المحترفات

المحترفات عدت من عملى متأخر فدحلت شقتي ودلفت الى حجرة النوم وضغت كالعاده على جهاز ارجاع المكالمات (الانسر ماشين)فوجدت عزه أتصلت عده مرات . امسكت بالتليفون وادرت نمرتها . رفعت السماعه بسرعه وقالت : الو قلت : ايه اللى مصحى القمر لغايه دلوقتى
قالت : القمر مشتاقلك .. تعرف أنا من أخر مره وانا هايجه نار وما صدقت أن حسين جوزى بايت عند مامته النهارده وبكره فقولت لازم أنى أتصل بيك علشان نكون هنا على راحتنا .
ضحكت وقولتلها انا عاوز أقطعك .اقطع كسك افشخ طيزك اكل ابزازوك هوانتي لابسه أيه ردت – مش لابسه حاجه خالص يابنى عريانه خالص وكمان حاطه شمعة فرحى فى طيزى من ساعتين
علشان أوسعلك الخرم . حاأتجنن من الهيجان
ـ يخرب عقلك دى الشمعه طولها ييجى متر حاطاها ازاى
ـ لا ياسيدى قطعت حته من قدام ولبست عليها عازل طبى ودهنتها كريم وحطيتها فى طيزى
ـ جننتينى أوعى تشيليها . خلينى أشيلها أنا واحط زبى بدالها
-ـ على فكره أيه اخبار زبك حبيبى عامل أيه شادد جامد
ـ الا جامد ده المسكين حا يقطع الهدوم عايز يخرج
ـ بأقولك أيه ما تيجى دلوقتى أحلقلك وادلعك واهديك بدل هيجانا ده على التليفون حالا اكون عندك ولا ادرى كيف أغلقت السماعه وكيف قطعت الطريق الى منزل عزه حتى وجدتنى أطرق باصابعى على باب شقتها .
فتحت الباب بسرعه وجذبتنى من ذراعى واقفلت باب الشقه بهدوء وقفت أمامى تستعرض بجسدها
الممشوق العارى وقد وضعت على كتفها روب منزلى مفتوح من الامام تحسبا لفتح الباب اسقطته
على الارض عندما شعرت بعيناى مبحلقه بها تأكلها فقد كانت مثيره وهى مصففه شعرها نصف المبلل كله إلى الخلف مما جعلها سكسيه للغايه وعيناها الشقيه تبحلق بين فخذاى تبحث عن الشئ المنتفخ الذى تحبه وتشتهيه . دفعتنى الى الحائط واندفعت بصدرها الى صدرى تعتصرنى وتعلقت فى رقبتى بيد جاذبه وجهى ناحيتها لتقبض على شفتاى بشفتاها ويدها ألاخرى تبحث عن الانتفاخ الذى بين فخذاى حتى عثرت عليه فأعتصرته بقوه لتتأكد من صلابته التى تريدها . وقمت أنا أيضا بلــف ذراع من زراعيا خلف ظهرها احسس ظهرها العارى ويدى اليمنى قبضت بها على صدرها النافـــر أعتصره . فخرجت من شفتاها اه وعادت بسرعه لشفتاى تدغدغهم فدفعت لسانى داخل فمها فأطبقت عليه مصا وهى ترتعش وتنتفض . لم تتحمل قدماها حملها فمالت على أريكه الانتريه فاستندت عليهـا ثم أستلقت على ظهرها فاتحه فخذاها بشكل مثير جدا وهى تشير بأصبعها للاقتراب وتشير الى كســها وهى تحرك لسانها لآفهم أنها تريدنى أن الحس كسها . نزلت على ركبتى حتى أصبح فمى أمام شفرات كسها تماما وبدأت أتشمم رائحته وأنتشى فقالت يلا بقى ألحس عاوزاك تقطعه وأثناء ذلك وجدت الشمعه تبرز من فتحه طيزها وقد قاربت السقوط فشددتها فتفوهت أس أح ح ح .. فدفعت أصبعى الكبيــر فى طيزها وبدأت أرتشف ماء كسها بلسانى فكانت المسكينه تنتفض كسمكه أخرجوها توا من الماء .
وهى تتأوه أح أحــوو أس حرام عليك … هات زبك أمصه . فألتففت ل***نها مــن
زبى حتى أصبح أمام وجها بل أمام فمها مباشره وعدت الى كسها أدلكه بلسانى واعضعض شفرتاه بأسنانى حتى شعرت بها هى أيضا تعضعض راس زبى وتدغدغه بأسنانها وهى ما زالت ترتجف وتنتفض وتتأوه حتى دفعت بشهوتها فأمتلئ كل وجهى من مائها وهى تصرخ وتقول كفايه كفايه لحس نيكنــى .. نيكنى عاوزه زبك يقطع طيزى . أرجوك طيزى مولعه نار عاوزه زبك يعربد فيها وفككنا الاشتباك الاول ومالت عزه على الكنبه بوجها رافعه موخرتها تجاهى فاتحه فلقتاها بيديها وهى تقول دخله .. دخله مــش قادره أستحمل طيزى بتاكلنى . فدفعت زبى مره واحده فى خرمها ألاحمر فرفعت رأسها وهى تقول أى حلو حلو أستنى ماتتحركش أوعى تطلعه دلوقت خليه جوه خليه جوه أه أه ارجوك أرفعنى من بطنى من غير ما تخرج زبك وأدخل بى الحمام
رفعتها كما تريد وزبى مازال داخل طيزها وهى ضاغطه عليه بفلقتاها تمنعه من الخروج او الحركه وتحركت فى اتجاه الحمام ، وبمجرد دخولنا حتى نزلت بقدميها لامست الارض فاتحه فخذاها على اتساعهم وبدأت فى الارتعاش وشعرت بشلال من المياه يندفع من كسها يصطدم بارضيه الحمام ويبلل قدماى وطيزها تتقلص وتعتصر زبى وهى تتفوه بكلمات مثيره بحبك بحبك جننتنى أس أحوه زبك يجنن *** يخبل خليــه جوايا على طول أرجوك عاوزاه جوه عاوزه أحس بيه وهو يبجيب لبنه السخن جواى أه أه فشعرت بزبى تستجيب لها وبدأت فى أطلاق دفعات من اللبن كانت تهزنى وتهزها فى نفس الوقت فأستجابــت هى أيضا لدفعاتى وبدأت فى التمايل يمينا ويسارا مدلكه زبى فى أجناب طيزها وهى تقذف شهوتها حتى شعرنا سويا بأننا نرتمى على الارض من الخدر .بدأنا نفيق من النشوه والخدر الذى كنا فيه وشعرت بها تتمسح بصدرى كقط منزلى أليف وهى تقول أسفه ياحبيبى خليتك تنام على الارض. قبلتها من شفتاها وقلت أحبك وأحـب أى حاجه منك . استندت على كتفى وقامت واقفه على قدماها وهى تشدنى من يدى حتى وقفت معها
وقالت يلا أحميك وبعدين نكمل جوه فى أوضه النوم ..ولا تعبت . فجذبتها نحوى واعتصرتها بصدرى وأنا أقول مش ممكن أتعب من حبك . فتحت الدوش وجذبتنى نحوها حتى غمرتنا المياه وبدأت فــى أفراغ الشاور على صدرى وهى تقوم بتوزيعه بكفها على بطنى وهى تهبط بيدها حتى وصلت الى زبى تدلكه بالرغوه حتى بدات تدب فيه الحياه من جديد من دفئ كفيها فأبتسمت وهى تنظر اليه وهى تقول بلاش شقاوه وأمسكتنى من كتفى لتديرنى لتستطيع غسل ظهرى فشعرت بها وهى تنحنى وتقبل بيضاتي وتمرغ وجها وهى تتأوه . فشعرت بهياج ونشوه فاستدرت وقلت كفايه خلينى أحميكى أنا وعملت يدى فى بزارها أفركهم وهى تسقط على صدرها بسيل من الشاور ويدى تزيدها دلكا ومسحا حول رقبتها وكتفاها وبزازها وبطنها وهى تشب عللا أطراف أصابع قدميها لاصل بيدى الى كسها وطيزها ففهمت ما تريد فمددت بدى اليمنى ناحيه كسها أدلك أشفار كسها ويدى اليسرى دسستها بين فلقتاها ضاغطا بأصابعى لتغوص أصابعى فى فتحتيها وهى ترتعش ولا تخرج من فمها الا كلمه أسس أسس أسس أسس أسس وهى تحاول أن تبقى واقفه علــى قدميها . ثم قالت خلص الحمام مش قادره . فوجهت المياه نحونا بغزاره لازيل كل اثر للرغوه على جسدانا وبدأت أجسامنا تلمع وانا أكل جسدها بعينى وهى تمسح جسدى بعينها اللامعه من الشهوه حتى شعرت بيدها ممسكه بزبى وهى تقول عاوزاه دلوقتى هنا فى طيزى وبعدين فى كسى لما ندخل أوضه النوم . ممكن . فقلت وقد شعرت بنشوه من دلكها زبى . طلباتك أوامر ياعسل . مدت يدها بسرعه الى زجاجه وأفرغت فى كفها بعض منها ومسحت به زبى برفق وحنيه وهى تنظر فى عينى وتتنهــــد
ثم أستدرات مستنده بييديها الى الحائط فاتحه بين أرجلها دافعه فلقتاها نحوى وهى تقول يلا يلا
فأمسكت زبى أدلكه لاعطيه دفعه لتشتد صلابته أكثر وانا أنظر الى خرم طيزها وهو يتقلص كفم سمكه فوضعت راسه على باب خرمها وانا أحاول الا أدفعه حتى أسمع رجائها أن أدخله ولكنها كانت فى عالم أخر تنتفض وترتعش ولا ترجونى .فلم أستطع ان أنتظر أكثر من ذلك فدفعته فيها فصرخت من النشوه وهى تزووم وتتأوه وتتمايل وترتعش وتدفع بطيزها نحوى كأنها تطلب أن أدفع زبى اكثر . كم هى شبقه.
وقالت يلا ياحبى عاوزه أحس بيه يمين وشمال . بدأت أدخل زبى واخرجه وانا أتمايل تاره ناحيه اليمين وتاره ناحيه الشمال ليضرب فى اجناب خرمها كما تريد وهى تخرج من الاصوات والتاوهات التى تزيدنى أثاره فازيدها دفعا ودلكا وهى تقول نار نار أح أح أحووه أسس اسس اسس بحبك كمان كمان أوعى تجبهم بسرعه كمان أس أسس أه أه أه نار ياحبيبى نار قولتله انتي هاتغني قالت ومغنيش ليه انا اي أسس اٍٍٍسس كمان يمين شمال أيوه . جامد جامد جامد أحـــوه بحبــــــــــــــك
ثم شعرت بها وهى تنتفض من الشهوه وقالت شهوتى جايه شهوتى جايه … هاتهم جواى …
وكأننى كنت أنتظر منها هذا الطلب فبدأ زبى فى التقلص والدفع والتقلص والدفع كمدفع ميدان وهو يمطر طيزها بوابل من اللبن الساخن شعرت به براس زبى داخلها فصرخت لبنك نار حبك نار زبك نار . ثم نزلت على الارض على ركبتيها فخرج زبى منها يقطر ما تبقى فيه من اللبن على ظهرها .. وهى مازالت تغنى .. نار ياحبيبى

.فجاه استيقظت وشعرت بحركه بجوار السرير ففتحت عينى استطلع … رأيتها تقف عاريه تماما أمام مرآه التسريحـه وهى تدهن جسمها بنوع من الكريم ذو رائحه فائقه الروعه .. فأبتسمت وقلت واثر النوم ما زال فى عينى وكلماتى .. الجميل بيعمل ايه .. قالت : عاوزه جسمى ناعم ريحته حلوه علشان تشمنى وتلحسنى ،، بأدوب فى اللحس . بدأت أشعر بالدماء تجرى فى عروقى واوردتى ساخنه وبدأت أشعر بغليان فـــى خصيتاى وبدأ زبى فى الانتصاب لا أدرى هل هذا من مفعول الفياجرا أم هو أيحاء … أرتمت على السرير بجوارى وهى تقول تحب تشرب شاى .. فجذبتها نحوى وانا أقول لا تحبى تشربى لبن .ضحكت وأرتمت بصدرها النافر على صدرى وشفتاها ترتعش وصوت أنفاسها يعلو .. نظرت فى عيناى …
عضت على شفتها السفلى بأسنانها وأخرجت زفره ساخنه من صدرها وأقتربت بوجها نحوى ..
