طبيعة الأمرآه جديدة

الانسان بيولد بغرائزه وتختلف الغريزه من فرد لاخر . كل انسان بيولدبقدرات جنسيه تختلف عن الاخر . وبالمقابل كل انسان عنده القدره علي التحكمبقدراته واخر ضعيف امام مجابه قدراته . الجنس للرجل والانثي غريزه مولودينبيها منهم من يتحكم فيها واخر تتحكم الغريزه فيه. ياويل الرجل او المراهاللي تتحكم غريزته بتصرفاته .
قصه اليوم هي قصه حقيقيه حدثت باحد محافظات مصر . هي قصه ابتسام بنتالثامنه والعشرون خريجه المدارس الاجنبيه وكليه الفنون الجميله .
ابتسام هي شابه هادئه الطباع وجها عادئ متوسطه الجمال وتمتلك جسم نحيف ولكنه متناسق نوعا ما .
كانت تجارب ابتسام الجنسيه ابتدات وهي بسن العاشره مع الاستاز علي مدرساللغه العربيه اللي كان بيحضر البيت لاعطائها الدروس الخصوصيه . استغلالاستاذ علي سزاجه ابتسام وبرائه طفولتها . كانت ابتسام تحبه حب غريبوعجيب وكانت تعتبره مثل اعلي وكانت تفرح لدرس اللغه العربيه معه.
بيوم كانت ابتسام مع الخادمه فقط بالبيت وحضر مدرس اللغه العربيه علي وعلمعلي ان مافي احد بالبيت سوي الشغاله فارسل الشغاله لشراء سجائر له. كانتالبنت تفرح لابتسامه الاستاز علي كونه المدرس اللي تعبره مثال لها .
ابتدا الاستاز علي بالكلام مع ابتسام علي انها جميله وعسل وكلام يعجبالاطفال . واخدها بين احضانه واخد يقبلها بخدودها . كانت ابتسام سعيدهبالقبله ولكنها كانت لا تعرف غرض علي .
المهم احست ابتسام ان الاستاز علي بياخدها ويجلسها علي رجله وتحتها شئناشف قوي . احست ان الاستاز علي بيفعل شئ لا تفهم معناه واخدت تحاولالخلاص من يديه وحضنه . وقالت له استاز علي ايه اللي عملته ده و**** عيبانا ح اقول لبابا.
كانت تجربه قاسيه لابتسام ولكنها اخدت تفكر بماذا فعل علي معها . واخبرت اهلها بالحادث ولم ياتي علي تانيه للبيت .
مرت سنتين وتجربه الاستاز لسه راسخه بفكرها وعقلها . وبيوم احست ابتسامبالدم ينزل من كسها جريت علي امها وهي خائفه. فقالت لها امها هذا وضعطبيعي للبنت واخدت بتحذيرها واعطائها تعليمات الام بان لا تدعي حدا يلمسجسمها لانها الان اصبحت انثي متكامله . واعطتها الوصايا.
اخدت ابتسام تفكر بوصايا امها . وراحت المدرسه وتكلمت مع صديقاتها عن الوضع . وكل منهم ابدت رايها وكان الكلام جنسي مستخبي .
المهم فكر ابتسام راح كتير لجسمها واخدت تفكر بمشاعرها وجسمها . اصبحتتلاحظ تغييرات جسمانيه بجسمها وكانت لا تعرف معناها واخدت تحس بافرازاتجميله وعجيبه من ان لاخر وخاصه بالجو الحار . وكمان لو رات فلم البطل يقبلالبطله.
اخدت مع زملائها بالحديث عن الشعور الجنسي والطاقه والرغبه والشهوه الجنسيه.
احثت ابتسام بغريزه غريبه ورهيبه تملا جسدها كانت دائما شارده التفكيروشهوتها تعباها وكانت لا تقدر علي تحمل الشهوه اللي ظهرت بجسدها.اخدت تفكربالاستاز علي وقبلاته وتمنت ان يقبلها مره تانيه.
كانت ابتسام لما تمشي بالشارع وتسمع اي معاكسه او كلمات اعجاب تبتسم وتبقي فرحانه كتير .
ابتدات تتكلم مع زميلاتها بالنواحي الجنسيه وكانت لها صديقه اسمها هدياكبر منها بعام وجسمها رهيب . كان الاثنان ينزويان باركان المدرسه بالفسحهاو فترات الراحه ويتكلمان بالشهوه الجنسيه . بيوم قالت لها هدي انا مستعدهاعلم شئ جميل . قالت لها ايه هو قالت لها تعالي معي .
اخدت هدي ابتسام الي تويليت المدرسه . وهنا اخدتها بحضنها وقبلتها قبلهسخنه . ابتسام تراجعت وقالت ايه ده قالت لها ماتخفيش . ابتسام تركتالتويليت وجريت للخارج.
باليوم التالي حاولت هدي الكلام معها كانت خائفه وحذره من هدي.ولم تستطيع الكلام معها تانيه.
ابتسام كان عندها ابن خالتها رامي بعمرها وكانت تعشقه وتحب الكلام معه .كانت تحب الجلوس بجانبه وكانت سخونه جسمه تعطيها شعور بالنشوه . كان راميلا يفهم شعور ابتسام ولكنه كان يحب الكلام معها ومشاهده الصور وتبادلافلام الفيديو والافلام العربيه.
كبرت ابتسام ودخلت المدرسه الثانويه وكان هناك شباب معهم بالمدرسه وكانتدائما الهدؤ بكلامها وتحاشي اللعب مع الشباب . كانت بداخلها تحس بالشهوهومن خارجها لا تستطيع مقاومه الشباب اللي شكلهم حلو . كانت تعشق الاولادالحلوين ولا تقترب منهم . كان هناك ياسر تلميذ زكي وشكله وسيم وله زكاءمفرط بدراسته ومن الممتازين دراسيا . عشقته واحبته وكان هو فتي احلامها .كان صباح الخير او السلام منه بمثابه السعاده لها .كان كسها بيتحرك فقطلرؤيته.
ده وصف لشعور ابتسام حتي وصلت السابعه عشر . وتبدا اولمعرفتها بجسدها بيومصيفي حار احست بان جسمها تعبان وهمدان واحست بالاام عند منطقه كسها واحستبتعب لا تعرف سببه . احست بافرازات جميله تخرج من كسها واحست بشعور جميللا يوصف . احست بلذه عنيفه بكسها . اخدت بالضغط علي بزازها الناشفين واخدتبملامسه كسها من فوق الكيلوت حتي يقل الالم وكانت رعشه جميله لم تحس بيهامن قبل .
