قصتي مع بنت خالتي السحاقيه

احب اقولكم قصتي مع بنت خالتي السحاقيه

كان عمري 18 سنه وكنت احب بنت خالتي وايد
ووايد كنا نطلع مع بعض وننام عند بعض ونبدل جدام بعض وكل شي عادي من زود الميانه والحب اللي بينا

لين اجا يوم كنت نايمه عندها وحطت لي فلم سكس سحاق جايبته من رفيجتها وشفنا الفلم وماكنت احس بشي غير الشهوه وبس
تفاجات انها تقولي خل نجرب مع بعض خفت في البدايه ورفضت لاكن من كثره الشهوه ما تحملت لمن حطت ايدها على صدري ولعبت فيه وما تحملت وطلع مني صوت الممحونه وحاولت تفصخني وكنت ارفض مرات لين سلمت نفسي لها وفصختني ملابسي كلها وقامت تحط على جسمي زيت للمساج ماادري شنو نوعه بس احسه ناعم حده ولعبت بكسي بيدها وخلتني اشعر بالشهوه الحقيقيه وقامت تجيب كسها على حلجي وتقولي لحسي وانا صرت مطيعه لها الحس واهي تلعب بكسي وتحرقني بالشهوه اكثر وقالت لي
انها من زمان حاطه عينها علي وتبيني لها بروحها وصرت مطيعه لها وانصدمت لمن طلعت صناعي وقالت لي راح تدخله بطيزي خفت ما رضيت لاكن مع الاصرار منها خليتها وكنت خايفه من العوار اللي بذوقه لانها قبلها بمده قالت لي انه من ورا يعور وكذا لاكن كثرت زيت المساج على طيزي ودخلت راس الصناعي فيني حسيت انه يعور لاكن حلاوته اكثر من عواره وقامت تنيجني بالصناعي خلتني في عز النشوه وكسي يصب واهي ما ترحم طيزي ومن يومها وانا خادمه لها اي شي تامرني اسوي لها وكل ما قالت لي تعالي نامي عندي اروح لها وانا ساكته ماارفض واحبها وايد لانها اول وحده علمتني الجنس والسكس.

بوسى مراتى بتتناك قدامى وانا بمص زوبره

كان نفسى من زمان اشوف مراتى وهيا بتتناك قدامى مش عارف ليه ومره قلتلها وانا بنكها ان نفسى تكون بتمص زوبر واحد تانى وانا بنكها ولقيتها حبت الموضوع وسخنت زياده وبقيت كل مره اقولها حاجه جديده زى مثلا ان نفسى يكون فى زوبر تانى دلوقتى فى يكون فى طيزك دلوقتى وانا كمان كنت معودها انا وانا بنكها اكلمها بقله ادب يعنى كانت بتقولى نكنى او زوبرك حلو قوى وانا اقولها كوسك جميل او نامى وافتحى رجلك ونا انيكك من قام وكده ومره كنت راجع من الشغل بدرى على غير العاده ولقيت الباب بتاع الشقه بيتقفل ولقيت على السل الواد بتاع الانابيبوكان واد جامد نيك ولقيت عند زوبره مبلول شويه شكيت فى الموضوع ولما دخلت الشقه لقيت بوسى داخله تستحما شكيت فى الموضوع لما خرجت قولتلها تعالى انيكك لانى تعبان وانا بنكها لقيت كوسها واسع على غيى العادى قولتلها انى ليه كوسك كبير كده النهارده اتكسفت وقالتلى انها كانت بتلعب فيه فى الحمام وبعد اسبوع قولتلها ان الانبوبه خلصت لو الواد بتاع الانابيب جه خليه يغيرهل لقيتها جريت وخابت تليفونه وقاليتلى انها اخدت تليفونه علشان لما تعوزه يجى علطول وهيا هتكلمه علشان يجى بكره يغيرها تانى يوم نزلت وقعت فى العربيه قدام البيت لقيت الساعه 10 الصبح الواد جه وشايل الانبوبه استنيت شويه ورحت طالع دخلت الشقه بالراحه ولقيت اللى كنت متوقعه لقيته قاعه على الكنبه ومراتى ماسكه زوبره عماله تمص فيه