داعبت أرنبه أنفها بأنفى .. أخرجت لسانها تمسح به شفتاى .. ضغطت بشفتاى لسانها فدفعته داخل
فمى يداعب لسانى وامسكت بشفتى العليا تدلكها وترتشفها بشفتاها .. فأمسكت بشفتها السفلى أبادلها المص والارتشاف ولسانانا يتعانقا داخل أفواهنا وانفاسنا قاربت من الاشتعال من الشهوه .
مددت يدى اليسرى أمسكت بكتفها أضمها الى .. ويدى اليمنى تعتصر بزها الايمن وتقرص حلماتـــه النافره المنتصبه ..أشعر بها تتأوه داخل فمى وترتعش بل تنتفض بل تهتز بعنف ورفعت يداها طوقــت عنقى بيدها اليسرى أما يدها اليمنى فوضعتها على خدى واذنى تصعد بها الى مؤخره رأسى تتحسسهـا وتدفعها نحوها لتزيد شفتاى أعتصارا.
شعرت بها تنتفض وأحسست بماء شهوتها يبلل بطنى وافخاذى وخفت قبضتها على بعض الشـــى
فأملتها لتنام على ظهرها فأرتمت فاتحه زراعاها مباعده بين فخذاها وعيناها نصف مغمضه وهـــى ترسم أبتسامه ناعسه على شفتيها المنتفخه الساخنه … ملت بجسدى عليها ضاغطا بصدرى وبطنــى على صدرها وبطنها ضاغطا بأعلى فخذى بين فخذاها فلامست كسها فخرجت من شفتاها أه بصوت خافت … مددت يدى ممسكا بزبى محركا اياه ليلامس فخذها وقلت : جاهزه للحرب .. فأشارت برأسها للآعلى واسفل ولم تنطق بدأت بوضع رأس زبى مدلكا شفرات كسها فأنزلق ثلثه داخلها فشهقــت أس أسس أح أح حلو حلو … فدفعت الباقى حتى شعرت به يلامس أجناب كســــها فأمسكتنى من زراعيا بقوه حتى شعرت بأظافرها تنغرث فى لحمى .. وهى تتأوه أووه أح أح أح أح فبدأت فى أخراج زبى من كسها وهى ترتفع معى بجسدها تمنعنى من أخراجه وهى تتأوه لآ لآ لآ أرجوك أستنى شويه ولكننى لم أطاوعها فبدأت فى أدخال زبى بقوه حتى تصطدم عانتانا بسقفه مثيره ثم أعاود أخراجه لقرب راسه المنتفخ وهى تصيح أحووه أسس أح أح بحبك بحبك .. نار .. نار …أح وتتمايل بوجها يمينا ويسارا مغمضه العينين شفتاها ترتعش تبللها بلسانها مرات ومرات كأنها تخفف من حرارتها او تمنعها من الاشتعال . كانت ترتعش وتنتفض وتضمنى اليها كلما أتتها شهوتها .. لا أدرى كم عدد المرات التى أتتها فيها شهوتها . فهى لابد مرات كثيره وذلك من حجم البلل الذى أشعر به كلما لامست فخذاى ملاءه السرير تحتها . كنت مازلت فى نيكها بقوه وزبى فى أقوى حالات أنتصابه ولا رغبه لى فى القذف . فقط كنت مستمتع بسخونه كسها ولزوجته ومستمتع أيضا بتأوهاتها وغنجها .. صرخت .. كفايه .. هريتنى ..حرام عليك ..حرام عليك … حرمت .. أح أح أح أرحمنى . أرحمنى أس أس أس مش حاسه بكسى … مش حاسه بكسى … نظرت فى وجها
لتقتلنى تعبيراتها وتقلصاتها .. فبدأت أشعر برأس زبى يدغدغنى فأرتعشت وانا أقذف بقوه داخل كسهـا وهى تصرخ أه أه أحــــــوه أحــــــــووه وكسها ينقبض ليعتصر زبى حتى
أنى كنت لا أتحمل أحساسى بلسعات كهرباء تدغدغ رأس زبى . فارتميت على صدرها فتلقفتنى ضاممه أياى الى صدرها والتقمت شفتاى تمصهم وهى تربت على ظهرى بيدها علامه الرضا التام
أرتميت على ظهرى على السرير أبغى بعض الراحه فمالت هى على وجها وظهرها نحوى . كان ظهرها بضا ناعما مثيرا . وفلقتاها مرسومتان بريشه فنان مبدع . مددت يدى أحسس على طيازها فانتفضت وهى تقول ووجها مغروس فى المخده .. حرام عليك .. بالراحه على … أخد نفسى شويه .. فامسكت بزبى الذى كان ما زال منتصب بقوه ولامست به مابين فلقتاها وقلت طيب ده اعمل فيه أيه …قالت وهى تهتز من الضحك .. أنا اللى جبت ده كله لنفسى .. أنت كنت ناقص تأكل فياجرا …بدأت أحاول ضغطه ليلامس شفرات كسها او فتحه طيزها … شعرت بها بدأت تستجيب وفتحت فخذاها لتمكننى من دسه أكثر … سألتها عاوزاه فى الكس ولا الطيز .. قالت فى طيزى عقبال ما كسى يريح حبه … عندك الكريم فى درج الكومودينو جنبك هاته وأنت عارف حا تعمل ايه .
مددت يدى اخرجت الكريم وأفرغت كميه لا بأس بها فى كفى دلكت ببعضها زبى ثم أخذت بطرف اصبعى بعضا منه ووضعته على فتحه طيزها وشرعت فى أدخال عقله أصبعى به .. أندفعت بجسدها للامـــام من ملمس اصبعى وهى تقول أيـــــــــــوه وبعدين معاك ..حاتطير عقلى
أعتدلت وهى ترفع طيازها على ركبتاها كالقبه وهى تقول بصوت ضاحك كمــــــــــــان
دفعت ببقيه أصبعى داخل خرمها الذى لم يجد مقاومه البته وبدأت أحركه فى دوائر لتوسيعها .. لم أجد هناك من داع لزياده هذه الحركات فهى كانت متسعه بدرجه مناسبه للغايه . كأن خرمها على مقاس زبى بالضبط . كانت تتأوه أه أس أه أح وانا أشعر بخرمها ينقبض يضغط على أصبعى يدغدغه.
مالت على جانبها الايمن فخرج أصبعى من خرمها فشهقت وقالت هات زبك عوزه أبوسه .. واحشنى ..ارتفعت بجسدى نحوها حتى أمسكته بيدها وهى تنــثنى لتتمكن من تقبيله .. شعرت بنعومه شفتاهــا وهى تلامس رأس زبى بقبلات متقطعه .. ثم شعرت بيدها تضغط بقوه عليه وتدسه داخل فمها حتى لامس سقف حلقها الخشن فارتعشت .. زادت فى دلكه فى أجناب فمها تاره وتلعقه بلسانها تاره وانا اشعر بريقها يحوطه من كل الاجناب يعمل على تبريده وتلطيف حرارته . كانت تنظر الى لترى اثر ما تفعل فى وجهى فازداد أنتصابا وشهوه .. شعرت بأننى أنتفض من الشهوه فأخرجته من فمها وأخذت وضع السجود وهى تقول دخله دخله عاوزاه يطلع من بقى … تقدر … جننتني … دفعته حتى خيل الى بأنه قد قارب بالخروج من فمها كما طلبت .. أرتمت على بطنها ونامت تماما على السرير لا أدرى هل هى تفضل هذا الوضع أم ان ركبتيها لم تحملها … صعدت فوقها دافعا زبى كله داخلها وهى تتأوه قتلتنى أه أه أه أرحمنى أنــا بحبك أه أه أه أرحم طيزى أرحم حبيبتك أسس اسس اسس أسس وهى ترتفع معى عندما أسحبه
منها وتنخفض عندما أدسه فيها . أستمريت على ذلك حتى شعرت بها تنتفض أنتفاضه أتيان الشهوه وهى تتكلم بشفاه مرتعشه لم استطع سماع أغلب كلماتها ولكننى كنت أتبين منها كلمه حبيبى ..حلو … كمان زبك حديد … يخرب بيت اللى يجيب لك فياجرا تانى .. وأشياء من هذا القبييل
مرات ومرات تأتى بشهوتها وانا مازلت أدخله والخرجه ببطئ شديد وتمتع أشد .. وهى تتأوه أحووه كفايه بقى … كفايه بقى … جبهم فى طيزى … كفايه .. مش حاسه بخرم طيزى … كفايه أرجوك .
أبوس ايدك كفايه … عجلت هذا التأوهات فى شهوتى فشعرت بتقلص وانقباض زبى وانفجر بركانه داخل طيزها لبنا ساخنا حارقا فتأوهت أسس اسس أسس سخن بيحرقنى أسس بييحرقنى … شطه شطه شطه جوه طيزى أس اٍٍٍس فارتميت على ظهرها . لحست فتحة طيزها الورديه و كانت ما زالت مفتوحه من كتر ما نيكتها فيها ، لسانى كان بيدخل جوه طيزها بسهوله و هى بتحاول تقفل عليه بإنقباضات سريعه ، حركتها خلت اللبن إللى أنا جيبته فى طيزها يطلع على لساني وهيه بتقول بتمحن الحس طيزي الحسها دخل لسانك زوبرك هراها وهيه تحرك طيزها
وفي لحظه لقيتها بترتعش و طيزها مسكت على لسانى و بتنبض نبضات سريعه متتاليه و هى بتصرخ أه ه ه ه ه أفف أح ح ح ح ح ح ياه عليك مبتزهقش من النيك .حسيت أن زبى بيترعش و ينبض لوحده من غير ما حد يلمسه و جبتهم على طيزها كله وعمري ما جبت الكميه دى كلها من اللبن فى مره واحده ، إترمت على السرير وو، و فتحت رجليها و قالت لى تعالى، دا أنتى هايجتينى و تعبتينى قوى أفف
إلحس ، أيوه كمان كمان كمان أ ه ه ه ه ه ه . أ ح ح ح ح ح ح ح يا ا ا ا ه ه ه ه ه ه بس كفايه خلاص كفايه ، أترميت جنبها على السرير و أحنا الأثنين مش قادرين نتحرك . وفجاءه
رن جرس التليفون و أيقظنا ، ردت عزه بصوت يكاد يسمع : ألو … مين
انا كريمه ، قالت عزه يخرب عقلك ده وقت تتصلى فيه ، أنت فين دلوقت
قالت كريمه : إيه يا بنتى مالك أنت تعبانه
عزه : أيوه تعبانه بس تعب من النوع إللى يعجبك
كريمه : يبقى تعبانه نيك . و ده مين بقى إللى هد حيلك كده ، هو جوزك مش بايت عند أمه … مين إللى ناكك يا شرموطه ها ها ها
ضحكت عزه وقالتلها واي نيكه تعالي وانتي تعرفي هتتناكي نيكه تحلمي بيها الي فاضل من عمرك هاتحسي ان كل مره اتنكتي فيها كانت لعب عيال مش مصدقه تعالي جربي واحكمي بنفسك ردت كريمه : شوقتينى … ده أنا حتى هايجه على الأخر .. كسى بينقط لوحده ، و بدور و لو على حتى قطه تلحسه.
