اخت زوجتي نهى

هذه القصة و لا في الخيال و انت كنت حاسس ان ناس كتير بيمروا بحاجة زيه
على العموم ارجو ان تحوز اعجابكم و هي حقيقية 100 في 100
هاي، انا عمري 32 سنة و زوجتي عمرها 27 انا باعتبر نفسي محظزظ علشان
مراتي سكسية جدا لدرجة ما كنتش اتوقعها بعد مده من جوازنا (اح نا متجوزين
من 5 سنين) كانت دايما تكلمني عن اختها الصغيره عندها دلوقتي 21 سنه و
بصراحه اختها نار و كنت باحلم في اليوم اللي حتقضيه عندنا علشان امتع
نظري بجسمها و مراتي كانت دايما تقولي ان احلى حاجه في جسم “نهى” هي
طيزها انا كنت باضحك و اقولهل بصراحه البنت كلها حلوه، و كانت دايما
تكلمني انها كانت بتحب تضربها على طيزها من باب الهظار و احيانا كانت
تقلعها الكيلوت و تحسس لها عليها بعد ما تضربها. طبعا انا كنت باروح في
دنيا تانيه و هي بتحكي لي الكلام ده، مش حاطول عليكم و حصل اللي كنت
باحلم بيه من سنتين تقريبا، كانت حماتي و حماي مسفرين لمدة اسبوع في
رحلة عمل لحمايه و اخذ حماتي معاه، و بالطبع كانت نهى حتقيم عندنا طول
الاسبوع، اول ليله كانت نهى لابسه قميص نوم اسود طويل بحمالات و له فتحه في
الجنب واصله بعد ركبتها و كان تقريبا كل صدرها باين المهم اني لاحظت ان
نجلاء مراتي هايجه جدا الليله دي و كانت بتحاول تغريني و تعاكسني و هي
نهى معانا بنتفرج على التليفزيون، بصراحه انا جدا هايج جدا شويه من كلام
و حركات نجلاء و شويه من جسم نهى و هى ممدده على الكنبه امامي لدرجة اني
ما قدرتش استحمل و قلت لنجلاء يالا ننام فردت نهى و قالت لسه بادري يا
ابيه الفيلم ده جميل اوي لكن نجلاء ردت عليها و هي بتدفعني مع ضحكة خفيفة
و قالت لها احنا عندنا فيلم اجمل بكتير و ضحكت نجلاء و ذهبنا الى حجرة
نومنا و بمجرد دخولنا الحجرة و اذا بنجلاء بتقولى ايه حكايتك مش قادر
تشيل عينك عن جسم نهى و انا ملاحظاك و مدت ايدها تمسك زبي اللي كان
حينفجر من شدة وقوفه، و قالت لي أوووه انت هيجت على البت و لا ايه؟ و
بدات تحسس على زبي و قالت أمال لو شفت طيزها ممكن تتجنن بقى. كل ده و
انا مش عارف اقول اي حاجه و بدأت نجلاء في اسقاط حمالات قميص نومها و هي
لسه ماسكه زبي و باب الحجرة كان مازال مفتوح فقلت لها انتي اتجننت اقفلي
الباب نهى في الخارج، فضحكت و قالتلي انا عارفه سيب الت تتفرج هي عمرها
ماشافت فيلم حقيقي. بصراحه انا كان نفسي اسيبه مفتوح لكن ما قدرتش و قمت
قفلت الباب و كانت نجلاء خلعت قميص النوم و الكيلوت و نامت على بطنها و
قالت لي يالا حبيبي انا عايزه اموت من النيك الليلة دي خليني اشوف انت
هجت على نهى اد ايه انا نمت فوقها و زبي على طيازها و بابوس رقبتها و
ظهرها و الحس فيها و ايدي ماسكه بزازها و هي نايمه عليهم و كان كلامها
الليله دي كله عن نهى و هي بتقولي اوعى تكون فاكر انك بتنيك نهى دلوقتي
و انت بتنيكني و كانها بتقرأ افكاري و بدات تهيجني بعد ما قذفت اول مره
في كسها و تقولي تخيل ان نهى كانت بتتفرج علينا و احنا بنيك بالشكل ده
