بداية دخولي عالم الجنس

انا اسمي ليناا بدأت حياتي الجنسية وانا في السادسة عشر من عمري فبعد طلاق ماما من بابا وكنت في الثالثة عشر من عمري تزوج ابي وماما سافرت الى لبنان حيث انها لبنانية الاصل وكانت معاملة زوجة ابي سيئة بعثني والدي كي اعيش عند جدتي والدتة وكانت كبيرة في العمر وكلما ذهبت الي منزل ابي طردتني زوجة ابي وابي لايفعل شيء فبدأت حياتي بالانحدار فكانت لي صديقات في المدرسة فكنت اسهر معاهم وتاتي ايام وانام عندنهن وكانت لي صديقة مميزة اسمها مي فبدأت بيني وبنها علاقة قوية فطلبت مني ان اعيش معهم في منزلهم حيث ان ظروفها قريبة من ظروفي حيث ان والداتها متوفية والدها مدير في احد الشركات وادائم السفر ولها اخ وحيد فواقت وفعلا اقمت عندهم وكان اخوها يكبرنا بثلاث سنوات صرت واحدة منهم ومرت الايام فطلبنا من اخوها واسمه فادي ان يساعدنا في مادة الرياضيات فلم يمانع وعشت معهم كما هم يعشون فكان فادي يدخل علينا الغرفة فكنت اسلم عليه واقبلة كما كانت تقبلة مي ولم يكن هناك اي شيء وكنت اتجول في المنزل كأنني ي بيتي وبقينا علي هذه الحال حتى نجح فادي في التوجيهي حيث انه حصل على معدل عال وسوف يدخل الجامعة وعملنا له حفلة وقد رقصت في الحلفة وبعد انتهاء الحفلة وبقينا انا ومي وفادي لوحدنا طلب مني فادي ان اقوم وارقص له حيث انه عجبه رقصي وفعلا قمت ورقصت وبعد وبعد ما خلصت الرقصة حيث ذهب فادي الى غرفته ذهبت اليه وباركت له النجاح فتقرب مني وقال لي نفسي ابوسك قلت له منتا كل يوم بتبوسني قال لي لا اريد ان ابوسك من فمك فستغربت طلبه لكني لم امانع بدا بتقبلي فاخذتني نشوة غير طبعية فطلب ان يرى صدري فكنت حائرة في طلبه وبعد برهة كشفت له عن صدري فبدأ يمصص حلمات صدري وكانت متعة لا توصف فقال لي نفسي انام معك فقلت له لا ولكن اذا حبيت تنام معي ليس لوحدي انا واختك مي فكانت اجابته ياريت توافق وانا مستعد فتتركته ورجعت لى غرفتي وسالتني مي مالك تاخرتي عند فادي فاخبرتها ما حصل بيني وبينه فشعرت ان الموضوع قد عجبها ولكن كيف سوف اجمع مي مع فادي فبدأنا نفكر كيف يحدث ذلك فاجات لدي فكرة وهي ان نلبس تنانير فصيرة وكسلاسين ابوخيط وعندما يدخل علينا (وخصوصا اننا كنا نلعب كثيرة مع بعضنا وكنا نتشقلب فوق بعضنا ) فقررنا ونحن نتشقلب ان نقوم ببعض الحركات الجنسية وفعلا عندما حضر الى غرفتنا كنا جاهزهتين وبدأنا في مشاكسته وقمنا بطحة على السرير واثناء التثبيت كنت قد وضعت كي باتجاه وجه على حجة انني قد قمت بتثبيه وقامت مي بالجلوس فوق زبه وبعد لحظات من التثبيت شعرت به وهو يحلس بكسي فبلغة الاشارة سالتني مي فهزيت رأسي بانه يلحس بكسي وهي اخبرتني ان زبه بدأ في الانتاخ وبعد شويه بدلنا انا ومي الاماكن وقد قام بمص كس مي وبعد ان انكشفت الامور خلعنا ملابسنا واصباحنا ثلاثتنا عراه فبدأ يمصمص بنا ونحن نمصمص به ولكنه كان كل شيء خارجي حتى انه قذف ماءه على اجسامنا وقال لنا انه عمل هيك لان النيك الصحيح بحاجة الى ترتيب وفعلا بعد يومين رتب لنا واخبرنا انه حجز لنا في صالون تجميل وطلب منا الذهاب هناك ولما ذهبنا لى الصالون فوجئت بانه مجهز لي فستان عروس وبعد ان بدوا بتجميلي والبوسني ثوب العروس ومي لبست ثوب سهره جميل جدا وبعد تجحيزنا جاء فادي بسياريته واخذنا الى الفندق وكان حاجز لنا غرفه وسالته كيف حجز لنا غرفة فقال ان ابن المدير صاحبه وعندما دخلنا الى الغرفة وبقينا لوحدنا قام بخلعنا لملابسنا واصبحنا عارين وبدأ يدعابنا وقال لنا انتم الليلة عرائس لي وبدأ يمصمص بنا وضع شفافيه على شفافي وثم نزل صدري وبدأ يمص بصدري وانا اتاوهههههههههههه من الذة وكنت في عالم اخر وثم نزل الى كسي وبدأ يمص فيه وشعرت بان هناك ماء ينزل مني وثم توجه الى مي وبدأ يمص بها وطلب مني ان امص له زبه وقمت بمصه وكم كان لذيذ بوعد ان كنا في عالم اخر طلب مني ان انام على ظهري وقام ونام فوقي وبدأ يداعب زبه بكسي وما شعرت الا وزبه في احاشي وقد مزق غشاء عذريتي وبقي يصعد وينزل بزبه وانا اغنج واتاوههههههههواقول له كمان كمان بوجع بس لذيذ بدي كمان حتى افرغ ماءه في احشائي وكان ماء دافي فيه لذه غير طبعية وبقي فوقي حتي بدأ جسمي يرتعش رعشات غير طبيعة حيث انني قمت بالطغط على فادي وبدأ ينزل مني ماء وجسمي بدأ بالارتخاه وبعد قليل توجه الى مي وبدأ يمص بها ثم قام ورفع رجليها وضع زبه على باب كسها ثم بدأ يدخله شويه شويه حتى دخله كله وقام بفتحها وقام وقذف في داخل كسها وكانت تشهق وتووجع من شدة الام واللذة واصبحنا مفتوحات من زب واحد وفي ليلة واحدة وقد عدنا الكرة اكثر من مرة حتى طلع الصباح علينا وفي الصباح صحينا من النوم وقال لنا صباحية مباركة يا عرائس وقمنا انا ومي الى الحمام لأحذ حمام وكنا فرحنين وعندما دخلنا الحمام نتفرج على اجسام بعض وبدئنا نلعب باجسام بعضنا ونمصمص ببعضنا ونحن ي نشوة عالية حتى بدأت اجسامنا ترتعش من قمة اللذة . الى اللقاء في القصة القادمة وهي مع فادي وابن مدير الفندق

