تلحس طيزي أنا و بناتي

سوفه اعرفكم معنى حب الطيز
الطيظ : كلمة يطلقها العامة ويقصدون بها الجزء الذى هو أسفل الظهر وأعلى الفخذين من الخلف، وتشمل الكلمة مايتضمنه هذا الجزء من الخارج والداخل، أى يقصد بها ألإشارة إلى الأليتين والإست .
والإليتين هما الجزء المستدير الكبير من اللحم والدهن بكل مافيهما من العضلات والشحوم ، والناعم الطرى الملمس . ويتحرك هذا الجزء مع حركة الأجزاء المتصلة به من الجسم ، كحركة الظهر ، وحركة الأفخاذ ، وعند الأنحناء والإلتفات ، وقد يتحرك منفردا بالإنقباض والإنبساط عندما يقبض أو يقمط الإنسان فتحة الإست (الشرج) ، أو يريحها ويبسطها منفتحة مسترخية ، أو عندما يقذف الذكر البالغ سائله المنوى (اللبن)، أو عندما تقذف الأنثى إفرازاتها (العسل) نتيجة الوصول إلى قمة الشبق والرعشة النهائية.
ويصل الذكر البالغ الناضج جنسيا إلى القذف نتيجة وصوله إلى قمة اللذة والإستمتاع الجنسى التام، عند الإحساس بنغبشة وأكلان كالألتهابات فى الأعصاب الطرفية والجلدية فى رأس القضيب أكثر شىء ، وفى أعصاب جسم القضيب كله وما يحيطه من بشرة الجلد ، وبطن القضيب السفلى تلى قمة رأس القضيب فى حساسيتها للمتعة والتلذذ ، وبطن القضيب هى المنطقة الممتدة بطول القضيب من فوهة القضيب أو فتحته إلى الخصيتين، أما الذكور الأكبر سنا بعد الخامسة والثلاثين ، فتمتد منطقة الإمتاع والتلذذ عندهم حتى قواعد القضيب عند شعر العانة وبين الفخذين فى المنطقة العضلية المحيطة بالقضيب والخصيتين ، فيحبون الضغط عليها، ويحبون القبض والأنضغاط على قواعد القضيب فى آخره عند العانة والخصيتين، حتى يكون قذفهم للبن شديدا عنيفا ممتعا.
ويقذف الذكر أقوى وأسرع باستخدام شريكته (أنثى أو ذكر) لفتحة الذكرالشرجية. وفتحة الشرج أو مايطلق عليها العامة كلمة طيظ (يقصدون هنا الفتحة فقط) فهى أخطر العوامل المؤثرة فى قذف الذكر. فالفتحة الشرجية نقطة ومكان سر خطير ورهيب لايعرفه إلا القليلون جدا من الدارسين وذوى الخبرات الطويلة جدا والمتعددة بممارسة الجنس. فتحة الطيظ والسنتيمترات القليلة الداخلية فيها هى مركز تجمع عصبى مزدحم بكل الأعصاب الموصلة للمخ مباشرة، وموصلة لكل أعضاء وأعصاب الجسم الأخرى، وهى أقصر طريق وأسرع طريق يجعل قذف الذكر أكثر عنفا وأسرع وأشد بعدا ، يحقق فى لذته وسرعته أضعافا مضاعفة من القذف الذى يتحقق بكل الطرق الأخرى. ولذلك يركز عليه النايك الموجب (أنثى أو ذكر) لجعل الذكر يسرع فى القذف ويصل به إلى ذروة اللذة والأمتاع ، فيقوم المشارك بأفعال مثل التحسيس والتدليك والضغط وإدخال إصبع (أو إصبعين) فيها وإخراجه أو بإدخال وإخراج شىء آخر يشبه القضيب ، والتدليك به عميقا فى طيظ الذكر، بقصد تدليك غدة البروستاتا الموجودة بالداخل عند الذكر، وفى أحوال أخرى كثيرة (إذا طغى الحب بين الطرفين تماما وبلغ بينهما إلى درجة التوحد التام نفسيا وانفعاليا وعاطفيا وجنسيا) يذهب المشارك ويتعمق فى إمتاع الذكر والأستمتاع به ، فيقبل بفمه ويلحس بلسانه فتحة الشرج وما يحيطها بين الردفتين ، يداعبها ويدلكها بلسانه ولعابه كثيرا لوقت طويل ، حتى تستجيب الفتحة، فيضغط اللسان يدخله ويخرجه فى فتحة شرج الذكر، وكل ذكر فى الدنيا يتمنى أن يحدث له هذا ويحلم به كأمنية غالية جدا, فإذا كان المشارك أنثى ، فإنها تبلل أصابعها بالإفرازات (العسل) الموجودة فى مهبلها وتنزل منه ، وتستخدم هذا العسل بدلا من لعاب فمها، فتبلل به فتحة شرج الذكر ، وبه تجعل أصابعها تنزلق إلى داخل الذكر ، وبهذا العسل تغرى الفتحة على الأرتخاء حتى تستطيع إدخال لسانها فى الفتحة الشرجية للذكر بسرعة. ومن الجدير بالإهتمام والذكر ، أن الأبحاث قد أكدت أن فتحة الشرج فى البشر جميعا ذكورا وإناث تستجيب وتسترخى وتتسع بسرعة جدا إذا دخلتها إفرازات مهبل أنثى مثارة وهائجة جنسيا ، فهناك مواد يفرزها جسم وغدد الأنثى تطغى على هذا العسل تعمل على ارتخاء أى سطح أو عضلات انسانية يتم دهنها ، كما أن فى إفرازات مهبل الأنثى المثارة للجماع مواد هامة جدا تقضى على أى إلتهابات جلدية وبخاصة تلك التى تصيب الشفتين والفم والأنف والزور والحنجرة والغشاء المبطن للمعدة، حيث وجد بالخبرة أن الذكر أى إنسان (ذكر أو أنثى) يلحس ويشرب ويبتلع هذه الإفرازات المهبلية (العسل) من أنثى سليمة يشفى فى دقائق معدودة من أية إلتهابات تصيب جلده أو الأنسجة الرخوة الداخلية ، ولأهمية هذه المعلومات فإن كثيرا من الذكور والإناث العارفين بهذه المعلومات يقبلون بشراهة على ممارسة الجنس مع الإناث الناضجات جنسيا عن طريق اللحس والمص لمهبل كل أنثى يرتبطون معها بعلاقة حب.
بعد ذلك تسرى كهرباء عنيفة فى كل جهاز الذكر العصبى المركزى وأعصابه الطرفية وكل عضلات جسده كلها من شعر رأسه إلى إخمص قدميه ، وتقوم كلها بارتعاشات وانقباضات وارتخاءات عنيفة متتالية ، لايستطيع الذكر التحكم فيها أو منعها من الحدوث مهما كان قوى الأعصاب والإرادة ، وكأنما أصاب الذكر زلزال عنيف مدمر ، أو أن جسده تدكه الجبال والصخور العظيمة المتساقطة عليه من السماء، فيتشبث بالجسد الآخر الذى يمارس معه وفيه الجنس (أنثى أو ذكر) ، ويضمه بكل مايملك من قوة وطاقة إلى جسده ، حتى يكاد يكسر عظام هذا الجسد الآخر أو يخنقه أو يقتله، ويدفع داخله كل قضيبه بكل قسوة وعنف فى لحظات جنون وغياب للعقل والإدراك ، وتتسارع دقات قلبه أضعافا كثيرة مضاعفة ، فيرتفع ضغط الدم فى الشرايين والأوردة إلى مقاييس مهولة يستحيل أن يتحملها فى الأحوال الأخرى ، إلى أعلى درجة يمكن أن تسجلها مقاييس ضغط الدم فى حياة هذا الذكر، فيصاب البعض من غير الرياضيين بانفجارات فى شرايين المخ والقلب ويموت فى لحظته، وتعلو درجة الحرارة فى كل الجسد الذكرى إلى حد الخطر فقد تبلغ فى لحظة ما الواحدة والأربعين مئوية ، ويتصبب منه العرق الساخن بغزارة وكأنه يستحم فيه ، ويزداد انقباض الشرج والإليتين بكل قوة هذا الذكر ، فى لحظات اندفاع السائل المنوى (اللبن) من الخصيتين المتقلصتين ، وغدة البروستاتا (الواقعة خلف المثانة، وأمام آخر المصران الغليظ، فى أسفل المستقيم، على عمق إصبع واحد طويل من فتحة الشرج ، ولذلك عندما يريدون الأطباء تدليك البروستاتا فإنهم يدخلون إصبعهم الأوسط الأطول ، أوأداة تشبه القضيب إلى فتحة الشرج، ويدلكون بها فى عمق الشرج نحو اتجاه المثانة فى حركة بندولية دائرية ضاغطين الأصبع أو الأداة للأمام) ، فيسرع اللبن الساخن الملتهب بالإندفاع فى تدفقات متتالية سريعة مثل طلقات المدفع السريع ، وتخرج من الأنبوب الطويل الواصل بين غدة البروستاتا وبين فوهة القضيب ، ويسبب الإحساس بسخونة اللبن والأحساس بحركة مروره وخروجه من هذا الأنبوب لذة عظيمة فائقة هى قمة الإستمتاع والتلذذ للذكر.
