شهوه زووجتي الجميله

كنت انا وزوجتي نسكن في الطابق الثاني وذات يوم تم افتتاح محل البسة نسائية بجانب مدخل البناية وبعد عدة ايام ارادت زوجتي ان
تشتري بعض الالبسة الداخلية لها فعرضت عليها ان نذهب لعند جارنا الجديد الذي افتتح محلة مجددا ونتفرج واذا اعجبها شيء فانها تقوم
بشراءه فوافقت وذهبنا لعنده فطلبت زوجتي منه بيجاما شورت فاحضر لها عدة اصناف واخذت زوجتي تنتقي الافضل والاحلى وبعد ان
اعجبتها واحدة طلبت منه ان يعرض لها بعض اصناف والوان الكيلوتات والستيانات فقام باحضار عدد لاباس به من الكيلوتات والستيانات
وبدات تتفرج وزوجتي تعلم بانني احب اللون الاسود والاحمر للكيلوتات فراحت تسألني عن رأي في بعض الكيلوتات ونتفرج عليها ونقلبها
فكان صاحب المحل رجل اسمر طويل يبلغ من العمر حوالي خمسة وثلاثين عاما قوي البنية بدأ بملاطفة زوجتي والتحدث معها وصار يبدي
رأيه في بعض الكيلوتات فقال لها خذي هذا الكيلوت جميل لونه من لون الجسم فقالت له زوجتي لا … اريده اسود لان زوجي يحب اللون
الاسود وهذا لونه سكري وصغير وانه ضيق ولا تتسع طيزي به لان طيز زوجتي ممتلئة ولا باس بحجمها فضحك صاحب المحل وكان يقال له
( ابو عبدو ) فاعطاها كيلوت آخر اسود واكبر بقليل فقالت له زوجتي هذا ممكن ان تتسع به طيزي وبعد ان سمع زوجتي تتكلم بهذه الكلمات
بدا هو يحدثها بمثل ذلك ويقول لها بانه هو يفضل الطيز الكبيره عن الطيز الصغيره وسالته زوجتي هل انت متزوج ام لا …. فقال لها اني
متزوج … فقالت له هل طيز زوجتك كبيرة ام صغيرة ….. فضحك وقال بانها صغيره فطلب لنا القهوة وانهت زوجتي شراءها البيجاما
وكيلوتين احمر واسود وبينما نشرب القهوة قال لزوجتي انا بحاجة لسيدة لتعمل في المحل مارايك ان تعملي عندي فقالت له زوجتي كم تريد
ان تعطيني اجرة فقال لها على طلبك واتفقت زوجتي معه على العمل ثم خرجنا من عنده الى البيت فقلت لزوجتي ان ابو عبدو معجب بك
وبطيزك على ما يبدو فقالت زوجتي لقد لاحظت ذلك لقد غمزني مرتين ونحن نشرب القهوة ثم باشرت زوجتي العمل عنده صباح اليوم التالي
وعندما انصرفت سالتها عن العمل فقالت انه رائع واني مبسوطه جدا وتتالت الايام وكانت زوجتي في كل يوم تروي لي ما يحدث في المحل
فكانت تقول لي بان ابو عبدو اليوم قبلها او انه مد يده على صدرها او على طيزها واكثر ماكان يفعله معاها هو الضغط على طيزها وهو
يقول لها ( ابوس هل طيز ) وفي ذات يوم سالها عني فقالت له ان زوجي ( فري جدا ) ففرح . وفي احدى الايام دخلت الى المحل وكانت
زوجتي تقف وراء الطاوله وكان هو يمر من خلفها فلاحظت يده فوق طيز زوجتي وهو يعلم باني فري وان زوجتي قالت له كل شيء عني
فكان مبسوطا جدا فاصبح يلاطف زوجتي امامي ويقبلها ويروي لنا بعض النكت الجنسيه فشربت عنده فنجان قهوة وغادرت المكان الى
البيت وفي الساعة العاشرة ليلا تقريبا انصرفت زوجتي من العمل ودخلت المنزل وهي مبسوطه فقلت لها لماذا انتي مبسوطه فقالت لي تعال
احكي لك ما جرى قبل قليل فقالت لقد احضر ابو عبدو اصناف جديدة من الكيلوتات والستيانات والمكياج واخرج كيلوت اسود جميل جدا
وقال لي هذا لك ….. ادخلي الى غرفة المقاس لتجربيه على طيزك فاخذته ودخلت اقيس الكيلوت فدخل خلفي واغلق الباب وامسك راسي
واخذ يمصمصني من فمي ويفرك صدري بقوة ثم اجلسني على ركبتي وهو يقف امام وجهي واخرج زبه من داخل البنطال وكان زبه منتصب
وكبير واعجبني فورا وبدون ان يطلب مني قمت بمصه وكانني اريد ان أأكله يضغط براسي وهو يدخل زبه في فمي حتى لامست بيضاته
فمي فشعرت براس زبه يغوص بين اضلاعي ثم اخرجه وبدات امصه والحس بيضاته وهو يتاوه ويقول لي منذ اول لحظة رايتك اصبحت
احلم بان انيكك ولم يتحمل اكثر من ذلك فقد اخرج زبه من فمي وشلحني البنطال وجعلني اطوبز ووقف خلفي وامسك زبه بيده وراح يفركه
على كسي المبلل من شدة شهوتي ثم ادخله بكسي وبدأ ينيكني ثم يخرج زبه من كسي واقوم بمصه حتى افرغ حليب زبه بكسي فقد جعل
ظهري يكب مرتين وهو ينيكني فمددت يدي على كس زوجتي وتحسسته وفعلا وجدته مليء بالحليب وهذا يثيرني كثيرا فبدات امصمص فم
زوجتي ثم تمددت على السرير وطلبت من زوجتي ان تضع كسها فوق فمي لالحسه واشرب الحليب من كسها وفعلت ولحست كسها بلساني
