاجبينك لدرجة انك مركز فيهم من اول السنة و سايب دروسك

لم انطق ….

- دي في الاخر صوابع رجلين حاجة الناس بتقرف منها انت تحبها ازاي

قلت مدافعا عن عشقي الاول

- لا يا مدام دول مايقرفوش دول اجمل حاجة في الدنيا

- اجمل حاجة!!!!!

- يعني قولي بصراحة يا احمد انت لما بتسرح فيهم بتكون بتفكر في اية

- بصراحة باكون نفسي ابوسهم

- تبوسهم !!!!

- امصهم كمان و احطهم في بقي .. اكلهم اكل

- حتى و انا لابسة شبشب كدة مش بتتقرف

- حتى الشبشب بتاع حضرتك عايز ابوسة و الحسة

- يا كلب !!!!!

- لما اشوف بباك هايقول اية لما يعرف ان ابنة وسخ كدة

- لا يا مدام ابوس رجليكي بلاش بابا

ابتسمت مدام ماريان

- طبعا مانت نفسك تبوس رجليا يا وسخ .. انا من دلوقتي مش هاقولك غير يا وسخ انت سامعني يا وسخ

- امرك يا مدام

- طيب اركع قدامي يا وسخ

حدقت فيها مذهولا .. لم اصدق ما تسمعة أذني

- بقولك اركع قدامي !!!!!!!!!!

بدون ان أشعر نزلت على ركبتي امامها

- امرك يا مدام

- انت كدة يا وسخ .. دة مكانك تحت رجلي زي الكلب

- مش نفسك تبقى الكلب بتاعي؟؟؟؟

كانت نبرة صوتها الحادة و اهانتها لي اقوى من قدرة زبري على التحمل .. فبدأ في الانتصاب

- ايوة نفسي يا مدام

تمشت مدام ماريان امامي و جلست على الكنبة و ووضعت رجلا على رجل .. و بدأت تحرك في شبشبها حتى اوشك على السقوط من قدمها .. و انا اكاد اموت من شدة الانتصاب ثم ابتسمت و قالت:

- و نفسك تبوس رجلي كمان صح؟؟

- نفسي اوي يا مدام اوي

- بس انت احقر حتى من انك تبوس رجلي

- شفايفك دي اوسخ من انها تلمس صوابع رجلي

- انت كفاية عليك تبوس شبشبي

- عايز تبوسة يا وسخ؟؟؟؟

- اوي يا مدام ارجوكي

- وطي على شبشبي بوسة يا وسخ

زحفت على الارض مثل الكلب فعلا مقتربا من شبشبها .. و قلبي يخفق بعنف .. و زبري يكاد يخرق البنطلون …. و قربت وجهي من وجة شبشبها الأسود لاقبله .. و قبل ان تلمسه شفتاي صرخت قائلة:

- استنى !!!!!!
- استني يا كلب !!!!!!!

توقفت مذعورا ..

- انت لازم تبوس قعرة الاول .. بوس يا وسخ

خفضت رأسي اكثر و اكثر ليستطيع فمي ان يصل لقعر شبشبها .. و ساعدتني مدام ماريان قليلا عندما بدأت تدلي الشبشب من قديها .. حتى اصبح معلقا بأطراف اصابع قديها . اقتربت منة و هو يهتز امامي ببطئ .. لصقت شفتاي في قعر الشبشب … و بدأت اقبلة ببطئ ……. احسست بنشوة عارمة ……. احساس لم احسة من قبل …… احسست ان حجم زبري تضاعف عشر مرات .

تزاحمت الافكار في رأسي و بدأت قبلاتي تتسارع و صوت مدام ماريان يصل الي أذني و هي تقول

- بوس كمان !!!
- بوس قعر شبشبي يا وسخ بوس
- بوس اغلى حاجة عندك في الدنيا

مع تسارع قبلاتي احسست اني اريد اكثر من ذلك .. بدأت ادلك وجهي في قعر الشبشب .. اردت قعر شبشب مدام ماريان يمس كل نقطة في وجهي …. عيني وجنتي فمي انفي رأسي …….احست مدام ماريان بما افعل بدأت تضغت باصابع قدميها لتدفع الشبشب اكثر في اتجاة وجهي .. احسست من صوتها انها في حالة نشوى ….. لم استطع ان ارفع نظري لأرى ماذا تفعل .. ولكن خيل لي انها تلعب في كسها بيدها من خلال قميص النوم
سمعت صوتها يقول لي

