شهوة أمرأة

أنا أمرأة في العقد الرابع من عمري متزوجة وعندي أبن وبنت وزوجي يعمل بالتجارة ودائم الانشغال فهو يحب المال كثيرا” ودائما يقول أن ماجاء بالتعب لايستمر الا بالتعب وهذا ماجعله كثير المشاغل للمحافظة على الثروة التي جمعها وزيادتها .. أما أنا فكان لدي الوقت الكثير والفراغ القاتل فكنت كثيرة التنقل والزيارات لصديقاتي ولكني لم أكن مقصرة بحق بيتي فهو دائم النظافة والترتيب .. في أحدى الامسيات التي جمعتني من صديقاتي شعرت بألم فظيع في أسناني ومن شدته بكيت وأخذت العديد من المسكنات ولم أنم من آلالامه حتى الصباح حيث ذهبت أبحث عن عيادة أحد أطباء الاسنان ووجدت أحداها ففرحت ودخلت فأستقبلتني السكرتيرة بأبتسامة حلوة وجلست بأنتظار دوري فقد كانت العيادة شبه خاليه وفعلا دخلت الى طبيب الاسنان فوجدته شابا” لطيفا” جميل المظهر يرتدي صدريته التي تضفي عليه شكلا” أجمل فسلمت عليه وأنا أشكي له من الآلم فأجلسني على كرسي الفحص وبدأ يدقق في أسناني وكان عطره مميزا ونفاذا” جدا وبعد الفحص أخبرني بوجود أثنان من أسناني تحتاج الى المعالجة وأتهمني بالتباطيء في علاجها لأن أحدهم يستدعي أكثر من جلسة علاج فأخبرته بأن هذه هي المرة الاولى التي أشكو منها وأنني ملتزمة جدا بنظافتها الدائمة فقال هذا واضح من بياضها الناصع ولكن هذا لايمنع من المتابعة والفحص الدائم لانه يحمي الاسنان وأستمر بكلام فيه النصائح الكثيرة كل هذا فيما كان هو منشغلا بمعالجة أسناني وأنا صامته مفتوحة الفم وكنت أراقبه بعيني وأفحص تعابير وجهة وخمنت أن عمره لايتجاوز الثلاثون كما أني لم ألاحظ بيده أي خاتم يدل على زواجه أو خطوبته المهم بعد أن أكمل العلاج جلس خلف منضدته يكتب على الورق وطلب مني النهوض فنهضت من كرسي الفحص وجلست أمامه فأعطاني الوصفة الطبية وطلب مني الالتزام بالمواعيد المثبتة فيها لأكمال علاجي وشكرته على خفة يده في العلاج وعدت الى داري .. وفي الموعد التالي تأنقت بشكل أكثر من الاعتيادي وذهبت الى العيادة ووصلت متأخرة كثيرا حيث أن الطريق كان مزدحما لان الساعة قد قاربت على أنتصاف النهار فقالت لي السكرتيرة بأنني متأخرة وقد لاأتمكن من أخذ العلاج اليوم لأن موعدي قد مضى ويحتمل أن يغادر الطبيب العيادة فقد أقترب موعد الاغلاق ورجوتها كثيرا” وخلال الحديث خرج أحد المرضى من غرفة الفحص وخلفه الطبيب يحمل حقيبته ومتأنقا فبادرته السكرتيرة بأنني قد حضرت توا” فبادرني بالسلام قائلآ بأبتسامة لطيفة يظهر أن أسنانك المسكينة ليست هي الوحيدة المنسية بل أن مواعيدك أيضا مشمولة بذلك فأعتذرت وتذرعت بالزحمة فقال لسكرتيرته أذهبي فلا أريدك أن تتأخري عن ألتزاماتك العائليه وسأبقى لحين أنهاء معالجة السيدة فليس لدي أي التزام ؟ فودعتنا السكرتيرة وخرجت بعد أن أغلقت خلفها الباب حتى لايدخل أي مريض أخر يتصور أن العيادة لاتزال مفتوحة فقال تفضلي ياسيدتي فأعتذرت مرة أخرى عن التأخير الذي تسببت فيه فقال لاداعي فليس لدي زوجة أو خطيبة تحاسبني فسألته أن كان لايوجد أحراج لماذا ؟ فقال وهو منشغل بعلاجي أنه في الثامنة والعشرون من عمره وهو لايزال في بداية حياته المهنية ولايزال الطريق أمامه طويلا لتكوين نفسه وليس قبل خمسة سنوات قادمة حتى يتمكن من شراء شقة تمليك وتأثيثها وعند ذلك سيفكر بالزواج وخلال العلاج كنت ألاحظ بأنه يسترق النظرات نحو أعلى صدري فقد كنت أرتدي قميصا ذو فتحة واسعة نسبيا ولأنني كنت على كرسي الفحص فقد كان صدري واضحا” أكثر ولاحظت أيضا بأنه يتباطيء في العلاج حتى يستزيد من النظر وكان هذا مبهجا لي فهو يشعرني بأنني لازلت جميلة وبعد قليل قال لي أن علي الانتظار قليلا ليجف السن تحضيرا”لغرض أستكمال المرحلة التالية من العلاج وأستطيع النهوض والجلوس على الكنبة والتكلم براحتي حتى ذلك الوقت ففعلت وسألني عن حياتي وأولادي وأعمارهم وسألته عن حياته وطموحه وكان يجلس على كرسي أمام الكنبة التي أجلس عليها وقال لي أنني مازلت شابة وعلي الاهتمام بأسناني فقلت له أبدا فأنا قد قاربت على الخامسة والاربعون فقال هذا أحلى عمر للمرأة وقمة النضوج وهنيئا لزوجك فضحكت وقلت في نفسي (تعال يازوجي المشغول دائما وأسمع الكلام الجميل) وسألني فيما أذا بدأ أحس بألم فأجبته قليلا فنهض من على كرسيه وطلب فتح فمي ففعلت فمد يده يتحسس مكان السن ويسألني أن كنت أشعر بوخزة يده على اللثة فأجبته بالايجاب فقال هذا يعني أن العجينة لم تجف بعد ومد يده مرة أخرى نحو اللثة يتحسسها فيما كنت قد أنتعشت بقرب رأسه من وجهي وكنت أستنشق عبق عطره الطيب وأغمضت عيني وهو يتحسس اللثة ولم أشعر إلا وشفتيه تسبحان على خدي فأرتعشت وأرخيت جسدي فنزل بشفتيه على شفتاي يمصهما ويلحسهما بأطراف لسانه وشعرت بقشعريرة تسري في أوصالي فقد كنت قد قاربت على نسيان هذه الحركات الرومانسية المخدرة للآعصاب فزاد من مص شفتاي وزادت رعشتي فمددت يدي أحتضن رأسه وبدأت أمص لسانه الذي دفعه داخل فمي وبدأ يتجول بيده على نهداي من خارج القميص وهذا مازادني أرتعاشا وقد أنتبه هو لذلك وعرف أنه أمام أنثى عطشانة قد بدأ الجفاف يدب في داخلها ففتح أزرار القميص وأخرج نهداي من الستيان وأخذ يمص حلماتهما بالتعاقب بين النهد الايمن والايسر فكان يترك أحدهما ويتجه بلسانه وهو ملتصقا بجسدي نحو النهد الاخر ويمص الحلمة الاخرى فكان جسدي يرتعش أكثر لأن حلمة النهد التالي تعرف أن لسانه سيصل