نوال وسوسو قصه سحاق

جميلة في الرابعة والعشرين فوق تصورك شعري كشلال ليل ثائر ينزل حتى نصف ظهري

جسد ملتف ممشوق وثدي ممتلئ ناضح كثمرة تريد من يقطفها

شهوتي الجنسية آنذاك لم تطلق من عقالها

فلم تكن لي أي من التجارب كنت خجولة وأخجل من نظرات الناس النهمة إلي التي ما أن تتخلص من أثر وجهي حتي تتسمر علي ثديي ومن ثم تستقر علي ذلك الموضع الخفي حيث كسي الذي حلم بمعاشرته ونيكه الكثيرون والكثيرات

طبعا الكثيرات فقد كنت في مجتمع محافظ وقد يصعب فيه الوصول إلي الشباب لكن الوصول إلي نيك الفتيات أسهل

كنت بعيدة عن كل هذا لم تكن لي صديقة مقربة سوي نوال وسبب إنطوائي هو تجربة زواج متعجلة أنتهت بالطلاق بعد شهرين لكن نوال أنستني كل هذا

كانت صديقتي في السادسة والعشرين غريبة كانت لا تخلو من الجمال وفتنة الجسد لكنها بعد ماتكون عن الأنوثة كانت خشنة الطباع وتحب الرياضة البدنية وتدمن تدخين السجاير

كانت تحبني كثيرا وتحميني من أي واحدة تحاول فرض نفسها علي

لم اعرف أن عشقها لي يتعدي النطاق الأخوي إلي الشبق والشهوة الجسدية

في ذاك اليوم كنت لديها بمنزل عائلتها الكبير ولمن يكن بالدار سوانا

كنت أملك إعجابا خفيا بشقيقها الأكبر وقد وعدتني بأن تدبر لنا لقاء مصادفة

ولكن انتظاري طال

ذلك اليوم كنا سويا نجلس متجاورتان علي سريرها

دون مقدمات نظرت إلي وجهي وقالت حبيبتي سوسن هناك شي علي جفنك أغمضي عيناك وسأمسحه لك

وعندما أغمضت شعرت بأنفاسها تلفح وجهي

وشفتيها تتحسس شفتي بهدوء قبل أن تلتحم بها في قبلة عنيفة حارة

ويدها كانت علي ثديي الذي وصلت إليه تحت ملابسي أخذت تضغطه في رفق وهي تتلمس حلمته ويدها الأخري إنزلقت تحت تنورتي لتذيح كلسوني الداخلي وتتلمس كسي في شوق عنيف

كنت مصدومة وفزعة حاولت التملص منها لكنها كانت اقوي وسمرتني بين يديها وتابعت تقبيلي وتحسس جسدي في شبق

وطرحتني علي سريرها وأعتلتني كانت يداها تسمر يداي بعيد استطاعت تثبيت ساقي بين ساقيها

وبصوت محموم قالت لي

حبيبتي سوسن خليني أحبك

حأدخلك عالم تتمني تعيشي فيه حأخليك سعيدة وحتنسي الكل

أسترخي مش حأذيك أنا أحبك وأنت عارفة

بس لو رفضت حنخسر بعض لأني أعشقك وما اقدر أعيش من غيرك

عندها خفت مقاومتي فأنا لا أريد خسارة نوال

وما المانع من فعل ما تريد لن يعرف أحد وأنا فعلا أحبها وأريدها لي وحدي

أحست نوال باستسلامي فمدت يدها لتخلع لي ملابسي

كادت تمزقها تمزيقا فقد كانت مثارة وهائجة

وأنا كطفلة بين يديها أخذت تنظر لي بعين وحش كاسر تتأملني بجوع شديد

تتحسسني بيدها ثم أخذت تلحسني بلسانها وتمص ثديي بشفتيها وانتصبت حلمتاي محمرتان من شدة إثارتي

وكنت أصرخ في تآوه فقدت أحسست بلذة لم اعرفها قبلا ووجدت نفسي أقرب جسدي منها أكثر وأكثر

وأخلع لها ملابسها بسرعة لأشعر بجسدها العاري علي جسدي ثم بدأت هي تحرك يديها على جسمي كله حتى توقفت يداها علي صدري وبدأت تحسس عليهما بكل رقة وهي تفرك الحلمات بين أصابعها كل حين وآخر، وكان ليديها ملمس واحساس لم أشعر به من قبل. وبدون مقدمات وجدتها تضع شفتيها على فمي وبدأت تقبلني بقوة وعنف وهي تلحس شفتاي بلسانها وتضغط به عليهما حتى أفتح لها فمي. فوجدت نفسي أتجاوب معها وأفتح فمي للسانها وأبادلها بأن أدخل لساني في فمها. وأحسست بالشهوة تشتعل داخلي مرة أخرى وأدركت وقتها أني كنت أرفض شيئاً آلا وهو نيك النسوان، وأدركت أيضاً أني لن أستطيع أن أعيش بدونه.

وظللنا على تلك الحالة، فهي تدفع بيديها إلي كسي الملتهب لتبعبصني ثم تسحب يدي ناحية كسها الذي كان مبللاً جداً وهي ترجوني في همس العاشقين أن أنيكها بأصابعي. وكنا نتمرغ على السرير وأنا مستمتعة لدرجة أني نسيت اسمي

استلقت حبيبتي نوال علي ظهرها

وباعدت بن ساقيها فرأيت كسها ملتهبا من شوقه وبزرها ينتصب بشعره الأشقر الخفيف

جذبتني ووضعت وجهي بين ساقيها وصرخت

نيكيني بلسانك يا سوسن

دخلي لسانك في كسي

سوسن حبيبتي

نيكيني علشان أجيبها وكالطفل الذي يفتح لعبة جديدة ويخاف عليها أن تنكسر، مددت طرف لساني لألحس لها شفايف كسها, وهي تصرخ وتقول: “حرام عليكي يا سوسن أنا هايجة قوي، الحسي لي كسي. حطي لي لسانك في كسي ونيكيني بيه. أه يا سوسن، وحياتي عندك، طيب بس بوسي بزري. شايفاه واقف ازاى” فحركت لساني لألمس بزرها الذي كان منتصباً كزبر الطفل الصغير وأحمر من شدة هياجها. وما أن لمس طرف لساني بزرها الملتهب الا ووجدتها تدفع بوجهي بين فخديها قائلة: “نيكيني يا لبوة، مش قادرة أستحمل، حرام عليكي. الحسي كسي ونيكيني بلسانك” وفعلاً بدأت الحس لها كسها وبزرها ثم أدخلت لساني داخل كسها الذي كان ساخناً من الداخل لدرجة غير عادية وتعجبت من الطعم الغريب لكسها ولكنه كان لذيذ أيضاً كأنه عسل فعلاً. ورحت أنيكها بلساني في كسها وأدعك لها بزرها بأصابع يدي وهي تتأوه من اللذة وتدفع برأسي أكثر بين فخذيها كأنها تريد إدخال رأسي كلها في كسها.