- انت وسخ اوي يا احمد .. بوس شبشبي كان .. بوسة يا وسخ .. بوس قعر شبشبي يا كلب بوس
- ايوة كدة ادعكة في وشك يا وسخ .. قعر شبشبي انضف من وشك يا كلب يا وسخ يا خول

بينما انا ادعك وجهي بقعر شبشبها و هي تضغط بة اكثر و اكثر على وجهي .. اذ وقع الشبشب فجأة من قدميها على الأرض و لم اشعر بتفسي الا و انا التقطة بيدي و الصقة بوجهي و اقبلة كالمجنون .. قربت انفي من موضع اصابع قدميها في الشبشب .. و ظللت استنشق رائحتة الجميلة .. و تسارعت قبلاتي اكثر و كثر .. و شعرت بيد مدام ماريان تمسكني من شعر رأسي و تدعني في اتجاة الشبشب

- بوسة يا حيوان بوسة

- بوسة و شمة و الحسة يا وسخ يا كلب يا ابن الكلب

- بوس شبشبي يا خول

- شبشبي دة برقبتك و رقبتك اهلك كلهم يا خول يا ابن الشرموطة

كانت شتائمها تهيجني اكثر .. كنت مثل المجنون ابوس و اشم و الحس كالمجنون … حتى قطع كل هذا رنين موبيلي …. لم اكن لالقي بالا لولا انها الرنة المميزة لأبي ……. قمت سريعا الى الموبيل و رددت

- ايوة يا بابا

- انت فين يا ولد

- انا عند مدام ماريان

- كل دة لسة عندك قدامك نصف ساعة و تكون في البيت

- حاضر يا بابا

اغلقت السماعة و نظرت الي مدام ماريان .. احسست انها كانت تعدل من ملابسها بينما كنت اتكلم