قصه الطالب السعودي

أنا طالب في جامعة الملك سعود في المستوى السادس فحذفت ترم من الاترام فصرت
بعدها فاضي ما وراي شي أكل ونوم
أكل ومرعى وقلت صنعى فكنت زي الشياطين والخفافيش أنام الصبح وأقوم واسهر في الليل
وجاتني حاله من الطفش عاد عرض علي احد الشباب أن اشتغل في أحد المحلات النسائية
وقال لي: منها تضيع وقت فراغك ومنها تلقط رزق (شوفوا النية من بدايتها وصخة
ففكرت وقلت قدام بس على يدك وفعلا اشتغلت في احد المحلات التجارية الكبرى
في شارع العليا ومن هنا تبدأ القصه
جاء ذاك اليوم كنت في مكتب المحل فسمعت ضحكا بصوت عالي طلعت اشوف وش السالفه (تعرفون حب
اللقافة) واذا بثلاث بنات كاشفات الوجه وكل واحدة احلا من الثانيه وكل وحده تقول الزين عندي
وكانوا يتكلمون للعامل اللى على الكاشيير كان أجنبي فذهبت
أكلمه وأنا اتميلح قدامهم فسمعوا لهجتي السعوديه فشهقوا شهقة جماعية ياربيــه سعوودي!!
طبعا أنا لا شعوريا قلت: يا بعد عمري أصير باكستاني لعيونكم عاد تغطوا بسرعة قلت من كل
قلبي يا ليتني فلبيني ضحكوا وأخذوا اللي يبونه وطلعوامن المحل وأنا محطم
القلب مكسور الجناحين المهم مرت الأيام وبعدها بفترة كنت أتمشى في طريق الأمير
عبد الله (شارع الحوامل) وإلا بنفس البنات يمشون هناك مريت من جنبهم وقالت
وحده منهم: واو مو هذا السعودي اللي كان يشتغل في محل الملابس؟
عاد تشققت انا وحسيت اني مشهور حسيت اني مايكل جاكسون وإلا ريكي مارتن على على غفله قلت لها
باستهبال : تعالي أوقعلك.. فضحكوا وبدأ الكلام بيننا و مشينا مع بعض وأصكهم بالرقم
وأخذوا رقمي وبدأت العلاقة من يومها فمكالمه جرت مكالمه وتطورت العلاقة الى
الأفضل ومرت الأيام والليالي على هذا الحال وكانوا يزورونني في المحل كل فترة
وذات يوم اتصلوا بي وقالوا : انهم مسوين عيد ميلاد وحدة منهم ولازم تجي وأصروا
اني أجي فاستغربت من هذا الالحاح والاصرار (بيني وبينك خفت من الحجره)(تعرفون
هذه أول مقابلة خرج المحل) وانا حلو..امحق حلو إلا الحلا يسار وأنت يمين..ما علينا.. المهم اشتريت هديه وضبطت نفسي وانتظرت اتصالهم على
احر من الجمر وفجأة دق التلفون وقالوا تعال الحين رحت وأنا خايف ومبسوط في
نفس الوقت وأنا اقول اليوم يومك يا بطل (أحمس نفسي) وكانت الساعة 12:30 بالليل
دخلت من الباب الخلفي للبيت وكانوا بانتظاري كلهم وزيادة عليهم صديقاتهم
(طبعا أنواع الاحراج)تمساح وسط شلايخ..وناسه.. المهم دخلنا واستهبلنا شوي وقطعنا الكيكه (طبعا أحلى شي
في الموضوع الكيكه) ورقصنا (يا زين رقص البنات وهز المكاوي)..يعطيك جّو حلو.. المهم بعدين من
الازعاج رحت جلست في غرفه ابغاها تجي عشان اعطيها الهديه فجات معاي أختها وكل
شوي تروح وحدة والثانية تجي الين وصلنا لأم العيال (المعزبه)
طبعا يوم دخلت انا منتهي(كل وحدة تخش أحلى من الثانية) وكانت لابسة تنوره قصيره
فوق الركبه (ميني جوب) وكان شعرها أسود وطويل الى مكوتها فقعدت أتخيل شعرها
الطويل وهي مصلوخه وسرحت شوي قالت: حبيبي في ايش يفكر ؟ فقلت: لاسلامتك عيوني
عاد جت وجلست جنبي وقالت ضمني لصدرك حبيبي أنا ما صدقت خبر وضميتها بقوه (اعطيتها
حنان الام كله) وحسيت ان البنت داخت فرحت واعطيتها بوسه في فمها ذابت البنت
وأنا ما أخبي عليكم ضعت وقعدت أمصمصها وهي ذايبه مره مو عندي فراحت هي عاضة
شفتي اللي تحت الين حسيت انها تقطعت وبعدها زبي حجر..حسيت انه صار زي قوة قرندايز.. حسيت انه بيطلع ياكل البنت
اكل فرحت امص اذنها والحسها ونزلت شوي شوي وأنا افكك أزارير بلوزتها بأصابعي
شفت الصدر وقلت الله أكبر ومن كبره حسيت اني راح اسبح فيه فقعدت امصه والعب في
حلماتها كأني بزر صغير الين ما حسيت نهودها تحجرت ففصخت تنورتها بيدي وانا
امصمص والحس وانا نازل في التلحيس من فوق لتحت حتى وصلت شي رطب طري كان وردي
اللون لا يحتوي على اية شعره قالت تعال ابي امصمصك قرب مني واطير بنطلوني
والتي شيرت وقامت تمصمص صدري وهي تنزل وتنزل حتى وصلت الى زبي الناشف(قرندايزر) من شدة
الانتصاب وقامت بمصه وتبله بريقها العذب وأنا اتأوه وأمد يدي الى كسها وأحرك
أشفاره بأصابعي فجاتها المحنة اللي هي
فقامت تصارخ آه آه آآه وقالت تعال حطه في كسي أبيك تدخله بقوه فرحت أحركه فوق
كسها علىشفايفه (تفريش) وهي تصرخ من الوناسه دخله الله يخليك دخله واقول
طيب بس راسه الله يخليك بسررعه وأنا اقولها اصبري (عذبتها والله اني وصخ)
واستمريت في تعذيبها ثم دخلت الراس شوي شوي الين ما دخلته كله وهي تتأوه وصرت
أطلعه برا كسها وأدفه بقوه داخله وهي تصارخ فحطيت اصبعي في فمها تمصها (شي
يسليها( وهي تصارخ صرخات مكتومه آه آه آه آآآآآه ه وبعدها قلبت البنت على
بطنها فشفت الشعر الأسود الطويل نازل على مكوتها أنا صرت مو بوعيي وأنحولت فجيت أدخله
في مكوتها قالت :لا لا يعور قلت لها : اوعدك ما راح اعورك راح ادخله شوي شوي
وفعلا دخلته في بين بيض الشلايخ وهي تتأوه وتتألم آه آه وتقول :لا لا
يا كلب عورتني وكل ماتقول يعور أنا أزيد (احس اني فحل ههههههههه( وقعدت العب في
كسها علشان انسيها الألم وبعدها بدأت البنت ترتجف وترتعش فصرت ادخله واطلعه
بسرعه الين ما حسيت باني بغرق الدنيا هيحست عاد وقالت: تعال كبه على صدري وكبيته على
صدررها وفي سرها وبطنها فكان لها كالماء تطفئ الحريق الشاب فيها وبعدها جلسنا
ساكتين كل منا يحضن الآخر ويبتسم له و عدا اليوم على خير بعد ما اتفقنا على ان
نلتقي كل ما سمحت الفرصه وأعدنا هذه الكره عشرات المرات وأنا أنعم بهذه السعادة
الى هذا الوقت.

