قصتي مع بنت خالتي السحاقيه

احب اقولكم قصتي مع بنت خالتي السحاقيه

كان عمري 18 سنه وكنت احب بنت خالتي وايد
ووايد كنا نطلع مع بعض وننام عند بعض ونبدل جدام بعض وكل شي عادي من زود الميانه والحب اللي بينا

لين اجا يوم كنت نايمه عندها وحطت لي فلم سكس سحاق جايبته من رفيجتها وشفنا الفلم وماكنت احس بشي غير الشهوه وبس
تفاجات انها تقولي خل نجرب مع بعض خفت في البدايه ورفضت لاكن من كثره الشهوه ما تحملت لمن حطت ايدها على صدري ولعبت فيه وما تحملت وطلع مني صوت الممحونه وحاولت تفصخني وكنت ارفض مرات لين سلمت نفسي لها وفصختني ملابسي كلها وقامت تحط على جسمي زيت للمساج ماادري شنو نوعه بس احسه ناعم حده ولعبت بكسي بيدها وخلتني اشعر بالشهوه الحقيقيه وقامت تجيب كسها على حلجي وتقولي لحسي وانا صرت مطيعه لها الحس واهي تلعب بكسي وتحرقني بالشهوه اكثر وقالت لي
انها من زمان حاطه عينها علي وتبيني لها بروحها وصرت مطيعه لها وانصدمت لمن طلعت صناعي وقالت لي راح تدخله بطيزي خفت ما رضيت لاكن مع الاصرار منها خليتها وكنت خايفه من العوار اللي بذوقه لانها قبلها بمده قالت لي انه من ورا يعور وكذا لاكن كثرت زيت المساج على طيزي ودخلت راس الصناعي فيني حسيت انه يعور لاكن حلاوته اكثر من عواره وقامت تنيجني بالصناعي خلتني في عز النشوه وكسي يصب واهي ما ترحم طيزي ومن يومها وانا خادمه لها اي شي تامرني اسوي لها وكل ما قالت لي تعالي نامي عندي اروح لها وانا ساكته ماارفض واحبها وايد لانها اول وحده علمتني الجنس والسكس.

بوسى مراتى بتتناك قدامى وانا بمص زوبره

كان نفسى من زمان اشوف مراتى وهيا بتتناك قدامى مش عارف ليه ومره قلتلها وانا بنكها ان نفسى تكون بتمص زوبر واحد تانى وانا بنكها ولقيتها حبت الموضوع وسخنت زياده وبقيت كل مره اقولها حاجه جديده زى مثلا ان نفسى يكون فى زوبر تانى دلوقتى فى يكون فى طيزك دلوقتى وانا كمان كنت معودها انا وانا بنكها اكلمها بقله ادب يعنى كانت بتقولى نكنى او زوبرك حلو قوى وانا اقولها كوسك جميل او نامى وافتحى رجلك ونا انيكك من قام وكده ومره كنت راجع من الشغل بدرى على غير العاده ولقيت الباب بتاع الشقه بيتقفل ولقيت على السل الواد بتاع الانابيبوكان واد جامد نيك ولقيت عند زوبره مبلول شويه شكيت فى الموضوع ولما دخلت الشقه لقيت بوسى داخله تستحما شكيت فى الموضوع لما خرجت قولتلها تعالى انيكك لانى تعبان وانا بنكها لقيت كوسها واسع على غيى العادى قولتلها انى ليه كوسك كبير كده النهارده اتكسفت وقالتلى انها كانت بتلعب فيه فى الحمام وبعد اسبوع قولتلها ان الانبوبه خلصت لو الواد بتاع الانابيب جه خليه يغيرهل لقيتها جريت وخابت تليفونه وقاليتلى انها اخدت تليفونه علشان لما تعوزه يجى علطول وهيا هتكلمه علشان يجى بكره يغيرها تانى يوم نزلت وقعت فى العربيه قدام البيت لقيت الساعه 10 الصبح الواد جه وشايل الانبوبه استنيت شويه ورحت طالع دخلت الشقه بالراحه ولقيت اللى كنت متوقعه لقيته قاعه على الكنبه ومراتى ماسكه زوبره عماله تمص فيه بصراحه الواد كان زوبره حلو قوى لونه بنى فاتح وبضانه لونها فاتح وكان مش كبير قوى ولا صغير قوى فضلت واقف وفجاه الواد شافنى راح واقف بسرعه ومراتى خافت قوى بس انا بصيت وتحكت وقولت كملو بجد انا عادى المهم انك تكونى مبسوطه يا روحى الواد من كتر الخضه بتاعه