انا وصاحبة امى

تبدا قصتى عنما غضبت هدى صديقة امى مع زوجها وتركت له المنزل وجاءت الى بيتنا لتقيم معنا فى هذه الفترة وكانت دائمة الهزار معى وكانت تحبنى كآبنها كما كانت تقول لى نظرل لانها لم تنجب وانا عمرى ماتخيلتها اكتر من اختى الكبيرة نظرا لانى انا الابن الوحيد بس هذا الوضع تغير بعد ما جاءت لتقيم معنا كانت تجلس امامى طوال الوقت بملابس النوم وهى عبارة عن قمصان نوم ساخنة فبدات ملامح جسدها المثييير جدا فى الظهور لى وكنت اول مرة اتخيلها عندما شاهدتها تقوم بتغيير ملابسها فى غرفتى وهى طبعا لم تلاحظ تلصصى عليها وكانت عارية تماما وشاهدت اكبر بزاز فى حياتى واجملهم وكانت تمتلك طيز كبيرة مستديرة وكس ناعم جدا من يوميها وبدات اتخيلها فى حضنى انا انيكها وفى احدى المرات ذهبت امى للعمل كالعادة وكانت هدى تنام فى غرفتى فبدات بالتلصص عليها وهى نائمة ولاكنى لم اقدر على المقاومة على مشاهدة جسمها من بعيد فدخلت الغرفة وتحججت بانى اقوم باخذ بعد ملابسى من الدولاب الخاص بى وانتهزت هذه الفرصة واقتربت منها لمشاهدة جسمها الشبه عارى ولم اقاوم رغبتى فى انى ادخل زبرى فى كسها واقوم بنيكها بقوة حتى انزل حليبى فى كسها وهى كانت ترتدى قميص نوم احمر قصير جدا على جسمها بدون اى ملابس داخلية ولما شاهدتها بدون كيلوت انتصب زبرى حتى كاد يفرتك البنطلون فقمت بتطليع زبرى وقمت بممارسة العادة السرية وانا اتخيل هذا الجسم العارى امامى فى احضانى غبت عن الوعى من فرط النشوة ولم افق غير على صوتها وهى تقول ماذا تفعل فاصابنى الذهول والخوف من رد فعلها مما شاهدته فقالت لى ماذا كنت تفعل فقلت لها بلسان متوتر خائف كنت احضر بعد ملابسى فقالت وهل يحتاج احضار ملابسك الوقوف بجانبى وانا نائمة وهل يحتاج ايضا طلوع زبرك وقيامك بممارسة العادة السرية فقلت لها كنت احضر ملابسى ثم شاهدتك وانتى نائمة فلم اتمالك اعصابى الا وانا ماسك بزبرى وهاتك يا فرك فقالت لى هل تريدنى انا اخبر امك بما حصل فقلت لها لا لا تخبريها ارجوكى فابتسمت وقالت لى على شرط فقلت اشرطى بل آآمرى فقالت شرطى انا تفعل ما كنت تفعله بس معايا فقلت لها مش فاهم وبجد انا مكنتش مصدق الى بسمعه فقالت لى يعنى تنام معايا وتنيكنى ده شرطى موافق ولا لاء فقلت لها وهل هذا طلب يستحق الرفض موافق طبعا فضمتنى اليها وقامت بخلع البنطلون الذى كنت ارتديه وكنت لا ارتدى تحته اى حاجة وقالت ياه كبرت قوى انا كنت فكراك لسه صغير وابتسمت وهى تنظر الى زبرى بشهوة وفرحة فقالت يالا هتنيكنى وانا لبسه ولا هتخلع قميص النوم عنى فقلت لها ساخلعه وبالفعل خلعت قميص النوم عنها واضمتها الى بقوة وانسجمت فى التهام شفايفها وبزازها ثم حملتها ووضعتها على السسرير وتابعت التهامى لشفايفها حتى نزلت الى كسها كان ناعم جدا ولا يوجد بجانبه اى شعر كانا نظيف تماما واخذت التهمه حتى قامت برفع راسى وقربت