عزه : أنا عندى إللى ينيكك ويلحسلك ويقطعك و بتاع كله ، إللى إنت نفسك فيه هاتلاقيه عندى … بس أنت تعالى بسرعه.
كريمه : أنا مش هاغير قميص نومى ، أنا هالبس البالطو عليه و أجيلك حالا . باى يا أحلى لبوه فى الدنيا
عزه : يلا … باى … مستنياك
و إلتفتت عزه لى قائله : كريمه دي لبوه من النوع التقيل عاوزاك متخليهاش تقدر تقف على رجليها رن جرس الباب ، فتحت عزه و قابلت كريمه بالحضن و خلعت عنها البالطو كانت كريمه لابسه قميص نوم شفاف بدون أى شىء تحته ، كانت بزازها من النوع اللى يشد إنتباه أى راجل حتى و لو هى لابسه هدومها ، مقاس محترم و بض و يترجرج و لو حاولت تكتفه بالحديد. و كانت حلمات بزازها بارزه و واضح أنها هايجه على الأخر. منظر بزاز كريمه أعاد الحياه لزبى و حسيت بيه بيقوم و ينشف تانى.
عزه : يلا يا حبايبى عندنا شغل للصبح ، يلا يا كريمه تعالى جوه ، ده أنت باين عليك مستويه على الأخر.
دفعت عزه كريمه بإتجاهى و غمزت لى ضاحكه ، عاوزاك تروقها لنا ، أصلها تعبانه و مسكينه ، من يوم ما إتطلقت و هى ما بترتحش إلا عندى.
أمسكت كريمه من يدها و سحبتها إلى حجرة النوم و هى تضحك و تقول حاضر . حاضر .. أمال أنا جايه ليه ده أنا حاسه أنى هاجيبهم من أول ما تدخل زبك يا ا ا ه ه ه
نامت كريمه على ظهرها و أرتمت عزه إلى جانبها و هى بتشد حمالات قميص النوم عنها و أخرجت بزاز كريمه ، أنا شفت بزازها زبى بقى زى الحديده ورميت نفسى عليها أرضع من كل بز شويه . عزه شافت زبى واقف بالشكل ده ، قالت لى دى بزاز كريمه موصوفه لو الفياجرا فشلت مع الرجاله.
كريمه ظلت تتأوه و ترفع وسطها و أنا أرضع بزازها و هى ترجونى أنيكها . … رفعت رجليها على كتافى و لقيت كسها مفتوح و منتفخ على الأخر ، بدفعه واحده دخل زبى للأخر و فى أقل من دقيقه كانت كريمه بتصرخ من النشوه و جابتهم ، و بصت لها عزه و هى متمدده بجوارها على السرير و قالت لها يخرب عقلك ده أنت كنت هاتجيبيهم على روحك و قالت لى تعالى بقى نيكنى أنا لحد ما تجيبهم ، أدخلت زبى بكس عزه و أخذت أنيكها بقوه و أنا أنظر إلى بزاز كريمه ، و ده خلانى أجيبهم داخل كس عزه بسرعه .
أرتميت بجوارهم على السرير فأحاطونى بأجسادهم العاريه وأيدينا تعبث فى اجسام بعضنا من تحسيس وتقفيش حتى غلبنا النوم
صحوت على كريمه وهى تداعبنى بحلمات بزازها على شفتاى وهى تقول أصحى يانونو عاوزه أرضعك … أثارنى بزها الذى لا يقاوم فأمسكته بيدى وأدخلت حلمتها فى فمى أمتصهم.. كانت هى تتمايل بشهوه فكانت بزازها من نقاط ضعفها .. فتحت عزه عينها بتثاقل وهى تقول : أتهدى ياكريمه مش بتشبعى نيك .. ثم قالت … أنا جوعانه قوى .. يلا نطلب أكل دلفرى… قالت كريمه ,حالا ألاكل جاى فى الطريق طلبته وانتم نايمين.. قلت أوعى يكون فول وطعميه أموت منكم .. أنا عاوز أكل دسم
قالت كريمه وحياتك طلبالك أكل من المطعم الملوكى للعرسان فى شهر العسل .. عصير حمام .. وبرام مخاصى ( خصيه البقر والخراف ) بالازر والحلو كنافه شرقى بالفستق الحلبى .. وبيره كانز
جلست عزه وهى تهلل دى حا تبقى ليله جامده وصل الاكل وقامت عزه وكريمه بأطعامى بيديهم كميات كبيره من الاكل .. وهم يتضاحكوا .. ويغمزون لبعضهم بأعينهم .. لمعرفتهم بأثر هذا الطعام على أداء الرجال … فرغنا من الاكل .. وتمددنا قليلا … قامت عزه وقفزت من فوقنا وهى تقول حا أخذ حمام .. مين ييجى معاى… قلت وكريمه فى نفس الوقت .. أنا … قالت عزه يلا ياحبايبى بلاش كسل .. سارت عزه وكريمه عاريتان وبزازهم ترتج وخصوصا كريمه وطيازهم تتمايل وهم يقصدو ذلك لآثارتى وهياجى ..مددت يدى ابعبصهم فى كسهم وطيازهم وهم يتقافزون فى مياصه ودلال .. قضينا وقت ليس بالقصير فى الحمام بين تدليك وتحميم وتقفيش ومص وكل ما يفعله عرسان شهر العسل .. فقد كنت عريس فى شهر عسلى مع لبوتان … طلبت عزه الا نجفف أجسادنا من المياه .. فمنظر الماء يلمع على أجسامنا العاريه مثير جدا .. قالت عزه عا رفين أنا نفسى في ايه دلوقتي نفسي ابوس ده وجلست على ركبتها تبوس زبى كأنها تصالحه وهى تنظر الى وتقول ما تزعلش ياحبيبى أنت أغلى عندى من الدنيا … بدء زبى ينتصب وينتفخ فى يدها حتى وقف امامى كالعمود .. نظرت اليه عزه برغبه والتفت لتعطينى ظهرها واضعه يديها على الجدار وانحنت ناحيتى بطيزها فرايت كسها منتفخ يلمع .. أقتربت منها ووضعته بين فلقتيها أدلكه واضرب راسه على شفرات كسها فأرتعشت ومالت أكثر للامام فاتحه فخذاها أكثر .. دفعت راسه بين شفراتها وسحبته فأهتزت وهى تقول أوه .. كمان .. كررتها عده مرات أضع راس زبى النافر بين شفراتها وأسحبه , ثم دسسته بين فلقتها وانا أقصد ان يضغط زبنورها دون أن يدخل فى كسها , فتأوهت أه أه أف أف … بتعذبنى ليه .. حرام عليك .. دخله بقى … فدسسته بقوه فأخترق شفراتها حتى شعرت به فى أعماق كسها .. تصلبت يدها على الجدار .. وهى ترتعش وتدفع بطيزها ناحيتى لتلامس بفلقتيها بطنى وعانتى … أرتدت للخلف لاسحب زبى من كسها حتى رايت راسه ودخلته بنعومه وبطئ .. كانت تتمايل لتشعر بضربات زبى فىكل أركان كسها وسقفه واسفله .. كنت أتوقف دفسه واخراجه عندما أشعر بتدفق ماء شهوتها .. واعود للنيك .. عندما أشعر بها تهتز تحركه بداخلها … .. فكنت أدفعه بقوه فى كس عزه .. حتى أن عزه شعرت بتغيير فى النيك فنظرت من وراء كتفها وقالت فيه أيه .. زبك حايموتنى ..وانا دفع زبى فى عزه شعرت بها تناولنى حزام وهى تقول أضرب لطش طيزعزه بالحزام على طيزها بالراحه لما طيازها تحمر .. وقامت هى بلحس زبي وشعر ت بزبى يتقلص بكس عزه وهو يدفع دفقات لبنى .. فأرتعشت عزه وهى تتماوج وتغنج وتأتى بشهوتها وما زالت كريمه تلحس زبي وانا ألطش عزه حتى أحمرت فلقتها واصبحت كالدم ..

