اول مره اجرب فيها الجنس مع رجل

اليوم ابي اقولكم عن اول مره جربت فيها الجنس مع رجل وكان عمري 20 سنه وكنت مجربه السحاق بس ما كنت مجربه مع رجل جنس ولا كنت اعرف شنو الجنس مع الرجل وكل همي السحاق.
كنت دايما اروح بيت جيرانا واهم بدو من عائله معروفه وبنات جيرانه كلهم رفيجاتي ومن سنين ذاك اليوم رحت اسال عن رفيجتي طبعا بدون ذكر اسامي ولا اخوها يفتح الباب ويقولي قاعده تسبح تفضلي قلت له اروح وارجع بعدين قالي تفضلي نطريها قلت له لا مشكور رحت البيت ورجعت بعد نص ساعه ولا يفتح لي الباب ويقولي تفضلي خلصت دشيت البيت ولا يسكر الباب وانا دشيت عادي كل مره اصعد غرفه رفيجتي ولا اشوفها مو موجوده واهو دش الغرفه بسرعه وقفل الباب قلت له شتبي انت قالي ابيج قلت له وخر عني لا اصارخ قالي ماكو احد بالبيت وما راح اغتصبج اذا ما صارختي وسويتي اللي ابيه قلت له شتبي قالي ابيج تمصينه قلت له انا بنت جيرانكم عيب قالي ماكو طلعه اليوم تسوين اللي ابيه ما رضيت ولا يمسكني من ملابسي ويقطني على الفراش وينط فوقي ويبوسني على حلجي ويلعب بكسي وانا خايفه وماابي بس حسيت اني اشتهيت وقلت له قوم واهو مو راضي فصخ وطلع لي عيره ومسك ايدي وخلاها عليه بالبدايه انا رفضت بس لمن حسيت بعروقه ناطه وممسكه ناعم مسكته وقلت خل اجرب معاه واكيد ماراح يفضحني مسكته له وشوي ولا اشوفه يوم ويجيبه يم حلجي وانا فكرت ولا امصه وامصه حيل واهو صار مينون انا امص ويطلع منه اصوات وبعدها قالي فصخي لا تخافين سلمت نفسي وفصخت ولا يلحس لي كسي ويلحس وانا احس بنشوه غريبه وراح على طيزي وقام يلحس ويلحس ولعب بكسي وهو يلحس كسي انا كنت في قمه المحنه وقام راح ورجع معاه كريم لوشن حط على طيزي وعلى عيره قلت له شنو تبي تسوي قالي نطري نامي على بطنج نمت ولا ايي فوقي ويدخله فيني شوي شوي من ورا وانا خايفه كان يعور بس بنفس الوقت وناسه ودخل لين وصله كله فيني وقام ينيجني بعنف وانا اصارخ واهو ينيج حيل ذبحني من العوار وكته فيني ولمن خلص قالي كلام ما انساه ابدا.
قالي مثل ما اخوج نام مع اختي نمت معاج بس انا ما راح افضحج ومن اليوم ورايح مالي شغل فيج .

أنا والمتسولة الصغيرة

لن اطيل الحديث كثيرا عن نفسى فانا باختسار شاب ميسور الحال من الاسكندريه عمرى 30 سنه ورغم ان لى عائله الا انى احب الخصوصيه واسكن وحدى فى شقة باطراف المدينه
المهم كنت فى احد الاسام استقل الميكروباس وجلست بجانبى فتاه صغيرة بعض الشئ لن اعيرها اى انتباه نظرا لحداثة سنها المهم دفعنا الاجرة الى السائق وبعد قليل قال السائق فى واحد مدفعش يا جماعة وكرر هذه الجمله اكثر من مرة فقولت لها انتى دفعتى فقالت بصوتا منخفض انا معييش فلوس فأعطيت السائق النقود واخرجت مبلغ بسيط من المال وقولت لها خليهم معاكى ولم تكن عندى اى نيه لاى شئ المهم ونحن بالطريق وجدتها تحاول الالتصاق بى قليلا فقليلا وتنبهت الى الامر فنظرت اليها نظرة خاطفة لاتمعن شكلها جيدا فوجدت بزازها صغيرة جدا وترتدى بنطالون جينز يبدو عليه القدم وبلوزة حمراء غير مهندمه وبشرتها بيضاء اللون وشعرها ناعم قصسر المهم انا عندما نظرت اليها وجدتها تزيد فى الاحتكاك بى فمددت يدى الى رجلها ببطئ فوجدتها تبتسم فقولت لها انتى نازله فين قالت انا نازله فى الاخر فقولت لها انا ذاهب لاخذ سيارتى من عند الميكانيكى تيجى معايا وافسحك شوسه فردت على الفول مافيش مانع المهم نزلنا من الميكروباص وقولت لها انتظرينى هنا الى ان اتى بالسيارة وذهب الى الميكانيكى فى الشارع الجاور واخذت السيارة وركبت بجانبى فقولت لها انتى اتغديتى اى اكلتى شئ قالت لا فقولت لها انا كمان ايه رايك نجيب اكله حلوة ونذهب الى البيت انا وانتى وناكا هناك قالت احسن حد يشوفنا فقولت لها انا سكن لوحدى ومتخافيش المهم انتى اهلك هيقلكوا عليكى او اتاخرتى قالتلى انا مش من هنا واهلى من الصعيد
