أغتصبتها بأرادتها

كنت ذاهب الى العمل وانااا
كنت تعباان من ليله قضيتهاا مع حبيبتي وزوجتي ساالي
سكرونت ونييك لأبعد الحدوود

وعندماا وصلت الى العمل وكنت اعمل في احدى الشركاات البريطانيه في بغدااد كن مسؤل التسوق

رايت نسرين وهيه بنت صغيره تبلغ 18 عاماا وكانت تحمل مواصفاات البنت بكل معانيهاا رغم لبسهاا لبنطروون الجينز والبدي تيشرت قالت نسرين انا اليوم لوحدي والمنضاات الاثناان المعي في اجازه ونحتاج لموااد تنضيف للمخزن فقلت لهاا لنذهب ونرى ماالذي نحتاجه وكانت تمشي امامي وكنت اراقب بكوتهاا الذي شعرت بأن بدأت تتغنج بمشيهاا بمجرد شعورهاا بانني اراقبهاا من الخلف فعرفت باني مقبل على ملحمه جنسيه معهاا وفتحت بااب المخزن ودخلت امامي وانا اغلقت البااب خلفي فقاالت غيث ليش اغلقت البااب قلت انا برداان قليلا
فقاالت الجوو جمييل ودافيء قلت الباارحه من تحت راس ساالي أخذت حماام بعد منتصف اليل وضحكت
وهيه شعرت بقصدي فضحكت بخجل وكانت تريني النقص في الموااد على الرفووف وانا بدا ايري في الانتصااب وتعمدت ان اجعلهااا ترااه وعندماا لاحضت انتصااب ايري بدأت تتلعثم بالكلام وشعرت بأنهاا بدات تكلمني وعينهاا على ايري المنتصب من خلف البنطروون وبدات اكلمهاا وانا العب بايري واقترب منهاا شويه شويه الى ان احسست بأنفاسهاا تلهبني فقلت في نفسي لأكلمهاا ويحصل مايحصل
وقلت لهاا نسريين انتي مرتبطه بعلاقه مع احد وانا انضر الى بزازهاا الصغيره المنتصبه من شده شهوتهاا فضحكت ضحكه سكسيه وقاالت لديك رجل ليتزوجني فقلت ياليت اكون انا هذا الرجل فحضنتهاا وهيه صدمت في الاول وقاالت غيث
لا انته متزوج ونحن في العمل الان وانا جعلت اجابتي بلساني فأدخلته في فمهاا وبدات العب بلسانهاا وامص لعابهااا وجلعتهاا تستند لحائط المخزن ولامست ايري على كسهاا من خلف البنطروون وبداات امص بشفايفهاا وهيه تصيح غيث لا حد يشوفناا أه أه أه غيث كافي راح أوقع على الارض أه أه أممم واخرجت عيري بيدي بينماا كان فمي يخوض ملحمه المص في بزازهاا المنتصبه وبدات افتح ببنطرونهاا الجينز ورايت كسهاا الذي لايوصف وكان صغيرا جميلاا وبداات تفريشه بايري وهيه أه أه أه أه غيث انا بنت بيوت لسه شسوي
خاف تفتحني قلت لاتخافي حبيبتي وبدات افرش على كسهاا المبلوول الذي وصل لدرجه انني شعرت بانهاا باالت على نفسهاا من شده الشهوه وبدات تصيح اااااااه غيث افتحني بعد ماأتحمل وبدات اضغط بايري على كسهاا ولكن بحذر الى ان شعرت بانهاا انزلت ماء ضهرهاا وبداه ايري بالانقباضاات وقذفت وانا ممسك بهاا وايري ملء كسهاا بالمني

وبدات تفرش بكسهاا وهيه تمص بشفايفي

ومررناا بأغمائه قااربت الخمس دقائق وبعدهاا قالت يلا نطلع لااحد يشوفناا حبيبي واتقناا نلتقي مره ثانيه بأقرب فرصه وقبلتهاا في فمهاا وخرجناا وعندماا ننفرد سوياا مره اخرى سأحكي لكم ارجووو الردوود حبابي مع العلم بان قصتي واقعيه مئه بالمئه وحصلت بتاريخ اليوم22/2/2009

