شهوه مكبوته

تخرجت سميه من احد الكليات العمليه التي تستعمل الخيال والالوان. ورسمت صوره لحياتها . كانت شهوتها بداخلها تنتظر الاشباع. وكانت كاي بنت شرقيه تنتظر ابن الحلال اللي يشبع غريزتها ويكون لها متعتها واخيرا قابلت حب حياتها شاب جميل فارع ابن ناس من عائله مبسوطه يمتلك امكانيات الزواج وكان عريس باللغه المصريه لقطه. اتخطبت سميه وكان يوم مقابلتها لخطيبها يوم عيد كل اشتياق وحب ورومانسيه. كانت نظره عنيه ولمسه ايديه كفايه لاشباعها واشباع جزئ من رغباتها.
كانت تحس بانوثتها وعاطفيتها بمقابله خطيبها وحبيبها . وكانت تنتظر يوم دخلتها بفارغ الصبر . كانت غريزتها كالغول في بعض الاحيان لاتقدر تقاوم غريزتها وفي بعض الاخر تشبع عاطفتها بمقابله خطيبها . وفي اليوم الموعود كانت الدخله وكان المعازيم يحسدونها علي زوجها . وخاصه البنات الغير متزوجات . وكانت تشعر بالحب والرومانسيه والفخر والغيره من البنات علي زوجها وهي جالسه بجوار زوجها بالكوشه وكانت صوره الفرح رائعه بفستانها الابيض الناصع الرقيق وكانت كقطعه شيكولاته وتطلب الاكال.
انقفل عليهما الباب لاول مره هي وزوجها.وكانت تنتظر منه الكتير والكثير . ولكن كانت اللوحه الورديه التي رسمتها لقصتها غير اللوحه الحقيقيه.فكانت لوحه قاتمه.
كانت انسانه رقيقه عاطفيه سخنه لها طاقه جنسيه. ولكنها لم تجد مايشبعها لم تجد الزوج الشاب الفارع اللي كانت النساء تحسدها عليه فزوجها متل التفاحه العطبانه . شكل خارجي فقط ومن الداخل ضعيف لا يستطيع اشباع اي انثي.
اكتشفت سميه ان زوجها سريع القذف واكتشفت انه لا يقدر ممارسه الجنس سوي ثوان معدوده . اكتشفت ان زوجها لا يستطيع ان يكبح جماح غريزتها او مساعدتها بمقاومه الغول اللي بداخلها ذلك الغول الي بيجعلها تسهر الليالي وهي تنظر الي زوجها النائم بجانبها متل المخده . لا يهش ولا ينش وظيفته فقط تحريك غريزتها وعدم القدره علي اشباعها
سميه الجميله الرقيقه الانثي زو الخامسه والعشرون ربيعا. كلها انوثه وطاقه كلها جنس كلها شهوه . ولكن للاسف كانت تتعذب وتتالم فشهوتها اكبر بكثير من امكانيات زوجها الجنسيه. كان زوجها يقذف علي باب كسها وكانت تنظر الي المني اللي خارج كسها بحسره والم وكانت تتمني ان يكون بداخلها . كانت تتمني بيوم من الايام ان زوجها يكمل معها مايبداه كل مره. ولكن كل مره كان يقذف وينام متل المرتبه غير قادر علي الحراك.
كانت سميه تذهب اللي غرفه الضيوف وتبحث بالدش عن اي شئ بشبع رغباتها ويجعلها تنام .كانت عطشانه وتتمني ان تروي من زوجها.بيوم دخل عليها زوجها بصديق . شاب كانت قد تعرفت عليه يوم فرحها . وكان مدحت شاب يافع الطول دمه خفيف وعرفت من زوجها انه زير نساء. المهم قضي الليله عندهم يتبادلون الاحاديث وكان احاديثه جذابه وكان زوجها بجانبه ولا شئ .
كانت تنظر الي عيون مدحت وتري فيها اشياء كثيره واحست ان مدحت زبير وانه جنسي كتير ولكنها لم تركز بعيونه كتير حتي لا تفضحها احاسيسها
مرت الايام وكانت سميه مع جروب اجانب بحكم شغلها في احد الديسكوهات بمنطقه العجمي. وفجاه رات مدحت يدخل للديسكو ومعه بنوته رقيقه جميله .
عندما رات سميه البنت احست بغيره داخليه واحست باحباط وياس واحست بشعور فظيع وهي لا تعرف لماذا.
ابتدا الرقص وكان مدحت يرقص مع البنت بطريقه وسخه جدا وهو يضع يده تاره علي وسطها والاخري علي صدرها وكانت البنت تنتشي مع حركات مدحت الولد الشقي. كان الولد جامد موت بالرقص وحركاته تحرك مشاعر اي بنت.كانت سميه متغاظه لان البنت ليست بجمالها وكانت تعرف ان اي بنت لا يمكن ان تفلت من تحت ايده . دماغها فرقعت والدم غلي بنفوخها.ولم تستطيع ان تشيل عينيها من عليه
اخيرا نظر لها مدحت واحس انها متوتره واحس بتصرفات غريبه من سميه تجاهه. وبخبره الولد المجرب فهم مابداخل سميه. فكان بداخلها اثاره وشهوه نحوه. كان جسمها وعيونها وابتساماتها تناديه وتقول له مدحت انا عاوزاك اريدك اريدك ان تساعدني كي اقتل الغول اللي يسكن بداخلي. كانت من داخلها تقول له اريد ان اجرب كل شئ حقيقي . اريد ان احس بكل شئ. اريد ان امتع جسدي . تعالي يامدحت ادخل كسي ومتعه. اريدك ان تعصر احاسيسي .اريد ان احس بالرعشه اريد ان احس ان بركان الجنس اللي بجانبي يتفجر معك.
كل ما اكتبه ولا شئ بجانب شعور سميه. احست سميه بان جسمها يفور متل طاسه اللبن علي النار . فجريت علي التويليت . فاحس بيها مدحت فجري ورائها. وتكلما امام التويليت ومسك يديها واحست بدفئ مشاعره ولم تستطيع مقاومته ومقاومه اغرائاته. فهو المنقذ الوحيد لها من الغرق في بحر شهوتها.كانت حركات مدحت لها قويه علي وسطها وطيظها ورقبتها وخلصت ومابقتش تستطيع الوقوف علي رجله.لفها واخد ظهرها ببطنه واحست بشئ غير عادي بظهرها ترشق بطيظها.طلب توصلها بعد الحفله ولكنها رفضت وقالت لا استطيع ان اترك جروب السياح.
لا تدري سميه لماذا كانت تنجذب ليه ولاتدري سميه ماذا تخبئ لها شهوتها بهذه الليله . اخد مدحت تليفونها .ورجعوا للمرقص . وكانت خلاص علي الاخر ولم تستطيع ان تقول له لا. اخد مدحت يفعل بجسمها بالرقص مايريد وكانت كالفرخه المذبوحه لا تستطيع التحكم في رغباتها وجسمها . احست معه باحاسيس غريبه. فزوجها مهملها ولم يذهب معها . وكان عليها ان تقضي الليله مع جروب السياح وترجع للشاليه وتقضي الليل لوحدها.
رجعت سميه للبيت واخدت دش كي تهدئ من روعه وطاقه جسمها. وجلست تفكر بمدحت وفجاه رن جرس التلفون واذا بمدحت علي التلفون وسالها سؤال هل اتنتي لوحدك بالشاليه فقالت نعم وكانت تظن انه سوف يعمل لها سكس بالتلفون . ولكنه كان بجانب الباب وقال لها افتحي باب الشاليه.
وجدت سميه مدحت امامها وجها لوجه ولم تستطيع مقاومته او تقول شئ . اخدها بين احضانه واخد شفايفها بشفايفه وكانت بوسه طويله احست بعدها بالضعف الرهيب . حملها وذهب بيها للسرير وهناك اخد يبوسها بوس الخبير المجرب اللي يعرف ازاي يجب البنت اكتاف بلغه المصارع. فهناك بنات بيقاوموا مقاومه المصارع. ولكن سميه لم تقاوم لان غول شهوتها كان اكبر واقوي من شهوتها.احست بانها تزوب بين احضان مدحت.
اخدها علي السرير واخرج صدرها وكانت حلماته مندفعه للخارج وصدرها ناشف ولم تقاوم واخد الحلمات بين شفتيها واخد يرضعهم وهي تتاوه وتصرخ من النشوه . ولم تحس الا بان ايدها قد خلعت الكيلوت بتاعها واحست انها لاول مره بحياتها تريد زوبر حقيقي يقتحم كسها ويشبع رغباتها الجامحه. فرغباته كالحصان الطريد بالصحراء اللي يجري هنا وهناك ولايعرف مكان او طريق الا عندما يقابل الفارس القوي اللي يركب فوقه ويروضه ويهدئ من روعه .
كانت سميه بعالم تاني من الشهوه والنشوه . واخيرا اخرج مدحت زبه ودفعه بكسها وهي تشهق وتتاوه . ويفرز حمم كسها للخارج . وكان مدحت لعيب بالجنس . وكان يختلف عن زوجها بزوبره القوي اللي استطاع ان يصمد امام كسها لفتره طويله جدا. اخد ينكها وينكها واحست بانها تحلق بسماء شهوتها ولاتدري بنفسها ولحم زوبر مدحت يكحت بلحم كسها وتحس بانها تتمتع وانها رايحه في بحر الشهوات.
كانت سميه تتلوي تحت مدحت وكان مدحت يحرك نفسه بداخلها كانه يعرف ماتحتاجه سميه وكانت سميه تشهق وتضمه لجسمها وتضع اظافرها بظهره وتمسكه بقوه كانها تقول له مش ح اتركك الليله وكل ليله وسوف لا ادع اي بنت تاخدك مني. نسيت بيتها وزوجها ونفسها وتزكرت فقط شهوتها وكسها . واخدت تفرز وتفرز وتفرز وجائتها الرعشه لاول مره بحياتها اكتر من خمس مرات. مجرد انها تسمع نفس مدحت بودنها كانت تنزف عسل من كسها. واخيرا احست بشلال سخن يدخل كسها واحست بشئ رهيب يروي عطشها واحست بنفسها وهي تقذف معها وتتقابل معه بنفس نقطه الشهوه وكان احساس فظيع لها جميل شهواني سخن ممتع.
انتهت الليله ورجع مدحت للبيت.
بعد ذلك حاول مدحت مقابلتها ثانيا وهي ترفض وهي للان لا تعرف لماذا ترفض مدحت. علما انها محتاجه اليه كثيرا.وللموضوع بقيه طالما بالعمر بقيه.
هذه هي المراه وهذه هي الشهوه الضائعه اللي لا يكبح جماحها غير شهوه اخري قادره علي كبح جماحها.