المهم اشتريت الاكل وذهبنا الى الشقة ودخلت وهى تنظر يمينا ويسارا بشئ من الخوف المهم مددت يدى على كتفها وقولت لها لاتخافى انا هنا لوحدى ومعنديش حد يعنى انا وانتى وبس وضممتها برفق الى صدرى فارتمت على وحضنتنى وقمت بتقبيلها بعض القبولات الخفيفة فقالت احنا مش هناكل ولا ايه انا جعانه جدا فدخلنا واعددنا الطعام وكانت تاكل بشره رهيب وبعد ان اكلت فقلت لها ماتدخلى تخدى دش<حمام يعنى> فدخلت ودخلت معها وبدئت تخلع ملابسها وانا اساعدها وهنا ظهر لى بزها وكان غير مكتمل النمو اى حجمه صغير وكنه مثل كورة البلياردو لعبت ببزازها فترة وكانوا مغريين جدا ووقفت هى مستسلمه وتتاوه بعض الشئ وتقول اى بزى بزى اى اى عفصه كمان كمان انا احب كده
المهم انتقلت الى الكيلوت وكان لونه اصفر ونزلته حتى ركبتيها وهى فتحت رجليها وهى واقفة ووجد كسها صغير جدا ولونه احمر وبه بعض الشعر المتوسك الغذارة ولكن كان كسها متورم ومنتفخ وطرى جدا جدا يعنى من نو الكساس اللى تستاهل النيك وتوقف زب اى خول مش اى راجل
كانت له رائحى ليست باللطيفة ولكنها مغريه المعم اكملت خلع البنطالون و وقفت انا وهى تحت الدش لكى احميها واليفها جيدا وكنت مهتم جدا بغسل كسها وطيزها الصغيرة التى تشيه حبه المشمش وبعد الحمام قالت لى انت هتعمل ايه قولت لها انا وانتى هندخل اوضة النوم علشان نلعب عروسه وعريس فقالت لى بس براحة ونبى اصل انا بخاف وكتكوتى صغير فقولت لها لو وجعك قولى وانا هتوقف على طول
المهم دخلنا الاوضة وقولت لها نامى على السرير فنامت وفتحت رجلها من نفسها وكأنها متعودة على ذلك فقمت انا برفع قدماها النحيلتين ووضعت راسى بينهم وهى تقول لى انت هتعمل ايه ونبى براحة براحة وما ان بدئت اتلحس كسها الصغير وانا انظر اليه واتمعن منظره الجميل جدا والمغرى فى ذات الوقت وهى تقول احححى اااه حلو كده حلو خليك كده انت حلو اوى وكانت كلماتها تهيجنى اكثر واكثر لانها صغيرة والكلام ده كبير عليها شويه المهم توجهت الى اعلى وبدئت الحس حلمتيها الصغرتسن وهى تتلوى تحتى وتحضننى بقوة بيديها الضعيفتان وكاننى انقذها من الغرق وكانت تقبلنى بشهوة غريبه جدا وانفاسها اصبحت ساخنه جدا جدا ثم بدئت تقول اااااهههه ااااااااه اه اه اه وبدئت ترتعش رعشه قويه وهى تقول احاح وبعدها قمت من علسها وقولت لها اخلو فى كسك ولا لأ؟؟ قالت ماشى بس من برة بس انا مش عاوزاه يدخل لانه بيوجع المهم قمت بوضع زبى على كسها الصغير ولم ادخله بل قمت بالتفريش على كسها من الخارج وهى تقول اح اح احححححححح اووووف اوف ثم قالت لى دخله انا مش خايفة كانت قد جابت خلال هذة الممارسه اكثر من مرة وكان كسها يلمع من كثرة البلل وبمجرد ان بدئت فى ادخاله الا وقالت اى اىىىىى ونبى بشويش عشان خطرىىىى فقولت لو عاوزانى اطلعه ماشى قالت لا هو بيوجع وجع حلو كمل كمل انا عوزاك تعمل معايا للصبح المهم قمت بادخاله واحدة واحدة وانا اشعر بان كسها يحضن زبى بقوه نظرا لانه ضيق اوى وفتحته صغيرة كانت فاتحى رجليها على الاخر وانا بدئت فى الدخول والخروج بطئ ثم سريع ثم العكس وهى تقول اىىىىىىىى زبك اههه اهههههه احبه اووىىىى نكنى نكنى كتير وبكنت اقبلها اثناء الممارسه وفمى على فمها ويدى تمسك احد بزازها والاخرى تلعب فى خرم طيزها وادخل اصبعى واخرجه منها وهى تأن من الام واللذة فى وقت واحد استمر الوضع على ذلك حتى جبت كميه كبيرة من اللبن او المنى داخل كسها الصغير وهى تقول احححححححح بتاعك سخن اوى ااااااااااااه انا حبيت بتاعك اوى علسان حنين على كسى المهم كانت الفتاه الصغيرة قد ارهقت وعرقت وانا كذالك من كثر الممارسه حيث استمرت ساعة ونصف قمت عنها وهى ظلت نائمه على ظهرها وفاتحة رجليها وواضعة يدها على كسها وتقول كسى بينزل بتاع كتير هو انا كده ححبل ؟؟؟؟؟؟ وقامت واعطيتها مبلغ من المال وقولت لها لو عاوزة تعيشى معايا هنا ممكن بس متفتحيش الباب لحد طول ما انا موجود فقالت انا موافقة وكانت سعيدة جدا واستمر الحال بينى وبينها انيكها كل يوم او يومين تقريبا وكنا فى قمه السعاده ومارسنا جميع انواع واوضاع الجنس حتى اصبحت مدمنه جنس وبعد 4 اشهر اختفت فجأة ولن اعرف اين ذهبت وهذا الكلام حدث من سنه تقريبا

قصتي مع فادي وأبن المدر

مرحبا اعزائي انا لينا

اولا انا اسفة اتاخرت عليكم بالجزء الثاني من قصتي ولكن السبب كانت اسباب فنية في جهاز الكمبيوتر خاصتي .

