التهديد الجميل

أنا اسمي منال محمود عمري 23 سنه متزوجة منذ 5 سنوات, جميلة جدا ويمكن القول ان كل من يشاهدني يفتن بجمالي, انا اساسا من عائلة ملتزمة دينيا بل متزمتة جدا, ابي فرض علي الحجاب منذ ان كنت ابنة 11 عاما ونشأت بتربية دينية تامة, عندما بلغت من العمر 18 عاما تقدم شاب ملتزم اسمه مهند وطلبني للزواج, بعد ان عرف ابي انه شاب ملتزم واهله كذلك قرر تزويجي له, لم يكن لي رأي في الامر مجرد موافقة ابي كانت كافية لاكون زوجة له, اما انا فكنت سعيدة كباقي الفتيات اللواتي يسعدن لزواجهن. بعد ثلاثة اشهر من الخطبة تزوجت من مهند وانتقلت الى حياتي الجديدة, كان مهند واهله متزمتون جدا دينيا فطلب مني ان ارتدي النقاب وان لا اكشف وجهي الا امامه او اما اخوانه او اعمامه وما دون ذلك فيمنع علي فعل ذلك. بداية لم اكن مقتنعة بالنقاب لكني اضطررت لموافقة امر زوجي لان ابي قد ايده في ذلك. بعد اربعة اشهر من زواجي حملت بطفلتي بيان وما ان بلغت التاسعة عشرة والنصف حتى انجبت طفلتي الصغيرة ذات الجمال الاخاذ والروح الملائكية.
بدات الايام تمر وانا ادلل بإبنتي وأرعاها حتى ذاك اليوم الذي ذهبت به الى بيت اهل زوجي كعادتي وبينما كنت جالسة في جمع العائلة بدات بيان بالبكاء عرفت انها جائعه فأخذتها الى غرفة مجاورة فارغة اغلقت الباب لكن لم يكن لابواب البيت الداخلية اقفال لذلك كنت اضطر لان اغلقها فقط بشكل يمنع احد من مشاهدتي وخلعت جلبابي وبقيت بشلحة شفافة ثم أخرجت ثديي وأقدمه لابنتي التي بدات ترضعه بنهم كعادتها. بينما هي ترضع وصدري مكشوف واذ بباب الغرفة يفتح, تسمرت مكاني وعيوني متجهة نحو الباب, كان ذلك احمد اخو زوجي الصغير والذي يكبرني بأربعة اعوام. وقف مكانه متسمرا دون حراك وانا لا استطيع ان اكسو نفسي. بقيت صامتة وانا في غاية الخوف المملوء بالدهشة فهذه اول مرة يشاهدني بها رجل غير زوجي بهذه الثياب. اعتذر احمد واغلق الباب بعدما تمعن بالنظر الي جيدا وخرج. ظننت ان الامر انتهى وان الامر كان صدفة عابرة ولن تتكرر.
مرت الايام بعد الايام وفي ذات يوم خرج زوجي مهند الى العمل وعدت انا الى نومي كعادتي وقبل ان تصل الساعة الى الثامنة صباحا وا بالهاتف يدق, ظننته مهند قمت مسرعة لاجيب.
رفعت السماعة وقلت: الو
المتصل: منال كيفك انا احمد
قلت: اهلا احمد خير انشالله في شي.
احمد: لا لا خير ما تخافي مهند طلع على عمله.
قلت: ايوا طلع, احمد خوفتني في شي.
احمد: لا ابدا بس كنت حابب ادردش معك شوي.
قلت: معي انا ومن ايمتا انت تحاكيني على التلفون بغياب مهند.
احمد: من اليوم.
قلت: احمد ايش البدك اياه؟
احمد: من يوم ما شفت بزازك مش قادر انساكي وتطلعي من راسي.
قلت: احمد ايش يللي تحكيه انا زوجة اخوك واذا ما ارتدعت والله رح احكي لمهند.
احمد: ايش بدك تقوليلوا اني شفت بزازك وكلمتك على التفلون.
قلت: ايوا.
احمد: ما في داعي انا اذا بدك احكيله رح احكيله بس تعرفي ايش رح يعمل رح يطلقك ويرميكي مثل الكلبه لانه ما بيقبل يخلي عنده وحده اشتهاها اخوه.
قلت: انت واحد كلب.
اغلقت الهاتف في وحهه وأخذت ابكي وبدا الهاتف يدق لكني تركته لاني لم اعد اريد سماع صوته, هبت واحتضنت ابنتي وانا ابكي وانا خائفة من ان يطلقني مهند بحق اذا عرف بالامر, اكملت عملي في تنظيف البيت وترتيبه وبينما انا كلك قرع جرس الباب هبت لافتحه وقبل ذلك سالت من الطارق, الا انه لم يجيب فظننت انه ساعي البريد الي كان يترك البريد خلف الباب بعد ان يقرعه ويخبرنا ثم يذهب وكنت دائما افتح الباب واخذه بعد ذهابه, كنت لا ارتدي حجابي او خماري وفتحت الباب واذ باحمد يقف على الباب, دفعني بقوة الى الداخل ودخل الى البيت.
قلت: احمد ايش بدك ايش تعمل هان.
احمد: اسمعي يا شرموطه انا مش قادر اتحمل اكثر وبدي انيكك.
قلت وانا ابتعد عنه: احمد لا تتهور انا زوجة اخوك ومثل اختك ولو اغتصبتني رح تندم.
احمد: ومين قلك يا قحبه اني بدي اغتصبك انا رح انيكك والعب عليكي وانتي موافقه.
قلت: احمد انت عم تتوهم انا ما ممكن اخون زوجي مع اي حد.
احمد: ماشي خذي هذه الصور اول شي وشوفيها وبعدين بتقرري.
قلت: ايش هذه الصور.
احمد: مدها لي وقال: شوفيها وانتي تعرفي بنفسك.
اخذتها وبدات انظر اليها واقلبها والدهشة والغضب يملأني, لم اصدق ما تشاهده عيناي, كانت تلك صور لاختي روان تمارس الجنس مع شاب غريب.
قلت: احمد مين هذا الشب يللي مع روان ومن وين هذه الصور.
احمد: هذا مجدي صاحبي وانا وهو اتفقنا نصور اختك وهي تنتاك معه.
قلت: اكيد اغتصبتوها.
احمد: صحيح اول مره اغتصبناها بس بعدين صارت تجي بارادتها والصور هذه اخذناها الها وهي عم تنتاك بكل ارادتها لانها لو ما كانت تعمل هيك كنا بعثنا الصور لاهلك.
قلت: حرام عليك البتعملوه معها, روان متزوجه ولو زوجها عرف او اهلي والله بيقتلوها.
احمد: اذا كنتي خايفه عليها نفذي يللي اقلك عليه.
قلت: وايش بدك.
احمد: بدي انيكك واتمتع فيكي.
قلت: مستحيل.
احمد: مثل ما بدك بس انا طالع ابعث نسخه من الصور لزوج اختك روان ونسخه ثانيه لاهلك وثالثه انشرها على النت.
التف احمد وبادر الى الباب كي يخرج وقال لي البقيه في حياتك يا مرت اخوي.
قلت: احمد لحظه ارجوك.
احمد: ماني فاضي وراي شغل.
قلت: احمد رح اعمل يللي بدك اياه بس ما تبعث بالصور لحد.
التفت الي وقال: هذا الكلام يللي بدي اسمعه. يالله روحي يا شرموطه البسيلي ملابس تبينلي مفاتنك لحتى اعرف انيكك واستمتع بجسمك المثير.
قلت: اعطيني مهله ادخل رضع البنت وانيمها وبعدها رح كون تحت امرك.
اقترب مني وصفعني لطمة قوية على وجهي اسقطتني على الارض ثم انحنى وشدني من شعري ورفعني ثانية اليه وانا اتالم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي.
احمد: اسمعي يا شرموطه بنتك تموت تعيش ما الي دخل فيها بدي انيكك بتروحي بسرعه يا منيوكه بتلبسيلي ملابس مثيره وتجيني على شان انيكك, ولا اقولك بلا ما تلبسي.