عـودتنـى.. أنيكهـا من طيــزهـا..

المهم قصتى تبدا من اول ما سافروا اهل جارتي الى عدن
كان بيني وبين بنت الجيران اتصالات عاديه واستلطاف مش اقل ولا اكثرويوم ما
سافروا اهلها وتركوها
فى البيت على اساس ان عندها اختبارات ولازم تسترجع دروسها
اتصلت
بي وقالت لى انها عايزه عصير
اناناس رحت جبت لها عصير اناناس وجبته لها من الباب قالت لى اتفضل معي
قلتلها
وين اهلك قالت ما فيه احد دخلت وكانت لابسه لبس اغراني جدا لابسه تنوره
ضيقه
جدا ولاصقه شيفون وكان طيزها ناط وبارز للخلف ورطب رطوبه غير عاديه احس
ان كله دسومه وبلوزه ضيقه كمان خلت صدرها باررز جدا وظاهر منه جزء بسيط مليان
ومغري
وابزازها مشدودين جلسنا فى الصالون شويه وتكلمنا
بعدين قلتلها انا بروح قالت لى ليش؟قلتلها و**** حاب اسوى دش واتحمم
لانى من الصبح ما اتحممت ومتعود يوميا اتحمم الصباحقالت لى سوى دش هنه
قلتلها المنشفه وقالت بجبلك كل شي
المهم دخلت الحمام وبدات اتحمم
اكتشفت وانا اتحمم انها تشوفني من شباك الحمام لانى قبل ما ادخل الحمام
هي
دخلت الحمام على اساس بتجهز الحمام والسخان وخلت الشباك مفتوح منه شويه
المهم وانا اتحمم هى كانت تشوفني بصراحه انا لما حسيت انها تشوفني
اثارت شهوتي وبديت اتخيل لو هى تتحمم معايا وانا اتحمم قام زبي واتصلب
وطول
وصار كبير وصار قوي جدا ومتصلب جدا وانا اتخيلهاوكنت افرك زبي بيدي والعب
فيه
وهي تشوف من الشباك
وفجاه دق الباب حق الحمام وقالت لى المنشفه معاك قلتلها المنشفه مش معي
قالت افتح الباب وخذ المنشفه فتحت الباب وانا مستخبي ورا الباب وصدري
وراسي بس ظاهرين قلتلها هاتي المنشفه اول ما فتحت الباب دفت الباب هى ودخلت علياوقالت لى ايش تسوىوشافتني وزبي قايم للاخر ومتصلب وقوي جدا طويل وعريض ونظيف وما فيه شعرلما دخلت كانت لابسه بجامه خفيفه
اول ما دخلت خلعت ملابسها وحضنتني لما حضنتني وانا عريان زاد هيجاني اكثر
بديت امص شفايفهامصيت شفتها اللى فوق لوحدها
بعدين شفتها اللى تحت لوحدهابعدين ضميت شفتيها الاثنين ومصيتهم مع بعض وهى طلعت لسانها مصيته ولاعبته بلساني
ويد تلاعب ابزازها واليد الثانيه تلاطف كسها من فوق ونزلت على رقبتها وانا ابوس فيها والحس رقبتها وامصها
وهي مسكت زبي تلاعبه بيدها وتقولى مشتااقه وتعبانه كسي مولع
نزلت انا على بطنها مص ولحس وبوس وكانت تتقوس ويميل جسمها ويطلع ظهرها عن الارض لما امرر لساني بلطف على بطنها ولما وصل فمي لكسها
مررت لساني على كل زوايا واركان كسها
ومصيت شفايف كسهاودخلت اطراف لساني داخل كسها وحركت لساني بشكل دايري
وايدي يلعب بطيزها ومصيت البضر وهى اتهيجت
كثير لما مصيت بضرها
وكانت تصرخ وتقولى خلاص يكفى جننتني
دوختني المهم انا كثرت من مص كسها ولحسهكنت احس ان عضلات كسها تنقبض بقوه ولما تهيج زياده كانت عضلات كسها ترتخي تماما
نامت هى على ظهرهاوانا نمت فوقها بحيث يكون فمي عند كسها بنفس الوقت
امص كسها وحطيت زبي فى فمها بنفس الوقت تمص زبي هي بعدين نامت هى على بطنها وانا نمت فوقها وحطيت زبي فوق فرقة طيزها
وبديت اللحس ظهرها وافخاذها ورقبتها من وراهاوكانت تتنهد وتقولى
اه بعدين نامت هى على ظهرها ورفعت رجليها فوق اكتافى وكان كسها بارز وظاهر جدا
كان ناعم وحلو ويميل للون الوردي وصافى بدون شعر وحطيت زبي فوق كسها من
فوق وفركت زبي على اطراف كسها ومررت راس زبي على الخط اللى بين شفايف كسها فى هذى الاثناء كانت تضمني لها بقوه كانت تشد رجليها ونزلت رجليها على خصري ومع الفرك كان يدخل جزء بسيط من زبي داخل كسها