تعرفت باليوم ده ابتسام علي كسها ومتعته وملامسته . احست ابتسام ان المتعهمع يديها . كانت تعيش احلام اليقظه مع نفسها وهي تري شاب جميل يقبلهاويحضنها .
بيوم كانت نائمه وحلمت حلم جميل وانها تنتشي مع شاب وانه بيقبلها ويحضنهاوفجاه احست ان كسها بينبض من تحت وان شفتي كسها نشفت واحست برعشه جميلهوهي نائمه قامت من نومها وكانت بنشوه وتمنت ان الحلم لم ينتهي وانه يكونحقيقيه .
كانت ابتسام هايجه واحست ان جسمها اقوي من اراتها وكانت تضعف مع نفسها ومعيديها . احب ابتسام ملامسه يديها لكسها . وكانت دائما تنفرد بنفسهابسريرها وهي تدعك بكسها وتنتشي من يديها . ادمنت ابتسام يديها اتمنتابتسام يد شاب علي كسها ولكنها كانت حذره جدا. بيوم كانت تركب ميكرو باصوجلس بجانبها رجل كبير بالسن . واحست ان الرجل يلمس كتفها بكتافه واحست انكوع يد الرجل تضغط علي صدرها لم تتمالك اعصابها وقذفت وخافت ونزلت بسرعهمن الميكروباص.
رجعت الي البيت وهي تتزكر مافعله الرجل بيها واشتاقه ليدد الرجل تانيا .
المهم كان يوم عيد وخرجت مع والديها للتنزه وذهبت الي مدينه الملاهي وكانالزحام علي الالعاب بالطوابير . وقفت مع ابويها بالانتظار . وكان خلفهااسره من رجل وزوجته وطفله صغيره بيد الرجل . احست بان الرجل يقف ورائهاوزوبره شادد وبيلصق بطيظها ومحدش واخد باله احست بالنشوه والخوف . بعدت عنالرجل رجع لها الرجل ولصق نفسه تانيا بطيظها وهنا احست بان كسها لا يستطيعالتحمل وقذفت نار من كسها. وخلص الموقف ورجعت البيت وهي تتزكر زوبر الرجلاللي كان بطيظها .
كانت دائما الجلوس بمفردها بالبيت وكانت تلبس الملابس الخفيفيه .وبيوم كانهناك احد بالباب فتحت له وكان صبي المكوجي او الكواي . احست ان عيون صبيالمكوي علي بزازها وابتسمت ابتسامه غريبه ودخلت تجيب له الملابس . وفجاهوجدته علي راسها بغرفه النوم وهجم عليها وهي تقاومه واخد يقبل صدرها ويزنقزوبره بكسها ووضع ايده علي كسها واخد بمسكه بطريقه شرسه لم تستطع المقاومهوساحت وناحت واخدت تقاومه بضعف شديد حتي احست ان الولد راكب فوقها وهويزنق زوبره بمنتصف رجليها واحست ساعاتها ان زوبر الولد يتحرك بطريقه غريبهونه بيقف بحركات اهزازيه ونطر الولد منيه بالكيلوت بتاعه وجري خارج البيت. احست لاول مره بجسمها وكانه نار نار واخدت تدعك بكسها حتي قذفت مرتينوراحت بالنوم العميق .
عد اول تجربه لها احست ان جسمها لا يستطيع الصمود امام كلمات واعين الشباب .
سافرت ابتسام الي احد المدن الساحليه . وكان الزحام شديد . وكانوا مؤجرينغرفه بجانب غرفه اسره تانيه عندهم شاب باين عليه لافف وداير . الشاب نظرلعيونها واحس بشهوتها . هي اعجبت بنظرات الشاب وتمنته .
بيوم كانت بالبلكونه تنظر للبحر واذا بالشاب يلقي عليها السلام وابتدا الكلام قالتله ابي وامي هنا .
المهم طلب الاب والام منها الخروج معهم رفضت بحجه ان عندها مغص . كانالشاب يراقب الموقف . خرج الاب والام بالسياره فدخلت ونامت علي ظهرهابغرفتها . وفجاه احست بحركه وفجاه وجدت الشاب امامها قالتله ارجوك روحبابا وماما ح يجوا . الشاب كان جرئ جدا. هجم عليها ووضع ايده علي كسهاولاول مره يد شاب تلمس كسها من داخل الكيلوت . واحست بصباعه يلعب بوسطكسها وبلزه غريبه وعجيبه احست ان كسها غرقان حمام مياه. يخرج منه خيوطبيضاء احست ان كسها يقذف متل الشاب بالظبط . اخد الشاب يضغط عليها بايدهواخيرا اخرج الشاب زوبر واخد راس زوبره وعمل لمنتصف كسها تدليك بالراس.كانت شهوه مابعدها شهوه واحست بالحمم تخرج منها . وها قذف الشاب منيه عليكسها وتركها ومشي .
تعددت مغامرات ابتسام وتخرت من كليه الفنون الجميله وعملت بمدرسه كمدرسه فنون جميله .
كان عمرها 26 عاما . بيوم جاء والدها يزف لها خبر تقدم رجل الاعمال سامي لخطبتها وهو 42 عاما . رجل غني وسيم .
كان فرق السن لا يهم والديها بقدر ان الرجل متيسر وح يعمل عش زوجيه جميل لبنتهم .
ترددت البنت لفرق السن ومع الحاح والديها تزوجت سامي . اللذي عاملها فيبدايه حياتهم الزوجيه برومانسيه ودفئ واعطاها جنس ليس له حدود . مرتالايام وتغير زوجها معها واحست انه شبع منها . كان عصبي ولا يراعي شعورهاوتغيرت معاملته الشخصيه واسلوبه وبالاكتر معاملته الجنسيه لها . فقط كانلا يراعي شعورها او حتي يعطيها رغبتها .
ابتدا سامي بالسكر واحضار اصدقائه بالفلا ويحتسون الخمر . كان يسكر ساميللثماله وكانت تقفل عليها غرفه النوم وتنام ولا تدري ماذا يفعلون تحت .
احست ابتسام ان احد اصدقاء زوجها يطاردها بنظراته . كانت تخلص لزوجها وكانت لا تريد غير زوجها .