حتى جابت ضهرها فوق فمي ثم دخلنا الحمام وتحممنا . وعادت الى عملها في الصباح وكانت كل يوم تروي لي بعض ما يقوم به ابو عبدو
معها وفي ذات يوم اتصلت بي وقالت بانها تريد ان تخرج في نهاية الدوام مع ابو عبدو في مشوار بالسيارة وبدات انتظرها بالبيت وقد
احضرت كاس من الويسكي وبعض الموالح اتسلى بها الى ان تعود وحوالي الساعة الثانية عشر والنصف عادت وهي مبسوطة وقالت لي
بانها قامت بمص زبه في السيارة وقذف حليبه على شفتيها وصدرها وطلبت مني ان امصمص شفتيها فكانت هي ايضا تنبسط عندما تروي
لي ما تفعله فمصصت شفتيها وبزازها وقالت لي بان ابو عبدو سيأتي بعد قليل ليسهر عندنا وقامت ولبست البيجاما وهي عبارة عن شورت
قصير وبلوزة شيال ورتبت نفسها وقالت لي حبيبي سابسطك اليوم كثيرا وستشاهد ام*** احلى فلم سكس حقيقي وبعد قليل حضر ابو عبدو
فاستقبلته زوجتي بالتبويس وجلس على الكنبه وجلست هي بجانبه وقالت له انبسطت في السياره فقال لها كثيرا ووضعت يدها حول رقبته
ولفته وقبلته وقبلها وكان صدرها مكشوف وسيقانها المفتوله ملتفه على بعضها وهي بجانبه وكنت انا مبسوط جدا من شرب الويسكي وانا
اشاهد زوجتي بحضن ابو عبدو فطلبت مني ان احضر القهوة فقمت واحضرت القهوة وعندما دخلت اليهم وجدت زوجتي قد تمددت على
الكنبه ووضعت راسها في حضنه وهو قد ادخل يده بصدرها فوضعت لهما القهوة وجلست امامهم فكانت يده بصدرها والاخرى بين سيقانها
فقامت باخراج زبه من البنطال وبدأت تمصه وفعلا كان زبه كبير وعريض وله راس كبير من حق زوجتي ان تنبسط عليه فقالت له انت
مبسوط قال لها انني مبسوط جدا وخاصة بان ذلك امام زوجك وانه يحب ان ينيك سيده امام زوجها فقالت له وزوجي يحب ان يشاهدني انتاك
امامه ثم قامت زوجتي وشلحت الشورت والبلوزه والستيانات وبقيت بالكيلوت الاسود وطلبت من ابو عبدو ان يشلح ملابسه وفعل ذلك
واصبح عاريا وجلست زوجتي بين ساقيه وامسكت زبه وهي تمصه وتلحس بيضاته وتقول لي انظر الى زبه كم هو لذيذ وكبير الا يثير المراه
فقلت لها معاكي حق بان تحبي زبه فقامت وشلحت الكيلوت ورمته على راسي فوجدته مبلل من ماء كسها ثم فتحت ساقيها ووضعت كسها
فوق زبه وقالت له ادخله بكسي لم اعد احتمل اكثر من ذلك فادخله بكسها وبدأت تقوم وتنزل فوقه وهو يمسك بزازها ويفركهما وبدأت تتاوه
وتقول له نيكني …. نيكني بزبك الكبير …. نيكني ابو عبدو انا منيوكتك …… ابوس زبك خلي زبك ينيك كسي …. وبدا هو يتاوه ويقول لها
بدي انيكك يا شرموطه …. بدي انيك كسك يا قحبه ……. بدي انيك طيزك الكبيرة ….. ثم قامت وطوبزت وقالت له نيكني وانا مطوبزة
ووضعت رأسها في حضني ودارت طيزها لابو عبدو وادخل زبه في كسها وبدا ينيكها وانا العب بشعرها وهي تتاوه وعندما اردت ان اجعلها
تمص زبي رفضت وقالت لي شوف ابو عبدو وهو ينيك مرتك ….. مرتك شرموطه ….. مرتك منتاكه .. وفجاة بدأت تصيح وتتهيج اكثر فاكثر
وهي تضغط براسها على ركبتي وتقول نيكنننننننننننني …… ابو عبدو نيكني بسرعة …… اجا ضهري ….. اجا ضهري …… ثم سكتت
وارتخت براسها في حضني واسرع ابو عبدو بالنيك وزاد بضغط زبه في كسها ثم تأوه بصمت وهدأ وزبه بكس زوجتي فعرفت بان زبه قذف
حليبه في كسها فقالت زوجتي امممممممممم حليبك ساخن ولذيذ وزبك الذ منه ثم اخرج زبه فقالت له اعطيني زبك امصه ومصته وهو مبلل
ثم قالت لي مص فمي ولساني ففعلت وجلس ابو عبدو على الكنبه وزبه لا يزال منتصب قليلا فامسكت زوجتي زبه وراحت تفركه على صدرها
وبزازها وهي تقبله وتلعب به ثم جلست بجانبه وبدأوا يشربوا القهوة وهي باردة وطلبت مني وهي تشرب القهوة ان الحس كسها الممتلىء
بالحليب فلحسته ولم اترك اي قطرة حليب بكسها وهي تضع راسها على كتف ابو عبدو وبعد ان انتهوا من شرب القهوة طلبت منه زوجتي
ان يذهب معها الى الحمام وطلبت منه ان يحممها هو وذهبوا سويا وتحمموا وبعد ان خرجوا من الحمام قالت لي بان ابو عبدو ناكها مره
ثانيه بالحمام ولكنه طلب منها ان ينيكها من طيزها لانه معجب جدا بطيزها ثم بقي يسهر عندنا بعد ذلك بساعة وهو يداعب شعرها ويقبلها
وتجلس احيانا في حضنه ثم ذهب حوالي الساعة الثالثة صباحا فقالت لي زوجتي هل اعجبك ذلك فقلت لها اعجبني واثارني جدا فقالت
ساجعلك دائما مبسوطا وسانتاك دائما ام*** لانني انا ايضا احب ان انتاك ام*** وهذا يثيرني جدا عندما تكون انت تشاهدني وانا انتاك