وشدتني لها بقوه وكانت تقلى دخله بس انا ما رضيت افتحها خفت عليها لانها عذراء
بعدين قلبتها تنام على بطنها
بعدين اخذت انا كريم من تسريحة الحمام
كان الكريم حلو وناعم وريحته حلوه
وحطيت كريم على زبي وحطيت كريم فى فتحة طيزها
وجلست الاعب فتحة طيزها بالكريم وادخل اصبعي شوي
لغاية ما اترطبت وبديت ادخل اصباعي واطلعها بقوه وبسرعه
بعدين دخلت اصبعين مع بعض ومررتهم لداخل طيزها بهدوء
لغاية ما حسيت ان الفتحه اتوسعت
بديت ادخل الاصبعين مع بعض واحركهم بقوه دخول وخروج وبسرعه
بعدين حطيت راس زبي على فتحة طيزها وفركت الفتحه بزبي
مع شوية ضغط على زبي بالدخول وكان يدخل بالتدريج لغاية ما دخلت زبي فى طيزهاوبديت اتحرك وادخل زبي واخرجه بشويش وهى تصرخ وتقولى يعورني
قلتلها اطلعه اخرجه؟؟قالت لا خليه جوا يعور بس طعمه
حلوبعدين خليتها بوضع الطفل لما يحبرو كان منظرها مغري جدا لما جلست بوضع
الطفل لما يحبواجيت انا من وراها ولحست كسها ولحست طيزها
وفركت زبي على فتحة طيزهاودخلته وجلست ادخله واخرجه بقوه
وهى تصرخ وتقلى شوي شوي اه عورني حلووكلمات تذوبني وكنت احس ان طيزها يشفط زبي شفط ويحلبه
وكنت بين الفتره والفتره وانا انيكها فى طيزها
على هذى الوضعيه اخبطها واضربها فى طيزها
لغاية ما صار لونه احمر
هيجني اللون الاحمر خاصتا على الرطوبه اللى
عيها والنعومه ومليان يجنن
وبعدين جلست انا نايم على ظهري
وهى فتحت رجولها وجت جلست فوقي
ودخلت زبي فى فتحة طيزهاودخل كله وكانت تقولى يعور
وتطلع وتنزل وكانت بنفس الوقت تمص شفايفي وتمص لساني وانا العب بابزازها وامص الحلمات وجلست تطلع وتنزل وتطلع وتنزل وزبي داخل طيزها وبنفس الوقت ايدي تلعب بكسهالغاية ما انتفخ زبي اكثر واكثر
وبديت تجيني النشوه وارتعشت رعشه كبيره وضميتها بقووه كبيره وانا
اتنهد وهى كمان تتنهد وتقول ااه وقذفت سائل المني من زبي داخل طيزها وكنت احس ان السايل اللى خرج كثيير
وهى كمان ارتعشت وجتها النشوه بعدين جلسنا طول اليوم مع بعض ونمنا سوى وكنا كل شويه نسوي نفس الشي وكررنا الممارسه اربع مرات فى تلك الليله
فى كل مره نسوي شي جديد وحركه جديده احيان انزل على صدرها وبطنها ووجها
واحيان داخل طيزهاوكانت فى المرات الثانيه تقول انه ما عاد يعورها زي اول مره
واصبحت تشعر باللذه بس وقضينا يوم حلو وتمنيت لو كانت مفتوحه
عشان انيكها بكسها كمان ورجعوا اهلها اليوم الثاني واحنا الان مجانين على بعض
هى ما عندها فرصه تخرج معي واهلها ما يفارقوهانتعذب الاثنين كل واحد يريد الثاني
ونريد نسوي نفس الشي لانه لذيذ جدا ومش عارف ايش اعمل .. ؟

الزوجه والعجوز

الشهوه وما ادراك ما الشهوه . يمتلك الرجل راسين راس يفكر بيه وراس ينيك بيه . هناك رجل يجري وراء فكره وهناك رجل يجري وراء راس زوبره .
راس زوبر الرجل اخطر جزئ بجسمه ممكن يروح بيه للخراب والفشل والتفليس والفقر وياخسارته اللي عملهم تجارته
هناك رجال يحبون الارتباط ببنات صغار يصغرونهم بعشرات السنين ولا يفكرون ابدا بالمستقبل لا يفكرون انه قد يجئ يوم وتضعف قدراتهم ولا يستطيعون فيه اشباع رغبات زوجاتهم . هناك رجال لا يحسون برغبه زوجاتهم همهم فقط اشباع رغباتهم والقذف فقط وعندما يقذف يعطيها ظهره وينام ويتركها للصراع مع شهوتها ونفسها وشهوتها تسيطر علي فكرها .المراه بالنسبه لهم كالتويليت فقط يقذف فيه منيه.
الزوجه اللي بالشكل ده ممكن تقع بتجارب قد تصمد فيها وقد لا تصمد فيها وقصه اليوم حدثت باحد البلاد الخليجيه اللي فيها الرجال يحبون البنات الصغار وقد يتزوج اكتر من زوجه.
وفاء بنت فلاحه من اسره فقيره من احد قري مصر . تعيش هي واهلها في بيت صغير جدا وسط الحقول . والدها اضعفه المرض وظروف حياتها جعلتها تعمل باليوميه بجمع المحصولات بقروش قليله .
هي بنت بالسادسه عشر لم تحصل الا علي 4 سنوات تعليم بالمرحله الابتدائيه ونظرا لمرض والدها تركت المدرسه واشتغلت كالاف البنات بالقري اللي بيشتغلوا بالحقول لمساعده اهلهم ولكسب قروش قليله .
كانت بنت سمراء البشره من كثره وقوفها بالشمس وكان جسمها قوي وعفي وطويل . كانت فيها لمسات الجمال . كانت عندها هوايه الرقص بافراح اقربائها ومعارفها وجيرانها طبعا فقط وسط النساء حسب عادات وتقاليد اهل القري .
بيوم كانت ترقص بخطوبه جارتهم وكانت هناك عجوز شمطاء تشتغل كخاطبه . كانت عجوز صرصاره كثيره الكلام . كانت تنظر لوفاء نظرات الاعجاب وهي ترقص وتتمخطر كالفراشه بالفرح .

باليوم التالي حضرت العجوز الشمطاء الي بيت اهل وقاء وهي تزف لهم انها سوف تجوز وفاء الي رجل عربي متيسر الحال قد يساعدهم بالحياه وبمصاريف العلاج.بس شرط السفر وانه سوف يدفع لهم مايطلبونهم .
فرح اهل وفاء البسطاء بالعرض واحست وفاء بان هناك بصيص امل لحياه افضل .
كان يوم موعد وصول العريس . وهنا كانت المفاجاه العريس بعمر او اكبر من والدها عجوز بسن جدها . فلم تتمالك نفسها وجريت بالخارج وهي تقول انا مستحيل اتزوج هذا العجوز .
كان الفقر مسيطر علي ابو وام وفاء . وكان الرجل يعرض ريالاته ودنانيره علي والديها . والحاجه بتولد القبول.
وهنا اجبرها والديها علي الزواج من العجوز العربي اللي لا يعترف الا بالشهوه ويصرف ويدفع حتي يرضي غرائزه .
تزوجت وفاء بعد تخليص الاوراق وكان الفرح بالقريه وكان العجوز ينظر لها بشهوه غريبه كان نظرات العجوز فيها افتراس . وكانت البنت تبكي من داخلها وتلعن حظها التعس مع هذا العجوز ولكن ريالاته ودنانيره فيها شئ من المتعه .
ليله الدخله قفل علي وفاء والعجوز باب واحد وكعاده اهل القري مسكوا البنت نتفولها كسها بالحلاوه وخلوا كسها يلمع .

كان صدرها شديد وجسمها بخيره وكانت تتمتع بجسم اسمر كله سكس وحنيه . العجوز شاف كده هاج وماج وماقدرش يمسك نفسه هجم عليها واخد فقط بحضنها وهي لا تحس باي شئ سوي ان جسمها قد بيع لهذا العجوز . رفع العجوز رجلها ودخل زوبره بقوه وغشوميه وافرط او ثقب غشاء البكاره وقذف لبنه بداخلها ونام متل الحيوان .
وفاء كعاده اهل القري مسحت دم بكوريتها بقطعه القمشاء البيضاء اللي اعتطه لها امها كي تجعل النساء من اهل القريه تري الدم وتفتخر بشرفها

باليوم التالي تكرر من وفاء مافعله العريس العجوز باليوم الاول كان فقط يرفع رجلها لمده دقيقيه ويقذف بداخلها وينام . ومن اول ليله كرهت وفاء العريس العجوز بس احبت دنانيره وريالاته .
احب العجوز وفاء وكان يفعل لها ماتريد . ويلبي طلباتها وطلبات اهلها .
سافرت وفاء الي بلد العجوز اللي
كان يمتلك بيت يعيش فيه ابنه من زوجته المتوفيه البالغ 19 عاما .
كان شاب ليس له هم الا النت والستاليت وافلام الجنس . كان لا يعمل ولكنه يعيش من فلوس والده . كان شاب اسمر مقبول المنظر اسمه جاسم.
تقابلت وفاء مع جاسم ونظرا لتقارب العمرين ابتداوا بالصداقه وكان جاسم مغرم بالنت والستاليت وافلام الجنس .
كان العجوز يقضي يومه بالسرير فقد بلغ السبعين منعمره . حركته بطيئه . يذهب الي المستوصف اسبوعيا للياخد حقنه المقويات الجنسيه المعتاده حتي يستطيع ان يقوم بوظائفه كزوج . ولكن المنشطات بقي مفعولها لا يجدي . وكان الرجل يستمر بالضعف الجنسي .
احست وفاء بالقهر من زوجها العجوز وخدمتهم طول اليوم . ومطالب العجوز اللي ما تنتهيش . حتي اذا حضر اقاربهم تقوم بالخدمه . احست انها خادمه شرعيه وليست زوجه . كانت وفاء بالليل تترك سرير زوجها صاحب الشخير المزعج وتدخل بحجره لتنام لحالها.
احست وفاء بانوثتها وكمان رغبتها ولكن الزوج العجوز مثل المخده لا تنش ولا تهش .كانت دائما بالرقص علي الموسيقي وكانت دي هوايتها المفضله .

