ليلة ملتهبة – تبادل زوجات

ليله شتوية.. والأمطار تهطل بغزاره , وبينما في يدي كوب من القهوة أحاول أن أتغلب به علي برودة الجو إذا بزوجتي تخبرني بان صديقه لها سوف تزورنا اليوم مع زوجها ….
تعجبت وقلت لها : وهل يخرج عاقل من بيته في مثل هذا الجو ؟؟
قالت : ومن أخبرك أنهم عقلاء !!! سيزورنا فاتن ومصطفي زوجها ..
الحقيقة بمجرد أن أخبرتني بان الزائرة هي فاتن بدا زبي في الانتصاب ,,, يالها من فاتن تلك المرأة لها جسم لعوب من صاحبات الأفلام الجنسية ولها صوت يقف له زب اضعف الرجال انتصابا وكانت زوجتي دائما تشعر باني أجامعها بمجرد انصراف فاتن وزوجها وكلما جامعتها تلك المرات كنت أغمض عيني لأري فاتن هي التي أجامعها
وكنت أحس بان زوجتي ترغب في أن أجامعها في سرير واحد هي وفاتن
لاحظت زوجتي زبي المنتصب وقالت : يبدو أن البرد لا يؤثر علي صاحبك هذا …. أو يبدو أن حرارة فاتن اشد من قسوة البرد
بمجرد أن قالت هذه الكلمة كنت علي وشك أن اقذف لبني و أملأ به زجاجة عصير كبيرة وبان ذلك في عيوني جاءت وجلست علي زبي المنتصب وقالت : من انعم أنا أم هي ؟ فجاوبتها بتأوهات المحنه فلم تتركني وقالت : من أهيج أنا أم هي ؟ من لها صدر أجمل أنا أم هي ؟ من لها المؤخرة الأكثر رعونة أنا أم هي ؟
عند هذا الحد لم استطع انا اقاوم مجاراتها. وبدات ادعك في ثدياها الممتلاين وادعك كسها المحلوق بعنايه وادخل يدي بداخل ملابسها لالمس جسدها الحار . واخذت ارد عليها : انت صاحبة الصدر الاجمل لكن مؤخرة فاتن لا تقاوم .
قالت : وزوجها ايضا هذا رايه ..
فاجاني الامر حيث اخذ الحديث طريقا لم يكن ببالي .. يبدو ان زوجتي وفاتن يتحدثان فيما يدور في فراشنا وفراشهم وكل واحدة تخبر الاخري عن هياج زوجها علي الاخري ,, وربما يتساحقن ,, وربما كل واحددة تريد ان تجرب رجولة زوج صديقتها لتري ايهما اقوي زوجها ام زوج الصديقة .
ورغم ان الامر لم يكن ببالي الا انني وجدت نفسي كمصارع يستعد لمباراة واي مباراه انها مباراه بين زبين .. والفائز يصبح هو الاكثر رجوله وزوجته ستعرف للابد ان هناك زب تفوق عليه وناكها بطريقه اكثر حميمية واكثر سخونه وقذف عليها لبن اكثر غزارة واكثر سخونة
وقبل ان ارد عليها وجدتها تخبرني بامر اشد وقعا علي ذهني . قالت : فاتن تخبر زوجها بنها تود ان تنيكها واذا عجبها زبك اكثر من زوجها تنيكه هو الاخر
يالها من مرأة شبقة . او يالهما من لبؤتين يريدان ان ننيكهما بالتبادل وننيك احدنا الاخر.
عند هذا الحد لم استطع ان ابادلها الحديث حيث كان شهوتي قد بلغت القمة وقطعت ثوبها لانيكها كما لم افعل من قبل واريها من الاكثر شهوة انا ام مصطفي زوج فاتن
وهنا اخبرتني بان انتظر وقالت : تريد ان تنيكني الان لكي تتحجج بانك متعب وانه ناك افضل منك لانك تنيك لثاني مرة وهو مازال محتفظ بلبنه وقوة زبه ؟؟؟؟
فسالتها : هم مستعدون لكي نتنافس الليلة ؟
قالت : نعم وهي تطعمة اكل مليء بالفسفور منذ اسبوع
وهنا تذكرت امر ان زوجتي منذ اسبوع ايضا تطعمني اكل مليء بالفسفور رغم عدم ميلي لاكل السمك ,,, يبدو ان اللبؤتين اعدا العدة للنزال بين الزبين وسيجلسا ليتفرجا أي الزبين اقدر علي الامتاع
وحانت الساعة … ودق الباب واذا باعيننا انا وزوجتي تلتقي ووجدتها تبدا محنة ووجدا زبي يزداد انتصابا حتي كاد ينفجر من الهياج ,, وجدتها تتوجه للباب فامسكتها
وقلت لها : الن تغيري الثوب المقطوع ؟؟
ضحكت بدلال داعرة وقالت : سوف يري ما هو اكثر من كتفي
وجدتني احاول ان اخفي زبي المنتصب في ملابسي فقالت : لاتحرم فاتن من المتعة ودعها تري ودعني اري من الزب الاقوي
وكان كلامها اشعل الحماسه واضاف الي هياجي هياج وتقدمنا من الباب وفتحنا وكان اول شيء انظر له رغما عني هو غريمي او منافسي زب مصطفي الذي وجدته هو الاخر منتصبا في سرواله ورفعت عيني لاجد مصطفي ايضا ينظر لزبي والتقت عينانا
فقلت له : سوف اهزم زبك وانيكك انت ولبؤتك ..
قال : انت تحلم .. سوف احظي الليله بثلاث نيكات انيك زوجتي وزوجتك وانيكك انت .
وكم كانت فاتن جريئة حيث امسكت زبي من فوق الملابس وقالت : احذر خصمك يا مصطفي فهو ليس بالزب الهين .. انظر إلي انتصابه
وهممت أن أحقق حلمي وانقض علي جسم فاتن اللين ولكنها منعتني بإشارة
وقالت : قبل ان نتنايك دعنا نسخن الجو قليلا
واعدت هي وزوجتي متاكا لنا وادارت زوجتي موسيقي واخذت الشبقتان تتميلان عليها وتسقطان ثيابهما قطعه قطعه و تلعب كل منهما بيدها او لسانها في جسد الاخري
بينما هما علي حالهما كنا انا ومصطفي كل منا يخلع ملابسة حتي صرنا بالسروال الداخلي والذي يفضح اكثر مما يستر حيث تدلي من سروال مصطفي احدي بيوضه ووصلت راس زبي حتي صرتي لتخرج من سروالي الضيق ,, وكان كل منا ينظر الي الفتيات المتمحنات ونختلس النظر الي زب بعضنا.
وبدا الفتيات كل و احدة تباهي بزب زوجها فقالت زوجتي : الم اقل لكي بان زب زوجي هو اطول زب سترينه بحياتك كأنه صاروخ ضخم ومشتعل
وقالت فاتن : انظري الي بيوض زوجي كل واحده كانها كرة تنس عملاقة مليئة باللبن الدافي يكفي لتشربه اربع مومسات مثلك
ونامت زوجتي فوق فاتن كل منهما عكس اتجاه الاخري زوجتي لسانها علي عفة فاتن وفاتن لسانها علي عفة زوجتي ,, ونظرت الي مصطفي وجدته مثلي يفترس زوجتي بنظراته الشرسة كما افترس زوجته بنظراتي .. وبالفعل وجدت له اكبر بيوض لرجل رايته في حياتي وددت لو حككت بيوضي مع بيوضه وتاتي زوجاتنا للحس بيوضنا سويا ,,,. ويبدو ان الشعور راوده هو الاخر فقد تقدم مني وفتح قدماي علي شكل 7 وفتح قدماه بنفس الشكل وادخلنا قدمانا وتلامس زبي مع زبة وبيوضي مع بيوضي وسري في جسدي رعشة ..
وجاءت الممتعة فاتن وانحنت لتلعق قضيبينا ,, تدخل الزبين داخل فمها في نفس اللحظة وتبصق عليهما من مائهما وتلعقهما مرة اخري وجائت المنيوكة الاخري وشاركتها اللعق واصبحا يلعقا بالتناوب
واخرجت فاتن زب زوجها من فمها واكتفت بزبي وقالت : اتركني يا مصطفي استمتع بلعق زبه الطويل ….
بينما فتحت زوجتي فمها علي اقصي ما تستطيع وملاته ببيوض مصطفي وقالت : يالها من بيوض امتعني بلبن بيوضك يا مصطفي
عندها حملت فاتن وقمت بها وهي بالوضع المقلوب زبي في فمها واحملها من وسطها وارجلها معلقه بالهواء , وانا احس بان روحي تكاد تخرج من فمي وهي تلعق لي زبي..
بينما لم تترك زوجتي الخبيرة مصطفي صاحب البيوض الكبيرة واخذت تلحس حلماته لتثيرة اكثر واكثر ثم اخذت تضع بيوضه في فمها واحده واحده
نمت علي ظهري واعتلتني فاتن وقالت سوف اتمتع بركوب زبك الطويل ليقطع لي احشائي ومع دخول زبي فيها سمعت اطول أهه جنسية ورايت الممحونة تريد ان تشعل الاثارة بزوجها اكثر فتقول لي : افتحني انا لسه بكر .. اخرم كسي انا مشفتش ازبار قبل زبك .. نيكني لحد مموت من زبك
بالطبع انتشيت لما اعلنت زوجة غريمي تفوق زبي علي زبه ,, ولكن لم تكد تنهي كلامها حتي سمعت زوجتي تطلق صيحه محنه عاليه تكاد تكون اسمعت كل الحي الذي نقطن به ووجدت مصطفي يعتلي بزازها وزبه يغوص باعماق كسها ويلعق بزازها وينيكها بقوة كانه اسد جرحته لبؤته في هيبته ويسعي لاستعادة هيبته ولكني لن اسمح له بذلك وسوف انيك بقوة اكبر
قمت من تحت فاتن وجعلتها تاخذ وضع الارتكاز علي يديها وقدميها وانا اقف خلفها وادخلت زبي الطويل مرة واحدة وبكل قوة وعنفوان حتي احسست بانه ارتطم برحمها ورفعه داخلها اطلقت فاتن صوتها ونظرت لزوجها وعيونها مليئة بالمتعة بينما زوجتي علي ظهرها تنظر لنا ومصطفي فوقها يطعنها بزبه ويلتهمنا بعينيه …, واخذت طعنات الازبار في كس الفتاتين تشتد وارتفعت السخونة في الغرفة
قام مصطفي ورفع زوجتي بيديه يحملها كانها طفله وغرس زبه في كسها وهي تحتضنه بقوة وتقول له : امتعني باوضاعك واضرب كسي المشتعل ببيوضك وكب علي لبنك.. اطلق لبنك علي جسمي كله,,
قامت فاتن ووقفت علي قدميها واتكأت علي كرسي له ظهر عالي ووضعت احدي قدميها عليه وانحنت قليلا ونظرت لي ثم ضربت علي اردافها بقوة كانها تعلن لي عن مكان هبوط زبي المحلق بشموخ في الهواء .