شفتيها الى شفايفى وقالت ادخله ارجوك ادخله فى كسى خلاص هموت وبالفعل قومت بادخال زبرى فى كسها برفق ثم اخذت ادخله واخرجه بعنف حتى هم حليبى بالنزل فسالتها فى اى مكان انزل حليبى فقالت جوة كسى عايزة احس بيهم سخنين ومولعين فى كسى زبرك حلو قوى وقمت بانزال حليبى فى كسها ثم طلبت منى انا انيكها من طيزها وقالت خلى بالك زبرك هو اول زبر يدخل طيزى خلى بالك فقمت بادخال راس زبرى وهى تتاوه اااااااااااااااااااه اووووووووووووووووووووف مش قادرة ارحمنى زبرك كبير قوى مش مستحملاه وانا مستمر بادخال زبرى برفق فى طيزها وهى تتاوه وكان خرم طيزها بالفعل ضيق جدا لاكن مع مداعبة زبرى بخرم طيزها اخذ فى التوسه حتى صار مفتوحا على اخره واستمريت فى نيكها من طيزها باقوى ما عندى مع تعالى صرخاتها وهى تتاوه اااااااااااااااااه مش قادة يا مفترى حرااااااااااام اووووووووووووووف مش قادرة طلعه خلاص حرام طيزى جابت دم يا مفترى نزل حليبك بقى وارحمنى من الذل ده اااااااااااااااااااااه اووووووووووووووووف حرام مش قادرة وبالفعل قمت بانزال حليبى فى طيزها واضمها الى باقوى ما عندى ثم تفرغت لالتهام شفايفها وكسها وعندما النتهينا قالت لى يالا نقوم ناخد شاور مع بعض ودخلنا الى الحمام وتحت مياه الدش اخذت تفرك زبرى حتى انتصب كالوحش الشارم وقالت انتا زبرك كبييييييير قوى اكبر من زبر جوزى مليوووون مرة وقالت انتا نيكتنى من طيزى ومن كسى اتركنى بقى امص زبرك شوية وتركتها تمص زبرى وتقوم بفركه بين بزازها حتى نزل حليبى على بزازها وفى فمها واغتسلنا وخرجنا وبعد شهرين من النيك الجامد قوى رجعت هدى الشرموطة لبيت زوجها بس من يوميها بتيجى تبات معانا يوم فى الاسبوع وطبعا اليوم بيبقى كله نيك جامد

دكتورة غريبه جداً

قصتي التي سأرويها لكم هنا فصدقوني بأنها حقيقية وواقعية وبنسبة 100
وهي حصلت لي شخصياً مع دكتورة أخصائية عيون بعيادة خاصة بها
عندما ذهبت اليها بجدتي لأمي التي تقرر أن يعمل لها سحب مياه بيضاء من عينيها
ولما لهذه الدكتورة من سمعة قوية جداً بالمهارة والخبرة بالمدينة التي نسكنها ـ توجهنا لها
وبعد 3 أو 4 مراجعات وإستعمال لبعض الادوية حددت لنا الدكتورة موعداً لإجراء العملية
حضرت بجدتي بالوقت المحدد ـ وكان عمري آن ذاك بحدود 23 ـ 24 سنه ولكننا وجدنا
بالعيادة عدد كبير من المراجعين والمنتظرين وهذه طبيعة عيادتها لإقبال الناس عليها لسمعتها
وإنتظرنا طويييلاً حتى بدأت احس بأنه لا يمكن ان تتم العمليه لكون الساعة شارفت على التاسعة
والنصف مساءً .. فطلبت مقابلة الدكتورة لأقول لها ما معناه لو الوقت ما طلع معكِ كما توقعتي؟
فماهي مشكله ـ نأتي بموعد آخر ـ وفعلاً سمحت لي السسترة بالدخول عليها وقلت ذلك لها وكان
جوابها .. ابداً إنتظرتوا الكثير ومعليش بقي القليل والعملية ماراح تاخذ اكثر من 45 دقيقة
شكرتها ورجعت لغرفة الانتظار .
