بنت المول

مابي اطول عليكم هاذي قصتي مع وحدة من البنات الى عرفتهم ….فيوم وانا في وقت دوامي مركز ( اويسز مول) جدة كنت اشتغل في واحد من محلات اللمالابس وفيوم جاتي بنت يااااااااااااويلي على كدة بنت روووووووعة في الجمال لفت المحل شوي وجات عندي وبيدها بنطلون وقالت ايش المقاسات الى عندك من ها الموديل قلت لها ايش مقاسك ؟ قالت مدري عندك متر قياس ؟ قلت ايوة عندي وجبت لها المتر وقلت لها تفضلي قالت قيس انت انا ما اعرف اقيس فتحت فمي وقلت هاااااااااا انااااااا طيب وفكت العبااااية ويااااااولي على الي تحت العباااية بلاااااااااااااااااوي جبت المتر من ورى ظهرحا وهي ميتة ظحك واناااقولها ايشبك وتقول لا ولا شي كمل قلتاها بصراااحه جسمك منيكااااان روعة يجنين يهوس ايش رايك توقفين عندي في البترينة ؟ ظحكت وقالت كم راتبي ؟ قلت خذي عيوني بس اوقفي ..المهم قبل ماخرجت طلبت مني رقم جوالي واخذتة وراحت وانا ماصدقت خبرالمهم بعد يمكن يومين الا جوالي يدق ورقم غريم رديت مرحبا من معي قالت ريما قلت ريما ميين قالت من كثر البنات ماعرفت تميز صوتي ولا ايش ؟ قلت لا مو قصة كدة من انتي المهم عرفتها صرنا كل يوم ندق على بعض وصارت تجي المحل باستمرار المهم بعد حوالي اربع شهور طلبت مني يوم نخرج مع بعض قلتلها اوكي وخرجنا في السيارة وتمشينا شوي قلتلها ايش رايك نتغدى في البيت عندي قالت اوكي وين البيت قلتلها في استراحة في شمال جدة عند الشبااب والحين فاضية ورحن اللاستراحة وتغدينا المهم شغلت غنية (سلو ) اموووووت في الجو الرومنسي انا قلت ممكن نرقص مع بعض ؟مممممممممم اوكي وحطيت يدي بيدها ويدي الثانية على ضهرها قالت هااااا لاتنزل يدك تحت اوكي خخخخخخخخخ شوية قلتلها خلني اجيب يدي تحت طيب بس لاتطول البنت اتمحنت قربت شفتي لشفتها واشم انفاسها ااااااااااةةةةةة من الانفاااس ورد ويسميين اخذت الشفة منها والبنت سااااااااااااااااحت قلت ايش رايك نروح الغرفة ورحنا الغرفة جلست على السريرونامت فوقي ومافي الى بوووووووس ومالقيت الى نوودي الصغييير وقف (زبي )خخخخخخخ فصخت التيشرت ويا قلبي على الصدرزي التفاح الاحمر ولا الحلمة يا ويلي والحسلها حلمتها وهي تتالم مممممممممم حبيبي انت عمري انت بشوييييش اااااةةةةةةةةةةة فصختلها البنطلون والكولوت ولاقي الكوس الوردي (الكوبيني ) عقلي طاااااار ونودي الصغير بنفجر ويصرخ ويقول طلعني يابن الكلب اشوف ههههههههههه وفصخت ملابسي والحسلها كسها (استااااذ في اللحس ) والحسلها يمكن حوالي نص ساعة وكاني الحس عسل ماينتهي من كسها المهم ساااااااااااحت على الاخر وتتاوة من الالم قالت يلا دخل نودي فيني ولا اقولك خلني امصة شوي وهي تمص وتتاوة وبعدها دخلت زبي بكسها وهي اااااااااةةةةةةةةةة بشويييييش حبيبي شوي شوي لييين مادخل اااااااااااااااااااااااااااااةةةةةةةةةةةةةةةة مممممممممممممممممممم ايوة اسرع اسرع البنت جابت الغيط الاول والثاني والاثالث وانا لسة زي مانا ونودي مايبخى يطلع وانا الحس حلمتها ابوسها في صدرها وهي ممممممممممممممممممممممممم اااااااااااااااااااةةةةةةةةةةةةةة من الالم اسرع حبيبي اسرع يا عمري انت وكسهاااااا زي النار ماتنطفي وبعدين مصت مرة ثانية وهي مممممممممممممممم حبيبي انت نودي وبعدين نكتها وقافي المهم ماتركتها الى بعد حوالي اربع ساعات وعندي احساس ان كسها ورم من النيك خخخخخخخخ في النهاية فضيت وهي تلحس المني من زوبي وتقول اااااااااةةةةةةةةةة منك اااااااااااةةةةةةةة وفي النهاية جلسنا شوية وبوس خفيف ومشينا وصلتها البيت طبعا تكررت الطلعات الى مثل الى صار

ثالث ثانوي – بنت خليجيه

بنت خليجيه في ثالث ثانوي حياتها تعيشها للجنس فقط
البنت تقول :-
انا اسمي امينه عمري 18 سنه طولي متر وتسعين سنتي بيضاء البشره وشعري اسود حرير طويل من عائلة مشهورة في الخليج وغنيه ابي وامي يحملان شهادة الدكتوراه ابي يعمل من عائلة غنيه جدا جدا وامي لا تقل عنه بشئ امي جميله جسمها انيق وسكساويه وابي وسيم يمتلك عظلات قويه ويمارس الرياضه الى الان اخي وسيم يشبه ابي يدرس في الخارج يكبرني بي 12 سنه يحضر الدكتوراه في الخارج ايضا .. انا احب الجنس بدرجه فضيعه لا اقدر اقاوم احب اتناك واتمنى كل ثانيه .. اتنمى اشتغل شغله فيها نيك فقط … ياريت واتمنى احصل واحد في هالدنيا عنده القدره ينيكني اربع وعشرين ساعه .. اموت في شي اسمه جنس .. وسبب حبي للجنس شغالتنا الفلبينيه علمتني الجنس منذ ان كنت في الابتدائيه ..