- انا لازم امشي يا مدام

- امشي يا وسخ بس بقولك اية لو مرة عملت تصرف ماعجبنيش او ماسمعتش كلامي ليلتك سودا

- امرك يا مدام

- و قبل ان افتح الباب للخروج قالت لي

- ميعادنا الحصة الجاية يا وسخ

انتهى الفصل الاول

موعدنا في الفصل الثاني

طبيعة الأمرآه جديدة

الانسان بيولد بغرائزه وتختلف الغريزه من فرد لاخر . كل انسان بيولدبقدرات جنسيه تختلف عن الاخر . وبالمقابل كل انسان عنده القدره علي التحكمبقدراته واخر ضعيف امام مجابه قدراته . الجنس للرجل والانثي غريزه مولودينبيها منهم من يتحكم فيها واخر تتحكم الغريزه فيه. ياويل الرجل او المراهاللي تتحكم غريزته بتصرفاته .
قصه اليوم هي قصه حقيقيه حدثت باحد محافظات مصر . هي قصه ابتسام بنتالثامنه والعشرون خريجه المدارس الاجنبيه وكليه الفنون الجميله .
ابتسام هي شابه هادئه الطباع وجها عادئ متوسطه الجمال وتمتلك جسم نحيف ولكنه متناسق نوعا ما .
كانت تجارب ابتسام الجنسيه ابتدات وهي بسن العاشره مع الاستاز علي مدرساللغه العربيه اللي كان بيحضر البيت لاعطائها الدروس الخصوصيه . استغلالاستاذ علي سزاجه ابتسام وبرائه طفولتها . كانت ابتسام تحبه حب غريبوعجيب وكانت تعتبره مثل اعلي وكانت تفرح لدرس اللغه العربيه معه.
بيوم كانت ابتسام مع الخادمه فقط بالبيت وحضر مدرس اللغه العربيه علي وعلمعلي ان مافي احد بالبيت سوي الشغاله فارسل الشغاله لشراء سجائر له. كانتالبنت تفرح لابتسامه الاستاز علي كونه المدرس اللي تعبره مثال لها .
ابتدا الاستاز علي بالكلام مع ابتسام علي انها جميله وعسل وكلام يعجبالاطفال . واخدها بين احضانه واخد يقبلها بخدودها . كانت ابتسام سعيدهبالقبله ولكنها كانت لا تعرف غرض علي .
المهم احست ابتسام ان الاستاز علي بياخدها ويجلسها علي رجله وتحتها شئناشف قوي . احست ان الاستاز علي بيفعل شئ لا تفهم معناه واخدت تحاولالخلاص من يديه وحضنه . وقالت له استاز علي ايه اللي عملته ده و**** عيبانا ح اقول لبابا.
كانت تجربه قاسيه لابتسام ولكنها اخدت تفكر بماذا فعل علي معها . واخبرت اهلها بالحادث ولم ياتي علي تانيه للبيت .
مرت سنتين وتجربه الاستاز لسه راسخه بفكرها وعقلها . وبيوم احست ابتسامبالدم ينزل من كسها جريت علي امها وهي خائفه. فقالت لها امها هذا وضعطبيعي للبنت واخدت بتحذيرها واعطائها تعليمات الام بان لا تدعي حدا يلمسجسمها لانها الان اصبحت انثي متكامله . واعطتها الوصايا.
اخدت ابتسام تفكر بوصايا امها . وراحت المدرسه وتكلمت مع صديقاتها عن الوضع . وكل منهم ابدت رايها وكان الكلام جنسي مستخبي .
المهم فكر ابتسام راح كتير لجسمها واخدت تفكر بمشاعرها وجسمها . اصبحتتلاحظ تغييرات جسمانيه بجسمها وكانت لا تعرف معناها واخدت تحس بافرازاتجميله وعجيبه من ان لاخر وخاصه بالجو الحار . وكمان لو رات فلم البطل يقبلالبطله.
اخدت مع زملائها بالحديث عن الشعور الجنسي والطاقه والرغبه والشهوه الجنسيه.
احثت ابتسام بغريزه غريبه ورهيبه تملا جسدها كانت دائما شارده التفكيروشهوتها تعباها وكانت لا تقدر علي تحمل الشهوه اللي ظهرت بجسدها.اخدت تفكربالاستاز علي وقبلاته وتمنت ان يقبلها مره تانيه.
كانت ابتسام لما تمشي بالشارع وتسمع اي معاكسه او كلمات اعجاب تبتسم وتبقي فرحانه كتير .
ابتدات تتكلم مع زميلاتها بالنواحي الجنسيه وكانت لها صديقه اسمها هدياكبر منها بعام وجسمها رهيب . كان الاثنان ينزويان باركان المدرسه بالفسحهاو فترات الراحه ويتكلمان بالشهوه الجنسيه . بيوم قالت لها هدي انا مستعدهاعلم شئ جميل . قالت لها ايه هو قالت لها تعالي معي .
اخدت هدي ابتسام الي تويليت المدرسه . وهنا اخدتها بحضنها وقبلتها قبلهسخنه . ابتسام تراجعت وقالت ايه ده قالت لها ماتخفيش . ابتسام تركتالتويليت وجريت للخارج.