مكانش راضى يقف مراتى قالتلى عاجبك كده اهو زوبره مش راضى يقف اعمل ايه وضحكت قولتلها متخافيش البسى القميص الاسود بتاعك وهو هيهيج عليكى اكتر كل ده والواد مصدوم لغاليه لما قعت جمبه ورحت ماسك زوبره وقولتلو انا هسيبك علشان تريح بوسى ولو ضايقتها هزعلك قالى انت عاوز اعمل ايه فيها قولتلو عاوزك تنططها على زوبرك وتخليها مبسوطه على الاخر قالى انا هخليها تعيط من الوجع والسعاده دخلت بوزسر وهيا لابسه القميص الاسود لقيت زوبر الواد وقف بسرعه وهو فى ايدى قولتلى ايه انت سخنت كده ليه قالى ممكن تخليها تمصلى رحت منادى عليها وقولتلنه تعالى يا شرموطه موصى زوبره علشان ينيكك كويس وابتدت تمصه وفجاه الواد راح شايلها وراميها على بطنها وراح مدخلو فى كسها من ورا لقيت بوسى بتصوت وتقولى خليه ينكنى كمان انا عاوزه كوسى ينزل دم رحت انا ماسك بضان الواد وهو مدخل زوبره وخليته يشد عليها جامد وبعد شويه راح قالبها على ضهرها وفشخ رجلها وراح مدخلو جامد حسيت ان وش بوسى احمر من كتر الوجع وقعدت تشد فيا علشان تمص زوبرى وخليتها تمصه وقولتلها ايه رايك اخليه ينيكك من طيزك فى الاوا قالتلى لا لان زوبره كبير وخايفه يوجعنى قولتلها طب انا هوسعك شويه ورحت مدخل صباعى فى طيزها شويه شويه وبعد طده دخلت صباعين وبعد كده 3 صوابع وقولتلها كده لنا يدخلو مش هيوجعك قوى قالتلى طب دخلو انت بايدك لحسن هو يدخلو جامد رحت ماسك زوبره وخليتها تقعد على ركبها ودخلتو شويه شويه وهيا بتصوت وتعيط لدرجه ان عينيها دمعت وانا رحت بايم تحتهم بقى كوسها فى وشى وزوبره كمان فى وشى وهو بيدخل فى طيزها وبقيت الحس كوسها شويه وامص بيضانه شويه لغايه لما الواد قالى انا خلاص هجيبهم قولتلها انت عروزاه يجبهم فين قالتلى عى طيزى رحت مطلع زوبر الواد وقربتو من طيزها وقعت ادعك فيه لغايه لما جابهم ونزل ساعتها كميه لبن لدرجه ان طيزها اتغرقت وانا وشى اتغرق قولتلو يخرب بيتك انت ايه منكتش قبل كده قالى بس بصراحه مراتك جامده نيك والواحجد مش عاوزو يخلص نيك فيها راحت ضاحكه وقالت انت عاوز تموتنى بقه دا انا فى الشويه دول وحاسسه ان ظهرى اتكسر يخرب بيتك انت رى الحمار بتاعك بيموتك انت لما تتجوز مراتك هتموت بعد تانى مره نيك قالها يعنى انت مش عاوزانى تانى قولتلو لا مش دلوقتى انت كده هتموتهالى كمان اسبوع كده هنكلمك وتيجى تتعشى معانا راحت ضاحكه وقالتلو بس عاوزاك تتغزى كويس وتاكل جمبرى كتير قولتلها احا انت عاوزاه يتغذى اكتر من كده ايه دا انتى كنتى بتعيطى قالتلى بس احلى عيات انا عاوزاه المره الجايه يموتنى اكتر قولتلها ايه رايك يجبلك 5 صحابو كمان قالتلى الا لو واحد زيو كد يبقى كويس وقعدنا نظحك وانا فى الوقت ده فكرت ان فعلا المره الجايه يجيب واحد صاحبه معا

مضيفة الطائرة

أنا (أسعد) عمري 35 سنة مهندس أبنية أعمل في شركة معروفة سأتكلم عن واحدة من الاحداث التي مرت في حياتي ولاتزال ذكرياتها الجميلة محفورة في ذاكرتي .. فقبل عدة سنين وبينما كنت مسافرا” بطائرات أحدى الخطوط الجوية وكانت الرحلة طويلة نسبيا” وكانت أحدى المضيفات ذات جمال لايوصف فبشرتها بيضاء وشعرها أشقر وجسدها ناري يثير الغرائز وخلال الرحلة حصلت بيننا أحاديث ودية أنتهت بموعد عشاء عند الوصول وفعلا نزلت بأحد الفنادق الراقية وبعد أن أرتحت جيدا” كان الموعد قد أقترب فأسرعت للوصول الى