وقالت لي فعلا ابو عبدو يعجبني اكثر من كل الرجال الذين ناكوني وان زبه حقا يشبع كسي ويجعله يشرشر حتى يبلل الكيلوت وسابقى اعمل
عنده لانه يقوم بالتحرش بي دائما في المحل ويمد يده على كسي ويبعص طيزي عندما لا يكون احد من الزبائن وهو يقدم لي المكياج
والكيلوتات والستيانات وكل شيء اريده مجاني مقابل ان ابقى على علاقة معه فقلت لها اوكي حبيبتي خليكي معاه وخلي زبو يبسط كسك

سعد وعواطف

اسمي (سعد) تخرجت من الجامعة ودخلت الدراسات العليا وبدأت مرحلة التحضير لتقديم الاطروحة والتخرج حالتنا المادية جيدة لان والدنا ترك لنا املاكا تدر علينا ايرادات لابأس بها .. في احد الايام وبينما كنت في النادي لمحت شابة جميلة جالسة وحيدة في مقهى النادي وعندما اقتربت منها فأذا هي (عواطف ) زميلة الدراسةالجامعية تعرفت علي بسرعة تبادلنا السلام ودعتني للجلوس على طاولتها عرفت منها انها متزوجة منذ سنة تقريبا وان زوجها يلعب التنس مع احدى النساء واشارت اليه في ساحة التنس واخبرتني بأن زوجها ميسور الحال وصاحب شركات الا ان مشكلته هو كثرة معارفه من النساء وأحسست من كلامها أنه عديم الاحساس كونه يترك مثل هذا الجمال ويتلهى ببقية النساء وكتمت ذلك في داخلي لكي لاأجرحها .. وتحدثنا عن ايامنا الدراسية واخبرتها بأنني سأكمل دراستي العليا وهو سبب عدم زواجي حتى الان ثم تطرقت (عواطف )الى حفلة النادي المزمع اقامتها بعد يومين وضرورة الحضور لكونها لاتقام دائما واوعدتها بذلك ثم حضر زوجها وقدمتني اليه وتصافحنا ثم فجأة برزت واحدة من صديقاته فأنشغل وذهب معها حتى دون أن يستأذن منا ؟؟ فأطرقت عواطف برأسها وقالت هذا ماكنت اتحدث عنه .. ودعتها على امل اللقاء في الحفلة …. في يوم الحفلة مساء تأنقت وتعطرت بأحسن مايكون ودخلت الى القاعة وبدأت أبحث عنها ووجدتها تجلس الى طاولة فاخرة يظهر أنها خصوصية للآثرياء تقدمت اليها فنهضت بأدب وأجلستني معها سألتها عن زوجها فأشارت اليه حيث كان يرقص صحبة أحدى صديقاته غير اللتين شاهدتهما في النادي سألتها فقالت نعم وهناك المزيد وعندما سألتها عن موقفها قالت أنها عاتبته عدة مرات فقال انها علاقات بريئة لزوم العمل رغم أنها تعرف بأن زوجها يغدق عليهن الكثير من الهدايا .. طلبت منها أن تراقصني فوافقت ورغم ان الرقصة كانت على نفس المسرح مع زوجها الا أنه سلم علي بشكل أعتيادي دون مبالاة وخلال الرقصة كانت يداي تعانق يدها وأحيانا تمر على خصرها فكنت أحس بأرتباكها وبعد أن جلسنا نشرب العصير كانت أحاديثنا قد بدأت تتخذ طابع الاثارة والحلاوة وكأننا لازلنا في الجامعة كل هذا وزوجها يرقص مع صديقاته حتى بدأت موسيقى رقصة هادئة حالمة رومانسية فنظرت اليها وأشرت الى مكان الراقصين فأومأت برأسها بالموافقة ونهضنا كان الراقصين بما فيهم زوجها يدفن رأسه على رقبة صديقته التي يراقصها ويحتضنها وكذلك كل الراقصين وكان للموسيقى والضوء الخافت الاثر الكبير فوضعت يدي اليسرى حول خصرها والصقت جسدها بجسدى وأخذت شفتاي تعبثان بأذنها ورقبتها وعندما شعرت بها مندمجة معي وضعت يدي الاخرى على ظهرها أتلمسه فذابت بين يداي ولكثرة الراقصين وخفوت الضوء بدأت شفتاي تتلاعبان حول شفتيها لتمتص الرحيق وبدأت ترتعش بين يداي جعلت قضيبي ينتصب ويكا د يمزق ملابسي فضغت عليها محتكا بكسها من خلف الملابس فبدأت تدفع بجسمها نحوي ملتصقة بي أكثر فأكثر مع آآآآهات مكتومة بدأت أسمعها في أذني فقالت لي ارجوك لنجلس فأنا أكاد اسقط فقلت لها مستحيل أن تسقطي وأنتي بين يداي فقالت أرجوك لن أستحمل أكثر لنجلس فقدتها من يديها وجلسنا وقد بدأ عليها الذوبان وبدأت تتنفس بعمق … أعتذرت منها في أن أكون قد سببت لها شيئا فقالت لا أبدا وأنما هو أرتخاء الاعصاب نتيجة التعب حيث لم تشاء أن تعترف بأنها قد أندمجت معي لشدة حيائها مني … وقبل أنتهاء السهرة أتفقت معي على زيارتها في بيتها لشرب الشاي لان زوجها مقبل على سفرة لمدة أكثر من أسبوعين للعمل حيث أنه يسافر مرة كل شهرين تقريبا لكثرة شركاته وأعماله وبعد يومين أتصلت بي لغرض زيارتها فأقترحت عليها أن تشرب الشاي معي في شقتي بعيدا عن أعين الخدم لحراجة وضعها فوافقت وأخذت عنواني وبعد ساعة كانت سيارتها تقف أمام باب العمارة ثم طرقت