كانت تقضي الليالي تصارع شهوتها وخاصه اذا ابتدا زوجها موضوع ولا ينهيه كما تريد.
احست بالاحباط والياس . كانت تتمني الموت وكانت تتمني لزوجها المووت.
كان ابن زوجها جاسم كل ليله مشغول مع اصدقائه بالديوانيه يلعبون الجنجفه (الورق)(الكوتشينه) ومطالبه هو واصدقائه لا تنتهي . كانوا يوميا ليلا يسكرون ويعربدون . وكانت باخر الليل تنزل لقفل باب الديوانيه والبيت حتي لا يدخل سارق .
كانت دائما تتعجب من تصرفات جاسم الشاب اليافع القوي لا شغله ولا مشغله . فقط سكر ولعب الورق مع اصدقائه والتشفيط بالسياره.
كانت دائما تنظر لاصدقائه من الشباك الصغير اللي يعلو الديوانيه من خلف الستائر .
كانت تتمني ان يكون زوجها شاب متل ها الشباب القوي اليافع حتي يشبع عواطفها ورومانسيتها .
كانت دوره المياه خارج الديوانيه . وكانت هي بيوم تلبس النقاب وتلبس جلبيه بس ممكن من خلالها تري ان وفاء صاحبه جسم جميل انثوي مخلوق للنيك.
كان من ضمن اصدقاء جاسم شاب اسمه حسن كان ولد بتاع شراميط وكان ولد جرئ يموت بنيك البنات والاولاد بمعني ولد شهواني جدا.
بيوم خرج حسن من غرفه الديوانيه ليذهب لدوره المياه . ويفاجا بوفاء بسكته وهي كلها انوثه ونظرت اليه من خلف النقاب وجريت علي فوق .
كان حسن يعلم ان زوجه ابو جاسم شابه صغيره وكان يعلم ان ابوه رجل عجوز ولكنه لم يصدق ان زوجه ابو جاسم بها الجسم الفارع الجميل الاسمر.رجع حسن للديوانيه وهو يفكر بزوجه اب جاسم وزوبره شد وهاج وقرر ان يصل اليها باي طريقه.
سال حسن جاسم عن من يعيش معهم بالبيت قال فقط ابي وزوجته . احس حسن ان ممكن يكون هناك فرصه .
كان جاسم مدمن ويسكي ومن الصعب الحصول عليه . ولكنه اذا وجد الويسكي ممكن يسكر لحد الثماله ولا يستطيع الذهاب لغرفته ولكنه قد ينام بالديوانيه .وكانت وفاء وظيفتها قفل باب الديوانيه عليه وهو سكران ونايم ورايح بدنيا اخري.

المهم احضر حسن بليله زجاجتين ويسكي وابتدا الجميع بالسكر . وباخر الليل ذهب الجميع الي بيوتهم وجاسم راح في سابع نومه سكران لا يستطيع الحركه فاقد عقله وتوازنه والعجوز بالدور العلوي نائم ومش دريان بالدنيا .المهم خلعت وفاء النقاب ولبست ملابس نوم خفيفه علي اللحم ونزلت الي الديوانيه لتسكرها .
وبعدما سكرتها . بصت بجانب المطبخ الا وحسن واقف وهو يلقي التحيه جريت وفاء وهي تخبئ صدرها وجسمها جري وراها حسن وقال لها ايش الجمال ده منوره والله شنو شنو ها الجمال المدفون . سمعيني ولا تردي . قالت له ارجوك لحسن يصحون وتكون فضيحه قال لها لالالا جاسم سكران فقد شرب حوالي زجاجتي الويسكي وهو نايم دوخان سكران . ارجوك امشي قال لها ما بروح انا انتظرتك كتيرا وانا معجب بيكي .
هجم عليها واخد يقبها بجسمها وجسمها وهي تقول له بصوت خافت ارجوك روح ارجوك حرام عليك . لم يسكت حسن ومسكها واخد بحضنها وهنا اخدها بغرفه الخزين وعلي اجوله الخزين دفعها وهي كانت قواها قد ضعفت . ونامت علي وجها . ونزل حسن الكيلوت وكان كسها خلاص شوربه كله سوائل . وكانت طيظها مستديره وكسها يبرز للخلف وحلمات صدره قد نطرت للامام واصبحت بعالم تاني .
وهنا اخرج حسن زوبره الشاب القوي ودفعه بكسها ولاول مره تحس بزوبر حقيقي يدخل كسها واحست ان كسها مولع نار نار وان زوبر حسن شديد وناشف وسخن واحست بمتعه رهيبه واطلقت رعشتها الاولي . كان حسن رافع دشداشته او جلبيته البيضاء . ومنزل سرواله وماسكها كما يمسك الكلب الكلبه . وهي مستسلمه له وكانت الرعشه التانيه احست وفاء بالمتعه وهي نايمه علي وجهها وحسن ماسكها من طيظها وراشق زوبره الشاب القوي بكسها وهنا احست وفاء بالسائل السخن الخطير اللي ملا كسها وهنا رفع حسن السروال بتاعه . وهي لفت علي ظهرها وهي تقول له ارجوك روح وارجوك اوعي تبلغ جاسم .
مرت ليالي علي اغتصاب حسن لها وهي كل يوم تنظر بعيون جاسم وتستوضح الامر اذا كان حسن قال له شئ.