بصراحه الواد كان زوبره حلو قوى لونه بنى فاتح وبضانه لونها فاتح وكان مش كبير قوى ولا صغير قوى فضلت واقف وفجاه الواد شافنى راح واقف بسرعه ومراتى خافت قوى بس انا بصيت وتحكت وقولت كملو بجد انا عادى المهم انك تكونى مبسوطه يا روحى الواد من كتر الخضه بتاعه مكانش راضى يقف مراتى قالتلى عاجبك كده اهو زوبره مش راضى يقف اعمل ايه وضحكت قولتلها متخافيش البسى القميص الاسود بتاعك وهو هيهيج عليكى اكتر كل ده والواد مصدوم لغاليه لما قعت جمبه ورحت ماسك زوبره وقولتلو انا هسيبك علشان تريح بوسى ولو ضايقتها هزعلك قالى انت عاوز اعمل ايه فيها قولتلو عاوزك تنططها على زوبرك وتخليها مبسوطه على الاخر قالى انا هخليها تعيط من الوجع والسعاده دخلت بوزسر وهيا لابسه القميص الاسود لقيت زوبر الواد وقف بسرعه وهو فى ايدى قولتلى ايه انت سخنت كده ليه قالى ممكن تخليها تمصلى رحت منادى عليها وقولتلنه تعالى يا شرموطه موصى زوبره علشان ينيكك كويس وابتدت تمصه وفجاه الواد راح شايلها وراميها على بطنها وراح مدخلو فى كسها من ورا لقيت بوسى بتصوت وتقولى خليه ينكنى كمان انا عاوزه كوسى ينزل دم رحت انا ماسك بضان الواد وهو مدخل زوبره وخليته يشد عليها جامد وبعد شويه راح قالبها على ضهرها وفشخ رجلها وراح مدخلو جامد حسيت ان وش بوسى احمر من كتر الوجع وقعدت تشد فيا علشان تمص زوبرى وخليتها تمصه وقولتلها ايه رايك اخليه ينيكك من طيزك فى الاوا قالتلى لا لان زوبره كبير وخايفه يوجعنى قولتلها طب انا هوسعك شويه ورحت مدخل صباعى فى طيزها شويه شويه وبعد طده دخلت صباعين وبعد كده 3 صوابع وقولتلها كده لنا يدخلو مش هيوجعك قوى قالتلى طب دخلو انت بايدك لحسن هو يدخلو جامد رحت ماسك زوبره وخليتها تقعد على ركبها ودخلتو شويه شويه وهيا بتصوت وتعيط لدرجه ان عينيها دمعت وانا رحت بايم تحتهم بقى كوسها فى وشى وزوبره كمان فى وشى وهو بيدخل فى طيزها وبقيت الحس كوسها شويه وامص بيضانه شويه لغايه لما الواد قالى انا خلاص هجيبهم قولتلها انت عروزاه يجبهم فين قالتلى عى طيزى رحت مطلع زوبر الواد وقربتو من طيزها وقعت ادعك فيه لغايه لما جابهم ونزل ساعتها كميه لبن لدرجه ان طيزها اتغرقت وانا وشى اتغرق قولتلو يخرب بيتك انت ايه منكتش قبل كده قالى بس بصراحه مراتك جامده نيك والواحجد مش عاوزو يخلص نيك فيها راحت ضاحكه وقالت انت عاوز تموتنى بقه دا انا فى الشويه دول وحاسسه ان ظهرى اتكسر يخرب بيتك انت رى الحمار بتاعك بيموتك انت لما تتجوز مراتك هتموت بعد تانى مره نيك قالها يعنى انت مش عاوزانى تانى قولتلو لا مش دلوقتى انت كده هتموتهالى كمان اسبوع كده هنكلمك وتيجى تتعشى معانا راحت ضاحكه وقالتلو بس عاوزاك تتغزى كويس وتاكل جمبرى كتير قولتلها احا انت عاوزاه يتغذى اكتر من كده ايه دا انتى كنتى بتعيطى قالتلى بس احلى عيات انا عاوزاه المره الجايه يموتنى اكتر قولتلها ايه رايك يجبلك 5 صحابو كمان قالتلى الا لو واحد زيو كد يبقى كويس وقعدنا نظحك وانا فى الوقت ده فكرت ان فعلا المره الجايه يجيب واحد صاحبه معا