عندما بدات احفض العقل كان ابي دائما يحضر لنا شغالات هنديه واندنونسيه وقبل الاخيره كانت شغاله فلبينيه هي التي علمتني الجنس وجعلتني اعشقه .. فتحت كسي بنفسي باستخدام بروش الحمام وانا استحم كنت مهوسه بالجنس عندما وصلت صف ثاني اعدادي وصرت مدمنة العاده السريه واستخدمت جميع الاشياء التي تتخذ شكل زب وادخلتها في طيزي وكسي .. وكنت امارس عملية السحاق بكثره ثلاث مرات في اليوم مع الشغاله وخاصة عندما اذهب للحمام لاخذ دش وقبل النوم ايضا كنت انادي الشغاله تمارس معي السحاق او تمص لي كسي وطيزي ..
كنت دائما اشتهي اخي وتمنيته كل يوم ان ينيكني او على الاقل يلعب بجسمي او يحلس كسي وحاولت اغراءه بكل الطرق كنت اتعمد دائما البس الملابس الضيقه واحيانا البس ملابس النوم الفضفاضه ولا البس كلسون وكم من المرات حاولت ان اجعله يرى كسي وكان يراه ونحن جالسين نشاهد التلفزيون ولكن يحول نظره الى مكان اخر او يغير السالفه .. كنت اغريه بكل شتى الطرق ولكن دون ان يشعر ابي وامي لم اجد طريقه تخليني اغريه اكثر وينيكني
ضاق بي الضرع وكنت دائما اعصب واتنفرز واقول حشى هالمخلوق ما يحس ما عنده دم انا اموت قهر وهو ولا كانه موجود كان يعاملني بكل طيبه ولا يرفض لي طلب حتى اني احيانا اناديه في غرفتي يشرح لي بعض الدروس وياتي لي بكل برود وكنت امازحه خلال الشرح وكان يمازحني واتعمد معانقته وصدري البازر يلمس صدره ولا يحرك ساكن وكسي يجك فخذه وكنت اعانقه بقوه واظهر له دائما نحري واتعمد البس الملابس التي تجعل نهودي بارزه ولااااااااا مهتم .. كان الامر عنده عادي فانا اخجل ان اصارحه باني اريد امارس معه الجنس .. يا ربي شو اسوي جابلي الضغط هالمخلوق
اخي يدرس في الجامعه ثم سافر ليحضر الماجستير ثم الدوكتوراه فانا لا اقدر ان اواعد شاب لاني بصراحه اكره الشباب لانه معظمهم لا يعرف كيف يمارس الجنس وخاصة الشعب العربي لاني بعد ممارستي الجنس مع اخي ودخلت الجامعه مارست الجنس كثيرا مع الشباب بصراحة خسوف ينيكوا ويكبوا الشهوه ويناموا او يطلع زبه ويغسله وخلاص
رجع اخي في شهر تسعه كانت عنده اجازه ابي وامه استقبلاه في المطار وكنت في غاية السعاده اخي رد من ا لسفر كانت معه اجازه ثلاثة اسابيع وكنت اخطط الخطط لكي اغريه ولكن هل سينتبه لي هل سينتبه ان مداعبتي له وممازحتي له هي خدعه مني لكي اتحسس جسمه كان اخي متفتح العقل وكان يمشي على الموضه يقص قصة شباب غربيه وكان ماشي على الموضه ..
وصل اخي البيت وقضينا تلك الليله نضحك ونتسامر كل العائلة وبعد ثلاثة ايام توفى احد اقاربنا في البحرين فقررنا السفر لكي نعزي ولكن اخي في اليوم التالي اصيب بالزكام فلغينا تذكرته لانه قال ما اقدر اسافر .. هذه فرصتي الان ابي وامي سيسافران وعلى الاقل سيمكثان ثلاثة ايام هناك فاصطنعت انا ايضا المرض ولازمت الفراش واحضرت زجاجات من الصيدليه وخليتهم جنبي في السرير وبعض من الحبوب .. اريد اقضي وقتي مع اخي حتى لو ما ينيكني .. احب اخي كثير يا ليت كل الشباب مثله وسيم واسع الصدر وممتلي ومفتول العضلات وحليو اسنانه بيضاء وشعره جميل ووجه جميل ايضا اي بنت تتمناه
سالني ابي ان كنت اقدر على السفر ام لا فقلت يا بوي ما اقدر اسافر فلغى ابي تذكرتي فاخبر امي انه سؤجلان السفر فجزعت وحزنت لكن امي قالت لا سنسافر نحن الاثنين فوافق ابي وفرحت .. كانت فرحه اول مره احسها في حياتي وسافر ابي وامي ولما وصلا اتصلا بانهما وصلا
كنت الازم اخي دائما وكنت اتعمد اساله اسئله اجعله يدور لي الاجابات وكنت عامله نفسي مهتمه في المذاكره واخي فرحان لاني مجتهده لانه يريدني اخذ الدكتوراه ايضا وكان يشجعني .. المهم مره من المرات دخلت المطبخ وكنت اعرف ان اخي يذهب الى المطبخ لاحضار الماء لتناول الدواء وكنت اعرف الساعه اللي ذهب للمطبخ حيث انه لا يسال الشغاله ما يؤمن بالشغالات حيث يقول انهن نجسات
دخلت المطبخ وكنت مرتديه ثياب فاضحه حيث نهدي يكادان يخرجان من الملابس اللي كنت لابستنهن ولما سمعت خطواته للمطبخ اخرجت نهدي وكنت اعصرهما وكنت اصدر اصوات الم حيث اني كنت اطبخ بعض التشبس ( بطاطس ) في الزيت وكنت اتدلع وكاني اصيح .. دخل اخي فجاه وراني على الحاله اللي انا فيها اراد ان يخرج ولكني بدات في الصياح … اخي ما عنده مهرب وقال خير شو فيه وراى قلاية الزيت في النار وبها البطاطس ففهم ان بعض الزيت جاء على صدري واخرقني ..
