قصه رامي واخته لارا

مرجا اعزائي …. سأروي لكم قصتي مع اختي لارا
انا رامي عمر 24 واختي .. لارا جميلة جدا جسم متناسق تمتلك ارداف رائعه ونهود كالتفاح عمرها 18 عام
واليكم التفاصيل ….
في يوم من ايام الشتاء البارد كنت عائداً الى منزلناً بعد ان انهيت سهرتي مع اصدقائي في احدى المقاهي … دخلت منزلنا وكانت الساعة الواحدة ليلاً , كان الهدوء يخيم على اجواء المنزل دخلت من الباب الرئيسي وانا اتسحب على رؤوس اصابعي خوفاً من ان ازعجي ابي وامي واختى .. حتى وصلت الى الطابق العلوي , وقبل ان افتح باب غرفتي لاحظت وجود نور خافت في غرفة اختي فتوقعت انها نامت ولم تطفئ الانوار ..
توجهت الى غرفتها و هممت بالدخول لكن سمعتها تتحدث في هاتفها الجوال ..
طرقت الباب ودخلت دون انتظار الاذن بالدخول , وقلت لها مع من تتحدثين
قالت : اتحدث مع صديقتي ايمان
وبلهجة استغراب قلت لها وما سبب الحديث الان وفي مثل هذا الوقت
قالت : انها تريد من ايمان ان تشرح لها احد الدروس خصوصا ان فترة الامتحانات اقتربت
اقتنعت بالسبب وقلت لها تصبحين على خير , وغادرت الغرفه متجهاً الى غرفتي
دخلت الغرفه وبدلت ملابسي ومن شدة التعب ارتميت على السرير ووجهي على المخده وما ان اخذ النوم يتملكني اذا بالباب يطرق
قلت : من ؟
قالت: انا لارا
قلت : ادخلي … ودون ان اتحرك من مكاني…جأت جلست لارا الى جواري على السرير ووضعت يدها على كتفي وقالت تبدو متعباً .. اين كنت
قلت : كالعادة سهر مع الاصدقاء
قالت: وما الفائدة من هذا السهر كل يوم .. لماذا لا تسهر معنا في المنزل
قلت لها : لماذا لا تذهبي وتنامي
قالت : لم يأتني نوم … ما رأيك ان نتحدث قليلاً او ما رأيك ان اعمل لظهرك مساجاً ونتحدث حتى تنام
قلت : ياليت فظهري يؤلمني من التعب
اخذت لارا بتدليك ظهري يشكل دائري وناعم ويدها الاخرى على رقبتي والحقيقه كان مساجاً رائعا جعلني انام بسرعه
في اليوم التالي ذهبت الى المدرسة وعند عودتي الى المنزل لم اجد احد سوى الخادمة
صعدت الى غرفتي لانني كنت متعب من كراسي المدرسة واستلقيت على السرير واخذت افكر في مساج اختى لارا في الليلة الماضية وكم كان جميل ورائع وتمنيت ان تكون موجوده حتى تعيد لي ذلك المساج الرائع .
نمت بعدها حتى الساعة الخامسة عصراً … وبعد ان استيقظت من النوم ذهبت الى جهاز الكمبيوتر ودخلت الى النت لاتصفح بعض المواقع و اشيك على بريدي الالكتروني .. بعدها نزلت الى الصالون وجدت ابي وامي ..سلمت عليهم وجلست اتحدث معهم وكانت اختي نائمه
وفي الساعة السابعة نزلت اختي الى الصالون وكنت انا وامي فقط بعد ان ذهب ابي لقضاء بعض اموره الخاصه
دخلت علينا لارا .. ووجهها مازال متجعد من اثار النوم سلمت على امي ثم سلمت علي وقالت : كيف ظهرك وهي تبتسم ابتسامه
لم اعطي لها بال …. وجلسنا حتى حظر ابي في التاسعة بعدها تناولنا العشاء وجلسنا حتى الساعة العاشرة ونصف
استأذنت بعدها للخروج مع اصحابي
قال ابي: لا تتأخر كالعادة
ثم قالت لارا : متى ستعود ؟
قلت: لا اعلم ولكن تقريبا في الواحده او الواحدة والنصف كالعادة
بعدها ذهبت الى اصدقائي .. واخذنا نتجول بالسيارة بدلاً من الذهاب الى المقهى لان الجو كان بارداً تلك الليلة حتى الساعة الثانية عشر والربع بعدها عدت الى المنزل وكالعادة اتسحب الى اطراف اسابعي حتى لا ازعج اهلي .
دخلت المنزل فوجت نور غرفة الضيوف مضاء على غير العادة تسحبت حتى وصلت …. والحقيقة كنت اتوقعها الخادمة تشاهد القنوات الفضائية .. ولكنني تفاجأة بأنها لارا اختي تتحث في التلفون الثابت وما زاد من دهشتي انها كانت في وضعية غريبه
فقد كانت واقفه على اطراف ارجلها وهي متكئه على الباب الؤدي الى الصاله وهي تمسك السماعه بيد والاخرى تحركها تحت بطنها .
تصلبت مكاني مما شاهدت واخذت اراقبها واتنصت عليها فاذا ابي اسمعها تتأوه وتتنهد وتقول أأه يا ايمان ( كسي) بدأ يزداد حرارة ويتصبب بللاً .. تعالي يا ايمان واحضنيني وضعي كسك على كسي ثم سكتت قليلاً ثم قالت … ياليت يا حبيبتي ياليتك بجانبي على السرير ……. وقتها تأكدت انها تمارس العادة السرية مع صديقتها .. حينها اصابتني رعشه غريبه……………… لا اعلم هل هي رعشة غضب من اختي ام هي رعشة شهوه
فقد بدأ زبي بالانتصاب من تأوهات اختي لارا ومن كلامها مع صديقتها ايمان وما ذاد من شهوتي وانتصاب زبي حركات اختي لارا وهي واقفه وتحرك اشفار كسها بيدها وتتمايل وتقف على ارجلها ثم على اطراف قدمها من شدة الشهوه ومن لهيب حرارة كسها
بعدها كنت في حيره من امري هل ادخل عليها واوبخها او انتظر الى اليوم التالي خوفاً من ان ازعج ابي وامي في مثل هذه الوقت … وبعد تفكير قررت ان اجل الحديث مع اختى الى اليوم التالي .
بعدها تسحبت الى مدخل المنزل واصدرت اصوات متعمداً حتى تتنبه لارا الى قدومي …
وبالفعل ما ان احست لارا بدخولي حتى صعدت مسرعه الى غرفتها … واقفلت على نفسها الباب واطفأة الانوار
دخلت غرفتي واستلقيت على سريري .. وجلست افكر في اختي لارا وحركاتها وتأوهاتها …. وحينها تذكرت في الليلة الماضية عندما كانت لارا تتحدث مع ايمان في الجوال ….. ثم اتت الي وقامت تدلك ظهري بحجة عمل مساج وايقنت انها كانت تتلوع من الشهوه ومن حرارة كسها الملتهب.. وبدأت اتخيل الموقف وبدأ زبي بالانتصاب وبدأت الشهوه تجتاحني من راسي حتى قدمي وبدأت اتخيل اختي امامي عارية بجسمها الرائع الفاتن ذو الطيز الناعمة الناصعة البياض وتلك السيقان الجميله وتلك النهود التي تشبه التفاح .. حتى وصلت بي الشهوه الى ذروتها وكاد ان ينفجر راس زبي من كثرت المني الذي بدأ يتصبب من راسه
استمريت على تلك الحال مايقارب نصف ساعه بعدها ذهبت الى الحمام واخت اسكب الماء البارد على زبي حتى يهدء وتبرد نار شهوته
بعدها عدت الى غرفتي ونمت .. وفي اليوم التالي ذهبت الى المدرسه ومنظر اختي وهي تحرك اشفار كسها لايفارق خيالي …حتى عدت الى المنزل بعد الظهر .
صعدت على الفور الى غرفتي واستلقيت في فراشي وصورة لارا لا تفارقني .. لم استطع النوم رغم مابي من تعب وقتها خطرت لي فكره قررت ان انفذها هذه الليلة
فبعد العشاء وكالعادة استأذنت بحجة خروجي مع اصدقائي وقلت انني لن اعود قبل الثانية فجراً …
خرجت من المنزل واتصلت على الصدقائي واعتذرت هذه الليلة من عدم الخروج بحجة بعض المشاغل العائلية
اخذت السيارة وذهبت اتجول بها في الشارع حتى الساعة الحادية عشر ونصف ليلاً وبعدها قررت العودة الى المنزل باكرا حتى اراقب اختي لارا وان كانت ستعيد الكره مع صديقتها ايمان كما في الليلة السابقة وتمارس العادة السرية

