ندى المنيوكه

بينما كنت جالسا في احدى الكفتريات حضرت فتاة جميلة كنت قد شاهدتها عدة مرات وجلست وحيدة على احدى الطاولات تنظر شخص ما ولكن لم ياتي احد اليها فتقدمت وتكلمت معها ثم تناولنا فنجان قهوة سويا وخرجنا وطلبت منها فيما اذا كانت تريد ان اقوم بايصالها الى المكان الذي تريدة فركبت معي بالسيارة ومشينا ودار الحديث بيننا واذ بها طالبة جامعية في السنه الثالثة وهي من مدينة ثانية وتسكن وحدها في شقة مستاجرة وكان اسمها ندى فطلبت منها ان ترافقني الى لتناول العشاء فوافقت وتابعنا السير الى خارج المدينة الى احد المطاعم الجميلة وهناك تناولنا العشاء وكانت الوجبة سمك مشوي وشربنا البيرة ثم عدنا وفي الطريق مددت يدي الى شعرها وبدات العب به ثم الى خديها وحصلت على عدة قبلات من خديها الجميلين وعندما وصلنا الى شقتها وقبل ان تنزل من السيارة حصلت منها على موعد في مساء اليوم الثاني
وفعلا في اليوم الثاني وحسب الموعد المحدد كنت في انتظارها وحضرت وهي في قمة اناقتها حيث البنطال الضيق الملتصق بجسمها والمكياج الرائع وانطلقنا نبحث عن مكان نسهر به ونتناول العشاء فقررنا الذهاب الى المكان الذي تعشينا به قبل يوم وايضا تناولنا العشاء وسهرنا قليلا ثم عدنا وانا اتشوق للنيل من جسدها الرائع وفي الطريق بدات يدي تلامس خديها وصدرها ولكن بشكل خفيف الى ان وصلنا شقتها فطلبت مني ان انزل معها لتناول الشاي عندها وفعلا نزلت معها وجلست بينما هي ذهبت لاحضار الشاي وبعد دقائق قليلة احضرت الشاي وجلسنا نشربه معا وهي بقربي وانا احدق في وجهها ثم اقرب فمي من خدها واقبلها وبعد ان انتهينا من شرب الشاي قالت لي عن اذنك خمس دقائق وتركتني في الغرفة وحيدا لتعود لي بعد قليل وقد غيرت ملابسها فقد لبست فستان نوم ابيض شفاف وقصير وقد ظهر لي كيلوتها الاسود الذي تلبسه وظهر نهديها الجميلين وحمالتهما السوداء ايضا ثم امسكت بيدي وطلبت مني ان ارافقها الى غرفة النوم لاجد ان الاضواء جميعها انطفأت وقد اشعلى شمعة حمراء وجلسنا على اطراف السرير وامسكت براسها وبدات اقبل خديها ورقبتها وامص شفتيها ثم قامت هي بنزع ثيابي حتى اصبحت عاريا امامها وقد انتصب زبي وانتفخ راسه وتمددت على السرير وتمددت فوقها وانا امصمص شفتيها والعب بنهديها ثم قمت بنزع ثيابها ليظهر لي جسدها المرمري ونهديها المنتصبين وراحت شفتاي فوق نهديها وانا ادخل حلمتاهما بفمي وقد انتصبت كل حلمة في فمي وانا امصهما وبدات انزل قليلا الى بطنها حتى اصبح راسي بين سيقانها وهي لا تزال تلبس الكيلوت الاسود وبدات اشم رائحتة وبدات الاثارة تزيدني ولم اعد احتمل وشددت الكيلوت وظهر لي كسها الجميل وقد تناثر حولة الشعر الخفيف مما زاد شبقي اكثر واكثر ثم راحت شفتاي تسرح فوق اشفار كسها وراح لساني يداعب بظرها الصغير فاحسست بشيء يبلل فمي وعرفت بان ماء كسها بداء بالجريان وبينما انا الحس كسها ولساني لم ينسى طيزها وقد تبللت فتحة طيزها ايضا من لساني فبدات الاعب اصبعي حولها ثم ادخلها شيئا فشيئا حتى غاصت كلها بطيزها وبدات اصواتها تتعالى وآهاتها المتقطعة وبعد اكثر من ربع ساعة وانا الحس كسها حتى ظننت انه اصبح نبع ينبع بمائة اللزج ولم تعد هي تحتمل فتمددت انا على ظهري فوق السري وامسكت زبي وبدات تمصة تكاد تبلعة كله واحسست بانه وصل لوزاتها ثم قامت وجلست فوقه ولكن بدون ان تدخلة بكسها كونها بنت ولم تتزوج بعد بحيث اصبح زبي فوق بطني وراسه متجها الى صدري وقد اصبح زبي بين شفري كسها وبدات تفرك كسها فوق زبي وانا ممسك بنهديها وامص حلمتاهما الى ان تعالت آهاتها وبدا كسها يكب مائه فوق زبي وبعد ان هدأت من رعشتها تمددت هي على ظهرها وفتحت ساقيها ثم عدت لالحس كسها المبلل واشرب مائه بلساني ثم جلست فوق صدرها ووضعت زبي بين نهديها وبدات الاعب زبي على صدرها وفمها الى ان قذف حليبه بفمها وعلى وجهها ثم بدات اعصره فوق صدرها وهو يقذف اخر قطراته من الحليب وراحت شفتاها تمص زبي وتشرب ما تبقى من الحليب ثم بدات تمسح الحليب على صدرها وخديها وهي تقول لي انه اجمل كريم للوجه وتمددت بجانبها ويدي بين سيقانها ممسكة بكسها الطري الجميل واصبعي