سالني اخي اناديلك الشغاله فقلت ما فيه داعي وانا اصيح قال ليش تلبسي كذا في المطبخ .. اففففففففففففف بعده على نياته لم يتحرك فيه شي كرهته .. فقال لحظة شوي واحظر بعض الثلج فقال لي خليه في صدرك واخذ الماء وخرج وقال ان بغيتي شي انا في غرفتي او ناديني .. كرهته وتمنيت ان اقتله .. انا اريد زبه اريده هو اريده ينيكني او يلمس جسمي اااااااااه حبيبي اريده ينيكني ..
وبعد فشل المحاوله ذهبت لغرفتي ثم خرجت منها وذهبت الى غرفت اخي وحطيت اذني على الباب كان صوت التلفزيون عالي فعرفت انه يشاهد التلفزيون فرجعت خائبة الامل الى غرفتي كيف اوصله هالشرير ما يحس فينيي .. ذهبت لمشاهدة فلم سكس احضرته لي الشغاله في الغرفه وكدت ان امتحن لعبت بكسي كثير حتى كاد ان يصاب بحرق كان كسي يشتعل .. فقررت اتحدى اخي اليله واللي يصير يصير .. غصبن عنه بخليه ينيكني يعني ينيكني .. اليس هو كالرجال يحب الجنس ام انه ملاك .. فقررت الذهباب لغرفته
ذهبت لغرفته مره ثانيه ولكن بصراحة كنت خائفة وعندما وصلت باب غرفته حطيت اذني على الباب .. غريبه؟! لا يزال التلفزيون شغال على نفس القناه لم يبدل اخي القناه وكان بها فلم من الافلام اللي اعرفها انه اخي لا يحبها فشدني الفضول اخي اليوم يشاهد هالفلم اللي ما يحبه وش هالتغير
قرعت الباب وكاني ذاهبه اليه اساله عن مساله رياضيه .. حيث اني اخذت معي كتاب الرياضيات .. لم يجبني اخي فتحت الباب بشويش .. اخي نائم على الفراش فناديته كان مرتدي ملابس نوم عاديه فناديته لم يجبني فرايت علبة زجاجة حبوب النوم بجانبه فقلت يمكن ماخذ حبوبن منومه تقربت منه فناديته ولم يرد
لم افكر بشي ثانيه الا اني اتجهت واغلقت الباب ثم ناديته مره ثانيه وكان نائم على ظهره والريموت مال التلفزيون بيده .. فرحت .. اتجه ناظري طوالي على زبه كيف هو زبه كم طوله وكيف شكله هل حلق شعره ام به شعر .. ناديته مره ثانيه لم يجبني وبدون تفكير مني مسكت زبه .. كان زبه نائم وتحسسته فتره وانا ارتجف ماذا لو صحى اخي وراني بتلك الحاله كيف موقفي يمكن يصفعني بكف على وجهي .. كيف ان اكتشف اني قحبا ( شرموطه ) لم اهتم وبدات العب بزبه
بدات بشلح دشداشته الى ركبتيه كان الشعر كثيف على سيقانه تساءلت كيف افخاذه .. انا رايت شعر صدره كان به شعر كثيف على صدره .. انحنيت على زبه وبدات اعضه من خارج الدشداشه لم اتحمل كان كسي مبلل كثير فشلحت دشداشته الى بطنه .. تفاجات اخي لا يرتدي كلسون .. بدات اشم زبه شم عميق كان به رائحة العرق ولكن اعجبني مسكته بيدي وبدات اقبله .. والغريبه لم ينتصب زبه تاكدت اخي نائم ومتناول حبوب نوم .. فارتحت قليلا ولكن ان لم ينتصب زبه فما الفائده .. خليت في بالي المهم اني شفت زبه اللي تمنيت اشوفه من زمان .. كان الشعر الكثيف يغطي حولين زبه فاخي لم يحلق منذ فتره لا ادري هل هي موضه ام انه متكاسل
كان اخي فعلا نائم فانا ماذا فعلت .. حاولت المس طيزه باصبعي فلم يتحرك لان شباب الخليج الحنشين لا يحبون لم طيزهم من قبل احد .. فتاكدت اخي نائم .. بدات الحس زب اخي بقوه وبدات اعضه وفجاه بعد عشر دقائق من مصي زبه بدا بالانتصاب انتابني خوف للحظه ثم لم ابه انا اريد زبه اللي احلم فيه حتى ولو صاحي لا اهتم خليه يعصب علي المهم اني شفت زبه
بدا زبه ينتصب اكثر واكثر فعجبني انا احب امص الزب وهو نائم ثم يكبر في فمي تعجبني هذي الطريقه كثير اااااااااااااااه خلعت ملابس كاملة وبدات العب في كسي المببل وانحنيت امص زبه ومصيته مص شوق لاني لم امارس العاده السريه منذ مده حتى اشتهي اخي اكثر فكلما امتنعت عن ممارسة العاده السريه مده اطول زاد شوقك للجنس اكثر ولا تهتم لامور كثيره
اشتهيت الجنس كثير فتحت سيقان اخي وجلست بين سيقانه وانا فاصمه وانحنيت امص له زبه بدات اسمع اخي يان ولم ابه خليه يان ما بخليه اليوم .. لم استحمل اكثر من ذلك قمت من بين سيقان اخي وفتحت سيقاني وانا واقفه علي وضعت بعض اللعاب على زبه ومسكته بيدي وادخلت في كسي وبدات انزل عليه ببطئ شديد لا تتخيلوا الموقف اللي انا فيه كيف كنت مرتاحه واخذت شهيق عميق .. زب حقيقي في كسي اااااااااااااااااااه
نزلت عليه حتى دخل كل زبه في كسي ولم اتحرك .. اعتقد اخي ليس نائم ولكن محرج من ا لموقف لاني حسيت براس زبه يكبر وينتفخ في كسي ثم لم يتحمل وصرخ علي جات جات جات جات واراد ان يدفعني ولكن رصيت عليه اكثر وتحركت فيه وزبه في داخل كسي ثم صرخ صرخه كبيره وقذف المني في كسي واحسست بها .. اااااااااااااااااااه ااااااااااااااااه اول مره شهوه تنكب داخل كسي كيف هي جميله ودافئة ..