والأن اعود اليكم لاكمل لكم قصتي
عندما خرجنا من الحمام انا ومي ونحن لابستا كل منا روب حمام قال لنا فادي انه سوف يحضر عندنا ضيف الى الغرفة وهو ابن مدير الفندق فقلنا له انه لايوجد معنا ملابس حيث انني حضرت بثوب العروس ومي حضرت بثوب السهرة فقال انا لا اريدكم ان تلبسا شيء حيث يردنا كما نحن فقال لنا القرار يرجع لكم اذا اردتم الضيف ان يحضر ام لا فقلنا له نحن لا نرفض لك طلب فأنت المسوؤل عنا ونحن تحت أمرك في كل شيء فأنت تأمر ونحن ننفذ فقال لنا ان الضيف صديقة وقد خدمة في أشياء كثيرة وقد اخبرته عنكم ووعدتة بأن ينام معكم فتقربت من فادي وجلست في حضنة وقلت له انا كلي ملك لك وأنت حر التصرف بي وبي جسدي وضيفك ضيفي وابتسم وقال لي سوف تستمتعين معي كثيرا , وفعلا بعد قليل حضر الضيف وهو ابن المدير وأسمه رامي وعندما دخل الغرفة وشاهدنا قال لفادي من وين جايب الموزات وصار يمدح بجمالنا طبعا انا جالسة في حضن فادي وكان لا يزال في الكسلون فطلب من مي الجلوس في حضن رامي وبدا يخلع ملابسة وبقي هو الاخر في الكلسون(الكلوت) ونحن في روب الحمام وطبعا لا يوجد تحته اي شيء بدأ فادي يمصمص بي وضع تمه على تمي ويدأ يلعب بلسانه في تمي وكانت لحظة ممتعة وكانت قبلة قوية ومثيرة حيث انني خلعت الروب عن جسمي وبقيت عارية تماما ونزل لى صدري وبدأ يمص بزازي ويدغدغ حلماتي وشعرت بنشوة شديدة وعدم التمالك في جسمي وكلما رفع رأسة ضميتة لى صدري وانا اغنج واتاووووووووووووووووووووه من شدة اللذة والمتعة والنار التي اصبحت في جسدي والماء الذي يسيل من كسي ثم حلمني ووضعني على السرير وعاد الكرة والمص من اعلى مرورا من تمي الى رقبتي الى صدري ثم بطني لى ان وصل الى كسي وبدأ يلحس به وقال مازال بوجعك قلت له لااشعر بالوجع من كثر اللذة الا انا فيها وطبعا من كثر اللذة والنشوة التي كنت بها لم اكن منتبه لى رامي ومي وماذا يفعلان وطبعا هم كانوا في قمة اللذة والمتعة وبدأ فادي بأدخال لسانه داخل كسي ويلعب براس لسانه به وصار يلحس ببطات رجلي ويلعب بثقب طيزى وصابني هيجان غير طبيعي وصرت اصدر اصوات عالية من الغنج والتاوووووووووووووووووه وطلبت منه ان يدخلة في كسي لانني ولعت وصرت امسك راسه واشدة على كسي واقوم بتحريك طيزي لى اعلى واسفل من شدة المتعة واللذة وبدأ بالارتفاع الى اعلى وخلع كلسونة ووضع زبره على وجهي وصار يمرره على شفايفي وبدأ يدخله في تمي يصعد وينزل كانه ينبك كس وانا كنت ملتهفه عليه وكانت يداي تلعب في طيزه واثناء ذلك باحد يمص في كسي واذا بها مي كانت تمص كسي ورامي واضع زبه في كسها من الخلف واصيحت درحة الحرارة عالية عندي ولم اعد اتحمل اخرج زبه من تمي ونزل لى كسي ووضع على باب كسي وأخذ يداعب كسي بزبه وزاد اثارتي واصبحت في اعلى ذروتها وطلبت منه ان يدخله في كسي فقال انه يريد يفرجيني المتعه الاصلية وبدأ باداخله في كسي وكم كان ممتع ولذيذ وبدا ينيك فيي وانا اصيح من شدة الم اللذة والنشوة واغنج وهو مستمتع وبعد قليل طلبا من ومن مي اخذ وضعية 96 حيث وضعت كسي على تمها وهي وضعت كسها على تمي وهي على ضهرها ونا فوقها وكان رامي يضع زبه في كسها وفادي يضع زبه في كسي وكانت تلحس كسي وانا الحس كسها وكان رامي يخرج زبه من كسها ويضعة في تمي امصه وكان زبه كبير وأبله له ويرجع ويضعه في كسها وبقيني على هذا الحال ثم قال لي فادي بالامس فتحت كسك واليوم اريد