أمسكت بيدي ووضعتها في خرم طيزها وأمرتني قائلة

سوسو حياتي اه يا سوسو دخلي أصابعك في طيزي بعبصيني هنااااااااااااااك

اااااااااااااااااه اااااااااااااه سوسو يا لبوة حأجيبها سوسو

حأجيبها علي لسانك مني قادرة وأنجرت نوال وأنزلت عسلها اللذيذ وكنت قد بدأت أرتعش من الشبق والشهوة فبداخلي جوع بدأ يتنامي ووجدت نفسي أدخل أصابعي في كسي محاولة أن أجيبها أنا كمان

إستلقيت علي السرير بجوار نوار وكنت قد فرشخت ساقي وأعملت يدي في كسي كي أشبع رغبتي في النيك

نظرت لي نوال وقالت يالبوة لسة ماشبعت إنت لازم تتناكي مظبوط

سوسو أناحأغتصبك لاتخليني اوصل لك انا احب اغتصب حبايبي

سوسو حبيبي لو أستسلمتي مش حأنيكك طيب

وكوحش شرس قفزت علي جسدي وأنتفضت من هول المفاجأة فقد كانت تعني ماتقول وفعلا أحسست بلذة وهي تحاول الوصول لي بالقوة وأنا أبعد شفتي عنها لكنها أقوي وهذا معروف تمكنت من شفتاي ومصتها بعنف وأنتقلت لثديي وأخذت تمصه وكأنها تشارف علي أكله وكنت اصرخ بهيستيرية صراخ ألم وصراخ شهوة وصراخ من رغبتي بأن أجيبها جعلتني أشتعل رغبة وكنت احاول نيك نفسي بأصابعي لكنها سمرت يدي بيديها قائلة

لا ياسوسو لمن تستوي لمن تترجيني لمن تصرخي صراخ عمرك ماصرختيه

وتابعنا تقلبنا وتمرضغنا علي السرير بجسدينا العاريين الملتحمين وعندها لم أقدر التحمل صرخت فيها

نوال ياشرموطة نيكيني نوال ما اقدر استحمل نيكيني ااااااااااااااااااه يابنت الكلب نيكيني نوال نوال

وكأنها تنتظر الإشارة فنزلت بوجهها بين ساقي ? أمسكت فخذي بيديها وباعدتهما ? اخذت تقبل شفايف كسي وتمصه دون ان تدخل شيء فيه مما زاد من هياجي وفجأة أدخلت لسانها بسرعة شديدة فصرخت وكأن روحي تسحب مني وأخذت تنيكني بلسانها بقوة وإصرار وانا أصرخ من النشوة قائلة ااااااااااااااه نوااااااااال حبيبتي اااااااااااااااه يالبوة دخليه كمان وأستمرت تنيكني حتي جبتها وأفرغت ما بداخلي

وتابعنا التمتع ببعضنا حتي أعيانا التعب ووجدت نفسي أغفوا بين ذراعيها وشعرت بأمان وإشباع لم يتوفر لي قبلا حتي من زوجي السابق