بائعة الأحذيه

بائعة الأحذيه كنت أشعر بالوحده فتركت سيارتي ورحت اتجول في شوارع العاصمة الفارغه من الناس بسبب كاس افريقيا وتوقفت أمام محل لبيع الأحذية الحريمي في أحدي المناطق الراقية وأعجبتني بعض المعروضات فقررت أن أدخل لأراها لاسيما وأن المحل خاوي تماما بل والشارع كله لم يكن في المحل سوى فتاه متواضعه الشكل والملبس أستقبلتني الفتاه بالترحيب المعتاد وأشرت لها على أحد الموديلات المعروضه فقامت بأحضاره بعد أن جلست على أحد المقاعد وقامت بخلع حذائي وبدأت في إدخال الحذاء الجديد ورفعت طرف ثوبي لأرى شكل الحذاء في قدمي كانت تجلس أمامي على الأرض ولاحظت انها تنظر لي من تحت لتحت وتتجه بنظرها إلى ما بين فخذي لم أصدق نفسي وتخيلت في البدايه أنها مصادفه أو حب أستطلاع ولم يعجبني الحذاء فنهضت الفتاه وأحضرت مجموعه أخرى وضعتها على الأرض وبدأت تمسك رجلي بطريقة واحده بتحسس عليها وأخذت تمتدحني بصفه مبالغ فيها وظننت في البدايه أنها تحاول أن ترضيني طمعا في بقشيش مناسب ولكنها كانت بين الحين والآخر تصعد بنظرها وتستقر في أتجاه ساقي أو تحديدا مابين ساقي وحين تراني أنظر لها ترتبك بصوره واضحه وانتابني شعور بان هذه الفتاه ورائها شيء ما وتظاهرت بانني أتطلع حولي وباعدت مابين فخذي أكتر ثم نظرت لها فجأه فوجدتها تحدق بدهشه كانت جالسة على الأرض بين قدمي ولاشك أن وضعهاهذا يسمح لها ان ترى بوضوح كل شيء حتى لون كيلوتي وقررت ان الاعبها فضممت فخذاي وطلبت أن أرى حذاء طويل (بوت) فقامت وهي تنتفض وتتصبب عرقا وأحضرت البوت وأخذت تساعدني في أرتدائه كان طويل ويصل لبعد الركبه ورفعت توبي لما بعد ركبتي وأمسكته لاعلى واخذت هي تشد البوت من اعلى في ارتباك وكانت أصابعها النحيله تفلت مع الشد وتستقر بين فخذي وخشيت أن يكون في الأمر خدعه بعد أن انتشرت الكاميرات والبلوتوث في كل مكان فوضعت يدي وسحبت يدها الأمر الذي زاد من أرتباكها كانت فتاه ذات وجه لطيف ولكن ليس فيها أي ملامح أنوثه سوى شعرها الطويل المغطى بأيشارب رخيص لم أرى لها أرداف او نهود لكني تأكدت إن ورائها أكثر من حكاية وبدأت أفكر كيف امارس هوايتي وأسمع ما تخفيه ولكن ليس هنا هل أطلب منها أن توصل الحذاء للمنزل أو اطلب منها أن تحضر لتساعدني في بعض الأغراض المنزليه وأخترت حذاء ودفعت ثمنه ودفعت لها بقشيش يسيل له أي لعاب وقبل أن اطلب منها أن تتصل بي فأجأتني بقولها أنها تجيد أعمال البادييكير وأنها تتمنى أن أعطيها فرصه واتفقنا في ثواني ان تمر علي في اليوم التالي صباحا وقبل أن تبدأ عملها وجاءت في اليوم التالي إلى شقتي حيث أقيم بمفردي وفتحت لها الباب كانت مختلفه قليلا عن شكلها في المحل ووقفت تفرك كفيها في أنتظار التعليمات وسألت عن أناء بلاستيك تضع فيه قدماي وأحضرت لها ما أرادت فقامت ووضعت بعض الماء الدافيء فيه وخلعت معطفها وبلوفر تريكو وجلست على الأرض وأخذت أقدامي ووضعتهم في الماء وبدات تدلكهم في نعومه كنت أرتدي قميص نوم تعمدت أن يكون قصير ولم ارتدي أي شيء تحته ولبست فوقه روب و أخرجت هي اقدامي من الماء ووضعت أحدهما على فوطه فوق فخذيها كنت ألمس فخذها بقدمي وكانت تحسس عليهم برفق من الامام و تضغط عليهم من الكعب فتغوص اصابع قدمي بين فخذيها وكنت بين الحين والآخر ادع الروب ينزلق وافتح افخاذي فأشعر برعشة أصابعها وأرتباكها الواضح وتضغط على كعبي أكثر حتى إن أصابعي بدأت تشعر بحرارة عضوها الدافيء كنت متاكده من إن منظر كسي العاري الحليق سيجعلها تتوتر أكثر وبدأت أستعد لأمسك بزمام الأمور وسحبت قدمي وصحت فيها أنتي بتبصي على أيه يا جزمه واضفت نظره حاده ضاعفت من توترها ووقفت مرتبكه بين أيدي تعتذر واشرت لها ان تقترب ومددت يدي وقرصتها في اذنها وسالتها انتي مش على بعضك ليه هو في أيه فزادت ربكتها وقالت بصوت أقرب إلى البكاء اصلك جميله قوي يا ست هانم وسألتها إذا كانت تفعل هذا مع كل الزبائن فنفت بشده ولعبت انا دورالغاضبه وحاولت هي أن تعتذر باي شكل وتظاهرت بأني ساسامحها لم تكن فتاه مثيره بل كانت متواضعه جدا في ملامحها الجنسيه ولم اكن ارغب في جسدها بقدر ما كنت اود ان اسمع حكايتها وقفت الفتاه تنظر للأرض في انتظار قراري كانت ترتدي فانله زرقاء وبنطلون من نفس اللون لكنه طول الزمن جعله افتح وقالت أنها كانت تمنى نفسها وهي قادمه ان أقبل ان تعمل عندي شغاله واشرت لها بيدي ان تصمت وتقترب وتعطيني ظهرها وما إن صارت بين يدي حتى قرصتها من فخذها بالراحه وضربتها برفق على طيزها ثم تركت يدي علي ردفها أتحسسه كان صغير لدرجة أن يدي كانت تغطي معظمه كان طري ومتناسق وكنت في الحقيقة اختبرها هل هي فعلا هايجه وعايزه تتناك ولا حراميه ولا حد متفق معاها عليه وبخبرتي الطويله تأكدت أنها هايجه جدا فقد كانت ترتعش تحت اصابعي التي أستقرت على طيزها وراحت تتجول في الشق المؤدي لأكثر الفتحات اثاره كنت إذا اقتربت فقط لأي فتحه تزداد رعشتها دون تصنع ورفعت يدي وادرتها حتى ارى انفعالات وجهها كانت في نشوه حقيقيه واجلستها مره اخرى على الارض امامي لكن هذه المره كانت اقرب وأعطيتها قدمي ورددت سؤالي كنتي بتتفرجي على ايه بصراحه ومدت يدها وأخذت تدلك قدمي ثم وضعته على صدرها لم تكن ترتدي أي سوتيان لان صدرها اصغر من أي سوتيان كان شكلها يوحي بانها 15 سنه أو أقل بينما هي وكما عرفت فيما بعد تجاوزت 19 بقليل شعرت بتفاصيل بزها الصغير تحت قدمي ولكني سحبت قدمي وأعدت السؤال واحست اني مصره فقالت اصله جميله قالتها بتلعثم واضح وبحياء شديد وهي تنظر للارض فازحت الثوب قليلا وفتحت ارجلي وانا اسالها عايزه تشوفي تاني فرفعت نظرها وهي في حالة ذهول واضح فغطيت نفسي وصحت فيها انتي باين عليكي مش بنت انتي اول مره تشوفي حاجه كده … لم انتظر اجابه او بمعنى آخر لم اريد ان اتعجل الاجابه وجذبتها من شعرها برقه حتى صارت تقف على ركبتيها امامي تنظر إلي نصف صدري المكشوف والذي هو في حجم ردفها وامسكتها من ثديها الصغير وداعبت حلمته النافره باصابعي ثم اعتدلت في جلستي للوراء لم أتكلم ولكن اشرت لها بيدي ان ترفع التي الشيرت لاعلى فرفعتها على الفور إلى رقبتها كان صدرها جميل وحلمتها ورديه وكان كل بز في حجم البرتقاله الصغيره الناضجه واللامعه لم استطع في البدايه المقاومه وامسكته مره اخرى وهو عاري وقلت لها كملي مشيره الى النصف الاسفل فوقفت وانزلت البنطلون في البدايه وضعت يدها على كسها حتى قبل ان تخلع الكيلوت لكني ازحت يدها وساعدتها في خلع الكيلوت واستدارت بخجل حتى لا ارى كسها ففوجئت بانها تملك ارداف جميله مدببه رغم صغر حجمها ولم اتمالك نفسى ومددت يدي وامسكت كسها من الخلف كان كثيف الشعر ومبتل قليلا كان بنطلونها مازال في وسطها فامرتها ان تستدير وان ترفع ايديها وقلت لها عيب لما تشوفي بتاعي ومعرفش اشوف بتاعك وطلبت منها ان تجلس وازحت الروب عني ورفعت الثوب قليلا وباعدت فخذيي الان تستطيع ان ترى كل شيء وطلبت منها وهب جالسه على الارض ان تريني كسها ففعلت كان لونه وردي أحمر مثل حلمتها وهنا لم استطع الصبر وطلبت منها ان تقف وترتدي ملابسها وان تاتي ورائي لغرفة النوم حيث كنت اود ان اسمع حكايتها قبل ان التهمها او انيكها لم يكن لدينا اكثر من ساعه لتذهب لعملها واذهب انا أيضا لعملي ودخلت غرفة النوم واخذتها اولا إلي الحمام الملحق بغرفة النوم وطلبت منها ان تغتسل جيدا وفهمت تماما ما أقصد وخرجت انا وخلعت الروب وارتميت على السرير وبعد دقائق خرجت وهي مبتله ووقفت بجانب السرير كانت تنتفض من الخوف او من النشوه وسألتها إذا كانت غسلت نفسها جيدا وكنت أشير بأصبعي لنصفها الأسفل فقالت زي الفل واعطيتها ظهري ونمت على وجهي لم يكن قميص النوم يخفي الكثير من جسدي وكنت متأكده ان نصف طيزي على الأقل تبدو عاريه امامها لم تتحرك من مكانها فأعطيتها علبة كريم للجلد وطلبت منها ان تريني هل تجيد المساج (التدليك) وضعت على كفها بعض الكريم وصعدت بركبتيها على حرف السرير وأخذت تدلك أكتافي ورقبتي من الخلف وبعيدا عن الجنس الذي كان يسيطر على تفكيري كانت جميله في التدليك وجعلتني أسترخي بالفعل وبدات تنزل عل أكتافي وازاحت حماله قميص النوم ليبدو لها ظهري عاريا كانت تغرز اصابعها حول العمود الفقري وتسحبها للخارج حتى تصل إلى صدري المنبطح والظاهر كله وبوضوح فتدلكه من الجانب ثم تعود لظهري وأستأذنت ان تنزل لمنطقة الوسط وان ترفع قميص النوم لأعلى ووافقت لها فرفعته الآن صرت انام على وجهي عاريه تماما ، وعلى فكره انا لم اطلب التدليك حبا أو رغبه فيه ولكني اردت ان اعرف رد فعلها إذا رأتني عاريه هل ستندفع في تصرفات تلقائيه أم ستلتزم بما أطلب منها ولن تنسى نفسها ، المهم أصبحت عاريه تماما وبدأت تضغط على سلسلة ظهري وما حولها حتى وصلت إلى أطراف أردافي وهناك منطقه سحريه للتدليك أعلى الردف مباشرة وأعطت هذه المنطقه حقها في التدليك حتى بدأت أشك في أنها بائعه أحذيه ثم سألتني بأدب وبدون ميوعه وهي تلمس حرف أردافي من أعلى أكمل الحته دي ولا أنزل على الرجلين فقلت لها كملي فأخذت تدلك الفلقتين بكفيها وتضع الكريم فتنزلق اصابعها تلمس فتحة مؤخرتي وتعاود مره أخرى حتى بدأت أنفاسي تعلو وأشعر بقمة النشوة وتمالكت نفسي وسألتها انتي بتشتغلي في التدليك كمان ، فرحت بسؤالي وقالت أنها شهاده لها لان هذه هي المره الأولى في حياتها ، كانت أصابعها قد بدأت تتجه وتركز على الفتحه وما حولها وحولتني في ثواني إلى انثى هائجه تماما وفكرت أن أنقلب على ظهري واشد رأسها بين فخذي ولكني تريست حتى أسمع حكايتها وتمالكت نفسي وسألتها كيف تعلمتي هذا وإذا كان لها صديق أو مخطوبه مثلا وقلت لها ما تفعليه يدل على خبره ولو كنتي عايزاني أشغلك عندي من وقت للتاني لازم اعرف حكايتك أيه وبصراحه شديده . فقالت ان حكايتها عاديه وليس لديها صديق وإن اسرتها فقيره وانها أنتقلت لتعيش في بيت أخيها الذي يعمل سائق ويضطره العمل أن يسافر كثيرا ويترك زوجته الشابه بمفردها وانها تعلمت الكثير من زوجة أخيها ، كانت عملية التليك قد وصلت إلى مابعد الردف وراحت أصابعها تضغط بين الفخذين وتنزل لأسفل حتى منطقة القدم وطلبت منها أن تتوقف وتحكي لي بالتفصيل الممل ماذا كانت تفعل مع زوجة أخيها .