وقالت : ارني الي أي حد تستطيع ان تفشخ طيزي الملتهبة وتطفيء نيرانها بلبنك
قبل ان تنهي كلمتها كنت قد نزلت علي ركبي لاواجه خرمها الضيق بفمي ولساني وبدأت لحس ماؤها الذي كان يجري كالنهر ثم ارتفعت لالحس خرم طيزها الضيق وادخل لساني فيه وبدات هي تتلوي كافعي تهرب من صائد محترف ولكن هيهات كان الصائد قد امسك بها ولن تفلت مه ابدا
وقلت : معقولة يا مصطفي عمرك ما نكت القمر دي في طيازها .. دي حتة ملبن طرية .. بس جت للي يقدر جمال طيازها
قلتها وادخلت انفي لاتشممها ولساني يداعبها بين طيزها وكسها وهي تتمحن كمراة تعرف الجنس لاول مرة وزوجتي تشتعل ومصطفي يزار كاسد ينتقم من زوجة من سلبه رجولته
وادخلت راس زبي بهدوء داخل فاتن .. التي بدات تحس بحجم الكارثة , كل هذا الزب سوف يسكن خرمها الضيق
ونظرت لي وهي تتلوي تحت زبي وقالت : ابوس رجلك براحة مش قادرة استحمل زبك الكبير
ويبدو انها رات مصطفي بطرف عينها ينظر لما يجري بيننا وهدا في نيك زوجتي فارادت اشعاله من جديد وقالت له : تعالي الحس طيز زوجتك لينيكها هذا الوحش او الافضل ان تلخس له زبه ليدخل بنعومة
وهنا بلغت الأثارة قمتها حيث ترك مصطفي زوجتي وجاء ليشاركني في زوجته فاتن وقال لها
: سوف اريك من هو الزبير الاجمد
وغيرنا الوضع فنمت علي ظهري ونامت فوقي وزبي في كسها ونام فوقها وزبه في طيزهاووقفت زوجتي بين ارجلنا جميعا تلحس البيوض والارداف والكس وتدخل لسانها في كل خرم امامها وتقول : تركتوني انا لتنيكو هذه الممحونة
كنا ندخل ازبارنا بالتناوب في فتحتيها وهي تكاد ان تجن من المتعه ونحن نكاد نشتعل من الاثارة
والتفت زوجتي حولنا واصبحت تلحس الحلمات لي ولمصطفي ولفاتن ثم رجعت خلفنا مرة اخي تخرج زبي مصطفي وتلحسه وتدخلة بيدها في طيز فاتن ثم تخرج زبي وتمصه وتغرسه في كس فاتن ثم تلعق فاتن نفسها مع شلالات عسلها المسكوب وبينما نحن ننيك المرأة كانت تتلامس بيوضي وبيوضه ويكون بينها لسان زوجتي الهائجه
ولما شعرنا ان المنيوكه فاتن قد نالت كفايتها وانها لن تستطيع ان تتحمل المزيد تركنها وهي غارقها في مائها وسحبنا الشرموطه زوجتي من شعرها وبدانا نتناوب علي لحس صدرها ووضع زبنا في فمها ثم ادخلنا زبنا سويا في فمها وهنا قالت زوجتي : اريد ان اعرف من منكما الاقوي فلن ينيكني الليله الا الاقوي
نظر كلا من الي عضلات الثاني النافرة وزبه المنتصب والتقت عينانا وهي تقول : الاقوي يجبر الاخر علي لعق زبه وسوف اكون له جارية مطيعه طوال الليلة حتي لو امرني بان العق بطن حذاؤه
هيا ايها الفحلان تصارعا من اجل مراة , قاتلا لتثبتا من هو الاكثر رجولة وسوف اكون انا الحكم ..
ووضعت يدها علي ظهورنا وقربتنا من بعضنا البعضحتي التقي زبي مع زبه ونزلت اللبؤه باضابعها خلف ظهرينا حتي وضعت اصبعها في طيزه والاخر في طيزي
وبدء جزء جديد من تلك الليله الملتهبة ,, زب مقابل زب .. يالها من منافسة ,, كان كل ما يشغل تفكيري الان هو من صاحب الزب الاهيج ؟؟ الذي سيحوز علي اعجاب الفتاتين وكذلك سيحظي بان ينيك غريمه . اخذت زوجتي تعبث باصبعها في مؤخراتنا بينما ازبارنا تحتك ولسانها يتجول بين حلماتي وحلماته ,, وجدت عينا مصطفي مغلقتين كأنه ذهب الي عالم أخر وكأنه مستعد لآن يتقبل زبي في فمه ويتلقي من هزيمة سهلة لم تستغرق سوي دقيقة فتوجهت بلساني لاداعب حلمة اذنه وبينما التف حول وجهه برقبتي لاقابل اذنه وجدته قد لعق رقبتي ويقبلها بشهوة ويعضها بسخونة قاتلة ويفول لي : انت ثالث لبؤة لي هذة الليلة
كدت ان انزل علي ركبتاي والعق زبة واصبح الخاسر واشتد لعقه لرقبتي وانا ابتعد عن الارض وارتفع علي صهوة زبه الجامح .. واسقط امام طعناته التي تسلبني مقاومتي ولكنني قررت ان ارد الطعنات بما هو اقوي
فطعنت بيوضه بزبي الملتهب وقبضت علي اردافة بيدي الساخنه ,, وزودت من نعومه انسياب لساني علي اذنه صاحب ذلك اهه صدرت منه وهو يلقي ظهره للوراء ولكنه سحبني معه الي الارض لنتبادل الاعتلاء ,, اعتليه مرة ويعتليني مرة وكلا منا هدفه اني يضع رجولته في فم الاخر .
وبينما نحن علي هذة الحال احتضنت سيقان كل مرأة راس الاخري وهي تلحس موضع عفتها , وكلا منهما تتفنن في ان تاتي بظهر صاحبتها .
وعندما اعتلي صوت محنتهم اخرجنا صوتهم من عالمنا الذي غرقنا فيه وقلت له : لما لا نؤجل النزال بين زبينا ليوم نختلي به سويا وهيا نري هاتين الممحونتين
قال لي : هيا بنا ولكن اولا دعني امص الزب الذي سيخترق كس زوجتي وكذلك انت ايضا حضرني لزوجتك ومص زبي من اجلها .
نمنا عكس بعضنا البعض ووضعنا رؤسنا بين ارجل بعضنا وبدأنا نمص , لحس لي زبي الطويل وادخله في فمه بالكامل وادخلت زبه ثم لحست له بيوضه ويد كل منا تداعب حلمات الاخر ثم
قلت له : اذهب ونيك زوجتي
وقال : اذهب ومتع زوجتي
وبدا اكثر اجزاء الليلة اثارة ذهب كل منا وانتزع زوجة الاخر ووضعنا المراتين علي ايديهما وارجلهما في مواجهة بعضهما ووقف كل منا الي الاخر كانه يعلم الاخر وربما يستاذنه في ان يسلب شرف زوجته ويجعلها شرموطة ويجعل زوجها يراها تتمحن لزب رجل اخر
واخترق كل منا زوجة الاخر بزبه دخل زبي الي عمق رحم فاتن حتي انها كادت ان تجن وانقبضت يداها تمسك البساط وتشنج جسدها وهي تنقل نظرها بين عيوني وعيون زوجها
وقالت : ارحم كسي يا متوحش انا مش قد زبك , انا معرفش ان في ازبار كده
بينما مصطفي لم يدع مجال لزوجتي لتتحدث حيث حشر زبره في كسها وادخل اصبعين من يده في طيزها الفائقة الرعونة ,, ووجدت زوجتي تصدر انينا من متعتها , وكل منا ينظر لما يحدث لزوجته وينظر لغريمه ويتفنن في الامتاع
ودعوت مصطفي ليشاركني في نياكة فاتن فقمنا وحملناها سويا وهي تحتضنني من وجهها وزوجها يحتضن مؤخرتها وادخل كل منا زبره الملتهب فيها فشهقت الفتاة وبدأنا في مرجحتها علي زبرينا القويين حتي زاغ بصرها من كثرة ما جاء ماء ظهرها و لم نرحم محنتها فنحن نتبادل مص وعض حلماتها البارزة وزبر زوجها في مؤخرتها ويده تعبس بزنبورها ويدي تفتح له مؤخرتها حتي يخترقها بصاروخه الضخم وتلتقي بيوضنا في ضربات منتظمة كانهما تحفزان بعضهما علي الاستمرار في النياكة او كانما تتحدي كل منهما الاخري وتعد بانها ستكون صاحبة اللبن الاغزر
ولم تتحمل زوجتي ان تري فاتن تستمتع وحدها فجاءت علي ايديها وارجلها تزحف حتي اصبحت تحت اقدامنا وبدات اللعب في البيوض واخرجت الزبين ووضعتهما في فمها والتقي زبري الهائج المبلل بماء فاتن مع زبر زوجها المبلل من طيزها داخل فم زوجتي الشرهة الشبقة
وانزلنا فاتن من ايدينا وارتمت هي علي الارض ترتجف وتهتز من كثرة ما حصلت علي متعة وماؤها مازال يخرج منها ونام مصطفي علي ظهره واعتلت صهوة زبرة زوجتي الماهرة في هذا الفن من النياكة واعتليتهما اصبح مصطفي يحتضن زوجتي وزبره داخل احشائها يلهو بكسها وانا امتطي مؤخرتها اسمع بقرب انفاسها المتهدجة وهمساتها : نيكوني قطعوني , اه من زباركم , نيكني وخلي الزبير ده يدقني , انا لبؤتكم وشرموطتكم
ولم نستطع تحمل المزيد وكتم اللبن الذي غلي في بيوضنا ارتفعت هاتي واهاته فطلبت مني فاتن ان اقذف علي صدرها وكذلك طلبت زوجتي من مصطفي فنامت الفتاتان بجوار بعضهما ووقفت انا ومصطفي كاسدين هائجين وكل منا يعتصر زبره بيده حانت اللحظة وقذفت كما لم اقذف طوال عمري حتي ان ملامح بزاز فاتن اختفت تحت اللبن الغزير وكان مصطفي ينتظر ان يري لبني او كان لبني هو كلمة السر لزبرة الذي بدء يقذف وكانه لن يتوقف عن القذف وغمر هو الاخر بزاز زوجتي ونزلت وقبلت فم فاتن الممتعه والتهم هو ايضا فم زوجتي وجاءت كل مرأة لتنام في احضان زوجها وذاقت كل منهما اللبن علي صدرها وعلي صدر صديقتها ولعبت بحلمات زوجتي المبلله بماء مصطفي ولعق هو حلمات زوجته المبتلة بمائي
ولم يستطغ اصدقاؤنا ان يذهبوا لبيتهم تلك الليلة حيث ان المطر غمر الشوارع وبتنا ليلتنا علي حالنا حيث لم تسعف ايا منا طاقته لكي يقوم ويزيل عن نفسه اثار تلك الليلة الملتهبة

ام صديقي الشرموطه

كان لي صديق كنت قد تعرفت اليه من ايام الدراسه بعد ان انتقل الى مدينتي بعدا انقطعت علاقتنا بسبب انتقاله لمدينه ثانيه .. انتقلت بسبب توسع عملي لتلك المدينه واذا بي القاه صدفه تصافحنا وتعانقنا واصطحبته الى مكتبي وهنا بدا حديثنا عن ايام الدراسه وما الى ذلك طلب مني زيارنه للبيت بعد ان كتب لي العنوان ورقم تلفونه زرته للبيت بعد ان اتصلت به دلخنا البيت ووجدت والدته التي اذهلني شكلها لانها لم تتغير قط وكانها صبيه … سلمت عليها ورحبت بي وبعد فتره جاءت اخواته ايضا وكانو مختلفي الاعماركان والده قد توفي منذ فتره وفهمت من حديثهم انهم يواجهون صعوبات ماليه عرضت المساعده فشكروني وقالت امه انها تدبر امرعا الان … انتهت الزياره لهم واصبح يتردد علي وللمكتب وكنت ازورهم في فترات متقطعه ..ذات مره زرتهم ودار الحديث انهم يتوجهون لزياره مدينه ثانيه للسياحه .. قلت في نفسي انهم في حاجه للمال فلماذا هذا التبذير.. عرضو علي المرافقه من باب المجالمه لكني اعتذرت اصرت صديقي علاغ ذلك الا اني فهمت نضره الام انها ممانعه لمرافقتي لهم لكنه بدد هذا الاعتراض بانه قال لها انه يملك سياره لماذا لا يقلنا لهناك .. انتفضت الام كانها فرحت بذلك وقالت صحيح لماذا لاترفقنا واذا كنت مشغول يمكنك الرجوع فورا.. فهمت من هذا الكلام انها تريد استغلال الامر لصالحها .. وهنا بدا شكي في الامر ..وافقت فورا ..اتى الموعد وكنت قد حزمت اغراضي ووصلت البيت لاصطحبهم تفاجاءت انها كانت مسافره لوحدها وان البقيه لم ياتو معنا ..