وتصل الأنثى إلى قذف (العسل) كنتيجة لوصولها إلى قمة الإستمتاع الجنسى فى أى من أعضائها الجنسية فى أى مكان بجسمها كله.
فقد تقذف الأنثى نتيجة قبلات على أى جزء من جسمها ، وقد تقذف نتيجة التحسيس والتدليك والضغط أيضا على أجزاءها الأكثر حساسية والتى تختلف من أنثى لأنثى ، أو تقذف نتيجة الممارسة الجنسية الكاملة بين جسمها وجسم إنسان (ذكر أو أنثى) آخر. ويستمر وقت اللذة والقذف عند الأنثى وقتا طويلا يتراوح بين الثلثى ساعة ويمتد حتى يصل ليوم كامل بنهار وليلة لدى المراهقات والإناث الشديدات الحساسية والمحرومات من الحب والطاغيات الأنوثة ، فقد وجد أن أنثى فى الثالثة والعشرين من عمرها تعرضت لأول مرة فى حياتها للعناق والتقبيل والضغط ثم التفريش بعد مشاهداتها لفيلم جنسى طويل ، ظلت تقذف قذفا كاملا متتابعا مدة 24 ساعة متواصلة بدون انقطاع ، ولم تستطع تناول أى طعام ولا قبول أية سوائل تشربها ، فقد شملت انقباضات القذف كل جسدها وليس عضلات الرحم والمهبل والأرداف والشرج فقط كما يحدث عادة ، حتى شملت من جلد رأسها ومخها إلى أصابع قدميها ، كما وجد بالدليل القاطع أن كثيرا من الأناث استمرت تقذف أثناء ممارسة جنسية مع شخص تحبه وتعشقه ، أكثر من ست وأربعين مرة متتالية ، لاتفصل بين القذفة والقذفة التالية سوى عشرون أو ثلاثون ثانية، وظلت بعدها بقية النهار والليل فى حالة قذف للعسل بلا إنقطاع ، كما أن بعض الإناث يصرحن بأن عند تذكرهن للذكر الذى يحبونه ولمواقف الجماع الجنسى ومواقف الحب والغزل معه ، فإنهن يقذفن قذفا غزيرا مستمرا لمجرد استحضارهن للذكرى حتى يصبح الأمر شاقا عليهن ، وتفضحهن رائحتهن ، وتصرفاتهن لمن حولهن ، فيحاولن الأنشغال بأية أعمال شاقة لوقف هذا القذف اللانهائى بيأس وانهيار تام. ويتفاعل الجهاز العصبى فى الأنثى مع بقية أعضاءها الجسمية كلها ، وبخاصة وبتركيز كبير مع الجهاز التناسلى والأرداف وكل من البظر وفتحة الشرج أو الطيظ أيضا. فنرى الفرج وأجزاءه كلها وتشمل الرحم وعنق الرحم والمهبل والشفرين أو الشفتين الكبيرين والشفتين الصغيرتين الرفيعتين الممتدتين حول فتحة المهبل والبظر كلهم قد ازدحموا وانتفخوا بضغط الدم العالى ، فيتصلب البظر وينتفخ ويمتد ويرتعش ويصبح شديد الحساسية لأى لمسة مهما كانت خفيفة ولأى نفخة هواء ولو هامسة ، ويسيل العسل غزيرا مدرارا من المهبل بوضوح حتى يبلل كل الفرج والأجزاء المحيطة به والفخذين ويسيل على الساقين وحتى القدمين ، وقد تبلل الأنثى السرير والملاءات والوسائد وكل ماهو تحتها بهذا العسل االكثير حتى يستحيل غسله أو التخلص منه ، فتبلل المراتب التى تتشبع بغزارة هذا العسل ، ولهذا تضع بعض الإناث الفوط الطبية والمناشف تحت أردافهن فى وقت التجاوب الجنسى ، كذلك فإن عنق الرحم فى مكانه الدفين فى نهاية المهبل ينتفخ ويزداد لونه احمرارا ووردية ، ويتمدد عنق الرحم للأمام ، وهو فى العادة مسدود بمادة مخاطية بيضاء تسمى السدة ، تحميه من دخول أى شىء غريب أو ميكروبات فيه ، فإذا تهيجت وأثيرت الأنثى واجتمعت جنسيا مع نايك فاعل (ذكر أو أنثى) فى جماع ، فإن هذه السدة المخاطية البيضاء الغليظة ، تذوب وتخف غلظتها تدريجيا حتى تذوب تماما ، وتخرج من المهبل مع بقية الأفرازات والعسل ، وينقبض عنق الرحم انقباضات متتاليات مستمرة لا تنقطع ، تنفتح خلالها وتنغلق فى كل مرة الأنبوبة القصيرة التى فى العنق والموصلة إلى داخل الرحم ، تنفتح فى حركة لتقائية شافطة المقصود منها شفط وسحب اللبن الذكرى الغنى بالحيوانات المنوية إلى داخل الرحم (أو بيت الولد كما تسميه سيدات الريف والمناطق الشعبية) ، كما أن كل الأجزاء الأخرى تنقبض وتنبسط فى الرحم ومكوناته وبخاصة أنبوبة المهبل فتنقبض العضلات الدائرية الجدارية فيه كله ، والمتزايدة بتركيز عال عند السنتيمترات الأولى فى مدخله. ويكون القذف أقوى مايكون وشديد اللذة والمتعة للأنثى فى لحظات انقباض طيظها المصاحبة والمتوافقة فى زمن واحد مع انقباضات المهبل وعنق الرحم والرحم، فتنقبض بقوة فتحة وعضلات الشرج وعضلات الأرداف والفخذين من الداخل . والفاعل (ذكرا أو أنثى) فى الجماع الجنسى مع الأنثى فى هذه اللحظة يستطيع أن يجعل قذف الأنثى أعنف وأشد إمتاعا وأطول وأكثر غزارة إذا حرص على ممارسة الجنس مع فتحة طيظها من البداية ويزيد باستمرار من هذه الممارسة تدريجيا حتى تكون أشد مايمكن فى نفس اللحظة التى تقذف فيها، ويمكن للمشارك أن يمارس الجنس فى طيظ الأنثى مستخدما قضيبه أو مايشبه القضيب من أصابع وخضراوات وأشياء أخرى ، ولكن كل الإناث يفضلن أصابع المشارك وقضيبه ولسانه أكثر من تفضيلهن للخضروات والفواكه والجمادات . وهناك خمسة مواضع يستطيع المشارك من خلالها أن يقود الأنثى إلى الجنون قبل و أثناء وبعد القذف، إذا ركز المشارك اهتمامه علي المواضع الخمسة معا فى وقت واحد، فيجعل الأنثى تحبه وتعشقه وتموت فى سبيله من غير تفكير أبدا ، ويجعلها تترك الدنيا كلها والأهل وتعيش بين ذراعيه ، ويجعلها تمنحه كل ما تملكه وتعطيه حياتها بكل سعادة ورضا ، ويجعلها تقتل الأخريات غيرة عليه وحرصا على الأحتفاظ به ، ويجعلها تقذف عسلها لأيام متتالية بلا انقطاع حتى تفقد وزنها وتصبح نحيفة جدا ، بتكرار ممارسته واهتمامه بهذه المواضع الخمسة : الموضع الأول هو فتحة الشرج ، والموضع الثانى هو البظر ، والموضع الثالث هو عنق الرحم ، والوضع الرابع هو غدة (ج) أو (جى سبوت) أو (نقطة جى) وهى الغدة الطرية الخشنة قليلا ،الموجودة فى سقف مدخل المهبل على بعد يتراوح بين 1 سنتيمتر واحد وتمتد إلى 4 سنتيمترات فى الداخل ، وتجدها بسهوله إذا نامت الأنثى على ظهرها مرفوعة ومفتوحة الفخذين ، لأعلى مدخل المهبل فى سقفه . أما إذا نامت الأنثى على بطنها فالغدة (ج) تصبح لأسفل مباشرة بعد مدخل المهبل، والخامس هو الفم ومافيه