صدفة .. ومرتين قذف في الكس

في احدى الليالي الممطرة وفي ساعة متأخرة من الليل وبعد أن أنهيت زيارتي لأحد الاصدقاء أستقليت سيارتي وفي الطريق وقبل أن أدخل الى الشارع القصيرالمؤدي الى داري لمحت سيارة صغيرة وبداخلها شخص لم أتبين ملامحه في الوهلة الاولى رغم أن مصباح الانارة الداخلي لتلك السيارة كان مضائا” وبعد أن أجتزتها تبينت أن بداخلها أمرأة فركنت سيارتي جانبا” وترجلت نحوها بعد أن فتحت مظلتي الواقية من المطر ولما وصلت بجوارها فتحت المرأة نافذة السيارة فبادرتها بكلمة مساء الخير ورأيتها تمسح عينيها من الدموع وردت بصوت متهدج وقالت مساء الخير أرجو قبول أعتذاري عن توقفي هنا فقد أكون قد ضايقت طريقك ولكن عطل سيارتي والمطر أضطرني لذلك فعرضت عليها أن تقفل أبواب سيارتها وتأتي معي الى المنزل لأن بقائها في مثل هذا الوقت الذي قارب على أنتصاف الليل غير مأمون خاصة ونحن في منطقة زراعية فسكتت برهة كمن تفكر في عرضي وأخيرا وافقت وبدأت بأغلاق أبواب سيارتها وحملت حقيبة يدها فساعدتها على النزول لأن الارض موحلة وأصطحبتها تحت مظلتي وما أن جلست في سيارتي حتى أجهشت بالبكاء فأحترمت بكائها ولم أتكلم حتى وصلت الى داري وفتح لي الحارس الباب الخارجي وركنت سيارتي في داخل كراج المنزل ونزلت ففتحت هي باب السيارة قبل أن أمد يدي لفتحها وكانت مطرقة برأسها الى الارض وهي تقول أنا متأكدة بأنني سببت لك الازعاج فقلت لها لا أبدا وتقدمت الى باب الدار الداخلي قبلها لأفتحه وأنا أقول لها بالعكس يسرني أن أقدم لك خدمة ولكن بكائك منعني من سؤالك عما تحتاجين وكنا قد دخلنا الى داخل المنزل ورأيتها عن قرب فقد كانت في الاربعين من عمرها تقريبا جميلة جدا سمراء بسمرة حنطية متوسطة الطول كما لاحظت أن ملابسها الانيقة مبتلة وموحلة من الاسفل فسألتها عن أسباب ذلك بعد أن جلست على أحدى الكنبات فقالت بأنها قد نزلت من السيارة قبل قدومي بقليل وحاولت تصليحها ولم تفلح فسألتها أن كانت جائعة أو تحتاج الى أي شيء فقالت أنها فقط مشوشة الافكار وهنا رن جوالها ففتحت الخط وتكلمت بعصبية ثم أنهت المكالمة وأجهشت بالبكاء فتركتها وأحضرت لها شايا ساخنا وبعد أن شربته أعلمتها بأنني لا أريد أن أتدخل في شئونها الخاصة فقالت أنها محرجة مما سببته لي من أزعاج ولاتريد أن تتعبني بحالها أكثر فطمأنتها فقالت أن المتكلم كان زوجها وأنها قد ذهبت لزيارة أمها وهو يرفض ذلك ولايوافق وبعد أن أكملت زيارتها تعطلت سيارتها في طريق عودتها الى دارها ولما أتصلت به ليساعدها بالعودة صرخ بوجهها وقطع الاتصال وعندما أتصل بها ثانية قبل قليل قال لها أنه لايبالي بها حتى لو بقيت على الطريق بسيارتها الى الصباح وذكرت بأنه قاسي بالتعامل معها منذ زاوجها قبل عشرة أعوام فهو صديق دائم لموائد الخمروالقمار وقالت هل هناك رجل في الدنيا تتصل به زوجته وتستنجد به ليساعدها ويقول لها أبقي في السيارة حتى الصباح وأجهشت مرة أخرى بالبكاء فأعطيتها محرمة ورقية لتمسح دموعها ولكي أغير مجرى الحديث قلت لها أن ملابسك مبتله ومتسخة ومن غير المعقول أن تبقي فيها حتى الصباح وأشرت لها الى غرفة النوم وقلت لها أن فيها ملابس منزل نسائية تعود لزوجتي المطلقة أضافة للحمام يمكنك أستخدامهما أو أفعلي مايريحك فأطرقت برأسها تفكر ثم قالت قد يكون أحراجا فأومات لها برأسي بأشارة ( لا )فنهضت وذهبت الى الغرفة وجلست أشرب الشاي وأنا أفكر في كلامها وبعد أنقضاء نصف الساعة خرجت مرتدية ملابس أعتيادية محتشمة وتشكرت مني وجلست تسألني قائلة هل أنت قاسي بالتعامل مع زوجتك مما أدى الى الطلاق وأستدركت بالاسف لما قالت كونها تعيش بعذاب مع زوجها وتظن أن كل الرجال هكذا فأخبرتها بأن سبب الطلاق هو عدم قبول زوجتي أنجاب الاطفال وهي لا تريد أطفالا لانها مبذرة وتحب السفر دائما فتم الاتفاق على الطلاق بالتراضي وأفترقنا منذ قرابة الستة أشهر بعد زواج دام ثلاثة سنوات وأجراءات أستلام حقوقها قيد التنفيذ وبضمنها ملابسها فأعتذرت مرة أخرى وتأسفت لاتهامي بالقسوة بالتعامل مع الزوجة وقالت أن من يعيش مثل حياتي يكره الرجال كلهم لأنها عاشت الجانب المظلم فقط ؟ وهنا أستأذنتها لأستبدال ملابسي ودخلت غرفة النوم ومن ثم الى الحمام لأستحم بالماء الدافيء وعندما خرجت من الحمام وأنا أغطي جسمي بملاءة طويلة رأيتها في غرفة النوم تبكي وبيدها جوالها فأقتربت منها وسألتها فقالت لقد رن جوالي وحضرت الى حقيبتي في غرفة النوم وكان زوجي وهو سكران يضحك ويتهكم وقال لي كيف عندك البرد وأغلق الهاتف كمن يريد أن يتشفى بحالي ..وقد لاحظت أنها تبكي بحرقة حقيقية فمسحت دموعها بيدي وقلت لها لست وحدك التي تكرهين زوجك فأنا أيضا” قد بدأت أكرهه وأمقته بشدة .فوضعت رأسها على كتفي فمسحت رأسها براحة يدي وقلت لها لاعليك فلكل أنسان أخلاقه ورفعت رأسها لي فتلاقت أعيننا ببعض ولم نشعر إلا ونحن نذوب بقبلة حارة ملتهبة أختلطت بدموعها التي تنزل من عينها على شفتيها الحارة وأخذت لسانها أمصه بشفتاي وألحسه بلساني وشعرت بحرارة جسدها فمددت يدي أمسح على ظهرها فأزدادت ألتصاقا” بي فأنزلت سحابة الثوب المنزلي ونزلت به الى أسفل ظهرها ثم رفعت ذراعي على جانبي كتفيها وأنزلته من على جسدها الى الارض لتبقى بالكيلوت فقط وزاد حماس يدي فقمت بالتجوال بين نهديها ملامسا ومداعبا” حلماتيهما بأطراف أصابعي فأحسست بأن قضيبي قد أنتصب وسقطت الملاءة التي كنت اضعها على جسدي فلامس رأس قضيبي كسها من خلف الكيلوت فأنتفضت وأرتعشت فمددت يدي وأنزلت كيلوتها من الاعلى ليحتضن كيلوتها قضيبي الذي لامس أعلى عانتها الناعمة الخالية من الشعر فأفرجت ساقيها قليلا وبدأت أحك عانتها وحافة كسها القريبة على بطنها بقضيبي فوجدته لزجا” بحرارته العالية فبدأت تتنهد ومدت يدها تداعب قضيبي بحركات سريعة كأنها غير مصدقة فدفعتها ببطء لتستقر على السرير ثم مددت يدي لأنزعها الكيلوت الاحمر الشفاف الذي كانت ترتديه ليبان للعيان كسها وكأن عمرها لايتجاوز العشرون فقد كان ملتصق الشفرين” صغيرا” خاليا” من الشعر وقد أشفقت عليه لأن قضيبي ضخما ومتينا إلا أن أشفاقي عليه لم يكن في محله فما أن دخلت بجسدي بين فخذيها حتى مدت ذراعيها من تحت الفخذين لترفعهما عاليا مستعجلة دخول قضيبي فوضعت رأسه بين الشفرين المبللين بلزوجة ماء شهوتها المتقدة ودفعته في مهبلها فدخل كله تقريبا وقبل أن أدفعه كله كانت هي قد مدت يدها وسحبتني نحو جسدها ليستقر قضيبي بأكمله في كسها وبدأت تتأاااااوووووه آآآآه آآآآآآي أأأأأأأأي أأأأي أأأأأووووف أأأوووف أأأووف أأأأووي أأأأأأووو آآآآآه وكنت أنيكها بهدوء وبطء شديد إلا أنها لم تحتمل ذلك فقد كانت بشهوة عارمة فأخذت ترفع وتخفض وسط جسمها على السرير بسرعة وهي تغرز أظافرها في ظهري وتصيح أأأأأوخ أأأأي آآآه بعد أدفعه أكثررررر أأيي أأأوه أكككككثر أأأييي ورغم أنني كنت أبطيء من سرعتي حتى لاأقذف سريعا إلا أنني أحسست بقرب قذفي فسحبتها من وسط جسدها والصقتها بجسدي فأنطبقت عانتها على عانتي وبدأت أقذف منيي المخزون من الاشهر الطويلة من الحرمان وبدفقات حارة داخل مهبلها ورحمها وهي تهتز وترتعش متأأأأأأأوووووهة أأأأأأأأأأأيه أأأأأه أأأأأوه أأأيييي أأأأأكثررررر وبعد أن قذفت أخر قطرة منيي في كسها لم تتركني أنهض عنها بل لفت ساقيها على ظهري وهي تلحس وجهي وأذني بلسانها الحار الذي أحسست به يلسعني ويثيرني بقشعريرة حلوة ويظهر أنها عرفت أن ذلك قد أثارني فأبقت لسانها يتجول على أذناي وخدي وبدأت أتحرك فوقها فما زال قضيبي منتصبا بعض الشيء وتعجبت لذلك أما قشعريرة جسدي فأزدادت مع أزدياد لحسها لحلمة أذني وحافاتها وأزداد أنتصاب قضيبي في داخل كسها وبدأت أنيكها مرة أخرى فيما كنت لاأزال متعجبا من طريقتها في هياجي فقد كانت عطشانة للنيك بشكل غير أعتيادي ورغم أن قضيبي كان يسبح في نهر منيي القذفة الاولى داخل كسها إلا أنه كان منتصبا بشكل أحسست وكأنه سيمزقها وقد أزدادت سرعتي في نيكها فأن قذفتي الاولى قد قضت على خوفي من أن أقذف بسرعة وبقيت أنيكها حتى طلبت منها أن تأخذ وضعية القطة ففعلت مسرعة وأدخلت قضيبي في كسها من الخلف وكنت أسحبه خارجا ثم أعيده بداخل كسها كل برهة فيصدر من كسها صوت تفريغ الهواء الذي يجعلها تصيح أأأأأأوه أأأأأي أأأأوي آآآآه ماأطيبك أريدها مرة أخرى فأسحبه خارج الكس وهو غارق بالبلل وأعيده داخلها فيصدر الصوت مرة أخرى ويزداد أنتعاشها وبعد ذلك جلست على السرير ممدد الساقين وأجلستها على قضيبي منفرجة ساقيها حول وسطي وكنت أمص شفتيها بشراهة وهي تلحس أذناي فقد عرفت كيف تهيجني وبعد أن أحسست بقرب قذفي أرجعتها الى الخلف على السرير لتتمدد على ظهرها ووضعت ساقيها على كتفاي وأولجت قضيبي في كسها وبدأت أزيد من سرعتي وسط تأوهاتهاااااا آآآآه أأأيه بعد أأأأأيي أكثررررر أككثر أأأوه أأأأي ي ي ي آآآه ه ه ه آآآآآوه وبدأت أقذف فيها للمرة الثانية وكانت تصيح أأأأأأأي أأأأأأيي أأأأأأأأه آآآآآآه آآخ خ خ خخ أأأأيه أأأأوف ثم هدأ جسدينا وأنزلت ساقيها من على كتفاي وغفونا دقائق كأنها ساعات من فرط اللذة والتعب الجميل ثم فتحنا أعيننا فتبسمت وقالت ماأطيبك وماألذك سأعطل سيارتي قرب دارك كل يوم ..وغبنا في قبلة طويلة .. أتمنى أن تكون القصة قد أعجبتكم وأقرأ ردودكم عليها .. مع حبي وتقديري ..