فقالت كان أخي صعب قوي يشخط ويضرب بمناسبه ومن غير مناسبه وكان يفعل هذا معي أكثر من زوجته وفى يوم كان ضاربني بدون سبب لما نزل الشغل وكان حيقعد يومين حاولت زوجته بالليل ان تصالحني واخدتني في حضنها كنت أنام عادة بجانبها لما جوزها يسافر في اليوم ده دفنت راسي في صدرها وكنت ابكي بشده على حظي وكان صدرها عاري يعني مكشوف قوي وابتل من دموعي فأرادت أن تمزح معي وقالت كده غرقتي بزازي ده أخوكي عمره ما عملها فشعرت بالحرج وبدأت أمسح بكفي صدرها الجميل المكور كانت مازلت عروسه ومعظم ملابسها جميله مكشوفه ومع حركة ايدي حول صدرها انكشفت احدى حلماتها فمسحتها برفق فاعتدلت في نومتها على ظهرها وقالت بدلع أمسحي التاني كمان وشدت قميص النوم لاسفل فانكشفت بزازها بالكامل ابتعدت عنها في خجل وحياء ورفضت أني اكمل لكنها قالت عارفه لو ما اتعدلتيش وبوستيه حقول لأخوكي انك كنتي بتلعبي في بزازي وشدت رأسي ووضعتها على بزها ووضعت الحلمه في فمي قبلته اكثر من مره وشعرت بهياج لأول مره في حياتي وبشيء غريب يحدث في جسدي كله وتركتها ونمت على ظهري فأقتربت مني وقالت لي انها تمزح وانها لا يمكن تقول لحد على الهزار اللي بينا ولمست باصابعها فمي وقالت إن شفايفي أثارتها وسألتني وهي تدلك شفايفي حد باسك قبل كده وقبل ان أجيب قالت تعالي أوريكي البوس أزاي وحين أغمضت عيناي كانت هذه أشارة الموافقه أقتربت مني ووضعت فمها على فمي في قبله طويله اشعلت نار بداخلي فاحتضنتها بقوه وقبلتها كانت تقترب مني بجسدها وألتف فخذيها حول فخذي وشعرت بدفء عضوها العاري والخالي من الشعر ووضعت يدها من فتحة صدري ووصلت إلى صدري واخذت تتحسسه وتمسك الحلمه باصابعها كانت أول مره أشعر بالبلل في كسي وخفت لكنها طمأنتني وفالت أنها كانت تفعل أكثر من هذا قبل الزواج ووضعت يدها على كسي الصغير كان مبتلا واصابني الأحراج فابعدت يدها فما كان منها الا ان اخذت يدي ووضعتها فوق كسها كان مبتل هو الآخر وقالت انتي هنا مكان أخوكي وممكن تعملي في اللي انتي عايزاه ونامت على ظهرها في انتظاري وأعتدلت في جلستي على السرير بجانبها أشاهدها من قرب كانت شفتاها متورمه وصدرها عاري وقميص النوم ارتفع إلي وسطها كاشفا كسها بوضوح كان منظرها مثير للغاية ولكني لم أكن أعرف أي شيء عن الجنس فقلت لها يعني أضربك زي هو ما بيعمل فيكي لم تتكلم ولكن حركت رأسها في خجل مصطنع بالموافقه سالتها هو بيضربك ازاي ضحكت وأنقلبت على وجهها وأشارت إلى مؤخرتها نعم كنت اراه يصفعها على مؤخرتها وأحيانا يصفعني أنا أيضا الآن فهمت لماذا كانت تتثاقل اصابعه علي طيزي وكأنه يتحسسها ووضعت يدي على مؤخرتها حاولت أن اصفعها ولكن كل مره كنت أحسس عليها أكثر وكانت هي تصيح باشياء غريبه مش حعمل كده تاني وحرمت وأي و اه وبصوت عالي وبعد كل لمسه كانت ترفع مؤخرتها لأعلى فيبدو كسها بوضوح كانت اول مره اشوف كس بدون شعر وتمنيت أن المسه ولكني تراجعت عن الفكره ولاحظت هي أني مرتبكه فقالت تعالي اعلمك فنمت على وجهي وأنزلت بنطلوني لأسفل ثم الكيلوت وقالت طيزك جميله قوي ثم صفعتها برفق وطلبت ان ارفعها لفوق فرفعتها واخذت تصفعها بحنان وهي تقول حتعملي كده تاني ومع كل صفعه أخذت تشتمني كما يفعل زوجها بألفاظ شوارعيه مره تقول يا لبوه ومره يا متناكه أو يا شرموطه كانت الفاظها تهيجني اكتر من يدها وبدأت تطلب ان ارد عليها بحرمت ومش حعمل كده تاني وآسفه بعدها جلست على مؤخرتي ثم نامت عليا واحتوت ردفي الصغير بين فخذيها وشعرت بحرارة كسها على طيزي فرحت أتأوه وهي تطلب مني ان ارفع صوتي أكثر حتي بدات اصرخ من لذة الإحتكاك وكانت اول مره اصل فيها للذروه غبت بعدها عن الوعي وتكرر ماحدث عدة مرات في نفس الليله وبأوضاع وحكايات مختلفه واصبحنا نلتقي على الفراش يوميا حتى في وجود أخي كانت تتعلل باي شيء لتأتي وتنام في غرفتي ومنها تعلمت كل شيء . انتهت قصة بائعة الأحذيه ولم ينتهي المساج كانت طول الحكايه تمسك بأقدامي تدلكهم وما ان انتهت طبعت قبله على أحدهما وحين لاحظت عدم اعتراضي أخذت الآخرى وقبلتها من أسفل ونزلت من على السرير واعتدلت على ظهري كانت تقف ملتصقه في جانب السرير في انتظار التعليمات ولاحظت أنها تنظر لصدري العاري الكبير فسألتها ايهما أكبر ففهمت أني أقصد زوجة اخوها فقالت حضرتك اكبر واحلى ولاحظت ان ملابسها مازالت مبتله من الأغتسال فأشرت لها ان تخلعها وتضعها بجوار المدفأه لتجف وخلعت ملابسها بالكامل وعادت تقف بجانب حافة السرير عاريه وكانت تنظر للأرض في خجل وطلبت منها ان تستدير وتنحني وتضع يديها على ركبتيها ومددت يدي وانا مازلت نائمه على السرير ووضعتها على طيزها وسألتها غسلتي المنطقه دي كويس فردت بأيجاب فقلت لها وريني فمدت يديها وفتحت طيزها بأيديها وطلبت منها ان تنحني اكثر وشاهدت الفتحتين بوضوح وللحق كان منظرهم وردي جميل اخذت اداعب كل فتحه باصبعي ثم طلبت منها ان تقف وتستدير وأمسكت كسها برفق ولعبت لها في شعره الناعم وسالتها لماذا لاتحلقه فقالت انها ستفعل هذا عندما يسافر اخوها لأن زوجته هي التي ستقوم بهذا وباعدت مابين أقدامي وطلبت منها ان تجلس بينهما هي تجلس الآن في مواجهة كسي العاري الحليق وأشرت إلى صدري وقلت لها عايزه أشوف حتعرفي تدلكي صدري ازاي لم تنهتي الجمله وكانت بزازي بين ايديها وكانت تمسح الحلمه بكفها فتصيبني بقشعريره واخذت رأسها ووضعتها عليه كانت منحنيه فوقي ولم تكن نائمه علي ووضعت راسها وبدات تلحس كل يقعه فيه حتي وصلت للحلمه فأخذت ترضع واحد وتلعب في الآخر باصابعها لم اعد احتمل أكثر من هذا فأزحت رأسها وأشرت لها ان تنزل تحت وكأنها كانت تنتظر هذا بشغف فقد غاصت بين فخذي في ثواني وبدأت تلعق وتمص وتقبل كانت مثيره فجذبتها من شعرها وقمت على ركبتي في مواجهتها واحتضنتها قليلا ومددت يدي العب لها في كسها وسألتها إذا كانت عذراء فقالت نعم بصوت خفيض ثم قالت بس انا تحت امرك في اللي أنتي عايزه تعمليه حركت الكلمة شهوتي وقلت لها بعدين نشوف الموضوع ده كان عندي قضيب بلاستيك طلبت منها أن تضع طرفه بداخلي ثم تمصه بفمها وطلبت منها ان تنزل على ركبتيها أمامي وترفع مؤخرتها وسألتها انتي عارفه انا حعملك أيه دلوقتي قكان ردها مفاجأه جميله لانها قالت حضرتك ناويه تحطيه جوايا وتفتحيني فقلت لها وانا أضع اصبعي في طيزها لا الفتح لسه عليه شويه أحنا حنستعمل الفتحه دي ثم سألتها عرفتي بقى حنعمل أيه فقالت آه فقلت لها احب اسمع فقالت حضرتك حتحطيه في طيزي فأعدت السؤال وطلبت أجابه واضحه بلغة الشوارع فقالت بدون تردد حضرتك حتركبي عليا من ورا وتنكيني في طيزي دهنت القضيب الكريم ووضعته بين فلقتيها وأحتضنتها من الخلف وداعبت ثدييها البناتي الجميل بأصابعي وقلت لها اول مره تتناكي في طيزك فقالت انها اول مره قلتلها عارفه انه حيوجعك اول مره قالت ان زوجة اخوها كانت تحكي لها مثل هذا وتراجعت للخلف ووضعت طرفه فصرخت فقلت لها بلاش قالت كملي حضرتك فوضعت اكثر من طرفه كان كبير وكانت تكتم صرختها وانحنيت عليها أكثر وطلبت منها ان تفتح طيزها اكثر وان تتكلم وتطلب مني أن انيكها فراحت تصرخ وانا اضعه بالكامل وهي تقول صارخه اه نيكيني كنت اعتدل في جلستي واداعب كسها ثم انام على ظهرها واطعن القضيب بداخلها حتى بدات ترتعش من النشوه وانا اسبها واشتمها حتى وصلت انا ايضا لنشوتي وخلعت القضيب وتمددت هي وابقيتها قليلا تحتي كانت تجربه مثيره والأهم انها قامت إلى الحمام وأحضرت فوطه مبلله وأخذت تمسح لي كسي وجسدي وبالفعل أصبحت افكر في اسخدامها . ولم يمر اكثر من يومين طلبتني مره اخرى عارضه خداماتها ؤتكررت لقاءاتي بها وفي كل مره كنت أجد فيها فتاه لذيذه وممتعه وكانت تعشق الجنس ومتيمه بي للغايه ،، ثم كانت المفاجأه حين زارتني صديقتي لبنى وهي صاحبة حكايه الدكتور وزوجها الذي صار مولع بالتجارب الجنسيه الغريبه وعرضت عليها ان أرسل لها الفتاه خصوصا وان زوجها بدأ خياله يجف وشرحت لها كيف يمكن ان تضيف تجربه مثيره بحق ووافقت وانتظرت حتى كلمتني ثناء (بائعة الأحذيه) مضطره للتوقف لظروف خاصة

اميرتين

اميرتين هذه القصة التى ارويها اليوم هى اغرب الاحداث الخيالية التى عشتها فى حياتى واعتبرها خيالية لعدم وجود تفسير لدى لهذه القصة وفى نهايتها ساشرح لكم اسباب استغرابى من ابطالها واحداثها التى تبدو طبيعية .