تركني لاسقط على الارض ثانية ثم اخذ يفك زر البنطلون وينزل السحاب ثم انزل بنطلونه لاشاهد كلسونه الاحمر وقضيبه المنتفخ يكاد يمزقه, وبشكل سريع انزل كلسونه ليظهر امامي قضيب منتصب كبير لم أر مثله من قبل, حتى قضيب زوجي مهند لم يكن مثله, حاولت انزال رأسي الى الارض لكنه امسك بشعري ثانية ورفعنب الى اعلى قليلا حتى اصبح وجهي مواجها لقضيبه الذي لا استطيع ان اصفه الا انه كعصى كبيرة, وضع قضيبه على شفتي وحاول ادخله الى فمي لكني اغلقت فمي وصممته كي ادخله لكني لم اكن استطع فعل ذلك فأنا لا افعل ذلك مع زوجي فكيف افعله مع غيره.
احمد صارخا بوجهي: افتحي ثمك يا بنت القحبه وبلشي مصي بزبي.
كان شده لشعري مؤلما ففتحت فمي وانا اتالم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ وقبل ان انطق بكلمة كان قضيبه قد دخل الى فمي, شعرت بوجنتي تتشققان من شدة كبر قضيبه, ما كان فمي ليتحمل بداخله قضيبا كبيرا كهذا حتى اني شعرت بانه يكاد يخنقني لم يكن بوسعي الا ان اتكئ على فخديه انتظر منه ان يعطف علي ويخلي سبيلي, كان يحرك قضيبه بفمي بينما يداه تثبتان راسي من خلال امساكه بشعري, كان يدخله بفمي بحركات سريعة قوية وانا اتنفس بصعوبة والهث من انفي بقوة, كان يفعل بي ذلك وكانما ينكح فتاة بفرجها, بعد عشر دقائق مرت علي كدهر سكب منيه الحار اللزج والمالح بفمي ليدخل الى حلقي, كان بالنسبة لي امرا مقرفا فأنا لم اذق مثل هذا الطعم من قبل ولم اشرب المني قط, ابقى قضيبه بفمي الى ان تاكد باني ابتلعت كل ما انزله بفمي. وما ان اخرجه حتى سقطت متكئة على يدي اسعل واحاول اخراج ذاك السائل.
أحمد: يالله يا شرموطه تعالي معي على غرفة نوم اخوي خليني انيكك بفراشه.
قلت: انت واحد حقير سافل.
احمد: صح بس انتي واختك قحبابت شرموطات بنات قحبه. واسمعي يا بنت الزانيه اذا ما مشيتي معي رح اروح اعمل اللي قلتلك عنه.
امسك بيدي ورفعني عن الارض وجرني خلفه أسير معه وانا مستسلمة والدموع تنهمر من عيناي الى ان ادخلني غرفة زوجي وبينما انا انظر الى سرير زوجي وصورته الموجودة على احدى الزوايا المجاورة للسرير كان احمد يحتضنني ويقبل عنقي ويداعب بإحدى يديه ثدياي وبالاخرى يعريني من ملابسي. كنت مستسلمة تماما بين يديه لم يسعني الا ان اكون دمية له يفعل بها ما يشاء كي احمي اختي منه.
قلت: احمد
احمد: تركني قليلا وقال: نعم يا احلى شرموطه في الدنيا.
قلت: ممكن توخذني على غرفه ثانيه بالبيت وتنيكني فيها.
احمد: ليش؟
قلت: ما بدي حد ينيكني بفراش زوجي.
احمد: مش مشكله انا اخوه وبعد ما يموت رح اتزوجك والعب عليكي وانيكك ليل نهار.
لم استطع ان اتكلم اكثر فمداعبته لجسدي اثارتني وجعلتني كدمية بين يديه اـأوه وأئن بكل أنوثة بالغة, بعد ان عراني تماما تعرى من ملابسه ونزل يمص ثدياي ثم القاني على السرير ونام فوقي وشفتاه تقبل شفتاي ولسانه يقتحم فمي ويداعب لساني بينما يداه تفرجان بين قدماي وترفعان ساقاي كي يدخل قضيبه في اعماق كسي وفعلا شعرت بذاك القضيب الصلب المنتفخ يشق طريفه بكسي يقتحمه ويمزق جدرانه الى ان شعرت بان رأس القضيب قد لامس جدار رحمي, بدا يتحرك بداخلي بحركات سريعة متتابعة تثيرني وتؤلمني.
قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآه.
احمد: كس امك يا بنت الشرموطه انتي احلى من اختك بمليون مره.
قلت: آآآآآآه نيكني احمد نيكني وريحني.
احمد: آه حاضر يا قحبه رح خليكي تنسي اخوي وزبه.
قلت: آه آآآآآآه آآآآآآآآه نيك نيك آآآآآآآآآآآه بسرعه نيك احمى آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه احمد حميلي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه نيك نيكني بسرعه.
بعد خمس دقائق من مجامعتي فقط.
أحمد: آآآآآآآآآآآآآآه يلعن طعاريس امك بدي انزل.
قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه لا تنزل بكسي احمد آآآآآآآآآآآآآه رح تحبلني.
أحمد: آآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآه نزلت.
قلت: لا لا احمد رح تحبلني.
بعد ان سكب سائله في كسي بقي مستلقيا فوقي للحظات كنت انا الاخرى قد انهيت وانزلت مرتين خلال نكاحه لي. بعد ذلك اخرج قضيبه من كسي ثم طلب مني ان اجلس على اربع كجلسة الكلبة.
قلت: ليش بدك اياني اقعد هيك.
احمد: بدي انيكك بطيزك.
قلت: بطيزي لا لانه حرام.
احمد: ايش هو الحرام.
قلت: النيك بالطيز انت بتقدر تنيكني بس بكسي.
احمد: اسمعي يا شريفه اصلا احنا منزني وما رح تفرق بين نيكتك بطيزك وكسك لانه التنين حرام اجلسي لحتى خليكي تنبسطي.
وانا احاول الاعتراض جعلني اجلس تلك الجلسة التي اتكئ بها على يدي وركبتي ككلبة تنتظر ذرها ليمتطيها وينكحها. بصق على فتحة طيزي واخذ يدخل أحد اصابعه بالفتحة الشرجية.
قلت: أييييييي , احمد بوجع.
احمد: ما تخافي رح تتعودي وتنبسطي.
استمر في تحريك اصبعه بطيزي وانا اتوجع لكن الالم اخذ ينخفض مع الوقت بعد ان تعودت عليه, ثم اخرج اصبعه من فتحتي الشرجية وظننت بانه قد انتهى لكني شعرت بشيئ كبير صلب يضعه على الفتحة الشرجية, كانت فتحتي صغيرة جدا, بدا يضغط به الى الداخل. كان مؤلما جدا.
صرخت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآي وقف وقف لا تكمل.
ودون ان يعيرني اي اهتمام ادخله بشكل سريع في داخل طيزي صرخت على اثرها صرخة قوية اظن ان كل الجيران سمعتها لم يتوقف للحظة كي استريح من الالم شعرت وكاني سافقد وعيي لقد شق طيزي الى نصفين وقعرني, كنت ابكي واتالم وهو مستمر بحركته بداخلي شعرت بسائله يتدفق داخل مؤخرتي لكنه استمر في مضاجعتي حتى انزل ثانية, وعد فترة من نكاحه لي بطيزي تعودت على ذلك بل بدات اتلذذ بالمه اكثر من نكاحه لي بكسي وبعد ان انهى الرابعة بطيزي اخرج قضيبه من طيزي لعلها المرة الاولى التي اتمنى بها ان يبقى قضيبه داخلي, جعلني استلقي على السرير ثم ادخل قضيبه بكسي وعاد ينكحني ثانية, اخذ الامر منحى اخر فبعد ان كنت متعففة عن نكاحه لي اصبحت راغبة به لاني لا اجد هذه المتعة مع زوجي. انهى بداخلي خمس مرات قبل ان يستلقي بجانبي.
احمد: منال انبسطتي بنيكي الك.
قلت: بصراحه يا احمد انا بعمري ما استمتعت بالنيك مع اخوك مثل ما استمتعت معك.
احمد: يعني من اليوم وطالع بقدر ىجي انيكك براحتي.
قلت: انت حكيت اني شرموطتك وانا حابه انك تنيكني كل وقت.
احمد: رح اخليكي اسعد انسانه في الدنيا يا اجمل منيوكه.
قلت: احمد نفسك تعمل شي تاني قبل ما اروح اتغسل.
احمد: نفسي بس ما بقدر انفذ هلأ.
قلت: ايش نفسك يمكن اقدر احققلك طلبك.
احمد: صعب.
قلت: انت احكي وانا رح شوف اذا صعب.
احمد: انا نفسي انيكك انتي واختك روان وإمك بوقت واحد.
قلت: بس يا احمد انا فهمت واختي فهمت احنا التنتين اصغر منك بس امي اكبر منك.
