بيت الطالبات كاملة

بيت الطالبات كاملة القصة تدور احداثها عن السكن الداخلي الخاص بجامعة الاسكندرية ومن خلالها يعرض كافة طبقات المجتمع ويتعرض لكل اشكال الجنس بكل شذوذه ومحرماته وغرائبه واعمار ابطاله متفاوتة ليكمل به خروج القصة عن كل مألوففقد كان ل(مهند) اماكنه الخاصة فى ظهر غرف الطالبات و التى تطل على الحمامات و حيث انه كان يتحرك بحرية فى بيت الطالبات فقدكان يشاهد يومبا جميع الطالبات فى الحمامات حتى انه كان يضع جدول لهم فقد كان يعرف جيدا مواعيد استحمام كل فتاة و يعلم مواعيد حلق شعر كس كل فتاة و يعلم من منهن تمارس العادة السرية و فى اى وقت و من منهن لا تحلق شعر كسها بتاتاو كل اول عام كان يبدأ فى تغيير الجدول ليرى من منهن استمرت و من غيرت غرفتها من هن الوافدات الجدد الى اخره حيث انه احيانا كثيرة ما كان يبيت فى بيت الطابات عندما تكوت امه عليها الدور فى الورديةتسلل على الى مكانه المعتاد و نظر الى جدوله فوجد ان الدور فى مرحلة الاستكشاف على غرفة (48) فواصل تسلله حتى وصل الى شباك الحمام فوجده مغلق و الحمام مظلم فاستراح لذلك و اخرج عدته و بدا فى تجديد الثقب فى الذى يشاهد منه و قد اصبح خبيرا فى ذلك يعلم كيف يصنع الثقب دون صوت و بزاوية كافية ان يشاهد الحمام الصغير كله و بطريقة لا تلاحظ كثيرا حتى لا يتم اصلاحه رغم ان عملية الاصلاح هذه نادرا ما تستجيب لها (همت ) او حتى (عليه ) امه .انتهى (مهند ) من صنع الثقب و بدا الانتقال لغرفة (49) و لكن ما ان خطا خطوات قليلة حتى اضاء نور الحمام فتراجع (مهند) و علم ان هناك عرض سيبدا فتحسس قضيبه الذى اخذ هو الاخر وضع الاستعداد و نظر من ثقبه ليرى (ضحى) و (نهى) يدخلان سويا و (نهى) تغلق باب الحمام و تسحب (ضحى) من يدها و كل منهما لا يرتدى الا الكيلوت فقط و (نهى ) تحمل باقى ملابسها و ملابس (ضحى) على كتفها و كانت (ضحى ) تقول فى تلك اللحظة ل(نهى) : انا مش فاهمة …. لازمته ايه الحمام ما احنا لوحدنا ….. هو شحططة و خلاص ؟فقالت نهى و هى تعلق الهدوم على المكان المخصص لذلك فى الحمام : يا سلام و لما (هدى) و لا (سها) يجوا و يلاقونا قالعين و نايمين فى حضن بعض ؟؟ نقولهم ايه ؟؟؟ عادى يا جماعة بنيك بعض ؟؟؟؟؟ثم توجهت الى التواليت فانزلت غطأه و جلست عليه و مددت زراعيها ل(ضحى) و هى تقول : المهم …… تعالى يا قمر فى حضنى ……و كاد (مهند) ان يجن او يخبط راسه فى الحائط أو يقتلع قضيبه الذى اخرجه من سوستة البنطلون و هو يدلكه فى عنف فهذه اول مرة يرى شيئا بهذه الاثارة رغم كثرة ما رأى و اخذ يتابع (نهى) التى اجلست (ضحى) على حجرها و اخذت تقبلها فى رومانسية العشاق ثم رفعت زراعى (ضحى ) لترى ابطها الملئ بالشعر فتهيج كثيرا و تمد فمها تفبل ذلك الشعر ثم سرعان ما تحول التقبيل الى لحس و مص لشعر (ضحى) التى كانت بين شهوتها مندهشة لحب (نهى) لذلك الشعر و أخذت تتابعها و هى تعضعض شعر ابطها و توسعه تشبعه من لعابها ثم تبدا فى مص هذا اللعاب مرة اخرى و يدها الأخرى كانت تداعب كسها و تفركهو بالخارج كان (مهند ) يكاد يقفز من الثقب الصغير الذى صنعه عندما راى (ضحى) و قد ركعت على ركبتيها و (نهى) تدخل سبابتها بالكامل فى شرجها و أخذت (نهى) تدير اصبعها و هو لا زال فى داخل شرج (ضحى) التى كانت تتشوق لان تتذوق اصابع نهى داخل كسها لكن خوفا على البكارة كانت ترضى باصبعها فى شرجها و تكتفى بقدر المتعة الغير قليل من ذلك .و مدت (نهى) يدها الى الملابس التى علقتها و لا زال اصبعها فى شرج (ضحى ) و اخرجت شئ ما نظرت (ضحى) اليه فراته زبر صناعى متوسط الحجم ….فزعت (ضحى ) و قالت : لا لا لا يا (نهى) مش للدرجة دى ….ده يفرتك طيزى …انتى فاكراها ايه نفق ؟فضحكت (نهى) و هى تقول : طيب اصبرى بس انتى شايفانى رحت داباه فى طيزك ….. الطياز الحلوة دى ليها معاملات خاصةفاستسلنت لها (ضحى) فى تردد : و هى راكعة على ركبتيها و تنظر بخوف لما تفعله (نهى )اخرجت (نهى) لسانها و اخذت تلعق فى شرج (ضحى ) و تسيل عليه اللعاب و تفرج به شرجها حتى ادخلت بلعبابها ثلاثة اصابع وسط تأوهات (ضحى ) المختلطة بالمتعة ثم حاولت ادخال اصبع اخر من يدها الاخرى و هى تخرج البنصر لتضعه مكانه فاصبح بداخل شرج (ضحى) سبابة اليد اليمنى و سبابة و بنصر اليد اليسرى و اخذت تفتح شرج (ضحى) فى بطئ و تحمست قليلا فى فتحها فصرخت (ضحى ) : اح اح اح احفعادت (نهى) لترخى يدها قليلا و ابتسمت حين قالت لها (ضحى) : ما تدخلى راسك احسن ؟و اخذت تدخل لسانها فى الفراغ بيت الأصابع داخل (ضحى) و قالت لها : (ضحى) خدى الزبر مصى فى شويةأخذت (ضحى) الزبر و هى تنظر له بإستغراب شديد و بدات تلحسه بلسانها و كانها تستكشفه فنظرت لها (نهى) و قالت : انتى حاتحبيه فيه ؟؟؟ يا بنتى مصيه و غرقيه فى بقك علشان يدخل طيزك بسهولةفنهالت (ضحى) عليه مصا و اغرقته بلعابها و تتاوه و تشتعل رغبة من اصابع (نهى) فى شرجها و من ملمس الزبر فى فمها و على لسانهاثم أخذت (نهى ) الزبر بعد ان اخرجت اليد اليمنى و تناولت بها الزبر و وضعته على فتحة شرج (ضحة و اخرجت اصبعيها الاخرين و تدفع الزبر مكانهما و صرخت (ضحى) و حيث دفعت (نهى) بعدم خبرة او او بحماس معظم الزبر دفعة واحدة فى شرجها فسقطت (ضحى) من الألم و المفأجأة على بطنها و هى تحاول ان تفتح فخذيها حتى لا يؤلمها الزبر فاثار (نهى ) منظر (ضحى ) و هى و هى تفعل ذلك و فى نفس الوقت تحاول ان تستوعب الزبر و تتالم فتركت (نهى ) منغرس فى شرجها و ارتمت على كسها تلعقه و تدلكه قائلة : بحبك (يا ضحى) و باحب الكس ده قوى …. ياما نفسى افتحك يا (ضحى )ثم عادت الى الزبر و رفعت (ضحى ) لتستقر على ركبتيها مرة اخرى و اخذت تنيكها بالزبر الصناعى بيد و اليد الخرى تفرك زنبورها حتى اتت (ضحى) شهوتها فاخرجت (نهى) الزبر و وضعت اصبعها الوسطى مكانه و هى تراه يمر بشرج (ضحى ) قبل ان يعود الى حجمه الطبيعى و حوله فراغ حتى اطبق الشرج على اصبعها فقالت ل(ضحى) : طيزك بقت دلوقتى نفق بجدفابتسمت (ضحى) و هى تهز طيزها مداعبة ل(نهى) و اصبعها الذى لا زال فى شرجها عندما فجأة سمعتا (نهى) و (ضحى) باب الغرفة يفتح و صوت اقدام تدخل الغرفة تسمرت (ضحى) و انقبضت كل عضلاتها و قامت (نهى) كى ترتدى ثيابها لكن (ضحى ) كانت فى توترها قابضة على اصبعها داخل شرجها أخذت (نهى ) تهدئها قائلة : فى ايه يا حبيبتى ؟؟؟؟ عادى حالبس و حاطلع و انتى تاخدى دش و حافهمهم انى كنت بادعكلك ظهرك افتحى الخرم بقى علشان اطلع صباعى و لا اسيبهولك شويةهدأت (ضحى ) و اخرجت (نهى ) سبابتها و أرتدت ثيابها بينما فتحت (ضحى) الدش و وقفت تحته و خرجت (نهى) لتواجه (سها) التى لم تهتم كثيرا بما اذا كانتا يكذبان ام لا انها حتى لم تستوعب كلام ( نهى) و هى خارجة من الحمام و تقول ل(ضحى) بصوت يسمع (سها ) : اى خدمة يا ستى بس بعد كدة دعك الضهر ده بفلوسو حزن (مهند) لانقطاع العرض و لكنه استمتع كثيرا ب(ضحى) و هى تمارس العادة السرية و تمط حلماتها حتى انه قذف منيه مرتين على غير العادة اثناء تلصصهو عاد (مهند) الى بيته مهتاج بشدة حتى ان والدته طوال الطريق تشعر بتوتره و تساله عن ما به و تعلل هو بالارهاق .و لم تقتنع (علية ) بموضوع الأرهاق هذا لكن تغاضت عن الأمر و جلسا يتناولا العشاء كالمعتاد و (مهند ) لم تغيب عنه المشاهد التى راها اليوم و قام بعد العشاء و دخل الحمام و مارس و قذف اكثر من مرة و خرج ليجد والدته على الكنبة امام التلفزيون تشاهد مسلسل السابعة و النصف فجلس بجانبها و هو يحاول متابعة المسلسل معها لكن لم يمر مشهدين حتى ذهب فى سبات عميق و لما انتهى المسلسل نظرت له والدته فراته قد نام فابتسمت و همت ان تيقظه لكى ينام فى فراشه لكنها رات قضيبه و قد انتصب و خرج من جانب الشورت الذى كان يرتديه – فربما كان يحلم بما رأه اليوم – فمددت (علية) يدها فى بساطة و تلقائية لكى تدخل قضيبه داخل الشورت مرة اخرى لكنها ما ان لمسته حتى سرت فى جسدها قشعريرة فلم يكن قصيبه كبيرا جدا … بل قضيب عادى لا صغير و لا كبير … لكنه كان كقضيب ابيه عندما ينتصب يتصلب بقوة فيثيرها عند لمسه و لم تكن تتركه من يدها الا لتضعه فى فمها و لا تخرجه من فمها الا لتضعه فى كسها ….. تسمرت ( علية )للحظات و هى ممسكة بقضيب ابنها و تتذكر ايامها مع ابيه فقد كان الجنس معه متعة لم يكن مجددا فى الجنس بل انه لم يمارس معها سوى الوضع العادى و فى كسها فقط و لم يلحس لها مطلقا و لم يكن هو صاحب فكرة ان تمص له بل هى من ولعها بقضيبه اقترحت ذلك و اصرت …… رغم هذا كله فقد كان الجنس معه متعة ….. فى كل مرة متعة جديدة و كأنها الاولى و كان اجمل ما فيه انه يمارس الجنس برغبة دافعها الحب و ليست الرغبة المطلقة .افاقت من شرودها لتجد نفسها لا زالت ممسكا قضيب ابنها فتاملته للحظات ثم ادخلته فى الشورت و هى تبتسم و تقول فى نفسها : من شابه اباه من ظلمو تنهدت فى مرارة ثم اوقفت ولدها و اسندته حتى أوصلته الى فراشه و غطته ثم عادت الى التلفزيون و قد حرك قضيب ولدها الذكريات فاشعلت الرغبة كالعادة كلما راودتها الذكريات تلك فخلعت روبها و ظلت بقميص النوم القصير الشفاف الذى يظهر جسدها الرشيق رغم عمرها الذى قارب على الأربعين و رغم موت زوجها منذ مدة الا انها لم تنسى نفسها و لم تتوقف عن الاهتمام بجمالها فلا يشير الى عمرها الا بعض التجاعيد الخفيفة التنى ظهرت تحت عيناها و فى رقبتها لكن حتى هذه التجاعيد زادتها اثارة مع نهديها المتوسطين لكن مشدودان و موخرتها الصغيرة و لكن بارزة باختصار لم تكن (علية ) تلك الصورة التى من الممكن ان تتخيلها لأرملة منذ سنين مما جذب لها الكثير من الخطاب و لكنها فضلت الاعتناء بولدها .