يا ترى كانت حتعمل ايه و فضلت تتكلم و كأن نهى فعلا كانت معانا لدرجة اني
هجت تاني و بدأت هي في مص زبي و تتكلم و كأنها بتفرج اختها على النيك و
بعد كده ركبت على و انا نايم على ظهري و قعدت على وشي و بدأت الحس كسها
اللي كان غرقان على الآخر و بدأت العب في طيزها بلساني و اصبعي و هي بدأ
صوتها يرتفع و كأنها تعني ان تسمع اختها و ده كان بيهيجني اكتر و بدأت
تصرخ و تقوللي حطه حطه في طيزي و انا آعد الحس كسها و طيزها لدرجة انها
جابت شهوتها المره التانيه في فمي و انا لسه زبي واقف بتمص فيه و قمت و
خليتها تنام على الاربع و هي مازلت تتأوه و تقوللي حرام عليك حطه في طيزي
نيك طيزي اوي و بدأت ادخل راسه و هي بتتأوه و خفضت صوتها بدأت تقولي يالا
انت دلوقتي بتنيك طيز نهى بالراحه عليها انا باتفرج عليك و انت بتنيكها
في طيزها اللي باعشقها عشق و كان نفسي اشوفها بتتناك، طبعا اكلام ده خلاني
مش قادر لدرجة اني جبتهم بسرعة داخل طيزها و هي جت شهوتها للمره الثالثة
الليله دي. و بعد كده نامنا زي ما احنا للصبح و الساعه كانت تقريبا 2
بعد نص الليل و في الصباح اخبرتني انها لن تذهب للعمل اليوم حيث انها
تريد ان تجلس مع نهى النهارده مع ابتسامه ذات معنى بالطبع.
آسف ان كنت اطلت عليكم و الى لقاء

دبحتنى زوجة ابى لتتمتع بنتف زبرى

انا شاب ابلغ 18 عام اسكن فى حى شعبى بالقاهرة تزوج ابى بعد وفاة امى من امراة متسلطة وعندما كنت صغيرا كنت اجد زوجة ابى تشتم والدى دائما بدرجة من المرات طردته من البيت وكان يتوسل اليها كانت الكلمة والشورة لها وكانت مستعبدة والدى وفى يوم من الايام اخذت ابى ومعها السكين وقالت لى انا طالعه فوق السطوح انا وابوك لادبح لك دكر البط قلت لها وانا خائف حاضر يا طنط وبعد قليل اريد اشاهد مات ابويه وهى تدبح الدكر لانها طيزها كبيرة وعندما تتمشى تتراقص طيزها وطلعت ورائها اراقب ماذا يحدث ومن شباك الحمام السطوح وجدت ابى تحت طيز زوجته وهى تجلس على وسطه وهى تقيد ابى بالحبل يديه ورجليه وسحبته الى الحمام وخلعت الروب وكانت بالقميص القصير واتت بالسكين ووضعت ابى تحت وركها اليمين وضمته مثل دكر البط ولما شاهدها انتصب زبرى وهى تسن السكين ولفت يديها اليسرى حول رقبة ابى ووضعت يديها اسفل دقنه ورفعته لتكشف رقبتة واخذت تداعب رقبته والسكين فى يديها اليمنى ثو سمنت عليه وكبرت ومضت بالسكين على رقبتة واخذ يفرفض مثل ذكر البط ووضعته بين وراكها لتتمكن فى دبحة ومضت بالسكين تدبح فيه لمدة اربعة او خمس دقائق ثم اطلقت ريح من طيزها بصوت عالى ( زرطت ) ورفعت وراكها عليه واخذ يتقلب ويفرفض زى الدكر وجلست مرة اخرة عليه لتكمل دبحه نهائيا تم بدات تنظفة وامسكت بزبر ابى الطويل تدلك فيه وتنتف الشعر من حوله وهى جالسة ومتباعدة ارجلها لتضع زبره امام كسها ولما رائنى قامت ولبست الروب واغلقت شباك الحمام ثم خوفت منها ونزلت الى الشقة ودخلت الحمام ادلك فى زبرى ولما