احمد: بس طيز امك وبزازها بستاهلوا اني انسى فارق الاعمار بيناتنا واحلم بإني انيكها واخليها تمصلي زبي.
قلت: انت بتطلب فعلا المستحيل.
احمد: وحياة عيونك الحلوين رح انيكك انت وامك واختك بوقت واحد بس استني علي.
قلت وانا اتحرك للذهاب للاغتسال: انا مستعده اني انتاك معك ايمته ما بدك وانت وشطارتك مع امي.
احمد وقد وقف: وين رايحه؟
قلت: اتغسل.
احمد: تعالي مصيلي زبي واشربي منيي قبل لا تتغسلي علشان اروح قبل ما يرجع زوجك.
عدت ادراجي وجلست على السرير وفتحت فمي له وبعد ان ادخله وثبت راسي وكرر ما فعله معي بالبداية وابتلعت كل سائله تركني وارتدى ثيابه وغادر.
لم تتوقف علاقتنا الجنسية بل ما زالت مستمرة, بل حملت معها لي المفاجآت والمتعة التي لم اتخيل باني سأحصل عليها يوما ما

تحت أقدام جلالة الملكة المقدسة سوزى هانم ج 4

بعد ان انتهى تدريبى عند مولاى سيد العبيد الكلاب .. قام جلالته باهدائى الى مولاتى جلالة الملكة المقدسة سوزى هانم
وبمجرد ان ضمتنى جلالتها لمملكة كلابها اعتبرتنى العبد الخاص لفخامتها ..وبدات مولاتى تقيم حفلات للتعذيب والاذلال لكلابها وكنا أربعة كلاب .. واليكم تفاصيل بعض الحفلات:-
امرتنا مولاتنا بان نخلع هدومنا ونكون عريانين ملط وبدات مولاتنا ومسكت العبد الاول وكان اسمه الكلب عادل وقامت مولاتنا بتثبيت جلد بيضانه بمسامير في لوح خشب مثبت علي الحائط.. وصرخ الكلب من شدة الالم .. لكن مولاتنا ضحكت وارتسمت على وجهها علامات السعادة وهي بتقول لنا ان صوت صراخ العبيد احلي مزيكة بتسمعها..وكنت انا والكلب التاني مربوطين ايدينا وراء ظهرنا وراكعين واجسامنا بتترعش من شدة الخوف والاحساس بالذل .. وبدات مولاتنا تجلد الكلب عادل بالكرباج ..اما الكلب الرابع كان واقف قدامي زي اوامر جلالة الملكة وحاطط بتاعه في بقي امصه .. مع تعليمات مشددة من جلالتها بعدم الانزال الاباوامر عظمتها والا تعرضنا كلنا لعذاب شديد
وجلست مولاتي علي الكرسي لترتاح قليلا .. وامرتني ابطل مص بتاع الكلب الرابع وابدا الحس نعل جزمة جلالتها وقعدت الحس نعل جزمة مولاتى لغاية لما رجع جديد تفريبا .. وظهرت نظرات الرضا عن شغلى في عينين جلالة الملكة .. وبعد كدة مولاتنا تنازلت واعطت العبد الثانى شرف انه يخلع جزمة جلالتها ويلحس بين صوابع رجلين فخامتها .. وكالتعليمات وضعت حذاء الملكة
في بقي اللي بقي كانه جزامة بشرية وقامت مولاتنا باشعال الشموع ..وبدات تلسعنا بالشمع الساخن السائل علي اجسامن وبالذات منطقة البيضان وكان الالم فظيع بس ماحدش فينا قدر يفتح بقه بكلمة اي وامرتني مولاتي بعد كدة اني الحس كس جلالتها.. بس قبل ما ابدا اللحس سالتني اذا كنت احب الحس ولا تحط الشمعة في طيزي .. وبينى وبينكم لقيت اللحس اسهل .. لكن انا قلت لفخامتها انا مجرد كلب .. وجلالتها تؤمر وانا انفذ .. ولما اصرت فخامتها علي سماع ردى .. استئذنت عظمتها انها تسمح لي الحس .. فضحكت وقالت ” يبقي تلحس لي كسي وانا حاطة الشمعة في طيزك
وابتدت مولاتنا تضربنا بحذائها واقدامها الشريفة في بيوضنا واحنا راكعين تحت رجلين معاليها ..وامرتني احط بتاعي علي ترابيزة الصالون وقامت تدوس عليه بحذائها المقدس ..وانا باصرخ من شدة الالم .. فكان عقابي اني اخرج لساني واحطه علي الترابيزة علشان تدوس عليه بكعب جزمتها .ز ولاتتخيلوا شدة الالم من الوضع ده
وامرتنا جلالة الملكة بالوقوف وظهرنا للحائط وعلقت في بتاع كل واحد مننا زجاجة ماء لترين مليانة بالماء..وحطت في بيضاننا وحلمة بززانا مشابك بلاستيك ..وبدات تنزعهم بقوة.. ومع كل مشبك يتخلع كانت صرخة العبد مننا تملا المكان.. وبدات مولاتنا تضربنا بالخرزانة علي بتاعنا .. واللي زود الاحساس بالالم زجاجة الماء المعلقة
وامرتني مولاتى بالنوم علي ظهرى وقعدت علي وشى وامرتنى افتح بقى علشان انال شرف شرب بول جلالتها ..ولما بقي اتملا بالشهد نزل شوية على الارض .. مولاتنا امرت بقية العبيد يلحسوا الارض وينضفوها..اما انا كان عقابى شديد لانى اتسببت في نزول جزء من شهد الملكة علي الارض ضرب بالكرباج .. وطفي سجاير في ظهرى وفي حلمة بزى ده غير الضرب بالكرباج والخرزانة علي بتاعى لما كنت ح اموت من شدة الالم علشان اكون عبرة لبقية العبيد
وامرتنى جلالة الملكة امص ازبار بقية العبيد .. والحس بيضانهم ..وقالت لى انت عامل زي الست الشرموطة .. وعلشان كدة انت اسمك الشرموطة من هنا ورايح
وسالتنى قولى لى ياشرموطة .. هى الشرموطة بيحصل لها ايه ؟.. فسكت .. قامت مولاتي تفت على وشي وامرتني الحستفة جلالتها وضربتني بالاقلام على وشى .. وقالت لى ردي ياشرموطة .. فقلت لجلالتها .. الشرموطة بتتناك .. فضحكت جلالتها وامرت بقية العبيد ينيكونى .. وهي قاعدة تشرب كاس من عصير البرتقال
ثم امرت بقية العبيد انهم يلحسوا رجلين جلالتها لغاية لما ينزلوا لبنهم علي صوابع رجلين فخامتها .. وبمجرد ما تم كدة .ز امرتنى الحس اللبن من على صوابع رجلين عظمتها.ز وامرتنى اكون الشرموطة لبقية العبيد .. ينيكونى لما جلالتها تحب تتفرج على فيلم شذوذ بث مباشر زي فخامتها ما كانت دايما تقول
ومؤخرا احضرت مولاتى زبر صناعى وبدات تنيكني بيه كل ماتحب ..وكان حجمه كبير ومؤلم .. لكن لازم استحمل لان دى رغبة واوامر مولاتى جلالة الملكة المقدسة ميستريس سوزى هانم
فى الجزء القادم .. استكمل بقية احداث حفلات التعذيب اللي بتعملها ستى وستكم مولاتنا جلالة الملكة ميستريس سوزى هانم

سيد العبيد الكلاب

بعد مازوجتي طلقتني وراحت اتجوزت واحد راجل بجد وعاشت معاه في الاسكندرية .. وباعت الشقة ورمتني في الشارع زي الكلب .. بعد ماخلتني بقيت خول بجد ..رحت لسيد بك واترميت تحت رجله وبوست جزمته واتوسلت له يشوف لي حل .. وبعد ماسعادته فكر شوية .. قال لي ” بص انا ح اشغلك ساعي في شركة الاستيراد والتصدير بتاعتي .. بس انت مش حتبقي ساعي بس .. انت حتكون عبد وكلب من عبيدي وكلابي ” .. قلت لسيادته ” انا عبد وكلب تحت جزمة سيادتك والخول بتاع حضرتك كمان ماتنساش ان حضرتك اول راجل فتحني ..ده انا اقل من الكلب تحت رجلين عظمتك”
ومن اللحظة دي ابتدت مرحلة جديدة من حياتي مرحلة اني اكون عبد سيد بك ومن بعده يبقي اسمي عبد سوزي هانم .. وهي الي سمتني الشرموطة..بلاش نستعجل .. ونبدا القصة من اولها .