خالد وبنت عمه مزنة عند الغنم في البر

اتكلم لكم اليوم عن قصة وقعت فعلاً لصديق لي اسمه خالد شاب يعمل في مدينة …………. هذه المدينة رأى خالد فيها العجب من نساء وملابس لم يعتادها في مجتمعه البدوي فقد مارس خالد الجنس مع نساء بائعات له في هذه المدينة ولكن لم يتذوق طعمه الا على ظهر بنت عمه مزنة
وتبدأ القصة عند عودته الى اهله عندما اخبروه عن عمه المريض “عم خالد بدوي له غنم ونياق ويعيش في خيمة منذ موت زوجته ام مزنة ولا زال هو وابنته في البر مع حلاله ” ولم يتردد خالد كعادتة الدائمة في زيارة عمة ومزنة التي يعتبرها اختة وذهب خالد اليهم في البر وكان عمه من شدة المرض طريح الفراش ومزنة مع الحلال فسلم على عمه وجلس معه فترة وهم يتبادلون الحديث ثم طلب منه ابو مزنة ان يقوم ويساعد مزنة على حلب الحلال وعزله فلم يتردد فصاحبنا مولع بالإبل وذهب إلى مزنة فوجدها تدخل الغنم الى مكان مخصص له في المساء يضعونه فيه فسلم عليها وبدأ يتبادلان الحديث عن البر مرة وعن المدينة مرة فقالت مزنة له اتمنى ان اشوف هذه المدينة الجميلة لكنهما لم يشعروا بالوقت فغابت الشمس وبدأ الضلام يسدل ستارة ومزنة تحلب الغنم ورأى خالد منظر أعاد له من جديد صورة المدينة هو ذلك التيس الذي بدأ في نيك الشاة فوقدت في نفس خالد الإثارة وكانت مزنة تنظر إلى خالد والى ذلك التيس الذي اثارها هي ايضاً .
المهم ان مزنة فيها مواصفات البدويات ذات جسم مملوء وقوام شامخ وعنق طويل وشعر اسود طويل. المهم كان صاحبنا خالد لاهي في منظره ومزنة ايضاً هي الاخرى بدأت حالة من الهيجان والصراع الداخلي فهي محتاجة لذلك اكثر منه ولكن كيف تستطيع الوصول الى خالد تنقلت مزنة بين الشياه تحلب هذه ومن ثم تلك
إلى أن اقتربت من خالد ورات منظر جعل من محنتها أكثر هيجان وهو ذلك القضيب المنفوخ امام عينيها وهي لا تستطيع الوصول إليه وجلست تنظر له وتفكر وهي تحلب الاغنام والحليب على الارضوهنا تنبه حالد لها وعرف انها تبادله نفس الشعور ولكن كيف يبدأخالد معها فتحرك خالد من خلف مزنة وزبه قائم فحتك بطيزها المملؤة وقامت مزنة مرة اخرى هي بنفس الشيء فجلس خالد وهو ممسك التيس اللعين ويقول له خلصت وغيرك باقي ومزنة مع تلك الشاة فقالت وهي تمسكها عسى التيس جمل ترا إن جمل باخذه منك وبدأ الحديث المثير بلغة الألغاز فقالت مزنة لخالد ان الناقة ولدت تبي تشوفها فم كان منه الا ان قال نعم وذهبوا لمسكن النوق وهوشبك بجنبه صندقة فيها الشعير رأى خالد الناقه وطبعاً كان كسها كبير بسبب الولادة فقال لبنت عمه والله كسها كبير قالت اجل تبيه ضيق قال نعم وفيه احسن منه قالت تزوج قال انا ماني حق زواج المهم دار بينهم حديث عن الزواج وفي النهاية دخل خالد الصندقة ومزنة على بابها فقال لها كل ذا شعير وعلف للغنم والابل فقالت ايه المهم دخلتمزنة وراه وكان زبره قائم وهي لا تزال تلاحقه بنظرها فقالت له خالد كيف حريم المدينة احسن منا قال في اجابة دبلوماسية انتي احسن منهم وبدأ يمسك شعرها وقال شعورهم مقصوصة وشعرك طويل يجنن اجسامهم