وفي تمام الساعة الثانية عشر الا عشر دقائق دخلت المنزل وانا اتلوى كالافعى حتى لا اصدر اي صوت ينبه اختى لارا بقدومي وما ان دخلت المنزل حتى وجت نور غرفة الضيوف مضاء كما في الليلة السابقة وعندما وصلت كانت فعلاً اختي لارا تتحدث مع صديقتها ايمان ولكن هذه المره الوضع مختلف تماماً ….
كانت لارا في وضع ولا اروع وضع جعلني اتصبب عرقاً .. وأأأأأأه من ذلك المنظر كانت لارا شبه عارية لا تلبس الا قميصاً شفاف يظهر من تحته كسها الوردي الخالي من الشعر ونهودها الصغيره وحلمتها الواقفه كانت لارا مستلقية على ظهرها رافعه رجليها على جدار الغرفه وكانت لارا تأخذ بيدها اليمنى قليل من ريقها ثم تضعها على كسها وتبدأ بفركه وتلعب بأشفاره … يميناً ويساراً وهي تتأوه وتأن بصوت خافت تملؤه العبره من شدة الشهوه وشتعال النار في كسها الوردي الجميل ..
اخذت لارا تتحدث مع صديقتها ايمان وهي تصف وضعها وتصف كسها ومدى البلل الذي اخذ يسيل منه واخذت تحدثها عن احتياجها اليها والى صدرها الحنون وانها تريد النوم في حضنها ليلتصق نهديها بنهود ايمان ثم تمص شفتيها واخذت تصف لها كيف سيحتك كسها بكس ايمان …. كل هذا وانا في حال يرثى لها فزبي انتصب بشكل رهيب لم ينتصبه من قبل والشهوه تتملكني بقوة جباره اصبحت خلالها لا ارى الا جسم اختى لارا ولا اشتهي الا كسها … اريد ان احتضنها وامسك بزبي ثم احك به اشفاره حتى تصرخ من المه .. فاصبحت اغار من صديقتها ولا اريدها ان تمارس الجسن الا معي …. ولكن كيف ؟؟

وتذكرت المساج … واسرعت الى باب المنزل قبل ان تصل لارا الى لذة الجنس لغاية في نفسي لانني قررت ان انيك لارا اختى مهما كلفني الامر
اسرعت الى الباب وما ان سمعت لارا صوت قدومي حتى اطفأة الانوار وصعدت الى غرفتها اخت في الصعود الى الطابق العولى على مهل ومن شدة الشهوه التي تملكتني صعدت السلالم وزبي منتصباً …وعندما وصلت الى باب غرفة لارا وضعت زبي تحت طرف السروال ثم طرقت الباب فلم تجيب فطرقت الباب مره اخرى فقالت : نعم
فاحسست بسعاده عندما سمعت صوتها فقد اصبت لارا اختي حبيبتي التي اشتهيها من دون نساء العالم كله
قلت : لها انا رامي
فاسرعت وفتحت الباب وتلك الابتسامه التي استقبلتني بها وجعلتنا ازداد حباً لها وهي ترتدي ثوباً عادي
قالت وهي تبتسم : اهلاً رامي متى عدت
قلت لها : قبل قليل
فقالت : غريبه … لكنك ذكرت انك ستعود في الثانية
قلت : احسست بتعب جعلني اترك السهره .. واريدك ان تعملي لي مساجاً كما في تلك الليلة
صمتت قليلاً ثم قالت : الان ؟
قلت : نعم …. هل ستنامين ؟
قالت : لا …. اذهب الى غرفتك وسأتي حالاً
وقتها احسست انني املك الدنيا بأسرها وزداد بي الشوق لكسها … بل انني صرت اريد الحس كسها وان امزمز اشفاره بل اصبحت اتمنى ان اشرب من منيها واريد ان اتلذذ به

ذهبت الى غرفتي واستلقيت على السرير ووجهي الى المخده رغم ان زبي في اشد حالات الانتصاب … وصرت انتظر قدوم لارا
ونبضات قلبي في تسارع مستمر تتلهف قدومها

وبعد قليل دخلت حبيبتي لارا وجلست بجانبي وصرت احاول ان اشتم رائحتها ..
قالت :اين يؤلمك ظهرك
قلت : اسفل الظهر
وبدأت تدلك ظهري بيديها الناعمتين واصبحت تمسج ظهري من اعلى الى اسفل وزبي يزداد انتصاباً حتى اصبح يؤلمني من شدت الانتصاب واخذت ااحاول ان امهد الوضع حتى انقلب على ظهري
لكنها قالت فاجأتني وقالت سأجلس على افخاذك حتى ادلك ظهرك بشكل جيد
ويالها من لاحظات لا توصف وهي تجلس على فخذي وتمسج ظهري … ازدادت شهوتي وشتعلت نار الشهوه في زبي واصبح كالبركان الهائج الذي يحتاج الى من يخمد ناره ويبرد شهوته
فلم اتمالك نفسي وفاجأتها بسوال :
قلت لها : لارا ماذا كنتي تفعلين في غرفة الضيوف قبل قليل …. وقتها توقفت يداها عن المساج واطبق الصمت الرهيب على الغرفه
لكنها لم تنطق بحرف واحد ….
فكررت السوال مره اخرى .. قلت : لارا ماذا كنتي تفعلين في غرفة الضيوف قبل قليل ..
قالت : متى ….في محاوله للانكار
قلت لها : لا تخافي لقد شاهدتك قبل قليل وانتي عاريه تتحدثين مع صديقتك ايمان
فأخت تتلعثم في الكلام ….
فبادرت الى النظر في عينيها وقلت لها : لارا جسمك جميل وبصراحه اعجبني جداً
فاذا تلك الابتسامه وتلك التنهيده … وكأن جبل انزاح عنها
وفذا بها ترتمي على ظهري وتحضنني بقوه وهي تبكي بكاء شديد
وعلى الفور عدلت من جلستي واصبحت جالس على السرير واخذت بكتفها في حضني وقلت : لماذا تبكين .. اطمئني لن اخبر امي او ابي
قالت : اعلم ولكنني ابكي من الشهوه التي جعلتني على هذا الحال …
قلت لها : منذو متى وانتي وصديقتك ايمان تمارسان العادة السريه بالتلفون
قلت : شهر تقريبا ثم قالت : منذو متى وانت تراقبني .. يا خبيث
قلت : منذو ليلة البارحه … وانا في عذاب
قالت : لماذا
قلت لها : لا اريد بعد الان ان تتحدثي مع ايمان … ومن اليوم انا حبيبك وانا من سيطفي نار شهوتك
قالت : أأه حسافه على اليومين السابقين ….. فمذو ان عملت لك المساج اول مره والشهوه تحرقني وتعذبني لكنك لم تنتبه الي ولا الى حالتي
قلت : سامحيني يا حبيبتي ومن الان انا لك
ثم امسكت بوجهها الجميل واخذت اقرب شفتي من شفتاها الحمراوتان لكنها احتضنتني وقالت : احضني ففي صدري نار مشتعله
فطوقتها بذراعي وحضنتها بقوه وصرت امصمص رقبتها
لكنها ابعدتني وقالت : ووجدنا في غرفتك خطر علينا
فقلت : لماذا سنقفل الباب
قالت : لكن لو بحثت امي عني في غرفتي ولم تجدني ستشك في امري .. لكن دعنا نذهب الى غرفتي واذا بحثوا عنك ستقول لهم انك بت خارج المنزل مع اصدقائك
ثم نهضت وقبلتني على شفتاي وقالت : الحق بي بعد قليل لكن دون ان يشعر احد بخطواتك … ثم انصرفت الى غرفتها وانا انظر الى طيزها وهي تتمايل يميناً ويسار
وبعد حوالي خمس دقائق بدلت ملابسي ولبست شورت وفانيله ووضعت قليل من العطر و انطلقت الى غرفة حبيبتي
وعندما وصلت الى باب غرفتها وقبل ان اطرق الباب …….اذا هي تفتح لي الباب وتستقبلني فاتحه ذراعيها وهي تلبس قميصاً اخضر شفاف
وما ان دخلت غرفتها حتى احتضنتني بلهفه وشوق لم ارى مثلها حتى اليوم وقامت تلتصق بقي بقوه وصارت تجعل زبي بين فخذيها وهي تمسك براسي من الخلف وتمص شفتاي وتبوس خدي ورقبتي
ثم اخذتني الى سريرها وطلبت مني الجلوس على السرير ورجلي تتدلى الى الارض
وقفت امام وجعلت وجهي على بطنها وهي تحضن راسي وتلعب في شعري ثم قالت : حبيبي رامي هل اعجبك كسي
قلت لها اعجبني كل مافيك .
بعد ذلك استدارت وقامت تنزع القميص الاخضر الشفافعنها وبدأ فخذيها بالظهور فامسكت به وصرت اهمزه واتلمسه واستمرت في نزع القميص حتى بدأت طيزها ظاهره امام وهجي ويالها من طيز .. اردافها بيضاء خاليه من الشعر الا الزغب الاشقر الخفيف الذي بالكاد يشاهد بالعين المجرده ..
وما ان خلعت قميصها وهي واقفه … ركعت ووضعت رأسها بين ركبتيها فاذا ذالك الكس الوردي الذي يسيل بللاً وتلك الاشفار الممتلئه بالدم الاحمر امام عيني واخذت تباعد بين رجليها وقالت : حبيبي رامي بصوت ناعم كله محنه وشبق وتلهف الى زبي قالت: النار تحرق كسي راجوك برده لي ورحم كسي المسكين

فلم اتمالك نفسي واذا بي افتح كسها وضع لساني بداخله وياله من كس حار يغلي من المحنه والبلل قد وصل الى لساني وياله من طعم لذيذ يشبه طعم البهارات التي تلذع في طرف اللسان … واذا بحبيبتي لارا تتأوه وتتنهد وهي تمسك راسي وتطلب المزيد من اللحس والمص
وستمريت على هذا الحال حتى بدأت قواها تخور واخذت في الجلوس على ركبتيها ما لبثت بعدها ان نامت على بطنها لتباعد بين رجليها ثم وضعت تحت بطنها مخده جعل كسها وطيزها منتصبه ثم اخذت تباعد بين ردفيها بيديها وبدأت ترفع طيزها الى اعلى ..
وعلى الفور فهمت ماذا تريد بتلك الحركه وضعت لساني في فتحت طيزها واخذت العب بها وصرت امسك بطيزها بقوه واضع الكثير من لعابي على فتحت طيزها واحرك لساني عليه وصرت احرك بأصبعي كسها .. حتى بدأت تصرخ بصوت مكبوت وتتأوه من شدة الشهوه والمحنه التي اصابت طيزها وكسها ..