ابتديت الشغل عند مولاي سيد بك في الشركة .. وكنت الساعي والكلب الخصوصي بتاع فخامته .. اول ما يوصل سيادته الشركة اجري اكون مجهز فنجان القهوة علي الريحة زي ماسيدي بيحب يشربه .. وتدخل السكرتيرة الخاصة بتاعته مدام / وداد ودي سيدة مطلقة وعندها 30 سنة وعرفت بعد كدة ان سبب طلاقها ان جوزها اكتشف علاقة جنسية بينها وبين سيد بك .. فطلقها ..تدخل السكرتيرة تعرض البوستة وتقعد تدلع مع سيدي .. في الوقت ده اكون انا تحت جزمة سيدي ابوسها واقلعها لسيادته علشان اخدها الحسها وانضفها زي ما تعودت..
وكنت دايما اسوق عربية سيدي وانا باوصله بيت مدام /وداد علشان يقضي معاها كام ساعة .. او اروح لبيتها اجيبها تبات عنده في بيته ..
وفي يوم وانا باقلع سيدي جزمته كانت مدام / وداد قاعدة علي المكتب وسيدي حاطط ايده بين وراكها بيحسس عليها ..وكانت جزمة مدام / وداد قدام وشي بالضبط .. وهي بتلعب برجليها فخبطتني في وشي بجزمتها .. وفوجئت بها تقول لي ” انت يا حمار مش بتبوس جزمتي ليه ؟ “.. قام سيدي سيد بك ضربني علي قفاي وقال لي ” بوس جزمة ستك يا خول ” وطبعا انا لحست جزمة ستي وداد مش بوستها بس . وفوجئت بمولاي سيد بك بيقول لي ” انت مش متجوز ليه ياحيوان ؟ ” قلت له ” تاني ياسيدي .. ما سيادتك عارف حكايتي” قال لي ” لا ..لا .. انا شايف لك عروسة هايلة ” قلت له ” انا عبدك وطوع امرك ياسيدي ” ..قال لي ” انا ح اجوزك الانسة وداد ستك “..وضحكوا هما الاثنين لما قعد يكرر كلمة ” الانسة ” وستي وداد اشترطت علشان توافق ان الجواز يكون عرفي ..والجنين اللي في بطنها من سيد بك يتكتب باسمي .. واخر واهم شرط .. ان المحامي اللي حيكتب ورقة الجواز العرفي يعمل كدة .. ولسة لبن سيد بك لم يجف من كسها ومن طيزي ..وفعلا حددوا ميعاد الساعة السادسة مساء للمحامي ييجي المكتب .. وعلي الساعة خمسة ابتدي سيد بك ينيك ستي وداد .. وبعد مانزلهم جواها فضلت نايمة علي ظهرها ورافعة رجليها علشان ماينزلوش علي فخاذها .. وبعد شوية ابتدي سيد بك ينيكني قدام ستي وداد وبع ما جابهم فضلت نايم علي بطني علشان ماينزلوش برة طيزي .. وعلي الساعة السادسة رن جرس الباب ودخل المحامي وكتب العقد ولسة لبن سيد بك جوايا وجوة كس مراتي
وطول فترة خدمتي كساعي في مكتب سيد بك عرفت حاجات كتيرة مهمة .. سيدي قال لي عليها ..من ضمنها ان مولاي سيدج بك عامل لنفسه بريد الكتروني في موقع اسمه www.collarme.com (http://www.collarme.com/)
وده موقع بيتكلم عن الاسياد والعبيد .. وان سيدي اسمه ” سيد العبيد الكلاب ” MASTER of dog slave
وفهمت منه ان جلالته بيحاول يرجع زمن الاسياد والعبيد ..وبيع وتاجير البشر للعمل بالسخرة عند الاسياد.. ومعاه في المشروع ده ميستريس سوزي هانم.. وهم الاثنين ناويين يعملوا موقع مهم اسمه www.S&S and their slaves.com (http://slaves.com/)
بس هم مستنيين ان عدد العبيد يوصل لرقم معين وبعد كدة يشهروا الموقع الخاص بيهم ..وعرفت ان ميستريس سوزي هانم هي مدام / سوزي شريكته في الشركة.. وعرفت بعد كدة ان ميستريس سوزي هانم اختارتني اكون العبد الخاص بيها ومنحتني شرف كبير ان اسمي يرتبط باسم جلالتها .. وان اسمي من الان بقي عبد سوزي هانم.. وطلبت مولاتي من مولاي سيد بك انه ياخدني عنده في بيته وسط العبيد الكلاب اللي عنده علشان اتدرب كويس واكون جدير باني اكون عبد جلالتها الخاص..وفعلا انتقلت من الشركة لاعيش في منزل سيد بك .. وهو منزل من دور واحد به شقتان يملكهما مولاي سيد بك .. والشقتين بمدخل واحد ومفتوحين علي بعض من الداخل ويقع في منطقة الالف مسكن بالقاهرة .. وبصراحة العيشة جوة البيت ده والتدريب علي العبودية حاجة تانية خالص غير اللي تعرفوها او اللي تقرأوا عنها في حواديت ان فلان باس رجلين جارته او بنت خالته وبعد كدة هي خليته عبدها وكلبها تضربوا بالاقلام ويلحس صوابع رجليها ويشم شراباتها وجزمها والكلام الفارغ اللي من العينة دي ..لا العبودية عبودية بجد…
اول ما وصلت مع مولاي سيد بك – واعذروني بعد كدة مش ح اكتب اسم مولاي .. لان لما اقول مولاي يبقي مافيش غيره – دخلت الشقة كانت الاضاءة خافتة .. ولقيت 4 من العبيد نصفهم جواري منتظرين علي باب الشقة عرايا تماما في صفين وواخدين وضع السجود .. تحية لمرور مولانا المعظم سيد العبيد الكلاب..انا انبهرت من المشهد .. وخاصة ان رائحة العطور كانت تملأ المكان .. ولم افق من مشاهدتي الا علي اقلام من مولانا المعظم نازلة علي وشي زي المطر .. ومن هول الموقف سجدت انا كمان تحت رجلين مولانا المعظم اتوسل لجلالته انه يسامحني علي غفلتي .. مولانا المعظم اخبرني بان الجاريتين دول زوجتي العبدين .. وانه بيجوز العبيد علشان يستعبد ذريتهم وانه بيسيطر علي العبيد بالجنس وحاجات تانية وان الجواري ممكن يكونوا هربانين من ازواجهم او اهاليهم.. وانه بيستخدم الجواري او العبيد في حفلات الجنس علشان يخلص صفقاته وان كل العبيد اللي عنده خولات زيي وبيقدمهم لبعض رجال الاعمال العرب بمناسبة توقيع عقود عمل وخلافه
ومن بكرة انا ح اتفرج وانضم لحفلات التعذيب اللي بيعملها مولاي بنفسه علشان يوصل العبد او الجارية لمرحلة عدم التفكير اثناء تنفيذ اوامر مولاه او مولاته.. حتي لو الاسياد امروا العبيد انهم يتناكوا .. يتناكوا من غير تفكير ..وان العبد ملك لسيده او سته حتي لو موتوه
وبدأت حفلات التعذيب .. اللي اسمحوا لي انا ح انقل لحضراتكم بعض المشاهد منها رغم قسوتها.. ومش مسموح للعبد انه يتألم
يتم ربط العبد من بيضانه بحبل قصير .. وطرف الحبل التاني يتربط في رجل كرسي فوتيه او رجل مكتب .. وعلي العبد انه يجر الكرسي او المكتب ويحركه من مكانه للمكان اللي يحدده مولانا .. ويتم ذلك اثناء الجلد بالكرباج السوداني .. اكرر الكرباج السوداني.. واللي يفشل يكون هناك عقاب اكبر من كدة .. قطرات من ماء النار يتم صبها بالقطارة علي البيضان الفاشلة
عند جلوس مولانا للطعام .. تكون الارجل الاربعة لكرسي السفرة اللي جالس عليه مولانا مغروسة في اجسام العبيد .. كل واحد ونصيبه..الرجل تيجي في بطنه ..او في بيوضه .. او في رقبته .. اوعلي حرف كسها .. كل واحد ونصيبه .. وممنوع الحركة .. لان العبد اللي يتألم او يتحرك .. مولانا يحط الكومودينو علي صدره وبطنه .. ويقعد عليه بالساعات
نتسابق جميعا لكي تكون افواهنا التواليت الخاص لمولانا .. والعبد او الجارية سعيد الحظ يمن عليه مولانا بانه يسمح له يأكل الكافيار الخاص بعظمته ويشرب شمبانيا جلالته
لقتل كل احساس بالكرامة في نفوس العبيد من الذكور .. يقوم مولانا بنيك الجواري امام ازواجهم .. او نيك العبيد امام زوجاتهم .. واحيانا كان مولانا يؤمر احد العبيد ينيك زوجة الثاني امامه لاذلاله .. وةفي كل الاحوال انا كان دوري لحس كس الجواري ولحس لبن مولانا او لبن العبيد من علي اكساس الجواري .. وكمان مولانا كان يؤمرني امص ازبار العبيد
تم حلاقة شعر رؤوس العبيد والجواري علي الزيرو .. وانكتب بالوشم علي رؤوسنا جميعا ملك سيد العبيد الكلاب
في عز يناير .. كان لازم العبيد يناموا عرايا في البانيو ويتم تغطيتهم بالماء المثلج..المزود بألواح الثلج
الحرمان من الطعام والشراب للفترة التي يحددها مولانا المعظم ولايجوز مناقشته او التوسل اليه لقطعها
ربط كل عبدين من بيضانهم بالحبل .. وعلي كل واحد منهم شد الثاني ناحيته .. والفائز يكون مكافأته انه ينعم بلحس اقدام واصابع مولانا .. والخاسر يتم كيه بالنار.. بواسطة سيخ محمي
وفي نهاية فترة التدريب يكون العبد جاهز لتنفيذ اوامر سيدته او سيده ..ويتم عمل اختبار للعبد بمعرفة مولانا يتم بعدها ترشيح العبد للعمل عند الاسياد حسب الطلبات التي يقوم مولانا ومولاتنا بتجهيزها
وبعد اجتيازي الاختبارات .. امتلكتني مولاتي جلالة الملكة المقدسة ميستريس سوزي هانم .. واعطتني الشرف الكبير ان اسمي يرتبط باسم فخامتها ويكون عبد سوزي هانم .. وجلالتها سمتني الشرموطة لان جلالتها لاحظت ان انا امص ازبار الرجالة او العبيد بهمة ونشاط .. ولا اجدع شرموطة .. ده طبعا بخلاف طبيعة جسمي الانثوية .. وبالذات بزازي الكبيرة .. وطيزي المدورة.. وبقي ل لي الشرف اني اكون العبد الخاص لمولاتي .. ووظيفقتي تجهيز العبيد في حفلات التعذيب اللي جلالتها بتنظمها ..
