كلانا نحب العنف

كلانا نحب العنف وهذه القصة حصلت لي أنا شخصياً فهي خاليه من الكذب والخيال,,,

بدأت قصتي عندما تعرفت على بنت في ألنت كان أول لقاء لنا عن طريق الشات

أعجبت

بشخصيتها وأحببتها ثم أصبحنا نلتقي عن طريق الماسنجر وكان لقاؤنا يكون

بالساعات ولا يمر علي يوم من دون أن اكلمها ثم تطورت علاقتنا وأصبحنا

نجلس

بالساعات على التليفون كان كلامنا عن الحب والمشاعر المتدفقة مني لها

ولها

مني

كانت تواجه مشاكل مع زوجها وكنت أنا لها الصدر الحنون كان هو رافض أن

ينفصل

عنها وكانت هي تتمنى الموت على العيش معه المهم طلبت مني ذات يوم أن أرسل

لها

صورتي وافقت على طول المهم اعجبة بصورتي وقالت أتمني أشوفك قريب مني أنا

ما

صدقت خبر قالت أنا مستعد بس أنتي حددي الزمان والمكان وأنا أجيك على طول

قالت

خلاص راح اشوف المهم كانت أمها مدرسه يعني البيت الصبح ما يكون فيه احد

قالت

خلاص الصباح أحسن وقت طول الليل وأنا ما نمت أتخيل شكله صدقوني ما كنت

متصور

انه راح يكون بينا لقاء جنسي المهم يوم صارت الساعة 7 ونصف ألا الجوال يرن

وأنا

كنت حول باب بيتهم قالت خلاص تعال أنا استناك الباب مفتوح المهم واجي من

عند

الباب الا ذاك الملاك الواقف الجسم الله والشعر على الكتوف والعيون سبحان

الخالق سلمت عليها ودخلت معها في الغرفة كان فيه كنب وسرير جلسنا على

الكنب

وقدمت لي العصير وبدينا نسولف وحنا مو مصدقين أنفسنا إن جالسين مع بعض

نشوف

بعض

ونسمع كلام بعض في نفس الوقت كانت عيني ما تطيح عن عينها كنت أشوف فيه

أروع

كلام الحب والغرام ما دريت ألا ويدي على يدها وأنا أبوسها طبعا هي ردت

ألبوسه

حسيت أن أنفاسها قريبه من أنفاسي قربت منها أكثر وأكثر حتى صارت شفا يفها

قريبه

من شفا يفي وجلست أبوس شفا يفها الله كان طعمهن عسل الله وريقها الله

يسلام

جلست امص شفايفها ولسانها يمكن عشر دقايق والشفايف على الشفايف والله مرت

وكنها

ثانيه وما حسيت ألا ويدي على كسها وبديت المسه من برا البنطلون وبعدين

فتحت

السحاب ودخلت يدي آآآآآآآآآآآآآآة كان رطب والمسكينه مو متحمله وانا ادخل

يدي

فكسها واجلس احكه واحكه وفاجاة قامت وبدت تشيل ملابسي وأنا أشيل ملابسها

الله

ذاك الجسم الأكثر من رائع ونقوم من علي الكنب ونجلس على السرير مثل

المعاريس

وبديت أبوس رقبتها والحس نهودها يسلام على ذيك النهود يجنن رهيبات وانا ما

اسمع

الا صوتها آه آه آه آه آه وبعدين قامت وجلست تمص زبي وأنا أقول بشويش وهي

كنها

بتاكله وتمص بس الحق ينقال خبيره في المص قلت خلاص بنزل وانزل على صدره

وتجلس

تفرك فيه نهودها وتنام جنبي ونجلس نبوس بعض ونضم بعض مادريت الا وزبي قايم

مره

ثانيه من كثر ماهي ما سكتها وتبوسه قلت المره هذي بلحس كسك الله كسه كنه

ورده

ولا ريحته كنه اجمل عطورات باريس واجلس الحس والحس لين ذابت البنت بين

يديني

وهي تقول وتصرخ وليد وليد احبك احبك اموت فيك خلاص دخله انا محتاجته من

