قصه ساره

ليا صديق اسمو (احمد) وكان خاطب واحدة اسمها (سارة) مخطوبين من فترة
سعات كانو بيقفو فى البلكونة بليل كان بيحصل سعات بيبوسو بعض وسعات تلامس
مع بعض وكمان سعات كتير وهما وقفين مع بعض فى البلكونة بيفضل احمد ماسك بزها
منغير ما حد ياخد بالو ويفضل يلعب فى
وفى مرة اختها دخلت عليهم البلكونة عادى
بس لحظت حجات عليهم اول ما بتخش البلكونة بيسيب بزها او سعات بيكون بيبوسها
المهم اختها دى اكبر منها ومش مرتبطة
وكانت مش مسدقة الى بيحصل دة وفى مرة
فضلت واقفة فى الاوضة الى فيها البلكونة لحد
ما احمد كان بيبوس اختها وبيمسك بزها وكدة
دخلت عليهم وقالت اية دة انتو بتعملو اية
انا هقول لبابا احمد اترجها انها مش تقول لابوها وكانت اختها سكتة مصدومة من الموقف وكانت خيفة من اختها وفضلت سكتة
واحمد بيحايل اختها انها مش تقول لابوها
وقال ليها دى اخر مرة انى هعمل كدة وخلاص سمحينى ومى احمد من البيت….
وبعد كدة دخلت سارة الاوضة بتعتها اكيد خيفة ومش ليها وش تبص لاختها وفى منتصف الليل دخلت اخت سارة الاوضة بتعتها وكانت عملة نفسها نيمة فضلت اختها شوية فى الاوضة بصلها وهيا نايمة وبعدين خرجت
وتناى يوم الصبح قالت ليها اختها على فكرة انا هقول لبابا واكيد هيضربك علقة تمام والله اعلم بقى هيعمل اية مع خطيبك احمد لما يعرف بكدة ردت سارة عليها علشان خطرى بلاش احمد بيحبنى وانا بحبو ونفسنا نخش بقى وانتى عرفة انو لسة بيجهز فى الشقة وادمو سنة بلاش احنا كنا بنصبر بعض
وبلاش تقولى لبابا والى انتى عيزاة انا ادهولك .. ردت اختها وقالت لا انا عيزاكى فى حاجة تانية بليل هقولك عليها مش تنامى استنينى لما اجيلك الاوضة بليل…….
وفعلا سارة مش نامت وفضلت مستنية وعيزة تعرف اختها عيزة اية ودخلت اختها الاوضة وكانت لبسة قميص نوم احمر ومش لبسة حاجة تحتية خالص وكان مبين كل معالم جسمها صدرها الجميل وكسها الجميل الناعم
وكان شعر كسها خفيف وقالت لاختها سارة انتى عرفة انا عيزة اية ردت سار لا مش اعرف قالت انا عيزة احمد ينيكنى بس مش من كسى ينكنى من طيظى وانتى عرفة الباقى ردت سارة اية انتى اتجننتى ثالت اختها خلاص انا هقول لبابا ردت سارة لا بس بلاش الموضوع دة قالت لا انا تعبانة ومستحملة ومش عرفة اصبر نفسى…….
ردت سارة طيب انا هسال احمد وهرد عليكى
قالت اختها ماشى انا مستنية اتصلى بية بكرة الصبح وعرفية يا اما كدة لهقول لبابا….
واتصلت باحمد الصبح احمد استغرب الموضوع قالتلو طيب اية العمل رد عليها قلها طيب انا هاجى النهاردة بليل وكلمها وفلا احمد جالهم البيت وقابل اختها وادام خطبتو قالت اختها احمد بجد انا تعبانة بس انا عيزاك تصبرنى مش اكتر مش طلبة منك انك تنيكنى بجد ياكدة يهقول لبابا قلت اية رد احمد قلها طيب ازاى وفين قالت يوم الخميس الى جاى بابا وماما هيخرجو ريحين فرح وهيخدونا معاهم احنا هنتحجج ومش هنروح هنقول اننا تعبنين ومش هنروح هنتصل بيك اول ما يمشو قال اوكى………………………
وجاء اليوم اتصلو فعلا باحمد الساعة 9بليل
وراح احمد وخبط على الباب وفتحت سارة وكانت لبسة بجامة نوم عادية ودخل احمد وقعد شوية سارة قلتلو انت بجد هتعمل مع اختى كدة قال طيب اعمل اية بس قالتلو قلها انك تعبان ومش قادر وشوية اختها نادت عليها
وراحت سارة تشوف اختها عيزة اية وخرجو هما الاتنين من الاوضة وكانت اخت سارة لبسة قميص نوم اسود وتحتية السنتيان اسود والكلوت كمان اسود احمد اول ما شاف المنظر مكنش مسدق قالتلو تعال يلا فى الاوضة قلها بس انا تعبان النهاردة ومش هينفع قالت طيب لو هتعمل كدة مع سارة هتبقى بردو تعبان قالت لسارة اقلعى هدومك ورفضت سارة راحت مقلعها الهدوم بلعفية واحمد اول مشاف جسم سارة خطبتو زبو وقف ودة اول مرة يشوف جسم خطبتو وفضلت اختها تلعب فى بزاز اختها وسارة طبعا راحت خالص وفضلت تلحس فى كس سارة وتلعب فى بظرها احمد مكنش قادر قالت اخت سارة اية زبك وقف ولا لسة ولا اجى امصهولك راحت فتحالو السوستة بتاعت البنطلون وطلعت زبو ومصتلو شوية وقالت لسارة تعالى شوفى زب احمد خطيبك جميل اد اية يا بختك يا سارة تعالى مصى علشان يقف كمان علشان ينكنى رفضت سارة وجريت على الاوضة بتعتها
فضلت اختهاتمص فى زب احمد لحمد ما احمر على الاخر وقامت تقلع هدومها اخ واخ على جسمها كان اجمل من جسم سارة اختها راحت تلعب فى بززها وتقول احمد يلا العبلى فى كسى وبزازى احمد فضل يمصلها فى بززها ويلحسلها وبيلعب فى بظرها وكانت عمالة تصوت وتقول يلا يا حمد دخلو انا مش قدرة دخلو خلية يهدينى انا مش قادرة دخلو يا حبيبى دخلو اوى انا مش قادرة احمد قلها لا انا مش هدخلو الا لما تكون سارة واقفة وشيفة وكمان تعمل معانا قالت حاضر انا هجباهلك ودخلت الاوضة وجابت سارة اختها وراحت نيمة على بطنها فى وضع الكلب وقالتلو يلا حطو فى طيظى دخلو يلا احمد دخلو فى طظها وفضل ينيكها فى طظها وهيا عمالة تصرخ وتقول اةةةةة اوى اوى كمان حطو فى كسى انا مش قادرة حطو يا قلبى انا مش قدرة ريحنى اةةةةةة اى اى اىىىى انا مش قادرة احمد انتهز الفرصة وراح على سارة وحط زبو بين بززها وقال لسارة يلا يا حبيبتى زبى اهو الى انتى كنتى عيزة تشوفة مصى واعملى الىا انتى عيزاة فضلت سارة تمص زبو وختها كانت عمالة تلعب فى كس سارة وتلعب فى بززها وراحت اختها مسكة زبو وقالت لسارة يلا نامى واعملى زى خلية يدخلو طيظك ويهديكى زى يا حبيبتى وفضل احمد ينيك سارة من طظها ولما خلص دخل الحمام اتشطف وقل لاخت سارة عيزة حاجة تانى انا همشى كدة انتى مش ليكى حاجة عندى خلاص الى انتى عيزاة انا عملو ردت قالتو ماشى خلاص ومشى احمد …
وفضل احمد مش بيجى البيت عند خطبتو شهر كامل وكل ما يتصلو بية يقول انو وراة شغل ولما يخلص هيبقى يجى
وفى يوم دخلت اخت سارة عليها وهيا نيمة صحتها من النوم قالت ليها يلا انا تعبانة يلا ننيك بعض قالت ازاى قالت تعالى بس خلعو الهدوم خالص وفضلو يمصو فى بزاز بعض ويلعبو ويمصو فى كساس بعض ومن اليوم دة كانو كل يوم بينيكو بعض لحد ما احمد راح البيت عندهم وسارة حكتلو كل حاجة وبيعملو اية وكدة …
وعلى فكرة القصة دى كلها انا سمعها من احمد وبجد حصل وبيحصل لحد دلوقتى …………………………..