الجزء القادم احكي لحضراتكم تفاصيل التفاصيل لاول حفلة عملتها مولاتي جلالة الملكة المقدسة للترحيب بي كعبد خاص لجلالتها .. وكذلك تفاصيل حفلات التعذيب اللي كانت جلالتها بتعملها لبعض العبيد .. نتقابل قريب

زوجتى جعلتنى عرس وعبد لها ولاصدقائها الرجال

توقفنا في الجزء السابق عند رجوعي للشارع من جديد بع سفر مولاتي جلالة الملكة ( زوجة خالي ) ومولاتي سمو الاميرة (ابنتها ) بعد زواج سمو الاميرة والهجرة الي كندا .. لكن المرة دي انا رجعت الشارع وماعرفش اشتغل غير الخدمة في البيوت .. وكمان ما بقيتش راجل .. بعد مولاتي سمو الاميرة ما كانت بتديني حقن هرمونات الانوثة بدعوي انها فيتامينات ومقويات.
المهم بقيت في الشارع تاني وايام كتيرة عدت مش لاقي اللقمة وياما نمت تحت الكباري .. واحيانا كنت بادور علي اللقمة في صناديق الزبالة .. واتندمت علي الايام اللي كنت فيها عبد عند زوجة خالي وبنتها .. علي الاقل كنت لاقي الفرشة واللقمة .. صحيح كانت متغمسة بالذل بس احسن من وضعي الحالي.
بعد ايام كتيرة لقيت شغلانة في سوبر ماركت شهير في حلمية الزيتون .. صحيح هي شغلانة هايفة بس كنت علي الاقل اقدر الاقي لقمة اكلها وكنت ابات قدام المحل او احيانا داخله
وكان جنب السوبر ماركت محل كوافير حريمي صاحبته كانت بتعطف علي .. وتديني اكل او فلوس احيانا.. والحقيقة دي كانت اول مرة من فترة كبيرة الاقي حد يطبطب علي ويعاملني كويس .. انا حبيت الست دي جدا من كل قلبي واتمنيت اقدر ارد لها جميلها وانفذ اي اوامر او رغبات لها .. وانا الحقيقة حكيت لها علي قصتي بس ماقدرتش اقول لها علي موضوع حقن هرمونات الانوثة لاني كنت مكسوف من الموضوع ده ودايما احاول انساه.
في يوم الست دي نادت علي وقالت لي ” ايه رايك تتجوزني ” .. انا الحقيقة استغربت وما قدرتش ارد . هي قالت ” سيبك من كلام الناس صحيح انا عندي 36 سنة يعني اكبر منك بحوالي 10 سنين .. بس مش مهم علي الاقل تلاقي لقمة نضيفة ومكان نضيف في شقتي .. وانا الاقي راجل يونسني في وحدتي .. انت عارف انا مطلقة .. بس لسة شباب وعندي خبرة في الحياة .. يعني بالعربي ح اسعدك وحتكون انت وانا سند لبعضينا.”.. انا الحقيقة فكرت ولقيت ان دي فرصة لاتعوض وخاصة انا بحب الست دي قوي واتمني اعيش معاها عمري كله لانها كان باين عليها حنينة ..طبعا وافقت ..بس هي قالت لي” انا لي شرط واحد .ز ان العصمة تبقي في ايدي ” .. انا ماكنش عندي مانع لانها مش فارقة معايا اصلا..واتجوزنا فعلا في شقتها .. وليلة الدخلة بدات رحلة عذابي الجديدة .. اكتشفت ملراتي ان انا مش راجل وان بتاعي لايزيد طوله عن 5 سم ولاينتصب مهما عملت .. قالت لي ” ايه الحكاية ” .. اضطريت اصارحها بالحقيقة.. وهي صوتت ولطمت علي وشها وقالت لي ” لما انت مخصي ومالكش في النسوان اتجوزتني ليه .. حرام عليك .. انت اتحسبت علي راجل ” ..انا ركعت ابوس رجليها ارجوها ماتفضحنيش وانا مستعد اكون كلب تحت رجليها وقعدت اكلمها عن حبي ومشاعري ناحيتها .. وهي فكرها شارد .. وفجأة رفستني برجليها في وشي وقالت لي ” انت من هنا ورايح تسيبك من شغلك .. وحيكون شغل البيت مسئوليتك من كنس ومسح وتنضيف وطبخ وغسيل .. لغاية لما نشوف حل في المصيبة دي ” ..قلت لها ” حاضر ” .. وقالت ” اسمع يامخصي ياوسخ انت تنام زي الكلب عند باب الاودة واياك تلمسني الا لما ادي لك امر.. انا مش عارفة انا ح اعمل ايه في المصيبة دي شبابي وجسمي اللي عطشان للجنس الاقي في الاخر جوزي مخصي .. اتفو عليك وعلي اللي جابوك “قلت ” انا ممكن الحس لك كسك واخليك توصلي للشهوة “.. قالت لي ” انكتم يا كس امك وما تتكلمش الا لما اؤمرك ” قلت لها ” حاضر “.
ومرت الايام وانا اتفاني في خدمة مراتي واحاول انفذ كل اوامرها .. وهي كل ماتشوفني باحاول ارضيها تزداد قسوة وشراسة معايا .. وتعاملني معاملة العبيد والكلاب .. وبدات تطلع كبتها الجنسي علي في التعذيب والضرب والاذلال .. كانت دايما تضربني بالخرطوم او عصاية المقشة وكذا مرة فتحت لي دماغي او كسرت لي ذراعي .. وبدات تؤمرني اشرب بولها .. وتربطني بسلسلة من رقبتي في ماسورة الحمام ..ومرت ايام كتيرة كنت ابيت علي البلاط البارد وماقدرش افتح بقي والا يكون العذاب مسنيني علي ايدين مراتي وتحت رجليها .. لكن الجديد انها صممت انها تحرمني من الاكل ..وفضلت مربوط من رقبتي في ماسورة الحمام .. ومافيش قدامي غير طبق كانت دايما تتبول فيه وتحوش البول بتاعها علشان اشربه.. ومرت 3 ايام وانا ح اموت من الجوع ..لغاية مراتي دخلت علي الحمام وقالت لي ” بص يا ابن الوسخة .. انت مش ح تاكل غير برازي وخرايا ” .. وراحت حطت قدامي طبق فيه خرا .. والمرتني اكل .. النا ماقدرتش .. ابتدات تضربني بالخرطوم .. ولما فضلت مش قادر لقيتها جابت سكينة سخنتها علي النار وابتدات تكويني في ضهري وطيزي .. وقالت لي” المرة الجاية ح اكوي بيضانك الممششة ” .ز وتحت وطأة التعذيب والجوع اضطريت اكل خرا مراتي .. وانا باموت .. لكن مش قادر اعترض..