نزلت هى وابى دخلت الاوضة وامسكت الشبشب ونزلت علي ضرب واهانة ولما كبرت واصبح عمرى 18 عام فهمت ان زوجة ابى تمارس جنس السيادة والسلطة .. وسافر ابى فى دول الخليج وغاب شهران وتحرمت زوجة ابى من المتعة الزبر واصبحت تلطفنى وتهتم بى فى الاكل وتأخذنى معها لتذبح دكر البط بحجة ان اساعدها وهى تاخذنى معها لتغرينى بوراكها ومنظر طيزها وهى توضع الدكر اسفلها وتنظر لزبرى تجده منتصب بداخل البنطلون وفى يوم وان بتغدا اتت من خلفى وضعت يدها اليسرى تحت دقنى ويدها اليمنى تطعمنى وتقول ان عايزاك تتغذى كويس تقدر تقلد دكر البط قلت ازاى قالت لى انا اقوم بدبحك وانت تقلد الدكر وهو مدبوح قلت لها لا اعرف انا مش عايز ادبح قالت يا حبيبى انا ادلعك ذى ابوك وانتصب زبرى وافتكرت المشهد ابى وهى تدبحه وقلت لها خلاص يا طنط انا موافق ونادت على ام سيد لتنتف لها وراكها وكسها وطيزها بالحلاوة فى الحمام ولما مشت ام سيد قالت لى شد حيلك مع مرات ابوك واسمع كلامها وفى يوم مع الظهر لبست طنط الروب الشفاف وقميص قصير اسفله ودخلت الاوضة وجدتنى نائم وخلعت لى هدومى لتغسلهم وكنت بالكلوت وقالت انا اجبلك غيار نظيف انتظرنى واتت ومعها حبل ونظرت الي ودفعتنى نحو السرير وجلست عليا وهى تقيد يدى وارجلى وانا افرفض تحتها وهى تقولى انت دكرى انهارده وسحبتنى الى الحمام لتذبحنى مثل دكر البط واتت بالسكينن وجلست على زبرى وانا لابس الكلوت وانا بين وراكها وتسن السكين وامسكت برقبتى تداعب فيها وانا مستسلم لها وانا تحت طيزها الدافية تزرط عليا واشم ريحتها وسمت عليا ومضت بالسكين حول رقبتى بكل قسوة وانا افرفض من تحتها وضمتنى تحت طيزها للتتمكن من دبحى وهى تقول اخخخخخخخخ اعرف انها بتذبح فيا ورفعت طيزها واردت ان اقوم امسكت بى مرة ثانى ووضعتنى تحت كسها وكملت دبحى وقام من عليا وبدات تنضفنى دى البط تقلب فى زبرى وبيضانى تدعكنى بالماء والصابون من العرق وضعتنى اما كسها لتنتفنى من الشعر بالمكنة وزبرى منتصب صلب ونعمت بيضانى ونظفت حول طيزى وبعبصتنى بصابعها واحذتنى على سريرها ومصت فى زبرى التخين ووضعت راسى بين وراكها امص والحس فى كسها بكل شراسه وهى تنفخ اححح اف ااااه ووضعت زبرى حول كسها وامسكت بيه ووضعته فى فتحه كسها واندفع زبرى الى الداخل كان دافى وحوطتنى بوراكها ورضعتنى من بزازها وطلبت من ان انيكها فى طيزها واتت بالكريم ابى ودهنت لى زبرى ونامت على بطنها وقالت نام يا حبيبى على طيزى ودخل زبرك فى فتحة طيزى علشان تمتع زبرك وتدفيه ودخلت فى طيزها اشعر بحرارة ودفئ وفضيت كل اللبن فى طيزها ثم نومت فى حضنها اليوم كله وانا فى قمة المتعة والسعادة .. يا ترى هل اعجبتكم هذه القصة ..ارجو ان احد يكتب مثلها او مشابه مثلها للتمتع بها

ابنة خالي

شباب وصبايا احب اليوم ان احكي لكم قصتي الحقيقية مع ابنة خالي .
كانت زينب بنتا غاية في الجمال ، من أسرة غنية . متكبرة ومتعجرفة إلا أنها محافظة ولا تكلم الشباب ابدا .