المطعم الفاخر الذي تم الاتفاق عليه وحجزت طاولة وبقيت أنتظر وفي تمام السابعة مساء وهو الموعد المحدد حضرت المضيفة الشقراء وأسمها (نهلة) ولكنها لم تكن بنفس الجمال الذي شاهدته عليها بل كانت أروع بكثير فقد كانت جميلة بحق وأستقبلتها بحفاوة وترحاب وجلسنا نتحدث ولم نشعر بمرور الوقت إلا في الحادية عشر مساء” وكنا قد تعشينا ولما طلبت الاستئذان للرجوع الى مقر سكنها الخاص بشركة الطيران طلبت منها أن تقبل دعوتي لتناول فنجان قهوة في الفندق الذي أقيم فيه وقلت لها أن قهوتنا لاتعوض ونادرة فقالت وأن كانت القهوة أعتيادية فقلت لها عندئذ يحق لك تحديد غرامة وأنا أقوم بتسديدها فورا” فضحكت وذهبنا الى كافيتريا الفندق وطلبت القهوة وكانت الساعة قد قاربت منتصف الليل وخلال جلستنا كان قميصها مفتوحا” قليلا” من أعلى نهديها وكنت أنظر الى بداية النفق الموجود بينهما فضحكت وقالت الى ماذا تنظر فقلت لها الى نفق الاحلام فقالت أنك ومن أول مارأيتك عرفتك جريئا” ولاأعرف تفسير سحرك وكيف أنتهيت معك الى هنا ونحن لم نلتقي إلا ساعات وعلى متن الطائرة فتبسمت وقلت لها هل أعجبتك القهوة فقالت أنها أعتيادية وليس فيها شيء مميز كما وصفت وأنك قد خسرت الرهان فطلبت منها تحديد الغرامة أو أعطائي فرصة لأعد لها فنجان قهوة ثاني وهو الذي قصدته قبل الرهان وسأعده بيدي فضحكت وقالت هل ستدخل الى مطبخ الفندق وتعده فأجبتها كلا أنني وفي كل سفرة تكون القهوة العربية في حقيبتي ولاتفارقني وأنا أقوم بأعدادها بنفسي ودعوتها لتناول الفنجان الثاني في غرفتي فصعدنا ودخلت غرفتي وسارعت الى المطبخ وأعددت لها فنجان كان عربيا أثنت على نوعية القهوة فقلت لها أما زلت تريدين أن تكتبي الغرامة ضدي فضحكت من كل قلبها وقالت لي أنك حقيقي شقي جدا”فنهضت لأجلس بجانبها وأنا أقول لها أحيانا” الانسان لايعرف كل شيء فأن للدنيا أحكام تسري عليه وهو راضيا” وأخذت شفتيها بين شفتاي أمصهما وألحسهما بلساني وكانت حلوة كالشهد وذبنا سوية بقبلاتنا المحمومة وشعرت بالحرارة تصعد الى رأسي كما أحسست بحرارة وجهها فنهضنا وتمشينا متعانقين لنجلس على حافة السرير وبدأت يداي تجوبان في النفق الظاهر من اعلى قميصها فأفلتت شفتيها مني وقالت إلا تخاف أن تتوه في النفق فقلت لها أحب التوهان ونزلت بشفتي على نفق نهديها بعد أن مددتها على الفراش وبدأت أفتح أزار قميصها الوردي ثم فتحت حمالة نهديها ليخرج أمامي نهدان بارزان بحلمتان منتصبتان الى الامام كمدفعي رشاش لم أتمالك نفسي فبدأت بلحسهما ومصهما فأخذت تتأوه ه ه ه بشدة وأرتفع صوت آآآآآهااااااتها عاليا وكنت أزداد شراهة بلحس حلمتيها وأتنقل مابين الحلمتين كطير جوال لايعرف أين يحط وأزدادت تأأأأوهاااتها آآآآه أأأأوي آآآآآي أأأيه أأأأأأأأأأأأأأأأوي أأوي أأأأوووووووه وبدأت بأنزاعها تنورتها وسحبت معها كيلوتها لتصبح عارية تماما وبدأت أتحسس كسها وكان محلوقا” ناعما و ما أن بدأت أداعبه بأصابعي حتى أبتل وسال ماء الشهوة منه فتخلصت من ملابسي على عجل فلم يعد قضيبي يحتمل سجنه وبعد أن أصبحت عاريا ولامس قضيبي فخذها مدت يدها لتمسكه براحة يدها ولاتزال شفاهنا غارقة بالقبلات ومص اللسان وأخذت تدلكه تدليكا” متمرسا” فكانت تصعد بأصابعها من الخصيتين الى رأسه وتمررها على فوهته وتمسح قطرات دموع الفرح التي تنزل منه قبل الولوج ثم تعود بأصابعها