سميرة وام سميرة يتناكوا من راجل واحد

انا سمينة جدا حيث ازن 120 كغ طيزي كبيرة جدا حيث عندما امشي يتمايل يمنة ويسرة
ويحتك ببعضه مما يجلب عين الناظر وفتحته تبعد عن خارجه حوالي 15 سم وكذلك كسي
يملا اليدين وكبير الشفتين، كنت معقدة جدا من سمنتي رغم ان زوجي اكد لي اني
جميلة وسمنتي لا تؤثر.
زارنا في احد الايام صديق زوجي وكان دائم الزيارة وكنت الاحظ انه اكلني بعينيه
عند الجلوس او عندما امشي ولكني لم اعطه وجها ولاحظ زوجي كذلك فوجدها فرصة كي
اعرف جمالي من طرف رجل اخر قال لي البسي احسن ما عندك واجلسي معنا فان سمير قد
اكلك بعينيه وستعرفي هل انت جميلة ام لا فذهبت وتزينت ولبست لباسا شفافا وكل
اللحم ظاهر حتى من الكيلوت وقصيرا فوق الركبة وقبل ان اجلس قال لي زوجي اجلسي
بيننا يا احلى وردة وعندما جلست اكلني سمير بعينيه وتصبب العرق من جبينه وكنا
نمزح وبعض المرات يدفعني زوجي على سمير فاقع عليه وبعدها قام لغرفة النوم وقال
عندي شغل على الكمبيوتر وبقيت مع سمير وكان ما يفتا ينظر الى ركبتي وفخذاي وكان
اللباس يظهر الحمالات والكيلوت وكان سمير صاحب نكتة فاضحكني كثيرا وفي مرة وضع
يده على فخذي وبعدها سحبها وقال انا اسف( اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار) فقلت له عادي لا تتاسف يا راجل فقال لا
انت تجامليني فقلت له هات يدك فاخذتها ووضعتها على فخذي وقلت له اتركها وشوف
اللحم وهل رايت اني لست غاضبة ففرح وتبسم وبعدها اتى زوجي وقال يا سمير وقعت
مشكلة في الجهاز تعالى صلحها وكان سمير مهندس كمبيوتر ذهبت معهم لغرفة النوم
وفحص سمير الجهاز وقال هذا ياخذ وقتا طويلا وانا فاضي فقال زوجي وانا لست فاضي
شوف يا سمير ابق في البيت واصلحه انا عندي شغل وزوجتي معك تحت امرك في كل شيء
وبالمناسبة علمها قليلا ولا ارجع الا بعد ساعتين ثم خرج ثم ذهبت واتيت بكرسي
وجلست بجانبه واكثر فخذاي عارية مما اخذت بلب سمير فقال سمير قربي قليلا ختى
تريني ما افعل فقربت حتى صار جسمنا نلاصقا لبعض ثم فتح صفحة الانترنت وبدا يفتح
في عدة صفحات الى ان فتح صفحة جنسية مما اثارتني وبهت فيها واراد سمير ان ينتقل
لصفحة اخرى فقلت له اتركها وكنت الهث واحسست بلذة في كسي ووضعت يدي عليه اهدئه
ثم ادخلتها تحت الكيلوت فاتى سمير من خلفي ووضع يده على يدي التي على الفارة
وبدا يحركها ثم وضع يده يده الاخرى على صدري وبدا بمعسها ثم مسكت يده الاخرى
ووضعتها على صدري الاخر حتى هجت ولم ادر الا وسمير اوقفني ثم حظنني وقبلني من
شفيفي قبلة طويلو مما اذابني وبعدها جلسنا على الفراش ثم امتددت واتى سمير يقبل
ويقبل ويمص اللسان ثم اتى فوقي وبدا يقبل ويمص حلمة والصدر ونزل تحت الى الكس
وفتح الفخذين واراد ان يقبل كسي فقلت له ماذا ستفعل فقال سامص لك كسك الا تعرفي
فقلت لا اول مرة فقال ستعرفين الان كم هو لذيذ وفتحه وادخل لسانه فيه وفتحه ومص
الحلمة آآآآه ما احلاها يا سمير وهجت خلالها كثيرا وبدات اتاوه واصيح زدني يا
سمير زدني لا تتوقف كم هي لذيذة وارجلي مفتوحة على الاخر فقال كم هو جميل كسك
حسارة زوجك لم يذقه قلت له هل لذيذ بحق فقال احلى من العسل وكبير وطري وبعدها
اخرج زبه وادخله فيه آآه ادخله كله واحسست به داخل رحمي وعانقه كسي ثم بدا
يدخله ويخرجه يلا بقوة اسرع اسرع اسرع اقوى يا سمير حتى ارتعشنا مع بعض وقلت له
اقذف داخله فاحسست برصاصه وكاني اول مرة ثم نام فوقي واخرج كل ماء ظهره وبقينا
حوالي 10 دقائق مع بعض في عناق وتقبيل وبعدها قمت اصلحت من الفراش وجلس هو امام
الجهاز وقال كاني في حلم ولم اتصور انك بهذا الجمال وبعدها اتى زوجي وقال هل
صلح الجهاز فقال سمير نعم وتعلمت زوجتك قليلا ويلومها دروسا مكثفة حتى تتعلم
اكثر وبدون انقطاع فقال خلاص تعالى كل يوم واعطيها دروسا خصوصية وساعطيك اجرتك
وبعد حوالي ساعة اكلنا مع بعض ثم ذهب سمير فقال زوجي لازم تتعلمي جيدا فقلت له
سمير شاطر وساتعلم منه الكثير فقال خلاص اتفقا على الوقت الذي اكون فيه غير
موجود لكي لا اقلقكم قلت طيب سنتفق المهم اعطيه اجرته وقال زوجي تعالي وفرجيني
اش تعلمتي وقال لي ملها خدودك حمراء قلت له يمكن من الحرارة ونمنا ليلتها
وناكني زوجي وقبلها قلت له اش رايك لو تمص قليلا في كسي قال لا كيف امصه انه
وسخ فاعتبرتها اهانة وكرهته ونمت منتظرة سمير في الغد وبعدما ذهب زوجي لبست
احسن ما عندي وتزينت وتعطرت ورنيت لسمير وقلت تعالى بسرعة انا في انتظارك وزوجي
ذهب فاتى وفتحت له الباب وارتميت عليه تقبيلا ةابكي فقال مالك حبيبتي
يــــــــــــاه ما احلى حبيبتي قال مالك اصدقيني االقول فقلت له البارحة قلت
لزوجي مص كسي فقال انه وسخ فزعل سمير وقال هو حمار لايعرف وساشبعك وسيبك منه ثم
حظنني اليه وكنت ابكي بقوة واشهق كاني اشتكي لامي وزاد من حظني اليه وحملني
بكلتا يديه وعانقني بكل حب وقبلني ومسح دموعي بلسانه ومباشرة على الفراش وقال
الان اشبعك من كسك مثلما تريدين ثم ارتميت على الفراش واتى سمير فوقي وفتح
رجليه وبدا يقبل في شفايفي قبلات طويلة ويهمس لي على جمالي ووضع يده على صدري
وحركه ثم نزل الى تحت الى كسي وحركها ولعب بكسي ففتحت ساقي ثم ضغطت على يديه
بين افخاذي وانا مستسلمة ثم رقبتي وترك اثرا عليها ورجع للساني فاخذ يمصه عندها
ضممته والصقت شفايفي في شفايفه مممممم واتحرك بوسطي فاحسست بزبه كانه عصا وبدا
يقبل ويقبل في كل مكان من جسمي ثم اتى لصدري ومص حلمته فذبت خالص ومص ومص ونزل