و كالعادة ايضا حينما تراودها الرغبة احضرت فيلم فيديو من الافلام الثلاثة التى تحتفظ بهم من ايام زوجهاو وضعته فى الفيديو و جلست تشاهدهم لتستعيد الذكريات بطريقة واقعية اكثر و كانت تشاهد و تداعب كسها و زنبورها الذان كانا لا زالا ايضا يحتفظا بشبابهما و تراودها من بين الحين و الاخر صورة قضيب ولدها (مهند ) مما زاد الرغبة اليوم اشتعالا فاتت شهوتها ثلاثة مرات و راحت فى سبات عميق .استيقظ ( مهند ) صباحا ليجد (علية ) امه نائمة امام التلفزيون فى قميص نومها على الكنبة و لم بلفت انتباهه نهدها الخارج من القميص و لا حلماتها المنتصبة فهى امه ولا يثيره فيها شئ فايقظها و هو يقول : ماما فى ايه انتى لسة نايمة ؟؟؟؟ الساعة عشرةقامت (علية ) مفزوعة عندما علمت ان الساعة العاشرة فقد تأخرت و (همت ) لا ترحم حتى نائبتها فقامت مسرعة الى الحمام و هى تقول له : طيب مش تصحينى من بدرى يا ابنى ؟؟ البس بسرعة علشان اوصلكفرد عليها و هو يغلق جهاز التلفزيون : لا يا ماما انا النهاردة كدة خلاص اتكتبت غياب … و مفيش حصص مهمةو خرجت علية من الحمام و ارتدت ملابسها و خرجت لعملها و تركت (مهند ) الذى بعد ان تناول افطاره جلس ليشاهد التلفزيون فلفت انتباهه شريط فيديو فى الجهاز ….. فخطر فى باله انه فيلم كانت تشاهده امه و نامت اثناء عرضه فتوقف ثم ارجعه لاوله و جلس ليشاهد الفيلم الذى توقع ان يكون للنجم ( توم كروز ) الذى تهواه امه كثيراو ما ان تم عرض الفيلم حتى رأى امه على الشاشة ترقص و قد ارتدت جيب قصيرة و قميص مفتوح يظهر من تحته سوتيانة حمراء مثيرة سرعان ماخلعت امه القميص لترقص و هى تعرى اجزاء من نهديها و تغطيهما مرة اخرى و تخرج حلماتها من وراء الستيان لتفركهما فى اغراء و نظرات مثيرة للكاميرا ثم تغطيها مرة اخرى قبل ان تخلع الستيانة و تلقيها مرة اخرى لتفك الجيب و تلقيه على الكاميرا و تستدير لتشد الكيلوت فيدخل فى داخل طيزها ليظهر جمال الفلقتين و تبدا هى فى هزها و صفعها فى ترغيب ثم تستدير مرة اخرى لتزيح الكيلوت عن عانتها فتظهر حليقة ملساء ثم تغطيها لتشد الكيلوت مرة اخرى فيدخل فى كسها و يظهر شفران رأئعان بنيان يميلان للحمرة و تخلع الكيلوت لتستلقى على سرير غرفة النوم الذى يعرفه جيد (مهند ) فهو سرير غرفة نوم والدته و تبدأ فى دعك كسها و هى تصرخ فى اثارة قائلة : بلا بقى يا (كمال ) حاموت انت ايه ؟؟؟؟ مابتحسش ؟؟؟!!! يلا ….. اااااه ….. اوفثم تشخر شخرة لا تخرج الا من عاهرة محترفة لتثبت الكاميرا و يظهر والده و يهو يعطيها قضيبه لتنهال عليه مصا و لحسا و تقبيلا و تصفع به خدها و تدعكه على رقبتها و حلمتيها فى حب قبل ان تنام على ظهرها و والدها يدخله فى كسها و يبدأ فى نيكها حتى اتت شهوتها و هى لم تتوقف عن التأوه و الشخرات الرهيبة التى أثارت (مهند ) كثيرا و لم يفيق الا و الشريط قد انتهى فاغلق الجهاز و هو مذهولا و نظر الى قضيبه المنتصب و قد تغيرت نظرته لامه تماما .جلست (هدى ) على السرير و هى نائمة على صدر ( سلوى ) عاريتان تماما و (سلوى ) تدخن سيجارة قد لفتها و وضعت بها حشيش و من بين الحين و الأخر تعطى انفاس ل(هدى) التى احبته كثيرا ثم تنهدت (هدى) و هى تداعب زبر ( سلوى ) قائلة : انتى طلعتيلى منين بس يا (سوسو )فقالت (سلوى) و هى تخرج احد الانفاس فى استمتاع : من كنتاكى يا حياتىفضحكت (هدى ) و هى تقول : طيب قوليلى يا (سوسو ) هو انتى بقيتى كدة ازاىفتنهددت (سلوى ) : ياااه دى قصة طويلة قوىفقامت (هدى ) من على نهديها و هى تتعلق بكتفيها فى دلع قائلة : طيب علشان خاطرى احكيلىفابتسمت (سلوى ) قائلة : طيب يا ستى …. اسمعى …. انا كنت اسمى (سليم ) ابويا مصرى من اسكندرية كان بيشتغل بحار و امى طليانية قابلها هناك و جابها هنا و عاشوا مع بعض من غير جواز …. و لما خلفونى ابويا عرض عليها الجواز فرفضت و سابته و مشيت و كانت عايزانى معاها بس ابويا رفض و خاف عليا و خلانى فى اسكندرية و لما كان بيسافر كان بيسبنى مع اخوه الصعير اللى كان لسة طالب فى سنة تانية حقوق و اكن هلاس خالص ما كانش بيجيب بنات فى الشقة ولا حاجة بس كان كل يوم يجيب صحابه و يسهروا لحد الصبح بالحشيش و الافلام السكس و براحنهم لانه كان عايش لوحدخ بعد جدى و جدتى ما ماتوا و اخويا طبعا مسافر و كنت انا معاهم فى الجو ده مذهولة بالافلام دى و كنت اسمع تعليقاتهم على طيز البت دى و كس دى و دى بتمص ازاى و دى بتتناك ازاى و دى بزازها عاملة ازاى ابقى حاتجنن ………. تحيلى عيل عنده 11سنة و بيشوف يسمع كل ده …… بس انا كان اكتر حاجة تثيرنى لما اسمع كلامهم عن البنات اللى فى الفيلم و ماتعرفيش ليه كان بيبقى نفسى اسمع كلامهم ده عنى ….. يمكن لانى كان نفسى اى حد يهتم بيا و يحبنى و انا ماليش حد يهتم بيا …….. و فى مرة من المرات و هما بيحششوا و بيتفرجوا على الفيلم كان فيه بنت بترقص عريانة و عمالة تلعب فى بزازها و تفتح فى خرم طيزها ….. المهم انا رحت قالعة و قعدتأعمل زيها و هما عمالين يضحكوا و انا عمالة ارقص و ادور و افتح طيزى و هما مع الحشيش الموضوع طالب معاهم ضحك …… و ابتديت كل ما الاقى دماغهم كدة اروح عاملة العرض ده لغاية ما مرة واحد فيهم مد صباعه و بعبصنى فى خرم طيزى حسيت باحساس رهيب مش ممكن حانساه روحى اتسحبت منى بعد كدة بقيت الف عليهم واحد واحد و اوطيله و افتحله طيزى علشان يبعبصنى …… و ابتدوا هما يطلبوا العرض بتاعى لو انا تقلت و ماقمتش من نفسى و ابتديت اهتم بنفسى و اوضبلهم نقسى …. يعنى انضف خرم طيزى كويس و اقعد افرك فى بزبزى و حلماتى علشان يكبروا و يبقوا زى بتوع البنات و احط اقلام فى طيزى علشان توسع …. و ابتديت فى العرض بتاعى اقعد على حجر كل واحد و العب بطيزى على زبره اللى ابتديت الاحظ ان زبارهم بتقف عليا و كنت مبسوطة جدا …. لغاية مرة ما اتجرات و رحت مطلعة زبر واحد و قعدت امصه لغاية ماجابهم رحت واخدة لبنه فى بقى و بلعته …… هما بقم حايتجننوا ….. و بقيت انا امص لكل واحد شوية …. و نسوا خالص موضوع الافلام السيكس …. و بقيت انا متعتهم الجنسية ….. و كانوا بيتخانقوا عليا مين اللى امصله الاول ……… و ده طبعا كان مفرحنى جداالمهم فى مرة من المرات خلصت و كنت فى المطبخ باعملهم ساندويتشات …. و بعدين (ماجد ) و ده اسم واحد منهم دخل المطبخ هو كمان علشان يشرب و راح ضربنى على طيزى و هو بيفتح التلاجة و قالى : طيزك احلوت و كبرت قوى يا (سليم )انا رحت قايلاله : و انت كمان يا عمو ( ماجد )الراجل راح مخضوض و ماسك طيزه و هو عمال يبصلها و قالى : و انا كمان ايه يا ولةرحت ضاحكة ضحكة شرمطة و قلتله بعلقوية : و انت كمان زبرك كبر و احلوالراجل بقى حايتجنن من علقويتى راح ضاممنى قوى لزبره لحد ما كان حايخنقنى و هو بيقول : بجد زبرى عاجبك يا واد يا (سليم )قلتله : ايوة يا عمو عجبنى ….. بس براحة شوية حاتموتنىراح سايبنى و مطلع زبره و هو قايم على اخره و قالى : طيب خد مصهولى يا (سليم )قلتله بدلع : يا عمو ما انا لسة مصصهولك كدة حايتبرىقاللى و هو على اخره : يا واد مص و بطل لماضةرحت ماسكة زبره و هات يا مص من اللى قلبك يحبه و مش مص بس لا مص بدلع و اهات و نظرات من اللى تخلى الراجل يجيبهم من غير مص حتى – ما انا كنت بقيت خبرة بقى –المهم الراجل مابقاش قادر يمسك نفسه راح ماسكنى و قالبنى على وشى و رفع رجليا على كتفه و بقيت ساندة على الارض بأيدى و قعد يلحس فى فتحة طيزى و انا مش سايعانى الفرحة و حاموت من الهيجان رحت عاملة زى الافلام و قلتله : و قلتله نيكنى …. حطه …انا خلاص مش قادرالراجل اخد الموضوع جد و راح وواقف و حاطط ركبى على الارض و راح دابب زبره فى طيزى بمنتهى الغشومية و زبره ماكانش صغير كان كبير و لولا انى كنت باوسع طيزى و كنت ماصاله من شوية و هو لسة لاحسلى طيزى كان ممكن يحصلى حاجة فيهاانا رحت صارخة باعلى صوتى الالم كان رهيب لكن مايخلاش من المتعة و الصرخة دى هو اخدها على محمل المتعة بس و فضل يطلع و يدخل زبره و انا اصرخ لحد ما جابهم على ضهرى و اترمى على الارض بعد ما طلع بتاعه منى بصينا لقينا بقية الشلة بتاعة عمى و عمى نفسه واقفين على بابا المطبخ يتفرجوا و مذهولين و اتنين منهم مطلعين ازبارهم و بيضربوا عشرة مفيش ثانيتين و واحد منهم راح هو كمان قاعد ورايا و حاطط زبره فى طيزىو من ساعتها بقيت انا المتعة الاولى مش الحشيش …. الحشيش بقى لزوم نيكى مش انا اللى لزوم الحشيش و كانوا عاملين جدول …. كل يوم كانوا بيبدلوا عليا ….. يعنى انا كنت كل يوم فى خمس ازبار بتنيكنىفقالت (هدى ) التى كانت تسمع و هى تداعب زبر سلوى بيد و اليد الخرى تفرك زنبورها : طيب و عمك كان ساكت ازاى على كل دهفقالت (سلوى ) و هى تشعل سيجارة حشيش اخرى : عمى طول الليل ماكانش بيقربلى و لا يحطه فيا الا البعابيص العادية و ده ماكانش بمزاجه هما اللى كانوا متفقين على كدة علشان بعد ما بيروحوا بابقى انا معاه و يعمل اللى هو عايزهفقالت (هدى ) و هى تمد فمها لتأخذ نفس من السيجاره و تخرجه عند زبر سلوى و تلحسه : يعنى كان بينيككقالت (سلوى ) و هى تمرر يدها على رأس (هدى ) التى تعطى لحسة اخرى لزبرها : عمى كان كل يوم بعد ما يمشوا يروح واخدنى و داخل الحمام و محمينى علشان يطلع ينيك فيا على نضافة و يفضل ينيك فيا لحد الصبح و يكون شايل كام سيجارة على دبوس حشيش لزوم سهرتى معاه و هو اللى علمنى الحشيش و لما الصبح يطلع يحمينى تانى و يفطرنى و يودينى المدرسة و يرجع هو ينام او يروح الكلية و افضل انا فى المدرسة بانام على روحى و ارجع انام و اصحى على السهرة و ماكانش البرنامج ده بيتغير الا لما كان بابا بيجى كل 45 يوم 15 يوم نقضيهم فى نظام و مدرسة بجد و صحابه مايجوش و كانوا بيعدوا عليا سنة و طيزى كانت بتاكلنى جدا …..

