من خيال رجل الخليج

بدأت القصة عندما قرر والداي السفر إلى مدينة الرياض لزيارة عمي وقضاء الإجازة هناك. كنت سعيدا جدا لأنها كانت المرة الأولى التي أسافر إلى هناك. عندما وصلنا وتبادلنا التحية لاحظت بطرف عيني فتاة جميلة كانت واقفة تبتسم كانت في نفس عمري تقريبا فقلت لنفسي هل يمكن أن تكون هذه حصة ابنة عمي؟ إنها هي بالفعل لقد أصبحت جميلة وبدا صدرها شامخا رغم صغره. تقدمت نحوي وصافحتني وعلى الفور أحسست بذكري ينتصب والحمد لله أن أحدا لم يلاحظ ذلك. كانت يدها ناعمة جدا ورقيقة. خططت على الفور أن اقضي معها وقتا جميلا لقد كنا مثل الأصحاب منذ أن كنا أطفالا وكنا نلعب سويا ولكن لم انظر إليها بشهوة من قبل إلا هذه المرة. كان لديهم مسبحا وطاولة بلياردو وفي أحد الأيام نزلت لتسبح أخذت أراقبها من بعيد ولكن كان لدي إحساس أنها تعرف أنى أراقبها لأنها بدأت تقوم بحركات جنسية مثل أن تدعك نهديها أو أن تحول مؤخرتها نحوي. لم استطع أن اقاوم فهربت إلى غرفتي أخذت أداعب ذكري حتى أنزلت أحسست براحة كبيرة. بعد ذلك نزلت فنادتني وقالت هيا نلعب البلياردو فوافقت. كان القميص الذي تلبسه فضفاضا وعندما كانت تنحني لتضرب الكرة كنت أرى نهديها. يا الهي لقد كانت بدون حمالات وكنت أتعمد أن اقف في الناحية المقابلة لها كلما أرادت ضرب الكرة.في الواقع أحببت لعب البلياردو منذ ذلك اليوم. وفي اليوم الثالث بدأت تقوم بحركات استفزازية كان تتوقف فجأة أمامي وترمي بنفسها على عبي كي تلامس مؤخرتها قضيبي لقد كانت تنوي إثارتي. وفي تلك الليلة عندما كان الجميع يغطون في سبات عميق كنت أنا أشاهد التلفاز جاءت إلى غرفة الجلوس حيث أنام وخمنت ماذا كانت تريد لأنها كانت تلبس قميص نوم قصير جدا وشفاف ولم تكن بحاجة إلى أي مكياج لأنها كانت جميلة جدا فشفتاها كانتا ورديتين وفمها كان صغير جدا وشهواني أما خديها فكانا بلون الخوخ وقوامها فارع و جميل لأنها كانت تمارس الرياضة بشكل مستمر. المهم وقفت على رأسي وقالت ماذا تفعل فقلت كما ترين، أشاهد التلفاز فجلست بالقرب مني وبدأت تشاهد معي فلما أجنبيا . كانت قدماي ممدودتان وفجأة أحسست بشيء ناعم يداعب ساقاي فنظرت ووجدت أنها وضعت أطراف أصابعها على قدمي حتى وصلت إلى بيوضي وبدأت تفركها بإصبع رجلها الأكبر وبدأ ذكري ينتصب كنت اعرف أنها تريد إثارتي فقررت أن أقوم بالمثل فوضعت طرف إصبعي الأكبر على فرجها ثم أزحت القميص ولدهشتي الشديدة كانت بدون لباس داخلي. لقد كان فرجها ناعما تماما مثل وجهها بالضبط أحسست أيضا بوجود شعر خفيف على منطقة العانة وكان ناعما هو الآخر. واستمرينا على هذا الحال لمدة 5 دقائق وفجأة أحسسنا أن أحدا ما قادم فتصرفنا كأن شئ لم يحصل. فتح الباب ودخلت أختها الصغيرة العنود. كانت العنود في العاشرة من عمرها. نظرت إلينا وقالت ماذا تفعلان؟ فأجابت حصة بغيظ إننا نشاهد التلفاز فاذهبي ونامي أن الوقت متأخر ولكن العنود رفضت وقالت أريد أن أتفرج معكم وجلست. وبعد ساعة تقريبا بدأت العنود تنعس ولما لاحظت ذلك قمت ووضعت يدي على فرج حصة وبدأت افركه بقوة وفعلت هي نفس الشيء بذكري وبدأ فرجها بإفراز مادة لزجة وكلما فركت اكثر كلما زادت تلك المادة بالإفراز وأصبحت اكثر لزوجة فتوقفت وقامت هي وغادرت الغرفة فقلت إلى أين؟ قالت سوف اذهب إلى الحمام لاستحم وخرجت. استلقيت أنا على السرير وفجأة خطر لي خاطر هل كانت تلك دعوة منها لكي الحقها إلى الحمام؟ فقمت على الفور وذهبت إلى الحمام وكان الباب مقفل ففتحته بهدوء ولحسن الحظ لم توصده بالمفتاح. كانت تقف في البانيو والستائر مسدولة فذهبت إلى هناك أزحت الستارة بهدوء ودخلت معها تخت الدش أخذت صابونه وبدأت اغسل جسمها من رأسها حتى أطراف قدميها وبالطبع ركزت اكثر على نهودها ومؤخرتها وفرجها. وعندما فرغت أخذت فوطة وجففت نفسها أردت أن اخرج إلا أنها ربتت على كتفي أجلستني على حافة البانيو ثم أخذت قضيبي أدخلته في فمها بدون أي مقدمات أدخلته بالكامل. يا الهي لقد كنت في حالة ابتهاج غامر لم اشعر به من قبل رغم أنى جلخت كثيرا من قبل ولكن هذه المرة كانت مختلفة تماما فقد كان ريقها ساخنا وشفتاها أطبقت على ذكري الضخم أخذت تمص وتلحس بيوضي بقوة واقتدار حوالي 5 دقائق وأنا في حالة هياج ونشوة. لقد كانت هذه المرة الأولى التي اجرب أن تمص فتاة ذكري ثم بدأت اشعر أنى على وشك الإنزال أردت أن أخرجه من فمها كي لا تتقزز إلا أنها أصرت أن اقذف داخل فمها وبالفعل هذا ما حصل وبعد ذلك قامت وغسلت فمها ثم غسلت لي ذكري وجففته تماما وقبلتني ثم خرجنا بهدوء أردت أن أعود إلى غرفة الجلوس فقالت إلى أين تظن نفسك ذاهب؟ فقلت إلى غرفتي! فقالت لا سوف تأتي معي إلى غرفة نومي ( كيف لي أن ارفض مثل هذا الأمر؟) وذهبنا سويا إلى غرفتها. كانت غرفة والديها مقابل الغرفة تماما ولكني لم اقلق لانهما كانا نائمين نومة أهل الكهف. ما أن دخلنا الغرفة حتى أقفلتها بالمفتاح فطرحت منشفتها وخلعت أنا ملابسي بسرعة وجذبتها نحوي بقوة وقبلت شفتيها بقوة حتى تغيير لونها من الوردي إلى الأحمر الداكن ثم أخذت أمصمص رقبتها النحيلة بعنف وهي تتأوه بطريقة جعلتني كالحيوان الجريح. أخذت هي ذكري في يدها وبدأت تفركه ثم أخذت تلعب في بيوضي بشدة وعنف حتى شعرت بالألم كأنها كانت تنتقم مني . تركت شفتاها وأخذت نهديها في يدي. كانت نهودها بحجم البرتقال الصغير أما الحلمتان فكان لهما لون وردي فاتح ،وضعت نهدها الأيمن في فمي وبدأت ارضع بجنون كأني طفل رضيع لم يتذوق الطعام منذ 3 أيام. لقد كان طعما رائعا جدا ثم أخذت النهد الثاني وعملت نفس الشيء ومن شدة شبقي أدخلت كامل نهدها في فمي وبدأت أعض والوك وبدأت هي تسحب ذكري ناحية كسها كأنها تقول ادخله حتى لم تعد تستطيع الوقوف فأجلستها على حافة السرير وتركتها تلقي بظهرها عليه فقالت لي ادخله في كسي أرجوك فقلت لها لم يحن الوقت بعد. وجلست على ركبتي حتى اصبح فرجها مواجها لوجهي تماما ونظرت إلى كسها ويا لروعة ما رأيت. رأيت اجمل منظر في الوجود. تخيلوا فرجا صغيرا لم يبلغ الحلم بعد وردي اللون ناعم الملمس شهي الطعم فقبلته 20 قبله خفيفة وأنا الذي لم اقبل رأس والدي من قبل سوى مرة او مرتين. ثم بدأت امرر طرف لساني عليه.لقد كان ناعما وحساسا جدا لدرجة أنى أحسست أنى اجرحها بلساني وهي المسكينة تتأوه وتتلوى كالأفعى ثم بدأت امرر كامل لساني ثم فتحت بيدي فرجها وبدأت ادخل لساني لقد كانت ضيقة جدا لدرجة أن فرجها كان يقاوم لساني يريد أن يمنعه من الدخول واخيرا أدخلته بصعوبة بالغة وكانت هي تفرز مادة لم أذق ألذ منها من قبل أخرجت لساني ثم وضعته على البظر بنعومة وبدأت أمصه وهنا شهقت شهقة عظيمة وقالت أرجوك ادخله أرجوك أنا محتاجة إليه بشده. لقد أنزلت المسكينة 3 مرات او اربع وأنا لا ارحم وعادت هي تصر على الادخال فقلت ولكن هل نسيتي انك عذراء؟ فقالت وهل من المفروض أن أبقي عذراء مدى الحياة؟ أليس من حق العذر وات أن يستمتعن بالجنس؟ ادخله فقط ودعني من الفلسفة الزائدة أكاد أموت من شدة رغبتي. لقد كان منطقها مقنع خاصة أنى لم أرد أن افوت تلك الفرصة ولكن كان هناك مشكلة صغيرة فعندما كنت ادخل لساني في فرجها كان لساني بالكاد يدخل فما بالي بالقضيب؟ فقالت لا مشكلة وفتحت أحد الأدراج أخرجت كريما وقالت خذ ولم اضييع وقت فوضعت بعض الكريم على رأس قضيبي وبعضا منه على فرجها الشهي ثم وجهت ذكري إلى المنطقة المحظورة. وضعت الرأس ثم أدخلت نصف الرأس فصرخت تتأوه من الألم فقلت هل أخرجه؟ فقالت لا ودفعت ذكري قليلا حتى دخل الرأس وتوقفت وبدأت تصرخ من الألم مرة أخرى فأردت أن أخرجه ولكنها استوقفتني أمسكت بذكري أخذت تدخله بهدوء وأنا اساعدها بالدفع حتى دخل بالكامل فتوقفت قليلا فقد أحسست أنها قد أغمى عليها او ماتت وبعد هنيهة قالت ألان ادخله واخرجه ففعلت ببطء اولا ثم اسرعت العملية وبدأت اشعر ببيوضي ترتطم بقعورها من شدة السرعة . لقد كان احساسا جميلا لا يوازيه أي إحساس في العالم ثم بدأت اشعر برغبة في الإنزال وبالفعل أخرجته من فرجها الضيق وبدأ افرغ كميات كبيرة من المني الساخن على بطنها ونهودها وبدت هي سعيدة أخذت تدعك المني على صدرها بنشوة بالغة كأنها تضع كريما ثم نمت بجانبها من شدة الإرهاق واستلقينا وجها لوجه وبدأنا نتبادل القبلات الناعمة ثم أخذت لساني في فمها بكامله وبدأت تمصه بقوة حتى أحسست أنها تريد قطعه ثم أدخلت لسانها في فمي وعملت نفس الشيء ولكن برفق ونعومة وكان ريقها ألذ من العسل حتى تخيلت أنى سكرت وقالت هذا افضل عمل قمت به في حياتي ثم حضنتها ونمنا على سريرها حتى الصباح والحمد لله أن أحدا لم يلاحظ ذلك وغني عن القول استمرينا على هذا المنوال حتى انتهت فترة الإجازة وقد كنت تعيسا جدا لذلك