تلعب بفتحة طيزها فقلت لها يجب ان انيكك من طيزك فقالت لي كما تريد وبعد قليل بدات تلعب هي بزبي حتى انتصب ثانية فقالت لي لحظة وقامت واحضرت قليلا من زيت الزيتون واعطتني اياه وتمددت على بطنها وبدات الحس لها كسها من الخلف واقطر قطرات الزيت على فتحة طيزها وادخل اصبعي ثم اصبعتين حتى عرفت بان طيزها اصبحت جاهزة وبدون الم قمت وجلست فوق طيزها وامسكت زبي وبدات ادخل راسة بطيزها حتى دخل كله وفتح لها طيزها فتحة كبيره وقالت لي انني اشعر بزبك قد وصل الى معدتي ثم بدات انيكها بشكل اسرع واسرع وهي تتلوى تحتي الى ان قذف زبي بحليبه في طيزها وتمددت بجانبها من شدة التعب حيث ضمة راسي فوق صدرها وانا اشم رائحة نهديها وخدي كانه فوق حرير هندي وعندما مددت يدي بين ساقيها وبالتحديد على فتحة طيزها فشعرت بماء كثير بين ساقيها فقالت لي ياحبيبي هذا حليب زبك يخرج من كسي ومن طيزي اما الحليب الذي قذفته في فمي فلن يخرج لانني ابتلعتة ومسحت بالباقي نهودي وخدودي ثم قمنا ودخلنا الحمام وبعد الحمام تناولنا القهوة ثم ودعتها بتقبيل خديها وطلبت منها قبلة من طيزها الحلوة وتركتها تنام وذهبت

انا والخادمه

مرحله المراهقه مرحله غريبه جميله ومتعبه . مرحله المراهقه متل مره تعلم المشي والحبو والكلام وكل خصائص الانسان. هي مرحله التعرف علي المجهول باجسامنا للبنات والصبايا . قد تبدا بتجربه او سماع او قد لا تبدا الا متاخر جدا. هي مرحله التعرف علي اقوي غريزه بالانسان . هي مرحله الاحاسيس الحقيقيه بحياه الانسان ومنها الحب القوي العنيف زو النشوه والشهوه.
لما كنت صغير في مرحله المراهقه كانت البنات الصغار تحب الكلام معي وانا في نفس الوقت مراهق هايج زوبري واقف ومشدود 24 ساعه باليوم حتي وانا نايم احلم واستحلم واكب بمنامي وكانت تخيلاتي كبيره بس كنت احب البنات وكنت احب التصق بيهم باللغه المصريه ادقر فيهم وكمان نظرا لحسن مظهري كانت شابات تلصق فيا بالاتوبيس لانهم كانوا يعتقدون اني صغير ولا افهم شئ بس من ملامستهم كنت احس بالمتعه من ملامسه الجنس اللطيف وبعد
كنت اعيش مع جدتي من الام بشقتها الكبيره وكانت جدتي كبيره جدا بالسن لا تتحرك وكنت اقوم بمساعدتها وتلبيه طلبتها وبعد
وكانت لجدتي عجوز ايضا صديقه لها كانت تاتي لزيارتها كمن حين لاخر وخاصه بايام مرض ستي الاخيره وبعد
وكانت شقه ستي شقه من بتوع زمان يجري فيها الحصان كنايه عن وسعها حتي اللي باخر غرفه لا يسمع الغرفه الاولي شقه كبيره بالفعل وكانت جدتي تنام باخر الشقه وبعد
وفي يوم حضرت صديقه جدتي العجوز الصعيديه وكانت جدتي ايضا صعيديه وحضرت الصديقه ومعها بنت فارعه الطول زو تقسيمات انثويه تحرك زوبر واحد مراهق زي انا. عرفت بعدها انها الخدامه بتاعتها استغربت لجمال الخادمه . فاخدتهم علي غرفه ستي والبنت تنظر لي وتبتسم وانا جلست بغرفتي واذا بالبنت تاتي الي وتطلب مني الحضور لغرفه جدتي لما شفت البنت داخله عليا هجت ورجعت البنت لغرفه جدتي وبعد
ذهبت لجدتي بالغرفه فسالتني جدتي ان اعمل شاي للضيوف فوافقت علي طول فقالت صديقه جدتي للبنت روحي معاه ساعديه بالمطبخ وبعد
ذهبت انا الي المطبخ وفوجئت ان البنت وراي تقول لي اتركني اعمل معك الشاي فقلت لها ما اسمك قالت شاديه واذا بي امسكها من راسها واقبلها فقبلتني بدون تردد وكانت بوسه سخنه لا ادري كيف عملتها هذه البنت ذو الرابعه عشر وسالتها عن اسمها فقالت شاديه . استغربت من طريقه بوس البنت وكانت بوسه بنت محترفه.وكانت انثي سخنه بمعني الكلمه حسيت ذلك من قبلتها فقلت لها اذهبي للغرفه واستطلعي الامر وارجعي ففعلت فنهرتها الصديقه وقالت لها روحي المطبخ اناو صديقتي بنتكلم بموضوع خليكي مع احمد وجاءت الي ثانيا وقالت ان الطريق امان فاخدتها بين احضاني وقبلتها وهي لا تمانع وتلسق كسها بجسمي وتبوس كاحسن مجربه ومحترفه جنس فخلعت عنها ملابسها ووضعتهم بالحمام حتي اذا حضر اي انسان تدخل الي الحمام وتلبس ملابسها كانها تعمل تويليت وبعد
