المدير وسكرتيرته

كنت أعمل في احدى الشركات الاستثمارية في وسط البلد منذ عدة سنوات. كنت أعمل مع مدير لذيذ كنت قد استظرفته وأقمت معه علاقة حميمة. كنا نروح سوياً الي بيته بعد العمل لنمارس كل أنواع الجنس المجنون والمحموم
حتى في أثناء فترات العمل، كان كثيراً ما يستدعيني الى مكتبه ويجعلني أغلق الباب خلفي بالمفتاح…. ثم كان يقوم بتقبيل شفتي وهو يدعك ويفرك في بزازي… وكان هذا يهيجني الى درجة تجعلني لا أستطيع أن اكتم تأوهات اللذة والنشوة التي كثيراً ما كنت أصل اليها في خلال دقائق معدودة نتيجة للموقف والمخاطرة التي كنا نعيشها
في أحد الأيام، استدعاني مديري كالعادة وطلب مني أن أغلق الباب خلفي بالمفتاح… وكعادته أيضاً بدء في تقبيلي واللعب في بزازي… ولكن وعلى غير العادة وجدته يفتح سوستة بنطلونه وإخراج زبه الذى كان منتصباً وأحمر من شدة هياجه
كانت هذه هي أول مرة يفعل ذلك… ثم وبدون مقدمات وجدته يدفعني الي مكتبه ويجعلني اميل علي المكتب بحيث أصبحت طيزي أمامه… ثم رفع الفستان من الخلف وكنت لا أرتدي كومبيليزون حيث كان الوقت صيفي… وركع مديري خلفي وحرك لباسي بأصابعه الى جنب فظهر أمامه كسي المتوهج من شدة الهياج الذى كنت فيه… فكان عسلي (كما كان يحب أن يسميه) يسيل بدون حساب حتي جرى على أفخاذي …. بدء يداعب شفتي كسي بأصابعه وأنا أتأوه من شدة الهياج…. كنت أدفع بمؤخرتي ناحيته راجية منه أن يبعبصني بأصبعه في كسي… وهو يحركه على كسي من الخارج وهو متلذذ بالعذاب الذي كنت فيه
فجأة ازال أصابعه ولم أعد أحس بأي شئ على كسي وبدء في انزال لباسي…. خلعه مني تماماً…. ثم أحسست بأنفاس ملتهبة تحرق كسي من الخارج وعرفت ما ينوي أن يفعله وتأهبت له…. ولكنه فجأني مرة أخرى بأنه بدء يلحس طيزي ويحسس عليها
أتجه بلسانه الذي كان يتحرك مثل الأفعي على مؤخرتي الي خرم طيزي وبكل قوة أوتيت له بدء يدفع به الى داخل طيزي وينيكني في طيزي بلسانه…. ثم بدأت أصابعه تحسس على كسي من الخارج مرة أخرى وهو لايزال ينيكني في طيزي بلسانه. أصابعه أخذت تداعب بظري الذي كان منتفخاً لدرجة أنني صرخت من شدة حساسية بظري ولكنه لم يأبه وفجأة وضع ثلاثة أصابع داخل كسي وبدء ينيكني بأصابعه
كنت أنا أتلوى من من شدة الهياج، فهو كان ينيكني في كسي بأصابعه وفي طيزي بلسانه…. لا أعلم كم مرة وصلت الى قمة النشوة (جبتهم بالبلدي) ولكنه ظل على ماهو فيه كأنه أصبح انسان آلي مبرمج على عمله ولا أحد يستطيع أن ينهيه عنه… وبعد مرور عدة دقائق على هذا المنوال… كنت قد قاربت فيها فقدان الوعي من شدة النشوة…. أستقام مديري خلفي وأحسست بزبره على كسي… وزاد هذا من هياجي…. وصرت أتوسل اليه أن يضعه في كسي
“حطه في كسي أرجوك… أنا هايجة قوي وكسي عامل زي النار ومحتاجة زبك علشان يطفيه….نيكني …. نيكني…. حاموت من فضلك…. حط زبرك في كسي”…… فجأة دفع بزبره بمنتهى القوة في كسي دفعة واحدة حتى أحسست ببيضه يخبط في بظري…. وصرخت كالمجنونة وجبتهم مرة أخرى…. بدء مديري ينيكني بمنتهى العنف وأنا استحثه علي المزيد…. وكنت قد أصبحت كالمجنونة
من شدة هياجي أصبح لا يهمني أن يسمعني الموظفين الموجودين بالشركة (كانت غرفة المديرمعزولة ضد الصوت…. الحمد لله)
زاد صراخي من نشوتي وهياجي…. كان مديري قد طلب مني في أكثر من مرة أن ينيكني بزبره في طيزي وكنت في كل مرة أرفض ولا أسمح له الا باستخدام أصابعه للبعبصه أو لسانه…. ولكنه في هذه المرة استغل الحالة التي كنت قد وصلت اليها… فسحب زبره من كسي وفي دفعة واحدة كان قد بيته في طيزي الي أخره
صرخت من شدة الألم ولكنه لم يأبه لتأوهاتي وظل ممسكاً بي وزبره في طيزي يكاد أن يمزقها…. وفجأة بعد فترة بدء الألم يزول
بدأت أحس باحساس لذيذ وبدأت أشعر بزيادة هياجي مرة أخرى…. وشعر هو بذلك وبدء ينيكني بهدوء في أول الأمر ثم بدء يزيد من شدة النيك وأنا أتجاوب معه الي أن وصلت الي قمتي من اللذة والنشوى اللتي لم أصلها في حياتي من قبل…. وبدء هو يصرخ خلفي
“هالة…. هالة…. هاجيبهم…. هاكب اللبن بتاعي في طيزك….. اااه ه ه ه ه هاجيبهممممممممممممممممم….” وعند احساسي بلبنه الساخن ينطلق كالمدفع في طيزي، زاد من اشتعالي ورغبتي وشهوتي المحمومة وجبتهم هذه المرة بقوة غير عادية مما أفقدني الوعي للحظات
لم أدري بشئ الا وهو يحملني بين زراعيه وهو يقبل جبيني ووجهي ويلحس شفتي….. بعد أن استعدت وعي وتوازني، بدأت أرتب نفسي وأحسست اني لا أستطيع أن أقف من شدة ما كانت ركبي ترتعش…. وكان اللبن يجري من طيزي على فخادي وأنا أحاول أن امسحه بورق المناديل لكنه من كثرته أستهلك عدد غير بقليل من المناديل… ولكني أخيراً رتبت هندامي ونفسي بقدر معقول بحيث أستطيع أن أخرج من المكتب بدون أن يلاحظ أحد ما قد حدث لي
كان مديري قد جلس على كرسيه خلف مكتبه من شدة الارهاق والاعياء بدون أن يرفع بنطلونه ولباسه وكان زبره أحمر اللون لامع جداً من سائله الذي كبه في طيزي ومن عرقي الذي تفاعل معه من شدة النيك… ولم احس بنفسي الا وأنا أنحني عليه والحسه له لأنظفه له… ولم أتركه إلا وهو لامع نظيف من لعابي الذي كان يغطيه…. ثم قبلت رأس زبره وقبلت مديري في فمه وهو يتذوق طعم لبنه وطعم طيزي من على لساني… ثم تركته
خرجت الى الحمام حتى أكمل تنظيف أثار النيك. كانت هذه هي المرة الأولى والأخيرة التي مارسنا فيها الجنس في المكتب… ولكنها كانت بداية لي في أني اتناك في طيزي… وقد أحببت هذا النيك لدرجة أني أصبحت أطلبه من أصدقائي بعد ذلك، بل واقناعهم بذلك ان كانوا غير راغبين فيه

جنس في الستين

عندما فتحت باب الدار كانت السيدة ام صلاح – جارتنا – واقفة على عتبته وبيدها صينية عليها اطباق مليئة بالماكولات وقد غطتها بقطة شال بيضاء.وبعد السلام سلمتني الصينية قائلة : هذا ثواب على روح المرحوم زوجي.استلمت الصينية من بين يديها شاكرا وانا اترحم على روح المرحوم زوجها الذي توفاه الله قبل عشرة اعوام.كانت دارها وداري في زقاق فرعي صغير ،فيما الدار الثالثة في الزقاق كانت مهجورة لتهدم بعض غرفها .