في المنتجع السياحي

منتجع سياحي للألعاب ألمائية عند نهر ألكلب بين ألضبية و جونيه ببيروت ‘ بركة سباحة كبيرة تعطي أمواج إصطناعية و مجرى مائي حول ألمنتجع و عدد من ألألعاب ألمائية ألظريفة فخلال وجودي هناك و من بعد ألسباحة جلست على ألكرسي أمام ألمسبح لآخذ حمام شمس بعد أن ذهب من برفقتي للهو بألألعاب سألتني إمرأة كانت جالسة بقربنا عن ولاعة لتشعل سيجارتها و من بعد ذلك دار حديث بيننا إن كنت من ألمنطقة أم لا ؛ قلت لها أنا من شمال لبنان ؛ و ماذا تفعل هنا مع إبتسامة خفيفة ؟ شوفت عينك نسبح و نمضي ألنهار .
إنتهى حديثنا هنا و إلتفتت لصديقتها لتتابع معها ماكان يدور بينهما إلى أن بادرتني بسؤال بتجي لهون كتير ؟
لا مرة أو مرتين بألصيفية غير إن ما لفت إنتباهي جالسة لوحدها ؛
معك حق مصروف هون كبير !!
يعني شوي
لا شو شي كتير
شو نعمل يلي بدو يتسلى بدو يدفع
معك حق ؛ ما يتحب تسبح
مبلى من شوي طلعت من ألمي
لعبت بألزحليطة ؟
مرتين
إنت وحدك ؟
لا مش لوحدي
ما شفت معك حدا
راحوا يلعبو و هنا صدر صوت ألصفارة ليعلن عن بدء صعود ألأمواج
ممكن تساعدني و تهديلي ألدولاب
تفضلي ؛ مسكت بدولاب ألمي لتجلس بداخله و بمحاولتها ألأولى زحطت عنه و بين بزا نظرت إلي مبتسمة و فوتت بزا جوا ألمايوه غير إنه بز جميل وواضح إنها تسبح بأماكن يمكن أن تخلع ستيان ألمايو ؛ و هنا طلبت مني أن أدفعها داخل ألمي و أنا أدفعها مسكت يدي و دفعتني ليختل توازني و أقع بالماء ثم قالت يلا نسبح ما إنت هيك هيك تبللت مي .
قلت لها معك حق بس ( قلت بنفسي لبللك من أيري ) و نحنا بألمي و ألموج يلعب بنا و هي جالسة داخل ألدولاب و طيزها نازلة من نص الدولاب و أنا ماسك الدولاب بإيد وحدة نزلت ألإيد التانية تحت ألمي و لمست طيزها ما حكيت شي رجعت مرة تانية عملت نفس ألحركة كمان ما في تعليق كمان بعد المرة التالتة قالت بدي ساوي حالي بالدولاب مش مرتاحة و بعدها مددت يدي فإذا بيدي تلامس لحم جسدها بدلا من ألمايو وفخديها مبتعدين عن بعضهما حتى إني حسيت بأطراف شعرة كسها من ناحية طيزها وما ان باعدت يدي حتى قالت ( خليك مهديني ) صرت إلعب بفخادها شوي شوي و فوت إصبعي تحت ألمايوه من ناحية طيزها صارت تفتح فخادها بس هي علقانة بدولاب ألمي ترفع بجسمها من قلب ألدولاب حتى صار فيني إلمس طرف كسها من ناحية طيزها و حطيت إصبعي بين شفرات كسها و بلشت حرك بإصبعي لحد ما رخت بجسمها لورا و صار صعب إلعب عرياحتي مدت إيدها ناحية صدري من تحت ألمي و صارت تلعب بصدري و شعراتو تفتح صابيع إيدا وتفوتن بين شعرات صدري لحد ما وقف ألموج تركتها و سبحت شوي لحد ما هدي أيري كانت هي طلعت ولما إلتقت عينانا إبتسمت بإبتسامة خفيفة و ما حكت شي كان حدا ولدان جلست عألكرسي نتبادل نظرات خفية لحد ما وصلوا ألجماعة أللي معي بقينا شي نص ساعة و قمنا نتغدى بالكافيتيريا و نحنا نتغدا لمحتها كانها رايحة قلت بنفسي شكلها راحت و راحت علي ما عندي لا تلفونها و لا علم عنها ؛ بعد ما خلصنا من ألغدا قمت أنا و ألمجموعة نلعب و نلهو بألألعاب المائية وبعد شوي وجدت دولاب جلست به مسترخيا ليسير لوحده بألمسار ألمائي ألمخصص له و مع نهايته يالطرف ألذي يطل على ألنهر سمعت همساً ( بس بس ) إلتفت و أنا مسترخي ناحية ألصوت فإذا بها جالسة على كرسي تدخن سيجارة ؛ شاورت لها بيدي ( وينك ؟ ) إقتربت من مسار ألمي سألتها وينك إفتكرتك رحتي ما عدت شفتك !!!
- كنت عم غدي ألأولاد
- بس ما شفتك بألكافتيريا
- مزبوط لأن كنت بألمكتب عند صاحبتي ؛ و سألتها إذا فيني إستعير مكتبها شوي .
- شو قالتلك
- مشغولة و ما فيها بس دلتني عمحل شوي منفرد
- وين ؟؟
- ورا ألحيط عند ألنهر ؛ يلا ………
- يلا ؛ مشت بإتجاه ألحيط و من بين ما طلعت من ألمي كانت هي صارت عضفة ألنهر نزلت وراها و ما أن إقتربت منها حتى تلاحمت شفتانا ببوس ومص ولحس أللسان و أجسامنا متلاصقة و يداي تجول و تسرح من رأسها لغاية طيزها فتحت سوتيان ألمايوه و بدات ألاعب بزازا و حلماتا و شفتانا متلاصقين و لساتي بداخل فمها و تاره لسانها بداخل فمي و ألسنتنا متشابكان ندلكهما ببعضهما داخل فمي و فمها ليقترب فمي من رقبتها لأنهكها بألقبلات و ألمص و ألعض و يسرح لساني على أذنيها سندت بجسمها على جذع ألشجرة و باعدت فخداها لآلتقطت حلمات بزازا بين شفتي و ألاعبهم بلساني ممسكة براسي و تشد به لأنهال على حلماتها مصا و عضا و تدنو يدي لكسها لأبعد طرف ألمايو و ألامسه بيدي وتدخل أصابعي بين شفرتيه لأشعر بروطبته و حرارته رفعت رجلها وألقت بها على حجر بألقرب منها لأمسك أيري و أفركه داخل كسها من تحت لفوق و من فوق لتحت و أضرب به أعلى كسها عند زمبورها ثم أدخل راس أيري داخل كسها لتشهق بأأأأه وأخرجه ثم أدخله شو زيادة أوووه و تهمس بأذني فوتو كلو مرة وحدة وأضغط بأيري داخل كسها لتصرخ أهههههههههه يييييييييي ترفع رجلها المستلقاة على ألحجر و تلف بها حول خصري ضاغطة بها على أسفل ظهري و تلتحم شفتانا من جديد و يداي تعصران بزازا و ايري يداعب كسها دخولا و خروجا و آهات و أنات بصمت تعلو على هدير ألنهر و تلاعب أوراق ألشجر ليقذف أيري منيه داخل كسها و تلتقط شفتي بين أسنانها وأصابع يداها تشك كالمسار على أكتافي .
- جلسنا سويا على جذع شجرة ألصفصاف نلهو بأيدينا على أجسادنا وبكلمات بطيئة تخرج من فاهنا بأطراف ألحديث لتقول ريحتني بس ما شبعتني !
- كيف بدك ياني شبعك و نحنا هون عألواقف
- معك حق يلا خيرا بغيرا صار لازم إطلع بس إنت خليك شوي وقبل ما إمشي عطيني رقم تلفونك .
- بعد عدة أيام حوالي 10 صباحا و انا في ألسياره تحت ألبيت ألتلفون برن
- ألو كيفك
- أهلا منيح مين معي
- معقول ما حلك تنسى
- معليش أول مرة بسمع صوتك عألتلفون
- وينك
- بالسيارة
- لوين رايح
- عألقهوة
- ضروري
- ليش
- فيك تجي عطبرجا
- هلأ
- إيه حإنطرك عند ألعنتبلي
- كتيرمنيح نص ساعة و بكون عندك
- أوكي بس عمهلك عألطريق
- و بعد أن إلتقينا كلنا كنافة و شربنا قهوة و قالتلي بنطلع بسيارتك وبعدين باخد سيارتي مشينا سوا و طلعنا بألسيارة روح من هون و فوت هون لحد ما وصلنا وقف هون بيت قديم شوي بطل عألبحر فتنا عألبيت فرش قديم سالتها بيت مين هيدا ؛ بيت أهلي تركوه و ساكنين محل تاني و منطل عليه بين ألوقت و ألتاني .
- فتحت علبة بيرة و وضعت بعض ألمكسرات و تمشي من امامي جسم غير شكل أحلى بكتير من لما كانت بألمايو يمكن ألفستان على جسمها عاطيا أناقة و بروز لبزازا وطيزا فستان زيتي فاتح معرء بضلوع بيج قصتو مشتورة لعند فخدا و مكشكش عألداير شوي من ضهرا باين و فتحة عألصدر نص شق بزازا باينين سابو بلان سال بإجرا كعب عالي منيكور أبيض عضافير إجريا و إيديا جسم برونز من ألبحر كأني بشوفا أول مرة قعدت حدي و صبت ألبيرة و صرنا نشرب من نفس ألكاس و من نفس المحل إقتربت من إذني و همست بحب ألنيك بمزاج يلي صار طء حنك ما إلو طعمه و هون أيري صار عندو شد ووقفه مش معقول حطتت إيدا عأيري و بإبتسامة قالت طول بالك ما تفلعني بدي ياك تشبعني .
- مسكت إيدي و سحبتني للحمام ؛ يلا ناخد دوش سوا من ألرطوبة شلحتني ألتي شرت و ألشروت و ألكيلوت و أيري كان واقف إدام وجها أخدتو بين شفافها و لجوا تما و قالت هلأ بتشوف شو حإعمل فيك سحبتلها سحاب ألفستان و نزلتو عن جسمها بدون سوتيان بس كيلوت سترنغ زيتي و انا عم شلحا ألكيلوت تقصدت إركع بين فخادا و لما نزل طرف ألكيلوت من أول إجر رفعت إجرا ألتانية و بين كسها لحستو بلساني و شديت لساني لجوا كسها طعمو ممممم مالح من ألرطوبة أوووه بعد ألدوش هيك قالت فتحنا ألمي واو باردة و صرت إغسلها جسمها و هي تغسلي جسمي و مررت ألصابونة عكسها و صرت إلعب بكسها برغوة ألصابون وكان في شعر ع كسها بس قصير مش طويل بس كانت حالقة ألشعر أللي ممكن يبين من ألمايوه يعني أطراف كسها و ألمنطقة أللي من فوق كسها و هي عملت بأيري و بيضاتي نفس ألشي خلصنا و طلعنا عألتخت و أول ما حطيت شفافي عشفافا قالتلي فوت أيرك بكسي أنا بحب هيك و بصير بتهيج كتير نمت فوقها فتحت و رفعت فخادها و مدت إيدا من تحت فخدا مسكت أيري ووضعته على باب كسها و قالت بس فلتو دحشو مرة وحدة شالت إيدا و قالت يلا دحشو و بدفعة وحدة أستقر أيري داخل كسها و بصرخة واحدة أيييييي وووووووو إنفلع قطي ( يعني كسي ) و مسكت بيديها بألمخدة تحت راسها و بدأت تشد عليها و تحرك بوركها من تحتي و هي مثبتة جسمي بيديها ؛ لحظات و بدات تسترخي قائلة يلا شبعو نيك و عانقتني بيديها وشفتنا تمص بعضها ألبعض و أيري يدخل و يخرج بكسها بهداوة و هي تحرك جسدها من تحتي ليلامس أيري زمبور كسها و كلما لامس أيري زمبور كسها رفعت بأسفل جسدها للأعلى و شدت بإتجاه أيري و أنا أضغط بثقلي على كسها ليبتل ايري من مي كسها و بقيت هكذا حتى إنهار سائل كسها بكامله و بدات تحرك جسدها من تحتي بشكل دائري حتى صب أيري حليبه ألدافئ داخل كسها و بدأ يتسرب خارج كسها لتلتقطه بورق كلينكس و إستلقينا جنب على جنب قائلة هيدي ألمقدمة هههههه أللي جاي حيكون أحلى ؛ أخدنا سيجارة و بدأنا ندخنها سوية و نبلل فلتر ألسيجارة من ريق فمنا و نتبادلها سويا ؛ دخلنا ألحمام و غسلنا جسدينا و دخلنا من جديد غرفة ألنوم غادرت غرفة ألنوم وأتت بكاس ويسكي و هي أتية صوبي تتمختر بمشيتها وقالت هلأ بيحلى ألنيك مسكت أيري ووضعته بكاس ألويسكي ثم بدأت تمصه و تمرره على شفتاها و خدودها و تاره على حلمات بزازا و تمسح بيدها بيضاتي بعد أن وضعت يدها بكاس ألويسكي وبدات بلحس بيضاتي و مصهم ثم استلقت على ظهرها لمسح حلماتها بألويسكي بدأت أمصهم و أعضهم ثم بللت كسها بألويسكي و بدأ المص و أللحس لكسها و مص زمبورها و تفويت لساني داخل كسها بعد أن أرطبه بألويسكي فتحت رجليها نمت فوقها و إرتاح أيري بكسها نزلت فخادها بعد أن إستقر أيري داخل كسها أخرجت فخدي لخارج فخديها و أصبح فخدي بين فخديها و فخديها بين فخدي و أيري يلاطف كسها و شفتاي تداعب شفتاها و يداي تعصر ببزازا حتى غيرنا وضعنا نمت على ظهري و أخذت هي وضعية دوغي ستايل كسها مواجه لي و فخدينا داخلين ببعضهما إنحنيت قليلا على جبني و رجعت بكسها للوراء ليدخل أيري و يستقر بكسها ( يلي مش مجرب هألوضع نصيحة يجربو ) وبدأت تحرك بجسدها للأمام و للخلف تاره و تاره تثبت نفسها لأدخل أيري و أخرجه و أنيك كسها و أهاتها تعلو و أنات كلها رضا و إنشراح وكلمات إنت حبيبي نيك كسي و إبسطني و شبعني و ريحني من محنة كسي إممممممممم أهههههههههههههه شو طيب لذيذ أيرك مممممممم أيوه نيكني يا حياتي شد أكتر قوي ألنيك أيه يلا فوتو و طلعو شد كمان يلا جبلي ضهري ممممممممممممم يلا حبيبي حيجي بسرعة شوي أهأهأهأه وووووووو يلالالالالالالالا مممممممممممممممممم أأأأأأأأأه و بسرعة أنيك كسها و بقوة يرتطم طرف فخدي بطيزا ليصدر صوت طقطقطقطق و بشدة و سرعة و أهات اوه أوه أوه أوه ليسيل حليب أيري بألوقت ألذي طفح ماء كسها …………

