اسير الجنس

اسير الجنس اخذتنى الى بيتها واخبرتنى انها تريد ان ترينى شيئا فى غرفة نومها وذلك كى اتبعها ومسكت يدى ثم سحبتنى نحوها وجعلتنى اقف بظهرى الى السرير ثم دفعتنى بلطف علية ثم قفزت بسرعة فوقى وجعلتنى تحتها ووضعت احدى يدى تحت ركبتها حتى لااستطيع ان احركة واخذت يدى الاخرى بكلتا يديها ووضعتها بالقرب من حافة السرير وقامت بربطها جيدا بحبل فى حافة السرير ثم تركت يدى الاخرى ومسكتها بيديها وبسرعه ربطتها فى الحافة الاخرى للسرير لقد حاولت ان امنعها ولكنى لااستطيع ان احرك يدى والان لفت وحملت رجلى وضمتهم الى حافة السرير وربطت كل قدم فى حافة وعندما انتهت لفت الى وابتسمت ابتسامة عريضة وقالت انت الان اسيرى ولن اتركك تذهب ابدا! بعدما سمعت هذة الكلمات خفت قليلا وحاولت ان افك نفسى ولكنى وجد ان لافائدة انا كنت عاجز عن الحركة تماما ولكن عندما نظرت فى عيونها وجدتها تهتم بى و شعرت بانها لن تؤذينى او تكون قاسية معى هى الان تخلع ملابسها بسرعة وتنام فوق منى وتضع صدرها فى فمى وقالت لى اريدك ان تمص صدرى الان بينما هى تنظر فى عيونى بعد بضعة دقائق من مص صدرها حركت نفسها فوق جسمى وجلست بكسها فى وجهى وحملت راسى بلطف بين افخاذها باحكام بحيث لا استطيع ان ابعد فمى عن كسها الوردى الساخن المبلل رائحة منيها الجميل ملائت انفىبحيث اصبحت دائخ منة انظر اليها وهى تفتح شفاة كسها بصباع واحد بيديها لترينى الكنوز المنتظرة بالداخل بنما وضعت يدها الاخرى خلف راسى ودفعت راسى اقرب وفتحت افخاذها لراسى ثم اغلقتهم بشدة على راسى لقد اطمانت اننى لن ابعد عن كسها وقالت لى لوسمحت الحس كسى واجعلنى اشعر بالارتياح وبدات لحس كسها بلسانى بعد فترة من اللحس شعت انها تقترب منى اكثر اخذت استجديها واتوسل اليها ان لا تجعلنى ابتلع منيها لانة سوف يشعرنى بعجزى اكثر و انك تجبرنى على ابتلاعة وضغطت اكثر بكسها المبلل على فمى ولكن بلطف حتى تكون شفاهى مطبقة باحكام تحت مهبلها وقالت انا اعرف ما افعلة بعد هذة الكلمة لاحظت انها مبلل ة وان منيها يتدفق اسفل فى فمى بينما انا استجديها واطلب منها ان تتوقف اجدها تقول لى ابتلعة انت ليس لك اختيار لانى لم اسمح لك باختيار لقد امرت وانا اطعلت فلم يكن هناك اختيار لى كما ان هذا جعلنى هائج اكثر لقد شعرت بمنيها اللذيذ الدافئ ينزل ببطئ فى فمى وحنجرتى لقد جعلتنى ابتلع كل نقطة منى نزلت منها بعد ذلك اعتقد بانها انتهيت من لعبتها ولكنى بعد قليل ادركت انى كنت مخطئ فوجدتها تقول اة انا نسيت ان اقول لك انى ما بنزلهم مرة واحدة ولكن اكثر من مرة الاخبار السيئة يا اسيرى انى حنزلهم بشدة بعد كدة اكثر من مرة وحجعلك تبتلعهم كلهم ثم ابتسمت لى ووجد اهتمامها بى فى عيونها ولكنها سوف تنفذ ما قالتة اخذت اطلب منها ان تتركنى دون فائدة فحاولت ان افك نفسى بكل قوتى ولكن بدون فائدة ايضا لقد حوصرتمما جعلنى اثار اكثر فيما بعد وبدات تنزل منيها فى فمى ثانيا ولكنة كان هذة المرة يتدفق اكثر فى حنجرتى لمدة 15 دقيقة واتلعت الكثير من منيها مما اشعرنى بعجزى وسيطرتها علىواحسست بنزول منيها فى حنجرتى وفى بطنى وبعد ان انتهت تحركت اسفل جسمى العارى وجلست على عانتى بافخاذها على وروكى واصبحت فوق زبرى بينما هى تفتح شفاة كسها بصباعهاولان تتحرك فوق قضيبى ببطئ ثم اخذت قضيبى المنتصب فى يديها واخبرتنى انها سوف تركبنى اتوسل اليها لا لكنها تبتسم فقط لى وببطئ جلست على قضيبى وادخلتة كلة فى كسها واخذت تعصرة بعضلات مهبلها مما جعلنى اتالم لقد كان عندها عضلات مهبلية قوية لقد كان لدى شعور كانت بتمارس ذلك كثيرا مع قلم رصاص اوى اى شئ صلب اخر ماعدا الزبر فلقد كانت تعصرة فى مهبلها كانت عندها سيطرة قوية على عضلات مهبلها اخذت تعصرنى لفترةومع كل عصرة كان زبرى ينتصب اكثر بداخلها واخذت تتحرك فوقى ببطئ ومنيها يغطى زبرى وانا استجديها ان تتوقف لانى كنت على وشك ان انزل منى وطلب منها الا تجعل منى ينزل بداخلها ولكنها ابتسمت واخبرتنى انها تريد ذلك ولكن فى الوقت التى تريدة هى اخذت تثيرنى اكثر وانا اقترب من القذف ولكنها تببدو انها تريد الاحتفاظ بكل نقطة من منى وفى النهاية جعلتنى اقذف منى ونزلت على قضيبى واخذت تبتلع كل نقطة منة لقد كنت اشعر بالالم ثم حملتنى بزرعبها وقبلتنى بينما احاول ان يقف قضيبى ثانيا بدون ف ائدة اجها تقول لى اذهب ونام لان غدا سنفعل نفس الشئ

اغتصاب جماعي

مرحبا انا اسمي ريما و حابة اقول قصتي اللي صارتلي لما كان عمري 20 سنه .
من و انا صغيرة كانوا كل بنات العايلة و صديقاتي يغاروا من جمالي و خلال مراحل نموي كنت اصير احلى و احلى و مع اقتراب فترة بلوقي كان جسمي يتفجر من الاثارة و الجمال . كنت مغروره لاني دلوعة بابا و ماما حيث اني وحيدتهم و عند بلوقي سن 18 اصبح جسمي لا يصدق طولي و جسمي كعارضات الازياء لكن حنايا جسمي اكثر اغراء حيث ان صدري ممتليء قليلا و طيزي رائع من حيث الحجم و الشكل و حتى المضمون :) هذا غير بشرتي البيضاء كبياض الثلج و شعري الاسود الذي يغطي اكتافي و ملامح وجهي من انف و فم صغار و عيون خضراء كبيرة تجذب من يراها بنظرة ناعسة قد تستغربون تفاصيل شكلي حيث اني خليجية لكني اخذت كل هذا الجمال من والدتي التركية . المهم تبدأ قصتي بتعرفي على صديقة لي في اول ايام الدراسة الجامعية اسمها عبير كنا لا نفترق ابدا سواء في الجامعه او أخرجها كانت عبير تحاول تعريفي على صديق صديقها لكني كنت امتنع عن هذا فأصبحت معروفة عند الشباب باسم المغرورة المتكبرة و طلبت منها الا تفتح معي هذا الموضوع والا فاني لن اكلمها و في يوم من الايام كنا في احد المجمعات التجارية الراقية و رانا شاب وسيم تتفجر الرجولة منه فبدأت عبير التحرش به و عندما كلمته قال لها اني اريد صديقتك البيضاء و ليس انت صدمت عبير و حقدت علي لكنها لم تبين لي ذلك حيث ان عبير من اكثر الناس التي تحسدني على ما لدي و لكني رفضت و بعد مرور سنتين كانت عبير دائما تذكر هدا الشاب الوسيم و لم تنسة و انا لا اهتم بدلك اكملت سني العشرين و اصبحت من اكثر النساء رغبتا لدى الرجال حيث ان جسمي مغري و سكسي لابعد الحدود خصوصا ان طريقة لبسي كانت مغرية مع اني لم اتعمد ذلك في يوم قالت لي امي ان هناك من تقدم لخطبتي فحددنا موعد لياتوا لزيارتنا و حل هدا اليوم و كانت صدمت حياتي ان الشاب المتقدم هو نفسه الشاب الذي رأيته في المجمع قبل سنتين و هو الذي يسكن في احلام صديقتي عبير و عند خروجهم ذهبت لاخبار عبير فباركت لي و لكن الحقيقة انها كادت تموت من الغيض و الحسرة على امير احلامها فنسية صداقتنا في هذه اللحظة و قررت الانتقام مني و قامت بطلب خدمة من احد اصدقائها الشباب حيث طلبة منهم ان يقوموا بخطفي و اغتصابي لتدمير حياتي و في يوم كنت خارجه من الجامعة و في الطريق الى سيارتي اعترضت طريقي سيارة و نزل منها شابان و قاما بمسكي و ادخالي الى السيارة و انطلقوا بي الى حيث لا اعرف حيث انهم قيدوا يدي و غطوا عيني و طوال الطريق كنت استمع اليهم فميزت انهم 4 شباب و بعد فترة ليست بقصيرة توقفت السيارة و قاموا بانزالي و دخلنا الى مكان تبين فيما بعد انه شالية قاموا برميي في غرفة بعد فك رباط يدي و عيني كنت ابي من الخوف و ابحث عن طريقة للخروج لكن لا توجد جدوى و بعد مرور وقت قدرته بساعتين فتح الباب ليدخل علي شاب طويل مخيف الشكل و يمسك بي بقوة و يجرني الى غرفة اخرى و عند دخولنا الى الغرفة الخالية من الاثاث الا من سرير كبير رأيت مجموعة شباب كان عددهم 9 و كانوا ينظرون الى كانهم سوف يأكلونني رما بي الشاب على الارض و بداوا بالكلام حيث تبين انهم سوف يغتصبونني و لكنهم احتاروا من يبدأ اولا و خلال هذا الوقت كان احدهم يحظر اليهم كراسي للجلوس فعرفت انهم سوف يجلسون للمشاهدة و طوال هذا الوقت كنت ابي و اتوسل اليهم الى ان قام احدهم و صفعني لأسكت تكلم احدهم و قال انه يريد ان يبدأ اولا فقالوا لماذا فقال انا لم أنك عذراء من قبل و فوق هذا انظروا الى زبي الواقف و بالفعل رأيت بنطلونه منتفخ بشده فخفت لانه واضح ان زبة عملاق و عريض جلست اصرخ و اصرخ حتى تقدم شاب و قام بمسك يدي الاثنتات