لولو السحاقيه

أنا إسمي لوولا من الأردن، بس مقيمة في الخليج.. عمري 24 سنة… أنا بحس حالي إني بميل للبنات أكتر.. ورح أحكيلكم قصة بتجنن صارت معي… عندي صاحبة عمرها 26 سنة متجوزة وعندها ولد… جوزها دايماً مشغول بالمكتب وبتركها لحالها في البيت لساعات متأخرة مع إبنها.. دائماً بحب أطلع معها على البحر لأنه عندها صدر بيجنن… كبير ودايماً حلماتها واقفين.. والأحلى إنه البيكيني تبعها لونه أبيض.. يعني بس مجرد تطلع من البحر… بتكون كأنها مش لابسة شي… بتزكر مرة طلعت من البحر وكانت القطعة يلي فوق من البيكيني مفكوكة… وكان بزها طالع كله من غير ماتحس.. كان المنظر راااااااااااائع… بس يا خسارة.. عالطول إنتبهت وربطته مرة تانية.. بس من وقتها وأنا بشتهيها… حتى هي كنت ألاحظ إنها بتطلع على بزازي كتير.. وخاصة لما أكون لابسة شي مفتوح من فوق.. وأنا بالعادة لبسي بيكون قطع صغيرة ومغري جداً.. يعني قصير وضيق ومفتح من هون ومن هون.. وأغلب الأوقات بلبس بدون ستيانة لأنه عندي بزاز كبار ضامين على بعض وبياخدوا العقل.. فبحب الرجال والبنات يستمتعوا فيهم حتى لو بس بالنظر.. وكمان الإحتكاك يلي بيصير بين حلماتي والتياب، بيهيجني لدرجة كبيرة… المهم… مرة رحت لعند صاحبتي على البيت أزورها… وكان إبنها الزغنون نايم بكير علشان المدرسة… نحنا بالعادة منكون مع بعض صريحيين لأقصى حد.. يعني البساط أحمدي… يعني ألفاظ على نكت على قصص على ضحك على دخان على أرجيله.. يعني آخر مسخرة… قالتلي إنه جوزها جايب فيلم سكس بيجنن.. طبعاً أنا المحنه اشتغلت معي فقلتلها يلى عطول حطيه من غير متسألي… حطته وراحت على المطبخ تعمل شي نشربه… كان الفيلم كله بنات (أوووووووف) يعني ليسبينس (سحاقيات).. يعني عز الطلب.. صرت أتفرج على الفيلم… وأكلت هوا من المحنة.. فبلشت ألعب بحلماتي من برا الفستان… كانوا واقفين زي المدافع وبيجننوا.. وخاصة إني ماكنت لابسة سوتيانة كالعادة….. كنت لابسة فستان قصييييير وكله زرار من فوق لتحت، وقماشته كانت متل السترتش يعني كان مكسم جسمي وحلماتي، وأنا جسمي مليان شوي… متناسق وحلو بس صدري حجمه أكبر من اللازم… فهو مصدر إغرائي ومحنتي… صرت ألعب بحلماتي الواقفين… وبعدين صرت أعصر بزازي شوي شوي… بس لقيت حالي إني مش قادرة أستحمل… فتحت وجلي وحطيتهم على الطاولة.. وزحت كيلوتي أبو خط شوي.. وصرت ألعب بكسي… كان غرقاااااااااااان وبيجنن… وبعدين حطيت إصبعي على بظري آآآآآآآآههههههه… وصرت أحركه وألعب فيه… حست بالرعشة قربت لولا إني سمعت صوت صاحبتي الشرموطة جاي على الصالون…. يالله شو حقدت عليها وكرهتها… ضليت زي مأنا.. بس نزلت رجلي.. وكان ثلث أرباع الفستان مفتوح… يعني حالتي مبينة.. مبعوص كيفي… المهم… لما دخلت على الصالون.. حطت كاسين ملينين ثلج مع قنينة عرق وقنينة بيرة وصرنا نشرب.. وطول مإحنا مشغلين الفيلم وهي عم تطلع على بزازي.. وأنا تعمدت إني ما أسكر زراز الفستان.. فكان نص بزازي طالعين لبرة.. وحلماتي تقريباً مبينين وخاصة إني كنت أتحرك زيادة علشان يبينوا أكتر…. وهي عيونها أكلوني لدرجة إنه وجها صار لونه أحمر زي الدم من المحنه…. وبعدين فجأة قامت وقالت يالله شو الدنيا حر.. وشلحت الروب… وعينكم ما تشوف يلي شفتو… كانت لابسة قميص نوم أسود شفاف شفاف شفاف… ويادوب مغطي طيزها…. ومكسم جسمها لدرجة إنه بزازها كانوا ناطين منه… وطيزها مبينة لأنها كانت لابسة شبه كيلوت أو اقل !! يعني لما شلحت الروب.. أنا يلي صار وجهي أحمر… قلتلها ولك شو هاد.. نيال جوزك… صارت تضحك.. وضلينا نشرب ونبصبص على بعض لسكرنا… قالتلي أنا أكلت خرة من المحنة وجوزي اليوم مش جاي… فقلتلها وأنا مبعوصة طيزي من المحنة وصاحبي مسافر… أنا كنت عم بستنى منها إنها تبدأ.. وهي نفس الشي.. فلقيت إنه الشغلة طولت… صرت أقول وأنا عم بحرك حالي بطريقة ممحونة آآآآآآآآآآآآه يا خالد وينك تشوفني رح أموت من المحنة وإنت مش جنبي، يا ريت في حدا يساعدني غيرك… نطت صاحبتي وقالتلي لو تيجي على غرفتي رح أعملك أحلى مساج يريحك … بعدين مسكت إيدي وقامت وشدتني معها.. دخلتني على غرفة نومها وسكرت الباب بالمفتاح والضوء وستاير الغرفة وصارت عتمه لدرجة إني ما عاد أشوف أصبعي… خلتني أشلح فستاني ونيمتني على بطني، وقعدت هي على طيزي… حطت على ضهري زيت معطر مثير خاص بالمساج وصارت تفركه وأنا أتأوه من المساج الحلو وكمان لأني كنت حاسة بالبلل من كسها على طيزي…شلحتني كيلوتي وبعدين نزلت إيديها على طيزي وعلى رجلي.. يعني صرت نايمة قدامها من غير ولا قطعة قماش.. وهي إيديها عم بتحسس وعم تدعك جسمي كله.. وبعدين قامت عني لثواني.. وفجأة لقيتها نامت فوقي بعد مشلحت قميص نومها وكيلوتها…. أنا لفيت حالي ومسكت بزازها وصرت أعصرهم.. وهي حطت شفايفها على شفايفي وصارت تمصمصهم.. ورجلينا تشابكت مع بعض.. وأنا مرة أحط إيدي على بزازها ومرة على طيزها ومرة على كسها الغرقان.. والأحلى إنها كانت كل شوي تدحش بزها بتمي… وطبعاً أنا ما أصدق على حالي.. أمسكه بإيدي وأصير أمصه متل المجنونة وهي تتأوه بصوت عالي جداً.. وبعدين بلشت تفركلي بزازي وتمصهم بشكل فظيع لدرجة إني حسيت بالرعشة في كسي.. بس مع هيك ضليت أمص بزازها.. نيمتني على السرير وقعدت فوقي كإنها على حصان… ولما شافت بزازي صارت تصرخ وتتأوه وتضرب عليهم وهي عم بتمصهم وأنا أمشي إيدي على طيزها وخصرها وبزازها … وبعدين نزلت عند كسي.. وصارت تمصلي بظري… وأنا صرت أصرخ من المتعة.. كان إحساس رائع.. يعني بصراحة شباب كتير مصولي كسي.. بس متلها مافي.. كانت تدخل بظري في تمها وتمصه كإنها عم ترضعه.. كان إحساس فظيع ولا يوصف.. ضلت تمصه لمدة 10 دقايق لحد مـ ورم.. وبعدين دارتلي طيزها وحطت كسها على تمي.. وانا طبعاً ما قصرت… طلعت كل خبراتي فيها.. ضلينا نلعب ونمصمص ببزاز وكساس بعض لحد مأكانا خرة… بدنا ننتاك.. بس مافي زباب.. راحت هي على المطبخ.. وجابت خيارتين طوال وعراض.. ودخلتهم في القفاز الطبي البلاستيك وربطتهم وقصت الباقي… يعني صار عنا زبين ملبسين كوندومز… أعطتني واحد ونمت على ضهري وفرشخت رجلي… وهي قلبت حالها لعندي يعني طيزها صارت عند وجهي… وبلشت تدخل الخيارة في كسي شوي شوي آآآآآآآآآآآآآه… وأنا أمص بظرها ألعب خيارتي بفتحة طيزها… جننتها… فصارت تنيكني بالخيارة بسرعة وبقوة… كنت حاسة بمتعة ما بعدها متعة.. وخاصة إنه بزازها كانوا يخبطوا بجسمي… كنت حاسة بحلماتها الواقفين… وعلشان أكافئها… فتحت طيزها وصرت أدحش خيارتي فيها… وصار صراخها لآخر الدنيا.. مش من الوجع.. بل من المحنة والمتعة لأنها متعودة على النيك من ورا.. جوزها ما كان مقصر… فصرت أدخل الخيارة مرة في طيزها ومرة في كسها.. والأحلى إنه نحنا التنتين كنا سكرنين على الآخر… والجو كان بارد وأجسامنا زي النار… ضليت أنيك طيزها بالخيارة لحد مـ نزل سائل من طيزها وكسها مع بعض… كان يوم بيجنن… وكل ما وحدة تيجي رعشتها… التانية تمصلها إياه… وأنا حسيت بالرعشة أكتر من سبع مرات.. ضلينا نتنايك من الساعة 7 المساء لحد الساعة 11 بالليل… كان يوم رااااااااااااااااااااااااااااااااائع لا ينسى

