ايام الدورة نبحث عن بديل

كنا في الصالون جلوس نتجاذب اطراف الحديث من هنا وهناك، وفجأة وبدون أي
مقدمة وجدتها تحدثني عن النيك من الطيز وهل جربت ذلك من قبل، قبل ان
اتزوج منها، ولم تكن تعلم انها اصابت رغبة جامحة لدي كم تمنيت قبل هذا
ان انيكها من طيزها. قلت لها: ? لا. قالت: ? كما تعلم ان عليّ (العادة
الشهرية) وكم اشتهيك

الأن وانت إتنيكني من طيزي، لو قبلت بذلك، اريد أن نجرب ذلك، ماذا تقول>

اجبتها مشجعاً بعد أن التقت أمنيتي الدفينة ورغبتها المعلنة: ? انني
ايضاً لم اجرب ولكنني سمعت كم هو النيك من الطيز رائع وممتع، ولكنني لم
اجرب وانت تعرفين ذلك، وأضفت دافعاً برغبتها ألى مدها، ولكن قولي لي كيف
تريدنني ان انيكيك من طيزك كيف ادخل زبي بفتحة طيزك هل ستنامين على
بطنك، تفترشين الأرض، ام تجلسين على زبي بعد ان استلقي انا على ظهري ام
ستقرفصين، تجثمين على رجليك ويديك اي تعطيني طيزك وانت على شكل القطة
او ما شابه ذلك وماذا سافعل انا

وهنا شعرت انها قد تهيجت أكثر وفاجأتني بقولها: ?اقترح عليك ان تأتي
بكريم او ان تذهب الى المطبخ وتدهن زبك جيداً او تقوم بدهن فتحة طيزي
فقط والباقي سيأتي

قلت لها: ? لنجرب ان ادهن فتحتة طيزك اولا، ما قولك. اجابت: ? هيا افعل
فقد اشتيهتك كثيراً وانت إتنيكني من طيزي ارجوك اسرع فأنني لا احتمل كل
هذا التأخير سأجثم على الارض وسأخذ وضع القطة أو اي حيوان تريد المهم
اذهب وأتي بالكريم أو اي مادة دهنة وادهن فتحة طيزي ونيكني ارجوك اسرع
اسرع

وهنا رمت بقميصها الفضفاض من على جسمها والقت به ارضاً وتركت الأريكة
التي كانت تجلس عليها ونزلت إلى الارض على ركبتيها ويديها واستدارت
واخذت وضع القطة ولكن طيزها باتجاه وجهي، ودفعت بطيزها بين ركبتي حتى
كاد يلامس زبي وهزت طيزها يميناً وشمالاً، ونظرت الى طيزها وكم كان رائعاً
وكأنني اراه لاول مرة، ودون ان اشعر انتصب زبي واصبح كالقضيب وأمسكت به
وبدأت محاولة ادخاله بفتحة طيزها وبدأت هي الأخرى بتحريك طيزها إلى
الأعلى والأسفل تفرك فتحة طيزها بزبي مما زادني اهتاجاً، وحاولت مرة أخرى
ايالجه بطيزها ولكنه لم يدخل بسهولة وبدأت افركه بفتحة طيزها وهي تتأوه
من لذته واحسست انها تهيجت كثيراً وبعد فترة من الوقت وبينما أنا مستمر
بفرك فتحة طيزها برأس زبي وهي تزاد اهتياجاً، بادرتني بالقول: ارجوك
ادخل زبك بفتحة طيزي بسرعة، ليس من السهل بدون دهن، انه صعب علينا نحن
الاثنين اليس كذلك، واستدركت قالة: انتظر ما رأيك ان تبل زبك من لعاب
فمك لنجرب او تتكرنني امصه انا حتى يتهيج اكثر ويبتل ثم نجرب الكريم في
المرة القادمة. قلت لها دون تردد: ? على كيفك اتركيني أبله انا من فمي
أولاً ولنرى· واخذت يدي، ولحست لساني جيداً حتى ابتلت يدي وقمت بدلك زبي
جديداً بلعاب فمي الذي في يدي واخذت كمية اخرى من لعاب فمي ووضعته على
فتحة طيزها ودلكته جيداً باصبعي ثم اقتربت من فتحة طيزها وضغطت على
ردفيها برفق وابعدتهما عن بعضهما بعضاً حتى اتسعت فتحة طيزها، وأمسكت
بزبي وادخالته بفتحة طيزها، وما ان استقر داخل طيزها اطبقت بكلتا يداي
على خاصرتها، ومددت يدي اليسرى إلى كسها وبدأت بفركه برفق ثم ادخلت
اصبعي الوسط داخل كسها، عندها بدأت ادخل واخرج زبي بسرعة وقوة وكم كان
ممتعاً ورئعاً ان اسمع تأوهاتها وهي تقول: ? آه آه آه أوه ياه ياه أوه
ارجوك استمر لا تتوقف دع زبك يدخل.. يتحرك.. يدخل ويخرج بسرعة وقوة أوه
أوه آه آّه وكأنك إتنيكني من كسي