مواصفات الدكتورة مع اني ماهي اول مره اشوفها بل شايفها بمراجعاتنا السابقة لها
فهي تبلغ من العمر حسب تقديري مابين 43 ــ 45 وممتلئة الجسم ولكنها ليست بشديدة السمنه
بس الإمتلاء اقرب لها من الرشاقة ـ وبالذات مؤخرتها كانت على قدر من الضخامة والإثارة معاً
لون بشرتها ناصعة البياض .. جمالها متوسط او أفضل قليلاً مربوعة القامة للقصر أقرب ترتدي
الروب الابيض المعروف طبياً الى ما تحت الركبه بقليل يطل من تحته بنطلون ابيض ايضاً
ومسبب لبسها هذا زيادة بالإثارة وهي تمشي وتذهب وتعود
وما يهمني هنا هو أن اصف لكم كيف هي (صااااارمة) العبوس اقرررب لها من عكسه يستحيل
أن تراها تبتسم ـ قليلة الكلام .. جاااااده بشكل يفوق بعض شخصيات كبار الضباط العسكريين
تبتسم لها ؟؟ لا تبادلك ولا واحد بالمئه من ابتسامتك ـ تحاول تقول كلمتين فيها شيئ من الفرفشة ؟
تتجاهلك … الخ من الصراااامة الشخصية
جاء دورنا دخلت بعجوزتي التي لقيتها قد نامت .. لم يبقى بالعيادة غيري وجدتي والدكتورة
وممرضة وعامله تنظم المراجعين وتنظف الخ ـ وفيما اعتقد تم إغلاق باب العيادة الرئيسي
لمنع من يأتي لكون الساعة اصبحت 10 مساءً
على دخولنا عليها وهي على مكتبها سمعتها تقول للعامله خلاص انتي روحي ياحبيبتي انتهى دوامك
وماعاد شفناها .. اخذت جدتي على سرير بزاوية الغرفة ونومتها وراحت لغرفة اخرى لها باب ينفذ
على التي نحن بها .. وما هناك الا ثواني ويصلنا صوت الدكتورة وهي تمسح بالممرضة البلاط
بمعنى خلاااااص مش مقدرة شغلي وإرتباطي بالمراجعين اللي ماخذين منا موعد ومتحمليننا على التأخير
انقلعي الآن .. أنا استطيع اقوم بشغلي بدونك ……. الخ
وماعاد شفنا الممرضة بل سمعت باب العيادة فتح وخبط به إغلاقاً
عادت الدكتوره لجدتي ووضعت لها قطره وقالت لازم تنتظري عليها عشر دقايق يا ماما
وانتي مغمضه ــ انا على كرسي عند زاوية مكتبها بموااااجهة طيزها المجنووون وهي تنحني
تضع القطرة .. والشيئ اللي انا متأكددددد منه مليون بالمئه هو : ـ
لكوني كنت مركزززز على طيزها ـ وبنفس الوقت زبي صار فولاااااذ ولكني متمسك بكرسيي
كنت اشوووف حدود حرف الكيلوت الداخلي واضحه بنسبة قويه ـ وبعد القطرة وتعليماتها بعشر
الدقائق تغميض راحت عن طريق الباب المشترك حوالي 4 دقائق وعادت
هي عندما تعود من الباب المشترك تكون بمواجهتي وهي تدخل ثم تستدير الى اليسار لجدتي
وتكون خلفيتها من نصيبي .. في عودتها وقبل تأخذ اليسار نظرت إلي نظرة الجاااد بل الشرس
بل الحاقد ..حتى قلت في نفسي قد يكون لسان حالها يقول مالك ؟ تطالع بي وانا داخله
بس وقفت على جدتي تقول لها هااا يا ماما ؟ كيف التغميض مستمر؟ والا لاء ؟
أدقـققققق !!! وإذا بحواف الكيلوت لااااا وجووود لها
بالنسبة لي شخصياً .. لا اخفي عليكم امرين متوفرين بي وهما
الجرأة القوية الى حد كبير + القووووة الجنسية الحديديه … وزبي يكااااد ينجزم من جذعه
من التشنج على منظر طيزها ـ فقررت ان اقوم واروح عندها بحجة اني اريد اشوف وضع
جدتي وامازح جدتي شويه .. حست بي الدكتوره وترررمقني بربع عين كدت ان اعووود
لكرسيي واسوي نفسي بغير مكاني من مقابل ركب جدتي الى رأسها وانا الف بصراااااحه