مرت الايام وهي تتعزب مع زوجها وخاصه شهوتها .وبيوم كان زوجها مع اصدقائهبالاسفل . وبساعه متاخره احست بيد تلمس جسمها . احست بنشوه وافتكرت انزوجها جاء يمارس معها وبمرور الوقت احست ان النفس اللي معها ليس نفس زوجهااحست ان حمدي مطلع زوبره واخد بملامسه جسمها . نهرته وقالت له لو جاء زوجيح يقتلك قال لها زوجك من الخمر نايم وفي سابع نوم ومش ح يسمعك . هجم عليهاوكتف ايها . وقلعها الكيلوت بالقوه واخد بادخال زوبره بكسها اخدت تقاومحتي خارت قواها من النشوه واحست بلحم زوبر صديق زوجها يقحم لحم كسها واحستبنشوه غريبه فزوبر الصديق اقوي واكبر من زوبر زوجها ورفع حمدي رجلها عليكتفه وادخل زوبره بقوه واخد يدخل ويخرك بحركات سريعه قويه ومسكجسمها بقوهواحست ابتسام انها بيد رجال حقيقي . انتي حمدي من الجنس ونزل بسرعه للاسفوكان زوج ابتسام نايم علي الكرسي بالصالون وفتح باب الفيلا وخرج.
اخدت ابتسام تبكي حالها وتبكي جراه صديق زوجها معها وقررت طلب الطلاق .
لم يوافق الزوج . وتعددت سهرات زوجها وزيارات حمدي لها بالسرير . زهقتابتسام من الوضع وحكت لامها ووالدها موضوع اللياليالمسكره لزوجها .
طلبت ابتسام الطلاق واعتطها المحكمه طلاق لان زوجها ليس امين عليها وعلي رغباتها .
كانت شهوه ابتسام اقوي من ارادتها فقد سلمت نفسها لاكتر من واحد وهي الان بانتظار زوج تاني قد يشبع لها غريزتها المكبوته والمحرومه.

أغتصبتها بأرادتها

كنت ذاهب الى العمل وانااا
كنت تعباان من ليله قضيتهاا مع حبيبتي وزوجتي ساالي
سكرونت ونييك لأبعد الحدوود

وعندماا وصلت الى العمل وكنت اعمل في احدى الشركاات البريطانيه في بغدااد كن مسؤل التسوق

رايت نسرين وهيه بنت صغيره تبلغ 18 عاماا وكانت تحمل مواصفاات البنت بكل معانيهاا رغم لبسهاا لبنطروون الجينز والبدي تيشرت قالت نسرين انا اليوم لوحدي والمنضاات الاثناان المعي في اجازه ونحتاج لموااد تنضيف للمخزن فقلت لهاا لنذهب ونرى ماالذي نحتاجه وكانت تمشي امامي وكنت اراقب بكوتهاا الذي شعرت بأن بدأت تتغنج بمشيهاا بمجرد شعورهاا بانني اراقبهاا من الخلف فعرفت باني مقبل على ملحمه جنسيه معهاا وفتحت بااب المخزن ودخلت امامي وانا اغلقت البااب خلفي فقاالت غيث ليش اغلقت البااب قلت انا برداان قليلا
فقاالت الجوو جمييل ودافيء قلت الباارحه من تحت راس ساالي أخذت حماام بعد منتصف اليل وضحكت
وهيه شعرت بقصدي فضحكت بخجل وكانت تريني النقص في الموااد على الرفووف وانا بدا ايري في الانتصااب وتعمدت ان اجعلهااا ترااه وعندماا لاحضت انتصااب ايري بدأت تتلعثم بالكلام وشعرت بأنهاا بدات تكلمني وعينهاا على ايري المنتصب من خلف البنطروون وبدات اكلمهاا وانا العب بايري واقترب منهاا شويه شويه الى ان احسست بأنفاسهاا تلهبني فقلت في نفسي لأكلمهاا ويحصل مايحصل
وقلت لهاا نسريين انتي مرتبطه بعلاقه مع احد وانا انضر الى بزازهاا الصغيره المنتصبه من شده شهوتهاا فضحكت ضحكه سكسيه وقاالت لديك رجل ليتزوجني فقلت ياليت اكون انا هذا الرجل فحضنتهاا وهيه صدمت في الاول وقاالت غيث
لا انته متزوج ونحن في العمل الان وانا جعلت اجابتي بلساني فأدخلته في فمهاا وبدات العب بلسانهاا وامص لعابهااا وجلعتهاا تستند لحائط المخزن ولامست ايري على كسهاا من خلف البنطروون وبداات امص بشفايفهاا وهيه تصيح غيث لا حد يشوفناا أه أه أه غيث كافي راح أوقع على الارض أه أه أممم واخرجت عيري بيدي بينماا كان فمي يخوض ملحمه المص في بزازهاا المنتصبه وبدات افتح ببنطرونهاا الجينز ورايت كسهاا الذي لايوصف وكان صغيرا جميلاا وبداات تفريشه بايري وهيه أه أه أه أه غيث انا بنت بيوت لسه شسوي
خاف تفتحني قلت لاتخافي حبيبتي وبدات افرش على كسهاا المبلوول الذي وصل لدرجه انني شعرت بانهاا باالت على نفسهاا من شده الشهوه وبدات تصيح اااااااه غيث افتحني بعد ماأتحمل وبدات اضغط بايري على كسهاا ولكن بحذر الى ان شعرت بانهاا انزلت ماء ضهرهاا وبداه ايري بالانقباضاات وقذفت وانا ممسك بهاا وايري ملء كسهاا بالمني

وبدات تفرش بكسهاا وهيه تمص بشفايفي

ومررناا بأغمائه قااربت الخمس دقائق وبعدهاا قالت يلا نطلع لااحد يشوفناا حبيبي واتقناا نلتقي مره ثانيه بأقرب فرصه وقبلتهاا في فمهاا وخرجناا وعندماا ننفرد سوياا مره اخرى سأحكي لكم ارجووو الردوود حبابي مع العلم بان قصتي واقعيه مئه بالمئه وحصلت بتاريخ اليوم22/2/2009

نجاة وحبيب عامل النظافة