راشد وفوز السعوديه على اليابان

اهلين انا راشد رجعت لكم مره اخرى ولكن اليوم الاربعاء 25-7-2007عند الساعه

السابعه المغرب وبعد فوز السعوديه على اليابان ذهبت الى مطعم كنتاكي حتى اجلب الى اختي

عبير وجبتها المفضله من هناك وقبل دخولي الى المطعم شفت بنتين حاملين علم اخضر وهم

واقفين يم المطعم وسمعت واحده منهم تقول ياي شوفي جسم هذا الي جاي فأنا جسمي عضلي

وكثيرا مااتفاخر بجسمي المهم انا صراحه تشجعت وقلت لهم حتى انتم جسمكم موت فقالت

وحده منهم حنا ماعندنا سياره هل توصلنا فقلت الذيب تجيه فريسته الى عنده ويقول لا المهم

نسيت طلب اختي وركبو معي الي ركبت كدام اسمها سعاد وكان جسمها مليان شوي وطولها

زين ولون بشرتها بيضاء وثانيه اسمها ليان وهى ضعيفه ولونها برونزي جميل وطولها زين

فقلت لهم انتي ياسعاد كم عمرك فقالت 26 سنه ومطلقه وقالت ليان 25 سنه ومجربه فقلت

مامعنى مجربه فقالت يعني انت غبي الى هذه الدرجه فقلت انا فهمتها يعني انتي مفتوحه فقالت

عليك نور فقالت سعاد انت اخذتنا بلكلام انت من فقلت انا اسمي راشد وعمري 22 سنه فقالت

ليان الي يشوف جسمك يعطيك عمرك 27 سنه فقلت طيب وين تبون تذهبون فقالت سعاد نبي

نذهب الى بيتي الواقع في حي الحزام الذهبي وعندما قالت سعاد هذا هو بيتنا يالهو من قصر

غير طبيعي فعرفت انها من بنات الهاييييييييييييييي فقالت سعاد دخل السياره دخل البيت

فقلت ليه انا ماشي فقالت سعاد البيت مافيه احد وهلي رايحين الى البحرين صراحه انا خفت

يوم شفت القصر وعرفت صاحبه ودخلت السياره ودخلنا البيت وعلى طول قالت سعاد تعال

ياراشد اوريك غرفتي وذهبت معها وادخلتني الغرفه وباستني بشويش على خدي وانا ابوسها

مع شفايفها بقوه ونا اضمها لصدري بقوه وهي تضمني بقوة وبعدين رفعت رجلها اليسار

وحطتها بين فخوذي وانا بديت احط لساني بشويش ورا اذنها اليمين وانزل وابوسها مع خدها

وامص شفايفها في نفس الوقت اللي كنت قاعد افسخها وهي ترفع التي شيرت اللي انا لابسه

وتبوسني مع صدري وترفع راسها وتبوسني مع شفايفي وتمص لساني وامص لسانها وانزل

شوي شوي على رقبتها وبين نهودها واطلع نهدها من تحت السونتيان وارضعه وبطرف لساني

احركه على حلمتها وانتقل من نهد إلى نهد واطلع مره والحس رقبتها ومره امص شفايفها المهم

فصخت اللي عليها وسنتياناتها وفصخت التي شيرت اللي علي وبدت تبوسني و تلحس صدري

وفي نفس الوقت كانت حاطه يدها الناعمه على فخوذي وتحركها وتطلع شوي شوي حتى

مسكت زبي وكان قايم ويبي ينفجر في يدها وهي اللي ترفع راسها من على صدري وتبوسني

بسرعة بين شفايفي وتقولي وهي تبتسم وعيونها في حالة غير طبيعية يوووووه ياحبيبي زبك

حااااااااااااار مره وعلى طول نزلت وبدت تلحسه بطرف لسانها من فوق وبعدين تنزل وتلحسه

زي الايسكريم من كل جوانبه وتبدا تمص فيه مثل طفل جايع مره ترضعه وحسيت كانها ما عاد

تبي تفكه وانا في نفس الوقت حاط يدي على ظهرها وانزل شوي على مكوتها واحاول ادخل

يدي ابي امسك مكوتها وما قدرت لانه كان ضيق مره وما ادري هي حست فيني وانا احاول

ادخل يدي ولا لا بس تعدلت في قعدتها وعلى طول بسرعه رجعت تمص زبي وانا ما كفاني

الشعور الغير طبيعي اللي احسه وهي تمص وانهبلت زياده يوم حطيت يدي على مكوتها

وحسيت بنعومة عمري ما شفتها في حياتي المهم بعد ما مصت لي طلعت شوي شوي وهي

تبوسني على بطني وصدري وبعدين مع شفايفي بعد كذا نامت على ظهرها وانا فوقها وابوسها

مع شفايفها وانزل على صدرها وامص نهودها وانزل شوي شوي على بطنها وانزل اكثر بين

فخوذها وابدا الحس كسها واسمع صوتها وهو يرتفع شوي شوي وتقول يممممممممه يجنن يا

حبيبي خلالالالالالالالالالالالالالاص ما عاد اقدر يلللللللللللللللللللللله دخله حبيبي في كسي

وخليتها ترفع يديها على الجدار وتلقيني طيزها وبديت احرك زبي على اشفار كسها طالع نازل

وهي تقول دخل وترجع بمكوتها علي واشوف خرقها قدامي رفعته لفوق ولمس خرقها ومن زود

الي نزلته زلق راسه بخرقها قالت لا حبيبي مو الحين اول طفي نار كسي نزلته على كسها

ودفيته مره وحده وبديت انيك بقوه وهي تقطع النفس لما يدخل وتطلع نفسها مع طلعته بدت

تههقس وترز طيزها لي وانا مواصل نيك في كسها وماسك طيزها بيدي الثنتين وبديت بالضرب

الخفيف على طيزها لحد ماحمرت اوقف شوي واخلي زبي في كسها الى اخر حد وابدا العب في

مكوتها وادخل اصبعي في خرقها بشويش وهي تتمحن وترجع بمكوتها لحد ماصار زبي كامل

بكسها واصبعي في خرقها لفت راسها علي وقالت محنت طيزي حبيبي دخله في مكوتي بس

بشويش لااتعورني قلتلها تعالي حطي صدرك على السرير وركبك على الارض وجيت من

وراها بعد مادهنت زبي بكريم وبديت احشره في طيزها البنت كانت جاهزه وبدا ينساب زبي

بسلاسه في طيزها وهي تصرخ اه ذبحتني شقيت طيزي بزبك طلعه ماقدر خلاص لالالالالا

خليه ابغاه محني اح اح اموت فيه خليه على طول بطيزي بالعب بكسي وبدت تلعب بكسها وانا

انيك طيزها لحد مانزلت مرتين قالت لااتنزل الحين لسا ابغاك تنيكني في كسي طلعتها على