و جاء اخر فمسك قدمي لكني كنت كثيرة الحركة فقام حدهم باحضار حبال حيث قيدوني الى السرير فتقدم الشاب ابو زب كبير و بدأ بتمزيق ملابسي بقوة فخرجت مفاتني المغرية بشكل لا يصدق خرج ذلك الصدر الصغير مع تلك الحلمة الوردية الناعمة و ذلك الكس الصغير احمر اللون و ذلك الطيز العجيب ذو الفتحة الصغيرة جدا الذي لم يوجد مثلة لاحظت مدى صدمتهم عندما رايت ازبابهم تقف احتراما لهذا الجسم الرائع و فجاء هجم علي الشاب و صار يقبل وجهي و شفتي اللتان ادمتا من كثرة القبل و نزل الى رقبتي و اصبح يعظني و يمصني بقوة و انا اصرخ به بان يوقف ذلك و الشباب ينظرون الينا بجوع شديد ثم نزل الى صدري و أأأأأأأأأه من صدري صار يرضع مني كطفل اول مرة يرضع حتى زاد و صار يرضع و يعض بشراسة و قسوة و انا اصرخ من شدة الالم لكن لا مجيب الى ام اصبح صدري احمر اللون قرر ان ينزل الى كسي المسكين فقام بفتح رباط رجلي و طلب من اثنان ان يمسكا بهما واحد من اليمين و الاخر من اليسار حيث ان رجلي مفتوحة للاخر و انا اصرخ و اترجا بان يتركوني لكن الشهوه طغت عليهم فطلبوا منه او يسرع لانهم لم يعودوا يحتملوا الانتظار فقام بلمس كسي بيديه و انا اشعر بالخوف الشديد الذي طغى على شهوتي الطبيعية فقام باللعب بشفرات كسي و هو غير مصدق مدى جمال و نعومه كسي فحاول ادخال اصبعة داخل كسي لكني قمت بلبصق عليه فغضب و انزل رأسه الى كسي وقال بلحسة بدون رحمه و انا اصرخ و اتاوه من شدة الالم و بعد ذلك قام ورايت زبة الذي ما ان رايته توقف قلبي من الخوف حيث انه لم يكن عملاق فقط انما ضخم و كبير لدرجة مخيفة عندها جلست اترجاه بان يتركني لاني احسست اني سوف اموت ان ادخله بي لكنه ضحك من خوفي و قال لاحدهم بأن يأتي و يضع زبة في فمي حتى لا ازعجة بالصراخ و تقدم احدهم و قام بخلع مربسه حيث ان زبة لا يقل طولا و ضخامه عن السابق فجلس على صدري وزبة مقابل وجهي لم اعد ارى الشاب الاخر فاحسست بشيء يتلمس كسي و لكن الشاب الثاني لم يعطني فرصة ووضع زبة في فمي بقوه و هو يرسل الى وجهي صفعات قوية تدير رأسي و يرغمني على مصه له اما الشاب الاخر فقرر ان يعاقبني بادخال زبة مرة واحده داخل كسي من دون مقدمات و انا امص زب الثاني قام الاول بمسك خصري فاحسست بان موعد الموت قد حان و قام بوضع راس زبة العملاق عند شفرات كسي المسكين و فجاء ادخلة مرة واحده فصرخ هو اما انا فاغمي علي من قوة الالم و الصدمة و لم اشعر الا بضربات على وجهي لافيق حيث انهم يريدونني ان اشعر بكل شي يجري فابتعد الشاب الثاني من صدري اما الاول فبدا ينيكني مثل الثور الهائج و بدون رحمة و انا اصرخ من الالم الفضيع حيث اني احسست كاني الد و قام بادخال زبة و اخراجه و كسي المسكين يصرخ طالبا الرحمه الا ان بدا يسرع في حركته حتى احسست ببركان يثور داخل رحمي فاغمي على مرة اخرى من الالم لكن لا مجال لذلك حيث قام احضار حزامه و بدأ يضربني في وجهي و صدري و بطني و زبة مازال في كسي الا ان اخرجه فاحسست كان كسي بئر يخرج ماء حارا منه و لم يكتفي بضربي طلب من الشباب ان يرفعوا قدمي و هي مفتوحه و قام بضرب كسي بيده بقوه و انا ابكي و اترجى و ارى الدم في يديه الى ان تقدم احدهم و قال انه يريد ان ينيكني من الخلف فقاموا برفعي من السرير و نمت على صدري بحافة السرير على ان ركبتي على الارض و صدري ووجهي على السرير فقام بفتح طيزي كانه يفحصة فطلب من احدهم كريم لكن الاول قال لا عذبها اريدها ان تموت من الالم و عندما اراد ادخال اصبعه في طيزي حتى يهيئة و حتى يتمكن هو من ادخال زبة طلب الاول بان يقوم بادخال الرجل الحديد فلم افهم الامر في البداية لكن عندما رايت الرجل الحديد صدمت كان زب صناعي مخيف كبير جدا و عريض لدرجة كبيرة فقال له دعني ادهنه اولا فقال الاول لا هيا ادخلة اريد ان اراها تتالم فقال بوضع الزب الصناعي على فتحة طيزي و ادخلة قليلا و انا اصرخ من الالم فقال الاول لالالالالالالالا ادخلة مرة واحده كلة فقام بوضع يده الاولى على طيزي و الثانية الحامله للزب قام بتقريبها من طيزي فوضع الراس على طيزي و دفع به الى داخلي مرة واحدة أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأ أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأ أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأ أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه هذا كل ما استطعت قولة و اغمي علي حتى جاء الاول و مسك شعري و ضربني لأفيق و قال له هيا اخرج الصناعي و ضع الطبيعي و نيكها بقوة فاخرجه و انا احس بان طيزي توسع و صتر كانه كهف و ادخل زبة الى طيزي و انا اصرخ أأأأأأأأأأأأأه و أأأأأأأأأأأأأه من الالم انا الاول فهو امامي يقوم بضربي و بوضع زبه في فمي فقام الشاب بالافراغ داخل طيزي اما الاول فافرغه داخل فمي و اجبرني على بلعه كلة و فةق هذا تنظيف زبه من البقايا و الان بعد ان نكت من الكس و الطيز جاء دور البقية حيث جاء شابان فقام الاول بالنوم على السريةو زبة واقف كبرج ايفل و طلب مني ان اجلس عليه و انا مجبرة على تنفيذ هذا الطلب فقمت و جلست على رجله و رفعت نفسي حتى اصبح زبه يلامس كسي فقام بالامساك بي و انزالي عليه الى ان دخل كله و انا ابكي و اقول أأأأأأأأأأأأأأأأأأأه حرام عليك ذبحتني و هو يصعدني و ينزلني الى ان مسكني من كتفي و انزلني الى صدره و امسك بي من ضهري جيدا حتى لا اقوم و زبة داخل كسي فاحسست بوجود شخص اخر على السرير و يد تمتد الى طيزي البارز من طريقة جلستي و بزب يحاول الدخال اليه و قام بادخالة الى طيزي و صار يخرجه و يصعده حيث ان هناك زب في كسي و زب في طيزي فقاموا بطرحي على جنبي في الفراش حيث اني نائمة على يساري و مقابلة للشاب و من خلفي الاخر و قاموا بنيكي في نفس الوقت بقوه و بهمجية و بدون رحمة و انا اصرخ و اصرخ من شده الالم الفضييييييييييع لمدة 20 دقيقه و انا على هذا الحال الى ان احسست بالماء الحار في كسي و بعده في طيزي و على هدا الحال اصبحوا ينيكونني و انا منهارة القوى لمده يوم كامل متناوبين على ذلك و كان هذا انتقام صديقتي مني فيالها من صديقة

مغامرات طبيب

مغامرات طبيب دى اول مشاركة لى معكم وح احكى لكم فيها واحدة من مغامراتى الجنسية الكتيرة ولو لقيت منكم ردود وترحيب وتشجيع ح اكمل الباقى و ان ما لقيتش يبقى كفاية عليكم كدة وهى غلطة ومش ح تعود على رأى فاتن حمامة فى فيلم رصيف نمرة خمسة.
اولا اعرفكم بنفسى انا اسمى دكتور محمد اخصائى امراض جلدية وتناسلية باشتغل فى احدى المستشفيات الحكومية صباحا وعندى عيادة خاصة شيك جدا باشتغل فيها بعد الظهر وبالرغم ان عيادتى مفتوحة من سنتين بس الا انى اكتسبت شهرة سريعة وبقت العيادة شغالة كويس جدا والحمد لله وده خلانى ازود ثمن الفزيتا علشان احجم عدد الكشوفات اللى باشوفها فاصبح معظم زبائنى من الاغنياء وعلية القوم اللى يقدروا يدفعوا الكشف الغالى.
انا من صغرى غاوى نسوان و ما باعتقش اللى تعجبنى ح اجيبها يعنى ح اجيبها وكل اصحابى القريبيين منى بيقولوا الست الحلوة اللى ماتناكتش من محمد تبقى لسة ما قابلتوش.
طبعا انا عندى بعض الصفات اللى بتشد البنات والستات زى ان انا وسيم غنى مثقف دمى خفيف كتوم جدا واحفظ السر وقبل ده كله ابن ناس جدا واخلاقى عالية جدا ما عدا على السرير قليل الادب جدا ودى اهم ميزة بتشد الستات لى لان الست تحب الراجل اللى يعاملها كهانم واميرة امام الناس وكشرموطة بينه وبينها .
طبعا انا طبيب وحالف قسم ابقراط علشان كدة مابابصش لمريضاتى اطلاقا ولكن ده مايمنعش انى اصطاد مرافقة للمريضة زى اختها او صديقتها ناهيك عن الممرضات والاداريات وبعض الزميلات اللى محتاجات صدر حنين يفضفضولوا فالست مش زى الراجل يعنى لا تثار جنسيا الا من الراجل اللى يسيطر على دماغها اللى يخاطب عقلها قبل ما يخاطب جسدها ومن كتر النسوان اللى نكتهم بقى عندى خبرة كبيرة فى الموضوع ده بالاضافة للعلم اللى عندى لان طبيب تناسلية .
فى حاجتين عمرى ما عملتهم اول حاجة عمرى ماافشيت سر ست نكتها تانى حاجة عمرى ما فتحت بنت (على فكرة انا مش متجوز) بالرغم من انى فرشت كل البنات اللى دخلوا دماغى.