نزولا” الى الخصيتين وشعرت بأن قضيبي قد أشتعل نارا” فصعدت فوقها و دخلت بين فخذيها وهي لاتزال ممسكة به فوضعت بيدها رأس قضيبي بين شفري كسها وسحبته من خلف الخصيتين نحو مدخل كسها ثم سحبت يدها من بين جسدينا ولم أدفعه ليدخل كسها بسرعة فقد كنت أريد أن أدحسه فيها بهدوء لكي لاأؤذيها وتضيع اللذة إلا أنها سبقتني وسحبت جسدي من جانبي طيزي بيديها الاثنتين ليدخل قضيبي متوغلا” الى أعماق مهبلها ويدق أبواب رحمها مع تعالي صيحاتها أأأأأأأأأأأأأيه أأأيه أأأأأأأوه أأأووووي آآآآآه ه ه أأأأأيه أأأأوف نعم أأأيه أكثرررررر آآآآه آآآآآآه أأأأوه ه ه أأأأوووووووه أدفعه كله أأأأأأيه أأأأأوه أأأأأأوي يااااااااااه أأأأأأوووووي وبدأت أتلذذ بسحب ودفع قضيبي فقد كان كسها محتضنا” قضيبي ورغم أن كسها كان صغيرا” إلا أنه أستوعب قضيبي الكبير المتين بكل سهوله بل بالعكس أخذت تصيح أأأوي ي ي ي أأأدفع أكثرررر أريد أن أحس به في ررررحمي أأأيييه أأأأأوه أأأأأكثررر وهيجني صراخها هذا فأسرعت بنيكها ولما شعرت بقرب قذفي مددت يداي الاثنتين تحتها ووضعتهما على فردتي طيزها وسحبت جسدها نحوي فأنطبق على جسدي وأصبح قضيبي الى نهايته في داخل كسها و همست لها لم أعد أستحمل سأقذف فصاحت أأأيه أأأأأي آآآآوه أقذف في كسي أأيه ف ف في ك ك كسسسسي أأأي ي ي ي أأيه ه ه أأه ه ولم أستحمل صياحاتها التي زادتني هياجا” فقذفت في داخلها وبدأت دفقات منيي الحارة تتدفق في كسها مع رعشاتها تحتي وكانت ساقيها تطبقان على جسدي ويداها تحتضنني بشدة ومع أنتهاء دفقات منيي أستكانت بجسدها وهي لاتزال مطبقة بساقيها على ظهري ثم سحبت وجهي بيديها وأخذت تمص شفتاي بنهم حتى خلت أنها ستمزقها ثم أفلتتها وتبسمت بوجهي قائلة فعلا أن القهوة عندك لاتعوض ولكنني لم أشبع منها حتى الآن فضحكت وقلت لها أن قهوتنا تبقى حارة حتى الصباح فقالت ماأطيبها خاصة عند الفجر وبقينا في الفراش حتى الفجر فقد كانت نهمة جنسيا” لاتشبع مطلقا” لم تتركني أنام حتى الصباح وكان بقائها المقرر في تلك الدوله حسب منهاجها ثلاثة ليال كان فيها جسدينا لايفترقان إلا عند الطعام أو الحمام فقد كان الفراش مأوانا الدائم وقد قطعنا صلتنا بالعالم الخارجي وعندما حل موعد سفرها تواعدنا على الاتصال لتحديد موعد أخر فقد كنت قد نسيت حتى عملي الذي جئت من أجله لأنها و كسها لامثيل له .. أتمنى أن تكون القصة قد نالت رضاكم .. وأقرأ رأيكم فيها .. مع حبي وتقديري …

امراة كبيرة مع طفل في مقتبل العمر

والنبى تيجى يا س تقعد مع الواد بشة شوية عندى فى الشقة لغاية ما استحمى ، هات كتبك معاك وذاكر وهو بجانبك : هذا ما قالته السيدة لواحظ التى تسكن فى آخر دور فى البيت الذى يسكن فيه س وحيدا مع أمه فى الدور الأوسط ، وكانت لواحظ سمراء ضاحكة السن ، عايقة ولايقة ، ووزنها طن فقط من اللحم والشحم المرجرج المهتز ، تلهث عند صعود السلالم ، فتدق باب أم س ، لتدخل تشرب وتجلس قليلا ترتاح من عناء السلم ، وتضم س إلى ثدييها وتقبله فى شفتيه فيحمر وجهه خجلا ويحاول الهرب من حضنها الذى يشبه القضاء والقدر. كانت تقول له دائما وهى المحرومة من الإنجاب : (ندر على لو جبت واد زى القمر زيك كدة لأوزع فول نابت وحلاوة فى مقام السيدة والحسين ) ، واستجاب الله لها فأنجبت بشة بعد عذاب وصبر وطول السنين ، فطارت من الفرحة ووزعت النذور.