فتح اخي عينه وقال شو سويتي انا فتحتك كيف الحين قلت له انا فاتحه نفسي من زمان بس انته ما معبر .. قال انا عارف من زمان انك تريدي تناكي بس ما كنت اريد تفضي غشاء البكاره .. تفاجات بما قال .. وقرصته من اذنه بقوه وضحك وقلت له يعني كنت تستعبط كل هالمده قال ايوه
طلعت كسي من زبه وجلستنا نتحاور واكتشفت انه كان يراقبني في الحمام لما اتسبح ويجلح علي فرحت لما سمعت هالكلمه وقال لي كان يفرح لما تلاعبيني وتحكي صدرك بصدري وتحكي جسمك بجسمي والمس كسك احيانا فلم اصدق ما اسمع .. يعني اخوي كان مشتهني اكثر مما كنت اشتهيه كم من السنوات يشتهيني وكنت اشتهيه ولكن كل واحد في صوب
المهم تكلمنا ما يقارب الساعه ثم اخبرته عن افلام السكس وذهبنا لغرفتي وشاهدنا فلم سكس وقال لي شو رايك تشربي خمره ونمارس الجنس ونحن سكرانين كنت اشاهد الحريم اللي يسكرن في الافلام وكيف يمارسن جنس مع الرجال فقلت موافقه ليش ما اجري
ذهب اخي واحضر زجاجة وسكي وبدنا نشرب بس كن خائفه كيف هي الخمره لاني اول مره اجربها .. شربنا الزجاجه كامله وبدانا نمارس الجنس كيف هو الجنس وانت سكران ااااااااااااااااه تحس بطعمه اكثر لانك لا تابه بالالم ولكن تحس فيه في اليوم الثاني .. ناكني اخي من طيزي ومن كسي عدة مرات وكنت سعيده ولما قمت الصباح كان طيزي وكسي يعورني من النيك بس ظللت طيلة اليوم مستمتعه بالالم حيث كنت اتحسس كسي وطيزي بيدي واضحك
ولما جاء الليل الساعه العاشرة طلعنا غرفتي انا واخي ومارسنا جنس لم نمارسه من قبل مارسنا الجنس طيلة الليل باكمله ناكني اخي عشر مرات وكنا نشرب ونشاهد فلم سكس .. ظللنا نمارس الجنس ونسكر طيلة فترة غياب امي وابي ولما حضرا كان يتسلل لغرفتي ينيكني لمدة نصف ساعه ثم يذهب لغرفته الى ان سافر مره ثانيه .
بعدها لم اتحمل غياب اخي فعملت علاقة مع شاب ومارست معه جنس ولكن ليس مثل اخي
هذه القصه اتمنى تعجبكم

تواعد عبر الانترنت

مرحبااا .
اكتب لكم قصة حصلت لي وهي اول قصة اكتبها لانها حقيقية المعنى والطبيعة .. انا اسمي محمد من السعودية وعمري 21 سنة وصديقتي اللي بالقصة عمريها 22 … تعرفت على القمر عن طريق الشات وبعدها على الماسنجر ودارت دائرة الايام والحال … الى الموعد المحتوم الموعد الذي كان اجمل موعد ملاك رأيته في حياتي كلها .. وواعدتي اقابلها وتركب معاي بالسياره جا الموعد المنتظر تشيكت وتعطرت ورحت اقابل محبوبتي وركبت معاي بالسياره مش**** عليها جسم روعه ماكنت اصدق ان محبوبتي لها هالجسم الحلو واخذتها من هناك وذهبنا وكنت قد ضللت السيارة بالكامل وكان معاي جمس Gmc لكي نأخذ راحتنا ولم يكن هناك وقت يسمح لنا الذهاب للبيت ولا لأستراحة..