باب شقتي وفتحتها فكانت أمامي ملكة في يوم تتويجها بملابسها الانيقة وعطرها الفواح وزينتها الفارهة سلمت ودخلت بهدوء وكانت محرجة فهي أول مرة تزور أحدا خارج بيتها وسارعت لاذابة الاحراج والجليد بلباقة كلامي ونكاتي اللطيفة وأحضرت الشاي وأستأذنت ( عواطف) فنهضت ونزعت حذائها ومدت رجلها فوق المنضدة لكي ترتاح في جلستها أكثر وخلال حديثنا جلست بقربها أكثر وبدأت المس يدها من كفها الى معصمها وأحسست بأرتعاشتها ثم ملت عليها ممررا شفتاي فوق رقبتها فمالت نحوي وأخذت شفتاها وبدأت أمصها وأمص لسانها فيما كانت يداي تفتحان أزرار قميصها وتتسلل من ستيانها نحو نهداها فأزداد أرتعاشها كأن مساً كهربائياً قد أصابها فساعدتني بأنحنائها حيث فككت الستيان بعد أن أنزعتها القميص وأخذت أمصمص حلمات نهديها فأحسست بها كأنها نامت بين يداي فنزعت قميصي وبنطالي وبقيت بلباسي الداخلي حيث كاد قضيبي أن يمزقه وبدأت بأنزاعها تنورتها وبقيت بلباسها الداخلي الاحمر الشفاف حيث بان كسها منتفخاً من خلفه فرفعتها بين يداي الى غرفة النوم ووضعتها على السرير ونزعت لباسي لاطلق ماردي الذي شعرت بأنه سينفجر من شدة حرارته ومددت أصابعي لانزع لباسها فرفعت طيزها لتسمح بنزعه بسرعة وفتحت ساقيها وأدخلت جسمي بينهما وسط تأوهاتها وحرارة جسدها اللاهبة حيث عانقتني كأنها تريد أن تعتصر جسدي فوقها فوضعت رأس قضيبي على بوابة كسها بين شفريها وأحسست به مبللا يقطر ناراً فأدخلت رأس قضيبي في كسها وأنتظرت ردة فعلها فأنتفضت وعضت شفتاي وسحبت جسمي من جهة طيزي فدفعت قضيبي متوغلا في مهبلها الى أعماق كسها حيث بدأت أدك عنق رحمها دكا عنيفا مصحوباً بلذة لاحدود لها شعرت منها أني اريدأن أدخل كل جسدي فيها من حلاوتها وعذوبتها كانت تصرخ آآآخ آآخ آآآآآه أريده اعمق مزق كسي تمزيقا أدفع أكثر وأكثر اريدك أن تطفيء ناره وكانت تتلوى تحتي حتى قذفت مني داخل كسها فأستكانت ولفت ساقاها حولي وغفت تحتي حتى بدأت أسمع أنفاسها وبعد أن نزلت عنها نمت جوارها محتضنا اياها ثم صحت بعد قليل متوردة الوجنات كأنها خجلة مما حدث داعبتها وقبلتها فأرتاحت كثيراً عندما قلت لها أنها ستكون سر حياتي ثم عدلت جسدها وأمسكت بقضيبي الذي بدأ وكأنه يريد دخول جولة أخرى فأنتصب بيدها حيث بدأت تدغدغه وضحكت فسألتها قالت منذ أن تزوجت ولولا خروج دم تمزق غشاء بكارتي ليلة الدخلة لقلت أنك فتحتني اليوم فحجم قضيب زوجي أقل من ثلث حجم قضيبك ونزلت بشفتيها تمصه وتلحسه فأشتعل ناراً فقالت كمن تكلمه لاتخف ياحبيبي سأبردك حالا فنهضت وفتحت ساقيها وجلست عليه بعد أن أدخلت رأسه في كسها وبدأت تترنح عليه فقلت لها هل تريدين أن يدخل الى أعماق كسك فهزت برأسها نعم فقلت لها دعي ركبتاكي تمسان الفراش فهذا سيجعله يدخل فيكي اعمق وبالفعل أنزلت ركبتاها الى الفراش وأخذت تصيح من اللذة وتقول آآآآه آآآه آآآخ آآآآي ماأحلاها من نيكة وبدأت تضغط بركبتاها على الفراش وكأنها تريده أن يدخل الى أعماق رحمها فقلت لها أتريدين أن يدك قضيبي أعماق كسك فقالت ياريت نعم ياعمري أريده أن يمزق أحشائي تمزيقا” فأنهضتها ووضعت تحت طيزها مخدة صغيرة وأدخلت قضيبي فيها ثم جعلت ركبتاي تضغط على الفراش بشدة فأخذت تصرخ وتلهث وتقول ماأحلى أوضاعك في النيك فكل وضعية أحلى وأطعم من الاخرى وبدأت تقول لن أرجع الى بيتي حتى يمتلأ رحمي بقذفات منيك الحار ولو بقيت حتى الصباح لاني أريدك أن تملأني بمنيك بكمية تبقى في كسي الى غد .. وفي المساء كانت الساعة العاشرة أي بعد أكثر من خمسة ساعات ودعتني على أن تتصل بي في اليوم التالي لتحديد موعد أخر وتبسمت وهي تقول أشعر بمنيك ينزل على فخذاي فقد تبلل لباسي ولم يعد يستطيع حبسه فقلت لها ضعي محارم ورقية فقالت أبدا” سأدعه يلتصق بجسدي ولن أغسله مطلقا” حتى الغد حتى تملأني ببدله منيا” فبقيت نائماً في الفراش … وفي تمام الساعة السادسة صباحاً صحيت على طرق باب شقتي فتصورت أنه البواب فلبست شورتاً كان بقربي وفتحت الباب فأذا هي (عواطف ) فتفاجئت ودخلت مسرعة وأغلقت الباب وحضنتني بقوة وتدفعني الى غرفة النوم وقالت آآآآآه ياحبيبي لم أتمكن من النوم وكانت قد نزعت كل ملابسها وأنزعتني الشورت وغرقنا في بحر أخر من الشهوات واللذة كانت فيها تصيح الاهات تلو الاهات متمتعة بنومها تحتي وقضيبي الطويل المتين في قعر كسها .. مع تقديري وحبي