والد نجاة: نجاة ممكن تناوليني ملف غيدا من فوق المكتب ؟ نجاة : بكل تأكيد . نجاة تحدث نفسها : اكره ان اعمل مع والدي وكل زميلاتي يلعبن ويمرحن في الإجازة الا أنا). يعتقد والدي بان تدريبي على العمل ، خبرة إيجابية ويصر على أن أتعاون معه ليدربني أثناء الدراسة أيضا وذلك بمنحه عدة ساعات للعمل معه في أيام الدراسة وعطل نهاية الأسبوع متحججاً أن هذا كله من اجلي أنا وأخواتي كونه لم يرزق أبناء من ذكور إضافة إلى انه يعتقد ان لديه الحافز كونه يدفع لي مكافئة أثناء تدريبي .كان عمري آنذاك أربعة عشر عاماً ، في سن البلوغ، و بداءة اشعر بنهد أي تكبر وحلماتي تبرز كما اشعر بفرجي وهو يكبر وتستدير أشفره شيئاً فشيئاً بدئت اشعر بسائل الأنوثة يتسلل من خلف سروالي. شعرة بان والدي كان يقصد بذلك إبعادي بالعمل معه عن أبناء الجيران كوني جميلة كما يذكرون وملامحي توحي بأنوثة طاغية حتى أن نبرة صوتي تجعل أصدقاء والدي ومعارفه يذكرون دائماً أن صوتي الأنثوي الناعم يجعلهم دائماً يطيلون الحديث معي. قررت أن أمارس أسلوب الضغط على والدي لزيادة مكافئتي الشهرية لعلمي المسبق بحبه الشديد للمال أولا وثانياً لآني قد اسبب له حرجاً في أن يدفع لي كما يدفع لموظفة تعمل معه منذ عشر سنوات. دخلت مكتب والدي ، صعدت على الطاولة لآخذ ملف الموظفة غيدا من فوق الرف ، وهواء المكيف يتلاعب بتنورتي السوداء القصيرة التي بالكاد تغطي أفخاذي ومؤخرتي البارزة التي تزين مفاتني بأحلى قطعة من التوائم ” حبات التفاح الوردي” وإردافي الوردية الشفافة التي يكاد أن يرشق الدم من أطرافها الظاهرة ، مبرومة و فاتنة وتوحي للذكور بأنوثة طاغية ورغبة جنسيه عظيمة. لم اكن اعلم بان والدي يحتفظ بأفلام فيديو في آخر ذلك الرف العالي في مكتبه ولكني سمعت عدة مرات أصواتا خافته تخرج من مكتبه عندما يكون في خلوه و لم يخطر ببالي انه كان يشاهد أفلام الفيديو فقررت أن استكشف نوعية هذه الأفلام خصوصاً وانه قد شرح على كل واحد منها مشروع رقم كذا ، وعندما شاهدة إحداها يا الاهى انهما رجل وامرأة في حلة غرام أغلقت الفيديو بسرعة واعدة الفلم إلى مكانه في الرف وخرجت مهرولة ولكني اكتشفت مع الوقت كثرة خيلالتي وأحلامي و أصبحت فتاة ملتهبة جنسياً ومتلهفة للجنس و لفض ذلك الغشاء. وبعد عدة أيام وفي غياب والدي رغبت في مشاهدة مقاطع اكثر من ذلك الفلم وبعد أن أنهيت الفلم واعدة إلى مكانه في الرف وإذا بأحدهم يفتح باب المكتب ويدخل إلى المكتب ، انه حبيب عامل النظافة الفارسي الأصل يعمل لدينا منذ أربع سنوات ، يا اللاهي كم تخيلت هذا الفتى يداعبني ابتسمت ابتسامة عريضة لنفسي وقلت لنفسي، إنها فرصة مناسبة لمضايقته وعمدت إلى أن احني وسطي حتى ارتفعت تنورتي القصيرة لتفضح مؤخرتي وأفخاذ تماما لتعرض لمحة من سحر مفاتني وأنوثتي الطاغية ولتفضح سروالي القطني الضيق و المخرم الفاضح لمؤخرتي البارزة واشفار فرجي المتورمة الساكنة في أعماق غفوة مترقبة بشبق إلى من يداعبها وتخيلت حبيب وهو يداعبني و في أثناء استغراقي بالتفكير انساب من فرجي سائل مفجراً إحساسا عظيم بألذه في لمس فرجي ومداعبته وخشيت أن يلاحظ حبيب ذلك السائل المنساب من فرجي الصغير الأمرد وبين خشيتي أن يلاحظ حبيب ذلك السائل يا ايلاهي لم يتكلم حبيب حتى انه لم يلقي التحية تراءى ماذا يفعل هل هو منشغل عني بتمام عمله ودخلت في تفكير العميق سقطت بعض النقاط من ذلك السائل على أفخاذي وشعرت بالخوف والحياء معاً كنت أتذكر ما تفعله أنثى الحيوان التي في منزلنا وقلت في نفسي ما ذا سيفعل حبيب إذا اندفعت إليه ووضعت فرجي في فمه وجلته يطفئ ناراً تكاد تلهب أحشائي ويرشف من رحيق فرجي الأمرد ويخلصني من إحساس يكاد أن يقضي على أحشائي حتى أنى من شدة ما أعانيه من إحساس بجرف فرجي تمنيت أن اجرفه ولو بقطعة من الجمر الملتهب ليطفئ شهوتي العارمة. صعدت الطاولة ، و فكرة : ما لذي سيثير حبيب ويجعله يحس بما أعانيه ألان ليته يكلمني كلمة واحدة تشعل أو تطفئ ثورتي الجنسية وبلا إحساس مني بداءة أحرك مؤخرتي و أتمايل بحركات أنثوية مغرية ، ولكن لم يتكلم حبيب اشعر بأنفاس مثيرة و زفير ساخن ، انه هو نعم ، انه أحس بما أعانيه وبداء يعاني مثل ما أعانيه ، وهنا قفزت من الطاولة وسقطت على أرضية المكتب الصلبة وبلا تفكير من حبيب قفز ليتلقفني خوفاً من أن أصاب بأذى احتضنته في تلك الحظه لم اعلم اشعر بما حصل ، تلك اللحظة كان قضيبه منتصباً بشدة و أحسست بخوفه الشديد فأمسكت بقضيبه من خلف لباسه و بادرته بسؤال كي الطف الأجواء واخفف من روعه لم اخطط لسؤال فقد كنت مرتبكة جداً فقلت : حبيب ما هو دور القضيب في حياة الرجل… لم يفكر كثيراً وقال : بل ما هو دور الرجل في حياة القضيب ، فضحكنا سويا بخجل وزادت رغبتي في تلمس قضيب حبيب وتحسسه بيدي كان يبدو اكبر من قضيب ذكر الحيوان الذي في بيتنا فقد كنت امضي أوقاتي طويلة في مشاهدته وهو يغري أنثاه. جذبت راس حبيب إلى صدري وتمنيت أن ينهش حلمات نهداي المتورمة وزاد إحساسي عندما أحسست بأنفاسه قريبة من نهداي ……… آه لم اكن أتوقع بان أحاسيسي الجنسية بهذه الشدة و العنفوانيه. وفي غمرة تفكير في الطريقة التي اصل بها إلى ذكر حبيب بأسرع وقت لان فرجي الملتهب اصبح يفيض بإفراز سوائل ساخنة تكاد تحرقني وتذهب بعقلي سمعت صوت خطوات قادمة لي المكتب يا اللاهي إنها خطوات والدي فأنا عادة ما استدل على قدومه من صوت خطواته ، اتفقنا أن نجتمع غداً في الصباح ولكن أبى لن يحضر غدا إلى المكتب بل سيذهب لزيارة المشروع الجديد في الضاحية البعيدة وعزمت الأمر على أن أتصرف لكي احضر غداً فأنا في غاية الشوق إلى