نخش فى القصة الاولى كنت فى يوم باشتغل فى العيادة ودخلت عليا الممرضة وفى ايدها شيت كشف اديتهولى بصيت فيه لقيت اسم المريض فلان الفلانى السن 40 سنة وقلتلها خليه يتفضل ففتحت الباب ودخل المريض ووراه دخلت حتة مزة صاروخ حاجة كدة زى الكتالوج ما بيقول انا شفتها وقلت فى سرى انا عايز من ده وهى داخلة بصيت فى عينيها لاحظت فيهم جوع جنسى رهيب وما حدش يسألنى بتعرف ازاى المهم اهلا وسهلا خير يا فلان بك بتشتكى من ايه ؟ قالى سرعة القذف يا دكتور قلت فى سرى انا قلت كدة برده المهم بدأت اسال عن تاريخه المرضى عندك سكر او ضغط او بتاخد اى ادوية لعلاج اى امراض اخرى ؟ انا اسأل والمريض يجاوب والمدام ساكتة نسيت اقول لكم انها كانت لابسة تى شيرت زهرى بنص كم وفتحة الصدر واسعة شويتيين وحتة بنطلون جينز ازرق ح يتفرتك على فخادها وانا كل شوية ابصلها من تحت لتحت علشان جوزها ما ياخدش باله مع انه مزاج عندى انى انيك الستات المتجوزة فى السر لان سرية العلاقة الجنسية بتزود المتعة الجنسية بدرجة رهيبة عمر ما حد يفهمها غير اللى جرب العلاقات السرية المهم وبعدين سألته المشكلة دى عندك من امتى؟؟ قاللى –بتردد- بقى لها حوالى شهرين وهنا انطلق الصاروخ اللى قاعد قدامه وقالت له –بكل حدة وحزم و عصبية-لا يا فلان احنا ما اتفقناش على كدة احنا اتفقنا نقول للدكتور على الحقيقة علشان يعالجك صح اسمع يا دكتور احنا متجوزين من خمس سنين وهو كدة من يوم ماتجوزنا (من عصبييتها اتاكدت انها هايجة)وقلت فى سرى شكلك ح تدخلى اللستة (نسيت اقول لكم ان معظم النسوان اللى نكتهم باحتفظ بالبانتى بتاعهم زى عادل امام فى فيلم السفارة فى العمارة مع ان والله العظيم باعمل الحكاية دى قبل ما يعملوا الفيلم بسنين طويلة وعامل لستة باسماء كودية للنسوان اللى ركبتهم) المهم سألت المريض هو القذف بيحصل بعد وقت اد ايه ؟ والراجل واضح انه انكسف وبدأ يبقى مرتبك وبدأ يبص لمراته بخجل ولسه ح يجاوب على سؤالى راحت هى منطلقة كالصاروخ وقالت لى ما بيكملش دقيقة يا دكتور وساعات بيخلص قبل ما يلمسنى اصلا )كانت بتتكلم ببعض الخجل لكن برغبة جنسية لا تخطئها عين الخبير) هنا انا قلتلها ممكن يا مدام لو سمحتى تسيبينا لوحدنا انا والبيه وتنتظرى فى اوضة الفحص اللى فى باب داخلى بيوصل بينها وبين اوضة المكتب اللى احنا قاعدين فيها وشاورت لها على الباب الداخلى قالت لى بس انا عايزة اعرف كل حاجة قلت لها اوعدك ح اقعد معاك لوحدنا واريحك (واتكيت على ح اريحك دى)واقول لك على كل حاجة وهنا قامت من على الكرسى ومشيت فى اتجاه حجرة الفحص وادتنى ظهرها ودة كان اول لقاء بين عينى وبين طيزها عليها حتة طيز مالهاش حل ودخلت اوضة الفحص وسابت الباب اللى بين الاوضتين مفتوح وهنا بدأت اسال جوزها عن الانتصاب هل هو قوى ام ضعيف ؟ فقاللى ضعيف فسالته ان كان له علاقات جنسية خارج اطار الجواز علشان اشخص ان كان الضعف الجنسى اللى عنده سببه نفسى ام عضوى فقالى جربت مرتين تلاتة كدة لكن الحالة كانت زى ماهى حتى لما باخد فياجرا او سياليس ما فيش اى تاثير والحالة زى ما هى (هنا وصلت انا لتشخيص مبدأى لحالة تسريب وريدى حاد) وقلت له اتفضل حضرتك على اوضة الفحص وبدأت اكتب فى شيت المريض ملاحظاتى عن الحالة قبل الفحص الاكلينيكى وهنا انفتح الباب الداخلى ودخلت عليا منه وهى زى لهطة القشطة وقفلت الباب وراها فاصبح جوزها بمفرده فى حجرة الفحص وانا وهى لوحدنا فى اوضة المكتب وجت وقعدت على الكرسى اللى قدام مكتبى وقالت لى انت وعدتنى انك تريحنى (واتكت على تريحنى دى ) وتقول لى على كل حاجة (هنا انا اتاكدت انها لبوة ) وبدات ابص فى عينيها بوقاحة واتعمد انى انزل عنيا من عينيها الى خدودها الى رقبتها حتى صدرها بالتدريج عشان تعرف انى بابص على جسمها الموضوع ده بيثير النسوان جدا وقلت لها وهو احنا دلوقتى لوحدنا؟ لما نبقى لوحدنا ح يبقى لنا كلام تانى قالت لى اعتبرنا لوحدنا قلت لها انا لو تخيلت ان انا وواحدة بجمالك لوحدنا مش باقدر اتحكم فى نفسى قالت لى جمالى؟ اديك شايف جميلة بس ماليش حظ مش كفاية الخيبة اللى هو فيها لأ كمان رايح يخوننى (هنا انا قمت من على المكتب علشان اروح اوضة الفحص ) وانا معدى من جنب الكرسى اللى هى قاعدة عليه رحت مطبطب على كتفها وقلت لها كل حاجة وليها حل وسبت ايدى تنزل بشويش على دراعها الابيض العارى وكان داافى وناعم وفجأة رحت ضاغط على دراعها بصوابعى ضغطة قوية واضح انها وجعتها لانها قلت أه ناعمة بمنتهى المحن قلت لها اسف جدا ماكنش قصدى ورينى كدة ورحت مقرب وشى من دراعها قال ايه باشوفه وهى فاكرانى بابص عليه رحت حاط شفايفى على دراعها وبوسته بوسة ناعمة وحنينة وبعدين بعدت عنها خطوة ومديت ايدى على مكتبى واخدت كارت من كروتى وادتهولها وقلت لها علشان نرتب ميعاد لوحدنا ابقى اتصلى بى ودى ارقام تليفوناتى وسبتها ورحت اشوف جوزها اللى فى الاوضة التانية ليقلق او يلاحظ حاجة و قبل ما وصل للباب الداخلى اللى بين الاوضتين قالت لى ما ينفعش الميعاد يبقى النهاردة ؟ (هنا اتاكدت انها ولعت وخلاص ح اخد البانتى بتاعها ) ورديت عليها بهمس لأ طبعا وشاورت على اوضة الفحص اللى بينى وبينها خطوة واحدة وفتحت الاوضة ودخلت وفحصت المريض وبعدين قلت له اعدل هدومك وحصلنى على المكتب وسبقته وانا داخل عليها قالت لى بصوت عالى خير يا دكتور قلت لها خير انشاء الله يا مدام وقعدت على المكتب واخدت دفتر الفحوصات وبدأت اكتب طلب اشعة دوبلكس ملون وتحاليل هرمونات كان جوزها جه واديته الورقة وقلت له اعمل الاشعة والتحاليل دى و هات لى النتايج فى اى وقت علشان اكتب لك العلاج والف سلامة لك وخلاص ح يقوموا راحت اللبوة قايله لى انا يا دكتور عندى حباية فى رجلى بقى لها كام يوم انا خايفة تكون حاجة خطيرة ممكن حضرتك تشوفها؟ ولا لازم ادفع فزيتا برة الاول؟ قلت لها فزيتا ايه يا مدام اتفضلى على اوضة الفحص فقامت وراحت ودخلت الاوضة وقفلت عليها الباب وهنا جوزها قال لى والله لازم ادفع ثمن الكشف قلت له دى كلها حاجات بسيطة وقلت فى سرى والله ح تدفع دلوقتى اغلى كشف فى حياتك ح تدفع شرفك وكرامتك يا باشا وقمت قايم رايح على اوضة الفحص وداخل على اللبوة وقافل الباب ورايا لقيتها قاعدة على سرير الفحص بالعرض ومدلدلة رجليها ومغطية نصها التحتانى بالملاية ببص على الشماعة لقيت بنطلونها الجينز متعلق ففهمت انها قلعت البنطلون فسألتها خير ايه اللى تاعبك ؟ قالت لى ياعنى مش عارف؟ قلت لها لأ مش عارف قالت لى الحباية اللى فى رجلى قلت لها ممكن اشوفها لو سمحتى؟ قالت لى اتفضل وهنا رحت موطى وبدأت ارفع الملاية من تحت لفوق وكشفت عن ساقيها ايه دة فى كدة نعومة ايه ودفا ايه وبدأت امشى ايدى على ساقها من ورا لحد ما وصلت لركبتها وسألتها هنا ؟ بدأت تسيح وقالت لأ فوق شوية هنا بقى قلت فى سرى ما بدهاش العب على المكشوف ورحت شايل الملاية فجأة وقاعد على ركبى بقى قدامى اجمل فخدين رحت باعدهم عن بعض وبصيت على كسها لقيت بانتى اسود جميل عامل كونتراست رهيب مع بشرتها البيضة وبدأت ابوس ركبتيها بوس رقيق واخدت اطلع لفوق فى اتجاه كسها وابوس فخدها اليمين من الداخل والحسه بلسانى واعضه عض خفيف وايدى الشمال شغالة بتحسس على فخدها الشمال الدافى الناعم وطالعة لفوق فى اتجاه البانتى وهى ساحت خالص كبت السنين بدأ يطلع وبدأت تقول أه أه ارجوك بالراحة انا خلاص مش قادرة وهنا كانت ايدى الشمال قد وصلت للبانتى وبصوابع الخبير بعدت البانتى ناحية الشمال وبصيت على كسها لقيته سايح لأ عايم رحت مقرب شفايفى منه ونافخ نفخة جامدة علشان تحس بحرارة النفس وفجأة رحت حاط لسانى على زنبورها المنتصب ولاحس لاحسة من تحت لفوق هنا حسيت برعشة قوية فى فخادها اللى انا ماسكهم باديا الاثنين ومع الرعشة لقيت الافرازات نازلة من كسها بغزارة ولقيت تنفسها سريع جدا وصوتها بدأ يعلى وهى بتقول أه بالراحة واحدة واحدة عليا أه أه أه أى برضه مارحمتهاش لانى اتعودت لما اصطاد واحدة ما اعملش اللى هى تطلبه لأ اعمل العكس كدة هى تتجنن اكتر وبدأت ازود سرعة اللحس والعض الخفيف والشد بشفايفى على شفايف كسها الداخلية ورحت مدخل صابعى الاوسط ليدى اليمين داخل اغوار كسها وفى نفس الوقت بالعب بصابعى الكبير ليدى اليسرى فى زنبورها من فوق طبعا اللبوة نسيت نفسها وصوت تأوهاتها بدأ تعلى وهنا قلت لها وطى صوتك يا متناكة هى سمعت كلمة متناكة ولقيت شلال جديد نازل على صابعى قلت لها اهدى شوية يا شرموطة جوزك بينه وبينا سبعة متر وح يسمعك يا علقة يا لبوة هى تسمع الشتيمة وتهيج اكتر ولقيتها بتأولى فى وسط التأوهات خليه يسمع خليه يعرف هو خلانى ابقى ايه قلت لها بقيتى ايه ؟ قالت لى بقيت أه أح زى انت ما بتقول لى دلوقت قلت لها قوليها يا مدام قولى انت ايه ؟ ردى عليا انت ايه دلوقت ؟؟ قالت بمحن وخجل فى نفس الوقت شرموطة انا شرموطة أه أح أى هنا انا انتبهت ان الوقت طول رحت بايس كسها بوسة قوية مع عضة قوية علشان يحصل لها وجع يضيع رغبتها الجنسية مؤقتا وهنا قالت أى أه أح حرام عليك وبعدين قلت لها متشكر جدا يا مدام وح نكمل بعدين ورحت بايس ايدها اليمين بوسة خفيفة وبعدين رحت حاط ايدها على بنطلونى من برة علشان تحسس على زوبرى وتعرف باللمس هو قد ايه منتصب وطويل وهنا شهقت اللبوة شهقة مكتومة وقالت هو لسة واقف ؟ رحت مداعب خدها بايدى وقلت لها انت لسة شوفتى حاجة؟ ورحت سايبها ورايح على الحوض اللى فى اوضة الفحص وغاسل وشى واديا ونشفت بالفوطة وقلتلها معلهش ح نكمل بعدين اعدلى هدومك وحصلينى ورحت داخل على جوزها وباصص فى عنيه ومبتسم ابتسامة خفيفة عايز اقوله شكرا على على الشرموطة اللى انت جبتهالى ياريت تبعتها كل يوم (اجمل حاجة فى الدنيا انك تتكلم مع راجل وطعم كس الشرموطة مراته لسة فى بقك) .