وعندما اوقفت السيارة عند شارع مظلم فرعي قريب من المعهد … كشفت سهى عن الدر المكنون اللي يختبى خلف النقاب الجميل ذلك الوجة وشالت عبايتها انا يوم شفت جسمها انبهرت وش هالجسم الروعه نهودها بارزه وخصرها ضيق .اتكلم معاها واشرب العصير من شفايفها واتقرب لها وامسح على ايدينها والمس وسطها وافخاذها حسيت البنت اشتاقة وبدأت تولع لانها اصدرت تنهيدات خفيفه وقمت ونزلت المقعدة الين اخر درجة … وكان صدرها ونهودها بارزة فوق عالي تقول برج المملكة والفيصيلة .. وقربت من حبيبتي وحاولت اذوق طعم شفايفها واتنفس انفاسها الجميله قربت شفتي من شفتها وهي تغمض عينيها واحط شفايفي على شفايفها واحركها بهدوء وبشكل دائري واقبلها بانفاس حاره واتنفس انفاسها العطره وادخل لساني بشويش بين شفايفها وهي تمص لساني وتسحبه داخل فمها وطلعت لساني من فمها ولحست خدها ورفعت لساني على اطراف اذنها وجلست الحس فيها وادخل لساني داخل اذنها وهي تتنهد وانفاسها حاره وانزل لساني من تحت اذنها والحس رقبتها واعضها بشويش على رقبتها حتى اثير غريزتها واوصلها الى قمة شهوتها وانا الحس رقبتها نزلت البلوزه اللي هي تلبسها وفكيت حبال صدرها من قدام بفمي الا طلعلي صدرها الواقف شي خيالي نهدان مضمومات على بعضهم ومرتفعات رفعت نهودها بايديني بشويش الى اعلى وقمت الحس حلمة صدرها المتحجره وهي تتنهد وتتأوه وانا الحس حلمة وامسح باصابعي على الحلمة الثانيه واضم نهودها على بعضها وادخل لساني بينها والحس بين نهودها وهي ترفع صدرها كل ما حاولت اطلع حلمتها من فمي ماتبغى اطلع الحلمة من بين شفايفي اللي مذوبتها ..وفكيت سحاب البنطلون الجينز اللي كان مطلع اردافها المغرية ونزلته الى حد الركبة وشميت ريحة الكلوت المبلل من ندى بظرها الحلو كأنها ريحة جوري وفل وياسمين ونزلت الحست بطنها وانزل تدريجيا في لحس بطنها حتى وصلت فوق كسها كانت منعمته وكله ناعم بوست بظرها وحطيته بين شفايفي ومصيته واشرب من الندى الي خارج منه الندى اللي طعمه طعم عسل واحلى بعد ونزلت لساني بين شفرات كسها وضميت شفراتها على لساني تذوقت العسل وانا احاول اشرب منه كأني عطشان وابي اشرب وفتحت هالشفرات باصابعي وانا ادخل لساني بين شفرات كسها وهي تضم فخوذها على وماسكه شعر راسي تتأوه وتتنهد من قوه الشهوه وازيد بقوه تدرجيا وانزل لساني على فتحة كسها والحسها وهي ترفعني الى صدرها وتضمني بقوووة وانا ادخل لساني بين شفايفها واذوقها ندى كسها الحلو واقول لها بصوت خافت ياعمري ذوقي طعم بظرك اللي ذبحني بحلاوته .. وتقول لي ابي اذوق عضوك ابي اذوق زززبك اللي دايم اتحلم فيه كل يوم وكل مكالمة نمارس فيها الجنس بالتلفون .. واسدح ظهري على مقعدة السائق وانزلها لاخر درجة الين نزلت .. وهي تقرب راسها من شفايفي وتمصمص شفايفي وتمص لساني وتعضه عضات خفيفة وتدخل يدها من تحت الفنيلة .. وتطلعها وتطلع ذكري الذي كان متهيج وواقف مثل العسكري اذا جاءه امر عسكري من ضابط كان ما يميل يمين ولا يسار من قوة الهيجان هي ماصدقت تشوفه الا قامت تبوسه وتناظر له وتقول لي ابي اشبع نظري منه لانه حبيبي وما اقدر انزل عيوني منه وتعضه عضة خفيفة وانا اتؤوه من الهيجان والشهوة واقول لها بردي ززبي بشفايفك وتدخله داخل فمها وكنت اغمض عيوني من الشهوة وامسك شعرها من الخلف واقول لها لاتطلعيه وكانت تدخله في فمها مايدخل كله اذا دخلته بقوه وجلست تمصه وتلحسه بشغف وبلهفه وبشوق وتطلعه وتدخله بين شفايفها وتبلله من ريقها الحلو العسل فاخرجت ززبي من فمها وقلت لها اركبي بالمقعدة الخلفية وذهبت هي وخلعت بلوزتها وانا رجعت عندها بالمقعدة ونزلت فنيلتي وبدأت امصمص نهودها بلهف واعض حلماتها واعصر نهديها وامص بزازها النافرة سدحتها على ظهرها وضميت نهدينها ودخلت عضوي بينهم وكانت مغطية ززبي وقمت اضربه بحلماتها بخفيف واحطه بين شفايفها وابلله لكي يسهل عملية وضعه بين النهود استمريت على الحال قليلا ووضعته بين فخوذها وكان صدري على صدرها ومصمصت شفايفها واذنها ورقبتها وكان علييها اثار التعب والشهوة وكانت حارة بالحييل ثم رفعت رجليها وضهر لي بظرها الجميل الصغير واناظر له واقول له وصلك الخير ياحلو راح ابردك وراح اريحك بلساني وحطيت راس لساني عليه وكان بظرها ينبض مثل نبضات القلب من قوة الشهوة والهيجان عندها وترفع بظرها على لساني وتقولي ريحيني ياحمودي ابيك تمصه وتنزل الحمل اللي جوى كسي والعب فيه بطرف لساني اعذبها شوية نزلت راس لساني على شفراتها ولعبت فيهن يمين ويسار ودخلت الشفرة اليمنى في فمي وامصها الين تبرز خارج الكس وامص الثانية
وسهى تمسك راسي وتحدد لي مكان البظر وتقول هنا ياعمري هذا محتاجك محتاج لحنانك بديت امصه بشهوة بشراسة من هيجاني وهي تتأوه بقوة وتصدر تنهيدات قوية وتحرك راسها بكل الجهات لعبت فيه شوي بالبظر العسل وحسيت ان شئ حار نزل من بين شفراتها وعرفت انها نزلت واسرعت وحطيت لساني بين شفراتها ما ابي تضيع قطرة من الندى بدون ما اذوقه واشربه واشبع منه واذوق العسل والندى اللي ما ينوصف ولا له شبيه في طعمه ولساني بين شفراتها كنت احس ببظرهاالساخن ونبضات بظرها القوية الين ارتاحت وذوقتها ندى كسها من بين شفايفي…

وقالت ابي اريحك ياحمودي يا حبيبي جلست انا على المقعد ونزلت البنطلون بالكامل حتى اخذ راحتي . ونزلت هي براسها وبشفايفها الجميلة الحنونة وتدخله في فمها وتلعب فيه وتبلله وكنت انا خايف اني انزل من الشهوة..