اعطتني ظهرها وكانت طيظها ناعمه وكسها يتدلي منه ***** طويل وشعر كسها خفيف نظرا لصغر سنها ومسكتها من بزازها وقفشت بصدرها وكان صدرها قوي وصغير وحلمات بزازها واقفه ومشدوده للامام فاخدت احداها ووضعته بين شفايفي واخدت امصه وواتمتع بيه وهي تتاوه وتسيح وتصرخ وكمان كل ما المس صدرها تسيح اكثر وتسخن اكثر وكمان تميل علي اكثر وكانت عاوزها تقعد علي الارض فاخدتها الي الحمام ونمت فوقها علي الارض علي البلاط وهي تتاوه وانا امسك كسها بايدي وهي تنزف مياه من كسها وخيوط بيضا وتتاوه ونمت عليها وكنت قويه جدا واخدت تحرك كسها بملابسي وانا بالبجامه وزبي وقف فخرحت زبي من بين بنطلون البجامه وكان بحجم جميل وكمان اخدت تدعك كسها بزوبري وكمان اخدت تضع زوبري علي خدها واصبحت هايجه ومافيش حد يقدر يوقفها لدرجه من نومها علي كنت احس انها تجمع كل قوتها بشهوتها وتحاول ان تتمتع بشبابي الفارع وكمان انا كنت عاوز ادخله فيها نظرا لمراهقتي الفارعه القويه وكان زبي وراسه واقفان وجاءت قوتي ومسكتها ولفيت عليها علي الارض واخدت اقبلها وزبي واقف وسط رجلها وهجت وهجت وهجت لدرجه كان ممكن افتحها. واخيرا كبيت وسط فخادها وغرقت لها فخادهل من لبني ففرحت كثير واخدت منديل ورق ومسحت لبني وطلبت مني ان تحتفظ بالمنديل زو اللبن بتاعي ورائحه المني تغرقه وبعد
وقفت من هذا الوضح علي صوت صديقه جدتي وهي تنادي علي شاديه فدخلت الحمام وقفلت علي نفسها واردت ملابسها ولم نعمل الشاي وكانت حجتي انني لم اجد الكبريت حتي اعمل الشاي مع العلم كانت اجسامنا مولعه مش تعمل شاي بل تشوي لحمه ارجو ان تكون عجبتكم

فتحت طيزها البكر

قالت جارتى انت مالك شكلك زعلان ، جاوبتنى بان بنتها ( هناء – تلميذة الصف الثانى الثانوى ) نجحت بملحق رياضة ، فعرضت عليها انى اساعدها فى مذاكرة المادة ( لانى خريج تجارة ) فوافقت و قالتلى هاجبهالك النهارده بعد الظهر.
ولما جت ، كنت اعرفها بس مش واخد بالى منها ( و المثل بيقول فلان لو ماعاشرتهوش تبقى ماتعرفهوش )
بعد المقدمه اللى قالقتها امها ، سابتنا و بعد حصة تعارف ابتدى الكلام يجيب بعضه و الحديث ياخد منعطف الحب و الجنس و عرفت انها بتعرض على نفسها لما الحدود بنا انفتحت للمس الايد و اكتر …..
جت فى مرة قاعدين ، بنتكلم عن المصايف و لقيتها مرة واحدة شلحت قميصا عن فخد برونذى يهبل بتورينى جرح من اعشاب ( دهب ) واترددت شوية و لما لقيتها مسترسلة فى الحديث مديت ايدى و تحسست فخدها ، سكتت لحظة و بعدين اتعدلت اكتر فبان كلتها ( احمر ) سالتها كنت لوحدك لما اتعورتى ، قالتلى كان معايا اصحابى البنات ، وهمت برد قميصها مكانة و لكن يدى لم تتحرك ، قالتلى اوعى بقى بلاش هزار و كانت بجانبى ، مسكت ايديها و صمتت لحظة و انا ارسم على شفتيها قبلة تحولت من قبلة للتجربة الى قبلات حارة ولم اشعر الا و زراعاها تلتف حول عنقى ، و يدى تمتد الى كسها لتنزع ( الكات ) و تتجه لفتحة ( طيزها ) فاستعدلت وضع جلوسها بجانبى لتقف على ركبتيها ، وها انا لم اجد صعوبة البته فى تكملة المشوار ، و اخذت اتحسس خرم ظيزه و احس بزوبانها كقطعه من الايس كريم تزوب بحرارة الفم ، وضغت اصبعى الوسطى فى فتحتة طيزها ، فتاوت مليا ثم التصقت بى و احسست بثديها و كانة برتقالتان فى قوتهما فاخذت يدى الاخرى تدخل من فتحة الفستان و تزيح حمالة الصدر و تبحث عن حلماتها فقد كانت صلبة كحبة خرز صغيرة فركتها و مازالت فى غياباتها تطيل القبلات بفمى و عنقى و قد اشتدت النشوة بى و ادخلت اصبعى من عقاتة الاولى الى الثانية و الثالثة فهمهمت بالالم و احتويت بيدى الاخرى كامل نهدها فعزفت بالتاوه و كنت جد رومانسى وتحولت من لحظتى لقنبله تريد الانفجار و لكن فى مكان معيد لعدم اصابتها او تنبية اى احد من صوتها ، تركتها و قد اخرجت يدى من صدرها لاخرج قضيبى من بنطلون الترنج و قد تصلب شهوه ولم اسمه تعليقا او التفت لة ( بتاعك كبير قوى ) ودفعت بيدى راسها نحوه فتعففت قليلا ثم طاوعتنى كارة و ادخاتة فى فمها ، كم يتملكنى هذا الشهور بالنشوة العارمه و الحالة الجنسية الجنونية فاخذت تتلمسه بشفتاها اولا و سرعان ما استجابت بلحسة و مصه و هى مستمتعه وانا غارق فى نشوتى و يدى الاخرى تجول فى احشاء مؤخرتها و كلما ازدادت هى فى تجربتها ازددت طيرانا الى سماء متعتى و ازداد