وبدأت تتمايل ذات اليمين والشمال وبدت وكأنها ريشة حمامة محلقة بعالم
غير عالمنا هذا وبقينا على تلك لحال قرابة خمس دقائق، وعندما شعرت بقرب
خروج السائل المنوي سحبت زبي وقذفت على فتحة طيزها وهي تتأوه من قوة
اللذة وتردد أه آه آه أوه أوه نيكني نيكني آه أوه وما أن جلست لاستريح
حتي قفزت بين احضاني تقبلني وهي تردد ياه ياه كم كنت رائعاً وممتعاً
يازوجي الحبيب وجلسنا نادمين انا وهي على السنين التي مرة من عمرنا دون
ان نجرب النيك من الطيز، حتى قالت: اريدك بدءً من الأن إتنيكني من طيزي
كل يوم، والأن تعال نجرب ان تدهن فتحة طيزي بأي مادة دهنة كريم زيت طبخ
مثل ما تريد المهم إتنيكني من طيزي ارجوك افعل الان ما اشتهيه· ان نيكتك
لي نعم نيكتك لي من طيزي خلتني ما احتمل اريد اجرب بالدهن كيف تكون
النيكة وهل هي ممتعة أيظاً؟ ونهضت وأتيت بكريم اليد ودهنت فتحة طيزها
وهي تفترش الارض على بطنها كما رغبت هي بذلك، وقمت بالضغط على أردافها
وبشد فخذيها عن بعضهما بعضاً حتى توسعت فتحة طيزها وما اجملها من فتحة
وأمسكت بزبي وادخلته بفتحة طيزها