تحت الى الكس واخذه بين يديه وقال ما اكبره واجمله وبدا في اكله ومسده بيده من
كل الجوانب مما اثارني جدا جدا ثم اتى لحلمته آآآآآآآآه وبدا يمص ويمص ويعض
وانا اتاوه واتلوى وماسكة شعر راسه آآآه يا سمير كفاية قتلتني عذبتني دخل زبك
قال حتى اشبعك جدا وكان قد نزع ثيابه وعندما ادخله احسست به داخل كسي واحتظنه
كسي وضغط بكامل جسمه وشفايفه على حلمة صدري وبدا يدخله ويخرجه آآآآآه آآآآآآه
آآآآآآه بقوة اسرع اقوى وقد غرست اصابعي فيه سمير ساتيني الرعشة فقال وانا كذلك
فقلت له اقذف داخل كسي اريد احس برصاصك واتتنا الرعشة مع بعض واحسست بقذفه ثم
حضنته وحضنني الى ان اخرج كامل ماء ظهره وبقينا هكذا في نشوة حوالي 10 دقائق
نرتشف من شفيف بعض ثم قمنا الى الدوش واصلحت من الفراش ثم جلسنا على الكننبيوتر
وكنا في غاية النشوة وفي الصباح قبل ذهاب زوجي لعمله قلت له ربما اخرج اليوم
بعد درس سمير فقال طبعا يا حبيبتي افعلي ما تريدين ثم خرج بعد ان قبلني. بدات
اشتغل في البيت وانظفه ثم استحممت وبدات افكر في سمير وفي الذي كان فاحسست بلذة
كبيرة ثم خطر لي ان اتصل به ربما اجده وفعلا اتصلت به وحالما سمعت صوته وكلامه
الغزلي شعرت بلذة في كسي وقال لي انه لم يذهب للعمل ثم اقترحت عليه ان اتيه
لبيته لانه اكثر حرية فوافق ثم لبست احسن الملابس من حمالات وكيلوت جديد وتزينت
ثم ذهبت اليه لانه قريب مني . طرقت على باب بيته و كان منتظرني واول ما فتح لي
الباب ارتمى علي تقبيلا فقلت له دعني ادخل فقال مشتاق لك كثيرا ولم استطع الصبر
وعندما اغلق الباب ارتميت عليه اقبله واقبل ثم اخذني لغرفة النوم ورماني فوق
الفراش ونزع لي ثيابي حتى صرت عارية تماما وبدا يقبلني ويمص لساني مممممممممه
ما اروعك يا سمير ويمص قريب يقتلعه من مكانه آآآآآه مصه يا سمير ثم اتى الى
رقبتي فتح سمير ساقي ونزل الى مابين الفخذين واخذه بين يديه ومسده ثم بفمه
ولسانه قبله ومسك حلمته وبدا بمصه آآآآآآآآآه آآآآآآه ذوبني ورجلي مفتوحة على
الاخر وكان يمص ويمص وبحركات سريعة ولطيفة بلسانه ويديه تحت طيزي حتى قريب
ارتعش وسمير كذلك من كثرة ما هو مغرم بي فقلت له دخل زبك يا سمير كفاية يا سمير
فادخله الى بيضاته واحسست به داخل رحمي ما الذه يلا سمير دخل وخرج بسرعة وبقوة
مسكني من كتفاي وبدا يدخله ويخرجه بقوة آآآآه بقوة بقوة اسرع وعند الرعشة مسكته
وحظنته وعانفته بارجلي حتى ارتعشنا مع بعض واحسست برصاص داخل كسي ثم عانقنا بعض
الى اخرج جميع ماء ظهره ثم ذهبنا للحمام مع بعض وغسلنا حالنا وجلسنا في الصالون
معانقين بعض. بعد ان ارتحنا قلت لسمير ماهو غدائنا اليوم لاني سابق معك كامل
النهار فقال الاحسن ان نشتري الجاهز فقلت طيب اذهب وحالما ترجع اكون قد رتبت لك
بيتك فلبس ثيابه وخرج فبدات بتنظيف بيته وترتيبه ثم ذهبت استحم لاني عرقت وعند
رجوعه وجد البيت في احسن حال فشكرني كثيرا وقبلني ثم وضعنا الاكل واكلنا براحة
وحب وقبل ومزاح وبعد الاكل جلسنا في حظن بعض حوالي ساعة في حكايات وغزل وضحك ثم
قمت ونزعت كل ثيابي الا الحمالات والكيلوت وبدات اتمشى امامه وكان الكيلوت داخل
بين طيزي ختى اخذت بعقله ورايت زبه قد انتصب كثيرا فقال لي ما احلى طيزك فقربته
اليه فاخذه بيديه وقبله ومعسه ثم التفت اليه ونزعت سرواله واخذت زبه وقبلته
وكانت اول مرة ثم بلساني مررت به عليه تخت البيضات ثم ادخلته في فمي
ممممممممممممه انه لذيذ ثم ذهبنا للفراش وارتميت على بطني واحرك طيزي فما رايت
سمير الا وارتمى علي كالمجنون وبدا يعضه ويقبله وفتح ما بين الطيز ووضع لسانه
في فتحته ولحسه وكان ما بين الفتحة وخارج الطيز حوالي 15 سم وكان طريا ثم قال
سمير اريد انيكك من طيزك قد جنني فقلت له انها اول مرة واخاف ان تؤلمني ولكن
يهون كل شيء يا حبيبي في سبيل ارضائك جلست على ركبي ورفعت طيزي فوق ليفتح اكثر
وضع سمير قليل من المادة المزلقة ليسهل الدخول ثم وضع راس زبه في الفتحة وحركه
قليلا مما اثارني ومسكني من نصي وبدا يدخله رويدا وكان يدخل الراس ثم يخرجه ثم
يدخله اكثر وانا اتالم واتلذذ ثم مسكني من كتفي باحكام ووقف لحظة ثم ادخله كله
بقوة حتى المني وصحت من الالم واعجبتني جدا ثم نمت على بطني وهو فوقي وبدا
بادخاله واخراجه كثير المرات ثم قلت له يلا تعاى لكسي فنمت على ظهري وفتحت ساقي
وادخل زبه وشفيفه في شفيفي يلا بقوة اسرع اه اه اه ثم مسكته وعانقته بيدي ورجلي
حتى ارتعشنا وتمتعت برصاصه داخل كسي وبقينا في عناق هكذا ثم قمنا واستحمينا
وجففت شعري وجلسنا مع بعش نتجاذب اطراف وتواعدنا على ان لا نسيب بعض ونكثر من
اللقاءات ، ولكني كنت عندما امشي احس بالم قليل في طيزي لانه قد فتحني منه وبعد
ان جفف شعري لبست ملابسي وقلت له لازم ارجع البيت لان الوقت متاخرا ثم قبلته
وخرجت وعند وصولي البيت وجدت زوجي ينتظرني ولكني كنت مثل السكرانة ارتميت على
الفراش وكانت اللذة في كسي لا تفارقني فتاني زوجي يستفسر على حالتي فمسكته
وقبلته وعانقته وقبلته تحتي واخذت اقبله واقبله وقلت له ما احلى الجنس ثم نكنا
بعض ونمت . من الغد بعدما ذهب زوجي لعمله تركني نائمة نوما لم انمه من قبل ولم
افق الا على جرس التليفون واذا به سمير وحالما سمعت صوته صحت وقلت له حبيبي اين
انت مشتاقة مشتاقة فقال وانا مشتاق اكثر ولم اذهب للعمل من سهري فقلت له اش
سهرك حبيبي فقال ما احلاها كلمة حبيبي منك واني لا استطيع فراقك فقلت وانا كذلك
فقال ساتيك بعد قليل بعدما افطر لنكمل درس الكمبيوتر فقلت تعالى نفطر مع بعض .