عيدان وانتي جسمك مليان وهو يمسك بشعرها احس بها وهي ترتعش وتختلج فنزل بيده على عنقها وبدأ يحركها وهي تتمايل معه يمن ويسار مع يده ونزل الى صدرها وهنا بدأ الوطيس لم يجد منها سوى استجابة سريعة حيث احتظنته وبدأ تقبله على شفته ومن ثم بدأ البدوي الشغل طبعا شغلهم حامي مافيه مقدمات حيث رفع لباسها وكشف عن ذلك الطيز الكبير وبدأبوضع بعض اللعاب على فتحته ومن ثم دك زبره في خرم ذلك الطيز ولكن المفاجئة هو عدم توجعها من ذلك الزبر ناكها صاحبنا ولكن لم يوفها حقها لكونه ينزل سريع وطلبت منه ذلك ثانية لكنه قال انه تأخر وعمه سوف يقلق عليهم عادوا الى الخيمة وهو مسرور وهي ممحونة جلس مع عمه وتعشى وقال انا بروح اليوم وبكرة الصبح قبل ما تصحى تلقاني معك وطلب من عمه ان يأخذ مزنة معه لتسلم على البنات ويعودا في الصباح لم يجد مانعاً من عمه ومشوا بعد العشاءوناكها مرتان قبل الوصول وكذلك فعل في الصبح قلب العودة لعمه
هذه قصة حقيقية من صديقي .

امي الست المديره وسرقتها لحبيبي المزعوم

كنت وقتها في سن العاشره من عمري وكنت اراقب سهرات امي وابي المستمره ومعهم صحبه .لم اكن اكترث وكنت العب في غرفتي لوحدي او مع اولاد الضيوف الذين يحضرون مع اهلهم كبرت وكانت امي قد اصبحت مديره مصرف اما ابي فبقي علا حاله موضف ولكن في قسم مريح جدا . بعد ان كبرت فهمت ان سبب نجاح امي هو العلاقات الاجتماعيه حسب قولهم ومعارفهم الكثيرين .كان اوالدي لا تقف امامهم عوائق فلديهم اتصال او معرفه في كل مكان وكل الشخصيات المعروفه .وقد ساعدتني ذلك كثيرا في مجال الدراسه حيث الترحيب المستمر
في احدى اليالي وحيث كانت احدى السهرات قائمه كنت قد خرجت من غرفتي لاجد شيئا صعقني..امي بتناك من رجل وابي سكران جدا وكنت اسمع اهاتها وصوتها المدوي دون خجل او خوف من ابي حسب ما كنت اعتقد انه المفروض وكانت الست المديره مستمتعه بالنيك جدا وبقيت متسمره وانا اراقبها فوجدت ابي يهم بالمشاركه فوضع ايره في فمها والثاني كانت مستمرا في نيكها من الخلف ولم اعرف ان كان من طيزها او كسها ..انا اقول هذا الان لاني اصبحت ذات خبره ولكن ساعتها لم اعرف كيف افكر او اتخيل… كل شي جديد علي رغم اني لم اكن بريئه تماما لكني لم اكن شيطانه ساعتها …
ضهر الصبح وانا منهمكه الفكر فيما حصل ساعتها فهمكت سر نجاح الست المديره
وحنانه ابي معاها ودلعه ليها المستمر بقيت ارقب كل سهره ما يحصل وما يدور فكانت الست المديره فاحشه المجون علا عكس صورتها الصباحيه المتشدده
ذات يوم وجدت ابي يخلي المكان ويترك الضيف وذهب للنوم بعد سكر الي اقصى حد شاهدتها وهي عاريه تماما وتطلب منه ان ينيكها في كسها وبلاش حكايه النيك من طيزها الا ان السيد الضيف اصر علا ان تكون خدمه الضيافه خمس نجوم رضخت له مستسلمه رغم قوه اوامرها في البيت لتي كانت تتسم بها وصار ينيكها من طيزها وهي تصرخ بس صراخ ممحون
جاء الصبح واستعلمت من ابي عني الضيف وقال هذا المدير الكبير لماما وكان حاب يسهر معانا.. وقلت في نفسي .. اه وسهر احلى سهره وانت نايم…