سحاق بس روعه

قصتي مع اخت زوج اختي
ب14 ال15 كنت في سن عندما انتقلت للعيش في منزل اختي الي تكبرني باربعة اعوام
اعوام وزوجها بسبب انتقالي الى مدرسة داخل المدينة ولأنه اهلي كانو
يعيشون في قرية صغيرة
عاما و الى ان جاءت اخت 18 وكانت حياتي طبيعية الى ان اصبح عمري
زوج اختي لقضاء العطلة معنا وهنا تغيرت حياتي رأسا على عقب
لقد كان جسمي جميلا جدا فثدياي منتصبان وفخذاي بارزان وجسمي طويل
وممشوق وشعري يصل الى مؤخرتي فكانت ترمقني بنظرات لم افهمها وعند
اللعب معي تتعمد وضع يدها على الاماكن الحساسة
سنوات وكانت هية ايضا تحمل جسما غير 3 مع العلم انها تكبرني ب
معقول ولا يمكن وصفه
وفي احد الايام كنت خارجة مع اصدقائي وعندما عدت الى البيت كان اخي
واختي خارج المنزل فسمعت اهات خفيفة فتوجهت بهدوء لأشاهدها وهي
تشاهد فلما خليعا وتدخل شيء في كسها وعندما اتبهت لي تغير وجهها
ولكنها لم تغط جسمها بل اخذت تركض ورائي وهي عارية وترجوني ان
لااخبر احدا ولا سيقتلها اخوها فقلت لها بأني سأفكر وتركتها وتوجهت
الى غرفتي
وعندما ذهب الجميع الى فراشه بالليل اخذت انا افكر بما كانت تفعله
ولماذا تفعل ذلك وكيف لفتاة ان تفعل ذلك فقطع عني افكاري صوت احد
يدق باب غرفتي فاذا بها هي تدخل علي وجلست على السرير واخذت تطلب
مني ان لا اخبر احدا بما جرى فوافقت ولكن بشرط فقالت ماذا؟؟ فقلت
ان تشرحي لي كل ما كنتي تفعلين فضحكت ضحكة غريبة وقالت حسنا
ثم قالت لي بأنها تمارس الجنس مع الفتيات وانها كانت تصبر نفسها
بسبب بعدها عن صديقاتها ,فقلت لها وكيف تمارسين الجنس مع الفتيات
فأخذت تخبرني بما يفعلنه الفتيات عندما يمارسن الجنس فأحسست بشعور
غريب جدا في داخلي وأحسست بقسعريرة شديدة فقالت لي في النهاية انا
مستعدة لأنه اعلمكي حتى تصبحي خبيرة فيه لكني لم استطع الكلام من
المحنة التي اصابتني
فقلت لها سأفكر بالامر
فتركتني وذهبت لتنام ولكني لم استطع النوم وبقيت افكر بما قالته لي
ولكني احسست انه جميل من الشعور الذي اصابني عندما كانت تتكلم
فذهبت اليها بالصباح وقلت لما اني اريد ان تفعل معي ما تفعله مع
الفتيات فقالت لي انا قلت بعلمك ما بعمل معك فهددتها اني سوف اخبر
عنها فوافقت عندما ذهب الجميع لينامو طلبت مني ان الحق بها الى
غرفتها فذهبت واغلقت باب الغرفة علينا ثم بدأت تنزل الملابس عني
حتى اصبحت كما ولدتني امي واخذت تقبلني وتمص لساني وانا لما امانع
في ان ابادلها القبلات اللي احسست بلذة وانا ابادلها اياها ومن ثم
نزلت الى صدري المشدود واخذت تمصه وترضع منه وتشد لي حلماتي وانا
احس بشهوة عارمة في داخلي ثم انقلت الى ثديي الاخر لتفعل به ما
فعلت بالاول ثم نزلت واخذت تدخل لسانها في سرتي ثم طلبت مني ان
استلقي على السرير ففعلت ونزلت الى كسي اللي تبلل واخذت تلحسه
وتلحسه وانا لم اتحمل وصرت اصرخ اااه مم وظلت تلحس لأكثر من نصف
ساعة ثم قامت
وبعدها قالت لي ان اريها طيزي ففعلت واخذت تلحسها ثم تدخل اصابعها
فيها ااه وانا اتأوه بقوة وهي تدخل اصابعها وتضربني على افخادي ثم
طلبت مني ان افعل معها مثلما فعلت بي فقبلتها ومصصت صدرها ولحست
كسها وادخلت اصابعي في طيزهاا
وبعد ان انتهيت قالت لي انتي هيك اتعلمتي بس باقيلك شوي بكرة رح
اعلمك اياها فتركتها وذهبت الى غرفتي اتحممت ونمت وانا فرحانة ولدي
شعور رائع
وفي اليوم الثاني اخذتني معها الى شاليه ع البحر وقالت لي انا قلت
لأخوي انه انا ببيت اليلة هون انا وانتي يعني ما حد رح يزعجنا
حكيتلها ليش امبارح مين ازعجنا حكت ما حد بس اليوم غير مبارح لأنه
رح يكون فيه صراخ
انا خفت وسألتها من شو الصراخ قامت فتحت شنطتها وطلعت منها شغلة
strap on dildo هيك سالتها عنه حكتلي اسمه
سألتها شو يعني حكتلي زب ابو حزام واليوم رح يدخل طيزك
انا خفت وحكيت اخاف ما بدي خلينا متل امس احلى حكتلي هيك احلى بس
لا تخافي بعدين نزلنا في بعض تبويس ومص ولحس ولما خلصنا قامت ولبست
هادا الزب الصناعي وقالتلي خذي وضعية الكلب حكيتلها اخاف يعور
حكتلي لا تخافي بحط جل وبدخله شوي شوي انا وافقت واخدذت وضعية
الكلب ودخلته شوي شوي دخل راسه وانا حسيت انه روحي بتطلع مني وطلبت
منها اطلعه لأنه عورني فقالت لي اسكتي وبكفي تصرخي متل الوحدة اللي
عم تولد فصارت تدخل شوي شوي لين ما دخل نصه بطيزي فقالت لي بخليه
خمس دقائق لين ما تتعود طيزك عليه
انا توجعت كتير اولها بس بعد الخمس دقائق حسيت بشعور جميل جدا
فطلبت منها تدخله كله
فصارت تنيكني بقوة
وتدخل وتطلع فيه بسرعة لما صار كله يدخل ويطلع
اااه
شو كان شعور حلو ظلت تنيكني حوالي نص ساعة او اكتر ولما اجت بدا
اطلعه حكيتلها خليه كمان شوي ما شبعت فضلت تنيكني وبعدها طلعته
وقالت لي خدي وضعية تانية سألتها كيف حكتلي انا بنام وانتي لقعدي
على الزب قعدت وصرت اطلع وانزل عليه وبعدين حكتلي بدي تمشي وانا
بمش وراكي والزب في طيزك فمشيت فعرفت من هيك انها مجنونة جنسيا
وبعد هيك شلحته ولبستني اياه واخدت هي وضعية الكلب وطلبت مني
انيكها ونكتها بجميه الوضعيات ونمنا احنا التنتين في حضن بعض لاصحى
الصبح الاقي حالي نايمة على بطني وهي راكباني من فوق ومدخلاه في
طيزي عم تنيكني فطلبت منها ان تنزل عني فقالت لي اخرسي واتحملي
شوي وبعد ان انتهيان عدنا الى المنزل
وضلينا انا وهي نمارس الجنس بكافة انواعه حتى انتهت العطلة وعادت
الى منزلها ولكنها وعدت بان العطلة القادمة ايضا ستقضيها عنا وبقي
شهور وتأتي وانا مشتاقة لها جدا ولما امارس الجنس منذ غابت 4 لها
الا عدة مرات متقطعة مع صديقات عرفتني عليهم هنا.