دمـــوع عــذراء

دمـــوع عــذراء كلنا نعرف دموع العذراء ليلة زفافها …. ولكن من يعرف سر هذه الدموع
دمــوع عـذراء
أنا سلوى …. سوف أبدأ قصتي منذ البداية . قد تلوموني على إضاعة وقتكم في
قصة مكرره حدثت لكثيرات مثلي . ولكنها أجمل ذكرى في حياتي .
أعيش مع والدي ووالدتي ولي أخ صغير كما أن لي أخ و أخت أكبر مني كثيراً كل
منهما متزوج ويقيم بعيدا عنا . نحن عائله عاديه تقيم في شقة عاديه . يعمل
والدي في إحدى الوزارات وسيخرج على التقاعد خلال أعوام قليلة . ووالدتي
ربة بيت عاديه جداً تجاهد في سبيل رعاية منزلها وخاصة أخي الصغير الذي ولد
صدفة كما تقول .
كنت في الرابعة عشر من عمري قبل أن أتأكد تماماً بأني وللأسف لست جميلة أو
على الأقل لا أثير ذكراً . واعتقد أنها كارثة لأي أنثى . وعلى الرغم من
كوني ذكيه ومرحه ومن الأوائل في دراستي . وأحظى بزميلات وصديقات عديدات
يجذبهن مرحي ونشاطي . ولكن ما كان الحديث يأتي على ذكر الملاحة و الجمال إلا
وينسى الجميع بأني أنثى على قيد الحياة كما تدل الوثائق . وإن تذكر أحد
وجودي تبدأ الإشادة بأخلاقي وذكائي واجتهادي .. فقط .
لست دميمة الشكل أبداً . ولا أشكو من أي عيب . بل إن ملامحي متناسقة جداً
وبشرتي السمراء صافية ومشدودة . ولكن ملامحي وشكلي لا يلفت الانتباه .
مجرد أنثى .
قبل الرابعة عشر من عمري لم يكن هناك ما يؤرقني . ولكن ما أن دخلت هذه
المرحلة من العمر إلا ولاحظت أن لكل واحدة من صديقاتي فتى يحبها أوهي تهيم
حباً بأحد . فسميرة مثلاً حبيبها يبادلها الرسائل و الصور . وفاتن تلاقي
فتاها هنا أو هناك وسحر تلاقي ابن جيرانها على سطح العمارة التي يقطنانها بل
حتى الغبية حنان هناك شاب ووسيم أيضاً يسير خلفها يومياً من البيت إلى
المدرسة وبالعكس .
كنت إذا تواعدت مع صديقاتي للخروج مثلاً إلى إحدى مراكز الترفيه أو أحد
الأسواق المركزية ألاحظ أن الأنظار تتخاطفهن والإشارات تترامى عليهن دون أن
أحظى بشيء وسط سعادتهن الغامرة بكونهن مثيرات و مرغوبات وأنا أحاول إخفاء
غيظي المتفجر. وكان يزيد من غيظي محاولاتي الاحتكاك بأي أحد . ولكن لاشي
البته . لا من ينظر ولا من يرد ابتسامه وكأني مجرد هواء أو لاشي يسير على
قدمين .
أما ما كان يمرقني فعلاً فعندما تواعد أياً من صديقاتي حبيبها للقاءٍ في
مكان ما . حيث كن يستخدمنني فقط حجة لخروجهن معي ثم لمراقبة الطريق لهما
وتحذيرهما عند اقتراب أحد . لقد كان يتم استخدامي من الجميع تقريباً لهذه
المهمة فأنا الوحيدة الغير مرتبطة بحبيب . وتقتصر مهمتي السامية في استطلاع
و حراسة الطريق فيما يغرق الحبيبان في القبلات و الأحضان الدافئة و
أحياناً الاكتفاء بمجرد الاختلاء و التناجي فقط .
كنت أعود بعدها لمنزلنا وأنا منهارة الأعصاب تماماً أكاد أبكي من سوء حظي
. وأبدأ في احتضان وسادتي متخيلة أجمل فارس أحلام مانحة إياه نفسي ليفعل
بي ما يشاء وأنا أتحسس مفاتني . أقبض على نهدي النافر مره وأداعب كسي
الصغير براحتي مرة أخرى متخيلة فارس أحلامي وهو يتغنى بمفاتني ويروي ظمأها .
جاوزت الخامسة عشر وأنا الآن أقترب من السادسة عشر من عمري دون أن يظهر
فارسي على حصانة الأبيض أو حتى على حماره الأعرج . ودون أن يحدث تغير .
فمهمتي هي وسيلة لخروج زميلاتي ثم حراستهن والعودة بهن وأنا أستمع لما قد
يدلين به عما فعلن . ولست أدري هل ستنتهي دراستي في المرحلة الثانوية أجمل
سنوات دراسة أي فتاة دون أن يحتضنني أو يقبلني أي شاب .
إلى أن حدث ذات يوم بعد انتهاء فاتن من لقاء حبيبها سمير في إحدى المكتبات
الكبرى وفي طريق عودتنا أخبرتني أن سمير طلب مقابلتها بعد يومين وسيأخذها
معه إلى أحد الشاليهات وذلك لقضاء فتره أطول دون إزعاج . وسمير هذا شاب
وسيم جداً . طويل القامة نحيل القوام . ومن عائله معروفه وهو في الثامنة عشر
من عمره يدرس في السنة النهائية من المرحلة الثانوية .
وأخبرتني بأن أخاه ساهر سيرافقه . وقد اقترح لها سمير أن أتي معهم لصحبة
أخيه والتعرف عليه . وأخذت فاتن ترغبني في الذهاب معها لأنها لا تستطيع
الخروج من منزلها بمفردها كما أنها تخاف من الانفراد بسمير دون وجودي بالقرب
منها .
وأخذت فاتن تغريني بالذهاب معها بتعطف وأنا أظهر لها التمنع بينما كان
قلبي يطير فرحاً لمجرد أنه تم فقط ترشيحي لصحبة شخص ما . ووافقت بعد طول
إلحاح من فاتن وتخابث مني . وأخذت خيالاتي في التراقص أمامي ونحن في طريقنا
إلى منازلنا . وفجأة توقفت وقلت لفاتن والخوف يتقافز على وجهي . ماذا لو لم
يعجب بي ساهر ؟
أجابتني فاتن . حتماً سيعجبه شكلكِ و حديثكِ فأنتِ لا ينقصكِ شيء .
وستعرفين كيف تثيرينه وتوقعيه فيكِ . المهم أن لا تكوني متحفظة أكثر من اللازم .
ما أن أنهت فاتن كلامها حتى كنت قد اتخذت قراري داخل نفسي . سأثير ساهر
هذا إلى أقصى حد ولن أبخل بشيء في سبيل الإيقاع به . بل لن يسمع مني كلمة لا
مهما حاول أن يطلب أو يفعل أبداً .وليكن ما يكون.
هذه أول مرة أعود فيها لمنزلنا وأنا أتقافز فرحاً . أخيراً هناك فارس في
الأفق . دخلت غرفتي وأغلقت بابي ويدي على قلبي أهدئ من روعه وتقافزه .
وأسأل نفسي . يا هل ترى كيف هو ساهر هذا وكم عمره وهل هو وسيم كأخيه . وماذا
سيقول عني . وخلعت ملابسي ووقفت عارية تماما أمام مرآتي أتأمل جسدي النحيل
وانعكاس ضوء مصباح السرير وسط ظلام الغرفة يضفي علية توهجاً مثيراً .
ودققت النظر . أتأمل وجهي الصغير وعيناي السوداوان … أنفي الصغير و شفتاي
الدقيقتان … خداي وعنقي … بشرتي التي تميل إلى السمرة … نهداي
المتصلبان … حلمتاي الدقيقتين … بطني المشدودة … عانتي وكسي المختبئ …
فخذاي وساقاي . كل شيء يبدو بديعاً ورائعاً .ومضت أكثر من خمسة عشر دقيقة
وأنا أتأمل نفسي وكأني أبحث عن شيء . ولم أجد ما يعيب أبداً . لكن خوفي كان
من الاختبار الحقيقي . عينا ساهر .
لقد عانت وسادتي المسكينة هذه الليلة صراعا رهيبا لم تتعود من قبل وكنت
أحتضنها وأعضها بعصبية متخيلة ساهر الذي لم أره حتى الأن وأنا أحتضنه كأني
أفترسه .
مرت اليومين بطيئة مملة وأنا أعد الساعات المتبقية لموعدنا إلى أن خرجت في
الرابعة كالمعتاد ومعي بعض الكتب مخبرة والدتي بأني سأمر على فاتن وأصحبها
للمذاكرة عند زميلة أخرى وأنني سأعود كالمعتاد حوالي الثامنة . وكانت فاتن
في انتظاري بعد أن قالت نفس الكلام لأهلها المطمئنين تماما لي و لسلوكي .
كان سمير وحده ينتظرنا بسيارة أخيه هذه المرة غير بعيد من منزل فاتن التي
دخلت سريعا إلى جواره بينما جلست خلفهما . وأنطلق سمير بالسيارة التي كانت
تزمجر من سرعتها فيما فاتن وأنا نستعطفه التروي و الهدوء وهو يضحك منا
ويخبرنا بأنه لا يريد أن يضيع لحظة من اللقاء هدراً .
لقد كانت لي نفس الأمنية بأن لا تضيع لحظة من اللقاء هدراً . ولكن سرعته
فعلاً كانت مرعبه . بدأ سمير يخفف سرعته و يقود باتزان وهو يشكرني على
خدماتي السابقة له ولفاتن ويشكرني أكثر على حضوري . ويوصيني بأخيه خيرا وأنا
مطرقة من الخجل .
ووصلنا أخيراً إلى منطقة الشاليهات التي كانت خاليه من الرواد وأوقف سمير
السيارة إلى جوار شاليه فخم بعد أن وعد بأن يعيدنا إلى منازلنا قبل
الثامنة .
نزل سمير وفاتن من السيارة مسرعين بينما أحسست بأن قدماي لا تقويان على
حملي وفاتن تسحبني خلفها إلى الشاليه حيث كان ساهر في انتظارنا . وقام
للترحيب بنا وهو يصافحني بحرارة ممسكاً بي وأجلسني إلى جواره وهو يشكر فاتن و
سمير على حسن اختيارهما وذوقهما الرفيع . وأخذ يطرين بكلمات كنت مستعدة
لتقديم نصف عمري لسماع بعضها.
وجلسنا الأربعة خارج الشاليه في مواجهة البحر . ومرت لحظات تحدث فيها ساهر
يعرفنا عن نفسه وفاتن تحدثه عني بينما أنا مأخوذة أحسد نفسي على هذه
اللحظة .
ساهر شاب في الرابعة و العشرون من العمر طالب في السنة الأخيرة في كلية
الآداب ينوي التحضير لدراسات عليا نظراً لتفوقه . أبيض اللون جميل الطلعة بل
أنه أجمل من أخيه سمير . بنيته متكاملة كفارس أحلام متكامل الرجولة يتحدث
بثقة . كثير المرح .
وأخذ الحديث يتشعب عن جمال المنطقة و البحر في هذه الأيام وفجأة قام سمير
وهو يسحب خلفه فاتن وهي تضحك في خجل وغابا لا أدري إلى أين في الداخل .
عندها أقترب مني ساهر وهو يغازلني بشكل مباشر وأنا مطرقة خجلاً أختلس النظر
إليه و أبتسم ويداي ممسكة بالكرسي كي لا أطير من الفرح .
ومرت لحظات لم أشعر فيها كيف استطاع ساهر أن يسحبني معه وهو ممسك بخصري
إلى داخل الشاليه لمشاهدته . وكان فخماً فعلاً خاصة الدور العلوي وشرفته
الكبيرة المطلة على البحر . وفتح إحدى الغرف لأشاهدها فإذا فاتن على السرير
وفوقها سمير وهو محتضنها يمتص شفتيها وبالرغم من كونهما بملابسهما إلا
أنهما طردانا من الغرفة ونحن نضحك منهما و فاتن تخبئ وجهها بيديها . وما أن
استدار ساهر و أنا بيده حتى وجدت نفسي في غرفة نوم أخرى أكبر و أجمل . وأغلق
الباب بحركة سريعة من قدمه وهو محتضنني بقوة يهمس لي بكلمات لم أسمعها
توجه لي من قبل وبدأ في لثمي وتقبيل جبيني و خداي و عنقي ثم قبل شفتي أول
قبلة في حياتي اعتقدت أن روحي ستخرج فيها للذتها .
وشعر ساهر بأني قد فقدت قدرتي على التماسك و الوقوف فأنزلني بهدوء على
السرير دون أن تنقطع قبلته التي كانت تعصر قلبي . مرت لحظات قبل أن ينتبه
ساهر إلى أني لم أبادله شيئا سوى رعشات متتالية وقشعريرات مستمرة . فأوقف
هجومه الكاسح وجلس على السرير بينما أنا ممددة عليه لا أقوى على الحركة .
وقال بنبرة متسائلة . عفوا يا سلوى . هل من شيء .؟ هل أنت مرتبطة بشخص أخر
..؟ ألا أعجبك أنا .؟ هل أخرج من الغرفة .؟.
وما أن قال جملته الأخيرة حتى قلت بكل ما عندي من قوه . لا . أرجوك . ثم
أخذت نبرتي في الهدؤ وأنا أخبره بأنها أول مره لي يحتضنني أو يقبلني فيها
أحد ورجوته أن يرحم ضعفي وقلة خبرتي . فابتسم وكأنه غير مصدق فأقسمت له على
ذلك . عندها شاهدت تبدل معنى إبتسامته وهو يطمئنني بأن لا أخاف من شيء ثم
تمدد إلى جواري دون أن يحتضنني وبدأ يمتص شفتي بهدؤ ورقه وتلذذ قبلة بعد
قبله . وبدأت أنا من يحتضنه بشده ثم بدأت أنا أقبله وأمتص شفته قبلة بعد
أخرى وبدأت يداه في تحسس نهداي والضغط عليهما دون أن أحاول حتى منعه . فقد
أخذت على نفسي عهداً وقبل أن أشاهده بأن لا أقول لا . وبدأ يتحسس فخذاي وما
يختبئ بينهما ويضغط على أردافي وأنا محتضنته بكل قوتي ونحن نتبادل القبلات
التي بدأت تأخذ طابعاً محموماً . ثم توقف ولم أتوقف أنا إلى أن طلب منى أن
أتخفف من بعض ملابسي حتى لا تظهر عليها أثار يديه وما تفعل . ودون أن
أمانع أو حتى أرد بكلمه أو إشارة تحاملت على نفسي وقمت من جواره وهو يرمقني
بإبتسام ووقفت أمام المرأة الضخمة وأخذت في خلع ملابسي قطعة قطعه بيدين
مرتعشتين . لم أترك على جسدي أي شيء . بل حتى ساعة يدي أذكر أني خلعتها . لا
أدري لماذا . كنت ألمح وأنا أخلع ملابسي إبتسامة ساهر تزداد بعد كل قطعة
تسقط مني وكأني كنت أريد أن أعرف إلى أي مدى يمكن أن تصل إبتسامته العذبة .
وما أن انتهيت حتى قام إلى جواري يتلمسني و يحتضنني و يتغزل جسدي البكر في
كل شيء .
واستدار هو وبدأ في خلع ملابسه وهو يردد أغنية عاطفية مشهورة دون أن
أشاهده فقد كنت جالسة على طرف السرير استجمع قوتي و شجاعتي و أستذكر ما كنت
أفعله بوسادتي . وأرتمي ساهر بطوله على السرير وجذبني نحوه وترك العنان
لعيناه تتأمل تفصيل جسد بنت السادسة عشره . وأخذ يتغزل في كل ناحية لمستها يداه
من جسدي الممدد أمامه خاصة نهداي المشدودان اللذان لم يرى مثلهما على حد
قوله وأخذ في تحسسهما برقه وكأنه يخاف كسرهما . وبدأت نظرات ساهر وغزله
يشعراني بالخجل فضممته إلى جسدي بقوه , فقط لأتقي عيناه الخبيرتان . عندها
بدأ كل منا في ضم الأخر و تقبيله و تحسسه بمنتهى العنف وبدأ في تقبيل جميع
أنحاء جسدي ونزل يلحس بنهم الجائع نهداي النافران ويمصهما كأنه طفل يكاد أن
يموت من الجوع وأنا ممسكة برأسه أحاول إبعاده مره وتقريبه مرة أخرى من شدة
النشوة والقشعريرة وجسدي يتلوى بين يديه ثم نزل على بطني وفخذاي تقبيلاً و
لحساً إلى أن وصل كسي المختبئ بين فخذاي وبدأ يشمه ويلثمه بشفتيه ويقبله
وما أن بدأ في لحسه ودغدغته بلسانه إلا وبدأ صوتي في الإرتفاع وجسدي في
التلوي رغماً عني وهو ممسك بفخذاي مباعد بينهما إلى أن غاب صوتي وبدأ وعيي
يغيب معه عندها فقط تركني ساهر بينما انقلبت أنا على جنبي مبتعدة عن أي شيء
يلمسني فما عاد موضع في جسدي يحتمل أي لمسه مهما كانت حانية .
لا أدري كم من الوقت مضى وأنا على هذا الوضع أحاول جاهدة أن أعيد قلبي
المتقافز إلى هدوئه و مكانه إلى أن تمدد مرة أخرى ساهر إلى جواري و قلبنيي
تجاهه وبدأ في ضمي وتقبيلي من جديد ولكن هذه المرة بهدؤ . ثم تناول يدي وضغط
بها على ذكره النائم وهو ويطلب مني الجلوس وإستمرار الضغط عليه .
جلست مقرفصة وأنا منهكة إلى جواره وأخذت ذكره بيدي أضغط عليه بكل قوه
وأتأمله بعيني المذهولة . فهي أول مرة أشاهد فيها ذكر شاب بالغ .
لقد درست هذا العضو من ضمن ما ندرس في المدرسة وأعرف تركيبه ومهامه . كما
سبق لي مراراً أن شاهدت ذكر أخي الصغير عندما كان رضيعاً . ولكن لم يكن
يخطر ببالي أبدا هذا الشكل أو هذا الحجم . ولم أفهم كيف يمكن لأذكار الرجال
إن كانت على هذه الشاكلة أن تدخل في الفتيات أو النساء . ولاحظت وأنا
فاغرة فاهي من الدهشة وعيناي تكادان أن تسقطا من موضعهما أنه بعد كل عدة ضغطات
من يدي يزداد حجم ذكر ساهر في يدي إلى أن طلب مني أن أمصه له .
يبد وأنني سمعت ولم أفهم أو فهمت ولم أتخيل أنه ممكن . فكرر ساهر طلبه وهو
يقربه من فمي وظهر ترددي وخوفي . إلا أني أمسكت بذكره في تردد وقربته من
عيني أتأمله وأشمه بأنفي وأتحسسه بشفتي وبدأت في تقبيله قبلات صغيرة و
سريعة وأخرجت لساني لتذوقه عدة مرات إلى أن أخرجت لساني بكامله وأنا ألحسه
بكامله ووجهته نحو فمي في تردد وأدخلت رأسه في فمي وبدأت في مصه كل ذلك بنأ
على توجيهات ساهر . وتزايد تدريجياً ما ادخله في فمي إلى أن بدأت بنفسي أمص
ذكره بنهم متجاهلة توجيهاته . عدة دقائق مرت قبل أن يوقفني ساهر لأرى أن
ذكره قد أصبح أمام وجهي مستقيم الإمتداد كأنه صاروخ صغير على وشك الإنطلاق
وقد إنتفخ عن أخره يكاد يتفجر من الحيوية .
وبدت على ساهر ابتسامة النجاح و الرضى فيما كانت الدهشة و الرعب يملأني
مما أرى ولو لم يوقفني هو عن مص ذكره لأستمريت في مصه إذ ما كنت أعلم لأي
مدى يمكن أن يصل في إنتفاخه . وبدأت أستفسر من ساهر عن هذا الذكر وهل هو
طبيعي وهل كل الرجال كذلك وهل هذه نهايته وهل يتحكم في حجمه وهو يضحك مني
بشدة ويجيبني دون أن يتوقف ضحكه . بينما أنا أحاول التعرف عليه بشكل أكثر .
حيث كان أكثر من قبضتين من يدي بدون رأسه المنتفخ ولست أدري لم هو منتفخ
بهذا الشكل ..

