انا عبدتك وخدامتك

انا عبدتك وخدامتك اسمي سناء وجنسيتي ليبية عمري عشرون عام اعيش مع امي وحدنا في طرابلس جسمي جميل وسكسي جذاب ولون بشرتي ابيض ناصع وصدري نافر وخصري رائع ولدي طيز منتفخ وجميل وكل الرجال يشتهوني ،ميولي الجنسية لدوي البشرة السوداء والساديين بدأت قصتي مع ابن جيرانا سامر شقيق نهلة عندما سافرة امي لتونس مع جدتي للعلاج حيت قعدت عندهم العمة نادية تشتغل فالصباح حتى المسأ ونهلة تدرس فالجامعةمع دات يوم خرجت نهلة لمحاضرتها وتأخرت انا بسب النوم واد بسامر 27عام مفتول العضلات اسود يشبه فنانو الراب يذخل حجرتي وكنت لابسه توب نوم شفاف قصير فوق منتصف الفخد وكان لايخفي صدري النافر وكسي الضيق ارتبكت وسألته ماذا تريد قال اريد الهبر الغزال الناعم الصغير تراجعت فوق السرير لكي ادافع عن شرفي وانقض النمرالاسود عليا فبدأ بتقبيل وصرت اصرخ بشدة فضربني صفعة فاحمر وجهي واغلق فمي وسحبني من يدي بقوة كالطفل فكاد ان يغمى عليا فنام فوقي بغضب وعيناه شرار وقال يابنت القحبة ياشرموطة وخلعني الثوب وصار جسدي وردي من شدة البياض واجلسني في وضع الكلبة واحضر شبشب وبدأ بضربي على طيزي عدت صفعات حارة وانا ابكي واتوسل ويده الاخرى تمسك بشعري بشدة ويقول انا سيدك ياشرموطة انتي خدامة رجلي وزبي ، وبعدها استسلمت وفعلت كل مايريد فاخرج زبه كانه صاروخ وراس زبه اكبر من فتحت فمي وامسك شعري وبدأ باذخاله واجبرني على لحس ومصه ساعة تقريبا وبعدها نام فوقي وبدأ بمص شفايفي لدرجة احمرار وادخل لسانه حتى حلقي وهنا بدأت امتحن واتأوه وصار يعض ويمص بزازي ولعند ماصارو حلماتي من اللون الوردي الي الاحمر دم وعلامات اسنانه بصدري بعدها نزل لكسي وبدأ يلحس ويمص بضري حتى ارتعشت وانزلت اربع مرات بعد ذالك حملني واجلسني فوضع الكلبه على الطاولة جنب السرير وبدأ يبعبص فتحت طيزي الضيقة النظيفة باصبعة الحديد ويصفعني على فلقة طيزي تم يشد شعري وانا اقول انا عبدتك وخدامتك تم اخرج مسطرة وصار يجلدني على طيزي وكسي وبدأت اتأوه واتالم ومد زبه فوجهي وصرت امص والعق بجنون وابتلع خصيتي سيدي مغتصبي تم اخرج اصبعه من طيزي وانا في وضع الكلبه واخد حبل وقيدي يدي خلف ظهري وجاء خلفي وان في وضع الكلبه ووضع زبه دون كريم على فتحة طيزي وامسك يدي بيد واحده والاخره راس زبه وصرت ارتجف ولا اذري حتى بدأ بأدخال رأس المارد حتى كاد يغمى عليا فصرخت صرخة مدوية فضربني الم وصرت اصرخ اي ي ي ي احح ح ح ح ح اف اف ياويلي فجأه هاج الاسود وادخل زبه الحديدي دفعة واحدة حتى انشق طيزي ويداي خلفي دون اي مقاومة وبدا بادخال واخراج زبه بسرعة عالية لدرجة اختلط الألم والمتعة حتى جأت شهوتي واغمى عليا الغريب لم يتوقف بل اخرج زبه وبدأ يفركه على كسي الضيق وانا بكر لاكن زادت محنتي عندما نزل بزبه وطلبت مصه وصار يعدبني مرة في فمي ومرة على كسي حتى ترجيته ان يفتحني دون تفكير وفعلا ادخل رأس زبه بكسي مراة واحدة لينفجر الكس الليبي الضيق من الزب السوداني الكبير وبدأ يدخل ويخرج زبه وانا اصرخ زيد زيد اخ اخ اني قحبتك شرموطتك خدامتك ياسيدي وهو يقول ياقحبة يابنت القحبة نزيدك وصار جسمه الاسود عرق وجسمي الابيض لصق فجسمه وريحت فحولته علقت فيا وبعدها قدف فيا ثلات مرات وفك ايديا وخدينا دوش ونشفنا ورجع شايلني وحطني عالفراش ولبست ثوب سوداني وهو لبس الزي الشعبي وجاب عصا وضربني على طيزي وخلعنا هدومنا ونمت على بطني وحط زبه فطيزي وناكني بسادية واوضاع قوية وكب فطيزي وكسي لدرجة سكرت مالنيك وقدف اخر مره داخل فمي وبلعته، وقعدنا على هالحال سنة بعدها تزوجنا وهرب بيا على السودان تم حاليا فمصر

قصة مثيرة جداا ممارسة بحب وحنان

صه مثيره جداااا ممارسة بحب وحنان (الجزء الاول) هاي عليكوا انا شاب مصري …..كنت ادرس فى احدي دول العالم الغربي وهى بريطانيا (لندن) …الكثير من سيقراء هذه الواقعه سوف يطعنها بالكذب ولكن اقسم ان كل ما سامليههنا هو حقيقه ..اعرفكوا بنفسي اسمى احمد عمري 26 عام درست بلندن لعده سنوات من العمر لم اشاء الارتباط باي فتاه من لندن للزواج ….ولكن كنت امارس الجنس مع العديد من القتيات والسيدات …. حصلت على شهادات ممتازه فى دراستى وعندما عدت الى بلدي حبيبتى ام دنيا مصر …..كنت اتوق الى معامله مع مصررين كنت اشتاق لاري وجوه المصريين فى حقيقه وليس بوساطه عابر الارسال وهو التي -في

عندما اتيت قررت ان اتعامل كمصري وليس كمصرى عاش فترات من الحزن والاسي فى بلد لا تعرف شئ عن الانسانيه … ولكن ها هو الواقع قدمت الى مصر … وبدات اتعود على امر واقع وهو حياه الصعبه فى القاهره … بعد شهرين قررت السفر الى لندن مره اخري للعمل والعيش هناك ..ولكن كان الواقع المؤلم هل اترك مسقط راسي واسافر ام مااذا افعل بداء كل من يرانى يتعامل معي كشاب غربي وليس كمصري … لا اعلم ماذا افعل ولك تبداء واقعتى من هنا بدات اقوم باتصالاتى مع اصدقائي القدامي وبالفعل رحبوا بي ترحيب شديد وقرروا ان نقوم بنذهه سويا ..فقررنا للذهاب الى مول تجاري فاخذونى السنتر يدعى سيتى ستارز وهناك ..رابت ما يسر قلبي وما لا يسر قلبي ولكن لا يهمنى كلتاهما بدات فى التمتع بوقتى وبالفعل تنزهنا فى مختلف طوابق المول تجاري .. وبعد ذلك انتهى المطاف على كافيه فى الطابق الثالث على ما اتذكر …وبالفعل ذهبنا وكان اول ما اقوم بطلبه هو قهوه من غير كافيين هنا اصدقائي قالوا ليا لا با حبي هنا مش زي لندن ..هنا كل حاجه تلاقيها وجدت من ينظر الللي بسرعه فائقه رئيت فاتنه من الشرق تنظر لي وتبتسم ابتسمت لها تحيه على ابتسامتها ….وبعد بضعة دقائق
ذهبت اليها بزهره روز ابيض وقدمتها لها . فشكرتنى ودار الحديث التالي
الفاتنه : انت مصري
:
انا : ايوه مصري ..بس ليه السؤال ده ؟
الفاتنه : اصل اصدقائك بيقولوا هنا غير لندن
انا :قلت ليها انا فعلا عشت فى لندن 6 سنوات كنت فيها فى فترت دراسه
الفاتنه : قالت ليا بس شكلك لسه زي مهو مصري
انا : قلت ليها الحياه فى لندن والاستيل بتاعى هناك لازم يبقى مختلق عن الاستيل بتاعى هنا عشان مش هيبقى مقبول لدي البعض
الفاتنه : كل*** صح … انا سعيده بمعرفتك
انا : قلت ليها انا سعيد اكثر ولكن هل ستتوقف المعرفه على هذه القدر من الحديث
الفاتنه : هنا غير لندن ولكن مفيش مشكله
انا : قلت ليها ده رقم الهاتف الخليوي بتاعى
الفاتنه : اوكي هبقى اتصل بيك
انا : فى انتظار المهاتفه
الفاتنه : فرصه سعيده
وبدات امضي فى حياتى عادي بشكل طبيعى ومر على هذه الامر ما يقارب 10 ليالي وانا جالس على متصفح الانترنت وجدت الهتاف يرن وكانت فى حوالي الساعه 10 ليلا وجدت ما هو ارق من صوت الملايكه ..واعذب من صوت الكروان وجدت من يخاطبنى ويقول