قصه ماجده السحاقيه

هذه القصة حصلت بيني وبين صديقتي ماجدة
كنا طالبتين في مدرسة واحدة وكانت ماجدة اجمل فتاة
في المدرسة وكانت تأتيني وتشتكي من ملاحقات بعض الفتيات لها
فكلهن يردن قبلة منها وكلما تأتي الي اذهب وأضرب الفتاة
التي تتحرش بها وأنا فتاة مشعرة شعر كسي يملأ لباسي
وأبطي مليئين بالشعر كذلك وكنت اكره الجلوس مع الفتيات
عندما يذكرن الشباب وأوصافهم
ومع مرور الايام اخذت ماجدة تكثر من الجلوس معي حتى أصبحنا
مدار حديث الفتيات
وذات يوم طلبت مني ماجدة المبيت معها في البيت لأن أمها
ستتأخر خارج البيت ووافقت
واستأذنت من اهلي وذهبت الى بيت ماجدة وضربت جرس الباب
وفتحت لي ماجدة وادخلتني وجلسنا نتحدث سوية وقالت لي
هل تعلمين ماذا تقول البنات في المدرسة عنا ؟
قلت لها وانا اتصنع عدم الفهم ماذا يقلن ؟
فقالت : انهن يقلن ان بيننا علاقة وانك تحبيني كما يحب الرجل
المرأة ونظرت الي وقالت : هل كلامهم صحيح؟ وهل انت تحبيني ؟
فقلت لها : انا لا انكر اني معجبة بك ولكن لم يخطر ببالي أن
يتطور اعجابي الى حب فبكت وقالت لي : ولكني احبك و اريد ان
أكون حبيبتك
وقالت لي : لا أعرف كيف أصف لك شعوري الان فأنا شديدة الفرح
لجلوسي معك .
ونظرت اليها ولكن هذه المرة رأيتها بصورة أخرى وكأني أراها
لأول مرة واقتربت منها وقبلتها من فمها قبلة خفيفة
وأحسست بطعم فمها وكان كالعسل فقلت لها اين كنت عني قبل الان؟
وردت علي قائلة كنت أمامك ياحبيبي فضحكت وقلت لها : وهل أنا
رجل كي تخاطبيني هكذا ؟ فقالت أنت تعدل عندي كل رجال الدنيا
وقالت لي لندخل الى غرفتي كي ننام
ودخلنا ونزعت كل ملابسها ووقفت امامي وقالت لي : هل أنا جميلة؟
وبقيت مشدوهة لما رأيت من جمال فقد ظهر ثدييها الذين لم ار
ما هو أجمل منهما وكانا بارزين وابيض من الثلج وكسها الجميل
ويغطيه شعر خفيف وقالت لي انا ملك لك تصرفي بي كما تشائين
ولم اتحمل البقاء جالسة فنهضت ونزعت ملابسي ورأت ماجدة شعر
كسي فقالت لي : يالجمال هذا الكس وهذه الشعرة لا اعتقد أنه
توجد شعرة بهذه الكثافة ولا حضت وجود شعر خفيف على صدري
وانتبهت الى شعر ابطي الكثيف فقالت لي : لا تنقصك الا اللحية

قلت لهاعندي شعر في وجهي ولكني احلقه كل مدة فقالت انت عندي
احلى رجل واريد ان تعمل لحية وقبلت ذقني فقبلتها من فمها
وقلت لها :اتمنى لو لم احلق شعر وجهي ابدا
ونزلت الى صدرها وقبلت ثدييها ولعبت بهما وبدأت ماجدة تخدر
وبدأ صوتها يخفت ومررت لساني على ثدييها وصدرها ونزلت به الى
كسها ولعقته حتى كدت اخلعه من مكانه وقلبت الوضع فجعلت فمي
على كسها وكسي على فمها وبقيت الحس كسها ختى ارتعشت وقذفت
سوائل كسها ثم استلقيت على ظهري وطلبت منها ان تلحس لي كسي
وامسكت بشعرتي وقبلتها وبدات تلحس لي كسي واستمرت حتى
قذفت كل سوائل كسي على وجهها وأغرقت وجهها
وحضنتها ونمنا تلك الليلة على نفس السرير
واصبحت عشيقتي ومنعتها من الاستمرار بالدراسة واصبحت ماجدة
لي لوحدي

قصه سحاق بين نوره وليلى

ستلقت نورا علي فراشها بينما واضعة يدها المبللة بماءء على أمام أنفها تستنشق رائحته بينما تفرك باطن قدمها اللزج من باقي ماء علي بأصابع قدمها الأخري فتنزلق لتثير دغدغة تسري فى ساقها لتصل لكسها فقد إهتاجت نورا كثيرا من ذلك الماء فدهنت قليلا منه أسفل أنفها لتظل الرائحة النفاذة معها بينما قررت إستخدام البقية لتداعب بها زنبورها المهتاج، فى تلك الأثناء كانت شهيرة قد دخلت غرفتها وأغلقت الباب خلفها ,أغمضت عينيها لتكرر المشهد الذي رأته فهي قد رأت صورا علي شاشة الكومبيوتر من قبل بينما لم تري مشهدا حيا لممارسة جنسية ولماء يقذف فوق لحم عاري فاشتدت شهوتها لتسرع للهاتف وتتصل برقم عشوائي علها تجد من يطفئ شهوتها بكلامه، ولم يكن ذلك صعبا عليها فطالما مارست الجنس عبر التليفون ليلا، أما علي فلم ينم ليلته أيضا فمنظر ساق نورا لم يفارق خياله بينما بدأ يسرح بخياله ليتحسس ذلك اللحم وليدخل معها تحت الفراش ليتحسس باقي جسدها ويضع قضيبه بين ثنايا لحمهامرت الأيام ليأتي أول يوم خميس منذ وجود نورا بالمنزل فكانت حركة ليلي غير طبيعية في ذلك اليوم فهي تستعد لقضيب رجلها المنشود، إستيقظت ليلي مبكرا لتجلس عدة ساعات بحمامها تعد لحم جسدها لرجلها بينما كانت قد أمرت نورا بإعداد خليط من ماء وسكر وبضع قطرات من الليمون وتغليها سويا على نار هادئة حتي تتكون حلوي لزجه لتستخدمها ليلي في إزالة شعر جسدها، كانت نورا تعرف تلك الحلوى فهي قد رأت أمها تعدها ولكنها لم تعلم ماذا تفعل بها ولكنها الأن علمت أنها كانت تعد كسها لأبيها لكي يعود ككس طفلة، خرجت ليلي من الحمام تنادي نورا وتأمرها بأن تأتي بالحلوى التي أعدتها وتتبعها وتسبقها متوجهه لغرفة نومها بينما ترتدي روبها المعتاد، دخلت ليلي الغرفة لتغلق الباب خلفها وتخلع روبها مباشرة وتقف عارية أمام المرأة تتطلع لجسدها وعندها سمعت صوت طرق على الباب فسالت مييين؟ فردت نورا من الخارج أنا يا ستي، فقالت ليلي أدخل وإقفلي الباب وراكي، دخلت نورا وأغلقت الباب خلفها بينما ليلي واقفة عارية أمام المرأة تتطلع لجسدها لتري أين نبت شعرا يتطلب إزالة، كانت تقوم بحركات أثارت نورا الصغيرة فكانت ترفع ساقها بينما تفتح شفراتها ب يديها لتري أثار الشعر ثم انحنت موجهه مؤخرتها للمرأة ومدت يديها تبعد الفلقتان وهي تنظر من بين فخذاها لداخل مؤخرتها وتقول يووووه … طلع شعر تاني، ثم ألقت بجسدها على السرير وقالت لنورا تعالي يلا، أمسكت ليلي بقطعة من الحلوى لكي تري نورا ماذا تفعل ثم قالت لها يلا … تعرفي تعملي كدة؟؟ .. لو خليتي شعرة فى جسدي حاهريكي من الضرب، وإستلقت ليلي بينما بدأت نورا تعمل في جسد سيدتها بالحلوى، لم تكن نورا تري شعرا بلحم سيدتها ولكنها لا بد وأن تنفذ أوامرها، فبدأت بساقي سيدتها وكانت مع الضغط تشعر بمدي ليونة لحم ليلي حتي إنها عندما كانت تجذب الحلوى الملتصقة بلحم الساق كانت تري اللحم يصعد معها ثم يعود راسما تموجات كموج البحر، كانت نورا تقترب من جهة كس سيدتها بينما تخشي تلك اللحظات التي ستضطر فيها للعمل بلحم ذلك الكس، وصلت نورا لأعلي الفخذان وكانت ليلي تقوم بحركات مثيرة لكي ترفع فخذاها لنورا لتستطيع الأخيرة الدوران حول كامل الفخذ فشعرت نورا بانقباضات حوضها وكسها بينما لا تستطيع سوي تنفيذ الأوامر، مدت نورا يدها تجاه كس ليلي وهي ترتعش فيجب عليها الأن البدء بالعمل به فأمسكت ليلي يدها قائلة لأ … خلي هنا للأخر … إعملي باقي جسمي الأول، فإبتعدت نورا وبدأت العمل ببطن سيدتها ثم صعدت لثدياها حيث أن