من ساعتها قرتت ان اتخذ عشيق ليه ولو حصل أي اعتراض الادله معايا
المهم كان ليه زميل كليه يتودد لي واخيرا استسلمت لي تودداته الذي انبهر لما فعلت معه حيث اعطيته رقم تلفوني وصارت علاقتنا ساخنه حيث كنت اخلص كل يوم معه علا التلفون واتخيل اواشاهد مباشره وقائع النيكه من خلا المراقبه اخبره ان يعمل ليه كذا كذا من ما اره امام عيني دون ان يعلم ما يجري حاول توصيلي وواقفت حيث وصلنا للبيت لاجد اهلي مرحبين به لانه ابن رجل مهم علا حد قولهم
اصبح مرحبا به في البيت وصارت زيارته مستمره لنا واهلي في غايه السعاده منه
حتى انهم افصحو له انه مرحب به في أي وقت.. طالت علاقتي به
واصبحنا نمارس معا متعه النيك وكنت اطبق ما اشاهده معه وكان في غايه السرور والاستغراب والسؤال …. من ايت تعلمتي ذلك؟… حيث كنت امص له ايره بشكل محترف واجعله يقذف في فمي مثل ماما ما كانت تعمل واتركه يستمتع بطيزي كلما اشتهى ذلك او المداعبه لكسي
صارت العلاقه اقوى والترحيب به مستمر حتى اني شعرت بالامان معه لان اهله يحبوه كثيرا وكنت ادعوه للبيت كلما خرجو اهلي للسهر في بيت اخر حيث كنت نقضي السهره معا في مشاهده الافلام التي يجلبها او التي وجدتها في درج ملابس اهلي وكان ينيكني بحرفه ايضا ويمتعني جدا لان كنت اتناك وانا مطمئنه حتى جاء يوم ومن فرط الشهوه فتح كسي وانا مستسلمه شعرت ساعتها بالالم ولذه كبيره
لكني فقت صباحا علا هول ما حدث وكلمته وكان غير مبالي ابدا وقال بسيطه لا تخلي في بالك بقيت متحيره من الموقف الذي صرت فيه وقلت زيارته لنا وبيقت اكتم في نفسي الامر حتى ةصل حده حين تكرر سؤال امي لي اين سعد لم نراه منذ فتره فكان خوفي وحيرتي واضحين واجبت باني لا اعرف … زاد شك امي لانها محترفه في فن هذه الامور وسالتني مباشره.. حصل شي؟… تركت الصمت يجيب ..
فانذهلت واصبحت توعق وتصرخ كيف تعملي هيك وليش هيك حطيتي راسنا بالطين .. كان هذا الكلام انقذني وصرخت.. انا؟ ولا انت يا ست المديره
هل تظنين اني لا عرف ما يدور في سهراتك وكم رجل ناكك قدامي وبابا الي مبسوط علا الاخر كان حاضر كمان؟….
انصدمت وتوقفت عن الصراخ وذهبت…
علمت انها اتصلت به لتعلم حقيقه الامر وعرفت انها فهمت القصه جيدا
والجواب منه انه يرفض أي حل وهو مستند الي ضهر ابيه الرجل المهم
ضلت امي تتصل واخيرا قبل زيارتنا وفعلا فتحنا الموضوع احنا الثلاثه واستغربت لعدم وجود ابي الذي عهدته مستسلما لهيك امر من قبل
قرر هو ان نترك لامر له حتى يسويه وبقى الحال علا ماهو عليه حتى سته اشهر
نيك وعلاقه غراميه اوة زوجيه بالاحرى بموافقه مباركه امي التي تخاف علا منصبها وما وصلت له من مكانه من كتر تضحياتها النيكيه له
اصبح يبرد من صوبي يوم بعد ويوم وبدات اشك به انه مل مني
ومن نيك كسي الذي لم يبخل عنه بشي وبمساعده باقي جسدي الذي اصبح ممارسا من الدرجه الممتازه ..حتى اني بدات اشرب وادخن وارقص ارضاءا له
في يوم وكنت قد اتعبت راسي تفكيرا من هذه القصه استسلمت كل قواي للموقف الذي صرت به