جنون الشهوه – الجزئ الاول

الشهوه وما اداراك ما الشهوه . الشهوه جوع الشهوه حرمان الشهوه امنيه الشهوه غريزه مولود بيها الانسان وهي اقوي غريزه للانسان . انا كرجل لا يمكن اتصور ان اعيش بغير اشباع الجنس عندي . اذا لم اشبع او اعرف بنت احس اني غير عادي احس اني عصبي وهايج واحس ان زبي عاوز يخش بكس مولع علشان اقزف بداخله ولحم راس زبي يدخل بخرم الكس واخ اخ علي خرم الكس فوهه بركان. لما كنت صغير كنت الصق بالبنات بالمدرسه او بالاتوبيس كنت انا وزميل لي محترفين التدقير او اللصق بالاتوبيس اف اف اف.

تعالوا نشوف محمدين الشاب الصعيدي المهاجر من قري الصعيد للاسكندريه. كان محمدين شاب فارع الطول يلبس الجالبيه البلدي ولما تراه تحس ان فيه حاجه ماشيه قدامه. زب صعيدي ميه ميه .نزل محمدين من الريف الي مصيف يري فيه الناس ينزلون البحر منهم بالملابس ومنهم بالميوهات .كان لما بيشوف ده بيطلع له خيمه بالجلابيه ماشيه قدامه. اول لما بيشوف اجسام البنات والسيدات بيصاب بجنون البقر . وبيبقي هايج وعاوز ينط علي اي بنت. كان ولد غشيم بالتصرفات لما بيهيج مابيعرفش يفكر وبيبقي همه البص علي النسوان ويضع ايده بين فتحه الجلبيه بالجنب ويمسك زبه وينزل تدليك وهو مشتاق لكس من الاكساس الي ماليه الشاليهات .
بيوم كان مسافر من الاسكندريه لكفر الدوار وكان القطار زحام جدا وفي لحظه جت بنت فلااحه مربربه ومعها قفه مليانه وبشهامه ابن البلد تلقف القفه منها ووسع مكان للبنت . وبظروف محمدين جت البنت بين فخديه. ساعتها احس محمدين بنعومه رهيبه بزبه واحس بسخونه البنت الفلاحه بلباسها الاسود الواسع.المهم ماقدرش يمسك نفسه . وزبه شد بطيظ البنت ولصق بيها . بصت البنت له وابتسمت ولم تقل له شئ. البنت لما حست بزب محمدين راحت بيها كانت البنت تقريبا 18 عاما. تركت البنت محمدين يفعل بيها مايشاء ولسان حالها بيقوله انت ساعدتني اعمل اللي عاوزه.محمدين احس بالبنت اكتر واكتر وضع ايده بفتحات الجلابيه الجانبيه ومن خلف الجلابيه مسك طيظ البنت وكانت طريه ومربره وناشفه طيظ بخيرها ومحمدين في منتهي النشوي . البنت دفعت طيظها بزب محمدين وعاشات حلم زب محمدين بكسها واخدت تشعر بزب محمدين يخترق الجلابيه ودخلها بين فلقتي طيظها.
اخد محمدين يحرك زبه بطيظ البنت لفوق واعلي وكانت راس زبه كبيره بحجم التفاحه. والبنت تميل بظهرها عليه البنت كانت بنشوه ومحمدين اكتر ولما كان الزحام بيزيد كان ضغط محمدين علي طيظ البنت بيزداد وضغط بزبه اكتر واكتر وضمها اليه من داخل الجلابيه واحس محمدين بصاروخ المني يملاء الكيلوت او السروال بتاعه وظهرت بقعه ماء علي واجهه الجلابيه وكان منظر رهيب محمدين غرقان والبنت لا تنظر ليه
محمدين من كسوفه حط ايده علي مكان البقعه علشان يخبي فضيحته . وصل القطار لمحطه كفر الدوار ونزلت البنت وطلبت من محمدين ان يساعدها لسان حالها بيقوله انا ساعدتك ساعدني.
رجع محمدين للبيت وهو يفكر بالفلاحه وعرف شئ جديد يستطيع ان يفضي فيه هومومه الا وهو زحام المواصلات . احترف محمدين الوقوف خلف السيدات . منهم كان يرفض بطريقه عصبيه ومنهن كانتن يهربن من حجم زب محمدين. ومنهن ماكانت تتمزج وتتركه يفعل بيها ما يشاء .
بيوم كان واقف وراء سيدده لبسها محترم بالعقد الرابع من عمرها وهي وقفت واعطته وحهها واخدا الاتنين يلتصقان الزب بالكس حتي ان المراه جابت بسرعه وباول محطه ترام نزلت .
حصل محمدين علي عمل جديد بالاسكندريه وهو بواب عماره . فيها شقق المصايف وفيها السكان الاصليين . كان محمدين يري كل يوم اشكال والوان . منهم العرايا ومنهم المخبي ومنهم العربي ومنهم الاجنبي .
كانت هوايه محمدين الفرجه علي النسوان . وكان عنده كبت من نوع خاص. لو وجد بنت صغيره يحاول ان يضعها علي رجله او خادمه يلصق كوعه بيها. محمدين كان كالبقره المجنونه يريد ان ينط علي واحده وكان يتمني النسوان بس لا يجرؤ علي فعلها. لانه ليس لديه خبره بالتوقيع بالنسوان.
كانت تسكن بالعماره الست عديله ارمله واولادها الاتنين مهاجرين امريكا وهي وحيده . كانت بيها لمسات جمال وكانت لا تتكلم كتيرا وكانت لا تخرج من البيت الا قليل . كانت الست عدلات من حين لاخر تنادي علي محمدين يشتري ليها اغراض البيت نظير مبلغ من المال . كانت سيده هاديه الطباع ومحترمه .
بيوم كان محمدين بخرطوم مياه بيغسل السلم وكان بيلبس السروال الصعيدي الطويل وفانيله داخليه بنصف كم . وكانت المياه مغرقاه وخاصه المنطقه الاماميه وزبه لاطع بالسروال .
فجاه فتحت الست عديله وهي سمينه نوعا ما . وكانت ترتدي جلباب بيت خفيف وقصير وكان فخدها ابيض . وطلبت من محمدين ان يحضر لها اشياء من فوق الدولاب . عباره عن شنط ملابسها المخزنه فوق الدولاب وكانت ثقيله جدا .
وقف محمدين علي كرسي بجانب الدولاب . ونزل الشنط وكان زبه يتدلي من داخل السروال .واضح ان زب زب . ست عديله كانت ارمله من عشر سنوات ولم يلمسها رجل طوله هذه المده . شافت المنظر هاجت وماجت وساحت وكانت مش علي بعضها . واخيرا تزل محمدين كل الشنط فقالت ان هناك شنطه او مظروف فيه اوراق بالكورنر فقال لها مافي شئ فقالت لا فيه . المهم قالت له اوعي اوعي اطلع انا علي طرف الكرسي واشوف. اسند لي الكرسي يامحمدين . المهم ركنت بجسمها علي كتف محمدين وتصلقت مسند الكرسي وسندها محمديم ولما طلعت شاف محمدين طيظها السمينه والكيلوت الاحمر بتاعها . محمدين لم يتمالك نفسه بتاعه وقف وقف وقف وشد وسخن والراس كانت كفوه المدفع اللي مستعده لاقاء القنبله بقوه لمكان بعيد. محمدين عرق وكان زبه لا يرحمه شد شد اف اف . المراه نزلت علي الكرسي وهي نزله خلطت طيظها بشئ ناشف فبصت وراها ووجدت زب محمدين بالسراول . كانت مش علي بعضها نفسها شد وعصبت وكانت غير طبيعيه كمان محمدين الدم طلع نفوخه وكان محمدين خلفها لما وطت علي الشنطه طيظها خبطط براس زب محمدين فارتبكت وقال لها محمدين اوعي اوعي ياست هنام فيه هذه الاثناء زبه ضغط اكتر علي طيظ المدام وهاج وماقدرش يمسك نفسه والمدام ساحت ونامت وسكرت من المتعه امراه عشر سنوات صيام والان امامها الافطار واي افطار زب شاب يافع لم تكن امراه بسنها تجده بسهوله . مسكها محمدين بغشومه وجهل متلما يفعل بالاتوبيس وزنق الست عديله بباب الدولاب بطيظها وكانت الست عدلات خلاص كالكلبه اللي نايمه تحت كلب راسها متدلله لاسفل وهي سايحه وتاركه محمدين يحسسها بانوثتها . وهو يضغط عليها وهي تضع ايدها علي جناب محمدين وهو مندفع للمام . مسكت زب محمدين واخدت تحطه علي كسها من الخلف ومحمدين فقط لصق بيها بغشوميه . اخيرا قلعها محمدين الكيلوت ومزق جزئ منه لاول مره ح يجرب نيك بحياته . كانت هناك كنبه اخد الست عديله امامه ونيمها علي وشها علي الكنبه وكان زبه فوق ال30 سم والراس بحجم التفاحه . المهم اخد محمدين بمحاوله وضع الزب بالكس ولم يفلح ولكن الست عدلات ساعدته وعرفته مكان الخرم ودفع محمدين الزب بكس عديله .واحس باحساس رهيب كس الست عديله ضيق من قله الاستعمال بس مليان خيوط لزجه وهي بتتناك بتقول و اف اخ اهاهاهاهاه