سيدتها قد أمرتها بأن تنتزع أثارا لبعض الشعيرات التي كانت تنبت فى الماضي السحيق حول هالات حلماتها، كان العمل بثديي ليلي ممتعا فكانت يد نورا تغوص بالثدي عندما تفرد قطعة الحلوى علي لحمه بينما إنتصبت الحلمات بشدة من تلك الحركات ومن جذب الحلوى لها وقد تأثرت ليلي فأغمضت عيناها بينما تمنع نفسها بشدة من فعل أي شي لأنها تعد شهوتها اليوم للعمل مع قضيب حقيقي وليس للنزول مقابل بعض الاحتكاكات الخارجية، أعطت ليلي ظهرها لنورا بعدما إنتهت من ثدياها وقد كانت نورا المسكينة على شفا الانهيار مما تفعل فقد تبلل لباسها تماما بينما بدأت شفراتها تنزلقان سويا أثناء حركتها من كثرة المياه بينما زنبورها متطلعا ومنتظرا لمن يخمده قبلما يعود ليرتخي ثانية، أنهت نورا عملها بظهر سيدتها وأتي الدور على تلك الأماكن الشديدة الحساسية، عادت ليلي لتستلقي علي ظهرها بينما فتحت فخذاها وطلبت من نورا أن تجثو بين فخذاها، نظرت نورا أمامها لتري كس سيدتها الشهي فجثت بينما حرصت أن تضم فخذاها حتي تعتصر كسها بينهما، بدات نورا في غزالة الشعر بتلك الانحناءة بين الفخذ والكس بينما كانت يدها ترتضم بالشفران اللينان لتجد أصابعها تغوص بلحمهما بينما ليلي أغمضت عيناها كما إعتادت كلما شهرت بالهياج بينما دلف زنبورها من بين الشفرات متطلعا، بدأت نورا العمل بالشفرتين وكانت تضطر لإبعادهما عن بعضهما بأصابعها لكي تنزع الشعر الموجود على أحرف الشفرات، لم تدر نورا بنفسها إلا وبرأسها يقترب من كس سيدتها لتلقم ذلك الزنبور المنتصب بداخل فمها بينما تسلل أحد أصابعها ليدخل عميقا بداخل مهبل سيدتها، أطلقت ليلي أنينا شديدا بينما أتبعته بلطمة على مؤخرة رأس نورا وهي تصرخ قائلة بتعملي إيه يا وسخة، كانت ليلي ترغب في إبقاء شهوتها لتطفئها بقضيب ولا ترغب بإطفائها بإصبع طفلة بينما تعجبت نورا لأن سيدتها كانت تجعلها تلحس كسها عنوة بينما هي الأن تصفعها لفعل ذلك، نهضت ليلي لتستمر فى صفع الفتاه المسكينة وهي قائلة حد قالك تعملي كدة يا وسخة … إنتي باين عليكي حتطردي زي سناء الخدامة اللي قبلك، بينما بصقت بصقة استقرت على وجه نورا، لم تشعر نورا إلا والدموع تنساب من عينيها بينما لا تعرف سببا لتصرفات سيدتها فقالت من بين بكائها آسفة يا ستي … آسفة … مش حأعمل كدة تاني، عادت ليلي لاستلقائها فاتحة فخذاها لكي تستأنف نورا عملها، عادت نورا لعملها بحرص شديد بينما تكبت هياجها الذي كاد أن يفجر رحمها، اضطرت ليلي لرفع قدماها وإمساكهما بيديها لتصل نورا للمنطقة الموجودة بين الشرج والكس لتنظيفها ثم جثت على ركبتيها لتطالب نورا بنزع الشعر من بين فلقتي مؤخرتها، كان بين فلقتي ليلي أبيضا ولا يوجد به غلا شعيرات بسيطة ومع ذلك فعلت نورا ما هو مطلوب منها بين الفلقتين، إنتهت نورا فقامت ليلي تتفحص جسدها فى المرأة بينما تنحني وتتلوي لتري كل جزء من أجزاء جسدها بينما نورا تتطلع لجسدها الناعم بترقب، أحضرت ليلي علبة كريم وأله غريبة الشكل تتكون من كرتان بينهما جزء مستقيم يربطهما ببعض، عادت ليلي لتجثوا فوق السرير ولتقول لنورا خذي من علبه الكريم وإدهني شرجي، تعجبت نورا بينما لم يكن لها سوي أن تنفذ الأمر فأخذت بعض الكريم علي أصابعها وبدأت تدلك شرج ليلي بطريقة دائرية بينما ليلي ترخي شرجها فكانت نورا تري حركة الشرج أما عينيها، قالت ليلي دخلي خذي كريم تاني ودخلي صباع جوة، فزعت نورا لتسال إزاي يا ستي فردت ليلي بعنف إييييه … فيه إيه غريب فى كدة … خد ي كريم ودخلي صباعك فى طيزي جوة، أخذت نورا بعضا من الكريم ووضعته فوق الشرج وبدأت في إدخال إصبعها حتي دخل بالكامل فقالت ليلي لها طلعيه ودخليه كذا مرة، فبدأت نورا بإخراج إصبعها وإدخاله حتي قالت ليلي دلوقت دخلي صباعين مع بعض، حاولت نورا ادخال الإصبعين ولكنها شعرت بأن الشرج ضيق فخافت أن تضربها سيدتها إذا تألمت فتباطأت فى العمل فقالت ليلي يلا خلصي … زقي صوابعك جوة، فدفعت نورا إصبعيها بينما سمعت صوت أنين سيدتها فثبتت لتقول لها ليلي دخليهم وطلعيهم كذا مرة، فبدأت نورا تدخل وتخرج إصبعيها حتي شعرت بأن الشرج لم تصير ضيقة كما كانت، فقالت لها ليلي وهي تمسك بالأداه الغريبة الشكل خدي دخلي دي جوة لغاية ما الكورة تدخل وخلي التانية برة، كانت ليلي تدخل تلك اللعبة بمؤخرتها كلما أتي زوجها فهي تدخل إحدي الكرات بينما تترك الأخري بالخارج ويظل الجزء المستقيم بينهما فاتحا لشرجها بينما الكرتان يمنعانه من الحركة وبذلك يرتخي شرجها ويكون مستعدا لإستقبال الضيف المنتظر، تعجبت نورا من أمر سيدتها ولكنها حاولت دفع الكرة فلم تمر فقالت لسيدتها كبيرة يا ستي … مش عاوزة تدخل، فقالت نورا زقي جامد يا بنت، فضغطت ن ورا بكل قوتها فإنزلقت الكرة داخلة بشرج ليلي بينما صرختها وأظافرها التي نشبت بالسرير دلا على مدي الألم الذي حدث بشرجها من دخول تلك اكرة بينما إحتجزتها الكرة الأخرى الخارجية من الإنزلاق بالكامل ورأت نورا شرج سيدتها أمامها مفتوحا، نهضت ليلي تاركة لعبتها بداخل مؤخرتها بينما أخذت روبها لتعود ثانية للحمام لتزيل أثر الحلوي من جسدها بينما توجهت نورا للمطبخ متعجبة مما رأت اليوم، بينما كان أمامها عمل طويل مع الطعام فى إنتظار رجل البيت الذي سيصل على وجبة الغذاء
دخلت ليلي تستحم وتزيل أثار الحلوي من جسدها وهي تتحسس جسدها الناعم بينما تشعر ببعض الألم في شرجها من تلك اللعبة الموجودة بداخله لكنها بالتدريج بدأت تعتادها حيث أن شرجها قد بدأ يتسع تدريجيا، أما نورا فهي تعد الطعام بالمطبخ بينما شهيرة لا تزال فى جلستها أمام شاشة الكومبيوتر تشعر بمحنة شديدة وكنها تعلم بأن والدها سيعود اليوم وأن نورا لديها العديد من الأعمال المنزلية لتنتهي منهامر الوقت سريعا وعاد علي وفارس من النادي ولم تنقضي نصف ساعة ليعود الأب أيضا ليجد الجميع فى استقباله، كانت ليلي فى أبهي صورة تراها نورا لها منذ يوم مجيئها بينما العطر يفوح من جسدها ينادي الأنوف لتستنشق لحم هذا الجسد، استقبلت الأسرة الوالد الذي سلم عليهم جميعا بينما نورا لا تزال فى المطبخ حتي صاحت ليلي على نورا بأن تأتي لتقدم العصير المثلج فسأل شكري ليلي نورا مين؟؟ فردت ليلي الخدامة الجديدة، دخلت نورا وبيدها العصير لتجد رجلا طويل القامة بشوش الوجه بينما بعض الشعر الأبيض ينمو علي جانبي رأسه فتقدمت بالعصير بينما رحب هو بها قائلا أهلا يا نورا، فقالت ليلي بوسي أيد سيدك يا بنت، فتقدمت نورا تقبل يد شكري الذي نظر لصدرها الصغير وهي تنحني ليري بها علامات فائقة الجمال لجسد ربما يصير لأجمل جميلات القاهرة، أعدت نورا طعام الغذاء بينما أسرع أفراد الأسرة لتناوله ودخل كل منهم لحجرته بعد ذلك بينما دخل شكري وليلي سويا لحجرتهما وليلي تكاد تموت من شهوتها، أغلقت ليلي الباب وهي تقول لشكري بينما يتمدد هو على السرير وحشتني، فرد عليها وأنتي كمان يا حبيبتي، وأشار لها لتأتي بجواره على السرير فأسرعت تجلس ع لى طرف السرير بجواره، جذبها شكري من عنقها لتميل عليه وليلتقط شفاهها فى قبلة طويلة بينما انحنائها وهي جالسة بجواره لم يكن مريحا لها لأن لعبة شرجها كانت تندفع بأمعائها فقالت له ثانية واحدة أروح الحمام وجيا لك على طول، خرجت ليلي ونظرت حولها لتجد المنزل هادئا فذهبت للمطبخ فوجدت نورا مستلقية على فرائها نائمة فركلتها ركله خفيفة بقدمها وهي تقول لها نورا … نورا قومي، هبت نورا واقفة وهي تقول أيوة يا ستي، استدارت نورا وهي ترفع قميص نومها الشفاف وتنحني لتظهر تلك الكرة الموجودة بين فلقتي مؤخرتها بينما تقول لنورا اسحبي البتاعة اللي فى طيزي دي، نظرت نورا لتجد شرج ليلي قد إتسع تماما بينما اصبح أحمر اللون فمدت يدها تجذب تلك اللعبة من شرج ليلي ليتسع شرجها طاردا الكرة الموجودة بأمعائها مع صوت أصدرته ليلي من فمها، لاحظت نورا أن شرج ليلي لم يغلق بعدما سحبت تلك اللعبة ولكنه ظل مفتوحا لتسرع ليلي جارية مرة أخر لحجرة نومهاعلمت نورا أن شيئا سيحدث الأن فتسللت تنظر خارجا فوجدت الكل نيام فأكملت طريقها لتضع أذنها على باب حجرة سيدتها فى هدؤدخلت ليلي الحجرة لتجد قضيب شكري منتصبا من أسفل بيجامته فهو محروم منها له إسبوع كامل ومن يمتلك إمرأة بمثل مؤهلات ليلي إما يعشق الجنس أو يطلقها أفضل له ولها وفضل شكري أن يعشق الجنس، جلست ليلي بجوار شكري لتنحني مرة أخري تقبله بينما مدت يدها تتحسس ذلك القضيب الذي وحشها، بينما مد شكري يده يتحسس أفخاذ إمرأته الناعمة بينما رائحتها العطرة تنتشر بجو الغرفة كله، أدخلت ليلي يدها من بنطلون البيجامة لتقبض على قضيب شكري المتعصب والمتوتر وتبدأ في دلكه، ولكن ذلك القضيب لم يكن فى حاجة لدلك بقدر ما هو فى حاجة لكس يندفع بهن نهض شكري ليدفع ليلي على السرير بينما نورا بالخارج تستمع لها وهي تضحك وتقول ايه ده يا راجل … بشويش … طب إستني، بينما أصوات السرير تعلو شيئا فشيئا فتقترب نورا أكثر من الباب لتلصق أذنها بشدة لتستمع للمعركة التي ستحدث الأنكان شكري قد أرقد ليلي علي السرير وجردها من ملابسها تماما بينما جعلها ترفع فخذيها عاليا وتثنيهما على صدرها وبدأ يأكل بنهم ذلك الكس الشهي الذي أعدته نورا منذ قليل، كانت أصوات ليلي تخرج لتصل لأسماع نورا وهي تصرخ قائلة حرام عليك … حتموتني بلسانك ده … أأأي … ما تعضش بيوجع هنا، لم تتحمل نورا فأدخلت يدها لتعبث بكسها بينما تنظر حولها بحذر لتطمئن على نوم الأولاد، كان شكري يعض ليلي فى أشفارها ولا يترك الشفرة حتي يري علامات أسنانه قد إنطبعت بلحم الشفرة فيتركها وليعض الشفر الأخر بينما دخل إصبعين بمهبلها يتحسس بهما فتحة البول الموجودة أسفل زنبورها ويدفع بإصبع أخر بشرجها المتسع، كادت ليلي أن تجن من حركات زوجها فهو ماهر في كيفية تعذيب كسها وهي تحب أفعاله بها، بدأ شكري يسرع في وتيرته بينما ليلي تصرخ وهي تجذب فخذاها لصدرها أكثر ليتسع لزوجها المجال للعبث بتلك الأماكن الحساسة، خلع شكري ملابسه مسرعا بينما بدأ يبلل راس قضيبه من ماء كس ليلي ليوجهه بعد ذلك تجاه شرجها، أحست ليلي برأس القضيب تتحسس الشرج فبادرت بالقول مسرعة لأ يا شكري … بلاش طيزي … بتوجعني حرام عليك، كانت نورا تستمع لما يحدث فضحكت فهي تعلم أن سيدتها أعدت شرجها إعداد خاص لتلقي جرعة قويه بداخله وها هي الأن تتمنع، لم يستمع شكري لكلام زوجته فقال لها أنا عارف إنك بتحبي تتناكي في طيزك، ووضع رأس القضيب علي الشرج وبدأ بدفع وسطه دفعات سريعة ومتتالية ليتسع الشرج فيستقبل قضيبه، صرخت ليلي قائلة جرحتني … حرام عليك، بينما دلف القضيب كاملا بداخل الشرج حتي أحست ليلي بالخصيتان يصطكان بلحمها، وبدأ شكري الدفع بشرجها بينما يراقب إنقباضات كسهاكانت شهيرة معتادة أن تستمع لوالدها عندما يضاجع والدتها فهي كانت تنتظر عودته ليخلو لها الجو ظهرا فى الإستماع كما تفعل نورا الأن فتسللت شهيرة بخفة ولكنها صدمت عندما وجدت نورا تحتل مكانها، اصدرت شهيرة صوتا خفيفا سمعته نورا ففزعت وإنتصبت فورا لتنظر خلفها وتري شهيرة تنظر إليها بينما تؤشر لها بيدها أن تأتي خلفها، أسرعت نورا خلف شهيرة متوجهه معها لحجرة نومها بينما تخشي عواقب فعلتها السوداء، قالت شهير لنورا بتعملي إيه؟؟ فأطرقت نورا لا تعرف بماذا تبرر فعلتها فقد رأتها شهيرة تستمع لما يدور بالغرفة بينما كانت يدها تعبث بين فخذاها، فأمسكت شهيرة بيدها التي كانت موجودة بين فخذاها وهي تقول لها كنتي بتسمعي بابا وهو بينيك ماما؟؟ قالت جملتها بينما بدأت فى مص أصابع نورا الملوثة من كسها، ضحكت نورا قائلة بخجل أيوة، فقالت شهيرة أنا كمان كنت بأعمل كدة … يلا نروح بس بشويش علشان محدش يحس بينا، وتسللت الفتاتان عائدتان لباب الغرفة ولتضع كل منهما أذنا لتستمع بها بينما أصبحا فى المواجهه وأنفاسهما تختلط سويا، يبدو أن الفتاتان كانا قد وصلا بإحدي المراحل الصعبة بداخل الغرفة فقد إستمعا لليلي تقول أأأأي … . يلا .. أسرع … بحبك بحبك وبحب زبك، فرد شكري قائلا وأنا بأحب لحمك وبأحب نيكك، كان شكري راقدا فوق ليلي فى تلك الأثناء بينما كان قد إنتهي من شرجها ومولجا بكسها الأن ليدفع دفعات شديدة جدا بداخلها بينما كان رحمها يترنح بداخل بطنها من تلك الدفعات وكانت ليلي لا تعلم كم مرة أتت نشوتها منذ بداية دخول القضيب بها للأن، كان شكري ممسكا بثدي يفترس حلمته بوحشية فقد كان هاويا للعض حتي يري أثار أسنانه على لحم زوجته البيضاء بينما دفعاته مستمرة بقوة وثبات وصوت لحمهما سويا يدوي بجو الغرفة ليصل لمسامع المراهقات اللائى ينصتن بالخارج بينما شهيرة تؤشر بحركة قذرة من إصبعها لنورا بمعني أن بابا بينيك ماما الأن، كان شكري على وشك الإنزال فزادت سرعة ضرباته قبل أن ينزل دفعة كبيرة من المني بداخل ليلي فانتفضت ليلي عندما أحست بتلك السوائل تملئ مهبلها بعنف لتأتي شهوتها هي الأخري وهي تحتضن شكري قائلة ما تنزلش جوا … ما تنزلش جوا …

قصه ميرفت حقيقيه وممتعه ورائعه