باليوم التالي حاولت هدي الكلام معها كانت خائفه وحذره من هدي.ولم تستطيع الكلام معها تانيه.
ابتسام كان عندها ابن خالتها رامي بعمرها وكانت تعشقه وتحب الكلام معه .كانت تحب الجلوس بجانبه وكانت سخونه جسمه تعطيها شعور بالنشوه . كان راميلا يفهم شعور ابتسام ولكنه كان يحب الكلام معها ومشاهده الصور وتبادلافلام الفيديو والافلام العربيه.
كبرت ابتسام ودخلت المدرسه الثانويه وكان هناك شباب معهم بالمدرسه وكانتدائما الهدؤ بكلامها وتحاشي اللعب مع الشباب . كانت بداخلها تحس بالشهوهومن خارجها لا تستطيع مقاومه الشباب اللي شكلهم حلو . كانت تعشق الاولادالحلوين ولا تقترب منهم . كان هناك ياسر تلميذ زكي وشكله وسيم وله زكاءمفرط بدراسته ومن الممتازين دراسيا . عشقته واحبته وكان هو فتي احلامها .كان صباح الخير او السلام منه بمثابه السعاده لها .كان كسها بيتحرك فقطلرؤيته.
ده وصف لشعور ابتسام حتي وصلت السابعه عشر . وتبدا اولمعرفتها بجسدها بيومصيفي حار احست بان جسمها تعبان وهمدان واحست بالاام عند منطقه كسها واحستبتعب لا تعرف سببه . احست بافرازات جميله تخرج من كسها واحست بشعور جميللا يوصف . احست بلذه عنيفه بكسها . اخدت بالضغط علي بزازها الناشفين واخدتبملامسه كسها من فوق الكيلوت حتي يقل الالم وكانت رعشه جميله لم تحس بيهامن قبل .
تعرفت باليوم ده ابتسام علي كسها ومتعته وملامسته . احست ابتسام ان المتعهمع يديها . كانت تعيش احلام اليقظه مع نفسها وهي تري شاب جميل يقبلهاويحضنها .
بيوم كانت نائمه وحلمت حلم جميل وانها تنتشي مع شاب وانه بيقبلها ويحضنهاوفجاه احست ان كسها بينبض من تحت وان شفتي كسها نشفت واحست برعشه جميلهوهي نائمه قامت من نومها وكانت بنشوه وتمنت ان الحلم لم ينتهي وانه يكونحقيقيه .
كانت ابتسام هايجه واحست ان جسمها اقوي من اراتها وكانت تضعف مع نفسها ومعيديها . احب ابتسام ملامسه يديها لكسها . وكانت دائما تنفرد بنفسهابسريرها وهي تدعك بكسها وتنتشي من يديها . ادمنت ابتسام يديها اتمنتابتسام يد شاب علي كسها ولكنها كانت حذره جدا. بيوم كانت تركب ميكرو باصوجلس بجانبها رجل كبير بالسن . واحست ان الرجل يلمس كتفها بكتافه واحست انكوع يد الرجل تضغط علي صدرها لم تتمالك اعصابها وقذفت وخافت ونزلت بسرعهمن الميكروباص.
رجعت الي البيت وهي تتزكر مافعله الرجل بيها واشتاقه ليدد الرجل تانيا .
المهم كان يوم عيد وخرجت مع والديها للتنزه وذهبت الي مدينه الملاهي وكانالزحام علي الالعاب بالطوابير . وقفت مع ابويها بالانتظار . وكان خلفهااسره من رجل وزوجته وطفله صغيره بيد الرجل . احست بان الرجل يقف ورائهاوزوبره شادد وبيلصق بطيظها ومحدش واخد باله احست بالنشوه والخوف . بعدت عنالرجل رجع لها الرجل ولصق نفسه تانيا بطيظها وهنا احست بان كسها لا يستطيعالتحمل وقذفت نار من كسها. وخلص الموقف ورجعت البيت وهي تتزكر زوبر الرجلاللي كان بطيظها .
كانت دائما الجلوس بمفردها بالبيت وكانت تلبس الملابس الخفيفيه .وبيوم كانهناك احد بالباب فتحت له وكان صبي المكوجي او الكواي . احست ان عيون صبيالمكوي علي بزازها وابتسمت ابتسامه غريبه ودخلت تجيب له الملابس . وفجاهوجدته علي راسها بغرفه النوم وهجم عليها وهي تقاومه واخد يقبل صدرها ويزنقزوبره بكسها ووضع ايده علي كسها واخد بمسكه بطريقه شرسه لم تستطع المقاومهوساحت وناحت واخدت تقاومه بضعف شديد حتي احست ان الولد راكب فوقها وهويزنق زوبره بمنتصف رجليها واحست ساعاتها ان زوبر الولد يتحرك بطريقه غريبهونه بيقف بحركات اهزازيه ونطر الولد منيه بالكيلوت بتاعه وجري خارج البيت. احست لاول مره بجسمها وكانه نار نار واخدت تدعك بكسها حتي قذفت مرتينوراحت بالنوم العميق .