السرير ونامت على بطنها وانا فوق طيزها وزبي بكسها وبديت اطلعه من كسها وادخله في

طيزها وشفايفي على رقبتها وخدودها قالت ابي اجلس على زبك قلبتها وصرت انا تحتها من

غير ماطلع زبي من كسها عدلت جلستها وبدت تقوم وتجلس على زبي وتحرك مكوتها بشكل

دائري عشان زبي يلمس كل مكان بكسها وانا اشوف مكوتها قدامي وافتحها واشوف زبي وهو

داخل كسها بعدها طلعته من كسها ولفت وصارت مقابلتني وكملت تنيك زبي وانا نايم على

ظهري لحد ماتعبت وقربت تنزل نزلت بصدرها على صدري وشفايفها بشفايفي ومازالت

تحرك مكوتها وزبي يلمس كل مكان بكسها وقربت تنزل وهي تقول اه يعور احبه اموت فيه

وزبك فيني يعور بس احبه وطاحت علي وانتثر شعرها على جسمي ووجهي قلت جا دوري

الحين افرغ الي بظهري نامي على بطنك ودفيته في مكوتها حشرت زبي كله في خرقها وبديت

انيك هالطيز الحلو الي قلب لونه احمر من كثرة النيك والضرب لحد مادفيته الدفه الاخيره وهي