تعبير يدى و لم اعد اطيق الصبر ونفرتها منه و استعدلت جلوسها لتعطينى ظهرها وضغطت بيدى على ظهرها لتصبح فلقتى طيزها فى وجهى ، وجردتها من كلتها الصغير وانا ارى ارتباكها فلم تعرف ماذا تقول و لم تعد تقدر على العوده من هذا الطريق ، فاشفقت عليها رضاء شهوتى بقولى ( ما تخافيش مش هاعملك اى حاجة ) وهى تنتظر المزيد من هذه التجربة الممتعه ، اخذت انهال علي خرم ظيزها بقبلاتى و اشتم رائحة كسها البكر و ازوق طعم مؤخرتها و اعض على فلقتيها و اراقب وجععا بين الحين و الحين وهى غائبة عنى مغمضة العينين فى عالم اخر اعرفة جيدا ، واكملت طريقى باصابعى وابتدئت نشيج الالم ، الم الذه و انا الجم وحش شهوتى و اتعقل مقاومته و لكن شيطانى دفعنى بغريزتى فتناولت قضيبى بيدى بعد ان هممت واقفا فقطعت احلامها بكابوس الخوف و التردد ، ولكنى مستعد بسيل من الكلمات التى لم اعرف كيف ارتجلت بها مسترسلا وقذفت سائل من فمى على فتحه طيزها و امسكت براس قضيبى احاول غرسه فى هذه الفتحة الصغية وهى مستعدة للمقاومة بيدها الصغيرة على صدرة تكفكفنى عن ايزائها و لكن الوقت قد حان فقد جن جنونى وبلغت شهوتى عنان راسى و ما ان تمكنت من ادخال راس قضيبى حتى صرحت صرخة مكتومه و تشنجت يداها تدفعنى فى صدرى بقوة لابعادى عنها و انا احاول تهدئتها و مواصلة طريق الفوز بنشوتى التى اراها عن قريب ، لم اصغى مطلفا لكلمات التوسل و تعبيرات الالم على وجهها و عضها على شفتيها ، ولم اعتنى الا بكلمة واحده فقط ترددها ( بالراحه ، بالراحة بيوجع اقوى ) وكانها بهذة الكلمة اشعت نيرانى و اخرجت وحش جنسى المجنون ، فغرست قضيبى من راسة لمنتصفة فهمت بالصراخ ولكن من وراء يدها التى التصقت بفمها و انا الجمت حصان شهوتى و غمستة بالجرى فى طريق النشوة و ازدادت عبراتها و اظن انها تبكى احيانا من الم الاذة او عدم استطاعتها الصراخ ، ولازلت استمتع عدوا بالخروج و الدخول و انا احس دفئ احشائها و اتقن الاستمتاع بباقى مفاتنها من ثديها الذى انتصب كانة قطعه لحم سميكة و احساسى بسائل لزج يخرج من كسها ساخن يسير من اسفل قضيبى ليسقط على خصيتانى و لم اعد افكر الا فى احراز النشوة فهى باتت امامى و لازمنى السكوت حتى اخرجت انفاسى مع خروج حليبى بداخل طيزها و هنا امتنعت عن النحيب قليلا و تتحسس باصابعها فتحى شرجها و تقول ( انا حاسة انى اتعورت ، بص كدة ، دم ده اللى نازل ) فطمانتها بانة سائلى يخرج منها فقط وان لا تتوتر ، وهمت بالوقوف و لم يزل قضيبى منتصب فهى رقيقة ، جميلة ، وازدادت جمالا بضعفها امامى و انتصارى عليها ، فوددت لو اقتلها نكحا مرارا و تكرار حتى امت فوقها و لكن ضعفها و هى تقول ( علشان خاطرى اوى بقى سيبنى امشى لحسن تعبانة بجد ، وهاجى تانى ) فتركتها و تركت ظبرى يطلق صرخاتة بطلب المزيد من النشوة

هالة

كانت هالة فتاة متوسطة الجمال ذات جسد متناسق ربما ليس بجمال فتيات الافلام الجنسية ولكنه مشدود لم يرهقه جمل ولا ولادة أو رضاعة .
شانها كشان أي فتاة عربية اذا تجاوزت الخامسة والعشرين دون زواج تقع في نظر الجميع انها عانس وفاتها قطار الزواج , وغالبا ما يشترك الاهل مع النصيب في تضييق الحصار عليها فلا تخرج ولا تدخل ولا تعمل ولا تظهر امام الناس منعا لكلامهم مما يزيد همها هما وبرود حياتها برودا …
وزاد من هموم هالة زواج اختها الصغيرة في سن العشرين ,, ولم تنسي الام انت تمصمص شفتيها وتتكلم عن عمي الرجال والقسمة والنصيب لعدم زواجها رغم انها تفوق اختها جمالا ورشاقة .
ولكن الكيل قد طفح بعد زواج اخيها معهم بنفس البيت , وكانت زوجته فتاة لعوب لها جسد سكسي وملامح مثيرة وحلمات تتضح منتصبة من خلف الملابس.
وقد كان لاخيها وزوجته معركه يوميه يكاد يسمع صوتها الجيران , فقد كان لهما عادة ان يتناولا العشاء بعد عودة اخيها من العمل وكانت زوجته تدعوه لكي ينالا قسطهما من الراحة . وبمجرد دخلوهما لغرفتيهما تنسحب الام لتنام مبكرا كما تعودت طوال حياتها حتي اثناء حياة الاب , وتبدء هي عنائها اليومي مع لبؤة اخيها التي يسمع بوضوح صوت محنتها وتوجعاتها وصرخات متعتها وصفعات علي مؤخرتها المكتنزة باللحم الطري المشدود .