***
جارتنا ام صلاح امراة في الخامسة والاربعين من عمرها ، توفي زوجها بحادث سيارة قبل عشرة اعوام وترك لها صبي – الان طالب جامعة – وصبية- الان في بيت زوجها- اما هي فتعيش لوحدها في دارها مع ابنها الثالث الذي بعمر السادسة عشر ، والطالب في الثانوية.كانت ام صلاح وسط القامة ، حنطية لون البشرة ، و دائما تلف على راسها شيلة سوداء ، وتلتحف بعباءتها السوداء.وما زالت مسحة الجمال على وجهها لينم عن انها كانت في شبابها من الفتيات الجميلات ، اذ احبها ابن عمها المعلم – كما عرفت منها – وتزوجها ، وجاء بها من القرية الى المدينة.اما انا متحدثكم ، فمدرس متقاعد ، عمري ستين عاما ، توفيت زوجتي قبل عشرة اعوام ، في العام نفسه الذي توفي فيه ابوصلاح جارنا .لي بنتان متزوجتان ، وولدان متزوجان ، ولي مجموعة احفاد منهما.اعيش لوحدي في داري القديمة على الرغم من توسل الابناء ان اعيش معهم في دورهم ، الا انني فضلت الابتعاد عن حياتهم الخاصة ، ورحت اتاقلم لصنع حياتي الخاصة ، دون ان انسى ان ازورهم كل اسبوع مرة او مرتين في بيوتهم الاربعة، واقضي معهم بعض الوقت ، وكثيرا من الاحيان اتناول طعام الغداء او العشاء معهم، اما الايام التي لم ازرهم فيها ، فقد كنت اطبخ طعامي بيدي ، حتى اني تعلمت ان اطبخ اصعب واشهى المأكولات من خلال كتاب فن الطبخ.قبل عام – وبعد ان احلت على التقاعد من التدريس – اشتريت لي مزرعة صغيرة، وكنت اكثر الاوقات اقضيها فيها ، وفي بعض الاحيان ابات فيها واتسامر مع فلاحها الذي بعمري.لي سيارتي الخاصة منذ اكثر من خمس وعشرين سنة ، وراتب تقاعدي محترم ، وما ياتيني من وارد المزرعة الصغيرة، اذ كنت اعيش في بحبوحة اقتصادية تجعلني اساعد ابنائي ببعض المال.مرة، وانا اعد لي طعاما ، تذكرت اكلة كانت المرحومة زوجتي تطبخها لنا في حياتها، الا اني نسيت تركيب موادها، وبين سؤال ام صلاح عنها اوعدم السؤال ، اجمعت امري وذهبت الى دارها.استقبلتني مرحبة مهللة الوجه، وعندما علمت بمرادي ، ابتسمت وقالت: لا تهتم كثيرا … سآتي لاطبخها لك .وجاءت، وطبختها لي وهي تعلمني بصوت واضح مقادير وتركيب المواد… وعندما انتهت شكرتها وطلبت منها ان تاخذ لها بعضا منها ، رفضت باديء الامر ثم وافقت. وتكررت زيارتها لبيتي عندما اكون فيه وقت الضحى ، تسألني ان كنت بحاجة الى بعض المساعدة ، فكنت اشكرها ، الا انها كانت تبقى معي في المطبخ وتساعدني في اعداد الطعام.وتوطدت العلاقة بيننا ، حتى اصبحت زيارتها لي في غير اوقات الضحى ، تاتي ومعها بعض الكيك الذي اعدته هي لناكله مع شرب استكانات الشاي الذي كانت تعده في مطبخي.مرة قلت لها :اتعلمين … انني الان عرفت حجم الظلم الذي يقع على المراة المتزوجة.قالت مبتسمة: الان عرفت ذلك؟اجبت: لا … ولكني اعرف ذلك … حيث ان بقاءكن في البيت يجعلكن كئيبات وحزينات، اضافة للتعب الذي يصيبكن جراء الطبخ والتنظيف والامور البيتية الاخرى.سالتني والابتسامة على شفتيها اللاتي صبغتهن بصبغة الديرم الشعبية : هل عرفت ذلك بعد وفات زوجتك المرحومة ام قبله؟قلت لها : الحقيقة … عرفت ذلك بعد ان تزوج كل ابنائي وتركوني لوحدي.قالت: انا اعرف انهم لم يتركوك … انت الذي رفضت ان تترك بيتك.قلت : هذا صحيح … لاني لا اريد ان اكون كالضرة لزوجاتهم، وانا ايضا مرتاح بهذه العيشة ولم الوم ابنائي على ذلك .***مرة سألتها ان كانت توافق ان تذهب معي الى مزرعتي لتغيير اجواء البيت الكئيبة. قالت : اتمنى ذلك… الا ان ابني عندما يعود من مدرسته من يستقبله ومن يقدم له الطعام؟قلت لها : نذهب صباحا ونعود قبل الظهر.قالت مباشرة : متى سنذهب؟قلت لها : غدا صباحا.اشتريت بعض علب المشروبات الغازية وبعض انواع الكيك والكرزات.وكانت هي الاخرى قد صنعت قالب كيك ويعض عصير الفاكهة ، وذهبنا الى المزرعة وقضينا وقتا ممتعا ونحن نتجول اونجلس ونتناول ما جلبناه معنا.وتكرر ذهابنا الى المزرعة ، وكانت هي عندما تصل الى المزرعة تتحرر بعض الشيء ، فكانت تخلع عباءتها وشيلتها ويبقى شعر راسها الطويل الاسود محلولا او معقوصا على شكل ذيل حصان ، وجسمها ما زال اكثر شبابا عندما تتحرك بين اشجار ونخيل المزرعة… وكانت معي اكثر مرحا … واكثر طرحا للنكات.