صاحبه النقاب

انا شاب ابلغ من العمر 23 سنه …. و كنت املك نوفتيه البسه نسائية و كنت اعرف فتيات الكثير و مارست الجنس مع فتيات الكثير و كان شيخ يتردد على نوفتيه يشتري بعض البسه مع ابنته و لكن ابنته صاحبت خمار تتخمر تلبس النقاب و كانت بعض الاحيان تظر الي ولا كنت افكر انا هذه الفتاه عندها اشي …و في يوم جاء هذا الشيخ مع ابنته و كان يطلب طلب ليسى عندي فقلت له بعد يومين و قال اعطيك رقم هاتفي و عندما يكون عندك تكلم معي…بعد يومين وصلتني البضاعه و كلمته على الهاتف فقال ارسل لك بنتي و اعطيها. و جائت البنت …. اخذت كامل البضاع و وقفت تنظر و قالت اريد حماله صدر على مقاس صدري… نظرت الى صدرها و قلت لها لا اعرف مقاس صدرك و قالت ضع يديك داخل الحماله و و ضعت داخل الحماله نظرت الي قالت اصغر مقاس من هذه … نظرت اليها ة قلت لها سوف اعطيكي كل الحمالات التي داخل المحل نظرت الي فقالت اعطيني شيئا للاغراء نظرت اليها و ابتسمت و وضعت كل الحمالات على البترينا و وضعت يدها فوق يدي فقالت افهم ما اريد منك رفعت يدها و خلعت النقاب و لا كنت افكر هي بهذا الجمال و جلست خلف البترينا و اخذت حماله و قالت اريد غرفه المقاس و دخلت على غرفه و لبست الحماله و اصحت لي و دخلت عليها الا و هيا فقط بالحماله و الكلسون و قالت لي ليسى جميل …..اجبت في منتهى الجمال و قلت لها ليسى هنا داخل المحل …و اخذتها الى شقه كنت اخذ الفتيات الى هناك …و مسكت يدها و بدئت في شد يدها و ثم وضعت يدي على وجه و نزلت الي شفاها ثم على صدرها و مسكت راسي تشد به الى فمها و وضعت لساني داخل فمها و بدئت اللعب في فمها و لسانها و بدئت تنزل جلبابها و وضعت يدي على صدرها و بدئت اشد على حلمتها و نزلت في فمي على صدرها و مسكت حلمتها في اسناني و رائيتها تغمض عينها و نزلت الي كسها و بدئت الحس لها و افرك لها كسها في لساني و في راس لساني و افرك لها في كسها ثم قلبت راسي على كسها و راسها على زبي و بدئت تمص و الحس لها ثم قلبتها على ظهرها و بدئت افرك زبي في راس كسها و قلت لها ادخله قالت لا سوف تفتحني و قلت من الخلف و قالت سوف تألمني ….. قالت حاولي لا تخسري شيء و كان عندي علبه زيت و وضعت زيت على زبي و بدئت ادخل اصبعي في خلفيتها ثم وضعت راس زبي على باب خلفيتها ثم ادخلته قليل و بدئت تصرخ و ادخل اشوي اشوي ثم دخل بالكامل و هي تصرخ و بدء عرقها ينزل و وضعت يدي على كسها و بدئت العب به و اخرجت زبي و قلت لها اجلسي عليه بهدوء و نمت و قفزت فوقي و جلست بهدوء و هي تغمض عينها و تصرخ و قلت لها ارفعي جسمكي و ضعي كسكي على فمي و بدئت الحس لها ثم وضعت ركبتها على الارض و بدئت ادخل زبي داخلها و مسكت راسها و عضضتها في رقبتها ثم قالت لي اشعر سوف يأتي ظهري و نهضت وهوا ضهرها على كسها و مسكت زبي تمص به و ثم اتى ظهري و قذفته على صدرها..و ذهبت الى حمام بعد هذا اخذت رقم الموبايل و بدئت كل تتصلي بي و تمارس الجنس معي على الهاتف ..و في يوم قالت لي على الهاتف اريد ان اعرفك على فتاه جميله و قلت لها في الساعه الرابعه و قالت لا الساعه العاشره صباحا..و ثاني يوم جائت هي و الفتاه و اخذتها على الشقه ..و هي هذه الفتاه زوجت اخيها و بعد ذلك و قامت الفتاه صاحبت النقاب و جلست جانبي و وضعت يدها على كتفي و بدئت تفرك في شعري اما زوجت اخيها جلست تبتسم و تنظر الي من فوق الي تحت و تعض على شفاها و قلت لها اقتربي مني و مسكت يدها و قبلتها على شفاها و وضعت لساني داخل فمها و صدري على صدرها ثم انزلت يدي على كسها و ادخلت يدي من داخل الجلباب و ثم فركت لها كسها و داخلت اصبعي في كسها و هي تشعر في حراره و بدئت اخلع لها جلبابها و فتحت لها عن صدرها و مسك حلمتها في راس لساني ثم نيمتها على السرير و فتحت لها كامل لباسها و بدئت افرك لها صدرها في يدي و في نفس الوقت فمي على فمها و ارفرك لها كسها في يدي الثانيه ثم رفعت رجلها على رقبتي و بدئت ادخل زبي في كسها ثم اخرجته و بدئت الحس لها و بدئت ادخل راس لساني داخل كسها و اخرجه سريع و ثم جلست على حفت السرير و فتحت قدميها و راسي بين قدميها و بدئت العب مع كسها و ثم مسكت شعرها و بدئت تمص لي و انا اشد على راسها و هي تمص و تعض و ثم رفعت قدميها و بدئت ادخل راس زبي داخل كسها و ثم قذفت مائي على كسها

شب مع اختو

هذه القصه حقيقيه بالفعل … تبدأ القصه حدثت بالفعل حكاها لى صديقى عن وقال لى ان صديق له على النت ارسلها له ولانى اعرفه واعرفه عائلته واسلوبه عرفت انها هى له وهى قصته هو ..قال لى صديقى. عن لسان صديقه كما يقول (انا فى الثامن عشر من عمرى ولى اخت اكبر منى بعام وهى جميله تشبه فى جسدها بالفنانه الهام شاهين فثديها بين المتوسط والكبير وطيزها اكبر شى فيها وهو اجمل شىء وهيا بيضاء اللون واختى لها صديقا بس ليست لها طيز كبيره زيها ولاكن لها ثدى كبير موووووت بدرجه لن يتخيلها احد..فمنذ ان ظهر النت فى حياته ودخوله على المواقع الجنسيه ويرى جنس المحارم امتلات ذاكرتى بالكثير. واخذت ابحث عن الجنس فلم اجد غير عائلتى والاقرب لى هى اختى الكبيره فكم اتمنى ان انيكها فانا اتذكر ونحن اطفال وكنا نلعب لعبه كنا نراه بين ابينا وامنا كثيرا كانت تفتح لى طيزها وتقول لى عايزه اولد نونو اعمل غيا الة ادب وكنت انيكه واتسير في طيزها مرت الايام وكبرنا وانا اتذكر ذلك واتمنى ان تعود.. فانا الان بلغت عمرى التامن عشر عام ومتوظف فى السكه الحديد وهى تعمل الان تبلغ 21عام وتعمل فى محل ملابس حريمى ..وكبرت ثديها وادور جسمها ..