واصبح دائم التهرب مني رغم تواجده المستمر في البيت بشكل منتضم لوقت محدد من اليوم حتى ضن الجيران انه قريبنا
ذات يوم رجعت مبكره من الجامعه بعد ان تخلف هو عن الحضور ودخلت البيت لاسمع صوت امي وهي تتمحن
كنت قد اعتد هذا الامر . ولكن الوقت مبكر من يكون هذا الضيف ؟
تقربت كالمعتاد ونضرت خلسه لاجدي حبيبي المزعوم بين احضان الست المديره وهو عم ينيك بيها وهي مستمتعه لدرجه تقله …. ها ايه رائك نيكي ولا نيك منال؟
وهو كان مستمتعا بها جدا حيث شاهدت كل الاوضاع التي ناكها بها
وحتى انه قذف داخل كسها وهي مستمتعه وتقله هو ده النيك التمام انا كنت فين عنك انت شاب وقوي
لم استغرب ما حصل ولو اتفاجئ ابدا علا العكس تركتهم سويا وخرجت تاركه البيت بالي فيه وذهبت بعيدا

مرام وخالها (محارم)

لقد بدات القصه بين مرام وخالها في احد الايام كانت مرام جاسه في بيت
خالها تساعد زوجت خالها في عمل البيت لان زوجت خالها مريضه عندها انزلاق
في العمود الفقري وكانت مرام تجلس عند التلفاز بعد انتهاء من عمل البيت
وفي احد الايام وصل خالها ويدعا ابراهيم الى البيت وكانت مرام في الحمام
تستحم وقد دخل البيت وجلس في الصاله وعندما خرجت مرام من الحمام كانت
وظعه المنشفه وقد شاهدها خالها ولم ينزل نظره منها ودخلت غرفتها ولم
تغلق الباب وراها وكانت ترتدي ملابسها كان ابراهيم واقف على الباب ينظر
اليها ودخل اليها وكان مثل الاسد المفترس ولم يرحم بنت اخته البريه وقد
مسك بيده ثديها واخذا يشد عليهن ويفرك حملات ثدياها وكان زبه منتصبولاكن
لم ينال منها فقد هربت منه ودخلت غرفت وجته
وفي اليوم التالى وصل الى البيت مبكر على عادته وكان يحمل في يده اسوار
ذهب وقد نادى على مرام واجابته وقالت شوفي ايش احظرت لكي واخذته وكان
فرحانه وسعيده ولم تعرف ما سيكون الثمن وقد جلسو في الصاله يشاهدو
التلفاز وبعد قالت زوجته انا سوف ادخل انام ودخلت غرفتها وبعد طلب
ابراهيم من مرام ان تقترب منه وتجلس بجواره وكانو يشاهدو فلم عربي
رومنسي وقد كان ابراهيم يحط يده فوق افخاذ مرام ويقول شوفي البطل كيف
يبوس حبيبته ولم ترد عليه كانت متاثره معى الفلم وكانت تقول في نفسها
ايش هذا الى نشاهد ونحن لوحدنا وقد قالت انا سوف اذهب انام وذهبت الى
غرفتها ولحق بعدها ابراهيم ودخل غرفتها ولاكن هذه الليله مسك مرام في
كسها وان يفرك بظرها ويقول لها مرام انتي اصبحتي كبيره وعندك كس حلو
وقالت ايش هذا النتصب قال هذا زبي امسكيه واخذ يدها وطرحها على زبه
وبعد خلع ملابسها وقال اريد ان اشوف كسك واشمه وقد
مدها على السرير وفتح رجليها وخل راسه بين فخذيها وكان يمص بظرها وهيه
ذذذذذذذذذذذذذذذذذائبه في بحر من عسل وقال مرام كسك لذيذ
قالت زيد في مصه وادخل لسانك الى الداخل ريحني للاخر ثم وقف وقال الان
دورك مصه زبي وقد مسكت زبه وكان يفرز مده ولم تتقبل وبعد اخذ زبه يفركه
على شفافير كسها وقال كيف تريدين اعمل قالت ما اعرف ايش يعملو انت عارف
طريقت النيك وقال تريدي في الطيز قالت تمام ونامت على السرير واخذ
الكريم ودهن فتحت شرجها ودهن زبه ونام فوقها ودخل زبه بسرعه لم يالمها