اليها ليمتص رحيقها ويعود مرة اخرى الى النهد الاول وهكذا عدة مرات ولم أشعر إلا وأصابعه تداعب بظري من خلف كيلوتي بعد أن تسللت تحت تنورتي في نفس الوقت الذي كان لسانه يمص حلمتاي فبدأت أتأأأأأوه بصوت عالي آآآآآآآه آآآآوي آآآآآآي ي ي آآآي أأأأيه أأأووووووووه ه ه ه أأأأأأأخخخ خ أأأأأي ي ي ي ي أأأأوه وبدأت أنفخ فقد بدأ جسدي يتململ ولم أعد أطيق الصبر فمددت يدي نحو قضيبه الذي كان يكاد أن يشق مكمنه وفتحت حزام بنطاله وأنزلته سوية” مع الكيلوت وقبضت عليه براحة يدي وكأنني أخاف أن يهرب مني وأحسست بضخامته فقد ملأ راحة يدي ولم تصل أصابع يدي (الاوسط والابهام ببعضهما )وهي قابضة عليه لقد كان متينا جدا أما طوله فلو كان لدي ماأقيسه به لوصل الى أكثر من 20 سنتمترا تقريبا ومن كثرة مداعبتي لقضيبه لم يحتمل فأنزل ملابسه ونزع صدريته وقميصه فيما كنت قد نزعت قميصي وتنورتي وأنزلت كيلوتي الى نهاية قدمي فمد يده ليزيحه عن القدم ورماه على الكنبة بنفس الوقت الذي دخل فيه بجسده بين فخذاي فأطبقت ساقاي عليه وأمسكت برأسه بكلتا يداي وبدأت أمص شفتيه بنهم فمد يده ليباعد ساقاي المطبقتان عليه بقوة وأخذ يفرش قضيبه بين شفري كسي فأزددت صراخا أأأأأأأأأووووووه أأأأأييييه أأأيه أأأأأأووووووووي آآآآآآه آآه آآآآآآآآآه ودفع بقضيبه ببطء ليتوغل في قعر كسي مخترقا مهبلي الذي أحسست به يتوسع أمام كبر قضيبه وبدأ بنيكي ببطء وزاد من سرعته فيما كنت قد فقدت السيطرة على نفسي فبدأت أدفع بجسدي نحو جسده بحركة متناغمة مع حركات قضيبه الداخل الخارج بسرعة فكان هو ينيكني من فوق جسدي وأنا أنيكه من تحت جسده فهو يدفع ويسحب قضيبه وأنا أدفع وأسحب كسي عكس حركاته مع تعالي آهاااااااااتي ي ي وصياحي أأأيه أكثرررر أأأوي ي نعم أريده آآآآه كله آآ ه ه أأأأي ولم أكتفي بذلك بل وضعت يداي على جانبيه وأخذت أسحبه وأدفعه أسرع فقد كان لاحتكاك قضيبه في كسي ماأفقدني رشدي ونسيت نفسي إلا قضيبه الداخل في كسي وسمعته يقول سأقذف فصحت به أأأأأأيه أأأأأقذف جوه أأأي آآآآآى آآآآآآه ه ه فكرر كلمته وكأنه يود أن يتأكد مما سمع وقال سأقذف فسحبته من جانبيه وأنا أصيح أأأأيه أأأقذف في كسي أأقذذذف جوه آآآآآي أأأأيه أأأأوي أأأأوووووه وبدأ يقذف وشعرت بدفقات منيه تحرقني من شدة حرارتها فقد كانت كالبركان عندما ينفجر فأمسكته من جانبيه وأطبقت جسده على جسدي وطوقته بيداي الاثنتين من على فردتي طيزه وسحبته نحو بطني لأمنعه من الحركة فقد كنت أريد منيه في أعماق رحمي لأن لذة منيه وهو يتدفق في أعماق كسي لايظاهيها شيء بنشوتها وكانت تأوهاتي عالية آآآآآه آآآآآه ه أأأوي أأأوه أأأي أأأيه آآه ه آآآآآه آآآآآآي أأأأأأيييي أكثررر أأأووووف ف أأأوي اااااي ي ي آآآآآآه ه ه ه ه أأأي ي ي ي أأي آآآآه ه آآآه حتى خلت أن جميع من في خارج العيادة قد سمعوها فقد أحسست بأن كمية منيه غير أعتيادية ولاأدري هل لأنني لم أتناك من زوجي منذ مدة طويلة ؟ أم أن كمية منيه كانت كثيرة ؟ وبعد أن أفرغ أخر قطرة منيي في كسي أرخى جسده على جسدي فيما كان قضيبه لايزال في داخل كسي فأطبقت على جسده بساقاي وسحبته نحوي بكل ماتبقى لي من قوة فقد خدرت جميع أوصالي وشعرت بخصيتيه تحتكان بالشفرين وقلت له لن أدعك تفلت حتى تملأ كسي منيا” فتبسم وقال لي حقيقة أنك ناضجة وجائعة وعطشانه ولذيذة و .. فوضعت يدي على فمه ولم أدعه يكمل كلامه وقلت له دعك من كل هذا وهيا لاتترك لحظة من الوقت تمر فأنا أريدك أن تروي عطشي وبدأت أتلوى تحته لأحفز قضيبه على بدأ جولة أخرى من النيك اللذيذ فقد أشتقت الى تدفق منيه في أعماق رحمي مرة أخرى وفعلآ” بدأ ينيكني ولكن هذه المرة كانت بقوة أكثر وتأ خر كثيرا حتى قذف ثانية في كسي وقد كانت كمية المنيي وكما شعرت بها سابقا أكثر من المعتاد وقد لاحظت ذلك عندما نهضت ومسحت كسي بالمحارم وبعد أن أرتديت ملابسي أخبرني بأنه سيبقى قليلا في العيادة ليعيد ترتيب وضعه ثم يخرج من بعدي فودعته بقبلة دافئة طويلة على أمل أن نلتقي ثانية في اليوم التالي ولكن هذه المرة سيكون اللقاء بشقته التي يسكن فيها وعلى سرير نومه .. وعندما كنت أنزل سلم العمارة التي فيها العيادة كنت أحس بمنيه ينساب خارجا من بين شفري كسي ليملأ كيلوتي ويلتصق به وما أن وصلت الى سيارتي وجلست خلف المقود حتى كان كيلوتي قد غرق بالمنيي فأخذت عدة محارم ورقية من العلبه وطويتها لتكون أكثر سمكا” ومددت يدي من تحت تنورتي وأزحت حافة الكيلوت ووضعت المحارم على شفري كسي وعندما سحبت يدي لاحظتها غارقة بالمنيي فقربت يدي من أنفي أستنشق عبير منيه ورائحته المميزة فهاجني ذلك وبقيت دقائق قليلة أستنشق بقوة وأحسست بكسي يدق بنبضات تشبه نبضات القلب .. نعم أن كسي ينبض بالشهوة فترجلت من السيارة ورجعت عائدة الى العيادة وطرقت الباب وأنتظرت قليلا حتى فتحها وكان على وشك أكمال أرتداء ملابسه فتفاجيء عندما رآني فأرتميت عليه وأغلقت الباب خلفي وأنا أحتضنه وأتجه به الى الكنبة ثانية وأنا أردد لقد أشعلت بجسدي النار ولابد أن تطفئها فأبتسم وقال سأمزق كسك هذه المرة لأنها الثالثة فقلت له بغنج أتحداك .. وعندما وصلنا الى الكنبة كنت قد نزعت قميصي وستياني وأكملت نزع ملابسي بسرعة لأنني كنت ملهوفة على نيكة أخرى تطفيء نار شهوتي التي أتقدت بقوة .. أتمنى أن تكون القصة قد نالت رضاكم .. وأقرأ ردودكم وآرائكم عنها ..مع حبي وتقديري .. ..