ومن المعروف ومن المسلم به أن كل جسد الأنثى شديد الحساسية للمس والتدليك والتقبيل والمداعبة ، والشريك العاشق الذكى هو الذى يهتم به كله ، ويركز اهتمامه فى وقت واحد و طويلا وبحساسية وعشق على المواضع الأربعة التى ذكرناها : 1 – فتحة الطيظ ، 2 – البظر ، 3 – عنق الرحم ، 4 – غدة (ج) ، 5 – فمها . وقبل كل شىء يركز اهتمامه على شفتى الأنثى ولسانها ففمها هو مفتاح الحب والجنس الأول للأنثى ، وأسعد لحظات القذف عندها ، وأكثر لحظات القذف متعة ، هى تلك اللحظات التى يهتم المشارك فيها بتقبيل شفتيها ومصلسانها أثناء قذفها.
ونحن عندما نذكر كلمة (المفعول به) فى هذه الدراسة فإننا نعنى ونقصد بها الإشارة إلى الإنسان صاحب الطيظ هذا الجزء من الجسم ، من قبيل إطلاق إسم الجزء على الكل ، سواء كان هذا الإنسان أنثى أو ذكرا ، وقد سميناه (المفعول به) لأن ممارسة الجنس مع هذا الأنسان موجهة أساسا إلى الممارسة مع (طيظه) وهى المستهدفة من كل أنشطة الغزل والمطاردات والمحاولات والملابسات ثم من تنفيذ الممارسات الفعلية العملية، وتطلق الكلمة سواء كان االمفعول به (ذكرا أو أنثى) ، ف (الطيظ) فى الممارسة الجنسية تشير إلى الطرف المتلقى السالب الذى ينفتح وتتم الممارسة داخل جسده فى أعماق مابعد فتحته الشرجية ، والذى يسميه البعض (الطرف السالب) ويسميه البعض (الخول) ، وقد رفضنا هذه المفردات ولم نستخدمها لأنها غير دقيقة ، ف (الخول) تطلق على الذكر، مهما كان سنه، والذى يتلقى الجنس ويشترك فيه بأردافه وفتحته الشرجية أساسا ، ويفسد هذا المصطلح (مصطلح خول) لأن كل الأناث أو معظمهن بنسبة 98% منهن تلقين الجنس ومارسنه بأردافهن وبفتحات الشرج عندهن كجزء أساسى وهام فى كل المواقف والممارسات الجنسية، فالمرأة تثير الفاعل (ذكر أوأنثى) بأردافها وحركاتها وطراوتها وشكلها وحجمها واستدارتها وقوتها وعرضها وعلوها ، ودائما أبدا بنسبة 100% أن االفاعل (ذكرا أو أنثى) يستمتع بأرداف الأنثى ، يتحسسها ويضغطها ويلتصق بها ويقبلها ويلحسها ويعضها ويقرصها ويضربها ويهزها ويدلكها ويضمها ويدخل لسانه ويدخل قضيبه فى فتحتها ، متعمدا التلذذ بها والأستمتاع التام بها ، ويستخدمها كعامل مثير للأنثى ومشبع لها وعامل يساهم فى سرعة الوصول بالأنثى للقذف والأرتعاش ، وتدرك كل أنثى فى الدنيا هذا تماما فتهتم بإبراز جمال أردافها بكل وسيلة وتعتمد عليهما تماما ، وتدربهما على أوضاع وحركات وأشكال الإثارة فى كل الأوقات ، أثناء الحركة والوقوف والجلوس والنوم والأنحناء والقيام والألتفات. وإذا فشلت فى الأيقاع بالفاعل الذى أو التى تحبه وتريده فإنها تركز على لفت نظر هذا الفاعل وإغراءه عن طريق طيظها. وإذا تعب أو تأخر الفاعل أثناء الجماع والممارسة الجنسية الفعلية فى الوصول إلى مرحلة القذف ، فإن الأنثى تسلط عليه طيظها وتوجهه إلى ممارسة الجنس مع طيظها ، فيستعيد حيويته ونشاطه ويقذف بسرعة عالية وبغزارة وشدة فى ثوان . وهذا بسبب عوامل مثيرة خطيرة تملكها المفعول فيها او فيه منها: طراوة الطيظ واستدارتها وحجمها ولطف حرارتها من الخارج ، وقدرتها على الحركة والتجاوب والأنقباض والقمط ، وبسبب الضيق الشديد فى فتحة الطيظ ويعتبر هذا الضيق فى العضلة من أكثر العوامل إثارة وإمتاعا للمشاركين، كذلك وجود سخونة وحرارة عالية داخل الطيظ وفى عمقها يزيد الإثارة والمتعة بعنف فى المشارك ، فلايقدر على الصبر ويقذف رغما عنه ، بينما هو يتمنى الأرجاء والتأخير حتى يطيل استمتاعه ولذاته بممارسة الجنس مع الطيظ . وبالرغم من أن كل الإناث يمارسن الجنس كما رأينا بالطيظ إلا أن أحدا لم يطلق على واحدة منهن كلمة (خول) ، فالأجدر ألا تطلق هذه الكلمة على الذكر الذى يستخدمها بنفس الشكل والأساليب ، مع العلم بأن الذكور المستخدمين لطيظهم وأردافهم فى الجنس كمستقبلين بالطريقة نفسها التى تستخدمها بها الأناث، لايتعدون 55% من الذكور فى بلاد مثل مصر وتتزايد نسبتهم لتصبح 94% من الذكور فى دويلات الخليج العربى وأفريقيا ، بينما تختلف النسبة وتتزايد فى المناطق الحارة فى نصف الكرة الجنوبى ، وتتزايد بكثرة حتى تصبح 80 % فى الدول الأوروبية والمتحررة من القيود.
ومن هنا نرى أن استخدام مصطلح وكلمة (المفعول به وفيه) يعتبر دقيقا ومحددا فى التعبير، ويشمل الجنسين الذكور والأناث معا مادام المستهدف فى كل منهما هو (ألأرداف ومابينهما) أساسا للممارسة الجنسية ، ومادام هذا الجزء هو المشترك استقبالا وسلبيا ويتلقى كل ومعظم الفعل الجنسى من بدايته إلى نهايته وهو المستقبل للإفرازات واللبن الذكرى والعسل الأنثوى ولكل السوائل والأدوات والخضراوات والفواكه ، وهو أيضا الجزء المشارك بإيجابية باتخاذ اللازم للأثارة ، وأنه يتحرك ويضغط وينسحب ويقمط ويتسع ويمتص ويعتصر ، ويفرز ويستجيب ويطلب المزيد وهكذا ، فهو ليسا جزءا سلبيا أبدا ، ولكنه مثير ومستقبل ومتلقى ومستجيب ومتفاعل فى الممارسة الجنسية كلها بالكامل . ولهذا كان من العدل ومن الأفضل أن نطلق على حامل هذا الجزء ذكرا كان أم أنثى كلمة ومصطلح (المفعول فيه او به).