اغتصبت جارتي بمزاجها وكامل رضاها

اناشاب عمري الان 36س وكنت من حوالي 8س اخذت شقه في الجيزه وشطبتها وخطبت اخت مرات اخي وبدات افرش الشقه وجهزتها كويس وحددنا موعد الزفاف بعد شهر وبعد تحديد الموعد حدثت خلافات مع اهل خطيبتي واتفركشت الجوازه وبعديها اتجوز اخر اخوتي مع امي واضطريت اسيبله الشقه وجيت عشت في شقتي لوحدي وكان لى جاره في البيت في خلافات بيني وبين جوزها وقضايا وكانت في الطالعه والنازله تلقح علي بالكلام وتقول علي اني فسخت خطوبتي عشان مبعرفش واني مرخي ومش راجل وعندي نقص في رجولتي وكلام كتير من ده عماله تشنع علي بيه وفي يوم كنت راجع من الشغل بدري وكانت واقفه قدام شقتي تكنس السلم واول ماشافتني قالت اهو جه اللي مبيعرفش بصيت حولي مالقيتش حد ع السلم غيري انا وهي رحت فاتح باب الشقه وليقتها موطيه قدامي بتكنس السلم وبتلقح علي بالكلام رحت حضنتها من ورا وحطيت ايدي علي فمها ورفعتها بايدي التانيه من علي الارض وانا حضنها من ورا ودخلتها الشقه عندي وقفلت الباب ورايا برجلي وفتحت درج الشفنيره وطلعت بكره لصق بني بتاع الكراتين ولفيته علي فمها وهي مفيش اي مقاومه وبعدين رفعت عبايته لاعلي وسطها وانا حضنها لسه من ورا وخلعتها الاندر الكلوت يعني ودست علي رقبتها من ورا بذقنى عشان توطي قدامي اكتر لقيتها وطت زي ما انا عايز وفتحت رجليها وانا مسكت بتاعي وفضلت امشيه علي بتاعها من بره لحد ما حسيت انها بدات تتبل من تحت رحت مدخله في بتاعها من ورا وهي مفيش اي ترفيص او مقاومه مستسلمه تماما وقعدت انيكها من بتاعها من ورا حوالي 15دقيقه ولما حسيت اني قربت اجيب خرجته منها اهويه شويه وقلتلها هافك اللصق من علي بقك و ماتصرخيش هزت راسها بنعم فكيتها راحت نايمه علي ظهرها عالارض وفتحت رجليها وقالتلي كمل رحت نمت عليها وهي مسكت بتاعي ودخلته فيها وقعدت انيكها حوالي 20 دقيقه وهي في قمه الاستمتاع وجابت تلات مرات وانا لسه وبعدين لما حسيت اني قربت اجيب قلتلها اجيب بره قالتلي لا هاتهم في طيزي ورفعت رجليه قوي وخرجته من كسها ودخلته في طيزها وقعدت انيكها في طيزها 10 دقائق وهي بتقول احلي اهات المتعه وبعدين جبتهم في طيزها وقمت من عليها قالتلي انا عمري مااتنكت بالمتعه دي انت طلعت استاذ سيكس وبتاعك كبير وحلو وبعديها كانت بتجيلي مرتين في الاسبوع ع الاقل وكانت احيان بتجيب واحده صحبتها انيكهم هما الاتنين سوا واحيان كانت صحبتها تيجي لوحدهاوتقولي ماتقولهاش

المدير وسكرتيرته

كنت أعمل في احدى الشركات الاستثمارية في وسط البلد منذ عدة سنوات. كنت أعمل مع مدير لذيذ كنت قد استظرفته وأقمت معه علاقة حميمة. كنا نروح سوياً الي بيته بعد العمل لنمارس كل أنواع الجنس المجنون والمحموم
حتى في أثناء فترات العمل، كان كثيراً ما يستدعيني الى مكتبه ويجعلني أغلق الباب خلفي بالمفتاح…. ثم كان يقوم بتقبيل شفتي وهو يدعك ويفرك في بزازي… وكان هذا يهيجني الى درجة تجعلني لا أستطيع أن اكتم تأوهات اللذة والنشوة التي كثيراً ما كنت أصل اليها في خلال دقائق معدودة نتيجة للموقف والمخاطرة التي كنا نعيشها
في أحد الأيام، استدعاني مديري كالعادة وطلب مني أن أغلق الباب خلفي بالمفتاح… وكعادته أيضاً بدء في تقبيلي واللعب في بزازي… ولكن وعلى غير العادة وجدته يفتح سوستة بنطلونه وإخراج زبه الذى كان منتصباً وأحمر من شدة هياجه
كانت هذه هي أول مرة يفعل ذلك… ثم وبدون مقدمات وجدته يدفعني الي مكتبه ويجعلني اميل علي المكتب بحيث أصبحت طيزي أمامه… ثم رفع الفستان من الخلف وكنت لا أرتدي كومبيليزون حيث كان الوقت صيفي… وركع مديري خلفي وحرك لباسي بأصابعه الى جنب فظهر أمامه كسي المتوهج من شدة الهياج الذى كنت فيه… فكان عسلي (كما كان يحب أن يسميه) يسيل بدون حساب حتي جرى على أفخاذي …. بدء يداعب شفتي كسي بأصابعه وأنا أتأوه من شدة الهياج…. كنت أدفع بمؤخرتي ناحيته راجية منه أن يبعبصني بأصبعه في كسي… وهو يحركه على كسي من الخارج وهو متلذذ بالعذاب الذي كنت فيه
فجأة ازال أصابعه ولم أعد أحس بأي شئ على كسي وبدء في انزال لباسي…. خلعه مني تماماً…. ثم أحسست بأنفاس ملتهبة تحرق كسي من الخارج وعرفت ما ينوي أن يفعله وتأهبت له…. ولكنه فجأني مرة أخرى بأنه بدء يلحس طيزي ويحسس عليها