وكانت اللبوة جت وانا باطمن جوزها عليها واقوله انه موضوع بسيط وح اكتب لها مرهم موضعى ورحت ساحب دفتر الروشتات وكاتب مرهم ملطف للجلد وكتبت التاريخ فوق وبعدين اكتشفت ان الشرموطة اللى لسة داعك كسها وشارب عصيره ما اعرفش اسمها ايه فرحت بمنتهى البراءة والادب سائلها اسم حضرتك ايه يامدام؟ قالت لى فلانة الفلانية رحت كاتب الاسم على الروشتة ومديها لجوزها وقلت له اعمل الاشعة والتحاليل بتاعتك وهاتهالى علشان اكتب لك العلاج وقاموا روحوا وهما مبسوطين جدا وانا كمان كنت مبسوط هو فى حاجة تبسط اكتر من انك تصطاد شرموطة وتدعكها وجوزها قاعد منتظرك تخلص فى الاوضة اللى جانبك؟ ما اعتقدش.
لو لاحظتم انى سيبتلها البانتى بتاعها وماخدتوش زى عوايدى لانى لسة مانكتهاش بس نكتها بعد كدة بس دى حدوتة تانية.

المحترفات

المحترفات عدت من عملى متأخر فدحلت شقتي ودلفت الى حجرة النوم وضغت كالعاده على جهاز ارجاع المكالمات (الانسر ماشين)فوجدت عزه أتصلت عده مرات . امسكت بالتليفون وادرت نمرتها . رفعت السماعه بسرعه وقالت : الو قلت : ايه اللى مصحى القمر لغايه دلوقتى
قالت : القمر مشتاقلك .. تعرف أنا من أخر مره وانا هايجه نار وما صدقت أن حسين جوزى بايت عند مامته النهارده وبكره فقولت لازم أنى أتصل بيك علشان نكون هنا على راحتنا .
ضحكت وقولتلها انا عاوز أقطعك .اقطع كسك افشخ طيزك اكل ابزازوك هوانتي لابسه أيه ردت – مش لابسه حاجه خالص يابنى عريانه خالص وكمان حاطه شمعة فرحى فى طيزى من ساعتين
علشان أوسعلك الخرم . حاأتجنن من الهيجان
ـ يخرب عقلك دى الشمعه طولها ييجى متر حاطاها ازاى
ـ لا ياسيدى قطعت حته من قدام ولبست عليها عازل طبى ودهنتها كريم وحطيتها فى طيزى
ـ جننتينى أوعى تشيليها . خلينى أشيلها أنا واحط زبى بدالها
-ـ على فكره أيه اخبار زبك حبيبى عامل أيه شادد جامد
ـ الا جامد ده المسكين حا يقطع الهدوم عايز يخرج
ـ بأقولك أيه ما تيجى دلوقتى أحلقلك وادلعك واهديك بدل هيجانا ده على التليفون حالا اكون عندك ولا ادرى كيف أغلقت السماعه وكيف قطعت الطريق الى منزل عزه حتى وجدتنى أطرق باصابعى على باب شقتها .
فتحت الباب بسرعه وجذبتنى من ذراعى واقفلت باب الشقه بهدوء وقفت أمامى تستعرض بجسدها
الممشوق العارى وقد وضعت على كتفها روب منزلى مفتوح من الامام تحسبا لفتح الباب اسقطته
على الارض عندما شعرت بعيناى مبحلقه بها تأكلها فقد كانت مثيره وهى مصففه شعرها نصف المبلل كله إلى الخلف مما جعلها سكسيه للغايه وعيناها الشقيه تبحلق بين فخذاى تبحث عن الشئ المنتفخ الذى تحبه وتشتهيه . دفعتنى الى الحائط واندفعت بصدرها الى صدرى تعتصرنى وتعلقت فى رقبتى بيد جاذبه وجهى ناحيتها لتقبض على شفتاى بشفتاها ويدها ألاخرى تبحث عن الانتفاخ الذى بين فخذاى حتى عثرت عليه فأعتصرته بقوه لتتأكد من صلابته التى تريدها . وقمت أنا أيضا بلــف ذراع من زراعيا خلف ظهرها احسس ظهرها العارى ويدى اليمنى قبضت بها على صدرها النافـــر أعتصره . فخرجت من شفتاها اه وعادت بسرعه لشفتاى تدغدغهم فدفعت لسانى داخل فمها فأطبقت عليه مصا وهى ترتعش وتنتفض . لم تتحمل قدماها حملها فمالت على أريكه الانتريه فاستندت عليهـا ثم أستلقت على ظهرها فاتحه فخذاها بشكل مثير جدا وهى تشير بأصبعها للاقتراب وتشير الى كســها وهى تحرك لسانها لآفهم أنها تريدنى أن الحس كسها . نزلت على ركبتى حتى أصبح فمى أمام شفرات كسها تماما وبدأت أتشمم رائحته وأنتشى فقالت يلا بقى ألحس عاوزاك تقطعه وأثناء ذلك وجدت الشمعه تبرز من فتحه طيزها وقد قاربت السقوط فشددتها فتفوهت أس أح ح ح .. فدفعت أصبعى الكبيــر فى طيزها وبدأت أرتشف ماء كسها بلسانى فكانت المسكينه تنتفض كسمكه أخرجوها توا من الماء .
وهى تتأوه أح أحــوو أس حرام عليك … هات زبك أمصه . فألتففت ل***نها مــن
زبى حتى أصبح أمام وجها بل أمام فمها مباشره وعدت الى كسها أدلكه بلسانى واعضعض شفرتاه بأسنانى حتى شعرت بها هى أيضا تعضعض راس زبى وتدغدغه بأسنانها وهى ما زالت ترتجف وتنتفض وتتأوه حتى دفعت بشهوتها فأمتلئ كل وجهى من مائها وهى تصرخ وتقول كفايه كفايه لحس نيكنــى .. نيكنى عاوزه زبك يقطع طيزى . أرجوك طيزى مولعه نار عاوزه زبك يعربد فيها وفككنا الاشتباك الاول ومالت عزه على الكنبه بوجها رافعه موخرتها تجاهى فاتحه فلقتاها بيديها وهى تقول دخله .. دخله مــش قادره أستحمل طيزى بتاكلنى . فدفعت زبى مره واحده فى خرمها ألاحمر فرفعت رأسها وهى تقول أى حلو حلو أستنى ماتتحركش أوعى تطلعه دلوقت خليه جوه خليه جوه أه أه ارجوك أرفعنى من بطنى من غير ما تخرج زبك وأدخل بى الحمام
رفعتها كما تريد وزبى مازال داخل طيزها وهى ضاغطه عليه بفلقتاها تمنعه من الخروج او الحركه وتحركت فى اتجاه الحمام ، وبمجرد دخولنا حتى نزلت بقدميها لامست الارض فاتحه فخذاها على اتساعهم وبدأت فى الارتعاش وشعرت بشلال من المياه يندفع من كسها يصطدم بارضيه الحمام ويبلل قدماى وطيزها تتقلص وتعتصر زبى وهى تتفوه بكلمات مثيره بحبك بحبك جننتنى أس أحوه زبك يجنن *** يخبل خليــه جوايا على طول أرجوك عاوزاه جوه عاوزه أحس بيه وهو يبجيب لبنه السخن جواى أه أه فشعرت بزبى تستجيب لها وبدأت فى أطلاق دفعات من اللبن كانت تهزنى وتهزها فى نفس الوقت فأستجابــت هى أيضا لدفعاتى وبدأت فى التمايل يمينا ويسارا مدلكه زبى فى أجناب طيزها وهى تقذف شهوتها حتى شعرنا سويا بأننا نرتمى على الارض من الخدر .بدأنا نفيق من النشوه والخدر الذى كنا فيه وشعرت بها تتمسح بصدرى كقط منزلى أليف وهى تقول أسفه ياحبيبى خليتك تنام على الارض. قبلتها من شفتاها وقلت أحبك وأحـب أى حاجه منك . استندت على كتفى وقامت واقفه على قدماها وهى تشدنى من يدى حتى وقفت معها
وقالت يلا أحميك وبعدين نكمل جوه فى أوضه النوم ..ولا تعبت . فجذبتها نحوى واعتصرتها بصدرى وأنا أقول مش ممكن أتعب من حبك . فتحت الدوش وجذبتنى نحوها حتى غمرتنا المياه وبدأت فــى أفراغ الشاور على صدرى وهى تقوم بتوزيعه بكفها على بطنى وهى تهبط بيدها حتى وصلت الى زبى تدلكه بالرغوه حتى بدات تدب فيه الحياه من جديد من دفئ كفيها فأبتسمت وهى تنظر اليه وهى تقول بلاش شقاوه وأمسكتنى من كتفى لتديرنى لتستطيع غسل ظهرى فشعرت بها وهى تنحنى وتقبل بيضاتي وتمرغ وجها وهى تتأوه . فشعرت بهياج ونشوه فاستدرت وقلت كفايه خلينى أحميكى أنا وعملت يدى فى بزارها أفركهم وهى تسقط على صدرها بسيل من الشاور ويدى تزيدها دلكا ومسحا حول رقبتها وكتفاها وبزازها وبطنها وهى تشب عللا أطراف أصابع قدميها لاصل بيدى الى كسها وطيزها ففهمت ما تريد فمددت بدى اليمنى ناحيه كسها أدلك أشفار كسها ويدى اليسرى دسستها بين فلقتاها ضاغطا بأصابعى لتغوص أصابعى فى فتحتيها وهى ترتعش ولا تخرج من فمها الا كلمه أسس أسس أسس أسس أسس وهى تحاول أن تبقى واقفه علــى قدميها . ثم قالت خلص الحمام مش قادره . فوجهت المياه نحونا بغزاره لازيل كل اثر للرغوه على جسدانا وبدأت أجسامنا تلمع وانا أكل جسدها بعينى وهى تمسح جسدى بعينها اللامعه من الشهوه حتى شعرت بيدها ممسكه بزبى وهى تقول عاوزاه دلوقتى هنا فى طيزى وبعدين فى كسى لما ندخل أوضه النوم . ممكن . فقلت وقد شعرت بنشوه من دلكها زبى . طلباتك أوامر ياعسل . مدت يدها بسرعه الى زجاجه وأفرغت فى كفها بعض منها ومسحت به زبى برفق وحنيه وهى تنظر فى عينى وتتنهــــد
ثم أستدرات مستنده بييديها الى الحائط فاتحه بين أرجلها دافعه فلقتاها نحوى وهى تقول يلا يلا
فأمسكت زبى أدلكه لاعطيه دفعه لتشتد صلابته أكثر وانا أنظر الى خرم طيزها وهو يتقلص كفم سمكه فوضعت راسه على باب خرمها وانا أحاول الا أدفعه حتى أسمع رجائها أن أدخله ولكنها كانت فى عالم أخر تنتفض وترتعش ولا ترجونى .فلم أستطع ان أنتظر أكثر من ذلك فدفعته فيها فصرخت من النشوه وهى تزووم وتتأوه وتتمايل وترتعش وتدفع بطيزها نحوى كأنها تطلب أن أدفع زبى اكثر . كم هى شبقه.