الأحداث التي ستحدث غداً ثم أنها فرصة مناسبة للغاية لكي استمتع بوقت كامل مع حبيب. دخل والدي في هذه الحظه وكان قضيب حبيب ما يزال منتصباً عمد إلى بقعة في الأرض وقال عزمت على أن أزيل هذه البقعة التي هنا يا سيدي اعلم إنها تزعجك عند حضور زائر كونها تقع على مراء من نظر الزائر ، أجاب والدي رائع يا حبيب فقد كنت أفكر في تغير شكل أثاث المكتب لتغطيها. هدئت مشاعر حبيب وقال : سأعود في وقت لاحق يا سيد كي لا أزعجك وأنت تعمل … حسناً. في صباح اليوم التالي استيقظت مبكرة بالرغم أنى لم انم إلا في ساعة متأخرة لأنني كنت أفكر في عضو حبيب ……… يا اللـه أنني لم أشاهد حتى حيواناتي المفضلة ولم أفكر فيها مجرد التفكير استيقظ والدي وقال : صباح الخير يا صغيرتي اليوم سأذهب إلى الضاحية هل ترغبين بمرافقتي فأجبت ارغب بذلك إذا كنت ستعود للغداء في المنزل أجاب بالنفي قال إذن فاليوم إجازة لك فقلت بفرح أشكرك جداً يا أبى ولكني نسيت بعض أغراضي التي احتاجها اليوم في المكتب هل لك ان توصلني إلي المكتب وسأطلب من السائق أن يعيدني بعد ذلك، وافق أبى واصطحبني ألي المكتب حيث أوصلني ألي هناك وانصرف كان الوقت مبكراً ولم يكن أحد من الموظفين بالشركة سوى حبيب. دخلت المكتب مهرولة وأنا أنادى حبيب ، فرح حبيب عند رؤيتي وقال لي نجاة : لم أتوقع حضورك اليوم ماذا حدث فجذبته ألي المكتب فقال لي انه مقفل قلت لا تخشى شيء المفتاح معي عندما دخلنا المكتب قلت له حبيب إن أبي ينتظرني خارجاً في السيارة ولا وقت لدينا لنضيعه، وهنا توقفت عن الكلام و أمسكت حبيب وجذبته إلى صدري وبلا شعور مني نزعت لباسي بأسرع من البرق وجعلت راس حبيب بين نهداي لم اكن بحاجة إلى مداعبة ولكن كنت احب أن أحس بإحساس المداعبة فقط ولكي أزيد من شوق حبيب ورغبة ، وعندها انتصب قضيب حبيب حتى بداء لي انه قريب الشبه إلى قضيب حصان عمي لم اعد احتمل أو اصبر اكثر فقد أمضيت ليلة طويلة في انتظار هذه اللحظه وصرخت بحبيب أرجوك المس فرجي فلمسه بلسانه وبيده فصرخت فيه من شدة ما أعاني من الرعشة ادخل عضوك في فرجي بسرعة ، ولكنه رفض وقل يكفيك مداعبة بريئة فلا أستطيع أن أفض غشائك يا نجاة ، عند سماع هذه الكلمات لم أرى ما أمامي وأخذت إصبعي ودسسته في فرجي وقلت له هيا أرجوك بسرعة واحسن ما تقوم به فالسائل الساخن الذي ينساب من فرجي يكاد أن يقتلني. لم يتردد حبيب أمام ثورة أنثى جميلة وقال حسناً عندما تحسين انه يؤلمك اخبريني وعندما ادخل عضوه لم يكن ليدخل بسهوله فقضيب حبيب قريب إلى قضيب الحصان من الإنسان فهو ضخم من المقدمة لدرجة ان فرجي تفتق من أطرافه ونزلت قطرات من الدم لكني لم أتكلم خشية ان يخرج حبيب عضوه

أماكن الشهوة بجسدي

امنذ فتره قريبه حدثت لي حادثه لم اكن أتوقعها أبدا ولم أفكر بيوم من الأيام انه يمكن أن يحدث لي شيء كهذا ، ولكن هناك تجارب نخوضها وبعدها نسأل أنفسنا كيف حدثت ، أو كيف تركنا أنفسنا لها ، لن أطيل عليكم كثير وسوف أقص عليكم ما حدث ، إن لي صديقة احبها كثيرا هي رفيقة لي منذ أيام الدراسة لم يفرقنا شيء ولم نختلف يومًا ، ومنذ مدة قرر أهلها تزوجها ، كان العريس شاب مثقف ومن عائله معروفه وله مستقبل باهر، وافقت هي على الزواج ، ولقد كنت عون لها في كل ترتيبات الزواج كنت اشعر بالسعادة لسعادتها أحسست أن زوجها أخ لي كما هي بالنسبة لي ، التقيت به اكثر من مره أثناء فترة الخطبة، كان يقابلنا في السوق بعد أن ننتهي من رحلة تسوق طويلة ، فنذهب ثلاثتنا للغداء أو العشاء ، كان إنسان مؤدب يتمتع بروح مرحه وكنت سعيدة جدا من اجله هو وصديقتي ، وتم الزواج وسافر الاثنين إلى الخارج لقضاء شهر العسل ، كانت صديقي تحدثني هي وهو تقريبا كل يوم ، وكانت تشرح لي مدى سعادتها وتمتعها وكيف أن حياة المرأة تتغير تماما بعد الزواج ، بعد أن تعرف الجنس الحقيقي ، وكيف أن زوجها كان لا يدخر وسعا من اجل إشباعها إلى أقصى الدرجات ، ومضت الأيام وعاد الاثنين من رحلة العسل ، وبمجرد أن جاءت الفرصة فأصبحت أنا وهي وحدنا بدأت صديقي تشرح لي كل ما حدث معها منذ ليلة الدخلة . وان رغبتها الجنسية أصبحت شديدة جدا بعد هذه الليلة ، وان زوجها يقول لها أنها نهمه جنسيًا جدا وان هذا ما جعله يحبها اكثر ، كانت كلماتها ووصفها لما يحدث يجعلني اشعر بان جسدي يحترق من الرغبة، وكنت عندما أعود إلى غرفتي وأتذكر كلماتها ، يبدأ كسي في الانتفاض ولا يهدأ حتى ادعكه بيدي إلى أن تنطفئ ناره ويخرج كل ما فيه من شهوة ، استمرت هذا الحال فترة كانت صديقتي كلما عاشرها زوجها تبدأ في سرد ما حدث بالتفصيل ولم اكن اعترض لأني كنت أتمتع بكلماتها ، وحقا لا اعرف هل كانت تتعمد فعل ذلك أم لأني صديقتها المقربة ولرغبتها أن تشرك أحد معها في المتعة التي تشعر بها ، وأنا فعلا كنت سعيدة من اجلها وكنت أتمنى لها كل خير ، وفي يوم من الأيام اتصلت بي وسألتني إذا كان باستطاعتي أن أبقى معها بعض أيام لان زوجها سوف يسافر وهي لا ترغب الذهاب إلى بيت أهلها وتخاف من البقاء وحدها ، فوافقتها لأننا