هنا زاد شكي بالامر ركبت معي واتجهنا لم يدر بيننا أي حديث مهم سوى تجاذب اطراف الحديث فقط عن امور بسيطه وعن عملي وهكذا امور .. وصلنا غايتنا وهنا طلبت مني ان اوصلها لفندق متوسط ليس مشهورا او معروفا جدا مثل بقيه الفنادق في المدينه .. واصلتها هناك وقالت لي انا سوف اقيم هنا لان الفندق بقع وسط منطقه ارغب ان اقضي بها بعض الاعمال ويمكنني العوده الان ..الا اني قلت لها اني سوف ابقى هنا لمده اسبوع وسوف ازورها للاطمان عليها لو احبت ذلك وافقت واخذت رقم هاتفي ..كان الشك يساروني في ما تعمل هنا وما الذي يجعلها تقيم هنا وايه اعمال هذه …اتجهت الى فندق قريب منها واقمت هناك ووجدت ذلك فرصه للراحه من زحمه العمل .. بعد يومين اتصلت وطلبت مني الحضور ..توجهت مسرعا اليها ودخلت الفندق وطلبت اعلامها بقدومي حضرت الى الصاله وكانها تمشي في بيتها مرتاحه جدا وحتى الموضفين يعاملونها بشكل عادي كانها فرد معهم ..هنا لفت انتباهي نضرت احد الموضفين اليها بشكل غريب ..المهم دعتني الى الغداء معها في مطعم الفندق وكنت ارقب تحركاته ذلك الشخص ..قالت لي انها تود الرحيل بعد غد اذا امكن ان اوصلها معي لو اني قررت الرحيل قلت لا توجد أي مشكله سوف امر لوصلك أي وقت تطلبين ..بقيت ارقب ذلك الشخص وسألتها من هذا الرجل؟ قالت انه مسؤول الصاله ..اتجه ذلك الرجل نحونا وجلس دون استأذان .. وبدا الحديث معها مباشره ..انا اسف لما حصل امس لم اقصد ان افعل ذلك ..هنا كانت هي في حرج شديد واصبح وجهها يتقلب ..غادر مسرعا وبيقت في حيرتي وسالتها ما الامر .زاجابت منكسره سوف اخبرك لكن يجب ان توعدني اولا بانك لن تخبر احد ..وافقت مسرعا لمعرفه الامر ..قالت اني امارس الشرمطه منذ مده وهذا هو موقعي لها لكي اعيل عائلتي وكان هذا الرجل يريد ان ينكني دون مقابل ورفضت .. هنا ارتاح بالي من التفكير … وضحكت وقلت ما مشكله الامر بسيط المهم دعينا ننهي الطعام ونصعد للغرفه.. فهمت قصدي وابتسمت كان هذا هو ثمن سكوتي ..صعدنا الغرفه ودخلت الحمام وخرجت واذا بها تشع جمالا وتمشي امامي بدلع مفرط لاثارتي
جلست جواري وبدات تداعب جسدي وترمي كل قطع الملابس عني وكان قضيبي قد اتخذت شكل السيف بدات ترضعه بنهم وتنضر صوبي بشرمطه … وقالت اريد ان اذوق طعم النيك الحقيقي فانا اتناك هنا مقابل المال ولا احس بطعم النيك ابدا …تعال صوب صدري وارضعه بدات اقبلها في فمها واحسست بحراره انفاسها ونزلت صوب رقبتها وامسكت ببزازها وانزلت فمي عليها رضعا ومصا ارتفعت اهاتها وارسها الى الاعلى فانزلت يدي علا طيزها الابيض الجميل ورفعتها الي صوب الاريكه والقيتها هناك فاتحه ارجلها الى اقصى حد بدات اشم عطر كس ام رفيقي وقلت لها بمزاح من هنا خرج صديقي من ذلك الكس الرهيب ضحكت ورجعت تتاوه بعد ان ادخلت كل اشفار كسها بفمي ولعقت لها كسها بطرف لساني وامسكته باصابعي وادخلت لساني داخله قلبتها علا بطنها حتى العق لها طيزها وفتحته البنيه وادخلت اصبعي فيها وكانت شبه مخدره استمر التقيبل علا ضهرها وطيزها حتى ادخلت قضيبي في فتحه طيزها وهنا بدات تلعب بكسها وتصرخ ..اه ..اه.. اكثر اقوى ..الى الاخر ادخله كله ..مسكت صدرها ببيدي وهنا بدا النيك يسرع ويسرع .. اخرجته من طيزها لادخله بكسها فاصدرت اه ه ه ه ه ه ه طويله بحسره ساخنه امسكت فردات طيزها بيدي وقضيبي يضرب كسها وبيضاتي تصطدم بعنابه كسها المتدليه اخرجته وجلست علا الاريكه وركبت فوق قضيبي بعد ان امسكته بيدها ومصته مصا شديدا وادخلته بطيزها مره تانيه وصارت ترتفع وتهبط عليه وانا ممسك بصدرها بعد ان وضعت يديها علا اكتافي لتحكم الوضع تطاير شعرها وصار راسها يترنح واستكانت لفتره وقضيبي داخل طيزها وهي تدفع بجسدها الى الاسفل لتدخله كله .اخرجت قضيبي بيدها وادخلته في كسها وهنا توقفت قليلا كانها تريد قياس طوله الذي خرق كسها وانحنت بارسها صوب راسي حتى غطى شعرها وجهي بالكامل ولم اعد ارى شيئا سوى انفاسها الملتهبه بدات ترتفع وتهبط علا قضيبي وتمسك كتفي بيد وصدرها بيد لم احرك ساكنا فقد كنت تحت رحمه نيكها القوي لانها كانت هي من تنيك لا انا .. صمتت لفتره وعادت بقوه تضرب قضيبي بكسها وصعدت الصرخات منها واستمرت تنيك… بعد ان زادت وتيره الحركه من قبلها قالت خلص خلص … راح اخلص يلا بدي اذوق طعمه بكسي وصرخت وارتعشت وكنت قد افرغت مني بكسها وضمتني اليها حتى افرغت كل قطراته بكسها …… تركت موقع النيك وهي استلقت هناك ودخلت الحمام لاستحم . خرجت وكانت مخدره تماما ومسلتذه بتلك النيكه خرجت وقالت لها اتصلي بي اذا احتجت شيئا واتركي هذا العمل لانك اصبحت شرموطتي الان … بعد يوم اوصلتها الى البيت واتفقنا سويا ان نلتقي بشكل منتظم وتصبح ملكي فقط …استمرت علاقي بها لمده حمس سنوات بعدها سافرت هي وعائلتها كامله…..