استمرينا على حالنا فتره ثم اخذت بيدي وصارت تريديني ان اركب على ظهرها حتى صرت فوقها واخذت تمسك بزبي وتضعه بين اشفار كسها واصارت تتمايل بخصرها بشكل دائري وزبي مستقر بين اشفار كسها الملتهب حتى احسست ان كسها من شوقه الحار الى زبي صار يرضعه كما يرضع الطفل حلمة نهد امه ….. حتى اقتربت انا من افراغ ما في زبي من مني فقالت : ادخل راس زبي فقط في طيزي وانزل نصف منيك فيها والباقي اجعلت على فتحت طيزي

فصرت انيكها في طيزها واجعل فمي عند اذنها وانا اصدر صوت كالفحيح مما جعلها تشعر بالاثاره اكثر وصارت تحضن يدي وهي تقول نكني يا حبيبي نكني يا رامي .. حتى انزلت المني في طيزها والباقي على فتحت طيزها كما ارادت …. وما ان انزلت ما في زبي من مني حتى انقلبت على ظهرها كالبرق لتمسك بزبي وتضعه بين اشفارها وصارت ترهز نفسها من تحتي وتحترك بخصرها وجعلت ساقيها تحتضن ظهري حتى افرغت كل منيها على زبي ثم احضنتني بقوه وصارت تبوسني من كل مكان في جسدي ثم قالت ياليتني صارحتك منذو البداية ولم اضيّع يوماً واحداً دون ان تنيكني
وبعد هذه الليله تركت السهر خارج المنزل مع اصدقائي وصرت كل يوم اسهر مع حبيبتي (اختي لارا ) وانيكها بشتى انواع النيك الذي يطيب لها ويطفئ نار شهوتها

انا ومراتى الهايجه وصاحبى

اانا ومراتى متجوزين من حوالى 4 سنين وانا ركبت فى الدش قنوات للسكس وكنت مخليها مقفوله علشان انا بس اللى اتفرج عليها ومره قولت انى اخليها مفتوحه علشان اشوف مراتى هتعمل ايه لما تتفرج عليها وفعلا مره دخلت عليها راحت مغيره القناه بسرعه وعرفت انها بتتفرج عليها ولقيتها وشها احمر من كتر الهيجان وانا مش رضيت اتكلم فى الموضوع واختها ونكتها جامد وانا بنكها قولتلها انت مش نفسك حد تانى ينيكك معايا زى الافلام اللى انتى كنتى بتتفرجى عليها فرحت قوى وقالتلى ان نفسها تتناك من زوبر تانى وانا بنكها وان بفسها وانا بنكها يكون فيه زوبر فى بقها وبعد كام مره لقيتها بتتكلم فى التليفون مع واحد وبتعمل معاه واحد جامد قوى فى التليفون رحت مصارحها بالموضوع وقولتلها ان فى معايا واحد فى الشغل ميعرفهاش هخدها معايا على انها شرموطه وهو عندو شقه فى الدقى واتفقت مع الواد ورحتلو ودخلت معاها الواد اتجنن لما شافها وكان تعبان قوى ولقيتها هى بتقول انها عاوزه تتناك مننا احنا الاتنين فى نفس الوقت لانها خافت من الواد لان بتاعه كان باين انو كبير قوى من تحت اللبس اللى لابسه وانا كمان لقيت بتاعه واقف وكان طويل وتخين نيك والواد بقالو كتير منكش فخفت عليها وانا وافقت والواد وافق واول مل وافق راح قايم وهاجم عليها وراح رافعها من الارض وقعت ينططها عى زوبره من فوق الهدوم وهيا خايفه وماسكه فيا رحت انا منزلها ومقلعها وخليتها وباللبس اللى تحت بس راح الواد منزل البتلون لقيت زوبر كبير قوى وبيضانه كانت كبيره لقيت بوسى مراتى بصتلو وقالت ايه الزوبر ده انت بتنيك حمير ولا ايه قالها انا هنيك كس امك لغايه لما اموتك وراح ساحبها على الكنبه وفاشخ رجليها وحاشر زوبره ومن كتر ما هو كبير مكانش عاوز يدخل رحت اما ماسك زوبره وبليتو ببقى ومصيتو شويه ورحت مدخلو بايدى فى كسها وقعت العب فى كسها علشان يفتح واول ما دخل لقيتها صوتت وعنيها دمعت من كتر الزوبر ماهو كبير وقالت انا عاوزه اتناك جامد خليه يقطعنى والواد سمع كده راح شخن عليها وقعد يرزع فيها بسرعه وانا مدخل زوبرى فى بقها بتمصو ومن كتر الهيجان بتاعها مكنتش عارفه تمصو وبعد كده قالى انا عاوز انيكها من طيزها هى سمعت كده راحت مصوته وقالت لا مش ممكن الزوبر ده لو دخل طيزى انا هموت قولتلو خلاص اعمل واحد قدام االول وخلى التانى من ورا لغايه لما نفتح خرم طيزها ونوسعه شويه قالى انت مش عاوز تنكها قولتلو لا نكها انت وخليها تتعب علشان نعرف ننيك التانى وهيا تعبارنه وقعد يرزع لغايه لما قرب يجبهم قالتلو انا عاوزاك تنزل على بزازى راح مطلعو من كسها وحشره بين بزازها وقعد يحكو لغايه لما جابهم ولقيت زى ما يكون حنفيه لقيت وشها اتغرق وبعد كده انا رحت حاطط زوبرى على بقها وهيا مصت وكان اللبن بتاع الواد على وشها لغايه لما بتاعى نزل وقالت احا انت كده هتموتنى الوا
د ده حمار منكش قبل كده ولا ايه قولتلها متخافيش هو الاول بيكون جامد كده وسريع لكن فى التانى هيكون اهدا وتتمتعى اكتر قالتلى انا بجد حاسه انى مبسوطه قوى الزوبر اللى انا اخته ده غريب بعد شويه لقيت الواد زوبره عمال يقف تانى قولتلها يلا يا ستلا هتاخدى التانى اهو قالتلى هو انا لحقت استريح من الاول دا انا حاسه انى ظهرى اتكسر من الزوبر الاول