شهوة أمرأة

أنا أمرأة في العقد الرابع من عمري متزوجة وعندي أبن وبنت وزوجي يعمل بالتجارة ودائم الانشغال فهو يحب المال كثيرا” ودائما يقول أن ماجاء بالتعب لايستمر الا بالتعب وهذا ماجعله كثير المشاغل للمحافظة على الثروة التي جمعها وزيادتها .. أما أنا فكان لدي الوقت الكثير والفراغ القاتل فكنت كثيرة التنقل والزيارات لصديقاتي ولكني لم أكن مقصرة بحق بيتي فهو دائم النظافة والترتيب .. في أحدى الامسيات التي جمعتني من صديقاتي شعرت بألم فظيع في أسناني ومن شدته بكيت وأخذت العديد من المسكنات ولم أنم من آلالامه حتى الصباح حيث ذهبت أبحث عن عيادة أحد أطباء الاسنان ووجدت أحداها ففرحت ودخلت فأستقبلتني السكرتيرة بأبتسامة حلوة وجلست بأنتظار دوري فقد كانت العيادة شبه خاليه وفعلا دخلت الى طبيب الاسنان فوجدته شابا” لطيفا” جميل المظهر يرتدي صدريته التي تضفي عليه شكلا” أجمل فسلمت عليه وأنا أشكي له من الآلم فأجلسني على كرسي الفحص وبدأ يدقق في أسناني وكان عطره مميزا ونفاذا” جدا وبعد الفحص أخبرني بوجود أثنان من أسناني تحتاج الى المعالجة وأتهمني بالتباطيء في علاجها لأن أحدهم يستدعي أكثر من جلسة علاج فأخبرته بأن هذه هي المرة الاولى التي أشكو منها وأنني ملتزمة جدا بنظافتها الدائمة فقال هذا واضح من بياضها الناصع ولكن هذا لايمنع من المتابعة والفحص الدائم لانه يحمي الاسنان وأستمر بكلام فيه النصائح الكثيرة كل هذا فيما كان هو منشغلا بمعالجة أسناني وأنا صامته مفتوحة الفم وكنت أراقبه بعيني وأفحص تعابير وجهة وخمنت أن عمره لايتجاوز الثلاثون كما أني لم ألاحظ بيده أي خاتم يدل على زواجه أو خطوبته المهم بعد أن أكمل العلاج جلس خلف منضدته يكتب على الورق وطلب مني النهوض فنهضت من كرسي الفحص وجلست أمامه فأعطاني الوصفة الطبية وطلب مني الالتزام بالمواعيد المثبتة فيها لأكمال علاجي وشكرته على خفة يده في العلاج وعدت الى داري .. وفي الموعد التالي تأنقت بشكل أكثر من الاعتيادي وذهبت الى العيادة ووصلت متأخرة كثيرا حيث أن الطريق كان مزدحما لان الساعة قد قاربت على أنتصاف النهار فقالت لي السكرتيرة بأنني متأخرة وقد لاأتمكن من أخذ العلاج اليوم لأن موعدي قد مضى ويحتمل أن يغادر الطبيب العيادة فقد أقترب موعد الاغلاق ورجوتها كثيرا” وخلال الحديث خرج أحد المرضى من غرفة الفحص وخلفه الطبيب يحمل حقيبته ومتأنقا فبادرته السكرتيرة بأنني قد حضرت توا” فبادرني بالسلام قائلآ بأبتسامة لطيفة يظهر أن أسنانك المسكينة ليست هي الوحيدة المنسية بل أن مواعيدك أيضا مشمولة بذلك فأعتذرت وتذرعت بالزحمة فقال لسكرتيرته أذهبي فلا أريدك أن تتأخري عن ألتزاماتك العائليه وسأبقى لحين أنهاء معالجة السيدة فليس لدي أي التزام ؟ فودعتنا السكرتيرة وخرجت بعد أن أغلقت خلفها الباب حتى لايدخل أي مريض أخر يتصور أن العيادة لاتزال مفتوحة فقال تفضلي ياسيدتي فأعتذرت مرة أخرى عن التأخير الذي تسببت فيه فقال لاداعي فليس لدي زوجة أو خطيبة تحاسبني فسألته أن كان لايوجد أحراج لماذا ؟ فقال وهو منشغل بعلاجي أنه في الثامنة والعشرون من عمره وهو لايزال في بداية حياته المهنية ولايزال الطريق أمامه طويلا لتكوين نفسه وليس قبل خمسة سنوات قادمة حتى يتمكن من شراء شقة تمليك وتأثيثها وعند ذلك سيفكر بالزواج وخلال العلاج كنت ألاحظ بأنه يسترق النظرات نحو أعلى صدري فقد كنت أرتدي قميصا ذو فتحة واسعة نسبيا ولأنني كنت على كرسي الفحص فقد كان صدري واضحا” أكثر ولاحظت أيضا بأنه يتباطيء في العلاج حتى يستزيد من النظر وكان هذا مبهجا لي فهو يشعرني بأنني لازلت جميلة وبعد قليل قال لي أن علي الانتظار قليلا ليجف السن تحضيرا”لغرض أستكمال المرحلة التالية من العلاج وأستطيع النهوض والجلوس على الكنبة والتكلم براحتي حتى ذلك الوقت ففعلت وسألني عن حياتي وأولادي وأعمارهم وسألته عن حياته وطموحه وكان يجلس على كرسي أمام الكنبة التي أجلس عليها وقال لي أنني مازلت شابة وعلي الاهتمام بأسناني فقلت له أبدا فأنا قد قاربت على الخامسة والاربعون فقال هذا أحلى عمر للمرأة وقمة النضوج وهنيئا لزوجك فضحكت وقلت في نفسي (تعال يازوجي المشغول دائما وأسمع الكلام الجميل) وسألني فيما أذا بدأ أحس بألم فأجبته قليلا فنهض من على كرسيه وطلب فتح فمي ففعلت فمد يده يتحسس مكان السن ويسألني أن كنت أشعر بوخزة يده على اللثة فأجبته بالايجاب فقال هذا يعني أن العجينة لم تجف بعد ومد يده مرة أخرى نحو اللثة يتحسسها فيما كنت قد أنتعشت بقرب رأسه من وجهي وكنت أستنشق عبق عطره الطيب وأغمضت عيني وهو يتحسس اللثة ولم أشعر إلا وشفتيه تسبحان على خدي فأرتعشت وأرخيت جسدي فنزل بشفتيه على شفتاي يمصهما ويلحسهما بأطراف لسانه وشعرت بقشعريرة تسري في أوصالي فقد كنت قد قاربت على نسيان هذه الحركات الرومانسية المخدرة للآعصاب فزاد من مص شفتاي وزادت رعشتي فمددت يدي أحتضن رأسه وبدأت أمص لسانه الذي دفعه داخل فمي وبدأ يتجول بيده على نهداي من خارج القميص وهذا مازادني أرتعاشا وقد أنتبه هو لذلك وعرف أنه أمام أنثى عطشانة قد بدأ الجفاف يدب في داخلها ففتح أزرار القميص وأخرج نهداي من الستيان وأخذ يمص حلماتهما بالتعاقب بين النهد الايمن والايسر فكان يترك أحدهما ويتجه بلسانه وهو ملتصقا بجسدي نحو النهد الاخر ويمص الحلمة الاخرى فكان جسدي يرتعش أكثر لأن حلمة النهد التالي تعرف أن لسانه سيصل