وقررت هالة ان تعرف ماذا يجري في غرفة اخيها والتي لم يكن يفصلها عنها الا جدار لم ينجح في كتم اصوات زوجة اخيها .فاحضرت مثقاب دقيق واستغلت خلو الشقة عليها في احد الايام وقامت بضنع فتحة دقيقة تكاد ان تمرر سلك كاميرا حاسوبها وعملت علي اخفاء الكاميرا جيدا وانتقلت لغرفتها وجربت الوصلات وتاكدت من عمل الكام , وجلست تحس الوقت علي المضي لتري المعركة الجنسية اليومية بين اخيها وزوجته التي لا تهدء و تكل .
واقبل الليل وتناولوا طعام العشاء وسحبت الزوجة اخيها وقامت الام لفراشها وذهبت هي مسرعة لحاسوبها تنتظر ان تري المعركة الحامية و يالهول ما رات .
امراة اخيها تربطه بما يشبة طوق في احد اقدام السرير وتجلس فوق فمه وتفرك كسها بوجهة ولسانه ثم تقوم لتضع احدي قدميها فوق وجهة وتحضر عصا صغير تضربة مرة بشدة ومرة برفق علي جسده واوراكه وعلي زبره ثم فكت قيده من السرير وجعلته يحبو علي قدمية ويديه ويلثم قدميها وجلست علي ظهرة تمتطيه كدابة حقيرة ثم جلست القرفصاء وارتكزت براحتيها علي الارض وجعلته يقفز عليها كما تفعل الحيوانات ويولج زبرة بكسها تارة وبطيزها الاخري , وهي تتمحن وتنظر لها نظرتها السكسية , وتلعب بحلماته وتصفعه علي وجهة حتي ارتمي علي ظهرة ومصت زبرة حتي قذف ماء ظهرة ارتعشت بعدها رعشات عنيفة تنذر ان ماء ظهرها قد جاء هي الاخري
اسرعت هالة تطفيء الحاسوب والصدمة تهزها وماء كسها ينساب بين قدميها دون ان تمس كسها ,, رغم ما كانت تعرفة عن الجنس كشابة يافعة الا انها لم تكن تعرف هذه الاوضاع وهذه الرغبات الساديه من تعذيب وتقييد وضرب اثناء الجنس .
وهنا استيقظ مارد لم تعرف ابدا انه بداخلها , انه الجنس وشهوته , مارد الجنس المرعب ..
ظلت الفتاة تراقب ما يحدث بين اخيها وزوجته يوميا وتمارس العادة السرية حتي شحبت من كثرة ما جاء ظهرها , فظنت امها بان شحوبها نتيجه لجن يسيطر عليها او شيطان يتملكها فاوحي لها جهلها ان تذهب بها الي احد الدجالين , ورفضت هالة الفكرة وبعنف ولكن امام توسلات الام ونحيبها المستمر وافقت هالة علي ان تصاحبها للدجال .
وذهبت هالة وامها للدجال في الموعد المنتظر , وبدء في ممارسة تاثيرة الذي يخدع به السذج وضعاف النفوس وبعد عدة جلسات و عديد من المطالب اعطي للام تشخيصه النهائي .. وهو بان هالة يلبسها جن من قبيله ( بورتخرا) وهي القبيلة التي تحكم الجن الازرق , ولايوجد علاج لها الا ان تنام مع احد الطاهرين المضمونه طهارتهم وسطوتهم علي الجن ,, وتبرع الدجال ليكون هو ذلك المبروك الطاهر الذي يبارك هالة بمجانستها لطرد الجن( البورتخري ) .
والجمت الصدمة الام واسقط في يديها ولم تعرف ماذا تفعل فلم تجد الا ان توافق بعد ان هددها بان ابنتها سوف تظل تشحب حتي تفقد الحياة نفسها .
ولكنها قالت : ان ابنتي لن توافق حتي لو قتلناها , فماذا نفعل ؟؟
قال : احضريها ودعي الامر لي .
كانت الام ترتجف طوال الطريق وهي تذهب بابنتها الي الدجال ليغتصبها وفض بكارتها ولكن خوف الام علي حياة ابنتها كان اكبر من خوفها علي شرفها وخاصة انها كانت تعتقد بان ابن الحلال لن يطرق الباب ليطلب ابنتها للزواج فما الضرر ان تنام مع الدجال في سبيل ان ينقذها من الجان .
وعندما وصلو الي مكان الدجال قدمت لهم مساعدة الدجال عصير ارتشفته الفتاة بناء علي طلب الام . وبمجرد ان دخلت الي غرفة الدجال بدات تفقد القدرة علي التحكم باطرافها وان كانت تشعر بما حولها , وكانت المرة الاولي التي تبقي فيها الام بالخارج وتدخل معها مساعدة الدجال , الذي بدء مباشرة في حل ملابسها بمجرد ان تاكد من عدم قدرة الفتاة علي المقاومة , وبدات يداه العبث بثنايا بجسدها وهي تشعر بكل ما يفعل ولا تقدر ان تقاوم ووجدت المساعدة تنزل بين فخذيها و تبدء في لعق شفرات كسها جالت بعينيها الزائغتين بين الدجال والمساعدة , الدجال كان رجل في الاربعين له كرش متوسط طول الزبر وان كان سمكه كبير تدلي بيضتيه يتخبطان بين فخذيه والمساعدة مراة في نهاية العقد الثالث لها صدر ضخم مشدود بارز الحلمات اردافها ضخمه منزوعة شعر جسدها بعناية فائقة وان كان جسدها ككل يبدو ممتلئ , الموقف كله أيقظه .. ايقظ المارد الذي يكمن بداخلها ,, اشعلها الجنس حتي انها اصبحت تصدر اصوات محنه كلما طافت يد الدجال بجسدها او لمسها جسد المساعدة , التقت حلمات الفتاتان واحتضنت ارجلهما بعضهما البعض ليلتقي كسهما وبدات المساعدة تلسعها في مواضع انوثتها وهالة تشهق وتتغنج كلما لمست حلماتها او ادخلت اصبعها في طيزها او حتي عضتها في شفتيها ,, ولما لاحظ الدجال شهوتها واشتياقها للجنس قام ووضع نفسه بين ساقيها و ثبت زبره المنتصب علي فتحة كسها الجائع وبدء يدق شفرات كسها بزبره ويدفعه بداخله ببطء حتي تاكد من انها اعتادت علي زبره بداخلها بدء يغوص اكثر واكثر في اعماق كسها وهي تشهق بصورة شبه متصلة وتصدر انين متعة وتحاول ان تقبض عليه بيديها لتعتصره في حضنها وبين ارجلها ولكن المخدر كان اقوي منها ., وكانت المساعدة تتفنن في امتاعها فهي مرة تلعق القضيب وكسها وتضع لسانها اسفل بيوض الرجل وعلي شفرات كسها الملتهبة .