كس مجنون

كس مجنون فكرت وفكرت كثيرا لكني لا اعرف لماذا هناك اكساس مجنونه والكس المجنون بيتحكم بصحبته ولا يراعي فيها اي شئ لا اصلها ولا فصلها ولا اخلاقياتها ولا تربيتها ولا شئ فهو المتحكم الذي يامر وصاحبه الكس تنفذ. الكس المجنون هو كس شهواني يريد ان يعرف ويجرب ويتمتع بكل شئ . الكس المجنون هو تركيبه غريبه من الاكساس فيه الشهوه التي تصل لمرحله الشزوز وليس للمنطق والاخلاقيات سيطره عليه.
بعد مقدمتي القصيره احب ان اقول لكم اني ترددت في كتابه هذه القصه لانها قصه حقيقيه وصاحبه القصه كانت بالنسبه لي احلي شئ بحياتي.
يويو وده اسم دلع صاحبه القصه ولدت من اسره ميسوره الحال كانت دلوعه ابوها وامها كانت بنوته صغيره رقيقه زي العصفوره .
يويو صاحبه الاعوام السابعه والعشرون تعلمت وتربت بمدارس اللغات بالقاهره وكانت تذهب لاحد انديه القاهره الكبري الي مابيدخلهاش غير اولاد الاكابر هنا بيكون كل شئ الرقص والخمر والمخدرات وكمان الان شبكات الدعاره للاسف .
المهم نرجع ليويو عندما كانت بالعاشره احست ان هناك اشياء كثيره بجسمها لا تعرف معناها وكانت البنت صغيره ولا تفهم اشياء الا الحب وقبلات الافلام وكانت عندما تري فلم عربي فيه بوس كانت تجري وتذهب بعيد الي ان تخلص البوسه.
كانت يويو باليوم التالي تذهب لزميلاتها وتحكي لهم عن الفلم اللي راته ورات عبد الحليم يقبل ناديه لطفي متلا في فلم ابي فوق الشجره وكانت تشعر بالسعاده لمناقشه اوضاع الغرام مع زميلاتها الصغار وكانوا يتهامسون ويضحكون وكان بينهم رموز وكلمات عن اي شئ يرونه غير طبيعي اذا وجدوا متلا شاب وفتاه او راوا رجل او امراه كله تعبيرات طفوليه مراهقه معينه بينها وبين اصدقائها .
كان ايمن ابن خالتها بسن الخامسه عشر وكان دائما الحضور لهم بعطله نهايه الاسبوع وكان الامهات يطمئنون انهم يلعبون مع بعضهم .
بيوم كانت هي ببيت ايمن وكانت تلعب بمكتبه ورات مجله بلاي بوي سكس وهنا فوجئت بصور البنات العرايا وكمان صور الازبار اللي داخله بالكساس .
مصدقتش يويو ماراته . وباليوم التالي حكت لزميلاتها اللي شافته بدرج مكتب ايمن . وطلبوا منها ان يروا المجله فوعدتهم . المهم بيوم علي غير ميعاد وهي راجعه من المدرسه ذهبت لبيت خالتها وسالتها هل ايمن موجود فقالت لها خالتها لسه ماجاش من المدرسه انتي عاوزاه بحاجه قالت لا بس اصلي المره الماضيه يظهر اني نسيت كراسه مهمه عنده. خالتها قالت لها روحي دوري عليها بغرفه ايمن احست البنت بالفرح وذهبت وفتحت مكتب ايمن فلم تجد المجله . اتجننت واخدت تبحث عن المجله بكل مكان وكانت تعلم مخابئ ايمن .وذهبت هنا وهنا وجدت عشرات المجلات وشرائط فيديوا المهم خطفت مجله وخباتها بشنطتها . اخدت شريط فيديو وحطيته بالفيديو واذا بها تجد فلم نيك وجنس رهيب تسمرت بالارض وقفلت التلفزبون والفديو بتوع ايمن ورجعته مكانه وجريت علي بره .
المهم وصل ايمن وهي في حاله ارتباك. ارتباك من الفلم اللي شاهدته وارتباك من المجله اللي سرقتها لزميلاتها .
باليوم التالي اخدت المجله للمدرسه واخد البنات ركن باحد الغرف البعيده وقعدوا يشاهدوا المجله وصور النياكه والشباب بيعملوا ايه. يويو لاول مره بحياتها احست بشئ غريب بجسمها احست ان هناك الم ووجع و تعب بكسها ولكنها احست ان ده من مشاهده الصور . اخدت المجله ورجعت البيت وهنا كانت امها مشغوله بالمطبخ واخدت المجله وحطتها وسط مجله العلوم واخدت تطالع صور السكس واحست ان كسها شد وابتدا يفتح ويقفل وكانت لا تعرف لماذا فهي ابنه العاشره او شهور بعد العاشره .
المهم اليوم التالي وهي راجعه للمدرسه ذهبت لخالتها وكانت خالتها مشغوله من جاره لها فاستازنت خالتها الذهاب لغرفه ايمن ابن خالتها .
المهم اخدت المجله وفتحت مخبا ايمن ولا تدري ان ايمن خلفها . وقال لها بتعملي ايه هنا يا يويو .وشاف المجله بايدها وقال لها عملتي ايه بالمجله .
المهم اتلخبطت من ايمن وكان ايمن واد بيفهم كتير المهم قال لها اوعي تقولي لحد . قالت له وهو انا مجنونه يا ايمن .
المهم قال لها لو ماقلتيش لحد ح اعطيكي اي مجله عاوزاها بس ترجعيها المهم اخرج المجلات واخدا يطالعان المجلات وكانت هي مكسوفه من ايمن المهم حط ايده عليها وبسها وكانت اول بوسه بحياتها من ابن خالتها .
ابتدات يويو تحس بالف باء الانوثه علي يد ايمن اللي كان كل ماتروح الي بيتهم ياخدها البيت ويفرجها علي احدث المجلات وينزل فيها بوس .
استمر الوضع حتي اصبحت 12 سنه وايمن كان بالثانويه العامه .
بيوم كانت مشتاقه لايمن وذهبت لبيتهم وكان ايمن لوحده وكانت امه بالخارج . كان ايمن مشغول بمشاهده احدث الافلام اللي وصلته .المهم قال لها ادخلي ادخلي بسرعه وفتح التلفزيون واخد الاتنان مشاهده الفلم وكان ايمن زبه شادد اقترب من يويو ولزق زبه فيها فقالت له انا عارفه انتي بتعمل ايه . المهم اخرج لها زبه ولما شافته اخدت بالضحق وهي لا تعرف ليه واعطاها تمسكه ولكنها تركته بسرعه وقالت له ايه ده هو ماله عامل كده .
المهم ايمن قال لها انا ممكن العب معك لعبه انا وانتي بس . قالت ايه قال لها بس اوعي تقولي لحد . المهم قفل الشقه بالمفتاح وقال لها اقلعي هدومك قالت لا يا ايمن حد يجي قال لها ماتخفيش امي مشح تيجي دلوقتي لسه امامها ساعتين وابوي بيجي بالليل .
المهم هي وافقت علي ان تخلع الكيلوت وهنا شاف ايمن ان شعر الكس ابتدا ينبت المهم حط ايده عليه وفجاه احسنت يويو بالكهربا بكل جسمها .
مسكها ونيمها علي ظهرها واخد يضع راس زبه علي كسها حتي جاب لبنه عليها وقال لها يالاالبسي . احست ساعتها بلزه مابعدها لزها وتعددت مقابلات يويو وايمن .
كانت يويو كل يوم تزداد شهوه وكسها بيزداد اثاره ونشوه وسخونه ودفا . المهم كان لايمن صديق اسمه ياسر هو اللي بيجبله الافلام والمجلات حيث اخوه يعيش باوربا وكل ما يحضر مصر بيحضر له الافلام والمجلات وكل شئ عن الجنس . المهم بيوم كان ياسر عند ايمن وهنا تقابل معها وكان ولد احلي من ايمن واطول منه ولبق بكلامه . المهم كان ياسر يعرف ان ايمن بينيك يويو بنت خالته وكانت يويو كلها سكس وكانت البنت لما تبص له بعنيه تنكسف وتنزل عينيها للارض . المهم دخل ايمن للدش وتركهما لوحدهما واذ بياسر يذهب بجانبها ويضع ايده علي كتفها ويقبلها و مستسلمه ومغمضه عنيها وراحت فيها نيمها ياسر علي السرير واخد يبوسها وكانت بوسته اقوي من بوسه ايمن . استمر ياسر بتقبيل يويو وهو يحط ايده علي كسها .
المهم خرج ياسر من الدش وهنا ياسر قال له عاوزك بموضوع . المهم اخده بالغرفه التانيه وكلمه كلمتين وهنا لبس ايمن ملابسه وقال لبنت خالته خدوا راحتكم انا نازل اشتري سجاير .
المهم مسك ياسر كوكو واخد يمص صدرها وقلعها ملابسها كلها وهي مستسلمه لايد ياسر لانه كان معلم وعارف بيعمل ايه .
المهم اخد بمسك كسها اللي فيه الشعر الناعم البسيط وبزازها زو الحلمات الورديه واخد يحسسها بكل جزئ بجسمها وهي راحت بعالم تاني واحست بنشوه غير نشوه ايمن ابن خالتها وهنا نطر ياسر لبنه وقال لها البسي بسرعه ونظر من البكونه وكان ايمن يقف علي الناصيه وناداه.
كان ايمن وياسر يتقاسمون يويو ويمتعوها وكانت يويو تحت رحمتهم فهم اللي حركوا لها الكس وحركوا لها مشاعرها وعرفوها الف باء الاحاسيس الجنسيه .كان واحد كل مره ينكها والاخر يراقب الطريق الي ان ادمنت يويو علي الجنس الخارجي واللعب بجسمهل وصدره من ابن خالتها وصديقه ياسر.
تعود كس يويو علي الجنس وكانت مدمنه جنس خارجي مع الشابين ولكنها كانت تحب ياسر اكتر من ايمن ابن خالتها .
انتهت الثانويه العامه لايمن وياسر وسافرا الي الاكاديميه البحريه . وهنا ترك الاتنان فراغ جنسي رهيب بحياه يويو ابنه السابعه عشر . كانت يويو لا تستطيع المذاكره من شده الم كسها كانت دائما اللعب فيه حتي تستريح لان اللي كانوا بيريحوها ماكانوا موجودين . المهم كانت دائما تشتاق لايمن وياسر والي الجنس الخارجي وسافر الاتنين لرحله مع الاكاديميه وتركوها لحالها .
اخدت يويو تفكر بكسها وكيفيه ان تمتعه واحست انه يجب ان تزوق طعم زكر ولكن اين هو فهي لا تثق باحد . كانت يويو تقابل ابن الجيران ولد بنفس عمرها ولكنه ليس برصانه وركزان ياسر وايمن . احبت يويو التعرف علي ابن الجيران اللي كان مغرم بالرقص والموسيقي الشرقيه وكان عبيط واهبل . حاولت ان تثيره بحركات معينه ولكنه كان اهبل عبيط حمار لم يفهم ماتريد.
بعدت عنه واخدت تنظر للشباب وكان هناك شاب باين عليه من بيئه واطيه وبايظ وكان يطاردها من ان لاخر بالشاعر او علي السلم لدرجه ان بواب العماره جري وراه بيوم علشان مايزعجهاش .
المهم كانت يويو هايجه ونريد فارس يركب عليها كي يهدئ مشاعرها . المهم بيوم كانت ماشيه ورات الولد الصايع وكان ينظر اليها واحست يويو بالغربه لان الولد كان جرئ جدا بكلامه واستمالته ليها بكلماته وكان الولد ح يموت عليها . المهم ابتسمت له ابتسامه صغيره الواد شاف كده اتجنن . من حظ الولد كان البواب مش بالباب وركبت البنت الاسانسير وركب وراها الولد ونظر لها وهجم عليها واخد يبوس فيها وهي مستسلمه جدا وتلزق كسها بزبه المشدود وهنا اوقف الولد الاسانسير بمنتصف الدورين واخد يبوسها وهي تتاوه ويمسك صدرها وجسمها بقوه ولم يفق الاتنين الا من صوت الناس الاسانسير ياللي فوق . تحرك الاسانسير وجري الولد لاسفل وهي ذهب الي بيتهم وهنا قفلت غرفه النوم علي نفسها واخدت تدعك وتدلك كسها الي ان جابت وارتعشت وراحت بالنوم علي السرير ولم تفق الا والخادمه بتقول لها الاكل ياستي .