بحكم القرابة كنت اراها كل مرة بل حاولت ان استميلها إلا أنها دائما تصدني . كانت مرة قد أهانتني بكلمات نابية لم أتحملها وقررت الانتفام باي وسيلة حتى الاغتصاب .
مرت الأعوام كايام وولجت مؤسسة جد هامة ومستقبلها جد مضمون ولا يلجها إلا المتفوقون . كانت هذه هي النقطة التي غيرت مسار زينب العاطفي ، حيث بدأت في التقرب إلي والتودد.
كتبت لها رسالة غرامية لترد علي بعدها باحسن منها، طلبت لقاءها فكان لي ذلك ..جاولت ان استميلها بالكلام وابين لها اني متيم بها ولن اعيش بدونها.
قالت لي بالحرف الواحد (انا الحب عندي = الزواج) فقلت لها ان فصدي شريف وغرضي الزواج .
نلتقي كل مرة ، واحاول كل مرة ان احرز تقدما . كان التقدم بطيئا عس ما تمنيت حبث تمتنع عن كل شئ.
الامسها في يدها واحاول تقبيلها الا انها سمحت لي فقط بالتقبيل على الخد . قبلت العرض وحاولت ان اشرح لها ان البوس يقوي الحب واني ساكتفي به لكن على الفم . امتنعت لكنها قبلت بعد ان اصررت بل حاولت تقبيلها بقوة وعنف ووجدت انها راغبة بل تتمنع فقط.
من التقبيل الى لمس البزاز والذي قالت انه ممنوع منعا كليا الا انني اقنعتها اني احب مصه بكل قوة وهنا افاقت شهوتها . حيث بعد المص احسست انها تتهيج وتئن من اللذة ، حاولت ان اضع يدها على زبي الا انها ترفض لمسه.
حاولت ممارسة الجنس معها لكنها ترفض . قلت لها مايلي:
- اريد ام امارس الجنس معك
- لا مكن ابدا الا بعد الزواج
وهل شهوتي ستنتظر اى بعد الزواج؟
- لايهمني الامر
- مم تخافين؟ اتخافين على بكارتك؟ والله لم امسها بسوء وساحافظ عليها بقوة.
- قلت لا يعني لا
- ارجوك حبيبتي اريد الممارسة السطحية فقط.
- وكيف هي الممارسة السطحية؟
- أن أمارس بين افخاذك واردافك فقط.
- لا يعني لا.. ان كنت فعلا تحبني فلا تقل لي مثل هالاشياء ابدا.
- امارس معك بضمانة وهي ان امارس معك وانت لاتنزعين كيلوطك او هافك.
مارست معها اول ممارسة سطحية بين افخاذ بيضاء جد جد رطبة . انزلق زبي بلا مرهم بين اردافها لاحصل على متعة جنسية رائعة . احسست اني الامس بظرها بزبي وهي تحاول ان تخفي لذتها العارمة .
اصيب زبي ببعض الجروح من كثرة الاحتكاك بالكلسون او الهاف .
التقينا المرة المقبلة واردنا الممارسة من جديد لكني رفضت نفس الوضع لاني انجرحت بالهاف . ورات الجروح وتاسفت .
نزعت اخبرا الهاف ومارست عليها الجنس بين افخاذها وزبي بلامس بظرها المنتفخ . كان كسها اروع كس رايته .منتفخ واحمر . كانت تحاول ان تصل الى نشوتها وتلاقي زبي وتدفع لخصرها تجاهي . اخيرا وصلت الى قمة نشوتها والتصقت بي ولم تتركني اكمل حتى افرغت كل مائها.
كانت تلك بداية فعلية لممارسات اخرى .
وكل مرة اتقدم في المفاوضات وصرت اعلمها كل مرة وضعا جديدا دون المساس ببكارتها.
حاولت ان امارس عليها من طيزها لكنني فشلت لانها لاتستحمل الالم كلما ادخلت راس زبي في طيزها رغم اني استعمل المرهم .
مارست عليها بين بازازها الضخم الذي يشبه مؤخرة طفلة في العاشرة.
تذكرت اهانتها لي قبل سنين والان فرصتي للانتقام .