قصة مطلقة

أنا (سمارة ) عمري (32 ) سنة تزوجت عندما كنت في الثانية والعشرون من عمري وتطلقت بعد سنتين من زواجي لعدم الانجاب فقد راجعت الاطباء حتى تعبت وكان الجواب أصبري فأنك لست عاقرا” كما أنه لايمكنك الانجاب حاليا” بسبب ضعف المبيضين ولأن زوجي لايمكنه الانتظار فقد قررنا الافتراق وذهاب كل واحد منا في حال سبيله وعدت لأعيش في بيت والدتي الارملة وأختي وأخي الصغيرين ولأن والدي رحمه الله كان قد ترك لنا موردا” ماليا” لابأس به فقد وجدت نفسي متثاقلة كسولة وقررت الابتعاد عن المجتمع وبقيت على حالي هذا أكثر من خمسة سنوات حيث سئمت الحياة الرتيبة وقررت البحث عن عمل لكي أقتل الفراغ وخاصة” أنني محرومة من نعمتين هما الجنس والاطفال فلا هدف لي في الحياة وعمري أصبح متقدما” بعض الشيء وكما يقال في مثل أعمارنا عدا القطار من محطتنا ويقل في هذا العمر طالبي الزواج رغم أنني كنت رافضة لفكرة الزواج أساسا” وبعد البحث وجدت عملا” بسيطا” في محل لبيع ملابس الاطفال وهو سوبر ماركت صغير وكان عملي محصورا” بحسابات المخزن وكنت مجدة في عملي حيث أن أغلب الاخطاء التي تحدث كنت أنا من يكتشفها وأمنع حدوثها وهذا ماجعل صاحب المحل يخصني بتوجيه الشكر تارة وبمكافأتي تارة أخرى وبعد مرور ستة أشهر أستدعاني صاحب المحل وعرض علي فكرة نقلي الى الادارة وزيادة راتبي ومخصصاتي العملية لأمانتي وجديتي بالعمل ورفضت في البداية الا أنه وبعد الحاحه وأشادته بذكائي وافقت وأنتقلت لعملي الجديد الذي كان يحتم علي البقاء الى مابعد أغلاق المحل لتصفية متعلقات اليوم تمهيدا” لليوم التالي ونتج عن ذلك بقائي قريبة منه طيلة ساعات العمل وحتى أحيانا نتعشى سوية في المساء داخل المحل ثم نكمل أعمالنا ونغادر تاركين عمال الاغلاق والحراسة حيث يقوم هو بتوصيلي الى داري ثم يتوجه لداره وكنت أصل أحيانا قرابة منتصف الليل ولم تكن والدتي تمانع لأن المحل يقع في منتصف المدينه وقد زارتني عدة مرات وعادت معي الى الدار سوية” خاصة” أنها كانت تمتدح أخلاق صاحب المحل كثيرا” فهو في الخامسة والاربعين من عمره ومتزوج ولديه أربعة أطفال وسعيد بحياته الزوجيه ولم يخطر ببالها أو في بالي ان يحدث شيء .. الا انني لاحظت في الآونه الاخيرة وخلال العشاء أنه يمتدحني ويصف جمالي ويمتدح أخلاقي ويذم من كان زوجي على تطليقي لأسباب غير موجبة أضافة الى ملاحظاتي الاخرى عنه حيث كان أحيانا وكما أحسست يتعمد لمس يدي او الاحتكاك ببعض الاماكن من جسمي بحجة أن ذلك يحدث عفويا” ولم أضعها في ذهني مطلقا” الى أن حدث شيء غير مجرى حياتي ففي أحدى الليالي وبعد أن أكملنا العشاء وكان لدينا من العمل المتبقي قليلا” وبعد أن توجه هو الى المغاسل لغسل يديه تمددت قليلا” على أحدى الكنبات العريضة الموجودة في المكتب وأرخيت جسدي فقد كنت متعبة قليلا” وأغمضت عيني وأنا أدعك رأسي لتخفيف آلم الصداع الذي أشعر به فتفاجئت بيده تدعك جبيني بلطف وفتحت عيني لأجده جالسا” على حافة الكنبة وكان مبتسما” ابتسامة” حنونة وهو يقول سلامتك هل نذهب الى مستشفى أو أستدعي أحد العمال ليوصلك الى البيت كان يتكلم بهدوء وحنان أفتقدته كثيرا” في حياتي فيما كانت يداه لاتزال تدعك جبيني وكنت أشم عطره الفواح فأغمضت عيني وأتكئت على راحة يده وقلت لا ..لايوجد مايستدعي ذلك فهو صداع خفيف سيزول قريبا” فقال أذن أنت بحاجة لأجازة ترتاحين فيها رغم أنني لاأعرف كيف ستكونين بعيدة عني فقد تعودت على أن تكوني بقربي دائما” وأتفائل بك فأنت ومنذ قدومك وأنا أشعر بالأمان والراحة وأحس أن هناك من يحرص على عملي ولا أقدر على بعدك فقد أحببتك وبدأت يده الاخرى تداعب خصلات شعري الاشقر ثم تنساب على رقبتي فأحسست بقشعريرة لذيذة تسري بجسدي وأنتبهت لنفسي فنهضت مسرعة فيما نهض هو أيضا” معتذرا” بشدة عما حدث وكنا نقف متقاربين عن بعض لدرجة التلاصق فأحسست بحنانه بقوة وهو يعتذر مني فوضعت رأسي على كتفه وأنا أقول لاداعي للأعتذار أنها المفاجأة فقط وهنا شعرت بحبه وحنانه فأحتضنني بكلتا يداه ورفع رأسي من على صدره ثم مص شفتي بشفتاه وغبنا بقبلة حارة لم نجد أنفسنا ألا ونحن ممددان على الكنبة ومتلاصقين بشدة فيداه تداعب شعري ويدي تجوب شعر صدره فقد فتحت أزار قميصه دون أن أشعر وكأنني كنت أحلم وقد يكون السبب هو حرماني من الحب والحنان وهذا ماتتمناه كل أمرأة ثم بدأت يداه تتجول على جسدي نزولا من صدري حيث أنزعني القميص وأتبعه فتح الستيان مرورا” بظهري الى طيزي ثم الى فخذاي بعد أن أدخل يده تحت التنورة فيما كانت يداي تداعب شعره وشفتانا ذائبتان بقبلة نارية كان لسانه يلحس ويمص لساني وشعرت بحرارة جسدي كأنه يريد أن ينفجر كالبركان الثائر وبينما كانت يداه تنسل خلف ظهري تفتح أزرار تنورتي كانت يداي تنزعه قميصه ثم بدأ يسحب التنورة ومعها لباسي الداخلي سوية” كنت خلالها أساعده بحركة ساقاي لأصبح عارية من كل شيء فيما كان هو ينزل بنطرونه نحو قدميه لينزعه بعد ان كنت أنا من فتح سحاب البنطرون وفك حزامه فأصبح عاريا” مثلي تماما” وهنا أحسست بنار جسده حيث الصق صدره بصدري ونزل يمص حلمات نهداي وكانت أصابعه تتحسس كسي الذي تبلل بماء شهوتي ثم دخل بجسده بين ساقاي ووضع رأس قضيبه بين شفري كسي وبدأ يحك بلطف على بظري فأحسست أن روحي ستخرج من جسدي من شدة اللذة وبدون شعور بدأت أغرز أظافري في كتفيه وأسحبه نحوي كأني أريده أن يتوغل بكل جسده داخل جسدي فيما تعالت صيحاتي آآآه آه ه ه ه ه ه ه آآآوه أدخله ارجوك لاأستطيع التحمل أكثر آآآه كسي آآه ه ه ه آآآووه ه وهنا بدأ يولجه قليلا وكأنه يفتحني أول مرة فقد أحسست بأن فتحة كسي صغيرة جدا” قياسا” بقضيبه وأعتقد لأنه مضت مدة طويلة لم يدخل في كس شيئا” ويظهر أنه أحس بذلك وبصعوبته علي فقد بدأت أتآلم رغم اللذة والنشوة فسحب قضيبه وأنحنى برأسه بين فخذاي ليبلل فتحة كسي بكثير من لعابه الذي أختلط بسائل كسي فقد شعرت بنزولهما بين فلقتي طيزي وعاد الى وضعه الاول ودفع قضيبه فبدأ يدخل كسي مع نشوتي وشهوتي فقد تزيت طريق قضيبه وهاهو يتوغل في أعماق مهبلي ليطرق أبواب رحمي وصحت آآه نعم أأأأيه أريده أكثر أدفعه الى الرحم نعم آآآي أسرع آآآآي آآآوه أأأأيه ووه ه شق كسي مزقه كان صياحي يزيده هياجا” فيزيد من سرعة ووتيرة نيكه لكسي حتى شعرت أنه سيخرق معدتي فقضيبه هائل الطول والمتن وبعد دقائق لذيذة شعرت أنها ثواني فلم أكن أريده أنهاء دكه لكسي بدأت أشعر بدفقات منيه الحارة تتدفق داخلي وتكوي مهبلي بحرارتها وكأنها حمم بركان لقد أنزل منيه في داخلي وأحسست جراءه برعشة تملكن جسدي كله وصرت أنتفض كالعصفورة المذبوحة فكنت أرتعش مع كل دفقة مني ساخنة كما أحسست بأن أعماق كسي تلتهم تلك الحمم كالارض اليابسة وقد بدأت تبلع الماء بعد أروائها وهدأ بجسده فوقي وأغمضت عيني غير مصدقة أنني أتناك بعد هذه المدة الطويلة التي نسيت فيها طعم النيك وفتحت عيني ووجدته ينظر الى وجهي ويداعب شفتاي المتورمتان فقلت له ألم تقذف قال نعم قلت ولكن قضيبك لايزال في كسي منتصبا فقال أنا كذلك فبعد القذف لايرتخي قضيبي مباشرة وسأكرر النيكة فضحكت وقبلته من خده وقلت له أذن دعني لثواني فأني أشعر بحاجتي للتبول فتنحى جانبا وقضيبه لايزال في كسي ثم تحركت بجسدي ليخرج قضيبه مني وذهبت مسرعة الى الحمام وقطرات منيه تتقاطر من شفري كسي على باطن فخذاي وحاولت التبول ولكني لم أستطيع فأغتسلت وعدت اليه وسألني عن عودتي سريعا فقلت له شعرت بحاجتي للتبول ولكنها أنتهت فضحك وسحبني الى جواره وقال هذا من تأثير لذه النيكة بعد تركك مدة طويلة وأحتقان داخلك نتيجة القذفة والعطش وهو ماجعلك تشعرين بذلك فضحكت وقلت أنك يظهر أنك طبيب نسائي أيضا” فضحك وصعد بجسده فوقي بعد أن فتح ساقاي وبدأ بتفريش كسي برأس قضيبه ثم أدخله وبدأ ينيكني وأنا فرحانة وفتحت ساقاي الى آخرها لأحس بلذة دخول عملاقه في كسي أكثر فقد بدأ الارتواء يعود لي بعد أن يأست وهاهو قضيب هائج يدك معاقل كسي .. أرجو أن تكون القصة قد أعجبتكم وأتمنى معرفة آرائكم بها مع تقديري