وكانت البنت بكر وعذراء ما اقدر انيكها من كسها قلت لها انسدحي على بطنك ونظرت الى طيزها البارزة الساخنة اللي راح ابردها بزبي فتحت طيزها وطلع لي فتحتها الوردية الضيقة وبوست اردافها الجميلة وتقول لي وهي تصرخ وتقول كبير اخاف انه يعورني قلت لها لاتخافي راح تنسين الالم في ثواني وحطيت زبي بين شفايفها وبللتها من ريقها الحلو ووضعت عليه من ريقي وبللته من ندى كسها الرطب وحطيته على فتحتها وكانت ضيقة بالحييل ودخلت راسه وهي تتألم وتقول لي طلعه يوجعني احس انه شق طيزي ونزلت يدي من تحت بطنها على بظرها علشان انسيها الالم وهي ريحت نفسها ورتاحت فتحة طيزها ودخلت راسه وهي تتأؤوه من الهيجان والالم في نفس الوقت ووقفت علشان تتعود فتحتها على راسه والعب في بظرها علشان تدخل في جو الشهوة والهيجان وانا امصمص رقبتها واذنها في نفس الوقت ودخلته شوي وهي تتامل وتترجاني اطلعه بس ما تركت لها فرصة تتحرك من تحتي كانت اردافها جميل جدا كبيرررة بالحيييييل مثل الجلي مثل الزبادي بروعته ومياعته كان ززبي يحترق داخلا من حرارتها فادخلته فيه واخرجته بسرعه واصبحت ادخله واخرجه لمده طويله ثم تمددت على ظهري وهي جلست فوقه فاصبحت تنزل وتفتح فتحة طيزها بقوه حتى تصل الى نهايته ثم تشد على فخوذها وتغلقه بقوه وهي تخرجة واستمريت على هذا الحال حتى احسست انها تهتز على صدري اتتها النشوه وقلت لها تبين ان انزل داخلك او على صدرك قالت لا نزل فيني بقوه فاهتزت فوق صدري وانزلت قذيفه من داخل ذكري في داخلها طيزها وهي تصرخ بقوه وتقول كمان حبيبي نزل نزلت بها كميه كبيره فتمددت على صدري لمده 5 دقائق استعيد بها انفاسي اكمل شهوتي لانها لم تنتهي من مره واحده فسدحتها على ظهرها ورفعت خصرها وادخلته على شفراتها وقمت اشرفه بين شفراتها وعلى بظرها الين نزلت الثاني وكنت في قمة الشهوة ونزلت على بطنها وصدرها ومصته لي وذاقت اخر قطرة من حليبي .. وهذه اول مرة امارس معاها الجنس وراح نمارس اكثر بالمستقبل وذهبت بعد ذالك وانزلتها في المعهد ولم اذهب عنها حتى تأكدت انها ركبت مع السائق ووصلت الى بيتها لكي يرتاح قلبي عليها .

قصة ميس

توجهت إلى البار وطلبت أثنين ويسكي كولا فقلت لها إني لا أشرب إلا نادرا
فردت مباشرة هذا حتى تتمتع بي أكثر ولكي نذيب الثلج الموجود بيننا. قدمت
نفسها لي باسم “ميسا” أما أنا فقدمت نفس على أني “مجدي”. بعد فترة من
الحديث عرضت على “ميسا” التوجه إلى احد الأماكن الأكثر خصوصية حتى تتأكد
من شخصيتي التي رسمتها في ذهنها. وطبعا انتهزت الفرصة حتى انفرد بها
لذلك ركبنا السيارة وتوجهنا إلى منطقة خارج المدينة لي بها مقر حتى أعطي
لنفسي بعض الحرية دون مضايقات من أحد حيث كنت أتوجه إليها كلما كان معي
صيد جديد. بمجرد خروجنا من المدينة شعرت بيد “ميسا” تتحرك تجاه الجينز
الذي كنت أرتديه لامست ركبتي ثم وضعت يدها برفق على فخذي ثم أمسكت قضيبي.
- ميسا أنتي لا تضيعين الوقت
- طبعا لما الواحد يعرف هو عايز إيه في النهاية الواحد بيتحصل
عليه بصفة دائمة.
وبدأت ميسا بعد ذلك في فك الحزام وفتح اذرر البنطلون وكانت تضغط من وقت
لآخر علي قضيبي المنتفخ.

قامت “ميسا” بتحرير قضيبي من سجنه “شوف أنت مولع أزاي ده أنت هايج زى
الثور ولا مؤاخذة” وبدون انتظار رمت نفسها على قضيبي تلحسه وتمصمصه دون
هوادة. الحمد لله أننا وصلنا كان من الصعب على الاستمرار في التركيز على
القيادة وأنا اشعر بهذه اللذة وأكثر من ذالك لم أكن قادرا على إدخال
قضيبي بالكامل في هذه الفم الدافئ “إحنا وصلنا عندي إحنا ممكن نكمل
المشوار بالداخل لو عايزة” بمجرد دخولنا قفزت “ميسا” على قضيبي وهي
تلتهمه بكل شغف وأدخلته بالكامل في فمها.
ولم تمهلني الوقت حتى أقوم بإنارة المكان كنا نتحرك على ضوء لمبة سهارى
اتركها بصفة مستمرة مضاءة بجانب المدخل “أنا عمري ما حد مصلي قضيبي
بالشكل ده أنتي ملكة المص!! واحدة واحدة لحسن راح أنزلهم” وبدل ما
تهدأ “ميسا” أذادت مص وزادت من سرعتها ومن حركة لسانها المحترف المص على
قضيبي وهي تحيطه بشفتيها الرقيقتين وتساعدها يداها حيث كان تحيط بأحد
يديها بقاعدة قضيبي في حين كانت اليد الآخري تدغدغ بيوضي. وبعض قترة لم
أتمالك نفسي ولم أتحمل كل هذه الأحاسيس أسندت ظهري على باب المنزل وطلقت
سيل من سائلي المنوي في فم “ميسا” التي قامت بابتلاع كل نقطة خرجت منه
استمرت في المص وفي تحريك يداها حتى جف البئر ثم قامت وطبعت قبلة سريعة
على شفتي تاركة بعض من منيي على لساني.