عد اول تجربه لها احست ان جسمها لا يستطيع الصمود امام كلمات واعين الشباب .
سافرت ابتسام الي احد المدن الساحليه . وكان الزحام شديد . وكانوا مؤجرينغرفه بجانب غرفه اسره تانيه عندهم شاب باين عليه لافف وداير . الشاب نظرلعيونها واحس بشهوتها . هي اعجبت بنظرات الشاب وتمنته .
بيوم كانت بالبلكونه تنظر للبحر واذا بالشاب يلقي عليها السلام وابتدا الكلام قالتله ابي وامي هنا .
المهم طلب الاب والام منها الخروج معهم رفضت بحجه ان عندها مغص . كانالشاب يراقب الموقف . خرج الاب والام بالسياره فدخلت ونامت علي ظهرهابغرفتها . وفجاه احست بحركه وفجاه وجدت الشاب امامها قالتله ارجوك روحبابا وماما ح يجوا . الشاب كان جرئ جدا. هجم عليها ووضع ايده علي كسهاولاول مره يد شاب تلمس كسها من داخل الكيلوت . واحست بصباعه يلعب بوسطكسها وبلزه غريبه وعجيبه احست ان كسها غرقان حمام مياه. يخرج منه خيوطبيضاء احست ان كسها يقذف متل الشاب بالظبط . اخد الشاب يضغط عليها بايدهواخيرا اخرج الشاب زوبر واخد راس زوبره وعمل لمنتصف كسها تدليك بالراس.كانت شهوه مابعدها شهوه واحست بالحمم تخرج منها . وها قذف الشاب منيه عليكسها وتركها ومشي .
تعددت مغامرات ابتسام وتخرت من كليه الفنون الجميله وعملت بمدرسه كمدرسه فنون جميله .
كان عمرها 26 عاما . بيوم جاء والدها يزف لها خبر تقدم رجل الاعمال سامي لخطبتها وهو 42 عاما . رجل غني وسيم .
كان فرق السن لا يهم والديها بقدر ان الرجل متيسر وح يعمل عش زوجيه جميل لبنتهم .
ترددت البنت لفرق السن ومع الحاح والديها تزوجت سامي . اللذي عاملها فيبدايه حياتهم الزوجيه برومانسيه ودفئ واعطاها جنس ليس له حدود . مرتالايام وتغير زوجها معها واحست انه شبع منها . كان عصبي ولا يراعي شعورهاوتغيرت معاملته الشخصيه واسلوبه وبالاكتر معاملته الجنسيه لها . فقط كانلا يراعي شعورها او حتي يعطيها رغبتها .
ابتدا سامي بالسكر واحضار اصدقائه بالفلا ويحتسون الخمر . كان يسكر ساميللثماله وكانت تقفل عليها غرفه النوم وتنام ولا تدري ماذا يفعلون تحت .
احست ابتسام ان احد اصدقاء زوجها يطاردها بنظراته . كانت تخلص لزوجها وكانت لا تريد غير زوجها .
مرت الايام وهي تتعزب مع زوجها وخاصه شهوتها .وبيوم كان زوجها مع اصدقائهبالاسفل . وبساعه متاخره احست بيد تلمس جسمها . احست بنشوه وافتكرت انزوجها جاء يمارس معها وبمرور الوقت احست ان النفس اللي معها ليس نفس زوجهااحست ان حمدي مطلع زوبره واخد بملامسه جسمها . نهرته وقالت له لو جاء زوجيح يقتلك قال لها زوجك من الخمر نايم وفي سابع نوم ومش ح يسمعك . هجم عليهاوكتف ايها . وقلعها الكيلوت بالقوه واخد بادخال زوبره بكسها اخدت تقاومحتي خارت قواها من النشوه واحست بلحم زوبر صديق زوجها يقحم لحم كسها واحستبنشوه غريبه فزوبر الصديق اقوي واكبر من زوبر زوجها ورفع حمدي رجلها عليكتفه وادخل زوبره بقوه واخد يدخل ويخرك بحركات سريعه قويه ومسكجسمها بقوهواحست ابتسام انها بيد رجال حقيقي . انتي حمدي من الجنس ونزل بسرعه للاسفوكان زوج ابتسام نايم علي الكرسي بالصالون وفتح باب الفيلا وخرج.
اخدت ابتسام تبكي حالها وتبكي جراه صديق زوجها معها وقررت طلب الطلاق .
لم يوافق الزوج . وتعددت سهرات زوجها وزيارات حمدي لها بالسرير . زهقتابتسام من الوضع وحكت لامها ووالدها موضوع اللياليالمسكره لزوجها .
طلبت ابتسام الطلاق واعتطها المحكمه طلاق لان زوجها ليس امين عليها وعلي رغباتها .
كانت شهوه ابتسام اقوي من ارادتها فقد سلمت نفسها لاكتر من واحد وهي الان بانتظار زوج تاني قد يشبع لها غريزتها المكبوته والمحرومه.