اليها ليمتص رحيقها ويعود مرة اخرى الى النهد الاول وهكذا عدة مرات ولم أشعر إلا وأصابعه تداعب بظري من خلف كيلوتي بعد أن تسللت تحت تنورتي في نفس الوقت الذي كان لسانه يمص حلمتاي فبدأت أتأأأأأوه بصوت عالي آآآآآآآه آآآآوي آآآآآآي ي ي آآآي أأأأيه أأأووووووووه ه ه ه أأأأأأأخخخ خ أأأأأي ي ي ي ي أأأأوه وبدأت أنفخ فقد بدأ جسدي يتململ ولم أعد أطيق الصبر فمددت يدي نحو قضيبه الذي كان يكاد أن يشق مكمنه وفتحت حزام بنطاله وأنزلته سوية” مع الكيلوت وقبضت عليه براحة يدي وكأنني أخاف أن يهرب مني وأحسست بضخامته فقد ملأ راحة يدي ولم تصل أصابع يدي (الاوسط والابهام ببعضهما )وهي قابضة عليه لقد كان متينا جدا أما طوله فلو كان لدي ماأقيسه به لوصل الى أكثر من 20 سنتمترا تقريبا ومن كثرة مداعبتي لقضيبه لم يحتمل فأنزل ملابسه ونزع صدريته وقميصه فيما كنت قد نزعت قميصي وتنورتي وأنزلت كيلوتي الى نهاية قدمي فمد يده ليزيحه عن القدم ورماه على الكنبة بنفس الوقت الذي دخل فيه بجسده بين فخذاي فأطبقت ساقاي عليه وأمسكت برأسه بكلتا يداي وبدأت أمص شفتيه بنهم فمد يده ليباعد ساقاي المطبقتان عليه بقوة وأخذ يفرش قضيبه بين شفري كسي فأزددت صراخا أأأأأأأأأووووووه أأأأأييييه أأأيه أأأأأأووووووووي آآآآآآه آآه آآآآآآآآآه ودفع بقضيبه ببطء ليتوغل في قعر كسي مخترقا مهبلي الذي أحسست به يتوسع أمام كبر قضيبه وبدأ بنيكي ببطء وزاد من سرعته فيما كنت قد فقدت السيطرة على نفسي فبدأت أدفع بجسدي نحو جسده بحركة متناغمة مع حركات قضيبه الداخل الخارج بسرعة فكان هو ينيكني من فوق جسدي وأنا أنيكه من تحت جسده فهو يدفع ويسحب قضيبه وأنا أدفع وأسحب كسي عكس حركاته مع تعالي آهاااااااااتي ي ي وصياحي أأأيه أكثرررر أأأوي ي نعم أريده آآآآه كله آآ ه ه أأأأي ولم أكتفي بذلك بل وضعت يداي على جانبيه وأخذت أسحبه وأدفعه أسرع فقد كان لاحتكاك قضيبه في كسي ماأفقدني رشدي ونسيت نفسي إلا قضيبه الداخل في كسي وسمعته يقول سأقذف فصحت به أأأأأأيه أأأأأقذف جوه أأأي آآآآآى آآآآآآه ه ه فكرر كلمته وكأنه يود أن يتأكد مما سمع وقال سأقذف فسحبته من جانبيه وأنا أصيح أأأأيه أأأقذف في كسي أأقذذذف جوه آآآآآي أأأأيه أأأأوي أأأأوووووه وبدأ يقذف وشعرت بدفقات منيه تحرقني من شدة حرارتها فقد كانت كالبركان عندما ينفجر فأمسكته من جانبيه وأطبقت جسده على جسدي وطوقته بيداي الاثنتين من على فردتي طيزه وسحبته نحو بطني لأمنعه من الحركة فقد كنت أريد منيه في أعماق رحمي لأن لذة منيه وهو يتدفق في أعماق كسي لايظاهيها شيء بنشوتها وكانت تأوهاتي عالية آآآآآه آآآآآه ه أأأوي أأأوه أأأي أأأيه آآه ه آآآآآه آآآآآآي أأأأأأيييي أكثررر أأأووووف ف أأأوي اااااي ي ي آآآآآآه ه ه ه ه أأأي ي ي ي أأي آآآآه ه آآآه حتى خلت أن جميع من في خارج العيادة قد سمعوها فقد أحسست بأن كمية منيه غير أعتيادية ولاأدري هل لأنني لم أتناك من زوجي منذ مدة طويلة ؟ أم أن كمية منيه كانت كثيرة ؟ وبعد أن أفرغ أخر قطرة منيي في كسي أرخى جسده على جسدي فيما كان قضيبه لايزال في داخل كسي فأطبقت على جسده بساقاي وسحبته نحوي بكل ماتبقى لي من قوة فقد خدرت جميع أوصالي وشعرت بخصيتيه تحتكان بالشفرين وقلت له لن أدعك تفلت حتى تملأ كسي منيا” فتبسم وقال لي حقيقة أنك ناضجة وجائعة وعطشانه ولذيذة و .. فوضعت يدي على فمه ولم أدعه يكمل كلامه وقلت له دعك من كل هذا وهيا لاتترك لحظة من الوقت تمر فأنا أريدك أن تروي عطشي وبدأت أتلوى تحته لأحفز قضيبه على بدأ جولة أخرى من النيك اللذيذ فقد أشتقت الى تدفق منيه في أعماق رحمي مرة أخرى وفعلآ” بدأ ينيكني ولكن هذه المرة كانت بقوة أكثر وتأ خر كثيرا حتى قذف ثانية في كسي وقد كانت كمية المنيي وكما شعرت بها سابقا أكثر من المعتاد وقد لاحظت ذلك عندما نهضت ومسحت كسي بالمحارم وبعد أن أرتديت ملابسي أخبرني بأنه سيبقى قليلا في العيادة ليعيد ترتيب وضعه ثم يخرج من بعدي فودعته بقبلة دافئة طويلة على أمل أن نلتقي ثانية في اليوم التالي ولكن هذه المرة سيكون اللقاء بشقته التي يسكن فيها وعلى سرير نومه .. وعندما كنت أنزل سلم العمارة التي فيها العيادة كنت أحس بمنيه ينساب خارجا من بين شفري كسي ليملأ كيلوتي ويلتصق به وما أن وصلت الى سيارتي وجلست خلف المقود حتى كان كيلوتي قد غرق بالمنيي فأخذت عدة محارم ورقية من العلبه وطويتها لتكون أكثر سمكا” ومددت يدي من تحت تنورتي وأزحت حافة الكيلوت ووضعت المحارم على شفري كسي وعندما سحبت يدي لاحظتها غارقة بالمنيي فقربت يدي من أنفي أستنشق عبير منيه ورائحته المميزة فهاجني ذلك وبقيت دقائق قليلة أستنشق بقوة وأحسست بكسي يدق بنبضات تشبه نبضات القلب .. نعم أن كسي ينبض بالشهوة فترجلت من السيارة ورجعت عائدة الى العيادة وطرقت الباب وأنتظرت قليلا حتى فتحها وكان على وشك أكمال أرتداء ملابسه فتفاجيء عندما رآني فأرتميت عليه وأغلقت الباب خلفي وأنا أحتضنه وأتجه به الى الكنبة ثانية وأنا أردد لقد أشعلت بجسدي النار ولابد أن تطفئها فأبتسم وقال سأمزق كسك هذه المرة لأنها الثالثة فقلت له بغنج أتحداك .. وعندما وصلنا الى الكنبة كنت قد نزعت قميصي وستياني وأكملت نزع ملابسي بسرعة لأنني كنت ملهوفة على نيكة أخرى تطفيء نار شهوتي التي أتقدت بقوة .. أتمنى أن تكون القصة قد نالت رضاكم .. وأقرأ ردودكم وآرائكم عنها ..مع حبي وتقديري .. ..