سلمى

أنا سلمى …. زوجه وربه بيت …. أبلغ من العمر خمسة وعشرون عاماً 0 زوجي قد جاوز الأربعين من العمر . يعمل في وظيفة هامة لإحدى الشركات الكبرى 0 لدي طفلان في المرحلة الإبتدائيه 0 إنتقلنا قبل أقل من عام إلى أحد الأبراج السكنية الجديدة والفخمة لقربه من مقر عمل زوجي ومدرسة طفلاي . سعدت فعلاً بانتقالنا إلى هذا البرج السكني الجديد وذلك لفخامته وإتساعه ولوجود عدد كبير من الجيران ذوي المستوى المرتفع مما يكسر حدة الملل نظراً لعمل زوجي لفترتين بخلاف الإجتماعات أو السفرات التييقتضيها عمله . يبدأ برنامجي اليومي كأي ربة بيت بالإستيقاظ في السادسة صباحا لتجهيز الأولاد للمدرسة ومن ثم تجهيز الإفطار لهم و لزوجي وبعد توديعهم العودة مرة أخرى للنوم حتى العاشرة والنصف صباحاً ومن ثم يبدأ التفكير في عمل وجبة الغداء حيث أنادي على سعيد أحد حراس البرج الذي سرعان ما يصعد لأمليه بعض طلبات البقالة ومن ثم العودة لترتيب المنزل وتجهيز وجبة الغداء وإنتظار القادمين وأقضي فترة ما بعد الغداء في مراجعة دروس أبنائي إلى حين خروج زوجي للعمل في الفترة المسائية فيبدأ نشاط الجارات في التزاور , ومعظمهن في مثل عمري أو أكبر قليلا حيث نجتمع في كل يوم لدى إحدانا إلى حين موعد عودة زوجي بعد التاسعة والنصف مساءً حيث نتناول عشاءً خفيفاً ونقضي بعض الوقت في مشاهدة التلفزيون وفي الحادية عشر مساءً نكون قد نمنا تماماً . ومنذ عدة سنوات ونتيجة لطبيعة عمل زوجي المضني و المسئوليات الملقاة عليه ولتقدمه في السن كما يزعم أصاب الفتور علاقتنا الجنسية حيث أصبحت تقريباً في المناسبات و الأعياد أو الإجازات الطويلة . بل حتى هذه المرات المعدودة تكون ببرود من كلينا على الرغم من توقي الشديد كأي أنثى شابة للممارسة الجنسية 0 كثيرا ما كنت أنظر بإعجاب للحارس المدعو سعيد وهو واحد من أربعة حراس للبرج تربطهم جميعاً صلة قرابة حيث كان شاباً تجاوز الثلاثين من عمره طويل القامة بارز العضلات مبتسم دائماً وذو نظرات حادة ويمتاز بالطاعة و السرعة وأيضاً قلة الكلام وكنت دائماً ما أثني عليه وكان دائماً ما ينظر لي بتقدير وإعجاب . حدث ذات يوم عند نومي بعد خروج الأولاد أن خللاً أصاب جهاز التكيف الخاص بغرفة نومي فأحال الجو داخل الغرفة وكنا فصل صيف إلى ما يشبه حمام البخار من شدة الهواء الساخن فاستيقظت من نومي مذعورة من شدة الحر و سريعاً ما اتصلت بسعيد بواسطة جهاز النداء الداخلي وأنا أحاول اصلاح الجهاز حسب معرفتي . ما هي إلا ثواني حتى كان سعيد على الباب فأدخلته و أنا ثائرة الأعصاب من شدة الحر وشرحت له ما حدث وهو منصت لي يكاد يفترسني بنظراته 0 ولم يضع سعيد وقتا فقد تبعني إلى غرفة النوم وقمنا بإزاحة بعض قطع الأثاث ثم تفكيك الجهاز من توصيلاته وأخرجه وأنا أعاونه 0 وكان من الطبيعي أن تتلاقى أنفاسنا وتحتك أجسامنا خاصة عندما إنحنينا ليرفع الجهاز الثقيل فوق رأسه عندها تنبهت إلى نهداي وهما يتدليان وفخذاي العاريان وأني لازلت في ملابس نومي , هذا إن كانت تسمى ملابس , فهي لاتزيد عن قميص نوم قصير و شفاف لا يحاول حتى أن يخفي شيئاً من جسدي وتحته سروال صغير لا يكاد يظهر . وبالرغم من حمله للجهاز اللعين فوق رأسه إلا أنه ظل يحدثني عن إصلاح الجهاز وهو يحملق بعينيه في جسمي الأبيض البض , حتى أني شعرت بعينيه وهي تتابع قطرة من العرق تنساب من عنقي على صدري حتى دخلت إلى ذلك الممر الناعم بين نهداي وهو يودعها بعينيه . فيما كنت أنا أنظر لعينيه المفترسة ولعضلات جسمه وقوته في ذهول إلى أن خرج . و تنبهت لنفسي وظللت لبرهة أسترجع نظراتي له و نظراته لي وأنظر حيث كان ينظر و أنا مشدوهة أحاول أن أطرد ما حدث من ذهني . ولكن … دون جدوى 0دخلت الحمام أستحم لأطفئ حرارة الجو وحرارة مشاعري وحرارة نظرات سعيد 0 إلا أن خياله لم يفارقني حتى وأنا تحت الماء وصرت أتلمس و أضغط على أنحاء جسدي متخيلة يداه الجبارة تعتصرني وزاد من نشوتي وخيالي عندما بدأت أغسل فرجي بعنف . بدا من الواضح أني فقدت السيطرة على نفسي . بدأت أجفف نفسي وأنا أرتجف ….. نعم أرتجف من شدة الرغبة 0اتخذت قراري أخيراً 000 ولكن .. كيف ؟0 ارتديت نفس قميص النوم والسروال الذي كنت ارتديه وناديت على سعيد الذي سريعا ما وصل وكانت حجة طلبي هي إعادة قطع الأثاث التي أزيحت من جراء نقل جهاز التكيف . وفعلا دخل معي وبدأت أساعده في إعادة القطع وترتيبها . وكانت حركاتنا تتسم بالبطيء الشديد و عينه على مفاتن جسدي وعيني على جسده وزاد من إضطرابي وشهوتي عندما وقعت عيني على موضع ذكره الذي يكاد يمزق ملابسه من شدة الإنتصاب . إلا أنه لم يتفوه بشيئ إلى أن إنتهى من ترتيب ما طلبت منه و بدأ يتحرك ببطيء للخروج وعينه النهمة لم تفارق جسدي للحظه 0 و عند الباب سألني هل من شيء أخر يا سيدتي ؟ . فأجبته لحظه من فضلك0من الواضح جداً أن شهوته هو الأخر قد اشتعلت مثلي . ولكنه الأن جوار الباب في طريقه للخروج بتثاقل واضح دون أن يفعل أو يقول أو حتى يلمح بشيء . كان قلبي يتقافز داخل صدري وسرت نحوه ببطيء 0 لم أدر ماذا أقول . وخفت أن تضيع فرصتي وأنا لازلت محملقة فيه . لم أشعر بنفسي إلا وأنا أتقدم نحوه ببطء قائلة أريد .. أريد … هذا 0 ويدي على ذكره المنتفخ 0 مرت برهة قبل أن يحدث شيء سوى يدي القابضة بعنف على ذكره المتشنج و عيني المتصلبة عليه . وما هي إلا لحظه لم أشعر بعدها كيف إستطاع حملي بين يديه ورفعني إلى صدره كأني طفلة صغيره وبحركات سريعة تخلص من قميصي الشفاف و سروالي الصغير وبدأ في ضمي بشده لدرجة أني سمعت صوت عظامي أو مفاصلي وهو يمطرني بقبلات على سائر أنحاء جسدي المرتعش ويديه تتحسس كل مفاتن وثنايا جسدي بعنف بالغ ولذيذ وبمجرد أن تركني سقطت على الأرض عارية وعيني عليه خشية ذهابه 0 وإذا به قد بدأ في التجرد من ملابسه ببطيء وهو ينظر لي وأنا أنتفض في الأرض من شدة الرغبة 0 وما أن أنزل سرواله حتى ذهلت مما رأيت . وبدا لي أني أسأت الإختيار فلم يدر بخلدي أن هناك بشر بمثل هذا الذكر وأن ذكراً بهذا الحجم لا يمكن أن يدخل فرج أنثى . لا أبالغ مطلقاً . فلست تلك العذراء الجاهلة التي لا تعرف ماذا يعني الرجل أو ما هو الذكر . ولكني لم أتوقع أن أشاهد ذكراً بهذه الضخامة . إن ذكره يكاد يصل إلى ركبته . بدأ سعيد في الاتجاه نحوي وأنا مكومة على الأرض . حاولت أن أزحف على الأرض هرباً وشعرت أن قواي قد خارت تماماً فضلاً عما شعرت به من إنعقاد لساني 0 نزل علي وهو يتلمسني ويمتص شفتاي وعنقي وذكره المنتصب يتخبط في صدري حيناً و ظهري حيناً وأكاد أموت رعبا من منظر ذكره مع شدة رغبتي فيه , وبدأت أصابعه تتحسس كسي وتدغدغ بظي وأنا أنتفض مع كل حركه من أابعه الخبيرة 0 وتأكد سعيد من أني جاهزة للنيك عندما وجد أني قد غرقت بماء كسي 0 وبدون أدنى جهد منه رفع ساقاي إلى كتفيه و ظهري على الأرض ورمى ذكره الثقيل على بطني فيما أصابعه تستكشف طريقها في كسي المبلل . وحانت مني التفاتة لأجد الذكر ممتد على بطني ورأسه فوق سرتي . وبدأت اللحظة الحاسمة عندما أمسك سعيد بذكره وأخذ يجول به بين فخذاي وعانتي و يبلله بمائي ويدعك رأسه على فتحتي كأنه يرشده إلى طريقه . عندها أخذت أغمغم وأستعطفه بكلمات غير مترابطة من شدة الخوف وشدة الرغبة 0 لا … أرجوك لا . انه كبير … لا تدخله … سوف تقتلني … أرجوك … انه كبير جداً … حسناً … فقط من الخارج لم يلتفت سعيد لاستعطافي . بل لم يجبني بشيئ مطلقاً 0 و بدأ في إدخال الذكر الرهيب رويداً رويداً في كسي إلى أن أدخل نصفه تقريباً ثم أخرجه بنفس البطء وأنا أرفع جسدي من تحته مخافة أن يخرج مني ويدي على كسي