فمن شده الهيجان اراقب جسمى اختى وهى تجهز لى العشاء وهى تكنس وتمسح واتوقع انها كانت تلاحظ نظراتى هذه ففى ملره من المرات كانت اختى تستحم ليلا وكان كله نائين وانا اتفرج على التلفاز واتسحبت وكان فى باب الحمام شق لو فلق بسيط انظر منه عليها يال الهول ماشاهد اشاهد طيز اختى اجمل شىء احبه فيها ومع ذلك كنت اتمنى ان ارى كسها وما لونه ماذا حدث الصابونه تسقط منها وتوطى اختى لتجيبها رايت بذاذها وهو توطو ولم ارى كسها لانها كالنت بحنب ..وبالتو خفت لاحد يصح ويرانى فرجعت مكانى اشاهد التلفاز ..وجاءت اختى خارجه من الحمام مرتديه عباءعه اعرف انها لم تلبس تحتها شىء وهى الان تسرح وارى شعر ابطها وهى تسرح شعرها ..وبعد ذلك ذهبت للنوم . وانا جالس اتذكر الموقف …مرت الايام والشهور الى انا جاء يوم كنت راجع من عملى متاخر لان كان عندر ورديه للساعه 2 مساء وصلت البيت 3 الا ربع وكان باب اختى مفتوح رخت غنده بعد ان تاكدت ان الكل بات فى سبات عميق وكانت نائمه على الكنبه التى فى حجرتها والتلفاز مفتوح وكانت تلبس ا سترتش كان محزق على طيزها وكانت نايمه بجنب ونعسانه فراودنى جسمها فاعدت اتحسس فيه ومسكت ثديها لاول مره بحياتى واخرجت ذبى ولامسته لطيزها من على الاسترتش وكنت خائف لان تصحو مع انى كنت احس انها صاحيه وعمله انها نايمه ولاكنى كنت خائف واعدت اقبلها لاول مره فى فمها ولسانها ودخلت ذى وفكرت ا ن المس كسها وفعلا لامسته وماذا حدث فاقت مسرعه كانها لسه صحيه وقلت لها وانا قلبى واقع من الخوف مش تقومى تنامى ع السرير وتقفلى التلفاز قالت لى هاقوم اه وتانى يو كانت تنظر لى نظرات تخيفنى ومع ذلك مرت الايام وكنت ارى صديقتها التى تاتى لها ليذهبو سويا للعمل واتمتع بمشاهده ثديها الكبير وكانو يدخلو سويا فى حجرتها ويغلقو الباب عليها وكنت اتمنى ان اتصنت عليهما ولاكن كانت امى تكون دائما بهذا الوقت بالمنزل كنت اتسحب اوقاتا لدولاب اختى واشم كيلوتتها والسنتيالات بتعتها كنت اعرف جميع كلوتتها وفى يوم من الايام طلبت منى امى انقل سرير اختى بالركن الاخر من الحجره يعنى تغير فى الحجره وانا الم المراتب ماذا وجدت كيلوت لونه بصلى كوريشه ملى بسوائل جافه مرسوم عليه بالروج زب راجل ومكتوب اول حرف من اسم اختى واسم صديقتها ففهمت الدور بسرعه لانى كنت اشك بذلك فهم سويا فى كل وقت وكل مكان يسافروا سوا ويتفسحوا سو وكتيييييير كتيييييير مع بعض سوا ففى كتبها ايام الدراسه كنت اجد اسمها سو للذكرا مش ععارف ايه وايه ..فخباته معى … ويومها عندما جاءت من العمل ووجدت التغيرات اغلقت الباب بسرعه وبعد ربع ساعه خرجت وسالت امى من رتب الحجره قالت ليش اصل كنت عاينه عشره جنيه ومش فاكره هيا فين ولمحت لها بخباثه هى معى ززاثناء ذلك قالت لى امى اعطيها لها وانا ذاهبه اتسوق ومتتشكلوش سوا قلت حاضر وعندما بقيت انا وهيا لوحدنا قالت لى اين العشره جنيهات بكل جراءه تلعت الكيلوت وعملت نفسى انى فهمت ان لها علاقه مع شاب وقلت لها بتظاهر الغضب على وجهى نهارك اسود انت بتعمل ايه ايه من وران دنا هاخلى اهلك يسودو عشتك ويموتكو انت والكلب ده ..قالت لى لا والله امبعرف شباب قلت امال ايش هذا قالت بتردد دا دا دا دا ….. دا قلت ايه انطقى بسرعه . قالت ده بتاع صحبتى فلان قلت نعم انتى هتستغفلينى يابت قالت اقسم هيا كانت نسيته عندى قالت لها افهم الذاى بقه احكى بصراحه والا …بكت …قلت لها بخبث انتو بتنامو سوا ..انبهرت منى ..وصمتت وهذت راسها بالموافقه ..قلت لاتخافى بس احكى لى الذاى .. قالت مش هاقدر ومع الالحاح حكت لى انها تحبها ويلعبون سويا ونيكون بعض ..قلت لها ينهارك اسود انت مش عذراء قبل ان قالت الكلمه لاء انا بنت زى مانا بس بنعمل بعض من ورا ونلحس لبعض قلت ليها طب اخلعى وورينى طيزك قالتلى شفها قلت لها ياسلا طب هاعرف الذاى وانتصب ذبى وانا اتكلم معها فقالت طيزىانا وهيا واسع من كتر مابنيك بعض قلت لها طب ورينى شلحت التنوره وخلعت الكيلوت وقالت لى طب حط صبعك جوه كدا قلت لها الاول اشوف كسك انا بعرف المفتوح من السليم قلت لى اه وكان حوله كثير من الشعر الاسود التى يميل الى الصفره ووضعت يدى عليه اتحسسه كانى اشوفه وقلت لها طب وريى ورا استدارت وقلت لها فين اللى واسع انا شايفه مقفوله قالت لى …ولم تتكلم وبللت صبع وانا اتفقدطيزها التى حلمت بها وقلت لها ممكن ادخل اصبعى قالت بس براحه والنبى فبللته وادخلته بشويش اول عقله منه وهى تصدر حفيف وتغنغنات خافته وقبل ان ادخل نص صابعى سمعنا صوت التيفون يرن فانتفضنا وااعدلنا من نفسنا كان احد قادم وردت على التليفون وكانت معاكسه فاغلقت الخط وعدت اليها ونحن ننظر لبعض وهى تنظر لى بخبس وتنظر فى الارض وذبى يكات يكاون ينفجر فقالت لى صدقت بقه فقلت لها معليش ياحبيبتى دا نا بحبك وخايف عليك وضمتها لى وابوسها كانى اصالحها ولففت يدى خول وسطها وهى كذلك وكنت اطبطب عللى ضهرها وتحول ذلك ال دعك فى دهرها وانا ابوسها فى وجها بعنف وسقطتت يدى على طيزها تعتصره وهى كذلك كانت تضغط على طهرى واعدت امسك بطيزها وسقط الى ثديها ابوسه ففجاه انتفضت وبعدتدت عنى وقلت لها مالك قالت انتا عايز ايه بالظبط قات لها اختى العزيزه انتا عارفه اننى عمرى ماهعمل حاجه تضرك ..صح ..فنظرت للارض فقربت منها ولامست رقبتها ونزلت الى ثديها وقلت لها نفسى ارضع وامصه معلش بقى زى صحبتك استسلمت لى وكشفت عن صدرها الشمال واخرجته لى وجعلتنى انظر اليه قلت لها ممنكن المسه قالت نعم ..لامسته ودعكته لها الحلمه وانا ادعك وادهك برفك فقالت لى لى ا..ولم تكمل الكلمه وادخلته فى فمى وقالت لى مص حلماتى اممممم اهه وهى تتاوه اه اوه اووووووووه ..براحه اه وا ثنا ذلك كانت تضغط على ضهرى لها وتتمايل يمي وشمال وقالت لى ممكن اشوف ايرك كنت فرح واخرجته لها فكان طوله تقريبا 24 سم وعريض جدا ومسكته ولاكن بغشميه حتى كنت هنزل ..