كنت فى طريق عودتى لشقتى التى كنت اعيش فيها بمفردى بخلاف الخدم ومديرة المنزل
بعد حضورى حفل زفاف قد دعيت اليه من احد رجال الأعمال من زملائى بالسوق فانا رجل اعمال ناجح والحمد لله وذو صيت كبير وفى الطريق وانا اقود سيارتى الخاصة بدون رفقة سائقى الذى لا ادعه يقودها عندما اكون فى مشوار خارج العمل كنوع من الحرية والخروج من الرتين اليومى الملاصق لرجال الأعمال وكان الحفل بالجيزة وكانت الساعة الثانية عشر ونصف
مساء فوجئت والطريق شبه خالى من المارة بسيدة وفتاتين يشيروا لى بالتوقف وهم بجوار سيارة سوداء امريكانى لها ستائر على شبابيكها وزجاجها الخلفى وتبدو على السيارة علامات
الشخصيات الرسمية مما اثار تحفظى وقلقى فتوقفت لهم وقبل ان اسالهم سبب اشارتهم لى كنت قد تسمرت فى مقعدى حينما توقفت ورايتهن فالسيدة ملكة جمال متوجة تبلغ حوالى 45سنة و
بصحبة اميرتين من ورثة العرش الملكى وياريتنى انا بس اللى اتسمرت لكن عمكوا عبــــد البر
(زبرى ) لتكونوا نسيتواأسمه راح هو كمان اتسمر ووقف واتخشب مكانه وفضحنى بعد ما كنت نيمته فى هدوء اصله كان خارب الدنيا فى الفرح مع الفساتين السواريه ال 4 / 3 عريانة وطلع فى الحفلة مرة واحدة زار كس بنت خالت العروسة ورجع مقره بين بيضاتى وده حدث فى جناح
العروسين فى الأوتيل اللى كان فيه الفرح يعنى عملت بروفة دخلة مع بنت خالت العروسة بس البنية كانت عامله بتاع 15 دخلة قبل كده بصراحة مذاكرة كويس علشان كده مطولناش ولا اتاخرنا فى جناح العروسين. المهم نرجع للاسرة المالكة لما توقفت بسرعة سألتهم خير يا افندم فقالوا عربيتنا عطلت واحنا لوحدنا ممكن توصلنا لبداية الطريق وبعدين نشوف تاكسى برديت بشهوميتى المعروفة ده كلام برضوا انا معاكم لحد باب البيت ولوا تحبوا ادخل بيكم جوه البيت بالعربية مفيش مانع او حتى اطلع بيكم السرير وانيمكوا بنفسى مفيش مانع فضحكوا برقى شديد وقالوا حضرتك ظريف جدا وخدوم جدا وركبوا الام جنبى والبنات فى الكنبة الخلفية ويا لاهوى على الام سالتهم انتوا ايه اللى جابكوا طريق الجيزة قالوا كنا فى حفل عيد ميلاد واحدة
كانت جرانا زمان ولسة اصحاب وحبايب لدلوقتى فقلتهم انتوا هلى كده عشريين جدا فقالت الام طبعا فقلت بسرعة الصاروخ بتاعتى يعنى هتبقوا عشريين معايا كمان ومش هاتنسونى فقالت الام ده لو انت مانستناش فقلت ودى معقولة انسى نجمات هوليود فضحكوا كلهم وطول السكتة والوليه بتبصلى نظرات اعجاب وانبهار ففكرت انها بتدور على عريس للبنات وكانوا واحدة 19 سنة والصغيرة 17 سنة لكن لما ابتدت الدمام المحترمة تتشرمط وهى قاعدة جنبى شكيت فى نيتها لانها كانت بتبص كتير على عبد البر وبتتحرك متعندة تحريك بزازها من تحت الشال الاخضر الحرير بتاع فستانها السواريه الطويل لكعب الرجل والمفتوح من قدام لحد نهاية الوراك لدرجة كان فاضل كم سم واشوف لباسها(الكلوت ) ودردشنا فى الطريق وعرفوا كل بياناتى حتى السكن وأديتهم كارتى الخاص وكارت العمل أيضا ومن سخونة الموقف فرملت فجأة عند احدى اشارات المرور علشان مكنتش منتبه للطريق والفرملة دى سببت رجة فى العربية ونترت البنات لقدام ويا لاهوى على بزاز البنات لما بصيت عليهم اطمن انهم بخير
بعد الخضة دى لقيت اربع تفاحات امريكانى بيتحركوا فى الفساتين اللى لابسينها ولاحظوا البنات نظرتى لبزازهم وجسمهم وكملنا مشوارنا ووصلتهم لباب البيت اللى هوه فيلا بالحرس
وروحت شقتى وتانى يوم دق جرس الباب واخبرتنى مديرة المنزل بوجود شخص يحمل بوكيه ورد ورسالة تعارف ودعوة للعشاء من المستشار فلان واستغرنت انا معرفوش وبيعزمنى على العشاء حاجة غريبة ورحت فى الميعاد معتقدا ان دى بداية تعارف للدخول الى البزنس ذى كتير من الشخصيات اللى بتدخل عالم البزنس متخفية علشان الاسم والمركز الوظيفى ولما وصلت
العنوان لقيته الفيلا اللى نزلت الست وبناته عندها واستقبلنى المستشار وطلع ابو البنات وزوج الولية الممحونة ففهمت ان الولية وبناتها ها يكون من زبونات عبد البر وفى السهرة رقصت
رقصة سلو مع المدام ولقيتها بتضغط على ايدى بقوة ذى ما علمت وهى بتسلم علي بعد ما وصلتهم ليلته وانا كمان رحت حضنتها بقوة وخليت عبد البر يحك كسها المولع لحد ما ارتعشت قليلا وحسيتها نزلت عسلها ورقصت تانجو ارجنتينى ورومبا مع البنات والباش سعادة المستشار كان شايف وبيدح ويقول ايه يا باشا الشباب والنشاط والحيوية دول انت دينامو ما
بتتعبش ابدا ليت الشباب…… وانتهت السهرة بعد ما عرفت ان سعادته مسافر بعد 5 ايام المانيا
ولما سافر رحت زرتهم فجأة بدون ميعاد بحجة انى نسيت الاجندة بتاعتى لما طلعتها علشان اعمل مكالمة لرقم فى الاجندة وانا كنت رميتها قاصد تحت كرسى الانتريه ومكنش حد فى البت غير مديرة المنزل الولية فى الحمام لان سعاته مسافر والبنات فى المدرسة والجامعة ولا حظت نظرات مديرة المنزل كأنها عارفة هدفى من الزيارة المفاجأة وقالت الهانم الكبيرة فى الحمام اللى فوق وانا اتكسفت وسألتنى تشرب حاجة ولا تتطلع الدور التانى تستنى الهانم الكبيرة وتشربوا حاجة سوى واتخضيت من كلامها لكن قلتلها لا اطلع للهانم احسن طبعا وابتسمت وقالت براحة سعاتك ومشيت بخطوات كلها منيكة ولبونها ايه يا اخويا الحكاية وبسرعة طلعت فوق ورحت على الحمام وسمعت الهانم بتنادى على مديرة المنزل وبتقول يا فلانة جهزيلى النسكافيه بعد الحمام وكان صوتها وهى بتستحمى كله محن واهات فدخلت الحمام وكانت واقفة تحت الدش باصة للحيط فشفت ظهرها حاجة تدوخ العضلات فى ضهرها ولا وسطها ولحمها ووراكها وطيزها الخرافية والسمانات والكعوب ايه ده يابا ده احنا طلنا غلابه ولقيت زبرى انتفخ فرحت قلعت القميص والبنطلون وبقيت باللباس وطلع عبد البر من بيته وتوجهت به وانا شايله بين ايديا ورحت حضنت الولية من ظهرها فاتخضت وصرخت اه ده انت مين ولما سمعت صوتى باقلها متخافيش يا حلوة قالتلى انت اتجننت مش ممكن اللى بتعمله ده فرحت لامس طيازها بعبد البر فلقيتها هديت فجأة وقالت طب اهدى واطلع وانا هاطلعلك حالا فرحت معدى زبى من تحت فتحت طيزها لحد كسها فابتدت تتأوةأأأأأأأأأأأأأأهأأأأأأأأأأأأأأة أأأأأأه اااااححح أح ح
ودست عليها من ظهرها ولزقتها فى الحيط لحد ما كانت بزازهاهتنفجر فصرخت مش كده بالراحة ارجوك فخفيت عنها شوية ورحت مدخل زبرى فى طيزها ورفعتها بيه من على الارض
ورفعت جسمها بايديا من تحت وسطها وابتدت تتطلع وتنزل على زبرى بسرعة وتتلوى وتتأوه اااااااااااااااااه أأأأأأأأأأأأأأأه هأأأأاح اح اح اوممممممممممممممممممم اااااه ا ه ا هااااااااااااااااااه
وبعد ربع ساعة نيك فى الطيز وعصرفى البزاز وبوس فى الظهر والرقبة والكتاف رحت عدلتها وقطعت خدودها وشفايفها بوس وعض ولحس وهريتها وهى كانت بتعصر عبد البر وبعدين نزلت على ركبها تبوس وتمص وتلحس زبرى وهى بتتأوه وتقول اه ده زبرحمار ده وانا رحت لاطشها بالقلم على وشها ثم بزازها وقلتلها مصى با بغلة الحسى يا طلوقة يا لبوة وهى داخت وأبتدت تنهار ونزلت شهوتها مرتين وبعدين وقفتها وحملت ظهرها على الحيط وانا رافعها من رواكها ومبعدهم عن بعض ودخلت زبرى فى كسها وشلتها مرة تانية بزرى وهرتها نيك فى الكس وهى وشها حمر ذى الدم وابتدت تقول انا عمرى ما اتنكت ذى كده ابدا وتتأوه أأأأأأأااه
اوممممممممممم ااااه اه اه اوممممممممممممم اح اح ا ح ح ح ا ح أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأهههههههه
وبعد نصف ساعة نيك فى الكس وبعبصة فى الطيز كنت هانزلهم فابتديت اخرج زبرى فقالت نزلهلى فى كسى انا مدام وكبيرة مش هاحبل تانى وفعلا نزلتلها لتر ونص فى كسها ثم لحست زبرى وانا لحست كسها ومصيتوا ولحسته وشربت عسلها وشميت ريحة كسها وبعد كده بسنا بعض بوس خفيف ورجعت تحت الدش علشان تنظف نفسها فلقيت عبد البر بيرشها كلها من ظهرها باللبن لما شعرها وظهرها اتملو لبن فصرخت اه ده وسختنى مش كده فقلتلها مانت وسخة طبيعى فقالتى طب تعالى انضفك انت كمان تحت الدش واخدنا شور ولبست هدومى ومشيت من الفلا وبالليل كنت لوحدى بشقتى ولكل الخدم ولامديرة اجازة اسبوعية جرس الباب دق ففتحت لقيت وحش جنسى مفترس ناوى يفترسنى جنسيا وعمره 19 سنة طبعا كانت البنت
الكبيرة وهى بيضاء اكثر من اللبن وطولها 170 سم شعرها اصفردهب عيار24 عيناها زرقاء واسعة بزازها بيضاوية الشكل طويلة وحلماتها حمراء منتصبة ووسطها عرضه 37 سم وسرتها كبيرة غائرة لا تظهر تفاصيلها واردافها مدمرة وطيزها كبيرة وطويلة وطرية كالجيللى
وفخداها مرمر ورخام ابيض مخروط اسطوانية الشكل والركب لا تكاد تظهر من اللحم المغطاه
به والسمانات طويلة وقوية وممتلاءة ومخروطة كعمدان المبانى والذراعان من الكتف الى الاصابع مهلبية لا توصف اما الكس فهو طول فتحتة الحمراء12 سم يتسع لأسرة زبور كاملة
والبظر كبير ومنتفخ وفتحة الطيز مدورة قطرها 6 سم وهى مرتخية المهم قالتلى مساء الخير
طبعا مفاجأة فقلت احلى مفاجأة اتفضلى فدخلت ورمت شنطتها على الانتريه وقالت مفيش حد عندك فقلتاها كلهم فى الاجازة الاسبوعية فقلعت حزاءها وقعدت على كرسى الانتريه وهى تانيه رجلها وطلبت اعملها كاس وانا باديها الكاس قالت تعالى جنبى وايتدت تفك زراير بلوزتها المنقوشة وطلتع بزتها وقالت مص ومتعنى مص ودلعنى وبسرعة قلعنى فرحت قلعتها البلوزه والستيان ومصيت بزابزها وحلماتها وكل حته فى نصها العلوى وقلعت الشورت الى كنت لابسه والتيشرت وطلعت زبرى وقلتلها اقلعى الكلوت وادينى طيزك فراحت مخضوضة وقالت اه ده انت شايل كل ده لوحك الوقت كله فقلتلها علشان كده عايزك تشيليه شويه فى طيزك وهجمت على المسكين عبد البر اول ما طلع لبر وقطعتهلى بوس ومص وعض ولحس وهى بتتأوهأأأااه
أممممممممممممممأأأأأأأأأأههههه اومممممممممم وتقول ده طعمه سكر وسخن جدا واشد من الفولاذ بصراح اصل عبد البر عصبى جدا وبيتعصب جامد لما حدا بيثيروا ومش بيهدى غير لما يادى عمله باتقان وانا كنت ببوس فى راسها واشم برفانات شعر راسها ثم قلعتها البنطلون والكلوت وأخدت وضع الكلبة ونكتها فى طيزها بقوة وعنف والغريب انها محستش بالم علشان كانت فتحته طرية وملبن وكانت بتتأوه أأأأأه أممممممممممم اى اى ا ى سخن أوى أوى مش قادره استحمل السخونة وراحت منزله عسلها وانا بالعب فى كسها وبنيكها فى طيزها وبالعب ببزازها فى نفس الوقت وبعد نص ساعة نيك فى طيزها نزلتلها لبن فى طيزها وطلعت زبرى تنظفه فلحسته ونظف فقالت نيكنى فى كسى بسرعة انا مش مستحملة اكتر من كده فقلتاها حاضر علشان انا عندى طريفة عجيبة ابتكرتها لنيك البنت البكر دون فتحها وفعلا نكتها قى كسها وكانت مستغربه انها لسه بكر مفتحتهاش وتأوهت وانا بنكها فى كسها وقالت كفااايه
حرام مش قادرة وانا لقيت كسها فرن مولعة وبعد ربع ساعة نيك فى كسها سحبت زبرى لانى حسيت انى هاجيب اللبن ورشيت لبنى على بزازها وسرتها ووشها ومصت زبرى مرة تانية وقالت لبنك عسل احلى من اى لبن تانى انا نص اصحابى بفرشونى من طيزى وبمصلهم زبورهم واشرب لبنهم بس مش حلو ذى لبنك فقلتلها لبنى كامل الدسم من مصانع مستر عبد البر المصرى فضحكت وقالت تعيش وتنتج يا معلم عقبال لبن التصدير ههههههه

ســــــامى يخرق ســـالى

ســــــامى يخرق ســـالى هذه القصة حقيقية
تصف أول قبلة جنسية فى حياتى
وأول مرة الزبر يلمس كسى
يوم ماخرقنى خالى
الدكتور سامى
أرجوكم اقرأوا القصة بجدية
وأرجوا أن تعيشوا معى فيها كل مشاعرى وأحاسيسى
التى لن أنساها أبدا
وغيرت مجرى حياتى
وأنا متأكدة أن مثلى مئات البنات قد تم خرق كسهن مثلى من الخال أو الأخ
أو الأب أو عم أو قريب أو صديق للأسرة ، فى لحظة انفعال عابر أصيب الشاب
فيها بهيجان وانتصاب فى زبره ، فأدخله فى تلك البنت الصغيرة الساذجة
التى استسلمت باستمتاع وحب لقضيبه ليدخل كسها لأول مرة فى عمرها
اسمعوا حكايتى الحقيقية

بعد أن تعب الفتى (سامي ) من النيك الشديد ، واستحم واغتسل تمدد بين كل
من جسدى نادية وسالي العاريتين ، وأغمض عينيه ونام ، ولكنه استيقظ بعد
ساعة أو مايزيد على همس وصوت منخفض وكلام ، فلم يفتح عينيه ، واستغرق فى
الأستماع لما يقال بين نادية وسالي ، وظل مغلق العينين وكأنه نائم ، همست
نادية ، بعبصينى بحساسية فى كسى ياسالي .