مرة كنا واقفين تحت ظل نخلة تتدلى منها عثوق الرطب الاصفر ،سألتها ان كانت قد شعرت بالوحدة بعد وفاة زوجها؟ التفتت لي ،ثم سألتني:وانت … الم تشعر بالوحدة؟اجبتها: نعم ، الوحدة بفقدان المرأة.سألتني مبتسمة: بفقدان المرأة،ام بفقدان الزوجة؟قلت لها: الاثنان معا. ثم سألتها : وانت ؟ اجابت دون تردد : نعم الاثنان.عندها ضممتها الى صدري بقوة ،فأستجابت لضمتي ،ودست وجهها في صدري، وراح نشيجها يتصاعد ، فتركتها تبكي ، وبعد دقائق ، حيث سكت نحيبها ، رفعت راسها فاصبح وجهها المليء بالدموع امام وجهي فطبعت قبلة على عينيها الباكيتان، ثم على خديها ،وبعد ذلك على شفتيها.قالت بصوت حنون: انك رجل حنون .قلت لها مباشرة وانا ابتسم : وعاشق.لم تعلق على كلامي ، بل راحت تدس وجهها في صدري، وظلت هكذا فترة طويلة، فيما يدي تشد ظهرها الى صدري. قالت وما زال راسها في صدري: اتعرف… الان احسست بالامان معك.قلت لها وانا اضع فمي على قمة راسها اقبله: سأكون بقربك دائما ما بقي من عمري من ايام.رفعت راسها ونظرت في وجهي وقالت: بعد الشرعنك، الله يحفظك لي … اتريد ان تتركني وقد وجدتك الان ؟قلت لها: الاعمار بيد الله.قالت: اذن لا تتشاءم … دعنا نعيد الفرحة لقلبينا الحزينين.واستمرت الحياة تسير بنا ، وكانت هي عندما يكون ابنها خارج البيت تاتي لي وتبقى معي ونحن نتحدث بامور قلبينا المحبين.***مرة كانت جالسة بجنبي ، جسمها ملاسق لجسمي، ونحن نشاهد فيلما رومانسي فرنسي في التلفزيون، وضعت ساعدي على كتفيها ، ازدادت قربا مني،قربت راسها لراسي ورحت اطبع قبلة على شفتيها ، كانت هي متجاوبة مع قبلتي ، وراحت يدي تجوس بلحم ثدييها من خلف الملابس، ثم رحت افك زرارات قميصها فساعدتني هي بفتحها ، عندها اندلق نهديها شبه المتكورين الى خارج القميص ، فرحت امص حلمتيهما بشفاهي التي لم تذق طعم المص منذ سنين…. ثم سمعتها تتاوه بصوت خافت، فرحت امددها على الكنبة وانا اصعدعليها بسنواتي الستين .كانت هي في عالم اخر … عرفت ذلك من اغماضة عينيها ، ومن عدم ممانعتها ، ومن تاوهاتها التي بدأت تتصاعد…كان عيري الذي ما زال كما عهدته مع زوجتي المتوفاة قد بدأ بالانتصاب شيئا فشيئا ، ربما احست به وهو يحتك على باب كسها من خلف الملابس، وكانت شفتاي تمتص حلمتي ثدييها مرة ومرة تلحس صدرها ، وثالثة تقبل شفتيها. سحبت ذيل تنورتها الى الاعلى، لم تقل شيئا ولم تتحرك ، بان فخذيها اللذان حافظا على امتلاءهما باللحم الابيض البض … ورحت بعد ذلك اخلع لباسها الاسود … كانت هي ما زالت في عالم اخر اخبرتني بعد ذلك انها نسيت نفسها فلا تعرف ماذا تفعل…خلعت بجامتي ولباسي وانا ما زلت ممددا عليها، رفعت ساقبها ووضعتهما على كتفي ، فراح عيري يدخل بين اشفار كسها الذي كان رابيا ومنتوف الشعر ،قلت مع نفسي : ما احلى هذا الكس …فتحركت يديها على طيزي ودفعت به بقوة ، عندها انزلق عيري الى اعماق كسها المبلل بشهوتها، ورحت ارهز بقوة، فيما صوت تاوهاتها راح يملأ الهول الذي نجلس فيه ويخرج الى فضاء الدار، عندها فلتت اهة طويلة من فمي نساها منذ سنوات طوال ااااااااااااه، كان رهزي على كسها رهز رجل في الستين من عمره، الا اني حاولت ان يكون نيكي لها نيك شبابي قوي ، وامتزجت تأوهاتنا اااااااااااااااااه، ومن بين تاوهاتها صاحت بي قائلة وهي تشد جسمي اليها : ااااااااااااه راح تجيني اللذة، بقوة …انا فدوة لك …بقوة … بقوة الله يخليك…. وازداد رهزي ،عندها انفجر ما كان مخبوء من لذتي، وامتلأ كسها المبلل بلذتها بسائلي الحار … ثم انخمدنا صامتين لا نتحرك وقد اخذنا التعب.بعد لحظات قمت منها عندما عرفت انها قد افاقت من لذتها،فعدلت من وضع ملابسها،احكمت اغلاق زرارات القميص ، عدلت من وضع تنورتها، مررت اصابع كفيها بين طيات شعرها، لفت رأسها بالشيلة ، ثم ارتدت عباءتها ، كل ذلك حدث وهي تنظر الى وجهي مبتسمة ، ربما شاكرة ،فرحة ، ودون أي كلمة غادرت بيتي.