فقلت لها حاسبى واعدت تدعك فيه وقلت لها اول مره تشوفى فيها ذب قالت لى شفت قبل كده بس مش ع الحقيقه ع الدش والكمبيوتر بس ع الطبيعه جميل قلت لها مص لى شويه قالت لى بذنجروه وتلحسلى الاول قلت اه .. ظلت واقفه وانا ركذت على الارض ورفعت التنوره وكشفت الكليوت ورايه وتوقته بلسانى وانا اتت بطيزها وادعك لسانى ببظرها وابالوقت نفسه ادعك طيزها الكبيره وهى تقول اهههههههه ااه اه اه ا هخاب هنا لاء اه براحه حبيبى اهاها اوى اووووه اوهه ولاحظت سوائل تخرج منها وهى ترتجف مره واحده وقذفت وقالت لى ياللهول اول مره انزل كتير كدا …بحبك فقمت وانا مقرف ومسحت لسنى فى صدرها وقلت لها دورك قالت لو عينى جبيبى ..بس اعد انتا على طرق السرير قلت طيب بس نخلع كلها ..ماشى.. وخلعت ومسكت ذبى واعدت تبوسه بوس اولا ثم فتحت فمها وادخلت الجذء الاول وكان متع جدا وادخلته كامل فى فمها وهى تتدخله وتتطلعه واثناء ذلك كانت مفنثه فرايت طيزها الرئعه فطلبت منها ان نيكا ورا لانها عذراء فرفضت وقالت لى كنت انا وصديقتى ندخل صابع فقط قلت لها وهى تمص اننى باحبك من زمممااااااااان ونفسى انا م وياك ياختى فتوقفت عن المص ونظرت لى بدهشه واومات براسها على الموافقه .. ففرحت وقلت يالا ..فركذت على الارض واتندت الى السرير وانا اباعد بين فلقتيها الرائعتين…اقلت لها انت اجمل طيز فى الدنيه وكانت تلك الكلمات تحنها اكتر واكتر وكانت تمد يده من تحت ارجلها وتلاعب ذبى وان الحس طيزها الرائعه ورفت زبى ومكته هى وقالت براحه وصوبته نحو الفتحه وانا اضغتعلى طزها اه فلا يدخل ختى انى كنت ساياس وهر تتاوه ..فاخذت من رقها وريقى الكثير ودعكت ذبى ودخلته بشويش واتجابت طيزها ودخل اول ثلث منه وهى تتاوه اه هموووت طخين اوى قلت …خلا اه بس استحملى قالت طب طلعه معلشى طلعه استريح واذناء كلامها معى انسلت ذبى منها وقالت كنت هامووت واستعاده نفها وقالت دخله تانى بس براحه وهذه المره دخل جزء كبير منه بسهوله الى الاخر وهى تتاوه وتان من الشبق وان ادخله واطلعه براحه الى مايقرب من 5 دقائق حتى سلت للمره التانيه وقالت لى ان طلع م هخليك تدخله تانى قلت لها طيب نغير وقفت واستندت على الطرابيزه واخذت من ريقاه ووضعته على طيزه وقمت بدعك ذبى ودخلته تانى فى الفتحه التى اتسعت وانا اهتذ فوقها وهى تصرخ هامموت ب سيبنى بقى كفايه كدا وانا لاصغى لها الا ان ارتعشت واثناء ارتعاشها انقبضت عضلاتها بما فيها عضلات طيزها علىذ بى الى ان تمسكت بها وانا اعبطها قويه واذا بالمنى يخرج من ذ بى بطيزها وانا ابوس فى رقبتها اخرجت كل ماعندى ولا زال امسك ها من الخلف الا ان هبط وسبتها وارتمينا انا وهيا على السجاده ننظر لبعض وهى تبتسم لى وتقول لى ياوحش كنت هتموتنى ..ومسكت ذبى اعدت تلحسه ..ودخلنا الحمام نستحم سويا قبل ان تاتى امنا وانا فى الحمام صارحتها باعجابى بصديقتها ووعدنى بنها سوف تمنح لى الفرصه لانيكها بس بشرط من الوراء بس لانها بكر ايضا….

سحاق منى وصاحبيتها

القصه تبدا من دخولها احدي المولات دخلت منى وده اسمها وعمرها حوالي 22 سنه وفي احدي المحلات كانت تشتري ملابس وكانت البائعه سيده وكان عمرها حوالي 34سنه وكانت السيده جميله المنظر وجسمها كان سكسي من الدرجه الاولي …….. فدهت لها مني علشان تعرف تمن فتان عجبها فقالت لها عادي جدا يا انسه حضرتك ممكن تقيسيه ولو عجبك تحت امرك الفستان وصاحبه الفستان طبعا مني كانت تعتقد ان السيده بتتحدث لها بلغه البيع والشراء …..وكانت حسنه النيه معها لانها لم تتوقع انها سوف تدخل مغامره نسائيه من الدرجه الاولي تغير لها حياتها الجنسيه تغيير كلي وفعلا السيده وكان اسمها مها اخدت مني للغرفه اللي يتم فيها تغيير الملابس ….. ودخلت مني ومها قالت لها اتفضلي الفستان قسيه ابتدت مني تقله هدومها وكانت لابسه بنطلون جينز ضيق؟؟ وبدي كان يظهر جمال نهودها وكانت ترتدي تحتهم كلت فتله لونه احمر وسونتيان ضيقه عليها لونها وردي…… وخلعت مني البنطلون والبدي ووقفت بالكلت والسونتيان ولم تكن تتوقع المفاجاه لان مها فتحت عليها الستاره وقالت لها انتي قستيه وتفاجات مني ولكن مها كانت متعمده ان تفتح عليها لستاره لكي تتمتع بمشاهده جسم سكسي لا يختلف عليه اتنين وكانت مها سحاقيه يعني بتمارس الجنس بكل انواعه مع البنات…… فردت عليها مني بخجل ولا تعرف ماذا تفعل وقالت لها لسه فدخلت مها معاها في الغرفه وقالت لها اسفه بس علشان ما حدش يشوفك وانتي بتغيري فترددت مني ومن كلامها ولكن علشان سيده فلم تهتم وغير كده ان مني كانت ايضا تمارس السحاق ولكن علي الخفيف وكانت عيني مها علي جسم مني ولم تتحرك عنها وعن صدرها الجميل الممتع …….. وفعلا لبست مني الفستان وطلبت من مها ان تغلق لها السوسته وده الي كنت مها بتنتظره منها فلفت لها مني يعني طيز مني امام جسم مها وقربت مها ببطنها من طيز مها وضغطت علها بحركات حفيفه ومني لاحظت كده ولكن كانت اهتاجت من صدر مها الكبير فلم تبدي اي اعتراض وقالت لها مها ايه رايك الفستان عجبك يا انسه فردت مني قالت جميل فالت مها الفستان ده هديه من المحل ليكي وهنا عرفت مني ان الفستان تمن لجسدها ولكن من الذي سيتمتع بجسد مني هل شاب ام رجل كبير ولم تتخيل مني ان مها صاحبه المحل هيا التي تريد التمن من جسدها فقالت لها مني متشكره جدا ممكن حضرتك تشوفي الحساب كام وانا هدفع في الخزنه فقالت مها والله ما اخد منك فلوس ده هديه ليكي وتغيرت نبره صوت مها وهيا تقول لها لاحلي جسم شوفته ولاروع صدر واحلي افخاد وهنا بدي علي مني الدهشه والخجل وامتلاء وجهها بالعرق وكانت مها تقول الكلام ده وهيا تقترب من وسط مني بايدها وبتقول لها ايه وسطك الجميل ده حرام ان راجل يتمتع بيه دي اتخلق بس علشان ار جاله يتفرجوا عليه ومسكت وسطها وهنا اصحبت مني في حاله هياج ودهشه ورغيه شديده في الجنس ولكن مع من مع سيده كبيره وايه المشكله؟