قصة متزوجة وهائجة

انني زوجة وزوجة محبة وعاشقة مميزة وأحب زوجي الذي يكبرني بثلاث سنوات
وأنا أمراة
تحب الأثارة وقد تزوجت منذ 16 عشر عام وكان عمري في حينها 23 عاما وكنت
أعشق زوجي
لحد الجنون وكما يصيب زواج اغلب الناس بعد سنوات ليست بقليلة ولاهي
بأكثر مما بقي
تبدأ بفقدان رغبتك بالطرف الأخر ولكن ماهو عجيب تشعر بأنك لاتزال بحاجته
وحبه لك
ومن المستحيل العيش دونه
تبدا قصتي بعد 16 عشر عام من الزواج وانا ابلغ من العمر السابعة
والثلاثين كنت
اشاهد التلفزيون و أنا سهرانة وحدي بعد أن نام الأولاد بينما زوجي مع
اصدقائه .
فأثارتني الفيلم العاطفي الذي أشاهده و كم تمنيت أن أكون مكان بطلته في
قبلات الحب
الساخنة ومن عجيب الصدف أن رن جرس الهاتف فقمت أرد عليه وأنا أفرك فرجي
ومتهيجة جدا
وبغنج و دلال قلت نعم حبيبي ظانة أن زوجي على الخط وجاءني صوته
الدافىء :عفوا روحي
يمكن أنا غلطان و بدون شعور قلت له :لا ..لا لست بغلطان و أنا أقصدك أنت
كان صوته المثير يفجر في أحشائي بركانا من الرغبة كنت أشعر و كأنني عدت
مراهقة من
جديد بعد أن غطى عواطفي و أحاسيسي صدأ سنوات الزواج الروتينية التي
قاربت العشرين
كان يدعى محمد وبدأنا نتبادل حديثا طال عشر دقائق أحسست خلالها بأنه
تربطنا معا
علاقة حميمة واعتذر ثانية وأغلق الخط متمنيا لي ليلة سعيدة لكن
لم تمض 10 دقائق إلا وهو يطلبني من جديد بصوته الدافىء الحنون قائلا : لم
أستطع
النوم دعينا نتحادث المزيد
وبدأنا حديثا أعمق شمل حياتنا الزوجية و ما أعانيه…وطال الحديث
وتفرع…وطلب مني
أن يلقاني…تمنعت قليلا…لكنه تحداني بقوله أني لا أستطيع لقاءه..وأني
خائفة
منه..وبغروري و دون أن أدري حددنا موعدا في اليوم التالي…وعندما حان
الموعد ترددت
لكنني حزمت أمري و قررت أن أمضي فيما بدأتكان بداخلي رغبة قوية
لأتعرف الى
صديقي الجديد
و ألتقينا..كان شابا يصغرني بثلاث أو أربع سنوات أسمر نحيل و جذاب
ماجذبني فيه هو
ملابسه البسيطة الأنيقة التي يلبسها وبدأنا مشوارا طال حوالي ساعتين
نتمشى في
الشوارع دون أن نشعر بالوقت..كان طبيبا عيادته في بيروت الغربية..لم
يحاول أن يستغل
اللقاء واكتفينا بالحديث عن كل شيء وعدت إلى منزلي وأنا أشعر بنار في
كسي و بسوائله
تسيل على أفخاذي دون أن تلمسني يداه فحين رأيته كنت حينها في اوج برودي
انا وزوجي
وكنت بحاجة لعواطف ولممارسة الجنس مع شخص اخر وذلك من باب التجديد
والتمتع وعدم
السماح للزمن ان يمر دون تجربتي لشخص اخر غير زوجي في عديد من
السنوات ..رغم تجاربي
السابقة لكنها أصبحت قديمة ولابد من طعمة جديدة. فقررت بداخلي ان
استدرجه لأقيم معه
علاقة ولو لمدة قصيرة وبعد عدة أيام إتصل محمد وقام بدعوتي لزيارته في
العيادة
وكعادتي وافقت وحددنا الوقت اللازم لذلك وهنا تدخل كيد النساء كيف
استطيع ان
لااستسلم له فورا لأني أعرف حق المعرفة أنني سأرتمي فورا في أحضانه عندما
نصبح معا
في العيادة.وقبل موعد الزيارة رتبت الأمر مع صديقة لي بحيث ترافقني وكان
الوقت
يقارب العاشرة صباحا اخبرت زوجي انني ذاهبة للتسوق مع صديقتي ..وبلا
مبالاته
المعتادة قال :ولا يهمك أذهبي حيث تشائين …وهذا زاد من اصراري على
الذهاب … وكي
لا اطيل عليكم حضرت صديقتي رانيا وكنت قد تهيأت للذهاب ولكن ليس كما
اذهب عادة فقد
كنت ارتدي بلوز ضيق يظهر مفاتن جسدي لكن بحشمة تبرز النصف الأعلى من صدري