ان افتح لكي طيزك فقلت له كما تريد فأخرج زبه من كسي ونزل برأسه وبدأ يلحس في طيزي وبدأ يدل اصبعة في طيزي وبدأت اشعر بألم اشد من ألم الكس وقلت له بوجع فقال لي في البداية بعدها سوف تشعرين بالمتعه الحقيقية وتناول علبة كريم من حقيبتي وبدا يدهن اصبعه وثقب طيزي ودخل اصبعه وبدا يفرك بها حتى اصبح يدخل ويخرج بسهوله ثم وضع اصبعه الثاني ونفس الشيء صار يدخل ويخرج بسهوله وكنت اطفيء ناري بمص زب رامي ولحس كس مي حتى توسع ثقب طيزي الصغير واصبحت الفتحة كبيرة ثم وضع زبه في تم مي ومصته له وصار يدخله في طيزي شوي شوي الى ان دخل كله في طيزي واحسست بممتعه قوية وكانت يداه تلعب ببزازي ويفرك في حلماتي وعندما رأت مي المتعه الي انا فيها طلبت من رامي ان يدخله في طيزها وفعل رامي مع مي كما فعل فادي معي وبدأ ماء فادي يدفق في طيزي وكم كانت المتعة والماء الدافيء وهو ينزل في طيزي ونزل مائي ولحسته مي كله وبدأ رامي يدفق مائه في طيز مي وهي مبسوطة وفي قمة اللذة وعندما قاما عنا كانت طيزي وطيز مي يؤولمنا ألم شديد حيث قمنا للذهاب الى الحمام كنا نعرج من شدة اللم ولكن كنا مبسوطين على ما حصل واخذنا كل واحدة دش حمام وخرجنا وجلسنا معهم وكانت علامة الفرحة على وجوههم وقالوا لنا كيف يا عرايس انبسطوا قلنا لهم طبعا انبسطا وقلت لفادي طيزي بتوجعني كثير فقال لي بكره بتعودي وبروح الم وبدنا نلعب ونضحك وطبعا كلنا عراة ونحن على هذا الحال كان رامي نائم على ضهره وطلب مني ان اجلس فوقه وقمت وجلست فوقه فقال لي جربت مي الآن بدي اجربك وادخل زبي في كسك فقلت له كما تريد فاقتربت وجهي من وجه وبدأ يقبل في ويص شفاشفي ورفعني الى اعلى وبدأ يمص بزازي وبدأت اللذة تدور معي وثم قلبني على ضهري وبدأ يمص في كل انحاء جسمي الى ان وصل الى كسي وقال لي ما اجمل هذا الكس فهو صغير وممتع ونظيف فقلت له مش انا عروس وأمس تم فتحي فبعدة طازة وبدأ يدخل اصبعة في في كسي ولعب في بظري وانا اصيح من اللذة واللمتعة واقول له كمان كمان انا كلي تحت امرك نيكني دخلوا فيي اعمل اي شيء فيي مش راح امنعك حتي بدأ جسمي يرتعش رعشات قوية وبدأ مائي بالنزول فنزل وبدأ يلحس به ويقول لي هذا عسل وبعدها طلب مني ان امص له زبه وبدأت امص به الى ان صار صلب وشديد ثم رفع رجلي ووضعة بين فخذي واخذ يدعك زبه على كسي وعلى شفرات كسي وقد اثارني مرة أخرى وصرت في عالم اخر وبدأ بادخاله في كسي وكم كان ممتع ولذيذ ونام فوقي وكان جسمة جميل جدا وكان حامي وبدأ يهز بي وانا مستلذة بما يفعل ثم قام فادي ووضع زبه في تمي وبدأت امص له والعب في بيضاته ولحس له البيض وتحت زبه بلساني حتى بدأ بالهيجان ثم طلبا مني ان اقوم فنام رامي على ضهرة ونمن انا فوقه فأدخل زبه في كسي وقام فادي وادخل زبه في طيزي واصبح زبين في احشائي وكم كانت لذيذية وانتي تناكي من اثنين في أن واحد فكان هنك ألم ولكنه ألم لذة وشعور ل يوصف لا تعرفه الا النساء وعندما رأت مي المنظر هاجت وجلست بجانبي وبدأت اللحس لها في كسها وكان هذا الشيء لذيذ لذيذ لا وصف له وانا اغنج واصيح واتاووووووه حتى بدأ يقذفا في كسى وفي طيزي الماء الذيذ الدافيء الممتع وقال لي رامي كم من بنت مارست معها لكنك انت تختلفين عنهن فقلت له كم بنت قلتها هذا الكلام قال انا اقول لكي بصدق يوجد فرق كبير وبينهن حتى صديقتك مي هناك فرق بينك وبينها علما ان جمالها رائع جدأ وجذاب .