اقنعتها ان نمارس الجنس بطريقة تسمى الشيتة عندنا في المغرب(وهي احتكاك الزب بالكس دون ايلاج بل يكتفي بايلاج راسه او بعضه باحتكاك نزولا وصعودا او دائريا.
فعلا مارسنا به مرارا وكان احب وضع اليها. غذرت بها مرة وهي في قمة نشوتها فدفعت بزبي قليلا الى الداخل وفعلا نزلت قطرات من الدماء وتمزق غشاء بكرتها .
غضبت مني غضبا شديدا وخاصمتني وانني خرجت على مستقبلها …
تخاصمنا اكثر من اسبوع لتحن بعدها الى الجنس بعد ان وعدتها اني ساتزوجها ولا خوف عليها.
مارسنا يومها الجنس بالم حيث ادخلت زبي شيئا فشيئا حتى استانس به كسها ، بعده متع ولا احلى في النياكة وتغيير الاوضاع.
انيكك كسها الساخن وهو يلتهم زبي ويحتضنه لتبدا هي في الهز والنياكة على اعلى المستوبات … كانت تمتص زبي كل مرة لانها تعشقه وتمص حتى اقترب من القذف اعلمها لتخرجه من فمها لانها لاتحب ان اقذف في فمها . بل في وجهها لانه قالت انه يبيض الوجه.
كانت تعمل احتياطاتها حتى لا تحبل مني لكن حاولت ان امارس من طيزها الضخم . غفلتها مرة وادخلت زبي بعد وضع مرهم خاص . صرخت وتالمت والمها طيزها ثلاثة ايام ثم لعدها مارسنا في الطيز ،كان ضيقا للغاية بل احسن من كسها الا انها تحب النياكة من الكس اكثر .
تزوجت بعدها برجل من العائلة غني ايضا من العائلة ، فكان من النوع الذي لاتهمه البكارة .
حاولت الاتصال بها ، التقينا بعد شهر تقريبا في دار اهلها بعد ان ارسلت الي ، كانت نادمة على انها لم تنغمس في الجنس قبل ذلك لانه الان احست برغبة عارمة في الجنس ، زوجها الثري بارد شيئا ما ولا يطفئ نارها كما تحب . اشبعتها نياكة ذلك اليوم حتى احسست كانها لم تمارس الجنس من قبل. بكت وهي تودعني لانها ستسافر الى فرنسا مع زوجها . وفعلا سافروا وبعد عام عادت وتغير كل شئ فيها . كانها لاتعرفني ابدا . تجاهلتني وقالت انها الان ملتزمة ولا يمكن ان تعود الى ما كانت عليه.
حاولت ان ارسل لها الرسائل لافكرها بكل شئ لكنها لم تجيني .
عدت الى لهجة التهديد وعددتها ان اسبب لها مشلة مع زوجها بان اعطيه صورها معي ورسائلها بل يمكن ان اصف له جسدها ككل.
اعطى التهديد نتيجة فاشبعتني من ككسها وطيزها وصدرها الكبير وكم كان منظر فمها جميلا وهي تمص زبي وتلتهمه كانه ايس كريم وانا اشد شعرها .
كان افضل وضع احبه معها وضع الكلب حيث امارس معها الجنس وانا امسك ببزازها من الاسفل وزبي يدخل كل كسها واجذب شعرها الي كاني فارس على فرس .
لك اكن احب لحس الكس الا انني هذه المرة فعلت معها وكان رائعا وزادها هياجا واثارة.
ترجتني ان امارس معها كل يوم إلا أنني في الاخير تركتها تعيش حباتها الطبيعية مع زوجها ، وسمت ابنها على اسمي تذكارا لحياتنا الجنسية الرائعة .

كس صغير

هذه القصة واقعية حصلت معي منذ سنوات، وسأرويها كما هي
بدون مواربة….