وفي يوم من الايام وانا قاعد تحت رجليها ادلكها وابوسها كالمعتاد .. قالت لي ” بص يا ابن الشرموطة .. انا قررت اتناك “..نزل الكلام علي زي الصاعقة .. مراتي حبيبتي يبقي جسمها متاح لاي راجل .. وتتنقل بين احضان الرجالة .. مش قادر اتخيل .. مش معقول .. مش معقول .. وافقت من شرودي علي قلم نزل علي وشي ومراتي بتقول لي ” فيه ايه يا مخصي “.. قلت لها ليه هو انا مش قادر ابسط حضرتك بلحسي لكسك .. لقيت قلم نازل تاني علي وشي وهي بتقول لي ” اوعي تفكر اني باستئذنك يا ابن الشرموطة .. ده قرار .. ولعلمك انا باتناك من تاني يوم في جوازة الشؤم دي” وابتديت افتكر اني وانا باغسل هدوم مراتي كنت الاقي بقع غريبة وخاصة في الكيلوتات بتاعتها .ز وقالت لي ” يا ابن الوسخة انا كنت دايما حريصة اني انشف نفسي كويس .ز لكن في مرة كنت نايمة مع 3 شباب غرقوني ونزل شوية لبن من بتاعهم علي الكيلوت .. ولما انت غسلته وماتكلمتش .. قلت انا ح اتعب نفسي ليه طالما انت حاطط جزمتي في بقك يبقي اخد راحتي وبقيت دايما ارجع غرقانة لبن .ز وانت تغسل هدومي ياعرس وماتفتحش بقك “.. قلت ” طيب لما ده قرارك وانت بتتناكي من زمان .. ايه الجديد ” .. قالت لي ” ايوة يا كس امك الجديد اني قررت اني اتناك في البيت بدل البهدلة برة”.. قلت له ” طيب وانا ” .. قالت لي ” انت تحط جزمتي في بقك زي العادة وتخدم علي وعلي الرجالة والضيوف اللي ييجوا “.. قلت لها “ارجوك انا مش ح اقدر اعمل كدة ارحميني ” .. قالت لي ” خلاص ياعرس يبقي لانت تجهزني ولما ييجوا الرجالة تخرج وماترجعش الا لما تتصل بي اقول ارجع البيت ولا لسة النيك شغال .. كدة اواطلقك وارميك في الشارع زي الكلب ” .. قلت لنفسي تاني ح ارجع الشارع .. وهي كدة كدة حتعمل اللي هي عايزاه .. وبصراحة رغم كل اللي عملته في وقالته لي انا كنت بحبها حب عبادة يصل لدرجة الادمان ومستعد روحي تخرج مني وماتبعدش هي عني .. وهي كانت عارفة كدة كويس .ز وعلشان كدة كانت تتمادي في اذلالي..
وبدات اجهز مراتي لاستقبال الرجالة .. احميها بنفسي .. واشيل اي شعر زيادة من جسمها .. واحط لها مانيكير وباديكير .. وادهن جسمها بالزيوت والكريمات الخاصة اللي تهيج اي راجل زي ما هي قالت لي .. ولما ييجي الراجل انزل وافضل الف في الشوارع .. لغاية لما تتصل بي .. وفي مرات كتيرة كنت ابيت طول الليل في الشارع بسبب ان الراجل سهر معاها طول الليل او هي نامت بعد النيكة ونسيت تتصل بالكلب اللي هو انا زي ماكانت دايما بتقول.
وفي يوم من الايام قالت لي مراتي ..” انا محتاجة تكون موجود وانا باتناك من اي راجل .. علشان تخدم علينا يمكن نحتاج حاجة كدة ولا كدة .. بس تفضل راكع عريان علي باب الاودة ولو احتجتك ح اشد الحبل اللي اربطه في بيوضك تدخل علي ايدك وركبك زي الكلب تنفذ الاوامر وتخرج تقعد زي الكلب برة الاودة تاني “..وكنت طول وجودي علي باب الاودة اسمع صوتها .. وهي بتتأوه من الالم او النشوة او الاثنين معا .. وكنت اسمع كلمات وصريخ خفيف زي ( اوف .. اح .. بيوجع ..لا خرجه شوية .. ياللا دخله جامد .. بتاعك كبير قوي وراسه خطيرة .. النيك حلو .. نزلهم جواي .. اه اه سخنين قوي ….. ).
لغاية في يوم وانا راكع تحت رجلين مراتي ابوسهم واتعبد فيهم لقيتها بتقول لي ” بص يا ابن الوسخة .. فسه ضيف مهم جاي النهاردة .. الراجل ده معرفة واحدة صاحبتي وهي بتقول ان بتاعه كبير قوي وان اللي ماناكهاش سيد بك يبقي عمرها ما اتناكت.. انا عايزاك ترحب بيه لانه جاي هو واخوه احمد بك ..وتخدمهم كويس وتقول لسيد بك واحمد بك ..ان ده شرف انهم ينيكوا مراتك ” هي كانت متاكدة ان انا مش ح اقدر ارفض وكانت عايزة تذلني اكتر ..الساعة 8م . رن جرس الباب ودخل 2 رجالة شكلهم جامد قوي عضلاتهم كبيرة .. وشعر صدرهم خارج من القميص .. وشنبات يقف عليها الصقر .. سالوني عن مراتي ..قلت انها مستنياهم ..ودخلوا قعدوا في الصالون ..انا جريت علي اودة النوم لقيت مراتي لابسة بيبي دول اسود بكيلوت فتلة مبين كل بياض جسمها .. وصوابع رجليها مهونة بالباديكير اللاحمر دم الغزال .. وكانت مغرية جدا كعادتها .. نزلت ركعت تحت رجليها ارجوها تعفيني .. كلان الرد ضربة من اقدامها في بيضاني ..وقالت لي ” انا ح ارجع لك ايام العبودية بتاعة مولاتك ياعرس من جديد ..اقلع هدومك ” قلعت هدومي بالكامل وربطت سلسلة في بيضاني وعقتها في اكرة الباب وقالت لي ” خليك لما انده عليك “.. وخرجت مراتي وقابلت الرجالة وكنت سامعالضحك والبوس والكلام عن جمال بزازها .. وفلقة طيزها اللي باينة لالكامل .. وفجأة نادتني مراتي ..وقالت لي ” تعالي ياعبد الهانم ياحيوان .. علشان الرجالة عايزين يتفرجوا عليك “.. ودخلت علي ايدي وركبتي زي اوامرها .. وكانت هي قاعدة علي حجر سيد بك تلعب في شعر صدره .. وهو بدوره ماسك بز من بزازها في ايده بيدلكه..واول ماشافوني فطسوا علي نفسهم من الضحك .. وانا ركعت تحت رجلين البهوات بوست جزمهم .. وشاورت مراتي علي سيد بك ..وقالت لي ” علي فكرة سيد بك بتاعه كبير جدا .. مش عايز تقول له حاجة ” .. انا قلت له “شرف كبير لي ياسيد بك انك تنيك مراتي وانا ومراتي تحت امر حضرتك .. وياريت تديني الشرف اني الحس لبن سيادتك من علي جسم مراتي .”.