تعددت لقائات يويو بالولد ده بالاسانسير وبعد فتره اختفي الولد .كانت ليويو صديقه مقربه اسمها ميرفت لها بتحكي لها عن كل شئ وكان الاتنان ينزلان تحت البطانيه ويتبادلان الاحاديث وكل منهن تحكي للاخري عن مغاراتها وكان الاتنان اخر هيجان لدرجه انه من حكايتهن بيمسكوا بعض ويحضنوا بعض وابتدات الاثنتان بالقبلات وتريح بعضهن واللعب بكس الاخري الي ان يستريحان .
كانت لميرفت صحبتها صديق 21 عاما وبيوم قالت ليويو ايه رايك تروحي معانا الاسماعيليه نقضي يوم علي الشاليه قالت لها وماما مش ح ترضي قالت لها قولي لماما دي رحله مدرسه يوم المهم ضحكت يويو علي عقل امها .
المهم تقابلا وانظرا باحد ميادين مصر الجديدهوهنا كان الشابا منتظران بسياره وكان الشابان جريئان جدا واحد وهو صديق ميرفت ساق السياره والاخر جلس بجانب يويو بالخلف وكان واد جرئ اسمه شريف الواد ده ماكنش بيضيع وقت من اول ماشفها وايده علي فخادها شويه وعلي بزازها شويه . وهنا وصلوا الشاليه . وكان الجو جميل جدا واخدها شريف داخل غرفه وهنا اخد يلحس كسها وهي تتاوه الواد ماكنش عنده وقت كان بيعرف يتعامل مع كسها الوردي. مسكها وكان بيعرف نيك الطيظ حط كريم علي زبه وكريم علي خرم طيظها وحاول ان يدفعه جواها ولكنها صرخت صرخه بيها حضرت ميرفت وصديقها ثامر .وكانت تبكي من كتر الالم المهم قالت شريف مش عاوزاك .المهم حدث تبديل الاصدقاء مع البنات وكان ثامر اكثر رقه معها . وكان ولد ناعم واخد بمداعبتها ومداعبه كسها واللعب بصدرها ولكنها لم تحس بلزه الولد الاخر لان الاخر كان اكتر عنف وتمنت ان الولد الاخر هو اللي ينكها لانها لم تحب نعومه ثامر .
بعد شويه حدث تبديل كمان مره وهنا اظهرت يويو كل عواطفها للولد واخد ينكها من خارج كسها بطريقه قويه وهي تتاوه وتستلز من راس الزب اللي بين كسها ويلمس زنبورها والزنبور هو الجلده الصغيره اللي بتخرج من الكس وتختلف حجمها من بنت اللي بنت . ومع يويو كان زنبورها كبير نوعا ما وهو اللي مسبب لها الشهوه القاتله.
رجعت البنت للبيت ودارت الايام ومرت الايام وجائتها الثانويه العامه وكانت تضيع مجهودها بالمذاكره وتلعب بكسها من حين لاخر حتي تستريح وكان ايمن وياسر بيحضروا اليها مره كل ثلاثه شهور .
دخلت الجامعه وكان هناك شباب اشكال والون وكمان كان هناك عصابات الشباب اللي لو حطوا بنت براسهم لازم يجيبوها .
المهم كانت بيوم واقفه عند باب الكليه ومر شاب وكان واد صابع اداها كلمتين حلوين ابتدات تحن ليه وكان واد ليس من كليتهم ولكنه ولد كان بيمشي بالكليات للبحث عن فريسه جديده كل يوم . وقعت يويو فريسه للولد الصايع وهنا عرفت معني الشزوز من جنس ومواد مخدره وبانجو وكوكايين . كانت تذهب مع الولد لقعدات الشباب من جنس ومخدرات بانواعا فهي تعلمت منه فقط شرب السجائر لانها كانت تعلم ان المخدرات مهدمه للجسم بس هي ادمنت شئ تاني وهو اللعب بالكس .
المهم قضت سنوات الجامعه مع محمود واخيرا اختفتي محمود من حياتها وهي لا تدري ليه .
تخرجت يويو من الجامعه وكان لها صديقه بيوم جاءت لها وقالت لها انا عندي عريس لك .من نفس مستواكي الاجتماعي وشاب زي القمر .
احست يويو بالراحه النفسيه عندما رات الشاب وهو ملازم طيار وكان شاب يافع الطويل وجهه جميل كل بنت تتمناه.
كانت يويو تحلم بخطيبها وبيوم زفافها وكانت البنات تحسدها علي خطيبها. واخيرا تم الزفاف باحد الفنادق الكبير بالقاهره وكانت حفله رائعه كحفلات الفنانين .
ودخلت يويو مع زوجها شهدي ولكنه تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن فشهدي كالبلونه المنفوخه بس داخللها هوا . كان لا خبره ولا طريقه بالجنس ولا شئ والانيل كان سريع القزف . حاول معها ان ياخد بكارتها لمده اسبوع ولكن اخيرا فعل ده بصباعه
كانت يويو يوم الجنس مع زوجها يوم عزاب حيتث انه يدخل زبه لمده دقيقه ويقذف وينام علي ظهره مثل الخول .
كانت دائما تخرج للصالون وتشعل سيجاره وهي في كامل عصبيتها واخدت شهوتها تطاردها وكان كسها طالب ازبار حقيقيه.
ترددت يويو ان تسلم نفسها لاحد غير زوجها ولكن مطالب الكس اقوي واقوي من الارداده والعزيمه ادمان الكس للجنس فظيع .
كان لشهدي زوج يويو صديق واد صايع بيشتغل بالاستيراد والتصدير وكان دائما بيحكي ليويو عن مغامرات صديقه . لما راته يويو لاول مره ازهلت من الشاب ومن نظره عينيه وكانت لا تستطيع النظر لعينين صديقها .
المهم كانت يويو بتشتغل مرشده سياحيه وكانت مع جروب سياحي احد الفنادق الكبيره وهناك بالصدفه رات محمود صديق شهدي واقف امام صاله الديسكو ومعاه بنت ليست بجمالها . احست يويو بالعصبيه والغيره . وخاصه عندما كان محمود بيرقص مع البنت وهو يتحسس جسمها بطريقه مثيره .
لاحظ محمود اضراب يويو وكانت اخر نرفزه وراحت للحمام وكانت اخر نرفزه .
المهم فجاه لاحظت يويو محمود صديق زوجها بيجري وراها وهو يقول لها مالك فيه ايه وهي لا تدري وتقول له انت عارف ليه فهم محمود ان يويو عاوزاه اعطاها تلفونه وسالها اين تبيت الليله دي فقالت له انها تبيت بنفس الفندق مع الجروب وهي بغرفه لحالها . المهم خلصت الحفله وطلعت يويو غرفتها .وهي تتمني الشاب واخدت دش وذهبت للسير عريانه وهنا دق جرس الموبيل بتاعها واذا بمحمود وهو يقول لها افتحي الباب . فتحت باب الغرفه ووجدت محمود علي باب الغرف. وهنا هجم عليها ومسكها وشدها وهي لا تدري الا وهي تقلع الكيلوت بايده دون اي مقاوه وكانت مستسلمه تماما لايد وقبلات محمود وكانت معه كالعبده يفعل بيها ما يشاء وجدت يويو شهوتها ونشوتها بمحمود صديق زوجها اللي كان زبه يستمر معها لاكتر من نصف ساعه وهي ترتعش معه اكتر من خمس مرات وكان ولد معلم واستاز يعرف من اين ياكل الكتف وكيف يخلي اي بنت ترتعش وتجيب استاز بمعني الكلمه بتحريك زبه بالكس وكيف يعرف اجزاء الاثاره بكسها وصدرها وكان عندما يدخل زبه بكسها وراس زبه تخبط بجدار كسها كانت تصرخ كالطفله وكان اول مره زب حقيقي يدخل كسها .
المهم كانت ليله كليالي حريم السلطان اللي كلها نيك وخمره وكانت بنشوه رهيبه.
تعددت لقائات يويو مع محمود لمده سته شهور وزوجها لا يعلم ولا يدري ولا يحس.
كانت كل يوم تزداد هيجان وكان عقلها لا يستطيع التغلب علي مطالب كسها فالكس المجنون بيجنن صحبته وخاصه اذا كانت واحده زي يويو .
المهم طلبت من صديقها التوقف عن ماتفعله لانها لا تستطيع خيانه زوجها اكتر من كده.
ولكنها كانت كل مره اكثر هيجانا وكان محمود يطاردها بالتلفون .
المهم كانت تعرف ماهو السحاق وكانت عندها بنت بالشغل اسمها كوثر سحاقيه وكانت البنت تستميل ليويو وكانت دائما الغزل بيها وهنا احست يويو انها تريد تجربه بنت وذهبت معها لشقتها وهنا مسكتها البنت واخدت بالقبلات ومص الصدر واللعب بكسها وكانت البنت استازه مع يويو بالجنس ولكن يويو لم تحس باي نشوه من نفس الجنس .
لم تحس يويو باي متعه مع انثي مثلها .
كانت دائما علي النت وهنا تعرفت علي شاب عن طريق النت يعيش باوربا وهو من اصل مصري.
كان الشاب بيعاملها برقه وادب وجنس وكان الشاب خبير جنس . كانت دائما تتقابل معه علي الكمبيوتر من ان واخر وقضوا مع بعض احلي لحظات الجنس علي الشات وكانت تحس معه براحه نفسيه واطمئنان من كلامه وطريقه تعبيراته .
كانت تضع صورها للشاب علي الشات وكان دائما يطلب منها صوره للاحتفاظ بيها ببيته ولكنها لم تفعل فركب الشاب برنامج سارق الصور وسرق كل صورها من غير مايقل لها .لانه احبها .
احس الاتنان بالحب والرغبه لبعض وكانت تحس بالامان معاه وكانت تحكي له كل شئ عن نفسها وعن طبيعتها وكان الشاب بيفهم بشعور الست وكانت بتحكي له ادق تفاصيل حياتها مافعلته بحياتها وما تريد ان تفعله .
احبها الشاب وعشقها وحلم بيها وكانت تعطيه مواعيد بالشات وهي لم تحضر .
المهم كان الشاب يوميا يزداد التعلق بيها وكانت هي كمان ولكنها كانت تريد زوبر حقيقي بالطبيعه وليس علي الشات وطلبت منه النزول لمصر ولكن نظرا لظروف عمله لم يستطيع الحضور قبل الصيف .
المهم كانت يويو تزداد شهوه وجنان جنسي ورجعت للحديث مع محمود تاني بالتلفون وكانت تتمني جنس اكتر واكتر وهنا اتصل بيها محمود وقل لها تحبي تتناكي من ولدين وبنت وهنا قالت يويو ايوه اتمني اتصلت يويو بصديقها اللي بالخارج وقالت له الموضوع وقالت له انها متنرفزه وتعبانه ومش عارفه اعمل كده والا لا .
المهم نصحها الشاب وطلب منها انهاء علاقتها بيها لانها بتكدب اولا علي نفسها .
انتهت قصه يويو مع الشاب وهو لا يعلم اذ ان يويو اتناكت من الشابين والبنت ام لا .
هذا ماسوف تثبته الايام.
ايه رايكم بالكس المجنون اتمني اسمع ردودكم ولو عرفت ماذا فعلت يويو سوف اكتب لكم. والله دي قصه فيها اشياء حقيقيه وانا غيرت شويه فيها شويه.
وحكايه يويو دي حكايه كس ارعن لا يرحم صاحبته فهو الكس الوردي اللي لو شفته ح تتجنن ولازم تزوره بزبرك ولسانك.كس مجنون