كان عمرها 7 سنوات منذ بدأت أفكر بها وبكسها وبجسمها
الناعم على الرغم من أنني عمها… حصل ذلك أول مرة عندما
كنت في بيتهم وكانت في الحمام تستحم مع أخيها الذي
يصغرها بعامين, دخلت عليهما فجأة ودون قصد وكانت عارية
تماما وهو كذلك، كانا يستحما معا، شاهدت جمال جسدها
العاري وكسها الذي لا يزيد عن 7 سنوات، وكان زب أخيها
على الرغم من صغره واقفا كالحجر، معه حق فأمامه هكذا كس
صغير جميل، وعندما استدارت لرؤيتي أفتح عليهما الحمام
رأيت طيزها الصغيرة الناعمة… عدت إلى غرفتي وأقفلت
الباب ومارست العادة السرية وأنا أتخيل كسها الجميل
وأحلم به وأحلم بطيزها أيضا..
بعد ذلك صرت أراقبها وأتلصص عليها، وأحيانا أجلسها على
حضني بحيث تحتك ساقي بكسها وألحمس على طيزها، وهكذا،
وكانت تعجبها هذه الحركات….
في إحدى المرات فتحت باب الحمام وفوجئت لرؤيتها واقفة
وهي عارية أمام المراية وتمسك بكسها وتباعد بين الشفرين
وتنظر إليه في المراية، شاهدت فتحة كسها الصغيرة مما زاد
في شهوتي لنيكها وهي بهذا العمر الصغير….
فجأة كبرت واحلوت وبدأت الحلمات تدل على مشروع أبزاز
ستكبر وتنمو، وكانت تلبس البناطيل الضيقة التي تظهر
معالم طيزها وتفاصيل كسها، مما أثارني أكثر وصرت كل يوم
أمارس العادة السرية على ذكراها وأحلم بها وبكسها ليل
نهار.
صدف في إحدى المرات أن نمنا سويا في نفس الغرفة، وبعد
منتصف الليل لم أعد أتمالك نفسي، أضأت الكهرباء كي أشاهد
العسل على أصله، وبدأت أداعب جسمها الناعم من فوق
البيجاما الضيقة، لمست ثدييها اللذان لا يتجاوزان العشرة
أعوام، صغيران جدا ولكن مثيران، مجرد حلمات حمراء،
انتقلت إلى طيزها وكسها، من فوق البيجاما، داعبتهما
كثيرا، ثم نزعت عنها البيجاما، وداعبت كسها من فوق
الكلسون الأبيض، كان شكله كالتلة الصغيرة التي ظهرت
فجأة، ثم قررت أن أكمل، نزعت الكلسون فبان كل شيء…
شاهدت هذا الكس الذي أتوق إليه، آاااااااااااه، ما هذا
الجمال، كس صغير ضيق، ومنتفخ قليلا، عليه بعض الشعيرات،
مشروع كس لأنثى ستكتمل قريبا، وستتعرف على فنون النيك،
ماذا تبقى؟؟ سألت نفسي…أنا أحق من غيري بمداعبة هذا
الكسكوس، داعبته بأصابعي ولحمست، ودغدغت ال*****، كس غير
شكل… أما هي فكانت صامتة وكأنها نائمة، ولكنها كانت
مبسوطة على الآخر

بين الشفرين ونظرت إلى الداخل
لأرى نهاية الفتحة الضيقة، نزلت على كسها بلساني وأخرجت
كبت السنين في هذا الكس الصغير الذي طالما تخيلت أني
أنيكه… لم يقصر لساني أبدا مع هذا الكس، ظل يلحس يه
ويدغدغه ويأكل من البظر ويمصمصه حتى جاءتها رعشة لا
أعتقد أنها حصلت على مثلها بعد زواجها

أخت زوجتي المطلقة