وبوست جزمته.. الرجالة بصت لي بكل احتقار وضربني سيد بك بالقلم علي وشي اما اخوه احمد بك ضربني بجزمته في وشي وتف علي وقال لي امشي من هنا يا حقير .. مراتي قالت لي” قلع اسشيادك الجزم وخدهم الحسهم في المطبخ وتعالي “.. بعد ماخلصت لحس وتنضيف جزم البهوات رجعت للصالون لقيتهم هم الثلاثة عريانين وكل واحد من الرجالة بيمص في حلمة بز من بزاز مراتي وايده علي فخذها او علي كسها ..مراتي امرتني انام علي ضهري بعد ما ربطت ايدي .. وبعد كدة امرتني افتح رجلي .. وابتدت تشوط بيضاني برجليها وانا باصرخ .. لغاية لما سيد بك حط بتاعه في بقي علشان يكتمني وكان حيخنقني من حجمه .. وقال لمراتي “شوطي كويس احنا لازم نجيب جول علشان نوصل كاس العالم ” .. وفضلوا يضحكوا وانا اتالم وملراتي تشوط بيضاني لغاية لما كان حيغمي علي من الالم..وبعد كدة راحت مراتي شغلت الكاسيت .. وقامت وقفت علي جسمي ترقص وتهز كل حتة في جسمها قدام الرجالة ..وانا لاحول لي ولا قوة..وبعد كدة سيد بك امرني اعمل زي الحمار وركب علي ضهري وخد مراتي قدامه علشان يلعب براحته في صدرها .. واخوه سحبني بالسلسلة من بيضاني لغاية لما وصلوا هم الثلاثة علي السرير..وجيت اخرج .. لكن سيدبك امرني استني واتفرج هو بينيك مراتي ازاي.. وقامت مراتي وحطت مشابك في بزازي .. وعلقت زجاجة الويسكي في بتاعي بحبل ووقفت وضهري للحائط..يادوبك هي وصلت السرير .ز سيد بك قعد يلحس في كسها بطريقة انا اول مرة اشوفها .. وهي قعدت تلحس في بيضانه وتحاول تمص بتاعه بس كان صعب عليها تدخله كله في بقها .. كان طوله حوالي 30 سم حاجة مرعبة..وكانت بتحسسعلي بيضانه بلسانها.. وبيني وبينكم انا للحظة قارنت بين معاملة مراتي لزبر وبيضان سيد بك بالنعومة دي وبين معاملتها لبتاعي الصغير وبيضاني بالقسوة اللي حكيت عنها .. لكن بصراحة هي كانت معذورو .. ايش جاب لجاب
فضلت مراتي تلحس وتمص زبر سيد بك كانها طفلة بتلحس وتمص ايس كريم .. وفي نفس الوقت كالن احمد بك يضع زبره في كسها وهي تتاوه وتصرخ صرخات خفيفة من النشوة .. وبعدين جت اللحظة اللي سيد بك قرر يحط بتاعه في طيز مراتي .ز (دي اول مرة اعرف ان مراتي كانت بتتناك في طيزها ) يدوبك هو حط راسه علي اول الخرم وهي زقت نفسها للخلف مع صرخة نشوة ..كان بتاعهكله جوة طيزها .. وفضل احمد بك ينيك مراتي من كسها وسيد بك ينيكها من طيزها ..وهي ؤمختفية تماما بين اجسامهم العضلية مش باين غير رجليها .. انا ما قدرتش امسك نفسي ركعت علي طول وقعدت الحس صوابع رجلين مراتي .. وفضلت العملية شغالة ..لغاية فجأة حسيت ان فيه زلزال .. هم الثلاثة جابوا شهوتهم في وقت واحد تقريبا .. وكانت اجسامهم بتهتز بشدة .. وطبعا مراتي غرقت في بحر لبن الرجالة لدرجة كنت محتاس الحس منين ولا منين .. وبعد كدة ناموا هم الثلاثة علي ظهرهم شوية ..وانا استمريت الحس كس وطيز مراتي وابلع اللبن .. لغاية سيد بك امرني اركع قدامه علشان عايز يشخ في بقي .. وبعدها احمد بك قلده .. بس هو طلب يشخ في كوباية ومراتي تشخ في نفس الكوباية.. ويتفرج علي وانا اشرب الكوكتيل .
شويتين وسيد بك امرني امص زبره … والحكاية دي عجبت مرالتي قوي .. وقالت له” ايه رايك تنيكه احسن .. ”
راحت اتصلت بصاحبتها وجت وقعدوا يزوقوني ولبسوني كيلوت فتلة .. سوتيان لان بزازي كانت كبيرة وده اللي كان عاجب سيد بك في .. وطرحة بيضاء .. وحطوا فيونكة علي زبر سيد بك .. ومراتي واحمد بك وصاحبة مراتي ؤزفوني علي سيد بك .. ودخل علي ومراتي صورت الدخلة بالفيديو علشان تذلني اكتر .. وابتدي سيد بك يحط بتاعه في طيزي .. وبصراحة انا رغم ان انا مصيت ازبار كتير للرجالة لكن دي كانت اول مرة اتناك فيها .. وكان سيد بك بتاعه كبير لدرجة انه عورني ونزفت .. وهنا زغردت مراتي وقالت “علشان الناس تعرف .. اللبوة بتاعتنا شريفة .. اهي لسة مفتوحة ” وسط ضحكات الجميع وصراخي .. وقاماحمد بك يساعد اخوه في دخلتع علي وخلاي امص له .. لغاية لما هم الاثنين جابوا لبنهم .. واحد في طيزي والتاني في بقي.. ومراتي قالت لي ” كدة بقي انت بقيت عرس وخول رسمي .. ولبن الرجالة في طيزك وجسمك غرقان لبن .ز وكل شئ متصور بالفيديو وفضيحتك فضيحة ”
واستمرت حياتي علي هذا الوضع .. حتي قررت مراتي انها تطلقني وتتجوز راجل بجد وتروح تعيش معاه في الاسكندرية .. وباعت الشقة .. ولقيتني مرمي في الشارع تاني .. ماليش ماوي .. رحت لسيد بك .. وركعت تحت رجله وبست جزمته .. واترجيته يشوف لي شغلانة .. فكلر سيدي البك شوية وبص لي وقال لي ” شوف انت ح تشتغل ساعي في شركة الاستيراد والتصدير بتاعتي .. بس مش حتبقي ساعي وبس .. حتبقي عبد وكلب من عبيدي وكلابي ” .. وطيت وبوست جزمة سيدي سيد بك .. وقلت لسيادته ” انا ح اكون كلب تحت جزمة معالييك .. ومش كلب وبس ده انا ح اكون الخول بتاع حضرتك .. ولا حضرتك ناسي ان سيادتك اول راجل يفتحني ”
وهكذا بدأت مرحلة جديدة من حياتي بقيت فيها عبد سيد بك وبعدها بقيت عبد سوزي هانم .. لكن دي حكاية تانية ح اقولها لكم بعدين .. نتقابل قريب.

عبد تحت اقدام زوجة خالى وابنتها

بعد ةفاة ابي وامي في حادث ..اخذني خالي لاعيش معه ومع زوجته المحامية الشهيرة وابنتها طبيبة امراض النساء والتي كانت تكبرني ب13عام حيث كان عمري ةقتها 14 سنة .. ومن اللحظة الاولي لم احب زوجة خالي لانها كانت قاسية جدا وكانت شرسة مع الكل ..وبالذات الخدامين اللي عندها وعلشان كدة اكتر خدامة كانت بتقعد عندا شهر بالكتير .. وكان خالي الطيب مستحملها هي وبنتها علشان كان بيحبها جدا رغم سوء طباعها .. وبرضه بنتها ورثت منها شراستها.