وقام الرجل ونامت المراه فوقها تداعبها بلسانها وثدياها وتحك حلماتهما معا واعتلي الدجال مساعدته يدك مؤخرتها التي ترتج برعونة فتاكة ويصفعها علي مؤخرتها وهي تصدر خوار متعه وعيونها تحمل كل معاني الجنس , وعكست المساعدة الوضع فنامت فوق هالة ولكن كل واحدة راسها بين قدمي الاخري , والرجل ينتقل من كس هذة لطيز تلك يدكهما بقوة وانتظام واخذ مفعول المخدر في التلاشي واخذت هي تجمع شتات اعصابها فقد اصبحت تستطيع ان تقبض يدها علي بيوضه لتمنعه من اخراج زبرة من كسها الملهوف او تخمشه في ظهره لتحفذة علي دكها بقوة اكبر . او تقرص الماسعدة في حلماتها او تقبض علي ثدياها الكبيرين او تلعب لنفسها في كسها وزنبورها المنتصب او تصفع المساعدة علي مؤخرتها , وعندما احست بنفسها قادرة علي الوقوف علي قدميها دفعت المساعدة من فوقها ثم قامت واقفه وان كان بشيء من الوهن , ارتعد الدجال وظن ان الفتاة سوف تفضح سره وتسلمه الي الشرطة … ولكن فوجيء بها تصفع الماسعدة علي وجهها وتسحبها من شعرها وتضعها تحت قدمها وتقربها من كسها لتلعقه وتبثق علي وجهها وهي تلحس كسها وكلما تاخرت عن اللحس تعاجلها بصفعة علي وجهها .
توقف الدجال عن الحركة واخذته المفاجاة حتي نادته وامرته ان يشترك مع خادمة كسها , أي منهم سوف يستطيع ان يقف امام المارد الذي استيقظ بداخلها ليسيطر علي الرجل والمراة ويجعلهم بدل ان يلعبوا دور المغتصبين دورا اخر وهو خدم لكس هذة اللبؤة الشرسة التي انطلقت لتشبع رغباتها ولم تتركهم الا وقد اتي ظهر المراة عشرات المرات وجاء الرجل بمنية اربع مرات وارتوت من الجنس ومن مني الرجل ومن شهوة المراة .
ونادت علي امها لتراها وهي عارية بين الرجل والمراة ومني الرجل منتشر علي صدرها ووجهها وكسها وشهوة المراة تملا فمها , ونظرت الي امها كانها تقول لها انت جعلتيني عاهرة ولن اسمح لك بان تمنعيني من الجنس مرة اخري .
نكست الام راسها بينما الدجال يداري جسده العاري بقطعه من ملابس المساعدة ويقول بصوت مرتجف : مبروك يا سيدتي لقد شفيت العروس الصغيرة.
وبدات مرحلة جديده من حياة هالة والجنس .

قصه بنوته من الكويت

انا منيرة 23 سنة كويتية غير متزوجة
عندما كنت في السابعة عشرة من عمري وكنت في المرحلة الثانوية وكانت لي ابنة خالتي سارة وهي اقرب شخص الى قلبي والشخص الوحيد الذي استطيح ان اتكلم معه بكل صراحة ،في هذا الوقت بدأ تفكيري بأشياء جديدة وافكاري تغيرت في هذا العمر وبدأت افكر في الشباب وهل يمكن ان ارتبط مع احدهم ويصبح لي صديق من الجنس الاخر وكيف سأتعامل معه وما نوعية العلاقة بيني وبينه وهل سيكون تعاملي معه كتعاملي مع صديقاتي بالطبع لا،فهو من الجنس الاخر الذي لم اختلط به وما هي افكاره؟
لم استطع ان اصارح احد بأفكاري هذه سوى بنت خالتي سارة فقالت لي سارة أن هذه الافكار هي افكار البنات في هذا العمر وان هذا شئ طبيعي ثم قالت ما رأيك ان نحاول الارتباط مع الشباب ونكون صداقة معهم عندها ترددت في هذا الامر وكنت خائفة فقالت لي سارة لماذا انت خائفة؟! إنها فقط علاقة صداقة فوافقت على هذا الاقتراح فقلت لها لكن كيف نتعرف على الشباب فقالت لا عليك انهم سوف يلاحقونك وانتي سوف تختارين من تريدين ومن يميل له قلبك وكانت سارة تبلغ من العمر 18 سنة ولديها سيارة فقالت هيا بنا الى السوق ونتمشى هناك وسوف ترين الشباب كيف يلاحقونك وفعلا ذهبنا الى السوق وكما قالت سارة بدأ الشباب يلاحقوننا ونسمع منهم التعليقات ويحاولون ان يتعرفون علينا وكل منهم يحاول ان يسقطنا في شباكه حتى اعجبت بشاب وسيم واعجبت بطريقة اختياره لملابسه وهي تشير الى انه انيق وعندما اخذت رقم هاتفه واخذت سارة رقم شاب اخر كان يسير مع هذا الشاب وعندما عدت الى منزلي حاولت ان اتصل به فقلت في نفسي يجب ان اكون متزنة قليلا ولم اتصل به الا في اليوم التالي وكان اول شاب اكلمه بحياتي
الو مرحبا