الآن أصبح س فى الثالث الثانوى ، صعد وراءها على السلم وهو يتأمل أردافها المرجرجة ، نصف طن من اللحم يهتز فى وجهه ، ويتعجب كيف يستطيع عم عبد الواحد زوجها أن ينيك هذا الطن من الدهون ، وينجب منها أيضا ، لابد أن عم عبدالواحد قد دخل الجنة مكافأة له على مجهوداته فى نيك لواحظ ، صعد س وراءها ا لى شقتها و جلس مع بشة ابنها يداعبه لحظة بلعبه الكثيرة ، وكان بشة قد بلغ الثامنة من عمره .
دخلت لواحظ الحمام وأغلقت الباب ، ولكن س من مكانه البعيد فى نهاية الشقة ، وهو جالس على الأرض ، استطاع أن يرى جزءا كبيرا من قدمى وساقى لواحظ فى الحمام ، من تحت الباب المغلق ، كانت عناك مسافة تزيد فى ارتفاعها عن الشبر ، لايغطيها خشب الباب ، فطرأت الأفكار على مخ س ، أخذ س الطفل بشة ووضعه فى الفراش وسقاه لترا من اللبن الدافىء الجاهز الى جواره ، وأعطاه قصة ملونة بالصور ، وتسلل الى باب الحمام وانحنى تحته ينظر ، فوجد لواحظ جالسة على التواليت تتبرز ، التواليت بلدى ، ليس له قاعدة عالية .. ، المنظر مهول ، لواحظ مفشوخة الأرداف ، كسها منفرج كبير ضخم بشفتين كبيرتين كطيز طفل صغير بنى اللون ، ناعم منتوف ، له ثغر فم مبتسم أحمر وردى ، … ، خرم طيظ لواحظ يخرج للخارج ويتمدد كالأنبوب متسعا بشكل غير معقول ، يخرج منه عمود غليظ جدا ، طويل طويل طويل ، يستمر خروج هذا العمود من البراز الصلب ساحبا معه جدران خرم الطيظ … ، يتعجب س .. ، هذه أول مرة فى حياته يعرف أن الطيظ تخرج من مكانها للخارج مع خروج البراز … ، يسقط عمود البراز ، يعود الخرم إلى مكانه ويختفى بين أرداف لواحظ الرهيبة ، … ، تصوب لواحظ خرطوم المياه الشديد الى خرم طيظها وباليد الأخرى تغسل الخرم وتدخل أصبعها وتخرجه فى الخرم العديد من المرات وكأنها تنيك نفسها بأصبعها … ، تتنهد بقوة وتشخر ويأتى صوتها واضحا من خلف باب الحمام وهى تتنهد ، …. ، ثم تضع خرطوم المياه كله داخل مهبلها عميقا ، … ، ويندفع المياة من مهبلها عكسيا ، تظل هكذا دقيقتين ، ثم تخرج الخرطوم وتغسل كسها وشفتيه بالصابون وتشطفه بالمياة وتعيد الخرطوم داخل كسها ، تخرجه وتدخله فى كسها كثيرا جدا وبسرعة ، والمياة تخرج من مهبلها تشطف بقية كسها ، ثم تتنهد مرتين …
أحس س أن قضيبه شديد الإنتصاب ، فعاد الى مكانه الأول ، كان بوشة قد راح فى النوم تماما ، فتركه وعاد ينظر الى جسد لواحظ من تحت الباب الخشبى ، لواحظ تغسل كتل الدهن بالصابون الكثير ، بكل عناية ، تحت ثدييها ورقبتها وبين أفخاذها وأردافها ، تجلس على كرسى الحمام الخشب القصير جدا ، وتمدد رجليها لتغسلهما وتغسل قدميها ،
أفلتت الصابونة منزلقة من يدها بعيدا عنها وقريبا من باب الحمام ، فانحنت بشدة الى جانبها حتى سقطت من الكرسى على البلاط وهى تحاول الإمساك بالصابونة ، وتلتقى عيناها بالصدفة بعينى س اللتين تنظران إلى جسدها متلصصة ، لقد ضبطته متلصصا على جسدها …