محمدين سمع كده ما استحملش نطر منيه بس المره دي مش بالكيلوت ولكن بكس حقيقي صحيح مره كبيره بالسن ولكن كس والسلام . كس يبرد نار جنون البقر بتاع محمدين.
تعددت مقابلات محمدين مع الست عديله . وعلمته ازاي ينيك وازاي بنتظر علي القزف مايقذفهوش بسرعه . كان محمدين قبل ما يجيب كانت الست عديله بتهدي زبه وتخرجه لثواني ودفع زب محمدين تاني جواها حتي تمرن محمدين علي كيفيه الصبر علي كس الست عديله وكيفيه التحكم باعصابه كانت الست عديله احسن مدرب لمحمدين ولا المدربين الاجانب
المهم سافرت الست عديله لاولادها بالمهجر وتركت محمدين يبحث عن فريسه تانيه. عرف محمدين من اين ياكل الكتف وعرف ازاي يوقع النسوان .
كان هناك بنت متزوجه حديثا من شاب مايص ومايع وكانت تسكن بالدور الرابع اسمها يسريه كانت يسريه بنوته جميله رقيقه سخنه ومولعه بس زوجها مصاب بانفلوانزا الطويل كان بينفق منها بعد دقيقه من دخول زبه كسها بل اقل من دقيقه . كانت يسريه تعبانه والحر شديد بالاسكندريه وكان جسمها وكسها بيشعوروها بنها متلهبه اف عليكي يايسريه .
كان محمدين يطالعها في الروحه والجايه وهو جالس علي كنبه ببارب العماره وكان يتمني ان تطلب منه خدمه كي يطالع بزازها . كانت ساعات تنادي عليه وتقله اطلع عاوزاك بصوت كله اوامر وقرننه وكمان عجرفه. كان محمدين زي الكلب بيجري عليها لان كل مره بيطلع بتكون لابسه من غير هدوم . ملابسها كلها خفيفه والكيلوتات اللي بتلبسها مجرج تغطي كسها والشرايط اللي بتدخل الطيظ. كان محمدين يحب يري خلفيتها حتي يتمعن في فلقتي طيظها .
بيوم كان محمدين علي السلم وهويمارس هوايته بغسل السلم بالسروال والفانيله الداخليه وكانت المياه مغرقاه . وزبه باين فورمته من السروال . وفتحت يسري وقالت له تعالي عاوزاك. وفجاه وجد عينين يسري علي زبه . احس برغبه وايحاء فاخد زبه يزداد طولا وهي شافت كده هاجت وقالت اف ايه ده روح مش عاوزاك.
اخدن يسري تستطلع محمدين وزبه من العين السحريه وكانت تضع ايدها علي كسها لان زب زوجها ماكنش بالحجم و النشاط بتاع محمدين .
خرجت يسريه تاني قالت له تعالي ادخل . شيل السجاده من تحت طرابيزه السفره واغسلها فوق السطوح . كانت رجول طرابيزه السفرا تقال جدا قال لها ياست انا ارفع الرجول وانتي تسحبي السجاده وافقت ونزل تحت الطرابيزه واخد يتمعن برجل يسري وزبه اخد بالنشاط اكتر واكتر . وهي لما تري كده تهيج اكتر وتقوله انت ايه مابترحمش نفسك اهمد. محمدين ماكنش فاهم معني قلب الشاعر. المهم بحركه لمسها محمدين من الخلف بدوةن قصد قالتله ابعد عني ماتلمسنيش واخدت خطوه للخلف وهو لا يعني ملامسه جسمها كان غصب عنه . اخدت خطوتين للخلف . واخد محمدين السجاده علي السطوح .وغسلها وتركها يومين تنشف . وكان يتزكر جسم يسري الناعم وكان بيمارس مع نفسه كتير .
باليوم التالت كان محمدين يجلس امام العماره وسمع صوتها محمدين يانيله يامحمدين انت يابتاع انتي . قال لها نعم ياست قالتله ايه مش عاوز تجيب السجاده دي زمانها عفنت فوق قال لها بسزاجه الفلاح الصعيدي تحت امرك ياست .
خلع محمدين الجلبيه وبقي بالسروال والفانيله الداخليه . وجري علي السطح ولف السجاده ورجع علي شقه يسريه . الساكنه المهم كان محمدين عنده فضول ايه اللي لابساه يسريه . دق جرس الباب وفتحت له يسريه وهي لابسه جلبيه بيت قصيره بمبي وتحتها كيلوت كحلي يفسر حدود طيظها من الخلف وبارز كسها من الامام. ترك لها السجاده وهو ينظر لرجلها وقال اي خدمات تاني ياست . قالتله ايه يعني انتي مابتفهمش مش نفرشها انا مش ح اعرف افرشها لوحدي .ساعدته بتحريك الطاوله شويه بعيد علشان يفرش جزء من السجاده وبعدين يحرك الجزئ التاني وكانت تقيله علي يسريه لم تستطع فعل شئ.
المهم اخد محمدين الطرابيزه علي ظهره عتلها كالحمار وكان زبه مدلدل كالعاده ويسريه خدت تبص واحست ان جسمها بيولع نار. قالتله ايه يامحمدين انتي زي الحمار قال لها علشان شلت الطرابيزه لوحدي هي كانت تعني شئ اخر . المهم محمدين نزل تحت الطرابيزه واخد يتمعن برجل يسري وكانت المره دي كلها تحته واخد يتمعن بطيظها وكسها هي شافت كده قالتله ايه بتبص علي ايه كتك نيله طبعا هي كانت سايه وتعبانه وهايجه واصابها جنون البقر اياه بتاع محمدين . محمدين احس بيها المهم وقف وتعمد ان بكحت زبه بجسمها قالت ليه اف ايه ده بتعمل ايه لو عملت تاني كده ح اضربك بالقلم فقال لها عملت ايه قالت انت عارف عملت ايه . زب محمدين شد اكتر . وبعد شويه مشي من خلفها وتعمد كحت زبه بطيظها . المهم قالت تاني ابتسم محمدين . هي قالت ايه يابني فيه ايه كانت هايجه ومش علي بعضها . محمدين كان خايف بس هايج . المهم قال بعقله لو دخلت السجن مش مهم المهم انكها .
كانت طرابيزه السفره تقيله وحاول محمدين ان يحركها باتجاه الحائط وقال لها تعالي امسي هنا . مسكت طرف الطرابيزه وهو استعبط ومشي من خلفها ولزق زبه بطيزها وهي تقول اف اف اف تاني انتي عاوز ايه قال لها عاوز كده وبسزاجه وهحموريه دخل ايده من تحت جلبيه البيت ونزل الكيلوت بتاعها واخدها اكتاف كالمصارع وهي فقط تقول اخاخاخ ايهايهايه افافاف حرام حرام حرام . كانت نايمه علي ظهرها ومحمدين نايم عليها ورافع رجلها علي كتفه ومدخل نصف زبه بكيها واخد ينيك وينيك. وهي لا تتكلم فقط تشهق وتنتشي وترتعش وكانت ولعه ولعه ولعه وتقول له ايه ده انتي طلعتلي من اين.
تعددت مقابلاتهم وحملت يسري وانا متاكد ان اللي ببطنها من محمدين ودخل محمدين الجيش . ولم يراها تانيا.
دي حكايات الشهوه اللي بتحول الانسان لجنون البقر . وبتجعل الانسان عبد للزب والكس.
اتمني تعليقاتكم وانتظروا الجزئ التاني باكر