انا وكسي

استقظت سهير الرابعه فجرا .وهي تفكر بذلك المكان اللعين اللذي يدعي الكس بسببه سلمت نفسها الي 3 رجال بشهر. ذلك المكان اللذي اقلق حياتها وجعلها تسلم نفسها لثلاثه رجال احست معهم بقسوه الشهوه وقسوه حياتها الجنسيه.

فهي تمتلك بيت واولاد وزوج .ولكنها تمتلك جسم رهيب كل اللي يشوفه بيبقي عاوز ينط عليه .نقطه ضعفها جسمها . لدرجه ان احد الرجال الثلاثه قال لها انتي جسمك قوي جدا عليا .

تزوجت سهير من 10 سنوات ورزقت ب 3 اولاد الاكبر بالتاسعه والصغري بالسادسه .تزوجت سهير زواج عائلي عادي بدون حب ولكنها تمتلك العاطفه والرومانسيه واكثر من ذلك جسم شهواني رهيب يتكلم باي وقت ويطلب باي وقت . وخاصه وهي تعمل في محلها الخاص وتري بعيون الرجال الشهوه والافتراس الجنسي .من الرجال من يتكلم مباشره علي جمال ورغبته ومنهم من ينظر الي جسمها نظرات تفهمها هي وتجعلها تغلي من الداخل وتجعل شهوتها تتحرك . لدرجه انها وضعه فوط الدوره الشهريه باستمرار بالكيلوت حتي لو نزلت شهوتها بالحر او بالنظرات او بالكلام فلفوط تشرب افرازاتها الجنسيه . كس رهيب جدا محتاج زوبر حمار حتي يرضيه .فكسها عميق جدا للغايه حتي ان زوجها عندما يمارس معها كان يدخل صباعه للداخل عميقا حتي يصل لجدار كسها فاي زوبر صغير لايشبعها فهي تريد زوبر من نوع اخر ورجل شرس مفترس وقح قليل الادب سافل منحط الرقه والنعومه لا تنفع مع هذا الكس.تريد رجل مثل انسان الغابه لا يعرف الرحمه .

سهير كانت بتقاوم كل شئ شهوتها وعروض الاخرين واغرائاتهم . كانت حياتها العائليه هادئه مستقره من الاشباع الجنسي وكانت راضيه بالمقسوم وكانت تستكفي بالدقائق المعدوده اللي بتقضيها مع زوجها وعند انتهائه كانت بتدخل الحمام وتكمل لنفسها.

ادمن زوجها الخمر واثرت علي قدراته الجنسيه والحيويه .فالخمرقد تسيطر علي عضلات الانتصاب وتجعل الانتصاب غير كامل ولو حدث انتصاب بيكون الارتخاء سريعا.

ازدادت معاناه سهير مع جسمها ومع هذا المكان اللعين . ازدادت سهيرقلق ورغبه واصبحت غير قادره علي تحمل نداء كسها.ازداد التعب النفسي والعصبيه ونشط الفرس الجامح اللي بداخلها اللي يدعي الجنس . وازداد جسمها مطلب لفارس ليقود شهوتها ويرضي كسها الرهيب .

انتم لا تتصوروا ذلك الكس المليان اللي بحجم كف الليد اللي يوجد بحلق الوادي بين فخدين ممتلئين وطيظ مستديره ناعمه . وصدر محتفظ بقوته وشدته . هذا جسم سهير الناعم جسم انثوي ولا احلي راقصه من راقصات شارع الهرم فهو جسم طبيعي لا تعرف فيه المساحيق او ادوات التجميل .

حقيقي انا شفت الجسم وهجت واثرت . جسم لا اصدق انه موجود باحد الاحياء الشعبيه . جسم يقول للقمر قم وانا اقعد مكانك فهي لم تتجاوز الثانيه والثلاثون .ابتدات شهوه سهير تضعف مع توقف زوجها عن اعطائها جرعه الجنس اليوميه حتي صباعه توقف عن اللعب بكسها .

ازدادت سهير شهوه وهيجان . بالاول ابتدات تقاوم ولكن بمرور الوقت وهجوم كسها بشهوته علي جسمها اثر علي فكرها وعصبيتها وجعلها طريده الافكار الجنسيه الرهيبه .

ابتدات سهير باللعب بكسها لارضاء شئ من شهوتها وتسكيت كسها الرهيب . ولكن هذا الكس لا يرضي بالقليل لا يرضي بصبعها هي فهو يريد حراره من نوع اخر ولحم من نوع اخر يكحت بكسها . تريد ان تحس ان لحم كسها يقتحمه لحم سخت ناشف شديد ويصل لاعماق اعماق كسها . فهي تريد زوبر حقيقي . ومن معاناتها استسلمت اخيرا لافكارها ولكسها الللعين .

استسلمت لاول العروض وهو رجل بال38 عاما واحست برغبه تجاهه . وقعت فريسه لاول كلمتين واخيرا وصلت لسرير رجل غريب وهناك كانت تريد اخراج وافراغ شهوتها وقلعت ملابسها وقلع الرجل ملابسه بدون مقدمات ولا تسخينات قالاثنين يردون الاشباع ولا يهم اي شئ سوي وجودهم داخل بعض . وهنا ادخل الرجل زوبره بداخل كسها وهنا اكتشفت شئ رهيب فزوبر الرجل صغير جدا لم يصل الي اعماق كسها الداخليه اللتي تتمناها . وانتهت العمليه بدقائق معدوده . ونزل الصمت عليها ولم تقل شئ. ولبست ملابسها ونزلت وهي نادمه ندم كبير علي هذه التجربه الفاشله اللي ما استفادت منها شئ سوي احتقارها لنفسها .
مرت ايام وهي لا تعرف معني النوم وازدادت المعاناه وازدات مشاكلها مع زوجها وعصبيتها معه لدرجه انها تنام بسرير واحد مع بنتها الصغيره وهجرت سرير زوجها من رائحه الخمر .

الاحباط لازمه والياس لازمها واصبحت لا تطيق وجود زوجها بالبيت فهي تريد الاشباع فزوجها فقط بالاسم لا بيهش ولا بينش .

ايام عدت عليها بعد التجربه الاولي .وفجاه ظهر بحياتها رجل بالابعينيات من العمر وجهه يملاه شنب ومظهره الخارجي رجل . ابتدا الرجل بالكلام الحب والرومانسيه والكلام الممزوج بالعسل . والكلام الحلو اقوي من الطرق علي الحديد السخن الكلام الحلو يلين الحد الرجل ناكها بفكرها وجعلها تسلم بسرعه علما ان تجربتها الفاشله الاولي لم يمر عليها اكتر من اسبوعين .كانت تقضي معه ليالي بالتلفون الرجل ناكها بمخها وهي استسلمت لعواطفه وشهوته . وتواعدا معها .