تقول كت نزل الحين ابغا مويتك فيني ابغا احس نبضه وهو ينزل في قضي اه اهههههههه نزل

بانزل وياك الحين الحين حبيبي جيبهم الحين اه اههههههههه اه . وكان الفيضان بدا زبي

يقذف الحمم ولا زالت تتحرك من تحتي وترفع طيزها لتستقبل اخر قطره من المني في طيزها

الممتليء بعدها غفونا من لذة النيك وحلاوة نيك الطيز

طيش الشباب

أسمي ( علاء ) وعمري الآن ثلاثون عاما” متزوج منذ سنتين وقد وددت أن أفتح قلبي لأتكلم عن ذكرى مريرة لاتزال مرارتها عالقة في ذهني وتكاد تنغص حياتي فوجدت من الافضل لي التحدث عنها عسى أن يفيدني من يقرأ قصتي بأبداء رأي صائب يخرجني من محنة المرارة .. قبل سبعة سنوات كنت شابأ طائشا” لاأحسب إلا حساب يومي فقد ولدت يتيما” لاأحد لي في الدنيا سوى عمتي التي أعتنت بي منذ أن كنت في الخامسة من عمري فقد كنت الوحيد لأمي وأبي اللذين توفيا بحادث سير ومنذ حينها نشأت مدللا وكانت عمتي لاتبخل علي بأي شيء أطلبه و تتمكن من توفيره فقد كانت صاحبة أملاك تعيش من أيراداتها الشهرية والتي تزيد عن حاجتها فهي في الستون من عمرها الآن ولم تتزوج في حياتها لظروف خارجة عن أرادتها وعندما بلغ عمري العشرون عاما” نصحها بعض الاصدقاء المقربين بتشغيلي بأي مهنة لكي أتعود صعوبة الحياة والمهنة الشريفة وفعلا كانت فكرة صائبة أن أحتك بمعترك الحياة ولكن المشكلة كانت تكمن في شخصي فقد تعودت حياة الطيش والبذخ ..وفعلا أوصت عمتي معارفها ووجدوا لي عملا في معمل لصناعة الاسفنج وبالفعل كنت مواظبا” لانني كنت أحب عمتى وأخشى زعلها فهي كل مالدي في الدنيا .. ومرت الايام وكنت أصرف فوق مرتبي ضعفا أو أكثر بسبب دلال عمتي لي فقد كانت علامات الفرح تظهر عليها واضحة وهي تراني أذهب الى المعمل وأعود وثياب العمل متسخة وتدل على كدي وتعبي أما أنا فقد كنت أعمل فقط لتكون راضية عني ومن خلال العمل أجتمع حولي شلة من العمال كانوا ينتفعون مني بالولائم والسينما والمسارح فقد كنت أنا من يدفع دائما لأنني الميسور بينهم وفي أحد الايام ونحن في المعمل أشار أحد أفراد شلتي الى عاملة في العشرين من عمرها ذات جمال طبيعي وجسد صارخ وقال أنه بدأ ببناء علاقة معها على أساس الحب والزواج في حين أنه كان ينصب عليها وأستمر معها مدة ليست بالقصيرة كان يختلي بها في مخزن المعمل وكنا نغطي عليه غيابه خلال العمل وعندما يعود يتحدث لنا بكل ماحدث بينه وبين (سرى ) وهذا هو أسمها فمرة يبدأ بالقبل الاعتيادية واللمسات الدافئة وتطورت علاقته لتصل الى القبل المحمومة والتجول بيده على أنحاء نهديها ثم تحولت الى نزع الملابس حتى منتصف الجسد وبدأت أعطيه بعض النقود ليعطيها اليها حتى تستمر علاقتهم وأخيرا وفي أحد الايام أخبرنا بأنه قد ناكها من طيزها وبصعوبة لأنها المرة الاولى لها وشوقنا لذلك فكلنا لم نكن نعرف طعم الجنس وهو الوحيد من شلتنا وعددنا أربعة قد مارس النيك مع فتاة ولكن من طيزها وبعد عدة مرات من أختلاءه اليومي بها أعلمنا بأن طيزها قد بدأ يتقبل قضيبه بالكامل دون ألم حتى أنه لم يعد يستعين بالدهون المزيته فقد كان يكتفي بمسح رأس قضيبه بأصابع يديه بعد أن يبللها بلعابه ويدفعه في طيزها ليدخل بكل سهولة وأقترح علينا أن نشاركه في نيكها فهو لم يكن صادقا بحبه لها وهي التي صدقته وتمادت معه ..وساد علينا جميعا” الصمت لدقائق فقد فاجئنا بأقتراحه وبدأنا نعد العدة فطلب تهيئة مكان ليستدرجها اليه وكانت الفكرة أن يكون المكان في بيت عمتي فهو بعيد نسبيا عن مركز المحلة ولاتوجد فيه سوى عمتي وبدأنا نخطط حتى جاء اليوم الذي أتفق فيه صاحبنا مع (سرى ) على الذهاب الى مكان أكثر راحة من مخزن المعمل وكنت قد جهزت له جناح متروك في دار عمتي كان يستخدم كورشة سابقا” وأعطيته مفتاح باب الجناح وأتفقنا على أن يدخل هو وصاحبته وبعد أن يبدأ بنيكها يعطينا أشارة أتفقنا عليها فندخل ثلاثتنا ونفاجئهما ونضعها أمام الامر الواقع وننيكها الواحد تلو الاخر من طيزها كونها لاتزال عذراء وفعلا تم ماخططنا له ودخلنا لنراهما بمشهد أثارنا جميعا فقد كان صاحبنا قد أكمل توا” قذفه داخل طيزها وسحب قضيبه منها وكانت هي تمسح منيه الخارج من طيزها بالمحارم الورقيه وما أن دخلنا حتى قال لنا صاحبنا بحركة مسرحية ماهذا كيف دخلتم الى هنا فقلنا له سنفضحكم أن لم توافق على أن ننيك صاحبتك وبدأ بحركة متفق عليها بمحاولة الاشتباك بالايدي والعراك معنا فيما كان أحدنا يقول لصاحبته سنتصل بأهلك ليأتوا حالا فتوسلت ووافقت على قيامنا بينيكها فبدأنا ننكيها من طيزها الواحد تلو الاخر وملائنا طيزها منيا” فقد كانت تصرخ آآآآخ آآآآي آآآآآآي آآآآخ خ خ أأأوي أرجوكم لا أستحمل آآآآآي آآي ي ي يكفى آآآآوخ آآآي آآآآآخ يكفي أأأأخ آآآي يكفي لم أعد أستحمل آآآي أرجوكم آآآي آآآآآي وكنا لانشبع من النيك فقد ناكها البعض منا وقذف في طيزها مرتين ولكنني لم أشبع بنيكها في طيزها فقد كان جسدها مغريا ولاهبا” وكانت تتلوى وكأنها تتلذذ من النشوة لا من الألم فقلبتها على ظهرها ورفعت ساقيها على كتفاي ليبان كسها الوردي فوضعت رأس قضيبي بين شفري كسها المبتل الخالي من الشعر فقد كان ابيض املس وبدأت أفرش قضيبي على بظرها وهي تصيح لالالالالا أرجوك لالا آآآآي أأأأأوووووه أررررجوك لالالا أأأأأأأي ي ي وكأن كلماتها زادتني عزما وتصميما على فتحها في حين كانت قوة دفعها لي بعيدا عن جسدها قد زادت من تصميمي على فتح كسها ففرشت قضيبي بين شفري كسها المبلل ودفعته ببطء أولا” وما أن دخل رأسه حتى دفعته كله بقوة في داخل مهبلها وشعرت به ينفرج أمام توغل قضيبي وبدأت صيحاتها العالية أأأأأأي آآي أأأأأي