بليله كان اصدقاء جاسم ومنهم حسن يجلسون يلعبون الورق ويشربون الخمر.وكانت منتظره ان حسن سوف يتقابل معها .
احست بالرغبه واحست بالنشوه من اغتصاب حسن لها واحست ان زوجها قد لا يشبعها ابدا متل حسن .
ذهب الجميع الي منزلهم بما فيهم حسن . ودخلت لتقفل الديوانيه او غرفه الاستراحه . وكان جاسم سكران وه و يلبس شورت قصير ويتكلم معها بكلام غير مفهوم والسكران مش دريان .
المهم بص لوفاء وقال لها ايش تبي ؟؟؟ قالت اريد ان اقفل الديوانيه قال لها زين روحي اقفليها . راحت لتقفلها وبعد ما استدارت وجدت جاسم يشاهد فلم سكس وكانت اول مره تشاهد افلام مثل هدا .
المهم وجدت جاسم يلعب بزوبره انكسفت وراحت . وكان منظر فلم السكس يستهويها .
باليوم التالي راحت الي الديوانيه لتنظفها من السجائر وزجاجات الخمر . ولفت نظرها شريط فيدو بجانب التلفزيون .
وضعته بالفيديو وفوجئت ان امراه تمص زوبر رجل والرجل بيلحس لها . اخدت تشاهد الفلم وهي تحس بالرغبه الشديده وهنا شاهدت الرجل بيمسك المراه وبيرفع رجلها علي كتفه وبيدخل زوبره بالبنت واخدت تشاهد لحد ماوضعت ايدها علي كسها وقذفت حممها وارتعشت .
مرت ايا وكل يوم تنظف الديوانيه تشاهد فلم جديد احست بالكبت والشهوه والحرمان والرغبه .
كانت يوميا تتمني حسن بس حدثت مشاكل بين حسن وجاسم ولم يعد يحضر حسن الديوانيه.
كانت دائما تراقب جاسم من بعيد وهو واضع يده علي زوبره وبيلعب بيه.بيوم كان وقت الظهر واستقبل جاسم صبي تقريبا بالسادسه عشر . كان صبي شكله زي البنات .طلب جاسم من زوجه ابيه ان تعمل لهم شاي . وفعلت وكانت بالمطبخ بتعمل الاكل وزوجها بالسرير ائم والسكون يغطي البيت وكانت منهمكه بالطبيخ . وذهبت لتحضر شئ من المخزن وهنا سمعت صوت غريب من الديوانيه تاوهات واشياء غريبه . خافت لحسن يكون فيه حاجه قد حدثت وبصت من خرم باب او ثقب باب الديوانيه ووجدت الصبي بيمص زوبر جاسم استغربت جدا جدا وجريت راجعه الي المطبخ وهي تستغرب مما شاهدته . وكان عندها فضول لتري اكتر . رجعت للتاكد وجدت منظر افظع من الاول . جاسم منيم الولد علي بطنه وواضع وساده تحت بطنه ومدخل زوبره بخرم طيظ الصبي والصبح في عالم تاني وجاسم نازل نيك رايح جاي بالصبي .احست وافتكرت ان الولد بنت ومتخفي بدشداشه او جلبيه صبي . وبعد شويه وقف الصبي وزوبره منتفض من الامام ووقف جاسم ورائه وضمه لصدره ووضع زوبره بخرم طيظ او مكوه الصبي وكان زوبر الصبي شادد للامام من تدليك راس زوبر جاسم للبرستاته بيحصل انتصاب لزوبر الشاذ.
واخيره نطر الولد الصبي لبنه علي الارض ومسكه جاسم واخد ينيك فيه وهو يضمه بقوه حتي قذف جاسم لبنه بطيظ الصبي .
استغربت وفاء واحست انا متقززه وقرفانه من الوضع اللي شافته . وهنا جريت علي المطبخ وهي تتزكر زوبر جاسم الكبير بخرم طيظ الصبي .
المهم راح الصبي وعملت وفاء نفسها ماشافت شئ .
كانت وفاء يوميا تحس بالشهوه والنشوه والهيجان من افلام الجنس وكانت تتمني حسن تانيا وكانت تقضي ليالي تتقلب يمينا ويسارا ولا يريحها الا كف ايدها .
بليه نزلت الديوانيه كالعاده لتقفلها وهنا كان جاسم نايم وفوجئت بزوبر جاسم يخرج وهو نائم من جنب الشورت وكان زوبر اسمر طويل وشديده. احست بالرغبه لجاسم وبالرغبه لزوق زوبره .وكانت تلبس دائما العريان امامه. وترقص رقص شرقي امام المرايه.
كانت تلبس امام جاسم الملابس العاريه وتعرض جسمها له بطريقه غير مباشره. وجاسم لا حس بيها . بليله دخلت علي جاسم بالصدفه وهي فاكراه انه نايم وكان جاسم خارج زوبره من السروال وبيلعب بيه وبيحاول يقذف وهو يشاهد فلم جنس.
تقابلت العينان وجاسم لم حاله بسرعه وهي جريت مسرعه للغرفه بتاعتها . كان زوجها ينام بغرفه تانيه . احست وفاء بالرغبه لابن زوجها وكانت منتظراه ان يبتدا .
اخدت بالنوم وكانت نائمه علي جنبها بقميص نوم شبه عاري .
وبعد شوي احست بايد بتتلعب كسها وطيظها وبزازها واحست ان هناك مايجلس بجانبها فتحت عينيها وفوجئت بجاسم ابن زوجها بجانبها وهو عاري تماما وزوبره واقف للامام . لم تكن تتصور ان ده ممكن يحدث بيوم من الايام قاومته ولكن باستسلام . واستسلمت لرغبه جاسم اللي اخد بوضع رجلها علي كتفه ووضع راس زوبره عن فاحه كسها ودفعه للمام واحست بزوبر شاب تاني براس كبيره بتخترق لحم كسها وكانت البدايه .اخد جاسم بنيكها وهي تشعر بالمتعه والنشوه واحست ان كسها بينتشي من زوبر شاب متل زوبر جاسم.
كان جاسم مدمن نيك وخاصه نيك الطيظ او المكوه . بليله حضر لا جاسم ومع مراهم وكريمات . ودهن زوبره كله كريم ناعم لزج ودهن خرم طيظها واحست وفاء بالام رهيبه ولكن مع نشوه وشهوه واسترحمته ان يخرج زوبره من خرم طيظها احست ان خرم طيظها ولع واحست بانها لا تستطيع الجلوس فزوبر جاسم راسه رهيبه كبيره متل حجم الليمونه وهي خرم طيظها صغير وضيق .
المهم كان جاسم ووفاء يتقابلان كل ليله وزوجها العجوز لا يلمسها الا نادرا لان زوبره اصبح فقط للتبول .
بعد فتره احست وفاء بالحمل ببطنها . وهي لا تعلم هل الحمل ده من زوجها والا من جاسم والا من حسن.
استمرت حايه وفاء وهي عشيقه لجاسم اللي كان بيمارس معها من جميع الاتجاهات وهو اللي علمها كل انواع الجنس واحست معه بالنشوه والشهوه.
بيوم مات زوجها فجاه واحست وفاء بالغربه وكانت قد خلفت ولد . اهل زوجها طردوها من البيت ورجعت الي بلدها بالريفوهي تتزكر الليالي اللي قضتها هنا ورجعت ليس معها ابيض او اسود سوي قطعتين ذهب وابن ليس له والد معروف.
اتمني ان تفكروا كتيرا ان هذه القص حقيقيه ام لا .ويجب ان تعرفوا ان الزواج لازم ان يكون متعادلا بكل شئ وخاصه العمر والثقافه والمستوي الاجتماعي .