فزع س لولا أن رأى ابتسامة عريضة تملأ وجه لواحظ وتنفرج عن صفين لولى وغمازتين فى خدودها ، وقالت بصوت عال : مد إيدك من عندك يا س زق لى الصابونى … ، فمد يده تحت الباب ودفع الصابونة لتنزلق فى إتجاهها [، التقطت الصابونة ونادت عليه : س ، تعالى أغسل لى ظهرى لأننى لا أطوله بيدى يا بنى… تعالى ولا تخجل ..
فتح س الباب ودخل الى الحمام وهو يكاد يموت من الخجل والمفاجأة
قالت : رأيتك من أول لحظة وأنا أشخ أتبرز تنظر الى كسى … لاتخجل
قال: متأسف
ناولته الصابونة والليفة وهمست برقة إغسل ظهرى وأردافى بقوة ….
سرعان ما ابتلت ملابسه كلها بالماء ، فابتسمت وقالت له : إخلع ملابسك حتى تستحم معى ، أنا أعرف ماذا تريد يا س وسوف أعطيه لك فأنا أيضا أريد ما تريده ، لهذا ناديت عليك لتجالس غبنى ، مجرد حجة قرعة لأحصل عليك يا س …
ضمت لواحظ س بين ذراعيها الى جسدها بحنان وقبلت شفتيه وهمست : من يوم ما اتولدت وأنا بأحبك يا س ، وانت الآن راجل ، وعاوزة برضة تحبنى يا س ، أريد أن أتذوق رجولتك قبل أن تتذوقها أية إمراة أخرى يا س ، لأننى أول وأكثر من أحبتك وتحبك يا س ، … أنا لهذا لى فيك كل الحق … ، تعالى ياحبيبى إلى السرير لأعلمك كيف تنام مع إمرأة تعشقك…
كان فى قضيب س المتصلب كل الأجابة التى تبحث عنها وتريدها لواحظ
__________________

الحسناء والدش

عندما رجعت من عملى رن جرس الموبيل فرديت من معى وإذ بصوت ملائكى حنون يرود ويقول الباش مهندس حسام قولت ايوة انا حسام من معى قالت انا مدام حسناء الى ركبت عندها الدش العام الماض فقولت ممكن تفكرينى انا اسف فقالت انا الى فقولت لها انا افتكرت اهلاً بيكى اخبار حضرتك اية فقالت الحمد لله ممكن لو سمحت تيجى وتشوف الدش فية اية انا مش عرفة اتفرج على اى حاجة للعلم مدام حسناء دى اية فى الجمال والذوق والرقةجسم جميل متناثقالبزاز زى حب الرمان العيون عسلىوالشعر ناعم زى الحرير الطيز جميلة جداً كلها على بعضها حلوة المهم انا قولت انا تحت امرك فقالت امتا هتيجى فقولت لها ممكن بعد ساعة فقالت اوك وانا فى انتظارك مر الوقت واحضرت شنطة العدة وذهبت الى شارع سوريا (بأسكندرية) وصلت الى العمارة وطلعط الشقة ورنيت الجرسفتحت لى الشغالة فقالت اتفضل المدام منتظرة حضرتك دخلت ورحبت بى كثيراً فقولت لها ممكن اكشف على الجهاز فقالت وانتا مستعجل لية فقولت عشان الحق الوقت فقالت انتا مش جايب حد يسعدك فقولت لها المساعد بتاعى فى الجيش وبعدين ربنا يسهل منحتجش مسعدة ويكون الموضوع خفيف جلست فى الرسبشن وتفحصت الريسفر فوجدت ان العطل فى الطبق فوق السطح فاخذت شنطة العدة وطلعط على السطح ونزلت تانى عشان اخذ التلفزيون وكنت متنرفز جداً لأنها كان المفروض تقول للشغالة تصعد ورائى بتلفزيون على سبيل المساعدة المهم اخذت التلفزيون ولم اجد احد امامى فى الشقة فسمعت صوت مدام حسناء تقول بعد ازنك ياحسام ممكن تقفل الباب وراك عشان انا مشغولة والشغالة روحت فقولت لها اوك انا فوق السطح بظبط الطبق فقالت اوك خلى بالك من نفسك ارجوك طلعط على السطح وتم تظبيط الريسفر