مذكرات الأميرة إلهام

مذكرات الأميرة إلهام كنت في الخامسة من العمر .. نعم .. طفلــــــة في
ربيع براءتها .. تفتح عينيها على أول صورة ..” عرفت فيما بعد أنها
تسمى: بممارسة الجنس في لغة الأدب والعلم، ويسمونها باللــــغـة
الــــدارجة … نياكة .. ” كان ذلك في الثامن عشر من شهر آب من عام
1968 ، وكانت الساعة تقترب من الثالثة من بعـد ظهر ذلك اليوم القائظ
الحر .. حين كــنت مستلقية في غرفتي أحاول أن آخذ قسطا من النوم ـ كما
فعلت شقيقتي لبنىـ التي احسدها حتى الآن لسرعة استغراقها في النوم حالما
تضع رأسها على الوسادة ـ ولكن .. هيهات ،، كانت حرارة الهواء تلفح وجهي،
وتجعل العرق يتصبب مني ، وقد تولني غضب طفولي من لبنى التي كانــــت
تصغرني بعامين لاستسلامها للنوم وتركي في هذه الحالة الفراغية .. شعرت
بجفاف في حلقي ورغبة شديدة فـــــي ارواء ظمأى ، لذا خرجت من الغرفة
متجهة للمطبخ وأنا أجاهد نفسي كي لا اصدر أي صوت يمكن أن يسبـــــــب
إزعاجا لوالدتي ووالدي ، اللذان يرقدان في غرفتهما .. فطالما حذرتني أمي
من إحداث أي جلبة أثناء نـــومهمـــا………………!!!!!!!!!!!وكنت
أخشى عقابها الصارم ، وتعنيفها لي كلما حدث ما يعكر صفو نومها، خاصة
يوم الأحد !!! حيث يوم راحتها الأسبوعية ، هي ووالدي من أعباء العمل .
رغم أن والدي نادرا ما يزعجه أي صوت حين يغط في النوم قطعــت الممر
الطويل الذي يفصل غرفتنا عن غرفة نومهما ، وأنا أسير على أطراف أصابعي
، محاولــة حــتى كتمــــــان أنفاسي التي كانت تتلاحق من الخوف .. فقد
كان محظورا علينا الخروج من غرفتنا في فترة القيلولة.. خاصــــــة
أنا .. كما كنت أتحمل مسئولية أختي لبنى ، ومنعها من الخروج أو إصدار
أصوات مزعجة .. كنت أسير حذرة وأنا أمر بالقرب من باب غرفة نومهما، حين
سمعت أصواتا تصدر من هناك . توقفت في مكاني برهة من الوقت .. وخوف كبير
يسمر قدمي في الأرض ، إن هذه الأصوات تدل على انهما لا يغطان في النوم ..
وأن أي حركة مني لن تسبب إزعاجا لهما .. فكرت.. هل أعود مسرعة إلى
غرفتـــي؟!! أم أسارع إلى المـــــطبخ لأشرب وأعود أدراجي قبل أن يشعرا
بوجودي ؟!… ارتفعت وتيرة ذلك الصوت الصادر من غرفتهما حيـــــــــــن
هممت بالعودة لغرفتي .. فتوقفت ، ولا أدري مــــن أين واتتني تلك
الشـــــجاعة التي دفعتني لأقترب أكثر من باب غرفتهما .. وأصغي لتلك
الأصوات .. كان صوت أمي مختلطا بأصوات غريبة تصدر عن والدي ، الذي كنت
أسمعه يهمس بكلمات لم افهمها … وزادت حيرتي عندما سمعت أمي تصرخ
متألمة ، ولكنه صراخ مكتوم .. ومع ذلك ليست صرخات استغاثــــــــة!!!!
وتنهداتها كانت تتناهى إلى ممزوجة بكلمات غريبة…
- سأسرد عليك كل ما سجلته ذاكرتي ، بكل تفاصيله ، انه محفور في عقلي
منذ ذلك اليوم …
لا… .. لا .. لن أتفلسف ، ولن استبق الأحداث .. سأدع قلمي يصور كل
الوقائع كما هي .. .. كان صوت أمي يصلني صارخا بهمس مختلطا بأصوات لم
أميزها : ـ أخ .. أخ .. آه .. آي آي آي ..ياه .. كمان كمان .. أوه
أوه آخ نيك .. نيكني .. آه يا حبيبي نيكني .. نيك افتحني .. آه
آه .. ياي ياي .. أي أي ..ياه ..فوته .. فوته للآخر ..آه نيك نيك
نيك ..يا حبيبي .. آي أي.. فوت فوت كمان .. إياه .. ياي …..
وكنت أسمع صوت والدي مختلطا بصوتها مع أصوات تشبه صوت الصفعات التي
كنــــــت أتلقاها على مؤخرتي حين تضربني أمي عند ارتكابي لذنب ما …..
سمعت صوت والدي يقول : ـ ما ألذ نياكتك يا دنيا …. آه .. ما أحلى
كسـك .. ما أحلى بزا زك .. أوف،، بموت في سخونتك ….. ولا ادري كيف
امتدت يدي لتدير مقبض الباب وتدفعه للداخل،، لا أعلم حتى الآن مصدر تلك
الشجاعة التي واتتني لأدخل رأسي الصغير وأنظر إلى ما يحدث في
الداخل ….. كان شق الباب الذي فتحته بهدوء كافيا لأرى من خلال المرآة
التي تتصدر جميع واجهات دولاب المـــلابس ” خزانة الثياب ” … منظرا ..
سمرني في مكـــــانـي وجعلني أضع يدي على فمي حتى لا تخرج منه شهقة
استغراب !!!! كان الاثنان .. ماما .. و.. بابا .. في حـالـة عري تام..
جاهدت عقلي الصغير حتى أفهم تركيبة هذه الصورة الغريبة التي أحدق بها
رغم كل الخوف المسيطر على قلبي من أن يكشف أمر تلصصي ….. كانت ماما
في حالة استلقاء على ظهرها…!! ساقها مرتفعة إلى أعلى بينما ساقها
الأخرى ممدودة على حافة السرير العلوية , وقد تدلى رأسها للخلف ، وبابا
منطبق عليها من فوقهـا ، مستندا على ذراعه بينما ذراعه الأخرى ممسكة بفخذ
ساقها الممدودة في الهواء.. كان يحرك وسط جسده بحركـة اهتزازية إلى
الأمام والى الوراء .. ملتصقا بذلك المكان الذي تتبول منه ..!!!! وحدث
أن تحرك مرتدا إلى الوراء ،،، مبتعدا بعض الشيء عنها ، لأرى بين ساقيه
شيئا يشبه الخيارة الكبيرة !! ..
كانت أول مرة أشاهد ” .. فيما عرفت من بعد انه ..الزب .. أو ، الاير
،، كما يسميه البعض ..” أين كان ذلك الشيء ؟؟!! ومن أين أتى به بابا ؟!
ولماذا يدخله ويخرجه بين ساقي أمي ؟؟!!! .. كانت تبدو عليها ملامح فرح
وسرور ،، فلماذا تصرخ وتتألم وتتأوه بهذا الشكل الغريب؟؟!!!. ثم ارتمى
والدي عليها وأخذ يقبلها من فمها قبلات قوية وهو يعصرها بين يديه .. تارة
تنزل يده إلى ما بين فخذيها وتارة يلملم بزها بيده .. وتارة يرضع
منه !!! … هل لازال بابا يرضع من ماما ؟؟!!! .. كيف قالت لي يوما؛ إن
الطفل حين يكبر ويصبح في مثل سنك يفطم عن الرضاعة !! .. غريب ……!!!!
كنت قد قررت أن أنسحب مـــن مكاني بهدوء قبل أن يكتشف أمري ولكن ،
بدت من والدي حركة سريعة … رأيته يزحف متراجعا إلى الوراء ، إلى أن
اصبح وجهه بين فخذيها ، ويلحس بلسانه ( كسها ) وهي تتأوه وتتمتم : ـ
آح.. فف .. آه آه آه .. ياي ..اوووووووه ،، وووف… وتأن كأنها تتوجع
بفرح !! بينما أمسكت برأس والدي بيديها تضغط عليه.. !!! لماذا؟!!. لماذا
يلحس والدي بلسانه هذه المنطقة؟؟!! ولماذا تتألم هي بفرح ؟؟!! .. وإذا
بها وهي على تلك الحالة ترفع رأسها وتقول: ـ تعال يا حبيبي ،، اعطني
اياه قلت في نفسي ما هذا الذي تريد أمي من والدي أن يعطيها إياه؟؟!!
خشيت أن يكون شيء ما سيـــقوم مـــــن مكانه ليحضره لها، فتكون مصيبة
إذا انتبه إلى وجودي في ذلك المكان .. وقبل أن اتخذ طريق الهروب ،، تحرك
في مكانه ، فعدلت عن رأي وبقيت في مكاني .. كانت الحركة التي قام بها ،
حركة التفاف على نفسه .. بحيث بقــي رأسه بين فخذيها يلحس كسها بنهم ،
بينما أدار نصفه الأسفل فوق رأسها …….وإذا بها تضع ( زبه ) في
فمها .. وأخذ كل منهما يتلوى في موضعه .. كان زبه في فمها يظهر ويختفي ،
وأنا مستغربة!! كيف يمكن لهذا الشيء الكبيـر أن يدخل في فمها الصغير ّ!!
ولماذا تريد ابتلاعه؟! .. ودون أن أشعر ، فإذا بيدي تمتد لتتحسس ذلك
المكان بين فخذي، بعد أن أنزلت كيلوتي عن مكانه .. شعرت بإحساس غريب
يسيطر علي ، لم افهمه !!! وانتبهت علـــــى حركة صدرت من بابا وهو يقول
لها : ـ ديري يا روحي أعطيك إياه من ورا .. ومد يده ليساعدها في تغيير
وضعيتها .. شاهدتها تدير له ظهرها وهي جالسة على ركبتيها ومسكت بيديها
حافة السرير .. هل سيركب والدي على ظهرها ! كما يفعل حين يضع لبنى على
ظهره ويدور بها أنحاء البيت مقلدا صوت الحمار وهو يضحك ضحكته
المجلجلة. ..؟!.. لا .. لا .. انه يفعل شيئا آخر .. فقد وقف على ركبتيه
خلفها وتناول زبه بيده ووضعه في طيزها … أصابني الذهول ، وكادت تفلت
مني صرخة كبيرة ، فقد تذكرت الوجــــع الذي كان يصيبني في المرات التي