اضافة الى تنورة قصيرة فوق الركبة ولكن ميزتها انها تتحرك بكثرة كونها
من قماش خفيف
جدا وحريري وكان جسدي المكتنز يظهر بوضوح لأي ضرير أنه يحتاج لمن يطفىء
ناره…
ذهبنا ودخلنا ورآني محمد وسأل عن صديقتي فبينهما معرفة سطحية قديمة و
جاملنا وهو
مبهور بما يراه ولم يستطع اخفاء دهشته كذلك لايستطيع ان يسالني كونه لم
يرني بهكذا
ملابس
إلا انني فرحت كوني استطعت إدهاشه واثارته حيث استغليت نظره على الأرض
لأسرق نظرة
على قضيبه الذي انتصب لما شاهده من جسدي فعرفت بأنني اوقعته . فسالني
عن زوجي
واخبرته بأنه خرج وسيتأخر حتى المساء … وجلست أحادثه وانا اجلس تارة
امامه اخرج
جزء من أفخاذي وتارة اقدم له القهوة فيظهر صدري امامه وكان مثار الى
درجة انه
لايعلم مالذي يجري …وكم تمنيت وقتها لو أني لم اصطحب رانيا معي…التي
بدأت
تسألني الرحيل ولم تمض ساعة و نصف على وصولنا…وعندما بدأت تلح نهضت
متثاقلة
متمنية في داخلي أن تذهب و تتركني له يفعل بي ما يشاء و مرة ثانية
عدت لمنزلي و
كسي كالجمر يفيض بسوائله على ملابسي الداخلية وهنا وبعد الزيارة
أيقنت و أيقن
محمد أننا على رغبة شديدة ببعضنا وبدأ عقله يتحرك ويفكر وهذا ماكنت
انتظره بعد
ان مضى نصف ساعة على وصولي المنزل رن جرس الهاتف وإذا بحلمي المثير
يخرج صوته
ليزيدني اثارة وعنفوان واشتهاء له . اهلا قلتها له وانا اتأوه فشعرت
بأنه قد ارتجف
ولم اكن اتخيل سهولة ايقاعي به فأجابني انا والله محتاج الى حديثك ولك
أكثر وسألته
عما يحتاج من حديثي فأخبرني … اريد ان اسأل سؤال واحد لماذا أحضرت
رانيا معك
..ألا تثقين بي؟؟ فقلت له :و ماذا ستفعل حتى أخاف و لا أثق بك …لكنه
كان مهذبا و
لم يعلق رغم أنه فهمني …و طرح سؤالا آخر حول لباسي المثير ..فقلت بأني
لااستمتع
بأرتداء هذه الملابس امام اي شخص وانا كنت بحاجة لكي اشعر بأنوثتي التي
فقدتها مع
زوجي…الرجل الذي لا و لن يهتم ولذلك لم اجد سوى تلك الفرصة التي اتيت
بها انت
لولعي بك وشغفي كي اشعر بما اشتاق اليه وقال ولما تشتاقين فقلت
بجرأة لك
وهنا شعرت بأختناق صوته وارتجافه فقال لي حاولي مرة اخرى ان تدبري
زيارةللعيادةوظللنا نتحدث حتى ساعات الصباح الأولى وهاني زوجي لم يعد بعد
بعد مضي يومين على زيارته كنت اجلس انا وزوجي هاني مساء فبدات اتحدث عن
حاجتي لفحص
طبي وأن صديقتي رانية ستأخذني إلى طبيب شاطر تعرفه اسمه محمد وبلا
مبالاته
المعهودة قال خذي مصاري و اذهبي عندما تريدين…وحددت ومحمد موعدنا
الخميس …وبلغت
رانيا أن تقول إذا سأل زوجي عني أنني عندها…و
جاء يوم الخميس وذهبت في الوقت المحدد وكنت اتلهف لذلك اللقاء وجلسنا
نشرب القهوة
ونتسامر بالأحاديث التي أصبحت مثيرة و عميقة ..وتشابكت أيدينا وبدأت كل
منها تتحسس
أيدي الآخر…وتمادت فبدأت تتحسس جسد الآخر ..وأحسست بيده تداعب شعي و
أذني بلطف و
نعومة ونزلت الى رقبتي ..ونظرت الى يدي فوجدت واحدة على رقبته تعانقه و
الأخرى قد
اتجهت السيقانه صاعدة تطلب لمس أيره الذي بات واضحا أنه يصارع ملابسه
ليخرج
إليوبدأنا قبلتنا الأولى ..أكل شفاهي و أكلت شفاه وأحسست بلسانه
ينكح
فمي…طالت قبلتنا عدة دقائق جعلتني مثارة و متهيجة أشد بيدي على أيره
الكبير تحت
الملابس…وبدأ يحرك شفتاه مقبلا وجهي و عنقي و ماصا أذني وأنا أبادله
القبلات
…ولازلنا على الكرسي …فطلب مني ان اقف و أمشى أمامه وهو يتلفظ
الكلمات بصعوبة
..وقمت وبدأت بالمشي بغنج و دلع على انغام الموسيقى الهادئة…وشعرت
أنه يتحرق
لنيكي أكثر مما اتحرق أناواذا به يفاجئني ويقول لي اذهبي وتسطحي
على طاولة
الفحص ودفعني اليها بنعومة وهنا ايقنت كل اليقيين ان الساعة قد
حانت …ففعلت وجاء
محمد الى الطاولة وكنت حينها مستلقية على ظهري و تنورتي قدارتفعت الى
أعلى فخذي
كاشفة كيلوتي المبلل الذي لايخفي شيئا من رغبات كسي وبلوزتي قد انشمرت
مظهرة
السوتيان وكان جسدي يكاد يخرج منهما من شدة اكتنازه فشاهدني محمد واذا
بي اسمع منه
كلمة يا الهي ماهذا الجسم الرائع و ما هذه الرغبة الشديدة .. واقترب