من خلف النقاب والنظارة الطبية ، ماكادت الآنسة ميرفيت تنظر حولها الى عدد من الطالبات المتفرقات فى أنحاء المدرج الكبير ، حتى بدأت الطالبات يهمسن الى من حولهن من الطلبة والطالبات بأن يلتزم الجميع الصمت والهدوء حتى يستطيع الدكتور ســامى أن يوصل صوته للجميع، وقالت ميرفيت بصوت ودود رفيع :”لو سمحت يادكتور، ممكن أسأل سيادتك سؤال؟” فقال الدكتور / سامى وقد لاحظ ماقامت به ميرفيت بنظراتها التى وزعتها فى انحاء المدرج ، “طبعا ، اتفضلى اسألى” ، وانطلقت ميرفيت تسأل وهو يجيب داعيا الآخرين والأخريات للأشتراك فى المناقشة والحوار التخصصى الذى سار فى تناغنم ممتع للجميع ، يقوده بمهارة كعادته. أخذ الدكتور / ســامى يتفحص ميرفيت ومن حولها ، حيث لاحظ أن تواصلها بالنظرات مع الأخريات كان مستمرا طوال الوقت فى المحاضرة ، فوجد أن ميرفيت نفسها فتاة رقيقة الوجه دقيقة الشفتين جميلة العينين بالرغم من النظارة الطبية التى لم تستطع أن تخفى من جمال عينيها الكثير ، وكانت تبدو طويلة بعض الشىء ، نحيفة بشكل واضح جدا بالرغم من ثدييها الكبيرين القويين المنتفخين تحت النقاب وبروز حلماتهما من تحت الثوب والطرحة أيضا ، مما دعا الدكتور / ســامى يتساءل فى نفسه إذا كانت ميرفيت تشعر بنوع من الأثارة الجنسية العنيفة لسبب ما فى تلك اللحظة وهى داخل المحاضرة بين هذا الجمع الكبير من الطالبات والطلاب ؟ ، وكانت ميرفيت ترتدى ثيابا فضفاضة فاتحة الألوان ومنقبة بعناية ، وقد أحاطتها فى جلستها فى الصف الرابع من كل ناحية طالبات على النقيض تماما منها من حيث السفور والتزين بالألوان والبودرة وأحمر الشفاة واسترسال الشعر الطويل جدا والناعم، والذى بدى عليهن جميعا أنهن يترددن على الكوافير بانتظام ، كما أن ملابسهن كانت قصيرة فوق الركبة ، وارتدين فساتين وبلوزات وجيبات تبرز مفاتن أجسادهن بوضوح ، كما أنهن جميعا يمتلكن صدورا ذات حجم فوق المتوسط وأثداءهن المترجرجة بدون رافعات تميل للأمتلاء تعلن عن نفسها تسر الناظرين فى كل حركة ، وكانت البنات جميعهن يملن للأمتلاء قليلا ، يشبهن سيدات حديثات عهد بالزواج قد تركن عالم العذرية من أسابيع قليلة ودخلن الى عالم السيدات المتزوجات ولم ينتهين من شهر العسل ، كما توحى نظرات عيونهن ولفتاتهن ، وتعليقاتهن ونبرة أصواتهن ذات الشحنة الأنثوية الزائدة التى تفيض أنوثة فتلمس أوتارا حساسة فى نفس الدكتور / ســامى الذى سرعان ما أحس بتأثير بعضهن عليه ، فقد بدأ هناك شىء ينبض نبضات فيها اصرار وقوة، سرعان ما بدأ قضيبه فى الأنتفاخ والتمدد ، ضاغطا فى الكلوت والبنطلون ، ليبرز انتصابه واضحا للعيان لأى شخص تقع عيناه على بنطلون الدكتور / ســامى . أسرع الدكتور / سـامى يترك مكانه الذى كان يقف فيه أمام السبورة وهو يكتب ويشرح بالحكك (الطباشير) ، ويجلس خلف المكتب واضعا ساقا على ساق ، حتى يدارى ماحدث بين فخذيه من تغيرات فسيولوجية جنسية نتيجة نظراته السريعة لشفاة طالبة تجلس ملتصقة بالآنسة ميرفيت ، وقد جذبته نظرة عينيها التى تعبر عن اشتهاء شديد للمضاجعة الجنسية ، وقد التصق جانب ثديها الممتلىء بذراع ميرفيت..ما أن جلس فى مقعده حتى أشعل سيجارة فخمة ضخمة من السجائر الأجنبية ماركة (دانهيل) العريض ذات الفيلتر الذهبى، وسحب نفسا عميقا بتشوق غريب وكأنه يمتص حلمة ثدى الفتاة ، واحتبسه فى صدره طويلا حتى كادت رئته تتوقف عن التنفس واحمر وجهه ليطيل استمتاعه بثدى الفتاة وهو يضغط وجهه وعينيه فى طراوة ثدييها ، فلما سمع بداخله آهة تغنج من احتراق رئتيه بالدخان المخمر الشديد النكهة ، أطلق زفرة عميقة طويلة ينفث بها النيران المستعرة المتأججة بصدره وكأنه يقذف المحبوس من سائله المنوى الساخن كله مرة واحدة داخل رحمها مباشرة ، فخرج الدخان من بين شفتيه المضمومتين ليثير زوبعة وسحبا كثيفة فى المكان، حتى أن الطالبات فى الصف الأول خفضن رؤوسهن ورحن يلوحن بكفوف أيديهن الرقيقة الناعمة ليبعدن سحب الدخان عن عيونهن وأنفاسهن ، فبدت أظافرهن المطلية بعنايه بألوان كريستالية وأشكال جميلة كزهور رقيقة أمام شكمان سيارة قاسية، فأسرع الدكتور / ســامى يعتذر لهن فى صوت خفيض ، ورمى سيجارته تحت قدمه وداسها بحذاءه بعناية ، فتأوهت فتاة وابتسمت فتاة أخرى تعبيرا عن اعجابهن لرقة احساسه بهن وزوقه وتحضره، وهمست احداهن بصوت منخفض :” خسارة يادكتور تطفيها وانت لسة مولعها ، كنت أديها لى أكملها ” ، فاستطرد الدكتور سامى فى حديثه المتعلق بموضوع المحاضرة ، ولم يلتفت للطالبة ، وانما اصطنع أنه يستند بيده وهو ممسك بعلبة سجائره الغالية الثمن الحمراء اللون على المنضدة المقابلة للطالبة التى أبدت التعليق الخافت ، وبكل هدوء أسقط علبة السجائر فى حجر الفتاة على فستانها بين فخذيها المضمومتين تحت المنضدة ، دون أن يرى أحد من الطلاب مافعل ، اللهم الآ بنتان أو ثلاث يجلسن فى الصف الأول حول الفتاة التى نالت علبة سجائره. فهمت الفتاة فورا أن الدكتور يهديها علبة سجائره ، وأرادت أن تفتح فمها لتتأكد من أن العلبة لم تسقط بين فخذيها بالصفة من بين أصابع يده المستندة أمامها على المنضدة ، فأسرع ينظر فى عينيها مبتسما وغمز بعينه لها غمزة سريعة فهمتها على الفور ، فضمت يديها على علبة السجائر تحتضنها بقوة بين أصابعها ، وسرعان ما أخفتها فى حقيبة يدها وقلبها يدق بعنف لما حدث ولم يكن يخطر لها على بال. لم يكن حوار الدخان والسجائر والعلبة الذى دار فى صمت وذكاء تام بين الدكتور سـامى والطالبة التى تجلس فى الصف الأول خافيا على عينى الآنسة ميرفيت، التى ابتسمت فى ثقة ، واستندت بظعرها بقوة فى مقعدها ووضعت فخذها تحتضن به فخذها الأخرى وهى تعتصر شفتى كسها الكبير الساخن بقسوة وتلذذ تحت ملابسها دون أن يدرى أحد، إلا الدكتور/ سـامى الذى عرف أن ميرفيت تمارس العادة السرية فى تلك اللحظة ، بالضغط على شفايف فرجها وبظرها الطويل الكبير المتصلب ، بين ضغطات فخذيها القويين النحيلين ، يضغطان وينفرجان بانتظام وترتيب متتالى يتسارع ، ولم تمض لحظة حتى أغمضت ميرفيت عينيها وانفرجت شفتاها وارتجفت رجفة قوية ، وهى تطلق آهة قصيرة سريعة ، وسرعان ما ابتسمت وظهرت الراحة على قسمات وجهها الرقيق ، ولمعت شفتاها وهى تنظر فى عينى الدكتور / سـامى نظرة تحمل الكثير من الرسائل والتفاهم التام والأعجاب المتبادل ، وتمددت ميرفيت فى مقعدها ، وباعدت بين فخذيها وهى تنزلق فى المقعد كالتى تحلم مفتوحة العينين. ابتسم الدكتور ســامى وهو يلقى قطعة الحكك (الطباشير) من يده قائلا : إن شاء الله نكمل فى المرة الجاية، ياللا ألف سلامة اللى عاوز يخرج يتفضل. (2)أسرعت ميرفت تستوقف الدكتور سامى قبل خروجه من المدرج ، وقد ظهر عليها الأنفعال تبتسم ورأسها يميل يمينا ويسارا ، وقد تابعها خمسة من حور العين اللائى كن يجلسن حولها.