ذكريات البنات احلى من الشباب

كنت متلهفة لرؤيتها و متشوقة بعد غياب استمر 14 سنة لكن كنت اسأل نفسي كيف سأضع عيني في وجهها سوف احس بالخجل ومشكلتي بأنني سريعة احمرار الوجنتين اذا شعرت بالخجل وهذا قد يفضحني خصوصا امامها وذلك بسبب تجربة لا اعرف كيف ساوصفها لكن كان عمرنا لا يتجاوز الثمانية سنوات ولا أدري ما هو الشيء او الأحاسيس المسؤلة عن تصرفنا بهذه الطريقة لكن كانت اللعبة بريئة لعبة عادية لدكتورة ومريضة فقد كانت هي الدكتورة وانا المريضة التي تستدعي حالتي الكشف ومن ثم اخذت اللمسات تتركز بمناطقي الحساسة وبعدها ابتدء لمس وقبل وغير ذلك واخذت اقنع نفسي بأنها تكون قد نسيت الأمر وخلاص و استعديت للقاءها بعد ان اصبحت على بعد خطوات معدودة وياللهول من شدة ما رأيت ريم لكن ريم مختلفة ليست ريم التي لعبنا سويتا وجلسنا وكنا في صف واحد في المدرسة ولا اعرف مالذي انتابني فقد ذهلت من رهبة جمالها وقوة شخصيتها بعد السلام والكلام امسكت بيدي وقالت لقد ازدتي جمالا وانوثة اكثر مما توقعت او بالعامية سيكسي فرحنا نضحك واخذنا الموضوع بالمزح وطوال الطريق وهي تمسك بيدي وتضمني وكانت رائحة عطرها تسحرني و كانني لست بفتاة ما هذا الاحساس مالذي ينتابني ورحنا للبيت واخذنا نجهز نفسنا لحفلة زفاف اخوها وهو السبب الرئيسي لقدومها من امريكا وغبت عنها بسبب انشغالي بتوضيب بناتي الصغار و ملابسهم وامورهم وهي ايضا لها ما يشغلها فعندها بنتين وولد واخذت جميع النسوة بالتجهيز فقد كان هناك صخب وصراخ واهازيج الخ
ذهبنا الى مكان الاحتفال وكانت النساء متبرجات انيقات واذا بملاك ينزل من السماء و يتخد هيئة امرأة كانت ريم ويا لها من فاتنة فسارعت بالجلوس بقربي وكأنها كانت تبحث عني وابتدت الاغاني والفرقة الموسيقية وابتدت ريم بالشراب وكانت تشرب كأس الويسكس بمنتهى السحر و الاثارة و تنظر الي وكانت تمازحني وتحذرني منها في حال السكر وتقول لي خذي حزرك مني فانا خطيرة اذا ابتدا الخمر يسري في راسي وكانت محط اهتمام جميع الموجودين من رجال ونساء كمغتربة وجميلة وثرية في منتصف الحفل قامت بسك يدي بقوة وجذبتني اليها وهمست بؤذني الا تتذكرين الدكتورة ريم وفجأة تغير لوني ولم استطع الرد واخذت اضحك و كاني لا اعلم عن ماذا تتكلم ثم قالت لي اني لم انسى ذلك يوما وانني لا اندم على ما فعلنا وكأن الكرباء قد صدمتني لكن لا اعرف ما انتابني فانا انسانة قوية لماذا لا استطيع الرد او اشعارها بعدم الرضى او التظاهر بالنسيان بعد قترة من الزمن لا تتجاوز الساعة قالت لي انني اشعر بالدوار والتعب واريد الذهاب للبيت اتستقبليني اليوم لكي انام عندك او ماذا فجاوبتها بمنتهى الترحيب وقلت لها بان بيتي هو بيتها وبانني وحيدة منذ سفر زوجي للخليج فقامت وسلمت على العرسان واستأذنت واخذت اولادها وقد طلبنا من اخي ان يقلنا الى البيت بسيارته ولاحظت الحصرة التي ارتسمت على جميع الرجال الموجودين بالحفل عندما تيقنوا بانها ذاهبة فوصلنا البيت وصعدنا الدرج وكان من الطبيعي ان اسير امامها لاسبقها بفتح الباب عندما قالت لي (دخيل هالطيز الحلوة)عندها احسست بشعور غريب عندما وصلنا قالت لي اذهبي لتغيير ملابسك وقومي بتنييم الولا د ريثما تفعل بالمثل ايضا وانتهينا فسمعت صوتها من الغرفة تسالني اذا كان لدي بعض الويسكي فجاوبتها نعم ان زوجي كان قد احضر بعض منها قبل السفر وكان خبر سار لها عندما انتهت اتت بمنظر رهيب كانت ترتدي شورت عامل زي السليب وبدي كت لايستر الا صدرها فاخذت كاس الويسكي وقامت بتقديمه لي اولا فقلت لها عذرا انني لاشرب فطلبت مني بشكل يشبه الامر فشربت بعضه وانا أسأل نفسي لماذا اجد نفسي ضعيفة امامها فأنا انفذ كل ما تطلبه مني بدون اي امتناع ثم ابتدأت بكلام جعلني افقد عقلي وقالت لي مع اني متعبة لكننني احس بمحنة شديد فقلت لها كلها كام يوم وسترجعين لزوجك وووووووو فقاطعتني ومن يقدر على الصبر كام يوم