وكان لهذه القبلة مفعول السحر حيث انتصب قضيبي من جديد فقمت بإخراج
ثدييها من حمالتهما وبدأت في مصهما بكل شغف وشدة حتى بدأت في التنهد بكل
شدة مدت يديها مرة أخري وأطبقت على قضيبي بشدة وما هي إلا لحظات إلا وتحول
إلى عصا صلبة ” شفت كنت خائف على ألا تقدر على الانتصاب مرة أخري بعد ما
جبتهم في فمي، أنت مستعد دلوقتي عشان تنكني؟ تعالي أنا عايزاك”.
فتحت “ميسا” حقيبة يدها وأخرجت واقي “كبوت” وفي نفس الوقت أنبوب من
الكريم الملطف فقلت لها وهي تضع العازل على قضيبي “ده أنتي عاملة حسابك
في كل شيء” أمسكت بقضيبي وهي تصعد الدرجات إلى أعلي في اتجاه غرفة
النوم وهى تقول “تعالي بسرعة أنا عايزاك تنكني في طيظي”. أنزلت “ميسا”
تنورتها السوداء القصيرة وهي تعطيني ظهرها بعد أن دهنت طبقة وفيرة من
الكريم حول خرمها الضيق فقلت لنفسي “ده عز الطلب”. وكانت “ميسا” تدخل
بين الحين والأخر إصبع أو إصبعين حتى تمهد الطريق لقضيبي.
كنت أتمتع بمشاهدة أصابع “ميسا” وهي تدخل في طيزها وأنا على الأحر من
الجمر لكي اخل قضيبي في هذه الفتحة البنية النظيفة. نظرت إلي وقالت “يلا
دخله لغاية آخره”. لذلك قررت أن أدخل قضيبي ببطئ غير طبيعي وهذا يعني
أني كنت أريد أن أشعرها بأكبر قدر من اللذة.
وضعت رأس قضيبي على الفتحة البنية التي كانت على استعداد تام لاستقبال
هذا الوحش اقصد قضيبي وكانت مفاجئة لي بأني دخلت بكل سهولة دون
شعور “ميسا” بأي آلام دليل على اعتيادها لهذا النوع من النيك. ودفعت
قضيبي حتى دخل بكامله ولم يبقي منه سوي بيضاتي. أطلقت “ميسا” تنهدات
طويلة “إيوة دخله لجوه أنا حاسة بيه جوايا” وبدأت في حركة الدخول
والخروج بحيث أمتع كل مليمتر من قضيبي بهذه الفتحة الدافئة ومن الرأس
حتى البيضات وبالعكس وكانت “ميسا” تتمشي مع حركتي وتفسح لي المجال في
الدخول أكثر وأكثر في أحشائها. وبدأت في مداعبة ثديها حتى أزيد من
متعتها الجنسية. وبدأت تنهداتها في الزيادة مع مرور الوقت دليل على
متعتها الجنسية الزائدة وبعد فترة قالت “أنا راح أجيبهم مش قادرة خلاص”.
فأسرعت من حركتي وبدأت في نفس الوقت تتسارع حتى نصل معا في نفس الوقت.
وفجأة انقبضت فتحتها دليل على نشوتها مما جعلني اتبعها بطريقة جنونية
ارتخت أرجلها وأيديها من هول المجهود الذي قمنا به وبقينا على هذا الوضع
عل الدرج لفترة من الوقت.

كنت سعيد جدا بما وصلت إليه فطلبت من “ميسا” الصعود إلى غرفة نومي وقلت
لها” “أنتي رهيبة لم اشعر أبدا في حياتي بمثل هذا الشعور” فردت على
بحياء “أنا كمان عندي نفس الشعور على العموم الليل أمامنا طويل”. قمت من
عليها حتى أتخلص من الواقي وعند عودتي وجدت “ميسا” قد ارتدت تنورتها
القصيرة مرة أخري وبدأت ترتقي الدرجات ومتوجهة إلى غرفة النوم في حين
توجهت إلى دورة المياه عند عودتي وجت أن “ميسا” قد أوت إلى السرير عارية
تماما على وجهها رافعة أردافها إلى أعلي خلعت ملابسي سريعا وقفزت على
السرير على نفس وضعها على البطن وهو الوضع الطبيعي لي عند الاستعداد
للنوم. اقتربت “ميسا” مني وبدأت في ملاطفة ظهري ثم بدأت في التوجه صراحة
تجاه إردافي وبدأت بدعكها و تدليكها برقه وبدأت في فتحها رويدا رويدا.
سألتني “ميسا” “عجبك ؟” قلت نعم جدا ويمكنك أن تأخذي راحتك إذا ارادتي”.
وهو شعور جميل اكتشفته أثناء مغامرات النسائية المتعددة حيث يشعر الرجل
بنشوة عند مداعبة وملاطفة المرآة لأردافه أثناء النيك وحتى عند إدخالها
إصبع أو اثنين في طيزه. وللأسف لم يتوفر في كل مرة آي شيء في حجم القضيب
معنا حتى أتعرف على قدراتي في تذوق ملذات هذه الفتحة. يجب ان أقول بأن
علاقات اللواط بعيدة كل البعد عن مخيلتي وذوقي ولم أفكر في يوم ما أن
أكون علاقة من رجل ولم اسلم طيزي لآي رجل مع أني متأكد أن اللواط جميل
يكفي ما شعرن به جميع صديقاتي. استمرت “ميسا” في مداعبتها وبدأت في
النزول بعد دعوتي لها وتشجيعها في اتجاه شرجي. وبدأت تدغدغه بأناملها ثم
شعرت بشيء بارد بين فلقتي وإذا بها تضع بعض من الكريم على طيزي.