وانا في العاشرة من عمري

كانت أمي تناديني بشميشة كما يحلو لها وهي تصغير لكلمة شمس ودلك للون بشرتي البيضاءالمائل الى الحمرة كنت أصغر أخوتي فأمي لم ترزق بطفلة كريم وشاه وأنا ياسر أخر العنقود كما يقولون لاأنكر أنني أخدث النصيب ألأكبر من الدلال وسط الأسرة
كنت انتظر موسم العطلة بشغف كبير للسفر الى ضيعة جدتي أما أخوتي فلم يعد يعنيهم ألأمر في شىْ وأصبح لهم أماكن أخرى يدهبون أليها داخل المخيمات والشواطىْ البحرية القريبة من مدينتي أما أنا فكانت ألمتعة عندي ضيعة جدتي وحكايات جدتي
سافرت كنت فرحا فهده أول مرة أسافر فيها لوحدي بعيدا عن أخوتي وتعب أخوتي فكثيرا ماكانوا يتعبونني بالسخرة جل أوقات اليوم أيام كنا نسافر للضيعة
كانت جدتي هناك تقف على الباب الرئيسي للضيعة ناديتها ضمتني الى صدرها قبلتني كانت رائحة شراب الينسون المحلى تفوح منها فابتسمت فكثيرا مل كنت أسكبه في أقرب زهرية من زهريات الصبار المتراصة على جانب الممر المؤدي الى الصالة الكبيرة مدعيا أنني شربته وضعت حقيبتي أخدتها زهرة الخادمة النائمة كما كان يحلو لجدتي أن تناديها كنت أتسائل دائما عن أصرار جدتي في الحفاظ عليها في خدمتها وهي العاشقة للنوم فهي نائمة طوال الوقت وحتى وهي في المطبخ كنت ألاحظ انها تكثر من التشجأ باستمرار
صعدت غرفتي كل شىْ كما هو لم يتغير السرير الخشبي النافدة المطلة عل الجانب الغربي من الحديقة غرفة الحمام البنفسجية اللون والتي يبدو أنها طلية من جديد حديثا هبطت السلالم وجدت جدتي على كنبتها العريضة في اخر الصالة القديمة الطراز هي الغرفة المفضلة لديها أنها مكان أمسياتها مع جدي رحمه الله سألتها عن العلية أخبرتني أنها بحالة جيدة الى أن بعض الشقوق اصابة سلالمها وقد أوصت عامل المزرعة المجاورة ليأتي غدا لأصلاحها
كثيرا ماكنت أقضي جل أوفات النهار اراقب من فوق العلية أعشاش الطيور المهاجرة بعيدا عن أخوتي وتعب أخوتي
فتحت عيني الخضراوان في الصباح انزلقت من على السرير وغادرت الغرفة الى الممر الحجري في الحديقة لم انتبه الى الرجل الواقف في نهايته وهو يحييني
قائللا
انت ياسر اليس كدالك
قلت مبتسما
أجل
من الوهلة الأواى عرفة أنه عامل المزرعة المجاوره وأن الألواح المروكنة جانبا هي سلم عليتي الجديد
احسست بالغبطة كنت أحدثه عن العلية وعن أوقاتي الجميلة وعن مراقبتي لأخمام الدجاج والبط وعن الطيور المهاجرة التي كانت تعرج علينا اثناء عودتها وعن وعن كان يسمعني ويبتسم حدتني هو الاخر قال أنه غادر كلية الزراعة والبيطرة لضيق دات اليد كنت استمتع بحديثه وأحس بالغبطة وهو يحدتني كأنني في سنه طوال اليوم كنت أراقبه وهو يرسم على قطع مختلفة من الورق المقوى نمادج لزهريات وسياجات حدائق وأبتسم كانت هده بداية علاقتي بعماد كان عماد قد أقنع جدتي بأن الحديقة تحتاج الى بعض الآصلاح وأن السياج الخارجي لابد من أعادة تتبيته وهدا سيتيح لعماد المكوت معنا في الضيعة لأسبوع على الأقل في قرارة نفسي كان هدا يفرحني لأنني بدأت أحبه فعلا
من عادة جدتي ان تقوم كل خميس برحلة الى السوق اللأسبوعي والدي يبعد عن الضيعة بحوالي عشرون كلمتر توصي الخادمة بأمور البيت وبي كانت جدتي تغتنمها فرصة لزيارة بعض صديقاتها القدامى ولا تعود الى الضيعة الى في المساء
قضيت اليوم على العلية رسم عماد على كفي ورودا وأزهارا من نسج خياله قائلا
لا تقلق فالقليل ن الماء يجعلها تختفي قبل رجوع الجدة فلا تقلق في الحقيقة لم أكن قلقا كنت جد مستمتع بصحبته لاحظ عماد بعض قطرات الماء على النافدة قائلا أظن أنها ستمطر كانت الخادمة تصيح بي من تحت العلية أن أهبط لأعود الا البيت فالسماء بدأت تمطر فعلا
ساعني عماد للهبوط لأنزل السلالم كانت الخادمة تتقدم وأنا كنت ممسكا بيدعماد خلفي نجتاز الممر االعشبي الى الباب الرئيسي للبيت
راحة الخادمة تقفل النواد الكبيرة بأحكام وطلبت مني أن أصعد غرفتي فتيابي مبتلة ومن الجيد أن أغيرها قبل أن أصاب بالبرد نظرت الى عماد وأنا لازلت ممسكا بيده وكأنه فهم قصدي فقد كنت خائفا وسط هدا الجو العاصف المفاجىْ أجتزنا الردهة وصعدنا السلم الى غرفتي في حين اتت الخادمة لتخبرني أن جدتي أخبرت عبر الهاتف انها ستضطر الى المبيت عند السيدة سوزان نضرا لحالة الطرق الرديئة واستردت أن كنت أرغب أن ابيت معها بغرفتها
قلت وأنا أ،ظر الى عماد
لاداعي فعماد سيبقى معي الى أن أنام
قبل أن اتمم كلامي كانت قد قفلت الباب وسمعت خطواتها تهبط الى الطابق السفلي حيت غرفتها
فتحت دولابي ولبست بيجامتي الوردية وأنا أعتدر لعماد عن عدم وجود لباس جاف في مقاسه الى أنه أكتفى بلف فوطة الحمام على نصفه السفلي بعد أن خلع ملابسه قائلا هدا يشعرني بالدفء فعلا فأنا معتاد على هده الأجواء
سألني أن كان من الممكن أن أ تنحى قليلا للأجد له مكانا على سريري
اندس بجانبي قائلآ هدا أفضل
تحدثنا طوال الليل ونكت عماد كثيرا وكنت أضحك ملأ فمي
من عاتي أن أضع بعض الوسادات في الأرض على جانب السرير تفاديا لسقوطي أتناء النوم لاجظ عماد وهدا واسفرت شفتاه عن ضحكة مما أغاضني وبدأت أضربه بالمخدة وهويضحك ويتفادى بكلتا يديه ضرباتي جدبني اليه بقوة نظر الى عيني أحسست بأنفاسه تداعب خصلات شعري ألأمامية وضع شفتاه فوق شفتي وقبلني قائلا كفى للننام يا ياسرفالوقت متأخر انسسلت من يبن دراعيه وأن انظر اليه وأمسح ما تبقى من ريقه على شفتي