فقالت لي: الا يوجد عندك كاسيت موسيقا هادي سلو فقلت لها طبعا فانا اهوى هذا النوع من الموسيقا وعندما ابتدأت الموسيقا اخذت بالتمايل على أنغامها واخذت ترغمني عل الشرب معها ولا انكر الاحاس الجميل الذي ابتدأ يسري في عروقي فقالت لي مازحة الا تشعرين بالمرض ولاعياء فقلت لها ااااااااه من الدنيا فقالت لي اليوم سأعالجك بطريقة جديدة و مبتكرة فسألتها عنها فقالت لي الرقص ساراقصكي وعندها تعرفين فقامت وجذبتني نحوها وابتدت تلوحني وكانت تضاعفني قوة ولياقة بدنية فقد احسست بان يداها اقوى من يدين زوجي من ثم اخذت الرقصة تتجه نحو الهدوء فسالتني ممكن ابوسك و انا احاول فك اللعثمة عن لساني كانت قد ابتدأت بتقبيلي عنفو شراهة لم ارها من رجل في حياتيو لا انكر بانني امراة وحيدة واحس ببركان من الاثار و الشهوة العارمة فبادلتها القبلة وما اجملها من قبلة ثم اخذت بتقبيلي من نقطة ضعفي وهي رقبتي وانا اذوب بين احضانها و انزلت يدها واغمدتها في ملابسي الداخلية و شدتني من كلسوني حتىسمعته يتمزق من شدة قبضتها وشدها له ثم اخذته جانبا واولجت اصبعيها دفعة واحد بسبب غزارة ماء كسي ثم اخرجتها ووضعتها في فمها وبعدها اخذت تشمها شما رهيبا و قالت لي ما اجمل ريحة كسك فقلت لها وما الجمال فيها فإني لم اجهر نفسي واستطيع ان اكون نظيفة بشكل اكبر فقالت لي على العكس انا احبها هكذا طبيعية مختلطة برائحة بولك وهذا يثيرني فريحتها رائعة كرائحة كس البنات الصغار فسالتها كيفقلت مثل رائحة كس بنتي الصغيرة لاني دائما اشمها فسألتها اتشمين رائحة كس بنتك؟
فقالت لي وما الغريب في ذلك ليكن معلوم عندك انا سحاقية بالكامل وقد تزوجت لانجب ولاتجنب كلام الناس بما انني من مجتمع شرقي وعندها اطلقت العنان لشهوتها و اخذت تعض كسي و تلحس بظري ثم رجعت بوجهها لطيزي و باعدت بين اردافي حتى بان بخشي الواسع واخذت تلحسه وتنيكه بلسانها الجميل الذي سحرني واشعل ناري وهيجني وكدت انسى اين انا وحتى اسمي ثم وقفت وقبلتني ورائحة وسوائل كسي تملئ فمها ووجهها فنظرت الي وقالت لي قد اتى دورك ثم لنزلتني بعنف وابعدت شورتها بيدها وضغطت بكسها على فمي وقالت لي اشربي واستمتعي بعصير كسي وكان كسها ابض ناصع منتوف بشكل رائع و بشكل متقن ونظيف جدا حتى اني اخذت استمتع بلحسه على عكس ما توقعت حين ارغمتني ثم استدارت وقالت الحسي لي بخشي الواسع من كتر النيك فقلت لها من ينيكك من طيزك قالت لي ان زوجي عابد لبخش طيزي حتى انه لا يفرغ حليبه الا فيها
وقالت لي يمكنك ان تتأكدي ادخلي يدك في طيزي فذهلت وسألتها يدي؟ قالت نعم يدك الصغيرة الناعمة لن تتردد طيزي الواسعة على استقبالها بحرارة هيا افعليها نيكيني بيدك افعليها يا شرموطة ثم صفعتني على وجهي لا اعرف ماكان يجبرني على قبول اي شيء منها فبصراحة لقد ذابت شخصيتي امام شخصيتها القوية والشبقة حتىى اصبحت بلا شخصية اصبحت عبدة ذليلة خاضعة لاوامر ريم المتسلطة فابتديت بإدخال اصبعي من ثم اثنين فراحت تدفع بشرجها نحو الخارج حتى بان لي وكأنها تريد ان تتبرز مما اعط لشرجها طراوة لذيذة حتى اخذت يدي بالولوج داخل شرجها الجميل والنظيف لدرجة اذهلتني ولم اصدق ما أرى ان يدي كاملة دخلت في بخش طيزها النظيف والواسع واخذت بنيكها بكامل يدي وهي تفرك بظرها بشكل جنوني حتى بلغت رعشتها وتاكدت من ذلك حين راح شرجها ينتفض منفتحا مرة وقابضا مرة لكن بسرعة فعرفت بانها انتهت من لذتها واني استطعت ان ابسطها وهذا ما اشعرني بالرضا ثم سحبت يدي من طيزها فمسكتها ولعقتها واخذت تسالني هل تحبي ان تجربي طعم طيزي فقلت لها اكيد رائحتها مش حلوة فجاوبتني على العكس ان داخل طيزي بغاية النظافة فسالتها وهل انتي غير البشر او باقي النساء فقالت لي باني انظفها قبل اي ممارسة حتى تصبح بمنتهى النظافة وذلك بوضع بايب المياه في الحمام في طيزها و من ثم افراغ المياه مع اوساخ طيزها و تعيد الكرة اكثر من عشرين مرة حتى يصبح الماء الخارج من طيزها ماء رقراقا ثم اخذتني بيدي الى الحمام وقالت لي تعالي سأجربها لك فتمنعت وحاولت الهروب فأمسكت بي و قبلتني واخذت تحلفني بغلاوتها و بغلاوة ايام الطفولة حتى اجبرتني على الموافقة ثم طلبت مني نزع كل ملابسي والانحناء داخل البانيو ثم فتحت الصنبور وادخلت البايب بطيزي وقد ابتديت احس بالماء البارد ينساب داخل طيزي بعدها طلبت مني افراغ طيزي من المياه فترددت من خجلي الشديد ثم اخذت اضغط وامري لله فخرج الماء اولا ثم خرجت ضرطة قوية من طيزي فضحكنا كثيرا لكنها قالت لي عادي لا تخجلي بل تابعي ثم اخذا الماء يخرج مع قليلا من الغازات وبعدها ابتدا خرا بطني بالخروج ولكنها لم تغير ملامح وجهها او تحس بالقرف مما شجعني وابتديت اضغط بشكل اكبر مفرغة ما في داخلي من غازات و خرا وحتى بول من بعدها قمنا وذهبنا الى الصالون مرة اخرى ثم مارسنا الجنس لمرات ومرات