وقالت يلا ياحبى عاوزه أحس بيه يمين وشمال . بدأت أدخل زبى واخرجه وانا أتمايل تاره ناحيه اليمين وتاره ناحيه الشمال ليضرب فى اجناب خرمها كما تريد وهى تخرج من الاصوات والتاوهات التى تزيدنى أثاره فازيدها دفعا ودلكا وهى تقول نار نار أح أح أحووه أسس اسس اسس بحبك كمان كمان أوعى تجبهم بسرعه كمان أس أسس أه أه أه نار ياحبيبى نار قولتله انتي هاتغني قالت ومغنيش ليه انا اي أسس اٍٍٍسس كمان يمين شمال أيوه . جامد جامد جامد أحـــوه بحبــــــــــــــك
ثم شعرت بها وهى تنتفض من الشهوه وقالت شهوتى جايه شهوتى جايه … هاتهم جواى …
وكأننى كنت أنتظر منها هذا الطلب فبدأ زبى فى التقلص والدفع والتقلص والدفع كمدفع ميدان وهو يمطر طيزها بوابل من اللبن الساخن شعرت به براس زبى داخلها فصرخت لبنك نار حبك نار زبك نار . ثم نزلت على الارض على ركبتيها فخرج زبى منها يقطر ما تبقى فيه من اللبن على ظهرها .. وهى مازالت تغنى .. نار ياحبيبى

.فجاه استيقظت وشعرت بحركه بجوار السرير ففتحت عينى استطلع … رأيتها تقف عاريه تماما أمام مرآه التسريحـه وهى تدهن جسمها بنوع من الكريم ذو رائحه فائقه الروعه .. فأبتسمت وقلت واثر النوم ما زال فى عينى وكلماتى .. الجميل بيعمل ايه .. قالت : عاوزه جسمى ناعم ريحته حلوه علشان تشمنى وتلحسنى ،، بأدوب فى اللحس . بدأت أشعر بالدماء تجرى فى عروقى واوردتى ساخنه وبدأت أشعر بغليان فـــى خصيتاى وبدأ زبى فى الانتصاب لا أدرى هل هذا من مفعول الفياجرا أم هو أيحاء … أرتمت على السرير بجوارى وهى تقول تحب تشرب شاى .. فجذبتها نحوى وانا أقول لا تحبى تشربى لبن .ضحكت وأرتمت بصدرها النافر على صدرى وشفتاها ترتعش وصوت أنفاسها يعلو .. نظرت فى عيناى …
عضت على شفتها السفلى بأسنانها وأخرجت زفره ساخنه من صدرها وأقتربت بوجها نحوى ..
داعبت أرنبه أنفها بأنفى .. أخرجت لسانها تمسح به شفتاى .. ضغطت بشفتاى لسانها فدفعته داخل
فمى يداعب لسانى وامسكت بشفتى العليا تدلكها وترتشفها بشفتاها .. فأمسكت بشفتها السفلى أبادلها المص والارتشاف ولسانانا يتعانقا داخل أفواهنا وانفاسنا قاربت من الاشتعال من الشهوه .
مددت يدى اليسرى أمسكت بكتفها أضمها الى .. ويدى اليمنى تعتصر بزها الايمن وتقرص حلماتـــه النافره المنتصبه ..أشعر بها تتأوه داخل فمى وترتعش بل تنتفض بل تهتز بعنف ورفعت يداها طوقــت عنقى بيدها اليسرى أما يدها اليمنى فوضعتها على خدى واذنى تصعد بها الى مؤخره رأسى تتحسسهـا وتدفعها نحوها لتزيد شفتاى أعتصارا.
شعرت بها تنتفض وأحسست بماء شهوتها يبلل بطنى وافخاذى وخفت قبضتها على بعض الشـــى
فأملتها لتنام على ظهرها فأرتمت فاتحه زراعاها مباعده بين فخذاها وعيناها نصف مغمضه وهـــى ترسم أبتسامه ناعسه على شفتيها المنتفخه الساخنه … ملت بجسدى عليها ضاغطا بصدرى وبطنــى على صدرها وبطنها ضاغطا بأعلى فخذى بين فخذاها فلامست كسها فخرجت من شفتاها أه بصوت خافت … مددت يدى ممسكا بزبى محركا اياه ليلامس فخذها وقلت : جاهزه للحرب .. فأشارت برأسها للآعلى واسفل ولم تنطق بدأت بوضع رأس زبى مدلكا شفرات كسها فأنزلق ثلثه داخلها فشهقــت أس أسس أح أح حلو حلو … فدفعت الباقى حتى شعرت به يلامس أجناب كســــها فأمسكتنى من زراعيا بقوه حتى شعرت بأظافرها تنغرث فى لحمى .. وهى تتأوه أووه أح أح أح أح فبدأت فى أخراج زبى من كسها وهى ترتفع معى بجسدها تمنعنى من أخراجه وهى تتأوه لآ لآ لآ أرجوك أستنى شويه ولكننى لم أطاوعها فبدأت فى أدخال زبى بقوه حتى تصطدم عانتانا بسقفه مثيره ثم أعاود أخراجه لقرب راسه المنتفخ وهى تصيح أحووه أسس أح أح بحبك بحبك .. نار .. نار …أح وتتمايل بوجها يمينا ويسارا مغمضه العينين شفتاها ترتعش تبللها بلسانها مرات ومرات كأنها تخفف من حرارتها او تمنعها من الاشتعال . كانت ترتعش وتنتفض وتضمنى اليها كلما أتتها شهوتها .. لا أدرى كم عدد المرات التى أتتها فيها شهوتها . فهى لابد مرات كثيره وذلك من حجم البلل الذى أشعر به كلما لامست فخذاى ملاءه السرير تحتها . كنت مازلت فى نيكها بقوه وزبى فى أقوى حالات أنتصابه ولا رغبه لى فى القذف . فقط كنت مستمتع بسخونه كسها ولزوجته ومستمتع أيضا بتأوهاتها وغنجها .. صرخت .. كفايه .. هريتنى ..حرام عليك ..حرام عليك … حرمت .. أح أح أح أرحمنى . أرحمنى أس أس أس مش حاسه بكسى … مش حاسه بكسى … نظرت فى وجها
لتقتلنى تعبيراتها وتقلصاتها .. فبدأت أشعر برأس زبى يدغدغنى فأرتعشت وانا أقذف بقوه داخل كسهـا وهى تصرخ أه أه أحــــــوه أحــــــــووه وكسها ينقبض ليعتصر زبى حتى
أنى كنت لا أتحمل أحساسى بلسعات كهرباء تدغدغ رأس زبى . فارتميت على صدرها فتلقفتنى ضاممه أياى الى صدرها والتقمت شفتاى تمصهم وهى تربت على ظهرى بيدها علامه الرضا التام
أرتميت على ظهرى على السرير أبغى بعض الراحه فمالت هى على وجها وظهرها نحوى . كان ظهرها بضا ناعما مثيرا . وفلقتاها مرسومتان بريشه فنان مبدع . مددت يدى أحسس على طيازها فانتفضت وهى تقول ووجها مغروس فى المخده .. حرام عليك .. بالراحه على … أخد نفسى شويه .. فامسكت بزبى الذى كان ما زال منتصب بقوه ولامست به مابين فلقتاها وقلت طيب ده اعمل فيه أيه …قالت وهى تهتز من الضحك .. أنا اللى جبت ده كله لنفسى .. أنت كنت ناقص تأكل فياجرا …بدأت أحاول ضغطه ليلامس شفرات كسها او فتحه طيزها … شعرت بها بدأت تستجيب وفتحت فخذاها لتمكننى من دسه أكثر … سألتها عاوزاه فى الكس ولا الطيز .. قالت فى طيزى عقبال ما كسى يريح حبه … عندك الكريم فى درج الكومودينو جنبك هاته وأنت عارف حا تعمل ايه .
مددت يدى اخرجت الكريم وأفرغت كميه لا بأس بها فى كفى دلكت ببعضها زبى ثم أخذت بطرف اصبعى بعضا منه ووضعته على فتحه طيزها وشرعت فى أدخال عقله أصبعى به .. أندفعت بجسدها للامـــام من ملمس اصبعى وهى تقول أيـــــــــــوه وبعدين معاك ..حاتطير عقلى
أعتدلت وهى ترفع طيازها على ركبتاها كالقبه وهى تقول بصوت ضاحك كمــــــــــــان
دفعت ببقيه أصبعى داخل خرمها الذى لم يجد مقاومه البته وبدأت أحركه فى دوائر لتوسيعها .. لم أجد هناك من داع لزياده هذه الحركات فهى كانت متسعه بدرجه مناسبه للغايه . كأن خرمها على مقاس زبى بالضبط . كانت تتأوه أه أس أه أح وانا أشعر بخرمها ينقبض يضغط على أصبعى يدغدغه.
مالت على جانبها الايمن فخرج أصبعى من خرمها فشهقت وقالت هات زبك عوزه أبوسه .. واحشنى ..ارتفعت بجسدى نحوها حتى أمسكته بيدها وهى تنــثنى لتتمكن من تقبيله .. شعرت بنعومه شفتاهــا وهى تلامس رأس زبى بقبلات متقطعه .. ثم شعرت بيدها تضغط بقوه عليه وتدسه داخل فمها حتى لامس سقف حلقها الخشن فارتعشت .. زادت فى دلكه فى أجناب فمها تاره وتلعقه بلسانها تاره وانا اشعر بريقها يحوطه من كل الاجناب يعمل على تبريده وتلطيف حرارته . كانت تنظر الى لترى اثر ما تفعل فى وجهى فازداد أنتصابا وشهوه .. شعرت بأننى أنتفض من الشهوه فأخرجته من فمها وأخذت وضع السجود وهى تقول دخله دخله عاوزاه يطلع من بقى … تقدر … جننتني … دفعته حتى خيل الى بأنه قد قارب بالخروج من فمها كما طلبت .. أرتمت على بطنها ونامت تماما على السرير لا أدرى هل هى تفضل هذا الوضع أم ان ركبتيها لم تحملها … صعدت فوقها دافعا زبى كله داخلها وهى تتأوه قتلتنى أه أه أه أرحمنى أنــا بحبك أه أه أه أرحم طيزى أرحم حبيبتك أسس اسس اسس أسس وهى ترتفع معى عندما أسحبه
منها وتنخفض عندما أدسه فيها . أستمريت على ذلك حتى شعرت بها تنتفض أنتفاضه أتيان الشهوه وهى تتكلم بشفاه مرتعشه لم استطع سماع أغلب كلماتها ولكننى كنت أتبين منها كلمه حبيبى ..حلو … كمان زبك حديد … يخرب بيت اللى يجيب لك فياجرا تانى .. وأشياء من هذا القبييل
مرات ومرات تأتى بشهوتها وانا مازلت أدخله والخرجه ببطئ شديد وتمتع أشد .. وهى تتأوه أحووه كفايه بقى … كفايه بقى … جبهم فى طيزى … كفايه .. مش حاسه بخرم طيزى … كفايه أرجوك .