شب مع اختو

هذه القصه حقيقيه بالفعل … تبدأ القصه حدثت بالفعل حكاها لى صديقى عن وقال لى ان صديق له على النت ارسلها له ولانى اعرفه واعرفه عائلته واسلوبه عرفت انها هى له وهى قصته هو ..قال لى صديقى. عن لسان صديقه كما يقول (انا فى الثامن عشر من عمرى ولى اخت اكبر منى بعام وهى جميله تشبه فى جسدها بالفنانه الهام شاهين فثديها بين المتوسط والكبير وطيزها اكبر شى فيها وهو اجمل شىء وهيا بيضاء اللون واختى لها صديقا بس ليست لها طيز كبيره زيها ولاكن لها ثدى كبير موووووت بدرجه لن يتخيلها احد..فمنذ ان ظهر النت فى حياته ودخوله على المواقع الجنسيه ويرى جنس المحارم امتلات ذاكرتى بالكثير. واخذت ابحث عن الجنس فلم اجد غير عائلتى والاقرب لى هى اختى الكبيره فكم اتمنى ان انيكها فانا اتذكر ونحن اطفال وكنا نلعب لعبه كنا نراه بين ابينا وامنا كثيرا كانت تفتح لى طيزها وتقول لى عايزه اولد نونو اعمل غيا الة ادب وكنت انيكه واتسير في طيزها مرت الايام وكبرنا وانا اتذكر ذلك واتمنى ان تعود.. فانا الان بلغت عمرى التامن عشر عام ومتوظف فى السكه الحديد وهى تعمل الان تبلغ 21عام وتعمل فى محل ملابس حريمى ..وكبرت ثديها وادور جسمها ..فمن شده الهيجان اراقب جسمى اختى وهى تجهز لى العشاء وهى تكنس وتمسح واتوقع انها كانت تلاحظ نظراتى هذه ففى ملره من المرات كانت اختى تستحم ليلا وكان كله نائين وانا اتفرج على التلفاز واتسحبت وكان فى باب الحمام شق لو فلق بسيط انظر منه عليها يال الهول ماشاهد اشاهد طيز اختى اجمل شىء احبه فيها ومع ذلك كنت اتمنى ان ارى كسها وما لونه ماذا حدث الصابونه تسقط منها وتوطى اختى لتجيبها رايت بذاذها وهو توطو ولم ارى كسها لانها كالنت بحنب ..وبالتو خفت لاحد يصح ويرانى فرجعت مكانى اشاهد التلفاز ..وجاءت اختى خارجه من الحمام مرتديه عباءعه اعرف انها لم تلبس تحتها شىء وهى الان تسرح وارى شعر ابطها وهى تسرح شعرها ..وبعد ذلك ذهبت للنوم . وانا جالس اتذكر الموقف …مرت الايام والشهور الى انا جاء يوم كنت راجع من عملى متاخر لان كان عندر ورديه للساعه 2 مساء وصلت البيت 3 الا ربع وكان باب اختى مفتوح رخت غنده بعد ان تاكدت ان الكل بات فى سبات عميق وكانت نائمه على الكنبه التى فى حجرتها والتلفاز مفتوح وكانت تلبس ا سترتش كان محزق على طيزها وكانت نايمه بجنب ونعسانه فراودنى جسمها فاعدت اتحسس فيه ومسكت ثديها لاول مره بحياتى واخرجت ذبى ولامسته لطيزها من على الاسترتش وكنت خائف لان تصحو مع انى كنت احس انها صاحيه وعمله انها نايمه ولاكنى كنت خائف واعدت اقبلها لاول مره فى فمها ولسانها ودخلت ذى وفكرت ا ن المس كسها وفعلا لامسته وماذا حدث فاقت مسرعه كانها لسه صحيه وقلت لها وانا قلبى واقع من الخوف مش تقومى تنامى ع السرير وتقفلى التلفاز قالت لى هاقوم اه وتانى يو كانت تنظر لى نظرات تخيفنى ومع ذلك مرت الايام وكنت ارى صديقتها التى تاتى لها ليذهبو سويا للعمل واتمتع بمشاهده ثديها الكبير وكانو يدخلو سويا فى حجرتها ويغلقو الباب عليها وكنت اتمنى ان اتصنت عليهما ولاكن كانت امى تكون دائما بهذا الوقت بالمنزل كنت اتسحب اوقاتا لدولاب اختى واشم كيلوتتها والسنتيالات بتعتها كنت اعرف جميع كلوتتها وفى يوم من الايام طلبت منى امى انقل سرير اختى بالركن الاخر من الحجره يعنى تغير فى الحجره وانا الم المراتب ماذا وجدت كيلوت لونه بصلى كوريشه ملى بسوائل جافه مرسوم عليه بالروج زب راجل ومكتوب اول حرف من اسم اختى واسم صديقتها ففهمت الدور بسرعه لانى كنت اشك بذلك فهم سويا فى كل وقت وكل مكان يسافروا سوا ويتفسحوا سو وكتيييييير كتيييييير مع بعض سوا ففى كتبها ايام الدراسه كنت اجد اسمها سو للذكرا مش ععارف ايه وايه ..فخباته معى … ويومها عندما جاءت من العمل ووجدت التغيرات اغلقت الباب بسرعه وبعد ربع ساعه خرجت وسالت امى من رتب الحجره قالت ليش اصل كنت عاينه عشره جنيه ومش فاكره هيا فين ولمحت لها بخباثه هى معى ززاثناء ذلك قالت لى امى اعطيها لها وانا ذاهبه اتسوق ومتتشكلوش سوا قلت حاضر وعندما بقيت انا وهيا لوحدنا قالت لى اين العشره جنيهات بكل جراءه تلعت الكيلوت وعملت نفسى انى فهمت ان لها علاقه مع شاب وقلت لها بتظاهر الغضب على وجهى نهارك اسود انت بتعمل ايه ايه من وران دنا هاخلى اهلك يسودو عشتك ويموتكو انت والكلب ده ..قالت لى لا والله امبعرف شباب قلت امال ايش هذا قالت بتردد دا دا دا دا ….. دا قلت ايه انطقى بسرعه . قالت ده بتاع صحبتى فلان قلت نعم انتى هتستغفلينى يابت قالت اقسم هيا كانت نسيته عندى قالت لها افهم الذاى بقه احكى بصراحه والا …بكت …قلت لها بخبث انتو بتنامو سوا ..انبهرت منى ..وصمتت وهذت راسها بالموافقه ..قلت لاتخافى بس احكى لى الذاى .. قالت مش هاقدر ومع الالحاح حكت لى انها تحبها ويلعبون سويا ونيكون بعض ..قلت لها ينهارك اسود انت مش عذراء قبل ان قالت الكلمه لاء انا بنت زى مانا بس بنعمل بعض من ورا ونلحس لبعض قلت ليها طب اخلعى وورينى طيزك قالتلى شفها قلت لها ياسلا طب هاعرف الذاى وانتصب ذبى وانا اتكلم معها فقالت طيزىانا وهيا واسع من كتر مابنيك بعض قلت لها طب ورينى شلحت التنوره وخلعت الكيلوت وقالت لى طب حط صبعك جوه كدا قلت لها الاول اشوف كسك انا بعرف المفتوح من السليم قلت لى اه وكان حوله كثير من الشعر الاسود التى يميل الى الصفره ووضعت يدى عليه اتحسسه كانى اشوفه وقلت لها طب وريى ورا استدارت وقلت لها فين اللى واسع انا شايفه مقفوله قالت لى …ولم تتكلم وبللت صبع وانا اتفقدطيزها التى حلمت بها وقلت لها ممكن ادخل اصبعى قالت بس براحه والنبى فبللته وادخلته بشويش اول عقله منه وهى تصدر حفيف وتغنغنات خافته وقبل ان ادخل نص صابعى سمعنا صوت التيفون يرن فانتفضنا وااعدلنا من نفسنا كان احد قادم وردت على التليفون وكانت معاكسه فاغلقت الخط وعدت اليها ونحن ننظر لبعض وهى تنظر لى بخبس وتنظر فى الارض وذبى يكات يكاون ينفجر فقالت لى صدقت بقه فقلت لها معليش ياحبيبتى دا نا بحبك وخايف عليك وضمتها لى وابوسها كانى اصالحها ولففت يدى خول وسطها وهى كذلك وكنت اطبطب عللى ضهرها وتحول ذلك ال دعك فى دهرها وانا ابوسها فى وجها بعنف وسقطتت يدى على طيزها تعتصره وهى كذلك كانت تضغط على طهرى واعدت امسك بطيزها وسقط الى ثديها ابوسه ففجاه انتفضت وبعدتدت عنى وقلت لها مالك قالت انتا عايز ايه بالظبط قات لها اختى العزيزه انتا عارفه اننى عمرى ماهعمل حاجه تضرك ..صح ..فنظرت للارض فقربت منها ولامست رقبتها ونزلت الى ثديها وقلت لها نفسى ارضع وامصه معلش بقى زى صحبتك استسلمت لى وكشفت عن صدرها الشمال واخرجته لى وجعلتنى انظر اليه قلت لها ممنكن المسه قالت نعم ..لامسته ودعكته لها الحلمه وانا ادعك وادهك برفك فقالت لى لى ا..ولم تكمل الكلمه وادخلته فى فمى وقالت لى مص حلماتى اممممم اهه وهى تتاوه اه اوه اووووووووه ..براحه اه وا ثنا ذلك كانت تضغط على ضهرى لها وتتمايل يمي وشمال وقالت لى ممكن اشوف ايرك كنت فرح واخرجته لها فكان طوله تقريبا 24 سم وعريض جدا ومسكته ولاكن بغشميه حتى كنت هنزل ..فقلت لها حاسبى واعدت تدعك فيه وقلت لها اول مره تشوفى فيها ذب قالت لى شفت قبل كده بس مش ع الحقيقه ع الدش والكمبيوتر بس ع الطبيعه جميل قلت لها مص لى شويه قالت لى بذنجروه وتلحسلى الاول قلت اه .. ظلت واقفه وانا ركذت على الارض ورفعت التنوره وكشفت الكليوت ورايه وتوقته بلسانى وانا اتت بطيزها وادعك لسانى ببظرها وابالوقت نفسه ادعك طيزها الكبيره وهى تقول اهههههههه ااه اه اه ا هخاب هنا لاء اه براحه حبيبى اهاها اوى اووووه اوهه ولاحظت سوائل تخرج منها وهى ترتجف مره واحده وقذفت وقالت لى ياللهول اول مره انزل كتير كدا …بحبك فقمت وانا مقرف ومسحت لسنى فى صدرها وقلت لها دورك قالت لو عينى جبيبى ..بس اعد انتا على طرق السرير قلت طيب بس نخلع كلها ..ماشى.. وخلعت ومسكت ذبى واعدت تبوسه بوس اولا ثم فتحت فمها وادخلت الجذء الاول وكان متع جدا وادخلته كامل فى فمها وهى تتدخله وتتطلعه واثناء ذلك كانت مفنثه فرايت طيزها الرئعه فطلبت منها ان نيكا ورا لانها عذراء فرفضت وقالت لى كنت انا وصديقتى ندخل صابع فقط قلت لها وهى تمص اننى باحبك من زمممااااااااان ونفسى انا م وياك ياختى فتوقفت عن المص ونظرت لى بدهشه واومات براسها على الموافقه .. ففرحت وقلت يالا ..فركذت على الارض واتندت الى السرير وانا اباعد بين فلقتيها الرائعتين…اقلت لها انت اجمل طيز فى الدنيه وكانت تلك الكلمات تحنها اكتر واكتر وكانت تمد يده من تحت ارجلها وتلاعب ذبى وان الحس طيزها الرائعه ورفت زبى ومكته هى وقالت براحه وصوبته نحو الفتحه وانا اضغتعلى طزها اه فلا يدخل ختى انى كنت ساياس وهر تتاوه ..فاخذت من رقها وريقى الكثير ودعكت ذبى ودخلته بشويش واتجابت طيزها ودخل اول ثلث منه وهى تتاوه اه هموووت طخين اوى قلت …خلا اه بس استحملى قالت طب طلعه معلشى طلعه استريح واذناء كلامها معى انسلت ذبى منها وقالت كنت هامووت واستعاده نفها وقالت دخله تانى بس براحه وهذه المره دخل جزء كبير منه بسهوله الى الاخر وهى تتاوه وتان من الشبق وان ادخله واطلعه براحه الى مايقرب من 5 دقائق حتى سلت للمره التانيه وقالت لى ان طلع م هخليك تدخله تانى قلت لها طيب نغير وقفت واستندت على الطرابيزه واخذت من ريقاه ووضعته على طيزه وقمت بدعك ذبى ودخلته تانى فى الفتحه التى اتسعت وانا اهتذ فوقها وهى تصرخ هامموت ب سيبنى بقى كفايه كدا وانا لاصغى لها الا ان ارتعشت واثناء ارتعاشها انقبضت عضلاتها بما فيها عضلات طيزها علىذ بى الى ان تمسكت بها وانا اعبطها قويه واذا بالمنى يخرج من ذ بى بطيزها وانا ابوس فى رقبتها اخرجت كل ماعندى ولا زال امسك ها من الخلف الا ان هبط وسبتها وارتمينا انا وهيا على السجاده ننظر لبعض وهى تبتسم لى وتقول لى ياوحش كنت هتموتنى ..ومسكت ذبى اعدت تلحسه ..ودخلنا الحمام نستحم سويا قبل ان تاتى امنا وانا فى الحمام صارحتها باعجابى بصديقتها ووعدنى بنها سوف تمنح لى الفرصه لانيكها بس بشرط من الوراء بس لانها بكر ايضا….