قالت ميرفيت: لو سمحت يادكتور كنت عاوزة منك خمسة دقائق بس أستيشرك فى حاجة؟قال الدكتور: طيب ما قلتيش ليه فى المحاضرة علشتم كل الطلاب يسمعوا ويستفيدون؟قالت : حاجة شخصية موش فى المحاضرة.قال: زى ايه ؟ أنا لن أحذف شىء من المقرر ، ولو عاوزة تعتذرى اعتذرى عن الحضور اعتذرى ، ولو عاوزة أى حاجة تتعلق بالمقرر بتاعى اعمليها وأنا موافق ، فالتعليم موش بالعافية ، اللى عاوزة تتعلم تتعلم.قالت : على مهلك يادكتور دى حاجة شخصية بى أنا بس .قال: طيب ما تسألى فيها حد تانى من زملاتك ، او دكتورة ست تفهمك أكتر، لأننى مزدحم جدا ، وليس لدى وقت ولا عندى مكان نجلس فيه الآن..قالت : لأ هنا على الواقف كدهه بسرعة وموش راح أعطلك والله علشان خاطرى.قال: قولى، أنا تحت أمرك. قالت : هى حاجة شخصية قوى وسر أول مرة راح أقول له.قال: يبقى حب وجواز وياترى يصلح واللا لايصلح ، إذا كان الأمر كذلك اسألى أبوك وأمك فهم أعلم بيكى منى. ابتسمت فتيات حور العين الخمسة ابتسامات ساحرة .قالت ميرفيت: موش بالضبط ، وأرجوك تسمعنى .قال: سامعك ، هاتى.قالت : أنا فيه عندى مشكلة شخصية قوى من صغرى ، ….فجأة توقفت ميرفيت ونظرت للبنات الخمسة الفاتنات المتفجرات بالأنوثة حولها نظرة واحدة فيها قوة وصرامة ، فأسرعت الفتيات تستأذن ويغادرن المكان فورا ، فخلى المدرج ولم يبق فيه سوى الدكتور / سامى وميرفيت . قال : قولى يا آنسة ميرفيت .قالت : أنا بأحس بحاجات كتيرة موش عارفة لها سبب ولا تفسير ، وبأبقى تعبانة قوى كثير وموش بأعرف أذاكر خالص ، مشكلتى موش قادرة أقولها لحد غيرك لأننى حسيت انك موضع ثقة ومتخرج من أمريكا وممكن تفهمنى وتسمعنى وتدور معايا على حل ليها.نظر سـامى فى عينيها نظرة فجرت أعماق ومنابع الخوف فى جوفها فارتعشت ، وأدرك هو أنها ترتعش فى داخلها من الخوف والقلق وقد جف لسانها واضطربت شفتاها ترتعشان أمام عينيه وهى لاتستطيع التواصل فى الكلام . قال سامى: سأسألك عدة أسألة والمطلوب ألا تفكرى فى السؤال أبدا ، المطلوب هو أن تسرعى بالأجابة فورا بأسرع مايمكنك كطلقة الصاروخ أو كأنك تفرين من أجل الحياة بأسرع اجابة .قالت : طيب موش تسمعنى الأول قبل ما تسألنى؟؟قال: لأ جاوبينى الأول بسرعة خطيرة . جاهزة ومستعدة ؟قالت : أسأل .وانطلق الدكتور سامى يسأل ميرفيت عددا من أسئلة القياس النفسى وأسئلة التعرف على حالة الصحة النفسية …لم تكد ميرفيت تكمل الأجابة على السؤال الثالث حتى قال لها الدكتور سامى:قال: حا أقول لك حاجة بس ما تزعليش وما تتضايقيش منى ، أنا زى أخوك وأبوكى.قالت : اتفضل حضرتك.قال : ياميرفيت أنت بتحبى البنات والستات جنسيا ولاتحبين الذكور مطلقا.انهارت ميرفيت على مقعد الدكتور وهى تتشبث به حتى لاتسقط على الأرض مغشيا عليها ، وهمست : صح .قالت : موش معقول . انت خطير جدا ، فهمتنى من قبل أن أنطق كلمة واحدة فى أقل من دقيقة؟ ده أنا كنت لسة رايحة أتكلم وأعمل مقدمات وحكايات وحاجات لغاية نصف ساعة كلام قبل ما أقول لك المشكلة دى اللى وصلت لها سيادتك فى ثوانى.قال: أنا جالى ظن فيكى وبس حبيت أتأكد بالأسئلة . أنت تروحى ببساطة تحبى لك ولد زميلك ، أقرئى كثيرا عن الجنس بممارساته الطبيعية بين الذكر والأنثى ، اقرئى عن ليلة الدخلة ، اتفرجى على الصور والأفلام الجنسية التى يتم فيها الجماع بين ذكر وأنثى وتخيلى نفسك فى مكان الأنثى وذكر ينام معاكى ويمارس الجنس فيكى. اقبلى الحب من أى ولد يحب يتعرف عليكى فى البداية وشوية شوية اختارى ولد حلو وجميل زى البنات وخليه يمارس الجنس معاكى علشان تنتقلى من عالم الأناث والسحاق لأحضان الرجال .قالت ميرفيت : قرأت كل ماطبعته المطابع ، وشاهدت ملايين الصور والأفلام الجنسية ، وكنت أتقيأ ، ولكننى كنت أنفعل بالممارسة بين الأناث فقط وأتمنى أن أكون واحدة منهن. حضرتك رايح فين دلوقتى علشان عندى كلام كتير وتفصيلات عاوزة أقولها لك قال : أنا رايح البيت ، مستعجل علشان أحضر لنفسى لقمة للغداء.قالت ميرفيت : أنا عاوزة آجى معاك البيت ، أطبخ لك الغداء بتاعك ، وفى نفس الوقت أحكى لك براحتى من غير ماحد يبص علينا ولايسمعنا ولايظن بينا الظنون.قال: ما أقدرش ، لايمكن تدخلى بيتى وأنا زوجتى غايبة ، ولاتركبى معايا عربيتى والطلبة والناس شايفة ، انتى موش عارفة العيال فى سنكم دهه ايه اللى بيدور فى مخكم؟؟ لآ اريد أن أشوه صورتى أمام تلاميذى من فضلك.قالت : رايحة أنتظرك على محطة البنزين اللى على الناصية عند النيل ، وانت عدى عليا أركب معاك بعيد عن الكلية خالص ، وبعدين يحللها ربنا نروح البيت عندك أو تعالى عندنا فى البيت فاضى النهاردة . المهم أقعد معاك نتناقش فى مشكلتى دى. أرجوك ما تتخلاش عنى وانت فهمتنى من نظرة واحدة من عينيك فى عينيا من غير كلام.(3)جلست ميرفيت على الطرف الآخر تواجه الدكتور سامى فى الكازينو المطل على النيل فى ضاحية المعادى ، تضم ثدييها بقوة بذراعيها وفخذيها يعتصران بقوة يضمان كسها الكبير المتورم ساخنا، وقد فاحت منه رائحة الأفرازات التى التقطتها أنف الدكتور سامى الشديدة الحساسية ، فأخذ يتنسمها ويشمها مستمتعا متلذذا بها، وأدرك حالة ميرفيت الصعبة، وطلبت ميرفيت كوبا كبيرا من القهوة التركى السادة ، ولم يتعجب سامى لأسلوبها ومشروبها الرجالى ، بينما طلب هو زجاجة مياه غازية ، وأشعل سيجارة ، فامتدت أصابع ميرفت اليه تطلب السيجارة فأعطاها إياها وأشعل هو أخرى لنفسه. قال لها : احكى لى ياميرفيت كل اللى على بالك بترتيب أو من غير ترتيب ، وأنا رايح أرتب كل حاجة فى مخى وأفهمك بالضبط.قالت ميرفيت : أنا عمرى ما حسيت بحضن أبويا ولا أمى ولا حد من اخواتى خالص ، حتى خالاتى وعماتى عمرهم ماباسونى ولا حضنونى خالص ، زى ما أكون موش بنتهم وغريبة على العيلة دى ، بس همه كدهه مع كل العيال والبنات موش بس أنا ، أصل أبويا راجل متدين وصعب قوى. حتى فى مرة خالتى بتبارك لى بالنجاح فى الأعدادية وحضنتنى فأنا بوستها فى بقها لقيتها زقتنى بعيد جامد ونظرت لى نظرة غريبة قوى ، ومن ساعتها ما جاتشى ناحيتى تانى خالص ، ولقيتها بتوشوش همسا أمى وخالاتى وعمتى اللى كن موجودات فى البيت. بعد كده كنت فى المدرسة وأنا فى تانية اعدادى ، وجيت أروح التواليت فجاءت معى زميلتى المفضلة والتى كنت أحبها، والتى تسكن فى بيت قريب من بيتنا أيضا، وكعادة البنات الصغيرات دخلت معى للتواليت بينما جلست أنا للتبول بعد أن أنزلت لباسى ، فوجدت فى عينيها لمعان شديد ، وقالت لى : كسك كبير قوى ومنفوخ ياميرفت ، انتى طلع لك عليه شعر زى البنات الكبار والستات ، فيه فتحته لونها احمر ياميرفيت ، شكله حلو قوى . قالت ميرفت للبنت: بس ياقليلة الأدب ماتبصيشى كدة عليا، عيب ، طيب ورينى بتاعك انت جايز يكون حلو وأكبر من بتاعى برضه.