آآآآآآآآآآي أأأأأوي لالالالا أأأأأه آآآآآي ي ي أوووووووه ولم أستمع لصيحاتها التي زادت من هياجي فبدأت أنيكها بقوه وهي تصرخ لالالالا آآآآخ آآآآآي آآآي أأأأأأوه أأأأأه ه ه أأأأيه آآآآآي ي ي لالالا آآآآآخ خ خ خ أأأأأوووووه آآآآه ه ه لا لا أأأأيه أأأأوه لا آآآآآي آآآآه وكنت أزداد هياجا” وعندما أحسست بقرب قذفي أخرجت قضيبي من كسها وكان مغطى بدماء عذريتها نعم فقد مزقت بكارتها وفتحتها وبدأت أقذف على بطنها وصدرها وهي تبكي بحرقة وألم وبعد أن أكملت قذفي تناولت كيلوتها الابيض الذي كان بجانب الفراش ومسحت به قضيبي من بقايا المني والدماء التي عليه ورميته عليها وقلت لها خذي ياشرموطة هل شبعتي أم تريدين أكثر وكانت تبكي ويداها تغطيان وجهها فيما كنا نضحك وكأننا لم نفعل شيئا وذهب كل منا في حال سبيله ، ولما التقينا مساء نفس اليوم في المقهى الذي نلتقي به دائما” بدأنا نخطط لجولة أخرى معها وأقترحت أعطائها بعض النقود لكونها فقيرة الحال وحتى نتمكن من أرضائها وبدأنا نضحك لكوننا قد حصلنا على فتاة مفتوحة الكس والطيز وبأمكاننا أن نأتي بها في أي وقت نشاء لننيكها من كسها وطيزها فقد تهيأ كل شيء لدينا خاصة المكان الجيد وهو بيت عمتي .. وجاء اليوم التالي وتفاجئنا في المعمل بأن (سرى) قد أنقطعت عن العمل وبدأنا نستطلع أخبارها وعلمنا أنها مريضة في البيت فجمعنا بعض النقود وذهبنا مع بعض العاملات لزيارتها وفعلا” ذهبنا وكانت موجودة في الدار مع امها وثلاثة شقيقات صغار علمنا أنها من تعيلهم ولم يعرف حقيقة أنها ليست مريضة بل متمارضة سوانا نحن من كنا ننيكها بالامس وجلسنا جميعنا وكأن شيئا”لم يحدث وهي أكيد قد أرتاحت لكتمان السر ” وعند المغادرة تمنينا لها الشفاء أمام الحاضرين ومن بين الجميع أخرجت مغلفا” من جيبي كنت قد هيأته مسبقا” يحتوي على بعض النقود من غير التي تم جمعها من قبل العمال والعاملات ووضعته في يدها بعد أن شددت عليها وقلت لها مبتسما بوجهها أتمنى أن تعودي الى العمل في أقرب فرصة وبعد يومين عادت الى العمل فأسرع صاحبنا اليها مهنئا” بالسلامة فكانت تتكلم معه دون أن ترفع عينها بوجهه فتقدمت منها وطلبت من صاحبي أن يتركنا لدقائق ففعل وقلت لها أرجو أن لاتكوني زعلانة مني فقد حاولت السيطرة على نفسي ولكن جمال جسدك منعني من التفكير بكل شيء ووضعت في يدها بعض النقود وقلت لها يمكننا أن نجد طبيبة نسائية لتخيط بكارتك فأخذت النقود دون أن ترد بأي كلمة ..وبعد عدة أيام عادت (سرى) لطبيعتها وكأن شيئا لم يحصل فحدث وأن أختلت مع صاحبي في المخزن دون تنسيق مسبق وتحدث معها عن الحب وأنه لايزال يحبها فأنتهى كلامهم بأن ناكها من طيزها وعاد ليحكي لنا ماحدث وفي اليوم التالي ذهبت اليها وأعطيتها بعض النقود وقلت لها هل يمكنك أن تأتي هذا اليوم الى بيت عمتي لنتحدث عن موضوع الطبيبة النسائية فوافقت وفي الموعد المتفق عليه حضرت وجلسنا نتحدث عن الوقت الذي تريد فيه خياطة بكارتها وخلال حديثنا مسكت يدها وبدأت أداعب كتفها ثم رقبتها وقبلتها من شفتيها فذابت بين يدي فبدأت بأنزاعها ملابسها حتى أصبحت عارية تماما ثم تجردت من ملابسي ومددتها على الفراش فيما كنت أمص حلمتي نهديها وبدأت أسرح بيدي على شفري كسها الاملس الناعم فأغمضت عيناها وفتحت فخذاها الى الاخر فدخلت بينهما وبدأت أفرش مابين شفريها بقضيبي المنتصب وتصاعدت تأوهاتها آآآآآه أأأأأيه أأأأأووووووه وووووه ووه أأأي آآآآي آآه فدفعت رأس قضيبي ليدخل في كسها فصاحت أأأأح أأأأأححح أأأي فسحبته من كسها وفرشته أكثر فبدأت تتنحنح أأأأوح أأأيح أأأح أأأأأوووف أأأأأأي ي فدفعته في كسها فدخل الى منتصفه فقد غرق كسها بماء الشهوة وصاحت أأأأيه أأأأأوه فدفعته ليستقر في كسها الى الخصيتين وبدأت أنيكها بعذوبة فقد كان كسها كس عروس شفيت من جراح تمزق بكارتها فقامت تتلوى تحتي وتدفع بجسدها الى الاعلى مع صيحاتها أأأأي أي ياااااااه أأأأوه آآآآآآي أأأأأأأيه وكانت حركات جسها تحتي يزيد من حرارة النيك وأحسست أن كسها قد بدأ يغلي وأصبح قضيبي كالوتد المحترق من شدة حرارته فزدت من أيلاج قضيبي في كسها وأحسست به يخترق رحمها ولما أقتربت من القذف سحبته وبدأت أقذف على بطنها ونهديها فكانت تتأووووه آآآه آآآآآه آآآووه وتمسح المنيي بيدها على بطنها وصدرها ليغطي كل أنحاء جسدها فقد كانت متلذذه بحرارته على جسمها ثم هدأت وغفت قليلا فيما تمددت أنا بجانبها لأسترد أنفاسي فقد كانت نيكة رائعة .. وبعد أن فتحت عينيها ونظرت لي قالت ماذا فعلت لقد أشعلت بي نارا” فمصيت شفتيها وأنهضتها ولبسنا ملابسنا وقلت لها لم تقولي لي متى تودين أجراء عملية الخياطة فتبسمت وقالت بعد أن نطفيء النار التي أشعلناها .. وبقيت على علاقة بها حتى توفيت والدتها بعد سنة تقريبا من علاقتي بها لكنها وفجأة أنقطعت عن العمل ولما سألنا عنها علمت بأنها قد أخذت شقيقاتها ورحلت الى أحدى القرى حيث أقارب والدتها ولاأحد يعلم مكانها..ومرت الايام ثقيلة فقد شعرت بالذنب لما أقترفته بحقها ومع مرور الايام بدأت هذه الحادثة تقلقني وتقض مضجعي وحتى هذا اليوم وأنا أعيش مرارة طيشي ولاتفارقني تلك التفاصيل التي أرتكبتها في قمة طيش الشباب رغم أنها مخطئة بالسماح لصديقنا العامل بنيكها من طيزها والسماح له بالتمادي والذهاب معه في خلوة لاتعرف نهايتها كما أنني قد عرضت عليها مساعدتها ففضلت الاستمرار بقضاء الاوقات الممتعة وقد فكرت عدة مرات أن أحاول معرفة مكانها والذهاب اليها إلا أن ذلك من شبه المستحيلات فلا أحد يعرف حتى الجهة التي قصدوها .. أتمنى أن أقرأ ردودكم عليها .. مع حبي وتقديري ..