مني وبدأ يمرر
يده على عنقي وكتفي وانزلها الى كسي ودك يده الأخرى محتضننا مؤخرتي
وأدخل إصبعه من
طرف الكيلوت و بدأ يفرك كسي به و يداعب زنبوري بحركات رشيقة مثيرة أما
أنا فقد
أمتدت يداي جسده الذي كان حينها كالجحيم من شدة حرارته وأخذت يميني
موقعها فوق أيره
تحاول إخراجه من سجنه وأحسست بأيره يكاد ينفجر وهو يلامس يدي وبدأ يحرك
شفتيه بخفة
فوق شفتي وهو يكاد يلامسهم فأثارتني قبلاته ولم اعد يهمني زوجي هاني و
نسيت أولادي
و اي شخص اخر فكل مايهمني وقتها ان يبدأ محمد بنيكي ليمزقني بيديه و
بأيره .
بقينا على هذا الحال لمدة ليست بقصيرة وانا مستمتعة حيث كنت قد ألاعب
أيره من سحاب
بنطاله و بدأت ألاعبه بيدي و أتمتع بملمسه الرائع تحت الثياب …ويده
تعبث في كسي
مثيرة فيه عواصف من اللذة..والحقيقة اننا كنا منتشيان بغاية النشوة لو
تعلمون كم
كانت لذتي ونشوتي كبيرة وانا شبه بدون ملابسي و محمد يداعب جسدي ويضع
شفتيه كما
المرة السابقة على شفتي وبدا يمرر بهما على شفتي بخفة واثارة ثم بدا
يدخل لسانه
داخل فمي وانا امتصه واتلذ به وهو يمرر يديه على جسدي وصدري ولم اشعر
بنفسي إلا
وأنا أمد يدي على أيره لأتحسسه وبدات افتح سحابه لأصل الى ماكنت اصبو
اليه وعندما
لامسته أخرجته من بنطاله وكان طوله كبيرا عريض الحجم متصلب الملمس
ويتدفق بالحرارة
وبدات اتلمسه واعصره بيدي وانا اكاد اموت من نشوتي فكلما كنت انظر الى
محمد وهو
يراني هكذا كنت ازداد نشوة وكم تمنيت حينها أن أقوم بوضعه داخل فمي
لكني كبحت نفسي
خشية ألا يقبل محمد بذلك فهو من وسط متزمت وهو يلعب بفرجي ويدلكه
بأصابعه وهنا اراد
محمد ان يزيد من اثارتي فبدأ يخرج نهدي ويلحسهما ويمتص الحلمات كأنه
طفل رضيع و
يجلس بين قدمي على ركبتيه يلاعب كسي ويحرك أصابعه عليه ويدخله فيه وانا
في اوج نشوة
تشهدها أمراة في حياتها وعندما بدات يشتد هيجاني رفع رجلي ووضعهما على
كتفيه وبدا
يحرك أيره بين شفرتي كسي وانا اكاد اموت من متعتي مع شيء من الخوف فلم
يدخل كسي أير
بهذا الحجم من قبل ومحمد يتمدد فوقي وهو يحرك ذلك الأير العريض على
شفرتي كسي وفي
شدة نشوتي
وبقيت انا ومحمد نلعق بعضنا البعض وكنت بأنتظار ان يدخل أيره فلم اتحمل
الأنتظار و
نسيت خوفي وبدات اقول له ادخله أدخله دعني احس به في داخلي ارجوك وأدخل
أيره في
داخل كسي الصغيرو كان اختراقه لي لذيذا ولم أشعر بأي ألم فقد أدخله
ببطء شديد وأنا
أحس أنه يملأوني شيئا فشيئا وهو يتلمس كل جزء من جسدي وبدأ يزيد سرعته و
شدة كبسه
الآ داخل كسي بالتدريج حتى اصبح سريعا و عنيفا يدخله بكسي و يخرجه بسرعة
و عنف
واستمر إلا أن شعرت بأنه سيقذف مابداخله وحينها صرخت صرخة فيه لا..لا..بعد
بكير..
وهنا بدا يقذف مائه في داخلي وانا اترنح تحته كالطائر المذبوح وعندما
انتهى قام عني
و دلني الى الحمام لأغتسل
اما انا فكنت منتشية لدرجة انني لم ارغب بالتحرك فقد تمكنت من أحصل على
رجل غير
زوجي واتمتع بأيره وملامسة جسده
خرجت من الحمام وأصلحت ملابسي وزينتي وتوجهت الى الباب بعد ان قبلني
ووعدني بان
تستمر علاقتنا بصمت كامل
وحين عدت الى المنزل تزينت وجهزت نفسي لزوجي هاني كي لا أشعر بأنني
اهملته وقلت
في داخلي علي ان امتعه قليلا كما سمح بأمتاعي
وفي المساء وانا في ذروة تفكيري هذا واذا بهاني يأتي مبكرا ليبدأ
بمغازلتي و ليجلس
بين ساقي ويبدأ بلحس كسي الذي كان لازال يضم بعضا من ماء محمد ويأكله
بنهم و عنف
شديد و يقول ماذا يحدث ؟ اليوم كسك طعمته لذيذة كتير
فوقفت فوقه لأجعل ماء محمد ينزل من كسي الى فمه وبدا هاني يتلقفه من كسي
وهو معتقد
انه ماء كسي
لو تعلمون انني لم اشعر في حياتي ولن اشعر ابدا بروعة كروعة ماحصلت
عليه واجمل
مافيه ان زوجي يتذوق ماء من كان ينيك زوجته أنني احبه كونه هكذا .
في الصباح التالي استيقظ زوجي ولم يكن يعلم باي شيء حصل بيني وبين محمد
وتكررت
لقاأتي مع محمد في شقته ولا أزال اتمتع باجمل لحظات يمكن ان تتمتع بها
امرأة متزوجة