وفجاه حضر الرجل بيوم الصبح بسياره مرسيدس واخدها الي طريق مصر الاسكندريه الصحراوي وهناك كانت مزرعه من المزارع الجديده يتوسطها شاليه . ودخلت السياره بالداخل .وهناك نزلت من السياره الي غرفه النوم وكان سرير خشب قديم ومرتبه قديمه . لا تليق بيها ولكن هناك 4 حيطان تفي بالغرض ولا تكشف الحال للعيان .

استسلمت سهير لاول بوسه وراحت فيها وكان جسمها يرقد علي السرير منتظر هذا الفارس الجديد ليغزوا اعماق كسها ويفتحه من جديد ويحسسها بالمتعه ونزلت منها احلي افرازات وخيوط بيضاء وظلت بالانتظار ان يدخل لحم زوبر صديقها الجديد بلحم كسها ولكن لم تشعر بخير يده وقبلاته واخيرا نظرت لزوبر الرجل لقيته نايم ليس فيه اي انتصاب لا يسطتع الصمود امها كسها اللعين . فهو اذا رايته ناعم وله فصين ناعمتين املستين يقفل علي شفرتين حمراويتين . اذا لمسته من الداخل تحس انه بتحط ايدك داخل فرن . كس نار نار ومعها رجل حمار لا يعرف شئ . وهنا لبست ملابسها وطلبت منه الرجوع للمحل بتاعها وطول السكه وهي تحتقر نفسها علي التجربه الثانيه الفاشله . فهي لم تستريح ولم تستفيد شئ وحجه الرجل ان كسها قوي عليه وانه نفسيا لم يصدق نفسه ان هذا الكس سوف بكون ملكه لوقت وانه سوف يتمتع بيه . نفسيا لم يشد او ينتصب .

ازدادت المشاكل بينها وبين زوجها وازداد زوجها بالشرب واهمالها واهمال عاطفتها وترك زوجته كحمل وديع وسط زئاب وهنا قررت سهير ان لا تخوض تجربه ثانيه وان ترضي بالمكتوب واخدت تقاوم شهوته وترضيها بايدها هي . ولكن الكس الهايج المجنون ليس له قاعد لا يرضي بالقليل . الكس المجنون يرضي فقط بالافتراس والشراسه ويرضي بالرجوله . وبالجنس الحقيقي .

تعرفت سهير بالنت علي حسن وهو رجل متزوج ودخل حسن بيتها وحياتها عن طريق الانترنت . وابتدات معه قصه حب رومانسيه شديده امتزجت بالشهوه وامتزجت بالرغبات الجنسيه الرهيبه . بس هي بينها وبين نفسها كانت قررت ان لا تخوض المعركه الجنسيه تاني . ولكن الرغبه الداخليه القويه لا تستطيع ان توقفها وكمان عروض حسن وكلامه الرومانسي المخلوط بالحب احست سهير انها لا تستطيع مقاومه هذا الاعصار الجارف اللي بيدعي الرومانسيه الممزوجه بالمتعه والحب والجنس والشهوه .

بيوم كانت بالشغل او بالمحل بتاعها وفجاه تجد حسن وجها لوجه امامها وتقابلت العينان وتلامست اليدان وكانت مقابله كلها شهوه ورومانسيه وشئ عمرها ما حسيته من قبل .

تعددت لقائات سهير بالكزينوهات وازداد حسن من كلامه الحلوو شكوته من زوجته ورغباته الجنسيه اللي لم يتم اشباعها مع زوجته واحست سهير انها وجدت ضالتها المنشوده رجل ظروفه شبيهه بظروفها احست ان رغبتها تتشابه مع رغبه وشهوه حسن .

تواعد حسن وسافرت زوجته لبلدها لزياره اهلها وكانت شقته باحد العمارات الفارهه بحي المهندسين وبيوم اخدها هناك .

احست سهير انه عواطفها لا تستطيع التحكم فيها فحسن امتلك كل شئ.

ابتدا حسن بالكلام الجميل وبالاحضان الجميله وحسسها بانوثتها واحسسسها برغبتها . من القبلات والمداعبات واحست انها اسيره شهوه وحب حسن . ابتدا حسن بملامسه جسمها وابتدا حسن بخلع ملابسها واحده واحد واحست ساعتها انها لا تستطيع السيطره علي نفسها . غير ان كسها ابتدا بحركا وتقلصات عمرها ما احسست بيها من قبل فشدت الشفرتين واحست ان خرم كسها بيفتح ويقفل واحست بتيار وشلال افرازات تزل لدرجه ان مرتبه السرير امتلئه بقعه ماء كبقعه زيت بالبحر . احست ان معها رجل حقيقي . ابتدا حسن بمص الحلمات ولحس كسها واحست ان حسن بيصل الي اعماق كسها واخيرا وجدت نفسها عريانه كما ولدتها امها وجسمها كله شاددت وملئ شهوه احست بلحظات شهوه غريبه مع حسن . وهنا اعلن حسن عن نفسه واخرج زوبره وكان زوبر شديد وراسه متل حجم الليمونه واحست ان راس زوبر حسن تخترق كسها ولكنه كان كبير علي كسها . اخد الاول بتفريش كسها حتي يوسع واحست بلزه غريبه من فرشه حسن وفجاه هاج حسن واقتحم بزوبره كسها ودخل لاعماق كسها ولم تصدق ماتحس بيه عندما استطاع زوبره ان يلمس جدار كسها الداخلي من الداخلال احست ان زوبر حسن ماكانت تبحث عنه من زمن بعيد احست بضربات زوبر حسن وحي تنقر داخل كسها مثل المطرقه والسندان احست بمطرقه حسن تخترق كسها وان لحم زوبره يحكت بلحم كسها واحست ان جدار كسها مع كل حركات زوبر حسن تفرز افرازات غريبه وعجيبه .احتكاك رهيب.

احست سهير بحب جارف لحسن مملون بالشهوه والجنس والمتعه كانت ترفع رجليها الممتلئتين وتحضن حسن وتاخد زوبره بخبره داخل كسها ولاول مره تحس بشئ غريب وعجيب . احست بانفجار شهوتها ورعشتها واحست ان رعشتها لا تتوقف من الشهوه الممزوجه بالحب . احست انها تريد تاني وتالت ورابع

اخد حسن بالراحه حتي تسترجع سهير عافيتها وانفاسها واحس الاتنين بالحب ونام الاتنين باحضان بعض وهم متمتعين بسخونه اجسام بعض وكان زوبر حسن شادد واحست بالرجوله الحقيقيه وتمنت ان حسن يكون زوجها حتي يكون لها الاكتفاء الزاتي من الشهوه والرغبه والحب .