وأصابعي تحيط بذكره ثم أعاد إدخاله وإخراجه عدة مرات بنفس البطء وفي كل مرة كان يدخل جزأ أكبر من ذكره داخلي . وعينه الحادة لم تفارق عيني و كأنه قول . لا تخافي من شيء 0 كل هذا وهزات جسدي لم تقف لحظة واحدة إلى أن بدأ جنون طرزان أو سعيد الذي أخذ يغرس كل ما يملك في كسي دفعة واحدة ببطء وإصرار حتى ادخله إلى نهايته وقبل أن أصرخ كان قد وضع يده على فمي 0 وضغطت على أسناني من شدة الألم . وأخذت أعض أصابعه بكل قوة دون فائدة تذكر . فقد ترك ذكره في كسي لفترة طويلة دون أن يحركه حتى شعر أني تركت أصابعه من بين أسناني عندها بدأ في الدفع السريع المتوالي ومع كل دفعه منه اعتقدت أن قلبي سيقف . ولم يستجب لأي من توسلاتي بأن يقف أو حتى يبطئ من حركاته وأنا أتمنى أن لا يقف ولا يهدأ . وتزايد دفعه و إندفاعه وكان أحياناً يخرج ذكره بسرعة من كسي المختلج وأنا أشهق متوسلة أن يعيده وبأقصى سرعة 0 كنت أنتفض تحته كطير ذبيح إلا أني قابضة على جسمه بيديي وساقاي المعقودتان على ظهره و بدأت إندفاعاتنا في التزايد إلى أن بدأ ينزل منيه في داخل رحمي وهو يزأر كأسد غاضب 0 وبدأ جسدي في التراخي وهو لا يزال منتصباً فوقي وبدأ ذكره في الخروج رويداً من كسي النابض إلى أن قام عني وأنا مكومة على الأرض حيث دخل الحمام و أغتسل وبدأ يلبس ملابسه بنفس البطء الذي خلعها به وتحرك ببطيء للخروج و عند الباب سألني هل من شيء أخر يا سيدتي ؟ .. وخرج عندما لم يسمع مني جواباً حيث لم أكن أقوى حتى على النطق 0 لا أدري كم من الزمن بقيت وأنا مكومة على الأرض عارية فاقدة الوعي ولا أشعر بدقات قلبي إلا في كسي المختلج و تحاملت على نفسي إلى الحمام وبقيت لفترة تحت الماء لأستعيد وعيي وما هي إلا لحظات حتى جففت جسدي وناديت بجهاز النداء الداخلي على طرزان . أقصد سعيد . مرة أخرى وما أن تأكدت أنه هو الذي على الباب حتى فتحته سريعاً إلا أني هذه المرة كنت عارية تماماً وعلى الرغم من أنه كان يعرف ما أريد . إلا أنه سألني . هل من شيء يا سيدتي ؟.جذبته إلى الداخل بسرعة وأجبته ويحك ماذا تعتقد أني أريد 0 وشرعت أنا هذه المرة في خلع ملابسه قطعة قطعه . وأراد أن يضمني إلا أني طلبت منه عدم التحرك حيث أردت أنا أن أستمتع بذاك الجسم الإغريقي البديع . وبدأت ألثمه في كل مكان وقبضت على ذكره بقوه وبدأت في تقبيله ومصه ولحسه ودعكه بين نهداي واستلقى سعيد على الأرض وأنا فوقه أداعب ذكره مصاً و عضاً فإذا به يمسك بجسمي ويضع كسي فوق وجهه ولازال ذكره في فمي وشرع في تقبل كسي ثم لحسه وأنا أتأوه من اللذة . لذة لحسه لكسي و لذة مصي لذكره وما أن بدأ يدخل لسانه في كسي حتى أصبحت تأوهاتي صراخاً وقمت عن وضعي وقبضت على ذكره وبدأت في إدخاله في كسي المتعطش والجلوس عليه ببطيء إلى أن ظننت أن كسي قد إكتفى وبدأت في الصعود و الهبوط عليه إلى أن دخل كله في كسي وبدأت حركات صعودي وهبوطي في إزدياد وصرخاتي المكتومة يزيد إرتفاعها وسعيد لا يفعل شيئا سوى قبضه على حلماتي وأصبحت حركاتي سريعة و مجنونة إلى أن بدأ جسمه في الإختلاج وبدأ في الإرتعاش معي وهو يصب منيه داخلي إلى أن خارت قواي و نزلت أغفو على صدره ولازال ذكره في كسي وأنا أشعر أن نبضات كسي أقوى من نبضات قلبي . بقيت فتره على صدره إلى أن أنزلني برفق على الأرض ولازلت غافية حيث قام إلى الحمام و أغتسل وأرتدى ملابسه وقال جملته الدائمة هل من شيء أخر يا سيدتي ؟كانت الساعة تقترب من الواحدة ظهراً عندما قمت منهكة إلى الهاتف وأبلغت زوجي بأمر جهاز التكييف اللعين وزدت أني أشعر بإنهاك شديد ورجوته أن يأتي بشيء للغداء . ودخلت إلى سريري حيث غرقت في نوم عميق من شدة التعب ولم أشعر بشيء حتى حوالي السادسة مساءً عندما أيقظني أولادي لأن سعيد و جمال على الباب يريدان الدخول . قمت مذعورة إلا أني هذه المرة تأكدت من إرتداء جميع ملابسي وفتحت الباب فإذا بسعيد و معه الحارس الأخر جمال و هو قريبه و شديد الشبه به إلا أنه أصغر سناً و أضعف بنية . وكان جمال هو من يحمل جهاز التكييف هذه المرة ونظرت في عيني سعيد فإذا به يخبرني بأن جمال هو المختص بأعمال التكييف و الكهرباء في البرج وقد أنهى إصلاح الجهاز . ودخل الحارسان إلى موقع تركيب الجهاز وشرع جمال في توصيله بينما كان سعيد يربت على ظهره قائلاً إن جمال قريبي ويمكنك الإعتماد عليه في كل شيء . على الرغم من أن نظرات أي منهما لم تكن توحي لي بأي شيء . مضت عدة أيام كالمعتاد وبالرغم من سروري بالكنز الذي إكتشفته إلا أن عيني سعيد كانتا لا تفصح عن شيء مطلقاً بل

الاغتصاب الحلو

في أحد الليالي التي تعودت ان اسهر بها مع صديقتي (ماري)في غرفتي, أردنا ان ندخن لكن لم يكن لدينا سكائر..فقررنا الذهاب سويا الى السوبر ماركت لشراء علبه سكائر.. كانت الساعة الثانية عشر و النصف ليلا في كاليفورنيا في فصل الشتاء.. ففي هذه الساعة المتأخرة من الوقت لا يوجد في الشارع سوى المدمنين و عصابات الحشيش, صديقتي لم تكن تملك شيئا تخاف عليه فهي أمريكية و السكس عندها شيء رياضي اما انا فلم اكن متوقعة ان احد سوف يعترض طريقنا لاننا في امريكا و امريكا هي ارض السلام و الامان!!بعد عودتنا من السوبر ماركت و في منعطف الطريق المضلم تحديدا, ألتقينا بأربعة شباب, أولهم كان جمايكي و ضخما جدا لكنه لم يكن طبيعي حيث ان الاحمرار في عينيه كان واضحا جدا بسبب الحشيش اما الثاني فكان أسباني اللهجة(مارتن)اما الشباب الاثنين الاخرون فلم انتبه لهم لانهم اختفوا مع صديقتي خلف حاوية النفايات الكبيرة الموجودة في احدى زوايا الشارع.. ٍسألني الشاب الاسباني اذا كنت املك وقتا للتعارف فأجبتهة بسرعة و الخوف واضحا من نبرات صوتي بأني لا املك وقتا لاي شيء, بعد ما جاوبته ابتعد كم خطوة و كنت التفت يمينا و شمالا بحثا عن صديقتي التي لا اسمع سوى ضحكاتها و لا ادري اين هي! فجأة و جدت مارت لا يبعد عني سوى نصف سنتيمتر واضعا يديه على خصلات شعري الطويل و يقرب فمه من عنقي شيئا فشيئا! لا اذكر ماذا فعلت بالتحديد لكن كل ما اتذكر هو اني صفعته صفعة قوية جدا على جبينه. غضب غضبا شديد و سحبني بقوة لم استطع مقاومتها من ذراعي خلف نفس الحاوية التي كانت صديقتي خلفها عارية تماما و تتئاوه وسط الشابين الذي كانا يمسكان كل منقطة في جسمها بطريقة يصعب عليه وصفها. كنت اصرخ بشكل هستيري معترضة على ما يحصل لكن لم يكن لدي القوة الكافية لاكمل صرخاتي حيث جاء الشاب الجمايكي و لف حول فمي قطعة قماش ثقيلة و عفنة بنفس الوقت لكن كانت كافية لخمد صوتي… و بعدها اختفى الجمايكي مع سكائره ولم يكن بجانبي سوى صديقتي التي كانت مشغولة بالمص و اللحس و لم يكن على رأسي سوى مارتن.. مارتن الذي بعد ان خمد صوتي ربط يداي في احد الاعمدة الحديدة المرتبطة بالحاوية و انهال عليه بالضرب القاسي انتقاما للصفعة التي صفعتا بوجهه..