أنا وزوجة المعتوه

مرحباً .. أنا أسمي سعيد شاب من أسرة عريقة تسكن في الجزيرة العربية ، متزوج من فتاة أعشقها إلى أن حدثت لي هذه القصة

في يوم الاثنين الماضي دعوت لحضور زواج أبن عم زوجتي المتخلف عقلياُ والذي يسكن في القرية المجاورة لمدينتنا ، والبنت التي تم أخيارها فتاة رائعة الجمال فاتنة الملامح من أسرة فقيرة اسمها سلوى ، وهي في الربيع الثامن عشر .
منذ وصولي إلى قاعة الحفلات وأنا أبحث عن مكان القي به جثتي المتعبة والمرهقة من عناء عمل يوم شاق جداً ولكن لحظة وقعت عيناي على عينا سلوى الملتهبة شهوانيا ظل تفكيري مشغوفاً بها وكيف قبلت بهذا المجنون أن يكون بعلاً لها . وطيلة مدة الحفلة وأنا أراقب كل شبر بجسدها وأشبع ناضري بطلعة محياها الفتاك ، رائعة تلك الفتاة بكل المقاييس والأوصاف الدولية والمحلية .
كانت الساعة تشير إلا الثالثة صباحاً عندما علت صوت الأهازيج والطبول معلنة عن وقت دخول العريسين إلا عش الزوجة المعد من قبل تلك الأسرة الغنية ، في الطابق العلوي ،
كنت أنظر إلا زوجتي وكان حال نفسي تقول هلي أن أقود تلك السيارة من جديد لنعود أدراجنا إلا مدينتنا أم سنمكث هنا ، ولكن والد العريس بادرني بالكلام قبل أن يتلفظ لساني ، بدعوتي إلى قضاء الليلة في الفيلا وفي نفس الدور الذي يسكن به العريسان ،
أمضيت تلك الساعات المتبقية من الليل وآذاني تنصتان إلى ما يجري في الغرفة المجاورة ولا يقاطعني في ذلك سوى شخير زوجتي المتعبة من تجوالها طيلة وقت الحفلة حيث كانت كالجرادة تلتهم كل شيء يقف في وجهها ، كان صوت ذلك المجنون وهو يتمتم ويهمهم هو ما يثير أعصابي ويجعلني أن أجن فهو ينعم بجسد مثير وأنا أتقزز بجسد ، عفواً شبه جسد فقد خفت ملامحه وأكاد لا أصدق نفسي وأنا أراه عارياً ، فقد اختفت التضاريس الأنثوية منه تماماً وأصبح كعجل البحر لا يعرف رأسه من ذيله .
في ساعات قليلة:
كان لقائي بها عند باب الحمام ، هي وبصحبة ذلك المعتوه ، وعلى رؤوسهم منشفة وردية اللون ، تقوده من أذنه حتى يستحم بعد أن أغرق نفسه من شرب العصير ، كنت ألقي لمحات صغيرة نحوها وهي ترتدي ذلك الثوب القصير وقد بدا الجزء الأكبر من سيقانها البيضاء اللون المرمرية الشكل ، وبروز نصف نهودها هما من جعلاني أبحر في أعماق تفكيري متخيلاً إياها مستلقية على صدري وهذا الشعر الأسود الكثيف يغطي كل جزء بجسمي .
لم أتمالك نفسي وأنا أمسك ذلك المعتوه لأساعدها في دخوله الحمام فمددت يدي لأمسح على عنقها ، لألفت انتباهها بأن هناك من يهيم عشقاً في معاشرتها وهي فرصتي الذهبية قبل أن تفيق زوجتي الدميمة .
اعترضت أولاً ، وسحبت يدي بعنف في بداية الأمر ولكن عيناي كانتا أشد سحراً وجاذبية ، فقد تصادم إحساسنا بالواقع المفروض على كلينا وكل منا يريد شيئاً من الآخر ،
دخلنا الحمام نحن الثلاثة ، وكان قضيبي فعلاً بحاله يرثى لها من شدة انتصابه ، وكان أملي الوحيد أن استمتع معها ولو لمدة قصيرة متناسياً من حولي ممن يسكنون هذا المنزل الكبير ، طلبت من زوجها المعتوه أن يجلس على الحوض وسأحضر له قطعة من الشكولاته لو سمع كلامي ، وفعلاً وبدون أي مجهود ، ثوان فقط وذلك المجنون عائم في بحر الأحلام ، وشخيره يكاد يعكر صفو المقابلة ، فأغلقت الباب حتى لا يتسنى لأحد أن يسمع ذلك الصوت المزعج .
بمجرد أن أغلقت الباب ونظرت إليها ، انهارت على الأرض ولمست أقدامي ، كنوع من الطقوس الغريبة وهي تلمس قضيبي المنتصب ، أمسكت بيدها وأخذتها إلى دكة قريبة في الحمام وطلبت منها أن تزيل مجوهراتها ، وطلبت مني المساعدة في ذلك ، اغلقت عيوني وان أحك قضيبي في مؤخرتها الرائعة المنتصبة امامي ، لم استطع إزالة المجوهرات فقد شغلت بتجريدها من الملابس وكذلك أنا فعلت ،
قبلتها قبلة فرنسية عميقة وأيدينا كانتا تتلمس جميع المناطق في أجسدانا المتاحة طبعا والغير متاحة ، كانت إيدينا كالتائهة في الصحراء تتخبط ووتتلمس كل شيء يصادفها .
بدأ الأنين ببطء ولفظ كلمات الحب من شفتانا بدأ فمي في التجوال على رقبتها ، الأكتاف ، الآباط وأستقر على حلمتا ثديهها الصغيران ، بدأت ألحس والمص وكأني أشرب شيء مسكر ، فلهما طعم ومذاق لم أعهده بحياتي ، ونزلت قليلاً إلا السره ، عندها شممت رائحة عبيرها المهيب ، فعلاً تلك الرائحة جميلة والأجمل هو فرجها البارز الوردي اللون ، فقررت السفر من سرتها إلا مص فرجها الحالم ، زاد الأنين ،
تحول المص إلا لعيق شرس بيني وبينها كالنمور في الغابات .
لم أستطع الإنتظار أكثر من ذلك ، فسألتها أن تقف وتضع يديها على الحائط ،، وتبرز تلك المؤخرة فأنا لم أستطع الاحتمال ،، ففعلت ذلك دون تردد مددت يدي لأفلق تلك الأفخاذ أتحسس ذلك الكس الرطب ،،
ألتفتت نحوي ومدت يدها إلى قضيبي بحركة مثيرة ،،وفركته بين أفخاذها بحركة انسيابية ،، وتلك المؤخرة تتلوى مع حركات يدها ،، ،، وقالت دعنا ننتهي من هذا بسرعة قبل أن يستيقظ ذلك اللعين أو يكتشف أمرنا في المنزل فمدت يداي إلى ثدياها وأصابعي على ثدياها وأنا أهمس في إذنها لا تقلقي يا حبيبتي وأنسى كل هذا العالم ودعينا نعيش لو حظة من السعادة ، لفت وجهها نحوي وهي تقول أمرك حبيبي ولكن أريده أن يدخل بسرعة فأنا لا أستطيع الإنتظار أكثر من ذلك ،، وأدخلته استجابة لطلبها ، كان كسها رطباً جداً وساخناً ،، فلم يجد أية عوائق للدخول ،، فتزايدت بلتواءها وأنينها وهي تهمهم بشويش سعيد بشويش وأنا أتصبب عرقاً وبكل قوتي كنت أدخله وأخرجه ،، بسرعة لا أطيقها ،، ولكن جاءة المقاجئة فقد أحسستُ بظهري سينقطم وبحرارة شديدة على رأس قضيبي فأخرجته بسرعة فتصبب حممه مغرقاً تلك المؤخرة . وأنا أصرخ لا .. لا ..لا يجب أن أحظى بفرصة أخرى .
ونظرت إلي بابتسامة وقالت هامسة ،، حسناً .. حسناً سعيد .. أخفض صوتك ولك ما تشاء
أحسست بنشوة غريبة داهمتن مرة أخرى وأنا أنظر إلى ذلك الجسد ، فمددتٌ يدي أتحسس دقات قلبها وهو يرجف كدقات إيقاعات الهندية ،، وأنزلتُ أصابعي على نهدها متلاعباً بتلك الحلمة الوردية ،، وبتلقائيه طفولية وجدت فمي على صدرها وأنا أمص تلك الحلمة ،،، لا أعرف ولكنني تخيلت بأنني عدتُ كالطفل ،، ربما أصابعها وهي تفرك فروة رأسي أعطتني هذا الإحساس ،، وهذا ما شجعني أن أحاول في الثدي الأخر لعل وعسى أطفئ عطشي أو ربما يجود علي ذلك الثدي ببعض الحليب
بدأ جسدها في التراقص من جديد فخصرها أصبح يتحرك يميناً وشمالاً ،، وثدياها يرتجان ،، كقطعتي جلي ،، وتلك الفخوذ ،، فعلاً أحسستُ بنفسي في عالم غير هذا الذي نعيشه
هاهي ،، تمد يدها على قضيبي مرة أخرى ،، دفعتني على ظهري ،، وانتصبت على صدري ،، تلحس كل سم في جسدي ،، فعلاً إنها تلميذة نجيبة ، فلقد بدأت من وراء أذني اليمنى ،، وحتى وصلت إلى ذلك القضيب ،، بدأت في المص ،، كأنها تريد أن تستيقضه من غفوته
أدخلت قضيبي النائم في فمها بحركة شيطانية وبكل هدوء ،، وأخذ رأسها يهتز إلى أعلى وأسفل ويزداد سرعة ،، بعد خمس دقائق تقريباً أحسست بحرارة في قضيبي ،، وأحسست به يتمدد ويكاد ينفجر ضيقاً في فمها ،، لا ،، لا ،، لا أستطيع الصبر فشددتُ شعرها بقوة ،، وحال لساني يقول كفى مصاً ، أريد المفيد ،، بقسوة هتلرية ،، ألقيت بذلك الجسد الحالم على الدكه ،، انبطحت على صدرها ،، لم تتفوه بأي كلمة ،، فالدموع التي رأيتها في عينيها غنية بالتعبير ،، أدخلت قضيبي في كسها بسرعة ،، ، فأزداد تهيجاً ،، وأدخلتُه بصعوبة في ذلك الكس الرطب ،، نهودها وحركات خصرها كانت تعطيني شروسة غريبة في إيذاء ذلك الكس ،، بقوة المجاهد كنتُ أدخل قضيب وعيني على نظراتها ،، وكنتُ أبتسم في داخل نفسي إذا رأيت علامات التوجع على وجهها ،، وأنا ـذكر تلك اللحظاتن التي رأيتها وهي جالسة في الكوشة بجانب ذلك المعتوه
كأن قضيبي الخشن الأسمر استطاع أن يفوز على هذا الكس الأبيض الناعم ،، ، هل تتحسسين شيئاً حبيبتي ،، فقالت
هذه المره أشرس من التي قبلها فأنا أحس بحرارة شديدة حبيبي ،، فزددت عنفاً وأنا أركل ذلك الكس ، بكل قوتي وأضرب بكفي على تلك الفخوذ المملوءة والملفوفة ،، نعم جميل جداً أن ترى فتاة تتألم تحتك ،، ولكنني لم أفرح كثيراً ،، أحسست بنشوة عارمة في القذف ،، ولم أستطع حتى الصبر أن أبتعد عن جسدها فقد أغرقت ثدياها ، بطنها وحتى كسها لم يسلم من ذلك المخاط اللعين .
قبلتني ، على خدي رغم آلامها وطلبت مني أن أغادر الحمام بسرعة ، ووعدتني بأن لنا لقاء آخر .
وأنا حتى هذه الآونة انتظر تلك الفتاة على أحر من الجمر حتى تعود من شهر العسل الذي سافرت من أجله هي وذلك المعتوه .