تبادل الزوجات

ليله شتوية.. والأمطار تهطل بغزاره , وبينما في يدي كوب من القهوة أحاول أن أتغلب به علي برودة الجو إذا بزوجتي تخبرني بان صديقه لها سوف تزورنا اليوم مع زوجها ….
تعجبت وقلت لها : وهل يخرج عاقل من بيته في مثل هذا الجو ؟؟
قالت : ومن أخبرك أنهم عقلاء !!! سيزورنا فاتن ومصطفي زوجها ..
الحقيقة بمجرد أن أخبرتني بان الزائرة هي فاتن بدا زبي في الانتصاب ,,, يالها من فاتن تلك المرأة لها جسم لعوب من صاحبات الأفلام الجنسية ولها صوت يقف له زب اضعف الرجال انتصابا وكانت زوجتي دائما تشعر باني أجامعها بمجرد انصراف فاتن وزوجها وكلما جامعتها تلك المرات كنت أغمض عيني لأري فاتن هي التي أجامعها
وكنت أحس بان زوجتي ترغب في أن أجامعها في سرير واحد هي وفاتن
لاحظت زوجتي زبي المنتصب وقالت : يبدو أن البرد لا يؤثر علي صاحبك هذا …. أو يبدو أن حرارة فاتن اشد من قسوة البرد
بمجرد أن قالت هذه الكلمة كنت علي وشك أن اقذف لبني و أملأ به زجاجة عصير كبيرة وبان ذلك في عيوني جاءت وجلست علي زبي المنتصب وقالت : من انعم أنا أم هي ؟ فجاوبتها بتأوهات المحنه فلم تتركني وقالت : من أهيج أنا أم هي ؟ من لها صدر أجمل أنا أم هي ؟ من لها المؤخرة الأكثر رعونة أنا أم هي ؟
عند هذا الحد لم استطع انا اقاوم مجاراتها. وبدات ادعك في ثدياها الممتلاين وادعك كسها المحلوق بعنايه وادخل يدي بداخل ملابسها لالمس جسدها الحار . واخذت ارد عليها : انت صاحبة الصدر الاجمل لكن مؤخرة فاتن لا تقاوم .
قالت : وزوجها ايضا هذا رايه ..
فاجاني الامر حيث اخذ الحديث طريقا لم يكن ببالي .. يبدو ان زوجتي وفاتن يتحدثان فيما يدور في فراشنا وفراشهم وكل واحدة تخبر الاخري عن هياج زوجها علي الاخري ,, وربما يتساحقن ,, وربما كل واحددة تريد ان تجرب رجولة زوج صديقتها لتري ايهما اقوي زوجها ام زوج الصديقة .
ورغم ان الامر لم يكن ببالي الا انني وجدت نفسي كمصارع يستعد لمباراة واي مباراه انها مباراه بين زبين .. والفائز يصبح هو الاكثر رجوله وزوجته ستعرف للابد ان هناك زب تفوق عليه وناكها بطريقه اكثر حميمية واكثر سخونه وقذف عليها لبن اكثر غزارة واكثر سخونة
وقبل ان ارد عليها وجدتها تخبرني بامر اشد وقعا علي ذهني . قالت : فاتن تخبر زوجها بنها تود ان تنيكها واذا عجبها زبك اكثر من زوجها تنيكه هو الاخر
يالها من مرأة شبقة . او يالهما من لبؤتين يريدان ان ننيكهما بالتبادل وننيك احدنا الاخر.
عند هذا الحد لم استطع ان ابادلها الحديث حيث كان شهوتي قد بلغت القمة وقطعت ثوبها لانيكها كما لم افعل من قبل واريها من الاكثر شهوة انا ام مصطفي زوج فاتن
وهنا اخبرتني بان انتظر وقالت : تريد ان تنيكني الان لكي تتحجج بانك متعب وانه ناك افضل منك لانك تنيك لثاني مرة وهو مازال محتفظ بلبنه وقوة زبه ؟؟؟؟
فسالتها : هم مستعدون لكي نتنافس الليلة ؟
قالت : نعم وهي تطعمة اكل مليء بالفسفور منذ اسبوع
وهنا تذكرت امر ان زوجتي منذ اسبوع ايضا تطعمني اكل مليء بالفسفور رغم عدم ميلي لاكل السمك ,,, يبدو ان اللبؤتين اعدا العدة للنزال بين الزبين وسيجلسا ليتفرجا أي الزبين اقدر علي الامتاع
وحانت الساعة … ودق الباب واذا باعيننا انا وزوجتي تلتقي ووجدتها تبدا محنة ووجدا زبي يزداد انتصابا حتي كاد ينفجر من الهياج ,, وجدتها تتوجه للباب فامسكتها
وقلت لها : الن تغيري الثوب المقطوع ؟؟
ضحكت بدلال داعرة وقالت : سوف يري ما هو اكثر من كتفي
وجدتني احاول ان اخفي زبي المنتصب في ملابسي فقالت : لاتحرم فاتن من المتعة ودعها تري ودعني اري من الزب الاقوي
وكان كلامها اشعل الحماسه واضاف الي هياجي هياج وتقدمنا من الباب وفتحنا وكان اول شيء انظر له رغما عني هو غريمي او منافسي زب مصطفي الذي وجدته هو الاخر منتصبا في سرواله ورفعت عيني لاجد مصطفي ايضا ينظر لزبي والتقت عينانا
فقلت له : سوف اهزم زبك وانيكك انت ولبؤتك ..
قال : انت تحلم .. سوف احظي الليله بثلاث نيكات انيك زوجتي وزوجتك وانيكك انت .
وكم كانت فاتن جريئة حيث امسكت زبي من فوق الملابس وقالت : احذر خصمك يا مصطفي فهو ليس بالزب الهين .. انظر إلي انتصابه
وهممت أن أحقق حلمي وانقض علي جسم فاتن اللين ولكنها منعتني بإشارة
وقالت : قبل ان نتنايك دعنا نسخن الجو قليلا
واعدت هي وزوجتي متاكا لنا وادارت زوجتي موسيقي واخذت الشبقتان تتميلان عليها وتسقطان ثيابهما قطعه قطعه و تلعب كل منهما بيدها او لسانها في جسد الاخري
بينما هما علي حالهما كنا انا ومصطفي كل منا يخلع ملابسة حتي صرنا بالسروال الداخلي والذي يفضح اكثر مما يستر حيث تدلي من سروال مصطفي احدي بيوضه ووصلت راس زبي حتي صرتي لتخرج من سروالي الضيق ,, وكان كل منا ينظر الي الفتيات المتمحنات ونختلس النظر الي زب بعضنا.
وبدا الفتيات كل و احدة تباهي بزب زوجها فقالت زوجتي : الم اقل لكي بان زب زوجي هو اطول زب سترينه بحياتك كأنه صاروخ ضخم ومشتعل
وقالت فاتن : انظري الي بيوض زوجي كل واحده كانها كرة تنس عملاقة مليئة باللبن الدافي يكفي لتشربه اربع مومسات مثلك
ونامت زوجتي فوق فاتن كل منهما عكس اتجاه الاخري زوجتي لسانها علي عفة فاتن وفاتن لسانها علي عفة زوجتي ,, ونظرت الي مصطفي وجدته مثلي يفترس زوجتي بنظراته الشرسة كما افترس زوجته بنظراتي .. وبالفعل وجدت له اكبر بيوض لرجل رايته في حياتي وددت لو حككت بيوضي مع بيوضه وتاتي زوجاتنا للحس بيوضنا سويا ,,,. ويبدو ان الشعور راوده هو الاخر فقد تقدم مني وفتح قدماي علي شكل 7 وفتح قدماه بنفس الشكل وادخلنا قدمانا وتلامس زبي مع زبة وبيوضي مع بيوضي وسري في جسدي رعشة ..
وجاءت الممتعة فاتن وانحنت لتلعق قضيبينا ,, تدخل الزبين داخل فمها في نفس اللحظة وتبصق عليهما من مائهما وتلعقهما مرة اخري وجائت المنيوكة الاخري وشاركتها اللعق واصبحا يلعقا بالتناوب
واخرجت فاتن زب زوجها من فمها واكتفت بزبي وقالت : اتركني يا مصطفي استمتع بلعق زبه الطويل ….
بينما فتحت زوجتي فمها علي اقصي ما تستطيع وملاته ببيوض مصطفي وقالت : يالها من بيوض امتعني بلبن بيوضك يا مصطفي
عندها حملت فاتن وقمت بها وهي بالوضع المقلوب زبي في فمها واحملها من وسطها وارجلها معلقه بالهواء , وانا احس بان روحي تكاد تخرج من فمي وهي تلعق لي زبي..
بينما لم تترك زوجتي الخبيرة مصطفي صاحب البيوض الكبيرة واخذت تلحس حلماته لتثيرة اكثر واكثر ثم اخذت تضع بيوضه في فمها واحده واحده
نمت علي ظهري واعتلتني فاتن وقالت سوف اتمتع بركوب زبك الطويل ليقطع لي احشائي ومع دخول زبي فيها سمعت اطول أهه جنسية ورايت الممحونة تريد ان تشعل الاثارة بزوجها اكثر فتقول لي : افتحني انا لسه بكر .. اخرم كسي انا مشفتش ازبار قبل زبك .. نيكني لحد مموت من زبك
بالطبع انتشيت لما اعلنت زوجة غريمي تفوق زبي علي زبه ,, ولكن لم تكد تنهي كلامها حتي سمعت زوجتي تطلق صيحه محنه عاليه تكاد تكون اسمعت كل الحي الذي نقطن به ووجدت مصطفي يعتلي بزازها وزبه يغوص باعماق كسها ويلعق بزازها وينيكها بقوة كانه اسد جرحته لبؤته في هيبته ويسعي لاستعادة هيبته ولكني لن اسمح له بذلك وسوف انيك بقوة اكبر
قمت من تحت فاتن وجعلتها تاخذ وضع الارتكاز علي يديها وقدميها وانا اقف خلفها وادخلت زبي الطويل مرة واحدة وبكل قوة وعنفوان حتي احسست بانه ارتطم برحمها ورفعه داخلها اطلقت فاتن صوتها ونظرت لزوجها وعيونها مليئة بالمتعة بينما زوجتي علي ظهرها تنظر لنا ومصطفي فوقها يطعنها بزبه ويلتهمنا بعينيه …, واخذت طعنات الازبار في كس الفتاتين تشتد وارتفعت السخونة في الغرفة
قام مصطفي ورفع زوجتي بيديه يحملها كانها طفله وغرس زبه في كسها وهي تحتضنه بقوة وتقول له : امتعني باوضاعك واضرب كسي المشتعل ببيوضك وكب علي لبنك.. اطلق لبنك علي جسمي كله,,
قامت فاتن ووقفت علي قدميها واتكأت علي كرسي له ظهر عالي ووضعت احدي قدميها عليه وانحنت قليلا ونظرت لي ثم ضربت علي اردافها بقوة كانها تعلن لي عن مكان هبوط زبي المحلق بشموخ في الهواء .