زمان

واقوم واجلس بين رجوله والله وزبي قايم الله لا يوريكم ويقوم ادخله بشويش

اخاف

اجرحه وهي تقول زد بعد زد لين دخل نصفه والله وأزيد وأزيد لين دخل كله آه

آه آه

آه ياسلام على ذاك اليوم والله يوم دخل كله وابد ادخله واطلعه وهي تقول

اسرع

يابعد عمري لين قربت انزل قلت وين انزل قالت نزل جو وترص علي برجولها

وانزل

جوا

واجلس فوقها وانا ابوس احلا شفايف فى هذي الدنيا وبعدين قمنا لدورة المياه

وجلسنا نغسل لبعض ونبوس بعض واحنا نتروش قامت تمص زبي وتبوس راسه وتبوس

فخوذي

واقوم انا أجلسه على البانيو والحس كسها لحس لين حسيت انه تجرح من الحس

واجي

وادخله مره ثانيه وانيك وانيك لين نزلت للمرة الثالثه وبعدين غسلنا من

جديد

ورجعنا للغرفه وجلسنا بس نبوس بعض والله كان ودي بالخيط الرابع بس ما دريت

الا

الساعه 12 قالت خلاص الحين لازم تمشي امي قربت رجعتها من المدرسه والله

واودعها

وامشي وانا الحين انتظر الزياره الثانيه

اغتصاب رؤى

رؤى فتاة جميلة تسكن بالقرب من شقة صديقي مثيرة جنسيا لابعد الحدود بخصرها الرائع كالنحلة وصدرها النافر كالقنبلة وسواد شعرها الطويل وعينيها كنا ننظر اليها من نافذة منزل صديقي دون ان تنتبه لنراها تقوم باعمال المنزل وهي تلبس التي شيرت ونرا ميلات طيزها الرائعة واندلاق صدرها من التي شيرت وحفيف خصلات شعرها بظهرها وكوعيها من شدة الطول والانسدال كانت رؤى تسكن هي وامها ووالدها مسافر للعمل نراها احيانا كثيرة ترقص بالمنزل بهستريا وجنون مما كان يذيب معها القلوب وفي يوم من ايام الصيف وعند الساعة العاشرة رئينا رؤى تسدل الستائر بحيث لم نعد لنرى الا خيال يتحرك بالمنزل وما هي الا دقائق اذ بخيال اخر يلتحم برؤى وكأنما اندمجا سويا في معركة جنسية وحشية وكنا لا نصدق ما نرا وان كان خيال فقررنا انا وصديقي وائل وعمار ان نضاجع رؤى بعد ما راينا وتحت اي اعتبار كونها تشرمط على ابو جنب ولا تلتفت الينا ولا حتى بنظرة عطف ولكن ما السبيل لذلك جلسنا نفكر ووجدنا الحل عند عمار فعمار صديق لابنة عم رؤى المعروفة بكرهها الشديد لها في ان تكون طرفا في جذب رولا لمنزلي او منزل وائل لان رولا تعرف منزل عمار في اليوم التالي بدء عمار باقناع سمر بنت عم رولا بالموضوع وذلك لاذلالها ولتكن طاعتها عمياء لسمر اعجبت سمر بالفكرة وطلبت مهلة لتستطيع جذب رؤى للمنزل واتفقنا ان يكون الموعد يوم الاحد حيث تسحب سمر رؤى للمنزل بحجة الالبسة والتيشيرتات الرائعة الاجنبية حيث رؤى بتجن بهيك شغلات وبالفعل اقنعت سمر رؤى واصطحبتها للمنزل حيث كنا ننتظر بلهيب وشوق مالبث ان قرع جرس الباب فتحت الباب لارى اجمل فتاة كانت رؤى اما عيني تلبس الجنز الضيق مع بلوزة صغيرة تظهر صدرها وبطنها بشكل صارخ سألت سمر المدام موجودة حتى لا تثير ريبة رؤى دخلت البنتان وتحججت بمناداة المدام مالبث ان لحقت بي سمر وبقيت رؤى وحدها بالصالة وهنا كان دور وائل بان اتى