والتفتتة اوليه ظهري في حين أطفأ الأبجورة الوحيدة بجانبه على المنضدة
كتنت عيني مفتوحتان في الظلام أفكر فأنا لم اعناد القبلة الى من جدتي وأمي ولاكن لمادا فبلني على شفتي
افقت من تفكيري على عماد يلتصق بي ليسألني قائلا
هل أنت بردان
قبل أن أجيبه كانت يديه تلتف حول خصري الصغير ويجدبني اليه كانت مأخرتي على مستوى وسطه أحسست بالخجل وارتفعت حرارة جسمي عضضت على شفتي في الظلام
استرد هو قائلا
هكدا لن تشعر بالبرد وبدأ يمرر يديه علىمستوى بطني وصدري وبين الفينة والأخرى كان يجدبني اليه لألتصق به أكثر لأول مرة أحسست بشيئى الصغير ينتصب وبأنني أريد أن أتبول أحسست بيده تعبت بأصداف سرول بيجامتي من الأمام بدأ بفكها الواحدة تلو الأخرى وأن صامت لا أعرف ما دا يريد شعرت بسروالي يرتخي وبيد عماد تتسلل الى مأخرتي يلامسها ويجدبني أكثر فأكثر شعرت بلحم فخديه على أردافي البضاءوغصت تحت الغطاء في خجل أبكي مستسلما لأول مرة أحسست بما يريد كنت لأرفض يومها لاكنني لا أستطيع ولا أعرف لماادا
شعرت بزبه بين فخدي يلامس بيضاتي الصغيرتان واستسلمت بلدة لا اعرف الى اليوم كنهها حركت قدمي في حركة جعلت سروالي ينخلع نهائيا لصبح عاريا تماما وكأن عماد أحس بي وشعر أنني استلطف هدا وصعد فوقي غصت في السرير وصدرت مني أنة تحت ثقله دفعت بمأخرتي لتستقر بين أفخاده الكبيرت واحسست بزبه تغوص وسط شقي ويلامسي رأسه ثقبتي الصغيرة التي أحسستها تنبض أزال عماد وسادتي من أسفل رأسي ووضعها تحت بطني على مستوى الخصر انزل رأسه فبدأ في تقبيل ردفي ويضع بعض من ريقه في تقبتي التي شعرت أنها بدأت في الحك مددت يدي تلمستها وجدتها مبللة لزجة أزال عماد يدي برفق ووضع رأس زبه وبدأ يضعط بحنو ورفق الى أن أحسست به يلج تقبتي وبحركة لاأرادية أندفعت الى الأسفل في حين سقط عماد بكل تقله علي وغاص رأس زبه في ثقبتي أخرجه وأندفعت مأخرتي الى أعلى تبحث عنه أدخله من جديد وقد أصبحت تقبتي لزجه أكتر ثم بدأ عماد في التشنج لف دراعيه حول بطني رفعني اليه وأحسست بأن شياْ يتدفق في بطني ويغمر تقبتي أخرج عماد زبه وافلت الشيْ الدافىِْ وما تبقى منه فوق اسفل ظهري وبين أفخادي
في الصباح أفقت لأجد أن عماد قد تسلل باكرا قبل أن أفيق الى الحديقة وجدت نفسي لا أزال عاريا كنت في غاية الخجل دخلت الحمام نظرت في المرآة الى مأخرتي ولأول مرة رأيت أنني أملك مأخرة بيضاءدائرية في شكل جميل تركت الدش الدافء ينزل برفق ويشعرني بالحبور والسعادة
طوال الأسبوع أمضيت مع عماد أوقات جميلة ورائعة

حكايتي مع اللبنانيات

سعد…في الثلاثين من عمري…صيدلي في إحدى المستشفيات الكبار…شخص
في حالي و عادي حتى في عملي فأنا أقل من عادي. علاقتي بالجنس الآخر سيئة
جدا بل معدومة…كلما تشجعت و أردت ان أتحدث مع إحداهن ووقفت أمامها
ماهي الا لحظات ولا أدري إلا وقد شل تفكيري وتجمدت الكلمات وحتى
النظرات…لماذا؟ لان مشكلتي هي الملعون سعد الصغير(زبي)…مادري الا طمر
(قفز) وأخذ التحكم
ومسك الدفة…وتوجة بأفكاري بعيدا…باتجاة السرير وغرفة النوم…وصور لي تلك
الفتاة عارية اماي…وهكذا يسرح بي في وادي الهيام حتى يمر الوقت والبنت
تنتظر مني أي كلمة…وينتهي المشهد بانصرافها مستغربة من هذا المجنون أو
المخبول الذي وقف أمامها فاتحا فاه. نعودالى حياتي…أعيش في اسكان
المستشفى وهو مجمع سكني مختلط. كلما شاهدت الشباب وحتى احيانا الكبار مع
القيرل فريندز حقينهم أموت من القهر وألعن بيتي مرتب جدا, بل فخم
جدا…حطيت حرتي في الأثاث, صرت كل فترة اشتري قطعة جديدة… بس عشان
اضيع الوقت واصرف تفكيري عن البنات وذات يوم تغيرت حياتي الى الابد.
في احدى المرات وانا منغمس مع الحمال الباكستاني في تنزيل كرسي جديد, من
الغالين وانا اصرخ فية لكي ينتبه …دافع فية سبعة الآف حتة وحدة, ,اذا
بسيارة من سيارات الشركة تقف أمامي وتنزل منها فتاة شقراء قصيرة بس ماهو
حيل(مش زيادة) التفت تأخذ أغراضها من السيارة….آه… المكوة, كدت أفقد
توازني ولم أعد اهتم لا بالحمال أو الكرسي…اخذت اغراضها ومرت بجانبي
وقالت: ( هاي)وهي مسرعة فرددت بعد ثانية أو اثنتين (هاي) التفتت ورمقتني
بنضرة إستغراب من تأخري في الرد…طبعا عارفين مين السبب…أكيد من غيرة
الملعون سعد الصغير,زبي اللي أخذ تفكيري ورحت انهش جسدها وهي تمشي
امامي…لكن لحظة انها متجة صوب بيتي ….لا بل هي جاري الجديد الذي لم
أراه منذ سكن…وكيف اراها وأنا لاأذهب إلى العمل إلا متأخرا , وأول من
يهرب من العمل عند أي فرصة. قررت أداوم بكرة بدري لعلي أحظى بفرصة
رؤيتها مرة أخرى…قصدى رؤية المكوة….هذي نقطة ضعفي…حتى انني حاولت
أتذكر صفاتها الاخرى بس ماقدرت. نمت بدري , قلت يمكن أحلم فيها. صحيت
بدري بس ما حلمت بشيء , قمت أسب والعن, حتى الحلم مالي فية حظ. المهم,
لبست ملابسي, وكل أفكاري تدور حولها, قلت في نفسي …أكيد بتروح في
الباص …أحسن شيء أروح في الباص أنا بعد, يمكن اشوفها… نزلت ومشيت
لحد موقف الباص, كان فية 4 أشخاص ينتظرون بس هي مابعد جت. مرت دقيقتين
وإذا بصوت خطوات قادمة…انها هي….لكم هي جميلة..كانت تلبس لبس
الممرضات الأبيض,بس عليها كأنة فستان سهرة, الصدر…آه الصدر…الوجة ذو
ملامح أوربية …كنت واقفا في الطرف الاخر بعيدا عن الاخرين…ماهذا؟؟!!
انها تتجة نحوي ,إقتربت مني وقالت: Good morning…I said : Good
morning,……………………….. you’re my neighbor ain’t you?