وقالت : ارني الي أي حد تستطيع ان تفشخ طيزي الملتهبة وتطفيء نيرانها بلبنك
قبل ان تنهي كلمتها كنت قد نزلت علي ركبي لاواجه خرمها الضيق بفمي ولساني وبدأت لحس ماؤها الذي كان يجري كالنهر ثم ارتفعت لالحس خرم طيزها الضيق وادخل لساني فيه وبدات هي تتلوي كافعي تهرب من صائد محترف ولكن هيهات كان الصائد قد امسك بها ولن تفلت مه ابدا
وقلت : معقولة يا مصطفي عمرك ما نكت القمر دي في طيازها .. دي حتة ملبن طرية .. بس جت للي يقدر جمال طيازها
قلتها وادخلت انفي لاتشممها ولساني يداعبها بين طيزها وكسها وهي تتمحن كمراة تعرف الجنس لاول مرة وزوجتي تشتعل ومصطفي يزار كاسد ينتقم من زوجة من سلبه رجولته
وادخلت راس زبي بهدوء داخل فاتن .. التي بدات تحس بحجم الكارثة , كل هذا الزب سوف يسكن خرمها الضيق
ونظرت لي وهي تتلوي تحت زبي وقالت : ابوس رجلك براحة مش قادرة استحمل زبك الكبير
ويبدو انها رات مصطفي بطرف عينها ينظر لما يجري بيننا وهدا في نيك زوجتي فارادت اشعاله من جديد وقالت له : تعالي الحس طيز زوجتك لينيكها هذا الوحش او الافضل ان تلخس له زبه ليدخل بنعومة
وهنا بلغت الأثارة قمتها حيث ترك مصطفي زوجتي وجاء ليشاركني في زوجته فاتن وقال لها
: سوف اريك من هو الزبير الاجمد
وغيرنا الوضع فنمت علي ظهري ونامت فوقي وزبي في كسها ونام فوقها وزبه في طيزهاووقفت زوجتي بين ارجلنا جميعا تلحس البيوض والارداف والكس وتدخل لسانها في كل خرم امامها وتقول : تركتوني انا لتنيكو هذه الممحونة
كنا ندخل ازبارنا بالتناوب في فتحتيها وهي تكاد ان تجن من المتعه ونحن نكاد نشتعل من الاثارة
والتفت زوجتي حولنا واصبحت تلحس الحلمات لي ولمصطفي ولفاتن ثم رجعت خلفنا مرة اخي تخرج زبي مصطفي وتلحسه وتدخلة بيدها في طيز فاتن ثم تخرج زبي وتمصه وتغرسه في كس فاتن ثم تلعق فاتن نفسها مع شلالات عسلها المسكوب وبينما نحن ننيك المرأة كانت تتلامس بيوضي وبيوضه ويكون بينها لسان زوجتي الهائجه
ولما شعرنا ان المنيوكه فاتن قد نالت كفايتها وانها لن تستطيع ان تتحمل المزيد تركنها وهي غارقها في مائها وسحبنا الشرموطه زوجتي من شعرها وبدانا نتناوب علي لحس صدرها ووضع زبنا في فمها ثم ادخلنا زبنا سويا في فمها وهنا قالت زوجتي : اريد ان اعرف من منكما الاقوي فلن ينيكني الليله الا الاقوي
نظر كلا من الي عضلات الثاني النافرة وزبه المنتصب والتقت عينانا وهي تقول : الاقوي يجبر الاخر علي لعق زبه وسوف اكون له جارية مطيعه طوال الليلة حتي لو امرني بان العق بطن حذاؤه
هيا ايها الفحلان تصارعا من اجل مراة , قاتلا لتثبتا من هو الاكثر رجولة وسوف اكون انا الحكم ..
ووضعت يدها علي ظهورنا وقربتنا من بعضنا البعضحتي التقي زبي مع زبه ونزلت اللبؤه باضابعها خلف ظهرينا حتي وضعت اصبعها في طيزه والاخر في طيزي
وبدء جزء جديد من تلك الليله الملتهبة ,, زب مقابل زب .. يالها من منافسة ,, كان كل ما يشغل تفكيري الان هو من صاحب الزب الاهيج ؟؟ الذي سيحوز علي اعجاب الفتاتين وكذلك سيحظي بان ينيك غريمه . اخذت زوجتي تعبث باصبعها في مؤخراتنا بينما ازبارنا تحتك ولسانها يتجول بين حلماتي وحلماته ,, وجدت عينا مصطفي مغلقتين كأنه ذهب الي عالم أخر وكأنه مستعد لآن يتقبل زبي في فمه ويتلقي من هزيمة سهلة لم تستغرق سوي دقيقة فتوجهت بلساني لاداعب حلمة اذنه وبينما التف حول وجهه برقبتي لاقابل اذنه وجدته قد لعق رقبتي ويقبلها بشهوة ويعضها بسخونة قاتلة ويفول لي : انت ثالث لبؤة لي هذة الليلة
كدت ان انزل علي ركبتاي والعق زبة واصبح الخاسر واشتد لعقه لرقبتي وانا ابتعد عن الارض وارتفع علي صهوة زبه الجامح .. واسقط امام طعناته التي تسلبني مقاومتي ولكنني قررت ان ارد الطعنات بما هو اقوي
فطعنت بيوضه بزبي الملتهب وقبضت علي اردافة بيدي الساخنه ,, وزودت من نعومه انسياب لساني علي اذنه صاحب ذلك اهه صدرت منه وهو يلقي ظهره للوراء ولكنه سحبني معه الي الارض لنتبادل الاعتلاء ,, اعتليه مرة ويعتليني مرة وكلا منا هدفه اني يضع رجولته في فم الاخر .
وبينما نحن علي هذة الحال احتضنت سيقان كل مرأة راس الاخري وهي تلحس موضع عفتها , وكلا منهما تتفنن في ان تاتي بظهر صاحبتها .
وعندما اعتلي صوت محنتهم اخرجنا صوتهم من عالمنا الذي غرقنا فيه وقلت له : لما لا نؤجل النزال بين زبينا ليوم نختلي به سويا وهيا نري هاتين الممحونتين
قال لي : هيا بنا ولكن اولا دعني امص الزب الذي سيخترق كس زوجتي وكذلك انت ايضا حضرني لزوجتك ومص زبي من اجلها .
نمنا عكس بعضنا البعض ووضعنا رؤسنا بين ارجل بعضنا وبدأنا نمص , لحس لي زبي الطويل وادخله في فمه بالكامل وادخلت زبه ثم لحست له بيوضه ويد كل منا تداعب حلمات الاخر ثم
قلت له : اذهب ونيك زوجتي
وقال : اذهب ومتع زوجتي
وبدا اكثر اجزاء الليلة اثارة ذهب كل منا وانتزع زوجة الاخر ووضعنا المراتين علي ايديهما وارجلهما في مواجهة بعضهما ووقف كل منا الي الاخر كانه يعلم الاخر وربما يستاذنه في ان يسلب شرف زوجته ويجعلها شرموطة ويجعل زوجها يراها تتمحن لزب رجل اخر
واخترق كل منا زوجة الاخر بزبه دخل زبي الي عمق رحم فاتن حتي انها كادت ان تجن وانقبضت يداها تمسك البساط وتشنج جسدها وهي تنقل نظرها بين عيوني وعيون زوجها
وقالت : ارحم كسي يا متوحش انا مش قد زبك , انا معرفش ان في ازبار كده
بينما مصطفي لم يدع مجال لزوجتي لتتحدث حيث حشر زبره في كسها وادخل اصبعين من يده في طيزها الفائقة الرعونة ,, ووجدت زوجتي تصدر انينا من متعتها , وكل منا ينظر لما يحدث لزوجته وينظر لغريمه ويتفنن في الامتاع
ودعوت مصطفي ليشاركني في نياكة فاتن فقمنا وحملناها سويا وهي تحتضنني من وجهها وزوجها يحتضن مؤخرتها وادخل كل منا زبره الملتهب فيها فشهقت الفتاة وبدأنا في مرجحتها علي زبرينا القويين حتي زاغ بصرها من كثرة ما جاء ماء ظهرها و لم نرحم محنتها فنحن نتبادل مص وعض حلماتها البارزة وزبر زوجها في مؤخرتها ويده تعبس بزنبورها ويدي تفتح له مؤخرتها حتي يخترقها بصاروخه الضخم وتلتقي بيوضنا في ضربات منتظمة كانهما تحفزان بعضهما علي الاستمرار في النياكة او كانما تتحدي كل منهما الاخري وتعد بانها ستكون صاحبة اللبن الاغزر
ولم تتحمل زوجتي ان تري فاتن تستمتع وحدها فجاءت علي ايديها وارجلها تزحف حتي اصبحت تحت اقدامنا وبدات اللعب في البيوض واخرجت الزبين ووضعتهما في فمها والتقي زبري الهائج المبلل بماء فاتن مع زبر زوجها المبلل من طيزها داخل فم زوجتي الشرهة الشبقة
وانزلنا فاتن من ايدينا وارتمت هي علي الارض ترتجف وتهتز من كثرة ما حصلت علي متعة وماؤها مازال يخرج منها ونام مصطفي علي ظهره واعتلت صهوة زبرة زوجتي الماهرة في هذا الفن من النياكة واعتليتهما اصبح مصطفي يحتضن زوجتي وزبره داخل احشائها يلهو بكسها وانا امتطي مؤخرتها اسمع بقرب انفاسها المتهدجة وهمساتها : نيكوني قطعوني , اه من زباركم , نيكني وخلي الزبير ده يدقني , انا لبؤتكم وشرموطتكم
ولم نستطع تحمل المزيد وكتم اللبن الذي غلي في بيوضنا ارتفعت هاتي واهاته فطلبت مني فاتن ان اقذف علي صدرها وكذلك طلبت زوجتي من مصطفي فنامت الفتاتان بجوار بعضهما ووقفت انا ومصطفي كاسدين هائجين وكل منا يعتصر زبره بيده حانت اللحظة وقذفت كما لم اقذف طوال عمري حتي ان ملامح بزاز فاتن اختفت تحت اللبن الغزير وكان مصطفي ينتظر ان يري لبني او كان لبني هو كلمة السر لزبرة الذي بدء يقذف وكانه لن يتوقف عن القذف وغمر هو الاخر بزاز زوجتي ونزلت وقبلت فم فاتن الممتعه والتهم هو ايضا فم زوجتي وجاءت كل مرأة لتنام في احضان زوجها وذاقت كل منهما اللبن علي صدرها وعلي صدر صديقتها ولعبت بحلمات زوجتي المبلله بماء مصطفي ولعق هو حلمات زوجته المبتلة بمائي
ولم يستطغ اصدقاؤنا ان يذهبوا لبيتهم تلك الليلة حيث ان المطر غمر الشوارع وبتنا ليلتنا علي حالنا حيث لم تسعف ايا منا طاقته لكي يقوم ويزيل عن نفسه اثار تلك الليلة الملتهبة