كنت افقد الوعي شيئا فشيئا بل كنت اضن انني في احد الكوابيس التي تراودني بعض الاحيان, لكن كل ما احاول ان استيقض لا استطيع لان الحلم كان واقع.. بعد ان تعب هو من ضربي قام بتقبيل عنقي مرة اخرى و هذه المرة لم يكن لدي ما املك للمقاومة سوى صوت لا يعلو بما فيه الكفاية ليسمعة اي شخص على بعد خمس مترات و جسم متعب مستسلم لكل ما يحصل به, مص لي رقبتي بطريقة سكسية جدا لكني لم اكن اتمتع لانه شيء كان غصبا عني و ليس برضاتي, بعدها نزل بلسانه على بدايه صدري فمزق قميصي بشكل مرعب و شلح لي ما تبقى من الملابس الداخلية ثم شلح الشورت القصير الذي كنت ارتديه مع اللباس ايضا! و اصبحت اما ذالك الوسيم الهائج عارية و كأنه اسد يستعد لأكل فريسته, وضع اناملة الدافئة على جسمي المتجمد بسبب الجو البارد و راح يدلك لي حلمات صدري بسرعة جنونية ثم نزل على كسي يلاعبه بأصابعة و يلحس فتحته الصغيرة بطريقة محترفة جدا حيث كان يلحس كسي من الاعلى الى الاسفل و من الاسفل الى الاعلى ثم يدخل اصبعه الاوسط بسرعة و ببطئ ثم رفع رأسه الى صدري و راح يعضني بقوة ألمتني كثيرا و فتح قدماي ثم وضع قضيبه على بشرة كسي الناعم و راح يحركه بحركات فنية جدا,أستمريناعلى هذا الحال نصف ساعة و كان يتفنن اكثر و اكثر بحركاته التي لا اضن ان اي شاب قادرا على تمثيلها بكل تلك الدقة و المهارة, و في نفس الوقت كان يلمس كسي من الداخل بأصابعة ليتأكد اذا كان رطبا بما فيه الكفاية للهجوم عليه او لا لكن للاسف كسي كان جافا جدا بسبب الخوف الذي كان يعتريني و البرد القارص الذي كان يجمدني, فتركني مربوطة كما كنت و ضربني ضربة قوية جدا على مؤخرتي ثم اختفى لخمس دقائق و عاد بعدها مع كأس ماء فتفاجئأت و قلت لنفسي من اين جائتة الرحمة فجأة؟ لكن قبل ان يفتح القماش من على فمي رفع سكينة على عنقي و هددني اذا رفعت صوتي مرة اخرى بأنة سوف يسكتني الى الابد عن طريق قطع عنقي فخفت من كلماته و اشرت له بالموافقة ثم رفع القماش من فمي و جبرني على شرب الماء كله ثم ربطني بالقماش مرة اخرى و اختفى لربع ساعة, في هذه الربع ساعة كنت لا ازال مربوطة و كنت انضر الي صديقتي التي كانت هي التي تنيك الشباب و هي مشغولة جدا بالنيك, اما انا فأكتشفت ان الماء لم يكن ماءا فقط! بل كان يحتوى على اكثر من حبة واحدة من حبوب المنشط الجنسي لكي تساعدني على الهيجان.. شعرت ان كسي صار حريقا يريد قضيبا ليطفئ نارة , أحسست ان حلمات صدري بحاجة للسان دافئ ليمصها, كنت انا التي تنتضر عودته كالمجنونة و عندما عاد اه عندما عاد كنت سعيدة جدا بداخلي, كان يعرف ماهي حالتي لهذا رفع القماش عني بدون تهديد و فتح الربط الذي ربطني به بتلك الحاوية اللعينة ثم فتح ذراعية منتضرا مني ان ارمي نفسي بينهما و هذا ما فعلت!.. ثم مسك رأسي بعدها و نزله الى قضيبه ثم طلب مني ان امصه و مصيت له بجنون و كأني جائعة و كان قضيبه هو الطعام و كان يتئاوه و يتئاوه و كنت سعيدة بسماعه في هذه الحالة اه كم قضيبه كان سميكا و طويلا اه لو كان بأمكاني ان ابقيه في كسي لاسبوع كامل! ثم بعد مصي لقضيبه صار يرمي السائل الابيض على وجهي و صدري بكثرة, بعدها جففت ما رمى علية من السائل ثم نام فوقي و أبعد ساقاي عن بعضهما و وضع اه قضيبه على كسي الساخن الرطب و مسك قضيبه و وضعه في مقدمه فتحت كسي الورديه اه كم كان ذالك الاحساس رائعا اه لو شعرتم به ولو لدقيقة واحدة! بعدها صار يدخل قضيبه ببطئا لكن بعد ان طعنني به بالكامل صار يدخله و يخرجه بشكل هستيري و كأنه لم يمارس الجنس من يوم ولادته.. ثم ناكني من الخلف ثم هو فوقي و انا تحته و انا فوقه و هو تحتي ثم وضعية السكستي ناين و بقينا على هذا الحال ساعات لا اذكر كم عددها..لم استطع العودة الى البيت بقميصي الممزق فأعطاني جاكيته و لبست الشورت تبعي و عدت الى البيت و الجيد في الموضوع ان الجميع كانو نائمون.. و الان مضت ايام و راحت ايام و كل ما املكه الان هو جاكيته و ذكريات النيك الحار.. يا اصدقائي من خلال استمتاعي بالنيك الحار على طول ايام الاسبوع فأني اخبركم بحكم تجربتي ان الجنس هو مفتاح السعاة…

سلسله متصلة من المآسي

إسمي ريم … وقصتي عبارة عن سلسله متصلة من المآسي
المتتابعة منذ يوم ولادتي وحتى يومي هذا . فقد ولدت قبل
إكتمال أشهر حملي . ومكثت لعدة أسابيع في حاضنة المستشفى
حتى إكتمل نموي لأخرج إلى الحياة يتيمة الأم فقد توفيت
والدتي بعد ولادتي بساعات . وأخذت الأيدي الحانية
تتناقلني . فقد قضيت فترة لدى خالتي شقيقة أمي ثم لدى
جدتي لأمي ثم لدى جدتي لأبي ثم لدى عمتي شقيقة والدي .
حتى اضطر والدي إلى الزواج من إمرأة أخرى بعد أن بلغت
السادسة من عمري . وأعتقد أن والدي كان عاشقاً لوالدتي
فلم يرغب في الزواج بعدها إلا بعدما إضطرته الأسباب على
ذلك . وكنت من ضمن تلك الأسباب . لقد كان والدي حريصا
على أن لا تفعل أو حتى تفكر زوجته الجديدة بأي شيئ قد
يغضبني . ولم تكن زوجة أبي سيئة معي أبدا . خاصة في ظل
الرقابة اللصيقة من أبي . وأخذت السنوات تمر سريعا . وما
أن بلغت الخامسة عشر من عمري حتى أصبح هم والدي هو تأمين
مستقبلي بالزواج بعد أن علم أن حياته قد أصبحت مهدده
بجراء مرض خطير . بدون إطالة . تم أخيراً زواجي من شاب
مكافح يعمل في أحد المصانع الكبرى . وكان مما رغب أبي في
زواجي من سامي هو تشابه ظروف حياتنا . فسامي ذاق طعم
اليتم مثلي أو أكثر فقد مات والده وهو لا يزال طالباً
مما أضطره للدراسة و العمل معاً حتى يتمكن من إعالة نفسه
ووالدته التي فارقت عالمنا قبل عامين لتترك وحيدها يصارع
الدنيا في سبيل تأمين لقمة عيشة و مستقبله . وقبل أن
أكمل عدة أشهر في منزل زوجي توفى والدي وبصوره لم تكن
مفاجأة لنا . وأصبحت وسامي وحيدين في هذه الدنيا لا قريب
و لا نسيب . زوجي سامي شاب مكافح في السادسة و العشرون
من العمر . متفاني في عمله بل ويقوم أحيانا بعقد صفقات
خارج نطاق عمله في كل شيئ قد يدر لنا ربحاً مشروعاً وفوق
ذلك يتمتع بحس مرهف وشاعري . لم يكن أياً منا يعرف الأخر
قبل الزواج .كما كان كل منا في أمس الحاجة لهذا الزواج
الأمر الذي دفعنا للتغاضي عن أي شيئ قد يعكر صفو حياتنا
. كانت حفلة عرسي متواضعة و مختصرة . وما أن جمعتنا غرفة
نومنا الرومنسيه حتى قادني سامي إلى ركن هادئ فيها تضيئه
عدد من الشموع الحمراء على طاولة صغيره وعليها زجاجة من
نوع فاخر من الخمر محاطة بباقات من الورود . وما أن
___انتهيت من خلع ملابس العرس وارتداء ملابس النوم حتى
أجلسني سامي إلى جواره وصب كأسين . وألح في أن أشاركه
الشراب . وبدأت أشرب على مضض . فهذه كأس في صحتي وأخرى
في صحته وتلتها كؤوس لا أذكر في صحة من كانت . ولا ما
حصل بعدها . كان سامي لا يعاقر الكأس إلا ليلة الإجازة
الأسبوعية فقط أما بقية الأسبوع فلا يقربها بتاتا . وكان
يعجبني فيه رقة أحاسيسه و تدفق الشعر العذب منه حالما
تفعل الخمر في رأسه فعلها وإن كانت الخمر لا تتركه غالبا
إلا نائما . مرت الأسابيع الأولى لزواجنا كحلم لذيذ لم
ينغصها سوى وفاة والدي المتوقعة وما أن انقضت مراسم
التعازي حتى كنت كل يوم أطفيئ حزني عليه بعدة كؤوس وحدي
. وزاد شعوري بالوحدة بعدما بدأ سامي في قضاء سهرة نهاية
الأسبوع لدى أصدقائه حيث لا يعود إلى المنزل إلا ضحى
اليوم التالي وغالباً معتكزاً على صديقة المقرب خالد .
وتتكون شلة سامي أساساً منه وثلاثة آخرين فهو الشاعر
وخالد زميل طفولة سامي وهو الركن الثاني للشلة وهو مهندس
كهرباء و عازف عود رائع وهناك أيضا ياسر مندوب المبيعات
والتسويق وهو المميز بالمرح و الظرف ونكاته التي لا
تنتهي وعلاقاته الإجتماعية المتعددة . وهناك أيضاً مروان
وهو أخصائي مختبر ومطرب جديد ذو صوت دافئ . إضافة إلى
عدد محدود من زملاء العمل مثل حسام الذي يعمل في قسم
التوربينات مع زوجي و العملاق طلال ظابط أمن المصنع
وصلاح وهشام من قسم السلامة . جميعهم أصدقاء وزملاء
طفولة و دراسة وإن باعدت بينهم أماكن العمل إلا أنهم
جميعاً يعملون في نفس المنشأة الصناعية . وسامي هو
المتزوج الوحيد فيما بينهم . كان إجتماعهم الأسبوعي يتم
في منزل خالد حيث يتم لعب الورق والغناء ورواية الطرائف
أو مشاهدة الأفلام . و كانت الشلة تشترك بكامل مصروفات
السهرة من شراب و طعام وما إلى ذلك . كانت سهرتهم تبدأ
مبكراً بوصول سامي إلى منزل خالد الذي يسحر سامي بعزفه
على العود خاصة أن كان قد لحن أغنية من شعر سامي .