قالت سالي لنادية : هل تتذكرين أول مرة لمس جسدك فيها قضيب ولد ؟ أنا
أتذكر هذا تماما ولا أستطيع أن أنسى أبدا ..
كان خالى (سامي) يزورنا كعادته كل يوم جمعة ، نضحك ونلعب ونفطر ونتغدى
ونتعشى ، ثم يعود إلى بيته فى وسط القاهرة . وكنت أنا فى اليوم الموعود
فى السنة الخامسة الأبتدائية ، فى سن الحادية عشرة ، ولكن ثديى وجسدى
كان يظهرانى أكبر من هذا بكثير كما لو كنت فى الثامنة عشرة … ، لم
يعرف جسدى بعد الدورة الشهرية ، ولكن أمى كانت تتوقعها فى أى يوم لى …
جلسنا حول المائدة نشاهد فيلم الظهيرة فى التليفزيون ، .. كثيرا من
الضرب والحب والمغامرات ، وكثيرا من القبلات والعناق فى الحب ومشاهده
على الشاشة الصغيرة …
خالى (سامي) وهو طالب فى السنة الرابعة فى الجامعة ، كان فى العشرين ،
نحيفا رشيقا أنيقا ، رياضيا ، خفيف الظل ، كلنا نحبه ونعشق تواجده بيننا
….
إلتفت إليه وهمست : أونكل … ممكن تبوسنى ؟
نظر إلى (سامي) باستغراب قليلا ، ثم مال على خدى وقبلنى ، وعاد يلتفت إلى
متابعة الفيلم …
وضعت يدى على فخذه وملت عليه وهمست فى أذنه : مش كدة . أنا عاوزاك
تبوسنى زى عمر الشريف ماقطع شفايف فاتن حمامة فى بوسة واحدة فى فيلم
صراع فى الميناء …
فنظر إلى باستغراب أشد ، ونظر إلى ثديى طويلا يتفحصه ، ثم إلى بقية جسدى
وبالذات أفخاذى … ، مال على جسدى ، أحاطنى بذراعه وجذبنى حتى رفعنى
فالتصق ثديى بصدره ، وتحسس خدى بأصابعه وهو ينظر فى عينى ، وأطبق
بشفتيه على شفتى ، وامتص شفتى طويلا بتركيز وتمعن وكأنه يتذوق دخان
سيجارة جديدة غالية من السجائر الأمريكية المستوردة التى كان يفضلها
دائما ، أغمضت عينى وأحسست بدوخة من قبلته ، وداعب لسانه شفتاى ، ثم شق
طريقه إلى داخل فمى فامتصصت لسانه بلذة فائقة ، وأحسست بسخونة فى جسدى
كله ، … أحطت عنقه بذراعى ودفعت صدرى ليلتصق بشدة بصدره ، وامتدت
يداه تتحسس ثديى ، ثم خصرى ، ثم بطنى ، ثم أردافى ، ورفع فستانى ،
وأحسست بيده على لحمى العارى تحت الفستان ، ثم وهى تدخل بين الكلوت
ولحم أردافى لتغوص بينهما ، ويرفعنى من بينهما بيده القوية فيجلسنى على
فخذيه ، ففتحت أفخاذى وأخذت فخذيه بين أفخاذى ، وتحسس أفخاذى من الأمام
، واندست أصابعه تبعد فتحة الكلوت الجانبية وتدلك كسى بشهوة وبطء ،
تقفش شفتيه تعتصرهما ، وتدلك بظرى الذى لم يختن ، وتغوص عميقا بين
الشفتين تباعد بينهما ، وكان كسى مبللا ساخنا ، فزادت قبلته حلاوة
ولذة … ، هذه أول قبلة جنسية فى حياتى
ترك كسى ثوانى ، فتح سوستة بنطلونه وأخرج قضيبه المنتصب الضخم ، وأخذ
يدلك به كسى بقوة ويضغطه بين الشفتين .. ، أحسست أن كسى يعوم فى البلل
وارتعش جسدى رعشات متتالية لذيذة ، غبت عن الوعى وشفتاى تمتصان شفتيه
ولسانه بجنون ، كنت أنهج وأتأوه بشدة ، همس فى أذنى : وطى صوتك بعدين
تفضحينا … ، كنت أريد أن أرقد وأجعل خالى (سامي) يرقد فوقى ، لا أعرف
السبب ، ولكننى أردت هذا بقوة … فقلت له : تعالى إلى حجرة الغسيل فوق
السطح ، لا يوجد أحد يصعد إلى هناك أو يدخلها … وسارعنا إلى هناك ،
كانت حجرة نوم كاملة مفروشة ، بالحمام ومطبخ وتواليت كما تعرفين ، فى
نهاية السطح المعزول عن العمارة بباب ، أحضرت مفتاحه معنا وأغلقته
وراءنا ، فيستحيل أن يكتشفنا أحد هناك …
جلسنا على حافة السرير ، وخلع عنى (سامي) الكلوت تماما ، والفستان ، وخلع
بنطلونه واللباس … وراح يفترس براعم أنوثتى وأنا متلذذة فى نشوى
وتوهان عن الدنيا كلها ، لا أشعر سوى بشفتيه على ثدييى وكل جزء من جسدى
الصغير ، وأصابعه ويده تتحسس كل سنتيمتر فى جسدى تفحصه وتدلكه حتى جن
جنونى ، فأخذت ألتصق بصدره وأضمه من رقبتى وأنا ألتهم شفتيه وأمتص
لسانه كالمجنونة ، وأمسكت بقضيبه أدلك به بظرى كما فعل بأسفل من قبل ،
أدارنى وفتح أردافى وضغط قضيبه فى فتحتى الشرجية … سامي بذل كل
المحاولات
واستخدم اللعاب والماء والصابون …. ولم يستطع إدخال قضيبه فى بطنى
أبدا فى هذا اليوم ، فعاد يدرنى ويضم صدرى إلى صدره وهو يدلك كسى
بقضيبه بسرعة وقوة ، … ، غبت معه فى قبلة طويلة ، أغمضت عينى ،
واحسست أننى أريد هذا القضيب بشكل أكثر وأعمق ، … ، لم أعرف إلى أين
أريده ، … ، أخذت قضيبه من يده لأثبته وأمنعه من تفريش كسى ، وضعته
بين شفتى كسى ، وجلست عليه ببطء ، كان لذيذا جدا ، أحسست ببعض الألم
الخفيف ، وأنه لا يمكن أن يدخل أكثر من هذا ، رفعت قدمى فوق السرير
فانفتح فخذى ، وانفتح كسى أكثر ، واستطعت أن أجلس أكثر فيدخل المزيد من
رأس القضيب فى كسى ، أحسست أننى لابد أن أرفع رجلى الأخرى وأضع قدمى
الأخرى على السرير أيضا ، فرفعت قدمى لأضعها على السرير ، ماكدت أفعل حتى
نزلت بكل ثقل جسدى جالسة بقوة على رأس القضيب المغروس فى فتحة مهبلى ،
فانزلق داخلى … أحسست بألم وحرقان خاطف ، ولكننى شعرت أكثر بلذة
شفتى خالى (سامي) وهو يضمنى ويمتص شفتى بلهفة وجنون ، وانتشرت لذة خطيرة
ورعشات داخل بطنى وجسدى … ، أرقدنى (سامي) على السرير ، وراح كالقطار
يدك قضيبه فى كسى ويخرجه بجنون وسرعة ، تأوهت كثيرا وغنجت كثيرا وتلذذت
باللبن الساخن وهو يملأ بطنى … ظللنا ننيك حتى غروب الشمس عندما سمعنا
الأخرين ينادون علينا ويبحثون ، أخذنى (سامي) إلى الحمام وغسل لى كسى
وأردافى جيدا من الدم واللبن ، وألبسنى ملابسى ، وهمس لى : بأحبك وبأموت
فيك يا سالي … من النهاردة إنت مراتى حبيبتى .. بس فى السر .. إوعى حد
يعرف إللى حصل أبدا ..