رؤى وسد فمها وبلش ياكلها والبنت تحاول تصرخ بدون فائدة في هذا الوقت دخلنا انا وعمار وكان مع عمار كميرة فيدو شرع يصور رؤى بها كي تسكن وتنفذ ما نريد كان وائل قد مزق البلوزة الصغيرة ليظهر نهديها مع ستيان اسود اصغر من ان يحبسهما وشرع عمار يصور ورؤى تتلوى مع وائل وتحاول الصراخ اقتربت منها وشرعت في فك الستيان ومضغ صدرها ذو الحلمات الوردية الذي بدئت اشعر بانتصابها وهي لا تثبت وعمار يصور ما نفعل فقررنا ان نربطها لنحد من حركتها ونستطيع ممارسة الجنس معها فكان اول من تطوع لذلك سمر احضرت الحبل وربطنا يديها ورجليها بعد ان نزعنا عنها البنطال وكممنا فمها وشرعنا كلن يخرج ايره ويلصقه بجسمها وهي تتلوا يمينا شمالا شرعت بانزال الكيلوت الاخضر الكيوي لارى كسها الرائع ذلك لم يكن حليقا لكن شعرتها مهذبة وكانها سويت بصالون شعر شرعت امصه والحسه بينما اخذ وائل يرضع النهود وعمار يلحس تحت ابطيها ذو الشعر الرائع والغزير وتبادلنا الادوار كلن على حدا وطلبت منه ان يتركو لي الابطين لاضاجعها منهم بعد ان العقهم واشمشمهم وخصوصا الجو الحار والعرق الذي بات ينزل منها يثير الجنون طلبت ان نحرر فمها وانها لن تتكلم او تصرخ حررنا فمها ووالجتها بايري مباشرة حتى لا تصرخ لم تتقبل ايري وكانت تحاول اخراجه فبدات اشد شعرها وادخله عنوة في فمها وهي رافضة هنا كان اير وائل قد بدء يولج في طيزها كله وبجنون وهي تصرخ الما ولذة لان كسها كان غارق الا انها ما زالت ممانعة اقترب عمار يريد ان يولجه بكسها فانهارت البنت بالبكاء وطلبت ان تنفذ كل ما نطلب بشرط عم فتحها ومهما كان وهاذا ما كنا نريد لم نكن راغبين بفتحها وهنا بدء الجنس الحقيقي كانت سمر قد قتلتها شهوتها فطلبنا منها ان تخلع ثيابها وان تضع كسها على فم رؤى فعلت سمر ذلك بسرعة ورؤى تمانع الا انها تقبلت ذلك بعد التهديد بفتحها كانت رؤى ما تزال مقيدة والايور تضاجعها بعنف وجنون ايري في ابطها واير واير عمار في ابطها الاخر واير وائل شق طيزها شق وكس سمر في فمها وكلن ينيك بجنونلم تكن سمر اقل جمالا فطلبت منها ان ترفع يدها خلف شعرها لاقبل والحس ابطها وايري كان يغزو ابط رؤى بجنون وحشي هنا انتقل وائل لينيك سمر من طيزها بعد امتلاء كسها بالماء وعمار انتقل لينيك طيز رؤى ورؤى تصرخ بجنون شقيتوني كانت رؤى قذفت اكثر من اربع مرات ولازلت احارب ابطها بايري وابط سمر بلساني واتفقنا انه حين نقذق سيكون بكاس لتشربه رؤى وما ان اقتربنا من القذف حتى احضرنا كاس احتلمنا به جميعا واقعدنا رؤى على الاريكة واجبرناها على شربه والا نفتحها فشربته شفة واحدة وكان المحن سيطر عليها ومان انتهينا حتى فككنا رباطها وجلسنا نريها الفلم فاخذت تبكي قلنا لها ان الفلم سيبقى معنا حتى تنفذ دائما ما نطلب وتطلب سمر ومنذ ذلك الحين ونحن نضاجع رؤى بشتى السبل الا ان تزوجت وسافرت بعد سنتين فكانت هدية زواجها انا احرقنا الفلم ولا زلنا نذكر تلك اللحظات الرائعة مع كس رؤى