وحوالي العاشرة كان يحضر مروان لتكتمل اللوحة الفنية من
شاعر و عازف و مطرب . وغالبا ما يحضر ياسر معه أو بعد
ذلك بقليل ومعه العشاء . مرت عدة شهور سريعاً قبل أن
أطلب من سامي و بمنتهى الإصرار أن يكف عن الشرب خارج
المنزل بتاتاً فقد بدأت مخاوفي في التزايد من تعرضه لسوء
وهو مخمور خارج المنزل كما أن الهواجس تتملكني عند بقائي
في الليل وحدي خاصة بعد تناول عدد من الكؤوس . وعرضت
عليه أن يجتمع بأصدقائه في منزلنا . لم يوافق سامي في
بادئ الأمر إلا أنه رضخ أخيراً خاصة بعد أن تعهدت له
بعدم التأفف أو الإنزعاج مما قد يسببه إجتماع شلة الأنس
. وبدأت تجتمع الشلة في منزلنا . ففي السادسة أجلس مع
زوجي سامي نتبادل الكؤوس ونتجاذب أطراف الحديث إلى أن
يصل خالد بعد السابعة بقليل فيشترك معنا في الحور والكأس
ليبدأ توافد البقية قبيل التاسعة مساءً . عندها فقط
أنسحب من الجلسة إلى غرفة أخرى لأتشاغل بمشاهدة ما يعرض
في التلفزيون مع الكأس وحدي . وعند الحادية عشرة أقوم
بتجهيز العشاء للحضور وكان زوجي سامي يساعدني في ذلك
وأحيانا يدخل معنا خالد . وقبل الثانية صباحا بقليل يكون
الجميع قد خرج ما عدا خالد عندها أنضم إلى خالد وسامي
لأستمع لموجز عما كان يدور والكأس أيضا يدور . وكان خالد
لا يخرج قبل السادسة صباحا . وكثيراً ما كان سامي ينام
على مقعده إلى جواري على ألحان و غناء خالد أو غنائي بعد
أن يتعتعه السكر . عدة سهرات عبر عدة أسابيع إمتدت على
هذا المنوال . وفي كل مرة يزداد قربي وإعجابي بخالد وهو
يبادلني نفس المشاعر ويزيد عليها بالنظرات اللاهبة
والكلمات الحانية .وذات يوم وبعد خروج الشلة تابعت سهرتي
مع سامي وخالد ونحن نتبادل الكؤوس حيناً والنكات حيناً
أخر والغناء أحيانا ولعل نشوة الخمر في رأسي هي التي
دفعتني للرقص ودفعتهما للتناوب مراراً على مراقصتي وسط
ضحكاتي المتقطعة وكالعادة نام سامي على مقعده فيما كان
خالد يراقصني على أنغام لحن هادئ . و استمرت رقصتنا
طويلاً وكلانا محتضن الأخر . لم نكن نخطو بقدر ما كنا
نتمايل متلاصقين مع الأنغام وكانت أنفاس خالد تلهب أذني
وعنقي وهو يعبث بشعري بنعومة ويهمس بأغنية عاطفية وأخذت
شهوتي تطل برأسها على إستحياء وأصبحت لمسات خالد تثير
كوامن شهوتي وأخذت أضغط بنهداي على صدره وكأني أضمه نحوي
. مرت عدة دقائق على هذا الوضع دون أن ألاحظ أي تجاوب من
خالد فيما كانت شهوتي قد بلغت مداها . لا أدري ماذا
ينتظر … ومم يخجل … لحظتها لم يكن الشيطان معنا … لا
أدري أين كان … لكنني قررت أن أقوم بدوره … وبدون شعور
مني وجدت فخذي يحتك بين فخذي خالد وكأنه يبحث عن شيئ ما
. كل ذلك وشفتاي تمسحان عنقه وخده برقه . لحظات أخرى مرت
قبل أن أجد ما كنت أبحث عنه وقد أخذ يستيقظ و يتحرك .
وأخيراً تأكدت من أن ما أريده قد استيقظ تماما . فقد كان
ذكره يدق فخذي وعانتي بصلابة . وكأني غافلة عما يحدث
مررت براحة يدي على ذكر خالد وأبعدته عن عانتي دون أن
ابعد فمي عن عنقه . وكانت حركتي تلك كفيله بتهيج خالد
إلى مدى لم أكن أتوقعه إذ سريعاً ما عاد ذكره المتصلب
يدق عانتي و فخذي . وقفت للحظه وأبعدت ذكره بيدي مرة
أخرى عن عانتي وأنا أهمس في أذنه القريبة من شفتي . يبدو
أنك تهيجت أيها الذئب ؟. لم يجبني خالد . بل زاد في
إحتضاني وهو يخطو نحو باب الصالون حتى أسندني إلى الجدار
مبتعداً عن مرمى نظر سامي النائم . ثم بدأ في لثم شفتاي
بهدوء إلى أن غبت معه في قبلة طويلة إعتصر فيها شفتاي
بنفس القوة التي كانت يداه تعتصر خصري وظهري . وكان ذكره
في هذه اللحظة يوشك أن يخترق ملابسه وملابسي لشدة
إنتصابه وضغطه على عانتي . وكنت أزيحه عني ذات اليمين
وذات اليسار لا رغبة عنه ولكن للتمتع به وبحجمه كلما
أزحته بيدي , بل زدت على ذلك أن قبضت عليه بكفي وأخذت
أضغط عليه بكل قوتي وهو متصلب كالحجر الساخن دون أن
تنفصل شفاهنا للحظة . ويبدو أن هياج خالد قد بلغ مداه
فقد مد يده لمداعبة كسي بأصابعه من فوق تنورتي ثم أخذ
يحاول إدخال يده تحت تنورتي وأنا أمنعه مرة تلو المرة .
لم يكن ذلك تمنعاً مني بقدر ما كان خجلاً من أن تقع يده
على سروالي المبلل بمائي . فقد أخذ الشبق مني كل مأخذ
وتملكت الشهوة كل جوارحي . وأمام تكرار محاولات خالد
للوصول إلى ما تحت تنورتي استطعت أن أنسل بسرعة من بين
يديه إلى خارج الصالون وهو يتبعني وهرولت إلى الحمام حيث
غسلت نفسي وجففت جسدي وحاولت السيطرة على دقات قلبي
وأنفاسي المتسارعة وشهوتي الجامحة . خرجت بعد دقائق لأجد
خالد يقف بالقرب من الحمام فتصنعت التجهم و الغضب واقترب
مني وهو يعتذر بشده عما بدر منه من تمادي ثم أخذ يقبل
رأسي فجبيني ثم خدي و عنقي وهو يحيطني بذراعيه إلى أن
أسندني على الجدار وهو يصب سيلاً من عبارات الغزل و
الوله في أذني وغبنا مرة أخرى في قبله ملتهبة و طويلة .
وكأني لم أكن أشعر تجاهلت تماماً حركات يده وهي تفك
تنورتي وتنزلها برشاقة إلى أن سقطت على الأرض بهدؤ أو
تلك اللمسة الخاطفة على ظهري التي فك بها مشبك حمالة
صدري وفيما كان خالد يفترس شفتاي بعنف بالغ ويلتهم عنقي
ورقبتي بنفس العنف شعرت ببنطاله وهو يسقط أرضاً على قدمي
. وتسللت يداه بعد ذلك تحت قميصي لتنقض على نهداي
وتحتويهما . وعند هذا الحد لم يكن بوسعي مطلقاً تجاهل ما
حدث وانتفضت خوفا حقيقياً ومصطنعاً وبصعوبة تمكنت من
تخليص شفتاي من بين شفتيه و أبعدته عني بحزم وأنا أهمس
له بأننا قد تمادينا أكثر من اللازم . وشاهد خالد علامات
الخوف على وجهي بعد أن رأيت تنورتي وبنطلونه على الأرض .
همست بصوت مرتجف . ويحك ماذا فعلت ؟ . كيف خلعت تنورتي
دون أن أشعر …؟. إن زوجي في الغرفة المجاورة … قد يأتي
في أية لحظة . أرجوك دعني أرتدي ملابسي … خالد ..
أرجوك إنك تؤلم نهدي … سوف يدخل علينا سامي في أية
لحظة الأن … . لم يتكلم خالد مطلقاً . كل ما فعله هو
أن أسكت فمي بقبله ملتهبة دون أن تترك يداه نهداي ,
وشعرت بذكره الدافئ وهو ينغرس بين فخذاي وكأنه يبحث عن
مزيد من الدفء … , وفجأة رفع خالد قميصي وترك شفتي
وأخذ يمتص حلمة نهدي بشغف . ولم تستطع يداي الخائرتين من
أن تبعد فمه أو رأسه عن نهدي النافر فأخذت أرجوه وأنا
ممسكة برأسه وبصوت مرتجف أن يتركني وأحذره من دخول سامي
علينا ونحن في هذا الوضع . وتحقق ما كنت أتمناه , وهو أن
يزيد خالد في إفتراسي ولا يلتفت لتوسلاتي المتكررة .
ويبدو أن خالد كان متأكداً مثلي من عدم إمكانية إستيقاظ
سامي من نومه الثقيل خاصة بعدما أسقطت الخمر رأسه , وهو
ما دفعه ودفعني للتمادي فيما نحن فاعلان . واقتربت متعتي
من ذروتها وأنا أعتصر ذكره بين فخذي وبدلاً من إبعاد
رأسه عن نهدي أصبحت أجذبه نحوي و بشده وأنتقل بفمه من
حلمة إلى أخرى وهو ما شجع أنامل خالد على التسلل نحو
سروالي الأبيض الصغير في محاولة لإنزاله . وتمكنت من
إفشال محاولته مرة وتمنعت مرة أخرى ولكنه نجح أخيراً و
بحركة سريعة و عنيفة في إنزاله حتى ركبتي . لقد فاجأني
تمكن خالد من إنزال سروالي الصغير إلى هذا الحد وبمثل
هذه السرعة وبدون أدنى تفكير مني و بمنتهى الغباء و
السرعة انزلقت من بين يديه ونزلت أرضاً جاثية على ركبتي
في محاولة للدفاع عن موضع عفافي . وإذا بي أفاجأ بأن ذكر
خالد المنتصب قد أصبح أمام وجهي تماماً بل ويتخبط على
خدي و عنقي . عدة ثواني مرت وأنا مبهوتة بما أرى . إلى
أن أخذ خالد يلطم ذكره بهدؤ على خداي ويمرره بين شفتاي
… مرت ثواني أخرى قبل أن ينزلق بعدها هذا الذكر
المتورد في فمي …. وأخذ خالد يدخل ذكره في فمي ويخرجه
ببطء ثم بسرعة وكدت أن أختنق به إلى أن أمسكته بيدي
وبدأت في مصه ومداعبته بلساني وبدا واضحاً أن خالد قد
بدأ يفقد السيطرة على نفسه ويوشك أن يقذف منيه في فمي
وعلى وجهي ولكنه في الوقت المناسب خلص ذكره من يدي ونزل
على الأرض إلى جواري . وفيما كان خالد يسحب سروالي
الصغير من بين ساقاي كنت أنا أتخلص من قميصي وما هي إلا
لحظات حتى كان خالد يعتصرني في أحضانه ويستلقي على صدري
وهو يلتهم عنقي وأذني وفمي وحلماتي بفمه فيما كنت أحتضنه
فوقي بساعداي و ساقاي بكل قوتي . وشعرت بذكره وهو يضغط
بقسوة وبتردد بين فخذاي وعلى عانتي باحثاً عن طريقه إلى
داخلي , ولم يطل بحث الذكر المتصلب إذ سريعاً ما وجد
طريقه إلى داخل كسي المتشوق ومع دخوله ازداد إحتضاني
لخالد فوقي خاصة عندما شعرت بسخونة ذكره في كسي , وأخذ
خالد ينيكني وأنا أتجاوب مع اندفاعاته فوقي وكلانا في
قمة المتعة وغير مصدق لما يحدث وفجأة أخذت حركة خالد
فوقي في الاضطراب و التسارع وتأكدت من أنه على وشك
الإنزال فرجوته بصوت متهدج وهامس عدم الإنزال داخلي خوفا
من أحمل منه وكررت طلبي مراراً وهو يسارع حركاته فوقي
وفجأة
أخرج ذكره مني وفي الوقت المناسب وبدأ الذكر
الغاضب في قذف دفقاته المتتابعة والساخنة على بطني وصدري
وعانتي واستطعت إمساكه وعصره بيدي لأفرغه من كل ما فيه ,
ولما لم يزل متصلباً فقد أعاده خالد مرة أخرى إلى داخل
كسي , ولكن كان النيك في هذه الكره أكثر عنفاً ولذة
وواتتني رعشتي عدة مرات وأنا أشعر بذكر خالد وهو يضرب
أقصى رحمي كأنه يضرب قلبي وأخيراً أخرج خالد ذكره من كسي
مرة أخرى ليقذف منيه على عانتي فيما كنت أعتصر خالد بكل
قوتي فوقي . ونزل أخيراً خالد على صدري يقبل فمي وعنقي
ويعتصر بيديه نهداي فيما كانت رائحة منيه الذي يغطي جسدي
تسكرني بأريجها المغري و النفاذ .