انا وكسي

استقظت سهير الرابعه فجرا .وهي تفكر بذلك المكان اللعين اللذي يدعي الكس بسببه سلمت نفسها الي 3 رجال بشهر. ذلك المكان اللذي اقلق حياتها وجعلها تسلم نفسها لثلاثه رجال احست معهم بقسوه الشهوه وقسوه حياتها الجنسيه.

فهي تمتلك بيت واولاد وزوج .ولكنها تمتلك جسم رهيب كل اللي يشوفه بيبقي عاوز ينط عليه .نقطه ضعفها جسمها . لدرجه ان احد الرجال الثلاثه قال لها انتي جسمك قوي جدا عليا .

تزوجت سهير من 10 سنوات ورزقت ب 3 اولاد الاكبر بالتاسعه والصغري بالسادسه .تزوجت سهير زواج عائلي عادي بدون حب ولكنها تمتلك العاطفه والرومانسيه واكثر من ذلك جسم شهواني رهيب يتكلم باي وقت ويطلب باي وقت . وخاصه وهي تعمل في محلها الخاص وتري بعيون الرجال الشهوه والافتراس الجنسي .من الرجال من يتكلم مباشره علي جمال ورغبته ومنهم من ينظر الي جسمها نظرات تفهمها هي وتجعلها تغلي من الداخل وتجعل شهوتها تتحرك . لدرجه انها وضعه فوط الدوره الشهريه باستمرار بالكيلوت حتي لو نزلت شهوتها بالحر او بالنظرات او بالكلام فلفوط تشرب افرازاتها الجنسيه . كس رهيب جدا محتاج زوبر حمار حتي يرضيه .فكسها عميق جدا للغايه حتي ان زوجها عندما يمارس معها كان يدخل صباعه للداخل عميقا حتي يصل لجدار كسها فاي زوبر صغير لايشبعها فهي تريد زوبر من نوع اخر ورجل شرس مفترس وقح قليل الادب سافل منحط الرقه والنعومه لا تنفع مع هذا الكس.تريد رجل مثل انسان الغابه لا يعرف الرحمه .