أتجه بلسانه الذي كان يتحرك مثل الأفعي على مؤخرتي الي خرم طيزي وبكل قوة أوتيت له بدء يدفع به الى داخل طيزي وينيكني في طيزي بلسانه…. ثم بدأت أصابعه تحسس على كسي من الخارج مرة أخرى وهو لايزال ينيكني في طيزي بلسانه. أصابعه أخذت تداعب بظري الذي كان منتفخاً لدرجة أنني صرخت من شدة حساسية بظري ولكنه لم يأبه وفجأة وضع ثلاثة أصابع داخل كسي وبدء ينيكني بأصابعه
كنت أنا أتلوى من من شدة الهياج، فهو كان ينيكني في كسي بأصابعه وفي طيزي بلسانه…. لا أعلم كم مرة وصلت الى قمة النشوة (جبتهم بالبلدي) ولكنه ظل على ماهو فيه كأنه أصبح انسان آلي مبرمج على عمله ولا أحد يستطيع أن ينهيه عنه… وبعد مرور عدة دقائق على هذا المنوال… كنت قد قاربت فيها فقدان الوعي من شدة النشوة…. أستقام مديري خلفي وأحسست بزبره على كسي… وزاد هذا من هياجي…. وصرت أتوسل اليه أن يضعه في كسي
“حطه في كسي أرجوك… أنا هايجة قوي وكسي عامل زي النار ومحتاجة زبك علشان يطفيه….نيكني …. نيكني…. حاموت من فضلك…. حط زبرك في كسي”…… فجأة دفع بزبره بمنتهى القوة في كسي دفعة واحدة حتى أحسست ببيضه يخبط في بظري…. وصرخت كالمجنونة وجبتهم مرة أخرى…. بدء مديري ينيكني بمنتهى العنف وأنا استحثه علي المزيد…. وكنت قد أصبحت كالمجنونة
من شدة هياجي أصبح لا يهمني أن يسمعني الموظفين الموجودين بالشركة (كانت غرفة المديرمعزولة ضد الصوت…. الحمد لله)
زاد صراخي من نشوتي وهياجي…. كان مديري قد طلب مني في أكثر من مرة أن ينيكني بزبره في طيزي وكنت في كل مرة أرفض ولا أسمح له الا باستخدام أصابعه للبعبصه أو لسانه…. ولكنه في هذه المرة استغل الحالة التي كنت قد وصلت اليها… فسحب زبره من كسي وفي دفعة واحدة كان قد بيته في طيزي الي أخره
صرخت من شدة الألم ولكنه لم يأبه لتأوهاتي وظل ممسكاً بي وزبره في طيزي يكاد أن يمزقها…. وفجأة بعد فترة بدء الألم يزول
بدأت أحس باحساس لذيذ وبدأت أشعر بزيادة هياجي مرة أخرى…. وشعر هو بذلك وبدء ينيكني بهدوء في أول الأمر ثم بدء يزيد من شدة النيك وأنا أتجاوب معه الي أن وصلت الي قمتي من اللذة والنشوى اللتي لم أصلها في حياتي من قبل…. وبدء هو يصرخ خلفي
“هالة…. هالة…. هاجيبهم…. هاكب اللبن بتاعي في طيزك….. اااه ه ه ه ه هاجيبهممممممممممممممممم….” وعند احساسي بلبنه الساخن ينطلق كالمدفع في طيزي، زاد من اشتعالي ورغبتي وشهوتي المحمومة وجبتهم هذه المرة بقوة غير عادية مما أفقدني الوعي للحظات
لم أدري بشئ الا وهو يحملني بين زراعيه وهو يقبل جبيني ووجهي ويلحس شفتي….. بعد أن استعدت وعي وتوازني، بدأت أرتب نفسي وأحسست اني لا أستطيع أن أقف من شدة ما كانت ركبي ترتعش…. وكان اللبن يجري من طيزي على فخادي وأنا أحاول أن امسحه بورق المناديل لكنه من كثرته أستهلك عدد غير بقليل من المناديل… ولكني أخيراً رتبت هندامي ونفسي بقدر معقول بحيث أستطيع أن أخرج من المكتب بدون أن يلاحظ أحد ما قد حدث لي
كان مديري قد جلس على كرسيه خلف مكتبه من شدة الارهاق والاعياء بدون أن يرفع بنطلونه ولباسه وكان زبره أحمر اللون لامع جداً من سائله الذي كبه في طيزي ومن عرقي الذي تفاعل معه من شدة النيك… ولم احس بنفسي الا وأنا أنحني عليه والحسه له لأنظفه له… ولم أتركه إلا وهو لامع نظيف من لعابي الذي كان يغطيه…. ثم قبلت رأس زبره وقبلت مديري في فمه وهو يتذوق طعم لبنه وطعم طيزي من على لساني… ثم تركته
خرجت الى الحمام حتى أكمل تنظيف أثار النيك. كانت هذه هي المرة الأولى والأخيرة التي مارسنا فيها الجنس في المكتب… ولكنها كانت بداية لي في أني اتناك في طيزي… وقد أحببت هذا النيك لدرجة أني أصبحت أطلبه من أصدقائي بعد ذلك، بل واقناعهم بذلك ان كانوا غير راغبين فيه

جنس في الستين

عندما فتحت باب الدار كانت السيدة ام صلاح – جارتنا – واقفة على عتبته وبيدها صينية عليها اطباق مليئة بالماكولات وقد غطتها بقطة شال بيضاء.وبعد السلام سلمتني الصينية قائلة : هذا ثواب على روح المرحوم زوجي.استلمت الصينية من بين يديها شاكرا وانا اترحم على روح المرحوم زوجها الذي توفاه الله قبل عشرة اعوام.كانت دارها وداري في زقاق فرعي صغير ،فيما الدار الثالثة في الزقاق كانت مهجورة لتهدم بعض غرفها .