ابتدا حسن بالكلام الجميل وقال لها انه عمره ماشاف جسم او كس مثل جسمها وهنا احست سهير بالغريزه مره اخري ولم تحس الا انها هاجت ونامت فوق حسن ووضعت زوبر حسن بكسها واخدت تطلع وتنزل وزوبر حسن يخبط باعماقها من الداخل واحست بالخيوط البيضاء تنسال منها واحست رغبه اكتر لقد نسيت حياتها وزوجها وبيتها واولادها فكسها رهيب رهيب . كس سهير وجد ضالته بس للاسف علي سرير زوجه حسن . احست بالشهوه والمتعه والرغبه اللامتناهيه فحسن رجل زو خبره بالجنس . وهنا اعلن حسن عن افتراسه لسهير ولف نفسه عليها وركبها ورفع رجلها واخد بالافتراس ازدادت قوته ومسك جسمها بقوه واحست سهير بلزه حقيقيه وبالم جميل ولذيذ بجسمها واستمر كسها بالافرازات واخد حسن بالحركات المكوكيه وهو يمسهكها من بزازها بقوه واحست بالام جميل لصدرها مع العلم ان المسكات كانت شديده . كانت مسلوبه الاراده واحست ان حسن بيمتعها وبيصل لاعماق اعماق كسها وهي لم تعرف كده من قبل . وهنا احست ان حسن سوف يقذف وبدون ارادها هي كمان احست ان كسها بيفرز رعشات غريبه وعجيب وان كسها بيقفل ويفتح ويمسك بزوبر حسن واحس حسن ان كسها ماسك بزوبره فقد كانت عضلات كسها قويه وكان كس غريب شفط كل لبن او مني زوبر حسن واحس حسن بمتعه غريبه مع هذا الكس الغريب والعجيب فقط شفطت كل شئ من ظهره واتمتعوا واحس كسها براحه غريبه بعد مرتين رعشات غريبه وعجيبه . انتهت المقابله , ورجعت الي البيت وطلبت من اولادها ان ماحدش يزعها ودخلت علي السرير وراحت بالنوم ولاول مره تحس ان جسمها سايب ويريد الراحه ولاول مره تحس ان بكاء كسها قد قل وان كسها ساكن وهادئ ويريد الراحه .
اخيرا وجد الكس ضالته ولكن تاتي الرياح بما لا تشتهتي السفن فقط ازداد التوتر والخلافات بين حسن وزوجته . وازدادت التوترات بين سهير وزوجها . وعلشان الاولاد استمرت حياه الاتنين بالطريقه دي يتقابلان عند الرغبه وكل عايش بحياته

هذه هي قصه الكس الرهيب قصه كس لا ينام كس لا يشبع كس لا يرضي بالقليل ارجو ان تعجبكم وان هذه هي قصه حقيقيه اعرف صاحبتها .

قصتى مع فتاة النت

ساروى لكم قصتى مع فتاه تبلغ من العمر 31 سنه وانا ابلغ من العمر 35 سنه تعرفت عليها من خلال الشات وكانت من بلد بجانبى وتكلمنا فتره ومارسنا الجنس معا على الكاميرات وقمت لجعلها تخلع ملابسه جميعا مع العلم انها كانت متزوجه وكان زوجها فى الغربه وكانت متعطشه جدا للجنس واكانت عندما ترى زبى على الكاميرا كنت ارى فى عيونها الدموع دموع الحاجه اليه فطلبت منها ان نتقابل فتقابلنا فى كازينوا وبصراحه تعددت اللقائات وكانت لا تخلو من القبلت الملتهبه التى تعبر عن شوق كل منا الى الثانى وذات يوم تقابلنا فى شقه وجلست معها انا وهى وكانت هادئه وانا هادىء وكنا نجلس بجانب بعض وضممتها الى صدرى وحضنتها وقبلت شفايفها واقولها وساظل اقولها اجمل وارق قبله ذوقتها فى حياتى على الرغم من علاقاتى الجنسيه المتعددهونمنا معا على السرير ونمت فوقها وظللت اقبلها وهي تتاوه وتقول لا يا محمد هضعف لا بحبك بس مش عايزه اغلطواستمريت فى القبلت حتى هدات واخلعتها ثوبها وظللت ابوس فى ابزازها وامص حلاماتها وارضع صدرهاويا له من صدر مكور جميل صدر حبيبة عمرى وتناولت جسده لحس بلسلنى حتى نزلت على الكيكوي الجميل الوردى وكانت تحاول الا اميكه فغيرت اتجاهى واصبح زبى فى فمها وليانى على زنبورها وصابع فى كيها والاخر فى طيزها وهى تصييح اه اه اه حرام خلاص انا جبتهم واحسست انها داخت على الاخر وقمت ورفعت ارجلها وهى مسنسلمه وامسكت بزبى وحركته على شفرتى كسها الرائع وادخلته فى كسها فاتفضت وقالت اه اه الله الله جميل اوى يا محمد دخله كله كله كله وادخلته وانا زبى كبير 21 سنتيمتر واصيح يخيط فى قعر كسها وهى تقول الله قشطه قشطه يا محمد نكنى فى كسى شبعنى انا جوعااااااااااانه ارجوك وهى تصوت وتتعالى فى الاصوات وخفت ان يسمعنى احد وكل ما يعلى صوتها كنت انيكها بقوه وكدت ان احرك السرسر من مكانه وقالت ارجوك نزلهم ريحنى ارجووووووووووك كسى مولع بردهولى وعنده لخرجت زبى وجلست واقعدتها على زبى وحضنتها وجعلتها تتحرك على زبى ويا له من وضع رومانسى رهيب وشفايفى على شفايفها ولسا نى يلحس لسانها الله واحسست بنار فى ذبى فقلبتها على ظهرها ورفعت ارجلها على ظهرى ونكتها بقوه واحسست ان بركان من اللهيب المنوى سينفجر داخل كسها وقذفت داخل كسها وضمتنى وكادت ان تكسر ظهرى من الضمه وتركت زبى فى كسها ونمت معها فى حضنها وهو داخل كسها وكانت احلى نيكه مع حبيبة عمرى