oh yes i remember you
اخبارك ايه يا احمد رديت الرد العادي فى نهايه طلبت منها انى اقبلها …فرحبت بالفكره وقالت اوكى ايه رايك نقضي بكره مع بعض
وبصفتى عايش لوحدي فى مصر قلت ليها اوكى …وبالفعل …تانى يوم خرجنا سويا وبدانا نتكلم واتعرفت باسمها وهى اسمها سحر وهى فعلا ساحره فى جمالها وقومها ..كانت ترتدي بنطال جنس على بادي ووشعرها الكستنائي …وبداء الحديث فطلبت مني انها هتخدنى وتورينى مصر عشان اكيد انا مشتاق لده ..واول مكان قصدناه وهو ..النيل وخدنا لنش نهري لمدة ساعتين فى عرض النيل وبدانا نتكلم فى مواضيع عامه وحياه شكلها ايه هناك وبداء الحديث يذهب لمبتغاي عشان بجد صعقت لما عرفت ده وعرفت مدي تعامل الشباب مع البنات ودى استحقار الرجل للانثي فى مصر …لمدي انه يريد فقط المعاشره الجنسيه معاها فقط …وبعدها ينسي كل شئ عشان هو وصل لمبتغاه والى ميقدرش يوصل يتجوز وبعد فتره تفشل الحياه الزوجيه …وبدات سحر تسالنى تقولي انت المراه فى نظرك ايه يا احمد قلت ليها المراه دى كائن عاطفي اوي انا بعتبره ان عباره عن صلصال اقدر اشكله زي منا عايز ولكن لا يفهمنى الجميع خطاء اقصد بذلك ان اسلوبي فى تعامل مع الانثي سوف يجبر الانثي على تعامل بنفسي الاسلوب معي بل بصوره ارق من تعاملي معها وايضا ان لابد من احترام وتقدير كون المراه ليها احاسيس ومشاعر مثل الراجل فى امور الراجل بيقوم بيها لو المراه ارادت القيام بيها تبقي محرمه وتحصل مشكله طب هو ليه يتقبل ده لنفسه ويرفضه لكونه ان الانثي بتعمل ده ..وبداء اليوم يمر عادي جد وفعلا .لحد الليل مضي طلبت منها البريد الالكترونى بتعها قالت ليا …انا البريد بتاعى ودخلت عندي على الخليوي وهى كمان وفعلا ولما حان وقت الرحيل سلمت عليها بسرعه حضنتها وقبلتها قبله على خدها الايمن لحظتها لما اشعر بشئ بسوي انسانه رقيقه لابعد ما يتخيله العقل البشري
ومشيت من غير ما اى شخص فينا يتحدث بعد 4 ساعات وجدت اتصال منها بتقولي احمد انت ازاى تعمل كده قلت ليها انا ما قصدت انا بعتذر بس انا متعود على شئ ده قالت ليا لندن غير مصر تانى يوم الصبح صيحت على تلفون …وقلت