اهلا اهلا بهذا الصوت الجميل كنت اتوقع ان اسمع هذا الصوت امس لكنه لم يتصل لماذا؟
اهلا بك امس كنت متعبة
لا عليك المهم ان تكوني مرتاحه الان
الحمد لله انا مرتاحة الان ،ممكن ان اعرف من يكلمني؟
ترووي ، اسمي ترووي لكن من هو الجميل الذي يكلمني؟
ضحكت وقلت له اسمي منيرة
آه ما اجمل هذا الاسم
قلت له لو انك تعرفت مع اي بنت اخرى ستقول لها نفس الكلام وتقول لها ما اجمل اسمك
لكن لم تكن تلك البنت تدخل قلبي كما فعلت انت
قلت له ما الذي اعجبك فيني ولماذا اخترتني انا بالذات؟
قال فقط اعجبتني ولا اعرف لماذا دخلت قلبي واردت ان اتعرف عليك انت بالذات
(بصراحة اعجبني اسلوبه )
قلت له : من ذلك الشاب الذي كان يسير معك؟
ذلك سلمان صديقي وقد اعجب بصديقتك
قلت له تلك ابنه خالتي وليست صديقتي
واستمر بيننا الحديث الاول وكان حوار تعارف بيننا وكل منا يسأل عن حياة الاخر وعن عائلته واين يسكن ثم اقفلت الخط وظللت افكر به وكيف ستكون علاقتي به تذكرت سارة واتصلت بها وقلت لها ما حدث بيني وبين ترووي ثم سألتها عن سلمان فقالت انها اعجبت به وانها تريد ان تكون علاقة معه
تكررت الاتصالات بيني وبين ترووي حتى اتفقنا على لقاء بيننا وقلت له اني لا املك سيارة ولا استطيع ان اقدم له فقال لا عليك عندي طريقة استطيع ان اراك بها قلت له كيف؟
قال قولي لأهلك انك ذاهبة الى الجمعية وهناك انا انتظرك ونخرج معا وكان ذلك اول لقاء لكنه كان لقاء قصير وفي يوم من الايام قلت له اني سوف اكمل الثامنة عشرة من عمري عندها اقدر ان اقود سيارةواستطيع الخروج بنفسي فقال لي انه ينتظر ذلك اليوم بفارغ الصبر وعندما اكملت الثامنة عشرة من عمري اصبحت اخرج معه وفي يوم من الايام قال لي هل تعلمين بتطور علاقة سارة مع سلمان
قلت لا
قال اسألي سارة وسوف تقول لك ما حدث معها
وعندما عدت الى البيت اتصلت بسارة وسألتها عن ما حدث لها مع سلمان فقالت
انها قضت مع سلمان ليلة من اجمل الليالي وكيف كانت تلك الليلة
سألتها ما الذي تتكلمين عنه؟
قالت انها مارست مع سلمان النيك لأول مرة في حياتها وكيف كانت سعيدة بذلك النيك الجميل وبدأت تشرح لي كيف كان سلمان ينيكها وتقول لي انه شئ جميل ورائع
وعندما ذهبت الى السرير لانام لم استطع النوم وافكر بكلام سارة وعن ما حدث لها وبكلامها عن النيك واذا بهاتفي يرن واذا بترووي يتصل بي
مرحبا حبيبتي
اهلا
الم تنامي بعد؟
لا
لماذا ؟
افكر بسارة
هل قالت لك عن ما حدث لها مع سلمان؟
نعم ،هل قال لك سلمان كيف حدث هذا؟
نعم ،يقول انه يحب سارة كثيرا وانه يعشقها فعلا وانها تحبه وعندما طلب منها ما يريد قالت له سارة انها تريد ذلك فعلا عندها اتصل سلمان بي وطلب مني ان اجد له شقة او لي مكان يقضي به ليلته مع حبيبته فأخذت مفتاح شقة لصديقي وطلبت منه ان لا يذهب للشقة في ذلك اليوم ثم اعطيت سلمان المفتاح وقضى مع سارة تلك الليلة الحمراء
ثم قال لي: لا زال هذا المفتاح معي هل تريديني ان اعيده لصاحبه؟
وما دخلي انا بهذا الموضوع
قال لا تجعلين نفسك لست فاهمة ما اريد
قلت فعلا لم افهم قصدك
قال انت تفهمين
فقلت هل تقصد ان نقضي ليلة حمراء بتلك الشقة
قال نعم
عندها بدأت افكر في هذا الموضوع قليلا فقال لي
مارأيك؟
قلت نعم لكن يكون ذلك اللقاء سريعا
قال لا عليك سوف تكون ليلة جميلة لن تنسينها
واتفقنا على ان تكون الليلة القادمة ليلة حمراء ،وعندما جاءت تلك الليلة ذهبنا معا الى تلك الشقة زكنت خائفة وافكر بما سأفعل لكن تذكرت كلام سارة وكيف انها كانت سعيدة بتلك التجربة وذلك النيك الجميل وعندما وصلت الى الشقة وكان عادل ينتظرني هناك وعندما فتح لي عادل الباب وعندما دخلت الشقة احسست اني في مكان سوف يغير حياتي وسوف تتغير حياتي هنا في هذه الشقة واني سوف انتقل من حياة الى حياة اخرى استقبلني ترووي وقال لي
تفضلي تفضلي لا تخافين