ايام الدورة نبحث عن بديل

كنا في الصالون جلوس نتجاذب اطراف الحديث من هنا وهناك، وفجأة وبدون أي
مقدمة وجدتها تحدثني عن النيك من الطيز وهل جربت ذلك من قبل، قبل ان
اتزوج منها، ولم تكن تعلم انها اصابت رغبة جامحة لدي كم تمنيت قبل هذا
ان انيكها من طيزها. قلت لها: ? لا. قالت: ? كما تعلم ان عليّ (العادة
الشهرية) وكم اشتهيك

الأن وانت إتنيكني من طيزي، لو قبلت بذلك، اريد أن نجرب ذلك، ماذا تقول>

اجبتها مشجعاً بعد أن التقت أمنيتي الدفينة ورغبتها المعلنة: ? انني
ايضاً لم اجرب ولكنني سمعت كم هو النيك من الطيز رائع وممتع، ولكنني لم
اجرب وانت تعرفين ذلك، وأضفت دافعاً برغبتها ألى مدها، ولكن قولي لي كيف
تريدنني ان انيكيك من طيزك كيف ادخل زبي بفتحة طيزك هل ستنامين على
بطنك، تفترشين الأرض، ام تجلسين على زبي بعد ان استلقي انا على ظهري ام
ستقرفصين، تجثمين على رجليك ويديك اي تعطيني طيزك وانت على شكل القطة
او ما شابه ذلك وماذا سافعل انا

وهنا شعرت انها قد تهيجت أكثر وفاجأتني بقولها: ?اقترح عليك ان تأتي
بكريم او ان تذهب الى المطبخ وتدهن زبك جيداً او تقوم بدهن فتحة طيزي
فقط والباقي سيأتي

قلت لها: ? لنجرب ان ادهن فتحتة طيزك اولا، ما قولك. اجابت: ? هيا افعل
فقد اشتيهتك كثيراً وانت إتنيكني من طيزي ارجوك اسرع فأنني لا احتمل كل
هذا التأخير سأجثم على الارض وسأخذ وضع القطة أو اي حيوان تريد المهم
اذهب وأتي بالكريم أو اي مادة دهنة وادهن فتحة طيزي ونيكني ارجوك اسرع
اسرع

وهنا رمت بقميصها الفضفاض من على جسمها والقت به ارضاً وتركت الأريكة
التي كانت تجلس عليها ونزلت إلى الارض على ركبتيها ويديها واستدارت
واخذت وضع القطة ولكن طيزها باتجاه وجهي، ودفعت بطيزها بين ركبتي حتى
كاد يلامس زبي وهزت طيزها يميناً وشمالاً، ونظرت الى طيزها وكم كان رائعاً
وكأنني اراه لاول مرة، ودون ان اشعر انتصب زبي واصبح كالقضيب وأمسكت به
وبدأت محاولة ادخاله بفتحة طيزها وبدأت هي الأخرى بتحريك طيزها إلى
الأعلى والأسفل تفرك فتحة طيزها بزبي مما زادني اهتاجاً، وحاولت مرة أخرى
ايالجه بطيزها ولكنه لم يدخل بسهولة وبدأت افركه بفتحة طيزها وهي تتأوه
من لذته واحسست انها تهيجت كثيراً وبعد فترة من الوقت وبينما أنا مستمر
بفرك فتحة طيزها برأس زبي وهي تزاد اهتياجاً، بادرتني بالقول: ارجوك
ادخل زبك بفتحة طيزي بسرعة، ليس من السهل بدون دهن، انه صعب علينا نحن
الاثنين اليس كذلك، واستدركت قالة: انتظر ما رأيك ان تبل زبك من لعاب
فمك لنجرب او تتكرنني امصه انا حتى يتهيج اكثر ويبتل ثم نجرب الكريم في
المرة القادمة. قلت لها دون تردد: ? على كيفك اتركيني أبله انا من فمي
أولاً ولنرى· واخذت يدي، ولحست لساني جيداً حتى ابتلت يدي وقمت بدلك زبي
جديداً بلعاب فمي الذي في يدي واخذت كمية اخرى من لعاب فمي ووضعته على
فتحة طيزها ودلكته جيداً باصبعي ثم اقتربت من فتحة طيزها وضغطت على
ردفيها برفق وابعدتهما عن بعضهما بعضاً حتى اتسعت فتحة طيزها، وأمسكت
بزبي وادخالته بفتحة طيزها، وما ان استقر داخل طيزها اطبقت بكلتا يداي
على خاصرتها، ومددت يدي اليسرى إلى كسها وبدأت بفركه برفق ثم ادخلت
اصبعي الوسط داخل كسها، عندها بدأت ادخل واخرج زبي بسرعة وقوة وكم كان
ممتعاً ورئعاً ان اسمع تأوهاتها وهي تقول: ? آه آه آه أوه ياه ياه أوه
ارجوك استمر لا تتوقف دع زبك يدخل.. يتحرك.. يدخل ويخرج بسرعة وقوة أوه
أوه آه آّه وكأنك إتنيكني من كسي

وبدأت تتمايل ذات اليمين والشمال وبدت وكأنها ريشة حمامة محلقة بعالم
غير عالمنا هذا وبقينا على تلك لحال قرابة خمس دقائق، وعندما شعرت بقرب
خروج السائل المنوي سحبت زبي وقذفت على فتحة طيزها وهي تتأوه من قوة
اللذة وتردد أه آه آه أوه أوه نيكني نيكني آه أوه وما أن جلست لاستريح
حتي قفزت بين احضاني تقبلني وهي تردد ياه ياه كم كنت رائعاً وممتعاً
يازوجي الحبيب وجلسنا نادمين انا وهي على السنين التي مرة من عمرنا دون
ان نجرب النيك من الطيز، حتى قالت: اريدك بدءً من الأن إتنيكني من طيزي
كل يوم، والأن تعال نجرب ان تدهن فتحة طيزي بأي مادة دهنة كريم زيت طبخ
مثل ما تريد المهم إتنيكني من طيزي ارجوك افعل الان ما اشتهيه· ان نيكتك
لي نعم نيكتك لي من طيزي خلتني ما احتمل اريد اجرب بالدهن كيف تكون
النيكة وهل هي ممتعة أيظاً؟ ونهضت وأتيت بكريم اليد ودهنت فتحة طيزها
وهي تفترش الارض على بطنها كما رغبت هي بذلك، وقمت بالضغط على أردافها
وبشد فخذيها عن بعضهما بعضاً حتى توسعت فتحة طيزها وما اجملها من فتحة
وأمسكت بزبي وادخلته بفتحة طيزها