ما ادري على انا تمكنت من لمسه خفييييفه بين جانب جسمي وجسم الدكتوره ؟ او يتهيأ لي
نفسياً .. سويت حركتي وكلمت جدتي وتحرجت من إطالة وقوفي معها جنباً لجنب وكأني
دكتور آخر معها .. وعدت لكرسيي الذي على زاوية مكتبها
لأفاااااااجأ يااااجمااااعه من دكتورتنا السيدة ( شرسه × حمشه ÷ مقفله … الخ ) ـ
تلتفت علي وتلقي على نظرة نفسسسس نظراتها ثم تعود لتتجه لجدتي ولكنها مدت يدها
على مفتاح نور واغلقته واصبحت الاضائة اضعف وبالذات بالزاويه التي هي وجدتي بها
وبعد النور الذي خفف مدت يدها ورفعت الروب وشدت البنطلون لتحت ورفعت الروب
الى منتصف ظهرها لتبرز هذاااااك الطييييييز وهي مدنقة ويديها على حرف السرير
المحاذي لقدمي جدتي المغمضة وبنور خافت ــ لأنهض وامممزع سروالي واخبط به على
مكتبها وآتي من خلفها وأشكها بحديدتي عالواقف ورهزتين ثلاث ويغاااادر بأعماق
مغارة كسها الذي على مشارف الترهل . واسوووجها شووووي واترسها من الساخن
واسحب زبي منها واعود لمناديل اتذكرها على مكتبها ومسح والبس سروالي واجلس
بدأت هي بالعمليه وكانت سهله زمنياً بسبب تطور المعدات التي تستخدمها
واخذت جدتي وروشتة علاج
ولكــــــــــن صدقووووني بأنها كانت اثقل وأعبس وأشررس و و و و من قبل
وكأن شييييييئاً لم يكـــــــــن
بقي شي احب اقوله لكم : إكتشفت ان الاسلوب هذا له طعم خاص يعني راااائع
كون شخصين ينفذون مع بعضهم نيكه وما هناك حرف واحد تعليق على ما تم
إكتشفت إنها طريقه رووووووووعه

انا وعاملة النظافة

هذه قصة حقيقية ولسيت من الخيال بعد ان قمت بطرد البواب الذى كان يعمل عندنا في العمارة كان من الضرورى ايجاد شخص يقوم بغسيل السلم علي الاقل مرة كل أسبوع ولما طلبت هذا من أحد البوابين المجاورين لنا جاء بشخص يدعي مرزوق واتفقنا على المطلوب من الاجرة وخلافه وعند اول مره يأتى فيها جاء ومعه زوجته اووووووووووف حاجة جامده جدا الجسم المليان المتنسق مع الطول والبزاز المنتفخة والطيز الملفوفه مش هاطول صاروخ خسارة انها تكون مراته من ناحية وخساره أكبر انها تكون عاملة نظافة المهم اول مره شفتها بصيت ليها بصه من فوق لتحت وهي لاحظت كده وقاموا بما عليهم من اعمال ومشيوا وفي الاسبوع اللى بعده جت بدرى يعنى الساعة 8 الصبح ودقت الجرس فتحت ليها وكنت بالملابس الداخلية اول ما فتحت الباب وشفت الحلمات بتاعتها بارزة اوى من الجلابيه اللى هي لابسها زيى وقف وهي لاحطت كده فضحكت ضحكة ماكره وقالت عايزة املي الجردل ده بالميه قلت ليها ادخل الحمام واملي زى ما انتى عايزه هي دخلت من هنا وانا قفلت الباب ودخلت رواها وهى بتوطي عشان تملي الجردل رحت رافع الجلابيه من عليها من ورا وشفت احلي طيز في الدنيا قالت لي لا لا يا استاذ ……. قلت ليها لا ايه انا مش قادر قالت ليا بلاش قلت ليها مش قادر ورحت لفيت بيها وقلت ليها ادخلي الحجرة ديه المهم دفعتها بالعافية على جوه وقلت ليها اقلعى كل هدومك كانت مستعده فقلعت وانا كمان قلعت وقالت ليا ايه ده كل ده زب قلت ليها عايزك تمصى فيه لغايه ما اموت قعدت تمص اووووووووووف جامد كنت هايج جدا وقالت ليا يلا بقى نيكنى نامت على ضهرها ورحت فاتح رجلها على الاخر فبان احلي كس شفته كبير ومتنفخ واحمر وزنبور ما شفتش زى ومسكته وقعدت الحس وافعص باختصار عملت فيه كل حاجة …هي تقول اةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة اوووووووووووووف احححححححححححححح بصوت عالى لدرجة انى خفت منها ….