هذه قصتي مع فادي وأبن المدير أمل ان تكون عجبتكم ولم اطل عليكم في القصة وانتظروا مني المزيد من قصصي وهذا كله حقيقي ليس من وحي الخيال
ارجوا ان تكون الردود جامدة قوي ونار حتى اتشجع وأكمل ما حصل معي في حياتي اليومية

سحاق بنت فوق بنت

لم تكن نورا بالنسبة لي مجرد زميلة في نفس الفصل في مرحلة الثانوية في المدرسة الثانوية في احدى مناطق الخليج الخارجية بل كنت معجبة جدا بها نعم معجبة وانا بنت هي بنت بل عاشقة لها فأنا قبل سنتان عندما بدأت ملامح الأنوثة تظهر في جسمي وبدات الدورة الشهرية وكبرت النهدان وبداء جسدي يطلب وينادي الجنس بكل شبق وقوة ولكن كيف اطفئ هذا اللهيب اللذي يجتاحني وهذا التفكير اللذي لا يكاد ينقضي مستقرقا في الجنس ومن سابع المستحيلات حتى التفكير بعلاقة مع شاب لان التحجر بلغ من اهلي مبلغا كبيرا كنت اطفيئ هذا اللهيب مع ابنة خالتي عندما يزورونا او نزورهم بحجة الدراسة وبعض الليالي نقضيها مع بعضنا تطفيئ احدانا شهوة الاخرى مبتدئين بمص الشفايف ومن ثم رضع النهود ولحس اكساس بعضنا بعض لحسا شديا الى ان تفرغ احدانا ما بجعبة كسها من عسل في فم الاخرى اللتي تتلذذ بشربة ولحسه لكني لم اشعر بهذا الحب نعم الحب واللهفة والاشتياق مع بنت خالتي كما كنت اشعر اتجاه نورا ولكن كيف السبيل الى نورا وما يدريني انها سحاقية ماذا افعل وكلما رايتها او مرت بفكري يرتعش جسمي واشعر انني صغيرة جدا امامها بل انها هي الملكة في مملكة قلبي ملفوفة القوام طويلة ملامحها الخليجية طاغية عليها ولون بشترها الابيض الذي ربما ورثته من امها يأخذ الباب العقلاء فكيف ببنت ممحونة مثلي قد ضاقت حلاوة السحاق وعشقته ظللت اكثر من شهران بهذا التفكير وصورة نورا لا تغيب عني وذاك الطيز اللذي يكاد يخترق بجامة الرياضة في حصة الالعاب كنت ارمي بنفسي عليها من الخلف الصق كسي بشحم طيزها بحجة اخذ كرة السلة منها في ملعب السلة لأسترق لحضة من لحضات العمر السعيدة بحك كسي قليلا بطيزها لم تلاحظ وربما لاحظت ولم يسؤها وربما سرت لا ادري عند اندفاع البنات للخروج من الفصل باتجاه صالة الرياضة كنا قد وضعنا ملابسنا في الفصل ولبسنا ملابس الرياضة طبعا ملابس الرياضة عندنا محتشمة وهي عبارة عن بدلة رياضية اندفعت مع البنات وكنت انا الاخيرة وكانت نورا قبل الاخيرة على الباب فانا الان خلفها مباشرة وقعت عيناي على احلى طيز مكتنزة وتكاد تخرق البنطلون اتنهد واتحسر على منظر طيزها وبحركة لا شعورية مددت يدي الى طيزها وبعصتها وضعت اصبعي الوسطى بين ردفيها ويا للروعة ويا للجمال ويا له من طيز دافئ نظرت الي باستغراب وشيئ من الاستهجان فلم ادري كيف اتعذر فقلت اسفة وانطلقنا وكنت خائفة من ردة فعلها وطول الحصة وانا ارتجف خوفا بان تغضب او تشتكي لم اطاردتها كعادتي وكنت اتهرب منها وانظر لها من بعيد وكانت دائما تتلفت باتجاهي كأنها تبحث عني مرت الايام وانا اتهرب منها وكل ما نظرت في عينها هربت من نظراتها خطرت لي فكرة لما لا اصادقها واجعلها صديقة لي ومن ثم استدرجها لأرى وفعلا جاءت الفرصة طلبت منها دفتر الواجب لانقل الحل منها فلم تمانع واعطتني الدفتر وصرنا نتكلم ونتحدث كنت اعرف ميولها وكنت دائما اتحدث بالامور التي تهمها واصدقها واويدها على طول الخط حتى