سهير كانت بتقاوم كل شئ شهوتها وعروض الاخرين واغرائاتهم . كانت حياتها العائليه هادئه مستقره من الاشباع الجنسي وكانت راضيه بالمقسوم وكانت تستكفي بالدقائق المعدوده اللي بتقضيها مع زوجها وعند انتهائه كانت بتدخل الحمام وتكمل لنفسها.

ادمن زوجها الخمر واثرت علي قدراته الجنسيه والحيويه .فالخمرقد تسيطر علي عضلات الانتصاب وتجعل الانتصاب غير كامل ولو حدث انتصاب بيكون الارتخاء سريعا.

ازدادت معاناه سهير مع جسمها ومع هذا المكان اللعين . ازدادت سهيرقلق ورغبه واصبحت غير قادره علي تحمل نداء كسها.ازداد التعب النفسي والعصبيه ونشط الفرس الجامح اللي بداخلها اللي يدعي الجنس . وازداد جسمها مطلب لفارس ليقود شهوتها ويرضي كسها الرهيب .

انتم لا تتصوروا ذلك الكس المليان اللي بحجم كف الليد اللي يوجد بحلق الوادي بين فخدين ممتلئين وطيظ مستديره ناعمه . وصدر محتفظ بقوته وشدته . هذا جسم سهير الناعم جسم انثوي ولا احلي راقصه من راقصات شارع الهرم فهو جسم طبيعي لا تعرف فيه المساحيق او ادوات التجميل .

حقيقي انا شفت الجسم وهجت واثرت . جسم لا اصدق انه موجود باحد الاحياء الشعبيه . جسم يقول للقمر قم وانا اقعد مكانك فهي لم تتجاوز الثانيه والثلاثون .ابتدات شهوه سهير تضعف مع توقف زوجها عن اعطائها جرعه الجنس اليوميه حتي صباعه توقف عن اللعب بكسها .

ازدادت سهير شهوه وهيجان . بالاول ابتدات تقاوم ولكن بمرور الوقت وهجوم كسها بشهوته علي جسمها اثر علي فكرها وعصبيتها وجعلها طريده الافكار الجنسيه الرهيبه .

ابتدات سهير باللعب بكسها لارضاء شئ من شهوتها وتسكيت كسها الرهيب . ولكن هذا الكس لا يرضي بالقليل لا يرضي بصبعها هي فهو يريد حراره من نوع اخر ولحم من نوع اخر يكحت بكسها . تريد ان تحس ان لحم كسها يقتحمه لحم سخت ناشف شديد ويصل لاعماق اعماق كسها . فهي تريد زوبر حقيقي . ومن معاناتها استسلمت اخيرا لافكارها ولكسها الللعين .

استسلمت لاول العروض وهو رجل بال38 عاما واحست برغبه تجاهه . وقعت فريسه لاول كلمتين واخيرا وصلت لسرير رجل غريب وهناك كانت تريد اخراج وافراغ شهوتها وقلعت ملابسها وقلع الرجل ملابسه بدون مقدمات ولا تسخينات قالاثنين يردون الاشباع ولا يهم اي شئ سوي وجودهم داخل بعض . وهنا ادخل الرجل زوبره بداخل كسها وهنا اكتشفت شئ رهيب فزوبر الرجل صغير جدا لم يصل الي اعماق كسها الداخليه اللتي تتمناها . وانتهت العمليه بدقائق معدوده . ونزل الصمت عليها ولم تقل شئ. ولبست ملابسها ونزلت وهي نادمه ندم كبير علي هذه التجربه الفاشله اللي ما استفادت منها شئ سوي احتقارها لنفسها .
مرت ايام وهي لا تعرف معني النوم وازدادت المعاناه وازدات مشاكلها مع زوجها وعصبيتها معه لدرجه انها تنام بسرير واحد مع بنتها الصغيره وهجرت سرير زوجها من رائحه الخمر .

الاحباط لازمه والياس لازمها واصبحت لا تطيق وجود زوجها بالبيت فهي تريد الاشباع فزوجها فقط بالاسم لا بيهش ولا بينش .

ايام عدت عليها بعد التجربه الاولي .وفجاه ظهر بحياتها رجل بالابعينيات من العمر وجهه يملاه شنب ومظهره الخارجي رجل . ابتدا الرجل بالكلام الحب والرومانسيه والكلام الممزوج بالعسل . والكلام الحلو اقوي من الطرق علي الحديد السخن الكلام الحلو يلين الحد الرجل ناكها بفكرها وجعلها تسلم بسرعه علما ان تجربتها الفاشله الاولي لم يمر عليها اكتر من اسبوعين .كانت تقضي معه ليالي بالتلفون الرجل ناكها بمخها وهي استسلمت لعواطفه وشهوته . وتواعدا معها .

وفجاه حضر الرجل بيوم الصبح بسياره مرسيدس واخدها الي طريق مصر الاسكندريه الصحراوي وهناك كانت مزرعه من المزارع الجديده يتوسطها شاليه . ودخلت السياره بالداخل .وهناك نزلت من السياره الي غرفه النوم وكان سرير خشب قديم ومرتبه قديمه . لا تليق بيها ولكن هناك 4 حيطان تفي بالغرض ولا تكشف الحال للعيان .

استسلمت سهير لاول بوسه وراحت فيها وكان جسمها يرقد علي السرير منتظر هذا الفارس الجديد ليغزوا اعماق كسها ويفتحه من جديد ويحسسها بالمتعه ونزلت منها احلي افرازات وخيوط بيضاء وظلت بالانتظار ان يدخل لحم زوبر صديقها الجديد بلحم كسها ولكن لم تشعر بخير يده وقبلاته واخيرا نظرت لزوبر الرجل لقيته نايم ليس فيه اي انتصاب لا يسطتع الصمود امها كسها اللعين . فهو اذا رايته ناعم وله فصين ناعمتين املستين يقفل علي شفرتين حمراويتين . اذا لمسته من الداخل تحس انه بتحط ايدك داخل فرن . كس نار نار ومعها رجل حمار لا يعرف شئ . وهنا لبست ملابسها وطلبت منه الرجوع للمحل بتاعها وطول السكه وهي تحتقر نفسها علي التجربه الثانيه الفاشله . فهي لم تستريح ولم تستفيد شئ وحجه الرجل ان كسها قوي عليه وانه نفسيا لم يصدق نفسه ان هذا الكس سوف بكون ملكه لوقت وانه سوف يتمتع بيه . نفسيا لم يشد او ينتصب .

ازدادت المشاكل بينها وبين زوجها وازداد زوجها بالشرب واهمالها واهمال عاطفتها وترك زوجته كحمل وديع وسط زئاب وهنا قررت سهير ان لا تخوض تجربه ثانيه وان ترضي بالمكتوب واخدت تقاوم شهوته وترضيها بايدها هي . ولكن الكس الهايج المجنون ليس له قاعد لا يرضي بالقليل . الكس المجنون يرضي فقط بالافتراس والشراسه ويرضي بالرجوله . وبالجنس الحقيقي .