أبوس ايدك كفايه … عجلت هذا التأوهات فى شهوتى فشعرت بتقلص وانقباض زبى وانفجر بركانه داخل طيزها لبنا ساخنا حارقا فتأوهت أسس اسس أسس سخن بيحرقنى أسس بييحرقنى … شطه شطه شطه جوه طيزى أس اٍٍٍس فارتميت على ظهرها . لحست فتحة طيزها الورديه و كانت ما زالت مفتوحه من كتر ما نيكتها فيها ، لسانى كان بيدخل جوه طيزها بسهوله و هى بتحاول تقفل عليه بإنقباضات سريعه ، حركتها خلت اللبن إللى أنا جيبته فى طيزها يطلع على لساني وهيه بتقول بتمحن الحس طيزي الحسها دخل لسانك زوبرك هراها وهيه تحرك طيزها
وفي لحظه لقيتها بترتعش و طيزها مسكت على لسانى و بتنبض نبضات سريعه متتاليه و هى بتصرخ أه ه ه ه ه أفف أح ح ح ح ح ح ياه عليك مبتزهقش من النيك .حسيت أن زبى بيترعش و ينبض لوحده من غير ما حد يلمسه و جبتهم على طيزها كله وعمري ما جبت الكميه دى كلها من اللبن فى مره واحده ، إترمت على السرير وو، و فتحت رجليها و قالت لى تعالى، دا أنتى هايجتينى و تعبتينى قوى أفف
إلحس ، أيوه كمان كمان كمان أ ه ه ه ه ه ه . أ ح ح ح ح ح ح ح يا ا ا ا ه ه ه ه ه ه بس كفايه خلاص كفايه ، أترميت جنبها على السرير و أحنا الأثنين مش قادرين نتحرك . وفجاءه
رن جرس التليفون و أيقظنا ، ردت عزه بصوت يكاد يسمع : ألو … مين
انا كريمه ، قالت عزه يخرب عقلك ده وقت تتصلى فيه ، أنت فين دلوقت
قالت كريمه : إيه يا بنتى مالك أنت تعبانه
عزه : أيوه تعبانه بس تعب من النوع إللى يعجبك
كريمه : يبقى تعبانه نيك . و ده مين بقى إللى هد حيلك كده ، هو جوزك مش بايت عند أمه … مين إللى ناكك يا شرموطه ها ها ها
ضحكت عزه وقالتلها واي نيكه تعالي وانتي تعرفي هتتناكي نيكه تحلمي بيها الي فاضل من عمرك هاتحسي ان كل مره اتنكتي فيها كانت لعب عيال مش مصدقه تعالي جربي واحكمي بنفسك ردت كريمه : شوقتينى … ده أنا حتى هايجه على الأخر .. كسى بينقط لوحده ، و بدور و لو على حتى قطه تلحسه.
عزه : أنا عندى إللى ينيكك ويلحسلك ويقطعك و بتاع كله ، إللى إنت نفسك فيه هاتلاقيه عندى … بس أنت تعالى بسرعه.
كريمه : أنا مش هاغير قميص نومى ، أنا هالبس البالطو عليه و أجيلك حالا . باى يا أحلى لبوه فى الدنيا
عزه : يلا … باى … مستنياك
و إلتفتت عزه لى قائله : كريمه دي لبوه من النوع التقيل عاوزاك متخليهاش تقدر تقف على رجليها رن جرس الباب ، فتحت عزه و قابلت كريمه بالحضن و خلعت عنها البالطو كانت كريمه لابسه قميص نوم شفاف بدون أى شىء تحته ، كانت بزازها من النوع اللى يشد إنتباه أى راجل حتى و لو هى لابسه هدومها ، مقاس محترم و بض و يترجرج و لو حاولت تكتفه بالحديد. و كانت حلمات بزازها بارزه و واضح أنها هايجه على الأخر. منظر بزاز كريمه أعاد الحياه لزبى و حسيت بيه بيقوم و ينشف تانى.
عزه : يلا يا حبايبى عندنا شغل للصبح ، يلا يا كريمه تعالى جوه ، ده أنت باين عليك مستويه على الأخر.
دفعت عزه كريمه بإتجاهى و غمزت لى ضاحكه ، عاوزاك تروقها لنا ، أصلها تعبانه و مسكينه ، من يوم ما إتطلقت و هى ما بترتحش إلا عندى.
أمسكت كريمه من يدها و سحبتها إلى حجرة النوم و هى تضحك و تقول حاضر . حاضر .. أمال أنا جايه ليه ده أنا حاسه أنى هاجيبهم من أول ما تدخل زبك يا ا ا ه ه ه
نامت كريمه على ظهرها و أرتمت عزه إلى جانبها و هى بتشد حمالات قميص النوم عنها و أخرجت بزاز كريمه ، أنا شفت بزازها زبى بقى زى الحديده ورميت نفسى عليها أرضع من كل بز شويه . عزه شافت زبى واقف بالشكل ده ، قالت لى دى بزاز كريمه موصوفه لو الفياجرا فشلت مع الرجاله.
كريمه ظلت تتأوه و ترفع وسطها و أنا أرضع بزازها و هى ترجونى أنيكها . … رفعت رجليها على كتافى و لقيت كسها مفتوح و منتفخ على الأخر ، بدفعه واحده دخل زبى للأخر و فى أقل من دقيقه كانت كريمه بتصرخ من النشوه و جابتهم ، و بصت لها عزه و هى متمدده بجوارها على السرير و قالت لها يخرب عقلك ده أنت كنت هاتجيبيهم على روحك و قالت لى تعالى بقى نيكنى أنا لحد ما تجيبهم ، أدخلت زبى بكس عزه و أخذت أنيكها بقوه و أنا أنظر إلى بزاز كريمه ، و ده خلانى أجيبهم داخل كس عزه بسرعه .
أرتميت بجوارهم على السرير فأحاطونى بأجسادهم العاريه وأيدينا تعبث فى اجسام بعضنا من تحسيس وتقفيش حتى غلبنا النوم
صحوت على كريمه وهى تداعبنى بحلمات بزازها على شفتاى وهى تقول أصحى يانونو عاوزه أرضعك … أثارنى بزها الذى لا يقاوم فأمسكته بيدى وأدخلت حلمتها فى فمى أمتصهم.. كانت هى تتمايل بشهوه فكانت بزازها من نقاط ضعفها .. فتحت عزه عينها بتثاقل وهى تقول : أتهدى ياكريمه مش بتشبعى نيك .. ثم قالت … أنا جوعانه قوى .. يلا نطلب أكل دلفرى… قالت كريمه ,حالا ألاكل جاى فى الطريق طلبته وانتم نايمين.. قلت أوعى يكون فول وطعميه أموت منكم .. أنا عاوز أكل دسم
قالت كريمه وحياتك طلبالك أكل من المطعم الملوكى للعرسان فى شهر العسل .. عصير حمام .. وبرام مخاصى ( خصيه البقر والخراف ) بالازر والحلو كنافه شرقى بالفستق الحلبى .. وبيره كانز
جلست عزه وهى تهلل دى حا تبقى ليله جامده وصل الاكل وقامت عزه وكريمه بأطعامى بيديهم كميات كبيره من الاكل .. وهم يتضاحكوا .. ويغمزون لبعضهم بأعينهم .. لمعرفتهم بأثر هذا الطعام على أداء الرجال … فرغنا من الاكل .. وتمددنا قليلا … قامت عزه وقفزت من فوقنا وهى تقول حا أخذ حمام .. مين ييجى معاى… قلت وكريمه فى نفس الوقت .. أنا … قالت عزه يلا ياحبايبى بلاش كسل .. سارت عزه وكريمه عاريتان وبزازهم ترتج وخصوصا كريمه وطيازهم تتمايل وهم يقصدو ذلك لآثارتى وهياجى ..مددت يدى ابعبصهم فى كسهم وطيازهم وهم يتقافزون فى مياصه ودلال .. قضينا وقت ليس بالقصير فى الحمام بين تدليك وتحميم وتقفيش ومص وكل ما يفعله عرسان شهر العسل .. فقد كنت عريس فى شهر عسلى مع لبوتان … طلبت عزه الا نجفف أجسادنا من المياه .. فمنظر الماء يلمع على أجسامنا العاريه مثير جدا .. قالت عزه عا رفين أنا نفسى في ايه دلوقتي نفسي ابوس ده وجلست على ركبتها تبوس زبى كأنها تصالحه وهى تنظر الى وتقول ما تزعلش ياحبيبى أنت أغلى عندى من الدنيا … بدء زبى ينتصب وينتفخ فى يدها حتى وقف امامى كالعمود .. نظرت اليه عزه برغبه والتفت لتعطينى ظهرها واضعه يديها على الجدار وانحنت ناحيتى بطيزها فرايت كسها منتفخ يلمع .. أقتربت منها ووضعته بين فلقتيها أدلكه واضرب راسه على شفرات كسها فأرتعشت ومالت أكثر للامام فاتحه فخذاها أكثر .. دفعت راسه بين شفراتها وسحبته فأهتزت وهى تقول أوه .. كمان .. كررتها عده مرات أضع راس زبى النافر بين شفراتها وأسحبه , ثم دسسته بين فلقتها وانا أقصد ان يضغط زبنورها دون أن يدخل فى كسها , فتأوهت أه أه أف أف … بتعذبنى ليه .. حرام عليك .. دخله بقى … فدسسته بقوه فأخترق شفراتها حتى شعرت به فى أعماق كسها .. تصلبت يدها على الجدار .. وهى ترتعش وتدفع بطيزها ناحيتى لتلامس بفلقتيها بطنى وعانتى … أرتدت للخلف لاسحب زبى من كسها حتى رايت راسه ودخلته بنعومه وبطئ .. كانت تتمايل لتشعر بضربات زبى فىكل أركان كسها وسقفه واسفله .. كنت أتوقف دفسه واخراجه عندما أشعر بتدفق ماء شهوتها .. واعود للنيك .. عندما أشعر بها تهتز تحركه بداخلها … .. فكنت أدفعه بقوه فى كس عزه .. حتى أن عزه شعرت بتغيير فى النيك فنظرت من وراء كتفها وقالت فيه أيه .. زبك حايموتنى ..وانا دفع زبى فى عزه شعرت بها تناولنى حزام وهى تقول أضرب لطش طيزعزه بالحزام على طيزها بالراحه لما طيازها تحمر .. وقامت هى بلحس زبي وشعر ت بزبى يتقلص بكس عزه وهو يدفع دفقات لبنى .. فأرتعشت عزه وهى تتماوج وتغنج وتأتى بشهوتها وما زالت كريمه تلحس زبي وانا ألطش عزه حتى أحمرت فلقتها واصبحت كالدم ..