فردت علي وقالت: إيــــة….ثم ضحكت ضحكة خفيفة وقالت: شو مابتعرف تحكي
عربي….تلعثمت ورديت بكل غباء: إنت عربية….ما أصدق شكلك أجنبية!!
فردت: كل العالم بتئول هــيــك….فقلت:هيــــك إنت لبنانية
قالت: اية…..قلت: تشرفنا……فردت: لا…….قلت : هاه….قالت: اسمي
جوسفين
قلت: وأنا سعد فردت: هلأ تشرفنا…واطلقت ضحكة…لم أسمع لها مثيلا من قبل
وما أن فتحت فمي كي أختلق موضوعا ليستمر الحديث حتى وصل الباص حتى الباص
صار ضدي.
وصلنا المستشفى وتمنى كلن للأخر يوما سعيدا وذهبت الى مكتبي ولكني لم
أستطع التركيز او حتى التفكير بأي شئ فقررت العودة الى البيت.
وهذا ما فعلت, وعندما إقترب موعد وصول الباص خرجت…وجلست في سيارتي
لعلي أحظى بنظرة , , جاء الباص ونزلت منة …إنها تنظر إلي… بل تمشي
في إتجاهي…سويت نفسي مادري…إقتربت مني وقالت: مـــــــرحبا
سعد…قلت:أهلين فقالت: هيدي سيــــارتك….فقلت: نعم …فسائلتني
قائلة: لشو طلعت بالباص اليوم… قلت في نفسي هوبا……جبنا العيد…..
لكني تداركت الموقف وقلت: السيارة كانت في الورشة اليوم. فردت ممتاز,
راح اعقد صفقة معك…بتوصلني للعمل وانا بعملك قهوة تركية , انا بعمل
أطيب أهوة بالدنيي. فما صدقت وقلت: خلاص…بكرة الساعة 6:30 وجاء صباح
الغد, بعد صراع مرير تلك الليلة مع أفكاري. كنت في السيارة أنتظر
وصولها , هذي هي …جاية تمشي بشوية دلع. ….أم إني اتخيل..أكيد
اتخيل ,فتحت الباب وركبت السيارة .. بونجور قالت. فرديت بسرعة:
بونجورين… كنت قد تعلمت هذة الردود من القنوات اللبنانية. دار بيننا
حديث مختصر, يبدو أن كلانا ممن يكره الحديث في الصباح. .لم استطع أن أمنع
عيناي من النظر إلى فخذيها…فقد كانت تلبس بنطلونا ضيقا .. بل كنت
استرق النظرات إلى منطقة التقاء الفخذين, لاأدري اذا كانت قد احست بي أم
لا ….لكن بالتأكيد لاحظت تخبطي في القيادة…أوصلتها العمل واتفقنا على
موعد العودة. دوامها أطول بساعة من دوامي, لا يهم …أنا مستعد أنتظر
ساعات , أيام… بس أقعد معاها دقايق.. وجاء الوقت وعدنا بالسيارة ونحن
نتبادل الحديث عن العمل, وماذا فعل كلن منا هذا اليوم.
وصلنا البيت ونزلنا واتجهنا إلى بيتها وما أن دخلت البيت حتى التفتت إلى
وقالت: 10 دئايء(دقائق) ابدل تيابي وارجع لك, إتفضل إلبيت بيتك ثم اتجهت
الى غرفة نومها. لم أرد وأغلقت الباب خلفي. البيت عبارة عن أستوديو
صغيرمكون من غرفة نوم وصالة ومطبخ. إتجهت الى الصالة وجلست في موقع يسمح
لي بمشاهدتها إذا خرجت من الغرفة. وفعلا خرجت وما أن وقع نظري عليها حتى
كـــاد قلبي أن يقف وفتحت فمي من ما رأيت…فقد خرجت من غرفة النوم
وعليها لباس من قطعة واحدة لا يغطي الى المنطقة التي بين صدرها وتحت الكس
بقليل. مرت من امامي باتجاة المطبخ وقالت : شو بتحب ئهوتك (قهوتك). قلت
بعد أن بلعت ريقي واستجمعت أنفاسي : وسط…وسط… إنتظرت قليل كنت في
صراع مع الملعون سعدالصغير- زبي- الذي إنتصر وجعلني ألحق بها الى المطبخ
وأنا أقول بصوت عالي: ممكن أساعدك وأتجهت إلى المطبخ من دون تردد, كانت
ممسكة بركوة القهوة, تريد غسلها… أمسكت بيدها بيد والركوة باليد
الأخرى , وقلت: أتركية انا سأغسلة… هذا وأنا انظر لها بعينين عطشى…
فالتفتت إلى وهى ترمقني بنظرات لا يمكن أن يخطئها أي رجل, في عيناها بريق
الشهوة والشبق…فاقتربت منها ورميت الركوة وضممتها وأخذت أقبلها في
رقبتها و وجنتيها ثم قبلت فمها وأخذت أرتوي من رحيقها, وأحذت أمص لسانها
تارة وأدخل لساني لاتذوق سقف فمها واتحسس أسنانها بلساني تارة
أخرى…وخلال ذلك قمت بإنزال ما تلبس وهي تعالج قميصي وبنطالي…
ضممتها , وما أن التصق جسمي بجسمها حتى َصرخت بصوت عالي …..اه ….ثم
نزلت على ركبتيها وأخذت زبي وصارت تقبلة قبلات خفيفة على كل أطرافة ثم
أخرجت لسانها وصارت تلحس أطرافة ثم أدخلتة في فمها وأحذت ترضعة وهي تنظر
الي بعينيها وانا أتأوه من النشوة ولم تكتفي بذلك بل حتى انها أخذت
تلتهم قراقري(خصيتي). لم أستطع التحمل وقاربت الانفجار حاولت ان اسحب
نفسي وهي تصر على أن يكون في فمها فلم استطع ان أقاوم فقذفت مخزوني من
المنئ في فمها ونحن تتأوه من النشوه وهي تبتلع كل قطرة وتلحس زبي حتى لم
يبق من المنئ شيئا. حضنتها ثم حملتها الى غرفة النوم , فلم يشفى غليلي
بعد, فقد عاود زبي الانتصاب من جديد….ارتمينا على السرير, وأخذت التهم
صدرها وفمها وصرت أتذوق كل انش من جسدها وهي تشتغل نارا من من الشهوة
ووضعت يدي على كسها وأخذت أفرك المنطقة العليا منة…زادت تأوهاتها…ثم
أخذت وضعي فوقها وأدخلت زبي في كسها وياله من شعور احسست ان زبي تجرح من
ضيقة …واجهت صعوبة في البداية, لكن بعد عدة محاولات ومساعدة ذلك السائل
الذي تفرزة اصبح شيئا فشيئا سهل الحركة …. أخذت حركتي تزيد سرعة وبقوة
وهي تتأوة وتصرخ بكلمات لاأفهم معناها لأنها بالفرنسية وأخذت أزداد عنفا
حتى قاربت على القذف واحست هي بذلك فصكت علي بساقيها وهي تقول
جوا…جوا…تريدني أن انزل فيها ففعلت وانا اصرخ من النشوة وهي معي
وصوتها غطى على صوتي. ضممتها وأخذت اتأملها وأتأمل مفاتنها… صدرها ,
حجمة إستدارتة ولون حلمتها الوردي… لونها الابيض البراق وبجانبة جسمي
الاملح(الاسمر) المغطى بالشعر… فأذا بها تلتفت وتعطيني ظهرها وهي تقول:
احضني …حضنتها وما أن لامس جسمي جسدها حتى أحس زبي بمكوتها الناعمة حتى