قصته مع زوجه اخته

عندمت بدأت قصتي مع زوجة أخي أماني ، عندما تخرج أخي سعيد عمرة 24 سنه من الجامعة كان عمري 19 سنه وكان أخي سعيد أكبر مني بخمس سنوات وفي الجامعه تعرف أخي سعيد على أماني بنت من عائله هاي هاي وعندهم خير الله يزيدهم اللهم لا
لا حسد ثم عرض الوالد على أخي الزواج وقال له أبحث ياأبني عن بنت
تكون بنت ناس وعلى خلق ، قال سعيد لوالدي ياأبي البنت موجودة وأسمها أماني ومن عائله معروفه بس المطلوب منك ان نذهب لخطبتها ولما سأل عنها والدي وعن عائلتها قال له يا أبني هؤلاء ناس وضعهم الأجتماعي أعلى منا بكثير وصعب عليك بعد ماتتزوج ويكون عندك أطفال تطالبك هذه الزوجه أريد أن اسافر لأوربا وأمريكا ومستلزماتها بسبب أنها متعودة على هذة الأموروترى صديقاتها وخواتها وأنت لا تستطيع توفير كل هذا فقال له سعيد يا أبي ناقشنا كل هذة المواضيع وهي لا تريد شيء وصحيح انها من عائله ذات دخل مادي عالي ولكن أعرفها جيداً لا تهتم لكل تلك الأمور وبعد مناقشات وعندما يأس والدي من أقناعة وافق والدي ، علماً بأن أماني كانت تمر بنفس ظروف أخي سعيد بسبب عدم موافقة أهلها على سعيد وبعد الحاح منها تمت الموافقة وبدءت الخطبه وعقد القران ثم بعد فترة تم الزواج واستمر سعيد يسكن هو وزوجته أماني بنفس منزلنا وبعد تقريباً سنه أنتقل سعيد لمنزله الجديد وكانوا يزورننا باستمرار ثم تدريجياً خفت الزيارات ، ثم بدءوا ينقطعون تدريجياً ولا نشاهدهم إلا في يوم الجمعه ، ومضت على هذة الحاله تقريباً أربعة سنوات ، وبصراحه أنا أسكن مع أهلي بنفس المنزل ولكن كانت لي شقة مع بعض الشباب مشتركين فيها وكنا منظمينها على درجه عاليه جداً لشغل السرسره وطريقة الأضاءة وعزل الصوت والبار وبست الرقص طبعاً شكله يغري البنت ترقص خصوصاً إذا تمت أطفاء الأنوار وبدء ت أنارة البست من أرضيته الزجاجيه بحيث ترقص البنت وتكون كالؤلؤة عليه أي تكون متميزه على البست ، طبعاً الشقه تأسست من اجل الليالي الحمراء وكنا نسهر فيها تقريباً كل يومين يأتون الشباب الخاصين في الشقه وأنا من ضمنهم وعددنا خمسة شباب ، كنا لنا علاقات مع بنات ولنا علاقات مع قوادات ، المهم نحن مبسوطين ، طبعاً غناء ورقص ونياكه من كلو.. ألخ ، وبدأ أخي سعيد يتطور مادياً وبدأ يدير شركة تم تاسيسها برأس مال منه ومن زوجته أماني ، بصراحه كانت اماني حلوة وضعيفة نوعاً ما بس جسم جميل جداً بس بصراحه لم أفكر فيها يوماً ما وأنا أعلم أنها تحب أخي سعيد كثير وبعد خمس سنوات تقريباً من الزواج وفي أحد الأيام أتصلوا علي الشباب وقالوا لي لا تغيب اليوم عن الشقه ترى فيه بنات جديدات علينا ، قلت أوكي قالوا لي بس روح أنت عند القوادة أم محمد الساعة 8 ثمانيه المساء فاتصلت بأم محمد وقلت لها شنو البنات اللي عندك تعرفينهم قالت انا اعرف هاله فقط بس البنتين نوال ونوره ما أعرفهم قلت أخاف انهن غيرموثق فيهن قالت مالك شغل هاله ثقه بس هاله تقول ترى نوال ونوره جديدات حاولوا أنكم لا تضايقونهن ولا تزعلونهن قلت أوكي راح أحضر عندك الساعة 730 سبعه ونصف ، ولكن نظراً لظرف حصل لي لم استطع أن أحضر فأتصلت بأحد الشباب لكي يحضرهم وفعلا أحضرهم الساعه 8 ثمانيه مساءً ودخلوا الشقه وأنا لا زلت لم أحضر إلا الساعة 9 التاسعه وفتحت الباب بالمفتاح الموجود معي وكان الجو عال العال وكانت البنات يرتدن لباس اللباس الشرقي ولا توجد اناره إلا الأنارة الموجودة في البست ولا تستطيع الموجودة على البست ان ترى الموجودين بوضوح وهنا صعقت وإذا بالبنت التي ترقص وترتدي هذا اللباس تشبه أماني لحد كبير جداً وهنا انسحبت وذهبت للمطبخ وكان الشباب ينادونني بأبو فواز علماً بأني لم أتزوج ولا اماني تعرف منه ابو فواز فقلت لهم سأحضر بس خلوني أضبط رأس الشيشه ( النرجيله ) وكنت أراقبها وانا عند المطبخ وتقريباً 90% أنها أماني فهمست لأحد الشباب وقلت له قل لأم محمد ( القوادة ) تأتي لكي تساعدني وفعلا حضرت وسلمت عليها وسألتها البنات حلوات ويرقصن شرقي بفن قالت نعم قلت وما أسمائهن فقالت لي سبق وان قلت لك فقلت لا بس هل أسمائهن صحيحه 100% فقالت لا اعلم ولكن اسم هاله صحيح ثم قلت خلاص بس نريد تلك البنات باستمرار فقالت أوكي وهنا وأنا انظر إلى تلك البنت شبه أقتنعت أنها اماني زوجة أخي وأنا اعلم أن أخي سافر خارج البلاد ولن يأتي إلا بعد أسبوع ، بس كانت ترقص بفن ولباس سكسي لباس رقاصات عاري فقط مستور بالستيان والكلوت ( لباس رقاصات شرقيه ) ثم انتهى الرقص ونزلن البنات من البست وذهبن لأحد الغرف لكي يقمن بتبديل ملابسهن ويرتدن لباس آخر ، كنت اتهرب أن لا تراني وفعلا لم تراني جيداً وأنتظرت اشيش النرجيله بالمطبخ خوفاً من رؤيتها لي أو ان تحصل فضيحه أو شيء وبعد قليل أشتغلت الموسيقى الهادئه ( سلو ) وتمت اطفاء الأنوار إلا على البست كان خفيف جداً ولا تتضح الصوره بسبب الظلام إلا ملامح وجسم الأنسان وإذا هي ترقص ثم دخلت وصعدت البست ورقصت معها وضعت يدي على ظهرها ووضعت هي رأسها على صدري ولا تعرف من انا بسبب الظلام وكنت أمسح على ظهرها وابوسها حتى وصلت إلى مؤخرتها وكنت اتلمس عليها وزبي يكاد يخترق ملابسها علماً بانها حست فيه وكانت تبعدة بيدها ثم الصقت فمي باذنها وقلت لها نوال شلونك فقالت زينه وانت قلت أنا زين قلت عليك جسم حلو قالت مشكور أنت من ما هو أسمك قلت انا أبو فواز قالت والنعم بس شنو أسمك قلت الحين اقولك بس أسمعيني عدل خليك طبيعيه ولا ترتبكين على شان لا تفضحين نفسك وهنا حاولت ترجع إلى الخلف وسحبتها ولم تراني وقلت خليك مثل ما اوصيتك قالت لي أنت منو قلت لا تخافين أنا أعرف ان أسمك مو نوال أنتي أماني هنا توقفت عن الرقص فقلت لها كملي الرقص لا تفضحين نفسك وأكملت الرقص ، ثم قالت لي طيب انت منو قلت لها أنا عادل أخو سعيد زوجك وساعتها أنا كنت أمسح بيدي على مؤخرتها قلت بس خليكي طبيعيه بس بعد قليل حاولي أن تذهبي للبيت أدعي انك مريضه ولا تستطيعين الأستمرار وانصرفي إلى منزلكم حتى لو بتاكسي بس لا أحد يعلم فقالت زين وهي ترتعش ، فقلت لها مثل أبلغتك لا أحد يعلم غيري انا وأنت فقط وانا سوف أتدبر الأمر حتى القوادة أم محمد والبنات صديقاتك لا يعلمن إنك زوجت اخي وأريدك ان تخرجي وتذهبي إلى منزلكم ولا أحد يوصلك قالت أوكي وفعلا بعد أنتهاء الرقص تمت انارة المكان وجلسنا نضحك ونسولف فحاول أن يدخل مع أماني أحد الاصدقاء وهنا رفضت فقالت لا أنا أرقص فقط ثم قلت لها تعالي معاي داخل قالت لماذا قلت وانا أبتسم لكي نتزوج ؟ فقالت لا اسمح لي ابو فواز لا استطيع طبعاً هذا الكلام متفقين عليه ودخلت انا مع صديقتها وقمت بنيك صديقتها وجلسنا نتكلم ونضحك مع بعض وانا أنظر لأماني وكانت متوتره جداً وبعد قليل أدعت أماني أنها مريضه وتريد أن تذهب إلى البيت ، وكان أحد الأصدقاء يريد يوصلها فرفضت هي ، ثم قالت لها القوادة انا راح اوصلك وهنا قلت أنا ليش تروحون وتخربون علينا الجو أنا ساقوم بالأتصال بتاكسي لكي يوصلها واتفقنا على هذا ، وفعلا بعد قليل وصل التاكسي واخذها ، وبعد نصف ساعة وإلا برنيين الموبايل تبعي ، لم اعرف رقم المتصل وعندها لم أرد عليه ، لا حظت أن الموبايل تبعي أشتغل بالرنيين بأستمرار من نفس الرقم ولم ارد حتى بعد قليل جاءني أتصال من منزل اخي عندها توقعت أن هذا الأتصال من أماني وفعلا رديت على الموبايل وإذا هي تكلمني وتبكي ، أنا كنت في الشقه ولا أريد أن أحد يستشعر شيئاً ، فقلت لها هلا أبو مبارك ( طبعاً تمويه ) انا راح أجيك بعد قليل ، وهي فهمت قالت لي إلا زلت عندهم في الشقه ، قلت لها نعم ياأبو مبارك مثل ما أتفقنا أنا راح أمر عليك واخبرك قالت لي أنا لن انام الله يخليك تعال وفهمني شراح يصير قلت ماعليك ياأبو مبارك مايصير إلا كل خيروبعد قليل أستأذنت من المجموعه الموجودة في الشقه وقالوا لي الله يلعنه صاحبك هذا أبو مبارك مادق عليك إلا الحين .. مع السلامه وذهبت بسيارتي إلى منزل أخي سعيد وقبل وصولي المنزل بخمس دقائق أتصلت على أماني وقلت أنا قريب من هنا في احد بالبيت قالت لا تعال بس لا تطرق الباب ولا ترن الجرس وفعلاً كانت تنتظرني عند الباب وفتحت الباب وإذا بها تلبس روب وتقول لي تعال تفضل ادخل وكان واضح عليها الخوف والبكاء ودخلنا صالة الأستقبال وتستاذن مني لكي تحضر عصير وقلت لها إلى أين أماني قالت سوف أحضر لك عصير ، قلت لها بس مكان جلوسنا هنا غير مناسب ممكن يستيقظ أبنك أو الخادمه لكي يذهبوا إلى الحمام ، فقالت إذن تعال إلى الغرفة المجاوره ، فقلت لها لا اريد أن أجلس في غرفتك ، فقالت نعم قلت اريد أن أجلس في غرفتك وكانت تنظر لي بنظره غريبه وهي متخوفه فقالت تعال وأخذتني إلى غرفة نومها وجلست على الكرسي الموجود بها ، وبعد قليل أحضرت العصيروشربنا العصير وقلت لها أماني أريدك أن تصاريحنني فقالت والله راح أقول لك كل شيء بس لازم تعرف أن السبب هو أخيك فقلت كيف ، قالت أخوك لا يعاشرني ولا يحب التفكير بالمعاشرة علماً بأنني أحبه وأموت فيه وهذة أول مره أذهب وذلك بسبب تحريض صديقتي نوره وهي التي شجعتني ، قلت وهل تفكرين أن تذهبي مره أخرى لتلك الأمور ، فقالت لا لن أذهب ثم قالت لي وأنت لم افكر يوماً أنك تفعل أو تذهب لشقق ، فقلت لها راح أكلمك بصراحه أنا أحب البنات وأحب معاشرتهن ، وأنتي لماذا لابسه تلك الملابس أنا لا أرغب برؤيتك بهذة الملابس أشلحي الروب وخليني أشوف الجواهرالمدفونه داخل الروب ثم ضحكت وشلحت الروب وإذا بجسمها الفتان المغري قلت الحين معقوله الواحد يتكلم معاك وهو مرتاح وضحكت وقالت كيف معاشرة نوره جنسياً فقلت لها رائعه فقالت هل تصدق أن نوره تمر بنفس الظروف مع زوجها ، ثم قلت لها بس أماني انتي كنتي ملكه في الشقه وخصوصاً لما كنتي ترقصين شرقي ، ضحكت هنا وبدءت ترتاح ، وقلت لها أماني ممكن ترقصين شرقي قالت الآن ، قلت نعم ثم قالت ملابسي في الدولاب في وشريط الكاست هنا في نفس الغرفه التي أنت جالس فيها ، قلت ماهي المشكله قالت سوف آخذ الملابس من الدولاب وراح أبدل في غرفة ثانيه واحضر إليك بس انت خذ هذا الشريط وجهزه وفعلا خرجت وبدلت ملابسها في غرفه مجاوره ودخلت بلباس الرقص الشرقي وانا مشغل الكاست واشتغل هز الوسط فكانت ملكه وجذابه كلها على بعضها وجهها ومكوتها وفخوذها المكشوفه وكنت أأشر لها بالأقتراب مني وفعلاً كانت تهز بالقرب مني وتدير مؤخرتها لي حتى أنني لم أتمالك نفسي وعندها مسكتها من الخلف من اردافها وقمت بتقبيل مؤخرتها ووضعت وجهي على طيزها وهنا تنظر إلي وتضحك ثم مسكتها وسحبتها إلى السرير وكنت أبوس فيها وملتصق فيها وفي مؤخرتها مثل البتكس وهنا قلت أنا ضيف عندك ياأماني ، قالت أحطك بعيوني قلت أنا سوف ابدل ملابسي قالت أوكي وفعلاً قمت بفصخ ملابسي جميعها عدا السروال فقط وهنا ضحكت أماني وهي تنظر إلي وتقول ما خليت شيء بعد ليش ماتفصخ مره ، وانا أضحك واقول راح افصخ السروال داخل الفراش ، أنتي ليش ما تبدلين قالت أنا راح اطفأ الأناره وابدل على النور الخفيف وفعلاً أطفأت النور وطلبت مني تشغيل النور الخافت ، وانا اراقبها وهي تقوم بتبديل ملابسها وتتعرى وتلبس ملابس شفافه جداً سكسيه واول ماا أنتهت من اللباس ، قلت لها انا لا أحب النور الخافت ولكن بما أنك أنتهيت من التبديل فسوف أقوم بتشغيل النور العالي لكي أراك جيداً وهنا ضحكت وقالت لك ماتشاء وأتت إلي بالفراش ، بصراحة كانت جذابه جداً ثم اشلحتها ملابسها ثم كيلوتها.. اخذت كيلوتها وبدا افركه على وجهي..وبدءت أمص نهودها نهود فضيعه والعب بهن ثم نزلت على بطنها وكنت الحس بطنها حتى وصلت الى كسها وبدءت أشم رائحه عرق كس أماني بصراحه يعادل عندي عطور الدنيا كلها .. استلقت على ظهرها و باعدت ما بين افخاذها و، انتهضت انا ومسكت كيلوتها وقمت أفرك كيلوتها على وجهي ويدي تتحسس كسها وأسرق النظر بعيني إلى ذلك المنظر الرائع منظر كسها اللذيذ جدا ذو اللون الوردي وفتحته الزهريه صرت افرك أصبعي وألعب بشفرتيها وبزنبوركسها ثم فتحت رجليها اكثر وأكثر قلت ياأماني إنتي فضيعه ، وينك أنتي من خمس سنوات كان عشنا أحلى أيامنا ، ثم قالت لي وينك أنت مابينت لي أي تقارب فقلت لها لم أكن أتوقع أنك سوف توافقين على التقارب بيننا واستمرت الحاله على ماهي عليه لمدة خمسة ايام وكنت أنيكها كل يوم لا يقل عن ثلاث مرات وأكتشفت أن أماني من النوع اللي تحب النيك بجنون وبكافة الطرق ولكن لا يتضح عليها نهائياً ، وكل من يراها لا يتوقع أنها مهوسه بالجنس إلى هذا الحد وبصراحة حتى لما أتى أخي سعيد كنا نمارس الجنس معاً طلبت مني ان استأجر شقه وتفرشها وتأثثها على حسابها حتى أنها قامت بشراء ملابس داخليه لها وأمتلأ الدولاب بملابسها لكي نلتقي ونمارس الجنس معاً وكنت اخذها للشقه وأنيكها في الشقه تقريباً يومياً او يوم بعد يوم بعض الأحيان وخصوصاً صباحاً وأنا لا زلت أنيك أماني حتى اليوم