شهوه مكبوته

تخرجت سميه من احد الكليات العمليه التي تستعمل الخيال والالوان. ورسمت صوره لحياتها . كانت شهوتها بداخلها تنتظر الاشباع. وكانت كاي بنت شرقيه تنتظر ابن الحلال اللي يشبع غريزتها ويكون لها متعتها واخيرا قابلت حب حياتها شاب جميل فارع ابن ناس من عائله مبسوطه يمتلك امكانيات الزواج وكان عريس باللغه المصريه لقطه. اتخطبت سميه وكان يوم مقابلتها لخطيبها يوم عيد كل اشتياق وحب ورومانسيه. كانت نظره عنيه ولمسه ايديه كفايه لاشباعها واشباع جزئ من رغباتها.
كانت تحس بانوثتها وعاطفيتها بمقابله خطيبها وحبيبها . وكانت تنتظر يوم دخلتها بفارغ الصبر . كانت غريزتها كالغول في بعض الاحيان لاتقدر تقاوم غريزتها وفي بعض الاخر تشبع عاطفتها بمقابله خطيبها . وفي اليوم الموعود كانت الدخله وكان المعازيم يحسدونها علي زوجها . وخاصه البنات الغير متزوجات . وكانت تشعر بالحب والرومانسيه والفخر والغيره من البنات علي زوجها وهي جالسه بجوار زوجها بالكوشه وكانت صوره الفرح رائعه بفستانها الابيض الناصع الرقيق وكانت كقطعه شيكولاته وتطلب الاكال.
انقفل عليهما الباب لاول مره هي وزوجها.وكانت تنتظر منه الكتير والكثير . ولكن كانت اللوحه الورديه التي رسمتها لقصتها غير اللوحه الحقيقيه.فكانت لوحه قاتمه.
كانت انسانه رقيقه عاطفيه سخنه لها طاقه جنسيه. ولكنها لم تجد مايشبعها لم تجد الزوج الشاب الفارع اللي كانت النساء تحسدها عليه فزوجها متل التفاحه العطبانه . شكل خارجي فقط ومن الداخل ضعيف لا يستطيع اشباع اي انثي.
اكتشفت سميه ان زوجها سريع القذف واكتشفت انه لا يقدر ممارسه الجنس سوي ثوان معدوده . اكتشفت ان زوجها لا يستطيع ان يكبح جماح غريزتها او مساعدتها بمقاومه الغول اللي بداخلها ذلك الغول الي بيجعلها تسهر الليالي وهي تنظر الي زوجها النائم بجانبها متل المخده . لا يهش ولا ينش وظيفته فقط تحريك غريزتها وعدم القدره علي اشباعها
سميه الجميله الرقيقه الانثي زو الخامسه والعشرون ربيعا. كلها انوثه وطاقه كلها جنس كلها شهوه . ولكن للاسف كانت تتعذب وتتالم فشهوتها اكبر بكثير من امكانيات زوجها الجنسيه. كان زوجها يقذف علي باب كسها وكانت تنظر الي المني اللي خارج كسها بحسره والم وكانت تتمني ان يكون بداخلها . كانت تتمني بيوم من الايام ان زوجها يكمل معها مايبداه كل مره. ولكن كل مره كان يقذف وينام متل المرتبه غير قادر علي الحراك.
كانت سميه تذهب اللي غرفه الضيوف وتبحث بالدش عن اي شئ بشبع رغباتها ويجعلها تنام .كانت عطشانه وتتمني ان تروي من زوجها.بيوم دخل عليها زوجها بصديق . شاب كانت قد تعرفت عليه يوم فرحها . وكان مدحت شاب يافع الطول دمه خفيف وعرفت من زوجها انه زير نساء. المهم قضي الليله عندهم يتبادلون الاحاديث وكان احاديثه جذابه وكان زوجها بجانبه ولا شئ .
كانت تنظر الي عيون مدحت وتري فيها اشياء كثيره واحست ان مدحت زبير وانه جنسي كتير ولكنها لم تركز بعيونه كتير حتي لا تفضحها احاسيسها
مرت الايام وكانت سميه مع جروب اجانب بحكم شغلها في احد الديسكوهات بمنطقه العجمي. وفجاه رات مدحت يدخل للديسكو ومعه بنوته رقيقه جميله .
عندما رات سميه البنت احست بغيره داخليه واحست باحباط وياس واحست بشعور فظيع وهي لا تعرف لماذا.
ابتدا الرقص وكان مدحت يرقص مع البنت بطريقه وسخه جدا وهو يضع يده تاره علي وسطها والاخري علي صدرها وكانت البنت تنتشي مع حركات مدحت الولد الشقي. كان الولد جامد موت بالرقص وحركاته تحرك مشاعر اي بنت.كانت سميه متغاظه لان البنت ليست بجمالها وكانت تعرف ان اي بنت لا يمكن ان تفلت من تحت ايده . دماغها فرقعت والدم غلي بنفوخها.ولم تستطيع ان تشيل عينيها من عليه
اخيرا نظر لها مدحت واحس انها متوتره واحس بتصرفات غريبه من سميه تجاهه. وبخبره الولد المجرب فهم مابداخل سميه. فكان بداخلها اثاره وشهوه نحوه. كان جسمها وعيونها وابتساماتها تناديه وتقول له مدحت انا عاوزاك اريدك اريدك ان تساعدني كي اقتل الغول اللي يسكن بداخلي. كانت من داخلها تقول له اريد ان اجرب كل شئ حقيقي . اريد ان احس بكل شئ. اريد ان امتع جسدي . تعالي يامدحت ادخل كسي ومتعه. اريدك ان تعصر احاسيسي .اريد ان احس بالرعشه اريد ان احس ان بركان الجنس اللي بجانبي يتفجر معك.
كل ما اكتبه ولا شئ بجانب شعور سميه. احست سميه بان جسمها يفور متل طاسه اللبن علي النار . فجريت علي التويليت . فاحس بيها مدحت فجري ورائها. وتكلما امام التويليت ومسك يديها واحست بدفئ مشاعره ولم تستطيع مقاومته ومقاومه اغرائاته. فهو المنقذ الوحيد لها من الغرق في بحر شهوتها.كانت حركات مدحت لها قويه علي وسطها وطيظها ورقبتها وخلصت ومابقتش تستطيع الوقوف علي رجله.لفها واخد ظهرها ببطنه واحست بشئ غير عادي بظهرها ترشق بطيظها.طلب توصلها بعد الحفله ولكنها رفضت وقالت لا استطيع ان اترك جروب السياح.
لا تدري سميه لماذا كانت تنجذب ليه ولاتدري سميه ماذا تخبئ لها شهوتها بهذه الليله . اخد مدحت تليفونها .ورجعوا للمرقص . وكانت خلاص علي الاخر ولم تستطيع ان تقول له لا. اخد مدحت يفعل بجسمها بالرقص مايريد وكانت كالفرخه المذبوحه لا تستطيع التحكم في رغباتها وجسمها . احست معه باحاسيس غريبه. فزوجها مهملها ولم يذهب معها . وكان عليها ان تقضي الليله مع جروب السياح وترجع للشاليه وتقضي الليل لوحدها.
رجعت سميه للبيت واخدت دش كي تهدئ من روعه وطاقه جسمها. وجلست تفكر بمدحت وفجاه رن جرس التلفون واذا بمدحت علي التلفون وسالها سؤال هل اتنتي لوحدك بالشاليه فقالت نعم وكانت تظن انه سوف يعمل لها سكس بالتلفون . ولكنه كان بجانب الباب وقال لها افتحي باب الشاليه.
وجدت سميه مدحت امامها وجها لوجه ولم تستطيع مقاومته او تقول شئ . اخدها بين احضانه واخد شفايفها بشفايفه وكانت بوسه طويله احست بعدها بالضعف الرهيب . حملها وذهب بيها للسرير وهناك اخد يبوسها بوس الخبير المجرب اللي يعرف ازاي يجب البنت اكتاف بلغه المصارع. فهناك بنات بيقاوموا مقاومه المصارع. ولكن سميه لم تقاوم لان غول شهوتها كان اكبر واقوي من شهوتها.احست بانها تزوب بين احضان مدحت.
اخدها علي السرير واخرج صدرها وكانت حلماته مندفعه للخارج وصدرها ناشف ولم تقاوم واخد الحلمات بين شفتيها واخد يرضعهم وهي تتاوه وتصرخ من النشوه . ولم تحس الا بان ايدها قد خلعت الكيلوت بتاعها واحست انها لاول مره بحياتها تريد زوبر حقيقي يقتحم كسها ويشبع رغباتها الجامحه. فرغباته كالحصان الطريد بالصحراء اللي يجري هنا وهناك ولايعرف مكان او طريق الا عندما يقابل الفارس القوي اللي يركب فوقه ويروضه ويهدئ من روعه .
كانت سميه بعالم تاني من الشهوه والنشوه . واخيرا اخرج مدحت زبه ودفعه بكسها وهي تشهق وتتاوه . ويفرز حمم كسها للخارج . وكان مدحت لعيب بالجنس . وكان يختلف عن زوجها بزوبره القوي اللي استطاع ان يصمد امام كسها لفتره طويله جدا. اخد ينكها وينكها واحست بانها تحلق بسماء شهوتها ولاتدري بنفسها ولحم زوبر مدحت يكحت بلحم كسها وتحس بانها تتمتع وانها رايحه في بحر الشهوات.
كانت سميه تتلوي تحت مدحت وكان مدحت يحرك نفسه بداخلها كانه يعرف ماتحتاجه سميه وكانت سميه تشهق وتضمه لجسمها وتضع اظافرها بظهره وتمسكه بقوه كانها تقول له مش ح اتركك الليله وكل ليله وسوف لا ادع اي بنت تاخدك مني. نسيت بيتها وزوجها ونفسها وتزكرت فقط شهوتها وكسها . واخدت تفرز وتفرز وتفرز وجائتها الرعشه لاول مره بحياتها اكتر من خمس مرات. مجرد انها تسمع نفس مدحت بودنها كانت تنزف عسل من كسها. واخيرا احست بشلال سخن يدخل كسها واحست بشئ رهيب يروي عطشها واحست بنفسها وهي تقذف معها وتتقابل معه بنفس نقطه الشهوه وكان احساس فظيع لها جميل شهواني سخن ممتع.
انتهت الليله ورجع مدحت للبيت.
بعد ذلك حاول مدحت مقابلتها ثانيا وهي ترفض وهي للان لا تعرف لماذا ترفض مدحت. علما انها محتاجه اليه كثيرا.وللموضوع بقيه طالما بالعمر بقيه.
هذه هي المراه وهذه هي الشهوه الضائعه اللي لا يكبح جماحها غير شهوه اخري قادره علي كبح جماحها.

عـودتنـى.. أنيكهـا من طيــزهـا..