انا عبدتك وخدامتك

انا عبدتك وخدامتك اسمي سناء وجنسيتي ليبية عمري عشرون عام اعيش مع امي وحدنا في طرابلس جسمي جميل وسكسي جذاب ولون بشرتي ابيض ناصع وصدري نافر وخصري رائع ولدي طيز منتفخ وجميل وكل الرجال يشتهوني ،ميولي الجنسية لدوي البشرة السوداء والساديين بدأت قصتي مع ابن جيرانا سامر شقيق نهلة عندما سافرة امي لتونس مع جدتي للعلاج حيت قعدت عندهم العمة نادية تشتغل فالصباح حتى المسأ ونهلة تدرس فالجامعةمع دات يوم خرجت نهلة لمحاضرتها وتأخرت انا بسب النوم واد بسامر 27عام مفتول العضلات اسود يشبه فنانو الراب يذخل حجرتي وكنت لابسه توب نوم شفاف قصير فوق منتصف الفخد وكان لايخفي صدري النافر وكسي الضيق ارتبكت وسألته ماذا تريد قال اريد الهبر الغزال الناعم الصغير تراجعت فوق السرير لكي ادافع عن شرفي وانقض النمرالاسود عليا فبدأ بتقبيل وصرت اصرخ بشدة فضربني صفعة فاحمر وجهي واغلق فمي وسحبني من يدي بقوة كالطفل فكاد ان يغمى عليا فنام فوقي بغضب وعيناه شرار وقال يابنت القحبة ياشرموطة وخلعني الثوب وصار جسدي وردي من شدة البياض واجلسني في وضع الكلبة واحضر شبشب وبدأ بضربي على طيزي عدت صفعات حارة وانا ابكي واتوسل ويده الاخرى تمسك بشعري بشدة ويقول انا سيدك ياشرموطة انتي خدامة رجلي وزبي ، وبعدها استسلمت وفعلت كل مايريد فاخرج زبه كانه صاروخ وراس زبه اكبر من فتحت فمي وامسك شعري وبدأ باذخاله واجبرني على لحس ومصه ساعة تقريبا وبعدها نام فوقي وبدأ بمص شفايفي لدرجة احمرار وادخل لسانه حتى حلقي وهنا بدأت امتحن واتأوه وصار يعض ويمص بزازي ولعند ماصارو حلماتي من اللون الوردي الي الاحمر دم وعلامات اسنانه بصدري بعدها نزل لكسي وبدأ يلحس ويمص بضري حتى ارتعشت وانزلت اربع مرات بعد ذالك حملني واجلسني فوضع الكلبه على الطاولة جنب السرير وبدأ يبعبص فتحت طيزي الضيقة النظيفة باصبعة الحديد ويصفعني على فلقة طيزي تم يشد شعري وانا اقول انا عبدتك وخدامتك تم اخرج مسطرة وصار يجلدني على طيزي وكسي وبدأت اتأوه واتالم ومد زبه فوجهي وصرت امص والعق بجنون وابتلع خصيتي سيدي مغتصبي تم اخرج اصبعه من طيزي وانا في وضع الكلبه واخد حبل وقيدي يدي خلف ظهري وجاء خلفي وان في وضع الكلبه ووضع زبه دون كريم على فتحة طيزي وامسك يدي بيد واحده والاخره راس زبه وصرت ارتجف ولا اذري حتى بدأ بأدخال رأس المارد حتى كاد يغمى عليا فصرخت صرخة مدوية فضربني الم وصرت اصرخ اي ي ي ي احح ح ح ح ح اف اف ياويلي فجأه هاج الاسود وادخل زبه الحديدي دفعة واحدة حتى انشق طيزي ويداي خلفي دون اي مقاومة وبدا بادخال واخراج زبه بسرعة عالية لدرجة اختلط الألم والمتعة حتى جأت شهوتي واغمى عليا الغريب لم يتوقف بل اخرج زبه وبدأ يفركه على كسي الضيق وانا بكر لاكن زادت محنتي عندما نزل بزبه وطلبت مصه وصار يعدبني مرة في فمي ومرة على كسي حتى ترجيته ان يفتحني دون تفكير وفعلا ادخل رأس زبه بكسي مراة واحدة لينفجر الكس الليبي الضيق من الزب السوداني الكبير وبدأ يدخل ويخرج زبه وانا اصرخ زيد زيد اخ اخ اني قحبتك شرموطتك خدامتك ياسيدي وهو يقول ياقحبة يابنت القحبة نزيدك وصار جسمه الاسود عرق وجسمي الابيض لصق فجسمه وريحت فحولته علقت فيا وبعدها قدف فيا ثلات مرات وفك ايديا وخدينا دوش ونشفنا ورجع شايلني وحطني عالفراش ولبست ثوب سوداني وهو لبس الزي الشعبي وجاب عصا وضربني على طيزي وخلعنا هدومنا ونمت على بطني وحط زبه فطيزي وناكني بسادية واوضاع قوية وكب فطيزي وكسي لدرجة سكرت مالنيك وقدف اخر مره داخل فمي وبلعته، وقعدنا على هالحال سنة بعدها تزوجنا وهرب بيا على السودان تم حاليا فمصر