بائعة الأحذيه

بائعة الأحذيه كنت أشعر بالوحده فتركت سيارتي ورحت اتجول في شوارع العاصمة الفارغه من الناس بسبب كاس افريقيا وتوقفت أمام محل لبيع الأحذية الحريمي في أحدي المناطق الراقية وأعجبتني بعض المعروضات فقررت أن أدخل لأراها لاسيما وأن المحل خاوي تماما بل والشارع كله لم يكن في المحل سوى فتاه متواضعه الشكل والملبس أستقبلتني الفتاه بالترحيب المعتاد وأشرت لها على أحد الموديلات المعروضه فقامت بأحضاره بعد أن جلست على أحد المقاعد وقامت بخلع حذائي وبدأت في إدخال الحذاء الجديد ورفعت طرف ثوبي لأرى شكل الحذاء في قدمي كانت تجلس أمامي على الأرض ولاحظت انها تنظر لي من تحت لتحت وتتجه بنظرها إلى ما بين فخذي لم أصدق نفسي وتخيلت في البدايه أنها مصادفه أو حب أستطلاع ولم يعجبني الحذاء فنهضت الفتاه وأحضرت مجموعه أخرى وضعتها على الأرض وبدأت تمسك رجلي بطريقة واحده بتحسس عليها وأخذت تمتدحني بصفه مبالغ فيها وظننت في البدايه أنها تحاول أن ترضيني طمعا في بقشيش مناسب ولكنها كانت بين الحين والآخر تصعد بنظرها وتستقر في أتجاه ساقي أو تحديدا مابين ساقي وحين تراني أنظر لها ترتبك بصوره واضحه وانتابني شعور بان هذه الفتاه ورائها شيء ما وتظاهرت بانني أتطلع حولي وباعدت مابين فخذي أكتر ثم نظرت لها فجأه فوجدتها تحدق بدهشه كانت جالسة على الأرض بين قدمي ولاشك أن وضعهاهذا يسمح لها ان ترى بوضوح كل شيء حتى لون كيلوتي وقررت ان الاعبها فضممت فخذاي وطلبت أن أرى حذاء طويل (بوت) فقامت وهي تنتفض وتتصبب عرقا وأحضرت البوت وأخذت تساعدني في أرتدائه كان طويل ويصل لبعد الركبه ورفعت توبي لما بعد ركبتي وأمسكته لاعلى واخذت هي تشد البوت من اعلى في ارتباك وكانت أصابعها النحيله تفلت مع الشد وتستقر بين فخذي وخشيت أن يكون في الأمر خدعه بعد أن انتشرت الكاميرات والبلوتوث في كل مكان فوضعت يدي وسحبت يدها الأمر الذي زاد من أرتباكها كانت فتاه ذات وجه لطيف ولكن ليس فيها أي ملامح أنوثه سوى شعرها الطويل المغطى بأيشارب رخيص لم أرى لها أرداف او نهود لكني تأكدت إن ورائها أكثر من حكاية وبدأت أفكر كيف امارس هوايتي وأسمع ما تخفيه ولكن ليس هنا هل أطلب منها أن توصل الحذاء للمنزل أو اطلب منها أن تحضر لتساعدني في بعض الأغراض المنزليه وأخترت حذاء ودفعت ثمنه ودفعت لها بقشيش يسيل له أي لعاب وقبل أن اطلب منها أن تتصل بي فأجأتني بقولها أنها تجيد أعمال البادييكير وأنها تتمنى أن أعطيها فرصه واتفقنا في ثواني ان تمر علي في اليوم التالي صباحا وقبل أن تبدأ عملها وجاءت في اليوم التالي إلى شقتي حيث أقيم بمفردي وفتحت لها الباب كانت مختلفه قليلا عن شكلها في المحل ووقفت تفرك كفيها في أنتظار التعليمات وسألت عن أناء بلاستيك تضع فيه قدماي وأحضرت لها ما أرادت فقامت ووضعت بعض الماء الدافيء فيه وخلعت معطفها وبلوفر تريكو وجلست على الأرض وأخذت أقدامي ووضعتهم في الماء وبدات تدلكهم في نعومه كنت أرتدي قميص نوم تعمدت أن يكون قصير ولم ارتدي أي شيء تحته ولبست فوقه روب و أخرجت هي اقدامي من الماء ووضعت أحدهما على فوطه فوق فخذيها كنت ألمس فخذها بقدمي وكانت تحسس عليهم برفق من الامام و تضغط عليهم من الكعب فتغوص اصابع قدمي بين فخذيها وكنت بين الحين والآخر ادع الروب ينزلق وافتح افخاذي فأشعر برعشة أصابعها وأرتباكها الواضح وتضغط على كعبي أكثر حتى إن أصابعي بدأت تشعر بحرارة عضوها الدافيء كنت متاكده من إن منظر كسي العاري الحليق سيجعلها تتوتر أكثر وبدأت أستعد لأمسك بزمام الأمور وسحبت قدمي وصحت فيها أنتي بتبصي على أيه يا جزمه واضفت نظره حاده ضاعفت من توترها ووقفت مرتبكه بين أيدي تعتذر واشرت لها ان تقترب ومددت يدي وقرصتها في اذنها وسالتها انتي مش على بعضك ليه هو في أيه فزادت ربكتها وقالت بصوت أقرب إلى البكاء اصلك جميله قوي يا ست هانم وسألتها إذا كانت تفعل هذا مع كل الزبائن فنفت بشده ولعبت انا دورالغاضبه وحاولت هي أن تعتذر باي شكل وتظاهرت بأني ساسامحها لم تكن فتاه مثيره بل كانت متواضعه جدا في ملامحها الجنسيه ولم اكن ارغب في جسدها بقدر ما كنت اود ان اسمع حكايتها وقفت الفتاه تنظر للأرض في انتظار قراري كانت ترتدي فانله زرقاء وبنطلون من نفس اللون لكنه طول الزمن جعله افتح وقالت أنها كانت تمنى نفسها وهي قادمه ان أقبل ان تعمل عندي شغاله واشرت لها بيدي ان تصمت وتقترب وتعطيني ظهرها وما إن صارت بين يدي حتى قرصتها من فخذها بالراحه وضربتها برفق على طيزها ثم تركت يدي علي ردفها أتحسسه كان صغير لدرجة أن يدي كانت تغطي معظمه كان طري ومتناسق وكنت في الحقيقة اختبرها هل هي فعلا هايجه وعايزه تتناك ولا حراميه ولا حد متفق معاها عليه وبخبرتي الطويله تأكدت أنها هايجه جدا فقد كانت ترتعش تحت اصابعي التي أستقرت على طيزها وراحت تتجول في الشق المؤدي لأكثر الفتحات اثاره كنت إذا اقتربت فقط لأي فتحه تزداد رعشتها دون تصنع ورفعت يدي وادرتها حتى ارى انفعالات وجهها كانت في نشوه حقيقيه واجلستها مره اخرى على الارض امامي لكن هذه المره كانت اقرب وأعطيتها قدمي ورددت سؤالي كنتي بتتفرجي على ايه بصراحه ومدت يدها وأخذت تدلك قدمي ثم وضعته على صدرها لم تكن ترتدي أي سوتيان لان صدرها اصغر من أي سوتيان كان شكلها يوحي بانها 15 سنه أو أقل بينما هي وكما عرفت فيما بعد تجاوزت 19 بقليل شعرت بتفاصيل بزها الصغير تحت قدمي ولكني سحبت قدمي وأعدت السؤال واحست اني مصره فقالت اصله جميله قالتها بتلعثم واضح وبحياء شديد وهي تنظر للارض فازحت الثوب قليلا وفتحت ارجلي وانا اسالها عايزه تشوفي تاني فرفعت نظرها وهي في حالة ذهول واضح فغطيت نفسي وصحت فيها انتي باين عليكي مش بنت انتي اول مره تشوفي حاجه كده … لم انتظر اجابه او بمعنى آخر لم اريد ان اتعجل الاجابه وجذبتها من شعرها برقه حتى صارت تقف على ركبتيها امامي تنظر إلي نصف صدري المكشوف والذي هو في حجم ردفها وامسكتها من ثديها الصغير وداعبت حلمته النافره باصابعي ثم اعتدلت في جلستي للوراء لم أتكلم ولكن اشرت لها بيدي ان ترفع التي الشيرت لاعلى فرفعتها على الفور إلى رقبتها كان صدرها جميل وحلمتها ورديه وكان كل بز في حجم البرتقاله الصغيره الناضجه واللامعه لم استطع في البدايه المقاومه وامسكته مره اخرى وهو عاري وقلت لها كملي مشيره الى النصف الاسفل فوقفت وانزلت البنطلون في البدايه وضعت يدها على كسها حتى قبل ان تخلع الكيلوت لكني ازحت يدها وساعدتها في خلع الكيلوت واستدارت بخجل حتى لا ارى كسها ففوجئت بانها تملك ارداف جميله مدببه رغم صغر حجمها ولم اتمالك نفسى ومددت يدي وامسكت كسها من الخلف كان كثيف الشعر ومبتل قليلا كان بنطلونها مازال في وسطها فامرتها ان تستدير وان ترفع ايديها وقلت لها عيب لما تشوفي بتاعي ومعرفش اشوف بتاعك وطلبت منها ان تجلس وازحت الروب عني ورفعت الثوب قليلا وباعدت فخذيي الان تستطيع ان ترى كل شيء وطلبت منها وهب جالسه على الارض ان تريني كسها ففعلت كان لونه وردي أحمر مثل حلمتها وهنا لم استطع الصبر وطلبت منها ان تقف وترتدي ملابسها وان تاتي ورائي لغرفة النوم حيث كنت اود ان اسمع حكايتها قبل ان التهمها او انيكها لم يكن لدينا اكثر من ساعه لتذهب لعملها واذهب انا أيضا لعملي ودخلت غرفة النوم واخذتها اولا إلي الحمام الملحق بغرفة النوم وطلبت منها ان تغتسل جيدا وفهمت تماما ما أقصد وخرجت انا وخلعت الروب وارتميت على السرير وبعد دقائق خرجت وهي مبتله ووقفت بجانب السرير كانت تنتفض من الخوف او من النشوه وسألتها إذا كانت غسلت نفسها جيدا وكنت أشير بأصبعي لنصفها الأسفل فقالت زي الفل واعطيتها ظهري ونمت على وجهي لم يكن قميص النوم يخفي الكثير من جسدي وكنت متأكده ان نصف طيزي على الأقل تبدو عاريه امامها لم تتحرك من مكانها فأعطيتها علبة كريم للجلد وطلبت منها ان تريني هل تجيد المساج (التدليك) وضعت على كفها بعض الكريم وصعدت بركبتيها على حرف السرير وأخذت تدلك أكتافي ورقبتي من الخلف وبعيدا عن الجنس الذي كان يسيطر على تفكيري كانت جميله في التدليك وجعلتني أسترخي بالفعل وبدات تنزل عل أكتافي وازاحت حماله قميص النوم ليبدو لها ظهري عاريا كانت تغرز اصابعها حول العمود الفقري وتسحبها للخارج حتى تصل إلى صدري المنبطح والظاهر كله وبوضوح فتدلكه من الجانب ثم تعود لظهري وأستأذنت ان تنزل لمنطقة الوسط وان ترفع قميص النوم لأعلى ووافقت لها فرفعته الآن صرت انام على وجهي عاريه تماما ، وعلى فكره انا لم اطلب التدليك حبا أو رغبه فيه ولكني اردت ان اعرف رد فعلها إذا رأتني عاريه هل ستندفع في تصرفات تلقائيه أم ستلتزم بما أطلب منها ولن تنسى نفسها ، المهم أصبحت عاريه تماما وبدأت تضغط على سلسلة ظهري وما حولها حتى وصلت إلى أطراف أردافي وهناك منطقه سحريه للتدليك أعلى الردف مباشرة وأعطت هذه المنطقه حقها في التدليك حتى بدأت أشك في أنها بائعه أحذيه ثم سألتني بأدب وبدون ميوعه وهي تلمس حرف أردافي من أعلى أكمل الحته دي ولا أنزل على الرجلين فقلت لها كملي فأخذت تدلك الفلقتين بكفيها وتضع الكريم فتنزلق اصابعها تلمس فتحة مؤخرتي وتعاود مره أخرى حتى بدأت أنفاسي تعلو وأشعر بقمة النشوة وتمالكت نفسي وسألتها انتي بتشتغلي في التدليك كمان ، فرحت بسؤالي وقالت أنها شهاده لها لان هذه هي المره الأولى في حياتها ، كانت أصابعها قد بدأت تتجه وتركز على الفتحه وما حولها وحولتني في ثواني إلى انثى هائجه تماما وفكرت أن أنقلب على ظهري واشد رأسها بين فخذي ولكني تريست حتى أسمع حكايتها وتمالكت نفسي وسألتها كيف تعلمتي هذا وإذا كان لها صديق أو مخطوبه مثلا وقلت لها ما تفعليه يدل على خبره ولو كنتي عايزاني أشغلك عندي من وقت للتاني لازم اعرف حكايتك أيه وبصراحه شديده . فقالت ان حكايتها عاديه وليس لديها صديق وإن اسرتها فقيره وانها أنتقلت لتعيش في بيت أخيها الذي يعمل سائق ويضطره العمل أن يسافر كثيرا ويترك زوجته الشابه بمفردها وانها تعلمت الكثير من زوجة أخيها ، كانت عملية التليك قد وصلت إلى مابعد الردف وراحت أصابعها تضغط بين الفخذين وتنزل لأسفل حتى منطقة القدم وطلبت منها أن تتوقف وتحكي لي بالتفصيل الممل ماذا كانت تفعل مع زوجة أخيها .