المهم قصتى تبدا من اول ما سافروا اهل جارتي الى عدن
كان بيني وبين بنت الجيران اتصالات عاديه واستلطاف مش اقل ولا اكثرويوم ما
سافروا اهلها وتركوها
فى البيت على اساس ان عندها اختبارات ولازم تسترجع دروسها
اتصلت
بي وقالت لى انها عايزه عصير
اناناس رحت جبت لها عصير اناناس وجبته لها من الباب قالت لى اتفضل معي
قلتلها
وين اهلك قالت ما فيه احد دخلت وكانت لابسه لبس اغراني جدا لابسه تنوره
ضيقه
جدا ولاصقه شيفون وكان طيزها ناط وبارز للخلف ورطب رطوبه غير عاديه احس
ان كله دسومه وبلوزه ضيقه كمان خلت صدرها باررز جدا وظاهر منه جزء بسيط مليان
ومغري
وابزازها مشدودين جلسنا فى الصالون شويه وتكلمنا
بعدين قلتلها انا بروح قالت لى ليش؟قلتلها و**** حاب اسوى دش واتحمم
لانى من الصبح ما اتحممت ومتعود يوميا اتحمم الصباحقالت لى سوى دش هنه
قلتلها المنشفه وقالت بجبلك كل شي
المهم دخلت الحمام وبدات اتحمم
اكتشفت وانا اتحمم انها تشوفني من شباك الحمام لانى قبل ما ادخل الحمام
هي
دخلت الحمام على اساس بتجهز الحمام والسخان وخلت الشباك مفتوح منه شويه
المهم وانا اتحمم هى كانت تشوفني بصراحه انا لما حسيت انها تشوفني
اثارت شهوتي وبديت اتخيل لو هى تتحمم معايا وانا اتحمم قام زبي واتصلب
وطول
وصار كبير وصار قوي جدا ومتصلب جدا وانا اتخيلهاوكنت افرك زبي بيدي والعب
فيه
وهي تشوف من الشباك
وفجاه دق الباب حق الحمام وقالت لى المنشفه معاك قلتلها المنشفه مش معي
قالت افتح الباب وخذ المنشفه فتحت الباب وانا مستخبي ورا الباب وصدري
وراسي بس ظاهرين قلتلها هاتي المنشفه اول ما فتحت الباب دفت الباب هى ودخلت علياوقالت لى ايش تسوىوشافتني وزبي قايم للاخر ومتصلب وقوي جدا طويل وعريض ونظيف وما فيه شعرلما دخلت كانت لابسه بجامه خفيفه
اول ما دخلت خلعت ملابسها وحضنتني لما حضنتني وانا عريان زاد هيجاني اكثر
بديت امص شفايفهامصيت شفتها اللى فوق لوحدها
بعدين شفتها اللى تحت لوحدهابعدين ضميت شفتيها الاثنين ومصيتهم مع بعض وهى طلعت لسانها مصيته ولاعبته بلساني
ويد تلاعب ابزازها واليد الثانيه تلاطف كسها من فوق ونزلت على رقبتها وانا ابوس فيها والحس رقبتها وامصها
وهي مسكت زبي تلاعبه بيدها وتقولى مشتااقه وتعبانه كسي مولع
نزلت انا على بطنها مص ولحس وبوس وكانت تتقوس ويميل جسمها ويطلع ظهرها عن الارض لما امرر لساني بلطف على بطنها ولما وصل فمي لكسها
مررت لساني على كل زوايا واركان كسها
ومصيت شفايف كسهاودخلت اطراف لساني داخل كسها وحركت لساني بشكل دايري
وايدي يلعب بطيزها ومصيت البضر وهى اتهيجت
كثير لما مصيت بضرها
وكانت تصرخ وتقولى خلاص يكفى جننتني
دوختني المهم انا كثرت من مص كسها ولحسهكنت احس ان عضلات كسها تنقبض بقوه ولما تهيج زياده كانت عضلات كسها ترتخي تماما
نامت هى على ظهرهاوانا نمت فوقها بحيث يكون فمي عند كسها بنفس الوقت
امص كسها وحطيت زبي فى فمها بنفس الوقت تمص زبي هي بعدين نامت هى على بطنها وانا نمت فوقها وحطيت زبي فوق فرقة طيزها
وبديت اللحس ظهرها وافخاذها ورقبتها من وراهاوكانت تتنهد وتقولى
اه بعدين نامت هى على ظهرها ورفعت رجليها فوق اكتافى وكان كسها بارز وظاهر جدا
كان ناعم وحلو ويميل للون الوردي وصافى بدون شعر وحطيت زبي فوق كسها من
فوق وفركت زبي على اطراف كسها ومررت راس زبي على الخط اللى بين شفايف كسها فى هذى الاثناء كانت تضمني لها بقوه كانت تشد رجليها ونزلت رجليها على خصري ومع الفرك كان يدخل جزء بسيط من زبي داخل كسها

وشدتني لها بقوه وكانت تقلى دخله بس انا ما رضيت افتحها خفت عليها لانها عذراء
بعدين قلبتها تنام على بطنها
بعدين اخذت انا كريم من تسريحة الحمام
كان الكريم حلو وناعم وريحته حلوه
وحطيت كريم على زبي وحطيت كريم فى فتحة طيزها
وجلست الاعب فتحة طيزها بالكريم وادخل اصبعي شوي
لغاية ما اترطبت وبديت ادخل اصباعي واطلعها بقوه وبسرعه
بعدين دخلت اصبعين مع بعض ومررتهم لداخل طيزها بهدوء
لغاية ما حسيت ان الفتحه اتوسعت
بديت ادخل الاصبعين مع بعض واحركهم بقوه دخول وخروج وبسرعه
بعدين حطيت راس زبي على فتحة طيزها وفركت الفتحه بزبي
مع شوية ضغط على زبي بالدخول وكان يدخل بالتدريج لغاية ما دخلت زبي فى طيزهاوبديت اتحرك وادخل زبي واخرجه بشويش وهى تصرخ وتقولى يعورني
قلتلها اطلعه اخرجه؟؟قالت لا خليه جوا يعور بس طعمه
حلوبعدين خليتها بوضع الطفل لما يحبرو كان منظرها مغري جدا لما جلست بوضع
الطفل لما يحبواجيت انا من وراها ولحست كسها ولحست طيزها
وفركت زبي على فتحة طيزهاودخلته وجلست ادخله واخرجه بقوه
وهى تصرخ وتقلى شوي شوي اه عورني حلووكلمات تذوبني وكنت احس ان طيزها يشفط زبي شفط ويحلبه
وكنت بين الفتره والفتره وانا انيكها فى طيزها
على هذى الوضعيه اخبطها واضربها فى طيزها
لغاية ما صار لونه احمر
هيجني اللون الاحمر خاصتا على الرطوبه اللى
عيها والنعومه ومليان يجنن
وبعدين جلست انا نايم على ظهري
وهى فتحت رجولها وجت جلست فوقي
ودخلت زبي فى فتحة طيزهاودخل كله وكانت تقولى يعور
وتطلع وتنزل وكانت بنفس الوقت تمص شفايفي وتمص لساني وانا العب بابزازها وامص الحلمات وجلست تطلع وتنزل وتطلع وتنزل وزبي داخل طيزها وبنفس الوقت ايدي تلعب بكسهالغاية ما انتفخ زبي اكثر واكثر
وبديت تجيني النشوه وارتعشت رعشه كبيره وضميتها بقووه كبيره وانا
اتنهد وهى كمان تتنهد وتقول ااه وقذفت سائل المني من زبي داخل طيزها وكنت احس ان السايل اللى خرج كثيير
وهى كمان ارتعشت وجتها النشوه بعدين جلسنا طول اليوم مع بعض ونمنا سوى وكنا كل شويه نسوي نفس الشي وكررنا الممارسه اربع مرات فى تلك الليله
فى كل مره نسوي شي جديد وحركه جديده احيان انزل على صدرها وبطنها ووجها
واحيان داخل طيزهاوكانت فى المرات الثانيه تقول انه ما عاد يعورها زي اول مره
واصبحت تشعر باللذه بس وقضينا يوم حلو وتمنيت لو كانت مفتوحه
عشان انيكها بكسها كمان ورجعوا اهلها اليوم الثاني واحنا الان مجانين على بعض
هى ما عندها فرصه تخرج معي واهلها ما يفارقوهانتعذب الاثنين كل واحد يريد الثاني
ونريد نسوي نفس الشي لانه لذيذ جدا ومش عارف ايش اعمل .. ؟

الزوجه والعجوز

الشهوه وما ادراك ما الشهوه . يمتلك الرجل راسين راس يفكر بيه وراس ينيك بيه . هناك رجل يجري وراء فكره وهناك رجل يجري وراء راس زوبره .
راس زوبر الرجل اخطر جزئ بجسمه ممكن يروح بيه للخراب والفشل والتفليس والفقر وياخسارته اللي عملهم تجارته
هناك رجال يحبون الارتباط ببنات صغار يصغرونهم بعشرات السنين ولا يفكرون ابدا بالمستقبل لا يفكرون انه قد يجئ يوم وتضعف قدراتهم ولا يستطيعون فيه اشباع رغبات زوجاتهم . هناك رجال لا يحسون برغبه زوجاتهم همهم فقط اشباع رغباتهم والقذف فقط وعندما يقذف يعطيها ظهره وينام ويتركها للصراع مع شهوتها ونفسها وشهوتها تسيطر علي فكرها .المراه بالنسبه لهم كالتويليت فقط يقذف فيه منيه.
الزوجه اللي بالشكل ده ممكن تقع بتجارب قد تصمد فيها وقد لا تصمد فيها وقصه اليوم حدثت باحد البلاد الخليجيه اللي فيها الرجال يحبون البنات الصغار وقد يتزوج اكتر من زوجه.
وفاء بنت فلاحه من اسره فقيره من احد قري مصر . تعيش هي واهلها في بيت صغير جدا وسط الحقول . والدها اضعفه المرض وظروف حياتها جعلتها تعمل باليوميه بجمع المحصولات بقروش قليله .
هي بنت بالسادسه عشر لم تحصل الا علي 4 سنوات تعليم بالمرحله الابتدائيه ونظرا لمرض والدها تركت المدرسه واشتغلت كالاف البنات بالقري اللي بيشتغلوا بالحقول لمساعده اهلهم ولكسب قروش قليله .
كانت بنت سمراء البشره من كثره وقوفها بالشمس وكان جسمها قوي وعفي وطويل . كانت فيها لمسات الجمال . كانت عندها هوايه الرقص بافراح اقربائها ومعارفها وجيرانها طبعا فقط وسط النساء حسب عادات وتقاليد اهل القري .
بيوم كانت ترقص بخطوبه جارتهم وكانت هناك عجوز شمطاء تشتغل كخاطبه . كانت عجوز صرصاره كثيره الكلام . كانت تنظر لوفاء نظرات الاعجاب وهي ترقص وتتمخطر كالفراشه بالفرح .