سناء و رفيجاتها

فتاةعمري15عام ولم أكن أعلم ماهو السكس الا منذ سبعة شهور عن طريق صديقتي في المدرسة وهذة قصتي : لقد نجحت من المرحلة الأعدادية اناوصديقتي وهي جارة لنا ولم نكن في نفس المدرسة وبعد النجاح أصبحنا في مدرسة واحدة وبعد شهرين من الدوام أصبحت أعز صديقاتي كانت تمر في الصباح لنترافق الى المدرسةوفي الطريق نرأى الشباب وكانت سعيدة وتنبسط عندما تبدأ التنقيرات وانا أخجل مع العلم أنني أجمل منهاوجسمي رائع فانا طويلة وضعيفةوأملك جسما رياضيا فأنا لاعبة كرة سلة مع العلم أنها جميلة المهم وفي الطريق تبدأ صد يقتي وأسمها هندبالنظر الى الشباب وكان أحدهم أخي سعيد الذي يكبرني باربع سنوات ولايوجد لي أخوات ولا أخوة الا هو نعيش مع والدتنا فوالدي توفي منذسبع سنوات وكان سعيد غير مهتم بنظرات هند فهو يملك الكثير من الصديقات ويعرف الكثير من البنات فكان بنظري عبارة عن شاب مدلل أرعن ولكن هند كانت مهتمة جدا جدا بسعيد وبدأت تتحدث عنة وعن جسمة الرائع الجميل وتقول لي سوف يكون لي ويصبح صديقي المقرب أنني أحبة وأموت به وادفع نصف عمري لقاء ضمة الى صدري وصلنا الى المدرسة ولم أفهم شيئا مما قالتة هند وفي المساء جائت هند لزيارتي فدخلنا الى غرفتي وجلسنا نتحادث قلت لها ماهذا الحديث عن أخي فقالت كلمتني قريبتي نور عن سعيد وكيف مارست معة الحب فقلت مامعنى هذا وكيف يمارس الحب فقالت هند أيتها الساذجة أسمعي ماذا قالت نور تعرفت على سعيد وبعدفترة أصبحت علاقتي بة قوية جدا لدرجة أنة عندما يكلمني بالهاتف يقول كيفو كسج ياقحبتي طيزج شلونوماوسعتي الفتحة شوي مشتاق أنيكك مشتاق أمص كسج الصغير الناعم أبوشعرة خفيفة فاقول له مشتاق ومستنيك على نار مشتاقة لزبك مشان أمصة وأحطة بكسي بعدلسانك أسكرني بمنيك ياحبيبي وأتفقا على موعد . فسألت هند ومن تكون نور فقالت أنها ابنة خالتي وفي الأسبوع الماضي جائت لتنام عندنا فأخبرتني عن علاقتها بسعيد وكيف كان ينيكها على سطح دارهم وهي الان على موعد معة في بيتة وفي اليوم الثاني لها أتصلت بسعيد في الساعة الواحدة ليلا وعند أنتهاء المخابرة طلبت مساعدتي من أجل الخروج من البيت فساعدتها بشرط أن تخبرني بالتفصيل فوافقت لم أنم تلك اليلة وفي الساعة السادسة جاءت نوروقالت دعيني انم وفي المساء أخبرك لم أذهب الى المدرسة ذلك اليوم وفي المساء اخبرتني نور بدأت نور الكلام قائلة اجمل ست ساعات في حياتي استقبلني سعيد أمام باب بيتة ودخلنا الى البيت ثم الى غرفتة فحملني سعيد ووضعني على التخت وبدأيقبلني من شفايفي ويضع لسانة في فمي وأنا أبادلة القبل الطويلة ثم بدأيلحس لي خلف اذني ومن رقبتي وأناأتاوه اه اه اه اه واذوب ثم شلحني القميص ولم أكن لابسة ستيان وبدا يمص صدري وحلماتي حتى صارت حمر وتورمت فنهض عني فأذا بي عاريةلقدشلحني البنطال والكلسون أثناءمص صدري ولم أحس بذلك وقال لي أجمل جسم رايته اصغر كس أراه ماهذا االجسم الابيض الناعم ماأروع هذه النهودوقال ماخلقت النهود لرفع الثياب وأنما خلقت لأفواه الشباب ثم انقض علي يمصمصني من نهودي ومن بطني ثم قال لي ارفعي قدميك فرفعتها فبدأ يلحس كسي ويشفط أشفاري وبدأينيكني بلسانه ففتتحت له كسي بيدي وبدا يدخل لسانه ويخرجةأكثر من عشر دقائق وانا أتأوه من اللذة والقشعريرة التي تملكتني ولم أعد أحتملها فجاء ظهري اكثر من أربع مرات وهو يلحس فسحبت نفسي منة بقوة فغضب وقال لم فعلت ذلك فقلت لم أعد أحتمل أعطني زبك لكي أمصه فخلع سعيد ثيابة وتمدد على التخت فرأيت زبة الرئع المحلوق الشعروهو منتصب وعروقة نافرة كان عبارة عن سيف بدأت أمصه كان رائع أدخلتةفي فمي حتى الاخير ودمعت عيناي أكثر من مرة وانا امصه وهو يتاواه حتى اخبرني ان ظهرة سوف ياتي ولم اتوقف وجاء ظهرة في فمي فبلعتة كاملأ ثم نهض وطلب مني التمدد فتمددت ورفعت قداماي فلحس كسي ثم قرب زبه من كسي وبدأيحركة بين الأشفار وعلى البظر وأنأفي قمة الأنبساط ثم أدخلة بقوة داخل كسي فصرخت من اللذة والقشعريرة فاغلق فمي بفمة وبدأينيكني وأنا مبسوطة وسعيد يقول لي أنت قحبتي أنت شرموطتي لأحد ينيكك غيري وانا أصيح نيكني مزقني فوتو كلو بدي أياه يطلع من تمي وسعيد كان سعيد وهو ينيكني حتى جاء ضهره فأخرجه من كسي ووضعة على صدري فنزل المني على صدري ووجهي وانا أمسحة باصابعي والحس اصابعي ولم يبقى شيئا منة فمصصت زب سعيد ثم تمددنا على التخت نرتاح قليلأ فقال لي سوف انيكك من طيزك بعد قليل وافقت بشرط أن يتمهل وان يتوقف متى أريد بعد نصف ساعة نهض سعيد وطلب مني اخذ وضعية الكلب ففعلت وبدا يلحس طيزي ويباعد بين اردافي ويبصق في فتحة طيزي ويدخل اصبعه شوية شوية حتى توسعت الفتحة فدخل لسانه في طيزي كان رائعا فطلبت منه ان يدخل زبه فبدا يدخل رأس زبه شوي شوي حتى دخل كاملا وبدأ ينيكني من طيزي فجاء ضهره داخل طيزي كانت ليلة جميلة بهذةالكلمات أنهت نور قصتهاووضعت يدها على كس هند فكان الكلسون مبللأجدا فقالت لها لقد انمحنت مارأيك هل الحسه لك وافقت هند وبدات نور في لحس كس هند حتى طلبت منها التوقف لأنها لم تعد تحتمل وطلبت منها أن ينيكها سعيد وافقت نور وقالت الموعد القادم نذهب معا. أنتهت هند من الكلام وأنا صافنه جامدة فقلت لهند كل هذه الأمور تحدث وانا لاأعلم بها وما هذة الكلمات النيك اللحس المص وكيف يدخل الزب وكيف تمصه الفتاة فقالت هند انه شى رائع لم أجربه ولكن نور جربته وكانت سعيدة أنا جربت اللحس لقد لحست نور كسي كان رائعا أحسست بلذه لم أحسها من قبل هل تريدين أن تجربي؟ قلت لأ ! فقالت هند ضعي يدك على كسك وأنظري بنفسك وضعت يدي على كسي من تحت بنطال البيجاما كان الكلسون مبللأ فقلت لهند لقد بلت على حالي فقالت هند دعيني ارى فشلحتني بنطال البيجاما وباعدت بين قدماي وشلحتني الكلسون وبدأت تمص أشفاري وتلحس كسي وتلعب لي ببظري فأحسست شعورا غريبا وبدات في موال من الأهات وهند تقول لي أخفضي صوتك ياممحونه فأقول لها لاتتوقفي تابعي الحس والمص وضعت يدي على فمي ولم أحس بشى الأبعد فترة قالت لي هند لقد أغمي عليك فقلت لهند انه شي رائع أين كنا من هذة الأمور أريد أن أجرب هذه الأمور مع رجل فقالت هند أيتها القحبة الممحونة ولكنك عذراء قلت لأيهم يجب ان نتمتع وانت عذراء قالت كلا لقد فتحتني نور قلت كيف قالت بواسطة الخيار قلت كيف قالت لقد علمتني نور أشياء رائعه ومارسنا السحاق لمدة أربعة أبام كنا ننام بتخت واحد وهكذا علمتني من أجل موعد سعيد وأنا جاهزة وأصبحت خبيرة في المص لقد وضعت نور الخياره الكبيرة كلها في كسي وأصبح جاهز لأي زب حتى أنني أدخلتهافي طيزي كلها ولم يبقى منها شي خارجاوبدات أسير والخياره داخل طيزي فقالت نور سوف ينهبل سعيد بهذا الطيز وقررنا الذهاب اليه والخيارة داخل طيزي فذهبت الى البراد وأحضرت بعض الخيار واختارت هند واحده وبدأت تلحس كسي وقالت لي العبي بصدرك وافركي الحلمات بدأت أفرك الحلمات وهند تلحس كسي وأحسست بشي بارد يلعب على كسي وبدأ يدخل شوي شوي وكنت مبسوطة جدا وفجاة صرخت من الألم وأغمي علي أستفقت بعد فترة فقالت هند مبروك لقد فتحتك وهكذا بدأت افكر بالزب وكيف يدخل في كسي وفي طيزي وكنت أنام والخيار في تختي ادخله في كسي وفي طيزي كل ليلة وبعد ان أنبسط وأنمحن اكله تصور تخرج الخياره من كسي الىفمي وأكلها ومن طيزي الى فمي وبعد أسبوع جاءت هند وهي سعيدة وتصيح يا سناء بالمناسبة هذا هو اسمي اليوم هو اليوم الموعوداليوم سوف ناتي الى بيتكم انا ونور بعد منتصف اليل فقلت لها وأنا قالت لااعرف قلت ما رأيك ان اصورك بالفيديو من أجل الضغط على أخي ويجلب لي أحد أصدقائه وافقت هند فقلت لها هل تأتين والخياره في طيزك قالت أجل قلت أخرجيها من طيزج وضعيها في طيز أخي وسوف أصوره وفي الموعد خرج أخي لملأقتهم فدخلت غرفته واختبات خلف البرادي هند تعلم بمكاني لذلك كان ضهر اخي دائما قبالي دخل أخي وهند ونور الغرفه وبدأت بالتصوير قال اخي سوف نعمل حفلة نياكة وكان سعيد تقريبا نصف سكران فأخرج زجاجة الخمر وصب كاس ورفضت نور وهند الشرب فبدا سعيد يقبل هند من فمهاويضع يدة على كسها ويقول أيتها القحبه لطالما رغبت ان انيكك وان اضع زبي على صدرك الكبير بينما نور منهمكة في مص زب سعيد فقال سعيد ما رأيك بضهر مص وتبتلعي المني الذي يخرج من زبي فقالت هند بشرط الذي يخرج مني يدخل فيك بنفس المكان فوافق سعيد قائلأ انا اموت باللحس وشلح الجميع ثيابهم عدا هند ضلت لأبسة الكلسون جلست هندعلى الأرض وبدات تمص زب سعيد بشراهة حتى جاء ضهره في فمها فبلعته هندوهي سعيدة نور كانت تلعب بكسها وتخض وكانت تراقبني وتغطي علي اما انا فياحسرتي يد على الكاميرا ويد على كسي الذي أصبح رطبا جدا وقفت هند عن ألأرض وشلحت البنطال والكلسون وطوبزت فتفاجاء سعيد الخيارة تخرج من طيزهند فقال سعيد لم أرى هذا المنظر في الأفلأم ياللروعة سوف أنيكها من طيزهابسرعة فقالت هند لقد خرجت من طيزي فأين ستذهب فقال سعيد الى طيزي فاخذ سعيد وضعية الكلب وتمددت هند امامه وبدأ يلحس لها كسها وبدات نور ادخال الخيارة في طيز سعيد الذي تالم في البداية ولكنه بدأينبسط تدريجيا فدخلت الخياره كلها في طيز سعيد وبدأت نور تنيكه بواسطه الخياره وسعيد يلحس كس هند التي جاء ضهرها اكثرمن مرة اما انا فلقد انهبلت الزب أمامي ولاأستطيع ألاقتراب لقد بدا كسي ينقط وأصبح رطبا لدرجة أنة يستقبل زب حصان وانا اصور أخرجت نور الخيارة من طيزسعيد الذي قال ياقحبات من حقكم تنمحنو شي ممتع تمدد سعيد على التخت فقامت هند وجلست على زب سعيد وادخلتة في كسها وبدات ترتفع وتنزل بينما نور وضعت كسها على فم سعيد ألحس ياابو الخيار فبدأسعيد يلحس كس نور ويضع أصابعه في طيزها وهي ياعيني عليها الأهات التي تنبعث منها تجيب الضهر اما هندفكانت في غير عالم أصبح كسها احمر من النيك وزب سعيد اصبح لزجا من ضهر هند فنهض سعيد وقال لهند طوبزي ياقحبة قالت هند مبسوطة هيك فقال سعيد طيزج بناديني فأخذت هند وضعية الكلب مثل سعيد عندما حطو الخيار بطيزه وبدات نور تلحس طيز هند وسعيد يدخل اصابعة في طيزها الذي كبرت فتحتة ادخل سعيد زبة في طيز هند بكل سهولة وبدا ينيكها بسرعة ودون توقف يخرج سعيد زبة منطيز هند ليدخلة في فم نور وهكذا اما انا فاخذت الخياره ووضعتها في كسي لقد ناكتني الخياره واصبحت رطبة جدا فقال سعيد لنور اعطيني الخيارة فاخرجتها من كسي والقيت بها على التخت فاخذتها نور واعطتها لسعيد الذي وضعها داخل فمة وبدا يلحسها لقد انبسطت لانة لحس الخيارة اخرج سعيد زبة من طيز هند وبدا ينيكها من كسها وادخل الخيارة في طيزها وبدا ينيكها بقوة بزبة والخيارة وهي تصيح اسرع اقوى نيكني كشمني مزقني وسعيد ينيكها بكل قوة حتى توقفت عن الصراخ وقالت له معد اتحمل طالعو أبوس ايدك أبوس زيك ولم يخرجة سعيد حتى جاء ضهرة فاافرغه في فم نور التي تناولتة بكل شغف وبدات تمص الزب حتى أرتخى فتمدد سعيد على التخت وقال لنور الدور جايج ياقحبة كيفت نور تمدد الثلأثة على التخت وانا خلف البرادي أفرك كسي وتمنيت ان اكون معهم.