إنتصب واشتد… رفعت جسمي بجانبها وظهرها مواجة لي , ورفعت ساقها وقمت
بإدخال زبي وأحذت بهدوء أدخلة واخرجة ثم إزدادت سرعتي ولما احسست اني
قاربت على القذف خطر ببالي ان أفعلها على صدرها…فأخرجتة وقامت بمصة
حتى قذفت في فمها وعلى صدرها وسط تأوهاتنا. سقطت بجانبها من التعب
وضمتني وهي تقبلني و تحدق النظر بي بشكل غريب. بعد دقائق أخذنا دوشا
ساخنا ولبسنا ملابسنا …….. وشربنا القهوة التركي

خيانة مشروعة

عادت بوسي من عملها كمضيفة جويه بشركة اجنبيه الي بيتها باحد ارقي احياء القاهره وقد نال منها الارهاق والتعب بعد رحلة استمرت لثلاثة ايام بين ثلاثه موانيء جويه في بلاد اوروبيه والعودة للقاهره
وهي تمني نفسها بحمام دافيء ونوم هاديء حتي تقترب الساعة من العاشرة مساء موعد عودة زوجها من شركته لكي تحضرنفسها لزوجها لكي يستمتعا بليله حارة تطفيء نيران الشوق داخلهما
وهي تفتح باب الشقه كانت تستعرض في خيالها قميص النوم الجديد التي احضرته معها من فرنسا والذي سيظهر تفاصيل جسدها المثيروتتخيل ما سيفعله بها وليد زوجها
ولكن الصوت الذي سمعته بعد ان اعادت المفاتيح لحقيبه يدها قطع خيالها وانساها التعب ذاته … فقد سمعت انين يشبه انين الم واصوات صفعات …فظنت ان هناك اذي حل بزوجها
وانطلقت نحو مصدر الصوت ولكنها سمعت حديث اوقفها وشل لسانها فقد سمعت صوت حنان سكرتيرة زوجها تان بصوت مبحوح في الحمام وهي تقول : ارجوك نيكني بالراحه انا مش قادره كسي ولع
وسمعت زوجها يقول : انتي لسه شفتي نيك انا محوش لبن بقالي اسبوع وهفضيه كله فكسك انهارده
ياللهول زوجها الحبيب المخلص وسكرتيرته الامينه في شقتها .. عشها الزوجي ,, كذبت نفسها وقالت ربما اخطات اذني
وتلصصت علي باب الحمام لتري الزوج الحبيب يجلس علي طرف حوض الاستحمام وتعتلي زبره السكرتيره وترتفع وتنخفض وتقبض علي زبره المنتصب بكسها المشتعل
جاءها الف خاطر .. فكرت ان تصرخ فيه وتفول لماذا تفعل بي هكذا
فكرت ان تدخل الي المطبخ وتحضر سكينا وتنتزع قلبهما الذي حمل الحب المحرم
ولكن ارجلها الخائرة حملتها الي خارج الدار لتغلق الباب ببطء دون ان يشعر بها احد
ركبت اول تاكسي ليحملها الي المجهول ,, وبعد قليل من الانطلاق سالها السائق : الي اين يا سيدتي ؟؟
وحاولت ان تجاوبه ولكن الدموع التي طالما حبستها انهمرت علي وجنتيها .. واختنق صوتها وخرج واهنا وهي تقول الي اي مكان هاديء
لم تتابع الطريق ولم ترد ان تتابعه ولكن كل ما كان يشغل بالها هو امر واحد هو الانتقام لكرامتها المهدورة
واخذت تقارن في عقلها بين جسدها الممشوق وجسد حنان بالتاكيد جمال جسدها يفوق جسد حنان ربما حنان اكثر رعونه في السكس
ربما تتفنن في امتاع ولي اكثر منها , ولكن لا هي ايضا ممتعه في السكس بل هي فنانه … اختلط التفكير في راسها واختلطت دموعها بنحيبها المكتوم . وجائت التفاته منها الي الطريق لتجد السيارة قد توقفت بها في منطقة نائية والسائق يغادر مقعده ويدور بخفة حول السياره ويفتح الباب المجاور لها ويحاول ان يكبل يديها
وبكل الغل والحقد الذي يملا نفسها صفعته علي وجهة صفعة كادت ان تقتلع عينه من محجرها وضربته بحقيبه يدها المرصعه بالقطع المعدنية ودفعته بكل ما اوتيت من قوه بقدمها واندفعت نحو الباب الثاني لتفتحه وترقض في الشارع وكان شياطين الجحيم تطاردها , واندفع السائق وراءها وقد اعمته الشهوة وجسدها البض الذي يرتج امامه في انوثة اشعل حماسته وما كاد ان يصل لها ويمسك بثوبها من الخلف ويشده بعنف ليتمزق في يده ليجد يدا اخري امتدت وبقوة اكبر لتلكمة لكمه قويه في انفه لكمة سال لها الدم من انفه ولم يتبين السائق خصمه حتي كان هذا الخصم المجهول قد عاجله بلكمة اخري اصطكت لها اسنان السائق , ولم يقف ليتبين من هو خصمه بل استدار ليعدو الي سيارته الاجرة وفي هذة المسافه القصيرة تعثر بما مرة او مرتين
ظلت بوسي ترتعش كعصفور بلله المطر ولا تقدر ان ترفععينيها من الارض كانها تستغيث بقوه خفيه في الارض لتبعدها عن هذا المكان كله
ولم تشعر الا وهي تجد المنقذ يضع جاكت بدلته علي كتفيها ليغطي لها رداء المضيفات المقطوع
فنظرت له فوجدته شاب غاية في الوسامه والرجوله طويل القامة بارز الصدر يشع من عيناه ضوء ياثر من امامه ويجعله يشعر باحساسين الاول هو الاعجاب به والثاني هو الذوبان في اعماق عينيه
فجاه نست ما هي فيه ونست خيانة زوجها ووجدت نفسها تلهث لتتنفس وقال لها : انت بخير ؟؟
ولم تجاوبه الا باعين زاغة تائهة بين عينيه
ومد لها يديه ليساعدها علي التحرك حتي سيارته الواقفه علي جنب الطريق المهجور
انطلقا في طريق العودة
امتلا زهنه بشيء واحد (ما الذي اتي بتلك الفاتنه الي هذا الطريق المهجور مع ذلك السائق المافون ؟؟؟)
اما هي فقد اخذت تستمر بمقارنتها بينها وبين حنان ووجدت ان كفتها تفوق كفة حنان ,, وبلا شعور منها ادخلت منقذها في مقارنه مع زوجها الخائن وتفكر لو زوجها كان في محله هل كان سيمد يد العون لفتاه اوقعها القدر في قبضة ذب بشري
بكل تاكيد لا
لقد خانها زوجها وطعنها طعنه مسمومه وخيانته غير مقبوله… لذا والان فقد قررت ان تنتقم وتخونه خيانه مشروعه تسلم جسدها لهذا الفارس الذي غامر بحياته لينقذها من ايدي السائق ولتري في عينيه هل ما زالت هي الشابه الفاتنه ام لا
قطع صمتها الشاب قائلا : عفوا لم اعرفك علي نفسي , انا مهاب رجل اعمال .