باليوم التالي حضرت العجوز الشمطاء الي بيت اهل وقاء وهي تزف لهم انها سوف تجوز وفاء الي رجل عربي متيسر الحال قد يساعدهم بالحياه وبمصاريف العلاج.بس شرط السفر وانه سوف يدفع لهم مايطلبونهم .
فرح اهل وفاء البسطاء بالعرض واحست وفاء بان هناك بصيص امل لحياه افضل .
كان يوم موعد وصول العريس . وهنا كانت المفاجاه العريس بعمر او اكبر من والدها عجوز بسن جدها . فلم تتمالك نفسها وجريت بالخارج وهي تقول انا مستحيل اتزوج هذا العجوز .
كان الفقر مسيطر علي ابو وام وفاء . وكان الرجل يعرض ريالاته ودنانيره علي والديها . والحاجه بتولد القبول.
وهنا اجبرها والديها علي الزواج من العجوز العربي اللي لا يعترف الا بالشهوه ويصرف ويدفع حتي يرضي غرائزه .
تزوجت وفاء بعد تخليص الاوراق وكان الفرح بالقريه وكان العجوز ينظر لها بشهوه غريبه كان نظرات العجوز فيها افتراس . وكانت البنت تبكي من داخلها وتلعن حظها التعس مع هذا العجوز ولكن ريالاته ودنانيره فيها شئ من المتعه .
ليله الدخله قفل علي وفاء والعجوز باب واحد وكعاده اهل القري مسكوا البنت نتفولها كسها بالحلاوه وخلوا كسها يلمع .

كان صدرها شديد وجسمها بخيره وكانت تتمتع بجسم اسمر كله سكس وحنيه . العجوز شاف كده هاج وماج وماقدرش يمسك نفسه هجم عليها واخد فقط بحضنها وهي لا تحس باي شئ سوي ان جسمها قد بيع لهذا العجوز . رفع العجوز رجلها ودخل زوبره بقوه وغشوميه وافرط او ثقب غشاء البكاره وقذف لبنه بداخلها ونام متل الحيوان .
وفاء كعاده اهل القري مسحت دم بكوريتها بقطعه القمشاء البيضاء اللي اعتطه لها امها كي تجعل النساء من اهل القريه تري الدم وتفتخر بشرفها

باليوم التالي تكرر من وفاء مافعله العريس العجوز باليوم الاول كان فقط يرفع رجلها لمده دقيقيه ويقذف بداخلها وينام . ومن اول ليله كرهت وفاء العريس العجوز بس احبت دنانيره وريالاته .
احب العجوز وفاء وكان يفعل لها ماتريد . ويلبي طلباتها وطلبات اهلها .
سافرت وفاء الي بلد العجوز اللي
كان يمتلك بيت يعيش فيه ابنه من زوجته المتوفيه البالغ 19 عاما .
كان شاب ليس له هم الا النت والستاليت وافلام الجنس . كان لا يعمل ولكنه يعيش من فلوس والده . كان شاب اسمر مقبول المنظر اسمه جاسم.
تقابلت وفاء مع جاسم ونظرا لتقارب العمرين ابتداوا بالصداقه وكان جاسم مغرم بالنت والستاليت وافلام الجنس .
كان العجوز يقضي يومه بالسرير فقد بلغ السبعين منعمره . حركته بطيئه . يذهب الي المستوصف اسبوعيا للياخد حقنه المقويات الجنسيه المعتاده حتي يستطيع ان يقوم بوظائفه كزوج . ولكن المنشطات بقي مفعولها لا يجدي . وكان الرجل يستمر بالضعف الجنسي .
احست وفاء بالقهر من زوجها العجوز وخدمتهم طول اليوم . ومطالب العجوز اللي ما تنتهيش . حتي اذا حضر اقاربهم تقوم بالخدمه . احست انها خادمه شرعيه وليست زوجه . كانت وفاء بالليل تترك سرير زوجها صاحب الشخير المزعج وتدخل بحجره لتنام لحالها.
احست وفاء بانوثتها وكمان رغبتها ولكن الزوج العجوز مثل المخده لا تنش ولا تهش .كانت دائما بالرقص علي الموسيقي وكانت دي هوايتها المفضله .

كانت تقضي الليالي تصارع شهوتها وخاصه اذا ابتدا زوجها موضوع ولا ينهيه كما تريد.
احست بالاحباط والياس . كانت تتمني الموت وكانت تتمني لزوجها المووت.
كان ابن زوجها جاسم كل ليله مشغول مع اصدقائه بالديوانيه يلعبون الجنجفه (الورق)(الكوتشينه) ومطالبه هو واصدقائه لا تنتهي . كانوا يوميا ليلا يسكرون ويعربدون . وكانت باخر الليل تنزل لقفل باب الديوانيه والبيت حتي لا يدخل سارق .
كانت دائما تتعجب من تصرفات جاسم الشاب اليافع القوي لا شغله ولا مشغله . فقط سكر ولعب الورق مع اصدقائه والتشفيط بالسياره.
كانت دائما تنظر لاصدقائه من الشباك الصغير اللي يعلو الديوانيه من خلف الستائر .
كانت تتمني ان يكون زوجها شاب متل ها الشباب القوي اليافع حتي يشبع عواطفها ورومانسيتها .
كانت دوره المياه خارج الديوانيه . وكانت هي بيوم تلبس النقاب وتلبس جلبيه بس ممكن من خلالها تري ان وفاء صاحبه جسم جميل انثوي مخلوق للنيك.
كان من ضمن اصدقاء جاسم شاب اسمه حسن كان ولد بتاع شراميط وكان ولد جرئ يموت بنيك البنات والاولاد بمعني ولد شهواني جدا.
بيوم خرج حسن من غرفه الديوانيه ليذهب لدوره المياه . ويفاجا بوفاء بسكته وهي كلها انوثه ونظرت اليه من خلف النقاب وجريت علي فوق .
كان حسن يعلم ان زوجه ابو جاسم شابه صغيره وكان يعلم ان ابوه رجل عجوز ولكنه لم يصدق ان زوجه ابو جاسم بها الجسم الفارع الجميل الاسمر.رجع حسن للديوانيه وهو يفكر بزوجه اب جاسم وزوبره شد وهاج وقرر ان يصل اليها باي طريقه.
سال حسن جاسم عن من يعيش معهم بالبيت قال فقط ابي وزوجته . احس حسن ان ممكن يكون هناك فرصه .
كان جاسم مدمن ويسكي ومن الصعب الحصول عليه . ولكنه اذا وجد الويسكي ممكن يسكر لحد الثماله ولا يستطيع الذهاب لغرفته ولكنه قد ينام بالديوانيه .وكانت وفاء وظيفتها قفل باب الديوانيه عليه وهو سكران ونايم ورايح بدنيا اخري.

المهم احضر حسن بليله زجاجتين ويسكي وابتدا الجميع بالسكر . وباخر الليل ذهب الجميع الي بيوتهم وجاسم راح في سابع نومه سكران لا يستطيع الحركه فاقد عقله وتوازنه والعجوز بالدور العلوي نائم ومش دريان بالدنيا .المهم خلعت وفاء النقاب ولبست ملابس نوم خفيفه علي اللحم ونزلت الي الديوانيه لتسكرها .
وبعدما سكرتها . بصت بجانب المطبخ الا وحسن واقف وهو يلقي التحيه جريت وفاء وهي تخبئ صدرها وجسمها جري وراها حسن وقال لها ايش الجمال ده منوره والله شنو شنو ها الجمال المدفون . سمعيني ولا تردي . قالت له ارجوك لحسن يصحون وتكون فضيحه قال لها لالالا جاسم سكران فقد شرب حوالي زجاجتي الويسكي وهو نايم دوخان سكران . ارجوك امشي قال لها ما بروح انا انتظرتك كتيرا وانا معجب بيكي .
هجم عليها واخد يقبها بجسمها وجسمها وهي تقول له بصوت خافت ارجوك روح ارجوك حرام عليك . لم يسكت حسن ومسكها واخد بحضنها وهنا اخدها بغرفه الخزين وعلي اجوله الخزين دفعها وهي كانت قواها قد ضعفت . ونامت علي وجها . ونزل حسن الكيلوت وكان كسها خلاص شوربه كله سوائل . وكانت طيظها مستديره وكسها يبرز للخلف وحلمات صدره قد نطرت للامام واصبحت بعالم تاني .
وهنا اخرج حسن زوبره الشاب القوي ودفعه بكسها ولاول مره تحس بزوبر حقيقي يدخل كسها واحست ان كسها مولع نار نار وان زوبر حسن شديد وناشف وسخن واحست بمتعه رهيبه واطلقت رعشتها الاولي . كان حسن رافع دشداشته او جلبيته البيضاء . ومنزل سرواله وماسكها كما يمسك الكلب الكلبه . وهي مستسلمه له وكانت الرعشه التانيه احست وفاء بالمتعه وهي نايمه علي وجهها وحسن ماسكها من طيظها وراشق زوبره الشاب القوي بكسها وهنا احست وفاء بالسائل السخن الخطير اللي ملا كسها وهنا رفع حسن السروال بتاعه . وهي لفت علي ظهرها وهي تقول له ارجوك روح وارجوك اوعي تبلغ جاسم .
مرت ليالي علي اغتصاب حسن لها وهي كل يوم تنظر بعيون جاسم وتستوضح الامر اذا كان حسن قال له شئ.