ارتاحت الى صداقتي فبدانا بالاحاديث العامة الى ان وصلنا الى احاديث الجنس التي يتكلم فيها معضم البنات وبعد تلك المحادثات طلبت رقم تلفوني فاعطيتها الرقم وصرنا كل يوم تقريبا نتكلم وصارت من اعز صديقاتي صارحتها بحي الشديد لها وكانت المفاجاءه بانها هي ايظا تحبني حب شديد وتتمنى ما اتمناه انا قررنا انا وصديقتي ان تأتي هي الى البيت عندي بحجة الدراسة وحانة لحضة الحب الكبير مجرد ما اغلقنا الباب هجمت عليها وصرت اكل شفايفها مص وعض مديت لساني لداخل فمها محاولة نيل اكبر كمية من عسل فمها نزلت الى نهودها وابتدات بالمص والرضع ولم اابه لصراخها وتهيجها والاهات التي كانت تطلقها متمتعة بما يحصل قمنا بالتعري الكامل بناء على طلبها وقلت لها ارجوكي ان تنامي على بطنك اريد ان استمتع بهذا الطيز الرائع اللذي طالما حلمت به وسحرني عندما انظر اليه عندما تمددت على السرير لم اتمالك نفسي بان اهجم على طيزها اقبله بنهم شديد وابتدات الحسة وابوسه وانزل من خلاله على كسها مدخلة لساني داخل كسها تارة وفتحة طيزها تارة اخرى الى ان طلبت مني ان اضع كسي على وجهها بوضعية ال 69 لبيت الطلب مباشرة ووضعت وجهي على كسها ويا لجمال ذلك الكس النضيف صرت اتلذذ وانا الحسه وكنت احس في نفس الوقت بلسانها يقتحم على كسي صرنا نفرك بعض بكل قوة حتى اني قلبتها على ضهرها وابتديت احك كسي بكسها صرنا نتساحق سحاق الحبايب العشاق اسحق كسي بكسها وهي تسحق كسها بكسي كنت اتلذذ بدفئ ذلك الكس اللذيذ الى ان تعالت اصوواتنا ووصلنا لقمة الشهوة وسالت منا سوايل اطرت كساسنا من برة صرنا نتقابل كل ما سنحت لنا فرصة الى ان تخرجنا من الثانوية ولا نزال حبايب

البنت المشعره

أنا امرأة مشعرة و أعيش لوحدي , الأسبوع الماضي و بينما كنت في المكتب اعمل حتى ساعة متأخرة , اتصلت بي إحدى صديقاتي و قالت لي أنها تريدني أن أذهب لأحضرها من عند الكوافيرة (مزينة الشعر) حيث كانت تعمل مساجاً لوجهها هناك .
أنا لدي شعر كثيف تحت ابطي , وعندما اذهب للعمل أرتدي جاكيتاً فوق بلوزتي التي بدون أكمام حتى لا تسبب أي إثارة في المكتب .
وصلت إلى الصالون و كان المكيف غير شغال , ولم تكن صديقتي قد انتهت بعد من المساج , حالما جلست على الصوفا خلعت جاكيتي و وضعن يدي خلف رأسي , شعر ابطي الكثيف تدفق في كل الإتجاهات , شعرت بالعرق على شعر ابطي الكثيف عندما مررت يدي خلاله .
الكوافيرة أدارت وجهها باتجاهي وكان يبدو الذهول على وجهها و قالت
عليك أن تنتظري بعض الوقت إذا أردتني أن احلق لكي إبطك !
نظرت إليها و أنا اضحك و قلت لها أنني أنتظر صديقتي حتى تنتهي فقط , وقلت لها أنني لا أريد أن احلق ابطي المشعر ابداً .
ثم سألتني لماذا لا أحلق ابطي فقلت لها
إن عشاقي يحبون شعر ابطي .. و أنا كذلك الأمر
فقالت لي انه لديها زبونة من هذا النوع و أن هذه الزبون لديها شعر مذهل تحت إبطها , بالإضافة لشعرتها الكثيفة . و إن تلك الزبونة تأتي إليها لتحلق شعرتها على مقاس البكيني فقط بالإضافة إلى ساقيها . و أن زوجها مغرم بشعر إبطها . قالت لي أن اسمها نادين و زوجها اسمه سمير
اوه يا الهي أنها جارتي وتسكن هي وزوجها في نفس البناية التي اسكن فيها قلت لنفسي
وقالت لي أن نادين تأتي إليها كل ثلاثاء لتحلق رجليها .