***
جارتنا ام صلاح امراة في الخامسة والاربعين من عمرها ، توفي زوجها بحادث سيارة قبل عشرة اعوام وترك لها صبي – الان طالب جامعة – وصبية- الان في بيت زوجها- اما هي فتعيش لوحدها في دارها مع ابنها الثالث الذي بعمر السادسة عشر ، والطالب في الثانوية.كانت ام صلاح وسط القامة ، حنطية لون البشرة ، و دائما تلف على راسها شيلة سوداء ، وتلتحف بعباءتها السوداء.وما زالت مسحة الجمال على وجهها لينم عن انها كانت في شبابها من الفتيات الجميلات ، اذ احبها ابن عمها المعلم – كما عرفت منها – وتزوجها ، وجاء بها من القرية الى المدينة.اما انا متحدثكم ، فمدرس متقاعد ، عمري ستين عاما ، توفيت زوجتي قبل عشرة اعوام ، في العام نفسه الذي توفي فيه ابوصلاح جارنا .لي بنتان متزوجتان ، وولدان متزوجان ، ولي مجموعة احفاد منهما.اعيش لوحدي في داري القديمة على الرغم من توسل الابناء ان اعيش معهم في دورهم ، الا انني فضلت الابتعاد عن حياتهم الخاصة ، ورحت اتاقلم لصنع حياتي الخاصة ، دون ان انسى ان ازورهم كل اسبوع مرة او مرتين في بيوتهم الاربعة، واقضي معهم بعض الوقت ، وكثيرا من الاحيان اتناول طعام الغداء او العشاء معهم، اما الايام التي لم ازرهم فيها ، فقد كنت اطبخ طعامي بيدي ، حتى اني تعلمت ان اطبخ اصعب واشهى المأكولات من خلال كتاب فن الطبخ.قبل عام – وبعد ان احلت على التقاعد من التدريس – اشتريت لي مزرعة صغيرة، وكنت اكثر الاوقات اقضيها فيها ، وفي بعض الاحيان ابات فيها واتسامر مع فلاحها الذي بعمري.لي سيارتي الخاصة منذ اكثر من خمس وعشرين سنة ، وراتب تقاعدي محترم ، وما ياتيني من وارد المزرعة الصغيرة، اذ كنت اعيش في بحبوحة اقتصادية تجعلني اساعد ابنائي ببعض المال.مرة، وانا اعد لي طعاما ، تذكرت اكلة كانت المرحومة زوجتي تطبخها لنا في حياتها، الا اني نسيت تركيب موادها، وبين سؤال ام صلاح عنها اوعدم السؤال ، اجمعت امري وذهبت الى دارها.استقبلتني مرحبة مهللة الوجه، وعندما علمت بمرادي ، ابتسمت وقالت: لا تهتم كثيرا … سآتي لاطبخها لك .وجاءت، وطبختها لي وهي تعلمني بصوت واضح مقادير وتركيب المواد… وعندما انتهت شكرتها وطلبت منها ان تاخذ لها بعضا منها ، رفضت باديء الامر ثم وافقت. وتكررت زيارتها لبيتي عندما اكون فيه وقت الضحى ، تسألني ان كنت بحاجة الى بعض المساعدة ، فكنت اشكرها ، الا انها كانت تبقى معي في المطبخ وتساعدني في اعداد الطعام.وتوطدت العلاقة بيننا ، حتى اصبحت زيارتها لي في غير اوقات الضحى ، تاتي ومعها بعض الكيك الذي اعدته هي لناكله مع شرب استكانات الشاي الذي كانت تعده في مطبخي.مرة قلت لها :اتعلمين … انني الان عرفت حجم الظلم الذي يقع على المراة المتزوجة.قالت مبتسمة: الان عرفت ذلك؟اجبت: لا … ولكني اعرف ذلك … حيث ان بقاءكن في البيت يجعلكن كئيبات وحزينات، اضافة للتعب الذي يصيبكن جراء الطبخ والتنظيف والامور البيتية الاخرى.سالتني والابتسامة على شفتيها اللاتي صبغتهن بصبغة الديرم الشعبية : هل عرفت ذلك بعد وفات زوجتك المرحومة ام قبله؟قلت لها : الحقيقة … عرفت ذلك بعد ان تزوج كل ابنائي وتركوني لوحدي.قالت: انا اعرف انهم لم يتركوك … انت الذي رفضت ان تترك بيتك.قلت : هذا صحيح … لاني لا اريد ان اكون كالضرة لزوجاتهم، وانا ايضا مرتاح بهذه العيشة ولم الوم ابنائي على ذلك .***مرة سألتها ان كانت توافق ان تذهب معي الى مزرعتي لتغيير اجواء البيت الكئيبة. قالت : اتمنى ذلك… الا ان ابني عندما يعود من مدرسته من يستقبله ومن يقدم له الطعام؟قلت لها : نذهب صباحا ونعود قبل الظهر.قالت مباشرة : متى سنذهب؟قلت لها : غدا صباحا.اشتريت بعض علب المشروبات الغازية وبعض انواع الكيك والكرزات.وكانت هي الاخرى قد صنعت قالب كيك ويعض عصير الفاكهة ، وذهبنا الى المزرعة وقضينا وقتا ممتعا ونحن نتجول اونجلس ونتناول ما جلبناه معنا.وتكرر ذهابنا الى المزرعة ، وكانت هي عندما تصل الى المزرعة تتحرر بعض الشيء ، فكانت تخلع عباءتها وشيلتها ويبقى شعر راسها الطويل الاسود محلولا او معقوصا على شكل ذيل حصان ، وجسمها ما زال اكثر شبابا عندما تتحرك بين اشجار ونخيل المزرعة… وكانت معي اكثر مرحا … واكثر طرحا للنكات.