…. هيا اكيد عندها خبره وممكن تقدر تمتعني … بس ممكن اكون غلطانه وفي اثناء تفكير مني في كلام مها كانت مها وضعت ايدها علي صدر مني والايد التانيه ما زالت علي وسطها وقالت لها انتي باين عليكي بتحبي تلعبي بصدرك كتير لانه كبير اوي فلو ترد عليها مني وكانت سكوتها علامه علي الموافقه فزادت مها من مسك صدرها فكت لها السوته وقلعت الفستان واصبحت مني بالكلت والسونيان كما راتها مها اول مره واخرجت مها صدر مني من السونيانه واخذت تمص بحلماتها الواحده تلو الاخري وكان لذلك الاثر في هياج مني اكتر من الاول وكانت مها خبيره في السحاق فقد مارسته مع كتير جدا من زبونات المحل ولكن الاختلاف في مني فجسمها جميل وصدرها كبير ومشدود وحلماتها منتصبه ولونها بني فاتح يميل للون الوردي وشفرات كسها كبيره وزنبورها كبير وعلي كسها شعر خفيف وافخداخا جميله وهنا ابتدت مني في التاوهات والكلام المتعسر واحست مني ان كلوتها تبلل واخدت تداعب شفرات كسعا بايدها ولكن مها لم تترك الفرصه لايد مني في الاستمتاع بكسها فازاحت بايدها ايد مني وادخلت ايدها من تحت الكلت وقالت لمني انتي شهوتك عاليه اوي انتي مبلوله جامد ماخرجت ايدها من تحت الكلت ولحست صوابعها بطريقه تدخل علي انها شرموطه غير عاديه …….. وعندها قالت لمني انتي مفتوحه فلم ترد عليها مني لانها كانت بحاله غير عاديه فلن تتوقع انها سوف تقابل هذه السيده وغير انها كانت بحاله هيجان غير عاديه تمنعها حتي من فتح عيناها فاعادت مها عليها السؤال وهي تضغط علي صدرها بطريقه غير عاديه فردت مني بصوت غير مسموع لا…… وهنا قامت مها وخلعت لها الكلت واصبحت مني بدون كلت والسونتيان معلقه فيها بظهر صدرها من فوق السونتيانه ونزلت مها واخذت تلحس كس مني بطريقه تدل علي انها خبيره في اللحس وكانت تدخل لسانها بين شفرات كسها وتحركه بحركات دائريه وتداعب زنبور مني بلسانها وبايدها التانيه كانت تحاول ادخال اصبع في طيز مني ولكن لاجدوي من ذلك فمني ليست مفتوحه من طيزهامما زاد هياج مني اكتر واكتر وعندما اقتربت مني علي الشهوه قالت لها مها هاتي في بقي انا عاوزه اشرب ميتك هاتي عسلك هاتيه يا عمري وهنا لم تستطع مني نفسها من ان تذوق مها طعم عسلها الجميل الذي لم تتذوقه مها من الكتيرات اللي مارسه معهن الجنس وهنا اكتشفت مني انها لاتزال في الغرفه فللمت حالتها بسرعه وهنا طمنتها مها وقالت لها ماتخافيش انا قولت للبنت اللي بره مافيش حد يجي غرفه البروفا لان انا بعمل شغل فيها وهنا ادركت مني ان البنت هي الاخري سحاقيه……. فلبست هدومها وهمت علي المشي ولكن مها قالت لها انتي رايحه فين انا عاوزه اتكلم معاكي فقالت لها مني اتكلمي قالت لها مش هينفع هنا ممكن تيجي نروح البيت عندي ونتكلم مع بعض فوفقه مني بدون اي اعتراض لانها تريد ان تعرف المزيد عن هذه السيده الغريبه الجريئه وهنا توجهوا خارج المحل وقالت مها للبنت لما تخلصي هنا عدي عليا في البيت عاوزاكي
المهم بعد لما مني ومها راحوا علي البيت دخلت مها في الاول وطلبت من مني الدخول ودخلت مني وهيا منتظره الجديد ايه اللي ممكن تعمله مها معاها طبعا اتعفوا علي بعض في الطريق المهم عندما دخلت مني قالت لها مها خدي حريتك خالص اعتبري نفسك في بيتك ودخلت مها الحمام وهيا في الحمام ندهت علي مني فردت عليها وقالت لها تخلع هدومها وتدخل وخلعت مني هدومها ودخلت الحمام كانت مها واقفه وسانده بايدها علي الحائط وطيزها لمني فدهشت مني من المنظر فلم تتوقع ان تكون مها بهذا الجمال وتمتلك ايضا جسم سكسي جميل جدا فاحست مني انها ابتلت وجاتها الشهوه مما رات فجسم مها كفيل علي ان يجعلها تاتي بظرها مرات عديده دون ان تلمسها…………المهم كانت مها سانده علي الحائط بايدها الاتنين وطيزها في مواجه مني فدخلت مني وبدون اي كلام او مقدمات مسكت طيزها بايدها الاتنين واخدت تفرك فيهم بكل قوتها ومها تقول لها كمان يا شرموطتي جامد يا لبوتي……. فهتاجت مني مجرم سماعها الكلام ده واخدت تمرر صابعها علي خرم ظيز مهاثم نزلت واخدت تمص في خرمها ومها تلعب بايد في كسها والتنيه تفرك بيها حلمات صدرها الي ان اتت شهوتها في فم مني ثم اخذتها وذهبوا الي غرفه النوم ….. وتفاجأت مني عندما رات علي السرير قضيب صناعي فقد كان حجمه كبير نامت مها علي السرير وطلبت من مني ان تلحس لها كسها فزلت مني تلحس كس مها لكي تتذوق عسله اللذيذ اللي مازال طعمه في فمها ….وبايدها الاتنين تلعب في حلمات مها وتفركها لها ومها بتقول لها ااااه اااه الحسي كمان يا شرموطه… يالبوه الحسي هيجتيني انتي طلعتي استاذه….. ومني تهيجت اكتر وظلت تلحس وتفرك ابزاز مها وكسها الي ان اتت شهوتها ثم قامت مها وطلبت من مني ان تنام علي ظهرها ونامت مني وظلت مها تفعل بها مثلما فعلت ولكن طلبت مها ان تنيك مني بالقضيب الصناعي ……. ولكن مني رفضت علي اساس انها ما زالت عذراء ولكن لم تكن هناك اي مشكله بالنسبه لمها لانها كانت متزوجه وطلقت بسبب الشذوذ
فقالت لها مها ايه المشكله ممكن انيكك في طيزك فترددت مني لانها اول مره هتتناك في طيزها يعني مش مفتوحه من ورا وتاني حاجه كان حجم القضيب كبير ولكن مها قالت لها ما تخافيش مش هيوجعك وجابت علبه كريم مكتوب عليها بالانجليزي ودهنت خرم طيز مني بعد ان طلبت منها انها تاخد وضعيه الكلب ودهنت خرم طيزها بالكريم ودهنت صابع من ايدها وحاولت تدخل عقله منه بصعوبه جدا لان خرم طيز مني كان ضيق جدا وطلبت مها من مني ان ترخي جسمها لكي تستطيع ان تدخل صابعها بالكامل
ولكن وبعد فتره من التاوهات من مني ادخلت مها صابعها بالكامل في طيز مني وظلت تحركه بحركات دائريه ومني تتلوي من المتعه والوجع في نفس الوقت قلاحظت مها ولكن سرعان ما ادركت مافي مني من محنه ونشوه فوصغت ايدها التانيه علي شفرات كسها وظلت تدلك لها وطبها ايدها في طيز مني وتلعب بزنبورها