كنا نبقى معا كثيرا قبل أن تتزوج كانت تبقى في بيتي أيام وأنا كذلك ، وتواعدنا أن نلتقي على الغداء في بيتها بعد أن انتهي من عملي فهي لم تكن تعمل ، مر يومي في المكتب عادي جدا ، وفي وسطت النهار اتصلت بي لتأكد على ألا أتأخر عليها ، كانت الساعة قد قاربت الثالثة عصرًا تقريبًا عندما وصلت إلى شقتها ، التي اخترت معها كل قطعة فيها ، وشعرت بمدى سعادتها أننا معا بعد مدة طويلة ، جلسنا معًا نتحدث عن كل شيء وأي شيء ، عن حياتي وحياتها زواجها وخروجها من منزل أهلها ، وأمضينا النهار كله في الحديث إلى أن جاء الليل ، فطلبت منها أن اذهب لأستحم قبل النوم فقالت أنها تريد أن تستحم هي الأخرى ` كنت أنا وهي كشخص واحد لم يكن بيننا أي خجل فلقد تربينا معا ، المهم إننا دخلنا معًا للحمام ، وظللنا نضحك ونتحدث إلى أن انتهينا ، وعدنا إلى غرفة النوم أنا وهي ارتدينا ملابس خفيفة للنوم تكاد لا تخفي شيء من أجسادنا ، ودخلنا إلى الفراش لشعورنا بالبرد فلقد كان الجو بارد قليلا ، بدأت هي تكمل حديثها عن زوجها وجمال العلاقة بينهما لم تترك شيء لم تخبرني به حتى كيف يدخله فيها ويخرجه لقد كنت مستمتعة بالحديث إلى ابعد الحدود لم اكن أريدها أن تتوقف أبدا ، ثم فاجأتني بسؤال لم تحاول أن تسأله لي من قبل سألتني عن حياتي الجنسية وماذا افعل ، فلقد كانت تعلم أنى مضربه عن الزواج ولا أفكر فيه ، وطبعا لعلاقاتنا القوية لم يكن هناك ما اخجل منه فقلت لها أن الجنس بالنسبة لي إما أحلام يقظة أو أحلام أرها في نومي ، سألتني إذا كنت أجد متعه فيما افعله فقلت لها نعم أني أحاول أن أمتع نفسي إلى أقصى الحدود لأني لا استغني عن الجنس فالمتعة الجنسية شيء أساسي في حياتي وبما أنى لست في حالة حب فلن يمكنني أن أعطي جسدي لرجل بلا حب ، فقالت لي أن متعتك دائما سوف تكون منقوصة لان متعه الإحساس بدفء الرجل وجسده وهو يلتحم مع جسد المرأة ، وإحساس الرضى والمتعة لحظة دخول ذبه فيها ، يدخل ليحتضن أعماقها من الداخل ، وروعة لحظة وصولهما معا إلى قمة الشهوة ، وشعور المرأة حينما يبدأ الرجل في القذف بداخلها لحظات لا يمكن أن تقارن بالمتعة المحدودة التي أجدها عندما أمارس الجنس وحدي ، قالت لي أنت محرومة من الاستمتاع الحسي والإحساس بالارتواء الجنسي الكامل فقلت لها ربما أجد يومًا رجل حياتي ويومها سوف اجعله يطفئ كل نار الجنس المشتعلة في جسدي . فإذا بها تبادرني بسؤال فاجأني كثير ولم اعرف لما سألته ، إذا بها تقول لي ما رأيك بزوجي فقلت لها من أي ناحية قالت من ناحية الجنس فاعتدلت وجلست على الفراش وقلت لها ماذا تقصدين ، قالت مجرد سؤال لا اكثر ، قلت لها لا يمكن أن أجيبك فهو ليس اكثر من أخ بالنسبة لي غلاته عندي من غلاتك أنت لم يدور ببالي أن أفكر به من ناحية الجنس فهو رجلك ولك وأنت رفيقه عمري ، فبدأت تضحك وقالت لما تأخذين المسالة بهذه الحدة ، بيني وبينك ليس هناك حجاب أن حبي لك وصدقتنا القوية وعشرتنا الطويلة ، كل هذا يجعلني لا أمانع أن أشارك كل شئ معك حتى زوجي ، ثم قالت أنا وزوجي نتحدث عنك كثيرا فهو يجدك مثيرة جدا ويعتقد انك سوف تكونين رائعة في ممارسة الجنس وأنا شخصيًا أوافقه الرأي فأنت رائعة وجسد مثير جدًا ، حرام عليك آلا تعطي هذا الجسد حقه من المتعة الكاملة ، تعجبت من كلامها وقلت أنا اعرف ما تكنيه لي من حب لكن لا اعتقد أن الأمر يمكن أن يصل إلى هذا الحد ، وكنت أتكلم بحدة ، فأخذت في تهدئتي قليلا وبدأت تلمس شعري بيدها ، وقالت أن هناك متع في الحياة لم أجربها ولم اعرفها من قبل ، ثم قالت لي ما رأيك أن نشاهد فيلم لقد تعودت أنا وهي وصديقاتي إذا أحضرت أي منا فيلم مثير نشاهده معا لأن الخجل لم يكن موجود بيننا ، كما عرضت على أن نشرب شيء يرفه عنا قليلا ، ولرغبتي في تغير الموضوع الذي كنا نتحدث فيه وافقتها في الحال ، وضعت الفيلم وكان فيلم جديد لم نشاهده من قبل قالت انه من مجموعة أفلام زوجها التي يحتفظ بها منذ أيام دراسته بالخارج ، كنت بداية الفيلم اثنين من الفتيات يقبلون بعضهم وتمرر كل منهم يديها بكل بطئ عل جسد الأخرى وبعد قليل دخل عليهم رجل وبدا الثلاثة في ممارسة الجنس ، قالت لي صديقتي أن لديها رغبه شديد أن تجرب هذا النوع من المتعة ، وسألتني عن رأي فقلت لها أني أجد الموضوع مثير جدا ، وفجأة ونحن في وسط متعة مشاهدة أحداث الفيلم ، وإحساسنا بالنشوة نتيجة المشروب ، إذا بباب الغرفة يفتح ، ويدخل زوجها ، كنت اشعر بدوار خفيف نتيجة المشروب فلم أستطيع أن انتفضت في مكاني وكل ما تمكنت من فعله هو وضع الغطاء على لأخفي الأجزاء الظاهرة من جسدي ، ونظرت إليها فإذا بها تضحك وتقول ماذا تفعلين عادي أن حمد ليس غريب ، حقا لقد كنت اشعر بالخجل والحيرة في نفس الوقت ، وإذا به يقول أسف لقد ألغيت الرحلة في أخر لحظة واضطررت للعودة إلى البيت ، فهممت بالقيام من الفراش وقلت لهم إذا يجب أن اذهب الآن لأترك لك زوجت ، فقال هو وهي في وقت واحد لا لن تذهبي ، واستكملت هند الحديث فقالت أن الوقت متأخر كما إننا شربنا