لان زبه صغير وناكها مدة عشردقائق ثم خرج من غرفت مرام ودخل غرفته وقد
استمرو مدت شهر تنيكها في الطيز
ثما رجعت الى بيتهم وكان خالها يزور بيت اخته لكي يشوف مرام ولم يصتطيع
الاختلاء بها
وفي يوم وجتها في الطريق واوقفت السياره وقلت فين ذهبه يا مرام قالت
سوف اذهب بيت خالي قلت اطلعي اوصلك على طريقي واثنا الطريق تدثنا عند
بيت خالها ليش تذهب هنك قالت زوجت خالي مريضه وانا اقوم بعمل البيت
للعلن ان مرام جارتي الباب للباب ونحن مثل الخوه وكانت تتكلم معي بكل
صراحه
ولاكن في هذه المره كانت متحيزه وتتكلم معي بكل ادب ومافيش هذاك الادلال
ولمزح قلت مرام وشفيكي انتي خايفه مني قالت لا انا افكر في بيت خالى قلت
انتي مو على عاددك انتي الان مختلفه عن اول وقد اوصلتها الى بيت خالها
وذهبت الى عملى وفي منتصف الليل وجتها معي خالها فوق السياره ومشيت
وراهم وقد وقفو على جانب الطريق وكان الطريق خالي من الناس وجلست انا
فوق سيارتي منتظر لمده نصف ساعه وقلت يمكن السياره تعطلت اقتربت منهم
ونزلت من سيارتي وشاهد منظر فظيع شاهد خالها فوقها ينيكها ولم اتحمل
الموقف دقيت الفريم حق السياره وطلب ان يفتح الباب وقام من فوقها مفزوع
ولم بعرف كيف يرد عليا قال ان مرام مريض وكان يدفيها قلت كيف تدفاها
وزبك في طيزها يعني دفا من الطيز شي حلو وقد ترجاني ان يكون هذا سر
وسوف يعطيني الى اريد من المال قلت لا اريد فقط ان انيك مرام وبس قالت
مرام انا مثل اختك ظحكت وقلت كيف مثل اختي وخالك ينيكك قال ابراهم خذ
مرام معك وعمل الى تريد وذهبنا انا ومرام الى البيت حقنا وقد دخلنا
بيتنا وللعم ان بيتنا لم يكون موجود احد ابي مسافر وامي عند بيت جدي
واخواني معى امي
المهم دخلنا وقلت مرام اخلعي ملابسك وانا ادخل الحمام وخرجت من الحمام
وانا عاري مثل ما خلقني ربي وكان زبي منتصب وكانت مرام كذالك عاريه
وقربت منها ومست ابزازها ومسكت كسها وطيزها كان يخرج منه مني خالها قلت
مرام ادخلى الحمام استحمي ودخلنا الاثنين الحمام وكانت مرام منبهره من
كبر زبي قالت كيف يدخل زبك فيني قلت مثل خالك قالت زب خالي صغر زبك ثلاث
اظعاف زب خالي وكذالك زبك غليظ مره وفتح طيزي صغيره قلت اني في كسك
قالت انا ما زلت عذرا قلت اليوم اخليكي امرئه كامله واخذت الصابونه
ودلكت جسمها ومحاولن ادخال زبي في طيزها وفعلن مسكت موخرتها وظغت عليها
ودخل زبي في طيزها وصرخت وقد كنت ادخله واخرجه وهيه تصرخ وعندما تسلك
قلت مرام كيف الان قالت حلووووووووووووووووو
افسخني نصفين وفعلن اخرجت زبي من طيزها والدم يخرج من طيزها زبعد خرجنا
من الحمام وطرحتها فوق السرير وفتحت رجليها وادخلت زبي كسها مره واحده
وصرخت وسديت على فمها لانها كانت تصرخ بدون شعور زبي كبير مره طوله 30
سم وعرضه 7 سم
وقد انتهيت من نيكاه وقالت انت الان زوجي انت فتحتني قلت لا خالك الى
فتحك قولي هكذا اذ عرف احد ان انتي مفتوحه وبعد ذهبنا البيتهم نزلت من
السياره ودخلت بيتهموقد كنا نتقبل كل يوم ونت انيكها كل يوم في مكان
وقد كان خالها يفسح لنا المجال وشكرا