حكاية واحدة ماسوشية- الجزء الثانى

من اللحظة دى- أول ما أبوس رجليه – الشخص اللى كنت بقول عليه حيوان بقى إسمه “سيدى خليفة”
و أنا اللى كان إسمى “ستى هبة” بقى إسمى “شرموطة” و “وسخة” و “متناكة” و “خدامتى”.
لمدة الأيام الخمسة التالية خليفة كان بيتنقل من المطبخ للصالة و يستعمل الكرسى المريح بتاع جوزى و أنا أنتظر أوامره:
يا إما قدامه على يدي و ركبى عشان يمدد رجليه و يريحهم على ضهرى (و ممكن نقعد كده أربع أو خمس ساعات) يا إما يمدد رجليه على مقعد صغير من الجلد و أنا أخدمهم (أبوسهم و ألحسهم و أمص صوابع رجليه و ألحس الوساخة اللى بينهم) و هو بيتفرج على أفلام و على الفضائيات.

المطبخ هو ما يدخلوش – أنا بقيت الطباخة بتاعته و أقدم له الأكل على ترابيزة السفرة و أنام على الأرض عارية تحت رجليه عشان يبقى مرتاح. و بعد ما يخلص أكل ممكن أنا آكل الفضلات المتبقية منه.

الحاجة الوحيدة اللى هو بيعملها هى إنه بيروح السوق عشان يشترى الأكل (تفاديا لكلام الناس) و لما يرجع لازم أكون فى إنتظاره – أقلعه الجزمة و أخدم رجليه و أنضفها له بلسانى.

خليفة كان من حقه إنه يضربنى فى أى وقت وكان بيشتمنى باستمرار – و كان يتلذذ بتعذيبى و إهانتى و أنا باتلذذ بالألم اللى بيوقعه على جسدى و إهانته لى و باحب أتذل له و أهين نفسى عشان أسعده.

الفرش البسيط اللى بينام عليه فى أوضة الخدم بيتنقل لأوضة النوم بتاعتى – هو ينام على السرير و أنا عريانة على الفرش على الأرض جنب السرير عشان لما يقوم من النوم ما يدوسش على الأرض و لكن يدوس على جسمى
ماليش الحق إنى أطلع على السرير إلا لو هو أمرنى بكده لما يكون عايز يستعملنى.

فى المدة دى كان لازم باب الشقة يكون مقفول بالترباس عشان لو جوزى رجع فجأة ما يقدرش يفتح الباب بالمفتاح (عملها أكتر من مرة) و يكون عندنا وقت ننقل الفرش من حجرة النوم لحجرة الخدم.

فى أوقات لما موعد رجوع زوجى بيقترب – سيدى خليفة كان بيقول لى إنه مش عايز يخدمنى فى اليومين دول فبابعته لبلده عشان يزور أهله و أقول لجوزى إنى إديته يومين أجازة (عشان نبقى لوحدنا لأنك وحشتنى جدا يا حبيبى!).

حكاية واحدة ماسوشية – الجزء الثالث و الأخير

سيدى خليفة كان بينيكنى على الأقل ثلاث مرات كل يوم.
أول يوم – بعد ما أبوس رجله كنت لازم أمص زبه الناعم الحلو و كنت باخدمه هو و بيضتيه فعلا بلسانى و يدى لغاية ما ينزل العسل بتاعه فى فمى و أبلعه كله. و بعدها يقول لى: ده عشان أكسر عينك يا … (أى إسم من الأسامى اللى كان بيسميها لى)
و أنا لازم كنت أقول له: انا متشكرة جدا يا سيدى خليفة إنك سمحت لى إنى ابوس رجليك و إنك ضربتنى و سمحت لى إنى أبوس إيديك و أخدم زبك و متشكرة جدا إنك كسرت عينى و بلعتنى عسلك الحلو. من النهاردة يا سيدى أنا خدامتك و تحت جزمتك و اللى حتأمرنى به أنا حنفذه و خضوعى لك خضوع كامل و لك إنك تتصرف فى و تعمل فى أى حاجة إنت عايزها.

و بعدها كان بيأمرنى إنى أروح فى حجرة النوم و أجهز نفسى له.
و ده معناه إنى عندى دقيقتين بالضبط لأكون عارية تماما و مستلقية على السرير على ظهرى و رجلية مفتوحة و مستعدة لاستقباله.

سيدى كان بيدخل على و أتأمله و هو يخلع ملابسه بهدوء و ثقة ثم يأتى بين فخذى المفتوحين و يغزو كسى بقضيبه المنتصب كالحديد.
و أحتضن سيدى برجلى و أشعر بزبه فى عمق رحمى و هو يدخل و يخرج منى بقوة ثم يصفعنى على وجهى بقوة فأصرخ من الألم فيقول لى: مش عاجبك؟ اطلعه منك يا …
و أتوسل إليه إنه ما يطلعهوش منى و يضربنى زى ما يحب بس ما يحرمنيش من المتعة اللى بيديهالى. فينهال على وجهى و ثديى ضربا أنا اتلوى تحته من الألم و اللذة و أترجاه أن يأخذ كل شهوته و يرضى كل رغباته منى.

و فى أوقات كان يأمرنى إنى افتح فمى فأفتحه ليبصق فيه ويأمرنى أن أبلع بصاقه الحلو.

و كان سيدى يستمر فى نيكى و ضربى حتى يقذف بداخلى و يملأ رحمى بعصير حبه الدافئ اللزج ثم يخرج قضيبه منى و يستلقى على ظهره و بإشارة من أصبعة أنزل إليه بفمى و يبدأ لسانى فى عملية تنظيفه.
ثم أدفن وجهى بين قدميه حتى يأخذ نصيبه من الراحة فيقوم و يجرنى من شعرى إلى الصالة و يدفعنى على الأرض أمام كرسيه فأكون مداسا لقدميه إلى أن يصدر لى أوامر أخرى.