ولا اعتقد انه يمكنك قيادة السيارة بهذه الحالة وبهذا الوقت ، وبدأ هو يقول أن الوقت متأخر ابقي حتى الصباح قلت إذا سوف أنام بالصالون ، فردت هند وقالت أن الفراش كبير جدا ، يسعنا نحن الثلاثة ، أنا بالوسط وأنت وحمد كل على جنب ، ومن كثرة ارتباكي لم اعرف ماذا أقول ، وافقت ، وأنا لا اعرف إلى أين ستقودني هذه الموفقة المجنونة ، وأستأذن منا حمد ليذهب لأخذ حمام ، وبمجرد ذهابه قلت لها لا لن أبقى هل أنت مجنونة كيف أنام بفراشك أنت وزوجك قالت إن حمد يحبك كثير وسوف يحب وجودك معنا ، وسوف يغضب إذا ذهبتي هكذا ، فقلت إذا دعيني أنام بالصالون فقالت لا سوف ننام كلنا معا ، دعك من الحرج الزائد الأمور ابسط بكثير مما تظنين ، ويبدو أن حمد أنهى حمامه سريعا وعاد إلى الغرفة ، وقال أنا متعب جدا اعتقد أنى سوف أنام ردت هند وقالت وأنا أيضا أطفأ الأنوار ولم يبقى بالغرفة سوى ضوء خافت جدا لونه ارزق يضفي عليها نوع من الرومانسية والدفء ، تعمدت أن أنام في أقصى مكان بحافة الفراش أحسست أنى لو تحركت سوف أقع بالأرض حتى اترك لهما المجال ، ولا أكون سبب إزعاج لهما ، وبمجرد أن ناما بجوار بعضهما تجاهلا وجودي تمامًا أو ربما انهما تعمدا ما كان يفعلاه فلقد أخذ حمد هند في أحضانه وبدأ يقبلها بنهم وشغف كانت أصوات قبلاتهما تخترق الصمت حولنا ، شعرت حقا كأني احلم وكأن ما حولي ليس حقيقة أنا في فراش صديقتي وزوجها هل يعقل هذا، وأخذت هي في إصدار أصوات مواء وتأوهات تدل على مدى تمتعها بما يفعله ، لكم أن تتصوروا حالتي وأنا في هذا الموقف أردت أن اهرب أن اختفي أو أتلاشى ، لكن إحساسي بالخدر مما شربت واشتعال رغبتي وتهيجي إلى أقصى حد كل هذا منعني من الهروب ، لقد كنت مستمتعة مثلها تماما ربما اكثر منها أن ما كان يفعلانه أثارني إلى ابعد الحدود وإذا بهند تمد يدها تعبث بشعري ووجهي لم اعترض لم أتفوه بكلمة تركت يديها تلمسني ، يبدو أن حمد قد أرسل يديها لتكتشف له هل مكان المعركة التي سيدخلها أمن أم بها الغام يمكن أن تنفجر به إذا اقترب ، ويبدو انهما أحسا أني استسلمت وما كانت إلا لحظات حتى كان هو بيننا شفتيه تعتصر شفتي بقوة ، ويديه تتلمس جسدي واقتربت هند بشفتيها الدافئتين من صدري وبدأت تمص حلماته ببطء ومتعه حقا أحسست أني ذبت معهما لم اعد اشعر لا بالمكان ولا بالزمان فقط نحن الثلاثة ، كانت هند وحمد يحاولان إيقاظ كل أماكن الشهوة بجسدي ، تقدم هو من فمي وأعطاني ذبه بين شفتي ونزلت هي إلى كسي جردته مما كان عليه من ملابس وأخذت تقبله قبلات خفيفة في البداية ثم أخذت تلحسه بنهم شديد وفي نفس الوقت كان هو يدلك كسها بيديه ، ثم قامت هند ألصقت كسها بكسي وبدأت تتحرك فوقي كأنها تنكني كم كان ملمس كسها على كسي رائعا ، ومن كثرة الإثارة أتت شهوتنا نحن الثلاثة قذف هو كل ما بداخله في فمي وأخذت ارتشفه برغبة شديدة ، واخذ جسدي يرتعش وكسي ينتفض مع كس هند الذي بدأ يزيد الضغط على كسي حتى أفرغنا نحن الاثنين كل ما داخلنا من شهوة ثم قامت هند لتلحس ما نزل من كسي بلسانها ، ويبدو أن وصولنا لقمة الشهوة جعلنا نثار اكثر واكثر حيت اقترب مني حمد واخذ في تقبيلي من جديد ويديه تعبث بصدر هند وحلماتها ، ثم قامت هند إلى ذبه وبدأت تلحسه بلسانها وتدخله في فمها لم اكن اعرف كيف كانت تستطيع إدخاله إلى آخره في فمها ، لقد كانت تتفنن في مص ذب حمد وكانت علامات التمتع بادية على قسمات وجهه ، وبعد وقت قليل اصبح في كامل انتصابه ، فجاءت هند وركعت فوقي فكانت حلمات صدرها في مواجهة فمي أخذت اعبث فيها بلساني وجاء حمد من خلفها وأدخل ذبه في كسها وهي تطلب منه أن ينيكها أكثر وأكثر ، وكان يدخله ويخرجه بحركات خفيفة ، جدا ثم طلب مني أن الف رجلي حول خصر هند فرفعتهما حول خصرها فبدأ هو يخرج ذبه من كسها ليدفعه في كسي ، وأصبح ينيكنا نحن الاثنين في نفس الوقت ، واقتربت هي مني وأخذت لساني في فمها ، لتشعرني اكثر بروعة ذب حمد وهو يدخل في كسي ويخرج منه ، كان حمد رائعا في توزيع إدخال ذبه في كسي وكس هند بيننا ، كانت أول مرة بحياتي اشعر بهذا النوع من المتعة ، وبعد قليل أحسست بنفسي انتفض واصرخ وكسي يعتصر ذبه بشده فأخذ يسرع في إدخال ذبه وإخراجه من كسي لقد كان يدخله إلى اخره كنت أحس بذبه وهو يصل إلى رحمي ، وما أن أحس باني أخرجت كل ما في كسي من شهوة حتى ادخله في كس هند واخذ يسرع الحركات فاتت شهوتهما معا في نفس اللحظة ، ويبدو أن المجهود قد اتعب هند فارتمت فوق الفراش وعلامات المتعة بادية على وجهها واقترب حمد مني جلس على طرف الفراش وبدا في تقبيل جسدي من جديد كانت لمسات شفتيه الدافئة ولسانه تقتلني ، بدا برقبتي ثم صدري اخذ يمتص حلمتي ويدعك الأخرى بيده ، ثم نزل بلسانه إلى بطني كان يلحسها ويقبلها حتى وصل إلى كسي أحسست بشفتيه تتحسسه وتقبله ثم اخذ شفراته بين شفتيه يمتصها ويلحسها ويبدو أن هند قد تركت لنا المجال لنتمتع معا ، ادخل لسانه في فتحت كسي واخذ ينكني بلسانه………وين الردود…غــــــــــــــــــريــــــــــــــــــــ ــم…….