كنت أعيش لوحدي منذ مدة طويلة و أصبحت ممحونة جداً , كنت أمارس العادة السرية و أنا أشاهد أفلام السكس لكني كنت أشتهي الرجل الحقيقي كما اشتهي أن أمارس الجنس مع امرأة مشعرة أيضاً .
فكرت في نفسي انه ربما أستطيع أن أغرى نادين أو زوجها سمير
في اليوم التالي اصطدمت بها عند مدخل الدرج , كانت ترتدي ثوب جميل بأكمام طويلة , وكان وجهها يشع و كأنها قد مارست الجنس للتو , كان شعرها الأسود الطويل يلمع على رأسها , وكانت نظراتها المميزة تجعلني أشعر بالإثارة .
سألتها عن حالها و عن زوجها و أردت أن أبدأ معها محادثة لكنها جاوبتني بكل أدب و اختصرت الحديث .
كنت أفكر بإبطها هل كان مشعراً ؟! كنت أتمنى ذلك …. وكنت أفكر بكسها أيضاً هل كان مشعراً … هل الشعر ينمو من سرتها إلى شق كسها على شكل مثلث كنت أتخيل ذلك و أتمنى أن يكون ….
هل لون الشعر في شعرتها و إبطها اسود كما هو لون الشعر على رأسها
بينما كانت تمشي باتجاه سيارتها كنت أفكر أنه يجب أن أدبر خطة لكي أراها عارية .
في الثلاثاء التالي ذهبت إلى الكوافيرة , لكن هذه المرة بحياء اقل أو بدون حشمة , لقد كنت أرتدي تنورة قصيرة و بلوزة بدون أكمام حيث لم اترك سوى القليل للتخيل .
كانت تجلس على الكرسي بينما انسليت بهدوء إلى الصوفا , لم أجلس خلفها مباشرة ً بل إلى اليسار قليلا ً , في البداية هي لم تلاحظني وهكذا أنا باعت بين ساقي كثيرا ً و رفعت ذراعي و أغمضت عيني بينما مططت ذراعي و مددتهما خلف رأسي مشمرة ً عن الشعر الكثيف تحت ابطي و كنت أباعد بين ساقي كثيرا ً حيث أن شعرتي ستكون مرئية بسهولة بما أنني لم أكن أرتدي كلسونا ً تحت التنورة
وعندما فتحت عيني استطعت أن أرى أن عينا نادية تلتهمان جسدي المشعر , كانت عيناها مثبتتان على الشعر الهمجي الكثيف تحت ابطي , و بالرغم من أني كنت أحدق فيها هي لم تلاحظ ذلك .
حتى أنها كانت تلحس شفتيها بينما تمعن النظر في جسمي المشعر , هذه كانت اللحظة المناسبة لي
تحركت من على الصوفا و كأنني أنوي مغادرة الصالون فنادتني نادين :
لينا … يا للمصادفة أنت هنا … لماذا لا تذهبي معي إلى المنزل اليوم أنا لدي حفلة صغيرة و أحب أن أدعوك إليها سيأتي للحفلة صديقين لطيفين سأعرفك عليهما .
عيناها الآن انتقلتا إلى ابطي على الرغم من أني أنزلت ذراعي إلا أنه لا تزال خصلة من الشعر تتدلى من الجانب
توقفت للحظة ثم قلت لها

حسنا ً , أنا أتيت هنا لأعمل مساج اوجهي فقط لكن ذلك ممكن أن ينتظر ليوم آخر سأذهب معك .
دخلنا شقتها اللطيفة , وكان صديقيها الآخرين قد وصلا مسبقا ً .. لكنهما بديا أكثر من صديقين بالنسبة لها الطريقة التي رحب بها الرجل بنادين فلقد أعطاها قبلة طويلة بتلذذ على فمها .
عرفتني على صديقيها كانا زوجين ماهر و ناهد .
كان ماهر شاب طويل قوي البنية بعضلات و كانت ناهد ذات شعر أسود و صدر ملئ ,
أعتقد أن كليهما كانا مشعرين , بما أن ناهد لديها حاجبين كثيفين وشعر غير قليل على ساقيها , أدركت أن حفلتنا ستكون رائعة و أنني ربما سأكون الجوكر اليوم في الحفلة .
بينما كنت أصافح ماهر وعندما مددت ذراعي لاحظ ابطي المشعر وقال
ناهد مشعرة جدا ً أيضا ً .. أن إبطها مكسو بالشعر علاوة ً على شعرتها الكثيفة .
نظرت إلى ناهد فأومأت برأسها بخجل فقلت
أنا أحب شعر ابطي كثيراً ولا أهتم فيما إذا كان ظاهرا ً , أنا امرأة مشعرة أعرف أنه لدي شعر كثيف تحت ابطي

سمير زوج نادين كنت أعرفه مسبقا ً مشى نحوي ورحب بي بحرارة أعتقد أن زبه كان منتصبا ً من تحت البنطال , واضح أنه كان لديه هوس بالإبط المشعر من خلال نظره إلى شعرات ابطي
جلس سمير إلى جانبي وشعرت بيده الدافئة على كتفي بينما راح يدفعها بوقاحة إلى ابطي المشعر , كان السكس يسيطر على الجو العام للجلسة , نادين جلست في حضن ماهر بينما اتجهت ناهد صوبي أنا و سمير و ببطء خلعت ثوبها من فوق رأسها لتبوح بمنظر إبطيها لقد كان إبطيها أكثر إبطين مكسوين بالشعر أشاهدهما .