القصه تحكي سحاق

كانت أمي تستغرب كثيرا لماذا ترفض هدى كل هؤلاء العرسان الذين يتقدمون لها وكانت تعتقد أن سلوكها غريب فهي وحدانية بعد موت والدتها وزواج إخوتها الشباب لأنها فتاة جميلة كما أنها صيدلانية وتملك صيدلية لها وحدها ولم يكن طبيعيا أن تبقى فتاة عمرها 30 عاما بدون زواج مع أنها من عائلة محترمة ولا يوجد أكثر من الشباب الذين تقدموا لخطبتها ولكنها رفضت عرساناً بالجملة0
هدى لطيفة المعشر حسنة الكلام يحبها ويحترمها الجميع وكنت أعتبرها مثلي الأعلى وقد تعبت حتى استطعت دخول كلية الصيدلية كي أصبح صيدلانية مثلها وصرت بعد السنة الثانية أجلس في صيدليتها بحكم أنها جارتنا وصيدليتها قريبة من البيت أستطيع أن أساعدها وأتمرن قليلا 0
كانت هدى تحبني وتهتم بي كثيرا وتحاول أن تعطيني كل خبرتها في العمل ولكن علاقتي بها ظلت خارجية بحكم الفرق بالسن فهي تكبرني بعشر سنين كما أنها غامضة قليلا وكانت تناديني نانا بدل إسمي الأصلي ندى ولم أكن أخفي إعجابي بجمالها فهي كاملة الأنوثة ولكني استطعت بحكم بقائي معها في الصيدلية أن أعرف أنها غير مرتبطة بأحد ولا يوجد أي شاب في حياتها وقد كنت أعول على بقائي معها كي أكشف سر هدى ومن تحب ولكني تأكدت فجوالها لا يرن إلا نادرا كما أنها تنساه في الصيدلية دائما ولا تأخذه معها إلى البيت.
كنت أداوم في الجامعة ثم في الصيدلية وبعدها أذهب إلى البيت ولم أكن أرى هدى إلا في الصيدلية وهي لم تكن تكلمني إلا بأمور العمل والأدوية ولكنها عندما رأتني قادمة من الجامعة بادرتني بالسؤال : من يشتري لك ثيابك يا نانا ؟
فأجبتها : أمي هي التي تشتري لي كل الثياب ولكن لماذا تسألي يا هدى ؟
فأجابتني : لأنني أراك تلبسين دائما ثيابا لا تناسب عمرك وأحسست أنك تظلمين نفسك فأنت أجمل بكثير مما تبدين بهذه الثياب 0
فقلت لها : شكرا لكلامك الجميل ولكن أنا أحس بأن هذا النمط من الثياب يناسبني أكثر فأنا قليلة الإختلاط بالجنس الآخر ولا أهتم بهم أبدا لذلك تأخذ ثيابي طابعا رسميا0
فقالت هدى : ولكننا نريد أن نبدو أجمل من أجل أنفسنا وليس من أجل أحد ولذلك ستسمحين لي الأسبوع القادم أن أصطحبك أن أرافقك في المرة القادمة عندما سأذهب للتسوق أريد أن ألبسك بطريقة جديدة وسأدهش الناس بك 0
عدت مساء إلى البيت وأنا أفكر بكلامها الغريب 000 كأنني لأول مرة أحس بأنني أنثى , دخلت إلى غرفتي وأغلقت الباب على نفسي ووقفت أمام المرآة وأخذت أرى نفسي كأنثى لأول مرة 0000 أكتشف أنوثتي , خلعت ثيابي قطعة قطعة واكتشفت جسدي 00 صدري الغض الطري , حلمتاي الصغيرتان كحبتا التوت لون جسدي الأبيض 00 طيزي المشدودة للوراء وبعدها لا أدري لماذا تمنيت لو تراني هدى عارية هكذا , لبست ثيابي ثم نمت وأنا أفكر بكلامها 0
وفي اليوم الموعود ذهبت مع هدى إلى السوق وقضينا يومنا في التبضع وكنت أراقبها دون أن أتكلم ولم تستشرني في شيء ولكني انتبهت أنها اشترت عدة قطع ليست من مقاسها 0
عدنا إلى بيتها الذي يقع فوق بيتنا وبالرغم من عملي معها كانت المرة الأولى التي أدخله بها , دخلت إلى غرفة النوم ووضعت الثياب ثم نظرت إلي مبتسمة وأخذت التلفون وتكلمت مع أمي وأخبرتها أنني سأنام عندها اليوم وسط ذهولي الشديد وقد انتبهت لذلك فقالت : أنا بحاجتك اليوم هيا ادخلي وخذي حماما سريعا قبلي لكي نقيس الثياب التي جلبناها كما أنني سأغير فيك بعض الأمور فقلت لها : سأجلب ثياب النوم من البيت
هزت راسها : لا داعي ستلبسين ثيابا من عندي 0
دخلت إلى الحمام ودخلت ورائي هدى تحمل البشاكير وتدلني على الحمام 0