وبعد 6 شور مات خالي ومن اللحظة دى ابتدات معاناتي..بعد اسبوع من وفاة خالي فوجئت بزوجته وبنتها حاطين دومي في شنطة بلاستيك وزوجة خالي بتقول لي امشي ادور علي حتة اعيش فيها ..قلت لهم انتم عارفين ان ماليش حد في الدنيا غير خالي ..وما اعرفش اروح فين .. فردت بنتها ” خالك خلاص مات ..وده بيتي انا ومامي .. ومش معقول حنصرف علي شحط زيك .ز انزل شوف لك شغلانة وحتة تعيش فيها ” قلت لها ” طيب والمدرسة اهمل فيها ايه .. قالت لي ” احنا مالناش دعوة ” ..قعدت اتخيل المصير الاسود اللي مستنيني .. وايام وحياة التشرد اللي ج اعيشها .. ولم اشعر بنفسي الا وانا راكع تحت رجلين مرات خالي وابكي لغاية دموعي غرقت صوابع رجليها واتحايل عليها واتوسل لها .. وهي رافضة..وقالت لي ” بص انا مصاريفي كتيرة مابين اكل وشرب وخدامين ” قلت لها ” نوفر فلوس الخدامة ” قالت لي ” يا سلام عايزني انا او الدكتورة نمسح ونطبخ ةلا ايه ” قلت لها ” لا انا اشتغل مكانها ” قالت لي ” ماتنفعش ولاتعرفش ” قلت لها ” انا ح اشتغل بلقمتي وفرشتي .. مش عايز فلوس ” قالت ” لا ” .. قامت بنتها قالت ” طيب يامامي نجربه اسبوع .. لو عجبنا ماشي .. طلع اي كلام نطرده علي طول .. زي اي خدامة ” بوست رجلين زوجة خالي وقلت لها ” انا ح اكون زي الكلب واقل من الكلب تحت رجلين حضرتك يا طنط انتي والدكتورة “.. لقيت قلم جامد نزل علي وشي وزوجة خالي بتقول لي ” انت من هنا ورايح زي الكلب وحتشتغل عندي بالسخرة يعني انت عبدي وعبد بنتي .. مافيش طنط .. انا مولاتك جلالة الملكة والدكتورة مولاتك سمو الاميرة ..وانت من هنا ورايح اسمك عبد الهانم فاهم يا حيوان ” قلت ” مفهوم يا مولاتي ” ..قالت لي ” روح اسجد تجت رجلين مولاتك سمو الاميرة وقدم فروض الطاعة ” زحفت علي بطني لغاية رجلين مولاتي سمو الاميرة راحت حاطة جزمتها علي دماغي وقالت ” مامي العبد ده لازم نعمل له حفلة تعارف “..قامت مولاتى جلالة الملكة قالت ” طبعا طبعا يا حبيبتي ” ووجت كلامها لي وقالت ” عارف يابن الكلب ياحيوان لو حد سمع عن اي حاجة بتحصل هنا انا ح اسجنك انت ماتعرفش لن انا اعرف ناس كبار قوي في البلد .. ولو سجنتك عمرك ما حتطلع للدنيا تاني ” قلت لها ” انا كلبك يامولاتي وماتكلمش الا بامر جلالتك او امر سمو الاميرة واقول كل اللي جلالتكم عايزينه بس ” ..الحقيقة انا كنت حاسس بالرعب والخوف والذل من وضعي الجديد وماكنتش عارف افكر ولا اقول ايه..مولاتي سمو الاميرة امرتني اقلع هدومي ماعدا الشورت ..وربطت ايدي ورا ظهري وربطتني بسلسلة من رقبتي .. وجرتني علي التواليت وانا ماشي زي الكلب علي ايدي وركبتي .. وبعدين مولاتي جطت راسي في التواليت وقفلت الغطاء علي راسي ..وفجاة الحفلة ابتدات ضرب بالخرطوم والكرباج .. من مولاتي الملكة ومولاتي الاميرة ..وانا اصرخ وصوتي يعمل صدي في التواليت ..فبيبقي الصوت عالي وهما بيضحكوا .. ومولاتي سمو الاميرة تقول ” اخرس يا ابن الكلب انت تنضرب وانت ساكت “..حوالي ربع ساعة من الضرب .. لغاية لما تعبوا .. وخرجوا يرتاحوا وحذرتني مولاتي الملكة اني ما اتحركش من مكاني ولا اخرج راسي..بعد شوية مورتي سمو الاميرة ندهت علي وقال ” تعالي يا حيوان ” .. فرحت لسموها علي ركبتي وامرتني اني اقف .. وحطت عصاية مقشة بين الساقين ..فبقي الحوض عندي مفتوح علي الاخر .. ووقفا قدامي وابتدات مولاتي سمو الاميرة تضربني برجليها في بيضاني وبتاعي .. وانا اصرخ .. قامت جلالة الملكة حطت في بقي شراب قديم عندها علشان صوتي ما يطلعش .. وسمو الاميرة ضربتني برجليها كتير .. لدرجة ان بيضاني ورمت بعدها وقعدت وارمة وواجعاني ييجي اسبوعين..وجلالة الملكة تفت في الارض وقالت لي ” ايه دي يا حيوان ” قلت لها ” تفة جلالتك ” قالت لي ” الحسها ياابن الكلب ياوسخ “..وهكذا استمرت حياتي في بيت زوجة خالي اللي بقت مولاتي .. يوميا اصحي من النجمة واحضر الفطور لمولاتي الملكة ومولاتي الاميرة .. واركع علي باب اوضة النوم علشان مولاتي تركب علي ظهري اوصلها للحمام وافضل راكع ومستني بكل ذل علي باب الحمام علشان مولاتي تركبني للسفرة .. وبكل الخشوع البس مولاتي جزمتها وتخرج لشغلها .. وابدا انا شغل البيت من كنس ومسح وغسيل وطبيخ وخلافه .. وعند وصول حد من اسيادي اركع بكل خضوع وذل تحت رجلين مولاتي واخلع جزمتها وشرابها .. وابدا الحس رجلين مولاتي وادلك بلساني بين صوابع رجلين مولاتي .. وبعد كدة اروح اجيب طبق بلاستيك فيه مية دافية علشان اغسل رجلين مولاتي .. وابدا بتدليك القدم كله وبهد كدة بين الصوابع ..مع اهتمام خاص بالكعوب ..لغاية لما مولاتي تؤمرني بالتوقف .. انشف لجلالتها او سموها رجليها بكل الخضوع وابوسهم قبل ماالبسها الشبشب.. وطبعا لازم اشرب مية غسيل رجلين مولاتي .. ولما مولاتي تبقي راضية عني ممكن تمنحني الجايزة الكبري وهي كوباية من الشهد الملكي الذهبي..طبعا في الاول كان طعم البول مش مستساغ .. لكن ما اكدبش عليكم انا ادمنت طعمه ومولاتي لاحظت كدة .. لدرجة ان حرماني من مشروبي المفضل بقي احد الوسائل العقابية
وكل كام يوم تقوم مولاتي سمو الاميرة باعطائي حقنة في العضل .. وتقول لي ” دي مقويات ياحيوان علشان تعرف تخدم كويس”.. وبمرور الوقت حسيت ببزازي بتكبر وصوتي بينعم .. وشعر جسمي بيقع ..وكمان بتاعي بقي صغير قوي ..فقلت لمولاتي سمو الاميرة ( باعتبارها دكتورة ) علي الاعراض دي ..قعدت تضحك هي ومولاتي جلالة الملكة ..وقالوا لي ” كويس خالص .. انت بقيت خنثي”..وفهمت بعدا ان الحقن دي هرمونات انوثة وان مولاتي سمو الاميرة كانت تصمم وهي بتعذبني انها تضربني في بيضاني وبتاعي علشان اتخصي وما يبقاش فيه خوف مني عليهم ..وانا موجود في البيت معاهم ؟؟فقلت لمولاتي ” يعني مافيش امل اني ابقي راجل تاني ” ..ماتت علي نفسها من الضحك وقالت ” ولا في الاحلام .. وبعدين انت عايز تبقي راجل ليه .. انت عبد وح تعيش عبد تحت رجلينا وتموت عبد برضه ”
يعني خلاص مافيش فايدة .. قلت يا واد اديك عايش وخلاص صحيح هي عيشة الكلاب والذل لكن اهو برضه بتلاقي لقمة متغمسة بالذل وفرشة تنام عليها في الاخر..وكان يومي لاينتهي الا بعد نوم مولاتي سمو الاميرة او مولاتي جلالة الملكة ..مهما سهروا كان لازم افضل موجود تحت رجليهم اقل من الكلب .. ربما يحتاجوا حاجة .. ورغم كدة كان لازم اصحي من النجمة علشان ابدا يوم جديد
والحقيقة ان مولاتي جلالة الملكة بعد ما اطمنت ان انا بقيت خنثي وماليش في الجنس خلاص ؟.. كانت بتسمح لي احمي
جلالتها.. او ازيل الشعر الزائد من علي اي جزء في جسم جلالتها .. واحيانا كانت تؤمرني الحس لجلالتها من قدام ومن وراء. لغاية لما تجيب شهوتها وتؤمرني الحسها بلساني…وبصراحة انا ما كنتش باشعر باي لذة في المسائل دي لاني خلاص مابقتش راجل
وفضلت حياتي مستمرة في الذل .. لغاية لما اتزلزلت من جديد .. لان مولاتي سمو الامبرة اتجوزت وهاجرت كندا مع زوجها وراحت معاها مولاتي جلالة الملكة .. ولقيت نفسي في الشارع تاني ماعرفش اشتغل اي حاجة ومش راجل ونافيش اي مستقبل .. ومش عارف اعمل ايه
ترقبوا الجزء الثاني من ( طريق العبودية ) بعنوان ( زوجتي جعلتني عرس وعبد لها ولاصدقائها من الرجال ) لتعرفوا كيف استقرت بي الحياة..الي لقاء قريب