تعرفت سهير بالنت علي حسن وهو رجل متزوج ودخل حسن بيتها وحياتها عن طريق الانترنت . وابتدات معه قصه حب رومانسيه شديده امتزجت بالشهوه وامتزجت بالرغبات الجنسيه الرهيبه . بس هي بينها وبين نفسها كانت قررت ان لا تخوض المعركه الجنسيه تاني . ولكن الرغبه الداخليه القويه لا تستطيع ان توقفها وكمان عروض حسن وكلامه الرومانسي المخلوط بالحب احست سهير انها لا تستطيع مقاومه هذا الاعصار الجارف اللي بيدعي الرومانسيه الممزوجه بالمتعه والحب والجنس والشهوه .

بيوم كانت بالشغل او بالمحل بتاعها وفجاه تجد حسن وجها لوجه امامها وتقابلت العينان وتلامست اليدان وكانت مقابله كلها شهوه ورومانسيه وشئ عمرها ما حسيته من قبل .

تعددت لقائات سهير بالكزينوهات وازداد حسن من كلامه الحلوو شكوته من زوجته ورغباته الجنسيه اللي لم يتم اشباعها مع زوجته واحست سهير انها وجدت ضالتها المنشوده رجل ظروفه شبيهه بظروفها احست ان رغبتها تتشابه مع رغبه وشهوه حسن .

تواعد حسن وسافرت زوجته لبلدها لزياره اهلها وكانت شقته باحد العمارات الفارهه بحي المهندسين وبيوم اخدها هناك .

احست سهير انه عواطفها لا تستطيع التحكم فيها فحسن امتلك كل شئ.

ابتدا حسن بالكلام الجميل وبالاحضان الجميله وحسسها بانوثتها واحسسسها برغبتها . من القبلات والمداعبات واحست انها اسيره شهوه وحب حسن . ابتدا حسن بملامسه جسمها وابتدا حسن بخلع ملابسها واحده واحد واحست ساعتها انها لا تستطيع السيطره علي نفسها . غير ان كسها ابتدا بحركا وتقلصات عمرها ما احسست بيها من قبل فشدت الشفرتين واحست ان خرم كسها بيفتح ويقفل واحست بتيار وشلال افرازات تزل لدرجه ان مرتبه السرير امتلئه بقعه ماء كبقعه زيت بالبحر . احست ان معها رجل حقيقي . ابتدا حسن بمص الحلمات ولحس كسها واحست ان حسن بيصل الي اعماق كسها واخيرا وجدت نفسها عريانه كما ولدتها امها وجسمها كله شاددت وملئ شهوه احست بلحظات شهوه غريبه مع حسن . وهنا اعلن حسن عن نفسه واخرج زوبره وكان زوبر شديد وراسه متل حجم الليمونه واحست ان راس زوبر حسن تخترق كسها ولكنه كان كبير علي كسها . اخد الاول بتفريش كسها حتي يوسع واحست بلزه غريبه من فرشه حسن وفجاه هاج حسن واقتحم بزوبره كسها ودخل لاعماق كسها ولم تصدق ماتحس بيه عندما استطاع زوبره ان يلمس جدار كسها الداخلي من الداخلال احست ان زوبر حسن ماكانت تبحث عنه من زمن بعيد احست بضربات زوبر حسن وحي تنقر داخل كسها مثل المطرقه والسندان احست بمطرقه حسن تخترق كسها وان لحم زوبره يحكت بلحم كسها واحست ان جدار كسها مع كل حركات زوبر حسن تفرز افرازات غريبه وعجيبه .احتكاك رهيب.

احست سهير بحب جارف لحسن مملون بالشهوه والجنس والمتعه كانت ترفع رجليها الممتلئتين وتحضن حسن وتاخد زوبره بخبره داخل كسها ولاول مره تحس بشئ غريب وعجيب . احست بانفجار شهوتها ورعشتها واحست ان رعشتها لا تتوقف من الشهوه الممزوجه بالحب . احست انها تريد تاني وتالت ورابع

اخد حسن بالراحه حتي تسترجع سهير عافيتها وانفاسها واحس الاتنين بالحب ونام الاتنين باحضان بعض وهم متمتعين بسخونه اجسام بعض وكان زوبر حسن شادد واحست بالرجوله الحقيقيه وتمنت ان حسن يكون زوجها حتي يكون لها الاكتفاء الزاتي من الشهوه والرغبه والحب .

ابتدا حسن بالكلام الجميل وقال لها انه عمره ماشاف جسم او كس مثل جسمها وهنا احست سهير بالغريزه مره اخري ولم تحس الا انها هاجت ونامت فوق حسن ووضعت زوبر حسن بكسها واخدت تطلع وتنزل وزوبر حسن يخبط باعماقها من الداخل واحست بالخيوط البيضاء تنسال منها واحست رغبه اكتر لقد نسيت حياتها وزوجها وبيتها واولادها فكسها رهيب رهيب . كس سهير وجد ضالته بس للاسف علي سرير زوجه حسن . احست بالشهوه والمتعه والرغبه اللامتناهيه فحسن رجل زو خبره بالجنس . وهنا اعلن حسن عن افتراسه لسهير ولف نفسه عليها وركبها ورفع رجلها واخد بالافتراس ازدادت قوته ومسك جسمها بقوه واحست سهير بلزه حقيقيه وبالم جميل ولذيذ بجسمها واستمر كسها بالافرازات واخد حسن بالحركات المكوكيه وهو يمسهكها من بزازها بقوه واحست بالام جميل لصدرها مع العلم ان المسكات كانت شديده . كانت مسلوبه الاراده واحست ان حسن بيمتعها وبيصل لاعماق اعماق كسها وهي لم تعرف كده من قبل . وهنا احست ان حسن سوف يقذف وبدون ارادها هي كمان احست ان كسها بيفرز رعشات غريبه وعجيب وان كسها بيقفل ويفتح ويمسك بزوبر حسن واحس حسن ان كسها ماسك بزوبره فقد كانت عضلات كسها قويه وكان كس غريب شفط كل لبن او مني زوبر حسن واحس حسن بمتعه غريبه مع هذا الكس الغريب والعجيب فقط شفطت كل شئ من ظهره واتمتعوا واحس كسها براحه غريبه بعد مرتين رعشات غريبه وعجيبه . انتهت المقابله , ورجعت الي البيت وطلبت من اولادها ان ماحدش يزعها ودخلت علي السرير وراحت بالنوم ولاول مره تحس ان جسمها سايب ويريد الراحه ولاول مره تحس ان بكاء كسها قد قل وان كسها ساكن وهادئ ويريد الراحه .
اخيرا وجد الكس ضالته ولكن تاتي الرياح بما لا تشتهتي السفن فقط ازداد التوتر والخلافات بين حسن وزوجته . وازدادت التوترات بين سهير وزوجها . وعلشان الاولاد استمرت حياه الاتنين بالطريقه دي يتقابلان عند الرغبه وكل عايش بحياته

هذه هي قصه الكس الرهيب قصه كس لا ينام كس لا يشبع كس لا يرضي بالقليل ارجو ان تعجبكم وان هذه هي قصه حقيقيه اعرف صاحبتها .