جلسنا بالصالة الصغيرة نسبيا والتي لا يوجد بها الا كنبات صغيرة وذلك التلفزيون الكبير وجهاز الفيديو وذلك الجهاز الجديد الممتع وهو الرسيفر وعندما جلست إستأذنني تروي ودخل المطبخ وجاء بعصير وقال هذا عصير العشاق شربنا ذلك العصير وقام ترووي بتشغيل الفيديو ووضع فلم من الافلام الموجودة بكثرة تحت التلفزيون لم يشغل ترووي الفلم بل قام بإعادة الشريط الى اوله وعندما اشتغل الفلم فوجئت به وبتلك المشاهد وكانت اول مرة ارى فيها تلك المشاهد فقد كانت مشاهد سكسية وكان فلم سكس فقلت له
ما هذا ؟
قال هذا سوف يساعدنا بهذه الليلة وسوف يزيد من متعتنا بهذه الليلة
واثناء ما كان الفلم يعرض تلك المشاهد السكسية بدأت اشعر بشعور جميل وكأني اريد ان افعل شئ فألتفت لترووي وكان ينظر بنظرات جميلة عندها وضع ترووي يده على فخذي واقترب مني اكثر ثم قفز علي وبدأ يقبلني بقوة واسقطني على الارض ويقبلني بقوة ويمسكني بقوة وانا اقبله وافعل كما شاهدت بالفلم ثم مسك ترووي قميصي ويريد ان يمزقه فقلت له لا انا انزعه ثم بدأت بنزع بقميصي ويقول لي هيا بسرعة وخلعت ثيابي بقوة وبسرعة ونزع ترووي ثيابه بسرعه وعندما اصبحنا عاريين تماما هجم علي وبدأ يقبلني ويمسك نهداي بقوة وانا ابادله التقبيل وقد كنت اريد ان افعل كما بالفلم فطلبت منه ان ينام على ظهره فقال لي لماذا؟
قلت لا عليك وعندما نام على ظهره وكان زبه منتصبا وبدأ امص زب حبيبي ترووي والحسه وهو يقول لي بعد حبيبتي وزبه منتصب عندها جلس ترووي ودفعني بقوة حتى اصبحت مستلقيه على ظهري فبدأ بتقبيلي ويمسك نهداي حتى وصل الى كسي وبدأ يلحسه ويكثر من لحس كسي وانا اتأوه آه آه آه آه آه حبيبي ترووي حرام عليك ما تفعله بي ولا يرد علي فقد كان مشغولا بلحس ذلك الكس السعيد وزاد تأوهي حتى خرج مني سائل وكان اول مره يخرج مني ذلك السائل عندها سألني ترووي
حبيبتي هل تريدين شيئا؟
نعم
ما هو؟
اريد ان تدخل شيئا بكسي ،ممكن
قال لا استطيع
لماذا؟
لأنك بنت ولا استطيع ان افقدك عذارتك
لا عليك
لا لكن استطيع تدبر شهوتك بشئ اخر
ما هو؟
نامي على بطنك
وعندما نمت على بطني بدأ ترووي بمسك طيزي وبدأ يفركه ويقبله ويلحس طيزي ويفتحه حتى وصل الى فتحة طيزي وعندما لمسها بإصبعه قال لي هنا استطيع ان امتعك
قلت له كيف؟.
عندها بدأ بفرك فتحة طيزي بإصبعه واراد ان يدخل اصبعه بطيزي ببطء حتى ادخل قليلا منه فصرخت فقال لا عليك سوف تتمتعين من هذه الفتحة فهي ممتعة ثم ذهب ترووي الى الغرفة فناديته الى اين؟
قال الان سآتيك
ثم جاء بكريم وقال لي منيرة اريدك ان تمصي زبي قليلا فبدأت امصه وامصه واسيل لعابي عليه ثم قال لي
نامي على بطنك وعندما نمت على بطني رفع طيزي قليلا وبدأ بدهن فتحة طيزي بذلك الكريم وبدأ يفرك تلك الفتحة ويدخل اصبعه داخل ببطء وكأنه يريد ان يوسعها قليلا وان اتأوه ثم اخرج اصبعه وجلس على ركبتيه ووضع قليلا من الكريم على زبه ويدهن زبه ثم امسك زبه ويقربه الى طيزي حتى وصل الى تلك الفتحة ثم بدأ بالدفع قليلا ويريد ان يدخله داخل وعندما ادخل رأس زبه صرخت من ذلك الدخول توقف قليلا حتى هدأت قليلا ثم بدأ يدخل ببطء وكلما يدخله اصرخ آه آه آه آه ثم دفع زبه بقوة داخل طيزي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآه صرخت صرخة قوية من ذلك الدخول القوي وسقط ترووي فوق ظهري وامسك نهداي وبقي زبه داخل طيزي ثم قام واخذ يحرك زبه داخل ذلك الطيز ويمسك اردافي بيديه ويحركهما وهو يدفع بذلك الزب داخل ذلك الطيز وكأنهما اصبحا صديقي واصبحا جسد واحد الزب وحبيبه الطيز ثم بدأ ترووي يصيح واخرج زبه بسرعه ووضعه فوق طيزي ثم قذف ذلك المني فوق ظهري وسقط على ظهري متعبا وسقطت على الارض وانا اتأوه من الالم واشعر بشعور جميل وكانت تلك اول مرة يدخل فيها زب داخل طيزي بل اول مرة ارى فيها زب على الواقع واكن لا يزال الفلم يدور وبه تلك المشاهد الجميلة وارتمينا على الارض ونحن نشاهد الفلم ….