قالها ومد يده ليصافحها مدت يدها المرتعشه لتضعها في يده قائلة : وانا بوسي مضيفة جوية
قال : واضح من ملابسك
قالت : عجبا منذ متي اصبح رجال الاعمال يجيدون العراك بهذة الكفاءة
ضحك لقولها وقال : انا لي اهتمامات رياضية , تستطيعين ان تقولي بطل سابق بالملاكمة
قالت له : لهذا تغلبت علي السائق بكل بساطة
قال لها : بالمناسبه ما الذي اتي بك لهذا المكان المهجور
وجدت نفسها تروي له كل ما حدث منذ عادت من السفر , وارتسم علي وجهه شعور بالاسف لاجلها , وقال لها : هناك بعض الرجال الذين يرزقون بجوهرة ولا يستطيعون الحفاظ عليها . اين تودين ان اذهب بك يا سيدتي ؟
قالت له : الي اي مكان تراه مناسب
قال لها : اتودين ان نذهب لاي متجر لشراء فستان بدلا من الثوب المقطوع
قالت : من فضلك
وانطلقا الي متجر واشترت الثوب وابدلت ملابسها وتعطرت ووضعت قليل من مساحيق التجميل التي تحتفظ بها في حقيبه يدها وخرجت عليه …. وفتح مهاب عينيه كانما اصابه جنون مفاجيء
وقال : اي مافون هو الذي يبدلك باي امراة تمشي علي سطح الارض ؟ يالي من تعس . الم اكن انا احق بك منه
ضحكت بدلال وكانما اعادت اليها كلماتها انوثتها المسلوبة
وقالت له : اذا سوف اسعدك بمصاحبتي الي مكان نتناول فيه طعامنا لاني لم اتناول شيئا منذ الصباح واكاد افقد وعيي
قالتها ثم عقدت حاجبيها الجميلين وقالت : ولكن ظهورنا معا سوف يسيء الي فانا مازلت امراه متزوجه
قال : ولكنك وعدتيني بان تشاركيني الطعام
قالت : وما الحل في كلام الناس وعيونهم من حولنا
قال : سوف اقترح حلا وسطا
نذهب الي منزلي ونطلب الطعام من اي مكان تختارينه
ضحك الشيطان في اعماقها , ها قد نجحت في ان تجعله يدعوها الي منزله
وافقت علي مضض بعد ان جعلته يلح عليها في طلبه ,, وحملتهما السيارة الي المنزل وسرعان ما جاء الطعام وتناولا طعامهما وهي تتدلل عليه وهو ياكلها بعينيه
ومع الطعام قدم لها كاسا من الخمر مدعيا بانه فقط ليفتح شهيتها
وتناولته من يده مدعيه البراءة
وادعت ان الارض قد مادت بها بعد كاسها هاذا وهي التي تشرب احيانا اثناء عملها في الطائرة واثناء تجوالها بدول العالم
واخذ مهاب يتقرب لها ويقبل اناملها ويداعب شعرها
في نفس اللحظه كان زوجها يداعب بلسانه كس حنان ويقبض بيديه علي بزازها النافرة
اتجهت قبلات مهاب الي رقبة بوسي التي كانت كلما ارادت ان تقوم وترحل تتذكر زوجها وتثبت حالها بان ما تفعله ليث الا خيانة مشروعه
امتدت قبلات مهاب الي كتفها وبدات تفقد صوت ضميرها ليعلو صوت انوثتها
يالها من قبلات حارقه .. تلسعها في مواطن انوثتها ويديه تتجول بين ثنايا جسدها كانها ايدي كاهن يتمسح بمعبده
وفي نفس اللحظه كان زوجها ينام علي ظهره وتجلس حنان علي ركبتيها امامه تلعق زبرة الثائر
بينما قد اخذ مهاب يدها ووضعها علي زبره من فوق الملابس . لتقابل زبر منتصب وبقوة
فصخت ملابسة وواجهت زبره بفمها التهمته وهي تنظر لعينيه بانوثة وفجر لا مثيل لهما كانت تلتهم رجولته المشتعله بانوثتها الملتهبه فيشعل كلا منهما الاخر
في نفس الوقت كانت حنان تعتلي زوجها وهو يمص حلماتها بفمه كصغير جائع
بينما حملها مهاب القوي البنيه في وضع مقلوب ليدفن وجهه بين فخذيها ويضع وجهها امام زبره المنتصب
ويلتهم كلا منهم الاخر
وضعها مهاب واعتلاها وهو يواجهها من ظهرها ويطعنها بزبره في اردافها وفي كسها واعتلها كما يعتلي فارس ماهر جواد اصيل
واخذت تصهل من تحته ولكن بصهيل الانوثة ,, صوت ملائته المحنه ونظرات كلها اغرء
وهي تقول : ارجوك ارحمني
ولكن حالها يقول اشبعني بزبرك , دكني بوحشك
في نفس اللحظه كان زوجها يعتلي حنان وهي تواجهه وتحيطه باقدامها وتصرخ فيه : اكثر نيك اكثر .. اطعن كسي اعمق , مزق رحمي اخرجه من فمي
حملها مهاب ونام علي ظهره وجعلها تعتلي زبره وتتحرك عليه برعونه تذكرت وضع حنان فوق زوجها وارادت ان تري من هي الاكثر انوثه من تستطيع ان تخطف عقل الرجال اكثر
واظهرت كل براعتها في حلب زبر مهاب وهي تدعك له حلماته وتلحس لسانه وتنظر داخل عينيه لم يستطع الشاب ان يقاوم فتنتها وقذف كما لم يقذف بحياته وملاء كسها من منيه الساخن
في نفس اللحظه كانت حنان تجسو علي ركبتيها امام وليد وهو يقذف منيه علي وجهها