جاري الخادم الخبيث

هلا انا زينب متزوجه من سنتين زوجي دوم يسافر , انا بنت حره اصيلة النسب بيضاء البشره نحيفه كثير وقصيره وجسمي ضعيف كثير في اول حاله اتناك فيها من غير زوجي رحت ازور جارتنا الخادمه في المستشفى وكان زوجي مسافر في عمل جارتنا صار الها اسبوع مريضه وانا خارجه من المستشفى لحقني زوجها الخادم وهو شخص معضل وطويل وبنيه جسميه وطلب مني اروح البيت معه علشان بيجو ضيوف معه ويريدني اشوف احتياجات البيت وسبقني ورحت انا البيت واتفاجأت انه ما احد في البيت غيره سالته عن اولاده وخبرني انه وداهم بيت اهله ودخلني المجلس وطلب مني اني ادهن محلب (عباره عن دهان عطري يتكون من المحلب والمسك والزعفران) تستخدمه الحرمه قبل لا تتناك علشان يهيج الرجل والمرأه وغالبا ما تتناوله النساء في زيارة بعضهم البعض وبعد ذلك يروحون بيوتهم ويتناكو من ازواجهم انا استغربت من طلبه ورديت عليه ان زوجي مسافر وما يصلح ادهن بالمحلب اقترب مني وقال انا زوجتي ما موجوده وانه يحب يشم ريحة المحلب كثير اضطريت ادهن المحلب في جبيني وخدودي وحسيت برغبه في النياكه بشكل فضيع واقترب مني وقال هذا نوع خاص جدا وقرب مني الفنجن الي في المحلب وبدأ يشممني وما طجت الريحه طلب مني ارو معه غرفة النوم علشان يوريني حاجه ورحت معه وبدا يقرب انفاسه وبدا يبوس وما قدرت اقاوم مسكني انا ضعيفه وهو اسمر معضل استسلمت وبدا يداعبني ساعه بوس ومص ويمص صدري لحد ما فسخ الثياب وفسخ ثيابه اف حجم جسمي صغير مثل الطفله امامه ومن ثم بدا يمص كسي وبعد ذلك نومني على ضهري ورفع ريولي وجاء فوقي ومسكني بيديه من خلف ظهري حتى اصبح زبه بين صدوري وشهقت من الي شفته زب ضخم وطويل تسالت كيف بيدخل هذا الزب في كسي ما بيتحمل انا زب زوجي يؤلمني لاني ضعيفه كثير انا اعرؤف ما هو الزب فلست بجاهله ولكن ضخامة زب جاري افقدتني صوابي وطلبت منه انا لا يدخله وان يكتفي انا يدخله في فمي ولكنه وافق في البدايه ومصيته ولكنه هاج كثير ففتح ريولي وبدا يدخله في كسي وصرخت من الالم وبدا ينيكني نياكه في كسي ويزيد من الضغط حتى كان ثقله على كسي اي نقطة ارتكازه وثقل جاري على كسي الضعيف وانا بس مرتكزه على خلفيتي على السرير حتى حسيت ان زبه سوف يدخل الى معدتي وبدأت اطلب منه ان يخرجه ولكن لا يبسمع الكلام فقد استباحني هذا الخادم العبد الاسود وانا حره بيضاء وبداء ينيكني نياكه لمده طويله اظن سعه كامله والسبب في ذلك دهان المحلب الذي دهنت به في وجهي لان ذلك يهيجه ويجعله مثل الثور الهائج لا يستمع لاحد حتى احسست باللذه مرتين ومن ثنم بدأت احس ان كسي قد توسع كثيرا عن السابق فضخامة زبه بدأـ تفتح مداخل جديده في جوانب كسي حتى احسست بنار الاحتكاك كالجمر الملتهب ومن ثم بدا يصب منيه ليطفيء نار كسي الملتهب ومن ثم خرجت عنه بعد ان لبست ملابسي وحلفت ان لا اعود اليه مره اخرى لانه جعل كسي واسعا حتى ان زوجي بعد ان اتى احس بان كسي اصبح واسعا وسالني فقلت له ان ذلك بسبب الدوره جائتني التهابات