قالت ليا اسفه انت لسه

رديت عليها وقلت ليها ايوه فقالت ليا ايه رايك تاخد
ها لو عمر الانسان هيتحسب بلحظات السعاده فهيكون دى لحظه من لحظات عمري ردت عليا ببوسه على شفايفي ونيمتها على سرير ونزل على كسها مباشرة وبدات احسس عليه من فوق الانندر بتعها بس ايه كان الاندر لونه اسود وبتنتلة من على طيز ولازق اوي وكان منظره يهيج بعدكده رفعت نفسي فوق لشفايفها وبدات امد ايدى على كسها وبدات احسس عليه وهى برده بدات تحسس على زبي وتمد ايدها عليه وبعد كده بدات تمسك وتقيس طوله بدات تقرب مني اكتر وبدات احرك ايدى تانيه على
بزازها واحسس عليهم وبدات بنعومه اكتر واحرك ايدى على بزازها فى حركات دائريه
مع ضغطى على على بزازها من منطقه الحلمه وبدات المس طرف حلمتها بتعومعه واقرب منها شفايفى وامص فيها براحه وبنفس الوقت ايدى تانيه بتتحرك على كسها اااااااااه بجد كان ناعم اوي وعليه خط شعر بسيط وصغير وده شئ كان عاطي ليه جمال اكتر وكل ثانيه وكل دقيقه اسمع منها اصوت المحنه بتاعتها لحد ما بدات اتعب من شدة … اللى بشوفه عشان كانت حركاتها بمثابة رصاصات الرحمة اللى هتفجر طاقتها ومحنتها اللى دفناها بدات انزل لتحت من بزازها لبطنها لسرتها لخضرها اللى بديت امسك بايدى واحس على كسها من فوق الاندر ويل اللى كانت لابساه وكانت سوايل محنتها بدات تنزل منها وهى كانت بتمد ايدها على شعري وتشدنى عليها اوي وبدات اخلعا الاندر ويل بتعها براحه اوي ونزلت على اروع كس فى دنيا احسس عليه بايدى وامد ايدى على شفايفها تمص فى صوابعي احسس علي شفايفها مره تايه وانزل بايدى على بزازها وازل على كسها مره تانيه وبدات اخرج لسانى والحس فيه بنعومه سكسيه اوي وانزل بلسانى والحس كسها من فوق لتحت وادخلي صوابعي واسمع منها اهااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااه اه اه اه اه مممممممممممممممممممم اكتر يا احمد اكتر يا احمد ممممممممممم مش قادره يا احمد ريحنى بقي انت كده بتموتنى حرام عليك ومره وحده بايدى اضربها على كسها اااااااااااااه اه لا لا ااااااااااااااااااااااه ااااااااااااااااااااااا وقالت ليا كفـــــــــــــــــــــايه دخله بقي مش قادره دخله بقي .. قومت من مكانى ونمت فوقها واحنا عريانين وحسيت بدفي جسمها …ووخدها فى لقائ شفايفنا فى بوسه فرنسي حاااااااااااااااااااااااااااارة اوي .. فجائه قامت وانا نايم على سرير وبدات تحسس على زبي براحه بايدها وبدات تعض على شفايفها وهى بتحسس على زبي وبدات تخرج لسانها وكل ما تيجى تمصه اشدها من شعرها وفى نفس الوقت كانت ايديا على حلمات بزازها احسس عليهم براحه اوىلحد ما بدات تلمس زبي بلسانها وبدات تقرب منه براحه بدات تفنن فى مص زبي وبدات تلحس كل سنتي فى زبي وتنزل على بيوضي وتمص فيهم لحد ما بدات اهيج اكتر عليها قومت ونيمتها على سرير وبديت بالوضع الطبيعى انى افتح رجليها وابداء ادخل زبي براحه فى كسها بديت انى ماسك زبي وبدات احركه على فتحة كسها براحه وهى تحاول تقووم تقرب ليا عشان تخلي زبي يدخل فيها بصوره مباشرة وكنت امنع ده وبدات افرش كسها بزبي لحد ما لقيتها بتترعش وبدات تنزل سوايل محنتها اللى كمانت سعتها بتترعش رعشات قويه جدا وبدات ادخل راس زبي فى كسها براحه جدا وهى مغمضه هممممممممممممم همممممممممم هممممممممممم هممممممممممممم ااااااااااااااه اااااااااااه دخله كله اااااااااااه اااااااااه دخله كله وادخل جزء تانيه منه لحد ما استقر زبي كله فى كسها وانا ادخل زبي براحه جدا واخرجه مره وحده من كسها لدرجة ان كانت روحها بتطلع وانا بخرجه وادخل واخرج فيها وصوت الل هى عليه ااااااااااااااه اكتر يا احمد اااااااااااه دخله كله ايوه ريحنى ااااااااااااااااااااه ااااااااااااااااااااااااه خليه جوه استنى مش تحركه وحسيت بعضلات كسها بتضغط على زبي عرفت سعتها انها هتنزلهم تانى وبدات ادخل واخرج فيه بسرعه ادخل واخرج فيه بسرعه ادخل واخرج فيه بسرعه اه اه اه اه اه اه اه اه اكتر يا احمد اكتر يا احمد خرجت زبي من كسها وبدات احسس على كسها لحد ما نزلتهم وكانت منزلهم بدفعه قويه لدرجة انها وصلت لوجهى … غيرت الوضع قومتها من مكانها ووقفتها على الارض ورفعت رجليها الشمال وسندتها على ايديا وبدات ادخل زبي براحه جدا ادخل واخرج فيه ادخل واخرج فيه وهى سانده على السرير ووايدى تانيه على بزازها اقرص فى حلمات بزازها الشمال واحسس عليهم ادخل واخرج فيه ادخل واخرج فيه وجيت بعد كده اغير الوضع ده خليت نصف جسمى على سرير وخليتها تيجى تعد على زبي ووجها ليا وفعلا قعدت على زبي وبدات تنزل وتطلع على زبي بعدها قومت من مكانى وانا حضنها وقومت بيها وبدات ارفع جسمها وانزله على زبي ارفع جسمها وانزله على زبي ارفع جسمها وانزله على زبي وكانت ايديا بين فلقات طيزها لحد ما انتهيت من الوضع ده و وطلبت منها انها تدينى ظهرها وتسند على سرير ودخلت زبي فى كسها من الخلف وكانا فى كل دخول وخروج زبي كان يحك فى طيزها وكنت امد ايدى الاتنين امسكها من بزازها وادخل واخر ااااااااااه كان شعور ممتع جدا وخاصه لما يون ماك انثي سخنه كده لحد ما نهيت الوضع ده وهنا حسيت ان جسمها بترعش نيمتها على ظرها وبدات احسس على كسها براحه لحد ما نزلت سوايل محنتها وهنا بصت ليا فى عنيا قالت ليا انت مش هتنزلهم بقي .. ابتسمت ليها وبدات اسس على طيزها براحه اوى وسالتها لو عندك اى كريم فحضرت فازيلين مرطب للبشره .. بدات ادهن صابعى بالفازلين وادخله فى طيزها لحد ما طيزها تلين ادخل واخرج لحد ما فتحت طيزها بدات تتعود على على صابعه بدات ادخل صابعين واخرج واخل واخرج لحد ما قومت ودهنت زبي بجزء بسيط منه وكان من المؤلم انى ادخله مره وحده لكبر حجم زبي بدات ادخل واخرج ادخل واخرج فى زبي ببطاء شديد حتى بدات طيزها تتعود على زبي وبدات ادخل واخرج فيه ادخل واخرج فيه ادخل واخرج فيه لحد ما حسيت انى هنزلهم خرجته من طيزها ونيمتها على سرير ورفعت رجليها الاتنين وكانت على كتفها بس وبدات ادخل زبي واخرج ادخل زبي واخرجه ادخل زبي واخرجه ادخل زبي واخرجه ادخل زبي واخرجه وكنت بببتتالم بس من شهوتها مكنش الالم يمثل ليها اى شئ بعد ما خلصت الوضع ده قلبتها على بطنها وبدات ادخل زبي فى طيزها مره تانيه وادخل واخرج فيه ادخل واخرج فيه لحد ما قربت انزلهم خرجت زبي من طيزها وحطيت بين بزازها ..وبدات انيكها بين بزازها ..ادخل واخرج ادخل واخرج ادخل واخرج لحد ما خلا صينزلوا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااه خدته بين ايديها وفضلت تمض فيه لحد ما نزلن بين شفايفها وشربت جزء كبير منه والباقي اللى سال منها دهنت بيه بزازها وبعد ما خلصنا دخلنا الحمام مع بعض وحصلت بينا مدعبات خفيفه فى الحمام عشان شعور ممارسة تحت مياه بيكون شعور مختلف تمام وخرجنا من الحمام ونمنا مع بعض لحد الصبح صحيت الصبح ملقتهاش جمبي وبعد دقايق لقيتها داخلها عليا بالفطار وكانت لابسه روب يهبل العقل اول ما حطت الفطار مسكتها من كتفها ونسينا بعض فى قبله طويله جدا وصلت لاكتر من 4 دقايق وبعدها قلت ليها اا خلاص شبعت ..قلت بس انت مفطرتش لسه يابيبي قلت ليها كفايه البوسه دي تشبعنى عن اى شئ قالت ليا طب يلا بلاش دلع وتعالي عشان تفطر ..وفعلا فطرت وبدات تاكلنى بايدها وبعد ما خلصنا الفطار وفضلنا نتكلم مع بعض شويه حصل شئ جميل جدا لقيتها بتقولي انا اخت جايه ليا نهارده قلت لها مممممممممم اوكى انا همشي دلوقتى ولو حبيتى نتقابل تانى قالت ليا لا دهى عارفه انك هنا قلت فى عقل بالي يبقى فى سهره جميله نهارده وفعلا دخلت خدت شاور لوحدي وهى بعد كده وبعد كده لبست احلي لبس عندي … وبعد حوالي 50 دقيقه كانت اختها على باب الشقه ودخلت وكنت قاعد فى الريسبشن …دخلت اهلن يا احد عامل ايه يا رب تكون مبسوط هنا فى مصر قلت ليها طبعا اى انسان هيكون سعيد لو معاه ملكه فى الارض زي سحر .. قالت يااااااااااااه دانتوا شكلكوا اتعلقتوا ببعض قلت ليها مش موضوع اتعلقنا ببعض بس فى قبول ردت عليا قالت طيب وجت قالت ليا انت وصلت هنا من امتي قلت ليها لا انا نايم هنا معاها من امبارح قالت ممممممممممم وعملوتوا ايه بقي قلت ليها هى تقولك وفعلا دخلوا مع بعض وبداء يتكلموا وانا طبعا قاعد لوحدي ففتحت الانترنت من على الاب توب وبدات اتكلم شويه مع اصحابي .. ولحد هنا انا هقف عشان مطولش كتير اللى تحب تحس بمتعه حقيقيه وتتمتع معايا باكتر من اسلوب للمارسه اللى عاشقه الممارسة الجنسيه …بحب وحنان مش بصوره استعباديه hey dear , how are you ? are you still remember me it’s me the lady in the city stars who’s this fuking one ? wakeup now lunchمع بعض اليوم عندي فى البيت قلت ليها مفيش مانع جاء موعد الغذاء رحت ليها ممممممممممممممممممم لقيت ملاك فى هيئة انسان ورحبت بيا كويس وبدانا نتكلم عادي بصراحه كانت برنسيسه لابسه بنطلون برموده قصيرتحت الرقبه ضيق على جسمها اوى وكانت لابسه بدي ابيض كان يظهر حجم صدرها بصوره كبيره …بدانا نجلس ونفتح مجالات للمناقشه وبداءموعد الغداء فطالت منها اسعدها فى شئ قالت لا اريدةازعاجك فقلت ليها لا ما فى اى مشاكل ..وبالفعل قمت وبدانا نجضرمائدة الطعام قالت ليا انت بتحب مصر اكتر ولا لندن قلت ليها مصر ……. قالت يعنى هناك اى شاب بيحب يعيش هناك فى امريكا يعنى حياه بيتمناها اى شاب قلت ليها عشان الجنس …..انحرجت فجائه حدث امر غريب جعلها تسقط على الارض ….فقربت ليها و وحولت اسندها مقدرتش تقف على قدميها قمت بجملها وانابحملها اقسم انى لم اشعر الا وانا اتحسس قطعه من الاسفنج الناعم لان فعلا جسدها كلمس البريق ونعومة بشرة الطفل الصغيرالتى لما يتراوح عمره .سنه وفى نفس اللحظه دي التقت عينى بعينيها نظرها بها حب ونظره تقول فيها ماذا ستفقل بي هل ستقوم بممارسه عنيفه معي ام انك سوف تمتعنى برومانسيه رقيقه …وهنا وضعتها على كرسي وهنا حدث بالقعل بدات اري قدميه ولكن لم اجد شئ ولكن الالم من اثار السقوط بدات امسج ليها قدمها بطريقه نامعه ورقيقه جدااااا …بداء صوتها يتغير من صوت الالم الى صوت غنج واثاره بدات اشوفها تتمحن على مظبوط من هنا لهنا اول ما حسيت انها بدات تدوب قلت ليها ايه انتى هتجوعينا ولا ايه قامت وبدات تحضر مائدة الطعام بوالفعل اتغدينا واكلنا الفاكه .. قالت ليا ما هتشرب شابي قلت ليها راح يلغي فائدة طعام …المهم شويه ودخلت وخرجت لقيت ملاك خارج فى صوره انسان سحر الساحره الفاتنه بعشق بغنج بدلال ونعومه فى حركتها مشيتها اللى كفيله بتهييج اجدع انسان ..لقيتها بتقولي ها تحب اعملك شئ تانى ..قلت ليها كفايه انى اكون امام ملكة جمال وعايزه تعملي شئ تانى قالت ليا يا راجل يعنى عاوز تقولي ان بنات امريكا انا احلي منهم قلت ليها لو مفكره ان جمال الوجه كفايه تبقى غلطانه قالت ليا امال تقصد ايه قلت ليها انتى جمال مشاعر واحاسيس ورقه وانوثه بالاضافه اللى جمال الوجه ..قالت ليا سيبك انت عارف ان اجسام البنات فى امريكا والغرب بصفه عامه احلي من المصريات والعرب رديت عليها وقلت بس العرب احاسيسهم احلي من احاسيسهم ..المهم بدانا نتكلم وبدات امد ايدى وامسك ايدها براحه عشان تتعود عليها اتعمد المس فخادها مره المس جسمها ..لحد ما بدات ايدى تتعود على جسمها لحد ممسكت اديها وبدات امسج ايديها وانا ببص فى عنيها وبتكلم معاها قالت ليا … انت بتحب مين يا احمد قلت ليها بحب حجات كتير بحب الروح وبدات اقرب ليها وبدات تغير نبرة صوتها بنبره صوت رقيقه وتناعمه قلت ليها بتعرفى ترقصي قالت نعم قلت ليها لا رقص هادي قالت اه قلت ليها تحبي نرقص سوي قالت ليا بس معنديش موسيقى كلاسك قلت ليها انا هركب موبيلى عليه كل اغانى كينجن هتعجبك وفعلا شغلت كينجين ..وبدان نرقص وبدات ابص فى عنيها وانا برقص لحد ما رقت لرقبتها وبدات اتنفس وهى تشعر بحرار نفسي فى نفس الوقت كانت ايدى بتتحرك حركات خفيفه على خصرها …وظهرها … بدات تدوب بدات اقرب لسانى من رقبتها وبدات والمس بطرف لسنى رقبتها وهنا بدات تحرك رقبتها اكتر ناحيه لسانى وهنا كانت اولKISS على رقبتها كانت اول قبله بشفايفي ..فقط على رقبتها وسبتهم شويه عشان احس انها مش معترضه وبدات بمص رقبتها بصوره خفيفه ..واحنا بنرقص هنا بدات تسلم جسمها كله ليا …وبدات تبص فى عنيا وكانت ليها ابتسمه جذابه اوي بدات اوسع فى نطاق البوس بدات انزل لرقبتها بالقرب من صدرها وبدات الحس فيها براحه واحسس عليها بدات تاوهاتها المكتومه تخرج منها تقولي ممممممممم احمد انت بتعمل ايه قلت ليها بعمل اللى انتى شايفه قالت ليا بليز يا احمد STOP رديت عليها وقلت ليا U WANNA STOP ABOUT WHAT I DO ? ردت وقالت لابس بليز وهنا بدات امد ايدى على شفايفها المسها اجي ارفعه ايدى تتكلم وضعت فمى على فمها عشان امنع اى مجال شك للكلام … وفى اللحظه دي بدات امدايدى على ظهرها من الخلف وبدات امسد لها ظهرها وحده وحده وهنا هى لسه فى حاله الاشعور بنفسها مش عارفه ده حقيقى ولا خيال بس اول ما ايدى قبضت على كسها وبدات احسس عليه من فوق اللى كانت لابسه هنا خرجت منها اول اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه ااااااااااااااا مكبوته ممممممممممم انت بتعمل ايه لا متعملش كده بدات احلي ليها كل اللى هى لابسه وبدات الحس فى بزازها ببطئ شديد قالت ليا حرام عليك انت كده بتقتلنى اااااااااااااه لا يا احمد اااااااااه ااااااااااااااااه ااااااااه مممممممممم بدات اقرب لسانى من حلمات بزازها وبدات الحسهم بلسانى وامص فيهم وايدى التانيه بتدعك فى بزها تانى وبدات اجردها من ملبسها وحملتها بين زراعي وهى حاضنه رقبتى وبصت ليا بتقولي سعيد يا احمد قلت لي