ولسعادتي بدأت بإدخال إصبعها إلى داخل طيزي ببطء شديد وبعمق ثم
سألتني “أيعجبك هذا الشعور؟ عايز أكثر من ذلك؟” خرج صوت من بين شفتي يدل
على الرضي واللذة لذلك بدأت في إدخال وإخراج إصبعها كثيرا لفترة من
الوقت ثم بدأت في دفع إصبع ثاني انزلق إلى داخلي بدون آي مشاكل وأنا في
حيرة من أمري وفي تعجب مما يحدث لي نتيجة زيادة نشوتي وبدأت التنهد من
النشوة واللذة وبدأت صوتي يرتفع. وبدأت “ميسا” تتفهم بأني بدأت أتلذذ من
عملها فقالت “حبيبي أنت بتحب الحكاية دي؟ أخذت بالك انك بتحب اللعب في
طيزك” فقلت لها بصوت لم اسمعه من قبل” ايوه كملي أرجوكي كملي ” فقالت ”
طيب أنا راح أديلك حاجة أكثر من أصابعي راح أمتعك فعلا”.
تحركت “ميسا” من جاني وأخذت وضع بين افخادي حتى ظهر لها فتحة طيزي أمام
عينيها وفتحت أردافي حتى تفسح المجال لشيء دافئ وصلب واكبر من الأصابع
مجمعة لم أتحرك من هول الصدمة والمفاجئة شعرت بها الشيء يطرق باب طيزي
وبدأ ينزلق إلى الداخل بسهولة

اغتصاب تغريد

انا تغريد اعيش بالسعوديه اول تجربه معي كانت قبل سنتين وكنت ابلغ من العمر 19 سنهكنت رشيقه بيضى البشره وكنت ملينه الى حد ما وزني تقريبا 64 كيلو وكانت ابرز مافيني خلفيتيلي اخت متزوجه وتسكن بجوارنا وكان زوجها معجب بي حاول كثيرا الحتكاك بي لكني امتنع الحتكك بهكنا نذهب الى الاستراحه كل نهايه الاسبوع مع الاهل وكانت الاستراحه تابعه لزوج اختي وكن ياخذنا كل السبوع الى الاستراحه كان ابي مشغول جدا باعماله ويوصيه علينا قبل نهاية الدراسه كان ابي يذهب بي كل يوم الى مدرسه خصوصيه وبعض الحيان اذهب مع اختي وزوجها وفي احد الايام كان ابي بجده واختي متعبها الحمل ورسلت زوجها لوحده لايذهب بي الى المدرسة ركبت معه السياره وكان يتجه الى طريق عكس طريقناسالته اين ذاهب وقال لي طريق مختصر ولكن الطريق طال قليلا وانا انظر الى الطريق عرفت انه طريق الاستراحه سالته بغضب اين ذاهب وكان كل مافيني يرجف لم يرد حتى وقف عند باب الاستراحه وفتح الباب برموت كنترول وادخل السياره واقفل الباب قال لي انزلي رفضت بشده فتح الباب وسحبني بشده الى الارضومسك بيدي وادخلني الغرفه طلب مني خلع كامل ملابسي رفضت وبكيت قام بسحبي ارضا وفسخ عقاله وضربني وجردني كامل ملابسي حولت التخلص منه بكل الطرق لم اقدر حتى لدرجة اني قمت التبول على نفسي لعله يتركني لكن دون فائده وفسخ سروله رايت شي لم ارى مثله بحياتي قضيبه منتفخ وكبير لدرجة اني قمت افكر بختي كيف استحملت هذا القضيب الاسمر المنتفخ وكان طوله تقريبا 18 سم دون مبالغه ترجته ان لايدخله طلب منى مصه او يدخله رضيت ان امصه جلسة امص فيه وامص فيه وانا اتماله وستغرب حجمهوانا الراقب هذا الزب المنتفخه فجئه اندفع داخل فمي سائل كثيف مالح الطعم وساخن حاولت ان ابتعد عنه لكن مسك راسي وزبه داخل فمي وهو ياتاوه اه اه ويدفق المزيد حتى انه اكثره نزل داخل جوفي حتى انتهى ذهبت مسرعه الى ملابسي لكنه رفض وطلب مني الانبطاح ارضا وقام يلحس في كسي وفتحت شرجي حسيت احساس غريب جدا حتى اني بديت اتئوه اه اه من الذه وفجه قام يدلك قضيبه بكسي وادخل اصبعه داخل فتحة شرجي صرخت عليه لكنه لم يبالي وقام ببل راس زبه ويفركه بفتحة شرجي حت احسست بان سيكن تدخل بي صرخت دون فائده وهو يدخله بسرعه ويخرجه بسرعه وكانت انفاسي وصويتي ينقطع عند ادخاله بي وفجئهاحسس بحساس قوي وجميل جدا بسائل ساخن يتدفق داخل شرجي واحسست باني فوق الارض وجلس فوقي لمده وزبه يصغر ويصغر حتى قام ورمى علي المناديل قمت امسح هذا السائل الكثيف ونتلى المنديل بالمني والدم وصرخت ماهذا ولم يرد علي سوى لاتخافي المره الجايه لن يخرج الدم من خمستك ذهبنا الى البيتوامي تسالني كيف الدرس اليوم وانا اقول لها احسن درس لكني كنت اعرج بالمشي قلت لهم اني وقعت من الدرجانتهى.
من الموقف المحرج انه عندما اخرج قضيبه لم اقدر مسك نفسي وبدت خلفيتي بظهار الصوت