قصة مطلقة

أنا (سمارة ) عمري (32 ) سنة تزوجت عندما كنت في الثانية والعشرون من عمري وتطلقت بعد سنتين من زواجي لعدم الانجاب فقد راجعت الاطباء حتى تعبت وكان الجواب أصبري فأنك لست عاقرا” كما أنه لايمكنك الانجاب حاليا” بسبب ضعف المبيضين ولأن زوجي لايمكنه الانتظار فقد قررنا الافتراق وذهاب كل واحد منا في حال سبيله وعدت لأعيش في بيت والدتي الارملة وأختي وأخي الصغيرين ولأن والدي رحمه الله كان قد ترك لنا موردا” ماليا” لابأس به فقد وجدت نفسي متثاقلة كسولة وقررت الابتعاد عن المجتمع وبقيت على حالي هذا أكثر من خمسة سنوات حيث سئمت الحياة الرتيبة وقررت البحث عن عمل لكي أقتل الفراغ وخاصة” أنني محرومة من نعمتين هما الجنس والاطفال فلا هدف لي في الحياة وعمري أصبح متقدما” بعض الشيء وكما يقال في مثل أعمارنا عدا القطار من محطتنا ويقل في هذا العمر طالبي الزواج رغم أنني كنت رافضة لفكرة الزواج أساسا” وبعد البحث وجدت عملا” بسيطا” في محل لبيع ملابس الاطفال وهو سوبر ماركت صغير وكان عملي محصورا” بحسابات المخزن وكنت مجدة في عملي حيث أن أغلب الاخطاء التي تحدث كنت أنا من يكتشفها وأمنع حدوثها وهذا ماجعل صاحب المحل يخصني بتوجيه الشكر تارة وبمكافأتي تارة أخرى وبعد مرور ستة أشهر أستدعاني صاحب المحل وعرض علي فكرة نقلي الى الادارة وزيادة راتبي ومخصصاتي العملية لأمانتي وجديتي بالعمل ورفضت في البداية الا أنه وبعد الحاحه وأشادته بذكائي وافقت وأنتقلت لعملي الجديد الذي كان يحتم علي البقاء الى مابعد أغلاق المحل لتصفية متعلقات اليوم تمهيدا” لليوم التالي ونتج عن ذلك بقائي قريبة منه طيلة ساعات العمل وحتى أحيانا نتعشى سوية في المساء داخل المحل ثم نكمل أعمالنا ونغادر تاركين عمال الاغلاق والحراسة حيث يقوم هو بتوصيلي الى داري ثم يتوجه لداره وكنت أصل أحيانا قرابة منتصف الليل ولم تكن والدتي تمانع لأن المحل يقع في منتصف المدينه وقد زارتني عدة مرات وعادت معي الى الدار سوية” خاصة” أنها كانت تمتدح أخلاق صاحب المحل كثيرا” فهو في الخامسة والاربعين من عمره ومتزوج ولديه أربعة أطفال وسعيد بحياته الزوجيه ولم يخطر ببالها أو في بالي ان يحدث شيء .. الا انني لاحظت في الآونه الاخيرة وخلال العشاء أنه يمتدحني ويصف جمالي ويمتدح أخلاقي ويذم من كان زوجي على تطليقي لأسباب غير موجبة أضافة الى ملاحظاتي الاخرى عنه حيث كان أحيانا وكما أحسست يتعمد لمس يدي او الاحتكاك ببعض الاماكن من جسمي بحجة أن ذلك يحدث عفويا” ولم أضعها في ذهني مطلقا” الى أن حدث شيء غير مجرى حياتي ففي أحدى الليالي وبعد أن أكملنا العشاء وكان لدينا من العمل المتبقي قليلا” وبعد أن توجه هو الى المغاسل لغسل يديه تمددت قليلا” على أحدى الكنبات العريضة الموجودة في المكتب وأرخيت جسدي فقد كنت متعبة قليلا” وأغمضت عيني وأنا أدعك رأسي لتخفيف آلم الصداع الذي أشعر به فتفاجئت بيده تدعك جبيني بلطف وفتحت عيني لأجده جالسا” على حافة الكنبة وكان مبتسما” ابتسامة” حنونة وهو يقول سلامتك هل نذهب الى مستشفى أو أستدعي أحد العمال ليوصلك الى البيت كان يتكلم بهدوء وحنان أفتقدته كثيرا” في حياتي فيما كانت يداه لاتزال تدعك جبيني وكنت أشم عطره الفواح فأغمضت عيني وأتكئت على راحة يده وقلت لا ..لايوجد مايستدعي ذلك فهو صداع خفيف سيزول قريبا” فقال أذن أنت بحاجة لأجازة ترتاحين فيها رغم أنني لاأعرف كيف ستكونين بعيدة عني فقد تعودت على أن تكوني بقربي دائما” وأتفائل بك فأنت ومنذ قدومك وأنا أشعر بالأمان والراحة وأحس أن هناك من يحرص على عملي ولا أقدر على بعدك فقد أحببتك وبدأت يده الاخرى تداعب خصلات شعري الاشقر ثم تنساب على رقبتي فأحسست بقشعريرة لذيذة تسري بجسدي وأنتبهت لنفسي فنهضت مسرعة فيما نهض هو أيضا” معتذرا” بشدة عما حدث وكنا نقف متقاربين عن بعض لدرجة التلاصق فأحسست بحنانه بقوة وهو يعتذر مني فوضعت رأسي على كتفه وأنا أقول لاداعي للأعتذار أنها المفاجأة فقط وهنا شعرت بحبه وحنانه فأحتضنني بكلتا يداه ورفع رأسي من على صدره ثم مص شفتي بشفتاه وغبنا بقبلة حارة لم نجد أنفسنا ألا ونحن ممددان على الكنبة ومتلاصقين بشدة فيداه تداعب شعري ويدي تجوب شعر صدره فقد فتحت أزار قميصه دون أن أشعر وكأنني كنت أحلم وقد يكون السبب هو حرماني من الحب والحنان وهذا ماتتمناه كل أمرأة ثم بدأت يداه تتجول على جسدي نزولا من صدري حيث أنزعني القميص وأتبعه فتح الستيان مرورا” بظهري الى طيزي ثم الى فخذاي بعد أن أدخل يده تحت التنورة فيما كانت يداي تداعب شعره وشفتانا ذائبتان بقبلة نارية كان لسانه يلحس ويمص لساني وشعرت بحرارة جسدي كأنه يريد أن ينفجر كالبركان الثائر وبينما كانت يداه تنسل خلف ظهري تفتح أزرار تنورتي كانت يداي تنزعه قميصه ثم بدأ يسحب التنورة ومعها لباسي الداخلي سوية” كنت خلالها أساعده بحركة ساقاي لأصبح عارية من كل شيء فيما كان هو ينزل بنطرونه نحو قدميه لينزعه بعد ان كنت أنا من فتح سحاب البنطرون وفك حزامه فأصبح عاريا” مثلي تماما” وهنا أحسست بنار جسده حيث الصق صدره بصدري ونزل يمص حلمات نهداي وكانت أصابعه تتحسس كسي الذي تبلل بماء شهوتي ثم دخل بجسده بين ساقاي ووضع رأس قضيبه بين شفري كسي وبدأ يحك بلطف على بظري فأحسست أن روحي ستخرج من جسدي من شدة اللذة وبدون شعور بدأت أغرز أظافري في كتفيه وأسحبه نحوي كأني أريده أن يتوغل بكل جسده داخل جسدي فيما تعالت صيحاتي آآآه آه ه ه ه ه ه ه آآآوه أدخله ارجوك لاأستطيع التحمل أكثر آآآه كسي آآه ه ه ه آآآووه ه وهنا بدأ يولجه قليلا وكأنه يفتحني أول مرة فقد أحسست بأن فتحة كسي صغيرة جدا” قياسا” بقضيبه وأعتقد لأنه مضت مدة طويلة لم يدخل في كس شيئا” ويظهر أنه أحس بذلك وبصعوبته علي فقد بدأت أتآلم رغم اللذة والنشوة فسحب قضيبه وأنحنى برأسه بين فخذاي ليبلل فتحة كسي بكثير من لعابه الذي أختلط بسائل كسي فقد شعرت بنزولهما بين فلقتي طيزي وعاد الى وضعه الاول ودفع قضيبه فبدأ يدخل كسي مع نشوتي وشهوتي فقد تزيت طريق قضيبه وهاهو يتوغل في أعماق مهبلي ليطرق أبواب رحمي وصحت آآه نعم أأأأيه أريده أكثر أدفعه الى الرحم نعم آآآي أسرع آآآآي آآآوه أأأأيه ووه ه شق كسي مزقه كان صياحي يزيده هياجا” فيزيد من سرعة ووتيرة نيكه لكسي حتى شعرت أنه سيخرق معدتي فقضيبه هائل الطول والمتن وبعد دقائق لذيذة شعرت أنها ثواني فلم أكن أريده أنهاء دكه لكسي بدأت أشعر بدفقات منيه الحارة تتدفق داخلي وتكوي مهبلي بحرارتها وكأنها حمم بركان لقد أنزل منيه في داخلي وأحسست جراءه برعشة تملكن جسدي كله وصرت أنتفض كالعصفورة المذبوحة فكنت أرتعش مع كل دفقة مني ساخنة كما أحسست بأن أعماق كسي تلتهم تلك الحمم كالارض اليابسة وقد بدأت تبلع الماء بعد أروائها وهدأ بجسده فوقي وأغمضت عيني غير مصدقة أنني أتناك بعد هذه المدة الطويلة التي نسيت فيها طعم النيك وفتحت عيني ووجدته ينظر الى وجهي ويداعب شفتاي المتورمتان فقلت له ألم تقذف قال نعم قلت ولكن قضيبك لايزال في كسي منتصبا فقال أنا كذلك فبعد القذف لايرتخي قضيبي مباشرة وسأكرر النيكة فضحكت وقبلته من خده وقلت له أذن دعني لثواني فأني أشعر بحاجتي للتبول فتنحى جانبا وقضيبه لايزال في كسي ثم تحركت بجسدي ليخرج قضيبه مني وذهبت مسرعة الى الحمام وقطرات منيه تتقاطر من شفري كسي على باطن فخذاي وحاولت التبول ولكني لم أستطيع فأغتسلت وعدت اليه وسألني عن عودتي سريعا فقلت له شعرت بحاجتي للتبول ولكنها أنتهت فضحك وسحبني الى جواره وقال هذا من تأثير لذه النيكة بعد تركك مدة طويلة وأحتقان داخلك نتيجة القذفة والعطش وهو ماجعلك تشعرين بذلك فضحكت وقلت أنك يظهر أنك طبيب نسائي أيضا” فضحك وصعد بجسده فوقي بعد أن فتح ساقاي وبدأ بتفريش كسي برأس قضيبه ثم أدخله وبدأ ينيكني وأنا فرحانة وفتحت ساقاي الى آخرها لأحس بلذة دخول عملاقه في كسي أكثر فقد بدأ الارتواء يعود لي بعد أن يأست وهاهو قضيب هائج يدك معاقل كسي .. أرجو أن تكون القصة قد أعجبتكم وأتمنى معرفة آرائكم بها مع تقديري