مراته جابت لجوزها جارتهم

مراته جابت لجوزها جارتهم(لو مش فاهم العنوان ادخل وانت تفهم) قصه حقيقي حدثة في مصر
الزوج أسمه جلال عنده 41 سنه
الزوجه أسمها عفاف عندها 32 سنه
عفاف مطيعه لزوجها كان يسيىء معملتها وكان دائمآ يشرب الكوحول والمخدرات ويهتم بتناول أدوية الجس
مرات كثيره كان يقوم بضرب غفاف وطردها من البيت حتي في منتصف الليل ….
بعد فترة طويله من الذل قررت عفاف بأن لا تغادر البيت لأى سسب خاصه بعد وفاة والديها لم يكون لها أحد تلجأله
فكرت وقررت أن ترضى زوجها في كل شيىء حتي لا تترك البيت …
غيرت عفاف طريقت حياتها مع جلال مما دفع جلال لتغير طريقته معاها ..
بدأت تشاركه شرب السجائر ودخلت معه في المخدرات والكوحول
كان جلال مهتم بمشاهدة الأفلام السكس على الدش وعلي الكمبيوتر وكان علطول بيحب ممارسة الجنس مع عفاف علي طريقة الأفلام
كانت عفاف لا تستطيع تلبيت رغبات جلال وكان هذا سبب الخلافات بينهم ولكن هى قررت أن ترضيه وبدأت في ذلك
العلاقه الجنسيه بينهم صارت أحسن
بدأ جلال في أحتراف الجنس مع عفاف في ظل طاعتها له
كل شيىء يطلبه كانت تنفزف كانت في بدية الحياة الزوجيه لا تستطيع أن يمارس معها في طزها وكان هذا الرفض يغضب جلال حتي أنه كان يشاهد الأفلام و يضر عشر من غير أن ينيك عفاف .. لكن الحال تبدل تمامآ الطاعه من عفاف هي أساس العلاقه الآن …
طلبات جلال زادت مع شهوته والأفلام كثيره
جلال.. مصي زوبري
عفاف . حاضر
جلال ..خدي في كسك
عفاف .. حاضر
جلال .أعملي الوضع الفرنساوي
عفاف .. من عيني يا روحي
جلال .. يخرج زوبرو من كسها ويخليها تمص
عفاف .. أمممممممممم طعمو حلو أوي يا حبيبي
النيك في الطيز والكس أصبح بأحتراف من الأثنين علي جميع جميع الأوضاع
طلبات جلال بدأت تزيد حتى أنهم في يوم يشاهدو فيلم علي الدش وكانت نيكه جماعيه أربع رجال مع أربع نساء
جلال هاج علي الفيلم وقال لعفاف تعالي ياشرموطه أنيكك
عفاف .. يا أبو زوبر كبير با نييك نكني
أثناء اليك عفاف في الوضع فرنساوى وجلال بينكها 2*1 يعني شويه في الكس وشويه في الطيز وهم يشاهدو النيك الجماعي
عفاف .. مالك اليوم فين لبنك
جلال .. أصل الفيلم حلو وأنا مش عايز أجيب
عفاف.. عاجبك النيك الجماعي لهذه الدرجه
جلال .. عاجبني أوي
عفاف .. عايز تعمل زيو (وكانت خطاء منها )
جلال .. نفسى أوي
عفاف .. يا راجل يا عرص عايز تجيب رجاله ونسوانهم ونتناك مع بعض الرجله يشوفوني عريانه ملط وأنا بتناك و أنت يا شرموط تشوف النسوان وهم بيتناكو .. نيك ياعرص ونزل
جلال .. نفسي بسممكن بدون رجاله ( جلال بعد الحوار المثير نزل لبنو علي طزها ..وأنتهت السهرة
في اليوم التالي جلال يفكر في النيك فقرر أن يقنع عفاف بالموضوع دون أن يعلم كيف
جلال .. عملتي أيه يا شرموطه في الموضوع
عفاف ..موضوع أيه
جلال ..النيكه يا معرصه
عفاف ..أزاي
جلال .. زي الناس يا كس أمك
عفاف علشان تنهى الحوار .. لما أشوف
جلسو يتناولو العشاء وبعدها قال جلال اليوم هرش علي زوبري أسبراي علشان عايز أعمل معكي فيلم سكس طويل
بعدها دخل جلال الحمام ياخد دش وخرج وجد عفاف عريانه ملط علي السرير وبتتكلم في التيليفون لم يهتم نشف جسم من الميه وأنتبه للمكلمه فعرف أنا بتكلم جارتها مني فخطر علي باله أن تكون هي خصوصآ أنها تتمتع بجسم يعجبه
أشار جلال لعفاف وقال تعلي عايزك
عفاف .. ثواي يا مني خليكي معايا كتمت الصوت وقلت عايز أيه
جلال ..عايز مني
عفاف .. أنتي مجنون
جلال .. بس أعرضي الأمر
عفاف ..أسكت يا خول هو أنا مش مكفياك
عادة عفاف للمكالمه وأنهتها..
جلال .. قولي لمني
عفاف .. يعني أنت بتتكلم بجد وعينك عليها ياعرص
جلال .. أسمعي الكلام ياكس أمك طلباتي تتنفز
عفاف .. يعني أيه أقول لها تعالي علشان جوزي عايز ينيكك أنت أتجننت
جلال .. مش أنتو أصحاب وبتتكلمو في النبك
عفاف .. بنتكلم بس مش معقول الكلام ده أزاي
جلال .. أسمعي كلامي .مش مني جوزها ظابط في الجيش
عفاف .. أيوه
جلال .. يعني كتير تكون لوحدها هي و الأولاد
عفاف .. تمام
جلال .. خلاص أتصلي بيها دلوقتي وقوليلها أني عايز زعلان معكي بسبب رفضك النيك في الطيظ لأنو بيوجع وأنتي مش عارفه
عفاف .. أنا بحكي لها عن ما يدور بنا وهي تعرف أني بتناك في طيظى
جلال .. قولي لها أنك تعبانه من نيكت الأمس وكانت شديده عليكي وأنا عايز اليوم زي أمس
عفاف .. وبعدين
جلال .. لازم تكلميها عني وعن نيكى ليكي وحلوتو وتقولي لها عن زوبري أنو كبير و عريض يعني سخنيها والكلام هيجيب بعضو بس أفتحي ميكريفون التيليفون علشان أسمع وتفهميها أني مش موجود نزلت أشرب سجاره وقلتلك أم*** فرصه حتي أعود أجدك جاهزه لنيكة الطيظ
عفاف .. الو يامني معلش جلال أصلو متعب .. الراجل عايز يعمل تاني النهارده دى كانت السهره أمبارح صباحي
مني ..يعمل أيه
عفاف .. يعمل زي جوزك مابيعمل
مني .. بجد مش فاهمه
عفاف .. سيكو سيكو يا بت
مني .. ضحكت .. ومالو مايعمل
عفاف .. يابنتي ده أمبارح السهره كانت صباحي من ورا ومن ادام مع بعض
مني .. مع بعض في وقت واحد
عفاف .. في وقت واحد
مني .. وأنتي استحملتيه
عفاف .. ده هراني وكان فيلم سكس شغال والنيكه جماعي وكان عايز وحده تانيه معايا
مني ..ده كلام نيك وهياجان .. أنا من زمان لم أسهر مثل سهرة أمس الي كانت بينكم أنتي عارفه أن محسن بيبات فى الجيش كتير راضيه وأسمعي كلامه يابختك ..عمومآ عرفيه أنك مستعده للنيكه بس بشرط ..
يجيب زيت ويدلك طيازك وبحنيه يلعب فيها حتي تقدري وتهيجي
عفاف ..يابنتي ده كان عايز واحده تانيه معايا زوبرو جامد موت
مني .. وأيه يعني
عفاف .. زوبو طول بعرض أصلك مجربتيش
مني .. أنا بأتخيلو يبختك بيه المهم روحي أتناكى وبكره أحكيلى أو أنا هنزل أشرب شاى معكي وأسمع منك.سلام
جلال كان جالس بيسمع الحوار وعمال يشرب سجاير ويلعب في زوبرو وقال ..
بس دولقتى هي تعبانه بكره نكمل
وبداء جلال ينيك عفاف وبعد نصف ساعه التيليفن رن ظهر رقم مني
جلال.. ردي وكليها بسرعه بشوية شرمطه ولكن علي المداري علي أساس أني لا أعرف حاجه
عفاف .. ألو يا مني
مني .. أظاهر أني أتصلت غلت كان أصدى أكلم محسن في الشغل
عفاف .. ولا يهمك اليله شغاله تمام
مني .. يخرب بيتك جلال سامع
عفاف .. مش واخد بالو ( عفاف بصوت منخفض أصلو محشش ونازل تحت بيلحس أأأأأأأأأأه)
مني .. طب سلام كملي حرام عليكي أنا تعبت أوى أوى
جلال يسمع المكالمه ويقول لعفاف وهو يهمس فى أذنها (قولي لها أفتحلك الميكرفون وتسمعينا .عفاف قالت
مني ..أزاى جلال هيعرف