امراءه اربيعينيه

بدأت قصتي معها حين كنت املك توكيل لتوريد مستلزمات الافران حيث كنت اجهز كل افران المدينه بكل ما تحتاجه لصناعه الحلوى
دخلت ذات يوم أمراءه ممشوقة القوام تحمل سنينها الاربعين بشكل طفولي جميل لم يبدو عليها كبر السن رغم اني لاحظت ذلك في تقاسيم وجهها البسيطه
بيضاء رشيقه وتبدو للوهله الاولى رياضيه …. بعد السلام والترحيب دخلنا صلب الموضوع ..طلبت مني ان ابعث الموزعين اليها لتزويدها بما تطلب ..دونت كل شي ووعدتها بسرعه التجهيز وطلبت مني ان ابعث المحاسب لاستلام المبلغ
تكرر التعامل معها كل اسبوع تقريبا وكان كل شي علا ما يرام حتى تاخرت في دفع الفواتير ذات يوم …جاء المحاسب ليعلمني بذلك وقررت زياره المحل بنفسي بعد ان اتصلت بها دون جدوى
ذهبت مساءا ودخلت وطلبت منهم ان يدلوني علا المكتب او الاداره وجدتها خلف المكتب البسيط وكانت منزعجه بعض الشئ والسيكاره بيدها تنفث منها الدخان بشغف ملحوظ .. رحبت بي ترحيبا شديدا ممزوج بالاعتذار وتقبلت منها ذلك موضحا اني قررت ان ازورها ليس الا رحبت بهذا الشي ترحيبا غريبا لم افهم مغزاه
جلست عندها في مكتبها وتبادلنا اطراف الحديث عن السوق والعرض وقله الطلب وما شابه ذلك .. بعد ان انتهينا من الحديث هممت بالرحيل وكانت هي ايضا توصلني سيرا الى باب المكتب وقالت لي اذا ممكن فيك تاتي الى البيت انت مدعو للعشاء وكمان نصفي الحسابات سوى انا راح احضر معي السجلات
وافقت وقلت غدا موعدنا ومضيت الي بيتي
اتى اليوم التالي وكنت منهمكا جدا ومتعبا لكني لم انسى الموعد رجعت مبكرا الى البيت واخذت حمام ساخنا وتأنقت وذهبت للموعد
طرقت الباب بعد ان اوقفت سيارتي توقعت احد ابنائها يكون موجود ليستقبلني
لكن لم اجد سوى الشغاله وهي في البيت…. دخلت وسط ترحيب حار كانت ترتدي ملابس بسيطه جدا عباره عن شيرت و وجينز وكانت حافيه القدمين بعد العشاء البسيط اتجهنا بحديثنا نحو خصوصيه اكثر وبدات تشكي حالها من زوجها المهمل السكير وكيف انه تارك كل شي علا عاتقها هي .
ةهنا سالت اين زوجك قالت بيلعب قمار مع رفقاته … طيب والاولاد قلت خرجو كمان … سكتت واستمرت تسرد قصتها وبدات تشرب ملئت كأسا لها وتقدمت ليه بمثله لم اكن اشرب واعتذرت .. اعرقها الحديث والشرب ومعا واصبحت تفضفض اكتر وقرات لي قصه العذاب مع زوجها وقبل ان تنتهي ارتمت باحضاني باكيه
تسمرت في مكاني ولو اعرف ما العمل بدات قطرات دمعها تنساب محرقة القميص وبعد طول بكاء انتبهت له وقالت .. انا اسفه بللت لك قميصك .. بدون مقدمات فتحت ازرار القميص وخلعته من علي وذهبت به لا اعرف الى اين رجعت وكانت اكثر اشرقا من ذي قبل وجلست جواري ومدت يدها صوب صدري دون اذن وبدا حديثها عني… كيف تقضي يومك وكيف تهي لياليك واين انت من بعد العمل ماذا تكون ماجن اكيد وضحكت بغنج ودلع .. وقفت وبدات ترمي قطع الثياب واحده تلو الاخرى وتحدق بي بنضره دلع واباحيه .. وانا مذهول وسعيد لاني رايت جسدا عاريا ممشوقا وسعيد لاني زرتها يوما بدات وانتهت بسليب فقط وطلبت يدي لمرافقتها الي غرفه النوم … امتثلت طوعا وبدأ حجيم القبل من كل صوب منها .. كان استاذه في التقيبل ولساني لم ينقصه نصيب منها بدات تلعق جسدي وتحرره من ثيابه حتى وصلت الى سريرها عاريا . هنا بدات فصل الجنس الحقيقي اشتد الرضع علا قضيبي والتهمته التهاما كانها محرومه منه واصبح يدخل في فمها ويخرج مره واحده واصبحت تلعقه من كل جوانبه وتدمم( ما اطعمه ما احلاه…امممممم..اه اه ) تفننت في رضعه حتى اصبح وتدا وصبح له شان عظيم داخل فمها المملوء غبطه وهنا ارتمت واتى دوري . حيث استلقت علا السرير وفتحت ارجلها بفرح عارم قبلت لها كسها المحلوق واصبح سائله يرغو في فمي ومصصت كل اشفاره المنهمكه من نيك طويل وبدات عنابه كسها تتراقص امامي فادخلت كل اجزاء كسها بفمي وهنا صرخت(اه اه اكثر ..اقوى .. لا تترك منه شي ) مجنونه انا برضع الكس ارضع اقوى اسرع لكن لا تتركه هكذا …. بعدها فقت واذا بي صوب وجهها المحمر من النشوه واثدائها المتعبه من طول السفر ترامت فوق جسدها وبدا الرضع بهن والصراخ منها حتى امسكت راشي وشدته صوب جسدها … وقفت وارمتي علا ضهري وركبت وامسكت قضيبي بيدها وبدات تداعب اشفار كسها وانا ارقب عينها المعمضه حتى ادخلته كله دفعه واحده وااااااااااااااااااااااااااااااااه طويله ملئت المكان واصبحت ترتفع وتهبط بشكل هستيري وكانها في عالم اخر فقدت الاحساس بوجودي الا من قضيبي الممتد داخلها وحصلت رعشه منها هزت كيانها تماما وتاوهت كالمجنونه واصبحت سير الهبوط والارتفاع يسرع ويعلو حتى اخرجت من كسها حمما احسست بها وارتمت جواري … بعد برهه فاقت من غيبوبتها وانتبهت الي … ما خلصت بعدك مستغربه .. قلت كنت مذهولا من شده شهوتك قامت وادهنت فتحه طيزها بكريم وانحنت .. بدون مقدمات ادخلته بطرزها وصرخت كاانها تتناك اول مره من طيزها يبدو انها هجرته من مده بسرعه اصبحت تتناغم مع قضيبي حتى افرغت ما بيه من مني داخله .. وتركنا السرير صوب الحمام .. حيث بعدها لملمت ثيابي وخرجت .. حتى اتصلت بعد يومين وتكررر القتال…..