………وهنا تهيجت مني اكتر واكتر واتت نشوتهاولكن سرعان ما ان سحبت مها صابعا من طيز مني
ثم دهنت خرمها للمره التانيه ودهنت صابعين من ايدها وحاولت ادااخلهم ولكن كانت مني تصرخ من النشوه والوجع والمتعه احساس جميل جدا كانت تدركه مني وحدها ولكن كان اصرار مها علي ادخال صابعاها الاتنين كفيل للمحاوله والاصرار….وبعد فتره ايضا دخلت مها العقلتين من صابعيها
وظلت علي هذا الوضهع فتره حتي ياخد خرم مني علي الوضع ده
وبايدها التانيه كانت تلعب في زنبورهاة وشفرات كسها وظلت تحرك صوابعها في طيز مني الي ان احمر خرم طيزها ويتحمل دخول راس القضيب ثم اخرجت صوابعها من طيز مني واتت بالقضيب الصناعي ودهنت راس القضيب بالكريم بعد لما لبسته هيا في وسطها وحاول ادخال الراس
ولكن مني كانت تصرخ من حجم القضيب والالم اللي حاسه بيه في خرمها في غير معتاده علي كده ولكن مها لم تترك لها الفرصه فكانت كلما تدخل بالقضيب سم توقف الحركه الي ان ياخد خرم مني علي حجم القضيب الذي كان هائلا بالنسبه لمني وظلوا علي هذا الموقف الي ان دخل نصف القضيب في طيز مني وهنا ادركت
مها انه لامفر من ان تنهي علي فريستها وهي مني وظلت تدخل القضيب وتخرجه الي ان دخل القضيب كله في مني ولكن مني من كبر حجم القضيب لم تعد تستطيع ان تاخد حتي نفسها ولكن لو تستطيه الكلام كل الي كانت بتقوله ااااااااااااااه………… خرجيه مستحيل مش قادره ومها تقول لها هوا انتي لسه شوفتي حاجه يا شرموطه استني يا لبوه لما اخلص انتي لازن تتناكي من كل صحباتي انتي كنز وتزيد من حركاتها ومن دخول القضيب واخراجه الي ان قالت لها مني مش قارده استني انا حاسه اني عاوزه اخري مش قادره مش قادره ولم تسمع مها كلام مني الي ان خرت مني علي السرير وهنا فعلا توفقت مها وجرت مني الي الحمام وغسلت نفسها ودهبت اليها مني وهيا ترتدي القضيب الصناعي وعليه خري مني وقالت لها انتي عملتي ايه يا شرموطه يا وسخه مش قارده تستعملي ده في طيزك اومال لو كنا تلاته عليكي كنتي عملتي ايه نضفي يا وسخه زبري اللي انتي كنتي اخداه في طيزك نظفي لان انا بدي ابول عليكي يا لبوه وهنا لم تتوقع مني الي مها كانت بتعمله ونبره صوتها الي اتغيرت فقد كانت مها من تحليلي لها انسانه شغوفه بالجنس تحب التعذيب والممارسه الغير طبيعيه…….. وكانت تحب الامتلاك وتحب ممارسه الجنس القذر وحاولت مني ان تتجاهل كلام مها ولكن مها كانت بتتكلم عن جد ونبرات صوتها كانت صريحه وجاده وحاولت مني ان تبتعد ولكن مها ادخلت راس القضيب في فها وطبعا مني لم تمانع فهي تريد الوصول الي قمه المتعه والهيجان الجنسي ىفضرت الي لحس القضيب وهيا تفرك في شفرات كسها بايدها بطريقه هستيريه ومها تقول لها كمان يا لبوه كمان الحسي خراكي ومني كانت تتلذ بالكلام الي كانت بتقوله لها مها ثم قالت لها مها بس خلاص يا شرموطه انتي عاوزه تكليه يا بنت الشرموطه كفايه يابت ولكن مني مانت تتجاهل كلام مها الي ان خلعت مها القضيب وقالت لها انا عاوزه ابول علي جسمك انتي بجد لازم تكوني ملكي انا وقالت لها مها نامي علي ضهرك ونامت مني علي ضهرها في ارضيه الحمام ووقفت مها عليها وبالت من كسها اللذيذ علي جسم مني السكسي وبالت عليها ثم قالت لها كفايه عليكي كده يا شرموطه النهارده ونزلت علي جسمها وظلت تلحس بولها من جسم مني ثم قبلتها من فمها قبله حاره وقالت لها انتي من هنا ورايح مراتي وانا جوزك ولازم تفضلي معايا انا مش اقدر ابعد عنك خالص واتفقول علي معاد تاني

ذكريات متزوج

انه متزوج واب لاطفال ويمكن القول انه زوج واب مخلص لعائلته، وانه لم يخن زوجته ابدا، بل لم يفكر بذلك، حتى جاء ذلك الصيف. لكنه سبق له ان اقام علاقات جنسية عابرة سبقت ذلك الصيف، ومهما حاول النسيان فانه لن ينسى ابدا قصته مع وردة وسلوى. كانت علاقته بالاولى في شهر حزيران من ذلك العام، وكانت هي تعمل سكرتيرة في الصحيفة التي عمل بها، اما الثانية فكانت محامية شابة، عملت معه في احد مكاتب المدينة. لقد كانت تلك المحامية فرفورة، تبحث عن الجنس في كل زاوية، وامضت عدة اشهر تحوم حوله وتسمعه ما اجادته من كلام غزل حتى اوقعته في حبالها, لقد قطفتا ثمار حبه، ومضتا كل في طريقها، لكنه لا ينساهما، خاصة تلك السكرتيرة المثيرة، التي يثور كل عضو في جسمه كلما نطق باسمها او تذكرها. جاءت السكرتيرة، من القرية، وسكنت في المدينة بعد زواجها من عامل كان يعاني مشاكل جنسية حرمته من الانجاب، ناهيك عن ان الفارق بينهما جسدا وشكلا كان كبعد القمر عن الارض. فهي كانت آية في الجمال، اما هو فكان مكور مثل الطابة، منتفخ وسمين ولا يعرف من المعاشرة الزوجية الا المضاجعة. ورغم انه كان يعرف بأنه السبب في عدم انجاب زوجته، الا انه كان يحملها السبب دائما، ورفض دوما سماع طلبها والتجاوب مع استعطافها له بان يذهب الى الطبيب فلعله يجد له علاجا يجعلها ترى بسمة طفل طالما حلمت به، وفي كل مرة كانت تفاتحه الامر كان يعتدي عليها، يضربها، يمزق ثيابها ويغتصبها عنوة، فاصبحت تشعر كالزانية، لا يريدها الا للمضاجعة.. كانت وردة، وهذا هو اسمها، زهرة يانعة مليئة بالحيوية وآية في الجمال، وهبها الله كل ما تتمناه المرأة من حسن ودلال، مشيتها كانت مغرية، بسمتها كانت مثيرة، وملامستها تجعلك تذوب بين ثنايا جسدك، واحيانا تضطر بعد ملامسة يدها الى الاختفاء عن وجهها كي لا تشاهد ذلك الذي انتصب بين فخذيك ويهدد بالفضيحة. وهكذا عاشت وردة مع زوجها حياة بؤس، لا تعرف منها طعم اللذة، وكما يبدو فان شعورها بأنها لا تنفع زوجة له الا للمضاجعة، جعلها تفكر بالانتقام منه. وعندما تقرر المرأة الرائعة الجمال الانتقام من زوجها، فلن تجد