أخت زوجتي المطلقة منذ زواجي واخت زوجتي المطلقه تتجسس علينا انا وزوجتي عندما نمارس الجنس كلما زارتنا في مدينتنا وهي الاكبر من زوجتي بسنتين احسست بها وعرفت ذلك ولكنني اخفيت الموضوع عن زوجتي وفي ذلك الوقت لم تكن لي رغبه في الاقتراب منها و كنت انيك زوجتي بالقصد عندما تكون موجوده وانيك بقوه حتى تصرخ بصوت عالي لكي تسمع الاخت وتتحرق لكن بعد 15 شهر من الزواج وعندما حملت زوجتي وفي شهرها الاخير ، امرها الطبيب الاستلقاء على السرير لحين الولاده واختها جالسه في البيت من دون عمل او دراسه بما ان والدتي كبيره في السن ، لا تستطيع القيام بأعباء المنزل، فقد تطوعت أخت زوجتي ان تاتي وتقضي الشهر الاخير مع اختها وتعتني بها بعد اسبوع محروم من النيك بدات انظر الى الاخت برغبه لان جسمها رائع وقد كانت تستعرض جسمها بالملابس الضيقه لكي يبين الطيز بشكل بارز واحيانا بنطلون او بدون ستيانات بفانله شاده على الجسم وملابس سترتش كلما نامت اختها كانت طويله وانا اعشق الطويلات ليس لاني قصير بل لاني احب ان انيك واحده طويله على الواقف …..بدات انا أيضاً بالاستعراض ، فقد كنت احيانا في الليل اخرج من غرفتي الى المطبخ بالسروال القصير لاني اعرف انها مستيقظه وتراقبني واثناء النهار اقوم زبي لكي يبين من الثوب من اجل ان تنظر اليه وعندما تراه تغيب قليلا لكي تنقر كسها بيدها وتطفئ مابه من نار بعد عدة ايام و في تالي الليل تركت هي باب غرفتها شبه مفتوح وهي تطفئ نار كسها بيدها(تجلخ) وتصرخ لكي تسمعني وكنت اتردد الف مره ان ادخل وانا عريان وادخل في الموضوع على طول(الكس) وكنت اقول لو انها لاتتجاوب معي وتصرخ وتصحى زوجتي وتقوم من السرير وهي بذلك الوضع ثم تسقط من الدرج وتتاذى هي والجنين وتكتشف زوجها الخائن مع اختها لكم ان تتصوروا العواقب ولكن الشيطان شاطر وادخلني الغرفه بصمت وهدوء واقتربت منها وقد كانت الاضاءه خافته وكنت ارى الكس وهو مكشوف واثنين من اصابعها من يدها اليمنى من اعلى الكس حول الفتحه واصبعها الاوسط من اليد اليسرى من اسفل طيزها في الفتحه لم اكن مجنونا ومهووسا او مشتاقا للكس بل لذلك الطول الفارع بالنسبه لفتاه وطولها قد احتل السرير طولا وقدميها كانتا على طرف السرير الخشبي فقد كانت 185 سم طولا و72 كغم وزنا كنت قد دخلت عليها بسروال قصير فقط وزبي يريد ان يخترق السروال مثل صاروخ قد ثبت هدفه وعندما احست هي(تظاهرت) بوجودي حاولت ان تغطي جسمها من دون رغبه وبتكلف وقالت لي “ايش تبغى مني جاي هنا تتجسس علي مش عيب عليك وانت زوج اختي” قلت لها “اسف بس اعتقدت ان هذا البرنامج المفتوح وحبيت ان اشارك ” …. عندي مشاركه ممكن اشارك ” قلت هذا لانها من محبي برامج التلفزيون المباشره وهي كثيرة المشاركه نظرا للفراغ الذي لديها وقد كان ذلك كلامها للمذيعات ابتسمت وهي تنظر الى الزب وقد كنت انزل السروال بطريقه إغرائيه وزبي يبين من اعلاه الى اسفله قليلا حتى تبين كله وقد كان متصلبا عرفت انها لن تتردد بمشاركتي المتواضعه ثم نظرت الى الباب وفهمت منها ان تقول لي اغلقه بسرعه لكي نتنايك ثم اغلقت الباب واقتربت منها ووقفت على طرف السرير وقد كان كثير من جسمها بين ولم تغطه كله بل غطت كسها وبطنها وصدرها ولكن فخذيها والى اصابع رجليها كانت مكشوفه ثم ثنيت ركبتي ووضعتهما على مؤخرة السرير مثل طريقة الجمل في الجلوس وعندما اقتربت منها وقد كنت على مسافة خمسة اضعاف طول زبي من كسها ثنت هي ركبتيها الى اعلى ثم التفت على جنبها الايمن وطيزها على مرأى مني ومن ثم بدات