مرة كنا واقفين تحت ظل نخلة تتدلى منها عثوق الرطب الاصفر ،سألتها ان كانت قد شعرت بالوحدة بعد وفاة زوجها؟ التفتت لي ،ثم سألتني:وانت … الم تشعر بالوحدة؟اجبتها: نعم ، الوحدة بفقدان المرأة.سألتني مبتسمة: بفقدان المرأة،ام بفقدان الزوجة؟قلت لها: الاثنان معا. ثم سألتها : وانت ؟ اجابت دون تردد : نعم الاثنان.عندها ضممتها الى صدري بقوة ،فأستجابت لضمتي ،ودست وجهها في صدري، وراح نشيجها يتصاعد ، فتركتها تبكي ، وبعد دقائق ، حيث سكت نحيبها ، رفعت راسها فاصبح وجهها المليء بالدموع امام وجهي فطبعت قبلة على عينيها الباكيتان، ثم على خديها ،وبعد ذلك على شفتيها.قالت بصوت حنون: انك رجل حنون .قلت لها مباشرة وانا ابتسم : وعاشق.لم تعلق على كلامي ، بل راحت تدس وجهها في صدري، وظلت هكذا فترة طويلة، فيما يدي تشد ظهرها الى صدري. قالت وما زال راسها في صدري: اتعرف… الان احسست بالامان معك.قلت لها وانا اضع فمي على قمة راسها اقبله: سأكون بقربك دائما ما بقي من عمري من ايام.رفعت راسها ونظرت في وجهي وقالت: بعد الشرعنك، الله يحفظك لي … اتريد ان تتركني وقد وجدتك الان ؟قلت لها: الاعمار بيد الله.قالت: اذن لا تتشاءم … دعنا نعيد الفرحة لقلبينا الحزينين.واستمرت الحياة تسير بنا ، وكانت هي عندما يكون ابنها خارج البيت تاتي لي وتبقى معي ونحن نتحدث بامور قلبينا المحبين.***مرة كانت جالسة بجنبي ، جسمها ملاسق لجسمي، ونحن نشاهد فيلما رومانسي فرنسي في التلفزيون، وضعت ساعدي على كتفيها ، ازدادت قربا مني،قربت راسها لراسي ورحت اطبع قبلة على شفتيها ، كانت هي متجاوبة مع قبلتي ، وراحت يدي تجوس بلحم ثدييها من خلف الملابس، ثم رحت افك زرارات قميصها فساعدتني هي بفتحها ، عندها اندلق نهديها شبه المتكورين الى خارج القميص ، فرحت امص حلمتيهما بشفاهي التي لم تذق طعم المص منذ سنين…. ثم سمعتها تتاوه بصوت خافت، فرحت امددها على الكنبة وانا اصعدعليها بسنواتي الستين .كانت هي في عالم اخر … عرفت ذلك من اغماضة عينيها ، ومن عدم ممانعتها ، ومن تاوهاتها التي بدأت تتصاعد…كان عيري الذي ما زال كما عهدته مع زوجتي المتوفاة قد بدأ بالانتصاب شيئا فشيئا ، ربما احست به وهو يحتك على باب كسها من خلف الملابس، وكانت شفتاي تمتص حلمتي ثدييها مرة ومرة تلحس صدرها ، وثالثة تقبل شفتيها. سحبت ذيل تنورتها الى الاعلى، لم تقل شيئا ولم تتحرك ، بان فخذيها اللذان حافظا على امتلاءهما باللحم الابيض البض … ورحت بعد ذلك اخلع لباسها الاسود … كانت هي ما زالت في عالم اخر اخبرتني بعد ذلك انها نسيت نفسها فلا تعرف ماذا تفعل…خلعت بجامتي ولباسي وانا ما زلت ممددا عليها، رفعت ساقبها ووضعتهما على كتفي ، فراح عيري يدخل بين اشفار كسها الذي كان رابيا ومنتوف الشعر ،قلت مع نفسي : ما احلى هذا الكس …فتحركت يديها على طيزي ودفعت به بقوة ، عندها انزلق عيري الى اعماق كسها المبلل بشهوتها، ورحت ارهز بقوة، فيما صوت تاوهاتها راح يملأ الهول الذي نجلس فيه ويخرج الى فضاء الدار، عندها فلتت اهة طويلة من فمي نساها منذ سنوات طوال ااااااااااااه، كان رهزي على كسها رهز رجل في الستين من عمره، الا اني حاولت ان يكون نيكي لها نيك شبابي قوي ، وامتزجت تأوهاتنا اااااااااااااااااه، ومن بين تاوهاتها صاحت بي قائلة وهي تشد جسمي اليها : ااااااااااااه راح تجيني اللذة، بقوة …انا فدوة لك …بقوة … بقوة الله يخليك…. وازداد رهزي ،عندها انفجر ما كان مخبوء من لذتي، وامتلأ كسها المبلل بلذتها بسائلي الحار … ثم انخمدنا صامتين لا نتحرك وقد اخذنا التعب.بعد لحظات قمت منها عندما عرفت انها قد افاقت من لذتها،فعدلت من وضع ملابسها،احكمت اغلاق زرارات القميص ، عدلت من وضع تنورتها، مررت اصابع كفيها بين طيات شعرها، لفت رأسها بالشيلة ، ثم ارتدت عباءتها ، كل ذلك حدث وهي تنظر الى وجهي مبتسمة ، ربما شاكرة ،فرحة ، ودون أي كلمة غادرت بيتي.