وقالت لي نيكني جامد يا استاذ …….. دخلته في كسها كله اةةةةةةةةة وهي تقول احححححححححح اةةةةةةةةةةةةةة جامد لا لا لا اوعي تبطل وشوية تقول شيله مش قادره وانا عمال ارزع في كسها وبعدين قالت ليا عايزة انا ابقة فوق وركبت عليه وقى تقول اةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة اححححححححححححح كسي مش قادره وقالت يلا نزلهم بقى قلن ليها لا يا شرموطه انا عايز ادخلة في طيزك قالت ليا يا لهوى كل ده يدخل فى طيزى مش هاقدر قلت ليها استكي يا كسمك لازم ادخلة وهاحط كريم وفعلا حطيت كريم ورحت مدخلة من غير هواده راحت مصرخه وقالت شيله بسرعة مش قادره اةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة طيزى مش قادرهاووووووووووووف بس بعد 15 ثانية كده حسيت انها بدات تحب الوضع ده رحت رافع رجلها لغايو كتفها واقعدت ادخل واطلع وهى تصوت وتقول خلاص كفايه شيل زبك مش قادرة اةةةةةةةةةةةاةةةةةةةةةةاةةةةةةةةةةاةةةةةةةةةةة لغاية ما حسي انهم هاينزلم رحت مطلعة وقلت افتحى فمك في الاول قالت لا قلت ليها افتحي يا كسمك راحت فتحت وفرغتهم كلهم في بقها وقامت رجعت في الحمام وعلت شوية واديت ليها 50 جنية ومشيت ……

مستشفى خاص

المشكلة تتلخص في انني ذات ليلة اصبت باحتباس في البول وكنت ازور صديقي
هذا فنقلني الى اقرب مستشفى وكانت مستشفى خاص وعلى مايقولون سبع نجوم ..
المهم دخلت الاستقبال وجاءتني طبيبة وليس طبيب كشفت عليّ وبدلا من ان تقوم
بعمل قسطرة لانزال البول كتبت لي دخول المستشفى .. ونقلت الى غرفة خاصة
ودفع صديقي مبلغا تحت الحساب .. ثم قالت له الطبيبة دعه يستريح وسنقوم
بعمل اللازم له واترك تليفونك وسوف نتصل بك بعد ان يعالج فخرج صديقي
وتركني .. بعدها دخلت الطبيبة ومعها الممرضه ببعض الأجهزة الخاصة
بالقسطرة كما يسمونها .. وكانت الطبيبة والممرضة كل منما ترمقني بنظرات
كلها رغبة حينما انكشف امامهم زبي ولكنني كنت اكذب نفسي والحقيقة كنت في
منتهى الخجل .. وحينما كانت تمسكه لتدخل خرطوم القسطرة فيه كانت تمسكه
بطريقة غريبة فكان ينتفض ويبدأ في الانتصاب وكنت ارى الابتسامة على وجهها
ووجه الممرضة .. المهم طلبت من الممرضه ان تحضر بعض كمادات الثلج حتى
يكف زبي عن الانتصاب وحينما ذهبت الممرضة قالت امسك نفسك شوية لغاية
ماننزل البول .. فخجلت من كلامها ولم ارد .. ثم عاودت الكلام هل انت
متزوج .. فقلت لأ .. فقالت لماذا فقلت لم اجد حتى الآن .. فقالت لو وجدت
واحدة مثلي هل تتزوجها .. فقلت لها ولكنك يبدو انك متزوجة .. فقالت نعم
ولكن لو كانت مثلي .. فوجدت نفسي اقول لها ياليت .. فابتسمت .. ودخلت
الممرضة وقامت الممرضة بعمل الكمادات فبدأ زبي في الارتخاء حتى ادخلت
الخرطوم وتم عمل القسطرة وبدأت ارتاح من احتباس البول .. وقالت لي سوف
تنام للصباح حتى نتأكد من الحالة لن تعاودك .. وتركتني وخرجت مع
الممرضه .. بعد نصف ساعة حضرت الطبيبة ومعها طبيبة اخرى وقالت الدكتورة
متخصصة وسوف تكشف عليك وما ان رأت زبي حتى صرخت صرخة كلها لوعة ورغبة ..