بلمس ساقيها الى ان اقتربت الى فخذيها وهي ترتعش من الحلاوه ثم شرعت بدغدغة فخذيها وانزل بيدي الى مابين الفخذين واذهب باصبعي الى اعلى ثم الى اسفل وهي ترتجف وكاني احس بها تقول يالله خلصني ونيك كسي شب علي ولكن لا الى ان وصلت الى طيزها وامسح على جبليها لكي يزيد من اهتياجها الى ان ازحت الغطاء عنها ثم قلبتها على بطنها وارتفع طيزها الى الاعلى وهي تضم فخذيها الى بعض وبشده من الوضع الذي وصلتها اليه وادخلت اصبعي في منطقة الطيز وهي ترخي لي الى ان وصلت الى كسها وانا المسه بلطف وحين لامسته شهقت هي شهقه اثارتني وهيجتني مما جعلتني انقض عليها من خلفها وارفع طيزها الى اعلى وباعدت بين ركبيتها لكي اعوض لي عن طولها واجعل كسها موازيا لزبي وعندما وازنتها على زبي بدات ادلك راسه بلطف على فتحة الكس وهي تشهق ثم تظهر صوتا كانه صوت سيارة سوبربان 450 ادخلت راسه الى ان اختفى ثم اسحبه قليلا وادفعه اكثر وهي تصرخ الى ان دخل بكامله وبمجرد دخوله كله احسست بتدفق سائل حار في كسها ثم خرج صوت السوبربان كصوت الرعد وكانه في سباق سرعه 100 كم ضد الساعه وعلمت انها انزلت اول واحد فقط من اول ادخال وقد كان واحدا من 8 مرات تنزل في تلك الليله وبعد ثاني مره انزال اعدتها على ظهرها وادخلته مرة اخرى وانا انظر الى وجهها ولونه يتقلب مثل الوان الطيف وكل مرة تنزل هي امص حلمتيها الى ان يصبحا احمرين ثم اسحب لسانها وامصه حتى كدت اقتلعه لكي يزيد اشتعالها وثم اعود الى النيك وفي كل سحب ودفع تشهق وتزفر وكنت انيك بلا رحمه ولا هواده ثم ارادت ان تراني انزل فقلت لا استطيع ان انزل في كسها الا في مكان واحد ,,,,, عرفت هي قصدي فترددت وقالت لقد داهمنا الوقت وانتهى وقت البرنامج في حلقه اخرى احسن قلت لها أن حلقة اليوم عن حلقتين نظرا لانتهاء الدوره التلفزيونيه الحاليه ووافقت مكرهه لاني كنت فوقها الى ان اعدتها على بطنها واخذت علبة الكريم الذي تدهن به جسمها قبل النوم وقد كان بجانب السرير ثم وضعت المخده الاولى تحت بطنها لكي يرتفع طيزها والاخرى على فمها لكي تكتم الصراخ وبدات ادهن الفتحه باصبعي واكثر من الكريم فيه الى ان توسعت ثم ادخلت اثنين من اصابعي واعمل به على شكل دوائر لكي يتسع لزبي وقمت بدهن زبي جيدا وقد بدات بادخاله شيئا شيئا وهي تصرخ يشده وكنت احاول تهدئتها ان الالم فقط عند الادخال فقط ثم يختفي بعد قليل لم اجد في حياتي لذه في النيك مثل نيكة الطيز وضيقه يحلي النيكه الى انزلت كل مافي في طيزها وازدادت حلاوته بعد ان انزلت ثم انهرت على ظهرها وخرجت بعد فتره من عندها الى الدش ثم نمت وبعدها بايام حققت حلمي و نكتها وقافي وكنت استمتع به كثيرا لكنه يهد حيل الركب والى ان ادخلت زوجتي المستشفى حتى الولاده بدات انيكها على طاولة الطعام وفي كل مكان في البيت صارحتني انها لم تناك في زواجها مثل ماكنت انيكها وان زوجها زبه كبير ولكنه سريع القذف وينزل قبلها ثم ينام ويتركها تتعذب انتهت المتعه الى ان طلبت منها امها المغادره لانه لايجوز لها ان تقيم مع زوج اختها وهي مطلقه عشان كلام الناس