شعر إبطها الكثيف الأسود اندلق من إبطها .. الآن عرفت لماذا سمير كان مولعا ً بها , جلست إلى الجانب الآخر من سمير بينما بدأ يلعب بشعر إبطها الكثيف
واو صاح سمير
يداي اختفتا في شعر إبطها الكثيف , هي أنزلت سحاب بنطال سمير و اندفع زبه المنتصب إلى الخارج بسرعة انحنيت أنا إليه و أخذته بالكامل في فمي
هي خلعت له قميصه وكان الشعر الأسود موزعاً على صدره بالكامل , كنت ألعب بشعر صدره بينما أمص باهتياج زبه الذي ينبض .
انحنى سمير للأمام و دفن رأسه تحت إبط ناهد المشعر و بدأ يلعقه بعنف .
لقد شعرت به يبلغ ذروته عندما تدفق السائل من زبه الضخم
لم أرى نادين بالكامل عارية لكن أظن أنها كانت مشعرة مثل ناهد ومثلي , لكني لا أعتقد أن لديها شعر تحت إبطها بمقدار ما لدى ناهد لقد كان الشعر تحت إبط ناهد كثيف و خشن .
ماهر كان يضع لسانه على كس نادين المنقوع المشعر .
سمير قلبني بالاتجاه المعاكس و كان يريد أن يضع زبه المنتصب في طيزي المشعرة و قال لي
حبيبتي .. طيزك كالثقب الأسود , لديك الكثير من الشعر في طيزك حتى اكثر بكثير مما عند معظم النساء في أكساسهم !
ثم دفع زبه الضخم إلى طيزي المشعرة .
واضح أن مشهد كل ذلك الشعر بين فلقتي طيزي هيجه بينما كان يدفع زبه للداخل , و أغمد زبه عميقا ً داخلي .
دفنت رأسي في شعرة نادين بينما كان ماهر يبتعد عنها و يلوح بزبه أمام رأسي , ثم رفعت رأسي و التهمت زبه العملاق في فمي لم يكن لسعادتي آنذاك حدود .
شعرت بشرجي المشعر يمزق بينما كان سمير يطعن بزبه داخله , و من جهة أخرى كان ماهر يطعن بزبه في فمي بينما كنت أطمع بالمزيد منه داخل فمي .
وجه ماهر كان يتورد خجلا ً وهو يقول
انظري نادين إلى شعرها ما أجمله , أنها امرأة وحشية .. … آاااااااااه سيجئ ظهري
و قذف ماءه في فمي
وجه سمير من خلفي أيضا ً كان يوحي بأنه سيبلغ ذروته , وبالفعل في الحال ماءه الساخن لطخ الجدران الداخلية لطيزي المكسوة بالشعر .
في الزاوية المقابلة نادين وناهد كانتا يستكشفان جسديهما المشعرين , كانتا تقبلان بعضهما بانفعال بينما أنا تحركت إلى جانبهما
تمددت على الأرض بين ساقي ناهد و نظرت إلى شعرتها الكثيفة المثلثة الشكل , جعلتها تستند بساقيها إلى كتفي و دفعت لساني إلى شعرتها .
وتذوقت نكهة كسها الحلوة , كانت ناهد تتأوه بنعومة و تتلوى بفخذيها .
دفعت لساني إلى شقها , بينما كنت ألعب بكسها بيدي .
نادين قربت فمها من ابطي المشعر و بدأت تلعقه بعنف و كأنها على صراع معه .
نظرت للأعلى فشاهدت زبين منتصبين سرعان ما اختفيا
أحدهما اختفى في فم ناهد . بينما سمير دفع زبه داخل شعر إبطها .
لقد كانت ناهد تعيش أجمل لحظات عمرها … زبين في خدمتها بينما كنت أنا أدلك لها كسها , و بدأت تهز فخذيها بسرعة .
أغمدت أصابع يدي الأخرى في كسها المبتل الغير محلوق , شعرت بها تصل إلى قمة نشوتها و شعرت بتقلص كسها حول أصابعي , أصبحت مبتلة أكثر عندما جاء ظهرها و كانت تئن و تلهث .
سمير سحب زبه من تحت إبطها و أدخله في كسها
كانت تبكي من الألم واللذة بينما كان ماهر وسمير يشبعان فمها و كسها
انتقلت أنا و نادين إلى جنبي ناهد و بدأت كل واحدة منا تلعق لها إبطها
كان مشهد للذكرى , كان جسد ناهد يرتجف وهي تبلغ ذرواتها المتواصلة
إرتعشنا مرارا وتكرارا وكانت مغامره لن أنساها طوال عمري