قالت البنت لميرفيت: بس كسك انت ياميرفيت فيه حاجة كدهه زى الصباع الصغير طالعة منه من فوق زى مايكون زبر بتاع الأولاد الصغيرين ، بس ده زبر صغنطط قوى قوى قوى خالص.بصراحة انزعجت مما قالته زميلتى ، كنا فى الثانية الأعدادية يعنى عمرى 14سنة وهى مثلى تقريبا.وقفت بعد أن اغتسلت أبحث بعينى وأتفحص فى كسى باحثة عن الزبر الصغنطط ، فلم أجد شيئا سوى نتوء صغير أبيض يخرج من جراب جلدى أحمر اللون بين شفتى كسى ، ومدت زميلتى يدها تتحسس هذا الشىء الذى عرفت فيما بعد أنه يسمى البظر، فما أن لمسته بأصابعها حتى اهتز جسمى كله واندفعت للأمام فى دفعات متتالية نحو يدها ، تأوهت وتعلقت برقبتها أستند إليها، ومددت يدى أتشبث بها من السقوط المفاجىء بعد الأنهيار العصبى الذى جاءنى نتيجة لمسات أصابعها لبظرى ، فتعلقت بثديها وكان كبيرا ممتلئا كثدى امرأة فى الخامسة والعشرين، وانهارت الدموع مدرارا من عيونى فارتعدت البنت وسألتنى بلهفة إن كانت قد آلمتنى عندما لمستنى بأصابعها فى زنبورى الضئيل الصغير الذى تقول أنه يشبه زبر الطفل المولود ولكنه أصغر بكثير.ضحكت ميرفت وقالت للبنت زميلتها : لأ موش بأعيط ولا بيوجعنى . ده أنا حسيت بحاجات لذيذة قوى وكهرباء جامدة فى جسمى كله، وحسيت إن فيه مية ثقيلة ملزقة كدهه أهى شوفى نازلة سخنة منى ، بس دى لمسة صوابعك حلوة قوى ، المسينى تانى ، زى الأول بس بشويش من بعيد ، ماتدوسيش ايدك قوى.أعادت الزميلة لمساتها بأصابعها لزنبور أة بظر ميرفيت التى عادت ترتعش وتهتز وتتأرجع بأردافها تدفع كسها للأمام والخلف بسرعة كأنها تنيك بعنف شخصا ما يحتضنها، وقد عادت تتشبث بكل قوتها بثدى ورقبة الزميلة ، التى أحست بمتعة غريبة عندما فى ثدييها التى تعتصره أيدى ميرفيت بقوة، فتأوهت هى الأخرى وزاد اقترابها من ميرفت حتى كاد وجهاهما يلتصقان ، فأراحت كل منهما خدها على خد صديقتها.قالت ميرفيت : ياه دهه احساس جميل ولذيذ قوى يابت لما بتمسكينى وتدعكى فى كسى فىالحتة دى ، انت موش عاوزة تجربى انتى كمان؟قالت البنت لميرفيت : عاوزة أجرب ، بس خللى بالك بعدين صباعك يخرقنى ، بشويش هه.امتدت أيدى ميرفيت لأسفل فرفعت ذيل الرداء المدرسى لأعلى بينما صديقتها قد أراحت يدها على كتفى ميرفيت، وتحسست ميرفيت ببطء جسد الفتاة العارى حول بطنها وظهرها تدس أصابعها فى الأستيك المطاطى للكلوت ، وأنزلته لأسفل وهى تنظر تتأمل بطن الصديقة ، تقول ميرفيت للدكتور سامى : وجدت بطنها جميلا ناصع البياض بشكل جميل ، وعندما رأيت قبة كس البنت الأكثر ارتفاعا تملكنى احساس عجيب بالأعجاب وقد بهرتنى شفتى كسها المتورمتين، أحسست أننى أريد أن أقبل كسها بفمى وأنا كالمسحورة وبدون وعى ، فجلست القرفصاء أمام البنت ، وبدأت أتحسس بإعجاب وبطء وتأمل كس البنت الجميل، ورأيت شيئا بارزا للخارج من بينهما فعلا كما وصفت هى بظرى ، تأملته كثيرا ، ونظرت أقارنه ببظرى ، فوجدت بظرى أنا أكبر فعلا وأكثر شبها بقضيب الولد فله رأس صغيرة جدا ورقبة وطول ، بينما بظرها غليظ قوى ليس له رقبة ، وقصير جدا، مددت أصبعى ولمست بظرها ، فتأوهت البنت وتدافعت للأمام والخلف بقوة بأردافها وانسحبت بعيدا عنى تبعد اصبعى ، فنظرت لها وابتسمت مبهورة بسحر هذا الشىء وما يفعلة فى جسدها وجسدى من لذات ورعشات وهزات. نظرت فى عينى البنت صديقتى فوجدتها شبه مجمدة لاتتحرك ، شفتاها مفتوحتان ، تلهث وتنهج بسرعة ، وفجأة كادت تسقط وانثنت ركبتاها فحاولت الأستناد للحائط خلى ، فالتصق كسها بفمى بقوة، وبقيت هكذا للحظات تحاول استجماع نفسها مرة أخرى ، فى تلك اللحظات تذوقت أنا طعم كسها الدافىء وسائل يخرج منه، فأحببت الطعم ، ورحت أدس لسانى بين شفتى كسها وأداعب بظرها بطرف لسانى ، فزاد ضغط البنت على فمى بكسها ، فرحت ألحسه بنهم وتلذذ، حتى سقطت البنت مغشيا عليها فاقدة الوعى. تحاملت على نفسى وتساندنا ، فارتدينا ملابسنا، وغادرنا التواليتات فى حالة مختلفة تماما ، وقد اكتشفنا عالما جديدا.ذهبت لبيت صديقتى بعد العصر لأتحدث معها فيما حدث بيننا اليوم ، فوجدتها شبه مريضة فى الفراش وقد ارتفعت حرارتها وأمها تسقيها أدوية مخفضة للحرارة ، ولم تكد أمها تخرج من البيت وتتركنا وحدنا ، حتى رحنا نتحدث بلهفة وشوق واستغراب وبكثير من الخوف عما حدث وما فعلناه فى التواليت هذا الصباح ، ولم نشعر إلا وأصابعى تتسلل ثانية تحت كلوت صديقتى ، أتحسس كسها بينما لم تقاومنى وباعدت هى بين فخذيها توسع لأصابعى ، وسرعان ما وضعت يدها على يدى تتحسسها بحنان بالغ ، وتضغط يدى بين شفتى كسها أكثر ، كانت عيناها ساهمتان وهى تنظر فى عينى ، وسالت من عينيها دمعتان فى بطء وهمست لى: (ميرفيت أنا بأحبك قوى أكتر من حياتى) .فقلت لها: (وأنا أحبك أكثر من حياتى ، أنت أغلى حبيبة وصديقة لى ، تعالى نقسم ونتعاهد على الوفاء والأخلاص وأن نكون لبعضنا دائما ولا نفترق ولانتخاصم أبدا) ودون أن ندرى تلاقت شفاهنا فى قبلة صغيرة ورقيقة جدا، ما كان ألذها وأطعمها ، كانت أول قبلة لى فى حياتى فى شفتى ، بثت فيها صديقتى كل الحب والمودة والحنان ، فأحببت تلك القبلة وعشقتها ، واقتربت بشفتى أتوسل منها المزيد من تلك القبلة ، فرحنا نتبادل القبلات ببطء ثم بسرعة بالعشرات ثم بالمئات بجنون وبسرعة ، وتعانقنا عناقا لم أعرفه فى حياتى ، ويدها كانت تتحسس ثدييى الكبيرين وحلماتى المنتصبه ، بينما يدى كانت تدلك بقوة كسها المبلول، جن جنونى ، فنزعت لباسها من أردافها وهى مستسلمة تماما لى ، ورحت أنا ألاخرى أنتزع لباسى ، وأخذتها فى أحضانى وهبطنا الى السرير حيث رقدت فوقها ودسست كسى على كسها بقوة ، ورحت أدعك كسها بكسى خفيفا بخوف وحرص فى البداية ، فتصادم بظرى ببظرها فتوهجت نيران الرغبة الجنسية فى جسدينا وانفجرت براكين جسدينا، وتقابلت الشفايف وانزلق لسانى بين شفتيها أريد المزيد من القبل ، فوجدتها تمتص لسانى باستمتاع وتلذذ أشعل بداخلى كل اللذات التى لم أقرأها فى كتاب أبدا، واختلط سائلى المنهمر بسائل كسها المتفجر، فانزلقت شفايف الكسين على بعضها وتداخلت وتعانقت وتصادم البظران بقوة فى انزلاقات لزجة لذيذة ، وارتفع صوت البنت فى تأوهات وشهقات وهى تزداد فى عناقى وتتشبث بأحضانى تضمنى وكأنها تهرب من الموت، وتعانقنى بلهفة وهى تصرخ من الأستمتاع ، وأنا أفعل مثلها ….