بليله كان اصدقاء جاسم ومنهم حسن يجلسون يلعبون الورق ويشربون الخمر.وكانت منتظره ان حسن سوف يتقابل معها .
احست بالرغبه واحست بالنشوه من اغتصاب حسن لها واحست ان زوجها قد لا يشبعها ابدا متل حسن .
ذهب الجميع الي منزلهم بما فيهم حسن . ودخلت لتقفل الديوانيه او غرفه الاستراحه . وكان جاسم سكران وه و يلبس شورت قصير ويتكلم معها بكلام غير مفهوم والسكران مش دريان .
المهم بص لوفاء وقال لها ايش تبي ؟؟؟ قالت اريد ان اقفل الديوانيه قال لها زين روحي اقفليها . راحت لتقفلها وبعد ما استدارت وجدت جاسم يشاهد فلم سكس وكانت اول مره تشاهد افلام مثل هدا .
المهم وجدت جاسم يلعب بزوبره انكسفت وراحت . وكان منظر فلم السكس يستهويها .
باليوم التالي راحت الي الديوانيه لتنظفها من السجائر وزجاجات الخمر . ولفت نظرها شريط فيدو بجانب التلفزيون .
وضعته بالفيديو وفوجئت ان امراه تمص زوبر رجل والرجل بيلحس لها . اخدت تشاهد الفلم وهي تحس بالرغبه الشديده وهنا شاهدت الرجل بيمسك المراه وبيرفع رجلها علي كتفه وبيدخل زوبره بالبنت واخدت تشاهد لحد ماوضعت ايدها علي كسها وقذفت حممها وارتعشت .
مرت ايا وكل يوم تنظف الديوانيه تشاهد فلم جديد احست بالكبت والشهوه والحرمان والرغبه .
كانت يوميا تتمني حسن بس حدثت مشاكل بين حسن وجاسم ولم يعد يحضر حسن الديوانيه.
كانت دائما تراقب جاسم من بعيد وهو واضع يده علي زوبره وبيلعب بيه.بيوم كان وقت الظهر واستقبل جاسم صبي تقريبا بالسادسه عشر . كان صبي شكله زي البنات .طلب جاسم من زوجه ابيه ان تعمل لهم شاي . وفعلت وكانت بالمطبخ بتعمل الاكل وزوجها بالسرير ائم والسكون يغطي البيت وكانت منهمكه بالطبيخ . وذهبت لتحضر شئ من المخزن وهنا سمعت صوت غريب من الديوانيه تاوهات واشياء غريبه . خافت لحسن يكون فيه حاجه قد حدثت وبصت من خرم باب او ثقب باب الديوانيه ووجدت الصبي بيمص زوبر جاسم استغربت جدا جدا وجريت راجعه الي المطبخ وهي تستغرب مما شاهدته . وكان عندها فضول لتري اكتر . رجعت للتاكد وجدت منظر افظع من الاول . جاسم منيم الولد علي بطنه وواضع وساده تحت بطنه ومدخل زوبره بخرم طيظ الصبي والصبح في عالم تاني وجاسم نازل نيك رايح جاي بالصبي .احست وافتكرت ان الولد بنت ومتخفي بدشداشه او جلبيه صبي . وبعد شويه وقف الصبي وزوبره منتفض من الامام ووقف جاسم ورائه وضمه لصدره ووضع زوبره بخرم طيظ او مكوه الصبي وكان زوبر الصبي شادد للامام من تدليك راس زوبر جاسم للبرستاته بيحصل انتصاب لزوبر الشاذ.
واخيره نطر الولد الصبي لبنه علي الارض ومسكه جاسم واخد ينيك فيه وهو يضمه بقوه حتي قذف جاسم لبنه بطيظ الصبي .
استغربت وفاء واحست انا متقززه وقرفانه من الوضع اللي شافته . وهنا جريت علي المطبخ وهي تتزكر زوبر جاسم الكبير بخرم طيظ الصبي .
المهم راح الصبي وعملت وفاء نفسها ماشافت شئ .
كانت وفاء يوميا تحس بالشهوه والنشوه والهيجان من افلام الجنس وكانت تتمني حسن تانيا وكانت تقضي ليالي تتقلب يمينا ويسارا ولا يريحها الا كف ايدها .
بليه نزلت الديوانيه كالعاده لتقفلها وهنا كان جاسم نايم وفوجئت بزوبر جاسم يخرج وهو نائم من جنب الشورت وكان زوبر اسمر طويل وشديده. احست بالرغبه لجاسم وبالرغبه لزوق زوبره .وكانت تلبس دائما العريان امامه. وترقص رقص شرقي امام المرايه.
كانت تلبس امام جاسم الملابس العاريه وتعرض جسمها له بطريقه غير مباشره. وجاسم لا حس بيها . بليله دخلت علي جاسم بالصدفه وهي فاكراه انه نايم وكان جاسم خارج زوبره من السروال وبيلعب بيه وبيحاول يقذف وهو يشاهد فلم جنس.
تقابلت العينان وجاسم لم حاله بسرعه وهي جريت مسرعه للغرفه بتاعتها . كان زوجها ينام بغرفه تانيه . احست وفاء بالرغبه لابن زوجها وكانت منتظراه ان يبتدا .
اخدت بالنوم وكانت نائمه علي جنبها بقميص نوم شبه عاري .
وبعد شوي احست بايد بتتلعب كسها وطيظها وبزازها واحست ان هناك مايجلس بجانبها فتحت عينيها وفوجئت بجاسم ابن زوجها بجانبها وهو عاري تماما وزوبره واقف للامام . لم تكن تتصور ان ده ممكن يحدث بيوم من الايام قاومته ولكن باستسلام . واستسلمت لرغبه جاسم اللي اخد بوضع رجلها علي كتفه ووضع راس زوبره عن فاحه كسها ودفعه للمام واحست بزوبر شاب تاني براس كبيره بتخترق لحم كسها وكانت البدايه .اخد جاسم بنيكها وهي تشعر بالمتعه والنشوه واحست ان كسها بينتشي من زوبر شاب متل زوبر جاسم.
كان جاسم مدمن نيك وخاصه نيك الطيظ او المكوه . بليله حضر لا جاسم ومع مراهم وكريمات . ودهن زوبره كله كريم ناعم لزج ودهن خرم طيظها واحست وفاء بالام رهيبه ولكن مع نشوه وشهوه واسترحمته ان يخرج زوبره من خرم طيظها احست ان خرم طيظها ولع واحست بانها لا تستطيع الجلوس فزوبر جاسم راسه رهيبه كبيره متل حجم الليمونه وهي خرم طيظها صغير وضيق .
المهم كان جاسم ووفاء يتقابلان كل ليله وزوجها العجوز لا يلمسها الا نادرا لان زوبره اصبح فقط للتبول .
بعد فتره احست وفاء بالحمل ببطنها . وهي لا تعلم هل الحمل ده من زوجها والا من جاسم والا من حسن.
استمرت حايه وفاء وهي عشيقه لجاسم اللي كان بيمارس معها من جميع الاتجاهات وهو اللي علمها كل انواع الجنس واحست معه بالنشوه والشهوه.
بيوم مات زوجها فجاه واحست وفاء بالغربه وكانت قد خلفت ولد . اهل زوجها طردوها من البيت ورجعت الي بلدها بالريفوهي تتزكر الليالي اللي قضتها هنا ورجعت ليس معها ابيض او اسود سوي قطعتين ذهب وابن ليس له والد معروف.
اتمني ان تفكروا كتيرا ان هذه القص حقيقيه ام لا .ويجب ان تعرفوا ان الزواج لازم ان يكون متعادلا بكل شئ وخاصه العمر والثقافه والمستوي الاجتماعي .