رجوع الشيخ الى صباه

كان يا ماكان في قديم الزمان وسالف العصر والأوان كان في فران أسمه
ميمون وكان عنده فرن صغير على قد حاله وكان عنده بنت أسمها جنة وكان
عمرها في ذلك الزمان عشر سنوات كانت جنة صغيرة وكان أبوها يسمح لها
بالخروج إلى الفرن لكي تأتيه بطعام الغذاء كل يوم وكان يشوفها زغلول
الشاب الأسود البالغ من العمر ثلاثين عاما وكان زغلول كل مايشوف جنة يسلم
عليها بحجة أنها صغيرة وبنت صاحب الفرن ولكن كان زغلول يخفي خلف هذي
القبلات المتكررة دوماً شيء كثير من الغريزة الجنسية وفي نفس الوقت كانت
جنة ترد علية بقبلات بريئة وطفولية ، وفي أحدى الأيام كان العم ميمون
كعاده يدخل الفرن وينام في وقت الظهيرة في المخزن وبينما هو نائم جائت
جنة كعادتها لتأتي بالغذاء لأبوها وسرعان ماأسقبل زغلول جنة بوابل من
القبل التي أشعلت غريزة الجنسيةوذلك لما كانت تتحلى به جنة من جمال غير
طبيعي فكانت على صغر سنها إلا أن جسمهامتناسق وممشوق وكانت بيضاء اليشرة
ولكن في ذلك اليوم حدث شيء غريب كانت نظرات زغلول أكثر حيوانية من كل
المرات السابقة فكان وهو يضمها إليه ويفبلها ويتحسس جسدها بصورة غريبة
حتى أن جنة أستغربت ذلك ولكن لصغر سنها لم تفهم نوايا زغلول الحيوانية
وتكررت تلك الحركات الغريبة من زغلول حتى إنه صار يحسس أردافها بصورة
جنسية لا تقبل الشك ومع ذلك كانت جنة المسكية تبتسم له ببرائة وطفولة
وهي تعتقد أن هذي الحركات لا تتعدى حدود المداعبة والمرح ، وفي أحد
الأيام التي كان فيها العم ميمون خارج المدينة لكي يتبضع بعض المؤن
للفرن أتت جنة على عادتها وفي يدها الغذاء فأستقبلها زغلول كعادته
بقبلات ولم تكن تدري أن والدها خارج المدينةوقادها زغلول إلى المخزن
بحجة مساعدته بترتيب بعض الحاجيات ولكن كانت نية زغلول غير ذلك تماما
وعنما دخل زغلول وجنة إلى المخزن وأغلق الباب خلفة ثم بدأ بترتيب
المخزن وبينما كانت جنة تقوم بترتيب أحد الرفوف المنخفضة أتاها زغلول
من الخلف وقام بمداعبتها وتحسس جسدها وكانت هي تبادله الأبتسامات
البريئة وهي لاتفهم ما في نية زغلول الخبيثة وبنما هم كذلك قام زغلول
بوضع جنة على حجره وبدأ بتقبيلها وتمرير يده على كامل جسدها وقد
أستسلمت جنة له بإسترخاء لم تكن تعرف معناه وإنما كانت تفعل ذلك إرضاء
له وكان زغول في قمة نشوته وهو يمرر يداه الكبيرتان على نهديها
الصغيرين وعلى أفخاذها حتى أن ذكره كان في قمة إنتصابه مما جعل جنة تحس
بذلك الذكر الكبير المنتصب يداعبها من بين فخذيهاوهي في حيرة تتساءل عن
ماهية الشيء وبينما كان زغلول يلعق رقبتها شعرت بشعور غريب جعلها تنتفض
وتنهض بحركة حادة مبتعدة عن زغلول الهائج وذهبت إلى البيت وهي ماذا فعل
زغلول ولكن لم تجد جواباً شافيا على أسئلتها، وتكررت تلك المقابلات بين
زغلول وجنة حتى أن جنة أعتادت عليها وذلك إرضائاً لرغبة زغلول وكان
زغلول يتعمد خروج عمه من المحل ليسارع لطلب الطعام من بيت جنة وتكررت
هذ الأحداث على مدار ثلاث سنوات وخلال هذه السنوات بدأت جنة تنضج فصوتها
أصبح حادا ونهديها إستدرا وإنتفخا كتفاحتين طازجتين وبدأت حلماتها
بالنفور وأصبح قوامها ممشوقا كالغزال زاد طولها مماجعل مؤخرتها تبرز
حتى من تحت لباسها. وفي أحد الأيام انفرد زغلول و جنة كعادتهما داخل
الفرن ولكن هذه المرة كانت أجمل من كل مرة حيث أن جنة هي التي كانت
تطلب من زغلول خلع ملابسه لاظهار قضيبه المنتصب مما جعل زغلول في قمة
سعادته، فسارع زغلول بخلع ملابسه وقام بإظهار قضيبه أمام جنة التي كانت
تتحسسه بذهول وإستغراب وفرح في نفس الوقت فتجراء زغلول وقام بخلع ثوب
جنة ومن ثم بخلع سروالها الطويل إلى أن أصبحت جنة عارية تماما وتفاجئ
زغلول بجسم جنة المتناسق ونهديها البارزان ومؤخرتها المنتفخة وساقاها
الطويلان وببع الشعيرات السوداء فوق كس جنة الرائع المنتفخ ، وبداء
زغلول بضم جنة إلية وتقبيلها ومداعبتة حلماتها بفمة مما جعلها تحس
بأشياء غريبة تسري في كامل جسدها ولزوجة بين أفخاذهاوبدأت تتشبث أكثر
بجسم زغلول القويالذي كان بدوره بتمرير يداه على مؤخرتها والتحسس على
شعر كسها الناعم الصغير ومن ثم بتمرير قضيبه على سائر جسم جنة التي
كانت تستمتع بذلك دون العلم بمعرفتة حقيقة ما تفعله ولكن ما يريح بالها
أنها كانت في قمة سعادتها وأنها مع زغلول ومضى الوقت وهم على هذا الحال
حتى نزل زغلول إلى كسها وبدأ بلحس شفراتها ومص بظهرها مما جعلها تتأوه
وتنزل الكثير من عسلها حتى صار زغلول في قمة نشوتة وبدأ يحرك قضيبه بين
نهديها حتى أنزل زغلول مائه الساخن على صدرها وهي في حالة ذهول
وإستغراب مما نزل عليها فقامت وهي مشمئزة من ذلك حتى أنها ظنت أنه تبول
عليها فتركتة وذهبت إلى البيت وهي في حالة ذهول وإشمئزاز وسعادة في نفس
الوقت .وفي إحدى الأيام كانت جنة بصحبة والدتها في إحدى الزيارات لإلى
الجيران وهناك سمعت جنة حديث النساء عن الرجال والجنس والنكاح والمتعة
والسائل المنوي الذي يخرج من الرجال وأنه هو السبب في حمل المراءة الذي
هو قانون الحياه بين المراة والرجل وبذلك عرفت جنة ما كانت يفعله زغلول
معها من صغر سنها وحتى ليلة البارحة ورغم كل ما سمعتة إلا أنها لم
تستطيع كبح جماح شهوتها العارمة المتهيجة تجاه زغلول وما كان يفعله
معها بل بلعكس زادها ذلك إصراراً ورغبة في ممارسة الجنس مع زغلول ولكن
بصور أكثر إضاحاًبالنسبة لها بل وأنها أصبحت تستمتع أكثر بعد معرفتها
بأن هذا الشيء غير مسموح للفتاه إلا بعد الزواج ومع زوجها فقط الشيء
الذي جعل زغلول في قمة سعادة كلما أتت فرصة تجمه بينهماولكن سعادة
زغلول وجنة لم تكتمل بعد ما قرر العم ميمون بعدم خروج جنة إلى الشارع
لأنها كبرت في السن وبدات محاسنها تظهر بشكل ملحوظ وسريع مما يجعل رجال
الحي يحدقون النظر في جنة ومؤخرة جنة الجذابة كل ما ذهبت إلى الفرن
ورجعت إلى البيت الشيء الذي جعل زغلول تعيسا جدا وحالة يرثى لها وجنة
المسكينة التي كانت تكبح جماح شهوتها بأصابع يديها بعدما كانت تستمتع
بتحسس ذلك الذكر الأسود القوي وظل الوضع كذلك حوالي ستة أشهر وفي ذلك
اليوم الذي كان أبوي جنة مدعوين إلى حفل زفاف خارج المدينة وكانت جنة
بمفردها في البيت هي والخادمة فقط سمعت صوت طرق الباب وسارعت في فتح
الباب وتفاجئت برؤية زغلول ذلك الرجل الذي هو الأول في حياتهاوكان زغلول
يحمل بعض الخبز في يده لأدخاله المنزل ولكن تفاجئ زغلول بطلب جنة
بالدخول سريعاً الى المنزل وإلى غرفتها بالتحديد ولكن خوفاً من زغلول على
لقمة عيشة وعمه ميمون رفض رفضا شديدا وتحت إلحاح دام طويلا من جنة حتى
وافق زغلول بالدخول إلى الصالة الكبيرة بالمنزل وجلست جنة بجانب زغلول