قصة متزوجة وهائجة

انني زوجة وزوجة محبة وعاشقة مميزة وأحب زوجي الذي يكبرني بثلاث سنوات
وأنا أمراة
تحب الأثارة وقد تزوجت منذ 16 عشر عام وكان عمري في حينها 23 عاما وكنت
أعشق زوجي
لحد الجنون وكما يصيب زواج اغلب الناس بعد سنوات ليست بقليلة ولاهي
بأكثر مما بقي
تبدأ بفقدان رغبتك بالطرف الأخر ولكن ماهو عجيب تشعر بأنك لاتزال بحاجته
وحبه لك
ومن المستحيل العيش دونه
تبدا قصتي بعد 16 عشر عام من الزواج وانا ابلغ من العمر السابعة
والثلاثين كنت
اشاهد التلفزيون و أنا سهرانة وحدي بعد أن نام الأولاد بينما زوجي مع
اصدقائه .
فأثارتني الفيلم العاطفي الذي أشاهده و كم تمنيت أن أكون مكان بطلته في
قبلات الحب
الساخنة ومن عجيب الصدف أن رن جرس الهاتف فقمت أرد عليه وأنا أفرك فرجي
ومتهيجة جدا
وبغنج و دلال قلت نعم حبيبي ظانة أن زوجي على الخط وجاءني صوته
الدافىء :عفوا روحي
يمكن أنا غلطان و بدون شعور قلت له :لا ..لا لست بغلطان و أنا أقصدك أنت
كان صوته المثير يفجر في أحشائي بركانا من الرغبة كنت أشعر و كأنني عدت
مراهقة من
جديد بعد أن غطى عواطفي و أحاسيسي صدأ سنوات الزواج الروتينية التي
قاربت العشرين
كان يدعى محمد وبدأنا نتبادل حديثا طال عشر دقائق أحسست خلالها بأنه
تربطنا معا
علاقة حميمة واعتذر ثانية وأغلق الخط متمنيا لي ليلة سعيدة لكن
لم تمض 10 دقائق إلا وهو يطلبني من جديد بصوته الدافىء الحنون قائلا : لم
أستطع
النوم دعينا نتحادث المزيد
وبدأنا حديثا أعمق شمل حياتنا الزوجية و ما أعانيه…وطال الحديث
وتفرع…وطلب مني
أن يلقاني…تمنعت قليلا…لكنه تحداني بقوله أني لا أستطيع لقاءه..وأني
خائفة
منه..وبغروري و دون أن أدري حددنا موعدا في اليوم التالي…وعندما حان
الموعد ترددت
لكنني حزمت أمري و قررت أن أمضي فيما بدأتكان بداخلي رغبة قوية
لأتعرف الى
صديقي الجديد
و ألتقينا..كان شابا يصغرني بثلاث أو أربع سنوات أسمر نحيل و جذاب
ماجذبني فيه هو
ملابسه البسيطة الأنيقة التي يلبسها وبدأنا مشوارا طال حوالي ساعتين
نتمشى في
الشوارع دون أن نشعر بالوقت..كان طبيبا عيادته في بيروت الغربية..لم
يحاول أن يستغل
اللقاء واكتفينا بالحديث عن كل شيء وعدت إلى منزلي وأنا أشعر بنار في
كسي و بسوائله
تسيل على أفخاذي دون أن تلمسني يداه فحين رأيته كنت حينها في اوج برودي
انا وزوجي
وكنت بحاجة لعواطف ولممارسة الجنس مع شخص اخر وذلك من باب التجديد
والتمتع وعدم
السماح للزمن ان يمر دون تجربتي لشخص اخر غير زوجي في عديد من
السنوات ..رغم تجاربي
السابقة لكنها أصبحت قديمة ولابد من طعمة جديدة. فقررت بداخلي ان
استدرجه لأقيم معه
علاقة ولو لمدة قصيرة وبعد عدة أيام إتصل محمد وقام بدعوتي لزيارته في
العيادة
وكعادتي وافقت وحددنا الوقت اللازم لذلك وهنا تدخل كيد النساء كيف
استطيع ان
لااستسلم له فورا لأني أعرف حق المعرفة أنني سأرتمي فورا في أحضانه عندما
نصبح معا
في العيادة.وقبل موعد الزيارة رتبت الأمر مع صديقة لي بحيث ترافقني وكان
الوقت
يقارب العاشرة صباحا اخبرت زوجي انني ذاهبة للتسوق مع صديقتي ..وبلا
مبالاته
المعتادة قال :ولا يهمك أذهبي حيث تشائين …وهذا زاد من اصراري على
الذهاب … وكي
لا اطيل عليكم حضرت صديقتي رانيا وكنت قد تهيأت للذهاب ولكن ليس كما
اذهب عادة فقد
كنت ارتدي بلوز ضيق يظهر مفاتن جسدي لكن بحشمة تبرز النصف الأعلى من صدري