وقالت مستحيل دي حالة من كل مائة مليون حالة .. لقد درسناها في الكتب
ولم نراها على الطبيعة .. وفهمت بعدها ان زبي من نوع نادر فهو طويل جداً
وضخم ورأسه مفلطحه وحول القصيب تنتفخ بعض التعاريج حينما ينتصب، يعني به
اشياء خاصة تجعل المرأة، حتى ولو كانت باردة، تنتعش وترتعش بأقصى
سرعه .. المهم بعد قليل دخلت الممرضه والطبيبة الأولى واعطتني الطبيبة
قرص في فمي مباشرة وقالت للمرضة تصب لي ماء وقالت هذا القرص سيزيل أي
التهاب بسبب دخول الخرطوم .. لست ادري لماذا ساورني الشك .. يجوز لأنه لا
يوجد طبيبة تضع القرص في فم المريض .. المهم جعلت القرص تحت لساني وشربت
الماء دون ان ابلع القرص .. وخرجت الطبيبة وبقيت الممرضه تتظاهر بترتيب
بعض الأشياء في الغرفة .. فأخرجت القرص وبسرعه وضعته في جيبي .. اقتربت
مني الممرضة ويدها تلعب في صدري وتنزل الى زبي لتمسكه واعطتني رقم
هاتفها لأكلمها حين اخرج .. وخرجت ولكن زبي انتفض واقفا كالمارد العملاق
ولكن كيف اطفيء هذه النار وبعد مرور ساعة دخلت عليا الطبيبة الثانية
وكانت على قدر كبير من الجمال ويبدو عليها انها من طبقة ارستوقراطية ..
اغلقت الباب خلفها واقتربت مني ووضعت يدها على شعري تلعب فيه فلم اتماسك
ووجدت يدي تمتد لخصرها وجذبتها نحوي والتقت شفتاي بشفتيها ورحت اقبلها
وامتدت يدها تمسك زبي المنتصب وحملتها لأرفعها على الفراش فوقي وبدأنا
نتبادل الأحضان والعناق وكانت شرسة جدا تعض وتقبل ونزلت على زبي وامسكته
بكلتا يديها وتلحس فيه بلسانها حيث انها لم تستطع وضعه في فمها
لضخامته .. وراحت ترفع تنورتها وتضعه بين فخذيها وتحكه في كسها ولم
اتحمل ذلك فجذبت الكلوت عنها بشدة، الأمر الذي جعله يتمزق في يدي، وادخلت
زبي في كسها فصرخت صرخة قوية مكتومة حتى لايخرج الصوت خارج الغرفة واغمضت
عينيها وراحت تتابع العض والقبلات وتقوم وتجلس كأنها فرس حيث كانت فوقي
.. وحاولت ارفعها لأقوم بلحس كسها فأنا أحب ذلك ولكنها رفضت ان اخرج زبي
منها وكانت كل فترة ترتمي عليا وتعض في كتفي وتعض شفتي .. تكررت هذه عدة
مرات وكانت تعاود القيام والجلوس على زبي ثم جذبتني من رقبتي وارتمت
جانبا وهي متشبسه بي حتى لايخرج زبي منها حتى اصبحت فوقها وهنا بدأت اضرب
بزبي ضربات قوية وهي تتأوه وتجذبني نحوها لتعضني إلى ان انزلت كمية ضخمة
من السائل حتى فاض من جوانب كسها وهنا راحت في غيبوبة ولكنها متشبسة
بي .. ولم تفق الا بعد ان سمعت طرقا على الباب فقامت بسرعة وحملت كلوتها
الممزق ووضعته في صدرها وفتحت الباب لتدخل الطبيبة الأخرى وتخرج هي ..