اغتصاب تغريد

انا تغريد اعيش بالسعوديه اول تجربه معي كانت قبل سنتين وكنت ابلغ من العمر 19 سنهكنت رشيقه بيضى البشره وكنت ملينه الى حد ما وزني تقريبا 64 كيلو وكانت ابرز مافيني خلفيتيلي اخت متزوجه وتسكن بجوارنا وكان زوجها معجب بي حاول كثيرا الحتكاك بي لكني امتنع الحتكك بهكنا نذهب الى الاستراحه كل نهايه الاسبوع مع الاهل وكانت الاستراحه تابعه لزوج اختي وكن ياخذنا كل السبوع الى الاستراحه كان ابي مشغول جدا باعماله ويوصيه علينا قبل نهاية الدراسه كان ابي يذهب بي كل يوم الى مدرسه خصوصيه وبعض الحيان اذهب مع اختي وزوجها وفي احد الايام كان ابي بجده واختي متعبها الحمل ورسلت زوجها لوحده لايذهب بي الى المدرسة ركبت معه السياره وكان يتجه الى طريق عكس طريقناسالته اين ذاهب وقال لي طريق مختصر ولكن الطريق طال قليلا وانا انظر الى الطريق عرفت انه طريق الاستراحه سالته بغضب اين ذاهب وكان كل مافيني يرجف لم يرد حتى وقف عند باب الاستراحه وفتح الباب برموت كنترول وادخل السياره واقفل الباب قال لي انزلي رفضت بشده فتح الباب وسحبني بشده الى الارضومسك بيدي وادخلني الغرفه طلب مني خلع كامل ملابسي رفضت وبكيت قام بسحبي ارضا وفسخ عقاله وضربني وجردني كامل ملابسي حولت التخلص منه بكل الطرق لم اقدر حتى لدرجة اني قمت التبول على نفسي لعله يتركني لكن دون فائده وفسخ سروله رايت شي لم ارى مثله بحياتي قضيبه منتفخ وكبير لدرجة اني قمت افكر بختي كيف استحملت هذا القضيب الاسمر المنتفخ وكان طوله تقريبا 18 سم دون مبالغه ترجته ان لايدخله طلب منى مصه او يدخله رضيت ان امصه جلسة امص فيه وامص فيه وانا اتماله وستغرب حجمهوانا الراقب هذا الزب المنتفخه فجئه اندفع داخل فمي سائل كثيف مالح الطعم وساخن حاولت ان ابتعد عنه لكن مسك راسي وزبه داخل فمي وهو ياتاوه اه اه ويدفق المزيد حتى انه اكثره نزل داخل جوفي حتى انتهى ذهبت مسرعه الى ملابسي لكنه رفض وطلب مني الانبطاح ارضا وقام يلحس في كسي وفتحت شرجي حسيت احساس غريب جدا حتى اني بديت اتئوه اه اه من الذه وفجه قام يدلك قضيبه بكسي وادخل اصبعه داخل فتحة شرجي صرخت عليه لكنه لم يبالي وقام ببل راس زبه ويفركه بفتحة شرجي حت احسست بان سيكن تدخل بي صرخت دون فائده وهو يدخله بسرعه ويخرجه بسرعه وكانت انفاسي وصويتي ينقطع عند ادخاله بي وفجئهاحسس بحساس قوي وجميل جدا بسائل ساخن يتدفق داخل شرجي واحسست باني فوق الارض وجلس فوقي لمده وزبه يصغر ويصغر حتى قام ورمى علي المناديل قمت امسح هذا السائل الكثيف ونتلى المنديل بالمني والدم وصرخت ماهذا ولم يرد علي سوى لاتخافي المره الجايه لن يخرج الدم من خمستك ذهبنا الى البيتوامي تسالني كيف الدرس اليوم وانا اقول لها احسن درس لكني كنت اعرج بالمشي قلت لهم اني وقعت من الدرجانتهى.
من الموقف المحرج انه عندما اخرج قضيبه لم اقدر مسك نفسي وبدت خلفيتي بظهار الصوت