——————————————————————————–

قصه سحاق بين الام والبنات

اولا احب اعرفكم بنفسى انا اسمى سمر وعمرى دلوفتى 30 سنه.واحداث قصتى تبداء منذ انا كان عمرى
17سنه.
الاب:متوفى منذ ان كان عمرى 15 عاما
الام:ربة منزل وعمرها دلوقتى 50 سنه وحينما بداءت قصتى كان عمرها35سنه
الاخوات:
1- ريم تكبرنى ب 10 سنوات وهى متزوجه الان وتعيش مع زوجها بامريكا وتنزل لننا زياره كل 6 اشهر.
2- مروه :تكبرنى ب 3 سنوات ومتزوجه الان وتعيش فى القاهره بمدينة 6 اكتوبر.

محل السكن: نسكن بحى المعادى.
الحاله الماديه :ميسورين.

بداية القصه:فى احد الايام كانت امى بخارج المنزل واخونى فى كلياتهم.وعدت انا من المدرسه لاجد البيت خالى ولا يوجد احد فدخلت وغيرت ملابسى وارتديت ملابس البيت عباره عن قميص نوم وكيلوت احمر وبدون سونتيان فالجو حار واريد بزازى ان يكونوا احرار.انا فتاه جميله لكل من يرانى وجسمى اكبر من عمرى وزى مابيقولوا عندنا فى مصر فايره وجسمى جميل جدا فانا بيضاء وشعرى اصفر وبزازى كبيره بعض الشىء ولكن مظهرها جميل ومغرى لكل من يرانى.ذهبت الى الصاله وفتحت التليفزيون لاتسلى حتى تعود امى واخواتى من الخارج .اخذت اقلب على اى فيلم اتفرج عليه لكن ماكنش فى حاجه كويسه اتفرج عليها وبالصدفه ضغطت على احد ازرار الريموت ليتحول الى القمر الاوربى .وبدات اقلب فى القنوات وفجاءه ظهر لى مشهد شد انتباهى فوجدت امراه عاريه تماما. وتدعك فى بزازه وعماله تقرص فى حلماتها ولكنها كانت مستمتعه وبيطلع منها اصوات اهاات وعماله تصرخ اااااه ااااه اووف اوووف يااااااااااه اححححححححح.ونزلت ايديها بين رجليها وبداءت تدعك فى حاجه بين رجليها عرفت بعد كده ان اسمه كس وفضلت تدعك وتحك فى كسها وبعد شويه لاقيتتها بدخل صابع جوه كسها وبعدين صباعين وقعدت تصرخ وتتاءوه ااااااااااااااه اووووووف اححححححححححح وقعدت ترتعش اوى لحد مانزل سائل ابيض من كسها .المهم انا حسيت بحاله غريبه اول مره احس بيها حسيت بشهوه غريبه بتسرى فى جسمى .فوجدت نار بين فخداى وكان هواء ساخن يخرج منه وصاحب ذلك بلل وحسيت ان الكيلوت مبلول.وبلا شعور بداءت اخلع الكيلوت وقميص النوم وبداءى افعل كما كانت تفعل تلك الست.فامتدت يداى الى بزازى وفضلت ادعك واقرص فى حلماتى وحسيت بمتعه جميله بتسرى فى كل جسمى وبدون شعور امتدت ايدى اليمين الى كسى وبداءت ادعك فيه بالراحه فحسيت بمتعه جميله واحساس جميل وبعد شويه لاقيت كسى بقى مبلول اوى وسائل بينزل منه فلاقيت نفسى بهيج اكتر واكتر وبدون شعور لاقيت ايدى بتدعك فى كسى بسرعه كبيره زى المجنونه واصوات بتطلع منى اااااااااااااه اوووووووووووف احححححححححححححح ااااااااه اه اه اه وحسيت بجسمى كله بترعش جامد اااااااااه اوووووووووووف اححححححححححح وسائل بيندفع من كسى زى النافوره.فبدات امص صوابعى عشان ادوق السائل ده ياترى طعمه ايه وبالفعل دقته وكان طعمه لذيذ.المهم قمت بسرعه ودخلت الحمام واستحميت ولبست هدومى قبل مامانا تيجى وبالفعل دخلت قوضتى ونمت نوم عميق . وبعدين ماما صحيتنى على الغدا وطول مانا بتغدى مش قادره افكر غير فى اللى شوفته وفى اللى عملته النهارده .المهم قمت اذاكرفى قوضتى وقعدت على المكتب وفتحت الكتاب لكن بردو الصوره مش عايزه تفارق خيالى ولتانى مره يجيلى احساس الشهوه فسيبت الكتاب ومديت ايدى ورفعت القميص ودخلت ايدى من تحت الكيلوت وبداءت ادعك فى كسى بصوابعى وايدايا التانى بتدعك فى بزازى وبتفرك فى حلماتى لحد مارتعشت والعسل نزل من كسى .فتعبت وقمت انام وصحيت على الساعه 11 فلاقيت جارتنا ام سالى صاحبتى قاعده مع ماما بره فى الصاله .فروحت سلمت عليها ,طنط ياسمين(ام سالى) ست جميله وجها جميل وجسمها مليان لكن يهيج اى حد يشوفوه وهوه عريان وبزازها متوسطه وهيا ست محجبه وجوزها مطلقها من سنتين وهيا صاحبت ماما الانتيم على طول بتيجى عندنا وبتقعد مع ماما وبتخرج معاها كتير .المهم انا سلمت عليها وبعدين دخلت قوضتى تانى .وبعد ساعه كده عطشت فخرجت اشرب فملاقيتش حد صاحى ريم ومروه اخواتى ناموا بدرى عشان الكليه الصبح . وانا معديه جنب قوضة ماما سمعت اصوات وضحك فسمعت صوت طنط ياسمين وماما وهما بيهرجوا وكان الباب مقفول لكن فى شباك للاوضه جوه الشقه فكان مفتوح شويه .فبصيت وقولت لما اشوف بيعملوا ايه فلاقيت طنط ياسمين نايمه عريانه خالص على السرير وفاتحه رجليها .وسمعت ماما بتقولها انتى ازاى يالبوه تسيبى كسك فيه شعر كده لاول مره اسمع ماما بتقول الفاظ قذره كده .فردت طنط ياسمين معلشى ياحبيبتى اصلى كنت فى البلد ومكنتش فاضيه انضف نفسى .فضحكت ماما وقالتلها ماشى ياشرموطه انا اللى هنضفك وهخليكى ولا العروسه فى ليلة فرحها فضحكت طنط ياسمين.وبعدين لاقيت ماما بتفتح رجل طنط ياسمين اوى وماسكه مقص فى ايديها وبداءت تقص الشعر اللى فى كس طنط ياسمين .وبعد شويه لاقيت ماما بطلع من الدرج انبوبه كده زى انبوبة المرهم عرفت بعد كده ان ده كريم مزيل للشعر.وبداءت تحط منه على كس طنط ياسمين وفضلت تضعك فيها .والاقيت طنط ياسمين وماما بتضعك وشها احمر ولاقيتها ماسكه بزازها وعماله تضعك وتفرك فيهم .فماما ضحكت وقالتلها انتى هيجتى ولا ايه ياشرموطه استنى لما انضفك الاول قالتلها مش قادره.وبالفعل ولسه الكريم على كسها لاقيت طنط ياسمين عماله تضعك اوى اوى فى كسها وبتصرح وبتتاؤه اااااااااااااه احححححححححححححح اووووووووووف هجيبهم هجيبهم هجيبهم وتصرخ وقعدت ترتعش.فماما قالتلها اه يالبوه كده مش قادره تستنى وماما شالت الشعر اللى فى كس طنط ياسمين ومسحته وبقى نضيف جدا جدا وبقى عامل زى بقعه حمرا فى فخدين بيض وجمال خالص .ماما قالتلها ارفعى ايديكى وحطيت كريم تحت باطها ونضفت الشعر اللى فيه وبعدين حطت على رجليها ونضفتها خالص وبقت زى الطفله اللى لسه مولوده. فقامت طنط ياسمين وباست ماما بوسه من شفايفها بوسه طويله ودخلوا السنتهم جوا وبعض وقعدا يلحسوا .وقالت طنط ياسمين لماما ميرسى ياحبيبتى على النضافه دى .ردت ماما لاشكر على واجب يالبوه وضحكت ضحكه مايعه.فقامت طنط ياسمين وقالت لماما يلا بقى ده دورك تعالى لما انضفك انتى بقى واخليلك كس ده زى الورد قامت ماما قالتلها لاء سبقتك يالبوه امبارح ونضفت نفسى لما عرفت انك راجعه من السفر النهارده .