يارا ومعيدة الكلية

مرحبا…انا يارا…سابداء بسرد قصتي منذ اول لحظه احسست فيها باني انسانه مثيره لكل من يراني…سواء اكان من يراني فتاه او شاب…فانا فتاه املك من الجمال القدر الكبير…ذات قوام ممشوق نهود ممتلئه تثير كل من يلمحها مجرد لمح…كنت في تلك الايام في المرحله الثانويه…تعرضت خلالها لكثير من مواقف الحب والاعجاب…فانا كما كان يقال لي…اني لااقاوم…مرت الايام وبداءت معي المرحله الحاسمه لكل شي…العلم والجنس…فقد تخرجت من الثاويه بتفوق والتحقت بالجامعه…ومن هنا تبداء القصه….في هذه المرحله بداء كل شي ينضج بي حتى رغبتي الجنسيه التي طالما قمت بكبتها كثيرا…وما زاد شهوتي هو نظرات الاعجاب التي كنت احسها وكانها سهام تصيب كل شي بي فتثيرني حتى الجنون…ملكت حب وشغف الكل حتى معيداتي…فقد كنت على قولة المصاريه((بنت لهلوبه))احب المزح والضحك…وقد كانت هناك احدى معيداتي في 27من عمرها…على قدر متوسط من الجمال…ولكنها كانت مثيره…فقد كانت تملك جسدا لايوازيه جسد في الاثارة…كنت احس انها تكاد تموت من اجلي…كانت كثيرة الاتصال بي…وكانت دائما تعطيني اعلى الدرجات لديها…اعطتني كل ارقام هواتفها وجوالها وكانت دائما تتصل بي الى ان اتت الحظه الحاسمه
في يوم اتصلت بي وقالت ان لديها صديقاتها وتريدني ان اتي…ولانها معلمتي لم ترفض امي بتاتا ذهابي لها بمفردي….ذهبت اليها بعد ان تفننت في الاغراء فقد لبست كل ماقد يثير رغبت كل من ينظر الي…ارتديت تلك التنوره الضيقه التي تكاد تتمزق من فوقي ذات الفتحه التي تصل الي نصف فخدي…والبلوزه الضيقه والقصيره الى نصف بطني والتي تبين كل قسمه من قسمات صدري …وقمت باسدال ذالك الشعر الاشقر الغجري على ظهري
لا استطيع ان اصف لكم نظرات تلك المعلمه اول ماشاهدتني…فقد قامت تمرقني بنظراتها وكلماتها التي اثارتني…بدئنا بالرقص..وبعد فتره طلبت مني توضيب شعرها وصعدنا الى الغرفه…قامت باغلاق الباب..ودار بيناا هذا الحوار الحميم
المعيده:ايش هالجمال يايارا ذبحتيني
يارا:ذبحتك سلامتك من الذبح وانا ايش سويت
المعيده :يارا ابي اطلب منك طلب
يارا:امري
المعيده:ابغاكي تغمضي عيونك جبتلك هديه
يارا: حاضر بس ليه غلبتي نفسك
وقمت باغماض عيني فلم احس الا ويداها تلمس خدودي وبشفاتها تحسس على رقبتي…ونسماتها تحرقني
المعيده:اااااااااااه يايارا من متى وانا استنى هاليوم
وامام ذهولي
يارا:استاذه ايش فيك؟؟؟
المعيده:ولي يخليكي يايارا ودي اوريك شي عمرك ماشفتيه بس سيبيلي نفسك…خمس دقايق بس
يارا :بس الناس تحت
المعيده:ماعليكي فيهم خليهم يولو
يارا:استاذه.آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه لا استي اشوي
بداءت في تقبيلي بكل حنان ونعومه….وبخفت غريبه استطاعت فتح ازارير البلوزه وفي لحظات وجدت نفسي بدونها
المعيده:آآآآآآآآه يايارا **** يخليكي ارويني من نهودك الي كانت تموتني كل ماشفتها..آآآآآآآآآه عذبتني…قتلتني
وقامت بمص نهودي ولحسها وتقبيلها بشغف غريب…ولم تترك جزاء من صدري وبطني الا ولحسته ومصته وباسته
يارا:آآآآآآآه حرام عليكي ايش بتسوي فيني…اشوي اشوي علي تراني مالي خبره.ارحميني
المعيده:ياحياتي طيب..بس اسمعي كلامي
يارا:آآآآآآآي حاضر بس بالراحه علي
المعيده: طيب تعالي
واوقفتني وبداءت بتنزيل تنورتي بهدوء وهي تلحس بشفاتها كل منطقه تكشفها
المعيده:وااااااو يايارا دا كلو ومخبيته عني هالمده الي راحت كلها
وبداءت بلحس كل قطعت من فخوذي وسيقاني…وفي لحظه..دفعتني الى السرير…وانقضت علي كما ينقض النمر على فريسته…وقامت بتقبيلي بقوه ولحسي وانا اتلوى تحتها …ثم بداءت بالنزول شيئا فشيئا وهي تمص وتبوس وتلحس كل مايمر في طريقها من جسدي الخائر امامها…الى ان وصلت الى كسي الصغير…الذي كان ينصع بياضا…صاحب البظر الوردي اللون
المعيده:آآآآآآآآآآه يايارا ابغا اكله اكل …ايش دا…احلى كس شفته بحياتي…سامحيني علي راح اسويه
قامت بفتح ارجلي وبداءت بالتقبيل وكانها تقبل خد طفل رضيع بكل حنان ورقه…ثم بداءت باللحس والمص والعض…وكانها تاكل بعد طول جوع…واصبحت انا كالمجنونه وبداءت ارعش تحتها وهي تقول لي …هيا بسرعه ياعمري…ابغا اذوقه…اكيد انها راح تكون الذ موية كس بالدنيا….ي**** ياحياتي…وبداءت اضرخ من شدة المحنه الى ان جاءت رعشتي الكبرى ونزلت…صرخت هيه من شدة الفرح وقامت تمص المني وتلحسه بشغف…الي ان انهته كله بداخل فمها…ثم صعدت الي وباءت بتقبيلي ومص شفاتي ولحس لساني ومصه واللعب في كسي باصابعها الممتلئه الى ان اثارتني مجداا
يارا:خلاص حرام عليكي تعبتيني…ارحميني
المعيده::وليه انتي مارحمتيني…انا كنت مستنيه هذي اللحظه من زمان وتقوليلي الحين ارحميني…و**** ماشبعت منك لسه
وعادت لمص نهودي ثم قالت لي…ماتبغي تجربي؟؟؟
نظرت اليها وابتسمت ابتسامة مكر
وقلبتها على ظهرها وقلت لها …الحين جا دوري بوريك كل الي سويتيه فيه
وبدات امص لسانها واداعبه بلساتي…ونزلت على رقبتها وانا الحس كل شيء بها الى ان وصلت الى نهودها واصبحت اقبلها بنشوة غريبه وهي تتلوى تحتي…وصعدت عليها ووضعت حلمتها على كسي وصرت اداعب كسي بحلمتها…ثم صعدت الى فمها ووضعت كسي على شفاتها فاصبحت تمصه وتلحسه كالمجنونه…ثم قمت عنها ونزلت الى كسها….فقد كان كبيرا ونظيفا وله رائحه زكيه كرائحة الفراوله…اعتقد انها قد وضعت عليه احد الكريمات ذات الرائحه الزكيه…بداءت الحس لها كسها وامصه لها واداعبه باصابعي وهي تصرخ وتتالم من شدة الشهوه والهيجان…وقمت اعض شفراتها برقه واضع لساني بداخل رحمها…الي ان ارتجفت تحتي وانزلت كل مابدخلها على فمي…وبعد ذلك قامت وحضنتني وقالت لي انتي متفوقه في كل شي حتى السيكس…ماراح اخليكي تفلتي مني بعد اليوم….ابتسمت لها وقلتانتي الي ماراح تفلتي من نار شفايفي بعد اليوم …وقبلتها بقوه واحتضنتها ونمنا سويا لمدة نصف ساعه…ثم قمنا ولبسنا واوصلتني الى منزلي وهي تدعيني لان اتي اليها في الغدوتقول لأمي انني يجب ان اذهب لها لتذاكر لي وتعطيني بعض الدروس…فغمزت لها وانا اعلم انه سوف يكون درسا اروع من الذي قبله…ومن يومها ولم اترك دروسي معها الى اليوم فقد كانت متمكنه في كل شي حتى الدروس