مرت لحظات ساخنة قبل أن يقوم خالد من على صدري ويجمع
ملابسه ويتجه بها إلى الحمام وقمت بعده كذلك وجمعت
ملابسي واتجهت إلى حمام غرفة نومي . أمضيت وقتاً طويلاً
وأنا أغسل وأجفف جسديوأتأكد من مظهري قبل أن أخرج مرة
أخرى إلى الصالون الكبير حيث كان سامي لا يزال نائما
بينما خالد يستمع إلى أغنية عاطفية . وما أن جلست على
مقعد بعيد عنهما حتى جلس إلى جواري خالد وهو يلاطفني
وأنا ألومه على ما فعل بي وبين همساتنا كان خالد يختطف
مني قبلة من هنا أو هناك وأنا أغمزه ألا ينتبه سامي
إلينا . ولم تمض نصف ساعة حتى كانت الرغبة قد إستعرت في
كلينا فقمت من جواره أتهادى إلى غرفة نومي وكنت متأكدة
من أنه سوف يتبعني . دخلت غرفة نومي دون أن أغلق بابها
ووقفت أمام مرآتي أمشط شعري بدلال يشوبه بعض الإضطراب
وصدق ظني فما هي إلا لحظات حتى دخل غرفة نومي خالد ووقف
خلفي وهو يحيطني بذراعيه ويداعب عنقي وأذني . وكأني
فوجئت بدخوله همست محتجة في أذنه القريبة من فمي . ويحك
.. كيف دخلت إلى هنا ؟ . ألا يكفي ما فعلته بي في الخارج
..؟ . أرجوك يا خالد … لقد فعلنا شيئا كبيرا اليوم
…. , وكعادته لم يجبني خالد بأي شيئ فقد إكتفى بإدارتي
نحوه وأغلق فمي الثرثار بقبلة ساخنة فيما كانت يدانا
تعمل على تخليصنا من كل ما نرتدي حتى وقفنا عاريين تماما
أمام المرأة وهو يوزع قبلاته على جسدي المرتعش. وبسرعة
وجدت نفسي على السرير وخالد فوقي بين فخذاي المرفوعين
وأنا ممسكة بذكره الثخين أحاول إدخاله في كسي بسرعة …
وبدأ خالد ينيكني ببطء ممتع وكأن ذكره يتذوق كسي المتشوق
. وما أن أدخل كامل ذكره حتى إحتكت عانتينا و انضغطت
أشفاري وبظري مما تسبب في ارتعاشي عدة مرات . كما كان
خالد ينزل بفمه على شفتي وعنقي وحلماتي حيث يمص هنا ويعض
هناك وينزل على صدري مرة ويرتفع مرة . يضم فخذاي مرة و
يباعدهما مرة أخرى . حتى بدأ نيكه يتسارع ورعشاتي تتوالى
إلى أن أخرج ذكره من كسي المجهد ورمى صدره على صدري
وأمتص شفتي ويدي قابضة على ذكره المنتفض على عانتي وهو
يقذف قطرات من المني الساخن . أمضينا فترة من الوقت على
هذا الوضع حتى قام خالد من فوقي يجمع ملابسه في صمت
ويخرج إلى الحمام وكذلك فعلت أنا . خرجت من الحمام وأعدت
ترتيب سريري وأصلحت شعري و مكياجي وأنا أكاد أطير من فرط
المتعة الغير متوقعة التي حصلت عليها هذه الليلة . وكانت
الساعة تشير إلى ما بعد الخامسة فجراً عندما خرجت إلى
الصالون لأجد سامي كما هو وخالد يستمع بإنسجام كبير إلى
أغنية مسجلة . وما أن شاهدني خالد حتى رافقني إلى ركن
بعيد في الصالون حيث جلس ملاصقاً لي وهو يسألني بهمس عن
رأيي فيما حصل وعن مدى إستمتاعي … وكنت أجيبه بإقتضاب
وخجل ولكن ظهرت سعادتي وغروري عندما أخبرني بأني أجمل
وأصغر فتاه ضاجعها في حياته وبعد إلحاح منه حصل مني على
وعد جازم بتكرار مثل هذه اللحظات السعيدة و الممتعه إن
وجدنا فرصة مناسبة . وخرج خالد كالمعتاد في السادسة و
النصف صباحاً وودعته بقبلات وأحضان حارة . وعدت إلى
الصالون حيث ساعدت سامي الذي لا يشعر بشيئ في الوصول إلى
السرير الدافئ . وما أن وضعت سامي على السرير حتى خلعت
ملابسي ودخلت حمامي أستحم وأنظف جسدي من عرق الشهوة و
المتعة . ثم أويت إلى السرير إلى جوار سامي بينما خيالي
لا يزال سارحاً في أحداث _الليلة الساخنة و الممتعة كما
سرح خيالي في خالد . انه شاب ممتع حقاً قوي البنية جميل
الطلعة يعرف ماذا تريد الأنثى ويملك ما يشبعها . وأخذت
أسترجع في خيالي الحالم لمساته وقبلاته اللاهبة وذكره
الثخين الفخم ونيكه اللذيذ الممتع ومنيه ذا الرائحة
العطرة التي لازلت أجدها في أنفي … . بعد ثلاثة أيام
بالتحديد وبعد دقائق من خروج سامي لعمله في الصباح طرق
بابي خالد الذي فوجئت بحضوره وخشيت أن يكون مخموراً
ولكنه أخبرني بأنه لم يحتمل بعدي أكثر من ذلك وأنه كان
ينتظر خروج سامي حتى يدخل إن لم يكن لدي مانع . لقد
فوجئت بحضوره غير المتوقع وإن كانت أقصى أحلامي لم تتوقع
حضوره . وأغلقت الباب بعد دخوله ونحن مرتكزان على الجدار
في عناق حار … وحمل جسدي الضئيل بين يديه إلى غرفة
نومي التي سبق له أن زارها دون أن أترك شفتيه ولم يتركني
إلا على السرير … .وأخذ خالد يخلع ملابسه وأنا أساعده
في حين لم يحتاج قميص نومي الشفاف لمساعدة أحد في إنزاله
عن جسدي المختلج فقد تكوم وحده حول جسمي وتخلص منه خالد
بسهوله ومد يديه وخلصني من سروالي الصغير بعد أن أنزلته
بنفسي إلى فخذاي … ثم نزل على صدري وغبنا في قبلات
محمومة ونحن محتضنان نتقلب على صوت صرير السرير إلى أن
ضم ساقاي ورفعهما حتى سد بهما وجهي وبدلاً من أن يدخل
ذكره في كسي المتهيج نزل بفمه على كسي لحساً و مصاً مما
أخرج شهوتي عن طورها فقد كانت هذه أول مرة يتم فيها لحس
كسي . وبدأت أفقد شعوري من فرط اللذة وأخذت أهاتي تتعالى
وإختلاجاتي تتوالى فيما كانت القشعريرة تغطي سائر بشرتي
حتى أصبحت حركاتي عنيفة وأنا أحاول إبعاد كسي عن فم خالد
فقد أصبحت لا أحتمل … ولكن أين المفر وخالد ممسك بي
بشده . وتمكنت أخيراً من أن أدفعه بجسمي وأبتعد عنه
قليلاً فقط لألتقط أنفاسي التي غابت . لم يتركني خالد
أستجمع أنفاسي أو حتى شعوري بنفسي إذ سريعا ما تناولني
بيديه ورفع فخذاي حتى لامست بطني مشهراً ذكره المتصلب
أمامي يغريني به وأنا أرمقه بعين مستجديه … إلى أن
تناولت الذكر الفخم بيدي محاولة تقريبه من فتحة كسي
وخالد يعاندني إمعاناً في إثارتي حتى تعطف أخيراً وبدأ
يدخله رويداً رويدا وأنا ملتذة به وما أن أدخله كله حتى
كنت وصلت إلى قمة متعتي وعرفت فضل هذا الذكر الذي ملأ
بحجمه جوانب كسي الصغير .. , واستطعت أن أخلص فخذاي من
خالد وحضنته بهما بكل ما تبقى من قوتي … وبدأ خالد
ينيكني في البداية بهدؤ ممتع ثم بدأ يصبح نيكه عنيفاً
لدرجه أني كنت أسمع صوت خصيتيه وهي تصفق مؤخرتي … ,
وكلما زاد خالد في إندفاعاته كنت أزيد في إحتضانه فوقي
حتى تنفجر رعشتي فيجاريني ويتسارع معي حتى تبلغ رعشتي
مداها عندها يدفع ذكره إلى أبعد مكان في رحمي ويهدأ
للحظات قبل أن يعاود بحثه عن رعشتي التالية … حتى
بلغنا رعشتنا الأخيرة سوياً _وكل منا يدفع جسده نحو الأخر
بأقصى قوته وبلغ من شدة متعتي و نشوتي أني نسيت أن أطلب
منه أن ينزل منيه خارج كسي إلا أنه لم ينسى إذ في لحظة
قاتلة في متعتها أخرج ذكره من كسي بسرعة وأخذ يضغطه
ويحكه بين أشفاري وبظري وبدأ السائل يندفع منه في دفقات
قوية و متتابعة وأنزل صدره على صدري محطماً كبرياء نهداي
النافران دون أن تهدأ حركتي تحته أو يخف إحتضاني له
للحظات طويلة بعد ذلك . وسكنت حركتي بعد فتره وأخذت
عضلاتي في التراخي وسقط ساقاي وذراعاي على السرير دون
حراك فيما كان رأس خالد بين نهداي وكأنه يستمع لقلبي
الذي يتفجر من شدة اللذة و الإجهاد .