ثم يأخذ اليوم مجراه و أقوم بتحضير الغداء له و أستمر فى خدمته باقى اليوم و فى المساء قبل أن ينيكنى مرة أخرى يقوم بجلدى بالخرزانة على ظهرى عقابا لى على معاملتى السيئه له اثناء وجود زوجى. و إمعانا فى إهانتى قد يأخذى إلى الحمام فأنزل على ركبتى و يتبول على جسدى و على وجهى و شعرى ثم استحم و أقدم له جسدى نظيفا ليستعمله كيفما شاء.

و بعد الإنتهاء من إستعال جسدى ينام سيدى على السرير و أنام على الأرض بجواره و بمجرد أن استيقظ فى الصباح ابدأ بمص زبره فيستيقظ هو و ينيكنى نيكة الصباح التى أكون فيها فى أغلب الأحيان على يدى و ركبتى بينما يغزونى هو من الخلف و يضربى بعنف على فخذى حتى تحمر طيزى فتزيده هياجا.

إستمر هذا الحال لمدة سنتين. و بعدها تم إخلاء سبيل سيدى خليفة من الجيش و عاد إلى قريته و إنقطعت أخباره تماما.

و أراد زوجى ان يحضر عسكرى مجند آخر ليخدمنى و لكنى رفضت بشدة و بعد سنة اخرى طلقنى زوجى لعدم قدرتى على الإنجاب.

أنا الآن متزوجة مرة ثانية. و هاجرت مع زوجى من بلدى و زوجى الحالى يعرف أنى أحب الضرب و التعذيب و يقوم فعلا بضربى و إذلالى و أنا سعيدة جدا معه

بس لما بافكر .. ما فيش زى سيدى خليفة…

اغتصبني في الاوتوبس وانا ابلغ من العمر 11 عام

قصتي هيا كان عمري 11 عام كنت في الصف الخامس الابتدائي كانت مدرستي تبعد عن البيت بمسافة لا تقل عن نوص ساعة بالسيارة وما كان غير اوتوبيس واحد فقد ياتي كل سعتين المهم لما بيجي الاوتوبيس ده كل المدرسة بتركب فبيكون مزدحم جدا لدرجة ان كل بنت تاخد صديقتها على حجرها وفي منهم بيخدوا شنطهم على حجرهم المهم راجل كبير عمرة لا يقل عن 40 عام طيب جدا لانة صعبت علية من وقفتي قالي تعالي يا عسل على حجر عمو قلتلك اشكرك يا عمو كنت على نيتي جدا لبس المدرسة هو جرفت وقميص بامبي وجيب قصير جدا فوق الركب بمسافة ولحظت يتحسس بيدة على فخدي ويقول لي انا امسكك علشان مش تتزحلقي من على رجلي وانا اقولة شكرا يا عمو وهو يمسكني من فخدي ويفعص جامد لحد ما قلت آآآه آآآه عمو براحة قالي حاضر رفع يدة لفوق عند كسي وفضل يحرك صوباعو خضني قالي ادة
اللباس نيلون في الصيف غلط حببتي انا زي بابا واخاف عليكي اقلعية حببتي غلط ومتخفيش محدش هيشوفيك صدقتة لاني على نياتي لقيتة بيفتح السوستة بتاعت بنطلونة مخدتش في بالي وفضلت اتفرج من الشباك لقيتة طلع زبة واقف جداااااااااااا وخباة بايدة وقالي حببتي رجلي تعبت جدا تعالى لفوق شوية وانا بقول علشان اعدل نفسي لقيتة بيرفعلي الجيب بتاعي وبيقولي هوي نفسيك الجو حار سبتة عادي …. وفجأة …. حسيت بزبة يحوك في طيزي من طيظي لحد كسي مسح مسح قلتلة اية يا عمو في اية قالي حببتي انتي مبسوطة كدة؟ قلتلة اه قالي خلاص اية رائيك حببتي اعملك كدة من قدام قلتلة اوك قالي قومي كأنك بتعدلي نفسيك وارفعي الجيب وانا احطوا من قدام المهم سمعت كلامة وجيت اقعد وجعني جدا وقلي معلش حببتي استحملي استحملت لقيتة طلع منديل ومسح دم خارج من كسي مكنتش اعرف ان ده الغشاء كان بيقولي معلش تعويرة بسيطة حببتي دخل زبة في كسي كلوووووووووو مع مطبات الاوتوبيس فضل يدخل ويخروج لحد ما نزل مياة كدة كتير ساخنة واداني 50 جنية وقالي هاتي حاجة حلوة حبيبت عمو ونزلت !!!!!