خرجت فأعطتني روبا أحمر اللون لألبسه ثم دخلت هي لتستحم وعندما خرجت كانت تلبس برنسا ورديا ووجهها متورد وكأنه يضوي , أمسكت بيدي وقادتني إلى غرفة النوم وكنت كالطفلة بيدها أجلستني على الكرسي أمام المرآة ووقفت خلفي تمشط شعري وأثناء ذلك سقط البرنس عن جسدها الأسمر البرونزي الخلاب وقد رأت علائم الدهشة على وجهي ولم تحاول إعادته عليها 0
كانت أناملها تداعب شعري وهي تقول : أنت جميلة يا نانا , انظري لهاتين العينين الرائعتين يجب أن تعتني بشكل حاجبيك أكثر وانظري لرقبتك كم هي مثيرة , وضعت على يدها كريما مرطبا وأخذت تفرك رقبتي ثم نزلت يدها تحت حواف الروب لتصل إلى نهدي وقد أخذت أسمع صوت أنفاسي عاليا وبدأت أرتجف وقلبي يدق كانت تقول أثناء ذلك كلاما بصوت بدأ ينخفض شيئا فشيئا : إن نهديك كبيرين وبارزين يا نانا وأنا أحب النهود البارزة والكبيرة وحلمتاهما وهنا بدأ إصبعها يلمس حلمة نهدي فأغمضت عيني وأسلمت نفسي لذلك الشعور الرهيب باللذة والمتعة, أنزلت الروب عن جسمي وبدأت تفرك نهداي بحنية ولطف وهي تتأوه تأوهات خفيفة ثم أدارتني لجهتها وتلقفت شفتاي بفمها وأخذت تمصهما بعنف وهي تصرخ :أشتهيك يا نانا أنت حلمي أنت رغبتي وكنت أنا في عالم آخر نزل فمها المشاغب الساخن إلى نهدي وأخذت أمد يدي إلى كسي الذي اشتعل رغبة والآه تخرج مني تلو الأخرى ثم وضعت بزها في فمي لأرضعه فبدأت أرضع النهد الأسمر الجميل وهي تتأوه وتصرخ , سحبتني إلى الفراش ونامت فوق كسي تلثمه بشفتيها وأنا أزداد اشتعالا وكان كسها الخفيف الشعر ينتظرني لكي أرضعه وأدخل لساني به وهي كذلك واستمرينا الواحدة تلثم وتقبل وترضع الأخرى حتى بلغنا النشوة كلتينا بتلك الوضعية الغريبة التي علمتني إياها 69 ثم استلقينا نتنهد من التعب على الفراش وبعد أن التفتت إلي قلت لها الآن عرفت لماذا ترفضين العرسان فأجابتني وهي تقبلني وتعانقني : أنا أشتهيك منذ زمن ولكنها المرة الأولى التي أفعل بها هذا وتعلمت من الأفلام التي أشاهدها مع العادة السرية هل ترضين بعلاقة معي وتكوني كل عمري ؟لم أجيب إنما خاطبت فمها بفميي بقبلة طويلة كانت أفضل جواب.
كانت هذه بداية العلاقة الجنسية بيني وبين هدى وأصبحنا عشيقتين لا نطيق فراق الواحدة عن الأخرى وكنت أنام أغلب الوقت عندها بحجة الدراسة ونسهر الليل نمارس صنوف السحاق المختلفة ونشاهد أفلام السكس على الديجيتال نتعلم منها ثم نطبقها وكنت العبدة المطيعة لهدى أنفذ لها كل ما تطلبه مني وكأنها زوجي وكانت هي تستمتع بولائي لها ولكن المشكلة بيننا بدأت عندما جاءت قريبتها سحر لتمكث عندها عدة أيام وكانت هذه السحر طالبة بكالوريا جميلة جدا طويلة لها عيون ساحرة وقد أأحسست باهتمام هدى الغير عادي بها ولكني لم أتكلم في بداية الأمر إلى أحست بي وأنا أراقب نظراتها لها خصوصا بعد أن ذهبتا مع بعض عدة مشاوير بدوني وقد كنت أجن فهدى حبيبتي أنا ولا أرضى بأخرى تشاركني بها وقد بدأت أتخيلها تمارس معها الجنس وأتعذب وعندما طفح الكيل أخبرت هدى أنني لا أرغب ببقاء سحر عندها فاستغربت مني هذا الكلام وقالت : هل جننت إنها قريبتي ومن المستحيل أن أفكر بذلك معها هل وصلت بك الغيرة علي لهذه الدرجة ؟
لم أجبها ولكنبي ذهبت إلى البيت ولم أحضر للصيدلية في اليوم التالي واتصلت بي هدى فلم أرد وعندها حضرت إلى البيت فبقيت بسريري وتظاهرت بأني نائمة فأتت إلى السرير وأغلقت الباب وقفلته ثم نادتني باسم الدلع الذي أحبه نانا يا روحي نانا استيقظي أنا هدى ولم أجدها إلا وقد رفعت اللحاف من الأسفل واتجهت بفمها إلى كسي الذي لم أكن أغطيه بشيء وبدأت ترضعه بنهم وشوق كبيرين فما كان مني إلا شهقت شهقة مشتاقة لحبيبتها ومتلهفة للجنس وبدأت تلعق كسي ثم مدت يدها لبزازي وأخذت تفركهم وهنا لم يعد هناك مجال لذرة نوم فبدأنا بسحاقنا المقدس ولم ننتهي حتى صارت أمي على الباب تنادي هدى تعالي واشربي قهوة