زوجة خالي السكسيه

هاي انا متيم الجنس واعشق الجنس وهذا موضوعي الاول في المتدى وقصتي تبداء من زوجة خالي0
انا نواف كمال 33 متزوجه ومطلق لاسباب خاصه من اربع سنوات لدي محل للستلايت اعمل به وفتح الشفرات للقنوات السكسيه تبداء قصتي من زوجة خالي هيام
وتبلغ من العمر 28 سنه ولديه طفلان فقط واحد يبلغ خمس سنوات والاخر سنتين وخالي يعمل في احد الدوائر العسكريه
طلب مني خالي ستلايت حديث وفيه قنوات سكسيه ذهبت الى بيته وقمت بتنصيب الستلايت له وتعليمها على القنوات ورقم الشفره لها وكانت من البدايه نظرات زوجته هيام لي مغريه وغريبه لكن كنت اتجنبها لكونها زوجة خالي
وبعد ايام ذهبت الى بيت خالي واذا بها تقول لي بهمس عاشت يدك لهذه القنوات وتضحك فهمت ماذا تعني وتقصد وبعد مرور عشره ايام تقريبا واذا بها تتصل على المحل وتقول لي ان الستلايت معطل وتريد مني اصلاحه له
فذهبت بعدج الغداء الى بيت خالي وخالي كان مسافر الى الدائره ويغيب ثلاث ايام حتى تاتي الاجازه فيعود فقلت لها ماذا حصل فقالت القنوات التي كان خالك يفتحها الان لا تفتح فضحك وقلت لها هذه قنوات مشفره ولا تفتح الا بداخل الرقم السري للشفره فقالت وما هو فقلت لها خالي من يعرفها وعندما ياتي خالي سوف يقول لكي فقالت لي خالك مسافر وانا لوحدي في البيت ولا استطيع النوم فارجوك ان تقول لي كيف افتح هذه القنوات وهيا تبتسم فقلت لها وماذا تفعلين بها وانتي لوحدك
فقالت وبكل جرائه تعال انت معي في الليل افضل من ان تنام لوحدك فتعجبت من قوالها وصار عيري ينتصب على كلامها فقلت سوف أتي اليك ليلاً00
ذهبت اليها في الليل بعد ان سبحت واخذت حبة فياكره ولبست الملابس الجميله فطرقت الباب واذا بهيام زوجة خالي وكانها عروس من جمال ملابسها وعطرها ومكياجها
دخلت وجلست على سرير نومها وكان الاطفال نيم أتت بعصير برتقال وانا لا اصدق ما يجري معي وقالت الان افتح القنوات فقمت وادخلت الشفره ففتحت قنوات السكس المشفره على قمر سريس قناة ( بي جي)
واذا بها تنظر بشغف ولهفه لها وتقول اني محرومه من هذا يا نواف فقلت لماذا وخالي معك فقالت خالك لا يكفيني ويسد شهوتي فهو كل اربع او خمسة ايام حتى ينام معي وقالت اريد هذه القنوات لكي اسد رغبتي
فقلت لها انا سوف اسد رغبتكي واطفي شهوتكي فقالت اتمنى ذلك وخاصه معك منذ زمن وانا انتظر ان هذا الكلام منك وكانت هيام تحمل جسم جميل متوسطة الطول ذات طيز بارز ومدور وصدر بارز وساق ملفوفه
وكنت من زمن اتمنى ان انيكها فقمت وحضنتها وقمت امص بشفتيها فاذا هي تذوب من الاهات والشهوه وبدائت تنزع ملابسي فقمت ونزعت ملابسي وصرت انزع ملابسها شي فشي واذا بجسمها الابيض الخلاب
وطيزها المدور الكبير وصدرها البارز فنومتها على السرير وقمت برضع صدرها وادخال اصبعي في كسها الناعم الوري وهي تصيح بصوت خفيف ااه ااااااه احسست انها جنسيه بقوه وكان كسها ناعم الملمس صغير
فبدأت بالنزول الى كسها وفتحت رجلها وصرت الحس بكسها فلم تتحمل فنهضت وامسكت بعيري وكان منتفخ كبير فقالت ما هذا يا نواف انه كبير وجميل وانها يسوي ثلاثه من عير خالك
فبدأت ترضع في عيري وهي كالمجنونه فقالت اريد ان تنام واجلس على عيرك براحتي اريد ان أرى يدخل كله في كسي فنمت ونهضت وجلست على عيري وادخلت عيري كله في كسها وبدأت تصعد وتنزل بقوه رغم الألم
الذي كان يطيبها من زبي حتى نزل حليبي في كسها وهي تصرخ من شدة الشهوه فمسحت عيري وقالت اريد ان تبقى طول الليل تنيك بي حتى اطفي شهوة كسي
وبعد دقائق فقط قامت من جديد بمص عيري فاذا بهي ينتصب من جديد كالمارد فنومتها على ظهرها ووضعت تحت طيزها وساده فارتفه كسها الي فبدأت بادخال عيري بقوه في كسها وكنت احس بهي من ضيق ونار في داخله
وهي تصرخ من الشهوه والألم بنفس الوقت وتقول لا ترجمني يا نواف اضرب كسي بعيرك القوي بقوه حتى افرغت حليبي من جديد في كسها وبعدها قامت وحضرت لي الحمام لكي اسبح فسبحت وسبحت هي ايظاً
وجأت بالعشاء وبعدها طلبت مني ان انيكها في طيزها لانها تحلم بهذا الشي وكان خالي يرفض ذلك ويقول حرام وانا كنت اتمنى ان انيكها في طيزها لما له من جمال فقمت واوقفتها على الحائط ونزلت راسها الى تحت
وبدات الحس بطيزها وابطق فيه حتى يتسنى لعيري ان يدخل فبدات بداخل عيري براحه حتى دخل كاملاً بطيزها وهي تهمس بالاهات من شدة الشهوه وتقول اضرب بقوه
وبدات ادخل عيري بقوه بطيزها حتى قذف الحليب بجوف طيزها وتقول لا تحرمني من عيري يا نواف فانت من كنت اتمنى وانا على هذا الحال معها كلما سافر خالي