عفاف ..ملكيش دعوه .(عفاف بصوت عالى جلال هتلي أشرب وقالت هو الآن خرج بره هحط السماعه و أفح الصوت بس أوعي الولاد يسمعو
مني .. الولاد نامو وأنا لحد علي سريري
عفاف .. تممام أقفلي باب الغرفه كويس وكنى عريان ملط وشاركيني النيكه أنا عزماكي
مني .. حاضر
جلال .. الميه
عفاف ..مرسي يلا نكمل
جلال ..بصوت عالي كسك حلو اليوم
عفاف ..حلو كل يوم
جلال .. نامي علي وشك علشان الحس طيزك
عفاف .. بس براحه يا أبو زب جنان
جلال .. الفيلم يعاد اليوم تاني تيجي نتفرج عليه
عفاف.. وبعدين تهيج وتطلب مني واحده تانيه معايا
جلال .. من أن أهيج أنا نفسي أنيك واحده تانيه معاكى دا أنا زوبري كفأه
مني تتلوى وتتمحن ومش عارفه تعمل ايه
عفاف ..يعني لو جبت واحده معايا تعرف تنيك يا خول
جلال .. ضربها علي طيزها بالألم جامد بصوت عالي وقال يا كس أمك أنا مستعد دا أنا جلال ممكن أنيكك أنتي و أى حد معاكي حتي لو كانت أمك نفسها
بس أنتى تجيبى مين
عفاف .. بدون تفكير أيه رأيك في مني
جلال .. مني مين
عفاف .. جارتنا
جلال .. زوجة محسن
عفاف.. ياعرص ما أنتي عارفها أيه رأيك فيها
جلال.. جسمها ناااااااااار أنا حاسس أنها خدامة سلاير 100/100
عفاف ..طيب لو جبتهالك
جلال .. نفسي فيها موووووووووووووووت
مني هاجت أوي أوي اوي وقالت أنا معاكو وسمعاكو وحاسه أني شيفاكو
جلال ..زوبري عيزك يامني
مني .. أنا عارفه من عفاف أنك نيك وكمان عايز تنكها اليوم في طزها نكها يا جلال نكها يا جلال وسمعني صوتها الشرموطه دى معاها عمده النيك في مصر نكها وسمعني عايزه أجيب لبني علي صوتها المتناك
عفاف .. أيه يا كس أمك أنتي تجربي جلال أبو زوبر عال العال
مني ..نفسى .. ده أنا سمعاكو وهتجنن مش قادره
جلال .. طب تعالي أتفرجي وأنا أخلي عفاف تلحسلك وتريحك و مش هلمسك ماتخفيش
مني .. ده أنا نفسي أشوفكو و أشوف زبك عفاف حكتلي عنو
عفاف .. خلاص أنزلي
مني .. مش هاينفع حماتي نايمه مع الأولاد في غرغتهم علشان محسن بايت فى الشغل
جلال .. خلاص يا هيجه عفاف تطلع ليكي وتقول أنها زعلانه معايا وبعد شويه تزدنزلي معاها تصلحينا وتقلى كدة لحماتك ولو طولت حماتك في الكلام حنكها معاكو
مني .. كل*** كلو نياكه وهيجان .. موافقه بس أدخل خد دش حتي نيجي لك
جلال ..خلصي يا كس أمك عايز أنيك
طلعت عفاف لمني حسب الأتفاق وسمعتهم أم محسن وقالت يا عفاف هنرجع لأيام ذمان وتسيبي بيتك .. بس لو كان محسن هنا كان نزل معاكى وحل المشكله
مني .. طب ما أنا ممكن أحاول يا طنط
أم محسن ..أزاي يا مني الساعه دلوقتي 12 عيب يا بنتي
مني .. مش مهم دى عفاف أختي وجوزها الأستاذ جلال راجل محترم يمكن يتكسف مني
أم محسن .. روي يا بنتي
نزلو المتناكين علشان يعملو النيكه
فتحت عفاف الباب وقالت …. أدخلي يا عروسه
مني .. أنا خايفه
عفاف .. أدخلي خلاص مفيش كسوف بقينا شراميط علني
دخلت مني وجلست في الصالون ودخلت عفاف غرفتها .وخرجت بقميص النوم وجلست مع مني
جلال من غرفة النوم .. يا عفاف تعالو
مني لعفاف .. لأ لأ بلاش أنا همشى
عفاف ل جلال ..دى مني عايزه تمشي
جلال من غرفه النوم .. تمشى أذي طب ليه جت
عفاف .. خلاص تعالي شوف
مني في غاية الخوف من المواجهه
يخرج جلال من غرفه النوم عريان ملط و زوبرو شادد خفيف
مني أدارت وجهها وقالت .. ياعفاف بلاش اليوم خليها مرة تنيه
عفاف .. خلاص بس أستني شويه معقول في 10 دقائق حليتي المشكله
جلال .. مني يا متناكه بصيلي شوفيني عمومآ أنتي مش هاتمشى دلوقتي أتفرجي علينا .. قفل جلال باب الشقه بالمفتاح وقال تعالي يا عفاف نكمل في سريرنا وهي تسمع وتتعب يكمن تغير رأيهاا
عفاف ..حاضر يا حبيبي يا أبو زوبر جنان هي الخصرانه
بدأجلال يلحس لعفاف كسها وقلها خلي صوتك عالي علشلن مني تسمع
عفاف .. أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأخ.. أأأأأأأأأأأأأأأأأأه .. أف أح ..براحه زوبرك نار كسي كسي نازل نيك نيك أوي كسى نازل
وجلال كان قاسى أوى
مني عماله تلعب في بزازها وكسها وتتألم في صمت
خرج جلال و عفاف الى الصالون وقال يامني أنتي ليكي واجب الضيافه أتفرجي علي صحبتك وهي بتتناك في طيها
مني تشاهد من غير كلام
جلال لعفاف .. أنزلي يا كس *** علس الارض ومسك زوبرو وهو يفرش لعفاف على طزها وقال لمني
خلاص مش هلمسك بس ريحي نفسك ونزلي كسك
هل محسن ناكك علي الارض من قبل
مني ..أيوه
جلال .. بيفرش لعفاف طيزها .. بينكك كويس
مني .. أيوه
جلال .. بينيكك كل يوم
عفاف .. فين وفين ده مش معاها
جلال .. تعالي يا مني أمسكي زوبري شويه ( مني خايفه )
جلال لعفاف .. تعالي يا شرموطه نروح لها وندخلها معنا في الجو .. مش تريحيي صحبتك
مني قالت بس منغير ماتنكني
عفاف .. ماشى كل***
عفاف شدة مني جوارها وقالت لمني يا متناكه أمسكي زوبرو و ساعديه يحطو في طيزي
منس مسكت زب جلال وقمت بالتفريش في طياز عفاف وقالت
أيه ده كل ده عندك حق لازم يوجعك ده سخن نار وناشف أوي ده عامل زى عمود النور ناشف أوي
عفاف .. أيوه كده أسخني
مني .. أنا زي *****
جلال .. يا مني مصيه علشان يدخل في طزها أنا بنيك فى الطيز من غير زيت ( بصوت عالى.. فاهمه يا كس أمك )
بدأت مني في المص ونسيت طيز عفاف ومن دون أن تتمالك نفسها قالت ..
جلال ممكن تحطو فيا بس في طيزي متجيش عند كسي و ماتجبش لبن في طيزي من جوا
جلال .. لأ يا كس أمك لآزم أنتو الأثنين تتناكو مع بعض فى طيازكو
مني .. بس ممكن شويه زيت عليه
جلال لعفاف .. هاتى الزيت يا معرصه بسرعه
مني قالت هنزل الكولت بس
جلال .. ماشى المره دي بس بعد كده لازم ملط يا شرموطة.وريني طيازك
جلال نزل لها الكلوت وقال طيز شرموطه أوي ولحس لمني طزها
دخلت عفاف قالت .ياعرص أنتي مبتشبعش لحس طياز
جلال .. طيزها حلوه اوي
عفاف .. مين أحلى
جلال .. انتو الأثنين شراميط وهتتناكو في طيازكو حالآ
جلال دلك زوبرو بالزيت مني و عفاف علملين الوضع الفرنساوي
جلال بيبعبص الأثنين في طيازهم لكن مهتم بمني شويه
مني .. دخلو
عفاف .. كسمك أنا الأول
جلال .. اسكتو يا متناكين مش عايز أسمع كلام عايز أسمع أهات وشرمطه
دخلو في مني الأول وخرجو منها وقال لعفاف نامي تحتيها والحسي كسها
عفاف .. يعني مش هتنكني
جلال .. أسمعي الكلام دي ضيفه
مني .. يلا يا جلال أنا أتأخرت
جلال خخلو لمني في طزها وبعدين يطلعو ويحطو لعفاف تمصو سريعا مني تقول لعفاف الحسي أسرع شويه كسي نازل حالا
مني شد شويه يا جلال بيوجع بس حلو أوي
مني نزلت كسها على عفاف
جلال نزل لبنو علي طيز مني ووجه عفاف
ممكن تعليقات————وللمزيد من القصص للبنات الى عندهم كاميرا ومايك