مع الطبق وتم تنزيل الحاجات الى كانت معى على السطح حاجى تلو الأخرى فدخلت عليا حسناء وقالت انتا مستعجل خد نفسك فى اية الدنيا مش هطيرنظرت لها فوجتها فى احسن صورة جميلة جداً ترتدى استرتش سماوى وبضى لبنىيظهر مفاتنهاوكان راحت البرفان تفوح منها كنها استحمت بية فقالت لى مالك انتا اول مرة تشفى فقولت لها انا اسف مش قصدى بس انتى حقيقى جميلة فقالت مرسى منك ياحسام انتا ظريف جداً فقولت لها انا قربت اخلص عشان استاذ ياسر يجي يلاقى البيت نظيف فردتت ياسر مسافر دبى من اربع شهوروانا عيشة لوحدى احياناً ماما بتيجى تبات عندى واوقات الشغالة لما جوزها يكون مش موجود بتيجى تبات معايا فقولت لها ربنا معاكى ويرجعلك استاذ ياسر بسلامة فضحكت وقالت الكلام اخذنا وانتا مشربتش حاجة فقولت لها مافيش داعى فقالت لا و****ى ابداً هو انا بخيلة فقولت لها و****ى انتى ام الكرم فضحكت ضحكة اثرتنى وقالت انا مخلفتش كرم انتا جبتو منين دة انا و****ى بتكلم عادى ومش فى بالى اى حاجةالمهم دخلت الى المطبخ واحضرت كوب من العصير وجائت وقفت امامى وانا بظبط القنوات فقولت لها شكراًفقالت لا اشربها دلوقتى فهممت انا امسك الكوب وكانت هى تتقدم للأمام فتعرقلت قدمها فى السجادة ووقعت عليا هى والصينية والعصيرفوجئت بنفس وانا احتضن حسناء فقومت ورفعتها من علي فقالت انا اسفة ملابسك اتبلت انا اسف فقولت لها ولا يهمك دلوقتى تنشف فقالت لا دى ممكن تبقع فى الملابس تعالى معىفقولت لها الى اين فقالت تعالى متخفش فى اية متتكسفش منى فوجت نفس فى غرفة النوم وهى تقول لى اقلع ملابسك بسرعة عشان انضفها انا كنت محرج جداً ولكن عندما لقتها فرى جداً قولت مافيش مانع عادىتوجهت الى الدولاب واخرجت منة روب دشمبروقالت البس دة على مانظف ملابسك فقالت انتا لسة مقلعتش فهمت وجائت لتساعدنى فى خلع ملابسىوانا فى هذا الوقت انا اعصابى خلاص كنت عاوز اخدها فى احضانى وامص شفيفها وارضع من بززها النافرين فقالت هى اية انتا وشك احمر كد لية انتا مكسوف ياخى اعتبرنى مراتك او ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وسكتت فنظرت لى وكانت عينها تلمعاًوحدقت النظر لى فوجئت بيديها تتحسس شعر صدرى فتقدمت لها واخذت ابوس فى شفيفها وامص فيهم واعصر بززهاوامص لسنها ثم تحسست كسها من فوق الأسترتش فتنهدت وقالت ارجوك عوزة اقعد على السرير انا مش قدرة انتا مفترى جلست على السرير وتمددت واشارت لى بيديها انى اجلس بجانبهافجلستوكانت هى تتحسس بطنى وظهرى وتمسك حلمت بزى وتفرك وانا اتحسس بززها وبطتها الى ان تسلات يدى من تحت الأسترتش ودخلت الى كسها تتحسسو فوجتو مبلل من سوئل شهوتها الغزيرة وكانت فى هذا الوقت فى نشوة عارمةوكانت تصيح وتقول اححححححححححححححححححححح ايدك سخنة اوى ادعك كمان اوفففففففففففففففففففففففففففففف اىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى انتا كنت فين انا تعبانة اوى ريحنى ارجوك فخلعت عنها البدى والسنتيان واخذت العق وامص