وهي تحاول أن تقبله وتمرير يدها على شعر صدره الغزير وهو ممتنع عن
مبادلتها القبل وفي تلك الحظات سمعت الخادمة أصوات في الصالة الخارجية
فقدمت لترى ماذا يحصل وتفاجئت وهي ترى جنة محاولة تقبيل زغلول وهو
ممتنع عن ذلكفهرعت إلى جنة وطلبت منها أن تجعله يخرج على الفور لكي لا
تحدث مصيبة فتفاجئت الخادمة بجنة وهي تصرخ في وجهها وتأمرها بالذهاب
ومراقبة باب البيت وبشيء من التهديد للخادمة بقطع رزقها وافقت الخادمة
على المراقبة من باب البيت لكي لا يأتي أحد وفي نفس الوقت قامت جنة
بتهديد زغلول بأن تخبر والدها بأن زغلول قام بإغتصابها أكثر من مرة في
الفرن وأنه تهجم عليها في غيابه وافق زغلول عل ممارسة الجنس مع جنة على
أن يكون ذلك بسرعة فسرت جنة وبدأت بخلع ثياب زغلول حتى بدأ يظهر قضيبه
ولكن لم يكن منتصباً فقامت جنة بمص ذكره وإدخاله كله داخل فمها حتي بدأ
بالأنتصاب شيء فشيأ وما زلت جنة تمص قضيب زغلول بينما كانت الخادمة تنظر
إلى ذلك المشهد بكل ذهول وبدأت الخادمة تلعق شفتيها وبدأت عروق النيك
تضرب في جسمها وهي ترى جنة تلعق ذلك الزب الكبير أمامها وبدأت جنة بخلع
ثيابها قطعة قطعة وهي تتراقص أمام زغلول بكل غنج ودلال وبحركات بطيئة
مما جعل زغلول في قمة هياجنه وهو يرى ذلك الجسم الأبيض وتلك النهود
البارزة والحلمات الوردية والموخرة المستديرة وهي تتمايل أمامه في
الوقت الذي كانت الخادمة قد بدأت بالضغط على نهودها وفرك حلماتها وهي
تنظر تارة عليهم وتارة على باب البيت وبينما كانت هي كذلك أرتمت جنة في
أحضان زغلول مداعبتة قضيبه وتمرير نهودها على صدره وجعل ما بين فخذيها
وكسها يمران على سيقان زغلول وكانت تتعمد ملامسة ذكر زغلول شفرات كسها
الوردي المنتفخ حتى ضربت كل عروق النيك في جسدها وصارت تتلوى مثل الأفعى
فوق جسم زغلول القوي وبينما هم على هذا الحال كانت الخادمة قد وصلت
يداها إلى شفرات كسها وبدأت تفركه بقوة الشيء الذي جعلها تتجرد من
ثيابها وتصبح عارية هي الأخرىوظهر نهديها الكبيرين وحلماتها السمراء
وشعر كسها الغزير المتدلي على شفرات كسها الأحمر المتوهج من شدة الشهوة
وهي تنظر إلى ذلك الزب الأسود المتعرق المنتصب وهو يمر على جسد جنة الذي
جعل جنة تخرج عن وعيها ومخاوفها ، طلبت جنة في ذلك الوقت من زغلول أن
يلحس لها كسها وان يلحسه بصورة حيوانية لكي يشبع رغباتهافوضعت جنة
مؤخرتها على وجه زغلول ورأسها عند ذكرة لكي تتمكن من مص ذكره ولحسه
ومداعية خصيتاه الكبيرتان وزغلول الذي كان في قمة نشوته كان بدوره يمرر
لسانه على كسها بصورة سريعة وبمص بظرها الذي كان بلكاد يظهر له وبإدخال
لسانه في خرقها الأحر المتأجج حتى بدأت صرخات جنة تعلو شيئ فشيأً الوقت
الذي كانت الخادمة تقترب قليلاً وبكل بطء منهما إلى أنا أصبحت قريبة جدا
منهما وبدأت هي الأخرى بمص ذكر زغلول ومصمصة جنة الشيء الذي جعل زغلول
بنتفض من شدة النشوه فقامت جنة وطلبت من الخادمة أن تركب على زغلول كي
يدخل قضيبه فيها وع قليل من الأمتناع وافقت الخادمة على ذلك وبدأت جنة
ترى ذلك المنظر وهو دخول زب زغلول بأكمله في كس الخادمة التي بدأت في
الصراخ من شدة الألم الذي كان يلاحقها من ذلك الزب الكبير الشيء الذي جعل
جنة تكاد تفقد عقلها وهي تقوم بفرك شفرات كسها بسرعة كبيره والضغط على
حلماتها حتي كادت تقطعها فقامت وواجهت الخادمة ملقية بمؤخرتها على وجه
زغلول لكي يطفئ بعض من النايران المشتعلة في كسها ولكن ذلك لم يبدي
نفعاً فقامت عن وجه زغلول وطلبت من الخادمة أن تقوم من فوق ذكر زغلول
وتفاجئ زغلول والخادمة بطلب حنة بفك بكارتها فوق زب زغلول الشيء الذي
جعل الخادمة تذكرها بأنها بنت وأمامها المستقبل بأهمية ذلك الشيء
بالنسبة للفتاه وبدأ زغلول يقنعها بأنه لا يستطيع فعل ذلك ولكن جنة مصرة
على ذلك ورمت بكل ما قاله زغلول والخادمة بعر الحائط وبدأت بالتهدبد
والوعيد وبأن ذلك الشيء ليس من شأنهم وتحت إصرار كبير من جنة
رضخ زغلول تحت إغرائات جنة وجسمها الخلاب ونام على ظهره والخادمة تفرك
ذكره لكي تجعله بصورة قائمة الوقت الذي كانت فيه جنه تستعد للنزول فوق
ذلك الزب الكبير حتى بدأ رأس ذكر زغلول يلامس شفرات جنة وببعض المساعدة
ما الخادمة أستطاعت جنة أن تنزل على ذلك الذكر المنتصب ولكن أحست بنوع
قليل من ألالم الذي جعلها تنتفض من فوقه دون أن يدخل زب زغلول في كسها
وطلبت من الخادمة أن تكرر المحاولة معها مرة أخرى ولك خبرة الخادمة في
ذلك ساعدت جنة عندما كانت الخادمة تقرص حلمات جنة النافره بقوة الشيء
الذي جعلها تتألم وهي تنزل على ذكر زغلول مرة أخرى لكي لا تحس بألم فك
البكارة وفعلا نزلت جنة بكل بطء فوق ذكر زغلول حتى لامس شفراتها وبدأت
الخادمة في زيادة القرص على حلمات جنة ودفتها إلى الأسفل بشكل بسيط حتى
أحست جنة أن شيء دخل فيها كاد أن يلمس قلبها الشيء الذي جعلهاجسمها
يرتعش وهي تحس بأجمل إحساس أحته في حياتها أحست بتلك المتعة الجياشة
التي لم تجعلها تفكر حتى بقطرات الدم الت سالت من كسها وبدأت ترتفع
وترتخي بكل بطء حتى أخذ ذكر زغلول حجم كسها فزادت من سرعتها وهي في قمة
نشوتها وسعادتهاومازالت كذلك حتى أدخلت الخادمة أصبعها في خرق جنة
الشيء الذي زادهامتعة فوق متعتها وقامت بلحس حلماتها التي أصبحت مثل
التوت من شدة القرص وما زالو كذلك حتى طلبت جنة من زغلول أن ينزل منيه
داخل كسها لكي تحس بحرارته في أعماقها الوقت الذي قالت في الخادمة لا
عليكي فلدي العقاير التي تمنع حملك فأستمتعي كا تشائين وما زال زغلول
ينيك حتى قمت جنة وقالت أريد تغير وضعي فنامت على ظهرها وجاء زغلول من
أمامها وأدخل ذكره في كسها الذي أنكمش عند تغير حركتها ولكن حب زغلول
أن يداعبها فصار يمرر ذكره على شفراتها ويدخل رأسه ثم يخرجه مما زاد
تهيج جنة الت بدأت بطلب الرحمة من زغلول وأن يريحها من ذلك العذاب وقام
زغلول بإدخاله فجئة وبسرعة حتى أحست جنة أن دخل إلى أمعائهاولم
تتوانابإطلاق صرخة عالية تعبر فيها عند مدى نشوتها وسعادتها والخامة
تلحس نهديها حتى أنهما صار مشدودين وبدى لها أنهما سوف ينفجران وما
زالو كذلك حتى أنز زغلول منيه الحار بشكل سريع وغزير جداً داخل كس جنة
حتى أنة بدأ ينزل بعضه من أطراف شفراتها وبذلك قضت جنة بنت الفران أسعد
أقوات حياتهتا بصحبة زغلول والخادمة وما زالو كذلك على مدى شهور عديدة
حتى ترك زغلول الفرن وهاجر بعيدا وهربت الخادمة وبصحبتها جنة حتى
يتمكنا إشباع غريزتهما في مكان آخر وبذلك أبحت جنة من أشهر غانيات ذلك
الزمان وتطوت حتى أصبحت إحدى جواري الملوك الذي قام بدوره بنكاحها
وحملت منه وأصبح أبنها بعد ذلك من أشهر ملوك الزمان وأستمرت الحياة بعد
ذلك حتى يومنا هذا