افضل من جسدها وسيلة للانتقام.. وهكذا مع مرور الايام بدات تتقرب من خالد، ذلك الصحفي الشاب الذي وصل الى المدينة من قرية اخرى واستقر فيها من اجل كسب الرزق. كان شابا خلوقا، دمثا، لم يعرف طعم المرأة من قبل، الا مما سمعه من حكايا او قرأه من قصص، او شاهده في الافلام التي كان يهربها اليه صديقه الزنديق فيشاهدها في ساعات الليل المتأخر، ويمتع نفسه بمساعدة يده، او بغرز عضوه في حفرة ثقبها في فرشة سريره، حيث كان يدفع بعضوه داخلها ويتخيل نفسه يضاجع احدى بطلات الفيلم حتى يسيل منيه، فينهض وينظف نفسه ويذهب للنوم حالما. وكما يبدو كانت شهوته لتذوق طعم المرأة الحقيقية سببا في جعله يسقط في حبائل وردة ربما باسرع مما كانت تتصور. كان ذلك في احد ايام ذلك الشهر الحزيراني. كان الصيف شديد الحرارة، وتحتم عليه الوصول الى مكتبه في ساعة مبكرة من الصباح، لجمع بعض الاوراق التي كان سيأخذها معه في سفرته الى الخارج، بعد عدة ايام. وصل الى المكتب قرابة الثامنة صباحا، فوجد البوابة الرئيسية ما زالت مغلقة. كان يعرف ان الموظفين يبدأون بالوصول الى المكتب عند التاسعة صباحا، لكن مدبرة المكتب، كانت تحضر باكرا لتنظيفه قبل وصول الموظفين. وقف الى جانب الباب وضغط على الجرس، املا ان تكون المدبرة في الداخل. لم يعرف ان كان احد في الداخل، ولم يعرف او حتى يتصور ان وردة موجودة هناك. بعد قرع الجرس انتظر دقائق اخرى، ولما لم يطل احد ليفتح له، استدار قاصدا الذهاب الى المقهى القريب حتى يفتح المكتب ابوابه. لكن صوت خطوات حذاء نسائي استوقفه، فاستدار نحو الباب، الذي فتح لتوه، واطلت من ورائه، كانت هي، وردة، وكانت كاسمها وردة، لا يحلو الا شم رحيق عطرها في ذلك الصباح. ابتسمت وقالت بلهجة دلع معهودة: ارى انك بكرت في المجئ اليوم. ولم يتمكن من اجابتها، فرؤياها اعجزته عن الكلام، بدأ قلبه يخفق، وشعر بحرارة جسده ترتفع عندما القى نظرة عليها. الاهي كم هي جميلة قال لنفسه، واخذ يجول ببصره بين وجهها وجسدها، نازلا بعيونه الى صدرها النافر، وتنورتها السوداء الميني، التي كشفت عن زوج سيقان بيضاوان لامعان، اثارا حرارته، وجعلا عضوه يقفز كالاسد من مكانه. عاد ورفع بصره متأملا جسدها، ذلك القميص الحريري الذي يكاد بتفجر عند نهديها النافرين، فقد كان ضيقا يكاد لا يتسع لثدي واحد من ثدياها.. ودهش عندما رآها تربط شالا حريريا حول عنقها، ففي هذا الحر يكاد المرء لا يطيق ثوبه، فكيف بها تخنق عنقها بهذا الشال. طالت نظراته اليها، حتى سمعها تقول: استحي عاد وبكفي بصبصة. فوت دخل من الباب ووقف خلفه، فيما قامت هي باحكام اغلاقه من الداخل. بقي واقفا في مكانه منتظرا ان تتقدمه في المسير، فقد اراد رؤيتها وهي تسيرامامه، ليمتع ناظريه بحركات جسدها المثير، باهتزازات وركيها العامرين. سارت امامه بغنج وهي تسأل: ما جاوبتني، ليش مبكر؟ وبصعوبة تمكن من القول لها انه جاء لاعداد اوراقه من اجل السفر. وسألها لماذا بكرت هي ايضا في المجيئء، فقالت وهي تستدير نحوه كما لو كانت عارضة ازياء: وانا لدي مشاغل كثيرة، جئت انهيها باكرا. هل تريد قهوة اكون شاكرا لو احضرتي لي فنجانا. قال لها وسارع نحو الدرج الصاعد الى مكتبه وهو محتار كيف لهذا الجمال ان يكون من نصيب ذلك البغل، كما كانت تسمي زوجها دائما. جلس وراء طاولته واخذ يعد اوراقه، ولم تمض الا بضع دقائق حتى سمع صوت خطواتها على الدرج، فارسل بصره نحو الباب كي يراها وهي تتقدم نحوه، من اخر الرواق وحتى طاولته، كانت تسير كالنعامة، رأسها في الاعالي، وجسدها يهتز كان الريح تداعبه، ومع كل خطوة يتقافز نهداها ويحتك ساقاها، فاثارت كل غرائزه. وضعت صينية القهوة على الطاولة وسألته ان كان يسمح لها باحتساء قهوتها معه. احمر وجهه، ولم يعرف بماذا يجيب، فهو يريد انهاء عمله بسرعة، لكنه لا يستطيع مفارقتها، لا يريدها ان تذهب. صبت القهوة وناولته كأسه، ثم رفعت مؤخرتها قليلا وجلست على حافة الطاولة، تاركة لساقها العنان، تمتد امام ناظرية لامعة مثيرة، جذابة الى حد اراد الانقضاض عليها وتقبيلها من اخمص القدم وحتى حافة التنورة. شعر برعشة بين فخذيه، فادرك بأن قضيبه انتصب، حاول اخفاؤه تحت الطاولة، بسرعة كي لا تراه. لكنه رآى ابتسامة ترتسم على طرف وجهها. وادرك انها تعرف ما فعلت به. لا تخف، قالت له، مش راح اغتصبك، وضحكت فازدادت حمرة خدوده وازداد اشتعال النار بين ساقيه. مش خايف، قال لها، ولكن.. ارى ان ساقي قد اعجبتك، هل تراني جميلة. وصعق لجرأتها في الكلام، وضع قلمه على الطاولة، واتكأ على كرسيه الى الخلف، تاركا لعيونها رؤية الانتفاخ في مقدمة بنطاله. ولم يجب عاد واتكأ على الطاولة، احتسى فنجان قهوته، وسألها: ليش لابسه شال، الدنيا حر ولم تجب، بل حاولت شد الشال اكثر واكثر على رقبتها، وكأنها تحاول اخفاء شيء. مد اليها سيجارة، وسألها ان كانت تدخن. لا انا ما بدخن، قالت، لكنها استدركت: ولكن منشانك سآخذها. مدت اصابعها لتناول السيجارة فلامست اصابعها اصابع يده، وعندها شعر بانه يذوب لملمسها. اخذت السيجارة ووضعتها بين شفتيها، وانحنت نحوه طالبة ان يشعل لها السيجارة، لكن بصره لمح اطراف نهديها فشعر بقلبه يخفق، وركز بصره على هذا الكنز الذي تخفيه وراء هذا القميص الضيق. مالك ، قالت، ولعلي السيجارة. مد يده الراجفة ليشعل لها السيجارة، فرأته يرتعش، وادركت بواطن ضعفه، فسألته بلهجة اغراء واثارة: ليش عم ترجف؟ وحاول اخفاء الحقيقة: انا، لا ابدا، انا لا ارجف. بلى قالت ومدت يدها وامسكت بيده، انظر انها ترجف كالعصفور، ولم يعرف كيف وضعت يده على فخذها، وكيف شعر وكأن خيط من نار يخرج من لحمها ويدخل في يده. حاول سحب يده، فنظرت اليه باسمة باغراء شديد: لا تخف قلت لك انا لا اغتصب احد ولا اكل الرجال. ووسعت ابتسامتها فسلبته روحه، ولم يعرف كيف امسكت بيديه ووضعتهما في حجرها واخذت تدعكهما بيدها، لتخفف من ارتجافه. فتحت كفتا يديه وقالت له: بتعرف اني بقرأ طالعك في كف يدك. اقرايه لي. قال لها اخذت تمرر رأس اصبعها على خطوط كفة يده، ثم نظرت اليه وضحكت. ليش عم تضحكي، سألها. لاني عرفت شو اللي عم بتفكر فيه الآن. وابتسمت شو هو مش راح اقولك، قالت ونزلت عن الطاولة، فشعر انه سيخسرها في لحظة، فقام من وراء طاولته وتوجه نحوها مسرعا ويده ما زالت تمسك بيدها، واستحلفها ان تقول له ماذا قرأت في يده. وتظاهرت بالخجل، وقالت: مستحية احكي لا تستحي، قولي. وادرك انها عرفت بما يفكر به، فهو لا يفكر الآن الا بتحرير هذين الثديين من هذا القميص، ومص حلمتيها، وتحرير فخذيها من تنورنها ومص جسدها كله. وسمعها تقول: انت عم بتفكر في جسمي، صحيح؟ ولم ينتظر . ايوة، احكيك بصراحة. قال لها، ومد يده الى وجهها واخذ يتحسسه، ورآها تغمض عينيها وتذوب لملامسة اصابعه لوجهها، ولكن ما ان وصلت كف يده الى رقبتها حتى انتفضت كمن لسعتها افعى، وعادت الى الوراء. مالك، سألها لا تلمس رقبتي، اترك الشال مكانه وشعر انها تخفي شيئا حقا، واستحلفها ان تحكي له. ورآها تحاول اخفاء نظراتها وهي تمد يدها الى الشال وتزيحه عن رقبتها، وما ان رآى ما اخفاه الشال حتى صرخ: شو هذا، شو هذه البقعة الحمرا؟؟ ضربني وعضني من رقبتي، قالت واتكأت عليه واخذت تبكي. ضمها الى صدره واخذ يداعب بيده ظهرها وهو يقول: الحيوان، كيف عايشة معه؟ ظلم والله ظلم. قالت، واجهشت بالبكاء. وشدها اليه واخذ يضغط بيده على ظهرها، وشعر بانتصاب قضيبه ، فدفع بساقه بين ساقيها كي يلتصق قضيبه بلحمها، وشعرت هي انه مقدم على شيء، فتمسكت به وعانقته واخذت تجهش بالبكاء، وشعر بلفيح انفاسها، فزادت شهوته، رفع رأسها عن كتفه ونظر في عيونها، ولم يعرف كيف قرب وجهه من وجهها وطبع قبلة على شفتيها، وكانما كانت تنتظر ذلك، فتحت شفتيها واحتضنت شفتيه بداخل فمها واخذت تداعبهما بلسانها، فثارت غرائزه اكثر وضمها بشدة اليه ضاغطا ثدييها الى صدره. وبعد لحظات تراجع الى الوراء، ومد يده الى ازرار قميصها واخذ يحررهما الواحد بعد الآخر، وسرعان ما اطل ثدياها الشهيين، فاخذ يقبلهما ويفركهما بيديه، وسمعها تتاوه، فانكب عليهما يمص حلمتيها وهي تتأةه وتتأوه: اي : اي:ااااااااااااااي اي … وادرك انها ثمرة طازجة، وانه اذا لم يضاجعها الآن فقد تضيع من بين يديه. رفعها على يديه واجلسها على طاولته، شمر تنورتها قليلا ونظر الى كلوتها الحمراء، وشعر برغبة عميقة بالدخول بها الآن، لكنه سمعها تطلب منه ان يمص لها . ركع امامها، وازاح طرف كلوتها حتى كشف عن شفريها، كانا متوردين كالزهرة، وحليبها يغسلهما تعرقا. وعرف انها وصلت الى قمة الذروة، قرب شفتيه من فتحة مهبلها، واخذ يداعبه بلسانه: اااااي، اطلقت اهة طويلة فزادت من انتفاض غرائزة، وانهال على فرجها يقبله ويمصه ويدفع بلسانه بداخله تارة، ثم يتحسسه باصابعه وهي تصرخ وتتأوه. ورآها تقبض على نهديها بيداها وتفركهما بشدة، ولكنها انتفضت فجأة من فوق الطاولة وركضت الى الطابق السفلي. لم يعرف ما الذي حدث، هل جاء احد، هل سمعت قرع الجرس، ماذا سيفعل بهذا القضيب المنتصب كالصوان. لم يطل به التفكير، فسرعان ما وجد نفسه يهبط الدرج بسرعة ويتوجه الى غرفتها، لكنها لم تكن هناك. بحث عنها في كل الغرف فلم يجدها، واخذ ينادي باسمها فلم تجب. ولما مر من امام الحمام سمعها تجهش بالبكاء. كان الباب مفتوحا، فدفعه ودخل، ورآها تجلس على كرسي المرحاض، ممسكة برأسها وتبكي. اقترب منها، حتى كاد قضيبه يلامس وجها؟ مالك، ليش هربتي، سألها، رفعت رأسها وقالت : لقد استعجلنا. لا بتاتا، قال لها، احنا كبار ومنعرف شو بدنا من بعض. قرب وسطه منها اكثر حتى كاد موضع قضيبه يلامس وجها، فادركت مقصده. مدت يدها الى بنطاله وفتحته وهي تنظر الى عيونه، ومدت يدها الى الداخل ولامست قضيبه فتأوه بشدة اخرجت قضيبه من مخبأه وقربته من فمها، فتحت شفتيها واخذت تداعبه، ثم اخرجت لسانها واخذت تمص القضيب من رأسه حتى الخصيتين، هو يتاوه: اه، اااااااه، اهههههههه. جوا، فوتي جوا، كمان، كمان كمــــان. واولجت القضيب حتى ابتلعته كله في فمها، وصار يخرجه ويدخله، ويزيد من الوتيرة حتى شعر به يغلي، كان حليبه الساخن يجري في ماسورة شرجه، وصرخ بها: بدي اسكب، بدي اسكب الحليب، فلم تأبه لصراخه بل تمسكت بقضيبه حتى سكب كل حليبه في فمها، واخذت تلعقه وتمسح كل نقطة عليه. حتى اعادته نظيفا. ثم وقفت امامه، نزعت كل ما عليها من ثياب، وقالت: الآن تعال وضاجعني، لقد احرقتني. باعدت بين فخذيها،طوقت رقبته بيديها وقفزت في حضنه، فاندفع قضيبه داخلها، وصارت تتحرك فوقه، تصعد الى اعلى وتهبط، وهو يصرخ ويتأوه فيختلط صراخه بصراخها: نيك، نيك، نيكنـــــــــــني، كانت تصرخ باعلى صوتها، فيرد: بدي انيكك، عم بنيكك، من زمان بدي انيكك، وصار يدفع بقضيبه عميقا في داخلها بعد ان انهى توريكها وسكب حليبه في فرجها نزلت عنه وادارت قفاها له، فرأى القمر في طلعته، قفاها، يا ما احلى تكويرته، ملمسه ناعم مثل الحرير، وثقبها كان صغير، دليلا على انه لم يفتح بعد. قربت قفاها من قضيبه وسمعها تقول: انا مجنونة بدي من زمان اجرب في قفاي، جاي ع بالي دوقو، بس الحيوان ما بيستاهل، قررت اعطيك انت هذا الشرف. افتحني ارجوك، افتحني مسح على يده قليلا من البصاق ودهن راس قضيبه، وقربه من ثقبها، اولج طرف رأسه فصرخت:اي سالها ان كان قد ألمها مش مهم، كمل، قالت له. دفع رأس قضيبه فاتاه صوتها اعلى: اااااااااااااااااييييييييييييي وادرك انها قابلة للتوريك فدفع قضيبه مرة واحدة وصرخت ايييييييييييييييييييي مزقت ثقبي وصار يوركها، يدفعه بداخلها ثم يخرجه، وتدريجيا صارت تتحرك، وتحرر القضيب في ثقبها وصار دخوله وخروجه سهلا، فامسكها من اطراف فخديها وشدها الى قضيبه، وصار يوركها بشدة حتى اتاها ظهرها وركعت على الارض منهكة، وواصل هو الدفع بداخلها حتى جاء ظهرة وسكب في ثقبها الحليب. بعد ذلك غادر الحمام واتفقا على الالتقاء غدا