بززها وهى تصرخ اححححححححححححححححححح اخخخخخخخخخخخخخخ اىىىىىىىىىىى كمان يلا دخلو فقولت لها ادخل اية فلم تتكلم فكررت السوئل ادخلو فين فقالت فى كسسسسسسسسسسسس يلافقومت اقلع البنطلوب فوجتها تمد يدها وهى التى تقلعنى البنطلون ومسكت زبرى ووضعتهو فى فمها واخذت تمص وترضع وتقول وحشنى وحشنى جداً وتضرب بة على خدها وتضعو على بززها فانا تهيجت جداً لهذا المنظر فقومت وخلعت عنها الأسترتش والكلوت الذى كان لا يودارى اى شئ فظهر كسها بوضوح فنزلت الى مابين فخذيها وفتحت لى فخذيها واخذت امص والعب فى كسها وامص زنبرها وهى تتمحن وتقول اةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة كسى نارررررررررررررررر كمان مص مصك جميل وانزلت شهوتها الأولى وشربت ماء كسها وادخلت لسانى فى كسها وكان مثل الفرن كانت تفرز مثل الصنبور بدون توقف وتتاوة وتتمحن وتغنج وتقول يلا يلا اححححححححححححح مش قدرة يلا وحياتى عندك ريحنى اسمع كلامى انا مش قدرة ارجوك دخلو واثناءؤ كلمها جابت ظهرها للمرة الثانية وكانت تتشنج وتشد راسى داخل كسهاوانا اشرب والحس وامص فى زنبرها ثم قمت ووضعت زبرى على فتحت كسها وهممت بالدخول ولكن كان ضيق وصغير فتحت الشفرتين ووضعت زبرى واخذت اضغط وهى تصرخ وتقول انا من مدة محدش قربلى واثناء حدثها ضغط بقوة فدخل زبرى داخل كسها فصرحت اةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة ممتع كمان حلو اى اضغط اوى ياحسام كمان جامد ريحنى فسكت بقدميها وراء ظهرى وهى تغنج وتقول اةةةةةةةةةةةةةةة هجيب هموت مشقدرة فنزلت عليها نيك ومص فى بززها ورضع الى ان حان وقت مجيئ ظهرى فقولت لها انا سوف اجيب اجبهم فين قالت جوة جوةةةةةةةةةةةة كسسسسسسسسسسسسس طفى الحرقة الى جوة فانزلت اللبن جوة كسها وهى تصرخ اوووووووووووووووووووووووووووو اةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة اححححححححححححححححححححححححححححححح سخنين اوى فنمت فوقها وزبرى داخل كسها وهى تحتضنى وتبوس فينى الى ان نام زبرى وطلع برة كسها فمسكتو واخذت تمسحو بيديها وتمسح يدها فى كسها فقالت انتا ممتع جداً ياحسام بس باللاة عليك ماتعرف احد بالموضوع دة و****ى انتا اول واحد ينام مكان ياسر بس انا معرفش اية الى حصل معايا اول ماشفت جسمك انتا بوظت اعصابىفقولت لهاغ وعد محدش يعرف ودة سر بيننا فقامت ودخلنا الحمام واستمينا انا وهى وخرجت انا وتركتها تنظف ملابسيى وخرجت واخذت تكوى الملابس وانا جالس انظر الى جسمها الملائكىفقمت واخذت ابوس فى شفيفها ورقبتها وبززها فقالت حسام كفاية كدة انا تعبت اوى ارجوك فقولت لها وهو كذلك فذهبت لكى ارتدى ملابسيى وبعدذلك قالت لى حسابك كام فقولت لها عيب فقالت لا دى حاجة ودى حاجة ارجوك كام فلم ارد فوضعت يدها فى جيب قميصى ووضعت فلوس وقبلتنى من شفيفى وقالت اوعدنى ان دى متكنش اخر مرة والا ابوظ الدش كل شوية فضحكت وقولت لها انا تحت امرك فى اى وقت وذهبت وروحت الى بيتى والى الأن وانا وهى على اتصال