الإنضمام النيك من ستة فحلة

هذة القصة واقعية وحدثت بالعفل هذة القصة من قصص العنف الجنسى والرغبة الجنسية
حكت هذة القصة صديقة لي فقررت انا أقصها عليكم
سأحكيها لكم كأنها هى التى تحكيها
أنا ياسمين ولى صديقة إسمها يسرا كنا نحن الإثنين مع بعض من زمان من الإبتدائى لحد الكلية وكنا بنات مشعننة وكنا بنعمل كل حاجة مع بعض وكنا أيام الثانوى كنا نمارس العادة السرية لبعض ونضرب سبعة ونص وجاء يوم دخولنا كلية الحقوق فى إسكندرية وكنا مع بعض وتعرفنا على شابين من الكلية كانوا شكلهم وسبم وكنامعاهم على طول وكنا بنقضى معاهم وقتنا فى الشالية بتاعهم وكان أخرهم يبوسونا ويلعبوا فى صدرنا ويخلونا نمص ظبرهم بس كدة وكانوا شباب خولات لما نتعاكس ويدافعوا عنا كانوا بينضربوا على طول وكانوا مش رجالة
وكان فى شلة فى الكلية من 9 افراد كان صيتهم جامد فى الكلية وكنت بشوفهم كل يوم وكانوا 6 صبيان و3 بنات وكانت تصرفاتهم غريبة وكانوا فحلة وكانوا شكلهم عادى وتصرفاتهم هما والبنات تصرفات ناس صايعين حاولنا نتعرف عليهم وبالفعل نجحنا وإتعرفنا عليهم وكنا مبسوطين أوى وإحنا معاهم
وفى مرة كنا معاهم والبنات التلاتة ماكانوش موجودين وأولتلهم إن إحنا عايزين ننضم ليهم ونكون معاهم ونحضر حفلاتهم وكدة
راحوا ال6 صبيان ضحكوا وماكنتش عارفة بيضحكوا على إية ؟
فأولتلهم إنتوا بستهزؤا بينا ولا إية؟
قالوا لالالالا بس فى شروط كتيرة علشان تنضموا إلينا
1)لازم تعملوا زى ما ال3 بنات بيعملوا شرب حشيش وخمرة وبانجو
2)لازم تدفعوا فلوس علشان الحاجة دية اللى هنتشتروها ونشربها
3)أهم شرط وهو إن إحنا لازم ننام معاكم ونيكك إنتى وصاحبتك
أعدنا نفكر شوية و وإتكلمت مع يسرا وألتلى موافقة أولتلها هنتناك من ستة الت وإية يعنى دية حاجة جديدة علينا وافقنا عليهم وألولنا نتقابل فى شقة بتاعتهم وفى اليوم لازم ننفذ الشروط التلاتة
لما جة اليوم كل واحدة فبنا أولنا لاهلنا عندنا عيد ميلاد واحدة صحبتنا وهنتاخر لقبل الفجر علشان دية صاحبتنا الإنتيم
وإتزوقنا ولبسنا بادى قط ومينى جيب
واول مادخلنا وأعدنا طلب مننا رئيس الشلة وإسمة محمود الفلوس وأعدنا فى الصالة و شرنا الحشيش والبانجو والخمرة والبيرة وكان صوت الكاسيت عالى وأغانى رقص وأغناى شعبية وكانت هيصة
راح محمد سألنا أنا ويسرا وألنا إنتوا مارستوا قبل كدة وإتناكتوا قبل كدة
أولنا لالالا إستغربوا هما واولنا يعنى إنهاردة أول يوم تتناكوا فية أولنا أةة يعنى لسة مش مفتوحين صح أولنا اةاةاة ألى إنتوا إنهاردة هتتفتحوا من كل حتة إية موافقين أولنا أة موافقين راحوا مديينا برشام لمنع الحمل واخدنا البرشام
ودخلنا أوضة النوم وكان فيها 3 سراير
ألولنا كل 3 هينيكوا واحدة والواحدة دية هتكون خدامة عندهم تعمل اللى هما عايزينة موافقين اولنا اةاةاةة
روحت على سرير ومعايا 3 من بينهم رئيس الشلة محمود ويسرا على سرير تانى ومعاها 3 تانين راح محمود رمانى على السرير ةراح مقلعنى البادى وهو بيبوسنى ولتانى بيقلعنى الجيبة بتاعتى وراح محمود بيلعب فى بزازى والتانى بيلعب فى كسى والتالت بيبوس فيا ولاقيت مرة محمود بدل مكانة مع على اللى كان بيلعب فى كسى وراح الع البنطلون ولقيت ماسورة طويلةوتخينة ودية كان ظبرة كان طولة 28سم وعرضة 4سم كانت حاجة جامدة واانا تعبانة وبأولة دخلة دخلة جامد كان كسى بيولع ولقيت مرة واحدة محمود مدخل ظبرة مرة واحدة وانا بصوت اااةاااةاةةاةاةاةاةاةاىاىاىاىاىاى مش قادرة وأعد يدخل ويطلع زى القطر والتانين قعدين يلعبوا فى بزازى والتالت لقيت ألع وزبة كان كبير بردة ولقيتة بيأولى إفتحى بأك وضمية شوية وراح مدخل ظبرة فى بقى واعد ينيكنى فى بقى وراح على الى كان بيلعب فى بزازى راح ألع وراح حاطط زبة بين بزازى وأعد ينيك فى بزازى وانا مستمتعة وفى نفس الوقت مستمتعة وبصرخ من اللأم والمتعة اةاةاةاةاةاىاىىاىوراحوا يبدلوا مواقعهم مع بعض
وبعد دة خادنى محمود بين إيدية وأعد ينططنى علية جامد واان ابصوت اةاةاةاةاىاىاىاىاى مش قادرة بالراحة حراام عليك وراح على وإيهاب عملوا نفس الوضع دة وانا ممحون منهم وبصرخ وتعبانة وراح ألى أأعدى زى الكلبة وروحت مدياهم طيزى راحوا ناكونى من كسى وأنا بموت اةاةاةةاةةاةا وانا بصرخ بالراحة
مش قادرة حرااام حررااام حرراااام حرااام مش قادرة أنا تعبت
ألولى إنتى لسة شوفتى حاجة وعلى العموم عايزة تكملى وتدخلى فى الشلة أوك نكمل عايزة تمشى دلوأتى ومش هتدخلى الشلة أولتلهم لالالالالالالالالالالا أنا تحت امركم نيكونى زي ماإنتم عايزين
وراح أعد على على السري والى إدينى وشك وتعالى أاعدى على ظبى وإتنططى علية وعملت كدة وانا بموت اةاةةاةاةاةاىاىاىى وأنا بتنط كان بيرزع فى كسى جامد ولقيتة مرة واحدة ضمنى جامد على صدرة وأعد ينيكنى واان بصوت اةاةاةاةةااىىاىاىىاى ولقيت بإيد بتحط حاجة ناعمة على طيزى ولقيت بحاجة بتقرب من طيزى ولقيتة ظبر محمود بيحاول يدخل ظبرة فى طيزى وأنا بأولة انا كدة هتعور مش قادرة أةاة اةاة
اىاىىااىاىااىا حراام
ومحمود دخل ظبرة كلة فى طيزى بقى محمود وعلى مدخلين ظبرهم واحد فى طيزى والتانى فى كسى وانا ممحون ولقيت إيها حط ظبرة فى بقى وأعد ينيك فية بقيت بتناك من التلاتة مرة واحدة أنا إرتاعشت كتييييييييييييير بالرغم انا كنت بموت بس كنت مستمتعة وبعد كدة لقيتهم التلاتة فى وقت واحد جابوهم واحد فى بققى والتانى فى كسى والتالت فى طيزى ونفس اللى حصل حصل مع يسرا