كاميليا تتناك فى السيما

اسمي كاميليا عمرى 22 سنه متزوجه منذ 5 سنوات اعمل في احدى الشركات جسمي مثير كما يشهد الجميع بزازي بارزة رغم انها صغيرة الحجم لكن الحلمات كبيرة نافرة تظهر دائما من تحت البلوزة. طيزي كبيرة وبارزة وطرية. وملابسي مغريه جدا. ولكني لم أخن زوجي ابدا وهو لم يقصر معي اطلاقا. كان زوجي في سفرية قصيرة مفاجئة. وكان يوم الأحد أجازة الشركة التي أعمل بها. استيقظت متأخرة. ليس لدي ما أعمله. ليس لدينا أطفال. وزوجي مسافر. وحالتي الجسمية متوترة فقد اقترب وقت العادة الشهرية وأكون عادة في هذا الوقت في غاية الهيجان الجنسي. وخطر لي أن أشغل نفسي بالتسوق دخول السينما لتضييع الوقت. وصلت السينما متأخرة . كان الفيلم قد ابتدأ. أرشدني الموظف الي مقعدي في الظلام وجلست تابع الفيلم. كنت أضع يدى وبها حقيبتي على ركبتي .كنت البس بلوزه بدون أكمام وجيبه قصيره وما هي الا ربع ساعة إلا واحسست فجأة بيد تمتد على فخدى وحاولت اتحقق منها فوجدتها يد الرجل الذى بجانبي كنت استطيع ان ارى سيجارته في يده الاخرى وهو يطفئها. اخدت يده من على فخدى ووضعتها على المسند الخاص به وما هى الا دقائق وبدأ مرة اخرى بانامله ثم قليلا اطراف اصابعه ثم وضع يده كاملة على فخدى وبدأ يتحسس فخدى برفق بصراحه صعقت من هذا التصرف الغريب ومرة ثانيه رفعت يده الى المسند الفاصل بين المقعدين لكني أحسست وانا ارفع يده من على فخدى بنشوه غريبه ايقظت شهوتي وتذكرت أن موعد دورتي الشهرية قد اقترب. وبدأت أحس بكيلوتي يتبلل ولكني ظللت صامدة. وبعد دقائق مرة ثانية احسست به يلصق ساقه بساقي و بدات يده تأخذ طريقها الى فخدى وتتوغل اكثر و تزايدت شهوتي وقررت الصمت هذه المرة. وبدأ هو يتشجع اكثر واكثر. رفع يده الأخري ووضعها ببساطة حول كتفي. احتضنني. وأحسست بأصابعه تتسلل الي تحت باطي. خجلت. انني لم أحلق شعر باطي من مدة وأنا غزيرة الشعر والعرق أيضا. أصابعه تلعب بشعرات ابطي المبللة بالعرق . يسحب يده وأسمعه يلحس أصابعه. يتذوق عرقي ويتنهد. ثم يرفع البلوزة ويضع كفه بالكامل على فخدى العارى وباصابعه يتحسس كيلوتي لصغير المبلل من عصير كسي الهايج. ها هو يرفع يده ويتحسس بها على نهداى وحلماتي النافرتان الواقفتان ويفتح ازرار البلوزة ما هذه الجرأه وانا منتشيه ويتمكن بسرعة غريبه من فتح ازرار البلوزة ماعدا زر واحد علوى للتمويه ويضع يده بشكل واضح لى السوتيان ويشده ليفتحه من الامام وأحس بيده تمسك بزي العاري. يده مغطاه بشعر كثيف تدلك بزي الصغير الذي يكاد يختفي في قبضة يده القوية وزاد هياجي وجنوني. باعدت بين ساقاى ورفعت البلوزة لاعلى بالكامل واحس بتجاوبي واقتربت انفاسه مني اكثر وبدأ يداعب كسي الملتهب من فوق الكيلوت وانا اكتم اهاتي. ومددت يدى الى ساقه لاتحسسه وكدت أموت من المفاجأة. كان قد فتح بنطلونه واخذ يدى ليضعها على زبه القائم وبدأت اتحسس قضيبه بخوف ثم سرعان ما تبدد خوفي مع شهوتي المنفجره ماذا انتظر وهو يرفع يده ليضعها على ظهرى لينزل كيلوتي قليلا لم اكن مسيطرة تماما على نفسي لذا رفعت عنه هذه المعاناه وانزلت الكيلوت الداخلي بالكامل وكذلك السوتيان ووضعتهما على الأرض يعني اصبحت عريانه وهو مبرز قضيبه وانا اتحسسه بلذه عجيبة وجميله ومفاجأه لم اتوقعها . وضع يده علي كسي المبلل وراح يدلكه ويفتحه ليجد أخيرا بظرى المنتفخ في اتنتظاره. وهو في نفس الوقت يلحس بفمه حلماتي ويمصهما ويرضعها وانا امسك بقضيبه وادعكه بجنون من الشهوة التي امتلكتني . وفجأة وضع يده خلف راسي وأمالني على فخده وفهمت المطلوب وبدات التهم هذا القضيب . كانت يده في هذا الوقت تضغط على فتحة كسي بشده وكنت اريد ان اتأوه ولكن بادرني زبه بالانزال وبدات ارتشف منه وكنت قد انتهيت من رعشتي وانزالى. استرخيت وانزلت الجيبة وربطت ازرار بلوزتي وهو اعتدل في مقعده واعاد اغلاق بنطلونه او هكذا اعتقدت كل هذا يحدث بدون ان اتفوه بكلمة او حتى ادقق في ملامح هذا الرجل ومازال الظلام دامسا والفيلم شغال. وانا ازالت شهوتي عارمة واعتقدت بانه اكتفى بذلك ولكنه بدأ مره اخرى في مداعبات خفيفة وكدت أقول له أسرع يا رجل هات يدك لتداعب كسي الذى اصبح كالبركان الهائج لا لن اكتفي بمص هذا القضيب التعيس اريد اكثر اقترب ارجوك انا مشتاقة اليك لماذا انا ساكنه هكذا لابد ان افعل شيئا هذه المره وفعلا تحركت بسرعه لكى انزع أفتح سوستة بنطلونه ولكنه فاجاني بانها ما زالت مفتوحة يخرج منها زبره كالوتد. وبدون تردد فاجأته بان قمت من مكاني بهدوء لاجلس في حجره و اضع هذا الزب الخطير داخل كسي واستمتع به وليكن ما يكون وقمت بسرعه وامسكت بقضيبه وأخذت أدلك شفايف كسي وأدعك بظري برأسه المنتفخ واجلس عليه حتى اخره وبدات بالصعود والهبوط عليه وهو يمسك بزازي من الخلف ويفركها بيده . ثم وانا اداعب بظرى يدى وانا انزل واطلع واستمتع وأتأوه في صمت حتى اني انزلت مرات لم اعدها من النشوه و احسست بسائله يتدفق كالمدفع داخل كسي وانا ارحب بكل قطره داخلي واعتصره . لقد ناكني هذا الرجل الذي لا أعرفه في تلك الليله اكثر من خمس مرات حتى أحسست أن أفخاذي وبطني وبزازي وكل جسمي تلحوس من اللبن. وغطيت نفس بسرعة وتسللت الي دورة المياه. غسلت نفسي ونشفت بورق التواليت وفتحت الباب لأخرج فإذا بالأنوار مضاءة. انتهي الفيلم وبدأ النلس في الخروج وحتي اليوم لا أعرف حتى شكل ذلك الرجل