كنت أصاب فيها بالحمى وترتفع درجة حرارتي ، فتقوم أمي بوضع تلك
التحميلة فــي طيزي ،، كنت اصرخ من الألم أحاول أن أتفلت منها ، ولكنها
كانت تسيطر علي وتضعني على ركبتها وتشــــــد بقوة على فلقتي طيزي حتى
تتمكن من فتحهما وتدخل تلك التحميلة اللعينة ،، تذكرت ذلك …وأنا
مشدوهة أمام هذا المنظر .. لقد كانت التحميلة صغيرة جدا ، ولكنها
مؤلمة .. فكيف تتحمل أمي هذا الزب الكبير!! ومع صراخها المكتوم ..
كانت تطلب من بابا :ـ كمان .. كمان .. فوته .. فوته للآخر .. فوت .. آ ..
آ ه .. أووووه… يابي.. إيه ..ياي …. وي .. شيري ..
كان بابا يقوم بحركات متتالية إلى الأمام والى الوراء ، وهو ممسك
بكلتي يديه بأعلى فخذيها ،، كنت أرى زبـه الكبير يدخل ويخرج في طيزها
،، وهي تصرخ من الوجع ، ومع ذلك كنت اسمعها تقول : ـ ما أحلاه .. ما
أحلاه زبك .. زبك بجنن .. وكانت تارة تضحك وتارة تصرخ وتارة تعض على
شفتيها ،، ولم يكن هو الآخر بأحسن حال منها ،، كانــت تصدر عنه بعض
الصرخات والهمهمات التي لم افهمها ،، هل كان يتوجع هو أيضا؟؟!! لم
افهم !! انه في حالــة غريبة.. لماذا يغمض عينيه ويتلوى بهذا الشكل ؟؟!!
،، وأخذت ماما تصرخ صرخات متتالية : ـ آي آي آخ آخ آ آ آ آ ه آه آ آ آ
اجه اجه اجه …….. وصمتت كأنها راحت في غفوة ،، بينما التصق هو
بظهرها . وتوقف عن حركة الاهتزاز التي كان يقوم بها بعد أن صدرت عنه
أصوات متلاحقة..وصرخات : ـ أووووه ..ووووووف .. آه آخ………. ثم
ارتخى .. تماما .. وساد سكون تام ،، وتوقفا عن أي حراك ………
انسللت منسحبة من مكاني .. وأنا أحاذر أن يصدر عني أي صوت .. وعدت
لغرفتي وقد ازداد جفاف حلقي ، تذكرت عندها إنني لم اذهب إلى المطبخ
لأشرب……..
تمددت على السرير وأخذت استعيد ذلك المشهد ، الذي راقبته .. أتفكر بعقلي
الصغير بأشياء كثيرة تتعلق بما رأيته وسمعته في تلك الغرفة ، عن سر هذه
الحركات التي كانا يقومان بها ، واستعدت بعض الصور عن علاقة أمي بأبي..
وتعليماتها المشددة بأن لا نقترب من غرفتهمــــا حين تدخل لتنام مع والدي
، خاصــة أيام الأحد وأيام العطلات ،، وكيف تحذرني مـــن أن لا افتح
الباب لأي طارق،،، كائنا من كان ….. وتنزع وصلة التلفون ، حتى لا
تستقبل أية مكالمة.. وذلك الاهتمام الكبير بتسريحة شعرها ،، ووضعها
مساحيق التجميل على وجهها بصورة ملفتة للنظر على خلاف عادتها .. استعدت
كل ذلك وغيره الكثير من الصور،، ومع ذلك فأن عقلي لم يقدر على ربط
المشاهد والأحداث بعضها ببعض ،، فهمت القليل وغاب عني الكثير ..
ولكن .. المهم الآن …هل أبوح لها بأني شاهدت ما شاهدت ؟؟!! حتى تفسر لي
ماهية تلك اللعبة التـــي كانا يلعبانها ..!! أم أكتم ذلك؟؟!! .. بعد
تفكير طويل … اتخذت قراري بكتمان سرهما الذي اطلعت عليــــــه

غرفه فوق السطوح

ابراهيم طالب بالسنه النهائيه بطب القاهره حضر الي القاهره بعد العطله الصيفيه واخد بالبحث عن غرفه باحياء القاهره الفقيره .كان ابراهيم شاب صعيدي جاد يهتم بمستقبله ودراسته ويستعد للتخرج. .
اخيرا وبعد عناء كبير وجد ابراهيم غرفه مفروشه فوق سطوح بيت بمنطقه عشوائيه بحي امبابه.
. كانت البنايه لرجل صعيدي يمتلك محل خضراوات اسفل . وكان للرجل اولاد ومنهم صباح الابنه ذات 18 سنه . كانت المنطقه عشوائيه والغرفه فوق السطوح ونظرا لامكانيات ابراهيم الماديه كانت الغرفه المتهالكه بالنسبه له قصر وهدف يساعده علي انهاء دراسته بالكليه فقط اربعه حيطان يحتمي فيهم.
كان كل شئ حوله عشوائي. كان ينظر من فوق السطوح ويري كل عشوائيات الحي. وكانت هناك عشه فراخ بجانب غرفته .
كانت صباح ابنه صاحب البيت احدي العشوائيات . فهي بنت فيها لمسات الجمال ولها اجزاء بجسمها عشوائيه ولسانها طويل اطول من طولها. وترتدي الملابس البلديه

**** .
لم تشغل صباح اهتمامابراهيم وكانت صلته بيها هي صوتها الي بيسمعه كل يوم وهي بتشتم وتسب وتلعن باقذر الالفاظ. تار تقول ياواد يا ابن المتناكه وتاره اخري كس امك كانت قاموس للكلمات والالفاظ الوسخه.
كان اسلوب وطريقه صباح يظهروا انه ليس عندها اي نوع من الثقافه. كانت ثقافاتها هي العمل بمحل الخضار ومسح وتنظيف السلم والطبيخ.
ابراهيم كان انسان جاد بدراسته وهو شاب تحس بانه رجل مجتهد بدراسته ومشكلته الاساسيه هي الماديات .
كانت صباح لا تعرف ترتدي اي ملابس مودرن او تحط مكياج او اهتمام بجمالها وكانت تتخفي خلف عنف انثوي رهيب فحياتها هي كده ولدت عشوائي وتربت عشوائي وعايشه عشوائي
انت فلاحه صعيديه بمعني الكلمه شابه قويه سمراء . لسه بخيرها لم تمسها يد الحضاره الجديده فهي بدائيه بكل شئ .
لم يكن هناك اي اتصال بين ابراهيم وصباح كل منهم مشغول بحياته الخاصه.بيوم كان محمود يذاكر وهناك شم رائحه دخان فافتكر ان هناك حريق بالبيت وراح خلف البيت ووجد صباح تحرق نار داخل فرن بلدي .اتنرفز وكلمها بعصبيه ولم يجد من صباح غير الصراخ وقله الادب فانسحب ورجع الي غرفته
****
بعد ساعتين سمع صوت نقر علي باب الغرفه وفتح ووجد صباح امامه بفطيره مشلتت وهي تقوله اتفضل وجد ابراهيم الفطيره فاخدها وابتسم وبداخله صفح عنها وكانت الفطيره هي عربون الصلح
****.
دارت الايام وبيوم رجع ابراهيم الي البيت وطلع السلم وفجاه يجد صباح بتغسل السلم ورفعه الجلبيه وكان يري نصف جسمها العريان . وهنا ادرك محمود قيمه صباح وقيمه انوثتها واخد يتمعن بفخادها وشئ من طيظها . وكانت الجلبيه مبلوله ولصقه علي جسمها من الميه . فقال في داخله يابنت المتناكه ايه ده الحلاوه دي ازاي انا ماكنتش واخد بالي منك. اموت بطوله لسانك . ابتسم ابراهيم وصعد السلم وهو يفكر بالجسم الفلاحي اللي لسه بخيره ما حدش لمسه من قبل.فخدين بخيرهم وطيظ متمكنه بس بعقل انثه عنيفه
****
لاول مره اخذ فكر ابراهيم شئ تاني غير دراسته ياخد اهتماماته الا وهو فخاد صباح.ظل يفكر بجسمها ونسي طوله لسانها وقله ادبها .
كان ابراهيم حذر بتعامله معها كتير . لانه عارف لو حصل شئ مش ح تسكت لان تصرفاتها كلها عشوائيه. ليس فيها شئ من الاسلوب واللباقه.
بيوم كان يجلس وسمع الباب وكانت صباح بالباب . وطلبت منه ان يحضر
ضغط والدتها لقياس
وكان هذا الطلب اول نقطه تفاهم بينهم . ذهب بجهاز الضغط و رجع ابراهيم لغرفته . وبعد ذلك احس ان هناك اهتمام غير عادي من صباح بيه كانوا كل فتره يطلبوا منهم الكشف علي والدتها
****.
بيوم باول يوم برمضان وجد صباح بالباب ومعها افطار رمضان وقالت امي بترسل لك افطار اول يوم رمضان. فشكرها وباليوم التالي شكر لها بطعامه ولذه اكلها.
جاء العيد وسمع زغاريد عند صباح بالبيت فاحس ان صباح ح تتزوج وكان احساسه صح حيث كانت خطوبه صباح لابنه عمها حضر خصيصا لخطبتها.
المهم احضرت صباح له حلويات الفرح . وشكرها واداها كلمتين عمرها ماسمعتهم من حد كلمتين يلينوا الحديد.
قال لها يابخته اللي ح يتزوجك ده امه دعياله انه يتزوج واحده ذيك ادب وجمال. قالتلوا انا حلوه يادكتور قال لها نعم قالت له امال بنات الكليه اليي عندك يبقوا ايه فقال لها دول جمال متخفي تحت زواق اما انتي فجمالك طبيعي
***** .
لاحظ ابراهيم ان صباح ابتدات تهتم بنفسها وتحط احمر وابيض وحاجات وتلبس ملابس احسن من الاول. كان فيه تغيير بحياتها وكانت فخاد وطيظ وصدر صباح شغل ابراهيم الشاغل. وكان جسمها بيتكلم سكسي.
كان ابراهيم يسهر الليالي للمذاكره وبيوم بالفجر دخل غرفه الحمام ليغسل وجهه وسمع صوت صرير ماء فنظر من شباك الحمام اسفل ليشوف فيه ايه .