فقالت كان أخي صعب قوي يشخط ويضرب بمناسبه ومن غير مناسبه وكان يفعل هذا معي أكثر من زوجته وفى يوم كان ضاربني بدون سبب لما نزل الشغل وكان حيقعد يومين حاولت زوجته بالليل ان تصالحني واخدتني في حضنها كنت أنام عادة بجانبها لما جوزها يسافر في اليوم ده دفنت راسي في صدرها وكنت ابكي بشده على حظي وكان صدرها عاري يعني مكشوف قوي وابتل من دموعي فأرادت أن تمزح معي وقالت كده غرقتي بزازي ده أخوكي عمره ما عملها فشعرت بالحرج وبدأت أمسح بكفي صدرها الجميل المكور كانت مازلت عروسه ومعظم ملابسها جميله مكشوفه ومع حركة ايدي حول صدرها انكشفت احدى حلماتها فمسحتها برفق فاعتدلت في نومتها على ظهرها وقالت بدلع أمسحي التاني كمان وشدت قميص النوم لاسفل فانكشفت بزازها بالكامل ابتعدت عنها في خجل وحياء ورفضت أني اكمل لكنها قالت عارفه لو ما اتعدلتيش وبوستيه حقول لأخوكي انك كنتي بتلعبي في بزازي وشدت رأسي ووضعتها على بزها ووضعت الحلمه في فمي قبلته اكثر من مره وشعرت بهياج لأول مره في حياتي وبشيء غريب يحدث في جسدي كله وتركتها ونمت على ظهري فأقتربت مني وقالت لي انها تمزح وانها لا يمكن تقول لحد على الهزار اللي بينا ولمست باصابعها فمي وقالت إن شفايفي أثارتها وسألتني وهي تدلك شفايفي حد باسك قبل كده وقبل ان أجيب قالت تعالي أوريكي البوس أزاي وحين أغمضت عيناي كانت هذه أشارة الموافقه أقتربت مني ووضعت فمها على فمي في قبله طويله اشعلت نار بداخلي فاحتضنتها بقوه وقبلتها كانت تقترب مني بجسدها وألتف فخذيها حول فخذي وشعرت بدفء عضوها العاري والخالي من الشعر ووضعت يدها من فتحة صدري ووصلت إلى صدري واخذت تتحسسه وتمسك الحلمه باصابعها كانت أول مره أشعر بالبلل في كسي وخفت لكنها طمأنتني وفالت أنها كانت تفعل أكثر من هذا قبل الزواج ووضعت يدها على كسي الصغير كان مبتلا واصابني الأحراج فابعدت يدها فما كان منها الا ان اخذت يدي ووضعتها فوق كسها كان مبتل هو الآخر وقالت انتي هنا مكان أخوكي وممكن تعملي في اللي انتي عايزاه ونامت على ظهرها في انتظاري وأعتدلت في جلستي على السرير بجانبها أشاهدها من قرب كانت شفتاها متورمه وصدرها عاري وقميص النوم ارتفع إلي وسطها كاشفا كسها بوضوح كان منظرها مثير للغاية ولكني لم أكن أعرف أي شيء عن الجنس فقلت لها يعني أضربك زي هو ما بيعمل فيكي لم تتكلم ولكن حركت رأسها في خجل مصطنع بالموافقه سالتها هو بيضربك ازاي ضحكت وأنقلبت على وجهها وأشارت إلى مؤخرتها نعم كنت اراه يصفعها على مؤخرتها وأحيانا يصفعني أنا أيضا الآن فهمت لماذا كانت تتثاقل اصابعه علي طيزي وكأنه يتحسسها ووضعت يدي على مؤخرتها حاولت أن اصفعها ولكن كل مره كنت أحسس عليها أكثر وكانت هي تصيح باشياء غريبه مش حعمل كده تاني وحرمت وأي و اه وبصوت عالي وبعد كل لمسه كانت ترفع مؤخرتها لأعلى فيبدو كسها بوضوح كانت اول مره اشوف كس بدون شعر وتمنيت أن المسه ولكني تراجعت عن الفكره ولاحظت هي أني مرتبكه فقالت تعالي اعلمك فنمت على وجهي وأنزلت بنطلوني لأسفل ثم الكيلوت وقالت طيزك جميله قوي ثم صفعتها برفق وطلبت ان ارفعها لفوق فرفعتها واخذت تصفعها بحنان وهي تقول حتعملي كده تاني ومع كل صفعه أخذت تشتمني كما يفعل زوجها بألفاظ شوارعيه مره تقول يا لبوه ومره يا متناكه أو يا شرموطه كانت الفاظها تهيجني اكتر من يدها وبدأت تطلب ان ارد عليها بحرمت ومش حعمل كده تاني وآسفه بعدها جلست على مؤخرتي ثم نامت عليا واحتوت ردفي الصغير بين فخذيها وشعرت بحرارة كسها على طيزي فرحت أتأوه وهي تطلب مني ان ارفع صوتي أكثر حتي بدات اصرخ من لذة الإحتكاك وكانت اول مره اصل فيها للذروه غبت بعدها عن الوعي وتكرر ماحدث عدة مرات في نفس الليله وبأوضاع وحكايات مختلفه واصبحنا نلتقي على الفراش يوميا حتى في وجود أخي كانت تتعلل باي شيء لتأتي وتنام في غرفتي ومنها تعلمت كل شيء . انتهت قصة بائعة الأحذيه ولم ينتهي المساج كانت طول الحكايه تمسك بأقدامي تدلكهم وما ان انتهت طبعت قبله على أحدهما وحين لاحظت عدم اعتراضي أخذت الآخرى وقبلتها من أسفل ونزلت من على السرير واعتدلت على ظهري كانت تقف ملتصقه في جانب السرير في انتظار التعليمات ولاحظت أنها تنظر لصدري العاري الكبير فسألتها ايهما أكبر ففهمت أني أقصد زوجة اخوها فقالت حضرتك اكبر واحلى ولاحظت ان ملابسها مازالت مبتله من الأغتسال فأشرت لها ان تخلعها وتضعها بجوار المدفأه لتجف وخلعت ملابسها بالكامل وعادت تقف بجانب حافة السرير عاريه وكانت تنظر للأرض في خجل وطلبت منها ان تستدير وتنحني وتضع يديها على ركبتيها ومددت يدي وانا مازلت نائمه على السرير ووضعتها على طيزها وسألتها غسلتي المنطقه دي كويس فردت بأيجاب فقلت لها وريني فمدت يديها وفتحت طيزها بأيديها وطلبت منها ان تنحني اكثر وشاهدت الفتحتين بوضوح وللحق كان منظرهم وردي جميل اخذت اداعب كل فتحه باصبعي ثم طلبت منها ان تقف وتستدير وأمسكت كسها برفق ولعبت لها في شعره الناعم وسالتها لماذا لاتحلقه فقالت انها ستفعل هذا عندما يسافر اخوها لأن زوجته هي التي ستقوم بهذا وباعدت مابين أقدامي وطلبت منها ان تجلس بينهما هي تجلس الآن في مواجهة كسي العاري الحليق وأشرت إلى صدري وقلت لها عايزه أشوف حتعرفي تدلكي صدري ازاي لم تنهتي الجمله وكانت بزازي بين ايديها وكانت تمسح الحلمه بكفها فتصيبني بقشعريره واخذت رأسها ووضعتها عليه كانت منحنيه فوقي ولم تكن نائمه علي ووضعت راسها وبدات تلحس كل يقعه فيه حتي وصلت للحلمه فأخذت ترضع واحد وتلعب في الآخر باصابعها لم اعد احتمل أكثر من هذا فأزحت رأسها وأشرت لها ان تنزل تحت وكأنها كانت تنتظر هذا بشغف فقد غاصت بين فخذي في ثواني وبدأت تلعق وتمص وتقبل كانت مثيره فجذبتها من شعرها وقمت على ركبتي في مواجهتها واحتضنتها قليلا ومددت يدي العب لها في كسها وسألتها إذا كانت عذراء فقالت نعم بصوت خفيض ثم قالت بس انا تحت امرك في اللي أنتي عايزه تعمليه حركت الكلمة شهوتي وقلت لها بعدين نشوف الموضوع ده كان عندي قضيب بلاستيك طلبت منها أن تضع طرفه بداخلي ثم تمصه بفمها وطلبت منها ان تنزل على ركبتيها أمامي وترفع مؤخرتها وسألتها انتي عارفه انا حعملك أيه دلوقتي قكان ردها مفاجأه جميله لانها قالت حضرتك ناويه تحطيه جوايا وتفتحيني فقلت لها وانا أضع اصبعي في طيزها لا الفتح لسه عليه شويه أحنا حنستعمل الفتحه دي ثم سألتها عرفتي بقى حنعمل أيه فقالت آه فقلت لها احب اسمع فقالت حضرتك حتحطيه في طيزي فأعدت السؤال وطلبت أجابه واضحه بلغة الشوارع فقالت بدون تردد حضرتك حتركبي عليا من ورا وتنكيني في طيزي دهنت القضيب الكريم ووضعته بين فلقتيها وأحتضنتها من الخلف وداعبت ثدييها البناتي الجميل بأصابعي وقلت لها اول مره تتناكي في طيزك فقالت انها اول مره قلتلها عارفه انه حيوجعك اول مره قالت ان زوجة اخوها كانت تحكي لها مثل هذا وتراجعت للخلف ووضعت طرفه فصرخت فقلت لها بلاش قالت كملي حضرتك فوضعت اكثر من طرفه كان كبير وكانت تكتم صرختها وانحنيت عليها أكثر وطلبت منها ان تفتح طيزها اكثر وان تتكلم وتطلب مني أن انيكها فراحت تصرخ وانا اضعه بالكامل وهي تقول صارخه اه نيكيني كنت اعتدل في جلستي واداعب كسها ثم انام على ظهرها واطعن القضيب بداخلها حتى بدات ترتعش من النشوه وانا اسبها واشتمها حتى وصلت انا ايضا لنشوتي وخلعت القضيب وتمددت هي وابقيتها قليلا تحتي كانت تجربه مثيره والأهم انها قامت إلى الحمام وأحضرت فوطه مبلله وأخذت تمسح لي كسي وجسدي وبالفعل أصبحت افكر في اسخدامها . ولم يمر اكثر من يومين طلبتني مره اخرى عارضه خداماتها ؤتكررت لقاءاتي بها وفي كل مره كنت أجد فيها فتاه لذيذه وممتعه وكانت تعشق الجنس ومتيمه بي للغايه ،، ثم كانت المفاجأه حين زارتني صديقتي لبنى وهي صاحبة حكايه الدكتور وزوجها الذي صار مولع بالتجارب الجنسيه الغريبه وعرضت عليها ان أرسل لها الفتاه خصوصا وان زوجها بدأ خياله يجف وشرحت لها كيف يمكن ان تضيف تجربه مثيره بحق ووافقت وانتظرت حتى كلمتني ثناء (بائعة الأحذيه) مضطره للتوقف لظروف خاصة