وكما فعلت الأولى اغلقت هي الأخرى الباب وكانت صارخة الجمال قريبة الشبه
بالممثلة ليلى علوي .. واحضرت ورق مناديل وبدأت تجفف زبي وتمسحه بالماء
وتجففه حتى اصبح نظيفا ..

قصة البنت فى الجامعه وهيا بتتناك

حكت لى بنت عمى عن قصتها وهيا طالبه فى اولى تجارة فقالت كانت اول سنه لى فى الكليه كنت كلما اذهب الى المدرج واحضر المحاضرة اجد المدرج ممتلاء عن اخره وفى يوم كان عندى محاضره الساعه اتنين ونصف ظهرا كنت فى هذ اليوم ارتدى بنطلون ابيض ضيق جدا وشفاف ذهبت رئيت انا المدرج امتلاء بالكامل ولم اجد مخرج لعدم حضور هذا المحاضرة وكان يجب ان احضرها الانها كانت اخر محاضرة فى مادة الاقتصاد اطررت الى ان اقف بجور الباب وكان بجوار هذا الباب يوجد اعداد كبيره من الطلبه يقفون بجانبى وانا واقفه وقبل ان يقفل الباب لبداء المحاضره شبان دخلو قبل بدء المحاضرة بدقائق وتم قفل الباب بعد دخولهم كانو يقفون فى البدايه بعيدا عنى ثم لحظات نظرتهم ليه وهم كانو يقفون فى مكان بعيد عنى بعد الشىءوعندما بدئت المحاضرة كان المكان الذى اقف فيه مزدحم جدا فلحظت شىء غريب الشبان الذين كانو ينظرون الى محاسن جسدى واحد منهم يقف خلفى واصبح ملتصق بجسدى جدا والاخر يقف بجوارى وكنت ملتصقه بهم للغايه وجسدى وحركتى محبوسه لا اعرف اتحرك على الاطلاق عن هذا الوضع ولحظت ان الشاب الذى كان خلفى يلتصق بظهرى وطيزى الكبيره ويتحرك بقوة وشعرت بشىء صلب جدا يكاد يقطع البنطلون الشفاف الذى كنت ارتديه ويدخل بقوه وبالنسبه للشاب الذى بجانبى حرك يده الى فخذى القريب جدا منه وملتصق به وقعد يحسس وانا لم اشعر بجسدى بسبب تحسسها سواء فى طيزى من الخلف او فى فخذىى وبصعوبه بالغه امسكت نفسى ان اتائوه ويشعر الاخرين ووجت نفسى اغمض عينى وشعرت برعشه لذيذه جدا حتى ان الشاب الذى ورائى حرك يده من اسفل ملابسى بخباثه الى انا وصل الى بزازى وقعد يدعكك ويحكك زبه فى خرم طيزى وزبه لصق جدا فى طيزى واوجعنى ولكنى كنت امسك نفسى حتى لاحظ احد واحسست بائن زبه دخل جوه خرم طيزى واخترق البنطلون الشفاف الذىى كنت ارتديه وفجئه زاد الشاب من حكه لخرم طيزى وسط زحام شديد الى ان احسست مثل شلالات من المياه الدافئه غرقة بنطلونى الشفاف واخترقة كميه هائله من اللبن الابيض البنطلون واستقرت داخل خرم طيزى وبعض المحاضره اصبح هذا الشاب هو صديقى الجنسى فى كل مكان معىى وينكنى بستمرار حتى اثناء المحاضرة وانا استمتع بهذه المتعه الجنسيه اللذيذه هذه قصة بنت عمىى والشاب الذى نكها فى الجامعه منطظر رددكم عن رئيكم فى هذه القصه وايضا رئيكم هل النيك فى الجامعه والشغل به لذه وممتع ام يكون نيك صعب نظرا للظروف المحيطه بالجامعه او مكان عملك وتحياتى لكل احبائى اعضاء المنتدى منطظر رددكم لا تحرمونى منهااا يا أحبائى