****
نظر وشاف كل شئ حيث صباح عريانه بتاخد دش ومش واخده بالها ان فيه حد بيبص عليها وكان شباك الحمام مفتوح.
كانت فخاد صباح مليانه وصدرها واقف للامام وطيظها خطيره ملفوفه ومليانه وكسها عليه غابه من الشعر.جسم بخيره يوقف زب اي رجل.
المهم احمد ماصدقش اللي شافه واللي بيشوفه زبه شد بالكيلوت وراسه ماقدرتش تصبر علي المنظر ونطر حليبه في الكيلوت ولم يستطع مقاومه جسم صباح البنت الفلاحه الصعيديه. اللي عامله زي الحصان اللي ماعنده وجهه معينه. فهي اشبه بالاولاد بتصرفاتها . وبشكلها انثي طبيعيه فاكهه جميله مستويه ومحتاجه الاكال

****.
مر يومين علي المنظر اللي شافهابراهيم واخدت صباح جزئ كبير من فكره مع الدراسه. احس انه يريد ان يلمسها واحس انها صعبه جدا جدا.ولكن مافيش حد مافيه نقط ضعف .
اخد كل يوم يشغلها بنظراته واهتمامه الزائد وكانت اذا لبست شئ حلو او مش حلو يقوم باعطائها بجرعه كلام معسول والكلام الحلو اصعب من النقر علي الحديد
****
والكلام الحلو ليه مفعول السحر وخاصه علي بنت بطبيعه صباح الشرسه فهي لم تحس عمرها باي كلام ناعم او معسول

****
بيوم طلبت صباح من ابراهيم الكشف علي ظهرها لانه بيالمها كتير بعد ماشالت شيله تقيله. واحست بالالم بعضلات ظهرها. حضرت لغرفه ابراهيم وكانت معها بنت 10 سنوات وهنا اظهرت ظهرها بوجود البنت . ولاول مره يضع ايده علي ظهرها المشدود واحس ابراهيم بوجود شد عضلي بظهرها . طلب من البنت الصغيره ان تذهب لاقرب صيدليه وتحضر له مرهم لدهان ظهر صباح. ذهبت البنت لاحضار المرهم وهي نائمه علي وشها ومغطيه طيظها بالملايه. المهم كانت نائمه وهي تتكلم وهو يسمعها وطلب منها انه يري اسفل ظهرها .ونزلت الملايه وكانت ترتدي كيلوت قطن فرده منه داخله بطيظها والاخري طبيعيه وكانت طيظها مشدوده لا يعكر صفو جمالها سوي بعض الخيوط السمراء والحبوب بس منظر رهيب طيظ صباح امام عينيه . حط ايده علي طيظها بطريقه الخبير وكان كف ايده كله علي طيظها. وكان ينتشي من سخونتها ونعومتها وزبه وقف وشد شده رهيبه . وكان زبه متوسط وباين بالبنطلون وكانت صباح تنام وكل مايضع ايده علي مكان يقول لها هنا الالم تقول له لا تحت شويه . قال لها ممكن تكون عضلات البطن ولفت علي ظهرها وكان كسها بارز بالكيلوت وكانت شعرتها الكسيفه عامله متل القطن تحت الكيلوت لان البنت الفلاحه ليس من حقها قص شعرتها الا بعد زواجها وهي بنت مش ممكن

.لا تاخد علقه من امها وتظن ظن سئ.

****
كان كسها بحجم كف اليد وهي اظهرت كسوفها وهو يقول لها ليه انا دكتور وانتي مش اول واحده اكشف عليها انا بالمستشفي بتدرب وبكشف علي الرجال والسيدات ولا حياء بالطب

****
حضرت البنت الصغيره بالمرهم. وفجاه استدارت صباح وغطت نفسها .احس ان صباح هاجت وخافت من البنت الصغير لفت ظهرها وابراهيم دعك ظهرها بالمرهم اللي عباره عن مرهم لتسخن العضلات واحست بسخونيه وراحه بظهرها وطلب منها ان تحضر له غدا صباحا . كي يكمل العلاج رجعت صباح للبيت وهو ماقدرش يقاوم جوعه لها واخد بممارسه العاده السريه واحس بنشوه كبيره بزبه وقذف واستمر بمزاكرته

****
باليوم التالي انتظرها وهي لم تحضر وبعد شويه سمع صوت الفراخ فاحس انها بالخارج وكانت فعلا بالخارج فقال لها ليه ماجتيش قالت منتظره البنت تيجي من المدرسه علشان مايصحش تيجي لوحدها . قال لها ليه لا انا دكتور ولازم اروح الكليه بعد شويه تعالي علشان امشي فقالت له انتظرني عشر دقائق

****
نزلت غيرت ملابسها وطلعت لفوق ورقدت علي وجهها رفع ابراهيم الجلبيه بتاعتها ليشوف ظهرها وهي تحاول ان تلملمها من اسفل المهم ظهر ظهرها وكانت المره دي تلبس كيلوت يختلف عن التاني باين انه جديد احمر وبورود بيضاء وكان قطن وكان مالئ طيظها وشكل طيظها يجنن وناشف ومندفع بالكيلوت للخارج

****
المهم سالها عن العلاج فقالت ان المرهم قد خفف الالم كتير وان امها بتدعيله.المهم اخد بدهان ظهرها وهي نايمه علي وجهها وقال لها ادفعي ظهرك للخلف شويه فلم تفهم فقال لها انا اساعدك المهم مسكها من وسطها وشد طيظها عليه وكانت كوضع الكلب وطيظها كبيره وكسها بان وهو بارز من الكيلوت اسفل الطيظ

****
احس ابراهيم بالشهوه وحط ايده علي طيظها وطلب مها تنزل الكيلوت فقالت اعمل اللي انتي عاوزه.نزل ابراهيم الكيلوت لمنتصف طيظها .وهنا وضع قليل من المرهم علي طيظها واخد يدلك الطيظ .وهاج اكتر من منظر الطيظ وهو مدهون بالمرهمالمهم نزل الكيلوت لحد فخدها وهنا ظهر كسها مفتوح من الخلف ولونه احمر ويغطيه الشعر و احس ابراهيم ان جسمه بيسخن اكتر واكتر . حط ايده بطريقه عفويه علي كسها فشهقت وقالت له مش هنا يادكتور هنا مافيش الم.وابتدا كسها يغرق
بخيوط بيضاء تنزل منها وتمسك بشعرتها.
*****
هاج ابراهيم علي البنت واخرج زبه وهي بالوضع ده واخد يدلك كس البنت براس زبه. واذا بها تقول لا لا اوعي انت بتعمل ايه ولبست الكيلوت فقال لها طيب ماتخفيش قالت انتي عاوز تفضحني حرام عليك. المهم هدئ ابراهيم من روعتها. ونامت بالكيلوت علي وجهها وهو جلت علي ظهرها وحط زبه بكسها من فوق الكيلوت وكانت سخنه نار نار وهي تقول حرام عليك انا لسه بنت ايه الي بتعمله ليا ده انا ح اموت ليه كده . المهم زنق ابراهيم زبه بطيظها زنقه قويه واخيرا اندفع المني بيده ونام علي ظهره حتي لا يغرقها وتبقي مصيبه. المهم هي لملمت نفسها ولبست وجريت للبيت
ظل ابراهيم قلقان لحسن صباح تكون قالت لاهلها مر عليه ليله صعبه من التفكير والخوف

****
بعدها بيومين ظهرت صباح اخيرا علي السطح. وكانت بتنشر الغسيل فسلم عليها فردت ولم تعطيه وش .فسالها اخبار ظهرك ايه قالت ظهري ؟
قالت ممكن سؤال قال اسالي؟ انت انشاء الله بئي بتعمل كده مع مرضاك قال لها لا طبعا .طيب وليه عملت معايا كده انتي ماخفتش عليا وانا مخطوبه .انا كنت تعبانه واستريحت علي علاجكك بس خفت منك . قال لها انه بيحبها قالت وده حب؟؟ انتي عملت كده كتير بالبنات ؟؟ قال لا انتي فقط ؟ قالت انا ؟؟ طب ليه ؟؟ قال لها لانك جميله وجسمك جميل ؟ قالت ان فقط انسانه عاديه مجرد فلاحه وانت دكتور اجي ايه انا بالنسبه لزميلاتك الدكاتره؟ قال لها انتي اجمل من كل البنات ؟؟ ابتسمت واخدت طشت الغسيل ونزلت

****
كان بيقضي اليالي يفكر فيها وهو كل شويه يروح الحمام علشان يشوفها وهي بتستحمي وهي لا تظهر .
بعدها باسبوع فتره الصبح ان بيزاكر وسمع نقر علي الباب ودخلت بسرعه واخدها بحضنه وهو يقول لها حبيبتي وكانت خلاص سخنه ومولعه وزابت من بوسته وكانت غير خبيره بالبوس وكان جسمها كله سايح ونايح وراحت بحضنه ونيمها علي ظهرها واخد يبوسها واخد يفعص صدرها المليان وظهرت حلماته الحمراء وهو يرضعها وهي تنظر اليه ماذا يفعل . هاج اكتر واكتر وحاول ا ينزل الكيلوت بتاعا وهي ماسكه فيه . واستحاله تقلعه. صباح كانت عاوزه بس متمسكه بالكيلوت حتي لا تفقد بكارتها بلحظه ضعف وتبقي مشكله واهلها يقتلوها. اصبحت صباح مدمنه احضان وبوس الدكتور ابراهيم
****
المهم من العنف حاول ابراهيم ان يدخل صباعه بين الكيلوت ولاكن استحاله وقالت له من فوق الكيلوت بس ماتضغطش عليا واخيرا وافق وقال بنفسه احسن ممافيش. وهنا سمعت صوت امها وهي تنادي صباح صباح فلبست وجريت وقالت ايوه يامه باكل الفراخ قالت لها بتاكلي الفراخ ازاي؟ والاكل كله هنا قالت لها اصلي بنظف العشه وجريت لاسفل وهو يعيش في حاله شهوه وحب. كانت صباح تحضر له من ان لاخر بحجه ظهرها وتتمتع مع من فوق الكيلوت والوس والاحضان.كانت تحب فقط اللمس والدعك ومن فوق الكيلوت
وبيوم وهو راجع من المستشفي سمع زغاريد وطبل وزمر وعرف انه فرح صباح . وتزوجت صباح ورجعت البلد مع زوجها ولم يراها ثانيا لان كمان دراسته انتهت ونجح بتقدير ضعيف نظرا لان نصف وقته كان بتفكيره بكس صباح بعدما كان يفكر بدراسته.
ده حكايه فيها شئ من الحقيقه بعد تغيير كتير عن القصه الحقيقيه .
اتمني اقرا ردودكم ولو حتي كلمه واحده.