فضحكت طنط ياسمين وقالت ليه كده بس ضيعتى عليا فرصة انى انضفك بنفسى ياشرشر (اختصار شرموطه).ردت ماما الجايات اكتر من الرايحات يامتناكه وقعدوا يضحكوا .وقامت ماما سحبت طنط ياسمين من ايدها وقالتلها تعالى لما احميكى يالبوه عشان النهارده دخلتك وضحكات بصوت عالى .وفتحت ماما الباب فتحة صغيره وبصت تشوف فى حد موجود .فجريت انا على قوضتى وعملت نايمه .فجت ماما قوضتى وهيا لابسه روب واتااكدت انى نايمه وراحت بردو على قوض اخواتى عشان تتااكد ولما اتااكدت قفلت البابا وخرجت .فقمت انا جريت وفتحت الباب فتحه صغيره فلاقيت ماما ماسكه ايد طنط ياسمين وبتشدها على الحمام .ودخلوا الحمام وقفلوا الباب لكن فى شباك جوه الشقه للحمام عالى .فجيبت كورسى ووقفت عليه عشان شوف ايه اللى بيحصل .فلاقيت ماما منيمه طنط ياسمين فى البانيو ورشت عليها الشابو وكما ماما دخلت معاها فى البانيو ورشت على جسمها الشامبو وقعدوا يدعكوا جسم بعض بالشابمو .فماما بتدعك بزاز طنط ياسمىن وطنط ياسمين بتدعك بزاز ماما وفجاءه لاقيتهم بيحضنوا بعض اوى وبيمصوا شفايف والسنت بعض ولاقيت ماما بتقول لطنط ياسمين وحشتينى يالبوه وحشتينى ياشرموطه وحشتينى يامتناكه بقى كده تسيبيتى شهر لواحدى .ترد طنط ياسمين معلش ياحبيبتى هعوضك عن كل الشهر ده النهارده ولاقيت ايد طتط ياسمين بتدعك فى كس ماما وماما بتدعك فى كس طنط ياسمين بالتبادل وشفايفهم على بعض وفجاءه لاقيت ايدهم بتتحرك بسرعه جدا والاتنين عمالين يصرخوا ااااااااااه اوووووووووف اخخخخخخخخخخخ يالهوووووووى اااااااه ياكسى هجيبهم ياياسمين ادعكى جاااااااامد دخلى صباعك فى كسسسسسسسسسسسى اااااااااااااااه فطنط ياسمين دخلت صوابعها جوه كس ماما وماما كمان جوه طنط ياسمين وقعدوا يبعبصوا فى بعض لحد ماارتعشوا وجابوا عسلهم . فقامت ماما ومسكت الدش وفضلت حطاه على كسها وهيا بتبعبص فى نفسها ب 3 صوابع والميه بتندفع ىفى كسها زى الطلق فلاقيت ماما بتصرخ وبتقول اااااااااااه اااااااوووووووووووووه ييييييييييح هجيبهم تانى هجيبهم تانى هجيبهههههههههههههم فلاقيت طنط ياسمين جريت على ماما وقعدت تمص فى بزاز ماما وفى حلماتها لحد ماماما ارتعشت تانى وجابت عسل كسها تانى مره.لاقيت طنط ياسمين بتقول لماما ايه ده يالبوه تجيبيهم مرتين فى 5 دقايق ماما تضحك وحياتك اجيبهم 10 مرات فى دقيقه فتضحك طتط ياسمين وتقولها طب ايه رائيك نعمل مسابقه على اللى يجيبهم الاول قالتلها ماشى بس هنعرف ازاى ان انا او انتى اللى جبتيهم الاول قالتلها قومى هاتى كوبيتين واللى يجيب الاول ينزل فى الكوبايه ويبقى ده الدليل فضحكت ماما وقالتلها ماشى يالبوه فكره حلوه وتهيج بردو وقامت ماما تفتح الباب طبعا انا جريت وراحت ماما على المطبخ تجيب كوبيتن .ودخلت تانى الحمام بصراحه انا كمان كنت هايجه مووووووت وعجبتنى الفكره وقولت لما اروح انا كمان اجيب كزبايه واشوف يمكن انا اللى اكسب وبالفعل جبت الكوبايه ووقفت على الكورسى اتفرج.فلاقيت ماما قاعد على طرف البانيو وفاتحه رجليها على الاخر وعلى الطرف التانى طنط ياسمين فاتحه رجليها وقامت ماما بداءت تعد 1 2 3 ابتدى وبداءت ماما وطنط ياسمين فى ضعك بزازهم وفرك حلماتهم وضعك كسهم وبعبصته وفى نفس الوقت كنت انا كمان بعمل زيهم بس انا كنت هايجه اكتر منهم من الموقف ده .وبالفعل بعد اقل من دقيقه مع الدعك فى كسى وبسرعه ارتعشت وجيبتهم جوا الكوبايه .وكده كنت انا اول واحده افوز .وبعد شويه لاقيت ماما بترتعش جامد اااااااااااه اااااه اوووووووووف هكسبك يالبوووووووووووووووووه اااااااااااااه هجيببهم هجيبهم اوووووووووف اححححححح جم اهوووووووووه ونزلتهم فى الكوبايه وكده ماما فى المركز التانى قصدى الاول ورغم ان ماما فازت وطنط ياسمين عرفت كده لكن مابطلتش دعك فى كسها لانها كانت هاجت خلاص وبالفعل بداءت تصرخ وتدعك فى كسها وتبعبصه بسرعه لحد ماجيبتهم فى الكوبايه.ماما قالتلها بعد ايه ياشرموطه ماخلاص كسبتك .ردت طنط ياسمين ايه رائيك نقيس العسل اللى فى الكوبايه واللى يكون اكتر يبقى هوه اللى كسب ماما قالتلها لاء يامتناكه مخلاص هيا حكايه,وبالفعل كانت طنط ياسمين اكتر بس على مين دى ماما.وبعد كده ماما وطنط ياسمين قعدوا يبوسوا ويحضنوا فى بعض وينضفوا بعض بالدش .لحد ماخلصوا وخرجوا من الحمام وجريت انا على قوضتى ولبست كليوتى .وعملت نفسى نايمه .ولما دخلت القوضه كنت منهكه وتعبانه فنمت لح الصبح.والصبح ماما بتصحينى وبتقولى يلا ياسمر ياحبيبتى يابنوتى ياقمرى عشان تروحى المدرسه .لا باماما مش قادره اروح النهارده انا عايزه انام يلا ياسمووره بقى بطلى دلع انتى نايمه امبارح بدرى (اصلها متعرفشى اللى فيها واللى ميعرفشى يقول عدس).المهم قمت ولبست لبس المدرسه اللى هوه جيبه (مينى) وشيميز وروحت ناديت على سالى صاحبتى بنت طنط ياسمين .ففتحت ليا سالى وكانت لابسه فبقولها امال فين طنط ياسمين قالتلى نايمه تعبانه (طبعا لازم تبقى تعبانه).المهم نزلت انا وسالى وركبنا الباص والطريق من البيت للمدرسه بياخد نص ساعه المهم ركبت انا وسالى وقعدنا فى اخر كرسى فى الباص وقعدت هيا على يمين الكورسى وانا على الشمال وبالفعل عنيا غفلت وبداءت افتكر كل اللى حصل امبارح وهيجت جدا وبدون شعور لاقيت ايديا اليمين نزلت من تحت الجيبه لحد الكيلوت وفضلت لحد مانزلت ايديا تحت الكيلوت وحسيت ببلل فى كسى وفضلت ادعك وادعك لحد ماارتعشت وجيبتهم .ونسيت خالص ان سالى صاحبتى قاعده جنبى وفؤجئت بايدها على ايديا جوه الكيلوت بتاعى وفضلت تدعك فيا لحد ماجبتهم تانى وكنت شبه كاءنى فاقده الوعى.ولما فوقت فلاقيت سالى جنبى وايديها على كسى وبتقولى معلشى ياحبيبتى ولا يهمك متخافيش ولا كاءن حاجه حصلت وغمزت بعنيها وباستنى من شفايفى بوسه كبيره ودخلت لسانها فى بقى وقعدت تمص .وفجاءه سمعنا الكلاكس بتاع الباص وبسرعه شالت سالى ايديها من كسى .وظبطت انا لبسى وروحنا على الطابور وعدين طلعنا الفصل .وكانت الحصه الاولى علينا احياء وكانت بتديهالنا ميس راندا وهيا جميله جدا وجسمها سكسى اووى وبزازها على طول بتبقى باينه من البدى وبتلبس بناطيل جينز محزقه.