اضافة الى تنورة قصيرة فوق الركبة ولكن ميزتها انها تتحرك بكثرة كونها
من قماش خفيف
جدا وحريري وكان جسدي المكتنز يظهر بوضوح لأي ضرير أنه يحتاج لمن يطفىء
ناره…
ذهبنا ودخلنا ورآني محمد وسأل عن صديقتي فبينهما معرفة سطحية قديمة و
جاملنا وهو
مبهور بما يراه ولم يستطع اخفاء دهشته كذلك لايستطيع ان يسالني كونه لم
يرني بهكذا
ملابس
إلا انني فرحت كوني استطعت إدهاشه واثارته حيث استغليت نظره على الأرض
لأسرق نظرة
على قضيبه الذي انتصب لما شاهده من جسدي فعرفت بأنني اوقعته . فسالني
عن زوجي
واخبرته بأنه خرج وسيتأخر حتى المساء … وجلست أحادثه وانا اجلس تارة
امامه اخرج
جزء من أفخاذي وتارة اقدم له القهوة فيظهر صدري امامه وكان مثار الى
درجة انه
لايعلم مالذي يجري …وكم تمنيت وقتها لو أني لم اصطحب رانيا معي…التي
بدأت
تسألني الرحيل ولم تمض ساعة و نصف على وصولنا…وعندما بدأت تلح نهضت
متثاقلة
متمنية في داخلي أن تذهب و تتركني له يفعل بي ما يشاء و مرة ثانية
عدت لمنزلي و
كسي كالجمر يفيض بسوائله على ملابسي الداخلية وهنا وبعد الزيارة
أيقنت و أيقن
محمد أننا على رغبة شديدة ببعضنا وبدأ عقله يتحرك ويفكر وهذا ماكنت
انتظره بعد
ان مضى نصف ساعة على وصولي المنزل رن جرس الهاتف وإذا بحلمي المثير
يخرج صوته
ليزيدني اثارة وعنفوان واشتهاء له . اهلا قلتها له وانا اتأوه فشعرت
بأنه قد ارتجف
ولم اكن اتخيل سهولة ايقاعي به فأجابني انا والله محتاج الى حديثك ولك
أكثر وسألته
عما يحتاج من حديثي فأخبرني … اريد ان اسأل سؤال واحد لماذا أحضرت
رانيا معك
..ألا تثقين بي؟؟ فقلت له :و ماذا ستفعل حتى أخاف و لا أثق بك …لكنه
كان مهذبا و
لم يعلق رغم أنه فهمني …و طرح سؤالا آخر حول لباسي المثير ..فقلت بأني
لااستمتع
بأرتداء هذه الملابس امام اي شخص وانا كنت بحاجة لكي اشعر بأنوثتي التي
فقدتها مع
زوجي…الرجل الذي لا و لن يهتم ولذلك لم اجد سوى تلك الفرصة التي اتيت
بها انت
لولعي بك وشغفي كي اشعر بما اشتاق اليه وقال ولما تشتاقين فقلت
بجرأة لك
وهنا شعرت بأختناق صوته وارتجافه فقال لي حاولي مرة اخرى ان تدبري
زيارةللعيادةوظللنا نتحدث حتى ساعات الصباح الأولى وهاني زوجي لم يعد بعد
بعد مضي يومين على زيارته كنت اجلس انا وزوجي هاني مساء فبدات اتحدث عن
حاجتي لفحص
طبي وأن صديقتي رانية ستأخذني إلى طبيب شاطر تعرفه اسمه محمد وبلا
مبالاته
المعهودة قال خذي مصاري و اذهبي عندما تريدين…وحددت ومحمد موعدنا
الخميس …وبلغت
رانيا أن تقول إذا سأل زوجي عني أنني عندها…و
جاء يوم الخميس وذهبت في الوقت المحدد وكنت اتلهف لذلك اللقاء وجلسنا
نشرب القهوة
ونتسامر بالأحاديث التي أصبحت مثيرة و عميقة ..وتشابكت أيدينا وبدأت كل
منها تتحسس
أيدي الآخر…وتمادت فبدأت تتحسس جسد الآخر ..وأحسست بيده تداعب شعي و
أذني بلطف و
نعومة ونزلت الى رقبتي ..ونظرت الى يدي فوجدت واحدة على رقبته تعانقه و
الأخرى قد
اتجهت السيقانه صاعدة تطلب لمس أيره الذي بات واضحا أنه يصارع ملابسه
ليخرج
إليوبدأنا قبلتنا الأولى ..أكل شفاهي و أكلت شفاه وأحسست بلسانه
ينكح
فمي…طالت قبلتنا عدة دقائق جعلتني مثارة و متهيجة أشد بيدي على أيره
الكبير تحت
الملابس…وبدأ يحرك شفتاه مقبلا وجهي و عنقي و ماصا أذني وأنا أبادله
القبلات
…ولازلنا على الكرسي …فطلب مني ان اقف و أمشى أمامه وهو يتلفظ
الكلمات بصعوبة
..وقمت وبدأت بالمشي بغنج و دلع على انغام الموسيقى الهادئة…وشعرت
أنه يتحرق
لنيكي أكثر مما اتحرق أناواذا به يفاجئني ويقول لي اذهبي وتسطحي
على طاولة
الفحص ودفعني اليها بنعومة وهنا ايقنت كل اليقيين ان الساعة قد
حانت …ففعلت وجاء
محمد الى الطاولة وكنت حينها مستلقية على ظهري و تنورتي قدارتفعت الى
أعلى فخذي
كاشفة كيلوتي المبلل الذي لايخفي شيئا من رغبات كسي وبلوزتي قد انشمرت
مظهرة
السوتيان وكان جسدي يكاد يخرج منهما من شدة اكتنازه فشاهدني محمد واذا
بي اسمع منه
كلمة يا الهي ماهذا الجسم الرائع و ما هذه الرغبة الشديدة .. واقترب
مني وبدأ يمرر
يده على عنقي وكتفي وانزلها الى كسي ودك يده الأخرى محتضننا مؤخرتي
وأدخل إصبعه من
طرف الكيلوت و بدأ يفرك كسي به و يداعب زنبوري بحركات رشيقة مثيرة أما
أنا فقد
أمتدت يداي جسده الذي كان حينها كالجحيم من شدة حرارته وأخذت يميني
موقعها فوق أيره
تحاول إخراجه من سجنه وأحسست بأيره يكاد ينفجر وهو يلامس يدي وبدأ يحرك
شفتيه بخفة
فوق شفتي وهو يكاد يلامسهم فأثارتني قبلاته ولم اعد يهمني زوجي هاني و
نسيت أولادي
و اي شخص اخر فكل مايهمني وقتها ان يبدأ محمد بنيكي ليمزقني بيديه و
بأيره .
بقينا على هذا الحال لمدة ليست بقصيرة وانا مستمتعة حيث كنت قد ألاعب
أيره من سحاب
بنطاله و بدأت ألاعبه بيدي و أتمتع بملمسه الرائع تحت الثياب …ويده
تعبث في كسي
مثيرة فيه عواصف من اللذة..والحقيقة اننا كنا منتشيان بغاية النشوة لو
تعلمون كم
كانت لذتي ونشوتي كبيرة وانا شبه بدون ملابسي و محمد يداعب جسدي ويضع
شفتيه كما
المرة السابقة على شفتي وبدا يمرر بهما على شفتي بخفة واثارة ثم بدا
يدخل لسانه
داخل فمي وانا امتصه واتلذ به وهو يمرر يديه على جسدي وصدري ولم اشعر
بنفسي إلا
وأنا أمد يدي على أيره لأتحسسه وبدات افتح سحابه لأصل الى ماكنت اصبو
اليه وعندما
لامسته أخرجته من بنطاله وكان طوله كبيرا عريض الحجم متصلب الملمس
ويتدفق بالحرارة
وبدات اتلمسه واعصره بيدي وانا اكاد اموت من نشوتي فكلما كنت انظر الى
محمد وهو
يراني هكذا كنت ازداد نشوة وكم تمنيت حينها أن أقوم بوضعه داخل فمي
لكني كبحت نفسي
خشية ألا يقبل محمد بذلك فهو من وسط متزمت وهو يلعب بفرجي ويدلكه
بأصابعه وهنا اراد
محمد ان يزيد من اثارتي فبدأ يخرج نهدي ويلحسهما ويمتص الحلمات كأنه
طفل رضيع و
يجلس بين قدمي على ركبتيه يلاعب كسي ويحرك أصابعه عليه ويدخله فيه وانا
في اوج نشوة
تشهدها أمراة في حياتها وعندما بدات يشتد هيجاني رفع رجلي ووضعهما على
كتفيه وبدا
يحرك أيره بين شفرتي كسي وانا اكاد اموت من متعتي مع شيء من الخوف فلم
يدخل كسي أير
بهذا الحجم من قبل ومحمد يتمدد فوقي وهو يحرك ذلك الأير العريض على
شفرتي كسي وفي
شدة نشوتي
وبقيت انا ومحمد نلعق بعضنا البعض وكنت بأنتظار ان يدخل أيره فلم اتحمل
الأنتظار و
نسيت خوفي وبدات اقول له ادخله أدخله دعني احس به في داخلي ارجوك وأدخل
أيره في
داخل كسي الصغيرو كان اختراقه لي لذيذا ولم أشعر بأي ألم فقد أدخله
ببطء شديد وأنا
أحس أنه يملأوني شيئا فشيئا وهو يتلمس كل جزء من جسدي وبدأ يزيد سرعته و
شدة كبسه
الآ داخل كسي بالتدريج حتى اصبح سريعا و عنيفا يدخله بكسي و يخرجه بسرعة
و عنف
واستمر إلا أن شعرت بأنه سيقذف مابداخله وحينها صرخت صرخة فيه لا..لا..بعد
بكير..
وهنا بدا يقذف مائه في داخلي وانا اترنح تحته كالطائر المذبوح وعندما
انتهى قام عني
و دلني الى الحمام لأغتسل
اما انا فكنت منتشية لدرجة انني لم ارغب بالتحرك فقد تمكنت من أحصل على
رجل غير
زوجي واتمتع بأيره وملامسة جسده
خرجت من الحمام وأصلحت ملابسي وزينتي وتوجهت الى الباب بعد ان قبلني
ووعدني بان
تستمر علاقتنا بصمت كامل
وحين عدت الى المنزل تزينت وجهزت نفسي لزوجي هاني كي لا أشعر بأنني
اهملته وقلت
في داخلي علي ان امتعه قليلا كما سمح بأمتاعي
وفي المساء وانا في ذروة تفكيري هذا واذا بهاني يأتي مبكرا ليبدأ
بمغازلتي و ليجلس
بين ساقي ويبدأ بلحس كسي الذي كان لازال يضم بعضا من ماء محمد ويأكله
بنهم و عنف
شديد و يقول ماذا يحدث ؟ اليوم كسك طعمته لذيذة كتير
فوقفت فوقه لأجعل ماء محمد ينزل من كسي الى فمه وبدا هاني يتلقفه من كسي
وهو معتقد
انه ماء كسي
لو تعلمون انني لم اشعر في حياتي ولن اشعر ابدا بروعة كروعة ماحصلت
عليه واجمل
مافيه ان زوجي يتذوق ماء من كان ينيك زوجته أنني احبه كونه هكذا .
في الصباح التالي استيقظ زوجي ولم يكن يعلم باي شيء حصل بيني وبين محمد
وتكررت
لقاأتي مع محمد في شقته ولا أزال اتمتع باجمل لحظات يمكن ان تتمتع بها
امرأة متزوجة