جلسنا على مائدة الغذاء ملتصقين ، أطعمه بيدى ، وأضع له اللحم والفراخ
فى فمه وبين شفتيه ، وهمست : ياللا علشان نطلع السطوح ، كل بسرعة

احلى زيارة

احلى زيارة بدأت القصة عندما قرر والداي السفر إلى مدينة الرياض لزيارة عمي وقضاء الإجازة هناك. كنت سعيدا جدا لأنها كانت المرة الأولى التي أسافر إلى هناك. عندما وصلنا وتبادلنا التحية لاحظت بطرف عيني فتاة جميلة كانت واقفة تبتسم كانت في نفس عمري تقريبا فقلت لنفسي هل يمكن أن تكون هذه حصة ابنة عمي؟ إنها هي بالفعل لقد أصبحت جميلة وبدا صدرها شامخا رغم صغره. تقدمت نحوي وصافحتني وعلى الفور أحسست بذكري ينتصب والحمد لله أن أحدا لم يلاحظ ذلك. كانت يدها ناعمة جدا ورقيقة. خططت على الفور أن اقضي معها وقتا جميلا لقد كنا مثل الأصحاب منذ أن كنا أطفالا وكنا نلعب سويا ولكن لم انظر إليها بشهوة من قبل إلا هذه المرة. كان لديهم مسبحا وطاولة بلياردو وفي أحد الأيام نزلت لتسبح أخذت أراقبها من بعيد ولكن كان لدي إحساس أنها تعرف أنى أراقبها لأنها بدأت تقوم بحركات جنسية مثل أن تدعك نهديها أو أن تحول مؤخرتها نحوي. لم استطع أن اقاوم فهربت إلى غرفتي أخذت أداعب ذكري حتى أنزلت أحسست براحة كبيرة. بعد ذلك نزلت فنادتني وقالت هيا نلعب البلياردو فوافقت. كان القميص الذي تلبسه فضفاضا وعندما كانت تنحني لتضرب الكرة كنت أرى نهديها. يا الهي لقد كانت بدون حمالات وكنت أتعمد أن اقف في الناحية المقابلة لها كلما أرادت ضرب الكرة.في الواقع أحببت لعب البلياردو منذ ذلك اليوم. وفي اليوم الثالث بدأت تقوم بحركات استفزازية كان تتوقف فجأة أمامي وترمي بنفسها على عبي كي تلامس مؤخرتها قضيبي لقد كانت تنوي إثارتي. وفي تلك الليلة عندما كان الجميع يغطون في سبات عميق كنت أنا أشاهد التلفاز جاءت إلى غرفة الجلوس حيث أنام وخمنت ماذا كانت تريد لأنها كانت تلبس قميص نوم قصير جدا وشفاف ولم تكن بحاجة إلى أي مكياج لأنها كانت جميلة جدا فشفتاها كانتا ورديتين وفمها كان صغير جدا وشهواني أما خديها فكانا بلون الخوخ وقوامها فارع و جميل لأنها كانت تمارس الرياضة بشكل مستمر. المهم وقفت على رأسي وقالت ماذا تفعل فقلت كما ترين، أشاهد التلفاز فجلست بالقرب مني وبدأت تشاهد معي فلما أجنبيا . كانت قدماي ممدودتان وفجأة أحسست بشيء ناعم يداعب ساقاي فنظرت ووجدت أنها وضعت أطراف أصابعها على قدمي حتى وصلت إلى بيوضي وبدأت تفركها بإصبع رجلها الأكبر وبدأ ذكري ينتصب كنت اعرف أنها تريد إثارتي فقررت أن أقوم بالمثل فوضعت طرف إصبعي الأكبر على فرجها ثم أزحت القميص ولدهشتي الشديدة كانت بدون لباس داخلي. لقد كان فرجها ناعما تماما مثل وجهها بالضبط أحسست أيضا بوجود شعر خفيف على منطقة العانة وكان ناعما هو الآخر. واستمرينا على هذا الحال لمدة 5 دقائق وفجأة أحسسنا أن أحدا ما قادم فتصرفنا كأن شئ لم يحصل. فتح الباب ودخلت أختها الصغيرة العنود. كانت العنود في العاشرة من عمرها. نظرت إلينا وقالت ماذا تفعلان؟ فأجابت حصة بغيظ إننا نشاهد التلفاز فاذهبي ونامي أن الوقت متأخر ولكن العنود رفضت وقالت أريد أن أتفرج معكم وجلست. وبعد ساعة تقريبا بدأت العنود تنعس ولما لاحظت ذلك قمت ووضعت يدي على فرج حصة وبدأت افركه بقوة وفعلت هي نفس الشيء بذكري وبدأ فرجها بإفراز مادة لزجة وكلما فركت اكثر كلما زادت تلك المادة بالإفراز وأصبحت اكثر لزوجة فتوقفت وقامت هي وغادرت الغرفة فقلت إلى أين؟ قالت سوف اذهب إلى الحمام لاستحم وخرجت. استلقيت أنا على السرير وفجأة خطر لي خاطر هل كانت تلك دعوة منها لكي الحقها إلى الحمام؟ فقمت على الفور وذهبت إلى الحمام وكان الباب مقفل ففتحته بهدوء ولحسن الحظ لم توصده بالمفتاح. كانت تقف في البانيو والستائر مسدولة فذهبت إلى هناك أزحت الستارة بهدوء ودخلت معها تخت الدش أخذت صابونه وبدأت اغسل جسمها من رأسها حتى أطراف قدميها وبالطبع ركزت اكثر على نهودها ومؤخرتها وفرجها. وعندما فرغت أخذت فوطة وجففت نفسها أردت أن اخرج إلا أنها ربتت على كتفي أجلستني على حافة البانيو ثم أخذت قضيبي أدخلته في فمها بدون أي مقدمات أدخلته بالكامل. يا الهي لقد كنت في حالة ابتهاج غامر لم اشعر به من قبل رغم أنى جلخت كثيرا من قبل ولكن هذه المرة كانت مختلفة تماما فقد كان ريقها ساخنا وشفتاها أطبقت على ذكري الضخم أخذت تمص وتلحس بيوضي بقوة واقتدار حوالي 5 دقائق وأنا في حالة هياج ونشوة. لقد كانت هذه المرة الأولى التي اجرب أن تمص فتاة ذكري ثم بدأت اشعر أنى على وشك الإنزال أردت أن أخرجه من فمها كي لا تتقزز إلا أنها أصرت أن اقذف داخل فمها وبالفعل هذا ما حصل وبعد ذلك قامت وغسلت فمها ثم غسلت لي ذكري وجففته تماما وقبلتني ثم خرجنا بهدوء أردت أن أعود إلى غرفة الجلوس فقالت إلى أين تظن نفسك ذاهب؟ فقلت إلى غرفتي! فقالت لا سوف تأتي معي إلى غرفة نومي ( كيف لي أن ارفض مثل هذا الأمر؟) وذهبنا سويا إلى غرفتها. كانت غرفة والديها مقابل الغرفة تماما ولكني لم اقلق لانهما كانا نائمين نومة أهل الكهف. ما أن دخلنا الغرفة حتى أقفلتها بالمفتاح فطرحت منشفتها وخلعت أنا ملابسي بسرعة وجذبتها نحوي بقوة وقبلت شفتيها بقوة حتى تغيير لونها من الوردي إلى الأحمر الداكن ثم أخذت أمصمص رقبتها النحيلة بعنف وهي تتأوه بطريقة جعلتني كالحيوان الجريح. أخذت هي ذكري في يدها وبدأت تفركه ثم أخذت تلعب في بيوضي بشدة وعنف حتى شعرت بالألم كأنها كانت تنتقم مني . تركت شفتاها وأخذت نهديها في يدي. كانت نهودها بحجم البرتقال الصغير أما الحلمتان فكان لهما لون وردي فاتح ،وضعت نهدها الأيمن في فمي وبدأت ارضع بجنون كأني طفل رضيع لم يتذوق الطعام منذ 3 أيام. لقد كان طعما رائعا جدا ثم أخذت النهد الثاني وعملت نفس الشيء ومن شدة شبقي أدخلت كامل نهدها في فمي وبدأت أعض والوك وبدأت هي تسحب ذكري ناحية كسها كأنها تقول ادخله حتى لم تعد تستطيع الوقوف فأجلستها على حافة السرير وتركتها تلقي بظهرها عليه فقالت لي ادخله في كسي أرجوك فقلت لها لم يحن الوقت بعد. وجلست على ركبتي حتى اصبح فرجها مواجها لوجهي تماما ونظرت إلى كسها ويا لروعة ما رأيت. رأيت اجمل منظر في الوجود. تخيلوا فرجا صغيرا لم يبلغ الحلم بعد وردي اللون ناعم الملمس شهي الطعم فقبلته 20 قبله خفيفة وأنا الذي لم اقبل رأس والدي من قبل سوى مرة او مرتين. ثم بدأت امرر طرف لساني عليه.لقد كان ناعما وحساسا جدا لدرجة أنى أحسست أنى اجرحها بلساني وهي المسكينة تتأوه وتتلوى كالأفعى ثم بدأت امرر كامل لساني ثم فتحت بيدي فرجها وبدأت ادخل لساني لقد كانت ضيقة جدا لدرجة أن فرجها كان يقاوم لساني يريد أن يمنعه من الدخول واخيرا أدخلته بصعوبة بالغة وكانت هي تفرز مادة لم أذق ألذ منها من قبل أخرجت لساني ثم وضعته على البظر بنعومة وبدأت أمصه وهنا شهقت شهقة عظيمة وقالت أرجوك ادخله أرجوك أنا محتاجة إليه بشده. لقد أنزلت المسكينة 3 مرات او اربع وأنا لا ارحم وعادت هي تصر على الادخال فقلت ولكن هل نسيتي انك عذراء؟ فقالت وهل من المفروض أن أبقي عذراء مدى الحياة؟ أليس من حق العذر وات أن يستمتعن بالجنس؟ ادخله فقط ودعني من الفلسفة الزائدة أكاد أموت من شدة رغبتي. لقد كان منطقها مقنع خاصة أنى لم أرد أن افوت تلك الفرصة ولكن كان هناك مشكلة صغيرة فعندما كنت ادخل لساني في فرجها كان لساني بالكاد يدخل فما بالي بالقضيب؟ فقالت لا مشكلة وفتحت أحد الأدراج أخرجت كريما وقالت خذ ولم اضييع وقت فوضعت بعض الكريم على رأس قضيبي وبعضا منه على فرجها الشهي ثم وجهت ذكري إلى المنطقة المحظورة. وضعت الرأس ثم أدخلت نصف الرأس فصرخت تتأوه من الألم فقلت هل أخرجه؟ فقالت لا ودفعت ذكري قليلا حتى دخل الرأس وتوقفت وبدأت تصرخ من الألم مرة أخرى فأردت أن أخرجه ولكنها استوقفتني أمسكت بذكري أخذت تدخله بهدوء وأنا اساعدها بالدفع حتى دخل بالكامل فتوقفت قليلا فقد أحسست أنها قد أغمى عليها او ماتت وبعد هنيهة قالت ألان ادخله واخرجه ففعلت ببطء اولا ثم اسرعت العملية وبدأت اشعر ببيوضي ترتطم بقعورها من شدة السرعة . لقد كان احساسا جميلا لا يوازيه أي إحساس في العالم ثم بدأت اشعر برغبة في الإنزال وبالفعل أخرجته من فرجها الضيق وبدأ افرغ كميات كبيرة من المني الساخن على بطنها ونهودها وبدت هي سعيدة أخذت تدعك المني على صدرها بنشوة بالغة كأنها تضع كريما ثم نمت بجانبها من شدة الإرهاق واستلقينا وجها لوجه وبدأنا نتبادل القبلات الناعمة ثم أخذت لساني في فمها بكامله وبدأت تمصه بقوة حتى أحسست أنها تريد قطعه ثم أدخلت لسانها في فمي وعملت نفس الشيء ولكن برفق ونعومة وكان ريقها ألذ من العسل حتى تخيلت أنى سكرت وقالت هذا افضل عمل قمت به في حياتي ثم حضنتها ونمنا على سريرها حتى الصباح والحمد لله أن أحدا لم يلاحظ ذلك وغني عن القول استمرينا على هذا المنوال حتى انتهت فترة الإجازة وقد كنت تعيسا جدا لذلك