انا والخادمه وابن خالي فراس

أعرفت الجنس منذ صغري والبداية هي أن ابن خالي فراس ذات يوم اتى إلى بيتنا وكان في نفس عمري تقريبا حيث كنا صغار ولم نبلغ حتى الأن ..
وكان يحمل معه بعض الحلوى فرفض ان يعطيني إل ان اريه كسي وان يريني زبه
أيضا وافقت بلا تردد وذهبنا إلى غرفتي وخلعت بنطلون وأريته كسي اللامع الذي لايحتوي ولا شعرة واحدة
واراني زبه أيضا كانت هذي الحركات بريئة للغاية حيث لم نكن نعرف شي عن
الجنس اطلاقا واستمرينا على هذا المنوال وبدأنا نعرف أشياء عن الجنس شيئا فشيئا
ومرت الأيام حيث سافر ابن خالي فراس وانقطعت علاقتنا حيث لاأراه إلا في المناسبات
وفي ذات يوم ولم يكن في المنزل إلا أنا والخادمة وكنت في الثالثة عشر من عمري
حيث برزت نهودي وغطت كسي الشعيرات الناعمة ..ودخلت إلى غرفة اخي ووجدت
بعض الأفلام اخذت واحد منها واشغلته … ماذا لم تصدق عيناي ياله من زب كبير
لم تصدق عيناي ذلك المشهد دققت النظر وإذا بفتاة شقرا تتأوه من اللذة آآآه
وقد احمر كسها ووجهها ولم ادري إلا ويدي على كسي المتعطش الرطب وضعت
اصبعي بين الشفرتين آآآآآآآآآآآآآآه ياله من شعور رائع لم استطع الوقوف من
اللذة انبطحت على ظهري وبدأت احرك اصبعي بلطف ياله من شعور رائع …
ولم أتمالك نفسي حيث صرخت عدة صرخات .. فسمعتني الخادمة واتت مسرعة حاولت
ان اخفي الشريط وان ألبس البنطال لكن كنت في خدووووور ولم أستطع الحركة حيث
ادركتني الخادمة وأنا على هذه الحالة ابتسمت الخادمة الفلبينية الجنسية بخبث واستغلت حالتي حيث تقدمت إلى وبلا تردد وأنا انظر إليها فتحت ساقي وجست بينهما وأنا انظر حيث لم اتكلم ولا كلمة..
وضعت رأسها بين فخذاي خفت في بداية الأمر .
لكن احسست بجسم لزج يتحرك بين الشفرتين كان شعورا لابأس به
فلما وصلت إلا البظر صرخت من اللذه حيث ارتعشت ارتعاشة لم اتوقع ان في
هذا الكون مثلها .
كانت شعور مذهل للغاية حيث تخدرت فخذاي وبدأت المس وافركه من خلف القميص
وأنا مغمضة عيناي حيث بدأت اشعر بالجزة السفلي من جسدي مرة اخرى بعد ان تلقى
صدمة غير متوقعة فتحيت عيناي..
وإذا بالخادمة عارية تماما بالجسم الشرق آسيوي المعروف كانت جميلة في
حوالي الثانية والعشرون من عمرها لم تتزوج لكنها مارست الجنس عرفت ذلك من كسها
المفتوح
نزعت القميص مني فصرت عارية تماما مررت يدها على شعري وبلمسة ساحرة
اختططفت جميع المشابك .
رفعتني وجلست حيث ارجلي ممدة قامت الخادمة وجلست على فخذاي واغلقت علي
بأرجلها الناعمتين واألصقت خصرها بخصري حيث تلامس الثديان واحتكا ببعضهما
اصبح وجهي قريب لوجهها وبحركة ياحرة وبخبرة متناهية ..
مررت لسانها من من خلف اذني احسست برعشة خفيفة ومنها إلى رقبتي وبحركة
دائرية وارتفعت رويدا رويدا حيث وصلت إلى شفتاي تبادلنا قبلة
طوييييييلة حيث جلست حوالي خمس دقائق انتهت بقبل بسيطة كنت مغمضة عيناي
وكان كسي ينبض والسائل يفور منه حيث تبلل فخذاي والفرشة أيضا …
انطبطحت على ظهري وتبعتني هي أيضا تقلبنا ونحن ملتحمتين ببعض في الغرفة
وبعد ان انتهينا من القبل قامت واقفة ورأيت كسها بوضوح حيث الشعر
الكثيف والتقطت ملابسها بدون أي كلمة وخرجت من الغرفة عارية وهي تركض حيث كان
منظرها من الخلف مضحك للغاية ارجعت الفلم إلى مكانه وذهبت لأستحم حيث خرجت
مني سوائل كثيرة وارتعشت اكثر من مرة ..
كنت في غاية السعادة فلم أشعر بهذا الشعور من قبل واستمرينا انا والخادمة على
هذا كلما خرج أهلي حيث بدأت اتهرب كثيرا من الخروج مع أهلي..
وبعد هذا بشهر تقريبا اتى خالي إلينا من السفر وكان معه ابنه فراس …
فلما وصلوا بيتنا سلمت على خالي وبعد ثواني سقطت عيني على شاب وسيم يقف
بجانبه لقد كان هذا فراس ..
حيث شب سقطت عيني في عينه وهو كذالك نظر إلى جسمي من اعلى لأسفل بكل
عناية حيث توقف قليلا في منطقة نهداي واستمر في الفحص ..
اقترب مني ومد يده وابتسم وقال اهلا ريناد لقد تغيرتي كثيرا …. ولم يكمل
كلامه كانت العلاقة بيننا عادية في اليوم الأول وفي اليوم الثاني لعبنا
البلياردو حيث تحداني وانا كذاك كنت يومها لم ألبس ستيانات فلم اكن البس سوى قميص وفي أثنا اللعب وكان دوري حيث أوجه العصا نحو الكرة وكان جسمي منحني ..
فجأة رفعت رأسي ورأيته ينظر بكل دقة إلى نهداي التي بدت واضحتين
لم ينتبه هو لذلك حيث كان كل تفكيرة فيما ينظر إليه ..
حاولت أن اغريه وأن افتح له فتحة اكبر وأن اهزها أيضا …