شرمطة زوجتي

مرحبا بكم جميعا اليوم ساحكي لكم قصة زوجتي الشرموطة
في البداية ساوصف لككم جسم زوجتي هي سمراء البشره تحمل نهود كبيرة بحجم الرمان ولها قوام رشيقة وخصر جميل
وطيزها كبيرة مستديرة بارزه للخارج شعرها اسود طويل يعني كله على بعض جسم سكسي متكامل ……
وإليكم القصة في احد الايام اتصلت بي زوجتي في الصباح حيث كنت في العمل واخبرتني بات الغسالة قد تعطلت وتريد ان تغسل الملابس واخبرتني انها تريد ان تذهب للمغسله فوافقتها الرأي وبالفعل اخذت الملابس وتوجهت للمغسلة وعند وصولها كانت المغسله خالية من الزبائن حيث يوجد عامل المغسله فقط فاعطته الكيس وبه الملابس واخذ عامل المغسله يخرج الملابس من الكيس لكي يعدهم حتى اخرج الملابس الداخلية لزوجتي وهم عبارة عن ستيانات وكليوتات واخذ يعد في الكليوتات ولكن لفت انتباهه رائحة الكليوت حيث ان زوجتي لها رائحة طيز مثيره تجعل الزب ينتصب واخذ عامل المغسله في النظر للكليوت ولم يقاوم حيث اخذ يشم الكليوت اما زوجتي فاحست زوجتي انه قد اشتهى على رائحه طيزها
وبدات تتشرمط عليه وقالت له هل تحب هذه الرائحه فرد عليها بخبث انه يموت فيها فقالت له هل تريد ان تشمها على الطبيعه فلم يتردد عامل المغسله واجاب بنعم فقالت له زوجتي لندخل للغرفه الخلفية قبل ان ياتي احد وبالفعل دخلوا للغرفه ووقفت زوجتي ورفعت عبائتها حيث كانت تلبس جلابيه المنزل ولم تلبس تحتها كليوت وما ان رفعت العبايه حتى ظهرت تلك الطيز الكبيرة المستديرة المتعطشة للزب فاندهش الرجل وجلس خلفها ووضع انفه ما بين فلقتيها ليشم تلك الرائحه العبقه فقامت زوجتي وامسكت فلقتيها بكلتي يدها وفتحتها للاخر حتى بانت فتحت طيزها ولم يتمالك العامل نفسه فهم بالشم واللحس في طيزها حتى بلل فتحة طيزها من لعابه واسرع بفتح جرار بنطاله واخرج زبه ووضعه في طيزها وبدا ينيكها نيكا وهي تصرخ من شدة الالم والشهوه واذا بزبون يدخل المحل وقد سمع صوت التاوهات والصراخ وعرف ان هناك من ينيك وبعد ان انتهوا من النيك خرجت زوجتي من الغرفه مع العامل وإذا بالمفاجأه ذ كان الزبون احد اصدقائي وقد عرف ان زوجتي شرموطة وهنا خافت زوجتي من الفضيحه واخبرته بان لا يخبرني ولكن صديقي انتهز الفرصة وقال لها بشرط ان ينيكا فوافقت على مضض وذهبت معه لمنزله وهنا امرها بخلع ملابسها واندهش عنجما راى جسمها وقام بنزع ملابسه وزبه منتصب لاخر حد حيث كان زبه قصير لكنه متين وراس زبه منتفخ وعريض وقال لها افتحي رجلك يا شرموطة يا قحبه خليني انيكك فقالت له الحس لي كس اولا حتى اشتهي واتهيج لكنه لم يوافق على ذلك وقال لها سانيكك هكذا يا شرموطة يا خنيثة وبدا بوضع زبه في كس زوجتي القحبة ودخله لآخره وزوجتي تصرخ من شدة الالم وهو يقول لها يا قحبة خذي زبي في كسك يا خنيثه يا مخنثه تتشرمطين من وراء زوجك انا سوف انيكك نيك واشبع شهوتك يا بنت القحبه يا قحبة الرجال فردت عليه زوجتي انه يؤلمها ولكن لم يكترث لها وكان ينيكها وهم يقول لها يا شرموطة يا قحبه يا بنت القحبة انا انيكك نيك يا بنت القحبة اريدك انت وامك اللبؤه الشرموطة وهنا ردت عليه زوجتي ولكي تتخلص من الالم وقالت له ايوه انا شرموطة انا قحبة منيوكه ينيكوني الرحال واحب الزب فقال لها وامك تحب الزب كمان فقالت له تعم انها تعشق الزب نعم زوجتي وامها شرموطات يعشقن الزب واتفقت معه على ان ينيك امها ولا يخفى عليكم ان ام زوجتي قحبة وزوجتي بنت القحبة تحب النيك وتحب ان تنتاك من الرجال ويشتونها حيت كانت تقول له انا قحبة شرموطة ويرد عليها انتي قحبة مخنثة قحبة الرجال يا بنت القحبة يا وسخه يا خنيثه حتى انزل حليبه في كسها واوصلها للبيت ….
هذه إحدى قصص زوجتي الشرموطة وانتظرا المزيد