أغتصبتها بأرادتها

كنت ذاهب الى العمل وانااا
كنت تعباان من ليله قضيتهاا مع حبيبتي وزوجتي ساالي
سكرونت ونييك لأبعد الحدوود

وعندماا وصلت الى العمل وكنت اعمل في احدى الشركاات البريطانيه في بغدااد كن مسؤل التسوق

رايت نسرين وهيه بنت صغيره تبلغ 18 عاماا وكانت تحمل مواصفاات البنت بكل معانيهاا رغم لبسهاا لبنطروون الجينز والبدي تيشرت قالت نسرين انا اليوم لوحدي والمنضاات الاثناان المعي في اجازه ونحتاج لموااد تنضيف للمخزن فقلت لهاا لنذهب ونرى ماالذي نحتاجه وكانت تمشي امامي وكنت اراقب بكوتهاا الذي شعرت بأن بدأت تتغنج بمشيهاا بمجرد شعورهاا بانني اراقبهاا من الخلف فعرفت باني مقبل على ملحمه جنسيه معهاا وفتحت بااب المخزن ودخلت امامي وانا اغلقت البااب خلفي فقاالت غيث ليش اغلقت البااب قلت انا برداان قليلا
فقاالت الجوو جمييل ودافيء قلت الباارحه من تحت راس ساالي أخذت حماام بعد منتصف اليل وضحكت
وهيه شعرت بقصدي فضحكت بخجل وكانت تريني النقص في الموااد على الرفووف وانا بدا ايري في الانتصااب وتعمدت ان اجعلهااا ترااه وعندماا لاحضت انتصااب ايري بدأت تتلعثم بالكلام وشعرت بأنهاا بدات تكلمني وعينهاا على ايري المنتصب من خلف البنطروون وبدات اكلمهاا وانا العب بايري واقترب منهاا شويه شويه الى ان احسست بأنفاسهاا تلهبني فقلت في نفسي لأكلمهاا ويحصل مايحصل
وقلت لهاا نسريين انتي مرتبطه بعلاقه مع احد وانا انضر الى بزازهاا الصغيره المنتصبه من شده شهوتهاا فضحكت ضحكه سكسيه وقاالت لديك رجل ليتزوجني فقلت ياليت اكون انا هذا الرجل فحضنتهاا وهيه صدمت في الاول وقاالت غيث
لا انته متزوج ونحن في العمل الان وانا جعلت اجابتي بلساني فأدخلته في فمهاا وبدات العب بلسانهاا وامص لعابهااا وجلعتهاا تستند لحائط المخزن ولامست ايري على كسهاا من خلف البنطروون وبداات امص بشفايفهاا وهيه تصيح غيث لا حد يشوفناا أه أه أه غيث كافي راح أوقع على الارض أه أه أممم واخرجت عيري بيدي بينماا كان فمي يخوض ملحمه المص في بزازهاا المنتصبه وبدات افتح ببنطرونهاا الجينز ورايت كسهاا الذي لايوصف وكان صغيرا جميلاا وبداات تفريشه بايري وهيه أه أه أه أه غيث انا بنت بيوت لسه شسوي
خاف تفتحني قلت لاتخافي حبيبتي وبدات افرش على كسهاا المبلوول الذي وصل لدرجه انني شعرت بانهاا باالت على نفسهاا من شده الشهوه وبدات تصيح اااااااه غيث افتحني بعد ماأتحمل وبدات اضغط بايري على كسهاا ولكن بحذر الى ان شعرت بانهاا انزلت ماء ضهرهاا وبداه ايري بالانقباضاات وقذفت وانا ممسك بهاا وايري ملء كسهاا بالمني

وبدات تفرش بكسهاا وهيه تمص بشفايفي

ومررناا بأغمائه قااربت الخمس دقائق وبعدهاا قالت يلا نطلع لااحد يشوفناا حبيبي واتقناا نلتقي مره ثانيه بأقرب فرصه وقبلتهاا في فمهاا وخرجناا وعندماا ننفرد سوياا مره اخرى سأحكي لكم ارجووو الردوود حبابي مع العلم بان قصتي واقعيه مئه بالمئه وحصلت بتاريخ اليوم22/2/2009