حيث لاحظت زبه وقد بدأ ينتفخ من خلف ثوبه ..
وفي نفس الليلة نزلت إلى الدور السفلي لأشرب الماء ورأيته جالس ينظر إلى
التلفاز نظر إلي وابتسم وجلست معه بدأ الكلام بيننا في بداية امرة
عاديا كنت متردده في بداية الأمر .. ولكن تشجعت ووضعت يدي على زبة نظر إلي
وابتسم ..
ووضع يده خلف رقبتي وجذبني إليه حيث دخلت في عالم أخر من تلك القبلة
كانت قبلة رائعة .
اشرت إليه ان نذهب للغرفة وذهبنا حيث نزع ملابسة بسرعة هائلة وانا اسابقة
ايضا جلست على السرير وجلس هو ايضا تبادلنا القبل ودفعني وانبطحت على ظهري
وكانهو فوقي زبه فوق كسي مباشرة بدأ يمص نهداي وينتقل بينهاما حتى انشدتا ونزل
بلسانه إلى كسي المتعطش .
وبدا يلعق بدأت اتلوى واصدر آهات مكبوته لكي لايسمعنا أحد وضع يده على فمي
واستمر في اللعق
من فوق لأسفل وشمال ويمين وبحركة دائرية حيث احمر كسي ووجهي .. فحاولت
أن اتخلص منه واخيرا تمكنت من ذلك بعدها قال لي مصي زبي ترددت في بداية
الأمر لأني لم امص زب في حياتي ..
بدأت امص وامص بهدوء وهو يطالب بالمزيد حيث كان مذاقة لذيذا للغاية وبدأت رويدا رويدا حتى دخل كله في فمي وبدأت اسرع واسرع…
وهو يغمض عيناه ويتأوه وكنت انا سعيده لذلك …
وفجأة اخرجة بسرعة وقال هيا لنبدا النيك
>انبطحت على ظهري ووضع وسادة في اخر ظهري وبداية طيزي حيث كان كسي متوجها
نحوة حاول ووضع كريم على طيزي وكسي كنت خائفة لكن حاولت ان لا أظهر ذلك وحاول
أن يدخل زبه في طيزي صرخت آآآآآآآآآآه وضع يده على فمي ..
وقلت له لا طيزي لا , لأنه كان يؤلمني كثيرا
قال كيف انت بكر قلت: لايهم أريد أن اشعر بالسعادة رفض وبشدة
وفجأة وبلا سابق انذار وضع يده على فمي وادخل زبه في طيزي بقوة ولما
استقر كامل زبه في طيزي بدأ الألم يتلاشى ..
وعندها بدا يحرك زبه بحركة تدريجة اسرع فأسرع ..
في بداية الأمر كان الأمر طبيعيا لكن ومع الحركة بدأت اشعر باللذة شيئا
فشيئا وبعد حوالي عشر دقائق من الحركة المستمرة احسست بشعور جميل للغاية
حيث وصلت إلى النشوة واحسست بإرتعاشات كثيرة وزاد ذلك الشعور الجميل
احساسي بالمني الدافي يتدفق داخل طيزي كان شعورا مذهل للغاية
وبعدها تبادلنا بعض القبل وخرج مسرعا من الغرفة بعد أن وعدني بأنه سيكرر
ذلك غدا .
وذهبت لأستحم وأنظف طيزي من المني والفراش أيضا .
وفي الغد اتى وفعلنا مثل مافعلنا بالأمس لكن في هذه المرة شعرت بشعور
مذهل للغاية فلم أكن اتوقع أن شعور الطيز بهذه الروعة حيث لم أشعر بأي ألم
واحسست بشعور رائع فضلته عن الكس …
واستمرينا على هذا حتى رجع إلى بيته فلم اجد بديلا لذلك الزب
الراااااااااااااائع إلا بعض الأدوات البلاسيكة الناعمة..

واسمرينا على ذلك حتى هذا اليوم حيث يأتي من السفر بحجة الزيارة
والحقيقة انه لينيكني
فلقد وقعت في حبه وهو ايضا ..
حيث صار الكس عندي لامعني له

سحاق جماعي

جميع ابطال هذه القصه حقيقيه مع التغيير بالاماكن والاسماء .
عزل المراه عن الرجل بالمجتمعات العربيه وحبس البنات مع بعضهم ببيت واحد ممكن ان يولد كبت عاطفي وجنسي وبيتولد انفجار جنسي ببعض الاحيان مع نفس النوع وبيبدا السحاق وبيبدا جنسنفس النوع او السحاق . عندما تبدا غريزه المراه بالابتداء مع امره مثلها بتتعود علي الممارسه مع نفس الجنس وتشتهي فقط بنات جنسها . وهناك نظريه اخري بتقول ان الانثي عندها نسبه من الهرمونات الزكوريه والرجل عنده نسبه من الهرمونات الانوثيه . لو ان الهرمونات الزكوريه زادت عند المراه فهي تفضل النعومه وتفضل ممارسه الجنس مع بنت تري فيها انوثه ونعومه وشهوه فهرمونات الزكوريه هي اللي بتدفعهم الي الممارسه . ومن هنا بيبدا السحاق .
قصه اليوم تبدا من مجتمع عربي هناك ضغط علي البنات والعادات والتقاليد وممكن يتاخر سن البنت ولم تتزوج وتتحرك شهوتها ويحدث انفجار جنسي .

امل ونوره بنات عم بيتقابلوا اسبوعين كل منهم ببيت الاخر وفي اغلب الاحيان بيقضوا الليل مع بعض بالسمر ومشاهده الافلام العربيه والستاليت .امل بنت تختلف عن نوره فهي بنت الثانيه والعشرون ونوره بنت التاسعه عشر بذلك الوقت .
كانت امل بتقضي الليل كله بالبحث بمحطات الستاليت وكانت تشاهد ببعض الاحيان افلام الجنس اللي ممكن تحرك غرائز اي ولد او اي بنت في مجتمع مغلق .امل كانت تقضي الليل بالمشاهده وممارسه العاده السريه وهي تتخيل كل ماتراه بيحدث لها .بليله زادت الشهوه عند امل وهي جالسه تحت الفراش وبجانبها نوره وكانت تحس انها بدها حراره تمتعها اكتر واكتر .واحست بحراره جسم نوره جنبها . ولم تحس الا بنفسها وهي بتحتضن نوره واحست بلزه تانيه غريبه ولم تستطيع ان توقف عواطفها . نوره احست بامل وقالت ليها شنو تسوي فيني ؟؟؟ ولم تستطيع ان توقف مشاعرها هي الاخري . وانفجرت عواطف الاتنين من قبلات واحضان . فقط بالاول كانت قبلات ولعب باجساد بعضهن . ولكن الشهوه لا تعرف حدود. مر وقت وابتدا الاثنان باللعب باكساس بعضهن وكانت امل تشتهي جسم نوره اكتر وكانت تلحس كسها وتقبلها وكانت تقوم بدور الرجل باكتر الاحيان . كانت تمص شفايفها وتمص حلمات بزازها وترفع رجلها وتبتدا بلحس وعض شفايف كس نوره وكانت تشتهي رائحه كس نوره وتشتهي اكتر عندما تقذف نوره حممها للخارج.مرت سنوات والاتنين علي هذا الحال لا يعلم سرهما اي انسان .
ابتدات امل بالبحث عن بنات فقط.
ابتدات شهوتهما للبنات تزداد وتزداد.وابتدا الاتنان بالبحث عن بنات يجدن فيهم المتعه والغريزه اللي تعلموها مع بعض وكان الاتنان يوما بعد يوم تزداد شهوتهن وقوه الغريزه تزداد ولكن كل مره عندما يشتهان بنت وياخدونها لببيت عندهم لا يجرؤا علي اي شئ خوفا من الفضيحه واكتشاف امرهن.
سافر الاثنين الي احدي الدول العربيه وعاشا بشقه مفروشه. وطلبا من بواب العماره خادمتان بس صغار السن .وبعد يوم احضر لهم البواب فتاه بالرابعه عشر من عمرها . وكانت فتاه صغيره فقيره من عائله على قد حالها . كانت البنت صغيره السن وجسمها متوسط وكان امل ونوره كل يوم ينظران اليها بشهوه ويغدقان عليها بالمال والهدايا .وبيوم طلبت امل من الخادمه ان تساعدها بالحمام ودعك ظهرها بالليفه والصابون .ودخلت الخادمه علي امل بالحمام وهي تردي جلبيه قصيره خفيفه . وقلعت امل ملابسها وجلست بالبانيو وهي مشتهيه الخامه .وكانت متردده بلمس الخادمه بس هي في حاله شهوه وغريزه للخادمه رهيبه وكل ما تلامس يد الشغاله جسم امل تحس بنشوه غريبه. وكانت نوره بالخارج منتظره دورها بالحمام .
وهنا طرات لامل فكره ان تبلل الخادمه وتجبرها علي خلع ملابسها .
المهم طرطشت امل علي الخادمه والخادمه تضحك وطلبت منها امل النزول معها بالبانيو . انكسفت الخادمه من امل فقالت لها انزلي انزلي لا تخافي شنو فيكي مكسوفه .المهم اجبرت الخادمه علي خلع ملابسها وكانت بنوته صغيره جسمها لسها بخيره وهنا نظرت لها امل بشهوه وقالت لها **** **** شو الجسم الجميل . المهم نزلت الخادمه وجلست امام امل وامل تدعك جسم الخادمه والخادمه مش فاهمه اي شئ . وفجاه اخدت امل بز الشغاله واخدت تمص فيه وهنا ادركت الخادمه انها وقعت فريسه لامراه سحاقيه . فوقفت وجريت . وهنا جريت وراها امل وقالت لها وين رايحه لم تتكلم البنت من الكسوف وجريت للخارج وكانت نوره بالخارج وهنا .مسكتها ومنعتها من الخروج وهنا اخدها الاتنين لغرفه النوم واخداباللعب بجسمها والبنت تقاوم .كانت واحده تمسكها من الخلف والاخري من الامام .واخد الاتنان بعرض المال والاغراء بالهدايا والبنت ترفض وهنا هدداها ان لم تخضع لرغباتهن سوف يتهمانها بالسرقه وتدخل السجن والبنت تبكي وتقول لهن ليه ياستي . وهنا مسكاها وواحده تفتح رجلها والاخري تلحس كسها وابتدا الاتنين بواحده بلحس كس الخادمه والاخري بمص بزها والبنت تبكي . وهنا احست الخادمه بلزه مملؤه بالخوف واخدت شويه شويه بالاستسلام والنوم والسيحان الخادمه ابتدات بافراز مياه سخنه من كسها مملؤه متعه واخد الاتنان . بلحس جسمها بشهوه غريبه وعجيبه كانت الاتناتين فيهم قوه وشهوه اكتر من الرجال علما انهن جميلات وممكن يجدان رجال .
كان الاتنان ماسكين البنت كالحيوانات اللي مسكوا فريسه وكل منهم ماسك جزئ من جسد الخادمه يشتهيه ويعض فيه ويلحسه ويبوسه . وكان الاتنان عرايا والخادمه عريانه واخد الاتنين بمسح اكساسهن بجسم الخادمه شهوه ما بعدها شهوه .
ابتدات البنت بالبكاء وتقول لهم خلاص ياستي ارجوكم كفايه . وهنا اطلقا الاتنين شهوتهن وقذفتا . واخرجوا مبلغ من المال واعطوه للخادمه وهداداها. البنت اخدت المبلغ ولبست . وقالوا لها لو ابلغتي حد سوف نبلغ البولس عنك ونتهمك بالسرقه .وتواعدت معهم لليوم التالي . ولكن الخادمه لم تحضر . وهنا احضر لهم البواب بنت تانيه وقال ان امينه الشغاله .قد سافرت البلد عند اهلها بالصعيد.كانت الشغاله التانيه بنت طويله بالثامنه عشر وكانت البنت التانيه جسمها فاير اي كبير نوعا ما . واحست امل بشهوه اخري تجاه الخادمه الثانيه .واخدا كالعاده باغرائها بالمال والهدايه . وكانت البنت محتاجه للمال وتعمل اي شئ بسبيل المال .
طلبت امل من الخادمه ان تذهب معها للحمام وتساعدها بالحمام . وهنا جلست امل والبنت تقول لها ايه ده ياستي انتي جسمك جميل وامل تقول لها مو اجمل من جسمك . وقالت لها اقلعي وتعالي معي ادوشي معي بمعني استحمي معي . المهم البنت خلعت وجلست امامها . وهنا اخدت امل بمسك بز الخادمه وقالت لها شو هذا جميل جميل . المهم البنت اخدت بالضحك . وامل تقول لها انا لو رجال ما كنت سبتك والبنت تضحك . المهم فوجئت الخادمه الجديده بامل وهي تمص صدرها وتبوسها بشفايفها وهي تقول لها بتعملي ايه ياستي لالالا .وهنا نادت امل علي نوره وقالت نوره تعالي . حضرت نوره عاريه وامل تقول لها شوفي شوفي . ها الجسم الجميل . والبنت مكسوفها واخدت نوره بتقبيل جسم الخادمه من الخلف وامل من الامام . والخادمه تقول لالالا ياستي بلاش . المهم جريت الخادمه للخارج وجري الاتنتين خلفها . وجراها لغرفه النوم . وكان التلاته عرايا . ومسكاها الاتنين كالعاده وفشخا رجلها . والبنت تبكي وتقول بلاش ياستي . وهنا اخرجا مبلغ من المال . وكانت الخادمه زكيه طلبت مبلغ اكبر واعطاها ماتريد وهنا سكتت الخادمه واخد الاتنتين بلحس جسمها ومص صدرها ولحس كسها . وطلبا منها ان تلحس لهن الاكساس وطلبت مبلغ تاني فاعطاها وهنا قامت الخادمه بلحس كس كل واحده . وكانا الاتنين يشتهيان الخادمه شوه غريبه والخادمه كانت مجبره ولكن الاغراء المادي كبير.واستمر الحال يوميا .
وطلبا منها المبيت معهن يوميا بالبيت . واغراها انهن ممكن ان يجدا لها عقد عمل بالبلد اللي يعيشون فيها . واخدت الخادمه بالاستسلام. للمطالبهن والمتعه معهن .
سافر الاتنين علي بلدهن . وتركا الشغالتين لفقرهن .
هذ قصه حقيقيه لاغتصاب الشغالات .